الوسم: سوريا

  • تايمز: تأييد داعش يتنامى.. والحرب الغربية سجلت فشلا ذريعًا

    تايمز: تأييد داعش يتنامى.. والحرب الغربية سجلت فشلا ذريعًا

    ذكر محللون أمنيون أن وتيرة التأييد لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، قد تزايد مع استمرار الغارات الجوية الأمريكية على مواقع التنظيم بسوريا والعراق، حيث أعلنت العديد من الجماعات الإسلامية في عدة أماكن من العالم تأييدها واستعدادها لتقديم الدعم لمقاتلي التنظيم.
    ونقلت التايمز البريطانية عن المحللين قولهم: إن حالة من الغضب تسود العالم الإسلامي جراء تلك الهجمات، خاصة وأن أعدادًا كبيرة من الضحايا من المدنيين والأطفال، مضيفين أن مجموعات إسلامية في الهند وباكستان وليبيا وأوزباكستان أعلنت تأييدها ودعمها لتنظيم “الدولة الإسلامية” في حربه التي يخوضها ضد الولايات المتحدة والتحالف الغربي.
    وذكر المحللون أن إعلان تنظيمات مسلحة جديدة ولاءها لتنظيم “داعش” ودعمها له يمثل “تطورًا بالغ الخطورة” في الصراع الدائر بمنطقة الشرق الأوسط، فضلًا عن أنه يمثل نجاحًا لتنظيم “داعش” في الاستفادة من الدعاية الغربية ضده والحرب ضده وضد جبهة النصرة وضد التنظيمات المرتبطة بالقاعدة في سوريا.
    وبحسب معلومات تنشرها “التايمز”، فإن مئات المقاتلين من باكستان وأفغانستان انضموا إلى “داعش” من أجل القتال في الحرب التي أصبحت الولايات المتحدة طرفًا فيها، فيما “تتخوف أجهزة الاستخبارات الغربية من أن يؤدي تأييد الجماعات الجهادية لتنظيم داعش إلى موجة تجنيد جديدة للمقاتلين من مختلف أنحاء العالم”.
    وبهذه المعلومات تكون نتائج الحرب الغربية التي تقودها الولايات المتحدة ضد “داعش” قد جاءت بعكس المطلوب، وسجلت فشلًا ذريعًا، حيث يتوقع أن ينتعش التنظيم بالمقاتلين والأموال وأن يتمكن من تجنيد المزيد ممن كانوا مترددين بشأن الانضمام له، بحسب الصحيفة.
    وأضافت أن هذه المعلومات ستعني في النهاية أن الحرب الأمريكية والغربية ضد “داعش” سيطول أمدها، وقد تكون القوى الغربية بذلك تورطت في حرب جديدة على غرار حرب احتلال العراق.

  • حزب الله يقر بمقتل 10 عناصر والنصرة تتوعده

    حزب الله يقر بمقتل 10 عناصر والنصرة تتوعده

    بيروت – فرانس برس – أعلن مصدر قريب من جماعة حزب الله اليوم الاثنين أن عشرة من مقاتليه قتلوا خلال اشتباكات دارت أمس في بريتال شرق لبنان‭ ‬مع جبهة النصرة ذراع القاعدة في سوريا، وهاجم مئات من مقاتلي جبهة النصرة عدداً من قواعد حزب الله بطول سلسلة جبلية قريبة من الحدود السورية أمس الأحد.
    وهذا واحد من أكبر أعداد القتلى الذين يفقدهم حزب الله في اشتباك منذ شارك في القتال الدائر بسوريا إلى جانب قوات الرئيس بشار الأسد.
    وإثر تلك الاشتباكات أعلنت جبهة “النصرة” عبر حساب تابع لها على “تويتر” تحت عنوان “مراسل القلمون”، أن عناصرها قاموا بصدّ هجوم لـ”حزب الله” في جرود نحلة اللبنانية، ما أدى إلى قتل وجرح العشرات منهم. كما أشارت إلى أن إصداراً جديداً ستنشره يتناول “غزوة الثأر” من حزب الله.
    وكان مراسل “العربية” في لبنان أفاد بمقتل 8 عناصر من حزب الله اللبناني وإصابة 12 في الاشتباكات التي وقعت بين الحزب ومجموعات مسلحة من داعش والنصرة قدمت من منطقة القلمون السورية وهاجمت مواقع للحزب.
    فتح ممر حيوي
    وأضاف المراسل أن الأسباب التي تقف وراء الهجوم الذي شنه مقاتلو جبهة النصرة على جرود بريتال هي محاولة فتح ممر حيوي بين جرود عرسال ومنطقة الزبداني السوري، باعتبار أن بقاءهم في فصل الشتاء محاصرين في جرود عرسال سيؤدي إلى انسحابهم من تلك المنطقة بسبب غياب الإمداد اللوجيستي لهم بتلك المنطقة التي تعتبر آخر معقل للنصرة في جبال القلمون.
    وذكرت مصادر مقربة من حزب الله أن المسلحين شنوا الهجوم انطلاقاً من عسال الورد في سوريا، وهي بلدة في القلمون مواجهة لجرود النبي سباط وبريتال اللبنانية. كما أكدت المصادر سقوط المواقع بيد المجموعات السورية وجبهة النصرة، إلا أن الحزب استعادها بعد ساعات من الاشتباكات العنيفة.
    تعزيزات عسكرية لحزب الله
    إلى ذلك، أظهر فيديو نشر على موقع “يوتيوب” تعزيزات عسكرية لـ”حزب الله” في اتجاه جرود عرسال، كما صور مدنيين مسلحين يستعدون لدرء أي هجوم على قراهم.
    وكانت معلومات صحافية أفادت بتوسع دائرة الاشتباكات بين المسلحين وحزب الله إلى جرود بعلبك – يونين، وشن المسلحون هجوماً على جرود عين السعة في بعلبك، فيما استقدم الحزب تعزيزات عسكرية. ودارت اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية بين عناصر لداعش والنصرة قدمت من الأراضي السورية وبين حزب الله اللبناني، هاجمت مواقع للحزب في منطقة عسيل الورد السورية الحدودية مع لبنان.
    نقاط الاشتباك
    وتدور الاشتباكات عند 4 نقاط في السلسلة الشرقية بين حزب الله ومسلحي داعش والنصرة. وأتى المسلحون من جرود عرسال مرورا بعسال الورد السورية، ونفذوا الهجوم من محاور عدة باتجاه جرود بريتال.
    وذكر شهود فروا من بلدة النبي سباط هرباً من الاشتباكات التي يسمع دوي انفجاراتها حتى مدينة بعلبك، أنهم شاهدوا حزب الله ينقل عدداً من الجرحى في سيارات بيك آب.
    يذكر أن بلدة عسال الورد تقع في القلمون السورية قبالة النبي سباط اللبنانية، وتفصل سلسلة الجبال الشرقية بين الأراضي اللبنانية والأراضي السورية. وحصلت خلال الأشهر الأخيرة مواجهات عدة محدودة بين حزب الله الذي يقاتل في سوريا إلى جانب قوات النظام ومجموعات من المعارضة المسلحة في الجانب السوري، ويتواجد الحزب في نقاط عسكرية عدة في مناطق جردية على الحدود يصعب الوصول إليها.

  • “لوفيغارو”: قصة غامضة لـ”جاسوس فرنسي سابق” التحق بجبهة النصرة

    “لوفيغارو”: قصة غامضة لـ”جاسوس فرنسي سابق” التحق بجبهة النصرة

    وفقا لمقال نشر في الصحافة الأمريكية، فإن الضربات الجوية الأولى للقوات الجوية خلال الشهر الماضي في سوريا استهدفت على وجه الخصوص ضابط الاستخبارات الفرنسي السابق الذي يعمل الآن مع تنظيم موال للقاعدة، وفي باريس، نفى مصدر في وزارة الدفاع الخبر، كما نقلت صحيفة “لوفيغارو الفرنسية.

    ولم يسبق أن عسكريا فرنسيا مهما قد انشق لمبايعة تنظيم القاعدة، كما أكد العديد من مسؤولي الاستخبارات الأوروبية. ووفقا لتحقيق نشره موقع “ماكلاتشي”، فإن عميلا سابقا في المخابرات الفرنسية، لم يُكشف عن هويته، يُعتقد أنه ينشط الآن في صفوف مجموعة موالية لتنظيم القاعدة في سوريا.

    ويقول تقرير صحيفة “لوفيغارو” إن ضابط الاستخبارات السابق استُهدف في الموجة الأولى من الغارات الجوية التي شنها الأميركيون الشهر الماضي في سوريا. وكانت الولايات المتحدة قد ضربت ثمانية مواقع تسيطر عليها جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة. لكن عميل الاستخبارات السابق نجا من الغارة التي أطلقت 47 صواريخ كروز.

    وقال مصدر في وزارة الدفاع الفرنسية لرويترز إن هذه المعلومات “خاطئة تماما”. كما أفادت مصادر مختلفة من المخابرات الفرنسية اتصلت بها صحيفة “لوفيجارو” أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون الأمر متعلقا بعميل سابق في جهاز المخابرات الفرنسية الخارجية (DGSE).

    واستنادا لمصادر في وزارة الدفاع نقلت عنها صحيفة لوموند، فإن الخبر لا يتعلق أيضا بالجندي الفرنسي الذي انشق مؤخرا. ومع ذلك، لم تستبعد المصادر أن فرنسيا شوهد في سوريا الى جانب القاعدة، بعد أن خدم في الماضي في الجيش الفرنسي أو تلقى تدريبا شبه عسكري.

    وفقا للمعلومات المستقاة من موقع الأميركي، فإن العميل الفرنسي السابق هو خبير متفجرات قاتل بالفعل في أفغانستان وسوريا مع القاعدة. وقد أنشأ مجموعة من حوالي خمسة أشخاص كانت تنشط من مسجد في إدلب، شمال غرب سوريا.

    دوره السابق في الأجهزة الفرنسية، كما يكشف مقال الموقع الأمريكي، ليس معروفا بشكل واضح. يمكن أن يكون تابعا لمخابرات الجيش أو المديرية العامة للأمن الخارجي (DGSE)، وفقا لمسؤولين في الاستخبارات الأوروبية.
    “نحن لا نعرف ما إذا كان عميلا مزدوجا، أو إنه تطرف بعد انضمامه للأجهزة”، كما ينقل الموقع الأميركي عن مسؤول آخر في الاتحاد الأوروبي.

    “أعتقد أن زملائي الفرنسيين يعملون بجد لتحديد هذا الأمر، وإذا كانوا قد فعلوا، فإنها بالتأكيد لن تقول كيف انتهى بهم المطاف إلى مثل هذا الختراق، فالأمر يزعجهم بعض الشيء، كما يثير الشكوك..”. حتى الآن، فإن الفرنسي “لا يزال على قيد الحياة “، كما تنقل المجلة الأمريكية عن المسؤول الأوروبي.

    ويرى تقرير صحيفة “لوفيغارو” إن مزيجا من التدريب المكثف في فرنسا وفي معاقل الجهاديين،جعل منه واحدا من وكلاء تنظيم القاعدة الأكثر خطورة.

    “لقد رأينا شركاءنا العرب يفقدون عسكريين مدربين تدريبا جيدا لصالح هذه الجماعات الإرهابية، وفي كثير من الحالات، استفاد هؤلاء المنشقون من التدريب في أوساطنا، وهذا هو الثمن الواجب دفعه عند نساعد بعض الحلفاء الإقليميين”، كما أفاد مسؤول استخباراتي أوروبي.

    وأضاف مستدركا: “لكن هذه هي المرة الأولى التي ينشق فيها شخص معلوم ماضيه الأمني ومدرب على النمط الغربي”، كما صرح مسؤول استخباراتي أوروبي للصحفيين الأمريكيين.

  • صحيفة أمريكية تتحدث عن ضابط سابق في الاستخبارات الفرنسية التحق بالجهاديين في سوريا وباريس تنفي

    صحيفة أمريكية تتحدث عن ضابط سابق في الاستخبارات الفرنسية التحق بالجهاديين في سوريا وباريس تنفي

    باريس- (أ ف ب): ذكرت مجموعة ماكلاتشي الصحافية الأمريكية الاثنين ان ضابطا سابقا في الاستخبارات الفرنسية التحق بصفوف الجهاديين في سوريا واستهدفته غارة أمريكية نهاية ايلول/ سبتمبر، لكن باريس نفت ذلك.

    واستنادا إلى مصادر في الاستخبارات الاوروبية، قالت ماكلاتشي ان رجل الاستخبارات السابق الذي لم تكشف هويته، التحق بتنظيم القاعدة في افغانستان ثم في سوريا.

    واضافت هذه المجموعة التي تملك 29 صحيفة يومية أمريكية انه “حادث انشقاق غير مسبوق على هذا المستوى”.

    ونفت وزارة الدفاع الفرنسية تورط أي عميل فرنسي سابق. وقال مسؤول في الوزارة لفرانس برس إن “المعلومات التي نشرت بشأن الانتماء المفترض لذلك الشخص المذكور الى اجهزة استخبارات وزارة الدفاع غير صحيحة اطلاقا”.

    من جانبها رفضت المديرية العامة للامن الخارجي (الاستخبارات الخارجية) الادلاء بأي تعليق وكذلك وزارة الخارجية الفرنسية وقال الناطق باسم الوزارة رومان نادال في مؤتمر صحافي الكتروني “لا نعلق على الشائعات الصحافية”.

    واضافت مجموعة ماكلاتشي ان ذلك العسكري السابق الخبير في المتفجرات كان بين الاشخاص الذين استهدفتهم طائرات أمريكية قصفت مواقع جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة لكنه “نجا على ما يبدو”.

    ويبدو انه يقوم حسب الأمريكيين، بدور اكبر من محسن الفضلي الزعيم المفترض لجماعة خراسان الموالية ايضا لتنظيم القاعدة، الذي يبدو انه قتل في تلك الغارة.

  • مجموعات مسلحة من سوريا تهاجم مواقع لحزب الله في عقر داره

    مجموعات مسلحة من سوريا تهاجم مواقع لحزب الله في عقر داره

    بعلبك- (أ ف ب): تدور اشتباكات تستخدم فيها الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية بين حزب الله اللبناني ومجموعات مسلحة قدمت من الاراضي السورية وهاجمت مواقع للحزب في منطقة حدودية في شرق لبنان، بحسب ما افاد مصدر في الحزب بعد ظهر الأحد.

    وقال المصدر لوكالة فرانس برس “تعرضت مواقع لحزب الله في جرود النبي سباط ومحيطه في سلسلة الجبال الشرقية الى الشرق من منطقة بعلبك، لهجوم من جماعات مسلحة قدمت من منطقة القلمون السورية، فقام الحزب بالرد على مصادر النيران، واوقع خسائر فادحة في صفوف المهاجمين”.

    وتقع بلدة عسال الورد في القلمون السورية قبالة النبي سباط اللبنانية.

    وتفصل سلسلة الجبال الشرقية بين الاراضي اللبنانية والاراضي السورية. وحصلت خلال الاشهر الاخيرة مواجهات عدة محدودة بين حزب الله الذي يقاتل في سوريا إلى جانب قوات النظام ومجموعات من المعارضة المسلحة في الجانب السوري. ويتواجد الحزب في نقاط عسكرية عدة في مناطق جردية على الحدود يصعب الوصول اليها.

    ونادرا ما يعطي الحزب أو الاجهزة الامنية تفاصيل عن هذه المواجهات.

    وذكر شهود فروا من بلدة النبي سباط هربا من الاشتباكات التي يسمع دوي انفجاراتها حتى مدينة بعلبك، لمراسل فرانس برس، انهم شاهدوا حزب الله ينقل عددا من الجرحى في سيارات بيك اب.

    وجرت في آب/ اغسطس معارك عنيفة في بلدة عرسال الواقعة على بعد حوالى ثلاثين كيلومترا، بين الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة قدمت من سوريا ومن مخيمات للاجئين السوريين موجودة في عرسال. وتسببت المعارك بمقتل عشرين عسكريا و16 مدنيا وعشرات المسلحين. وخطف مسلحون انسحبوا الى سوريا معهم عناصر من قوى الامن والجيش اقدموا على قتل ثلاثة منهم وافرجوا عن آخرين. ولا تزال “جبهة النصرة” وتنظيم “الدولة الاسلامية” يحتجزون اكثر من 25 عنصرا.

    ويطالب الخاطفون بالافراج عن رفاق في مجموعات اسلامية متطرفة موقوفين لدى السلطات اللبنانية مقابل الافراج عن الجنود وعناصر الامن، الا ان الحكومة اللبنانية التي وافقت على وساطة قطرية مع الخاطفين، ترفض المقايضة. كما يطالب الخاطفون بانسحاب حزب الله من سوريا.

    ومنذ معركة عرسال، تصاعدت نسبة التوتر على الحدود.

  • رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: الأسد لن يسقط وحماس تلقّت ضربة موجعة ستمنعها من المواجهة سنوات طويلة

    رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: الأسد لن يسقط وحماس تلقّت ضربة موجعة ستمنعها من المواجهة سنوات طويلة

    كما درجت العادة لدى قادة إسرائيل من المستويين الأمنيّ والسياسيّ، فإنّهم يستغلون الأعياد اليهوديّة والإعلام العبريّ المُتطوّع لصالح الأجندة الصهيونيّة، أوْ ما يُسّمى بالإجماع القوميّ، في محاولة لرفع معنويات الإسرائيليين، الذين ذاقوا الآمرين خلال العدوان الأخير الذي شنّه الاحتلال ضدّ قطاع غزّة. ولا يُخفى على أحد أنّ رئيس هيئة الأركان العامّة في الجيش، الجنرال بيني غانتس، كان الضلع الثالث في مثلث العدوان: نتنياهو، يعالون وغانتس.
    وكان قد كُشف النقاب عن أنّ عددًا من أعضاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) قد وجّهوا انتقادات لاذعة وشديدة اللهجة ضدّ غانتس وقيادة الجيش على موقفهم من العملية العسكريّة في قطاع غزة. ولفت وزراء الكابينت، كما قالت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيليّ، إلى تصريح غانتس لدى خروج القوات البريّة من قطاع غزة بأنّه مقتنع بأنّ سكان المستوطنات المحيطة بالقطاع يستطيعون العودة إلى منازلهم لممارسة حياتهم الطبيعية بما يتناقض بشكل صريح مع المشهد الحالي. وأثارت تصريحات غانتس تلك حفيظة بعض الوزراء في الكابينت، مشيرين إلى أنّ غانتس يُريد إنهاء العملية العسكرية في قطاع غزة، وإنّه ينم عن رغبة جيش الإسرائيليّ في إنهاء العملية بأيّ ثمن منذ عدة أيام. وأضاف الوزراء: مرّ نحو شهر ونصف ونحن نسمع من الجيش بأنّه نجح في استعادة قوة الردع أمام المنظمات الفلسطينية، وتابع أحد الوزراء رفض ذكر اسمه: الجيش أبلغنا بأنّ حماس تلقّت ضربة موجعة، وتُريد إنهاء المعركة، لكن ما نراه على أرض الواقع عكس ما يقال، على حدّ تعبيره. يُشار إلى أنّ مشادة كلاميّة قوية قد حصلت في وقت سابق بين أحد وزراء الكابينت مع أحد الضباط الرفيعين، وذلك بعد أن قدّم الأخير معلومات للكابنيت بأنّ الجيش قد نجح في توجيه ضربة موجعة لحماس، فرد عليه الوزير ساخرً: ربمّا يتوجب عليكم أنْ تخففوا قوة الضربة في المرة المقبلة لكي لا نضطر إلى التنازل لحماس أكثر من ذلك، على حدّ وصف الوزير. واليوم الجمعة، نشرت الصحف العبريّة مقابلات مع غانتس، بمناسبة عيد الغفران، الذي يحّل يوم غدٍ السبت، زعم فيها أنّ الجبهة الإسرائيليّة مع قطاع غزة ستبقى هادئة لسنوات عديدة بعد العدوان الأخير، فيما اعتبر أنّ حزب الله أدرك، بعد هذا العدوان، ثمن محاربة إسرائيل.
    علاوة على ذلك، وفي معرض ردّه على سؤال توقع أن الرئيس السوريّ، د. بشار الأسد، لن يسقط لكنه لن يتمكن من استعادة ما خسره حتى الآن، وأن اللاجئين السوريين في الأردن والعمليات الإرهابيّة التي يرتكبها تنظيم ما يُطلق عليه “الدولة الإسلاميّة”، من شأنهما أنْ ينعكسا على المملكة الهاشميّة، مؤكدًا على أنّ الرئيس الأسد لن يتمكّن من استعادة ما خسر من أراضٍ سوريّة، والتي سيطر عليها (داعش).
    يُشار في هذا السياق إلى أنّ وزير الأمن السابق، إيهود باراك، توقّع في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 2011 سقوط الرئيس الأسد خلال أسابيع معدودة. وفي صحيفة (هآرتس) كتب المُحلل العسكريّ، عاموس هارئيل، إنّ الصيف الذي مرّ على إسرائيل، شعبًا وجيشًا، كان صعبًا وداميًا، ولكنّ الرجل الذي قاد المعركة، أيْ الجنرال غانتس، لا توجد شكوك بالمرّة بالنسبة لنتائج العملية العسكريّة، وفي هذا السياق قال غانتس إنّ المستوى السياسيّ قام بتحديد الأهداف للجيش، والأخير من جهته، قام بتحقيق جميع الإنجازات التي طُلبت منه. وأقّر غانتس بأنّ صنّاع القرار في تل أبيب لم يُفكّروا في أنْ تستمر الحرب أكثر من خمسين يومًا، واعتقدوا أنّها ستنتهي في فترةٍ أقّل من ذلك بكثير.
    وزاد قائلاً للصحيفة، إنّه يُلاحظ وجود طبيعة جديدة في الجبهة الجنوبيّة، حيث قال إنّ حركة حماس لن تُسارع إلى الخوض في مواجهة جديدة، بسبب الضربات الشديدة التي تلقتها من الجيش الإسرائيليّ، مُشدّدًا على أنّ فترة الهدوء هذه المرّة، خلافًا للمُواجهات الفائتة، ستستمر عدّة سنوات. وزعم غانتس أنّه بدون الدعم الاقتصاديّ لقطاع غزّة، فإنّ الأمور قد تشتعل، وبالتالي اقترح على المستوى السياسيّ تقديم التسهيلات بشكلٍ عقلانيّ، زاعمًا أنّه في القطاع يعيش مليون وـ800 ألف شخص، وهؤلاء يجب أنْ يعيشوا، على حدّ وصفه.
    وبطبيعة الحال، تطرّق غانتس إلى حزب الله اللبنانيّ وقال إنّ حزب الله أصبح يعلم مرّة أخرى ما هو ثمن مواجهة إسرائيل عسكريًّا، والحزب، برأي الجنرال الإسرائيليّ، تلقّى ضربة موجعةً في عدوان العام 2006، كما أنّه يقوم بمتابعة أداء منظومة القبّة الحديديّة، والأسلحة الإسرائيليّة والمخابرات. وفي السياق ذاته، قال لموقع (يديعوت أحرونوت) على الإنترنت إنّ الشيخ حسن نصر الله شاهد كيف كان المجتمع الإسرائيليّ حصينًا ولم يتفكك، وكان على استعداد لدفع الثمن، وبأنّ إسرائيل تعرف أنْ تفعل في لبنان ما فعلته في غزّة، على حدّ تعبيره. أمّا في الشأن الفلسطينيّ فقال غانتس إنّه لا يتوقّع نشوب انتفاضة ثالثة في الضفّة الغربيّة المحتلّة. وخلُص غانتس إلى القول إنّ إمكانية اندلاع حرب جديدة مع الدول العربيّة أوْ مع حزب الله ضئيلة جدًا، لأنّ العرب ما زالوا منشغلين في أنفسهم، وهذه الحالة ستستمر فترةً طويلةً، على حدّ قوله.

    زهير أندراوس

  • “واشنطن بوست”: الاستخبارات الأجنبية خرَبت الثورة السورية

    “واشنطن بوست”: الاستخبارات الأجنبية خرَبت الثورة السورية

    قال الكاتب الأمريكي “ديفيد إغناتيوس” في مقاله الأخير بصحيفة “واشنطن بوست” إن تمويل الخليط الفوضوي للمقاتلين في سوريا من طرف الدول الأجنبية -مثل الولايات المتحدة وتركيا وقطر والسعودية والأردن- أضر بالثورة السورية. وساعدت هذه المكائد الخارجية في فتح الباب أمام تهديد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) للمنطقة.

    إذ منذ بداية الثورة ضد بشار الأسد في عام 2011، كانت سوريا مسرحا لحرب بالوكالة تورطت فيها قوى إقليمية مؤثرة: تركيا والسعودية وقطر، كل يريد إسقاط الأسد، لكنها تتنافس ضد بعضها البعض في سباق محموم. وقد زودت جميع هذه الدول الثلاث الجماعات الثوار بالمال والأسلحة التي انتهى بها المطاف إلى أيدي المتطرفين، كما رأى الكاتب.

    وازداد التدخل الخارجي في سوريا سوءا عند أرسل الحكام الشيعة في دول الجوار، وتحديدا إيران والعراق، مقاتلين من حزب الله وميليشيات عراقية لإنقاذ جيش الأسد. وزاد التشاحن السني الشيعي في تعقيد الوضع وتعفنه، ذلك أن المملكة العربية السعودية وإيران تقاتلان من أجل السيطرة الإقليمية على سوريا.

    في حين اشتركت قوات أمريكية وسعودية وأردنية خلال العام 2013 في تدريب وتسليح الثوار المعتدلين في معسكر تابع لوكالة المخابرات المركزية في الأردن. ولكن هذا البرنامج لم يكن، أبدا، قويا بما يكفي لتوحيد ما يقرب من ألف لواء وكتيبة منتشرة في أنحاء البلاد. وهذه الفوضى الناتجة عملت على تشويه سمعة تحالف كتائب الثوار المعروف باسم جيش السوري الحر.

    ويقول الكاتب إن قادة الثوار السوريين يستحقون بعض اللوم على هذا الهيكل غير المترابط. ولكن الفوضى ازدادت سوءا بسبب القوى الأجنبية التي تعاملت مع سوريا كملعب لأجهزتها الاستخبارية. ويذكر هذا التدخل العبثي بتدخل مماثل جرَ الويلات والخراب على لبنان وأفغانستان واليمن والعراق وليبيا خلال حروبهم الأهلية.

    ويرى الكاتب أن محاولة الولايات المتحدة تخفيف حدة الصراع “الأخوي” بتشكيل ائتلاف أوسع من الدول لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية لن ينجح من دون قيادة أمريكية قوية وغير مترددة وشراكة أفضل مع هذه الدول المتنافسة: تركيا وقطر والمملكة العربية السعودية.

    ويقول إن قصة تحول سوريا إلى ما يشبه “قمرة القيادة” لأجهزة الاستخبارات المتنافسة روتها لي مصادر من اسطنبول ومن مدينة “ريحانلي”، وهي منطقة انطلاق الثوار على مقربة من الحدود بين تركيا وسوريا.

    وقد بدأت الجهود لخارجية لتسليح وتدريب الثوار السوريين منذ أكثر من عامين في اسطنبول، حيث تم إنشاء “مركز العمليات العسكرية” لأول مرة في فندق بالقرب من المطار.

    وكان القيادي الناشط قطريا سبق له وأن ساعد في تسليح الثوار الليبيين الذين خلعوا معمر القذافي من الحكم. وقد تعاملت مع القطريين شخصيات بارزة تمثل المخابرات التركية والسعودية.

    لكن الوحدة داخل غرفة العمليات في اسطنبول تصدعت عندما بدأ الأتراك والقطريون دعم مقاتلين إسلاميين كانوا يعتقدون أنهم أشد بأسا في القتال. وأظهر هؤلاء المقاتلون شجلعة وجرأة، وكان نجاحهم نقطة جذب للمزيد من الدعم.

    الأتراك والقطريون يصرون على أنهم لم يؤيدوا عمدا جماعات متطرفة مثل النصرة أو الدولة الإسلامية. لكن الأسلحة والأموال المرسلة إلى ألوية إسلامية أكثر اعتدالا شقت طريقها باتجاه هذه الجماعات، والأتراك والقطريون غضوا الطرف.

    “كانت غرفة العمليات غارقة في الفوضى”، كما يذكر مصدر استخباراتي عربي. ويقول إنه حذر ضابطا قطريا، الذي أجاب: “سأرسل أسلحة إلى تنظيم القاعدة إذا كان سيساعد على إسقاط الأسد”. وهذا الإصرار على إزالة الأسد بأي وسيلة ضرورية أثبت خطره. “أصبحت المجموعات الثورية الإسلامية أكبر وأقوى، ولكن الجيش الحر كان يضعف يوما بعد يوم”، كما ذكر مصدر استخباراتي عربي.

    نشطت السعودية حتى أواخر عام 2013 وقاد تحركها الأمير بندر بن سلطان، حيث كان رئيسا للاستخبارات في ذلك الوقت. بدا بندر متحمسا ولكنه غير منضبط، بالإضافة إلى الفوضى، الأمر الذي أدى بالسعوديين إلى استبدال بندر في فبراير الماض،ي تحت ضغط أمريكي، بوزير الداخلية محمد بن نايف الذي تولى الإشراف على الملف السوري، كان برنامجه أقل فوضوية ولكن ليس فعالا في فحص صعود تنظيم الدولة الإسلامية.

    وأملا في كسب مزيد من السيطرة على الجبهة الشمالية، أنشأت تركيا مركزا جديدا للعمليات العسكرية في أنقرة المعروفة باسم “MOM”، استنادا للحروف الأولى من اسمها التركي. وقد حاول هذا المركز حتى الآن تنسيق أنشطة الثوار، ولكن هيكل القيادة ضعيف.

    “الجيش السوري الحر ليس مستعدا بعد للسيطرة على الأرض”، كما قال مصدر استخباراتي عربي بصراحة. لكن فوضى الجيش الحر الداخلية تعكس الفوضى الأكبر للقوى الخارجية التي تمول المعارضة. وما لم ينسقوا العمل معا -بتحويل الأموال والأسلحة إلى جيش واحد للثوار- فإن الفوضى سوف تستمر في سوريا.

     

  • الأسد يصدر مرسوما رئاسيا بتدريس المذهب الشيعي الاثني عشري بالمناهج الدراسية

    الأسد يصدر مرسوما رئاسيا بتدريس المذهب الشيعي الاثني عشري بالمناهج الدراسية

    كشف موقع “شيعة أونلاين” الإيراني، بأن الرئيس السوري بشار الأسد أصدر مرسوما رئاسيا إلى وزارة التعليم العالي يقضي بتدريس المذهب الشيعي الاثني عشري بالمناهج الدراسية السورية.

    وقال الموقع التابع للحوزة الشيعية الإيرانية بأن الأسد طالب كافة المسؤولين والمدراء بالمؤسسات التعليمية البدء بتعليم الطلبة المذهب الشيعي بالمدارس.

    ووفقا للموقع ذاته، فقد طالب الأسد أن يتم حذف كافة المواد الدراسية المنسوبة لعلماء السنة.

    وأكد الموقع الإيراني بأنه في العام الدراسي المقبل، سيتم افتتاح أول مدرسة شيعية في دمشق، وسيطلق عليها اسم مدرسة “الرسول الأعظم”، مشيرا إلى أن الرئيس الأسد سيحضر الافتتاح.

    على الصعيد ذاته، قال موقع “شيعة نيوز” الإيراني، المقرب من الحرس الثوري، إنه لأول مرة في سورية سيتم افتتاح مدارس شيعية في سورية، وذلك من خلال دعم رسمي حكومي.

    وبين الموقع أنه تم افتتاح مدرسة “رأس العين” الثانوية الشيعية بمدينة جبلة السورية، للطلاب السوريين الذين تشيعوا في المدينة.

    وأوضح الموقع بأن مؤسسة الرسول الأعظم، تعتبر أكبر مؤسسة إيرانية لنشر التشيع في سورية، وتمتلك عشرات المراكز والمدارس النشطة لنشر التشيع بين المواطنين السوريين السنة، وأن غالبية السوريين العاملين في هذه المؤسسة هم من خريجي الجامعات والحوزات الشيعية في إيران.

    إلى ذلك، تشير المعلومات إلى أنه في السنوات الأخيرة شهدت الساحة السورية نشاطات إيرانية مثيرة للشبهات، وانتشارا كثيفا لمظاهر التشيع شمل غالبية المحافظات في سورية.

    ولفتت المعلومات إلى أن عدد الحوزات الشيعية قد ازداد في سورية بشكل كبير وبدعم إيراني واضح، وأن دعاة الشيعة يطوفون المدن والقرى السورية، بدعم من الجهات الرسمية السورية لنشر المذهب الشيعي وفتح حسينيات ومراكز دينية وثقافية ومراكز تدريس ومكتبات شيعية في غالبية المناطق.

    ويرى مراقبون للشأن الإيراني ـ السوري، بأن الجمعيات الخيرية الإيرانية حالياً تتحرك بشكل كبير في بعض المناطق السورية المنكوبة لدعم ومساعدة المحتاجين.

    وأكد المراقبون أن هذه الجمعيات الإيرانية متخصصة بنشر التشيع في سورية، عبر تمويل إيراني، حيث تتولى هذه الجمعيات توفير مساعدات مالية وتوزيع الأرز والسكر والطحين وغيرها من احتياجات الناس.

    وفي الآونة الأخيرة بدأ الإيرانيون بإعداد برامج منظمة لنشر التشيع في سورية، من خلال إقامة فعاليات في مختلف القطاعات السورية الجامعات السورية، إذ الوضع الاقتصادي المتدهور في البلاد، كما قاموا بتخصيص منح دراسية في الجامعات الإيرانية.

  • واشنطن: تدريب فصائل المعارضة السورية يحتاج إلى سنوات.. “إلى أن يباد الشعب السوري”!

    واشنطن: تدريب فصائل المعارضة السورية يحتاج إلى سنوات.. “إلى أن يباد الشعب السوري”!

    صرح الجنرال الأميركي المتقاعد جون آلن الذي يتولى منذ منتصف سبتمبر تنسيق تحرك الائتلاف الدولي ضد تنظيم “داعش” أن تدريب ما أسماه فصائل الثوار المعتدلين بسوريا سيكون عملية بعيدة الأمد.
    وقال الجنرال آلن، القائد السابق للقوات الأميركية في أفغانستان، في مقابلة أجرتها معه شبكة “سي إن إن”، الأربعاء، “إن الأمر سيستغرق وقتاً، ربما سنوات في الواقع”، مؤكداً أن عملية التدريب بدأت.
    وصادق الكونغرس الأميركي على خطة لتدريب وتجهيز فصائل المعارضة في إطار الاستراتيجية البعيدة الأمد التي أعلنها الرئيس باراك أوباما لمكافحة تنظيم “داعش” في العراق وسوريا.
    وقال الجنرال آلن إن “العملية بدأت مع تحديد مواقع لمعسكرات التدريب والشروع في جمع العناصر السوريين الذين سيذهبون إلى هذه المعسكرات”.
    يشار إلى أن مصطلح المعارضة السورية المعتدلة التي سوف تقوم أمريكا بتدريبها، لا يشمل الفصائل ذات التوجهات الإسلامية، والتي تعد هي القوة الحقيقية المؤثرة في الحرب على أرض سوريا، والذين أدرجت أمريكا بعضهم على قائمة الإرهاب، ولا تقدم لهم الدعم.

  • تزوج كلوني من الدرزية أمل علم الدين.. لكن من هم الدروز؟!

    تزوج كلوني من الدرزية أمل علم الدين.. لكن من هم الدروز؟!

    شغل الزفاف الكبير بين الممثل الهوليوودي، جورج كلوني، واختيار قلبه، المحامية الدرزية أمل علم الدين، الناشطة في حقوق الإنسان في العالم والجميلة الدرزية، وسائل الإعلام العالمية كثيرًا في الأيام الأخيرة. بداية من تجهيزات الزفاف، المدعوّين، البلدة التي اختار الزوجان عقد الزفاف فيها، بدلة العروس وخاتم السيدة كلوني بل وماذا سيقول أبناء الطائفة الدرزية حول العالم عن الزفاف الذي أخرج منهم أمل علم الدين ورفع وعيهم لدينهم إلى العناوين.

    لم يُكتب الكثير عن الدروز وديانتهم لأنّها سرية، ولكننا اخترنا أن نعرض أمامكم بعض الحقائق المثيرة للاهتمام حول الطائفة الدرزية حول العالم وتقاليدها:

    الدروز هم أبناء طائفة من الشرق الأوسط، يشكّلون دينًا مميّزًا انشق عن الإسلام الشيعي في القرن الحادي عشر للميلاد.

    يتحدث الدروز العربية بلهجة خاصة بهم، على غرار اللهجات العربية السورية.

    يعيش جميع الدروز تقريبًا في المنطقة الجغرافية التي تشمل الدول الثلاثة التالية: سوريا، لبنان وشمال دولة إسرائيل. معظم أماكن عيشهم جبلية، بهدف الحفاظ على السكان من الأعداء لكونهم أقلية دينية. يعود معظم الدروز حول العالم إلى أصول سورية ولكن هناك فئة درزية كبيرة جدًا أيضًا في لبنان. ويعيش في إسرائيل نحو 140 ألف درزي: أكثر من 100 ألف منهم مواطنون إسرائيليون، والبقية هم من المقيمين الدائمين، من سكان هضبة الجولان، الذين يعبّرون عن ولاء أيديولوجي وسياسي لسوريا.

    قليلا عن الديانة: رغم أن أصول الديانة تعود إلى مصر، فالقبائل التي قبلت على نفسها الديانة الدرزية تعود جذورها إلى شبه الجزيرة العربية. ويدعى الدروز كذلك “بني معروف” و”الموحّدين”. وتقدّر دراسات أجريتْ حول الديانة الدرزية أنّ بداية الديانة في مصر في فترة حكم الخليفة الفاطمي “الحاكم بأمر الله” بين السنوات 996 – 1021.

    معتقدات الدروز الواضحة: وفقًا للتقاليد الدرزية فهي ليست ديانة جديدة، بل إعادة بمظهر جديد لعقيدة التوحيد القديمة والصافية، والتي بحسبها هناك إله واحد ولا يمكن إدراكه بالعقل البشري. ظهر أنبياء هذا الدين وفقًا للمعتقد الدرزي فقط في حالات نادرة. يؤمن الدروز أن التاريخ الإنساني مقسّم إلى سبع فترات، في كل واحدة منها عمل نبيّ وبجواره “عارف للحكمة متخف”، والذي نقل لأفراد مختارين أسرار الدين. اثنان من هؤلاء معروفان أيضًا لغير الدروز: موسى والنبي شعيب، وأيضًا: النبي محمد وابن عمه علي. ‏‎ ‎وفقًا للمعتقد الدرزي ففي عهد “الحاكم بأمر الله” تم إعطاء الفرصة الأخيرة للانتماء إلى الدين الدرزي، واليوم لا يُسمح لأي شخص بالانتماء إلى الدين الدرزي إلا إذا وُلد درزيا.

    مبادئ العقيدة الدرزية: التوحيد وتحريم الوثنية، الإيمان بتناسخ الأرواح، قبول الوصايا العشر وعلى رأسها “لا تقتل” و”لا تزنِ”، احترام جميع الأنبياء الأوائل الذين ظهروا في اليهودية، المسيحية والإسلام والإيمان بالأنبياء الدروز الخمسة وعلى رأسهم يثرون وبطبيعة الحال الزواج الأحادي.

    العلم الدرزي هو رمز الديانة الدرزية ويمثّل في الواقع العقيدة الدرزية وأسسها. هناك شكلان مختلفان للعلم الدرزي. الأول: علم عادي، والآخر: علم على شكل نجمة خماسية. ويأتي في الشكلين خمسة ألوان: الأخضر، الأحمر، الأصفر، الأزرق والأبيض، بحيث أنّ لكل لون معنى خاص ورئيسي مهمّ عند الدروز. الأحمر: يرمز للبسالة، الشجاعة والحبّ. الأصفر: المعرفة، التنوير والقمح. الأخضر: الأرض والطبيعة. الأزرق: الصبر، التسامح، الأخوة، السماء والماء. الأبيض: السلام والنقاء.

    لدى الطائفة الدرزية أيضًا كتاب مقدّس يدعى “كتاب الحكمة”، هذا الكتاب معروف ولكن فقط الدروز المتديّنين، الذين غالبًا ما يكونون من كبار السنّ في الطائفة.

    وكالمسلمين، يحرم على الدروز أكل لحم الخنزير، التدخين وشرب الخمر.

    هناك مكانة خاصة للنساء الدرزيات المتديّنات. بخلاف الكثير من الأديان التوحيدية تعتبر المرأة الدرزية المتديّنة أعلى مكانة من الرجل الدرزي المتديّن، إنها مفضّلة عليه من ناحية دينية، إذ يتم النظر إليها باعتبارها “جاهزة (نقية) أكثر من الناحية الروحانية”.

    عن (المصدر)