الوسم: سوريا

  • الخلطة السرية العجيبة للميليشيات الشيعية في سوريا .. الحكاية كاملة بالدماء والأرقام

    الخلطة السرية العجيبة للميليشيات الشيعية في سوريا .. الحكاية كاملة بالدماء والأرقام

    لم يعد سراً، أن جيش الأسد، فقد قدراته العسكرية منذ نحو السنتين، تهاوت مقاره، اقتحم الثوارأغلب مطاراته، صارت معظم طائراته حطاماَ، أو تحولت إلى “خردة”، وقوات نخبته الطائفية، كالفرقة الرابعة، والحرس الجمهوري، كما أجهزة أمنه، تبعثر عناصرها بين قتيلٍ، ومعطوب، وأسير، وفار.

    حماة الديار بلا مكياج:

    ما فعلته الثورة، أنها كشفت المستور، مسحت مساحيق التجميل، ليظهر “حماة الديار” على حقيقتهم، مافيا تحتل دولة، تمتلك ترسانة من الأسلحة التقليدية، والمُحرمة دولياً، بما يكفي، لتنفيذ “المناورة الأخيرة” تحت شعار “الأسد أو نحرق البلد”.

    ما عاد بشار يخجل من إشهار عورته الطائفيه، داخلياً في وجه ثورة شعبية، وخارجياً كأحد ولاة الولي الفقيه، وعامله في سوريا ضمن امبرطورية “الهلال الشيعي”، التي يسعى خامنئي و نظام الملالي، إلى إقامتها على أشلاء ودماء السوريين والعرب والسنة.

    أعتقد بشار، أن الثورة مزحة، تكفي تكشيرة من  ”الشبيحة” الطائفية، لوئدها، تارة بالرصاص، مرة بالسواطير، ثالثة بالمجازر الجماعية.

    تأخر الوريث في إدراك الحقيقة، “شبيحته الأشاوس”، صاروا صيداً للثوار، بل أوكار قصوره ذاتها في مرمى قذائفهم.unnamed (2)

    المدد الشيعي، و إسرائيل والكذبة الكبرى:

    طلب الوالي الايراني في دمشق المدد، أتاه من الحاكم بأمره في طهران، أعلن الأخير النفير العام، استنفر الحوزات الدينية، حشد “البروباغندا” الدعائية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، استبدلوا أضواء الشوارع بالمنشوارت، طلوا الجدران بالعبارات المذهبية، لم يخجلوا من سيدتنا زينب عليها السلام، نبشوا قبرها معنوياً ، اختلسوا اسمها، حولوا ذكراها إلى سلاح فتاك، اسموه

    “لن تسبى زينب مرتين”، كانت كذبتهم الكبرى حماية مراقد آل البيت، حاولوا تحويلها إلى ملكية حصرية لنظام الملالي، وكأن تلك المراقد، لم تكن برعاية السوريين، حموها برمش العين، وحملوا قدسيتها في شغاف القلب لأكثر من 1400 سنة.

    لابأس، من رشة بهارات تحريضية، الطريق إلى القدس يمر عبر سحق المدن السورية، إسرائيل حاضرة ناطرة، للمصادقة على صحة النفاق الصفوي، طالما يؤمن سفك الدماء السورية، وتدمير أكبر الحواضن الشعبية لفكرة المقاومة، وتحرير فلسطين.

    “لن تسبى زينب مرتين”، واجب مقدس، مُلزم للقتال في سوريا، بموجب “تكليف شرعي” من رجال الدين، بحسب مقاتل إيراني، أسره الجيش الحر بريف إدلب، فيما الغالبية من هؤلاء المُغرربهم، لا يعرفون أصلاً أن هناك ثورة شعبية في سوريا، هم جاؤوا لقتال الصهاينة، ليس في فلسطين، إنما على الأرض السورية، أو هكذا يدعوا، رغم معرفة معظمهم، إن لم يكن جميعهم، أن الهدف هو الئأر من الأمويي لمقتل الحسين، وفقاً للدعاية الإيرانية، وإلا ما معنى أن يقتلوا أطفال، ونساء، وشيوخ سوريا، ذبحاً وبالرصاص، والكيماوي، إذا لزم الأمر، وهو ما حدث مراراً.

    ثمة قاسم مشترك، يجمع نحو 24 فصيلاً، توجهوا للقتال في سوريا، هو “المذهبية الشيعية” ببساطة واضحة، وعلى المكشوف.unnamed (5)

    ساعة الصفر:

    أتمت إيران التحشيد المذهبي، هو الأساس، لم يبق إلا تحديد ساعة الصفر لبدء القتال، وهو ما حدث، إذ دخلت الميليشيات الشيعية  المدربة مسبقاً، وذات التجارب القتالية السابقة والخبرة، مثل حزب الله، وأبو الفضل العباس، ولواء ذو الفقار، المعارك فور وصولها سوريا، بينما خضع المقاتلون الجدد، والميليشيات المستحدثة خصيصاً للقتال السورية، إلى دورات عسكرية سريعة ومكثفة، اقتصرت على الأسلحة التي استلموها، واقيمت لهم معسكرات، بإشراف الحرس الثوري الإيراني، وبمشاركة ضباط من قوات النخبة الطائفية السورية.

    ولعل معسكرات يعفور بريف دمشق، المقام في موقع عسكري تابع للفرقة الرابعة، ومعسكر السيدة زينب بدمشق، وأيضاً معسكر مدرسة ميسلون التابع للمخابرات العسكرية، ومعسكر نجها لأمن الدولة من أهمها، ولا تقتصر تلك المعسكرات على دمشق وريفها، بل تنتشر أيضاً في ريف حلب، ومنها، معسكري “شهيد المحراب”، والزهراء.

    حتى معسكرات “حالش” في جنوب لبنان، ومعسكرات الميليشيا العراقية في العراق، إضافة إلى معسكرات الحرس الثوري داخل إيران، جميعها، وظفت بغرض تدريب المقاتلين وإعدادهم، ثم ارسالهم للقتال في سوريا، وتوزيعهم على محاور وجبهات القتال، والتطورات العسكرية على الأرض.unnamed (4)

    التسلل علناً دون صافرة:

    دخول هؤلاء إلى سوريا، يجري بشكل “سلس” غالباً، إما عبر البوابات الحدودية البرية أو المطارات، وطبعاً بإشراف مباشر، ورسمي من أجهزة الأسد، وأحياناً على شكل مجموعات، تتخذ صفة حجاج أو زوار أماكن مقدسة غطاءً للتمويه، أو انتحالهم صفة خبراء في شركات ومعامل خاصة بعقود عمل موثقة رسمياً، فيما البعض غادروا بلادهم إلى سوريا، بدعوى حصولهم على منح دراسية، وهذه معلومات وثقت من خلال تحقيقات، أجراها عناصر الجيش الحر مع أسرى من هؤلاء المرتزقة، مدعمة بمعلومات من ناشطين موثوقين.

    المعلومات، أكدت أن قسماً كبيراً من هذه العناصر، أُدخلوا بهويات أو جوازات سفر سورية، إما من خلال جسر جوي أقامته إيران لنقل مرتزقتها، ولا يزال قائماً على الأغلب، وإما براً من دول مختلفة مجاورة، حيث تُعتبرالعراق، والأردن محطات أساسية قبل الدخول إلى سوريا، ليبقى لبنان، بوابة العبورالأهم ، وبمجموعات كبيرة، كما حصل في معركة القصير مثلاً، إذ دخل نحو 1300 مقاتل.

    التكتل المذهبي على دماء السوريين وأموالهم:unnamed (6)

    من بدهيات الحالة السورية، التي صارت معروفة ومكشوفة، أن الميليشيات الطائفية هذه، تحظى بتمويل، ودعم عسكري ولوجستي، واستخباراتي، من دول وكيانات، ترتبط فيها، وتتطابق معها طائفياً، ويديرها مباشرة الحرس الثوري الإيراني، وتدعمها حكومة المالكي في بغداد، بأوامرمن طهران، في حين يعتبر حزب الله “حالش” في لبنان، رأس الحربة بالتنفيذ، وتُفتح مخازن ومستودعات أسلحة جيش الأسد، لتأمين ما تحتاجه تلك الميليشيات من عتاد حربي، والذي لا يقتصر على الأسلحة الفردية الرشاشة، والعتاد الحربي المتعارف عليه لكل مقاتل، على غرار ما يحصل عليه جنود الأسد، إنما يتعداها إلى العربات، والمجنزرات، واستخدمتها تلك الميليشيات في العديد من المعارك التي خاضتها ضد الثوار.

    كما يتكفل نظام الأسد بتوفير المستلزمات الحياتية لعناصرها، بما فيها دفع رواتب البعض منهم، لتتولى الجهات الراعية تسديد رواتب المتبقين، بحسب التبعية المباشرة، لإيران أو “حالش”، أو حكومة المالكي، وتتراوح الرواتب ما بين 500- 2500 دولار أمريكي، تبعاً لسخونة مناطق الأعمال القتالية، أو قوة ونفوذ الميليشيا التي ينتمون إليها.

    التشليح العلني برعاية الأسد وقيادة سليماني:

    لا يكتفي مقاتلي تلك الميليشيات برواتبهم وحدها، إذ لجأت الغالبية منهم إلى تأمين موارد يومية، تفوق مخصصاتهم الشهرية، ويجنوها من عمليات السلب بالعنف، والسطو المسلح، والتشليح العلني أثناء المداهمات لبيوت المواطنين أو إيقافهم على الحواجز، وابتزازهم بدعوى التعامل مع “الإرهابيين”، عدا مقايضة المعتلقين بالأموال والمصوغات الذهبية، ووصل الأمر إلى حد سرقة أثاث المنازل، وبيعها، وهي الدناءة الأكثر قرفاً، التي تدوال السوريون حكاياتها، والتقطوا صورها الفضائحية.

    وجود هذه الميليشيات، وبكثافة في مختلف الأراضي السورية، والتي تتنقل من مكان إلى آخر حسب المقتضيات، لا يعني انها تعمل فوضوياً، ودون تنسيق، إذ تدار كافة الأعمال العسكرية، من غرفة عمليات واحدة، يقودها الجنرال الإيراني قاسم سليماني، بمساعدة ضباط إيرانيين بالمقام الأول، وبمشاركة ضباط سوريين منتدبين من أجهزة المخابرات المختلفة، وإدارة استطلاع الجيش، وضباط من هيئة العمليات.

    24 فصيلاً شيعياً يذبحون السوريين:

    الغرفة هذة، بمثابة القيادة العامة لجميع الميليشيات، عنها تصدر الأوامر القتالية، وإليها تأتي التطورات أول بأول، ومنها تطلب الامدادات والاحتياجات، وهي تتولى التسيق بين كتائب الأسد، وميليشيات المرتزقة الشيعية، والتي يزيد عددها عن 24 ميليشيا، أهمها على الإطلاق:

    حزب الله “حالش”:

    ميليشيا إيرانية الصنع، لبنانية الشكل، يقودها حسن نصر الله، الوحيدة التي كان لعناصرها تواجد ونشاط داخل سوريا قبل الثورة، شاركت النظام في جرائمه منذ بداية الاحتجاجات، واتهمت منذ ذلك الوقت، بالمشاركة في قمع متظاهري درعا ودمشق، رغم نفيها التورط في البدايات، يٌقدرعدد مقاتليها في سوريا بنحو 4000، لكن الوقائع تؤكد بأن العدد الفعلي أكبر بكثير.

    انتقلت من حالة انكار تدخلها الميداني بالأزمة، إلى الإعلان عنه، بافتخار وعلى لسان أمينها العام في أكثر من خطاب، وقادت عملية احتلال القصير، ورفعت راياتها، وشعاراتها المذهبية على جوامع المدينة استفزازاً للسنة، ووزع أنصارها الحلوى في ضاحية بيروت الجنوبية احتفالاُ بما اسموه “نصراً”، وشاركت بقوة في اقتحام بلدات القلمون، وتتهم بالمشاركة في ارتكاب المجازر بدرعا، والبيضا ببانياس، ومجازر في ريف اللاذقية، تكمن قوتها الأساسية بارتباطها الجغرافي مع قياداتها ومعسكراتها في لبنان، ما يؤمن سرعة وصول الدعم البشري، والأسلحة لمقاتليها في سوريا.

    ”كتائب القدس” التابعة لفيلق القدس الإيراني:

    ميليشيا إيرانية الصنع والمنشأ، يقودها الجنرال سليماني شخصياً، تتمتع بتدريب عسكري عالي المستوى، تتولى بشكل أساسي، تأمين سلامة بشار الأسد شخصياً، وعائلته، وقصوره، ترافقه في حله وترحاله، يحيط به عناصرها بلباس مدني وأسلحة فردية، يتجنبون النطق في حالات الحضور الشعبي، كي لا تفضحهم لغتهم الفارسية، وللإيحاء بأنهم من أبناء الشعب، الملتف حول “رئيسه”، يقدر عددهم بحوالي 1200 مقاتل.

    لواء أبو الفضل العباس:

    ميليشيا إيرانية – بقيادة أبو هاجر العراقي، من أوائل الفصائل الشيعية التي دخلت سوريا بحجة الدفاع عن مقام السيدة زينب بريف دمشق، بتكليف شرعي من بعض رجال الدين الشيعة في النجف الأشرف، ويشكل العراقيون النسبة الأكبر من مقاتليه، كما يضم مقاتلين سوريين من أبناء بلدتي نبل والزهراء  ( أشهرهم المدعو أبو عجيب من مدينة نبل ) في المرتبة الثانية، ويأتي في المرتبة الثالثة مقاتلون من لبنان، و من جنسيات آسيوية عديدة، ويُقدر عدد عناصر اللواء بنحو 4800 مقاتل.

    لواء صعدة:

    ميليشية يمنية – وهم مجموعات مدربة ومتمرسة، ينتمي عناصرها إلى الحوثيين، وأكتسبوا خبراتهم القتالية من خلال المعارك التي خاضوها ضد الجيش اليمني، يصل عددهم إلى 750 مقاتلاً، قتل منهم العشرات في المليحة وجوبر بريف دمشق، يعتقد أن معظم مقاتلي اللواء، عادوا إلى اليمن مؤخراً بسبب الأحداث الأخيرة في شمالها، والصدام بين الحوثيين والسلفيين هناك، وبقي منهم قرابة 100 مقاتل، ما أجبرهم على الانضمام إلى لواء أبو الفضل العباس.

    كتيبة قمر بني هاشم:

    ميليشيا عراقية، انشقت عن لواء أبوالفضل العباس، أنضم إليها عشرات “الشبيحة”، من أبناء قريتي نبل والزهراء، عرفت الكتيبة بالحواجز، ونالت شهرة تفوق امكانياتها، بسبب توليها مؤازرة الإعلام الموالي للأسد  في جولاته الميدانية، ولا يزيد عدد مقاتليها عن 200.

    لواء اللطف:

    ميليشيا عراقية، عبارة عن مجموعة لا تتجاوز 150 مقاتلاً , أنضمت للعمل تحت راية لواء أبو الفضل العباس.

    لواء المعصوم:

    ميليشيا عراقية، معظم مقاتليها من شيعة العراق، المحسوبين على تيار الصدر، عملت قرابة 6 أشهر بشكل مستقل، قبل الانضواء، تحت راية لواء أبوالفضل العباس، بسبب قلة عدد أفرادها أساساً.

    كتائب حيدر الكرار:

    مليشيا عراقية، تتبع لعصائب “أهل الحق”، التي يرأسها قيس الخزعلي، ويقودها في سوريا “الحاج مهدي”، تضم في صفوفها أمهر القناصين، ما ساهم في اتساع شهرتها، وترتبط بعلاقة وثيقة مع المرشد الإيراني علي الخامنئي، يُقدر عدد عناصرها بنحو 800 مقاتل

    كتائب حزب الله العراقية:

    مليشيا عراقية، تتبع منهجياً وايديولوجياً، حزب الله اللبناني، لكنها مستقلة عنه تنظيمياً، مؤسسها في العراق رجل الدين الشيعي المتطرف واثق البطاط، تلتزم بنظرية الولي الفقيه، ومرجعية المرشد الإيراني علي خامنئي، وتخضع لقيادة فيلق القدس، دخلت سوريا تحت اسم

    “حركة النجباء”، يضم الحزب في سوريا، ثلاثة ألوية، الحمد ، والحسن المجتبى، وعمار بن ياسر، يقودهم الشيخ أكرم الكعبي  ويقدر عدد مقاتليه بنحو 1500 مقاتل.

    كتائب سيد الشهداء:

    وهي مليشيا شيعية، انشقت عن لواء أبو الفضل العباس، تقاتل في سوريا بزعامة حميد الشيباني المعروف بأبي مصطفى الشيباني،  وترتبط بعلاقات متينة مع فيلق القدس الإيراني. يقدر عدد مقاتليه نحو 700 مقاتل

    لواء ذو الفقار:

    ميليشيا عراقية، بدورها انشقت عن لواء أبو الفضل العباس، يقودها أبو شهد الجبوري، اشتهر اللواء، بارتكابه أفظع المجازر بحق السوريين، سيما في داريا، و مدينة النبك بريف دمشق ، ويقدر عدد مقاتليه بحدود 1000 مقاتل.

    فاصل مذهبي سوري ترفيهي:

    كتيبة الزهراء:

    ميليشيا، فكرتها إيرانية، سورية المنشأ والتصنيع،  تشكلت من أبناء قرية الزهراء بريف حلب، بدعوى حماية قريتهم من هجمات الجيش الحر، حيث تم تنظيم صفوف أبناء البلدة، ضمن كتيبة قتالية مستقلة، بعد أن كانوا يعملون في اللجان الشعبية، تمول وتسلح من قبل جيش الأسد، يقدر تعدادهم بنحو 350 مقاتلاً، من أبناء البلدة ومن مختلف الفئات العمرية.

    كتيبة شهيد المحراب:

    ميليشيا سورية المنشأ والتصنيع،  تشكلت من أبناء مدينة نبل بريف حلب، على غرار سابقتها، وبنفس الذريعة، وهي حماية بلدتهم، من هجمات الجيش الحر، وبذات الطريقة، أيضاً، كان عناصرها، يعملون في اللجان الشعبية، يتولى جيش الأسد تسليحها، وتمويلها، يقدر تعدادها بنحو 500 مقاتل من أبناء البلدة.

    كتيبة العباس:

    ميليشيا سورية، تشكلت من أبناء قرية “كفريا” التابعة لبلدة الفوعة بريف إدلب، وعلى منوال سابقتيها، يقدر تعدادها بنحو 200 مقاتل.

    كتائب الفوعة:

    ميليشيا سورية، تشكلت من أبناء مدينة الفوعة بريف إدلب، تتألف من مجموعات قتالية، عملت سابقاً في إطار ما يسمى

    “باللجان الشعبية”،  يُقدر تعدادها بحوالي 800 مقاتل.

    .. ولجيش العراق سواطيره أيضاً

    لواء الإمام الحسن المجتبى:

    ميليشيا عراقية، اتخذت من حماية، مرقد السيدة زينب بريف دمشق، ذريعة لدخول سوريا، انضم أليها أعداد كبيرة من شبيحة المنطقة، أرتكبت أفظع الجرائم بحق المدنيين العزل في منطقة شبعا المحيطة بمنطقة السيدة زينب، وجد لدى معظم قتلاها، هويات عسكرية تتبع للجيش العراقي، يُقدرعدد مقاتلي اللواء بحوالي 1000 مقاتل.

    لواء أسد الله:

    مليشيا عراقية، تقاتل في سوريا، استحوذت مؤخرا على تجهيزات قتالية عالية المستوى، ويرتدي مقاتليها ملابس تحمل شارات قوات التدخل السريع العراقية ( سوات )، ويتزعمه أبو فاطمة الموسوي. يقدر عدد عناصرها بنحو 500 مقاتل.

    خلطات دولية  أشكال وألوان:

    فيلق الوعد الصادق:

    ميليشيا عراقية سورية مختلطة، تضم تشكيلة من جنسيات متعددة، إضافة إلى مقاتلين سوريين من شيعة إدلب، معرة مصرين، والفوعة وكفريا،  ينتشر عناصرها على أطراف مدينة حلب، و يشكلون طوقاً أمنياً، يحيط بالمخابرات الجوية في حلب، تصدت عناصره لفك الحصار عن سجن حلب المركزي، ساعدها جيش الأسد، يقدر عدد مقاتليها بنحو 1000 مقاتل.

    سرايا طلائع الخرساني:

    ميليشيا عراقية إيرانية،  تضم أعداد كبيرة من المقاتلين الإيرانيين، و تتبع لقيادة فيلق القدس، مهمتها الحالية تأمين مطار دمشق الدولي، يُقدر عدد مقاتليها بنحو 600 مقاتل.

    : قوات الشهيد محمد باقر الصدر

    اسمها وحده، يدلل على عراقيتها، وولائها للتيار الصدري، تنقسم إلى مجموعات صغيرة، تنتشر بأحياء مدينة دمشق، وترافق قوات حفظ النظام، كافة عناصر اللواء يرتدي لباس قوى الأمن الداخلي السوري، و يأتمرون بقيادة ضباط وزارة الداخلية، يقدر عددهم بنحو 800 مقاتل.

    لواء الإمام الحسين:

    خلطة عجيبة، عراقية على إيرانية، على أفغانية، منكهة بروائح باكستانية، ينتشر معظم عناصره في أحياء محافظة حلب، ومحيط المنطقة المحاصرة، يقدر عدد مقاتليه بنحو 1200 مقاتل.

    منظمة بدر:

    ميليشيا عراقية على إيرانية، خلطة من أفخر أنواع المقاتلين الإيرانيين، المدربين على قتال الشوارع، وحرب العصابات، متخصصة بتنفيذ عمليات الإغتيال والخطف، بحسب المعلومات المتوافرة،  أنشأت المنظمة عدد من المشافي الميدانية في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، لمعالجة “إخوة التشبيح”،  يُقدر عدد مقاتليها بنحو 1500 مقاتل

    : لواء اليوم الموعود

    ميليشيا عراقية، تتبع للتيار الصدري، لكنها منفتحة على الآخرين، استقطبت العشرات من المقاتلين الآسيوين والباكستانيين، شارك بالعمليات في مناطق القلمون، يُقدرعدد مقاتليها بحوالي 350 مقاتل.

    لواء بقية الله:

    اسم غريب عجيب، ميليشيا ظاهرها عراقي، وباطنها من الشيعة الأفغان، 400 مقاتل، لتدعيم أسوار مطار دمشق بالحماية.

    أرقام أولية فقط المجازر والشهداء بالآلاف:

    لا إحصائيات نهائية لعدد المجازر، التي نفذتها الميليشيات المذهبية، المستوردة من الخارج، والمطعمة “بقتلة محليين”، لكن الموثق منها بلغ “74″ مجزرة حتى اللحظة، تنائرت أشلاؤها في طول االبلاد، وعرضها، ووصل عدد ضحاياها إلى “4835″ شهيداُ، منهم نسبة 39% أطفال وشيوخ، 48% من النساء، 13% من الشباب، تتراوح أعمارهم ما بين 18- 35 سنة، بينما وصل عدد المخطوفين والمفقودين في أقبية الميليشيات الموثقين إلى 2456.

    من السواطير والحرق إلى الرصاص الرحيم:

    تنوعت أساليب تنفيذ المجازر، ولم توفر فظائع من عيار الذبح والحرق، كما حدث في مجزرة النبك الأولى، وبلغ عدد ضحاياها 50 شهيداً، أو مجازر طالت عائلات بعينها، كما في مجزرة النبك الثانية، وراح ضحيتها 41 شهيداً من عوائل مستو، وعلوش، والأقرع، ومجزرة النبك الثالثة، وضحاياها 50 شهيداً من آل الأديب وخباز، ومجزرة النبك الرابعة، التي طالت عائلات الصلوع والعسالي، واسماعيل، ومجزرة النبك الخامسة، وضحاياها من عائلات متعددة منها آل عبادة، في حين سجلت ما عرف بمجزرة القلمون 112 شهيداً، ومجزرة شارع الأمين بدمشق، وذهب ضحيتها 14 شهيداً من عائلة بنوت في شارع الأمين بدمشق، ولا يجوز تجاهل ما ارتُكب في داريا من مجازر، يستحيل توثيقها في ظروف الحصار، الذي يكاد أن يمحي بلدة بكاملها عن الخريطة، وللزبداني ومعلولا .. حكايات آخرى، وغيرها، حكايات رعب، لا تُعد ولا تُحصى

    ما عاد غريباً، أن يتحجج المجتمع الدولي، بدخول القاعدة على الخط، وتجاهل عشرات التنظيمات السلفية الجهادية الإيرانية، عادي، إذ أن المطلوب إبادة سوريا “فكرة وشعباً”.

    إياد عيسى :كلنا شركاء بالتعاون مع المركز الدولي للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات

  • “إيكونوميست”: الغرب سيدعم المعارضة السورية للانتصار على “داعش” و ليس على الأسد!

    “إيكونوميست”: الغرب سيدعم المعارضة السورية للانتصار على “داعش” و ليس على الأسد!

    توقعت مجلة “إيكونوميست” البريطانية استمرار الحرب في سوريا، وتقسيم البلاد إلى مساحات تحت حكم النظام السوري التابع لبشار الأسد، وأخرى تحت حكم جبهة النصرة، والدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”، ومناطق تابعة لمؤتمر الاتحاد الديمقراطي الكردي الذي قالت إن الأدلة تشير إلى تنسيقه مع النظام في المناطق التي يسيطر عليها شمال شرق البلاد. 

     

    وقالت إن الدعم الأمريكي يهدف لتمكين المعارضة العلمانية لهزيمة الجهاديين و”ليس حرف ميزان الحرب لصالحها”.

     

    وأشارت إلى أن “داعش” لا تظهر إلا نادرا الاهتمام بمواجهة النظام بقدر ما تهتم بقتال جماعات المعارضة الأخرى، و”هناك أدلة على تعاون تكتيكي بينها وبين النظام”.

     

    ورأت المجلة أن الانتخابات الرئاسية التي منحت بشار الأسد ولاية ثالثة بسبع سنوات جديدة في الحكم كان الغرض من تنظيمها هو منح رئيس النظام الشرعية، مع أنها لم تعقد إلا في المناطق التابعة له، والتي لا تزيد عن نصف مساحة البلاد. 

     

    وأضافت أن العملية الانتخابية تشير لمواصلة الأسد الحكم، بل والتقدم البطيء في مناطق المعارضة، مشيرة إلى أن النظام “لم يكن قادرا على تحقيق ما حققه بدون دعم من حزب الله والمرتزقة من الميليشيات الشيعية من دول أخرى وقوات الدفاع الشعبي التي دربتها إيران.” 

     

    وتحدثت المجلة عن الحملة العسكرية التي قادها النظام بدعم من حزب الله حيث سيطرت قواته العام الماضي على بلدة القصير، وأخرج بحلول شهر آذار من العام الحالي قوات المعارضة من جبال القلمون، مما يعني قطع خط الإمدادات. 

     

    وبحسب المجلة، تواجه قوات المعارضة الآن خطر الحصار في مدينة حلب المقسمة منذ أكثر من عامين.

     

    وترى أن النظام “لم تكن باستطاعته تحقيق التقدم لولا الدعم المستمر من الدول الخارجية خاصة إيران وروسيا والأساليب الوحشية التي استخدم فيها النظام غاز السارين والبراميل المتفجرة على المناطق السكنية وسياسات الحصار ومنع وصول المواد الغذائية والطبية لمناطق المعارضة.

     

    وتقول “إيكونوميست” إن اهم ما يميز النظام عن منافسيه في المعارضة هو انه “متماسك ولا يعاني من انشقاقات داخلية والجهات التي التزمت بدعمه كريمة” .

     

    وتضيف أن المعارضة اضطرت في الستة أشهر الأخيرة لفتح جبهة جديدة مما حرف نظرها عن مواجه الأسد، وذلك لمواجهة الجماعات الجهادية مثل “داعش” و”النصرة” .

     

    وبحسب تقدير المجلة، فظهور الجهاديين كان سببا في تردد الدول الداعمة للمعارضة في تقديم الدعم العسكري لها. ولكنها مع ذلك لاحظت “إيكونوميست” أن الدول الرئيسية الداعمة للثورة، وهي الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، قطر والسعودية أخذت بتعزيز جهودها باتجاه دعم المعتدلين.

     

    وتشير المجلة لعمليات تدريب عدد كبير من المقاتلين السوريين من شمال وجنوب سوريا في الأردن وقطر والسعودية، وتوفير المال لقادة الجماعات المسلحة لتقديم رواتب للمقاتلين، وإمداد الجماعات بأسلحة ثقيلة مضادة للدبابات وإن كانت بأعداد محدودة.

     

    ولاحظت المجلة قطع متبرعين في الخليج الدعم عن عدد من الجماعات المتشددة بمن فيها الجبهة الإسلامية وأحرار الشام. 

     

    وبسبب هذه التطورات خسر المقاتلون طوال العام الماضي، وكانت انتصاراتهم متواضعة في محافظة حماة وإدلب وغرب محافظة حلب وكذا في القنيطرة.

     

    وتشير المجلة إلى أن الدعم المقدم للمعارضة في الفترة الأخيرة ليس كاف لحرف ميزان المعركة مع أنه غير من طبيعتها وديناميتها. فقد “أدى لظهور فصائل لم تكن موجودة من قبل مثل (حركة حزم) وأحيا فصائل تراجع حظها قبل ستة أشهر مثل (جبهة ثوار سوريا).

     

    وأهم ما جاء في تحليل المجلة هو رؤيتها للموقف الأمريكي الذي يظل مرتبطاً بمخاوفها من انتشار الإرهاب على أراضيها نتيجة للحرب في سوريا، ولهذا السبب تحرص على أهمية هزيمة “داعش”. 

     

    وتنقل المجلة عن نوح بونزي من “منظمة الأزمات الدولية” ومقرها بروكسل قوله “هناك حاجة لدعم المدخل الاستراتيجي بزيادة المساعدات للجماعات غير الأيديولوجية، لكن السياسة الأمريكية لم تتغير ويبدو أن القيادة الأمريكية لم تحسم أمرها”.

     

    وقالت إن باراك أوباما حتى إلقائه خطابه الأخير حول السياسة الخارجية في 28 أيار في الأكاديمية العسكرية “ويست بوينت”، كان مترددا في دعم المعارضة. 

     

    وتقول “إيكونوميست” أن واشنطن تهدف من تقديم الدعم إمداد المقاتلين بما يكفي لهزيمة “داعش”، وليس من أجل حرف ميزان الحرب لصالحهم ضد نظام الأسد. 

     

    وتقول المجلة إن الكثير من أهالي دمشق لا يحبون نظام الأسد، ولكنهم يفضلونه على المعارضة التي لا تستطيع حسم المعركة. وما يريده السوريون اليوم هو وقف الحرب بأي ثمن.

     

     

     

  • بشار الأسد يستقبل شبيحة الجالية السورية في الولايات المتحدة

    بشار الأسد يستقبل شبيحة الجالية السورية في الولايات المتحدة

    استقبل الرئيس بشار الأسد اليوم وفدا من أبناء الجالية السورية في الولايات المتحدة الأميركية الذين قدموا إلى سورية للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية.

    وأشار الرئيس الأسد خلال اللقاء إلى أن إصرار أعداد من المغتربين السوريين على المجيء إلى بلدهم الأم سورية للمشاركة في العملية الانتخابية يؤكد عمق انتمائهم وولائهم لوطنهم وتصميمهم على المساهمة في الحفاظ على استقلالية قراره وسيادته.

    وعبر أعضاء الوفد عن سعادتهم بالمشاركة في العملية الانتخابية مؤكدين أنهم قرروا القدوم إلى سورية لإسماع صوتهم واختيار رئيسهم انطلاقا من قناعتهم بأن الشعب السوري هو الوحيد المخول تقرير مصيره وبناء مستقبله وليس أي جهة أخرى.

    وتناول اللقاء شؤون الجالية السورية في الولايات المتحدة الأميركية حيث لفت الرئيس الأسد إلى أهمية تفعيل دور أبناء الوطن المغتربين في الخارج والاستفادة من خبراتهم في إعادة بناء ما دمره الإرهاب إضافة إلى دورهم الأساسي المتمثل بتقوية الوشائج التي تربط أبناءهم والأجيال الناشئة بالوطن بينما أكد أعضاء الوفد افتخارهم بالانتماء لهذا الوطن العظيم مشددين على أنهم سيكرسون كل إمكانياتهم للدفاع عن قضايا الوطن في بلدان الاغتراب والإسهام في عملية البناء وإعادة الإعمار.

     

  • لوموند الفرنسية تؤكد: نظام الأسد يواصل استخدامه للسلاح الكيماوي.. وواشنطن تعرف و تلتزم الصمت!

    لوموند الفرنسية تؤكد: نظام الأسد يواصل استخدامه للسلاح الكيماوي.. وواشنطن تعرف و تلتزم الصمت!

    كشف تقرير نشرته صحيفة “لوموند” الفرنسية ، أنه بعد أقل من عام على الهجوم بغاز السارين (السائل شديد السمية) الذي شنته قوات الأسد على مشارف دمشق، وأسفر عن مقتل حوالي 1500 في 21 أغسطس 2013، جُمعت أدلة قوية على تكرار قوات الحكومة السورية لاستخدام الأسلحة الكيميائية في هجومها ضد السكان، منذ أكتوبر 2013 وحتى وقت قريب.

     

    وأفاد التقرير أنه قبل أيام قليلة من الموعد النهائي (30 يونيو) الذي وعدت فيه سوريا بتسليم كل المواد الكيماوية السامة التي أبلغت بها منظمة حظر الأسلحة، خرقت دمشق اتفاقية الأسلحة الكيميائية بشأن حظر الأسلحة الكيميائية التي وافقت على توقيعها تحت التهديد بتوجيه ضربات عسكرية وشيكة في 14 سبتمبر 2013.

     

    ووفقا لتحقيق أجرته صحيفة لوموند، استنادا لمصادر عدة، فإن السلطات الفرنسية تملك منذ ما لا يقل عن أسبوعين أدلة على استخدام الكلور، في شكل غاز كيميائي، من طرف الجيش السوري، في قصف مناطق الثوار.

    وهذه الخلاصة، كما أورد التقرير، هي نتيجة ما توصلت إليه تحليلات مركز دراسات “بوشيه”، الذي يعتمد على المديرية العامة للتسلح ويعتمد على المختبر المجهز الوحيد في فرنسا للوصول إلى نتائج موثقة في مجال الأسلحة الكيميائية.

     

    ووفقا للصحيفة، فإن التحقيق أُجري بالكامل وفقا للقواعد الدولية، وبمساعدة من الخبرات الأمريكية والبريطانية. وأفادت أن عملية اعتراض الاتصالات الإلكترونية على الأراضي السورية، التي نُفذت من قبل وكالات الاستخبارات الغربية، كشفت عن درجة الاستعداد لهذه العمليات، فضلا عن سلسلة صنع القرار على جميع مستويات المسؤولية، السياسية والعسكرية، الأمر الذي أدى إلى هجوم كيماوي، وكذا الرسائل المتبادلة بين أعلى مستوى التسلسل الهرمي للسلطات السورية ووحدات عسكرية لتنفيذ الهجوم.

     

    في المرة الثانية، استعاد مسؤولون في المخابرات الأمريكية على الأراضي السورية “قطعة من الناقلات” المستخدمة لنشر هذا الغاز الكيميائي. وقد أرسل البريطانيون أيضا إلى الفرنسيين جزءا من العينات الخاصة بهم من مواقع يشتبه في تعرضها لتفجيرات الكلور.

     

    ويقول التقرير إن الصمت بشأن نتائج هذه التقييمات يمكن تفسيره جزئيا بسبب الضغوط من أجهزة الاستخبارات الفرنسية والأمريكية والبريطانية على حكوماتهم لضمان أن لا تُسرب هذه المعلومات. ووفقا لمسؤول كبير في أجهزة الاستخبارات في فرنسا، فإن باريس لا يمكنها أن تكشف شهادته دون موافقة واشنطن، بما أن هذه الأخيرة قدمت لها بعض معلومات ما كشفته.

     

    دمشق شنت هجماتها ضد “المدنيين والمقاتلين”، كما أشار المصدر نفسه، باعتماد الطريقة ذاتها: إسقاط طائرات هليكوبتر براميل متفجرة تحوي اسطوانات الكلور. في المجموع، تصل الحصيلة إلى “مائة قتيل”، وغاز الكلور الكيميائي (CL2) هو أقل ضررا من السارين أو VX (غاز الأعصاب) حتى لو كان المقصود، مثلهم، قتل أعداد كبيرة.

     

    وما تسببت فيه البراميل المتفجرة من خسائر في الأرواح، 2000 في مدينة حلب فقط منذ يناير الماضي، أكثر مما حصدته آلة دمار قتل أخرى. هذا الغاز ليس ساما وفقط، بل هو أيضا أداة لإرهاب مدنيين عزل لا يجدون ما يحمون به أنفسهم.

     

    هذا الغاز شديد التفاعل عند اتصاله بالماء، كما ينتج (الكلور) حمضا يؤدي إلى حرق الغشاء المخاطي. “وتتمثل الأعراض الرئيسية في حروق على مستوى العينين والأنف والحلق والشعب الهوائية والحويصلات الهوائية، وأحيانا التهاب في الجلد”، كما يقول البروفيسور فريدريك الباود، رئيس قسم الإنعاش الطبي في أحد مستشفيات باريس.

     

    وأضاف: “يبدأ الضحية بالاختناق، غير قادر على الهروب من الغاز، ومن هنا جاء اسم “الخانقة” لهذه الفئة الرهيبة من الأسلحة الكيميائية…والأكثر تضررا منها هم الأطفال”.

     

    وكانت شهادة الأطباء والصور ومقاطع الفيديو من محافظة حماة (وسط سوريا)، وخصوصا قرية كفر زيتا، أول من أثارت الشبهات حول هجمات الكلور.

     

    ولاحظ الخبراء أن: “العناصر التي وصفها الشهود، مثل اللون الأصفر المخضر للغاز ورائحته، تشير إلى أنه غاز الكلور”.

     

    كما استُخدم الكلور، وفقا للتقرير، في محافظة إدلب، شمال غرب البلاد، والتي يسيطر الثوار على 90٪ من مناطقها، ثم إن الأحياء والبلدات القريبة من العاصمة دمشق (جوبر، داريا ،حرستا) استُهدفت من قبل بهذه الهجمات. 

     

    ومع كل هذا، آثرت واشنطن التزام الصمت، كما يقول التقرير.

  • خبير أمريكي: مقاتلو إيران في سوريا من الشيعة الأفغان

    في 22 أيار/مايو، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن “فيلق الحرس الثوري الإسلامي” الإيراني يجنّد اللاجئين الأفغان الشيعة للقتال في سوريا ويعدهم برواتب شهرية تبلغ 500 دولار بالإضافة إلى أوراق إقامة إيرانية. ولفت المقال إلى أن التقارير عن جنازات أولئك المقاتلين بدأت تظهر في تشرين الثاني/نوفمبر 2013، مع الإشارة إلى أنه قد تم تجنيدهم في الأساس للتعويض عن الخسائر التي لحقت بصفوف عملاء “فيلق الحرس الثوري” في سوريا. بيد، أن ظاهرة المقاتلين الأفغان الشيعة الذين يحاربون إلى جانب بشار الأسد لا تعتبر تطوراً جديداً، بل إن انخراطهم المتزايد في الحرب يستدعي تمحيصاً أدق نظراً إلى تداعياته المحتملة على سوريا ومستقبل طموحات إيران الإقليمية والطائفية.

     

    الخلفية

     

    بدءً من تشرين الأول/أكتوبر 2012، ادعت عناصر مرتبطة بـ “الجيش السوري الحر” أنها أسرت مقاتلاً شيعياً ذو جنسية أفغانية يدعى مرتضى حسين. وتم استجوابه لاحقاً من قبل الثوار في مقطع فيديو قصير على يوتيوب. وقد أصبح وجود مثل هؤلاء المقاتلين موضوعاً كثير التداول والشعبية بدءً من ربيع 2013، في الوقت الذي أعلنت فيه الجماعة الشيعية الجهادية اللبنانية «حزب الله» بأنها نشرت قواتٍ تابعة لها في سوريا. وبذلك أخذت مواقع التواصل الاجتماعي التابعة للنظام والمعارضة على حد سواء تتداول صوراً غير مؤكدة عن مجموعة من الأفغان يرتدون الزي العسكري ويحملون الأسلحة. وفي حالات عدة كانت وجوههم – التي تميل إلى أن تكون متميزة عرقياً – واضحة، ووُصف المقاتلون بـ “الشهداء”. وبقي أولئك القتلى الأفغان مجهولي الهوية.

     

    لكن في تموز/يوليو 2013، ظهر ملصقٌ للشهداء ذُكر فيه اسم سفر محمد كأحد الأفغان الذي لقوا حتفهم. وجاء الملصق في إطار ذهبي مزين بأعلام «حزب الله» والنظام السوري وأفغانستان.

     

    أصول فيالق إيران الأفغانية

     

    ينحدر المقاتلون الشيعة الأفغان في سوريا من ثلاثة أصول رئيسية. أولها هي الوحدة التي كانت موجودة بالفعل في سوريا قبل اندلاع الحرب، والتي يسكن عددٌ من أفرادها بالقرب من مرقد السيدة زينب – مزار شيعي بارز في جنوب دمشق. ووفقاً للباحث أحمد شجاع، انتقل نحو ألفي أفغاني شيعي، معظمهم من قومية الهزارة التي يتكلم أبناؤها اللغة الفارسية، للعيش في سوريا قبل اندلاع الأعمال العدائية. وعلى غرار لاجئي الهزارة في البلدان الأخرى، فرّ الكثيرون منهم من أفغانستان جراء المعاناة المتواصلة التي تعرضوا لها على أيدي حركة طالبان. ولكن مع اندلاع الحرب، يُقال أن العديد منهم باتوا مجدداً مستهدفين بالاعتداءات بسبب هويتهم المذهبية وسرعان ما أصبحوا نازحين داخلياً. وقد انضم بعضهم إلى القتال – على سبيل المثال، علي صالحي، هزارة مقيم في سوريا وفقاً للتقارير، كان قد لقي حتفه خلال القتال في منطقة دمشق.

     

    ويبدو أن المقاتلين الذين ينحدرون من هذه الفئة من السكان اللاجئين قد اتّبعوا في تنظيمهم نموذجاً يشابه تنظيم “لواء أبو الفضل العباس” – أبرز فصيلة شيعية مؤيدة للنظام في سوريا. وقد تألف صلب القوة الأصلية لـ “لواء أبو الفضل العباس” من لاجئين عراقيين شيعة من منطقة السيدة زينب الذين تجمعوا في شكل لجنةٍ شعبية؛ وكان تبريرهم المعلن عن مشاركتهم في القتال هو الدفاع عن المرقد الشيعي المقدس. وجاء في ما بعد المجندون المدعومون من إيران والمقاتلون المدربون من منظمات قائمة كـ “عصائب أهل الحق” و “كتائب «حزب الله»”، و “«حزب الله» اللبناني” ليساهموا في توسيع هذا اللواء وبناء قدراته القتالية.

     

    أما الوحدة الثانية من المقاتلين الشيعة الأفغان فتنحدر من إيران؛ ووفقاً للصحف المدعومة من الحكومة الإيرانية ومصادر شيعية أفغانية، تشكل هذه الوحدة المجموعة الكبرى بين الوحدات الثلاث. يُشار إلى أن الكثيرين من هؤلاء المجندين كانوا في الأصل لاجئين في إيران، التي تُعد موطناً لحوالي نصف مليون من الهزارة؛ وقد أشار تقرير “مركز ستيمسون” عام 2010 إلى أن ثلث هؤلاء اللاجئين “أمضوا أكثر من نصف حياتهم في إيران.” ويتبين من المآتم الشعبية التي أقيمت في جمهورية إيران  الإسلامية في تشرين الثاني/نوفمبر- كانون الأول/ديسمبر 2013 أن المقاتلين الشيعة الأفغان يأتون من مدن من جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك أصفهان ومشهد وطهران وقُم. حتى أن أحد “الشهداء” الشباب، رضا إسماعيل، كان ملتحقاً بجامعة مشهد في إيران وقد نُشرت له صورة قيل إنها أُخذت في سوريا ويظهر فيها وهو يحمل بندقية “إم-4” من نوع “كاربين”. وكان قد قُطع رأسه على ما يبدو، من قبل متمردين جهاديين سنة.

     

    والمصدر الثالث – والأكثر مدعاةً للجدل – للمقاتلين الشيعة الأفغان هو جماعات اللاجئين في بلدان من غير إيران وسوريا. وفي نيسان/أبريل 2013، أعلن مسؤولون أفغان أنهم سيدرسون التقارير التي تفيد عن مواطنين أفغان يقاتلون لصالح الأسد. وفي الشهر الماضي تحديداً طلبت كابول من طهران عدم تجنيد مواطنيها للقتال في سوريا. وإذا ثبت ضلوع إيران في التجنيد المباشر، تهدد أفغانستان بتقديم شكوى لـ “المفوض السامي لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة”. ومع ذلك لم تظهر حتى اليوم أي أدلة فعلية على عمليات التجنيد المباشر في أفغانستان.

     

    وفي حالة أخرى نُشرت صورة لمقاتل لم يكشف عن أسمه يحمل رشاش من نوع “پي كي إم” زُعم أنه لاجئ شيعي أفغاني مُنح حق اللجوء في أستراليا قبل أن ينضم إلى الحرب في سوريا. ولكن لم يتم حتى الآن إثبات هذا الإدعاء.

     

    الجماعات الأفغانية الشيعية الخاصة

     

    في البداية، كان المقاتلون الشيعة الأفغان متواجدين ضمن شبكة الفصائل المرتبطة بـ “لواء أبو الفضل العباس”. وعندما قُتل بعض هؤلاء المحاربين في ساحة المعركة، كانوا يصنَّفون بشكل محدد كعناصر من “لواء أبو الفضل العباس”؛ هذا بالإضافة إلى الصور التي نُشرت لشيعة أفغان يرتدون زيهم العسكري مع شعار اللواء.

     

    وفي حين تعدّ هذه الروابط وغيرها التي تضم أشهر الفصائل الشيعية مجرد واقع مستمر، إلا أن المآتم التي أقيمت في إيران في تشرين الثاني/نوفمبر- كانون الأول/ديسمبر تدل على تغيّر طبيعة انخراط الشيعة الأفغان في الحرب. إذ تم الإعلان أن المقاتلين العشرة الذين شُيّعوا في تلك المآتم هم عناصر من تنظيم قتالي جديد يدعى “لواء الفاطميون”. ومع أن هذا اللواء قد ادّعى منذ ذلك الحين أنه لم يكتفِ بتجنيد الشيعة الأفغان فحسب، فإن المواد التي نشرها مؤيدوه تؤكد تحديداً على تجنيد تلك الفئة.

     

    وقد نفى كل من “لواء الفاطميون” وطهران ضلوع الحكومة الإيرانية المباشر في أنشطة التنظيم، لكن هذه المزاعم غير منطقية. فأعمال التجنيد لم تتم في إيران فحسب، بل إن المواكب الجنائزية لتشييع القتلى شملت بانتظام جنوداً من “الحرس الثوري الإيراني” بزيهم العسكري فضلاً عن لافتات تحمل شعار “مؤسسة شؤون الشهداء والمحاربين القدامى” الرسمية الإيرانية.

     

    وبالرغم من تشكيل تنظيمهم الخاص، لا يزال المقاتلون الشيعة الأفغان ينسّقون بانتظام ويقاتلون إلى جانب التنظيمات الشيعية الأخرى المؤيدة للنظام. ومثالٌ عن ذلك هو الصور التي تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لـ “لواء الفاطميون”، والتي تُظهر أحد المقاتلين الأفغان مع اثنين من مقاتلي “عصائب أهل الحق”. وبالمثل، ادّعى تقرير نشرته صحيفة إيرانية الشهر الماضي أن المقاتلين الشيعة الأفغانيين كان لهم وجود في “عصائب أهل الحق” وميليشيات شيعية أخرى مثل “لواء ذو الفقار”. وقد أتاح هذا الوجود لهؤلاء المقاتلين المشاركة في الاشتباكات الكبرى في جميع أنحاء سوريا، بما في ذلك اشتباكات في نيسان/أبريل في منطقة دمشق، وفقاً للتقارير.

     

    وجدير بالذكر أن تطور التنظيمات الخاصة للمقاتلين الشيعة الأفغان لم يتوقف مع “لواء الفاطميون”، الذي يبدو اليوم منضوياً تحت راية تنظيمٍ آخر غير بارز نسبياً يدعى “حزب الله أفغانستان”. إذ تشابهت النشرات التي أصدرها التنظيمان، حيث نسب كلا التنظمين إلى نفسه العناصر والشهداء نفسهم. وفي حين أن أسم “حزب الله أفغانستان” لم يبرز رسمياً بعد، إلا أنه بلور هويته الرمزية الخاصة وبسط وجوده داخل القوى المعزولة لشبكات التواصل الاجتماعي المرتبطة بـ “فيلق الحرس الثوري الإسلامي” على الإنترنت.

     

    تفكير إيران الاستراتيجي

     

    شكّل مجتمع الهزارة الشيعي في أفغانستان هدفاً منطقياً للتجنيد الإيراني للحرب في سوريا. ولدى طهران سجلٌّ حافل باستغلال السكان الشيعة الذين تستطيع التأثير عليهم بشكل مباشر بفعل مركزها الجغرافي – الاستراتيجي والديني والتاريخي. ونظراً إلى الفترة الطويلة التي عاشتها الجماعات الأفغانية في إيران، قد تجد طهران في الحرب فرصةً لبسط نفوذها على العناصر الشيعية المختلفة والمضي قدماً بمخططاتها القيادية. وعلاوة على ذلك، فإن استخدام المقاتلين ذوي الانتماءات العرقية المتنوعة قد يسهم في إظهار الدعم الشيعي الكبير لقوات الأسد الدفاعية المسلحة التي تنظّمها إيران، مع الهدف المفترض المتعلق بإضفاء الشرعبية على نهج طهران.

     

    وكما ذُكر في تقارير أخرى، من الواضح أيضاً أن “الحرس الثوري الإيراني” والتابعين له يتكبدون خسائر في سوريا ويستوجب بالتالي إيجاد بدائل عنهم. وهنا يعتبر الشيعة الأفغان، الذين يملكون بغالبيتهم تجارب تدريبية مع الحروب الطائفية الضروس في أفغانستان، المرشحين الأمثل لمحاربة الثوار السُّنة في سوريا، على الرغم من أن فعاليتهم في ساحة المعركة ما زالت غير مؤكدة. لكن وجودهم المتنامي يتيح على الأقل للقوات الإيرانية وغيرها التابعة لها فترة راحة هي بأمسّ الحاجة إليها.

     

    وأخيراً، قد تحصد إيران منافع متبقية أخرى من تدريب وتجهيز هذه الوحدات وتعزيزها. وفيما تباشر الولايات المتحدة انسحابها من أفغانستان على نطاقٍ أوسع، قد تقرر طهران إعادة توجيه شبكتها الجديدة من العملاء الأفغان نحو الشرق، بهدف التأكيد على نفوذ أوسع بين المجتمعات الشيعية التي غالباً ما تسودها الانقسامات في أفغانستان.

     

     

     

    فيليب سميث هو باحث متخصص في الجماعات الإسلامية الشيعية يعمل في “مختبر الديناميات الحاسوبية الثقافية” في جامعة مريلاند. ويمكن إيجاد بحوثه عن هذه الجماعات في المدونة  Hizballah Cavalcade [“موكب «حزب الله»].

  • إيران “التعيسة” تنجح في جعل العراق يفوز بلقب أتعس دولة في العالم

    إيران “التعيسة” تنجح في جعل العراق يفوز بلقب أتعس دولة في العالم

    كشفت دراسة حديثة أجراها معهد غالوب للدراسات الاميركي أن العراق هو أتعس دولة في العالم لسنة 2013 تليه إيران، ثم مصر، بينما احتلت سوريا المركز الخامس، وحل لبنان عاشرا.

     

    وتقدم منظمة غالوب الاستشارات الإدارية واحصائيات حول الموارد البشرية، وتمتلك أربعين مكتب عبر دول العالم.

     

    واعتمدت الدراسة على استفتاء طرحه المعهد على مواطنين في 138 بلدا في العالم عام 2013 يتضمن أسئلة عن مشاعرهم السلبية.

     

    واحتل العراق صدارة القائمة ويعود ذلك الى ما يعانيه من مشاكل سياسية، وأمنية وإقتصادية.

     

    كما عبر عراقيون خلال الورقة الاحصائية عن مخاوفهم من انعدام الامن وكثرة الانفجارات.

     

    وقتل اكثر من اربعة الاف شخص في اعمال العنف اليومية منذ بداية العام الحالي استنادا الى مصادر رسمية.

     

    ويعاني العراق من ارتفاع معدلات البطالة وبطء مشروعات إصلاح البنية الأساسية وسوء منظومة التعليم والرعاية الصحية وهجرة أعداد كبيرة من المهنيين خلال السنوات الماضية هربا من أعمال العنف.

     

    وكان التقرير السنوي لمجموعة ميرسر للاستشارات صنف بغداد كأسوأ دولة يمكن العيش فيها بالعالم في 2012 سواء من ناحية نوعية الحياة أو الأمن بسبب الاضطرابات السياسية والامنية والاقتصادية التي تعصف بها.

     

    وجاءت ايران في المرتبة الثانية من حيث اكثر الدول تعاسة.

     

    ولفتت الدراسة إلى أن بيانات الاستطلاع اتت بعد أيام من اعتقال ستة شباب إيرانيين بسبب مشاركتهم في إنتاج فيديو لأغنية “هابي”.

     

    وأشار إلى أن أهم أسباب تعاسة الإيرانيين ارتفاع معدلات البطالة وتقييد الحريات فضلا عن الأثار السيئة للعقوبات الدولية المفروضة على النظام الإيراني.

     

    وكانت مؤسسة غالوب لاستطلاعات الرأي ذكرت في تقرير سابق لها أن حوالي نصف سكان إيران واجهوا خلال 2012 صعوبات في تأمين السكن والغذاء.

     

    وافاد التقرير أن الإيرانيين احتلوا المرتبة الأولى في الفقر وصعوبة الحياة المعيشية بين 19 بلداً في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال عامي 2012 و2013.

     

    وتجدر الإشارة إلى أن إيران تعد ثاني أكبر مصدر للنفط في الأوبك وثاني مصدّر للغاز في العالم بعد الاتحاد السوفييتي، إلا أن الحياة المعيشية للمواطنين تقع تحت رحمة العقوبات المتشددة المفروضة على طهران نتيجة لأنشطتها النووية المريبة.

     

    وأكد حوالي نصف المواطنين الإيرانيين أنهم عجزوا في العام الماضي عن توفير الطعام والسكن لأسرهم في بعض الأحيان.

     

    ويشعر الكثير من الإيرانيين بتأثيرات العقوبات الاقتصادية المفروضة على بلادهم، حيث أدت تداعيات الحصار الاقتصادي إلى تفاقم المزيد من التضخم والغلاء والبطالة.

     

    واعتمد قياس معدلات السعادة بسؤال مواطنين في 138 بلدا خلال عام 2013 عما إذا كانت لديهم مشاعرهم إيجابية في اليوم السابق على الاستطلاع.

     

    واللافت أن غالبية الدول العشر الأولى في مؤشرات السعادة ليست دولا غنية، فتسع منها هي دول لاتينية، ودولة أوروبية واحدة هي الدنمارك.

     

    واحتلت الباراغوي للعام الثالث على التوالي المركز الأول فى مؤشر السعادة، تليها بنما وغواتيمالا والإكوادور وكوستاريكا وكولومبيا والدنمارك وهندوراس وفنزويلا.

  • نخب إسرائيلية: تنصيب السيسي والأسد لصالحنا

    نخب إسرائيلية: تنصيب السيسي والأسد لصالحنا

    أجمع معلقون “إسرائيليون” على أن تنصيب عبد الفتاح السيسي رئيسا، وتواصل بقاء بشار الأسد على كرسي الرئاسة في سوريا، يحسن البيئة الاستراتيجية لـ “إسرائيل” بشكل غير مسبوق.

     

    وقال المعلق العسكري عمير رايبوبورت، “إن أهم ما يثير حماس محافل التقدير الإستراتيجي في تل أبيب لتتويج السيسي رئيساً حقيقة أن هذا التطور سيضمن ليس فقط تواصل مظاهر الشراكة الإستراتيجية بين تل أبيب والقاهرة، التي تكرست بعد عزل الرئيس محمد مرسي، بل إنه سيؤدي إلى تعزيز هذه الشراكة وتطورها”.

     

    وفي مقابلة أجرتها معه الإذاعة العبرية الثلاثاء، أشار رايبورت إلى أن محافل التقدير الاستراتيجي في تل أبيب، ترى أن العوائد الاستراتيجية التي ستجنيها “إسرائيل” من وجود السيسي في الحكم ستسمح لها بالتفرغ لمواجهة تحديات استراتيجية كثيرة.

     

    ونقل رايبورت عن هذه المحافل قولها إن الحرب التي لا هوادة فيها التي يشنها السيسي على الجماعات الجهادية في سيناء وحرصه على “تقليم أظافر” حركة حماس يصب في صالح “إسرائيل”.

     

    وأعاد رايبوبورت للأذهان حقيقة أن “إسرائيل” خططت لاستثمار مليارات الدولارات في تعزيز الجبهة الجنوبية بعد ثورة 25 يناير وخلع الرئيس الأسبق حسني مبارك، تحسباً لحدوث تدهور أمني خطير على الحدود.

     

    وشدد رايبوبورت على أن أهم “عائد” استراتيجي تنتظره “إسرائيل” من حكم السيسي هو حقيقة تأكدها أنه لن يدفع نحو تطوير الجيش المصري، بحيث أن “إسرائيل” ستكون مطمئنة إلى ثبات ميزان القوى الاستراتيجي الكاسح لصالحها.

     

    ويذكر أن وزير الخارجية “الإسرائيلي” أفيغدور ليبرمان طالب بعد انتخاب الرئيس محمد مرسي بتدشين ثلاث فرق عسكرية جديدة، والدفع بها إلى الحدود مع مصر، وإعادة بناء قيادة المنطقة الجديدة،  علاوة على أنه طالب بتطبيق خطط تقشف اقتصادية لتمكين “تل أبيب” من تمويل متطلبات تعزيز القوة العسكرية.

     

    وفي السياق ذاته، نوه رايبوبورت إلى أن نجاح بشار الأسد في البقاء بعد ثلاث سنوات من الثورة ضده يمثل “بشرى سارة” بالنسبة لـ”إسرائيل”.

     

    وأكد رايبوبورت أن التطورات التي شهدتها سوريا قد أخرجت الجيش السوري من دائرة التوازنات الاستراتيجية، لدرجة أن “إسرائيل” تتعامل مع الواقع في سوريا وكأنه ليس هناك جيش قائم في واقع الأمر.

     

    من ناحيته، قال ألون بن دفيد، معلق الشؤون العسكرية في قناة التلفزة “الإسرائيلية” العاشرة، إن  الجيش المصري في عهد السيسي سيظل “جيش الأمس”، في إشارة إلى أن هذا الجيش لا يبذل جهدا يذكر في تطوير قدراته القتالية وتوظيف التقنيات المتقدمة في الجهد الحربي.

     

    وفي تعليق على انتخاب السيسي، نقل بن دافيد الثلاثاء عن مصادر مسؤولة في الجيش “الإسرائيلي” قولها، إنه لم يحدث في تاريخ الصراع العربي “الإسرائيلي” أن حرصت تل أبيب على تسليح جيش عربي كما حدث في عهد السيسي، مشيراً إلى الضغوط التي مارستها “إسرائيل” على الكونغرس الأمريكي لضمان تزويد الجيش المصري بمروحيات “الأباتشي”.

     

    ونوه دافيد إلى أن “إسرائيل” لم تكن تقدم على مثل هذه الخطوة إلا لعلمها أن هذه المروحيات ستوظف لصالحها، مشيراً إلى أن الهجمات التي تنفذها هذه المروحيات في سيناء تستهدف الحركات الجهادية التي يمثل ضربها مصلحة مؤكدة لـ”إسرائيل”.

    عربي 21

  • شاهد.. نظام الأسد يتعاقد مع قناصات سوريات لمدة 20 عاماً

    شاهد.. نظام الأسد يتعاقد مع قناصات سوريات لمدة 20 عاماً

    كشف تقرير تلفزيوني لقناة روسية وجود فتيات سوريات مجندات في جيش نظام الأسد متدربات في معسكرات احترافية وفي الجبهات، متعاقدات مع الحرس الجمهوري لمدة تصل إلى 20 عاماً..

    وظهر مراسل القناة وهو يرافق فتاة تدعى زينب، وهي قناصة برتبة ملازم أول في الحرس الجمهوري، والتي أمضت أياماً في اختيار مكان مرتفع في بناية مهدّمة ومهجورة لممارسة قنص “الإرهابيين”، بحسب تعبير القناة الروسية.

    ويوضح الفيديو أن زينب تتلقى تعليمات من ديانا، وهي مجندة سورية، حول إطلاق الأعيرة النارية، وأيضاً متابعة أي تحركات على الأرض، لتقوم بعد ذلك زينب بتصويب فوهة البندقية نحو الهدف.

    وعن موقف عائلة زينب مما تقوم به قالت: “أهلي فخورون بي، ومن الطبيعي أن يكونوا قلقين عليّ”.

    من جانبه قال علي، وهو قائد سرية النساء القناصات، إن السيدات يتمتعن بصبر يفوق الرجال، مشيراً إلى وجود نتائج مذهلة بعد تدريب تلك السيدات، معرباً عن فخره بقيادة سرية للنساء القناصات “المحترفات”، حسب تعبيره.

    وبحسب الفيديو تم الإعلان عن فتح باب التطوع، وكان الإقبال كبيراً، حيث تمكّن الحرس الجمهوري من تشكيل سريتين من سرايا النساء القناصات.

    وتروى إحدى القناصات، وتدعى أولغا، طريقة إصابة الهدف بقولها: “أنظر إلى موضع الإرهابي وعندما تبدأ الستائر بالتحرك هذا يعني قيامهم بالحركة وبالتالي أبدأ في إطلاق النار”.

    ورداً على سؤال حول مدى نجاح إصابتها للهدف قالت أولغا: “ذات يوم أصبت هدفي 3 مرات في نهار واحد”.

    عقود لمدة 20 عاماً

    وتتخوّف القناصات من إمكانية الإغارة على المبنى بشكل كامل من قِبل المعارضة، لذلك يرافقهم بشكل دائم رشاش.

    فيما تحدث التقرير عن مصرع مقاتلة تدعى ميرفت قامت بمتابعة قناص لمدة 3 أيام محاولة إخراجه من مكان تحصّنه، لكنه سبقها وأطلق النار عليها ليرديها قتيلة.

    ويكشف الفيديو عن قيام المجندات السوريات بالتوقيع على عقود مع الحرس الجمهوري لمدد تتراوح بين 15 و20 سنة، فيما كشفت الفتيات عن أسباب التحاقهن بالجيش السوري بالقول إنهن يدافعن عن أهلهن وأرضهن.

    فيما يذهب مراسل القناة في جولة مع الفتيات المجندات في أحد مقاهي دمشق وهن بلباسهن المدني، ليتحدث معهن عن تفاصيل حياتهن وكيف يقضين وقت الفراغ وهوايتهن وحتى عن حلمهن بالزواج.

    وتتحضر الفتيات القادمات من قرى ومدن صغيرة للخدمة العسكرية في أكاديمية الدفاع الوطني التي أسسها حافظ الأسد.

    يُذكر أن الجيش الحر كان سباقاً في استقطاب الفتيات والنساء للعمل ضمن صفوفه منذ بداية الثورة السورية، وكانت تزداد يوماً بعد يوم أعداد المتطوعات فيه.

     

     

  • تعرف على قائمة الفنانين الذين صوتوا للأسد

    شارك العديد من الفنانين السوريين في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم الثلاثاء 3 حزيران، وعبّروا عن تأييدهم للمرشح بشار الأسد، وكان أبرزهم: دريد لحّام، رفيق سبيعي، جورج وسوف، سلاف فواخرجي، مصطفى الخاني، سلمى المصري، هبة نور، دينا هارون، تولاي هارون آندريه سكاف، إمارات رزق، حسام جنيد،علي الديك، سوسن ميخائيل، نور عرقسوسي، وكثر غيرهم…

     

    وأدلت النجمة السورية سلاف فواخرجي بصوتها لبشّار الأسد في الإنتخابات الرئاسية بدمشق، وتوجهت بعدها لزيارة مدارس “بنات الشهداء” حيث شاركتهن “خيمة وطن”.

     

    وكتبت النجمة السورية على السجل الشرفي في مدارس “بنات الشهداء” : “كرمى للدماء السوريّة الطاهرة، التي سالت على الأرض السورية المقدّسة، سنكمل المسيرة، ونحمي الوطن، ونعمّر ، ونحب، لأن سوريا هي الحب، وهي كلمة الله على الأرض، تحيّة إجلال للشهداء، وبنات، وأبناء الشهداء، وتحية تقدير، للكادر التدريسي، والإداري، والإنساني العظيم، الذي يربي أولادنا، على حب الوطن، وفداء الوطن، فلا توجد قيمة أكبر من الفداء”.

     

    وختمت فواخرجي  يومها الانتخابي الماراثوني، بمقابلة على التلفزيون السوري، في إطار تغطيته للاستحقاق الرئاسي، وتحدثت فواخرجي خلال إطلالتها الإعلامية، عن أهمية تصويت المواطنين السوريين في هذه الانتخابات، واعتبرت يوم 3 حزيران 2014 يوماً مفصلياً في تاريخ سوريا، وجّه فيه السوريّون رسالةً لكل العالم، حول سيادة الشعب السوري، وحقّه في تقرير مصيره، وحفظ أمانه، ومستقبله. واعتبرت أنّ “المصالحة هي الحل الوحيد لحقن الدماء السوريّة”.

     

    كما صوّت عدد من الفنانين المتواجدين خارج سوريا منذ عدة أيام، في الانتخابات الخاصة بالمغتربين، ضمن الدول التي سمحت بإقامة الانتخابات على أراضيها، ومنهم: بشار اسماعيل، مظهر الحكيم، صباح فخري.. ومن الفنانين الذين دعموا العملية الانتخابية، دون أن يتمكنوا من التصويت، بسبب وجودهم خارج البلاد؛ الفنان قصي خولي الذي نشر صورة للعلم السوري، عبر حسابه على “تويتر” ، وعلق عليها بالقول: “السوريون اليوم يصنعون قرارهم ويؤكدون على وجودهم وقوة صوتهم، تحيا سوريانا العظيمة”…

     

    وتم تداول صورة لـ”سلطان الطرب” جورج وسوف، وهو يدلي بصوته أمس في أحد المراكز الانتخابية في منطقة الكفرون قرب مشتى الحلو في حمص السورية.

     

    وكتبت إحدى الصفحات على موقع فايسبوك المؤيدة لبشار الاسد تحت صورة وسوف: “سلطان الطرب من الكفرون ينتخب القائد الاسد”.

     

    وقوبل تصويت وسوف للرئيس السوري بسيل من التعليقات على مواقع التواصل انقسمت بين مؤيد ومعترض على خيار الفنان السوري الذي يحمل الجنسية اللبنانية، والذي تعافى من وعكة صحية خطيرة ألمّت به قبل نحو عامين.

     

    كما نشرت الفنانة السورية غادة بشور صورة لها، وهي تنتخب مع أعضاء حملة (سوا) الانتخابية الداعمة لبشار الأسد، وعلقت ” كنا سوااا لنقول سوااا معك يا دكتور بشار حافظ الاسد … سوا منعمرها”.

     

  • سوريا تسبق العالم .. انتخابات ديموقراطية في دمشق عبر برنامج ” واتس آب “

    سوريا تسبق العالم .. انتخابات ديموقراطية في دمشق عبر برنامج ” واتس آب “

    في سابقة لم تحدث في تاريخ العمليات الانتخابية حول العالم، قامت ” مصممة أزياء ” مشهورة في دمشق بالتصويت لمن لم يستطع القدوم إلى المركز الانتخابي عبر برنامج ” واتس آب “.

    وقامت ” لمى رهونجي ” التي تملك داراً لعرض الأزياء في دمشق، بنشر ” بوست ” على صفحتها في فيسبوك، تطالب فيه من لم ينتخب بإرسال صورة هويته لتقوم بالانتخاب بدلاً عنه.

    وبدأت رهونجي بعد ذلك بنشر صور تظهر قيامها بالانتخاب لمن أرسل صور هويته لها، ثم قامت بحذف الصور بعد أن تنبهت لاكتشاف حسابها من قبل الناشطين المعارضين الذين باشروا عمليات النشر على نطاق واسع.

    وعلى الرغم من أن قانون الانتخابات المزعومة يحتم على الناخب الحضور شخصياً إلى مركز الاقتراع، إلا أن المخالفات كانت علنية من قبيل ما فعلته الرهونجي، أو أمن أحضر 10 بطاقات شخصية لينتخب لأصحابها.