الوسم: سوريا

  • رئيس اتحاد المحامين العرب يزور سوريا لدعم (بشار) في انتخابات الرئاسة

    بدأ سامح عاشور، نقيب المحامين، رئيس اتحاد المحامين العرب، أمس الثلاثاء، زيارة إلى الجمهورية العربية السورية، في رحلة تستغرق 3 أيام بهدف تقديم الدعم السياسي لنظام بشار الأسد الذي واجه عزلة دولية متزايدة بسبب أعماله الوحشية تجاه الشعب السوري . 

    وقالت مصادر صحفية إن «عاشور»، سيلتقي نقيب المحامين السوري وعدد من وزراء بشار والمسئولين للتأكيد على انحيازه إلى بشار الأسد وما يقوم به في مواجهة قوى الثورة السورية اتي تناضل من أجل إسقاط حكمه 

    وأضاف المصادر أن نقيب المحامين سيشرك في مراقبة انتخابات الرئاسة السورية. جدير بالذكر أن بشار الأسد متهم بالتورط في قتل أكثر من مائة وخمسين ألف مواطن سوري كما تسبب في تهجير عدة ملايين من أبناء شعبه إلى خارج البلاد هربا من الحرب التي يستعين فيها بقوات إيرانية وعراقية وقوات تابعة لحزب الله الشيعي اللبناني .

     

  • يلا نقتل سوا

    دشن الفريق القائم على حملة الرئيس السوري “بشار الأسد” على صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، امتدادًا للحملة التي يديرها على الأراضي الخاضعة لسيطرته من سوريا، حملة والتي جاءت بعنوان “سوا”.

     

    وكانت الحملات الانتخابية للمرشحين لمنصب رئيس الجمهورية العربية السورية المقرر عقدها في 3 يونيو المقبل، قد بدأت البارحة – الأحد- ، وذلك بعد يوم واحد من إعلان المحكمة الدستورية العليا القائمة النهائية لأسماء المرشحين، والتي تضم إلى جانب بشار الأسد ، ماهر حجار وحسان النوري، وهما من المعارضة المقبولة من النظام.

     

    واستبعدت المحكمة الدستورية طلبات 21 مرشحًا آخر لهذه الانتخابات لأنه “لا تتوافر فيها الشروط المنصوص عليها في الدستور والقانون”.

     

    الحملة التي أخذت في كل من فيسبوك وتويتر وانستجرام ويوتيوب مواقع لها، دعت كل المؤيدين للرئيس وحملته من متابعة صفحاتهم والترويج لها والتواصل لنشر الصفحات بين أكبر قدر من المتابعين.

     

    كثيرون من مؤيدي الرئيس السوري في مسلسل قتله للشعب السوري أثنوا على ذلك، مطالبينه بالاستمرار بمحاربة “الإرهاب”، فكتب: “الله معكم ويرجع سوريا أحسن من الأول يارب ويبعد عنها كل شر وكل مكروه ويبعد عنها كل إرهاب وتطرف”.

     

    آخر قال: “الله يحميك ياسيادة الرئيس فأنت الأمل وأنت الرجاء ومعك سنظل سوا للنصر على الإرهاب وداعميه”.

     

    في الجانب الآخر، شنّ المعارضون السوريون حملة على صفحة حملة الأسد، بعشرات التعليقات المناهضة له، والتي يحرص القائمون على صفحة الأسد على حذفها بسرعة.

     

    أبو يوسف القلمون قال في تعليق كتبه على الصفحة: “انتخبوا قاتل الأطفال”، بينما تضرع أحمد أبو صالح لله أن ينتقم منه، قائلاً: “الله ينتقم من كل طاغيه دمر سورية هذا الظالم بشار”.

     

    وقال “هشام مروة” عضو اللجنة القانونية بالائتلاف السوري لوكالة الأناضول: “كانت هناك مئات التعليقات الأخرى المناهضة لبشار لكنها حُذفت”، وأضاف: “كل التعليقات التي تخاطب الناس بالعقل والمنطق حذفت”.

     

    وأشار مروة إلى أنه قرأ بنفسه تعليق يتساءل صاحبه “ولماذا انتخب بشار وهو لم يحسن إدارة الأزمة منذ بدء الثورة السورية وصار الحال على ما هو عليه الآن”، غير أن هذا التعليق تم حذفه بعد دقيقتين من وجوده على الصفحة.

     

    و وصل عدد المنضمين لصفحة حملة بشار الأسد حتى لحظة إعداد التقرير إلى أكثر من 120 ألف مشترك، وهو عدد كبير قياسًا بأن الصفحة تم تدشينها أمس، وهو ما يفسره مروة بوجود ما سماه بـ “الجيش الإلكتروني” لبشار، وهم موظفون حكوميون مهمتهم دعم هذه الصفحة وغيرها من الصفحات لتوصيل رسائل وانطباعات مزيفة عن الوضع في سوريا.

     

    في المقابل، وصف مروة الصفحات المناوئة لبشار بأنها “تعكس حقيقة الوضع في سوريا “، وأشار في هذا الإطار لصفحة “انتخابات الدم” والتي أُطلقت يوم 8 مايو الجاري، وتجاوز عدد أعضائها الـ 35 ألفُا.

     

    ونقل ناشطون ضخامة الحملة الإعلانية لبشار الأسد في الشوارع واللوحات والإعلانات، مقارنة بحملات كل من حجار والنوري، علق على ذلك أحد المؤيدي للأسد على صفحة الحملة فقال: “أكيد كلنا مع البشار ولكن هناك أمور لا يجوز السكوت عنها ومنها: لا يجوز أن يتم احتكار كل اللوحات الإعلانية لحملة السيد الرئيس يعني بيكون في ثلاث لوحات مشغولة للرئيس عيب، ثانيًا: لا أفهم أن تقوم دوائر الدولة الرسمية وخصوصًا الجامعات بصرف الملايين على اللوحات الإعلانية مثل اللوحة الموضوعة على الاتحاد الوطني لطلبة سورية باستراد المزة، أليس جيشنا أولى بهذه الأموال وتحت أي بند صرفت؟؟ أن يكون الانتخاب عرس وطني شيئ والتطبيل والتزمير وإزعاج المواطنين ليل نهار بالسيارات والدوائر الحكومية والجامعات شيئ؟ هل يسمح لبقية المرشحين بهذا”؟!

     

  • قوات الأسد تعلن أنها بصدد السيطرة على حمص.. عاصمة الثورة

    قوات الأسد تعلن أنها بصدد السيطرة على حمص.. عاصمة الثورة

    بيروت- (رويترز): قالت القوات السورية إنها ستسيطر الخميس بشكل كامل على مدينة حمص التي ارتبط اسمها يوما بمشاهد الحشود المطالبة بالديمقراطية لكنها تجسد الان صور الخراب وقسوة الحرب الأهلية السورية.

     

    وبعد أن ظلوا يسيطرون على الحي القديم بحمص قرابة عامين رحل أكثر من 900 من مقاتلي المعارضة عن “عاصمة الثورة” في عدة قوافل أمس الأربعاء.

     

    ونقلوا إلى منطقة يسيطر عليها مقاتلو المعارضة خارج المدينة بموجب اتفاق أبرم بين المقاتلين والقوات الموالية للرئيس بشار الأسد.

     

    وقال طلال البرازي محافظ حمص لوسائل إعلام رسمية إن 80 في المئة من المقاتلين غادروا المدينة وإنه سيتم إجلاء الباقين اليوم الخميس لتعلن حمص مدينة آمنة وتبدأ عمليات إعادة البناء.

     

    وابتسم المقاتلون للكاميرات أثناء رحيلهم لكن سقوط ثالث أكبر مدينة سورية في أيدي قوات الحكومة هو ضربة كبيرة للمعارضة وانتصار للأسد قبل أسابيع من الانتخابات الرئاسية التي من المرجح أن يعاد انتخابه فيها.

     

    وخرج آلاف السوريين الى شوارع حمص عام 2011 ثم امتدت المظاهرات المعارضة للأسد لكل المدن الكبرى. واستخدمت قوات الحكومة الهراوات والذخيرة الحية لقمع المظاهرات في المدينة المختلطة دينيا.

     

    وأطلقت قذائف مورتر على المظاهرات في حمص فلجأ المتظاهرون للسلاح. وانتشرت الجماعات المقاتلة عبر المدينة فيما لاذ المدنيون بالفرار أو احتموا في أقبية المباني المدمرة. وقبل عام فرضت قوات الحكومة حصارا على الحي القديم وقال سكان إنهم يتضورون جوعا.

     

    وبث التلفزيون الرسمي الخميس لقطات لمراسل كان لا يرتدي سترة واقية وهو يجري مقابلة تحت الأمطار مع محافظ حمص في منطقة وسط حمص المهجورة. وقال المحافظ إن من تبقى من المقاتلين سيرحل خلال الساعات القليلة المقبلة.

     

    وخلفهما لم ينج أي مبنى من آثار الرصاص وقذائف الموتر والقنابل بعد ثلاثة أعوام من الصراع. وسويت بعض المباني بالأرض تماما.

     

    ويأتي إجلاء مقاتلي المعارضة بعد شهور من المكاسب التي حققها الجيش بدعم من حزب الله اللبناني على طول ممر استراتيجي يربط العاصمة دمشق بحمص والمنطقة المطلة على البحر المتوسط التي يسكنها العلويون الشيعة الذين ينتمي لهم الأسد.

     

    وتسيطر قوات الأسد الآن على معظم العاصمة والطريق السريع الرئيسي بين دمشق وحمص والساحل الغربي المطل على البحر المتوسط بينما يسيطر مقاتلو المعارضة على معظم المنطقة الصحراوية في الشمال والشرق. ويتنازع الطرفان السيطرة على حلب ثاني أكبر المدن السورية.

     

    وفي إطار الاتفاق الذي أبرم بين المقاتلين وقوات الأسد أفرج عن عشرات الأسرى الذين كان المقاتلون يحتجزونهم في محافظتي حلب واللاذقية الشماليتين.

     

    لكن مقاتلين من جبهة النصرة التابعة للقاعدة منعوا قافلة إغاثة -كانت أيضا جزءا من الاتفاق- من الوصول لقريتين شيعيتين محاصرتين خارج حلب أمس الأربعاء. ولم يتضح إن كانت القافلة تحركت اليوم الخميس.

     

    ومن المتوقع على نطاق واسع أن يفوز الأسد في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في الثالث من يونيو حزيران والتي يقول معارضو الأسد انها مسرحية هزلية.

     

    ويقول المعارضون إن من غير الممكن إجراء انتخابات نزيهة في بلد تمزقه الحرب الأهلية ويقع الكثير من أراضيه خارج سيطرة الحكومة وتشرد ستة ملايين من سكانه بينما لاذ 2.5 مليون آخرون بالفرار خارج البلاد.

     

    وقتل أكثر من 150 ألف شخص بسبب الصراع ويتسبب القتال في مقتل أكثر من 200 شخص في اليوم.

  • الجنون فنون.. شبيح بشار وباسل الأسد يحول جسده إلى مشهد سوريالي بامتياز !

    الجنون فنون.. شبيح بشار وباسل الأسد يحول جسده إلى مشهد سوريالي بامتياز !

    الجنون فنون لدى شبيحة النظام ومنحبكجيته الذين لا يتركون مناسبة إلا ويُظهرون فيها غرابة أطوارهم وتصرفاتهم الشاذة وخصوصاً بعد إعلان رئيسهم الوريث ترشيح نفسه للرئاسة من جديد.

     

    وتعليقاً على حالة المؤيدين الهستيرية وعدم اتزانهم كتب الدكتور الإعلامي فيصل القاسم على صفحته الشخصية في “فيسبوك” يقول “إن حجم وطبيعة الاحتفال بترشيح الأسد لدى مؤيديه وجنونهم العجيب اليوم مؤشر على خوفهم أكثر منه احتفال. إنه الفرح المجنون الخائف المرعوب”.

     

    ونشرت بعض الصفحات الموالية صورة لشخص يبدو في العقد الثالث من عمره عاري الصدر تماماً ذا لحية كثة وبطن متكرّش يتدلى أمامه، وعلى صدره وشم صورتين لبشار الأسد وباسل الأسد وفوق الصورة عبارة “لا فتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار”، وفوق صورة باسل على الجانب الأيمن من صدره كلمة الحارث التي لا نعرف المقصود بها، هل هي كنية له أم لقب، أما فوق صورة رأس النظام، فكتب جملة (يا خضر حيدرة)، واجتمع حول هذا الشخص مجموعة من الأطفال ليأخذوا، فيما يبدو، صورة تذكارية مع هذا المؤيد غريب الأطوار الذي تحول إلى مشهد سوريالي بامتياز.

     

     

    فارس الرفاعي – زمان الوصل

     

  • ضابط الاستخبارات السابق جيفري وايت: الثوار الذين يستحقون الدعم: “حركة حزم” في سوريا

    في منتصف نيسان/أبريل، بدأت تظهر مقاطع فيديو على شبكة الإنترنت تُظهر وحدة الثوار السورية “حركة حزم” وهي تستخدم صواريخ أمريكية موجهة مضادة للدبابات في محافظة إدلب. ويشير استخدام هذه الصواريخ التي تُعرف بالمصطلح “تاو” (التي يتم إطلاقها عن طريق أنبوب وتعقُّبها ضوئياً وتوجيهها سلكياً) إلى أن الولايات المتحدة و/أو أحد حلفائها المجهزين بنظم صواريخ “تاو” قد قدّم معونات فتاكة لتلك الجماعة. وقد ظهرت مقاطع فيديو لحركتين أخريين مسلحتين بصواريخ “تاو”، لكن يبدو أن “حركة حزم” قد استلمت أغلب هذه الصواريخ، أو أنها على الأقل نشرت معظم مقاطع الفيديو التي تظهرها أثناء الاستخدام.

     

    وتمتلك “حركة حزم” سمات عديدة تجعل منها مرشحاً جيداً للحصول على تلك المساعدات. فيبدو أن لها توجهات علمانية، كما أنها منظمة جيداً من وجهة نظر عسكرية، ولديها مخزون كبير من الأسلحة الثقيلة، وتعمل عبر منطقة هامة في سوريا، ولديها سجل قتالي حافل في الدخول في معارك ضد نظام بشار الأسد. وباختصار، يبدو أن الجماعة تقدم إجابة جزئية على الأقل لمسائل عالقة منذ فترة طويلة بشأن حركات الثوار التي ينبغي على واشنطن تسليحها.

     

    الأيديولوجيا والقيادة والهيكل

     

    تشكلت “حركة حزم” في كانون الثاني/يناير 2014 من خلال اندماج اثنين وعشرين وحدة ثورية منفصلة. ووفقاً لوثائقها التأسيسية، فإنها “منظمة سياسية ثورية لها جناح عسكري…تعمل على إسقاط النظام في سوريا وتسعى لاستعادة الحرية والكرامة للشعب السوري”. وهناك محتوى إسلامي محدود جداً في هذه الوثائق أو المنشورات المختلفة للجماعة على الإنترنت. وبشكل عام، يبدو أن الحركة أكثر اهتماماً بحربها ضد النظام من اهتمامها بالاقتتال الداخلي الذي عانت منه المعارضة السياسية والعسكرية منذ فترة طويلة.

     

    والقيادة العسكرية للحركة هي عبارة عن مزيج من ضباط جيش ومدنيين. ويقال إن قائدها العسكري هو الملازم عبد اللطيف عودة (المعروف كذلك باسم “أبو زيد”)، بينما رئيس مكتبها السياسي هو حمزة الشمالي (“أبو هاشم “). ويبدو أن اثنين على الأقل من قادتها الثلاثة الذين تم ذكرهم يتمتعون بخبرة عسكرية. فقد ترأس أبو زيد سابقاً “كتائب فاروق الشمال”، إحدى التشكيلات القتالية التي اندمجت لتشكل “حركة حزم”.

     

    ويبدو أن الجماعة منظمة جيداً من الناحية العسكرية، حيث لها قطاعين إقليميين محددين: القطاع الشمالي ويغطي محافظات حلب وإدلب وحماة، في حين أن القطاع الجنوبي مسؤول عن محافظات حمص وريف دمشق ومدينة دمشق ومحافظة درعا. ويشغل الملازم مرشد الخالد (“أبو المعتصم”) منصب قائد القطاع الشمالي، بينما قائد القطاع الجنوبي هو محمد الضحيك (“أبو حاتم”). ويقال إن كلاً منهما يضع خططاً في المنطقة الخاضعة لسيطرته ويتابع على الأرجح أمور القادة الفرعيين الذين يديرون محافظات معينة. ومنذ إنشائها حتى الآن، حققت الحركة سجلاً جيداً في المعارك التي وقعت في محافظات حلب وإدلب وحماة وحمص – التي هي من بين أهم مناطق القتال في البلاد. وقد ادعت أيضاً بأن لها وجود في ريف دمشق ومدينة دمشق ودرعا، رغم أن هذا غير مؤكد.

     

    ويبدو أن تشكيلات الجماعة تحمل بعض الدرجة من التخصص، حيث توجد قوات مُدرعة وخاصة بين فصائلها الأصلية الاثنين وعشرين وربما وحدة دفاع جوي كذلك. وعندما تشكلت الحركة في البداية، وافق كل فصيل مندمج على التخلي عن استخدام اسمه. ولدى “حركة حزم” الآن علامة مميزة خاصة بها: وهي عبارة عن سيف يحمل اسم الحركة.

     

    ومن غير المعروف ما هو عدد المقاتلين في الجماعة. واستناداً إلى نطاق عملياتها، وعدد الوحدات المؤسِسة، ومقاطع الفيديو المنشورة لعملياتها، يرجح أن لديها مئات الأفراد على الأقل، وربما عدة آلاف.

     

    الأسلحة والقدرات

     

    إن “حركة حزم” مجهزة بأسلحة ثقيلة بشكل جيد. وعلى افتراض أن هذه الأسلحة تملكها الحركة بشكل عام كما يُدّعى وليس الفصائل الفردية المكونة لها، فإنها تسمح للقادة بتركيز أسلحتهم الثقيلة وفق متطلبات المعركة وليس على أساس الفصيل “المالك” لها في الأساس. وفي الواقع، أظهرت مقاطع الفيديو حجم الترسانة التي تملكها الجماعة من الأنواع والأعداد الكبيرة للأسلحة الثقيلة التي تستخدمها في عملياتها الخاصة:

     

    ·         عربات القتال المدرعة: تشمل هذه دبابات قتال رئيسية من طراز “تي-72” و “تي-62” و “تي-55” وعربات مشاة قتالية من نوع “بي أم بي-1” التي تستخدم في الأساس في مجال دعم المشاة وكقطع مدرعة متحركة. وأظهرت أغلب مقاطع الفيديو أنه تم استخدام عربة واحدة في وقت واحد.

     

    ·         قطع المدفعية وقذائف الهاون: تشمل مدافع هاوتزر من طراز “دي-30” (قطر 122 مم)، ومدفعيات ميدانية من نوع “أم-46” (قطر 130 مم)، ومدافع هاون (قطر 82 مم و 122 مم) (تضم إصدارات مُعدلة)، وصواريخ “غراد” 122 مم، وصواريخ بدائية. ويتم استخدام قطع المدفعية الميدانية للعب دور مباشر؛ وعادة ما تظهر مقاطع الفيديو قطعة واحدة فقط. وتستخدم قذائف الهاون والصواريخ للعب دور غير مباشر في إطلاق النار، وغالباً في البطاريات.

     

    ·         الأسلحة المضادة للدبابات: تشمل “آر بي جي- 7” (وربما “أر بي جي -s29”) وبنادق عديمة الارتداد 73 و 106 مم وصواريخ موجهة من نوع “كونكور” و “ساغار” و “تاو”. وتم استخدام هذه الأسلحة المضادة للدبابات بفعالية ضد قوات النظام وتحصيناته وعرباته.

     

    ·         الأسلحة المضادة للطائرات: تضم رشاشات ثقيلة من نوع “دوشكا” 12.7 و 14.5 مم، ومدافع مضادة للطائرات “زيد بي يو – 2” و “زيد يو-23” و “أس-60″، ومدافع ذاتية الدفع “زيد إس يو-4/23″، وربما نظام دفاع جوي محمول من نوع “أس إيه-16” (MANPADS). ويتم تثبيت معظم هذه المدافع المضادة للطائرات على شاحنات وتستخدم في إطلاق نيران أرضية، ويتم إطلاقها أحياناً من بطارية لتعزيز فرص الإصابة.

     

    ومن الصعب تحديد حجم ترسانة “حركة حزم”، فقد تملك قطعة واحدة من بعض الأسلحة المذكورة أعلاه، مثل المدافع من نوع “زيد إس يو- 4/23” وقطع المدفعية الميدانية. وتذكر وثائقها ثلاثة مصادر للدعم العسكري وهي: دعم خارجي، وشراء، وغنائم من الجيش السوري. ومن المحتمل أن تكون الحركة قد استولت على معظم هذه الأسلحة الثقيلة من قوات النظام السوري أو حصلت عليها داخل سوريا وليس من خارجها.

     

    وتتيح هذه الأسلحة مجتمعة، عند نشرها وتركيزها في ساحة المعركة، القدرة لـ “حركة حزم” على خوض معارك ضد قوات الأسد على نفس المستوى أو أفضل مما يسهم في تحسين قدراتها القتالية في العمليات، ويزيد من الضغط في حرب الاستنزاف ضد النظام. كما تعطي مزيداً من القدرة القتالية المحتملة للجماعة لمواجهة العناصر الإسلامية المتطرفة. وتعتبر هذه الأسلحة المتوفرة لدى “حركة حزم” مناسبة لنمط العمليات القتالية المتحركة التي تركز على تكبيد النظام أكبر الخسائر والأضرار بدلاً من بسط النفوذ والسيطرة على الأرض.

     

    وفي الواقع، يبدو أن “حركة حزم” تعتمد على الوحدات المتحركة من الناحية العملياتية والتكتيكية. فبالإضافة إلى سيطرتها على شاحنات وعربات نقل تابعة للجيش، تقوم الجماعة باستخدام عدد كبير من الشاحنات الصغيرة (“بيك أب”) وشاحنات النقل ذات المنصة المسطحة والحافلات الصغيرة وعربات من نوع “سيدان” لنقل المقاتلين والمعدات. وتم تعديل الكثير من هذه العربات التي تستخدم لأغراض مدنية للاستفادة منها كمنصات إطلاق للأسلحة. ولدى الحركة أيضاً عدة ناقلات للمعدات الثقيلة للحفاظ على عرباتها المدرعة من البلى والتلف. وبهذه القدرة على التحرك، تستطيع الجماعة التأثير على كل من ساحة المعركة والوضع السياسي في عدد أكبر من المناطق وبسرعة أكبر.

     

    الفعالية العسكرية

     

    يبدو أن “حركة حزم” تتمتع بفعالية كقوة عسكرية. فقد أظهرت أنها قادرة على تحريك عناصرها وتركيز أسلحتها، كما أن مقاتليها غالباً ما يقومون بضرب أهدافهم مباشرة وليس بصورة عشوائية (دون تركيز) على غرار العديد من الفصائل الثورية التي تقوم بذلك. كما تظهر طواقم العربات المدرعة مهارات معقولة في قيادتها وإطلاق النار، حيث يتم قيادة قطع المدفعية من قبل طواقم تلقت قدراً من التدريب على التعامل مع هذه الأسلحة. وعندما يطلق المقاتلون القذائف المضادة للدبابات فإنها غالباً ما تصيب أهدافها على ما يبدو. كما أن سيطرة الحركة على مواقع تابعة للنظام تشير إلى وجود قدرة على التخطيط وتنسيق العمليات العسكرية. إن جميع هذه العوامل تشير إلى التجارب والخبرات العسكرية المتميزة التي تتمتع بها الجماعة، والتي من الممكن البناء عليها وجعلها أكثر فعالية.

     

    ويبدو أن الحركة لديها سجل جيد في المواجهات مع النظام. وتتضمن هذه الانخراط في عمليات استنزاف يومية تهدف إلى إجهاد قوات النظام بدلاً من تحقيق أهداف محددة. وتشمل هذه المعارك – التي تظل واحدة من أشكال القتال الرئيسية في الحرب – ضرب النقاط الحصينة للنظام وخطوط الاتصال والمنشآت. وقد شاركت الجماعة أيضاً في الكثير من العمليات العسكرية الهجومية الأكثر دقة، لاسيما ضد نقاط النظام الحصينة. وتهدف هذه المواجهات الأخيرة إلى قتل جنود النظام والاستحواذ على أسلحة وذخيرة والاستيلاء – وإن كان بشكل مؤقت – على أراضي رئيسية. ومن الأمثلة على هذا النوع من العمليات، الهجوم الناجح الذي قامت به الحركة في شباط/فبراير بما يُعرف باسم “حاجز الدواجن” وهو موقع عسكري محصن جيداً تابع للنظام بالقرب من بلدة مورك في محافظة حماة. وتدعي الجماعة أنها شاركت مع قوات أخرى في هجمات واسعة النطاق في الأحياء الشمالية والغربية من مدينة حلب، وفي مناطق أخرى إلى الجنوب من تلك المدينة، وفي شمال ريف حماة، وشمال محافظة حمص.

     

    وذكرت الحركة في إعلانها الأولي بأنها على استعداد لـ “التنسيق مع أي فصيل محارب يعمل على تحقيق نفس الأهداف”. كما أن تركيزها الواضح على العمليات العسكرية ينبغي أن يُسهل عملها مع جماعات معتدلة أخرى.

     

    استحقاق الدعم العسكري الأمريكي

     

    عند النظر في أمر منح مساعدات عسكرية أمريكية أو أخرى من قوات التحالف إلى أي فصيل ثوري سوري، فعندئذ ينبغي اختياره وفقاً لمجموعة واسعة من المعايير العسكرية، فضلاً عن تلبيته للمعايير السياسية. وكما هو موضح أعلاه، يبدو أن لدى “حركة حزم” عدة معايير جيدة:

     

    ·         الأيديولوجية: هي فصيل علماني / معتدل وليست جماعة جهادية / متطرفة.

     

    ·         الهيكل والقوات: يبدو أن لديها أعداداً كبيرة من الوحدات التابعة، والعناصر المقاتلة، والأسلحة الثقيلة، الأمر الذي يمنحها ثقلاً لا غبار عليه على المستويين السياسي والعسكري.

     

    ·         منطقة العمليات: كونها تعمل في مناطق شاسعة في شمال وغرب سوريا يوفر لها مساحة كبيرة للتأثير على النزاع ومساره.

     

    ·         الكفاءة المهنية العسكرية: لديها أفراد يتمتعون ببعض الخبرة والتدريب العسكري ويعرفون كيف يستخدمون أسلحتهم.

     

    ·         السجل القتالي: لدى الحركة سجل قتالي ناجح في العمليات العسكرية المختلفة، فهي ليست “وحدة قتالية على يوتيوب” تقوم باستغلال نشاطاتها على الإنترنت وليس في ساحة المعركة.

     

    ·         التعاون: تعمل مع وحدات ثورية أخرى لأغراضٍ عملياتية، مما يزيد من نفوذها العسكري والسياسي.

     

    وفيما يتعلق بالمعايير الأخرى، ليس من الواضح بعد كيف يمكن تقييم الجماعة في النقاط التالية:

     

    ·         القيادة والتحكم: تفتقد الكثير من تشكيلات الثوار السوريين هذه السمة، غير أنه يبدو أن “حركة حزم” قد أحرزت بعض التقدم في هذا الصدد، لكن الأمر لم يتضح بعد.

     

    ·         الترابط: تفككت سريعاً العديد من تشكيلات الجماعات الثورية؛ يبقى أن نرى ما هي قوة “الحركة” وترابطها.

     

    ·         الاستدامة: يبدو أن قدرة الحركة على الاستمرار في دعم نفسها جيدة حتى الآن، لكنها تحتاج إلى تأمين هذا الدعم مع مرور الوقت. ويعني ذلك استبدال الأسلحة المفقودة، وإصلاح الأسلحة والعربات، والحصول على الذخائر الحربية والإمدادات الأخرى الكافية.

     

    ·         تجنيد المقاتلين: يجب أن تكون الحركة قادرة على تعويض الخسائر البشرية في المعارك بالإضافة إلى الخسائر الأخرى طوال فترة الحرب. وفي الوقت الراهن، من غير الواضح ما هي طبيعة وفاعلية جهود التجنيد؛ فالجماعات المسلحة تسليحاً جيداً والممولة جيداً تميل إلى اجتذاب أكبر قدرٍ من المجندين.

     

    ·         أمن الأسلحة: إن استعداد الحركة وقدرتها على حماية الأسلحة والذخائر المقدمة من الخارج غير معروفة. وتشير تقارير وسائل الإعلام المختلفة أن الجماعة تلقت دفعة بسيطة من صواريخ “تاو” لاختبار قدرتها على استخدامها وحمايتها، كما تم اتخاذ بعض الضمانات الفنية والحسابية المناسبة لمنع انتقالها إلى تنظيماتٍ أخرى.

     

    الخاتمة

     

    لا تشكل المعايير المذكورة أعلاه قواعد مطلقة – فالوحدات القتالية تكون دائماً أكثر (أو أقل) من مجموع أجزائها، وفي حالة “حركة حزم”، تعد الصورة الإجمالية هي الأكثر أهمية. ومن هذا المنظور الأوسع، يبدو أن الجماعة حققت بعض النجاحات في معالجة اثنين من التحديات الرئيسية التي لطالما عانت منها المعارضة السورية منذ فترة طويلة. أولاً، لدى “حركة حزم” مفهوم قيادة وتحكم فعال، مما يسمح بتوحيد الجهود عبر قواتها. ثانياً، يبدو أن تركيزها منصب على مهمة دحر قوات النظام أو إنهاكها على الأقل وليس على الاقتتال الداخلي بين الثوار. وكما ذُكر سابقاً، ينبغي أن يساعد هذا التركيز على الأهداف العسكرية على إيجاد توافق في الآراء مع الجماعات الأخرى بسهولة أكبر.

     

    وباختصار، يُظهر تقدم “حركة حزم” نموذجاً للجماعة التي يمكن للولايات المتحدة وحلفائها دعمها بمساعدات عسكرية كبيرة تضم أسلحة فتاكة. كما تستوفي هذه الحركة العديد من المعايير السياسية والعسكرية الهامة، ويمكن تحديد تقييم الحركة مقارنةً بالجماعات الأخرى من خلال التواصل معها وجمع معلومات استخباراتية عنها. ويبدو أن هذه العملية قد وصلت بالفعل إلى مراحل متقدمة مع هذه الجماعة، وربما مع فصائل ثورية أخرى أكثر علمانية/أقل إسلامية من أطياف المعارضة السورية. وعلاوةً على توفير المزيد من الأسلحة، فإن برنامج المساعدة قد يعزز مهارات المقاتلين على المستوى الفردي فضلاً عن مستوى الوحدات ككل، مما يجعلهم يشاركون بفاعلية أكثر في ساحة المعركة. كما أن الجهود الرامية إلى تعزيز القيادة والسيطرة ووضع أساسٍ سليم للدعم اللوجيستي قد تؤتي بفوائد مماثلة.

     

    وفي الوقت الحالي، يحقق نظام الأسد تقدماً على أرض المعركة، وإن كان بسيطاً، بينما تملك قوات الجماعات الإسلامية المتطرفة اليد العليا في الكثير من المناطق الواقعة تحت سيطرة الثوار. وهذا الوضع بوضوح لا يسهم في تحقيق ما ترغب فيه واشنطن. كما أن القوى المعتدلة والعلمانية المؤثرة لها أهمية في تحقيق نتائج فعلية – وبشكل مثالي، يمكنها المساعدة في دحر النظام، والسيطرة على الفصائل الإسلامية المتطرفة، وتحقيق الاستقرار في سوريا في مرحلة ما بعد الأسد بالشكل الذي لا يضر بمصالح الولايات المتحدة وحلفائها. ويمكن أن يسهم التطوير السريع للقدرات القتالية لقوات مثل “حركة حزم” في تحقيق هذه الغاية.

     

     

     

    جيفري وايت هو زميل للشؤون الدفاعية في معهد واشنطن وضابط كبير سابق لشؤون الاستخبارات الدفاعية.

  • قوات الأسد تقتل 12 طفلا يوميا

    قوات الأسد تقتل 12 طفلا يوميا

    اسطنبول- الأناضول: وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، مقتل 3397 شخصا خلال  نيسان/ أبريل الماضي في سوريا.

     

    وذكرت الشبكة في تقرير لها، أن 1851شخصا مدنيا قتلوا على يد القوات الحكومية بينهم 363 طفلا (بمعدل 12 طفلا يوميا)، مشيرة أنه من بين الضحايا ما لايقل عن 194 امرأة، فيما بلغ مجموع الذين ماتوا تحت التعذيب 229 شخصا على الأقل (بمعدل 8 أشخاص يموتون تحت التعذيب يوميا).

     

    ولفتت الشبكة أن نسبة الاطفال والنساء بلغت 31 % من أعداد الضحايا المدنيين، الأمر الذي وصفته  بـ”المؤشر الصارخ على استهداف متعمد من قبل القوات الحكومية للمدنيين”.

     

    وفيما يتعلق بالمقاتلين، ذكر التقرير أن القوات الحكومية  قتلت ما لا يقل عن 1033 مقاتلا خلال عمليات القصف أو الاشتباك.

     

    كما وثقت الشبكة قيام عناصر تنظيم “دولة العراق والشام” بقتل 24 شخصا مدنيا بينهم 7 أطفال وامرأه، إضافة لقتل ما لا يقل عن 229 خلال الاشتباكات مع فصائل من المعارضة المسلحة أو من خلال عمليات إعدام ميدانية للأسرى.

     

    وسجلت الشبكة مقتل 204 أشخاص على يد المعارضة المسلحة، فضلا عن توثيقها ما لا يقل عن 57 حادثه قتل، ولم يتسن حتى اللحظة تحديد الجهة التي قامت بعملية القتل.

     

    وقالت الشبكة في تقريرها: “هذا ما تمكنا من حصره من خلال أعضائنا الموجودين بمختلف المحافظات السورية من التوثيق والتدقيق عبر الاسم الكامل، والمكان والزمان.

     

    وأوضحت الشبكة أن “هناك حالات كثيره لم تتمكن من الوصول إليها وتوثيقها وخاصه في حالات المجازر وتطويق البلدات والقرى وقطع الاتصالات التي تقوم بها الحكومة السورية في كل مرة وبشكل متكرر مما يرشح العدد الفعلي للارتفاع، مشيرة إلى أن الحكومة السورية تمنع أي منظمة حقوقية من العمل على أراضيها”.

     

  • دعم ترشيح الأسد لرئاسة اسرائيل

    دعم ترشيح الأسد لرئاسة اسرائيل

    وطن _ أطلق ناشطون حملة دعم ترشيح الأسد لرئاسة اسرائيل وقالوا في صفحتهم الساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي، على لسان الاسد “لقد فعلت في سوريا ما لا يستطيع أي عدو لها أن يفعله أفلا أستحق رئاسة إسرائيل، إليكم إنجازاتي في سورية :

    300 ألف قتيل على الأقل

    500 ألف مصاب

    8 ملايين نازح

    6 ملايين مشرد

    10700 طفل شهيد

    مليون ومئة ألف طفل مسجل لاجئاً

    70 ألف عائلة لاجئة بلا آباء

    تسجيل أعلى نسبة لاجئين في العالم (تفوَّق السوريون على الأفغان)

    80 % نسبة التدمير في سورية

    أكثر من 50 % نسبة التدمير في المشافي  و30% خارج الخدمة.

    200 ألف طفل سوري بلا تعليم في لبنان فقط

    3000 مدرسة مدمرة

    1400 مدرسة صارت مأوى للنازحين

    200 مليار دولار كلفة إعادة إعمار سورية

    وهذه هي حملة دعم ترشيح الأسد لرئاسة اسرائيل

    فاينانشال تايمز: الاسد سعيد بالغارات الاسرائيلية

  • الممثل السوري سامر المصري يترشح للإنتخابات الرئاسية

    الممثل السوري سامر المصري يترشح للإنتخابات الرئاسية

    وطن _ أعلن الممثل السوري سامر المصري  نيته الترشح للإنتخابات الرئاسية في سوريا، وأنه سيتجه إلى دمشق خلال الأيام القليلة المقبلة ليقدم أوراق الترشح بشكل رسمي، وقد شدد على إستيفائه لكافة الشروط المطلوبة للترشح، ومن أهمها كسب ثقة 35 عضواً من أعضاء مجلس الشعب السوري.

    وأكد  الممثل السوري سامر المصري أن “الترشح لرئاسة الجمهورية هو حق مشروع لأي مواطن سوري لم تلطخ يديه بالدماء، مدافعاً عن حقوق الأقليات، ومطالباً بضمان العيش الكريم لهم، وضرورة العيش المشترك بين جميع الطوائف”.

    كما أشار الى أنه “يقف على مسافة واحدة من الطرفين المتصارعين في سوريا، وذلك من خلال مساهمته في الأعمال الإغاثية والإنسانية فقط، وأنه لم يتدخل بالصراع الدموي والعسكري الذي أسهم في تشرد ومقتل مئات الآلاف من الشعب السوري”.

    لماذا تمنع السلطات السورية سامر المصري من السفر ؟!

  • مقاتلون عراقيون شيعة في سوريا يتطلعون للعودة اليها

    مقاتلون عراقيون شيعة في سوريا يتطلعون للعودة اليها

    وطن _ مقاتلون عراقيون شيعة في سوريا  منهم  فالح الخزعلي فقد عينه اليمنى واصيب في ساقه اثناء مشاركته في معارك في سوريا، لكن المرشح للانتخابات البرلمانية المقبلة لا يمانع رغم ذلك العودة مرة جديدة للقتال في هذا البلد المجاور.

    وقال الخزعلي (39 عاما) وهو اب لاربعة اطفال متحدثا لوكالة فرانس برس في مدينة البصرة الجنوبية معرفا عن نفسه انه “ابو مصطفى، قائد اول قوة تخرج من العراق لتحرير محيط السيدة زينب من التكفيريين”، في اشارة الى المرقد الواقع جنوب شرق دمشق.

    واضاف المرشح الشيعي للانتخابات النيابية المقررة نهاية شهر نيسان/ابريل الحالي عن لائحة “دولة القانون” بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي “دخلنا قبل سنة وثلاثة اشهر الى سوريا (…) في حرب استباقية للقضاء على التكفير”.

    وذكر ابو مصطفى الذي يحمل شهادة جامعية في ادارة الاعمال انه توجه الى سوريا في اربعة مناسبات حيث اصيب في ساقه في احدى المعارك “كما اصبت بعيني وفقدتها امام السيدة زينب وانا مسرور وافتخر بذلك، وساعود الى سوريا كلما تطلب الامر”.

    ويستقطب النزاع المسلح في سوريا التي تشترك مع العراق بحدود بطول نحو 600 كلم عراقيون شيعة يتوجهون اليها لقتال المجموعات المعارضة للنظام وخصوصا تلك التي تتبنى الفكر الجهادي.

    وبينما تزخر المواقع الجهادية على الانترنت باسماء وصور عراقيين سنة ايضا يقاتلون الى جانب المجموعات الجهادية وعلى راسها تنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام”، تنتشر في انحاء متفرقة من العراق وخصوصا في بغداد صور مقاتلين شيعة قضوا اثناء تاديتهم “الواجب المقدس”.

    وفي ساحتي الفردوس والتحرير وسط العاصمة تعلق على الارصفة ملصقات تحمل صور مقاتلين قضوا في سوريا الى جانب صور شخصيات دينية شيعية وقد كتب على معظمها “لبيكي يا زينب”،  من دون ان تحدد في غالبيتها الجهات التي ينتمي اليها هؤلاء المقاتلين.

    والسيدة زينب هي ابنة الامام علي بن ابي طالب، اول الائمة المعصومين لدى الشيعة الاثني عشرية، من زوجته فاطمة الزهراء ابنة النبي محمد، وهي شقيقة الامام الحسين، ثالث ائمة الشيعة.

    وتشعر الغالبية الشيعية التي تحكم العراق بتقارب تجاه نظام بشار الاسد، ممثل الاقلية العلوية في سوريا، وتخشى ان تدعم الغالبية السنية هناك في حال توليها الحكم العراقيين السنة في بلاد تشهد منذ سنوات طويلة نزاعا سنيا شيعيا بلغ ذروته في حرب اهلية بين الطرفين قتل فيها الالاف بين 2006 و2008.

    والعراقيون الذي يقاتلون في سوريا هم جزء من الاف المقاتلين الاجانب الاتين من دول قريبة بينها لبنان والاردن والاراضي الفلسطينية، ودول ابعد بينها افغانستان وباكستان والشيشان، للقتال في هذا النزاع الذي قضى فيه اكثر من 150 الف شخص منذ بدايته في اذار/مارس 2011، بين نظام يسيطر عليه العلويون ومعارضة يشكل السنة غالبيتها العظمى.

    ويلعب المقاتلون الاجانب دورا رئيسيا في النزاع السوري وباتوا يشكلون عنصرا رئيسيا في ترجيح كفة طرف على الاخر، وبينهم هؤلاء الذين يقاتلون الى جانب النظام وعلى راسهم عناصر “حزب الله” اللبناني الذين ساهموا في استعادة الجيش النظامي للعديد من المناطق.

    وعلى صفحته الخاصة في موقع “فيسبوك”، نشر “الحاج المجاهد” صورا له وهو يرتدي ملابس عسكرية، وصورا اخرى وهو مصاب بعينه اليمنى وممد على سرير طبي، اضافة الى صور لملصقات انتخابية خاصة بحملته وضع في احداها صورته الى جانب صورة المالكي.

    مؤسس حزب الله: نصر الله يستغل فقر شباب الشيعة لإرسالهم إلى سوريا.. والمذهب العلوي خارج عن الإسلام

    ويرى الخزعلي ان “امننا الوطني كعراقيين يقتضي ان نذهب الى هناك (سوريا) للدفاع عن المقدسات اولا وللدفاع عن العراق ثانيا”.

    ويضيف “الشعب السوري احتضن اكثر من 800 الف عراقي في الفترة التي رفضنا فيها الجميع (…) والان نحن نستطيع ان نقول اننا نرد الجميل لهذا الشعب”.

    ويصعب تحديد اعداد المقاتلين العراقيين في سوريا، سواء اولئك الذين يقاتلون الى جانب النظام، او الذين يقاتلونه، حيث ترفض التنظيمات التي ترسل هؤلاء الى جبهات القتال الحديث عن تفاصيل مهماتهم وكيفية عبورهم الحدود وعودتهم الى العراق.

    وقال مقاتل في بغداد عرف عن نفسه باسم ابو عمار “ذهبت مرتين (الى سوريا)، الاولى بقيت فيها لمدة 47 يوما وفي الثانية 36 يوما”، مؤكدا “انا مستعد للذهاب من جديد في اول فرصة”.

    واستذكر قائلا “في الاولى كان معي كثير من العراقيين والسوريين. قاتلنا تنظيم داعش (“الدولة الاسلامية في العراق والشام”) وطردناهم من المناطق القريبة من مرقد السيدة زينب. وفي الثانية، شاركت في الهجوم على مناطق تواجد داعش فيها”، دون ان يحدد هذه المناطق.

    وتابع “هناك مئات المكاتب التابعة لتيارات شيعية في عموم العراق تستقبل المتطوعين للقتال في سوريا”.

    وفي مدينة النجف (150 كلم جنوب بغداد) التي تعتبر احد اهم العتبات المقدسة لدى الشيعة في العالم حيث تضم مرقد الامام علي بن ابي طالب، تشهد مقبرة “وادي السلام” الشهيرة مراسم دفن متواصلة لمقاتلين قضوا في سوريا.

    ويقول مهدي الاسدي وهو صاحب مكتب للدفن في المقبرة التي تعتبر اكبر مقبرة في العالم انه جرى تخصيص مساحة من “وادي السلام” لدفن “الشهداء الذين يقاتلون دفاعا عن مرقد السيدة زينب”.

    وذكر الاسدي انه رغم ذلك فان عائلاتهم تفضل دفنهم في مقابرها بحسب التقاليد العراقية، متحدثا عن “وصول عشرة الى 15 شهيدا اسبوعيا الى مقبرة النجف”.

    الغارديان: إيران تسعى لتسكين سوريا بالشيعة لتعزيز سيطرة نظام الأسد