الوسم: سوريا

  • اقترحنا على إيران إخراج فاروق الشرع من سوريا للتفاوض معه

    اقترحنا على إيران إخراج فاروق الشرع من سوريا للتفاوض معه

    وطن _ كشف وزير الخارجية القطري خالد العطية ان بلاده اقترحت على ايران  إخراج فاروق الشرع من سوريا ليتم التفاوض معه، لافتاً الى أن “الشعب السوري لن يرجع الى الوراء بقبول بقاء الاسد في الحكم.

    وأضاف وزير الخارجية القطري خالد العطية  في ندوة خاصة ادارها في باريس رئيس مدرسة العلاقات الدولية في معهد العلوم السياسية غسان سلامة وحضرها ديبلوماسيون ومسؤولون فرنسيون وأوروبيون، انه قال لنظيره الايراني محمد جواد ظريف ان بامكان الاسد ان يغادر الحكم وفي الوقت نفسه الطلب من شعبه ان يوقف الحرب، اما اذ كنتم تطلبون (الايرانيون) منا نحن اصدقاء سورية الضغط على الثوار والمعارضة السورية (للتوقف) فهؤلاء يمكن ايقافهم.

    وقال انه سأل  محمد جواد ظريف : “لماذا تتخوفون من انتخابات حقيقية في سورية فاياً كان منتخباً فعلاً من الشعب، سيحظى باحترام شعبه والجميع”، لافتاً الى أن الوزير الايراني كرر المواقف التقليدية من انه اذا رحل الاسد فمؤسسات سورية ستنهار، بحسب صحيفة الحياة.

    الحرس الثوري الإيراني يمنع النائب فاروق الشرع مغادرة دمشق

    وأشار الوزير القطري الى انه زار طهران ثلاث مرات لاقناعها إخراج فاروق الشرع من سوريا  ليتم التفاوض معه، فكانت لغة المسؤولين الايرانيين “خشبية جداً”، مشيراً الى ان “لهجة” مسؤولين ايرانيين اصبحت مختلفة الآن.

    وتابع العطية انه عندما التقى ظريف في المرة الاخيرة “شعرت بأن الكلام الايراني تغير. وعندما التقينا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف فإن كلامه القوي الداعم لبشار الاسد ظهر أنه تغير بعض الشيء خلال لقائه مع دول مجلس التعاون الخليجي قبل اسابيع”.

    وأعرب العطية عن عدم تفاؤله بمسار مفاوضات جنيف، وقال: “هذا لا يعني اذا تعذر مسار جنيف ان نترك الاوضاع تتأزم ويكون هناك المزيد من سفك الدماء. ينبغي ان تكون هناك خطة بديلة وهي جمع اللاعبين الاساسيين في الملف، داعمي المعارضة السورية اي الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وقطر وتركيا والسعودية من جهة، ومن جهة ثانية الدول الداعمة للنظام اي ايران وروسيا، اضافة الى الأمين العام للامم المتحدة” بان كي مون.

    مفاجأة.. موسكو تبلغ واشنطن: نحن والأسد والإيرانيون وافقنا على “الشرع” لرئاسة المرحلة الإنتقالية!

  • صراع التهريب بين ماهر الأسد وابني عمه وخاله

    صراع التهريب بين ماهر الأسد وابني عمه وخاله

    وطن _ منذ أيام عدة وصف الى صراع التهريب أوقف حاجز للجيش السوري ، تتولّاه الفرقة الرابعة في منطقة الصبّورة (ريف دمشق الغربي)، شحنة بضائع باسم أيهم الأسد وإيهاب مخلوف دخلت الأراضي السورية عبر معبر أمانة جديدة يابوس. البضائع آتية من لبنان، وهي تضم 11 مستوعبا، تبيّن أنها أُدخلت إلى الأراضي السورية من دون دفع الرسوم الجمركية المتوجّبة، التي تُقدّر بملايين الليرات السورية. وتكشف المعلومات لـ «الأخبار» أنّ الشحنة مرّت من دون دفع أي ليرة سورية بدل رسوم جمركية على جاري عادة باقي البضائع التي تدخل باسم قريبي الرئيس السوري. ففي العادة، يتولّى المخلّص الجمركي عامر د. ختم أوراق البضائع من دون دفع أي رسوم، ثم يُسلّمها للسائقين الذين يتولون إدخالها إلى مستودعات في سوريا. وهكذا حصل. أنجز الرجل المعاملات الرسمية ثم سلّم البضائع كالمعتاد، لكنّ الشاحنات التي تقل البضائع باتجاه دمشق لم تكد تبتعد ٣ كيلومترات عن الحدود حتى أوقفها عناصر من الفرقة الرابعة طالبين البيانات الجمركية. اعترض المسؤول عن الشحنة باعتبار أنّ الحاجز عسكري وليس حاجزاً جمركياً، كما أنّها «تعود للسيد أيهم الأسد والسيد إيهاب مخلوف»، لكنّ الضابط المسؤول، وهو برتبة عقيد، أصرّ على التدقيق في أوراق البضائع الداخلة. ولمّا تبيّن له أنها مخالفة أمر بضبطها. عندها اتّصل المسؤول المرافق للشحنة بالمخلّص الجمركي الذي طلب الكلام إلى الضابط عبر الهاتف ليعيد عليه بأنّ ملكية الشحنة تعود لكل من الأسد ومخلوف. لم تُفلح المحاولة، إذ طلب الضابط إلى المخلّص القدوم إلى الحاجز لإنهاء الأمر، لكن الأخير توجّس، وأبلغ مخلوف ما يجري. وعلى الفور، اتصل الأخير بضابطين كبيرين في فرعين أمنيين طالباً إليهما حلّ المسألة مع الضابط المسؤول عن الحاجز. ولما بادر هذان الى الاتصال بالضابط أبلغهما أن توقيف الشحنة جرى بأمر من العميد ماهر الأسد. ولمّا علم المخلّص باحتجاز عناصر الفرقة الرابعة شحنة البضائع فعلياً، وبرغم أن الضابطين المذكورين عاودا إبلاغه ضرورة الذهاب إلى حيث الشحنة، غادر الأخير على الفور الأراضي السورية باتجاه لبنان. وتجدر الإشارة إلى انه لم يجر توقيف صاحبَي البضائع المهربة، اللذين يحاولان إقناع من يراجعهما بأنه لا علاقة لهما  في صراع التهريب  التي جرت، وأن المخلص الجمركي الفار هو المسؤول عنها.

    الجمهورية: ماهر الأسد غدر بعناصر مليشيا حزب الله

  • الولايات المتحدة تجعل الأزمات في أوكرانيا وسوريا أكثر سوءاً

    الولايات المتحدة تجعل الأزمات في أوكرانيا وسوريا أكثر سوءاً

    وطن _ بينما تحاول الولايات المتحدة جاهدةً إيجاد سبيل للرد على الأزمات في أوكرانيا وسوريا وتدخل روسيا في شبه جزيرة القرم – وربما ذلك يشكل المعضلة الأكثر إلحاحاً في السياسة الخارجية لإدارة الرئيس أوباما – يطرأ سؤال آخر يتعلق بالإجراءات وهو: لماذا لم تأخذ واشنطن في الحسبان حدوث ذلك؟

    عندما كنت أخدم ضمن هيئة موظفي مجلس الأمن القومي الأمريكي، كنت أقل اهتماماً في المشاركة في جلسات التخطيط لحالات الطوارئ. وفي خضم ما يشهده العالم من أحداث جسام تستدعي ردوداً فورية، فقد بدا من رحابة الصدر تقريباً المشاركة في مناقشات افتراضية حول كيفية مواجهة الأحداث التي لم تحدث حتى الآن، وربما لن تحدث على الإطلاق.

    بيد أن التخطيط لحالات الطوارئ يُعد خطوة حاسمة في عملية صنع السياسات في الأزمات في أوكرانيا وسوريا  إذ أنه يحمل المرء على التفكير ليس فقط في كيفية الرد على الأحداث اليومية ومواجهتها، لكن أيضاً استقراء عدد من الخطوات اللازم اتخاذها في المستقبل والنظر في التداعيات المترتبة على مصالح الولايات المتحدة مع تكشف تلك الأحداث. ومن خلال القيام بذلك، يكوّن المرء فهماً أفضل لمجريات الأمور وما هو محتمل أن يحدث، ويقف كذلك على الخطوات السياسية التي ينبغي للمرء اتخاذها الآن لتجنب الأزمات في المستقبل، أو على الأقل معرفة كيفية الاستعداد لها عندما تندلع. ويفرض التخطيط أيضاً تحديد الأولويات: إذ لا يتوافر لكبار المسؤولين الكثير من الوقت والطاقة، لكي يكرسوهما في أمور هامشية بالنسبة لمصالح الولايات المتحدة.

    لقد اتسمت بعض إخفاقات سياسة [واشنطن] الخارجية في الآونة الأخيرة بالحدة الشديدة كالإخفاق في وضع تصورات للمستقبل والتخطيط لحالات الطوارئ السياسية . وقد كان بالإمكان التنبؤ من الأزمات في أوكرانيا وسوريا التي تواجهها الولايات المتحدة في الوقت الراهن.

    ففي فنزويلا، لم يكن لانتقال الشعلة الشافيزية إلى نيكولاس مادورو الذي اختاره هوجو شافيز خليفة له أن تُكلل بالنجاح على الإطلاق. وكانت سياسات شافيز الغريبة والشاذة مدفوعة بما حظي به من جاذبية وفتنة قوية ودهاء سياسي فضلاً عن ولاء القوات المسلحة له. إلا أن مادورو لا يتمتع بأي من هذه المزايا. ولكن مع تدهور الاقتصاد الفنزويلي وتزايد وتيرة الغضب الشعبي في ظل الحكم الفاسد الذي يقبع تحته، لجأ مادورو إلى الأداة الرئيسية المتاحة أمامه وهي: استخدام القوة الغاشمة. ولم يكن هناك مفر من هذا السيناريو بأي حال من الأحوال، بيد أنه كان من الممكن التنبؤ به بكل تأكيد. ولم تتمكن واشنطن حتى الآن من الرد على ما يفعله.

    أما في سوريا، فقد تواترت تحذيرات بشأن مغبة التقاعس الأمريكي – تجاه تزايد حصيلة الخسائر البشرية وحدة التطرف – على لسان محللي قضايا الشرق الأوسط منذ عام 2011. بيد وضعت الولايات المتحدة نفسها في زاوية ضيقة بإصرارها على رحيل بشار الأسد مع رفضها الثابت تبني سياسة للتعجيل برحيله، الأمر الذي ترك سوريا تحترق بالفعل. وقد زاد من نقص البصيرة الأمريكية، عندما حذر أوباما الرئيس السوري الأسد من استخدام الأسلحة الكيميائية، إلا أن الرئيس الأمريكي لم يجد في جعبته أي ردود جاهزة عندما تحداه الأسد واستخدم تلك الأسلحة.

    وفي أوكرانيا، إن اللحظة الأساسية للتدبر قد تجاوزت الولايات المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر، عندما رفض الرئيس يانوكوفيتش آنذاك التوقيع على اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، وهو تحول في السياسة ربما تأثر بمزيج من الإكراه والمحفزات الروسية. ولم يبدر من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أي رد على المناورة الروسية، وذلك في رغبة قوية منهما لتجنب خوض “حرب مزايدة” مع موسكو أو الانخراط في ألعاب جيوسياسية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ولكن بعد مرور شهرين، زاد الثمن الذي يلزم على واشنطن دفعه لتأمين أوكرانيا، فضلاً عن تزايد المخاطر الجيوسياسية.

    وفي كل حالة، فإن ما كان مطلوباً، وما كانت قد تنصح به خطط الطوارئ، تقع ضمن إطار السياسات الأكثر جرأة. ولا تكمن الجرأة في التصرف بتهور أو بعدوانية – وهي البدائل الواهية التي يسوقها المسؤولون الأمريكيون هذه الأيام للدفاع عن حالة السلبية والتقاعس التي آلت إليها واشنطن – لكنها تكمن في اتخاذ خطوات استباقية في وقت مبكر لتفادي الأزمات. وفي كل حالة، يبدو أن السياسة المتبعة مصممة للحد من المخاطر والخسائر على المدى القصير – لكن على حساب زيادة الخسائر على المدى الطويل. لقد وقفت الولايات المتحدة على أهبة الاستعداد عندما تأججت الأزمات وتفاقمت المشاكل إلى درجة كان يصعب حلها، وتراجعت مكانتها تباعاً.

    المنظمة العربية الأوروبية لحقوق الإنسان تدين إرسال النظام السوري للميليشيات المجرمة إلى أوكرانيا

    والآن، بعد قيام الولايات المتحدة وحلفائها بتحذير موسكو من أن تدخلها سوف يكلفها الكثير من الخسائر وتجاهلها لذلك، يتعين على هذه الدول التحرك بسرعة لتنفيذ ما حذر به الرئيس أوباما. لكن العملية السياسية لا يمكن أن تتوقف عند هذا الحد. ولم يفت الأوان بعد للتفكير في المستقبل والتخطيط لحالات الطوارئ التي يمكن التنبؤ بها. فبالإضافة إلى معاقبة روسيا لانتهاكها السيادة الأوكرانية، سواء من خلال فرض عقوبات أو ما يتعلق بها من خطوات، يتعين على واشنطن النظر في طريقة توقف بها أي تقدم آخر للقوات الروسية وكذلك الرد على ردود الفعل الروسية المضادة مثل التهديدات بقطع إمدادات الغاز الطبيعي إلى أوروبا.

    ونظراً لأن هدف واشنطن الأكبر لا يتمثل فقط في معاقبة روسيا على ما اقترفته من أخطاء بل في مساعدة أوكرانيا على النهوض على قدميها، لذا يجب أن تركز السياسة الأمريكية على كيفية تقديم الدعم للاقتصاد الأوكراني المنهار بالإضافة إلى التشجيع على إنشاء حكومة تعددية شاملة. ولكي تنعم أوكرانيا بالاستقرار والازدهار، يتعين تحقيق تقدم على هذه الجبهات، وليس فقط انسحاب القوات الروسية من شبه جزيرة القرم.

    إنّ توغل روسيا في أوكرانيا هو بمثابة تذكير لأمر يعلمه واضعو السياسات ونسوه مرات عديدة وهو أن: الجغرافيا السياسية لم تندحر بعد. وينبغي لها أيضاً أن تساعد واشنطن في النهوض من ثبات سياستها الخارجية والتأكيد على أهمية التخطيط للطوارئ والتفكير التقدمي في صنع السياسات. وفي عالم مليء بالصراعات والأزمات، ينبغي على الولايات المتحدة أن تكون مستعدة على الأقل لما يمكن التنبؤ به من هذه الصراعات والأزمات – والأفضل من ذلك، العمل على منعها.

    مايكل سينغ هو المدير الإداري لمعهد واشنطن. وكان يعمل على قضايا الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي في الفترة 2005 – 2008.

    توقعات الخطابي لعام 2015: حرب عالمية ثالثة وضرب قنبلة نووية على اوروبا

  • استقالة روبرت فورد وتصريحاته عن انهيار الدولة السورية

    استقالة روبرت فورد وتصريحاته عن انهيار الدولة السورية

    وطن _ لماذا استقالة روبرت فورد من منصبه مسؤول عن الملف السوري في إدارة فورد؟ الأرجح، حسب رأي محللين، أنه استقال للأسباب نفسها التي دفعت سلفه (وصديقه) فردريك هوف للاستقالة. وربما تتلخّص في الخلاف مع إدارة أوباما التي اعتمدت سياسة “النأي بالنفس” عن الصراع السوري، فأوباما لا يريد أن يتورّط في سوريا، كما يرى محللون.

    ولكن  استقالة روبرت فورد سفير الولايات المتحدة في سوريا مهمة لأن معارضة سياسة (أو “لا سياسة”، كما يصفها مراقبون) أوباما باتت تشمل الخارجية الأميركية بمعظم دوائرها، وقد تشمل وزير الخارجية كيري نفسه.

    بل إن صحيفة قومية رصينة مثل صحيفة “واشنطن بوست” دعت الرئيس أوباما لاستخدام القوة العسكرية في سوريا، وهذا خلافا لما جرت عليه العادة، حيث يسارع الرؤساء الأميركيون لاستخدام القوة العسكرية، فتنتقدهم الصحافة..

    بعد استقالة روبرت فورد من وظيفته سفير الولايات المتحدة في سوريا، يوم الجمعة الماضي، كيف يقيّم السفير ‫(السابق‫) روبرت فورد الوضع السوري؟

    روبرت فورد: الأسد “انتصر” ولن يخضع لأي مساءلة عن جرائمه والحرب أخمدت

    وفي ما يلي التعليقات التي أدلى بها في مؤتمر بجامعة ‫”تافت‫”، كما نقلتها جريدة ‫كريستيان سيانس مونيتور‫”:

    1ـ‫ مسؤولية فشل مؤتمر جنيف ٢ تقع ١٠٠ بالمائة على الجعفري (مندوب نظام الأسد في الأمم التحدة):

    ‎قال فورد‫: ‫”معظم النقاشات خلف الأبواب المقفلة كانت عبارة عن إهانات يوجهها ممثلو النظام لوفد المعارضة، ومفادها أنه لا يمثل شيئاً‫”!

    2- المعارضة السورية لا تساعد قضيتها:

    ‎‫القاعدة العلوية للأسد أكثر ضعفاً بكثير مما يتراءى. وقد وقعت مظاهرات ضد الأسد حتى في مدينته، “القرداحة”. إن ما يحول دون تخلي العلويين والأقليات الأخرى عن النظام هو خوفهم الحقيقي من أن يتعرضوا للذبح على أيدي الإرهابيين الأجانب إذا ما سقط الأسد. وحدها “المعارضة” يمكن أن تبدّد تلك المخاوف. ‎ولكن أداء المعارضة لجهة تمييز نفسها عن عناصر ‫”القاعدة‫” كان تافهاً‫. فهنالك أشخاص عاطلون جداً الآن في جانب المعارضة في سوريا الآن‫.

    فهل تستطيع المعارضة السورية  أن تظهر أنها مستعدة لمدّ يدها، وهل تستطيع أن تتوصّل إلى تصوّر أمني وسياسي يسمح بتوحيد السوريين على امتداد انقساماتهم الطائفية؟ بقدر ما تسارع المعارضة إلى تحقيق تلك الشروط، بقدر ما سيتسارع انهيار قاعدة الدعم التي يتمتع بها الأسد‫.

    وأضاف فورد‫: في جولة المفاوضات الأخيرة في جنيف، أصيب ممثلو الدول المشاركة بالدهشة إزاء عدد الرسائل التي تلقوها من دمشق، والتي كانت تتمنى نجاح المفاوضات‫. ‫”حتى في الطائفة العلوية، فالناس تريد الخلاص‫. وهم ليسوا مرتاحين إلى الوضع الذي انتهوا إليه الآن‫!

    ‎3- ينبغي أن تشارك الجماعات المسلحة، ومنهم ‫”الجهاديون‫” وحزب الله في المفاوضات:

    وقال فورد إن علاقات الولايات المتحدة مع جماعات المعارضة المسلحة قد تعمّقت‫. وكشف أن ٤ ممثلين لتلك الجماعات ‫-‫”لا أقصد الجماعات الإرهابية‫”- كانوا في جنيف‫-٢، ولكنه رفض الكشف عن هوية الجماعات التي شاركت‫.

    و‎أضاف فورد أن مزيداً من الجماعات المسلحة ينبغي أن تشارك في المفاوضات، وأن الموافقة التي عبرت عنها ‫”الجبهة الإسلامية‫”، تصب في ذلك الاتجاه‫.

    وقال‫: ‫”لا تستطيع أن تقوم بمفاوضات جدية من دون التفاوض مع الناس الذين يملكون السلاح‫. هذه حرب، وبالتالي فلا بدّ من إشراكهم‫”.

    وأضاف أن ذلك ينبغي أن يشمل الجانب الآخر، أي النظام‫: الجيش السوري، و”حزب الله” الذي أرسل ألوف المقاتلين إلى سوريا، و”الحرس الثوري” الإيراني الذي ما زال يقدّم للنظام مساعدة جدية ولو أنها باتت أقل ظهوراً، كل هؤلاء ينبغي أن يكونوا ممثَّلين في المفاوضات!

    4ــ حتى إيران:

    ‎يعتقد فورد ‫”أننا لم نخسر شيئاً بغياب إيران عن الجولة الماضية‫”. ولكن إيران تملك نفوذا يفوق نفوذ أية دولة أخرى في سوريا، وتملك مصالح حقيقية في إبقاء الأسد في السلطة. ولذا فلا بد أن تكون على طاولة المفاوضات في المستقبل.

    5- هل يمكن أن تستخدم الولايات المتحدة القوة العسكرية في سوريا:

    يقول فورد إن التهديد بتوجيه ضربة عسكرية في العام الماضي أدى إلى اتفاقية التخلي عن الأسلحة الكيميائية، وذلك لأن سوريا وروسيا كانتا تعتقدان أن الولايات المتحدة تنوي فعلاً توجيه ضربة عسكرية.

    ‎ولكن فورد حذّر من أن مصداقية الولايات المتحدة سوف تتبدّد بسهولة إذا ما هدّدت الولايات المتحدة مرة ثانية باستخدام القوة العسكرية من غير أن تنفّذ تهديدها‫- أيا كانت العواقب‫. ‎ وأضاف‫: ‫”لا أعرف ما هو القرار الذي سيتخذه الرئيس، ولكنني أعرف أن تلك النقطة، أي مصداقية الولايات المتحدة، لها وزنها في النقاشات الداخلية‫. وإذا ما استخدمنا القوة العسكرية، ولم يؤدّ ذلك إلى وضع حد للحرب الأهلية‫… فسيسأل الناس: ‫”والآن، ماذا ستفعلون‫؟”، ويعني ذلك أننا سنضطر إلى مزيد من التصعيد. وذلك ما يجعل الرئيس أوباما يتردد، في اعتقادي”.

    وفي ما يبدو تعبيرا عن ‫نقاش حقيقي دار بين السفير والرئيس الأميركي في وقتٍ ما، أضاف فورد: “أعتقد أن ما يريد الرئيس أن يفهمه هو: ماذا سنحقق إذا ما ابتدأنا باستخدام القوة؟ وإذا ما لجأنا إلى التصعيد، فكيف نضبط المستوى الذي سنصل إليه؟ وجوابي هو أنه “من الصعب جداً أن نقول أننا نعرف الإجابة على كل تلك الأسئلة، سيدي الرئيس”.

    ‎‫ 6- لا ينبغي للأسد أن يترشّح للانتخابات الرئاسية في شهر يونيو:

    ‎قال فورد‫: ‫”لا أستطيع أن أتصوّر بأي شكل من الأشكال أن معظم المقاتلين الذين يقاتلون الآن ضد نظامه، أو أن الدول التي تدعم المقاتلين، سوف يتراجعون إذا ما ظل الأسد في السلطة‫”. وأضاف‫: ‫”لا يمكن لرجل واحد أن يأخذ بلداً بأكمله كرهينة‫”.

    7ـ الحصيلة هب مجموعة من “الكانتونات” التي تسيطر عليها جماعات مسلحة محلية:

    قال فورد إن الدولة السورية ‫”تنهار يوماً بعد يوم”. وهي لا تملك القوة البشرية لاستعادة مقاطعات مثل ‫”الرقة‫” و‫”دير الزور‫” أو الشمال الكردي‫. ولا يمكن للنظام السوري أن يجبر المقاتلين الأجانب الذي يعتمد عليهم بصورة متزايدة على القيام بمهمة استعادة تلك المقاطعات‫. وبالمقابل، لا تستطيع المعارضة أن تتغلّب على النظام في معظم أنحاء البلاد‫.‎

    والحصيلة هي ‫”كانتونات‫” أمر واقع، تسيطر على بعضها جماعات مسلحة محلية‫. أي حصيلة لا تشبه على الإطلاق سوريا التي تعرّف عليها فورد حينما وصل إلى دمشق في العام ٢٠١٠‫.

    روبرت فورد: كيف يمككنا التعاون مع (جثة) النظام السوري؟!

  • بالفيديو .. قصة الصورة الشهيرة في حلب التي أبكت الملايين : ” ماتوا اخواتي “

    بالفيديو .. قصة الصورة الشهيرة في حلب التي أبكت الملايين : ” ماتوا اخواتي “

    بالفيديو .. قصة الصورة الشهيرة في حلب التي أبكت الملايين : ” ماتوا اخواتي ”

  • صورة رغدة مع الجيش السوري على فيسبوك

    صورة رغدة مع الجيش السوري على فيسبوك

    وطن _ من دون ضجة إعلامية، صورة رغدة مع الجيش السوري في منطقة مجهولة.

    وكتبت الفنانة السورية لجيش بلدها على صفحتها الرسمية  بعد صورة رغدة مع الجيش السوري بارك بكم ثرى بلادي، إن كُنْتُمْ فوقه، كنه أسطورة، أم تحته، روح الخميرة”. وأضافت كلاماً غير مفهوم “قريباً جداً من نوافذ المليحة. فوق شرفات الشاشات الشريفة”.

    إضافة إلى ذلك، نشرت رغدة صورة تعود إلى عام 2007، وعلّقت عليها “رغدة تركل خوذة جندي صهيوني في بنت جبيل”.

    رغدة تطالب الرئيس السوري بضمها الى الجيش

    فنياً، سافرت رغدة إلى لبنان لإجراء مفاوضات ماراتونية بهدف تحويل مذكّراتها عن الفنان أحمد زكي إلى مسلسل من ثلاثين حلقة يحمل عنوان “الغربة 2229″. ومن المفترض أن تدور أحداث العمل حول رحلة مرض النجم المصري الراحل الذي رافقته فيها على مدار عام ونصف العام.

    يشار إلى أنّ رغدة من أشد الفنانات السوريات تأييداً للنظام السوري رغم إقامتها في القاهرة، وقد فقدت والدها مؤخراً بعد اختطافه من جهات مجهولة.

    “رغدة” تثير الجدل مجددا.. “6” ساعات وهي تستمع لبطولات عناصر الأسد في مطار كويرس !

  • ظاهرة الشبيحة والبلطجية بين  السيسي وبشار الأسد

    ظاهرة الشبيحة والبلطجية بين السيسي وبشار الأسد

    وطن- لفكرة الشعب المسلح ارتباطات إيديولوجية وظيفية بأنظمة الحكم الشمولية التابعة ل  السيسي وبشار الأسد إذ يصبح التسلح بطاقة دخول إلى عالم السلطة والهيمنة من جهة، وإعلاناً للتبرؤ من الآخر المختلف والاستعداد لمحاربته من جهة أخرى كما في الحالة السورية والمصرية الآن.

    وهي تنشأ في أوقات الحروب أو الأزمات والفوضى العارمة، حينما يتراجع مفهوم المواطن (المدني المطالب بحقوقه) وتتضاءل قيمته إزاء حامل السلاح (المواطنين الشرفاء).

    ومن الدول المؤهلة لهذه الفكرة الآن «مصر» حيث يشعر المدنيون هناك بأن القوات الرسمية التابعة للدولة لم تعد محل ثقة وأنها فقدت شرعيتها المسلحة بعد أن توغلت في دماء الشعب المصري وأن عقد الشعب مع القوة المسلحة سواء من الشرطة والجيش هو حمايته والعمل على مصالحه، فإذا فقدت هذه القوات وظيفتها صارت ميليشيات مسلحة مثل مرتزقة الحروب ولكنها مرخصة من الدولة.

    لكن في المقابل فإن النظام سوف يستخدم مؤيديه لإشعال الحرب الأهلية حتى يحافظ على بقاءه وهو ما يسمى في مصر الآن بالمواطنين الشرفاء أو البلطجية.

    معاريف: الأسد والسيسي أنهيا الربيع العربي

    سوريا مثلاً تشكلت مثل هذه القوى ضمن طغيان مفهوم صنعه النظام «من ليس معنا فهو ضدنا» وفي مصر «من ينتقد النظام فهو خائن وعميل».

    سوريا ومصر

    وروج النظامين المصري والسوري السيسي وبشار الأسد  لهذه الفكرة سعيًا منهما إلى الاستمرار في الحكم ولو على حساب الآلاف من الشعب.

    وعمل النظام السوري على تجييش مؤيديه (المدنيين) للتغطية على عجز جيشه النظامي، فأطلق مع بدء الحراك الشعبي ربيع 2011 “اللجان الشعبية” أو ما سمي بـ”قوات الدفاع الوطني”.

    قيل يومها إن وجودها ضرورة لمساندة الجيش الذي أصبح عاجزاً عن تغطية جميع المناطق الساخنة.

    تعد مناطق التواجد المسيحي، العلوي، والدرزي من أكثر الأماكن التي تنتشر فيها اللجان الشعبية، وقد وصل الأمر في بعض المناطق إلى أن يُشترط الانتماء الديني أو الطائفي لقبول الشاب، أو الفتاة ضمن صفوفها وهذا فرق جوهري بين الحالة المصرية والسورية حيث لا توجد مناطق في مصر بها تقسيمات طائفية فجة مثل سوريا.

    تسلم الأيادي

    اليوم، بعد مرور ما يقارب الثلاث سنوات، تتعالى أصوات كثيرة مطالبة بسحب سلاح هذه اللجان التي أسسها النظام، لكونه انحرف عن خطته الأصلية، وبات يستخدم لنهب المدنيين واستباحة المنازل غير المسكونة، وحتى المسكونة أحياناً سواء من مؤيدي النظام أو معارضيه فالجميع اكتوى بنار هؤلاء المرتزقة ومن كانوا يغنون «هذا جيش الوطن» وقعوا تحت الظلم والقهر ولو بعد مدة طويلة من ميليشيات هذا الجيش وأدركوا أن جيشهم صار إما مرتزق أو يشغل المرتزقة لحسابه الخاص ولا يهتم كثيرًا للشعب الذي صار أشبه بالعبيد الذين يخشون رفع أعينهم في النظام بعد رحلة تعظيم وصلت إلى جعل الجيش وقائده إلهًا يعبد من دون الله.

    وأغنية «هذا جيش الوطن» هي أغنية سورية للجيش السوري النظامي تشبه في مناسبتها أغنية تسلم الأيادي التي ظهرت بعد الإطاحة بالرئيس مرسي من قبل الجيش المصري ورقص على ألحانها المصريون عقب مقتل الآلاف في رابعة والنهضة.

    شاهد الأغنية مع مونتاج ساخر من المعارضة السورية

    لا يوجد رجال

    وظهرت بعد ذلك زيادة ملحوظة لانتشار تجنيد النساء، لا سيّما أن “صورتين شخصيتين وصورة عن الهوية تكفي لتسليم أي واحد بندقية قيمتها 100 ألف ليرة سورية” بعد أن وقع الآلاف من شباب الجيش والمرتزقة «الشبيحة» قتلى على يد قوات المعارضة وهرب الملايين خارج البلاد حرصًا على حياتهم فصار الاستعانة بالنساء ضرورة حتمية، وهذا الأمر يشبه كثيرًا الحالة المصرية حيث أن الملايين من الشباب المصري لا يفضلون فكرة التجنيد الإجباري الذي تتراوح مدته ما بين عام أو ثلاثة أعوام لغير المتعلمين وكثير من هؤلاء يحاولون الهروب من هذه الخدمة أو التخلص منها بالواسطة والرشوة وهؤلاء بلا شك سيفرون خارج البلاد عند شعورهم بالخطر وليس كما يصور النظام أو إعلامه أن ملايين الشباب في الجيش وخارجه لديهم الاستعداد لحماية الوطن وهذا غير صحيح ولا أكون مبالغًا إن قلت إن معظمهم يسعون الآن إلى الهجرة خارج البلاد.

    كيف تجند بلطجيًا أو شبيحًا

    يمكن اعتبار اللجان الشعبية (قوات الدفاع الوطني) تطوراً منظّماً عن ظاهرة “الشبيحة” الأصلية، فحاجة الدولة لضبط عملية القمع، مع طول مدة الثورة، دفعها لتنظيم شبيحتها. إلا أن فرقاً يظهر بين التشبيح الارتزاقي الذي ظهر بداية الحراك، وبين النهب المنظم التي يتمتع بإدارة شبه عسكرية من قبل ضباط الجيش.

    الشبيح العشوائي «البلطجي بالمعنى المصري» هو بالأساس مرتزق يتم تجنيده كونه ذي سوابق إجرامية، أو يتعرض للابتزاز من جهاز أمني مقابل إطلاق سراحه، أو هو شخص لا تعنيه أية هوية سياسية.

    هكذا يتم اختياره، ثم يتم إغراؤه بالمال كما في سوريا، أو يهدد بالبرشام والمخدرات كما في مصر.

    وظاهرة اللجان الشعبية المنظمة في المقابل، تعتمد أساساً على ركيزة طائفية أو حزبية متشددة، كما تعتمد على متقاعدين أمنيين وعناصر من الجيش الشعبي.

    وفق صحيفة واشنطن بوست The Washington Post، بلغ عدد عناصر هذه اللجان في أغسطس الماضي حوالي 100.000، وهم اليوم أكثر عدداً وتنظيماً بلباسهم الموحد وعملهم تحت إدارة الجيش، حاملين شعارهم الخاص، لهم صلاحيات أوسع، وبإمكانهم نصب حواجز في أي مكان بمباركة حكومية ونظامية علنية.

    نتائج لجان المرتزقة

    في منطقة التضامن “جنوب دمشق” يشكل عناصر الدفاع الوطني (المرتزقة) دولة قائمة بحد ذاتها. بحسب سكان المنطقة، يأمرون ولا بد أن يطاعوا. يركلون بأقدامهم باب أي منزل بحجة التفتيش عن أشخاص مطلوبين، وقد يمنعون أي شخص من الدخول لزيارة ذويه، إذا ما كانوا مشغولين بعملية سطو.

    لم يتركوا بيتاً إلا واقتحموه ونهبوا كل ما فيه، بدءاً من الطعام مروراً بالثياب وصولاً إلى الأدوات المنزلية، كما أنهم قد يلجؤون لتخريب وتكسير أي شيء يعجزون عن سرقته. تحولت مهمتهم من إعادة الأمان إلى بث الرعب.

    يمطرون المنطقة برصاص يطول لساعات، ويطلقون قذائف هاون لا تصيب هدفها غالباً بسبب افتقارهم للخبرة العسكرية. عدا ذلك، لهم الأولوية في الحصول على الخبز والغاز والمواد التموينية، كما أنهم يُعفون من دفع فواتير الماء والكهرباء والهاتف.

    أ. ز، أحد سكان حي التضامن، قال لرصيف 22 “طردوني وزوجتي وإخوتي من منزلنا، رموا ثيابنا في الخارج، منعونا من دخول المنطقة كلها، واستباحوا دمنا. هذا كله بحجة أن شقيقي الأصغر انضم لصفوف الجيش الحر. وأخيراً، أتوا بعائلة واحد من أهالي اللجان لتسكن مكاننا…”.

    هناك عائلات كثيرة تشكو انضمامَ أبنائها لصفوف المسلحين، خوفاً على حياتهم، بعد أن فقد الحي الكثير من شبابه، سواء في معارك على الأرض، أو إثر شجارات شخصية، أو حتى بسبب رصاصات طائشة.

    تقول السيدة ر.م “فقدنا أخي الصغير بسبب سوء استخدام زميله للسلاح، فإذا برصاصة طائشة تستقر في قلبه وتودي بحياته.

    بالطبع لم يسمح لنا بالتصريح عن ظروف الوفاة، وقلنا إنه استشهد في معارك ما بين المخيم والتضامن كي يحصل على تعويض الشهيد، وكي لا يُحاسَب صديقه”.

    وبما أنهم (عناصر اللجان) لا يتمتعون بأي رتب عسكرية، فإنهم يحصلون على لقب “الملازم أول شرف” بعد وفاتهم، ليصبح لقب الشهادة أسهل ما يمكن منحه لهم.

    إذا انتقلنا إلى حي “جرمانا”، الذي كان من أكثر مناطق الريف الدمشقي سكاناً وتنوعاً طائفياً قبل الأزمة، نجده يحتضن اليوم أعداداً كبيرة من قوات الدفاع الوطني التي تتمتع بسلطات واسعة، لكنها أخف وطأة من بعض المناطق، كونها لا تزال مأهولة بالسكان، إضافة إلى أن مؤسسات الدولة لا تزال تؤدي وظائفها. مع ذلك، يعتبر أهالي المنطقة عناصر الدفاع الوطني سبباً لإمطار مساكنهم بالقذائف وكثرة التفجيرات.

    يقول ف.خ بهذا الصدد “هم يطلقون النار أحياناً بشكل عشوائي، ويرعبون المارة. قد يستخدمونه إذا ما عجزوا عن إيجاد مكان لصف سيارة أحدهم، وربما يطلقون النار على محطة وقود كي يحصلوا على البنزين والمازوت، دون أن يلتزموا بالوقوف والانتظار في الدور كباقي المواطنين”.

    من يمول البلطجية أو الشبيحة

    يتساءل البعض عن الجهة التي تمولهم؟ بعد قيام الكثير من الشركات الخاصة بتسريح موظفيها خلال الأزمة بشكل تعسفي، لجأت الحكومة السورية إلى تجنيد عشرات الآلاف لحمل السلاح ومواجهة المتظاهرين في العديد من المناطق، وقد وصل عددهم في دمشق وحدها إلى ما يقارب 12000.

    أكثرهم ممن لم يكملوا تعليمهم، أو ينحدرون من مستويات اجتماعية متدنية وتم تخصيص راتب شهري لكل عنصر من عناصر اللجان (15 ألف ليرة، أي ما يعادل اليوم 100 دولار) كحد وسطي، بالإضافة إلى صرف مكافآت عندما يحقق بعضهم إنجازات إضافية.

    حسب بعض المصادر يتم صرف 180 مليون ليرة (مليون ومئتي ألف دولار) في دمشق وحدها على أعضاء اللجان الشعبية، أي ما يقارب 2 مليار ليرة سنوياً بينما لا يجد خريجو الجامعات أي فرصة عمل لائقة.

    يشاع بين سكان دمشق، أن عدداً غير قليل من نخبة رجال الأعمال السوريين المقربة من النظام هم من يدفعون الراوتب، وما الحجز على أموالهم ومنعهم من السفر، سوى العقوبة على مشاركتهم في تمويل ما سمي بـ”الجيش الاقتصادي” الذي كُلف بتمويل قوات الدفاع الوطني، وبالمثل فإن رجال أعمال النظام وعلى رأسهم ساويرس ومحمد الأمين يمولون البلطجية والمرتزقة وبعض الميليشيات (بلاك بلوك) تحسبًا لمثل هذه الظروف وسيكونوا هم آداة النظام في المستقبل ولإجهاض هذا الأمر فإن استهداف مصالح هؤلاء بشكل مباشر وغير مباشر سوف يؤدي بهم إلى سحب دعمهم للنظام الذي لا يستطيع حمايتهم أو تصفية أعمالهم والهرب خارج البلاد لأن المصلحة هي الحاكم الأول والأخير على دعمهم للنظام أو سحب دعمهم.

    لكن، يبدو أن عناصر اللجان الشعبية لم يبقوا تحت عباءة الدولة والجيش، كما كان مخططاً لدورهم، فقد شهدت بعض المناطق تمرداً من قبل قوات الدفاع الوطني. في أواخر يوليو 2013، عندما بدأت معركة الساحل بهجوم جبهة النصرة على القرى العلوية المحيطة بمدينة اللاذقية وتم القبض على الشيخ “بدر الدين غزال” وإعدامه.

    جنّ جنون الأسر المقيمة في تلك القرى لعدم تطرق الإعلام السوري لهذه الحادثة، بينما ضج بها الإعلام العربي ودفع ذلك عناصر من الدفاع الوطني لإعلان استياءههم من عدم تمكن الدولة تأمين الحماية اللازمة لرموزهم وأماكن تواجدهم.

    حينها تم استدعاء عناصر الدفاع الوطني العلويين من العاصمة لتأمين الحماية لقراهم وجرت معارك دامية انسحب على إثرها الإسلاميون من هذه القرى بعد أن أوقعوا في صفوف العلويين خسائر فادحة. وهنا كانت بداية تمردهم باتخاذهم قرارات فردية، دون العودة للدولة – النظام.

    شهدت محافظة حمص بعد “جنيف2″، حادثة عصيان أخرى من قبل اللجان الشعبية الذين رفضوا قرار الدولة إدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة، حيث قاموا بإطلاق قذائف الهاون على قوافل المساعدات من الأحياء الموالية، الزهراء، عكرمة والأرمن.

    مما لا شك فيه أنه في موازاة حديث النظام عن سلاح غير شرعي بيد المعارضة، فإن النظام نفسه يدعم ويسلح جماعات غير شرعية تميل تدريجياً للخروج على القانون، وبمعزل عن النظام نفسه أحياناً.

    بذلك، يعتبر الحديث عن نزع السلاح حديثاً غير جدي ويفتقر إلى المصداقية، طالما بقيت هذه الجماعات العشوائية موجودة.

    من اللافت ألا يتطرق أحد إلى الحديث عنها، وعن نزع سلاحها حتى من قبل أطراف المعارضة. في حال أثمرت الحلول السياسية وانتهت الأزمة السورية، ماذا سيكون مصير هذه الميليشيات، ومن سيسيطر عليها بعد أن تمردت على صانعيها؟

    الفرق بين مصر وسوريا

    ولذلك فإن الحالة المصرية تشبه كثيرًا الحالة السورية من حيث المسمى «البلطجي – الشبيح» لكن فرقًا كبيرًا في التقسيم الجغرافي والطائفي بينهما بحيث لا توجد في مصر تقسيمات طائفية كثيرة تسمح بتكرار قوات الدفاع الوطني، وإذا استطاع معارضي السلطة في مصر تحييد أو ترهيب هذه الطائفة فإنها بلا شك سوف تخرج عن سيطرة بعض الجهات التي تبتزها لمواجهة المتظاهرين.

    الفارق الجوهري أيضًا هو أن البلطجية في مصر لا ولن يحصلوا على امتيازات مثلما يفعل النظام السوري كالرواتب وغيرها لأن الوضع الاقتصادي المصري لا يسمح بذلك كما أن هؤلاء البلطجية يتم استخدامهم مجانًا في معظم الأحيان وبالمال الزهيد من قبل رجال الأعمال في أحيان أخرى، وهو ما يجعل صمودهم في المعركة شبه مستحيلاً مع صمود آخرين من معارضي السلطة وإصرارهم على مواجهة النظام.

    ومهما يكن في المستقبل فإن شبيحة الأسد لا يختلفون كثيرًا عن بلطجية السيسي، وطريقة التفكير التي تفكر بها الأنظمة العربية المتسبدة واحدة وهي «المتاجرة بالحرب الأهلية» وهم أول من يشجع عليها ويفتعلونها لصالحهم في حالة وجود خطر على سلطتهم.

    لن ننسى أن السيسي والأسد تشابها في فكرة أنهما يعملان على منع الحرب الأهلية.. فصارت سوريا شبه خرابة الآن، وصارت مصر على مشارف حرب أهلية أو شبه وقعت فيها حيث هناك آلاف الأسر فقدت ذويها وتنتظر في لحظة ما أن تنتقم لهم في حالة عدم تطبيق القصاص على قاتليهم ويبدو أن هذه الساعة تقترب مع زيادة عمليات قتل أفراد وضباط الشرطة كل يوم من قبل مجهولين يعتقد أنهم مجموعات تنتقم لذويها من الشرطة والجيش.

    لذلك فإن معارضي السلطة في مصر يجب أن يعملوا من الآن على توعية المواطنين ومحاصرة البلطجية وإجهاض محاولات النظام لاستغلالهم عبر استهدافهم واستهداف مصالحهم الشخصية.

    مصر ليست سوريا

    وكما ذكرنا فإن الحالة السورية فيها تعقيدات كبيرة أدت إلى نجاح النظام في تكوين هذه الميليشيات، في حين أن كثيرًا من مؤيدي النظام المصري غير مؤهلين لهذه الفكرة لأسباب أهمها أن السبب الرئيسي لتأييدهم لهذا النظام هو الخوف منه أو الحرص على أن يحميهم ويحمي مصالحهم، فهم لا يتصورون أن يكونوا يومًا مرتزقة أو ميليشيات تحمل السلاح وتقاتل من أجل البقاء -وأن أعلن بعضهم هذا-، في حين أن الفصيل الوحيد المؤهل لهذه الظاهرة هم البلطجية الذين يجب العمل على تحييدهم أو تصفيتهم وهذا أمر يبدو أنه بالفعل قد بدأ منذ فترة قريبة حيث بدأت ظاهرة البلطجية أو الأهالي الشرفاء تنحسر بعد شعورهم بأن استهدافهم واستهداف بيوتهم صار أمرًا واقعًا وظهر ذلك جليًا في إحراق معارضي النظام لبعض المحلات والمصالح التابعة لهؤلاء سواء كانوا بلطجية أو وسطاء يؤدون دور المرشد للإبلاغ عن المتظاهرين والمساعدة في قتلهم والقبض عليهم.

    مصطفى الشرقاوي

  • الممثل باسم ياخور: منعت من دخول سوريا لتصريحات سياسية

    الممثل باسم ياخور: منعت من دخول سوريا لتصريحات سياسية

    وطن _ أبدى  الممثل باسم ياخور  انزعاجه الشديد، بعد أن جرى نشر تصريحات غير صحيحة، تتعلّق بمواقفه السياسية، ولا تمت له بصلة، وأدت إلى منعه من دخول سوريا، وفقا لما ذكره موقع «24» الإماراتي.

    وقال  الممثل باسم ياخور  في حوار له مع مجلة «ألوان»، إنه يشعر بالحزن العميق لما تعانيه بلده الأم سوريا، كما أنه يحاول البحث عن مكان للعيش فيه، بعدما تم منعه من الدخول إلى سوريا، نتيجة لما جرى نشره من تصريحات سياسية، وضعت بشكل مزيف على لسانه.

    باسم ياخور يتبرّع بأجره كاملاً لأسر قتلى جيش النظام السوري

    ودعا باسم ياخور جمهوره إلى عدم تصديق ما يتم نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، “فكثير يقومون بابتكار صفحات مزيفة للفنانين، يتم فيها كتابة تصريحات وآراء تسيء لصورة الفنان”.

    “شاهد”: باسم ياخور يدافع باستماتة عن نظام الأسد:  “أنا مع السيد الرئيس لأنه الدولة”

  • اغتصاب القاصرات في الغوطة على ايدي عناصر النظام السوري

    اغتصاب القاصرات في الغوطة على ايدي عناصر النظام السوري

    وطن _ كشفت صحيفة القدس العربي عن شبكة لخطف فتيات واغتصاب القاصرات في الغوطة  وذكرت الصحيفة أن عناصر النظام أعدوا كميناً للعديد من فتيات الغوطة  الشرقية اللواتي كن يقصدن المخيم ما أثار شكوك الأهالي حول أي فتلة قد تعبر الحاجز أو من يقترب منه.

    وأوضحت سماح التي لم تتجاوز الأربعة عشر عاماً من العمر، وهي فتاة تعرضت اغتصاب القاصرات في الغوطة من أحد عناصر الحاجز إبان عودتها من دمشق إلى منزلها في إحدى ضواحي ريف دمشق، وذلك أثناء الأيام الأولى على إغلاق الطريق، وبعد انتظارها طويلاً توسلت لأحد العناصر أن يسمح لها باجتياز الحاجز والعودة إلى منزلها، فوافق وطلب منها الإنتظار في غرفة مفتوحة. وتقول مضيفة ‘فدخلت وكانت المصيبة، ما قدرتلو كان ضخم ووصرخت كتير بس ما حدا سمعني، وآخر شي زتلي غراضي وما فتحلي الطريق لبعد يومين’.

    اغتصاب امرأة بعد اختطافها وتعذيبها على أيدي جنود النظام السوري في ريف حمص الغربي!

    لم يمض وقت طويل على الحادثة حتى عادت سماح لتقصد المكان من جديد لشراء المواد اللازمة فهي أصبحت تمتلك صلاحيات أكثر من غيرها بعد أن تعرفت على هاني الضابط الثلاثيني من محافظة اللاذقية، الذي منحها طرود السكر والمازوت والأرز مقابل كل فتاة بكر، وتطورت الأمور لتصبح سماح بحد ذاتها كميناً لفتيات أخريات.

    تقول سماح، بحسب الصحيفة  ‘كنت أقول للبنات أنو الطريق مفتوح وما في شي وبس يوصلو لنص الطريق يخطفوهم العناصر ويبعتوهم عند الضابط وما كان يرضى المتزوجين حصراً، بدو بنات وتحت الـ 18 سنة’. لدرجة أن الضابط أطلق ذات مرة النار بين قدمي سماح لأنها جلبت له فتاة ليست بكرا واغتصبها قبله أحد العناصر.

    تتابع سماح ‘ومشيت بها لطريق وصرت أشتغل مع معظم العناصر و جيب غراض وتاجر فيهم بقلب الغوطة حتى مسكوني الجيش الحر في الغوطة وعرفو إني بحكي مع الحاجز ووعدوني يلاقو حل لمشكلتي ويحكو مع أهلي وأنا وعدتن ما عاد روح لهنيك ‘

    وقد كشفت سماح لـ ‘القدس العربي’ عن العديد من أسماء العناصر والضباط الذين مهمتهم اغتصاب الفتيات القاصرات من بينهم لؤي إبراهيم وحسام الضبع وصالح داوود.

    وأشارت إلى أن كل دقيقة تمر الآن تغتصب فيها فتيات لا يعرفن حكاية الطريق. تحاول سماح إخفاء دمعتها أمامي وتقول ‘قبل يومين بس حتى عرفت أنو مالي بنت أنا أصلاً ما كنت عرفانـة أنو يلي هيك بيصير معا ما بتعود بنت حتى الدكتورة قالتلي مبارح’.

    وبذل الجيش الحر في الغوطة الشرقية جهوداً كبيرة لإيجاد مخرج لتلك الفاجعة التي تعدت الخط الأحمر على حد تعبيره، لا سيما بعد أن أخبرهم ذوي القاصرات ما يحدث في الحدود المتاخمة لهم. هنا لم تفلح محاولات أبو ضياء ‘قائد كتيبة درع الرسول’ في أن يفتح جبهة مع المنطقة المجاورة، فأعد كميناً محكماً لمطاردة شبكة هؤلاء العناصر والتسلل إلى حدود المخيم.

    لم ينجح الكمين كما تم التخطيط له إلا أنهم استطاعوا القبض على لؤي إبراهيم ابن السبعة عشر عاماً وهو أحد عناصر الشبكة التي تقوم باغتصاب الفتيات، جنَّدهم أحد الضباط للقيام بهذه المهمة، وفق ما أشار أبو ضياء وبيّن أنهم يتقاضون أجراً مغرياً مقابل ابتزاز القاصرات.

    يشار أن قوات النظام قامت بقصف نقطة يتجمع فيها أهالي الغوطة في انتظار بعض المواد الغذائية التي يتم تهريبها ليلاً من حاجز مخيم الوافدين بعيد اكتشاف حادثة اختطاف ذلك العنصر ما أدى إلى مقتل نحو عشرة مدنيين وسقوط أكثر من 150 جريح.

    “فيديو” شهادة تقشعر لها الأبدان لأم سورية اغتصبها جنود بشار وقتلوا بناتها بعد اغتصابهن ذبحا

  • جهاديون في سوريا يقطعون شجرة بلوط بحجة عبادة سكان المنطقة لها!!

    جهاديون في سوريا يقطعون شجرة بلوط بحجة عبادة سكان المنطقة لها!!

    وطنجهاديون في سوريا يقطعون شجرة بلوط يزيد عمرها عن 150 سنة بعد ان اتهموا سكان المنطقة “بعبادتها من دون الله.”

    ووفق (بي بي سي)  جهاديون في سوريا يقطعون شجرة بلوط حيث قال مصدر في تغريدة عبر تويتر الخميس “الحمد لله، تمت ازالة الشجرة التي يزيد عمرها عن 150 سنة والتي كان الناس يعبدونها من دون الله.”

    ونشر المصدر صورا لشخص يرتدي قناعا اسود وهو يستخدم منشارا آليا لقطع الشجرة.

    وأكد رامي عبدالرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض ومقره بريطانيا، نبأ قطع الشجرة – المسماة محلية شجرة الكراسي – مضيفا انها كانت تنتصب بجوار ضريح قديم في بلدة أطمة في محافظة ادلب الشمالية.

    يذكر ان الجهاديين منعوا سكان البلدة من زيارة الضريح مما اجبرهم على اداء صلواتهم قرب  شجرة الكراسي

    وكان جهاديو “الدولة الاسلامية في العراق والشام” قد استولوا على أطمة يوم امس الخميس من ايدي الجيش السوري الحر.

    وكان الجيش السوري الحر يستخدم البلدة ممرا لنقل المؤن من تركيا الى الداخل السوري، ولنقل الجرحى الى المستشفيات التركية.

    [شاهد] كانوا يحتفلون بذكرى “انتقال السيدة العذراء” .. شجرة تسقط على مُصلين وتقتل وتصيب 60 شخصاً