الوسم: سوريا

  • “فيتو” روسي ـ صيني للمرة الرابعة يحمي الأسد من الجنائية الدولية

    “فيتو” روسي ـ صيني للمرة الرابعة يحمي الأسد من الجنائية الدولية

    للمرة الرابعة حمت روسيا والصين نظام الأسد من الإحالة للمحكمة الجنائية الدولية.

     فقد استخدمت الدولتان المواليتان لنظام الأسد الفيتو في مجلس الأمن من أجل وقف معاقبة دولية له على جرائمه التوالية ضد الشعب السوري منذ أكثر من 3 سنوات, وفقا لرويترز.

     وكانت فرنسا قد قدمت مشروع قانون يحيل الوضع في سوريا للمحكمة الجنائية الدولية تمهيدا لملاحقة قضائية محتملة عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتكبت خلال الثلاثة أعوام الماضية.

    وكانت روسيا قد تدخلت من أجل وقف ضربة عسكرية غربية لنظام الأسد بعد ثبوت قتله لأكثر من ألف مدني بالغاز السام.

  • نظرة من إسرائيل: الأسد منتصر

    نظرة من إسرائيل: الأسد منتصر

    نظرة من إسرائيل إلى الوضع الحالي في الحرب الأهلية السورية تكشف صورة حزينة: مئات التنظيمات الثورية، معظمها تحت “الراية السوداء”، إيرانيون لا ييأسون، وضغوط كبيرة على الأردن ولبنان بسبب تدفّق اللاجئين

     

    الأخبار الجيّدة هي أنّ تفكيك السلاح الكيميائي يتقدّم كما خُطّط له، ومع ذلك هناك استخدام متكرّر للنظام بالسلاح الكيميائي، ولم يرد ذكره في الاتفاقات الدولية، ضد المدنيّين. يتجاهل المجتمع الدولي ذلك، لأنّ هذا مريح له، ولكن الطريقة التي يتعامل فيها الأسد مع حظر استخدام السلاح الكيميائي “المعياري” هي بواسطة استخدام علماء من أجل إنتاج مركّبات كيميائية غير واردة في الاتفاقات الدولية لحظر استخدام أسلحة الدمار الشامل.

     

    رغم حقيقة أن نحو 90% من مخزون السلاح الكيميائي الذي كان بيد النظام السوري تم تسليمه، يستمرّ الأسد بمساعدة الإيرانيين في تنفيذ هجمات بواسطة الكلور والغازات غير المميتة الأخرى، لتحقيق إنجازات وانتصارات تكتيكية في مناطق استراتيجية.

     

    ووفقًا للتقارير المختلفة، فقد نفّذ نظام الأسد 14 هجمة بواسطة السلاح الكيميائي منذ شهر تشرين الأول 2013. ولكن من الصعب معرفة عدد الهجمات المؤكّد، بسبب التبخّر السريع لغاز الكلور الذي يتبخّر سريعًا. وقد ادّعى مسؤولون أمنيّون غربيّون أنّ إيران نقلت لنظام الأسد 10,000 أسطوانة غاز مليئة بالكلور، مصنوعة في الصين.

     

    بالإضافة إلى ذلك، تشير التقارير القادمة من سوريا (والتي مصدرها القوات المعارضة للأسد، كما يمكن القول) إلى استخدام أساليب التجويع والحرمان من العلاج الطبّي لإخضاع الثوار. أحيانًا، يكون الحديث عن قرى بأكملها تعاني من ذلك.

     

    حاليًّا تمكّن الأسد، بمساعدة مكثّفة جدّا من إيران وحزب الله، من تحقيق سيّطرته على “قلب الدولة” (منطقة الساحل، القصير، حمص، دمشق)، ولكنه يفقد سيطرته على ضواحيها، بحيث يمكننا القول إنّ الدولة السورية، بصورتها المعروفة، لم تعد موجودة.

     

    ومن المثير للاهتمام أن نشير إلى أنّه داخل إيران نفسها، تنقسم الآراء بخصوص الاستمرار بدعم بشّار الأسد. في هذه اللحظة، فإنّ مركز الدعم لصالح الوقوف إلى جانب الدكتاتور السوري هو فيلق القدس داخل الحرس الثوري (وهو المسؤول عن عمليات إيران خارج حدود الدولة) وبشكل أساسي قائده، قاسم سليماني.

     

     

    ومقابل ذلك، هناك معسكر مؤيّدي الرئيس روحاني، الذين لا يوافق على استمرار المشاركة، ويرجع ذلك أساسًا إلى الضرر الذي تسبّبه لموقف إيران في المجتمع الدولي .

     

    تعمل في سوريا المئات من التنظيمات المختلفة والمتنوّعة، بعضها صغير جدّا. والميزة الأساسية في معظمها هي “الراية السوداء”، كنوع من التماهي مع القاعدة. ومع ذلك، فلا يعني هذا أنّ معظم الثوّار ينتمون حقّا إلى الفكر المتطرّف، وإنّما ينضمّون إلى هذه التنظيمات رغبة منهم في إسقاط نظام الأسد، ولأنّ هذه التنظيمات تتمتّع بتمويل يمكّنهم من الوجود الاقتصادي.

     

    وبخصوص الأسد نفسه، على خلاف الماضي القريب، حيث ذكر أن بقاءه في السلطة أمر لازم لاستكمال عملية نزع السلاح الكيميائي، فالآن يجري النزع بشكل يشير إلى رغبة في واقع الأمر، وكان من الممكن وضع حلّ حتّى من دونه. ولكن يبدو أن لا أحد في الدول الغربية “متعجّل” لطلب تغييره وهو يتقدّم بأمان للفوز بولاية ثانية كرئيس لسوريا، في الانتخابات التي نظّمها بنفسه.

     

    وتشير التقديرات إلى أنّ عدم الاستقرار في سوريا لن يُحلّ خلال سنوات معدودة، ولكن من المرتقب أن يرافق الشرق الأوسط على مدى عشرات السنين، وحتّى أكثر من ذلك. إنّ الآثار على المدى الطويل للحرب الأهلية السورية من الممكن أن تفكّك في الواقع الدولة القومية العربية كما عرفناها، وأن ترسم حدود دول المنطقة من جديد.

     

    شيمريت مئير

    موقع المصدر

  • أزمة صامتة بين الرياض وأبو ظبي بسبب تأييد الإمارات بقاء حكم الأسد

    أزمة صامتة بين الرياض وأبو ظبي بسبب تأييد الإمارات بقاء حكم الأسد

    تحدثت مصادر إماراتية رسمية لموقع الجمهور عن أزمة صامتة بين الرياض وأبو ظبي، مؤكدة ان هناك أسباب جدية للازمة أهمها الموقف من الملف السوري وإطاحة “حليف” الإمارات السعودي الامير بندر بن سلطان.

    وبلغت الازمة حدها بعد ان أبلغت واشنطن الرياض مؤخراً ان ولي عهد ابو ظبي محمد بن زايد قال لوزير الخارجية الامريكي جون كيري خلال لقاء جمعهما أواخر العام الماضي ان الرئيس بشار الأسد “هو الخيار الأفضل لسوريا” على حد قول المصادر.

    وتدعم السعودية بقوة إطاحة الأسد، وهي تمول جماعات المعارضة “المعتدلة” في الداخل السوري، لإسقاط النظام ومواجهة التنظيمات السلفية “المتطرفة”.

    وقالت المصادر ان ما اغضب الرياض من ابو ظبي أيضاً “هو اقتراب الاخيرة من روسيا التي رفضت كل محاولات السعودية للتخلي عن دعم الأسد”.

    وأضافت انه في أعقاب الازمة الأوكرانية وبعد العقوبات التي فرضت على الشركات الروسية “تم تهريب ٢٢ مليار دولار من موسكو الى ابو ظبي للإفلات من هذه العقوبات”.

    وفي شان اخر، أوضحت المصادر ان رحيل “أصدقاء” ابو ظبي عن مقاعد حكم الرياض في إشارة الى رئيس الاستخبارات السابق الامير بندر بن سلطان وشقيقه سلمان وعديد الرجال المقربين منه، اثار استياء بن زايد “الذي شعر في لحظة ما انه بات بلا أصدقاء حقيقيين في العربية السعودية”.

    وقالت المصادر “بعد إطاحة الأمير بندر، وشقيقه سلمان، تيقنت الإمارات خسارتها الكبيرة بإسقاط حليفها السعودي الأول (بندر) وتيقنت أكثر أنها باتت بلا أصدقاء داخل مؤسسة الحكم السعودية”.

    وأضافت أن وزير الداخلية القوي محمد بن نايف “لم ينسَ الشتيمة التي وجهها ولي عهد أبوظبي لوالده الأمير الراحل نايف بن عبد العزيز”، وهو احد أسباب الازمة المتنامية بين السعودية والإمارات.

    وكان موقع ويكيليكس الشهير سرب برقية تعود إلى 2003، تحدث فيها محمد بن زايد بسخرية عن الأمير نايف بن عبد العزيز، وذلك خلال حوار دار بينه وبين دبلوماسي أمريكي.

    وبحسب الوثيقة، التي نشرها موقع الجمهور في وقت سابق، شبه بن زايد الأمير نايف بأنه مثل “القرد”، قائلا أمام الدبلوماسي الأمريكي “الآن اقتنعت بنظرية داروين التي تقول إن الانسان يتطور من الأسفل إلى الأعلى”.

    من جهة اخرى، مارست ابو ظبي منذ مطلع العام ضغوطا مباشرة وغير مباشرة على الرياض لإنهاء الخلاف القديم حول الاراضي المتنازع عليها عند الحدود الإماراتية السعودية لمصلحتها.

    وهناك نزاع بين السعودية والامارات بشأن اتفاق حدودي وقع عام 1974، بعد فترة وجيزة من تأسيس دولة الامارات العربية المتحدة، تخلت بمقتضاه عن قطعة ارض كانت تربطها بقطر.

    وظهرت ملامح هذا النزاع حديثاً عبر هجوم إعلامي مبطن شنه الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله على السعودية مطلع العام، قائلا ان “شهر العسل بين ابو ظبي والرياض قد يكون في طريقه الى التلاشي”.

    وأضاف عبد الله المعروف بقربه من حكومة ابو ظبي “على السعودية ان تبادر الى تشكيل لجنة تحسم كليا ونهائيا الخلافات الحدودية العالقة، التي تعكر بين الحين والآخر صفو العلاقات بين البلدين”.

  • وول ستريت: إيران تجند الأفغان للقتال في سوريا مقابل 500 دولار شهريا للمقاتل

    ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الخميس ان ايران تجند افغانا للقتال في سوريا.

     

    وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين غربيين وافغان ان ايران تعرض عليهم لقاء ذلك راتبا قيمته 500 دولار في الشهر وتصريحات للاقامة على اراضيها.

     

    وتعتبر ايران حليفا قويا لنظام بشار الاسد في النزاع المستمر منذ ثلاث سنوات ضد معارضين مسلحين غالبيتهم من السنة.

     

    واضافت الصحيفة ان تفاصيل حملة التجنيد التي يقوم بها الحرس الثوري نشرت هذا الاسبوع على مدونة تعنى بشؤون اللاجئين الافغان في ايران.

     

    وتابعت ان مكتب اية الله العظمى محقق كابلي وهو زعيم ديني افغاني في مدينة قم الايرانية اكد الخبر.

     

    واضافت الصحيفة ان المجندين الافغان هم من الشيعة ويدعمون الاسد.

     

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول غربي في ايران ان تجنيد افغان جزء من استراتيجية تقوم على ارسال جنود فقراء الى الجبهة. واضاف المسؤول ان الهدف هو الحد من الخسائر بين صفوف الحرس الثوري وحزب الله الشيعي اللبناني.

     

    وتنفي ايران بشدة تورط قواتها بشكل مباشر في النزاع في سوريا الا ان حزب الله اقر في نيسان/ابريل العام الماضي بان عناصره يقاتلون الى جانب قوات الاسد.

     

    وصرح الحرس الثوري الايراني أكثر من مرة بأن عناصر تابعين له يعملون في سوريا ولبنان كـ”مستشارين”.

     

    وتساند الجمهورية الاسلامية الايرانية النظام في سوريا دون حدود لأنها كما يصرح القادة الايرانيون تمثل جبهة الدفاع الأمامية عن “الثورة الإسلامية” ونظام الجمهورية الإسلامية.

     

    وقال مسؤولون إيرانيون إن سقوط النظام في سوريا كان يعني بداية للإطباق على ايران وجرها الى حرب مفتوحة غير محسوبة.

  • ما وراء تفقد “هيغل” لغرفة الحرب في عمان قادما من جدة متجها إلى تل أبيب

    ما وراء تفقد “هيغل” لغرفة الحرب في عمان قادما من جدة متجها إلى تل أبيب

    كشف تقرير نشره موقع “ديبكا”، الاستخباري الإسرائيلي، أن وزير الدفاع الأميركي، تشاك هيغل، وصل إلى إسرائيل الأربعاء الماضي، لإجراء محادثات مع وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعلون، في تل أبيب يوم الخميس، قادما من جولة تفقدية لمركز القيادة الأمريكي الأردني (تحت الأرض) يعمل به 273 من ضباط الأميركيين ويقع على بعد 10 كيلومترا إلى الشمال من العاصمة الأردنية، عمان، بعد أن حضر اجتماع وزراء دفاع دول مجلس التعاون الخليجي في جدة.

     

    وأفاد التقرير أن غرفة الحرب هذه الأمريكية الأردنية، والمعروفة باسم القيادة المركزية الأمريكية ـــ الأردنية المتقدمة في شهر أغسطس 2013 صُممت لتوجيه أي عمل عسكري أمريكي أردني محتمل في سوريا ومواجهة أي تهديد عسكري للأردن أو إسرائيل من سوريا أو حزب الله.

     

    وتنسق قيادة المركز العمليات مع شبكة القوات الجوية والبحرية الأمريكية في الشرق المتوسط​​، وترتبط أيضا بجيش الدفاع الإسرائيلي والقوة الجوية الإسرائيلية.

     

    وانضم إلى الاجتماع مع وزير الدفاع الأمريكي “هاغل” رئيس القوات المسلحة الأردنية، الجنرال محمد مشعل الزبن الأمير فيصل الحسين.

     

    واستمع “هيجل” والحضور لتقارير قيادة غرفة الحرب الأردنية الأمريكية، ورصدها لهجوم للثوار السوريين على بلدة القنيطرة في الجولان، وتقديراتها لفرص سيطرة الثوار على البلدة.

     

    وقال التقرير إن هذه أول زيارة يقوم بها شخصية رفيعة المستوى من وزارة الدفاع الأمريكية لمقر الجيش الأمريكي المشارك مباشرة في الحرب السورية.

     

    كما تحدث هيجل إلى القادة العسكريين والسياسيين الأردنيين عن تدريبات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة والأردنية، ويطلق عليها اسم اللقاء السنوي الثامن لصقور الطيران، أُقيمت في قاعدة الطيار “موفق السلطي” الجوية (شرق المملكة.) ومن المرجح أن تكون هذه القاعدة مهيأة أرضيا لأي تدخل عسكري أميركي في سوريا.

     

    وتزعم مصادر “ديبكا” العسكرية أن محادثات هاجل في الأردن وإسرائيل تركزت على تحديد ما إذا كانت قوات الثوار المدعومة من قبل الولايات المتحدة قادرة على فتح جبهة جديدة ضد بشار الأسد جنوبا.

     

    ويقول التقرير إن الجانب العسكري يزداد حضوره في الحرب السورية في وقت تراجعت فيه فرص الحلَ السياسي مع استقالة الأخضر الإبراهيمي، بعد فشل الجانبين في التوصل إلى تسوية سياسية.

     

    وقد جال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون، يرافقه كبار قادة الجيش، يوم الثلاثاء 13 مايو، في أجزاء من السياج الحدودي للجولان لمراقبة القتال في القطاع السوري. وقال وهو ينظر نحو بلدة القنيطرة: “من هنا يمكننا أن نرى كيف حشر الثوار جيش الأسد في الزاوية”.

     

  • وورلد تريبيون: أمريكا على موعد مع 11 سبتمبر جديد على يد المقاتلين الذين يحاربون في سوريا

    وورلد تريبيون: أمريكا على موعد مع 11 سبتمبر جديد على يد المقاتلين الذين يحاربون في سوريا

    أكد مسؤولون أمريكيون أن بلادهم تتعرض لهجمة إرهابية قوية على يد المقاتلين الذين يحاربون في سوريا، قد تكون شبيهة بأحداث “11 سبتمبر” الشهيرة التي سقط فيها آلاف الضحايا. ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني وصفته بـ”الرفيع″

     قوله إن تنظيم القاعدة يقوم حاليًّا بتدريب مجموعات كبيرة من المقاتلين لإرسالهم إلى أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. وأكد رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالية جيمس كومي، أن سوريا ستشهد هجرة واسعة للخارج، وأن على الولايات المتحدة الأمريكية وقف أي محاولات إرهابية قد تتسبب في عملية إرهابية جديدة مشابهة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر.

    ولفت إلى أن زعماء من أفغانستان وباكستان يقودون حاليًّا هجومًا محتملا على أوروبا وأمريكا عبر تدريب عشرات النشطاء المتسللين، مؤكدًا أن “القاعدة” تعمل مع مواطنين غربيين لتجنيدهم للقتال ضد نظام بشار الأسد.

     

  • طائرات إيرانية بدون طيار تقاتل إلى جانب نظام الأسد

    طائرات إيرانية بدون طيار تقاتل إلى جانب نظام الأسد

    ذكر موقع “ديلي بيست” الإخباري الأميركي في تقرير تحت عنوان “حرب الطائرات بدون طيار الإيرانية في سوريا”، أن هذه الطائرات الإيرانية بدون طيار لعبت دوراً أساسياً في منع نظام الأسد من السقوط.

    وينقل الموقع تصريحات الخبير الأميركي في معهد c4adsللأبحاث بواشنطن، فارون فيرا، حيث يقول، “إن إيران لديها بضع عشرات من الطائرات بدون طيار، من بینها “شاهد” و”عازم” و”مهاجر” و”حماسة” و”سریر” كشف الستار عنها عامي 2012 و2013.

    ويضيف فارون: “نظراً للدعم الإیراني الواسع للنظام السوري فإنه بالتأکید يتم إرسال طائرات بدون طیار إیرانیة لمساندة نظام دمشق، حيث تمت مشاهدة طائرات بدون طیار إیرانیة الصنع في قواعد جوية سوریة في حماة ودمشق والشعيرات في حمص عبر الأقمار الصناعية، إضافة إلى طائرة الفانتوم التي أسقطتها قوات المعارضة السورية في نوفمبر 2013 في مدينة حمص المحاصرة.

    وتوجد نماذج عدة للطائرات الإيرانية بدون طيار في سوريا، منها تلك الطائرة صغيرة الحجم المسماة “ياسر” التي أسقطتها جبهة النصرة في ديسمبر عام 2013، وقد عرضت حطامها على شبكات التواصل الاجتماعي.

    ووفقاً للتقرير، فإن هذا الأمر لا يشكل مفاجأة، حيث إن برنامج إيران لصناعة الطائرات بدون طيار يعود إلى حقبة الثمانينات إبان الحرب مع العراق عندما بدأت إيران باستخدام طائرات بدون طيار للتجسس على المواقع العراقية.

    وخلال تلك الحرب، طور المهندسون الإيرانيون قذائف صاروخية محمولة على تلك الطائرات وأطلقوها على القوات العراقية.

    ويضيف التقرير أن الشرق الأوسط كانت أول منطقة يتم فيها استخدام طائرات بدون طيار، حيث قامت إسرائيل لأول مرة خلال حقبة الثمانينات بإرسال طائرات بدون طيار حلّقت على وادي البقاع في جنوب لبنان لاستهداف مواقع المدفعية السورية المضادة للطائرات.

    وفي الوقت الذي تضررت فيه سمعة أمیرکا کثیراً خلال العقد الماضي جراء استخدامها طائرات بدون طیار في هجماتها ضد المدنیین في أفغانستان وباکستان والیمن، قامت إیران بتسریع مشروع تطویر إنتاج طائرات بدون طیار.

    ويضيف تقرير “ديلي بيست” أن الطائرات بدون طيار من طراز “ياسر” مثيرة للاهتمام بشكل خاص، لأن إيران تدعي أنها طوّرتها من نسخة طائرة ScanEagle التي سقطت عام 2012 في الأراضي الإيرانية عندما كانت في مهمة وقد عرضتها إيران بحضور خبراء عسكريين من روسيا. قالت السلطات الأميركية في حينه إن الطائرة كانت في مهمة استطلاعية في أفغانستان، إلا أنها دخلت المجال الجوي الإيراني بطريق الخطأ، وسقطت في النهاية شرق إيران.

    ورفضت إيران جميع مطالب الولايات المتحدة بإعادة الطائرة بدون طيار إليها، ما عزز التكهنات بأن طهران تعتزم إعادة تركيب الطائرة الأميركية، وصنع نسخة إيرانية منها. وتزعم إيران أن الطائرة الجديدة من تصميم وتنفيذ خبرائها الوطنيين.

  • ممثلة بريطانية تبيع فستانها لتتبرع بثمنه لضحايا الحرب في سورية

    أعلنت الممثلة البريطانية ميشال دوكري عزمها بيع فستانها، الذي ارتدته في حفل توزيع جوائز “إيمي” العام الماضي، في مزاد علني، وذلك بهدف التبرع بثمنه لضحايا الحرب فى سورية.

    من جانبها أعلنت دار “كريستيز” المنظمة للمزاد العلني أن الفستان الأحمر والنبيذي اللون وهو من تصميم “برادا”، سوف يطرح للبيع في لندن يوم 20 يونيو/حزيران المقبل، على أن يتم تحويل العائد المالي مقابله إلى جمعية “أوكسفام” البريطانية.

    ويأمل القائمون على المزاد أن ينجحوا في بيع الفستان بمبلغ لا يقل عن 5 آلاف دولار، منوهين بأنهم لا يتوقعون أن يتجاوز ثمنه 8 آلاف و400 دولار.أما ميشال دوكري فأعربت عن أملها بأن تستمتع السيدة التي سترتدي هذا الفستان كما استمتعت هي أثناء ارتدائه في حفل “إيمي”، كاشفة عن أمنيتها بأن تتمكن من جمع المال لدعم الشعب السوري “قدر المستطاع”.

     

  • منظمة حقوقية سورية: توثيق مقتل نحو 850 معتقلاً تحت التعذيب في سجون النظام

    منظمة حقوقية سورية: توثيق مقتل نحو 850 معتقلاً تحت التعذيب في سجون النظام

    علاء وليد- الأناضول: قالت منظمة حقوقية سورية الأربعاء، إنها تمكنت من توثيق مقتل نحو 850 معتقلاً تحت التعذيب في سجون النظام منذ بداية العام الجاري، بينهم 15 طفلاً و6 سيدات.

     

    وفي بيان أصدره، ووصل مراسل (الأناضول) نسخة منه، قال “المرصد السوري لحقوق الإنسان” الذي يُعرّف نفسه على أنه “منظمة حقوقية مستقلة تتخذ من بريطانيا مركزاً لها”، إنه تمكن من توثيق مقتل 847 معتقلاً تحت التعذيب في سجون وأقبية الأفرع الأمنية والثكنات العسكرية التابعة للنظام وذلك منذ بداية العام الجاري وحتى مساء أمس الثلاثاء.

     

    وبيّنت المنظمة الحقوقية أن من بين المعتقلين القتلى الذين تمكنت من توثيقهم 15 طفلاً و6 سيدات.

     

    ويوجد في سجون النظام السوري منذ اندلاع الثورة في البلاد مارس/آذار 2011، عشرات الآلاف من المعتقلين الذين يزجون في سجون وأقبية أجهزة الاستخبارات التابعة للنظام على خلفية نشاطاتهم في الثورة ودون عرضهم لمحاكمات رسمية.

     

    وأشار البيان إلى أن التوثيق شمل فقط المعتقلين الذين تم إبلاغ عائلاتهم وذويهم من قبل أجهزة النظام بمفارقتهم الحياة، مشيراً إلى أن أسباب الوفاة تأتي نتيجة تعرضهم للتعذيب والإعدام الميداني، وسوء الأوضاع الصحية والإنسانية، وحرمانهم من الأدوية والعلاج الذي يحتاجونه داخل المعتقل.

     

    وتزايدت خلال الفترة الماضية، عمليات تسليم النظام  إلى أهالي معتقلين لديه، شهادات وفاة لهم أو إبلاغهم بشكل شفهي بوفاة ذويهم في المعتقل، دون تسليمهم جثثهم.

     

    واستدرك المرصد بالإشارة إلى وجود الكثير من الحالات التي يتحفظ فيها أهالي المعتقلين وذووهم عن نشر خبر مقتل أبنائهم داخل المعتقلات خوفاً من الملاحقة الامنية والاعتقال من قبل قوات النظام.

     

    ومن ذلك رأى البيان أن العدد الحقيقي للقتلى تحت التعذيب في سجون النظام أكبر من الرقم الذي تمكن من توثيقه.

     

    وأشار المرصد إلى أن هناك أكثر من 18 ألف معتقل مجهول المصير داخل المعتقلات الأمنية، وثكنات النظام العسكرية، ويخشى أن يكونوا قد لاقوا مصير مشابه للقتلى الـ847.

     

    ولفت أيضاً إلى أن هناك عشرات الآلاف من المعتقلين في سجون النظام يتعرضون لأساليب تعذيب وحشية، قد تؤدي إلى وفاتهم في أي لحظة.

     

    كما ذكرت المنظمة أن حرمان المعتقلين المصابين بجراح أو بأمراض مزمنة، من الأدوية والعلاج اللازم لهم، وحرمانهم أيضاً من الغذاء لأيام متعددة، سيزيد من أعداد الذين يفارقون الحياة داخل زنزاناتهم.

     

    وكانت “الأناضول” قد نشرت، يناير/ كانون الثاني الماضي، قسما من حوالي 55 ألف صورة تظهر جثثاً لمعتقلين قضوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري، وتظهر على أجسادهم آثار خنق متعمد، وبعض تلك الجثث كانت مكبلة الأيدي والأرجل.

     

    وحصلت (الأناضول)، على تلك الصور من عنصر منشق عن قوات النظام السوري، خدم 13 عاماً في سلك الشرطة العسكرية التابعة لنظام الأسد، وتمكن بالتعاون مع عدد من أصدقائه من التقاط 55 ألف صورة، لـنحو11 ألف حالة تعذيب ممنهج حتى الموت، قامت بها قوات النظام على مدار عامين ضد معتقلين لديها.

     

    ومنذ مارس/ آذار 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 40 عاماً من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.

     

    غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات التي اندلعت في منتصف مارس/ آذار في سياق ثورات الربيع العربي، ما دفع سوريا إلى معارك دموية، حصدت أرواح أكثر من 150 ألف شخص، بحسب إحصائية خاصة بالمرصد السوري لحقوق الإنسان.

     

  • رئيس اتحاد المحامين العرب يزور سوريا لدعم (بشار) في انتخابات الرئاسة

    بدأ سامح عاشور، نقيب المحامين، رئيس اتحاد المحامين العرب، أمس الثلاثاء، زيارة إلى الجمهورية العربية السورية، في رحلة تستغرق 3 أيام بهدف تقديم الدعم السياسي لنظام بشار الأسد الذي واجه عزلة دولية متزايدة بسبب أعماله الوحشية تجاه الشعب السوري . 

    وقالت مصادر صحفية إن «عاشور»، سيلتقي نقيب المحامين السوري وعدد من وزراء بشار والمسئولين للتأكيد على انحيازه إلى بشار الأسد وما يقوم به في مواجهة قوى الثورة السورية اتي تناضل من أجل إسقاط حكمه 

    وأضاف المصادر أن نقيب المحامين سيشرك في مراقبة انتخابات الرئاسة السورية. جدير بالذكر أن بشار الأسد متهم بالتورط في قتل أكثر من مائة وخمسين ألف مواطن سوري كما تسبب في تهجير عدة ملايين من أبناء شعبه إلى خارج البلاد هربا من الحرب التي يستعين فيها بقوات إيرانية وعراقية وقوات تابعة لحزب الله الشيعي اللبناني .