الوسم: دول الخليج

  • النفيسي بحذر الخليج.. صراعنا مع إيران وجودي وهذا ما يجب أن تفعلوه مع الحوثيين

    النفيسي بحذر الخليج.. صراعنا مع إيران وجودي وهذا ما يجب أن تفعلوه مع الحوثيين

    غرد المفكر الكويتي عبد الله النفيسي داعيا لتوحيد كل القوى العربية لمواجهة الخطر الايراني على المنطقة العربية.

     

    النفيسي كتب على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. “التمدد الإيراني في اليمن يشكل خطرا على الأمن القومي لكل دول مجلس التعاون، هذا جذر الصراع في اليمن”.

     

    وأضاف: “ولا ينبغي أن يجرنا ( الحوثي – الطابور الإيراني) للغرق في تفاصيل أخرى كتشكيل حكومة وفاق وطني دون تجريد الحوثي من الأسلحه الثقيلة وانسحابه من المدن وعودة الشرعية إلى صنعاء وممارسة السياده عَلى كامل التراب اليمني”.

     

    وتابع: “ومن المحذور التفاوض على هذه الأمور أو إبداء أي تراجع حولها لأن ذلك سيصب لصالح التمدد الإيراني في اليمن وتصاعده ومن ثم الطوفان ، اللهم بلغت”.

     

    وواصل: ” في صراعنا التاريخي الوجودي مع إيران يجب أن يتحمل بَعضُنَا البعض وإذا اختلفنا في الرأي والتفاصيل فلا يجوز أن يقودنا ذلك إلى متاهة الإفك و يجب أن نجمد ونؤجل كل خلافاتنا الفكرية والتصورية ونركز كل الطاقة لحسم هذا الصراع التاريخي لصالحنا”.

     

    واستطرد: كذلك في صراعنا التاريخي الوجودي مع إيران ينبغي أن نعي أننا جميعا ،حكاما ومحكومين، في قارب واحد؛ ننجو جميعا أو نغرق جميعا ولا خيار ثالث”.

  • طفلة تصرخ أثناء جرّها من قِبَل خادمة في إحدى دول الخليج

    طفلة تصرخ أثناء جرّها من قِبَل خادمة في إحدى دول الخليج

    أظهرت مقطع فيديو خادمة في إحدى دول الخليج تجر طفلة لا يتجاوز عمرها الـ7 سنوات من شعرها أمام مدرستها أثناء إحضارها بعد انتهاء الدوام الدراسي، على مرأى ومسمع العديد من الطلاب وأولياء أمورهم.

     

    وبَدَت قسوة الخادمة في تعاملها مع الطفلة التي توجعت وصرخت من ألمها بسبب شد الخادمة شعرها بقوة دون رحمة أو شفقة أو خوف من أن يرصدها أو يردعها حارس المدرسة أو معلمة أو ولي أمر أحد طلاب المدرسة.

     

    وبحسب جريدة الأنباء الكويتية، فإن هذا المقطع تم التقاطه في قطر، من قبل والدة أمر طفل آخر قامت بتصويرها بهاتفها الذكي، ثم رفعته على شبكات التواصل الاجتماعي، لتسلط الضوء على مشكلة مستفحلة في أغلب المنازل بدول الخليج وغيرها، وهي والاعتماد على الخادمة في القيام بكل شيء وعدم الاكتراث بالطفل واحتياجاته.

     

  • أكثر 5 أمراض منتشرة وراء معظم الوفيات في دول الخليج

    أكثر 5 أمراض منتشرة وراء معظم الوفيات في دول الخليج

    كشف مشاركون بمؤتمر دولي في مدينة دبي الإماراتية عن 5 أمراض تعد السبب الرئيسي وراء معظم الوفيات في دول الخليج.

     

    وأوضح مشاركون في مؤتمر “أبنية قطاع الرعاية الصحية بالشرق الأوسط” الذي بدأت فعالياته الاثنين 30 مايو/أيار، أن أمراض القلب والسكري والجهاز التنفسي والسرطان والكلى هي السبب في أكثر من 60% من الوفيات بمنطقة الخليج.

     

    وحسب صحيفة “المرصد” السعودية، فقد ذكر المشاركون أن الأمم المتحدة دعت إلى وضع خطط لمواجهة هذه الأمراض لخفض نسب الوفيات.

     

    ودعا المؤتمر، الذي يشارك فيه خبراء من منظمة الصحة العالمية، إلى التوسع في حجم المنشآت الطبية بما يسهم في الحد من مضاعفات الأمراض الخمسة.

     

    وكشف المؤتمر أن تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد سوف تلعب دورا رئيسا في إنشاء مستشفيات ومراكز صحية منخفضة التكاليف، كما ستسهم في توفير أجهزة ومعدات طبية هامة خصوصا في مجال المختبرات.

     

    ويستمر المؤتمر 3 أيام بمشاركة أكثر من 70 متحدثا وأكثر من 6 آلاف مشارك و100 عارض من 70 دولة.

     

    ويبحث المشاركون في المؤتمر في يومه الثاني مستقبل الرعاية الصحية الرقمية، ويروج للفحوص الصحية الذاتية وتيسيرها، بحيث يمكن للأفراد إدارة شؤونهم الصحية بسهولة وفاعلية.

  • مفاجأة .. الأردن وتركيا يبحثان مد سكة حديدية تصل لدول الخليج وإسرائيل

    مفاجأة .. الأردن وتركيا يبحثان مد سكة حديدية تصل لدول الخليج وإسرائيل

    كشفت صحيفة “الرأي اليوم” الأردنية، اليوم الاثنين، عن نية الأردن وتركيا مد خط سكة حديدية تربط بين البلدين وتصل إلى المملكة العربية السعودية ودول الخليج.

     

    وأضافت الصحيفة الأردنية أن تنشيط العلاقة التركية الأردنية على أساس مصالح ومشاريع مشتركة عملاقة في مجال النقل أنتقل إلى مستوى الخطوات التنفيذية بين عمان وأنقرة بعد مفاوضات ومباحثات معقدة بقيت في السر طوال الأسابيع التي اعقبت زيارة رئيس الوزراء التركي السابق داوود أوغلو إلى عمان مؤخرا.

     

    وقالت الصحيفة، إن الأردن وتركيا يبحثان معا تطوير العمل في مشاريع الممرات البحرية بين مدينة العقبة فى البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط على أساس توفير البنية اللازمة لاستثمار هذه الممرات البحرية، مضيفة أن تم البحث خلف الأضواء بالموضوعات المتعلقة بدراسة تنشيط “الخط الحجازي” القديم والتراثى على أن يشمل المشروع لاحقا إسرائيل والمملكة العربية السعودية.

     

    وفى السياق نفسه، علق موقع “بورت تو بورت” الإسرائيلي المتخصص في شئون النقل والمواصلات، على المشروع قائلا: إن محادثات مد السكك الحديدية بين تركيا والأردن، هي جزء من محاولة لتخفيف الصعوبات التي تواجه الصادرات التركية إلى دول الخليج.

     

    وأشار الموقع العبري، إلى أن خط سكة حديد الحجاز تم بناؤه فى عهد الامبراطورية العثمانية، وكان يهدف إلى خدمة الحجاج إلى الأماكن المقدسة فى المملكة العربية السعودية.

     

    وتم افتتاح خط للسكك الحديدية من دمشق المدينة المنورة في عام 1908، وكان هناك أجزاء من المسار تربط الأردن والمملكة العربية السعودية ولكن تم تدمير معظمها أثناء الحرب العالمية الأولى، وكان يمر هذا الخط أيضا للحجاز على مدينة حيفا الفلسطينية ودرعا فى سوريا.

  • ضجة كبيرة بعد منع الكويت عرض مسلسل “ساق البامبو” في رمضان .. ما السبب!؟

    ضجة كبيرة بعد منع الكويت عرض مسلسل “ساق البامبو” في رمضان .. ما السبب!؟

    أثار قرار الرقابة الكويتية بمنع عرض مسلسل “ساق البامبو”، خلال شهر رمضان ضجة كبيرة ما دعا وزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود الصباح، إلى طلب مشاهدة المسلسل وتقديم تقرير مفصل كامل له؛ كما طلب موافاته بأسباب عدم إجازة النص والتي تم على أساسها منع عرض المسلسل ومنع تصويره في الكويت، وهو ما جعل من دبي والفلبين المكان الأنسب للتصوير.

     

    ويتناول المسلسل وهو من تأليف سعود السنعوسي، وبطولة سعاد عبدالله، فكرة صراع الهوية من خلال قضية اجتماعية تظهر بوضوح في الكويت على وجه الخصوص ودول الخليج بشكل عام من خلال الأبناء الذين يولدون بملامح فلبينية لآباء كويتيين أو خليجيين؛ فلا يعترف بهم المجتمع في الخليج أو الفلبين.

     

    وتدور أحداث المسلسل عن شاب ولد من خادمة فليبينية تعمل لدى عائلة كويتية أحبها النجل الوحيد لهذه العائلة، وتزوجها سراً وانجب منها طفلا، حتى علم الأهل فأصروا على أن يتخلى ابنهم عن زوجته وطفله.

     

    مسلسل “ساق البامبو”، مأخوذ عن رواية بنفس الاسم للروائي الكويتي سعود السنعوسي، وفازت الرواية بالجائزة العالمية للرواية العربية “بوكر” عام 2013، وأثارت جدلا واسعا في الأوساط الأدبية والسياسية في الكويت لحساسية القضية التي تعالجها.

     

    وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان “إن منع عرض المسلسل وقبله منع تصويره في الكويت هو اعتداء على الحق في حرية الرأي والتعبير والإبداع، ويدل بوضوح إلى اتساع مساحة الممنوعات في الإعلام الكويتي، والتي لم تقف فقط عند تناول الأسرة الحاكمة أو القضايا السياسية في الكويت أو السعودية، ولكنها امتدت لتضع القضايا الإجتماعية أيضا في دائرة الممنوعات”.

     

    وطالبت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان وزير الإعلام الكويتي الشيخ سلمان الحمود الصباح، بالسماح بعرض المسلسل في موعده، ومحاسبة المسؤولين عن منع عرضه وتصويره في الكويت.

  • السعودية ودول خليجية نقلت إلى إسرائيل استعدادها لتعديل مبادرة السلام العربية

    السعودية ودول خليجية نقلت إلى إسرائيل استعدادها لتعديل مبادرة السلام العربية

    نشرت القناة العاشرة الإسرائيلية تقريرا نقلت فيه عن ما قالت عنها مصادر غربية قولها إن السعودية ودولا خليجية نقلت رسائل إلى تل أبيب بشأن استعدادها لتعديل مبادرة السلام العربية.

     

    وزعمت المصادر أن رسائل بهذا الشأن نقلتها السعودية وبعض الدول الخليجية إلى الإسرائيليين عبر مبعوثين دوليين منهم رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.

     

    ووفقا للقناة، فإن الدول العربية المعنية تنتظر ردا إسرائيليا رسميا على اقتراح التعديل، خاصة فيما يتعلق بإعادة هضبة الجولان وحق العودة المنصوص عليها في مبادرة السلام العربية.

     

    وذكرت القناة العاشرة أن مباحثات التعديل ستنطلق بقيادة مصرية فور حصول الدول العربية المذكورة على رد إسرائيل على أن يتم، بالاعتماد على نتائجها، استئناف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني.

  • “بصمتٍ وهدوووووء” .. هذا ما تقوم به دول الخليج والأردنّ ومصر مع “إسرائيل” بسبب إيران

    “بصمتٍ وهدوووووء” .. هذا ما تقوم به دول الخليج والأردنّ ومصر مع “إسرائيل” بسبب إيران

    ذكرت صحيفة “معاريف” العبريّة أن مسؤولين إسرائيليين بارزين يقومون بجولات سياحية في العالم العربي على نحو غير مسبوق، في إطار مساعي تل أبيب لتعزيز علاقاتها الإقليمية.

     

    وقالت الصحيفة إن “يتسحاق مولخو” المبعوث الشخصي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قام مؤخرا بعدة زيارات إلى القاهرة.

     

    وأشارت في تقرير إخباري إلى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اجتمع مع عدد من الزعماء اليهود على رأسهم “مالكولم هونلاين” المقرب من نتنياهو، وأبلغهم أنه يتحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بصورة دورية.

     

    تأتي هذه التحركات ضمن جهود إسرائيل لتعزيز علاقاتها مع عدد من دول الشرق الأوسط “في أجواء من الهدوء والصمت”، ولا سيما مع مصر والأردن وغيرها من دول الخليج، على حد زعم صحيفة “معاريف”.

     

    وعزت “سارة ليفوفيتش دار” -التي أعدت التقرير للصحيفة- هذا التطور إلى ما وصفته بشعور أغلبية الخليج بالقلق من إيران.

     

    وذهبت “معاريف” إلى حد القول إن أجهزة الأمن الإسرائيلية تنقل معلومات أمنية استخبارية إلى نظيراتها في مصر والأردن “لمساعدتهما في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية”.

     

    وتابعت قائلة إن الجانبين الأردني والإسرائيلي اتفقا على الترتيبات الخاصة بالحرم القدسي في مدينة القدس، حتى أن مساعد الوزير الإسرائيلي للشؤون الإقليمية أيوب قرا التقى مؤخرا مع مسؤولين أردنيين بارزين في العقبة.

     

    ونقلت الصحيفة عن الباحث في شؤون الشرق الأوسط بجامعة بن غوريون الإسرائيلية البروفيسور “يورام ميتال” أن مثل هذه اللقاءات بين المسؤولين الإسرائيليين والعرب لو تواصلت على هذا النحو فإنها كفيلة بتصميم خريطة جيوسياسية جديدة في الشرق الأوسط.

     

    وقال “ميتال” إن وزير الاستيعاب والهجرة الإسرائيلي “زئيف ألكين” أخبره بأن أحد أسباب التقارب بين العرب وإسرائيل تكمن في نظرتهم إلى إيران على أنها عدوة مشتركة وتشكل تهديدا لهما، “ولذلك فإن إسرائيل ودولا عربية تواجه أعداء مشتركين”.

     

    ومع ذلك، فقد أقر الباحث بأن مثل هذه المواجهات المشتركة لا تؤدي بالضرورة إلى تعاون كامل في شتى المجالات، وإنما التنسيق في بعض القطاعات المحددة.

     

    غير أن “أليران مالول” المسؤول في شركة “ماركتوس” الإسرائيلية -التي تعمل في مجال مساعدة رجال الأعمال الإسرائيليين على الانخراط في الأسواق العربية- قال للصحيفة إن نشر اللقاءات بين الإسرائيليين والعرب في وسائل الإعلام يسبب أضرارا للشركات الإسرائيلية “لأننا نعمل بصعوبة بالغة حتى نخفي العلاقات القائمة بين إسرائيل والدول العربية”.

  • كاتب تركي يتساءل: هل تخلت أنقرة عن تحالفها مع الإخوان لاستعادة العلاقات مع الخليج؟

    كاتب تركي يتساءل: هل تخلت أنقرة عن تحالفها مع الإخوان لاستعادة العلاقات مع الخليج؟

    نشرت صحيفة “حرييت ديلي نيوز” التركية، مقالًا للكاتب “سيركان دميرتاش”، تحدث فيه عن تعزيز تركيا لعلاقتها مع دول مجلس التعاون الخليجي، منهية 3 سنوات من الخلاف مع الإمارات.

     

    وأشار الكاتب إلى الجهود التي بذلتها تركيا والسعودية، والتي عززت التحالف بينهما منذ العام الماضي، خاصة بعد وصول خادم الحرمين الملك سلمان للسلطة، وذلك عبر زيارات رفيعة المستوى ومتعاقبة بينهما.

     

    وذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قام بزيارتين مهمتين للرياض العام الماضي، وقام الملك سلمان بزيارة أنقرة وإسطنبول خلال الأسابيع الأخيرة الماضية، في زيارة ثنائية خاصة لتركيا تلتها المشاركة في قمة منظمة المؤتمر الإسلامي. حسبما ترجمة موقع شؤون خليجية.

     

    وأضاف أن البلدين وافقا على إنشاء مجلس تنسيقي خلال محادثات الملك سلمان في تركيا، بهدف اتخاذ الخطوات التي من شأنها أن تزيد من تنويع التعاون بين البلدين.

     

    وتناول الزيارة التي قام بها وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو لجدة والرياض، بعد 10 أيام فقط من زيارة خادم الحرمين لتركيا، لعقد محادثات مع مسؤولين رفيعي المستوى بالمملكة.

     

    وذكر أنه بعد الانتهاء من المحادثات في الرياض توجه لأبو ظبي في 25 أبريل الجاري، في زيارة لها رمزيتها في كونها تحمل معالم التصالح بين تركيا والإمارات.

     

    وتعتبر تلك الزيارة هي الأولى لوفد سياسي رفيع المستوى من تركيا إلى الإمارات منذ مايو 2013م، وذلك على إثر تدهور العلاقة بين البلدين، نتيجة دعم كل منهما لفريق منافس للآخر في مصر.

     

    وأشار إلى أن من نتائج الزيارة الأخيرة، قرار الإمارات إرسال سفير لأنقرة في 7 مايو، كمبشر ببداية عهد جديد من التعاون بين البلدين.

     

    وتناول الكاتب وقف تركيا حاليًا لنقدها الشديد الموجه للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ويبدو أن الرئيس التركي لم يعد من أنصار الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي.

     

    واعتبر أن التساؤل الآن، هو عما إذا كانت تركيا قد تخلت عن تحالفها مع الإخوان المسلمين، من أجل استعادة العلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي، مضيفًا أن الإجابة النهائية لهذا السؤال ستطرح بالتأكيد أنماطًا جديدة فيما يتعلق بمستقبل التحركات التركية في سياستها الخارجية.

  • 10 مناسبات تعهد فيها “السيسي” بحماية أمن الخليج

    10 مناسبات تعهد فيها “السيسي” بحماية أمن الخليج

    لا تكاد تخلو معظم خطابات الرئيس المصريّ عبد الفتاح السيسي، من تعهداتٍ ورسائلَ مباشرة لدول الخليج بالحفاظ على أمن هذه الدّول، على اعتبار أن “أمن دول الخليج باعتباره جزءً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري” كما قال السيسي في إحدى خطاباته.

     

     

    وأورد موقع “التحرير” تسلسلاً زمنياً لتعهدات السيسي بحماية أمن الخليج:

     

    1.مايو 2014: أكد المشير عبد الفتاح السيسي، عندما كان مرشحا لرئاسة الجمهورية التزام مصر بحماية الأمن القومي العربي والخليجي سريعاً إذا استدعت الحاجة.

    وقال: “حينما يتعرض الأمن القومي العربي لتهديد حقيقي ونستدعى فهي مسافة السكة”، في إشارة إلى سهولة إرسال قوات مصرية إلى أي دولة.

     

    2.يونيو 2014: كرر السيسي، في كلمته خلال حفل التنصيب بقصر القبة، مقولته في حديثه التليفزيوني مع الإعلامية زينة يازجي، قبل الانتخابات الرئاسية، على فضائية “سكاي نيوز عربية”، وقال السيسي مبتسما “مسافة السكة.. مش كدة واللا إيه” في إشارة لتحرك مصر وجيشها للدفاع وصد أي خطر خارجي يمس أمن دول الخليج العربي، مؤكدا أن أمن دول الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

     

    3.أكتوبر 2014: خلال لقائه الشيخ مبارك الدعيج رئيس مجلس إدارة ومدير عام وكالة الأنباء الكويتية، أكد الرئيس السيسي أن أي تقصير في صون أمن الخليج يعد تقصيرا في حماية الأمن القومي المصري، وذلك في ضوء وحدة المصير والمستقبل المشترك، كما دعا إلى إعادة الثقة داخل المنظومة العربية وعدم التعويل على المراهنات الخاطئة.

     

    4.يناير 2015: في يناير، اختتم الرئيس السيسي زيارته إلى الكويت بتعهد “حماية أمن الكويت والخليج في مواجهة أي أخطار”، وقال إنه وجد تطابقاً تاماً في وجهات النظر مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد فيما يتعلق بقضايا المنطقة الساخنة، وعلى رأسها ليبيا وسورية والعراق واليمن.

     

    5.مارس 2015: في حواره مع صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، أكد السيسي أن أمن مصر الإقليمي يمر عبر دول الخليج وأن أمن الخليج خط أحمر، ودعا وقتها لتكوين القوة العربية المشتركة.

     

    6.أبريل 2015: أكد السيسي لال اجتماع بالقوات المسلحة، وقوف بلاده إلى جانب أشقائها من الدول العربية، وأن أمن منطقة الخليج يعد جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مشددا في الوقت نفسه على أن حماية مضيق باب المندب يأتي من أولويات الأمن القومي المصري والعربي.

     

    7.يوليو 2015: خلال استقاباله ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رحب السيسي بـ”ضيف مصر العزيز” وطلب نقل تحياته وتقديره للملك سلمان بن عبد العزيز، مؤكداً أن مصر كانت وستظل دوماً عوناً لأشقائها ومدافعاً عن الحقوق العربية، وأن أمن منطقة الخليج العربي خط أحمر بالنسبة لمصر وجزء لا يتجزأ من أمنها القومي.

     

    8.اكتوبر 2015: خلال زيارته لدولة الإمارات العربية، أكد السيسي لنائب رئيس الدولة ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، التزام جمهورية مصر العربية تجاه أمن واستقرار دولة الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج العربية والوقوف معا ضد مختلف التحديات.

    كما أكد السيسي على أهمية مواصلة تعزيز التكاتف العربي وتضامنه لمواجهة كافة التحديات التي تواجه المنطقة العربية والعمل على صون مقدراتها، ومحاربة التطرف والعنف والتصدي للتنظيمات الإرهابية والجماعات المتطرفة التي تهدف إلى تقويض ركائز أمن واستقرار الدول ومؤسساتها الوطنية.

     

    9.مارس 2016: خلال الزيارة الأخيرة للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، أشاد الرئيس عبد الفتاح السيسي بالمواقف السعودية المشرفة والمُقدرة إزاء مصر وشعبها، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين في مواجهة التحديات المختلفة.

    كما أكد الرئيس حرص مصر على أمن منطقة الخليج العربى الذى يعد جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومى المصرى، ولا تقبل مصر أي مساس به.

     

    10.أبريل 2016: خلال الزيارة الحالية لملك البحرين، أكد السيسي خلال لقائه الملك حمد بن عيسى آل خليفة، على عدم سماح مصر بالمساس بأمن واستقرار أشقائها في الخليج، مؤكداً أن أمن الخليج من أمن مصر، وأن مصر تقف إلى جانب أشقائها في البحرين والخليج في مواجهة أية تهديدات إقليمية أو خارجية.

  • وزير الدفاع الأمريكي يطمئن دول الخليج: لا تقلقوا سنسير دوريات لمنع تهريب السلاح الإيراني

    وزير الدفاع الأمريكي يطمئن دول الخليج: لا تقلقوا سنسير دوريات لمنع تهريب السلاح الإيراني

    أكد وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر في اجتماع وزراء الدفاع لدول مجلس التعاون الخليجي الأربعاء في الرياض التزام الولايات المتحدة بأمن دول الخليج العربية.

     

    واتهم كارتر إيران بزعزعة استقرار دول المنطقة، مشيرا إلى أن الاتفاق النووي الدولي معها لا يفرض قيودا على واشنطن بشأن شراكتها ضد أنشطة إيران المهددة للاستقرار في المنطقة.

     

    وأضاف كارتر: ” واشنطن ستبقي العقوبات المفروضة على إيران فيما يتعلق بالإرهاب والصواريخ البالستية”.

     

    وأعلن الوزير، استعدادا للقمة الخليجية الأمريكية التي يحضرها الرئيس الأمريكي باراك أوباما غدا، أنه اتفق مع وزراء الدفاع لدول مجلس التعاون الخليجي على تسيير دوريات بحرية مشتركة لاعتراض عمليات تهريب السلاح الإيراني.

     

    ونقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” عن وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان قوله في بداية الاجتماع: ” اللقاء يعقد في ظل تحديات كبيرة تواجه العالم والمنطقة أهمها الإرهاب والدول غير المستقرة والتدخلات الإيرانية في شؤون دول المنطقة”.

     

    وأشار بن سلمان إلى أن الاجتماع “سوف يركز على العمل لمجابهة هذه التحديات سويًا من خلال الشراكة التي تجمع دول الخليج العربي والولايات المتحدة”.

     

    وكان روب ميلي كبير مستشاري أوباما كشف النقاب في وقت سابق عن “التوصل إلى اتفاق لتعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، يتضمن تعزيز القدرات الدفاعية لحلفاء الولايات المتحدة في الخليج، ومواجهة تهديدات الفضاء الافتراضي، وسيعلن الاتفاق في القمة المقبلة”.

     

    وأضاف ميلي أن “أوباما سيستمع إلى أفكار العاهل السعودي وزعماء آخرين حول القضايا الاقتصادية، خاصة مع تراجع أسعار النفط في السوق العالمي”.

     

    وكان مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأمريكية صرّح أن الولايات المتحدة وظفت منذ 15 عاماً استثمارات كبيرة في القدرات الجوية لدول الخليج ببيعها طائرات قتالية، لكن نشاطات زعزعة الاستقرار الإيرانية في المنطقة لا يمكن التصدي لها بطائرة قتالية بل تحتاج إلى قوات خاصة ووسائل منع بحري.

     

    وقال المسؤول: ” الولايات المتحدة تقترح على دول الخليج تدريب قواتها الخاصة وتطوير قدراتها البحرية لمنع إيران من نقل أسلحة إلى المجموعات التي تدعمها في المنطقة”… “خلال ستة أشهر فقط تمكنا مع شركائنا في التحالف من اعتراض أربع شحنات أسلحة قبالة سواحل اليمن”، حيث تدعم إيران المتمردين الحوثيين ضد القوات الحكومية التي تساندها دول الخليج.

     

    وتستضيف العاصمة السعودية الرياض غدا قمة خليجية ـ أمريكية، هي الثانية بعد قمة كامب ديفيد، يحضرها الرئيس الأمريكي باراك أوباما وقادة دول مجلس التعاون الخليجي والعاهل المغربي الملك محمد السادس.