الوسم: سوريا

  • تساؤلات حول مستقبل ”أحرار الشام” السورية بعد مقتل قادتها

    تساؤلات حول مستقبل ”أحرار الشام” السورية بعد مقتل قادتها

    طرحت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية عدة تساؤلات حول مستقبل حركة أحرار الشام السورية المعارضة المتشددة بعد مقتل حو اثني عشر من كبار قادتها في تفجير انتحاري.

    وعينت الحركة قائدين جديدين لها. وكانت أحرار الشام بين أكثر الجماعات القوية والمؤثرة التي تقاتل قوات الرئيس بشار الأسد في الحرب الأهلية السورية التي دخلت عامها الرابع، بحسب الوكالة الأمريكية.

    كما تشارك الحركة في الخطوط الأمامية بمعركة مستمرة منذ تسعة أشهر في شمال سوريا ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

    وتقول أسوشيتد برس إن أحرار الشام كانت تمزج بين آرائها الدينية المحافظة وموقفها السياسي الأكثر عملية، ما جعلها بمثابة جسر بين الجماعات الأكثر اعتدالا المدعومة من الغرب والجماعات المتطرفة، مثل جبهة النصرة.

    أسئلة

    ويطرح سؤال الآن حول كيفية استمرار الحركة بعد مقتل الكثير من كبار قادتها، وذلك في حين تضع أيضا بوضوح الديناميات المتشابكة للمشهد السوري الأوسع المناهض للأسد في الوقت الذي تدرس فيه الولايات المتحدة إدخال نفسها في الصراع في البلاد بملاحقة تنظيم الدولة الإسلامية.

    ويمكن أن تتضمن جهود واشنطن لسحق المتطرفين حشد الدعم لمقاتلي المعارضة السورية.

    ولطالما نظرت الولايات المتحدة بارتياب إلى حركة أحرار الشام، معتبرة الجماعة متطرفة بشكل زائد عن الحد بالنسبة لواشنطن، وذات علاقات دافئة بشكل زائد عن الحد مع جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة. لما سبق لم يتم توجيه الدعم الضئيل الذي قدمته واشنطن لمقاتلي المعارضة في اتجاه أحرار الشام.

    لكن الجماعة استطاعت أن تدمج رؤاها الدينية المتشددة بموقف سياسي أكثر عملية، بما سمح لها بأن تعمل بشكل ما كجسر بين جماعات المعارضة الأكثر اعتدالا المدعومة من الغرب والفصائل المتشددة.

    ورغم أن لواشنطن شكوك حول العمل مع الجماعة، إلا أن أحرار الشام كانت عدوا شرسا لتنظيم الدولة الإسلامية، وفقدت الآلاف من الرجال منذ قتالها في يناير مع المتطرفين.

    السؤال الذي يتردد الآن هو ما إذا كانت أحرار الشام ستتمكن من تجاوز خسارة كل قياداتها تقريبا، بما في ذلك قائدها حسان عبود، الذين قتلوا مساء أمس في تفجير أثناء اجتماع لقيادة الجماعة في بلدة رام حمدان في محافظة إدلب السورية.

    ولم يتضح على الفور الجهة المسؤولة عن انفجار أمس، بل ونشرت تقارير متضاربة حول طبيعة الانفجار. لكن الجماعة ذكرت بشكل مبدئي أن الانفجار وقع نتيجة انفجار شاحنة مفخخة.

    وقال المتحدث باسم الجماعة اليوم في تسجيل مصور بث على الإنترنت أن هشام الشيخ، المعروف باسم أبو جابر، سيتولى القيادة العامة للجماعة، فيما سيتولى صالح الطحان دور القائد العسكري.

    ولم تنشر معلومات كافية بشأن كلا الرجلين، ولم يتضح على الفور الاتجاه الذي سيقودان الجماعة إليه، والذي له للقرار تأثير على مشهد المعارضة الأوسع لأن أحرار الشام تعد أبرز عناصر التحالف الذي يضم سبع جماعات متشددة ومحافظة تعرف باسم الجبهة الإسلامية.

    وتتبنى الجبهة الإسلامية فكرة إنشاء دولة إسلامية في سوريا وترفض المعارضة السياسية المدعومة من الغرب لكنها تتعاون بشكل دائم مع جماعات المعارضة الأخرى المدعومة من الولايات المتحدة وحلفائها. بيد أن بعض فصائل التحالف تبنى خلال الشهور الأخيرة موقفا أكثر اعتدالا، ربما كوسيلة لكسب ود الولايات المتحدة والحصول على الدعم الأمريكي

  • بشار الأسد يقيل ابن خاله من منصبه

    بشار الأسد يقيل ابن خاله من منصبه

    كشف مصدرٍ أمني سوري، عن إصدار الرئيسِ السوريِّ بشار الأسد، قرار إعفاء عن ابن خاله العميد حافظ مخلوف، أحد أفراد الحلقة الضيّقة التي تدير شؤون النظام السوري. وهو الأخ الشقيق لرامي مخلوف أحد أكبرِ المسيطرين على الاقتصاد السوري، وابن محمد مخلوف خال الرئيسِ السوري وشقيقِ والدته أنيسة مخلوف.

    يُشار إلى أن العميد مخلوف هو رئيس القسمِ 40 في الفرعِ الداخلي التابعِ للاستخبارات العامة السورية، إلا أن صلاحياته كانت تتجاوز القسم الذي كان يرأسه وكان عمليًا يهيمن على أمنِ محافظة دمشق، وهي المركز الرئيس لعمليات النظامِ الأمنية والعسكرية والسياسية.

    وبحسب مصادر موثوقٍ داخل النظام، فإن إعفاء مخلوف جاء على خلفية تجاوزات متراكمة وامتعاض عدد من القادة الأمنيين من تجاوزاته، لا سيما ضباط شعبة الاستخبارات العسكرية.

     

  • بسام كوسا: حاربوا سوريا لأنها بلا ديون وغير مرتهنة للخارج وتقف مع المقاومة!

    بسام كوسا: حاربوا سوريا لأنها بلا ديون وغير مرتهنة للخارج وتقف مع المقاومة!

    أكد الممثل السوري بسام كوسا أنه لن يترك بلده وسيبقى وسط أهله “الصامدين” في وجه ما وصفه بالمخطط لتخريب البلاد، مشدداً على أن الحل الوحيد للأزمة يكمن في الحوار والمصالحة الشعبية، بحسب ” روسيا اليوم “.

    وقال كوسا إن “المعارضة التي تحمل مشروعا بناء وحضاريا يلتقي معها الجميع، لكن ما حصل هو أن هناك ما سُمي بالمعارضة وهي تطالب بتدخل عسكري في بلدها بهدف تدميره، وتصرّ على الخراب وقتل الأبرياء وهذا عدو حقيقي”.

    لكنه أكد أن “السوريين مستمرون وصامدون لأن لديهم وطن عليهم أن يدافعوا عنه”.

    كما صرح كوسا بأن هناك العديد ممن غادروا سورية لأسباب مختلفة “وبررنا كل هذه الأسباب”.

     

     

    قد يهمك أيضا:

    الفنان السوري بسام كوسا يحصل على الجنسية الإماراتية الذهبية بعد ياسر العظمة

    بالفيديو| الفنّان السوري “بسام كوسا”: حذاء ضُباط الأسد على رأسي!

    بسام كوسا: عائلتي تفكر بحزم حقائبها ومغادرة سوريا

     

    ولكن “بعض الزملاء الذين يرفضون التمثيل في سورية قاموا بتخويننا لمجرد بقائنا، فهل المطلوب أن نستجدي اللجوء في دول أوروبا لكي نكون وطنيين بنظرهم؟”.

    إلى ذلك يرى بسام كوسا أنه تتم محاربة سورية لأنها “تزرع وتصنع وتنتج ولديها قدرات وإماكانيات جنبتها الديون والارتهان للخارج”، مشيرا إلى أن بلاده ستظل مستهدفة لأنها “تقف مع المقاومة”.

    وأضاف: “كانت فلسطين وستبقى بوصلتنا، ولا يمكن إلا أن نكون مع المقاومة ولا حلّ آخر لدينا، فالكيان الصهيوني زرع في أمتنا لتدميرنا وكل ما يحدث في عالمنا العربي هو خدمة للكيان الصهيوني”.

  • إيران: هذا هو “الحزام الذهبي” الذي سنقود من خلاله المنطقة العربية

    إيران: هذا هو “الحزام الذهبي” الذي سنقود من خلاله المنطقة العربية

    قال أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، الجنرال محسن رضائي، إن انعدام الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط إثر الأحداث التي شهدتها الساحة السورية والعراقية واللبنانية واليمنية والأفعانية، زادت من أهمية وقيمة إيران في منطقة الشرق الأوسط، على حد قوله.
    ونشر موقع “تسنيم” للحرس الثوري الإيراني، تصريحات محسن رضائي، الذي وصف أوضاع إيران السياسية الداخلية والإقليمية بـ”الحساسة”، قائلا إن “إيران أصبحت اليوم لاعباً إقليمياً لا يمكن تجاهله في تحديد مصير كافة الأحداث التي تشهدها المنطقة، وإن أوضاع إيران وسوريا والعراق وأفغانستان خلال السنوات الـ 10 القادمة سوف تتغير، وتكون حساسة جدا”، بحسب تعبيره.

    وأضاف الجنرال رضائي في حديثه عن التحالفات الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، أنه سوف يتشكل حزام ذهبي يشمل كلا من إيران وأفغانستان وسوريا والعراق، وسيكون هذا الحزام الذهبي حساسا وهاما خلال السنوات الـ 10 القادمة، لأنه في حال أصبحت أي من هذه البلدان قوية فإنها ستكون لها الكلمة الأولى من بين 20 دولة مجاورة لها.

    وقال محسن رضائي إن المنطقة في السنوات الـ 10 الأخيرة شهدت أحداثاً بالغة الخطورة وتطورات إقليمية غاية في الأهمية، كحرب العراق وحرب أفغانستان والحرب التي تشهدها سوريا الآن. وهذا يؤكد حجم أهمية منطقة الشرق الأوسط للعالم، حيث إننا نرى كل القوى العالمية تعمل على توسيع نفوذها فيها.

    وكشف رضائي الذي كان قائد الحرس الثوري الإيراني الأسبق، أن “الحرس الثوري الإيراني خطط وعمل منذ 15 عاما من أجل تشكيل الحزام الذهبي في منطقة الشرق الأوسط، ولدينا رؤية جيوسياسية كاملة ومتوازنة للأحداث الإقليمية التي سوف تحدث مستقبلاً في المنطقة، وعلى ضوء ذلك ستكون سياستنا الخارجية في المنطقة”.

    وأوضح رضائي أنه “إذا أردنا أن نتزعم هذا الحزام الذهبي الذي يربط مياه البحر المتوسط بالصين، فإن علينا أن نتقدم في المجالات العلمية والاقتصادية والصناعية، وأن نكسب المرتبة الأولى في هذه المجالات في منطقة الشرق الأوسط بين كافة الدول”.

    وحول القوى الإقليمية الفاعلة والمؤثرة في منطقة الشرق الأوسط، قال محسن رضائي إنه “منذ أكثر من 300 عام لم تتمكن أي دولة إقليمية من مواجهة القوة الإيرانية السياسية والأمنية والعسكرية في المنطقة. وإذا أردنا أن ننظر اليوم إلى وضع المنطقة بعد هذه الـ 300 عام، فإن إيران هي صاحبة القوة الإقليمية الأولى من بين كافة الدول في المنطقة. وهذه القوة في الإقليم من شأنها أن تمكننا من توسيع التأثير الإيراني على مستوى العالم، لتصبح إيران هي القوة العالمية المؤثرة والفاعلة في أهم القضايا”، على حد قوله.

  • موسكو تخشى أن تقصف الولايات المتحدة مواقع جيش حليفها الأسد بحجة محاربة “الدولة الإسلامية”

    موسكو تخشى أن تقصف الولايات المتحدة مواقع جيش حليفها الأسد بحجة محاربة “الدولة الإسلامية”

    أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن تخوفه من أن تقوم الولايات المتحدة بقصف مواقع سورية في سياق سعيها لمكافحة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

    ودعا لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المالي عبد الله ديوب في موسكو الثلاثاء 9 سبتمبر/أيلول إلى عدم القيام بأية تدخلات خارجية إلا بعد الحصول على موافقة الحكومات المحلية.

    واعتبر الوزير الروسي أن التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب الذي أعلن عنه في قمة الناتو الأخيرة لا يمكن أن يكون فعالا بسبب قيامه على أساس مصالح مجموعة معينة من الدول والسعي إلى تحييد الخطر في منطقة واحدة دون أخرى، مشيرا إلى أن الدول الغربية لم تهتم بمكافحة الإرهاب في سوريا بسبب انشغالها بخطة إسقاط نظام الأسد.

    وأكد لافروف أنه لا يمكن محاربة الإرهاب في سوريا بالتوازي مع مطالبة بشار الأسد بالرحيل.

    وأشار الوزير الروسي إلى أن ثمة أحاديث يجري تداولها بأن واشنطن تطلب موافقة الحكومة العراقية على توجيه ضربات إلى مواقع تنظيم “الدولة الإسلامية” لكنها لا تطلب موافقة الحكومة السورية على ذلك لأنها تسعى إلى إسقاط الرئيس الأسد ونظامه.

    وأضاف إلى أن مكافحة الإرهاب تستدعي تخلي الغرب عن التمييز بين الإرهابيين وسياسة المعايير المزدوجة.

    وقال لافروف إنه لا يمكن تبرير الإرهاب ويجب توحيد جهود المجتمع الدولي من أجل مكافحة هذا الخطر.

    وأعاد الوزير الروسي إلى الأذهان أن قمة الناتو في ويلز اعتبرت أن الخطر الرئيسي الذي تواجه دول الحلف يتمثل في روسيا الاتحادية وليس في الإرهاب الدولي، مشيرا إلى أن دول الناتو تحاول من خلال ذلك تأمين وحدة الحلف على أساس عقلية “الحرب الباردة”.

    وبشأن العلاقات مع مالي أكد لافروف أن موسكو تدعم جهود قيادة هذا البلد الإفريقي في مجال مكافحة الإرهاب وإقامة الحوار الوطني.

    وقال إن روسيا مستعدة لتزويد مالي بالأسلحة، مؤكدا أن موسكو قد تصدر إلى مالي طائرات ومروحيات ومعدات عسكرية يحتاج إليها جيش البلاد.

  • وزير خارجية تونس: سنعيد العلاقات مع سوريا الشقيقة قريباً

    وزير خارجية تونس: سنعيد العلاقات مع سوريا الشقيقة قريباً

    أكد وزير الخارجية التونسي منجي الحامدي، إمكانية عودة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا الشقيقة حينما تتوافر الظروف، مؤكداً من جهة ثانية أن مقاومة داعش وغيرها من المنظمات الجديدة يجب ان تكون قاسما مشتركا بين كل دول المنطقة.
    وفي المقابلة التي أجراها معه موقع “العهد الإخباري” قال الحامدي حول مستقبل العلاقات مع سوريا بعد فتح المكتب الإداري مؤخرا،” نحن فتحنا مبدئيا تواصلا قنصليا مع جاليتنا في سوريا. فمن واجب الدولة ان يكون لها تواصل مع جاليتها”.
    واضاف وزير الخارجية التونسي” إن الظروف غير متوافرة في الوقت الحاضر لارجاع العلاقات الديبلوماسية، لكن هذا لا يمنع، أنه في المستقبل القريب وحينما تتوافر الظروف سنعيد العلاقات مع سوريا بطبيعة الحال، لأنها دولة شقيقة ولها وزنها في العالم العربي”.
    وحول خطر عودة التكفيريين التونسيين من سوريا عبر المكتب القنصلي بدمشق قال الحامدي “هناك أناس اختاروا هذا الطريق ومع الاسف لدينا العديد من التونسيين الذي شاركوا في القتال في سوريا وسنتعامل معهم وفقا لقانون الارهاب، سيطبق عليهم القانون ولا شيء غير القانون. لدينا قلق وانشغال من هذه الظاهرة والسلطات الامنية تقوم بواجبها في إطار القانون”.
    وبخصوص خطر تمدد داعش الى تونس واستراتيجية مواجهة خطر الارهاب اعتبر وزير الخارجية التونسي ان مقاومة داعش وغيرها من المنظمات الجديدة يجب ان تكون قاسما مشتركا بين كل دول المنطقة لانها مشكلة اقليمية ودولية وليست وطنية ومعالجتها يجب ان تكون معالجة اقليمية ودولية.
    واضاف “هذا يفرض على تونس ان تتعاون مع كل الدول المهتمة بهذا الشأن وخاصة دول الجوار والدول العربية للحد من هذه الظاهرة. ونحن نركز في هذا الإطار في سياستنا على الديبلوماسية الامنية التي تقتضي التعامل مع كل الدول المهتمة بهذا الشأن”.

     

  • تفاصيل العملية الأمريكية الأولى الفاشلة داخل الأراضي السورية

    كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية في عددها الصادر السبت تفاصيل جديدة تتعلق بالعملية الفاشلة التي نفذتها الولايات المتحدة لإنقاذ الصحفيين “جيمس بولي و ستيفان ستلوف” من أيدي حركة داعش التي ذبحتهما خلال الأيام الماضية.

    ووفقا للمعلومات التي أوردتها الصحيفة هبط عشرات المقاتلين التابعين لوحدة “دلتا” الأمريكية في يوم ليلة الثالث من تموز التي احتجب فيها القمر وتمركزت في مخزن يستخدم لتخزين النفط في محافظة الرقة شرق سوريا.

    وأعربت مصادر عسكرية عراقية عن اعتقادها بان العملية الأمريكية خرجت إلى حيز التنفيذ متأخرة قليلا حيث قام مقاتلو داعش بنقل الصحفيين إلى منطقة أخرى قبل 72 ساعة من وصول القوات الأمريكية.

    وهدفت العملية الأمريكية إلى “تحييد” مقاتلي داعش الذين كانوا يحرسون المخزن الذي استخدمه التنظيم كسجن بأسرع وقت ممكن وتمشيط الموقع وإيجاد “بولي وستلوف” واسرى آخرين وترك المنطقة بأمن وسلام.

    وتقضي الخطة الأمريكية باستمرار العملية 20 دقيقة فقط لا غير ولكن وبعد مرور ساعة على هبوط المقاتلين الأمريكيين اضطروا الى مغادرة المنطقة والإقلاع بطائراتهم خاليي الوفاض والاتجاه إلى سواحل أمنة خارج سوريا ووصف ضابط أميركي رفيع العملية بـ”الثقب الجاف” وهو مصطلح أمريكي يستخدم الجيش لوصف العمليات التي لم تحقق أهدافها.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر أمريكية وصفتها بالرفيعة قولها أن شبكات اتصال “داعش” بقيت تقريبا مغلقة أمام المخابرات الأمريكية وذلك ضمن الدروس والعبر التي استخلصها التنظيم وقياداته خلال الحرب العراقية ما جعل مهمة تعقب الأسرى مهمة ليست بالسهلة خاصة وان الولايات المتحدة لا تمتلك تقريبا مصادر معلومات في الميدان “مصادر بشرية” يمكنها تعبئة الفراغ والفجوات في صورة المخابرات والاستخبارات المتأتية عن قراءة صور الأقمار الصناعية والمصادر الالكترونية الأخرى فيما رفضت إحدى الدول التي طلب أمريكي بالسماح لقواتها بالانطلاق من أراضيها كقاعدة خلفية لعملية الإنقاذ.

    واعتمدت العملية الأمريكية على محاكاة عملية اغتيال زعيم القاعدة أسامة بن لادن عام 2011 ورغم ذلك فان عملية التوغل الأولى داخل الأراضي السورية أو أول عملية توغل أمريكي داخل الأراضي السورية يتم الإعلان عنها كانت مخاطرة كبيرة بما يفوق بكثير المخاطر التي أحاطت بعملية اغتيال بن لا دن لان الولايات المتحدة تمتلك قدرات محدودة داخل سوريا لهذا والحديث للمصادر الأمريكية الموصوفة بالرفيعة خططت وزارة الدفاع الأمريكية لتنفيذ طلعات استكشافية تجسسية في أجواء سوريا لكنها تراجعت عن هذه الخطة لمعرفتها بان البيت الابيض يعارض ذلك ولن يصادق على هذه الخطة ولم يوافق البيت الأبيض على طلب استكشاف أجواء سوريا سوى قبل فترة بسيطة من تنفيذ عملية الإنقاذ.

    و تدرب عشرات الجنود في مواقع تدريبية في ولاية كارولاينا الشمالية قبل ان تحملهم المروحيات وتنزلهم في الرقة السورية وشملت التدريبات التي استندت لمعلومات استخبارية تتعلق بالسجن الذي أقامته “داعش” بين خزانات النفط وعدد من الأبنية الأخرى التي انتصبت وسط الصحراء على إمكانية مواجهتهم خلال الاقتحام مباني مفخخة إضافة لقوة كبيرة تابعة للتنظيم.

    وكانت القوة التي خضعت للتدريب شديدة الحماس لتنفيذ المهمة وتلقي “الضوء الأخضر” وكررت التدريبات المطلوبة مرات لا تحصى وبقيت مستعدة وجاهزة تنتظر الأمر لفترة طويلة وفقا لمصدر في وزارة الدفاع الذي قال للصحيفة “المسألة تتعلق بتلقي الأمر فقط وحين نتلقى مثل هذا الأمر ستنطلق القوة إلى هدفها من فورها”.

    وأرسلت وزارة الدفاع الأمريكية التي كانت تخشى على الجنود والرهائن بقوة كبيرة جدا لتنفيذ هذه المهمة قوة اكبر من المعتاد في هذه الحالات بما في ذلك قوة تعزيز جاهزة للتدخل في كل لحظة لمساندة قوة الهجوم.

    وقال مسئول كبير في “البنتاغون” إن الرئيس صادق على عملية عالية الخطورة وتحمل الكثير جدا من المخاطر فيما قال مسئولين آخرين بانه كان يجب عليهم اتخاذ قرارات سريعة وتنفيذها بسرعة فيما لم تكن مطلقا المعلومات المطلوبة كاملة.

    كما علم المسئولون الأمريكيون مدى الخطر الذي يواجه المخطوفين حين اتخذ اوباما قرارا بقصف “داعش” في العراق أدركوا بان قرار تنفيذ عملية الإنقاذ بات حتميا وان نافذة فرص النجاح يغلق يوما بعد يوم.

    ونقلت الصحيفة عن جهات رفيعة على علاقة بالتخطيط لعملية الإنقاذ قولهم أنهم توصلوا الى نتيجة مفادها ان فرص نجاة المخطوفين متدنية جدا لذلك تعتبر عملية خطيرة لإنقاذهم أفضل فرصة لهم.

  • صحيفة سعودية: الأمن يحبط مخططاً إرهابيا لبشار الأسد عبر “شبيحته”

    صحيفة سعودية: الأمن يحبط مخططاً إرهابيا لبشار الأسد عبر “شبيحته”

    أحبطت السلطات الأمنية مخططاً لبشار الأسد ونظامه في السعودية عبر شبيحته.
    ذلك المخطط هو مثلما ذكرت صحيفة الوطن في عددها الصادر صباح اليوم، لتنفيذ عمل إرهابي. وأشارت إلى أن عدد المتورطين في المخطط بلغ 48 عنصراً، وتم القبض عليهم خلال تسعة أشهر.
    وبحسب الصحيفة، فإن عدد الموقوفين السوريين في سجون المباحث على خلفية الأنشطة الإرهابية يعد ثاني أكبر الجنسيات بعد اليمنيين، والذين يبلغ عدد موقوفيهم 189 شخصا.
    وأوضحت مصادر الصحيفة، أن عمليات القبض بدأت منذ 7 صفر الماضي، وكان آخرها عملية جرت في تاريخ 26 شوال الماضي، فغالبيتهم من المقيمين على أراضي المملكة، أما 11 منهم فقد قدموا إليها زائرين.
    وأضافت “سجل منتصف شهر شوال الماضي، وتحديدا تاريخ 14 شوال، أكبر عملية تمت في سياق تعقب هذه الشبكة، إذ تمت الإطاحة بـ6 أشخاص في يوم واحد، فيما أطيح بـ5 آخرين دفعة واحدة في تاريخ 6 ربيع ثاني الماضي”.
    وزادت “6 أشخاص ممن تم إلقاء القبض عليهم مؤخرا، يجري العمل على استكمال إجراءات إحالتهم للادعاء العام وإنفاذ ما صدر بحقهم من توجيه، فيما أن الـ42 موقوفا الآخرين لا يزالون قيد التحقيق”.

  • الجولان على صفيح ساخن: الاحتلال يرد على قذائف سورية

    الجولان على صفيح ساخن: الاحتلال يرد على قذائف سورية

    عادت سخونة جبهة الجولان السوري المحتل إلى الارتفاع خلال الأسبوع الماضي، حيث شهد الجانب المحرر من الهضبة اشتباكات دامية بين جبهة النصرة وداعش من جهة وقوات الجيش السوري المرابطة على خطوط المواجهة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي بالجولان من جبهة أخرى.

    ودخلت إسرائيل خلال اليومين الماضيين على خط المواجهة العلني فبعد اتهامات لها من قبل الدولة السورية وأطراف أخرى بتقديم الدعم للمسلحين الذين هاجموا قبل أيام مواقع الجيش السوري واحتلوا معبر القنيطرة والتقرير الذي بثته القناة الإسرائيلية الأولى حول تمركز المسلحين داخل المنطقة المحتلة من الجولان واستخدام هذه المنطقة لشن الهجمات على الجيش السوري واعادة تنظيم صفوفهم انتقلت إسرائيل اليوم الخميس إلى قصف مواقع الجيش السوري مباشرة ردا على ما قالت بنها قذائف هاون سقطت عن طريق الخطأ داخل المنطقة المحتلة.

    وقالت مصادر إسرائيلية إن صافرات الإنذار دوت اليوم في مستوطنات الجولان المحتل وأسفرت عمليات التمشيط التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي عن اكتشاف سقوط قذيفة هاون قرب مستوطنة “اورتل” شمال الهضبة السورية الأمر الذي ردت عليه قوات الاحتلال بإطلاق صاروخ من طراز “تموز” على موقع للجيش السوري الذي حملته قوات الاحتلال مسؤولية إطلاق القذيفة ومسؤولية أي عملية إطلاق نار باتجاه المنطقة المحتلة بغض النظر عن الطرف المباشر الذي نفذ العملية.

    وهدت الأيام القليلة الماضية سقوط عدة قذائف هاون انطلقت من المنطقة السورية المحررة داخل المنطقة التي تحتلها إسرائيل كما سجل يوم الأحد الماضي سقوط 5 صواريخ، ثلاثة منها سقطت قرب إحدى مستوطنات الجولان وتسببت بأضرار مادية لخط كهرباء ذات توتر عالي ما أدى إلى قطع التيار الكهربائي عن عدد من مستوطنات الجولان لفترة قصيرة.

    وأصيب مستوطن إسرائيلي في الثانية والخمسين من عمره جراء سقوط قذيفة دبابة سورية قبل أسبوع شمال الهضبة المحتلة.

    وفي هذه الأثناء قالت مصادر سورية بأن الجيش السوري يعد العدة لاستعادة السيطرة على مدينة القنيطرة التي احتلها مسلحو النصرة ما ينذر بمزيد من التوتر وربما الاشتباكات مع قوات الاحتلال الإسرائيلية التي ستتذرع بسقوط قذائف في منطقة احتلالها.

  • سوريا الثالثة ومصر الخامسة عالميًا في قائمة اﻷكثر بؤسًا

    احتلت مصر المركز الخامس في قائمة الدول اﻷكثر بؤسًا على مستوى العالم، والتي تعتمد على أحدث بيانات للتضخم ومؤشرات أسعار المستهلكين مع معدلات البطالة لدى الدول.
    ونشر موقع “بيزنس إنسايدر” اﻷمريكي قائمة بـ 21 دولة هي اﻷكثر بؤسا في العالم بناء على البيانات الحديثة المتوفرة لديها، وهي:

     

    21. فنلندا

    نتيجة مؤشر البؤس: 11.80%

    معدل التضخم: 0.3%

    معدل البطالة: 11.5%

     

    20. تشيلي

    مؤشر البؤس: 11.80%

    التضخم: 0.3%

    البطالة: 11.5%

     

    19. البرازيل

    مؤشر البؤس: 11.40%

    التضخم: 6.5%

    البطالة: 4.9%

     

    18. بولندا

    مؤشر البؤس: 11.80%

    التضخم: 0.3%

    البطالة: 11.5%

     

    17. أيرلندا

    مؤشر البؤس: 11.80%

    التضخم: 0.3%

    البطالة: 11.5%

     

    16. الفلبين

    مؤشر البؤس: 11.90%

    التضخم: 4.9%

    البطالة: 7.0%

     

    15. روسيا

    مؤشر البؤس: 12.40%

    التضخم: 7.5%

    البطالة: 4.9%

     

    14. سلوفاكيا

    مؤشر البؤس: 12.57%

    التضخم: -0.1%

    البطالة: 12.7%

     

    13. إيطاليا

    مؤشر البؤس: 12.80%

    التضخم: 0.1%

    البطالة: 12.7%

     

    12. سلوفينيا

    مؤشر البؤس: 13.03%

    التضخم: -0.9%

    البطالة: 13.9%

     

    11. البرتغال

    مؤشر البؤس: 13.03%

    التضخم: -0.9%

    البطالة: 13.9%

     

    10. كولومبيا

    مؤشر البؤس: 13.54%

    التضخم: 2.9%

    البطالة: 10.7%

     

    9. أوكرانيا

    مؤشر البؤس: 14.20%

    التضخم: 12.6%

    البطالة: 1.6%

     

    8. أوروجواي

    مؤشر البؤس: 15.96%

    التضخم: 9.1%

    البطالة: 6.9%

     

    7. كرواتيا

    مؤشر البؤس: 17.70%

    التضخم: -0.1%

    البطالة: 17.8%

     

    6. تركيا

    مؤشر البؤس: 18.12%

    التضخم: 9.3%

    البطالة: 8.8%

     

    5. مصر

    مؤشر البؤس: 23.90%

    التضخم: 10.6%

    البطالة: 13.3%

     

    4. أسبانيا

    مؤشر البؤس: 24.17%

    التضخم: -0.3%

    البطالة: 24.5%

     

    3. اليونان

    مؤشر البؤس: 27.10%

    التضخم: -0.7%

    البطالة: 27.8%

     

    2. جنوب إفريقيا

    مؤشر البؤس: 31.80%

    التضخم: 6.3%

    البطالة: 25.5%

     

    1. فنزويلا

    مؤشر البؤس: 59.80%

    التضخم: 52.7%

    البطالة: 7.1%

     

    ولفت الموقع إلى أن هناك 5 بلدان أخرى هي أيضًا من الدول اﻷكثر بؤسًا على مستوى العالم، لكن لم يتم تصنيفها على القائمة المذكورة آنفًا بسبب عدم وجود بيانات حديثة بخصوصها، وهي:

     

    1. زيمبابوي

    نتيجة مؤشر البؤس: 103.5

    معدل البطالة: 95% (وفقا لإحصائيات عام 2009)

    معدل التضخم: 8.5 (وفقا لإحصائيات عام 2013)

     

    2. بوركينا فاسو

    مؤشر البؤس: 79.1

    البطالة: 77% (2004)

    التضخم: 2.1% (2013)

     

    3. سوريا

    مؤشر البؤس: 76.9

    البطالة: 17.8% (2013)

    التضخم: 59.1% (2013)

     

    4. تركمنستان

    مؤشر البؤس: 69.0

    البطالة: 60% (2004)

    التضخم: 9% (2013)

     

    5. جيبوتي

    مؤشر البؤس: 61.5

    البطالة: 59% (2007)

    التضخم: 2.5 % (2013)