الوسم: سوريا

  • إيران: نتفق مع مصر بشأن سوريا والعراق .. ونختلف مع السعودية

    إيران: نتفق مع مصر بشأن سوريا والعراق .. ونختلف مع السعودية

    قال مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والأفريقية «حسين أمير عبداللهيان» أن علاقات إيران مع مصر «متنامية».

    وأشار «عبداللهيان» في تصريحات لصحيفة (الوفاق) الإيرانية نشرتها الأحد إلى مشاركة طهران في مراسم أداء اليمين الدستورية للرئيس«عبد الفتاح السيسي». وأضاف :«لدينا تحفظات حول المجتمع المصري الذي بدأ بالتقسيم إلى شريحتين، وأعلنا صراحة أننا نعارض كافة أنواع الإرهاب والتطرف في العالم وخاصة في مصر».

    وأكد أن: «لدى طهران والقاهرة مواقف إقليمية مشتركة حيث لدينا رؤى مشتركة بشأن قضايا سوريا والعراق. ولدينا مباحثات علنية ونحاول استغلال كافة المناسبات على هامش المؤتمرات الإقليمية والدولية للقيام بحوارات ثنائية».

    وأعرب عن اعتقاده بأن عودة مصر إلى مكانتها الطبيعية في العالم العربي والإسلامي ستساعد كثيرا في موضوع مكافحة الإرهاب والتطرف.

    أجواء سلبية مع السعودية
    وحول العلاقات مع السعودية، قال «عبداللهيان»: «كانت هناك حوارات إيجابية بين وزيري خارجية البلدين في نيويورك وكذلك خلال زيارتي الأخيرة إلى جدة حيث أجريت حوارا صريحا وإيجابيا مع (وزير الخارجية السعودي) (السيد سعود الفيصل) .. وبعد أيام .. سمعنا تصريحات سلبية من (السيد سعود الفيصل) تتعارض تماما مع المباحثات الدبلوماسية التي تمت بين البلدين».

    وأضاف: «وهنا لابد من الاشارة إلى أن إيران تؤمن بأن الحوار والتعاون مع السعودية سيساعد في حل مشاكل المنطقة، ولكن إذا رغب المسؤولون في السعودية بمن فيهم وزير الخارجية في إثارة أجواء سلبية على المستوى الإعلامي فإن هذا الأمر يعود إليهم وإلى شخص (السيد سعود الفيصل)».

    ومنذ تصريحات وزير الخارجية السعودية التي انتقد فيها تدخل إيران في دول المنطقة، يتعمد «عبداللهيان» مخاطبته دون أية ألقاب ملكية معتادة مكتفيا بلفظ (السيد).

  • الداخلية السعودية: 1500 سعودي متورطون في الصراعات الدائرة بسورية

    الداخلية السعودية: 1500 سعودي متورطون في الصراعات الدائرة بسورية

    الرياض- (د ب أ): قال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي إن عدد السعوديين الذين تأكدت الوزارة من تورطهم في الصراعات الدائرة في سورية منذ 2011 حتى الآن لم يتجاوز 1500 شخص وقتل منهم الكثير في تلك الصراعات.

    وأكد التركي خلال إلقاء خطاب رئيسي اليوم الاثنين على هامش افتتاح المؤتمر والمعرض الدولي السابع عشر للأمن الصناعي الذي تنظمه الأمانة العامة للهيئة العليا للأمن الصناعي السعودية أنه منذ صدور قرار مجلس الوزراء في شهر شباط/فبراير الماضي بمعاقبة مؤيدي والمنتمين إلى الجماعات المتطرفة والمروجين لأفكارها، “انخفض عدد السعوديين المغرر بهم للذهاب لمناطق الصراع إلى نصف الأعداد السابقة، وتزايدات أعداد العائدين من تلك المناطق إلى الضعف خلال فترة الثمانية أشهر منذ صدور القرار”.

    وتابع اللواء التركي: “ما تم من جهود لمواجهة الفكر الضال والمتطرف تسير في المسار الصحيح”، مشيراً إلى أن “هدف الوزارة ألا يتطور أعداد المواطنين المتجهين لمناطق الصراعات وأن تضع حدا للفكر الضال الذي يشوه سماحة الإسلام”.

    وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، أصدر في الثالث من شباط/ فبراير الماضي أمرا ملكيا، بمعاقبة كل من يشارك في الأعمال القتالية خارج السعودية، أو ينتمي إلى الجماعات الدينية أو الفكرية المتطرفة أو المصنفة كمنظمات إرهابية داخليا أو إقليميا أو دوليا، بعقوبة تعزيرية تتراوح بين ثلاثة أعوام و20 عاما، فيما شدد الأمر الملكي على ألا تقل عقوبة السجن عن خمسة أعوام ولا تزيد عن 30 سنة “إذا كان مرتكب أي من الأفعال المشار إليها في هذا البند من ضباط القوات العسكرية أو أفرادها”.

     

  • توماس فريدمان يكتب عن “الضرب على العمياني” فى العراق وسوريا

    توماس فريدمان يكتب عن “الضرب على العمياني” فى العراق وسوريا

    قال الكاتب الأمريكى توماس فريدمان إن الحرب التى تخوضها الولايات المتحدة الآن فى العراق وسوريا هى الأولى فى “الشرق الأوسط الجديد” التى يتعذر على أى صحفى أمريكى سواء كان مراسلا أو مصورا أن يغطى تطوراتها الميدانية بشكل مباشر.

    ولفت فريدمان – فى مقال نشرته صحيفة (النيويورك تايمز) – إلى استهداف تنظيم داعش للصحفيين وخاصة الغربيين بالخطف والذبح إذا ما تجرأ هؤلاء على تغطية تطورات الحرب ميدانيا.
    ورصد تحذيرات مكتب التحقيقات الفيدرالى الأمريكى (إف بى آي) من أن داعش أعلن المراسلين والإعلاميين هدفا شرعيا للهجمات الإنتقامية ردا على غارات التحالف الذى تقوده أمريكا.

    ورأى فريدمان أن غياب المراسلين عن مسرح الأحداث يعنى غياب الإجابة عن أسئلة مهمة تتعلق مثلا بوقع الحملة الجوية على الأرض ، وعما إذا كانت تقرب بين الدواعش والعراقيين السُنة أم العكس ، كما يتعذر بغيابهم معرفة طريقة إدارة تنظيم داعش لأمور الناس فى البقاع التى تسيطر عليها : كيف تدير المدارس وبمَ تحكم بين الناس وكيف يستقبل الناس المحكومين هذه الإدارة ؟ وما الذى يدفع الكثيرين إلى الانضمام لصفوف الدواعش؟ وغير ذلك.

    ولم يقلل الكاتب من أهمية شأن مواقع التواصل الاجتماعى واستطلاعات الرأى كمصادر للمعرفة فى هذا الصدد ، لكنه قال “إن الأعداد لا يمكن أن تنقل تعبيرات الوجه واختلاجات النفس أو الأسى الظاهر فى نبرات الصوت على غرار ما تفعل التحقيقات الصحفية الميدانية والمقابلات ، كثيرا ما يقولُ الاستماع لصمت أحدهم الكثيرَ والكثير من الكلمات”.

    وأردف فريدمان ” فى الواقع يُطلعنا تنظيم داعش على ما يريد إطلاعنا عليه عبر موقعى التواصل الاجتماعى (تويتر) و (فيس بوك) ، ويحجب عنا ما لا يريد إطلاعنا عليه ، ومن هنا لزم الحذر إزاء ما يتم الكشف عنه من أخبار عن هذه الحرب”.
    واختتم مقاله ” فى غياب صحافة ميدانية مستقلة ، نحن دائما عُرضة للمفاجآت ، إذا لم تذهب ، لن تعرف”.

  • وول ستريت: واشنطن تتجسس على الأسد لاستهداف داعش

    وول ستريت: واشنطن تتجسس على الأسد لاستهداف داعش

    قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية إن الاستخبارات الأميركية تنصتت على نظام الرئيس السوري بشار الأسد؛ للحصول على معلومات عن تنظيم الدولة المعروف بـ “داعش”.

    وتشير الصحيفة إلى أن عمليات التنصت جاءت نظرا لعدم وجود تعاون بين النظام السوري والولايات المتحدة، ولأن الاستخبارات الأميركية “سي آي إيه” لا عملاء لها على الأرض، ولا تستطيع جمع معلومات من داخل سوريا.

    ويبين التقرير أن الولايات المتحدة قامت بإنشاء بنية تجسس لمراقبة نظام الأسد، لتحصل من خلالها على معلومات جيدة حول “داعش”، وهي معلومات استخدمتها واشنطن لتوجيه الغارات الجوية على مواقع التنظيم.

    وتقول الصحيفة إن عمليات التنصت تظهر المدى الذي ذهبت إليه الولايات المتحدة في البحث عن معلومات من داخل دولة تعتبر معادية وعدوة لها، ولا تقيم علاقات دبلوماسية معها منذ بداية الانتفاضة السورية في عام 2011.

    وتستدرك الصحيفة بأن تحول الإدارة نحو عمليات التنصت يظهر الصعوبة التي تواجهها الإدارة الأميركية في تحديد الأهداف، وتقييم نجاعة الغارات التي تشنها المقاتلات الأميركية على مواقع لـ “داعش” منذ الشهر الماضي.

    وتعلق بأن التوجه نحو عمليات التنصت جاء في وقت قلل فيه تنظيم “داعش” من استخدام الهواتف النقالة وأجهزة اللاسلكي، ما حدد من الموجات التي يمكن للمخابرات الأميركية التقاطها، حسب مسؤول أميركي.

    ويلفت التقرير إلى أن السفير الأميركي السابق روبرت فورد غادر دمشق بعد فترة من اندلاع الانتفاضة السورية، وظل يعمل مع المعارضة السورية حتى مؤتمر جنيف الثاني العام الماضي، كما وامتنعت المخابرات الأميركية عن إرسال عملائها إلى داخل سوريا؛ حتى لا تعرضهم للمخاطر.

    ويكشف التقرير عن أن الولايات المتحدة كانت تتجسس على مكالمات مسؤولي النظام السوري، الذي يواجه تنظيم “داعش”، وهم يناقشون تحركات التنظيم.

    وتزعم الصحيفة أن المعلومات التي تم استخلاصها من كلام المسؤولين ساعدت الولايات المتحدة في معرفة الطريقة التي ينتقل فيها “داعش” ويتحول من مكان لآخر.

    وتجد “وول ستريت جورنال” أنه مع ذلك يتعامل المخططون العسكريون مع عمليات التنصت بنوع من الشك، ولا يثقون بها كثيرا، والمواد التي تجمع من التنصت يتم استخدامها للتأكد من صحة معلومات استخباراتية أخرى حصلت عليها الولايات المتحدة من مصادر أخرى.

    وينقل التقرير عن شخص على معرفة بعمليات التنصت قوله “هي مصدر واحد من عدة مصادر”، مضيفا أن المعلومات التي تم الحصول عليها من مكالمات النظام من الصعب التأكد من صحتها.

    وتعقب الصحيفة بأن المسؤولين الأميركيين مثلا لا يزالون يناقشون فيما إن كان زعيم الحركة المجهولة، التي قالت واشنطن إنها ضربتها في سوريا “خراسان”، قد نجا من الضربات أم لا. وكان الأميركيون يلاحقون محسن الفضلي منذ سنوات وعرفوا عن وصوله إلى سوريا.

    ويوضح التقرير أن الغارات الجوية الأولى ركزت على مواقع لـ “خراسان”، بما فيها بناية كان قادة الجماعة يستخدمونها بشكل مستمر. وعليه فمن الصعب التأكد من مقتل الفضلي، دون وجود للمخابرات الأميركية على الأرض.

    ويمثل داعش وخراسان عدوا مشتركا لكل من النظام السوري والولايات المتحدة، لكن إدارة الرئيس باراك أوباما قالت إنها لم تنسق مع النظام الذي تطالب برحيله، بحسب الصحيفة.

    وترى الصحيفة أنه منذ بروز تنظيم “داعش” كقوة غيّرت معادلة السياسة في المنطقة، والولايات المتحدة تحاول البحث عن معلومات من أي مصدر، ناشطين سابقين، دول وحلفاء محليين على الأرض، وتستقي الولايات المتحدة معلوماتها عن التنظيم أيضا من الدول الغربية ودول الخليج.

    ويؤكد التقرير أنه رغم هذا فسوريا تمثل معضلة للاستخبارات الأميركية، واعترف مدير وكالة الأمن القومي جيمس كلابر بهذا الواقع في مؤتمر عقد في جامعة تكساس في تشرين الأول/ أكتوبر، حيث قال “لن أكذب عليكم، فالتحدي الاستخباراتي في سوريا عميق؛ لأننا لسنا على الأرض، ما يجعلها مشكلة كبيرة”.

    وتعتقد الصحيفة أن الولايات المتحدة مع توسيع الحملة العسكرية ضد “داعش” تحتاج إلى سوريا للحصول على معلومات واسعة ومفصلة. وزادت الاستخبارات الأميركية منذ حزيران/ يونيو عمليات التجسس، وجمع المعلومات من سوريا. ويعترف المسؤولون أنهم لم يكونوا قادرين على الاستجابة للطلب المتزايد وتقديم معلومات حول سوريا بشكل خاص.

    وتنقل الصحيفة عن مسؤول أمني سابق قوله “نتحدث وبشكل مطلق عن معلومات أمنية مختلفة، فمن أجل استهداف قيادة (داعش)، وهي واحدة من الطرق لإضعاف التنظيم، فأنت بحاجة إلى معلومات أمنية دقيقة، وهم لم يصلوا – الأميركيون- إلى هذا المستوى بعد”. ويقول المسؤول إن بناء شبكة جيدة لجمع المعلومات يحتاج إلى عامين تقريبا.

    وتذهب الصحيفة إلى أنه من أكبر التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة هو عدم وجود “عيون” على الأرض، وناقش المسؤولون الأميركيون في الفترة الأخيرة إرسال عملاء “سي آي إيه” إلى داخل سوريا، ولكنهم رفضوا الفكرة؛ باعتبارها محفوفة بالمخاطر، نظرا لعدم وجود القوات الأميركية هناك للتدخل وحمايتهم.

    وتذكر الصحيفة أنه عوضا عن ذلك تعتمد الولايات المتحدة على جماعات سورية تعمل على الأرض، وتقول إنها تأكدت من مصداقيتها وإمكانية الاعتماد عليها، وتطلق عليها واشنطن المعارضة السورية المعتدلة. ودربت “سي آي إيه” من أفرادها حتى الآن ألف مقاتل.

    ويخلص التقرير إلى أنه رغم المساعدة التي يقدمها المقاتلون السوريون، إلا أن غياب عملاء أميركيين على الأرض أجبر الاستخبارات للاعتماد على التنصت عبر الأجهزة الإلكترونية.

  • “لوس انجليس تايمز”: واشنطن لم تستهدف الأسد لأنها لا تريد إغضاب طهران

    “لوس انجليس تايمز”: واشنطن لم تستهدف الأسد لأنها لا تريد إغضاب طهران

    آخر مشاكل إستراتيجية إدارة أوباما في سوريا، إلى جانب تدفق المتطوعين الأجانب للقتال في صفوف داعش رغم الحملة الجوية، ما تحدث عنه وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل الذي كتب مذكرة من صفحتين أرسلها لمستشارة الأمن القومي سوزان رايس الأسبوع الماضي وحذر فيها من انهيار خطة الرئيس أوباما لتدريب 15 ألف من المعارضة السورية نظرا لعدم وضوح الموقف من الرئيس السوري بشار الأسد.

    وهو ما نقلته صحيفة “لوس انجليس تايمز” عن مسؤول اطلع على المذكرة. ففي الوقت الذي طالب فيه الرئيس أوباما برحيل الأسد إلا أنه لم يأمر بعملية عسكرية بما فيها شن حرب بالوكالة لتطيح بالأسد. فالقوة من المعارضة التي تمول الولايات المتحدة تدريبها ستقوم بحماية المناطق التي يخرج منها تنظيم داعش.

    ورغم اعتراف هيغل باستفادة نظام الأسد من الغارات الجوية، إلا أنه تجنب في مؤتمر صحافي نقاش المذكرة. وفي سياق آخر حاول وزير الخارجية، جون كيري توضيح الإشكال عندما أخبر ندوة في واشنطن من أن جيش المعارضة المقترح “يمكن أن يترك أثرا على قرارات الأسد بشكل سيؤدي للعودة لطاولة المفاوضات والتوصل لحل سياسي، لأننا نعرف جميعا أن لا حل عسكريا في سوريا”. وعبر قادة المعارضة المسلحة في سوريا عن رفضهم الانضمام لقوة لا تستهدف الأسد أولا.

    فيما يقول مسؤولون عسكريون بارزون في أحاديثهم الخاصة إن ما يطلق عليها المعارضة السورية المعتدلة، أضعفت إما من قبل الفصائل المعارضة الأخرى أو من قبل الجيش السوري.

    ويرون أن عملية تدريب ونشر قوات جديدة قادرة على شن هجمات ضد قوات داعش المدججة بالسلاح يحتاج لسنوات. ونقلت الصحيفة عن مسؤول بارز قوله «لن نكون قادرين على بناء تلك القوة في وقت كاف ولكي تقوم بتحقيق أثر على الساحة». وأضاف: «راقبنا المعارضة المعتدلة وهي تتضاءل وتتضاءل ولم يبق منها الآن إلا القليل».

    وتخطط وزارة الدفاع الأمريكية لتدريب 5.000 مقاتل في مدة عام وتشكيل جيش قوامه 15.000 في غضون ثلاثة أعوام. ويرى التقرير أن الجانب السوري المتعلق بتدريب المعارضة هو الأقل تطويرا وإثارة للجدل في إستراتيجية متعددة الوجوه للإدارة الأمريكية لخنق وتدمير داعش، وتشتمل الخطة على غارات جوية في العراق وسوريا، وتزويد المقاتلين الأكراد بالسلاح، ودعم الجيش العراقي بالمستشارين العسكريين الأمريكيين.

    وتقول الصحيفة إن انزعاج البنتاغون زاد في الأسابيع القليلة الماضية عندما أبدت كل من تركيا والأردن الحليفتان المهمتان في الحرب على داعش والمفترض ان تلعبا دورا في تدريب المعارضة فتورا تجاه الخطة.

    وهناك انقسام في واشنطن وكذا الدول المتحالفة معها حول طبيعة الدور الذي ستلعبه القوات هذه، الحفاظ على المناطق التي سيتم طرد داعش منها أم مواجهة قوات الأسد.

    وأعلنت تركيا عن استعداد لتدريب جزء من المقاتلين على أراضيها بعد إعلان السعودية عن خطط بهذا الشأن، ولن تقوم الولايات المتحدة باختيار المرشحين من داخل سوريا أو مخيمات اللاجئين إلا في بداية العام المقبل.

    ولكنَ المسؤولين الأتراك أشاروا إلى أن القوات التي ستدربها ستركز على قتال الأسد لا داعش. وفي الوقت الذي انضم فيه الأردن لجهود التدريب، لكن البرنامج يدار من قبل سي أي إيه، وهو صغير الحجم، ومن هنا تأمل واشنطن توسيع البرنامج حالة انضم الأردن وتركيا لجهودها في بناء جيش للمعارضة.

    وتشير الصحيفة إلى المعضلة التي تواجهها الولايات المتحدة، فالحرب ضد داعش جعلتها تتعاون مع أعداء مثل إيران وحزب الله، فيما يشكو حلفاء أمريكا من ان الضربات الجوية أسهمت في إضعاف عدو قوي للنظام السوري وهو داعش وسمحت له بضرب قوات المعارضة التي تريد واشنطن تعزيز قوتها حتى تستطيع مواجهة الأسد وداعش أيضا.

    ونقلت في هذا السياق عن متحدث باسم الجيش السوري الحر قوله إن المقاتلين يشعرون بالسخط من إصرار واشنطن على مواجهة داعش دون الأسد، مذكرا أن أمريكا نسيت عشرات الألوف الذين يعانون بسبب النظام. وقال: «قضيتنا الرئيسة هي النظام وستظل كذلك».

    ووافق قيادي آخر على كلام المتحدث باسم الجيش الحر بأن «الخطة الأمريكية لا تناسبنا»، فالأمريكيون مهتمون بداعش ولكن المقاتلين يريدون قتال النظام وليس الجهاديين. وفي ظل هذا الجدل تقول القيادة المركزية التي تشرف على برنامج إعداد جيش للمعارضة أن الأسئلة المتعلقة بمساره واتجاهه سيتم حلها عندما يبدأ التدريب.

    ويرى التقرير أن حذر الولايات المتحدة تجاه سوريا متعلق بمحاولة إدارة أوباما طمأنة إيران من أن واشنطن لا تعمل على التخلص من الأسد بالقوة. ونقلت عن عسكري أمريكي «لو ركزنا على الأسد، فالجزء الإيراني من هذا التحالف سينهار وسنواجه الميليشيات الشيعية التي ستستهدفنا».

    ويعكس الحذر الأمريكي من سوريا، محاولة من الإدارة عدم تكرار تجارب سابقة في تدريب جماعات التمرد التي أثبتت دراسة طلبها أوباما خصيصا من المخابرات الأمريكية، سي أي إيه، أن كل تجارب تدريب قوات أجنبية فشلت، من خليج الخنازير للإطاحة بفيديل كاسترو في كوبا إلى العراق في نهاية القرن الماضي وحتى اليوم، والتجربة الوحيدة الناجحة كانت دعم المجاهدين الأفغان. ولكن الولايات المتحدة قطفت ثمارها المرة في هجمات 9/11.

    وبحسب بروس ريدل، المحلل السابق في سي أي إيه «ساعدنا في تدريب المتمردين في السابق» و«كلها كانت تقريبا فشلا ذريعا أو حققت نتائج هامشية»، باستثناء أفغانستان والسبب هو التعاون مع المخابرات الباكستانية. ويقول ريدل إن جماعات المعارضة السورية بانقسامها وتشرذمها تشبه جماعات المجاهدين، وإذا ما حققت الولايات المتحدة شراكة قوية مع دول الجوار السوري فالنجاح ممكن.

  • العثمانية والصفوية تتصارعان من جديد.. تركيا ترد على إيران: اصمتوا من باب الخجل!

    ندد المتحدث باسم الخارجية التركية، طانجو بيلغيج، بتصريحات المسؤولين الإيرانيين ضد أنقرة قائلاً “على إيران أن تلتزم الصمت من باب الخجل على الأقل حيال دعمها لنظام دمشق، المسؤول الحقيقي عن الإرهاب”، بحسب وكالة “الأناضول” التركية.
    وقد جاءت هذه التصريحات رداً على تصريحات نائب وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، التي اتهم فيها تركيا بـ”السعي نحو فكرة العثمانية الجديدة” في المنطقة، فضلاً عن تصريح رئيس الأركان الإيراني الذي زعم فيه أن تركيا – من دون أن يسميها – “تعرقل وصول المساعدات إلى مدينة كوباني”.
    وأضاف بيلغيج أن هذه التصريحات تضمنت ادعاءات “لا أساس لها من الصحة بحق تركيا”، مؤكداً أن أنقرة “ليست مضطرة لأخذ إذن من أحد عند اتخاذ التدابير اللازمة حيال ما يهدد أمنها القومي، في ضوء القانون الدولي”.
    ولفت المتحدث في تصريح لمراسل الأناضول في نيويورك إلى أن “السلطات الإيرانية تربط موضوع مساعدة الشعب السوري بالحصول على إذن من دمشق، مؤكداً أن تركيا “مدّت يد العون للسوريين بغية وضع حد للمأساة الإنسانية التي يعيشونها، من دون الشعور بالحاجة لأخذ إذن من نظام دمشق الفاقد للشرعية”.
    كذلك أشار بيلغيج إلى أن أنقرة أبلغت السفارة الإيرانية بانزعاجها من “الشطحات” والادعاءات الواردة في تصريحات المسؤولين الإيرانيين، والتي “لا أساس لها من الصحة”.
    وتأزمت العلاقات بين البلدين حيال الشأن السوري، على خلفية احتجاج إيران على تركيا بسبب دور الأخيرة في الوضع السوري، حيث قال مساعد وزير الخارجية الإيراني، حسين عبداللهيان، السبت الماضي: “سبق أن حذرنا الولايات المتحدة، وصديقتنا تركيا، التي بيننا وبينها نقاط لا نتفق عليها بخصوص الأزمة السورية، إلى ضرورة أن يقرر الشعب السوري بنفسه مسألة بقاء النظام أو رحيله”.
    وكانت إيران قد أبلغت، قبل أيام، المسؤولين الأتراك رسمياً بقلقها من قرار البرلمان التركي مؤخراً السماح للجيش بالدخول إلى مسرح العمليات العسكرية في سوريا والعراق.
    العثمانية والصفوية
    ويقول مراقبون إن اتهامات إيران لتركيا بالسعي لإحياء العثمانية الجديدة تأتي في سياق التبرير لمشروعها التوسعي في المنطقة العربية، والذي يشبه مشروع “الدولة الصفوية” في إيران، التي كانت تنافس العثمانيين على النفوذ في المنطقة لبضعة قرون.
    وتعزز هذه الرؤية تصريحات مندوب مرشد الجمهورية الإيراني علي خامنئي، علي سعيدي، الذي قال الخميس، إن العمق الاستراتيجي لإيران يمتد من البحرين والعراق حتى اليمن ولبنان وشواطئ البحر المتوسط .
    ونقلت وكالة “فارس” للأنباء التابعة للحرس الثوري عن سعيدي تأكيده، خلال ملتقى بمدينة قم يوم الخميس، أنه “على إيران أن تحافظ على عمقها الاستراتيجي في هذه المناطق بكل ما لديها من قوة”.

  • مقطع فيديو لطائرة حربية تابعة لـ”داعش” بسوريا

    مقطع فيديو لطائرة حربية تابعة لـ”داعش” بسوريا

    الأناضول: تداول ناشطون سوريون السبت، مقطع فيديو تم بثه على موقع “يوتيوب” لما قالوا إنه طائرة تابعة لـ”داعش” تحلق على علو منخفض في ريف محافظة حلب شمالي سوريا.

    وأعلن الإعلامي السوري المعارض موسى العمر على صفحته الشخصية على (فيسبوك)، أنه ينشر للمرة الأولى مقطع فيديو حملّه على قناته الخاصة على (يوتيوب)، لما قال إنها طائرة حربية من طراز (ميغ) استولى عليها تنظيم “داعش” قامت بالتحليق على علو منخفض الجمعة في ثلاث طلعات تدريبية بريف حلب شمالي سوريا.

    وأضاف العمر إن الطائرة حلقت قبيل المغرب قرب مطار الجراح المعروف بـ”كشيش” في اول استخدام للتنظيم لهذه الطائرات.

    ويظهر في المقطع الذي تبلغ مدته 9 ثواني فقط طائرة حربية لم يتبين نوعها، تحلق على ارتفاع يبلغ عشرات الأمتار، فيما يردد أشخاص عبارة “الله أكبر”، قبل أن يبدأ انتشاره سريعا على صفحات التواصل الاجتماعي.

    ولم يتسنّ التأكد من صحة الفيديو أو ما قاله العمر من مصدر مستقل، كما لا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من “داعش” بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام.

     

     

     

  • طيارون من الجيش العراقي المنحل يدربون مسلحي الدولة الإسلامية على قيادة طائرات

    طيارون من الجيش العراقي المنحل يدربون مسلحي الدولة الإسلامية على قيادة طائرات

    قال المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض إن عددا من الطيارين العراقيين بالجيش العراقي المنحل والذين انضموا لصفوف مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية، يدربون حاليا بعض مسلحي التنظيم في سوريا على التحليق بالطائرات العسكرية.
    وأضاف مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، في حديثه أن مسلحي الدولة الاسلامية كانوا استولوا على ثلاث طائرات عسكرية من طراز ميغ عند سيطرتهم على عدد من المطارات العسكرية بمدينة حلب السورية.
    وأوضح مدير المرصد أن عمليات التدريب تجري حاليا بمطار الجراح العسكري في حلب والخاضع لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية.
    وأضاف المرصد أن شهودا أكدوا له أنهم شاهدوا الطائرات المذكورة وهي تحلق في محيط مطار الجراح العسكري في حلب.
    وأضاف مدير المرصد قائلا “لقد شاهد شهود هذه الطائرات وهي تحلق في الجو. لقد شاهدوها وهي تقلع عدة مرات من مطار في حلب وتحلق في الجو خارج المطار ثم تعود إلى المطار”.

    وقال شهود للمرصد إن الطائرات التي شاهدوها من طراز ميغ-21 وميغ-23.
    وقال عبد الرحمن إنه لا يملك اي معلومة بشأن عدد هؤلاء الطيارين.
    لكن ناطقا باسم القيادة المركزية الأمريكية، الكولونيل باتريك رايدر، قال لوكالة رويترز إن وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاغون، “لا تعلم” إن كان تنظيم الدولة الإسلامية يدير رحلات في سوريا أم في أماكن أخرى.
    وتقول مراسل بي بي سي في بغداد، سالي نبيل، إن تنظيم الدولة الإسلامية سيطر على ثلاث طائرات عسكرية من الجيش السوري في حلب والرقة.
    ويذكر أن حلب أصبحت جبهة رئيسية في القتال بين المقاتلين السوريين والقوات السورية في أعقاب اندلاع الانتفاضة ضد نظام الرئيس السوري، بشار الأسد في عام 2011.
    وفي غضون ذلك، شنت القوات العراقية هجوما على مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية بالقرب من مدينة تكريت التي كان التنظيم قد استولى عليها في وقت سابق.
    وقالت الحكومة العراقية إن قواتها حققت مكاسب شمالي وغربي تكريت وتمكنت من قطع طريق إمداد مهم كان يستخدمه تنظيم الدولة الإسلامية للتزود بالإمدادات.
    ويقول مراسلون إن محاولات الحكومة العراقية في الماضي لاستعادة بعض المناطق من تنظيم الدولة الإسلامية باءت بالفشل.
    ولا تزال القوات الكردية والضربات الجوية التي تنفذها طائرات التحالف بقيادة الولايات المتحدة تقاتل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.
    ويقول المرصد إن طائرات التحالف التي تنسق مع المقاتلين الأكراد في كوباني ضربت الجمعة مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية.
    وينظر إلى الضربات الجوية التي تنفذها طائرات التحالف ضد مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة عين العرب (كوباني باللغة الكردية) على أنها اختبار مهم إن كان بمقدروها منع مسلحي التنظيم من السيطرة على المدينة.
    ويقول ناشطون إن أكثر من 600 شخص قتلوا منذ بدء هجوم تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة عين العرب قبل نحو شهر.
    كما اضطر أكثر من 160ألف شخص إلى النزوح في ظل تقدم مسلحي تنظيم الدولة.
    ويحاول التنظيم السيطرة على عين العرب لأنها ستتيح له التحكم في أراضي واسعة تمتد على الحدود السورية التركية.

  • صور من الإبادة الجماعية في سوريا تُعرض في متحف الهولوكوست في واشنطن!

    يعرض متحف الهولوكوست في واشنطن، ابتداء من أمس (الأربعاء) معرض صور تكشف عن فظائع الحرب الأهلية في سوريا. تم نقل الصور من قبل جندي سوري كان مسؤولا عن توثيق القتل الجماعي، وقد انشقّ عن نظام الأسد وقام بتهريب هذه الصور معه آملا بتسليط الضوء على أعمال نظام بشار الأسد.
    وقد شرح القيّمون على المتحف أنّهم قرّروا عرض الصور تحديدًا في مؤسسة مخصصة لذكرى الهولوكوست انطلاقًا من الإحساس بالمسؤولية: “يشارك المتحف هذه الصور مع الجمهور من أجل توثيق بشاعة الجرائم التي قام بها النظام السوري ضدّ شعبه. خاطر المصوّر بحياته من أجل أن يحضر لنا هذه الصور، ومن أجل أن يحكي للعالم ماذا يحدث في وطنه. وتقع علينا مسؤولية إخراجها إلى النور”.
    وقام المصوّر، الذي عرّف عن نفسه فقط باسم “سيزار”، بتهريب أكثر من 55,000 صورة في تمّوز 2013 على جهاز ذاكرة محمول. وحسب كلامه، فقد قام بالتقاط تلك الصور في إطار وظيفته الرسمية التي كانت توثيق جثث من تم قتله من قبل النظام. وتُظهر الصور، بحسب روايته، جثث السجناء والمعتقلين السوريين الذين تم قتلهم من قبل أجهزة الاستخبارات وأجهزة الأسد الأمنية، وتظهر على كثير منهم علامات الجوع والتعذيب.
    وقد صرّح النظام السوري ردّا على ذلك أنّ تلك الصور مزيّفة، ولكن تحقيقًا مشتركًا من قبل المتحف وخبراء في القانون الدولي أكّد رواية المنشقّ. يحقّق مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) الآن في تلك الصور، ووفقًا للمتحف، يبدو أنّها ستُستَخدم كشواهد إذا ما تمّ تقديم دعوى ضدّ مسؤولي النظام السوري في المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضدّ الإنسانية.

  • صحيفة: واشنطن تسعى لنشر قوات عربية في سوريا

    صحيفة: واشنطن تسعى لنشر قوات عربية في سوريا

    قالت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة الأمريكية، تسعى لنشر قوات عربية في الأراضي السورية.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر أمريكية، قالت إنها موثوقة، قولها إن واشنطن تسعى للضغط على الدول العربية المشاركة في اجتماع قادة جيوش التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف إعلاميًا بـ «داعش» لدفعها لنشر قوات برية داخل سوريا.

    واجتمع قادة جيوش 22 دولة ضمن التحالف الدولب لمحاربة داعش، أمس فى قاعدة “آندروز” الجوية قرب واشنطن، للمرة الأولى منذ إعلان تشكيل التحالف في سبتمبر الماضي، لبحث استراتيجية لمواجهة التنظيم، ومستقبل الضربات الجوية.

    وكشفت المصادر أن واشنطن تسعى أيضًا للضغط على الدول العربية لمزيد من الجهود العسكرية لوقف تقدم مسلحي داعش.

    من جهته، استبعد وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، في مؤتمر صحفي، مع نظيره الفرنسي، لوران فابيوس، إرسال الولايات المتحدة قوات برية إلى سوريا، فضلاً عن عدم تغيير انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، المقررة الشهر المقبل، للسياسة الأمريكية، مرجحًا ألا ترسل أمريكا قوات برية إلى سوريا.