الوسم: سوريا

  • رسالة تهنئة من الائتلاف المعارض لـ “الإنقلابيين” بمصر تدفع المرشد العام السابق لـ”إخوان سوريا” للإستقالة

    علاء وليد- الاناضول: أعلن علي صدر الدين البيانوني المرشد العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا الثلاثاء، استقالته من عضوية الائتلاف السوري المعارض.

     

    وفي رسالة وجهها للهيئة العامة للائتلاف، ونشرت على الموقع الرسمي لإخوان سوريا، برّر البيانوني قرار استقالته بأن الائتلاف “لم يعد يعبّر عن آمال الشعب السوري وتطلّعاته في تحقيق أهداف ثورته المجيدة”.

     

    وكذلك بسبب تفاجئه، بحسب قول البيانوني، بتوجيه الائتلاف ممثّلاً برئيسه، رسالة تهنئة لما أسماها “الثورة المضادّة” في مصر “الشقيقة”، يبارك لـ”الانقلابيّين (لم يسمهم) نجاحَهم في الانقضاض على ثورة الشعب المصريّ”، في إشارة إلى ثورة يناير 2011، والتي وصفها بأنها كانت “إحدى الثورات الملهمة لثورة الشعب السوري المندلعة ضد حكم بشار الأسد مارس/ آذار 2011″.

     

    وهنأ رئيس “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية”، أحمد الجربا، مساء الإثنين، وزير الدفاع المصري السابق، عبد الفتاح السيسي، بتوليه، رئاسة مصر، الأحد الماضي.

     

    وفي برقية، بعث بها إلى السيسي واطلع مراسل وكالة (الأناضول) على نسخة منها، أعرب الجربا عن أمله في تعزيز التعاون مع مصر في ظل قيادة السيسي، وأن تلعب مصر دور فاعلا في وصول الشعب السوري إلى تحقيق أهدافه في الحرية والعدالة والمساواة.

     

    واعتبر البيانوني أن هذه التهنئة لا تختلف كثيراً – في نظره- عن تهنئة “المجرم” بشار الأسد بفوزه المزعوم في “انتخابات الدم المزيّفة” في سوريا، وتُخرج الائتلاف عن نهجه الثوري الوطني الذي اختطّه له المؤسسون، على حد قوله.

     

    وأعلن رئيس البرلمان السوري، محمد جهاد اللحام، مساء الأربعاء الماضي، فوز بشار الأسد بنسبة 88.7% من إجمالي الأصوات المشاركة في الانتخابات التي جرت، الثلاثاء الماضي، وسط رفض واسع من قبل أطراف عربية وغربية والمعارضة السورية التي وصفتها بـ”المهزلة” و”انتخابات الدم”.

     

    وشرح البيانوني حرصه منذ مشاركته في تأسيس الائتلاف عام 2012، على أن يبقى هذا الائتلاف “معبّراً عن الثورة السورية ومبادئها، ساعياً إلى تحقيق أهدافها، بعيداً عن الرؤى الشخصية، والصراعات الفئوية، والأجندات الحزبية، والتدخّلات الخارجية”، لم يبين طبيعة أياً منها.

     

    واعترف بتعرض الائتلاف خلال مسيرته، لـ”محاولاتٍ كثيرة لحرفه عن مهامّه الأساسية، في تمثيل الثورة وخدمة مشروعها، كما تعرّض لضغوطٍ كثيرة حاول من خلالها البعض أن يملي عليه إرادات خارجية، لحرفه عن خطه الوطني الثوري”.

     

    ومضى بالقول إنه في الآونة الأخيرة، “بدأت أشعر أن الطوفانَ أصبح أقوى من السدّ، وأن النزعة الشخصية والقرارات الفردية غير المدروسة، بدأت تطغى، بعيداً عن روح ثورتنا وتطلّعات شعبنا، وأصبحنا في كلّ يوم نفاجَأ بموقف، أو نسمع تصريحاً، ثم لا يلبثُ أن يتمّ سحبه أو تصحيحه أو التنصّل منه”، دون أن يقدم أمثلة.

     

    وذكر مصدر مقرب من البيانوني لمراسل (الأناضول)، إن الأخير تقدم باستقالته بصفته الشخصية كونه عضو بالائتلاف كـ”شخصية مستقلة”، وليس باسم جماعة الإخوان المسلمين في سوريا.

     

    ولم يتبيّن حتى الساعة فيما إذا تم قبول استقالة البيانوني أو فيما إذا وصلت إلى رئاسة الائتلاف بشكل رسمي.

     

    وتأسس “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” في العاصمة القطرية الدوحة، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2012، ليكون المظلة الأكبر للمعارضة السورية، وممثلها الأساسي في المؤتمرات والمناسبات الدولية، وحظى باعتراف الكثير من العواصم العربية “ممثلا شرعيا للشعب السوري”، وقررت عدد من الدول مؤخراً مثل أمريكا وبريطانيا وفرنسا اعتبار ممثليه “بعثات دبلوماسية” لديها.

     

    وأطاح الجيش المصري بقيادة السيسي، وبمشاركة قوى سياسية ودينية، في 3 يوليو/ تموز الماضي، بالرئيس السابق محمد مرسي، بعد احتجاجات شعبية واسعة ضد حكمه، في خطوة اعتبرها أنصاره “انقلابا عسكريا”، فيما يراها معارضوه  “ثورة شعبية”.

     

  • “وورلد تريبيون”: المعارض السوري كمال اللبواني يجري محادثات سرية مع إسرائيل

    “وورلد تريبيون”: المعارض السوري كمال اللبواني يجري محادثات سرية مع إسرائيل

    ذكرت صحيفة “وورلد تريبيون” الأمريكية اليوم أن مقاتلى المعارضة السورية المدعومين من الغرب يعقدون اجتماعات سرية مع إسرائيل. 

     

    ونقلت الصحيفة فى نسختها الإلكترونية عن تقرير لمعهد الشرق الأوسط للبحث والإعلام، وهو منظمة بحثية أمريكية، قولها إن كمال اللبوانى وهو عضو بارز فى المعارضة السورية يجرى حوارا مع الحكومة الإسرائيلية بشأن الثورة السورية. 

     

    وأشار التقرير إلى أن اللبوانى استهل هذه المحادثات بعد الحصول على الضوء الأخضر من الجيش السورى الحر. 

     

    وأضاف التقرير “فى إطار جهوده لدعم المبادرة، حضر اللبوانى اجتماعات سرية عديدة فى ألمانيا فى هذا الشأن، بل وعبر عن استعداده لزيارة إسرائيل إذا كان ذلك سيخدم الشعب السورى والسلام وشعوب المنطقة”.

  • بعد ساعات من تهنئة الائتلاف للسيسي.. مصر تحكم على 13 معارضاً سورياً بالسجن المشدد 5 سنوات

    قضت محكمة مصرية بالسجن المشدد لمدة 5 سنوات على 13 سوريا بتهمة “التجمهر وتعريض السلم العام للخطر”.

     

    وقالت مصادر قضائية مصرية إن الحكم صدر عن محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمجمع محاكم القاهرة الجديدة بالتجمع الخامس، الثلاثاء، برئاسة المستشار مصطفى حسن عبد الله، وعضوية المستشارين أحمد دهشان، وعمرو فوزي, في أولى جلسات القضية رقم 1086 لسنة 2013 جنايات قصر النيل، المتهم فيها 13 سورياا.

     

    وقضت المحكمة بالسجن المشدد 5 سنوات على جميع المتهمين غيابيا، حيث وجهت النيابة للمتهمين “تهم التجمهر وتعريض الأمن والسلم العام للخطر، والاعتداء على المارة، ومواجهة السلطات بالعنف والقوة، والتعدى على قوات الشرطة، واستعراض القوة بهدف ترويع المواطنين”. 

     

    وكانت نيابة قصر النيل، أمرت في مارس 2012، بحبس 13 سوريا لمدة ١٥ يوما على ذمة التحقيقات، كما أصدرت أمرا بضبط وإحضار ٧ آخرين.

     

    وأنكر المتهمون جميع الاتهامات الموجهة إليهم، وقالوا إنهم فوجئوا بالقبض عليهم دون أن يصدر منهم أي أفعال شغب، وأنهم كانوا بصدد التعبير عن آرائهم الرافضة لرئيس النظام السورى بشار الأسد.

     

    وتضم قائمة المتهمين كلا من: طلال نذار الخراط، وقتيبه الأقرع، ومرهني الصاح، ومازن البلجي، وحسام الدين ملص، وهمام يوسف إدريس، وطاهر محمد الحريري، وأنس عبد السلام صوفي، ونانيس عدنان، ومحمد البراء الأحدب، وبسام مصطفى، وحسام محمد عصام، ومان إيميل الزهيان”. 

     

    يأتي ذلك بعد أقل من 24 ساعة على تهنئة الائتلاف الوطني السوري للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في محاولة لكسب ود السلطة الجديدة، للتخفيف عن اللاجئين السوريين في مصر.

     

    ويعاني اللاجئون السوريون في مصر تضييقا من قبل السلطات المصرية منذ عزل الرئيس المصري محمد مرسي.

  • نص المقال عن محمد بن زايد الذي بسببه حجبت الإمارات موقع “السبيل” الأردني

    نص المقال عن محمد بن زايد الذي بسببه حجبت الإمارات موقع “السبيل” الأردني

    نشرت جريدة “السبيل” الاردنية مقالا مثيرا للصحفي  علي سعاده تم على إثره حجب موقع الصحيفة في الإمارات على الفور. “وطن” تعيد نشر المقال الذي استفز السلطات الإماراتية

    محمد بن زايد.. هل يعيد قراءة المشهد بعيدا عن حسابات «الضيوف العرب»؟

    أزمة صامتة بين الرياض وأبو ظبي، الأزمة بلغت حدها بعد أن أبلغت واشنطن الرياض مؤخراً أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد قال لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن بشار الأسد “هو الخيار الأفضل لسوريا”.ما أغضب الرياض من أبو ظبي أيضاً هو اقتراب الأخيرة من روسيا التي رفضت كل محاولات السعودية للتخلي عن دعم الأسد، وتقول أنباء صحفية أنه في أعقاب الأزمة الأوكرانية وبعد العقوبات التي فرضت على الشركات الروسية تم تهريب٢٢ مليار دولار من موسكو إلى أبو ظبي للإفلات من هذه العقوبات

    في الجانب الآخر من المشهد الخليجي تقول أنباء صحافية إن رحيل “أصدقاء” أبو ظبي عن مقاعد حكم الرياض في إشارة إلى رئيس الاستخبارات السابق الأمير بندر بن سلطان وشقيقه سلمان وعديد الرجال المقربين منه، أثار استياء الشيخ محمد بن زايد “الذي شعر في لحظة ما أنه بات بلا أصدقاء حقيقيين في المملكة العربية السعودية”.كما أن وزير الداخلية القوي محمد بن نايف لم ينس الشتيمة التي وجهها ولي عهد أبوظبي لوالده الأمير الراحل نايف بن عبد العزيز، وهو من أسباب الأزمة المتنامية بين السعودية والإمارات

    كما أن السعودية حذرته أكثر من مرة من إفساد العلاقات مع قطر، وفقا لموقع “ميدل إيست مونيتور” البريطاني، وذلك بعد أن رصدت أجهزة الأمن السعودية سلسلة اتصالات شملت تعليمات من ديوان محمد بن زايد للقيادي السابق بحركة فتح محمد دحلان، لترويج معلومات لعدد من وسائل الإعلام العربية الممولة إماراتيا تهدف لإفشال المصالحة الخليجية وتخريب العلاقات بين الدوحة والرياض

    رغم أن ولي عهد أبوظبي يقول بأن “قطر إخواننا، وأنا شخصيا لدي علاقة مميزة مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر”، مشيراً إلى أن “الاختلاف قد يحصل بين الأشقاء في البيت الواحد لكنه لا يمكن أن يفرقنا شيء عن أهل قطر إخواننا”.وتبين وثائق “ويكيليكس” المسربة عن دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة أن بن زايد يكيل الشتائم للسعوديين ولنظامهم السياسي سراً، ويقوم بتحريض المسؤولين الأمريكيين ضدهم، بينما في العلن يقول إن العلاقات بينه وبين المسؤولين في الرياض بأفضل حال

    ونقل عنه قوله : “السعوديون ليسوا أصدقائي الأعزاء وإنما نحتاج لأن نتفاهم معهم فقط”.وتحدثت مصادر خليجية مسؤولة عن أنباء مؤكدة وصلتها مؤخرا عن حدوث موجة من الاستقالات بين ضباط أجهزة الأمن بالإمارات احتجاجا على ما وصفته بسوء إدارة أجهزة الأمن بالبلاد.

    ونقل موقع “بوابة القاهرة” عن المصادر قولها إن “هؤلاء الضباط سبق أن قدموا عدة ملاحظات شفوية ومكتوبة لقادتهم حول سوء إدارة أجهزة الأمن وترك إدارة هذه الأجهزة لمستشاره ولي العهد للشؤون الأمنية محمد دحلان حيث بدأ في “فرض قيادات بعينها وترفيع بعض الموالين على حساب أبناء البلد الأصليين”.وتوقفت مصادر مطلعة عند إعلان الإمارات عن جلطة أصابت رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد والذي بثته وكالة الأنباء الإماراتية بداية العام الحالي

    وأشارت أن ولي عهد أبو ظبي يستعد لتولي قياد البلاد بسبب تردي حالت أخيه الصحية وعدم قدرته على شؤون البلاد وأن إعلان خبر الجلطة التي أصابت الشيخ خليفة بن زايد ما هو إلا تمهيد لإعلان وفاته أو عدم قدرته على الحكم

    ويعتبر محمد بن زايد الحاكم الفعلي لدولة الإمارات منذ سنوات

    وبحسب وثيقة من تسريبات “ويكيليكس”، ويعود تاريخ الوثيقة إلى كانون الثاني/ يناير عام 2007، فان محمد بن زايد قال لمساعد وزير الخارجية الأمريكية نيكولاس بيرنز خلال اجتماع في أبوظبي إنه” لو أعلنت دعمي علناً لبعض الأمور فأنهم (الإماراتيون) سيرجمونني بالحجارة”. وكان مصدر ليبي مسؤول قال في تصريحات صحافية “إن الإمارات عرضت على الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مبلغا ماليا ضخما يقدر بعشرات مليارات الدولارات، مقابل التدخل العسكري في ليبيا، والسيطرة على مقاليد الحكم، وطرد القوى والفصائل الإسلامية هناك، وعلى رأسها جماعة الإخوان

    وأوضح “أن حكومة أبو ظبي تسعى إلى حل خارجي، يكون غطاؤه محاربة الإرهاب والتطرف”. وكان موقع “ميديل ايست مونيتور” البريطاني قال :”إن الجيش المصري حصل على وثيقة تأييد من الولايات المتحدة لمحاربة الإرهاب داخل مصر وفي مناطق الشرق الليبي للقضاء على الجماعات الإسلامية، وقصف بعض المواقع التي سيتم توفيرها من قبل واشنطن”.وقال الكاتب المعروف ديفيد هيرست أنه بأفول نجم بندر ينكشف محمد بن زايد أكثر ويصبح أكثر عرضة للنقد من قبل شيوخ الإمارات الآخرين، من أمثال حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

    وعلى النقيض من أبو ظبي، وهي الإمارة الأكبر في الدولة، تقوم ثروة دبي على التجارة وعلى السمعة في المحافل الدولية، وليس على النفط، ولذلك فإن دبي ستتكبد خسائر جمة إذا ما أخفقت مغامرات أبو ظبي الخارجية في كل من مصر وليبيا، وكذلك في اليمن،فضلا عن أن تعرض أبو ظبي للنقد الداخلي أيضاً بسبب تمويله للتدخل الفرنسي في مالي

    يبدو الشيخ محمد بن زايد،المولود عام 1961، ولي عهد إمارة أبوظبي ورئيس المجلس التنفيذي، متورطا مع دحلان الذي حول السياسية الخارجية الإماراتية إلى سياسة أمنية، ويكشف تقرير صادر عن مركز الإمارات للدراسات “ايماسك” عن”عملية تخبط حقيقي في سياسة الإمارات الخارجية” خصوصا أن الرأي الخليجي والعربي أظهر سخريته من دبلوماسية الإمارات، بعد استدعاء السفير القطري في الوقت الذي تهرول فيه نحو إيران

    كما أكد التقرير افتعال الإمارات للأزمات مع عمقها الخليجي والعربي – على حد سواء- يكشف سياسة تخبط لحظية، تنتهج نهج الصدام مع التيارات والحكومات المضادة لسياستها بدون أدنى دبلوماسية أو دراسة تخطيطية للأوضاع ومستقبل الدولة القادم.منوها بأن جهاز الأمن (الذي يسيطر عليه دحلان) يمارس صداما ورفضا مع أي رؤية إصلاحية في البلاد

    والمناصب الحساسة التي يتولاها محمد بن زايد تضعه في موقف حساس أمام سيطرة الجانب الأمني على الدولة بعد المشاركة في ملفات خارجية لا تربطها بالإمارات أية روابط وثيقة، فهو نشأ في كنف والده الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الرجل العربي الكبير، وأكمل تعليمه النظامي في الإمارات وثم المملكة المتحدة وتخرج من أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية عام 1979.ويتولى منذ عام 1993 منصب رئيس أركان القوات المسلحة للدولة، وترفع إلى رتبة فريق في عام 1994

    ويقوم محمد بن زايد بمهام المستشار الرئيسي لرئيس دولة الإمارات في مجالات الأمن القومي، وعضو نشط في المجلس الأعلى للبترول الذي يتمتع بسلطات واسعة في مجال البترول والطاقة، وكذلك رئيس شركة مبادلة، وأيضا نائب رئيس جهاز أبوظبي للاستثمار الذي يعتبر أكبر صندوق سيادي في العالم، وهو أيضا ولي عهد أبوظبي، ورئيسًا للمجلس التنفيذي في إمارة أبوظبي عام 2004.الإمارات لا تحتاج لأعداء بالمجان، وسياستها الخارجية الحالية، وماكينتها الإعلامية التي يقودها فريق، من المتنفعين، فريق كاره لجميع التيارات الإسلامية ولحراكات التحرر في العالم العربي سيكون في ميزان الربح والخسارة كارثيا

    النظام في مصر سيستنزف أموال الشعب الإماراتي دون أن ينجح في برنامجه السياسي، فقد كشفت الانتخابات الرئاسية الأخيرة هشاشة هذا النظام وضعف التأييد الشعبي له، كما أن وصول اللواء خليفة حفتر، المدعوم من أبو ظبي، إلى السلطة في ليبيا لن يكون مصدر استقرار في بلد فيه 25 مليون قطعة سلاح، وهو الرجل الذي تسبب في مقتل أكثر من سبعة آلاف ليبي في حروب تشاد العبثية في عهد معمر القذافي.

    من يلعب بالنار سيكوى بها، والإمارات التي كانت دائما للأمة العربية بحاجة إلى إعادة بناء علاقاتها الخارجية بعيدا عن الماكينة الإعلامية “الجشعة” التي تتحدث بنفس وسائل ومصطلحات الإعلام الرسمي المصري وإعلام (رجال الأعمال) الذي انحدر إلى الدرك الأسفل من أخلاقيات المهنة

    أبو ظبي بحاجة إلى مراجعة هادئة لكل ما جرى منذ بداية “الربيع العربي” وحتى اللحظة التي انكشف فيها غطاء عبدالفتاح السيسي الشعبي، وذلك بعيدا عن “الضيوف” العرب الذين لفظتهم شعوبهم في مصر وليبيا وفلسطين وتونس واليمن بعيدا

  • وزارة التجارة الأمريكية تغرم شركة إماراتية قامت بإرسال شبكات تجسس لنظام الأسد

    وزارة التجارة الأمريكية تغرم شركة إماراتية قامت بإرسال شبكات تجسس لنظام الأسد

    وطن – غرمت وزارة التجارة الأمريكية، شركة أرامكس الإماراتية مبلغ 125ألف دولار، نهاية مايو الماضي، بسبب صادرات لمعدات وشبكات تجسس للنظام السوري.

     

    وتعتبر أرامكس الشركة الثانية التي تتعرض لغرامات من هذا النوع فقد سبق أن أفادت وثائق لوزارة التجارة الأمريكية، في ابريل 2013، بأن شركة الكمبيوتر «لينكس إف. زدسي. أو» وافقت على دفع مبلغ 2.8 مليون دولار، عقوبة مدنية على شحن معدات أمريكية محظورة للحكومة السورية لمراقبة حركة الإنترنت والتحكم فيها.

     

    وتفرض الولايات المتحدة عقوبات منذ فترة طويلة على سوريا التي تشهد ثورة وصراعا دمويا، وثارت موجة من الغضب عندما اتضح في عام 2011 أن البلاد تستخدم تكنولوجيا أمريكية في مراقبة مواطنيها.

     

    وتشير الوثائق  وفق موقع “إيماسك” الإماراتي المعارض إلى أن الشركة باعت أجهزة بقيمة 1.4 مليون دولار صنعتها شركة «بلو كوت سيستمز»، ومقرها سانيفالي بكاليفورنيا للحكومة السورية في 3 صفقات منفصلة في الفترة من أكتوبر 2010 إلى مايو 2011.

     

    ويفيد الاتفاق بأن شركة التوزيع «كمبيوتر لينكس» زعمت كذبا لشركة «بلو كوت» المصنعة أن المنتجات ستشحن للعراق وأفغانستان.

     

    وكشف النقاب لأول مرة عن استخدام سوريا لمعدات لمراقبة الإنترنت في أغسطس 2011 بعد أن تمكنت مجموعة من النشطاء المتسللين تحمل اسم «تليكوميكس» من الدخول على خوادم كمبيوتر في سوريا، ووجدوا أن أجهزة «بلو كوت» تستخدم لمراقبة صفحات الإنترنت. 

     

  • الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية: سوريا في حالة تفكك والمنطقة العربية قابلة للاشتعال بأي لحظة

    قال الجنرال إيتاي بارون، رئيس قسم الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، خلال إيجاز قدّمه أمام مؤتمر هرتسليا السياسي، تحت عنوان “تقييم أمني لمنطقة الشرق الأوسط”، إن الانتخابات التي أجريت قبل وقت قصير في سوريا لم تغيّر شيئا على أرض الواقع، فالحرب الأهلية ما زالت مشتعلة والأسد تنازل عن أجزاء كبيرة من الدولة.

     

    وأوضح بارون قائلا “ما زلنا نقدر أن سوريا موجودة في خانة الدول التي تتفكك”، مشيرا إلى أن الحرب الأهلية بين قوات الأسد والمعارضة أدت إلى تقسيم سوريا، وتابع قائلا “الأسد لا يسيطر على أجزاء كبيرة من سوريا خاصة في شمال سوريا وشرقها”. وأضاف المتحدث العسكري أن حدود الدولة السورية، بالتحديد تلك التي مع لبنان والعراق، بدأت تتلاشى.

     

    وتطرق بارون إلى الجيش السوري النظامي قائلا إنه “أصبح جيشا ضعيفا”، أولا بسبب نزع السلاح الكيماوي، وثانيا لأنه استنفد كثيرا من ترسانته العسكرية في الحرب الأهلية. وفي حديثه عن المعارضة السورية قال بارون إن 80% من المعارضة السورية تتسم بطابع إسلامي، وما يقارب 15% منها تضم جماعات متطرفة مثل: جبهة النصرة.

     

    وفي حديثه عن إيران قال رئيس قسم الأبحاث في الاستخبارات العسكرية إن إيران تشهد نزاعا بين رئيس إيران حسن روحاني والمعسكر الأمني المحافظ، ويتعلق هذا النزاع “بطابع إيران وصورتها”. واضاف بارون أنه “رغم النزاع بين هذين المعسكرين، الإصلاحي والمحافظ، ما زال هنالك إجماع على قيم الثورة الإسلامية في إيران”.

     

    وفي ما يتعلق بالاتفاق النووي مع الغرب، قدّر المسؤول العسكري أن “إيران والغرب يقتربان من اتفاق نهائي بينهما”، مضيفا أن “حلم إيران في أن تصبح دولة نووية ما زال قائما” لكنه سيتعلق بشروط الاتفاق النهائي مع الغرب.

     

    وفي نظرة عامة على صيرورة الأحداث في الشرق الأوسط منذ عام 2011، سنة نشوب “الربيع العربي”، قال بارون إن الجهاز الأمني في إسرائيل ما زال ينظر إلى “محيط” الشرق الأوسط على أنه محيط يتسم بانعدام الاستقرار وأنه قابل للاشتعال في كل لحظة.

     

    وأوضح المتحدث العسكري أن المنطقة ما زالت تمر بمرحلة انتقالية منذ عام 2011 حين انهار النظام القديم في دول المنطقة. وقال إن عام 2013 كان “ردة الفعل على صعود القوات الإسلامية، أي الإخوان وجماعات الجهاد في بعض الدول في عام 2012″، موضحا “في سوريا تمكن الأسد من تحقيق إنجازات ضد الثوار مستخدما سلاحا كيميائيا في مرات عديدة، وفي مصر اجتمعت عناصر عدة ضد الإخوان وأسقطت حكمهم”.

     

    وحسب بارون فإن “الهزات السياسية في المنطقة لم تجلب أفكارا جديدة إنما أعطت قوة للجماهير والشارع”، مما جعل الحكومات تأخذ بالحسبان رأي الشارع وتخاف ثورته، حتى وإن كان زخم الشارع في الحاضر قد خمد قليلا.

     

    وأفاد المتحدث العسكري بأن “الوضع الاقتصادي الذي أخرج الشعوب إلى الميادين لم يتحسن، بل على العكس، فقد أصبح الوضع أشد سوءا، مما يزيد من احتمالات حصول انقلابات وثورات مستقبلية”.

     

     

    عن موقع المصدر الإسرائيلي

  • “الإبراهيمي”: سوريا فى طريقها لتكون دولة فاشلة يديرها زعماء ميليشيات

    برلين (رويترز) قال الأخضر الإبراهيمي مبعوث السلام السابق لسوريا إن الدولة التى تشهد حربا أهلية دخلت عامها الرابع تتجه لأن تصبح دولة فاشلة يديرها زعماء ميليشيات على غرار الصومال مما يمثل خطرا جسيما على مستقبل الشرق الأوسط.

     

    وأضاف الإبراهيمى الذى استقال من منصبه منذ أسبوع بعد اخفاق محادثات السلام التى جرت بوساطته فى جنيف إنه بدون تضافر الجهود للتوصل إلى حل سياسى للحرب الأهلية الوحشية فى سوريا “يوجد خطر جدى لأن تنفجر المنطقة بأسرها”.

     

    وقال الإبراهيمى فى حديث أجرته معه مجلة دير شبيجل ونشر فى مطلع الأسبوع “لن يبقى الصراع داخل سوريا.”وقتل أكثر من 160 ألف شخص فى الصراع الذى دخل عامه الرابع.

     

    وقال الإبراهيمى إن الكثير من الدول أساء تقدير الأزمة السورية حيث توقعوا انهيار حكم الأسد مثلما حدث مع بعض الزعماء العرب الاخرين وهو خطأ تسببوا فى تفاقمه بدعم “جهود الحرب بدلا من جهود السلام”.

     

    وانجرت دول بالمنطقة إلى الحرب الأهلية حيث تدعم تركيا ودول الخليج التى تحكمها عائلات سنية المعارضة المسلحة والجهاديين الأجانب فى حين يلقى الأسد دعما من إيران الشيعية وجماعة حزب الله اللبنانية والشيعة العراقيين.

     

    وتنقسم القوى الكبرى أيضا فى الأمم المتحدة بشأن الصراع السورى مما أصاب الجهود الدبلوماسية بالشلل. وضغطت قوى غربية معادية للأسد من أجل اتخاذ اجراء ضد السلطات السورية لكن روسيا والصين استخدمتا حق النقض (الفيتو) لمنع صدور قرارات ضد دمشق.

     

    وقارن الإبراهيمى -الذى استقال من منصب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى أفغانستان عام 1999- بين سوريا الان وأفغانستان تحت حكم طالبان فى الفترة التى سبقت هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.

     

    وقال “لم يكن لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أى مصلحة فى أفغانستان وهى دولة صغيرة فقيرة وبعيدة. قلت ذات يوم ان الوضع سينفجر فى وجوهنا.. (الوضع فى ) سوريا اسوأ بكثير.”

     

    وقارن سوريا أيضا بالصومال التى تعانى منذ اكثر من عقدين من الصراع. وقال “لن تنقسم مثلما توقع كثيرون بل ستصبح دولة فاشلة ينتشر فيها زعماء ميليشيا فى كل مكان.”

     

    وعززت قوات الأسد قبضتها على وسط سوريا لكن قطاعات من محافظاتها الشمالية والشرقية تخضع لسيطرة مئات الفصائل المسلحة بما فى ذلك جماعة الدولة الإسلامية فى العراق والشام وجماعات إسلامية أخرى قوية.

  • بسبب تأييدها للاسد.. مصير النجمة سوزان نجم الدين الطلاق

    بسبب تأييدها للاسد.. مصير النجمة سوزان نجم الدين الطلاق

    بعد شهرين فقط من بدء الأزمة السورية غادر رجل الأعمال السوري المعارض سراج الأتاسي، وطنه سوريا، واصطحب معه أبناءه الأربعة وهم سهير، سارة، حيان وحازم

    سوزان أبت التنازل عن رأيها وأن تتنازل عن مبادئها وهي النجمة المؤيدة للرئيس السوري بشار الأسد بينما معظم عائلة الأتاسي قررت أن تقف ضد النظام وهم من كبار الأثرياء وكثر منهم يستثمر أمواله في الخارج كمثل عائلة زوج سوزان الذين يعيشون في الولايات المتحدة الأميريكية

    ليلة البارحة أخبرني أحد الأصدقاء بأنه يخاف على صديقه وزوجته من الطلاق. صديقه معارض وزوجته مؤيدة، والخلاف اشتد بين الطرفين لدرجة أن السيدة غادرت بيت زوجها لكنه أعادها لأنها أم أطفاله. هو أعادها لكن الاختلاف في الرأي السياسي يؤدي بينهما إلى خلاف ينتج صراخاً كمحاولة من الزوج لمصادرة حق زوجته في أن يكون عنها حرية اعتقاد رغم أن هذه الحرية هي اسمى من الانسان نفسه ذلك أن بني آدم دون حرية يساوي حيواناً

     

    وبالعودة إلى سوزان لا نعرف كمية الصراخ التي أنتجها الخلاف بينها وبين زوجها والأهم أن الطلاق وقع بينهما والصحيح حسب معلومات أن سراج الأتاسي طلّق النجمة التي أحبها وأنجب منها وهي تعد من بين أجمل نجمات سوريا وأكثرهن تمكناً في التمثيل وهي الزوجة الألطف والأمثل لكن وحسب زوجها عليها أن لا يكون لها رأي أو مخ بل عليها أن تؤجر راسها أو تعيده إلى زمن الظلام.. زمن الهنود الحمر كي تستحق أن تبقى الزوجة والأم

     

    منذ فترة غادرت سوزان المنطقة العربية والتقت بأبنائها ولم نر أي صورة تجمعها مع زوجها

     

    كل هذه المعلومات نؤكدها، رغم أن نجم الدين أصدرت بياناً تؤكد فيه أن العلاقة بينها وبين الأتاسي لا تزال جيدة، ووضعت موضوع طلاقها من زوجها ضمن خانة الشائعات، حيث أصدرت البيان الآتي

     

    لقد تعرضت مؤخرا لحملة من الشائعات المغرضة التي حاولت في مجملها أن تنال من مواقفي السياسية والوطنية تجاه سورية الحبيبة على الرغم من وضوحها وثباتها منذ بداية الأحداث وإلى الآن

  • إيران : الانتخابات السورية لم تكن صورية بل ملحمية!!

    قال رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الاسلامي علاء الدين بروجردي ان الانتخابات الرئاسية في سوريا وخلافا للمزاعم الغربية لم تكن صورية بل ان الشعب شارك فيها بشكل حماسي وملحمي .

     

    وقال بروجردي في تصريح متلفز مساء السبت ˈ اننا ذهبنا الى سوريا في يوم الانتخابات بناء على دعوة رسمية من رئيس مجلس الشعب السوري وشهدنا لاول مرة تنافسا بين ثلاثة مرشحين .

    واضاف : اننا منذ البداية كنا نؤمن بالخيار السياسي وكنا واثقين بان الانتخابات ونتائجها لها تاثير كبير في ايجاد تسوية سياسية وازالة المشاكل التي تواجهها سوريا .

     

    واشار بروجردي الى زيارة بعض المجموعات الى مدينة حلب وقال ان الارهابيين وفي يوم الانتخابات هاجموا المدينة ولم يرحموا سكانها الامنين .

     

    واشار الى عدم اعتراف الدول الغربية بالانتخابات السورية وقال ان الشيء المهم الوحيد لاميركا وحلفائها هو المصالح مؤكدا ان سوريا كانت دولة مستقرة تعيش مختلف الفئات جنبا الى جنب الا انه بعد المساس بالتوازن في منطقة الشرق الاوسط سعي الاميركان للاخلال بهذا التوازن لصالحها من خلال اقتحام سوريا مؤكدا ان اميركا تخشي السيادة الشعبية في سوريا واعادة الشرعية لحكومة الرئيس الاسد .

     

    واشار بروجردي الى قيام العشرات من الدول بارسال قوات ومجموعات مسلحة الى سوريا لتصعيد الازمة في هذا البلد وقال ان الحكومة السورية وبعد الانتخابات الرئاسية قد اصبحت في موقف جديد وانها ستتصدي للمجموعات المسلحة بشكل اكثر حزما .

     

    واشار بروجردي الى ان اميركا قد اعلنت قبل ثلاثة اعوام ونصف بان النظام السياسي في سوريا يجب ان يتغير واستخدمت في هذا المجال جميع طاقاتها وامكانياتها في المنطقة وساعدتها تركيا وقطر والسعودية لتحقيق هذا الهدف مؤكدا ان هذه المحاولات العبثية قد اسفرت عن المساس بمصداقية اميركا السياسية وتشويهها .

     

  • على وقع الدف والرقص والدم.. قبيسيات الأسد يدنسن جامع بني أمية

    على وقع الدف والرقص والدم.. قبيسيات الأسد يدنسن جامع بني أمية

     سوا نؤيد القاتل “أغاني، وضرب على الدف” أين؟..  في مسجد بني أمية الكبير في قلب دمشق .

    سوا ننشد، نغني، ونرقص على دماء مئات الآلاف من السوريين، سوا نستغل اسم الله واسم رسول الله “محمد” وذكره، لتأييد بشار الأسد ونظامه.

    أكثر من أربعة آلاف “داعية” أو (قبيسية،) كما يعرفهن أهل الشام، اجتمعن في جامع بني أمية، للرقص على دماء السوريين، والدعوة لانتخاب القاتل، واضعاتٍ دماء أطفال ونساء ورجال سوريا تحت أقدامهن.

     

    يتساءل أحد الدمشقيين عما حدث في جامع بني أمية قبيل انتخابات الدم، بالقول: “داعيات دمشق وريفها، كم قبضتن ثمناً لبيع ضميركن؟ ويضيف: “اجتمعن 4000 داعية من دمشق، للمرة الأولى على كراسي داخل قاعة الصلاة الرئيسية في جامع بني أمية، والمناسبة اقتراب تنصيب بشار الأسد  ولياً فقيهاً على سوريا”.

     

    “منيرة القبيسي، وأميرة جبريل شقيقة “قائد ميليشيا الجبهة الشعبية الفلسطينية – القيادة العامة، ونائبة وزير الأوقاف سلمى عياش، ونداء حرم أغاسي، وسوسن فلاحة، وخديجة الحموي، وخلود خادم سروجي” وغيرهن الكثيرات”. اجتمعن تحت سقف مسجد بني أمية لإعلان تأييدهن لأعداء الله والرسول والانسانية ، وفق نشطاء دمشقيين .

     

    تقول إحدى القبيسيات المنشقات عن التنظيم: “تضاربت الآراء، وتشعبت، واختلف الناس حول اللقاء الذي تمّ في صحن الأمويّ مع من يُسمّين خطأ بالداعيات إلى الله، وهنّ يدعون إلى شيء مختلف كما يبدو!

     

    وتضيف: أنا تجنبت التعليق على الحدث، والخوض فيه، لظنّي أنّ الأمر واضح وضوح الشمس، والحكم عليه لا يستدعي إعمال فكر، ولا مراجعة أحكام فقهية ولآراء علمية.

    وتساءلت: “كيف نفسر انتشارهنّ بمدارسهنّ! ومستشفياتهنّ! وصيدلاتهنّ! واجتماعاتهنّ ونشاطاتهنّ بأعدادهنّ الكبيرة المُلفتة للنظر! وكيف نفسر جولاتهنّ في أنحاء العالم وسهولة خروجهنّ ودخولهنّ إلى سوريا بكل سهولة ويسر، في حين أنّ امثالنا مُبعدات .. مهمشات ؟؟ ثمّ … يُقال:  لو أعملنا عقولنا؟ وحكّمنا تقوانا؟ سنجد أنّ من يقوم بمثل هذه الأفعال لن يوصلنا إلى الصراط المستقيم، وسيضيّع الأمانة! ويشجّع الظالم! ويكون شريكا في ظلمه وفي قتله، وفي بغيه”.

     

    فيما قالت سيدة مقربة من (أميرات) القبيسيات بدمشق: “هن يشاركن القاتل جريمته، بحكم أن معظمهن مقربات من رجالات نظام بشار الأسد، ومصالحهن متقاطعة مع النظام، واعتقد من خلال اختلاطي بهن، انهن يدرن مؤسسة أمنية مافياوية  بامتياز، هدفهن إفساد السوريات، ويسئن بأفعالهن للمجتمع الدمشقي”.

     

    ولا تخفي السيدة الدور البارز الذي تقوم به “القبيسيات” مع زوجات رجال أعمال مؤيدين لبشار الأسد أمثال محمد حمشو، في تأييد النظام، من خلال منابرهن، وتأثيرهن كون أن معظمهن يدرن حلقات ودروساً دينية .

     

    وحثت إحدى القبيسيات أثناء اجتماعهن في جامع بني أمية على الانتخابات، قائلة: “الصوت بهذه المناسبة العظيمة يعني الوطن، يعني حب الوطن لأنه سلاح وضاء في مرحلة وطنية حاسمة”.

     

    ووصفت هذه الانتخابات بـ “المقدسة: “نحن اليوم كداعيات نعلنها من منبر جامع بني أمية الكبير، باسم الله تجديد بيعة الولاء والوفاء لسيادة رئيس الجمهورية بشار الأسد، نقول له نعم كلنا معك”.

     

    خلود خادم سروجي، قالت: “حان الوقت يا سيادة الرئيس مع أمهات وداعيات أن نبرهن لك يا من أعطيت شعبك حبك وحياتك وعمرك، لنبادلك الآن مع الاستحقاق الرئاسي الحب بالحب، والوفاء بالوفاء”.

     

    تقول الصحفية ماريا الشامي: “داعيات دمشق مجدن بشار، ونسين دماء الأطفال، نسين الكيماوي، ونسين الدم والأشلاء في الغوطتين”.

    وتضيف: “لو كان يعلم الوليد بن عبد الملك أن داعيات التدين سيدنسن مسجده باسم الأسد، وعلماء السلطان أمثال أحمد حسون لربما فكر كثيراً قبل أن يبنيه”..

     

     

    أيمن محمد: سراج برس