أكدت مصادر مقربة من النظام، أن مخابرات الأسد اعتقلت مشرف صفحة “نسور الطبقة” ومدير حملة “وينن”، التي احتجت على التقصير في مؤازرة جنود مطار الطبقة؛ مما أدى إلى مذبحة في صفوف قوات الأسد ارتكبها تنظيم “دولة العراق والشام”
وأفادت المصادر أن “مضر خضور” مدير الحملة، اعتقلته المخابرات الجوية مساء الجمعة في دمشق، بعد اتصالات معه ووعده بالتعاون للتحقق من مصير كل جندي فقد في مطار الطبقة، ليتم استدراجه إلى مركز المخابرات الجوية واعتقاله.
وأضافت المصادر أن “خضور” كان من المؤيدين لنظام الأسد ومشرف صفحة “نسور مطار الطبقة” الموالية، وعندما فقد أحد إخوته في المطار أطلق حملة تطالب الأسد ووزير دفاعه بالكشف عن أسباب هروب الضباط، وترك الجنود ليلاقوا حتفهم، وطالب أيضًا بالكشف عن مصيرهم، وماذا حل بهم.
يذكر أن تنظيم “الدولة” بث مقطع فيديو يظهر تصفية مئات الأشخاص، ويدعي أنهم جنود مطار الطبقة، فيما تحدث البعض عن رواية مفادها أن نظام الأسد سحب ضباطه وقادته الكبار وترك المطار عرضة لاقتحام التنظيم.
(الدرر الشامية)
الوسم: سوريا
-
كل هذا التأييد لنظام بشار لم يشفع به.. فتم اعتقاله لأنه سأل أين الجنود؟!
-

الأسد يعدم ثلاثة من ضباطه بتهمة الخيانة
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، إنّ “قوات الجيش النظامي أقدمت على إعدام ثلاثة ضباط أحدهم برتبة عميد، بتهمة الخيانة والتسبب في مقتل عدد من عناصر قوات النظام وتزويد مقاتلين بمعلومات عن قوات النظام وتحركاتها”.
يأتي ذلك في وقت يواجه فيه النظام قتالاً شرساً من قبل كتائب المعارضة المسلحة على عدة محاور، حيث أعلنت “ألوية الحبيب المصطفى” التابعة لقوى المعارضة المسلحة، صباح اليوم تصديها للكتائب المقاتلة لقوات الأسد المدعومة بعناصر حزب الله في منطقة جرود القلمون بريف دمشق.
كما أفاد المكتب الإعلامي لـ”ألوية الحبيب المصطفى” أن المعارك أسفرت عن مقتل عشرات العناصر، إضافة إلى اغتنام دبابة تابعة للنظام.
وفي السياق ذاته، ذكر “المركز الإعلامي في القلمون” أن “الطيران المروحي استهدف بعد منتصف الليل مدينة الزبداني في القلمون ببرميلين متفجرين”.
إلى ذلك، تمكن مقاتلو المعارضة، ليلة الأحد – الاثنين، من تدمير آلية لقوات الأسد وقتل وجرح عشرات الجنود، خلال مواجهات في محيط مدينة الزبداني في ريف دمشق.
وقال ناشطون إنّ “الثوار المتواجدين على حاجز الشلاح المحرر في مدينة الزبداني استهدفوا عربة “بي إم بي” تابعة لقوات الأسد؛ ما أدى إلى تدميرها وقتل وجرح من فيها”.
كما أكد الناشطون أن “اشتباكات عنيفة اندلعت في المنطقة، أوقع خلالها الثوار عشرات القتلى من عناصر اﻷسد، وسط قصف عنيف من كافة الحواجز المحيطة على مدينة الزبداني”.
من جهة ثانية، سيطرت كتائب مسلحة معارضة منذ الصباح الباكر على قرية الهلالية الموالية للنظام في ريف حمص بعد معارك شرسة قتل خلالها عدد من قوات الأسد.
كما أفاد ناشطون أن كتائب الثوار واصلت زحفها وقامت بمحاصرة قرية جبورين المجاورة، فيما لا زالت الاشتباكات مستمرة في المنطقة.
في غضون ذلك، تواصلت المواجهات في محيط قرية أم شرشوح التي تسيطر عليها المعارضة في ريف حمص بين الثوار وقوات الأسد على عدة محاور، وسط قصف عنيف وغارات جوية تستهدف مدينة تلبيسة، بحسب “اتحاد تنسيقيات الثورة السورية”.
-
السوريات في لبنان… «ولادة من الخاصرة»
… تحت أشعة الشمس تقف، من نافذة سيارة إلى أخرى تنتقل، الى بضاعتها تدلّل. إنها «سميرة» اللاجئة السورية التي اتخذت من منطقة الصنائع في بيروت باباً لرزقها لتعيل طفلتها التي وُلدت في لبنان في «زمن النزوح» الذي بات يثقل على «بلاد الأرز» التي تتحمّل عبء نحو مليون ومئتي الف سوري مسجلين لدى مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين الى جانب نحو نصف مليون من غير المدرجين على لوائحها.
و«سميرة» هي مرآة لواقع مرير يتفرّع من ملف النازحين الذي يقرع لبنان «ناقوس الخطر« حياله ساعياً الى تنظيم وجود المنتشرين منهم على أرضه والحدّ من تدفق المزيد من اللاجئين في ضوء الثقل الكبير الذي بات هؤلاء يشكلونه على واقعه المالي والاقتصادي والاجتماعي (تجاوزت نسبتهم الى عدد سكان لبنان 35 في المئة)، لتأتي ظاهرة الولادات السورية بين اللاجئات والتي تفوق في نسبتها الى الضعف تقريباً المعدّل المسجّل بين اللبنانيات فتضع بيروت امام تحدٍ اضافي في ظلّ ما تنذر به هذه الظاهرة من ارتفاع مطرد وغير قابل للاحتواء في أعداد النازحين.
والواقع ان الأرقام التي طرحها وزير الخارجية جبران باسيل بإعلانه انه مقابل 40 ولادة لبنانية «تسجل المستشفيات 80 حالة ولادة سورية» وان «عدد الطلبة السوريين بلغ 88 ألفاً مقابل 85 ألف طالب لبناني»، تضع لبنان كما المنظمات الدولية التي تعنى بملف النازحين امام مشكلة حقيقية، كما تعبّر عن مأساة انسانية للاجئين الذين غالباً ما يجدون أنفسهم امام ولادات في ظروف صعبة في ظل عدم قدرة السواد الأعظم منهم على تحمل تكلفة المستشفيات في لبنان واضطرار آخرين الى اللجوء لخيارات قد تعرّض حياة النساء كما المواليد الجدد للخطر.
وهذا الواقع تعبّر عنه نازحات عشن ما يشبه «الولادة من الخاصرة» خارج الوطن الجريح، بعضهنّ وصلن الى لبنان وكنّ حوامل والبعض الآخر حمله استمرار الأزمة في سورية إلى إنجاب أكثر من طفل في «أرض اللجوء».
بضحكة لا تفارق وجهها وضعت «سميرة» علب المحارم التي تحاول بيعها في محلّة «الصنائع» جانباً وروت لـ«الراي» قصتها بأسلوب تشعرك معه وكأنك تستمع لفيلم لا يمت إلى الواقع. فكيف لامرأة مرّت بكل هذه الظروف أن تملك من القوة لتروي مشقات الحياة بفرح وابتسامة قائلة: «قدمتُ إلى لبنان مع ابنتيّ منذ سنة ونصف المتر. القدَر قادني من منطقة الاشرفية في حلب إلى منطقة الأوزاعي في لبنان، والآن أقف على الطريق لأحصل على قوت يومي بعدما اقترضت مبلغاً من المال لأغطي نفقات ولادة ابنتي التي رزقني بها الله («أسماء»). فتكاليف الولادة في مستشفى رفيق الحريري الجامعي فاقت الـ700 ألف ليرة لبنانية (نحو 500 دولار). وقد ساعدني فاعلو خير بمبلغ من المال، لكن بقي مبلغ قمت باستدانته. لم تساعدنا الجمعيات لأننا لم نكن مسجلين كلاجئين، أما اليوم فقد سجلت اسمي وعائلتي، وبدأنا نحصل على مساعدات. الا انه أمام هذه الظروف الصعبة والحال الضيقة وكون لا معيل لي وللطفلة التي تحتاج إلى حليب وحفاضات لم أجد سبيلاً إلا أن «أشمّر عن اكمامي» وأواجه الحياة فإما تصرعني أو أغلبها».
وكما سميرة، كذلك لاجئة أخرى كانت تحمل طفلها في يد وفي اليد الأخرى رضّاعة حليبه، وعلى جانبها ولد لا يتجاوز عمره ثلاث سنوات. تنتظر اشارة المرور الحمراء في شارع الطيونة على مدخل الضاحية الجنوبية لبيروت كي تقترب من السيارات علُها تحصل على حفنة من النقود. هذه اللاجئة رفضت الحديث عن واقعها واكتفت بالقول: «الألم «كاويني»، كنا مستورين في بلادنا وها نحن «مرميين» على الطرق نشحذ لقمة العيش ونعيش في العراء. دعيني، لا أحتاج الى شفقة، وما فيني يكفيني».
وفي حي صبرا، وهو أحد أفقر الأحياء في بيروت، اللاجئات السوريات بالعشرات، منهن «سعدا» ذات الثامنة والعشرين ربيعاً. هي قدمت من درعا قبل سبعة أشهر، وقالت لـ«الراي»: «كنت حينها حاملاً ووضعت طفلي «علي» في مستشفى الزهراء، دفعتُ 100 دولار وهو فارق مساعدة الأمم المتحدة، وهذا مبلغ كبير بالنسبة لنا كعائلة فقيرة، اذ لا أحد يقدم لنا مساعدات سواء حفاضات أو حليب». وعما إذا كانت ترغب بالمزيد من الأطفال قالت «كفاني الله بخمسة أبناء و«علي» زينتهم».
أما ألطاف إبراهيم، فلم تجد سوى لبنان منفذاً للهروب منذ بدء الأزمة السورية. «تتنزه» في الحي نفسه (صبرا) وهي تجرّ عربة ابنها مع قريبة لها وتقول لـ «الراي»: «رُزقتُ في لبنان بأول طفل لي وذلك بعد طول انتظار».
واذ شكت التكلفة المرتفعة للولادة في مستشفى رفيق الحريري الحكومي والتي وصلت حسب قولها إلى 7 ملايين ليرة لبنانية (نحو 5 آلاف دولار) نتيجة خضوعها لولادة قيصرية بسبب ارتفاع نسبة السكر في دمها وحاجة طفلها حينها لمراقبة استمرت أسبوعاً، اشارت الى ان إحدى الجمعيات تكفّلت بدفع 3 ملايين ليرة «وقمتُ باستدانة المبلغ المتبقي».
ألطاف التي تسكن في منزل مهترئ لا تصله الماء ولا الكهرباء كما قالت «بل لا يوجد حتى فيه حنفيات للمياه»، تدفع شهرياً 500 دولار بدل إيجار، لكن زوجها العامل «دهان موبيليا» عاطل عن العمل حالياً وهي تخشى طردها من المنزل في الأيام المقبلة «وحينها سأجد نفسي في الشارع مع طفلي».
75 في المئة فقط نسبة تغطية مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتكاليف الولادة لدى اللاجئات السوريات، وهي ترعى ستة مستشفيات في وادي البقاع حيث يمكن للنساء الحوامل قصدها، علماً ان المفوضية كانت تغطي النفقات كاملة قبل ان يتم تقليصها بسبب قلة مصادر التمويل المتاحة. لكن نسبة الـ 25 في المئة تبقى باهظة بالنسبة للاجئين، كما تقول هبة، الحامل بشهرها الثامن.
الخوف بادٍ على وجه هبة النحيل فكأن هموم العالم اجتمعت فيه «لا أعلم من أين سأتمكن من تأمين مبلغ 50 دولاراً إذا تمت ولادتي في شكل طبيعي و200 دولار إذا اضطررت للخضوع إلى عملية قيصرية لا سمح الله، زوجي عامل بناء دخله الأسبوعي لا يتجاوز 40 دولاراً أسبوعياً، وكل ما أخشاه هو ألا أستطيع تأمين المبلغ إلى حينه. حالتي النفسية منهارة فأنا أخشى على نفسي وعلى الطفل الذي في احشائي، فهو مولودي الأول الذي أتمنى أن يخرج إلى النور بصحة جيدة. وكل الخوف أن يحرمني الفقر منه». وعن متابعتها الصحية من قبل طبيب قالت «لا أتعاين لدى طبيب، فطعامنا اليومي لا نستطيع تأمينه، فمن أين لي أن أذهب إلى طبيب؟».
هذا الواقع المأسوي تعيه مؤسسة «كاريتاس لبنان» حيث تؤكد مديرة مركز الأجانب فيها نجلا شهدا لـ«الراي» ان «أعداد ولادات النازحات السوريات يفوق أعداد الولادات اللبنانية، فثقافة السوريين مشبعة بحب الأطفال ما يدفعهم إلى إنجاب العديد منهم، من دون ايلاء أي أهمية لأوضاعهم المادية والحياتية». وتقول: «بالرغم من أن العديد منهن يلدن في مستشفيات حكومية، لكن لا يمكن انكار الولادات على أيدي قابلات قانونيات والخطر الذي يرافق هذه الحالات لاسيما في خيم اللاجئين».
وعمن يتكفل بالطفل بعد الولادة من حليب وحفاضات قالت شهدا: «نحن نشجّع على الرضاعة الطبيعية كما نساهم وجمعيات أخرى بتوزيع الحفاضات مع توعية الأمهات على كيفية التعاطي مع أطفالهن، ولا سيما في ظل التشنجات والضغوط التي يعانينها، الأمر الذي أدى إلى ازدياد حدة العنف الممارس من قبلهن على أطفالهن، بالإضافة إلى انتشار حالة اللامبالاة لديهن، وإحدى مظاهرها عدم اهتمامهن بمخاطر الشرفات حيث يسكن البعض في طبقات مرتفعة شرفاتها مهترئة ولا يبدين أي اهتمام لما يمكن أن يحصل في حال سقوط الطفل».
مساعدات أخرى تقدمها «كاريتاس» للنازحين منها العينية والحقوقية والمدرسية بالإضافة لحلقات التوعية والارشاد والنشاطات الترفيهية. وعلى الصعيد الصحي تحديداً تقدم المؤسسة معاينات طبية مجانية للأطفال والنساء الحوامل والأدوية واللقاحات وذلك من خلال عيادة نقالة تجول على المخيمات ومراكز «كاريتاس لبنان».
ن. خ موظفة في جمعية تابعة للأمم المتحدة تعنى بشؤون اللاجئين السوريين. وقد وصفت في حديث لـ«الراي» معاناة اللاجئات السوريات اللواتي لا معيل لهن، ولاسيما مَن قدمن إلى لبنان وهن حوامل، راوية معاناة «أم هشام» الآتية من مخيم اليرموك مع أولادها العشرة والتي لم تجد مأوى لها سوى جسر الكولا في العاصمة بيروت «الى ان تكرمت عليها احدى الجمعيات الخاصة واستأجرت لها منزلاً في وادي الزينة جنوب لبنان. منزل جدرانه من طين وأرضه من باطون لا تدخله الشمس والرطوبة تعشش في كل ناحية منه. أما الذباب فضيف دائم لا يغادر المكان».
«أم هشام» التي وضعت طفلتها في لبنان تفتقد لأدنى مقومات الحياة، ومع ذلك تضيف، «أن العديد من النازحات يكذبن، ويدعين أنهن يقترضن لتأمين بدل ايجار السكن والحاجات اليومية لكن مَن سيقرض أشخاصاً لا يعملون؟! هنا السؤال، أنا لا اقول ان حياتهن سهلة، فهناك العديد منهن بحاجة إلى مساعدات، لكن البعض الآخر ينكرن تقديمات الجمعيات لهن سواء بحصص غذائية أم بحفاضات وحليب لأولادهن، كما أن البعض اعتدن الحصول على المساعدات وبيعها».
حالات اجهاض وولادة مبكرة
أظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة «ييل» الأميركية في شهر فبراير من هذا العام، أنه بين حالات الحمل لدى اللاجئات السوريات 23.7 في المئة منها كانت ولادة مبكرة، وأربعة تم الإجهاض فيها وان 10.5 في المئة كانت حالات إجهاض عمدي، و 36.8 في المئة عانين بعد الولادة من مضاعفات أكثرها شيوعاً كان النزيف الحاد، ومشاكل وهن وضعف مناعة وتعب وآلام شديدة بالبطن وحمى، حيث لم يتلقين أي رعاية مسبقة للولادة منذ وصولهن للبنان.
حديثو الولادة… بلا إثبات
الى جانب مشاكل الحمل والولادة فان مرحلة ما بعد الانجاب تطرح تحدياً عنوانه الواقع القانوني لحديثي الولادة. واذا كانت مؤسسة «كاريتاس» مثلاً وجمعيات أخرى تساعد من خلال فريق عمل متخصص على تسجيل الأطفال عند ولادتهم ليصار بعدها إلى انجاز أوراقهم الثبوتية في سورية حين تسمح الظروف، فان جهاز الأمن العام اللبناني أكد أن «الولادات الحديثة بين النازحات اللواتي لا يملكن وثيقة ولادة في لبنان استثنائية»، لافتاً إلى أن «حديثي الولادة الذين لا يملكون أوراقاً ثبوتية يمنحون بموجبها تسوية للمغادرة، يعود بصورة استثنائية للمدير العام للأمن العام منحهم جواز مرور للعودة إلى سورية بعد إجراء التحقيقات والاستقصاءات اللازمة»، ومشيراً إلى أن «الحالات غير المسجلة في سورية والتي تملك وثيقة الولادة في لبنان تتم تسوية أوضاعها في المديرية العامة للأمن العام بعد ضم وثيقة ولادة منفذة أو مصدقة من السفارة السورية».
«أطباء بلا حدود» على الخطّ
غالباً ما تجهل النساء السوريات الحوامل إلى أين يجدر بهن الذهاب للمعاينة والولادة، كما لا تحظى بعضهن بفرصة اختيار موانع الحمل بسبب نقص التوعية والفقر، لذلك افتتحت الفرق الطبية التابعة لمنظمة «أطباء بلا حدود» في لبنان في شهر ابريل من العام 2013، مشروعاً للرعاية الصحية الإنجابية من أجل الاستجابة للاحتياجات الكبرى التي تم تحديدها لدى اللاجئين في وادي البقاع، والذي يمثّل أهم نقطة دخول للسوريين الذين يعبرون الحدود إلى لبنان. بالاضافة إلى ذلك توفّر المنظمة خدمات رعاية صحية عامة للاجئات اللواتي يعانين من الالتهابات والأمراض المنقولة جنسياً وأي مشاكل صحية أخرى لها صلة بالنساء.
ظروف العيش المتردية تشكل خطراً على حالات الحمل والحاملات فلا فيتامينات ولا حديد يحصلن عليه أما الأطعمة الصحية فهي الأخرى غير مؤمنة سواء للحوامل أم للرضيع، من دون اغفال عدم توافر شروط النظافة ما يشكل خطراً حقيقياً على الحوامل، حيث يساهم في انتشار حالات الالتهابات أحد المسببات الرئيسية للولادة المبكرة.
أطفال المدارس
رسمت الممثلة الإقليمية لمكتب مفوض الأمم المتحدة للاجئين في لبنان نينت كيلي بالأرقام واقع النزوح المخيف في لبنان قائلة: «لا توجد دولة واحدة في العالم اليوم، لديها هذه النسبة الكبيرة من اللاجئين، قياساً إلى حجمها، مثلما هو الأمر في لبنان»، مضيفة «إذا لم يتم تقديم الدعم لهذا البلد، فإنه سينهار بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، وإن امتداد الصراع في سورية إلى لبنان، يصبح مرجحاً بشكل أكبر»، وتابعت: «400 ألف طفل من اللاجئين السوريين في لبنان، يحتاجون إلى تعليم مدرسي، وهو ما يفوق الآن عدد الأطفال في المدارس العامة في لبنان، والذي يبلغ 300 ألف طفل».
“الراي” الكويتية
-

خفر سواحل اليونان ينقذ أكبر لاجئة سورية بعمر 107 سنوات
أنقذ خفر سواحل اليونان امرأة سورية كانت على وشك الغرق، قبالة شواطئها، إلا أن الملفت بالأمر أن المرأة السورية المسنّة كانت تبلغ من العمر مئة وسبع سنين، وقد تمت مساعدتها للوصول للأراضي اليونانية ومن ثم تابعت مسيرها وخط رحلتها إلى أن وصلت للأراضي الألمانية لتحصل على اللجوء الإنساني مع عائلتها ولتنال أيضاً لقب أكبر لاجئة من سوريا حتى الآن.
صبريّة خلف الخلف من مواليد 1907 وهي من الشمال السوري، مدينة القحطانية قرية أبو ثلجة، وقد عايشت هذه المعمّرة الأزمات التي مرّت على سوريا منذ الاحتلال العثماني والفرنسي والثورة السورية الحالية التي دعتها للخروج من بلدها تاركة خلفها عقودا من الزمن، وكانت هذه الحادثة ملفتة بالنسبة للمفوضيّة العليا لشؤون اللاجئين فأصدرت بياناً نشر على موقعها الرسمي يتحدّث عن الحاجّة صبرية وحياتها السابقة وظروف لجوئها. -

علويون ضد الأسد: الكرسي لك والتوابيت لأولادنا
علاء وليد- الأناضول: أطلق ناشطون من الطائفة العلوية التي ينتمي إليها رئيس النظام السوري بشار الأسد، حملة ضد بقاء الأخير في الحكم واستنزاف أبناء الطائفة في حرب الدفاع عنه المستمرة منذ أكثر من 3 سنوات.
وعلى صفحتها الرسمية على شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، عرضت تنسيقية “صرخة”، اليوم الثلاثاء، عشرات الصور لمنشورات ورقية معارضة للأسد تم توزيعها في عدد من شوارع وساحات مدينة طرطوس الواقعة على ساحل البحر الأبيض المتوسط غربي سوريا والتي تعد المعقل الأكبر للطائفية العلوية في البلاد.
وحملت تلك المنشورات التي رفع بعضها أشخاص لم يظهروا وجوههم في الصور المعروضة عبارات مثل “الكرسي لك (الأسد) والتوابيت لأولادنا!” و”الشارع بدو(يريد) يعيش”، “حتى البحر تعب و بدو يعيش بسلام” و”صرخة ضد القتل والدمار والطائفية”.
وفي تصريح لوكالة “الأناضول”، قال سالم الطرطوسي أحد المشرفين على الصفحة التي أنشئت قبل نحو 3 أشهر، إن الحملة تدعم الثورة السورية ضد بشار الأسد وتؤيد استمرارها وترفض الحرب الطائفية والقتل والدمار، في سبيل بقاء قلة قليلة من النظام على كراسي الحكم وفي مقدمتهم بشار الأسد، بينما أبناء الطائفة العلوية هم من يدفعون الثمن.
وأشار الطرطوسي الذي اتخذ من هذا اللقب الوهمي اسماً على شبكات التواصل الاجتماعي، خوفاً من ملاحقة وعقاب قوات الأمن، إلى أن نحو 330 ألف عنصر من جيش النظام والميليشيات التي شكلت مؤخراً لدعمه تحت اسم “جيش الدفاع الوطني” قتلوا بينهم 60 ألف ضابط خلال سنوات الصراع، لافتاً إلى أن أكثر من ثلث هؤلاء من الطائفة العلوية التي لا يتعدى عددها 11% من عدد سكان سوريا البالغ نحو 22.5، بحسب إحصاءات رسمية.
ولفت المشرف إلى أن حملة “صرخة” المستمرة منذ أسابيع، ليست الأولى في مناطق سيطرة النظام بل سبقها عدد من الحملات المشابهة في منطقة الساحل والعاصمة دمشق، إلا أن أثرها لم يظهر بشكل كبير كون الساحل السوري ودمشق عموماً تحكم قوات أمن النظام وشبيحته قبضتهم الأمنية عليها.
وتتزايد حالة من الاحتقان لدى مؤيدين للأسد، خاصة مع ارتفاع الخسائر في صفوف الجيش النظامي وجيش الدفاع الوطني والميليشيات المسلحة الموالية، ووصول تلك الخسائر إلى مستويات قياسية خلال الشهرين الماضيين.
ولم تشهد منطقة الساحل عموماً التي تضم محافظتي “اللاذقية وطرطوس″ ذات الغالبية العلوية، أحداثاً أمنية كبيرة خلال سنوات الثورة، باستثناء معركة “الساحل” التي أطلقتها فصائل إسلامية وأخرى في الجيش الحر مارس/آذار الماضي، واستهدفت مناطق تسيطر عليها قوات النظام شمالي محافظة اللاذقية، التي ينحدر منها رأس النظام بشار الأسد، ومعظم أركان حكمه وقادة أجهزته الأمنية.
واستطاعت قوات المعارضة خلال المعركة المذكورة السيطرة على مدينة “كسب” الاستراتيجية شمالي اللاذقية، ومعبرها الحدودي مع تركيا، وعلى قرية وساحل “السمرا” أول منفذ بحري لها على البحر المتوسط، وعدد من المواقع الأخرى القريبة منها، قبل أن تتمكن قوات النظام من استعادتها بعد أسابيع.
ومنذ مارس/ آذار 2011 اندلعت ثورة شعبية ضد حكم نظام بشار الاسد، قاومها الأخير بالقمع، ما أدى لنشوب صراع مسلح بين المعارضة المدعومة من عدد من الدول العربية والغربية والنظام المدعوم سياسياً وعسكرياً من حلفائه روسيا وإيران بالشكل الرئيس.
وتقول إحصائيات للأمم المتحدة إن نحو 10 ملايين سوري من أصل عدد سكان سوريا البالغ نحو 22.5 مليوناً، نزحوا عن ديارهم داخل وخارج البلاد جراء الصراع المستمر فيها منذ أكثر من ثلاثة أعوام، وقتل فيه أكثر من 150 ألفاً، بحسب منظمات حقوقية سورية معارضة.
-

“النمس” يتزوج من ابنة المبعوث السوري في الأمم المتحدة
عقد الفنان السوري مصطفى الخاني، وهو أحد الممثلين في مسلسل “باب الحارة” ومعروف باسم “النمس” في الدراما التلفزيونية، قرانه على يارا الجعفري، ابنة بشار الجعفري، سفير سوريا في الأمم المتحدة، والمقيم مع عائلته في نيويورك.
القران عقده مفتي سوريا، الشيخ احمد بدر الدين حسون، الذي يظهر في احدى الصور بين العريس ووالدها، والى جانبها صورة للعروسين.
الخاني، الذي أبصر النور في أول يوم من 1979 بدمشق، تخرج في 2011 من المعهد العالي للفنون المسرحية وشارك بأعمال فنية سورية، أهمها “باب الحارة” فعرفوه بالنمس أو الواوي, وهي أدوار سلبية تتحدث عن الخونة والجواسيس -

حزب الله اللبناني .. بندقية للإيجار من سوريا إلى العراق
لم يقف تدخل حزب الله اللبناني عند سوريا ومساندة قوات الأسد في مواجهة مسلحي المعارضة، وانتقل سريعا إلى العراق في محاولة لإنقاذ حكومة نوري المالكي، ما يثير المزيد من الشكوك حول طبيعة الحزب وارتهانه لمصالح إيران.
وكشفت تقارير مختلفة أن قائدا ميدانيا كبيرا تابعا للحزب لقي حتفه في معركة قرب مدينة الموصل العراقية، وأنه كان يقود ميليشيا تم تشكيلها مؤخرا استجابة لأوامر المالكي وفتاوى المرجعية العليا.
وكان الحزب قد أعلن في وقت سابق أن إبراهيم محمد الحاج الذي ظهر في أكثر من مناسبة مع الأمين العام للحزب حسن نصرالله، قتل منذ أيام في “عملية جهادية” دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل. وهذه أول حالة معروفة لقيادي من حزب الله يقتل في العراق منذ أن نجح مقاتلون من العشائر السنية في طرد قوات المالكي من مدن كبرى غرب البلاد في يونيو الماضي.
وتحدثت مصادر استخبارية في وقت سابق عن إرسال حزب الله للعشرات من عناصره لمساندة قوات المالكي، من بينهم خبراء وقادة عسكريون في محاولة لمحاصرة النتائج السلبية التي خلفها الانسحاب المخزي لقوات المالكي.
وليست الجبهة العراقية الوحيدة التي انخرط فيها حزب الله فقد سبقتها سوريا، حيث انضم منذ اندلاع الصراع إلى القتال في صف النظام السوري بطلب من طهران.
الحزب إلى اليوم قيادة المعارك في أهم جبهات القتال لعل أبرزها حلب والقلمون.
وأدت مشاركة حزب الله إلى فقدانه لأبرز قياداته الميدانيين، لعل آخرهم القيادي العسكري بسام طباجة، وهو المسؤول عن قطاع القلمون وقائد العمليات فيه.
وتقول تقارير مختلفة إن تأثير الحزب على مجريات الحرب في سوريا بدأ يتلاشى وأن المقاومة السورية استدرجته إلى كمائن عدة وقضت على العشرات من عناصره، وأنها نجحت في محو الصورة التي يرسمها مقاتلو الحزب لأنفسهم كمقاتلين لا يهزمون.
بالتوازي، اعتبر مراقبون أن صورة الحزب تراجعت كثيرا ليس فقط على المستوى العسكري، ولكن على مستوى صورته في المنطقة، وسط تساؤلات عن سر صمت قيادته عن العدوان على غزة في مقابل سهولة بالغة في إرسال المقاتلين إلى سوريا والعراق.
وفيما يستجيب الحزب لفتاوى طائفية بسوريا والعراق، فإنه يلازم الصمت تجاه دعوات مختلفة لدعم غزة وفتح جبهة جديدة على إسرائيل.
وكانت حركة حماس قد أعربت منذ أيام قليلة على لسان نائب رئيس مكتبها السياسي موسى أبو مرزوق عن أملها في أن يقوم الحزب اللبناني بفتح جبهة ثانية ويساعد الفلسطينيين في قطاع غزة ضد العدوان الإسرائيلي، مستندة إلى تعهد نصرالله في خطاب أخير بعدم ترك غزة وحدها.
ولم يستبعد المراقبون أن يكون كلام نصرالله مجرد رفع ملام ومحاولة للتخفيف من الانتقادات الموجهة إليه بسبب تورط الحزب في سوريا والعراق وتحوله إلى بندقية للإيجار. -

مقاومة حماس احرجت واربكت نصر الله وحزبه المنغمس بقتال السوريين
كشفت مصادر لبنانية “مطلعة”، أن حالة من الارتباك، تسود الأوساط السياسية والإعلامية في حزب الله، بسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتصدي حركة حماس له ببسالة منقطعة النظير.
وعلَلت المصادر ارتباك حزب الله، وفق موقع (الصفوة) بسبب الحرج الشديد، الذي أصاب الحزب بعد الأداء البطولي والمميّز لكتائب القسام، حيث وجّه ذلك “ضربة” لكل الاتهامات التي كيلت لحركة حماس، بأنها طلّقت المقاومة، وخرجت من محورها، وانضمت إلى ما سموه بـالمحور الأمريكي “تركيا وقطر”، فإذا بحماس تكذّب على أرض الواقع كل تلك الاتهامات، وتثبت أنها لاتزال لاعباً مهماً في المشهد المقاوم، وإنه لايمكن لأحد أن يخرجها من مربع المقاومة أو حلبته.
وتضيف المصادر، أن أشد حرج وقع فيه حزب الله وأمينه العام حسن نصر الله، هو أن حماس سبقته إلى إطلاق صواريخها على “ما بعد حيفا”، على الرغم من من أن نصر الله، هو صاحب الوعد الشهير، بأن حزبه سيقصف “ما بعد حيفا”، وهو ما لم يترجم حتى الآن على أرض الواقع، في حين إن الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي، قال في خطبة شهيرة له قبيل اغتياله، بأن صواريخ القسام ستصل إلى حيفا، وتحقق الوعد الذي أطلقه.
كما أن انخراط حزب الله بالقتال في سوريا والعراق، بعيداً عن فلسطين، شكل إحراجاً إضافياً له، فالمقاومة والممانعة، لا تكون بالوقوف مع نظم مستبدة، وطائفية وفاسدة، وإنما تكون في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت المصادر، إلى أن فضائية المنار التابعة للحزب، تتجاهل الإشارة إلى حماس أو كتائب القسام، وتركز بشكل عام على مصطلح “فصائل المقاومة”، وإن اضطرت إلى ذكر اسم الفصيل، فإنها تشير إلى “سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.
وكشفت المصادر ذاتها، أن أمين عام الحزب حسن نصر الله، يعيش حالة نفسية محبطة، نتيجة الإنجازات التي حققتها حركة حماس خلال الأيام الثلاثة الأولى، لمعركة “العصف المأكول”، التي تجاوزت ما حققه حزب الله في حروبه التي خاصها مع الإسرائيليين.
-

“شبيحة الأسد” يتبارون في إظهار الشماتة بأهالي غزة!
في الوقت الذي يتنادى فيه عرب ومسلمون من شتى البقاع للدعوة إلى وقف العدوان الإسرائيلي على غزة، ومساعدة الفلسطينيين، حتى لايذبحوا بسلاح التخاذل كما يذبحون بسلاح العدو، اختار منحكبجيون للنظام القومجي الذي يتصدره بشار الأسد ومن قبله أبوه حافظ، اختاروا أن يعلنوا عن حقيقة نواياهم تجاه الفلسطينيين دون أدنى ذرة من خجل أو حتى مجاملة.
وتحت عنوان ليحترق العالم بأسره وتبقى سوريا، قامت إحدى الصفحات الأسدية في توجهها واسمها بجس نبض جمهورها تجاه ما يجري في غزة، فسارع ثلة من هؤلاء لتسطير جملة من التعليقات، لم تخيب “أمل” المشرفين على الصفحة المنحبكجية، وأظهرت من جديد حقيقة مقاومة وممانعة و”مركزية” القضية الفلسطينية في عقول ووجدان مؤيدي بشار.
وحفلت التعليقات بألفاظ نابية تستهزئ بما يحل بالفلسطينيين، وتصمهم بأنهم “خونة”، حتى قال أحدهم: “بيحرقو فلسطين بيدمروها بيدبحو غزة وأهلها، هاد شي ما بيهم بالعكس هاد أقل شي بيستحقوه شعب لا يعرف غير الخيانة، إذا خانو قضيتون بدون يكونو معنا أحسن؟”.
وعلق آخر: “سوريا وبس، والباقي للص.. ماية، من غزة وجر”، وأيده ثالث بالقول: “إلى جهنم كل العرب والمسلمين”.
فيما كشف معلق حقيقة هذه الشماتة المريضة والتشفي المعجون بالحقد تجاه ما يجري لأهل غزة، حيث إنهم في نظر هؤلاء محسوبون على التيار الإسلامي، وبالأخص “حماس”، التي لم تقبل مجاراة بشار الأسد في جرائمه ضد الشعب السوري، وصمتت طويلا لكنها في النهاية أفصحت عن موقفها المناصر لثورة الشعب، رافضة عُصي بشار وخامنئي وجزراتهما.
فقد أطلق أحد المعلقين كلمات نابية بحق خالد مشعل زعيم حماس ورئيس حكومتها المقال إسماعيل هنية، بل إن السباب وصل إلى الشيخ رائد صلاح، زعيم الحركة الإسلامية داخل ما يعرف بالخط الأخضر، وهو من الشخصيات المشهود لها بقوة وقوفها إلى جانب الشعب السوري، وجرأة انتقادها لبشار الأسد ونظامه.
واللافت أن معظم التعليقات ركزت على ما دعته “نكران الجميل” و”الخيانة” التي قابل بها الفلسطينيون سوريا (يقصدون النظام طبعا)، فيما تناسى هؤلاء المعلقون المنحبكجيون أن هناك شبيحة لايقلون إجراما عن النظام شاركوه مجازره، وقدموا لها “خدمات” قذرة، وهم محسوبون على فصائل تسمي نفسها فلسطينية، ومنهم فصيل أحمد جبريل، فضلا عن مليشيا لواء القدس، وأيضا مليشيا الحرس القومي التي يقاتل في صفوفها عدد لابأس بها من المرتزقة الفلسطينين.
وتأتي هذه التعليقات من جمهور بشار الأسد في وقت يصب الإسرائيليون قذائفهم وصواريخهم على غزة، حيث تفيد آخر الأخبار بوقوع 39 شهيدا حتى الآن في تلك الغارات.
زمان الوصل
-

داعش لشعب السعودية: هل تقتل دولتكم المرتد؟.. وهذه أسباب عدم قتال التنظيم لإسرائيل
(CNN)—وجه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ”داعش” سؤالا للشعب السعودي استفهمت فيه عن إن كانت المملكة العربية السعودية تقتل “المرتد.”
وقالت داعش في تغريدة على صفحة تستخدمها لنشر بياناتها ومعلومات عملياتها على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر: “سؤال للشعب السعودي الذي يدافع عن الطاغوت، هل دولتك تقتل المرتد (الليبرالي- الملحد)؟ الرُسل والصحابة أشرف الناس أمرونا بقتل المرتد.”
وحول التساؤلات عن لماذا لا يقوم التنظيم بمقاتلة إسرائيل ويقوم بقتال أبناء العراق وسوريا، قالت داعش في تغريدة منفصلة: “الجواب الأكبر في القران الكريم، حين يتكلم الله تعالى عن العدو القريب وهم المنافقون في أغلب آيات القران الكريم لأنهم أشد خطرا من الكافرين الأصليين.. والجواب عند أبي بكر الصديق حين قدم قتال المرتدين على على فتح القدس التي فتحها بعده عمر بن الخطاب.”
وأضاف التنظيم: “والجواب عند صلاح الدين الأيوبي ونورالدين زنكي حين قاتلوا الشيعة في مصر والشام قبل القدس ومقد خاض أكثر من 50 معركة قبل أن يصل إلى القدس.. وقد قيل لصلاح الدين الأيوبي: تقاتل الشيعة الرافضة –الدولة العبيدية في مصر- وتترك الروم الصليبيين يحتلون القدس؟.. فأجاب: لا أقاتل الصليبيين وظهري مكشوف للشيعة.”
وأشارت داعش إلى: “لن تتحرر القدس حتى نتخلص من هؤلاء الأصنام أمثال آل النفطوية وآل صباح وآل نهيان وآل خليفة وكل هذه العوائل والبيادق عينها الاستعمار والتي تتحكم في مصير العالم الإسلامي.”