الوسم: سوريا

  • واشنطن تايمز: أوباما ينهي الحرب الأفغانية.. واضعا عينيه على سوريا

    واشنطن تايمز: أوباما ينهي الحرب الأفغانية.. واضعا عينيه على سوريا

    ذكرت صحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية ، أن الرئيس باراك أوباما أعلن الثلاثاء “فصلا جديدا في السياسة الخارجية الأمريكية”، حيث يعيد إلى الوطن جميع القوات الأمريكية من أفغانستان بحلول نهاية عام 2016، ولكن هذا التطور جاء في الوقت الذي يستعد أوباما فيه لإرسال المزيد من المستشارين العسكريين لتدريب قوات المعارضة في سوريا. 

     

    وقالت الصحيفة – في تعليق نشرته في نسختها الإلكترونية – إن أوباما كشف عن خطته التي طال انتظارها لإنهاء الحرب التي بدأت منذ 13 عاما في أفغانستان، وقال إنه يرغب في الإبقاء على 9800 جندي هناك إلى ما بعد النهاية الرسمية للعمليات القتالية بحلول نهاية العام الجاري ، وقال أوباما إن مستوى القوات مرهون بتوقيع قادة أفغانستان على الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة. 

     

    وأردفت الصحيفة تقول إن الرئيس الذي يسعى إلى إنهاء الحرب في سوريا من المتوقع أن يصادق على خطة لتعزيز المشاركة الأمريكية في الحرب السورية.. مشيرة إلى أنه من المتوقع ان يستغل أوباما كلمة في أكاديمية الحرب في وست بوينت ليعلن بدء مهمة لتدريب الثوار السوريين المعتدلين لمقاتلة نظام بشار الأسد والجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة في سوريا. 

     

    وأفادت تقارير بأن أوباما سيقول إنه ينوي زيادة الدعم للمعارضة السورية المسلحة وتوفير التدريب لها وفق برنامج تقوده وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وافق عليه منذ عام . 

     

    وقد تفادى أوباما أمس الاجابة على السؤال الذى وجهه له مراسل في البيت الابيض حول خطته لدعم الثوار السوريين ، وقالت واشنطن تايمز إن الرئيس وكبار مساعديه يبحثون منذ عام كيفية ممارسة المزيد من الضغوط على نظام الأسد دون توريط الولايات المتحدة في حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط. 

     

    وقالت الصحيفة ، إنه في الوقت الذي يتوق فيه الأمريكيون إلى إنهاء الحرب في أفغانستان والتي أسفرت عن مقتل ما يزيد على 2200 جندي أمريكي وإصابة أكثر من 17 ألف أخرين انتقد بعض النواب أوباما لانه أعطى طالبان والقاعدة جدولا زمنيا دقيقا للانسحاب. 

     

    وقال النواب الجمهوريون جون ماكين و لينزي جراهام و كيلي ايوت ، إن إعلان أوباما ” خطأ جسيم يفتقر للتفكير الاستراتيجي “.. واصفين اياه ب ” قرار قصير الرؤية سيجعل انهاء الحرب في أفغانستان مسؤولية أكثر صعوبة “. 

     

    وقالوا في بيان ” الحرب لا تنتهي لان الساسة قالوا ذلك .. يبدو ان الرئيس لم يتعلم شيئا من الخسائر التي حدثت جراء إعلانات انسحابه السابقة في أفغانستان وقراره الكارثي بسحب القوات من العراق ..إعلان اليوم يجريء أعداءنا ولا يشجع حلفاءنا في أفغانستان والمنطقة “. 

     

    وقال بعض مسؤولي مكافحة الإرهاب والحكومة الأمريكية، إن افغانستان كانت ستستمر كمشكلة للإدارة الأمريكية بغض النظر عن اي جدول لانهاء الحرب.. مشيرة إلى أن مسؤولين بارزين سابقين في البنتاجون وخبراء في مكافحة الارهاب قالوا الأسبوع الماضي أمام الكونجرس إن القاعدة تشغل ” جيش ظل ” داخل افغانستان بينما تستعد طالبان لعودة كبرى. 

     

    وقال مايكل شاهين الذي عمل في الإدارة مساعدا لوزير الدفاع حتى العام الماضي ، إن انسحابا كليا سيكون بمثابة خطأ كبير وسيعرض امننا لهجمات محتملة من تنظيم القاعدة من هذه المنطقة”.

     

  • روسيا تقدم 240 مليون يورو إلى سوريا كمنحة لا ترد

    روسيا تقدم 240 مليون يورو إلى سوريا كمنحة لا ترد

    ذكرت صحيفة (كوميرسانت) الروسية أن روسيا خصصت لسوريا 240 مليون يورو كمنحة لا ترد لحل القضايا الاجتماعية خلال العام الجاري. 

     

    ونقلت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الأربعاء عن مصدر رفيع المستوى في الحكومة الروسية قوله: إن الحكومة قررت الاستجابة لطلب تقدمت به الحكومة السورية، وتم تخصيص 240 مليون يورو كمساعدة مالية طلبتها الحكومة السورية لغرض حل القضايا الاجتماعية. 

     

    وكان رئيس الحكومة الروسية دميتري ميدفيديف قد أصدر في 30 أبريل تعليمات بصرف مبلغ 4ر9 مليار جنيه سوري من حساب مصرف “فنيش أكونوم بنك” الروسي لدى البنك المركزي السوري، حسب الصحيفة.

     

  • طهران تفقد قائدا مفصليا في نظامها الاستخباري العسكري قتل في سوريا

    فقدت طهران واحدا من أهم أركان نظامها العكسري والاستخباري، الذي لقي مصرعه على يد الثوار في سوريا، وفقا لما نقلته وأكدت عليه مجموعة كبيرة من المواقع الإيرانية.

     

    وبحسب ما رصدت صحيفة “زمان الوصل” من أخبار في تلك المواقع، فإن مقتل الجنرال “عبدالله اسكندري” شكّل ضربة كبيرة جدا لواة النظام الإيراني الثلبة، التي تم بناؤها بعد ثورة الخميني، حيث لم يسبق لشخصية على هذه الأهمية والثقل أن اغتيلت خارج إيران منذ عقود.

     

    ولمعرفة ما يشكله “اسكندري” في نظام الملالي ووزنه الحقيقي، يكفي أن نعرف أن الإعلام الإيراني نعاه بوصفه “القائد الشهيد”، و”الشهيد العالي المقام”، مذكرا بأنه كان يشغل منصب القائد السابق في القوات البرية بالحرس الثوري الإيراني، وهي المؤسسة الأبرز في تخريج نخبة العسكريين والمخابراتيين الإيرانيين، ومنهم الجنرال المعروف بإجرامه في العراق وسوريا، قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري.

     

    ولـ”اسكندري” تاريخ حافل في خدمة نظام الملالي، وقد تقلد مناصب عليا فيه، من بينها إلى جانب قيادة القوات البرية، منصب قائد شؤون المحاربين القدامى، وهو منصب لايخفى على أحد أن من يستلمه لا بد أن يكون متمتعا بأقدمية كبيرة تتيح له ترؤس “قدامى المحاربين” في دولة الخميني.

    وقد تأكد مقتل “اسكندري” في سوريا يوم الإثنين الفائت.

     

  • «خنساء حوران» تكشف عمليات الاغتصاب والحمل والتعذيب والقتل في فرع 215

    «خنساء حوران» تكشف عمليات الاغتصاب والحمل والتعذيب والقتل في فرع 215

    كشفت الحاجة “حسنة الحريري” الملقبة بـ«خنساء حوران»، والتي قتل ثلاثة من أولادها وزوجها وثلاثة من أزواج بناتها، ما يفعله عناصر النظام بسجن الموت حسب وصفها، وهو الفرع 215 في كفرسوسة بقلب دمشق العاصمة بحق المعتقلين من اغتصاب وتعذيب وقتل وولادة في السجون.

    الحريري التي أُفرج عنها مؤخراً بصفقة لتبادل الأسرى، وخرجت بعدها بطريقةٍ سرَّية إلى الأردن بمساعدة من الجيش الحر، قالت خلال مقابلة حصرية مع قناة «أخبار الآن» لم تبث بعد، إن عدد المعتقلين يقل يومياً جراء حالات القتل في المعتقل.

    تقول الحريري: «كنت أرى بعيني كيف يقلعون عيون الشباب بالمفك، ويقولون لهم أنت خاين ولك …. قلعوا عيونه وهو حي…. ومات.. عدد كبير من صبايا و نساء مغتصبات، وضعونا في غرفة مع سيدة عمرها سبعون عاما من داريا و مع سبعة جثث غارقة بدمائها و شباب تنازع بين الموت و الحياة».

    وأضافت الحريري: «لقد كنا نجلس في غرفة بطول 4 أمتار وعرض 3 أمتار ولا يستطيع أحدنا الاستلقاء على الأرض لأن عدد المعتقلين في هذه الغرفة الصغيرة يتجاوز الـ70 شخص، والأغلب من المعتقلين ينامون وهم جالسين فوق رؤوس بعضهم البعض، حتى أنه لا يزيد مكان للجلوس فيبقى قسم منهم واقفاً، وهذه الغرفة لا تحتوي على نافذة للهواء ولا يوجد بها أي شيء يحرك الهواء أو يجدده فلن يعيش فيها سوى قوي النفس والعزيمة، وهناك موتى من الاختناق في كل يوم يمر علينا».

    أما بالنسبة للطعام «فيقدمون لنا أسوأ أنواع الطعام وبكميات زهيدة وقليلة بحيث أن الكمية التي تقدم لـ 8 أشخاص داخل هذه الغرفة لا تكفي شخصاً واحداً، وغالباً يكون الطعام فاسداً أو قارب على انتهاء الصلاحية، أما بالنسبة للخبز، فهو من أسوأ أنواع الخبز على الإطلاق وملمسه يشبه ملمس الورق المقوى والكرتون والطعم كذلك».

    أما بالنسبة للمرضى «فهناك تحت الأقبية، وفي هذا الفرع ((215)) أكثر من 5000 معتقل، يمكننا القول أنه هناك 85 % من المعتقلين بحالة مرض ومنها حالات صعبة ومستعصية، وليس لها دواء داخل هذا الفرع، فعندما يمرض المعتقل يصاب بضيق التنفس ثم يتصاعد المرض إلى الحمى وارتفاع درجات الحرارة ومن ثم الهذيان ومن ثم انفصام الشخصية، إلى أن يصبح مجنوناً أو صامتاً لا يتكلم بشيء ويموت موتاً بطيئاً من القهر والذل، فليس هناك من يطببه ويعطيه ما يناسبه من الدواء الشافي، والبعض من المرضى يصابون بأمراض جلدية خطيرة، وذلك نظراً لطبيعة الجو تحت الأقبية وداخل الغرف والسجون، فالرطوبة العالية تساعد على انتشار الحشرات القاتلة والسامة، ولطالما رأينا الناس مستلقية على الأرض وقد أكلت الحشرات من لحمها حتى ظهر العظم وخرجت رائحة إنتاناتٍ جلدية، ويتفاقم الوضع الصحي للمريض فيخرج

    من تحت جلده القيح والدماء وطبعاً ليس هناك من يقول له ما بك؟!.».

  • تقرير امريكي: هذه هي قدرات الدفاع الجوي السورية وتهديدها للعمليات الجوية الأمريكية المحتملة

    في 17 أيار/مايو، فقد النظام السوري اللواء حسين أيوب إسحق، مدير إدارة الدفاع الجوي السوري وأحد المسؤولين العسكريين الرفيعي الرتبة الذين قتلوا منذ بدء النزاع عام 2011؛ وعلى الرغم من أنه ليس من الواضح تماماً ما هو تأثير وفاة اللواء على مجرى الحرب، من المرجح أن تأتي الخسارة كصدمة نفسية تحط بصورة أكثر من الروح المعنوية لقوات الدفاع الجوي. ونظراً لهذه التطورات وإلى آثار ثلاث سنوات من القتال، فما نوع التهديد الذي تشكله منظومة الدفاع الجوي السورية في أيامنا هذه؟

     

    لمحة عامة

     

    إن أحد المخاطر الذي يتردد غالباً حول أي عملية جوية قد تشنها الولايات المتحدة أو دول الحلفاء في سوريا هو قدرة النظام المحتملة على الدفاع عن مجاله الجوي. فمنظومة الدفاع الجوي لبشار لأسد مبنية وتتم صيانتها بدعمٍ روسي لمواجهة سلاح الجو الإسرائيلي، وكانت تبدو هائلة – على الأقل من الناحية النظرية – قبل بدء التمرد المسلح.

     

    ومنذ ذلك الحين، أخذت تتراجع القدرات الأرضية لهذه المنظومة، بما في ذلك صواريخ أرض – جو (“سام”) ومدافع مضادة للطائرات، بسبب مجموعة من العوامل هي: استنزاف المعدات والقوات بالإضافة إلى القيادة التي تواجه موقفاً حرجاً؛ وتعطل التدريب والصيانة الروتينية؛ والإهمال المحتمل؛ وتشتّت الأفراد والمعدات لدعم العمليات المختلفة ضد المتمردين؛ واستيلاء الثوار على مناطق الانتشار الرئيسية في شمال وجنوب سوريا.

     

    أما بالنسبة للقدرات الجوية، فلا يُعتقد أن سلاح الجو السوري – الذي كان سابقاً أحد أضخم القوات الجوية في الشرق الأوسط – يشكل خطراً جدياً على العمليات الجوية. فخلال السنوات الثلاث الماضية، عانى هذا السلاح من انشقاق الطيارين/وقوع ضحايا بينهم، وسوء صيانة الطائرات، وغياب التدريب على مهارات الطيران اللازم لردع حزمة معقدة ومنمقة من الضربات على نحو فعال. أضف إلى ذلك أنّ المقاتلات السوفياتية القديمة التي تملكها سوريا تستلزم صيانة واسعة النطاق وقطع غيار بصورة مستمرة لتحافظ على قدراتها في إنجاز المهام، وهذه عملية تم إهمالها أثناء الحرب. وقد سخّر النظام السوري الكمّ الأكبر مما تبقى من قدراته الجوية في عمليات القصف البدائية – بل المميتة – وإعادة التموين الأساسية لدعم حملة مكافحة التمرد التي يواجهها.

     

    ومع ذلك، تحتفظ الدفاعات الجوية للنظام ببعض القدرات، وخاصة في منطقة دمشق، التي تتكثف وتتداخل فيها قوات الدفاع الأرضي المكلفة بحماية المراكز القيادية الرئيسية والمنشآت العسكرية المزودة بمنظومات أكثر حداثة أو تطوراً من الصواريخ أرض- جو. لذلك فإن أي عملية جوية تقوم بها الولايات المتحدة أو يشنها الحلفاء على تلك المنطقة ستتطلب تخطيطاً ودعماً وعتاداً جوياً مكثفاً (الضربات، والمراقبة، والاستطلاع، والدعم). وبخلاف ذلك، فإن العمليات الجوية على المناطق الجنوبية والشمالية من سوريا المتنازع عليها للغاية لن تتطلب حملةً كبيرة لتدمير ما تبقى من أصول الدفاع الجوي المحلية للنظام السوري. ويمكن أيضاً تحقيق ذلك الهدف بمواجهة مخاطر محدودة نسبياً، من خلال توفير الظروف الملائمة لحملة المساعدات الإنسانية الدولية أو الجهود الرامية لإيجاد حل دبلوماسي للنزاع.

     

    القدرات الحالية

     

    قبل اندلاع الحرب كانت الدفاعات الجوية للنظام تضم 22 موقعاً للإنذار المبكر، و 130 موقعاً فعالاً لصواريخ “سام”، و 4 آلاف مدفع للدفاع الجوي، وبضعة آلاف من أنظمة الدفاع الجوي المحمولة على الكتف. وقد أتاح لها ذلك تأمين تغطية مكثفة للمدن الكبرى والمراكز الاقتصادية القريبة من إسرائيل، وخاصة في المنطقة الساحلية، ووسط – غرب سوريا (حمص وحماه)، ومنطقة دمشق، وجنوب البلاد. أما شمال سوريا، وخاصة شرق البلاد، حيث تقل الكثافة السكانية، فقد كان الدفاع فيها أقل بشكل كبير.

     

    واليوم لا تزال الدفاعات الجوية السورية متقنة التجهيز إلا أنها تعرضت لنكسات كبيرة. ومن المرجح أن يكون العديد من المنظومات قد تلقى صيانة رديئة وأن مشغّليها ربما غافلون بشؤون الحرب ولا يتمتعون بالتدريبات والتمارين المناسبة. وعلى الرغم من أن أزمة الأسلحة الكميائية في آب/أغسطس – أيلول/سبتمبر 2013 وخطر الهجمات الأمريكية ربما تكون قد أعطت النظام حافزاً لتحسين استعداده، لا يبدو أنه أجرى تمارين تُذكر لدفاعه الجوي منذ بعض الوقت. فقد تم خسارة المعدات والمنشآت والأفراد خلال مسار الحرب أو تم تحويلهم نحو محاربة الثوار والمتمردين، كما اجتاحت قوات المعارضة عدداً من مواقع الدفاع الجوي وأنظمة رادار الإنذار المبكر في الشمال، وفي منطقة دمشق، وفي المناطق المتاخمة لهضبة الجولان، مما خلق ثغرات أو ضعف في التغطية. وعلاوة على ذلك، لا تتمتع الدفاعات الجوية للنظام السوري بالتكامل المناسب لضمان سلاسة وحسن توقيت القيادة والتحكم والاتصالات بوجه كافة أشكال التهديدات. لكن بإمكان هذه المنظومة أن تستهدف بنجاح أهدافاً يمكن توقعها وغير خطرة ولكن ربما لا تتمتع بالمرونة الكافية لمواجهة هجوم مفاجئ ومدبر جيداً.

     

    على سبيل المثال، أظهرت عملية إسقاط طائرة الاستطلاع النفاثة التركية من طراز RF- 4E في حزيران/يونيو 2012 بأن الدفاعات الجوية السورية ما زالت قادرة على الانخراط في عمليات بإمكانها إصابة أهداف معينة. ومع ذلك، كان هذا حادثاً معزولاً وقع في ظل ظروف مثالية وكان موجهاً ضد هدف واحد غير خطر تم استهدافه من مسافة قريبة. وعند تعرّض قوات النظام لضربة جوية منسّقة، فمن المحتمل أن تظهر سوء إدارتها التام للمعارك الجوية، بما يتضمنه ذلك من تأخر في الرصد والكشف وتنسيق الاشتباكات في الوقت المناسب على مستوى الوحدات. إن قدرتها على القيام بعمليات دفاع جوية متواصلة في الوقت الذي تتعرض فيه لهجوم هي أيضاً محل شك. فقد مُني العديد من منشآت إطلاق الصواريخ بخسائر أو أضرار أثناء الحرب، كما أن خطوط الاتصالات التي يُفترض أن تتم عبرها عمليات إعادة الانتشار والإمداد تتعرض لتهديد مستمر من قبل الثوار والمتمردين.

     

    وحتى مع ذلك، يحتفظ النظام بأعداد صغيرة من الأنظمة المتطورة القادرة تقنياً على إصابة أهداف متزامنة متعددة، بما في ذلك صواريخ كروز وطائرات مقاتلة قادرة على المناورة. وبعد قيام إسرائيل بغارة جوية – لم يتم التصدي لها – على مفاعل نووي في “الكُبر” عام 2007، استثمرت سوريا بكثافة في النظم الروسية الحديثة لتعزيز شبكة دفاعها الجوي. وكان التركيز على رفع مستوى عصب الشبكة، المكون من صوراريخ “سام” من الحقبة السوفيتية  من خمسينيات وستينيات القرن الماضي، بما في ذلك صواريخ من طراز SA- 2S، SA- 5S، وSA- 6S. وقد اتُخذت خطوات جادة أيضاً لتحديث ترسانة صورايخ النظام السوري من طراز SA- 3S [واستبدالها] بمنظومات أكثر تنقلاً ورقمية. بالإضافة إلى ذلك، حصلت دمشق على صواريخ “سام” تكتيكية أكثر تطوراً، مثل ثلاث بطاريات من طراز SA- 17 ذات قدرة كبيرة جداً وثلاثة دزينات من أنظمة الصواريخ ذات المسافة القريبة من طراز SA- 22 التي يقال أنها أسقطت الطائرة التركية عام 2012.

     

    العمليات القتالية

     

    إن الدفاعات الجوية السورية ربما ليست مستعدة لمواجهة ضربة محدودة تستغل افتقار منظوماتها إلى التكامل. وتعزى نقطة الضعف هذه إلى منظومة “القيادة والتحكم والاتصالات” التابعة للنظام، التي هي بالية ونصف آلية “وتتطلب تفاعلاً بشرياً”، وإلى اعتمادها المفرط على شبكات الاتصالات الضعيفة، وكذلك إلى تركيبتها المركزية لإدارة المعارك الجوية. ونظراً لهذه الأمور، سيحدث تأخير ملحوظ ما بين الرصد الأولي للدخلاء من قبل رادارات الإنذار المبكر وبين إصدار أوامر الاشتباك لمختلف قطاعات الدفاع الجوي والقواعد الجوية. وعلاوة على ذلك، فإن رادارات الإنذار المبكر التي عفا عليها الزمن وقابلية الشبكة من ناحية تعرض القيادة والسيطرة والاتصالات لهجوم إلكتروني، من المرجح أن تطيل هذا التأخير إلى أبعد من ذلك، مما اضطر بعض الوحدات أو العناصر الفردية إلى القيام بعمليات مستقلة ومعزولة وجعلها أكثر عرضة للهجوم والتشويش.

     

    وبالفعل سهلت هذه الثغرات الأمنية من إمكانية توجيه ضربات متعددة من قبل الطائرات الإسرائيلية منذ عام 2007 وبشكل متزايد منذ عام 2013. وقد تم الهجوم على موقع “الكُبر” في عمق المجال الجوي السوري، وإن كان ذلك في القطاع الشمالي الشرقي حيث تكاد أن تكون الدفاعات الجوية معدومة. وكجزء من هذه المهمة، يقال أن طائرات حربية إسرائيلية قد تهربت من مواقع الدفاع الجوي قرب الحدود السورية وتركيا، وعلى طول الساحل مع قدرات خداع إلكترونية متطورة، بفتحها طريقاً من البحر الأبيض المتوسط ​​إلى المنشأة النووية بعيداً داخل البلاد.

     

    وقد أفادت التقارير أيضاً أنه خلال النزاع الحالي قامت إسرائيل بشن ما يقرب من نصف دزينة من الضربات الجوية على أهداف عسكرية، بما في ذلك داخل محيط العاصمة المحصن بقدرة دفاعية كبيرة. وقد فاجأت هذه الهجمات المحدودة السوريين ولم يتم التصدي لها بشكل فعال. ووفقاً لتقارير وسائل الإعلام الأمريكية، قامت الطائرات المقاتلة بشن هجماتها في العام الماضي على مخابئ الأسلحة في منطقة دمشق باستخدامها القذائف الموجهة عن بُعد، التي يمكن إطلاقها دون اختراق المجال الجوي السوري أو الدفاعات الجوية المتداخلة بصورة مكثفة التي تعمل على حماية العاصمة. ومن المحتمل أنه قد تم استخدام هذه الأسلحة لتجنب القيام بعمليات في نطاق المجالات التي تغطي تلك الدفاعات.

     

    التداعيات

     

    إذا قررت الولايات المتحدة وحلفاؤها شن عمليات جوية ضد سوريا، فإنهم سيواجهون ظروفاً مختلفة تبعاً لنطاق الحملة وأهادفها. وبشكل خاص، قد لا يمكن للدفاعات الجوية للنظام أن تعيق بشكل فعال الهجمات المفاجئة المحدودة التي تعتمد على ذخائر موجهة عن بُعد. وقد تكون مثل هذه الضربات مشابهة للهجمات الإسرائيلية التي أفادت التقارير أنها شُنت ضد أهداف محددة وواضحة المعالم.

     

    ويشار إلى أن العمليات الجوية فوق المناطق الجنوبية والشمالية من البلاد التي يشتد التنازع عليها، مثل حلب وإدلب وما يسمى بالجبهة الجنوبية، لن تستلزم حملة واسعة لتحقيق تفوّقٍ جوي محدد الموقع. ويمكن للدول المتحالفة القيام بعمليات لتدمير ما تبقّى من الدفاع الجوي في هذه المناطق مع مخاطر محدودة بينما يتم جني العديد من الفوائد المحتملة، مثل إضعاف القدرات العسكرية للنظام، ودعم تقديم المساعدة الإنسانية، وتغيير التوازن بين جماعات الثوار المعتدلة والمتطرفة، وفسح المجال أمام تنفيذ عمليات بواسطة الطائرات بدون طيار من أجل جمع المعلومات الاستخباراتية وضرب الأهداف العالية القيمة.

     

    بيد أن القطاع الأساسي للدفاع الجوي لا يزال يشكل تهديداً حقيقياً على العمليات الجوية المتحالفة. وحيثما تتداخل قوات الدفاع الجوي بكثافة وتستخدم منظومات أكثر تطوراً من الصواريخ أرض- جو (على سبيل المثال، صواريخ SA- 6S و SA- 3S المطوّرة أو SA- 17S و SA- 22S الأكثر حداثة)، يزداد مستوى التهديد ويحتمل أن يطرح تحدياً هائلاً في أولى مراحل الحملة العسكرية. ومما يزيد الأمور تعقيداً هو احتمال تفرق هذه القوات عند وقوع الهجوم، وبقاؤها هامدة خلال العمليات الأولية، ثم معاودتها الظهور في مواقع جديدة واشتباكها مع الطائرات الغافلة عنها.

     

    ومن أجل تفكيك منظومة الدفاع الجوي المتكاملة في منطقة دمشق وإتاحة تنفيذ عمليات المتابعة، تحتاج القوى المتحالفة إلى شنّ حملة جوية تشتمل على قدرات إلكترونية واستطلاعية وحربية عبر الإنترنت فضلاً عن قدرات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع؛ وكذلك استعمال القذائف الموجهة من بُعد لإستخدامها ضد القيادة والسيطرة والاتصالات، وصورايخ “سام” المثبتة، ومواقع رادار الإنذار المبكر؛ بالإضافة إلى ذلك من المرجح قيام طائرات الشبح بشن هجمات على صواريخ “سام” الأكثر تقدماً المنتشرة حول دمشق. وبما أن القوات الأمريكية نفذت سابقاً هجمات ناجحة ضد منظومات دفاعٍ جوي مشابهة للغاية (ومفككة ومتردية بالقدر نفسه)، من المحتمل أن تتمكن من تحقيق تفوق جوي خلال أسبوع إلى أسبوعين وأن تتكبد أضرار وإصابات قليلة.

     

    وفي المرحلة القادمة، يتعيّن دراسة العمليات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة/القوى المتحالفة على سوريا وقياسها بعدد من السيناريوهات العملانية، باستعمال آلية تقييم تحليلية ومحدّثة لقدرات النظام السوري في هذه السيناريوهات. إن القول بأن شبكة الدفاع الجوي السورية تشكل تهديداً كبيراً أو لا تشكل أي تهديد هو قول مبسط جداً. فبعض العمليات التي لها أهدافٌ ذات أهمية محتملة، مثل إضعاف قدرات النظام العسكرية ودعم البعثات الإنسانية، قابلة للتنفيذ بخطورة متدنية نسبياً وباستثمارٍ معقول للموارد. وباختصار، ليس من الضروري أن تكون العملية الجوية الأمريكية في سوريا إما شاملة أو معدومة.

     

     

     

    الرائد تشاندلر أتوود، من سلاح الجو الأمريكي، هو زميل زائر للشؤون العسكرية في معهد واشنطن. جيفري وايت هو زميل للشؤون الدفاعية في معهد واشنطن وضابط كبير سابق لشؤون الاستخبارات الدفاعية. الاستنتاجات والآراء الواردة في هذا المقال هي آراء المؤلفين، ولا تعكس الموقف الرسمي لحكومة الولايات المتحدة، أو وزارة الدفاع أو القوات الجوية الأمريكية أو الجامعة الجوية.

     

  • رئيس الأركان الإيراني ناطقا باسم النظام السوري: على الارهابيين الاستسلام أو الهرب!

    رئيس الأركان الإيراني ناطقا باسم النظام السوري: على الارهابيين الاستسلام أو الهرب!

    أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء حسن فيروز آبادي، أن الولايات المتحدة لن تصل إلى مآربها ولن تحقق أهدافها في سوريا، معتبرا أن سلوكها هناك «كمن يشيد بناءا في الهواء».

     

    وقال اللواء فيروز آبادي إن المعارضين (المعارضة المسلحة) في سوريا قد هزموا وقد ثبت فشلهم العسكري وعدم إمكانية توحيدهم أيضا، بحسب وكالة أنباء فارس الإيرانية.

     

    وتابع : «في مثل هذا الموقف ليس أمام الإرهابيين في سوريا سوى طريقين، الأول أن يلقوا السلاح أرضا ويسلموا أنفسهم للحكومة السورية والثاني أن يبحثوا عن ثغرة للهرب عبرها».

     

    وحول الانتخابات الرئاسية السورية المرتقبة أكد أن «الشعب السوري سيرد على أمريكا والإرهابيين العملاء لها وللكيان الإسرائيلي».

  • سوريا تعاير الإمارات بأنها لا تعرف معنى للديمقراطية!

    قالت وزارة الخارجية والمغتربين في نظام الأسد السوري إنه قبل ساعات من بدء الانتخابات الرئاسية في سفاراتنا في الخارج انضمت الإمارات العربية المتحدة إلى قوائم منع الانتخابات الرئاسية في بلدها. 

     

    وأضافت الوزارة في بيان: “ليس مستغربا أن يزداد غضب وتآمر هذه الجوقة من انتصارات الشعب السوري وإنجازات قواته المسلحة ولم نفاجأ بهذا القرار الإماراتي كونها جزءا من مجموعة أعداء سوريا ولا سيما أن شعب الإمارات لم يعرف في تاريخه ممارسة الديمقراطية المتمثلة بصندوق الاقتراع”. بحسب وكالة سانا.

     

    ويقوم النظام السوري بقتل شعبه منذ مارس/آذار 2011، وبلغ عدد القتلى من المدنين قرابة 152ألف، مستخدماً أسلحة محرمة دولياً، ويحتاج النظام السوري لإعادة انتخاب بشار الأسد من جديد في شرعنة لعملية القتل التي وصل عدد اللاجئين السوريين في الخارج إلى 5مليون لاجئ.

     

  • سوريا ترد على طرد سفيرها بمنع القائم بالأعمال الأردني من دخول أراضيها

    سوريا ترد على طرد سفيرها بمنع القائم بالأعمال الأردني من دخول أراضيها

    قررت الحكومة السورية اعتبار القائم بأعمال سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في دمشق شخصا غير مرغوب فيه.

    ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية، سانا، عن بيان لوزارة الخارجية الاثنين أن الوزارة طلبت من السفارة الأردنية في دمشق إبلاغ القائم بالأعمال بمنع دخوله أراضي الجمهورية السورية.

    وعبرت الوزارة في بيانها عن استهجان الحكومة السورية لقرار المملكة الأردنية الهاشمية، الطلب من السفير السوري مغادرة البلاد، الذي – بحسب ما ذكرت سانا – “لا مبرر له لكونه لا يعكس طبيعة العلاقات الأخوية العميقة بين الشعبين الشقيقين”.

    وكان الأردن أمهل السفير السوري، بهجت سليمان، 24 ساعة لمغادرة المملكة، باعتباره شخصا “غير مرغوب فيه”.

    ونقلت وكالة أنباء (بترا) الأردنية الرسمية عن المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية، صباح الرافعي، قولها إن قرار الحكومة جاء بعد استمرار سليمان في “إساءاته المتكررة” عبر وسائل الإعلام المختلفة.

    وأشارت المتحدثة إلى أن هذه “الإساءات” موجهة “إلى المملكة، وقيادتها، ورموزها السياسية، ومؤسساتها الوطنية، ومواطنيها”.

    وأشارت إلى أن السفير لم يستجب إلى تحذيرات متكررة دأب الأردن على توجيهها له منذ فترة طويلة.

     

    وكانت السلطات الأردنية أعلنت الشهر الماضي عن أن طائرات سلاح الجو الملكي الأردني دمرت عددا من الآليات “حاولت اجتياز الحدود” من سوريا إلى الأردن.

    وقد نفت دمشق حينها أن المركبات المذكورة تابعة للقوات السورية.

    ويستضيف الأردن نحو 600 ألف لاجئ سوري فروا من الصراع الدائر في بلدهم بين مسلحي المعارضة والقوات الحكومية.

  • نصر الله فلق رؤوسنا بالتحدث عن ( المقاومة) المتفرغة لذبح السوريين!

    نصر الله فلق رؤوسنا بالتحدث عن ( المقاومة) المتفرغة لذبح السوريين!

    أشار الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله إلى ان “المشروع الذي استهدف سوريا والمنطقة تراجع بدرجة كبيرة ومُني بخسائر عديدة وهناك عوامل عديدة ساهمت بذلك، إقليمية ودولية وأحداث في العالم ولكن يبقى العامل الاساسي هو الميدان وصمود سوريا قيادة وجيشاً وشعباً”، قائلاً: “لو لم تصمد سوريا نفسها بمواجهة هذه الحرب، لما كانت لتكون كل الاضافات الاخرى عوامل أساسية، ومن أهم هذه العوامل إنكشاف الجماعات المسلحة في سوريا وأفكارها وصراعاتها، وتبين بوضوح ان الذين جيء بهم لتهديد سوريا اصبحوا يهددون الجميع، فالعالم الذي ارسلهم الى سوريا فعل ذلك ليدمر سوريا ومحور المقاومة وليتخلص منهم، لكن يبدو ان هذا العالم وجد ان سوريا ومحور المقاومة لم يسقطا وان من أرسلهم ليُقتلوا وجدوا انهم يعودون الى موقعهم الاصلي، الى اوروبا وغيرها”.

    كما لفت السيد نصرالله إلى “إنكشاف الدور الإسرائيلي في الاحداث السورية”، لافتاً إلى ان “يأس ما يسمى بالائتلاف السوري المعارض، يبدو انه وصل الى مرحلة حيث يوجد أعداء فاشلين مثل مجاهدي خلق يلتقي بهم”، مشيراً إلى ان “هناك أهداف للجيش السوري يقصفها الاسرائيليون لمصلحة الجماعات المسلحة، واليوم نحن أمام مشروع شريط حدود جديد في الجولان”، معتبراً ان “هذه تجربة قاسية لن تعود على السوريين والفلسطينيين والجميع إلا بالخيبة والعار”، لافتاً إلى ان “سوريا صمدت، ومحور المقاومة صمد وتماسك، واليوم سوريا ومحور المقاومة يتقدمان، وسوريا تتقدم في الميدان والمصالحات الشعبية، وتتقدم نحو الانتخابات الرئاسية التي لم يستطع كل التهويل والاستهزاء من قبل من يسمون “أصدقاء سوريا” ان يعطلوها أو يمنعوا هذا الاستحقاق”، معتبراً “انهم يلجأون الى محاولة تعطيل الانتخابات حيث يستطيعون بقوة الحديد والنار، فقد سمعنا مثلاً ان داعش أعلنت انه من الممنوع على أحد في الحسكة المشاركة في هذه الانتخابات”، مؤكداً ان “سوريا تتقدم في الانتخابات، والتحدي الحقيقي ان يُسمح للشعب السوري بأن ينتخب وخصوصا في المناطق التي تطالها نار المعارضة”.

    وأضاف انه “في عام 2006 كان هناك مشروع على مستوى المنطقة لكن المعركة كانت في لبنان، وقاتلت المقاومة اللبنانية بكل فصائلها والجيش والشعب اللبناني هذا المشروع، واليوم جلبوا نسخة جديدة وهذه النسخة الجديدة مشروع للمنطقة ولكن الملعب هي سوريا، واليوم من يقاتل هي القيادة والشعب السوري والاصدقاء يقفون الى جانبها”، لافتاً إلى انه “غير صحيح ما يقال عن ان من يقاتل في سوريا هي الجهة الفلانية وليس القيادة السورية، هناك أصدقاء يقدمون نوعاً من المساعدة”، مضيفاً: “هذا المشروع سيسقط وسوريا ستنتصر ومحور المقاومة سينتصر وهذه الامة لن تسمح للمشروع الاميركي ان يفرض جدوله او افكاره علينا وسيأتي اليوم الذي يقف فيه الجميع عندما تنكشف كل الحقائق سيتوجه فيه دول المنطقة وشعوبها لشكر سوريا وشعبها على صمودها وانتصارها، لأنهم سيكتشفون ماذا أبعدت سوريا بصمودها من أخطار وأبعدت من تداعيات على المنطقة كلها وفي مقدمها فلسطين”.

    كما أكد “تاريخية وعظمة إنتصار المقاومة في 25 أيار على إسرائيل عام 2000، ودلالاته ومعانيه، وأهمها سقوط مشروع إسرائيل الكبرى”، لافتاً إلى ان “تداعيات هذا الانتصار ما زالت قائمة على طرفي الجبهة، في لبنان وفلسطين وإسرائيل”، معتبراً انه “لولا هذا الانتصار، لما أتى من بعده إنتصارات، وإنتصار 25 أيار هو الانتصار المؤسس لزمن الانتصارات”، مؤكداً ان “هذا الانتصار هو إنجاز لبناني وطني عربي قومي إسلامي، لا يمكن إختصاره”، قائلاً: “لا يدعي أحد منا اإختصار هذا الإنتصار لا بحزب ولا فصيل ولا طائفة، إنما هو ملك الامة التي تخوض معركة واحدة مع المشروع الإسرائيلي”.

    وأعرب عن “تقدير التضحيات الجسام التي قدمها الشعب وما قدمته حركات المقاومة بكل فصائلها والجيش الوطني والجيش السوري والفصائل الفلسطينية”، لافتاً إلى ان “هذا الانتصار أتى نتيجة هذه الانتصارات”، مشدداً على “وجوب تعزيز ثقافة الأمل بالمستقبل والثقة بالانتصار”، قائلاً: “ان هذه الثقة والثقافة هي التي أدخلتنا الى الزمن الذي نسميه زمن الانتصارات، فمن العام 2000 إلى إنسحاب إسرائيل من غزة الى هزيمة اسرائيل في حرب تموز، الى صمود غزة عام 2008، زمن الانتصارات هذا وليد هذه الثقة”، لافتاً إلى ان “العدو مهما كان جباراً ويملك أقوى الأسلحة، يمكن ان يُهزم أمام إرادتنا، إنما المهم دائما ان نملك هذا الايمان وهذه الثقة وهذا التوكل والعزم والارادة”.

    كما أسف لأنه “يتم ترسيخ فكرة للربط بين الاسلام وبين أعمال القتل والذبح وتدمير أماكن العبادة والقتل وإصدار أحكام الاعدام على الآخرين لمجرد الاختلاف معهم بالموقف السياسي”، معتبراً ان “هذا الربط جريمة بحق الاسلام وخيانة من قبل الذين يقومون به”، لافتاً إلى انه “من الواجب في هذه الذكرى ونظراً للاحداث في المنطقة ان نتوقف عند المضمون الاخلاقي والحضاري لهذه المقاومة وإنتصارها عام 2000”.

    وأضاف: “في مثل هذه الايام دخل آلاف المقاتلين الى منطقة الشريط الحدودي وفيها أهلنا من الشعب اللبناني الذين ينتمون الى إتجاهات وطوائف متنوعة ورغم تورط البعض بكل ما جرى على الجنوب والبقاع الغربي ولبنان من قبل إسرائيل، الكل يتذكر كيف حُفظت الانفس وأماكن العبادة ولم يُمس أحد بسوء”، لافتاً إلى ان “هذه المقاومة صنعها الاسلام، وهذه مقاومة إسلامية، وهي مقاومة لبنان وطنية عربية ولكنها إسلامية وما قدمته من تجربة عام 2000 تعبير عن قيم الاسلام وسماحة الاسلام”، مشيراً إلى ان “أي مسلم يدعي الانتساب الى الاسلام عندما يُحسن انما يحسن الى نفسه ودينه، وعندما يسيء، يسيء الى نفسه لأن دينه لا يقبل الاساءة”.

  • “صباحي”  “يحيي” الموقف الروسي والصيني مما يجري في سوريا

    “صباحي” “يحيي” الموقف الروسي والصيني مما يجري في سوريا

    قال المرشح لانتخابات الرئاسة في مصر “حمدين صباحي” إنه “يحيي” الموقف الروسي والصيني مما يجري في سوريا، محاولا خلط الأوراق والتذكير بجرائم الولايات المتحدة في العراق، ومعتبرا أن استخدام حق النقض “فيتو” من قبل موسكو وبيجين جنب سوريا مأساة مشابهة لما جرى في العراق.

     

    وتهرب”صباحي” من سؤال عن مدى عقلانية دعم الموقف الروسي الصيني بخصوص تأييد بشار الأسد ومنع تحويل الجرائم التي يرتكبها بحق الشعب السوري إلى محكمة الجنايات الدولية، كما حدث مؤخرا حينما أبطلت موسكو وبيجين مشروع قرار يطلب تحويل “الجرائم المرتكبة في سوريا” إلى “الجنائية الدولية”.

     

    واستظل “صباحي” بمظلته الشعاراتية التي ترى “أمن مصر من أمن سوريا”، دون أن يدين جرائم النظام، أو يذكر ولو تلميحا تهديده لأمن الدول العربية بأسرها وحتى أمن المنطقة، عبر سماحه لمشروع ملالي طهران بالتمدد في سوريا والسيطرة على قرارها ومقدراتها، واتخاذها مقرا لتهديد الدول المجاورة، كما يحصل في العراق اليوم.

     

    كلام “صباحي” جاء خلال برنامج “رئيس مصر” الذي تبثه قناة “أون تي في”، ويشارك في تقديمه الإعلامي يسري فودة.