الوسم: سوريا

  • أوباما يرد على مستشارة الأسد: سندمر دفاعاتكم الجوية اذا تعرضتم لطائراتنا

    أوباما يرد على مستشارة الأسد: سندمر دفاعاتكم الجوية اذا تعرضتم لطائراتنا

    وسط تحضيرات متسارعة من التحالف الدولي لضرب تنظيم داعش، أثارت مستشارة الرئيس بشار الأسد، بثينة شعبان حفيظة الرئيس الأميركي باراك أوباما عندما حذرت عبر قناة “سي إن إن” من اختراق المجال الجوي السوري لضرب داعش، وقالت إن “دمشق قد تسقط الطائرات الأميركية، لأنها أتت من دون إذن واعتدت على سيادة سوريا”، على حد قولها.
    جواب الرئيس الأميركي باراك أوباما كان مباشراً من خلال ما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز”، حيث رد على بثينة شعبان، وقال :”إذا فكر الأسد وأمر قواته بإطلاق النار على الطائرات الأميركية التي تدخل المجال الجوي السوري، فسندمر الدفاعات الجوية السورية عن آخرها، وسيكون هذا أسهل لقواتنا من ضرب مواقع داعش”.
    وفي سياق متصل، قال جنرال أميركي سابق، الأحد، رداً على سؤال يدور حول إمكانية تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ”داعش” إسقاط طائرة أميركية خلال تنفيذها لضربات جوية على أهداف للتنظيم. قال بول إيتون في مقابلة مع CNN: “أعتقد أن صواريخ أرض جو متوفرة بين أيدي هؤلاء الراغبين بإسقاط طائرة أميركية، سواء في سوريا أو العراق، لأنني لا أعلم بالضبط إن كانوا يعلمون الحدود بين المنطقتين.”
    وتابع قائلا: “هذا بالطبع يشكل خطراً، ولكن سلاح الجو الخاص بنا على علم بهذه المخاطر وكيفية إدارتها، وهم بارعون في تنفيذ ما يتم طلبه منهم، ولدي إيمان قوي بقدرة سلاح الجو على تنفيذ هذه المهام.”

  • مع بدء الدراسة: 17 ألف طفل سوري يتغيبون بعد أن سكنوا القبور

    مع بدء الدراسة: 17 ألف طفل سوري يتغيبون بعد أن سكنوا القبور

    أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرًا اليوم الاثنين، أشارت فيه إلى مقتل 17 ألفًا و136 طفلًا سوريًّا جراء الحرب التي ابتدأها بشار الأسد ضد شعبه منذ أكثر من ثلاثة أعوام ونصف.
    وذكر التقرير أن من بين الأطفال القتلى 94 طفلًا قتلوا داخل مقرات الاحتجاز التابعة للنظام السوري، مضيفًا أن العدد الإجمالي للمدنيين القتلى ضحايا الحرب قد وصل إلى 121 ألفًا و859 مدنيًّا بحسب وكالة الأناضول.
    وأضافت الشبكة، أن أعمال القتل خلفت “دمار أجيال”، وذلك نتيجة استمرار القصف والعمليات الحربية منذ عام 2011، في حين لفتت الشبكة إلى أن هذه العمليات، أوقعت ما لا يقل عن 1.1 مليون مصاب، من بينهم نحو 375 ألف طفل، فيما خلفت العمليات بتر أطراف نحو 19 ألف طفل آخرين.
    ويأتي هذا التقرير بالتزامن مع بدء العام الدراسي في سوريا.

  • هل زيارة رجال نظام الأسد إلى مصر مؤشرات على عودة العلاقة بين البلدين؟

    هل زيارة رجال نظام الأسد إلى مصر مؤشرات على عودة العلاقة بين البلدين؟

    هناك مؤشرات واضحة حول قرب عودة العلاقات السورية المصرية بين نظام السيسي ونظام بشار الأسد فقد وصل مؤخرا إلى القاهرة المهندس بشر يازجى وزير السياحة السوري قادما من دمشق على رأس وفد في أول زيارة لوزير سوري لمصر منذ تدهور العلاقات وخفض درجة تمثيلها بين مصر وسورية أوائل عام 2012 .
    وصرحت مصادر مطلعة كانت في استقبال يازجى بصالة كبار الزوار بمطار القاهرة بأن الوزير السوري سيشارك خلال زيارته في مؤتمر حول الأمن السياحي يعقد في مصر بهدف تنمية القطاع السياحي وتطوير السياحة البينية بين الدول العربية.
    كما زار في وقت سابق عبدالفتاح البزم، مفتي النظام السوري، إلى العاصمة المصرية “القاهرة”، في زيارة استغرقت عدة أيام، التقى خلالها عددًا من المسؤولين والشخصيات الدينية، وعلى رأسها شيخ الأزهر.
    وجاءت هذه الزيارات من المسئولين السوريين في إطار سعي نظام الأسد في فتح باب جديد للعلاقات المصرية السورية التي تدهورت في عهد الرئيس المصري الشرعي محمد مرسي.
    وتعتبر هذه الزيارات فرصة لعودة العلاقات بين البلدين وفرصة للنظام السوري للتعاون مع سلطات الانقلاب في مصر في مجال الالقضاء على الثورة السورية بحجة محاربة “الإرهاب”.
    وقطعت مصر في عهد الرئيس “مرسي”، العلاقات الدبلوماسية مع النظام السوري، وأعلنت دعمها للثورة السورية وللثوار، وفتح أبوابها أمام استقبال اللاجئين السوريين، في مؤتمر جماهيري حاشد للرئيس المعزول من الجيش المصري.
    فهل هذه الزيارت الأخيرة لمسئولي النظام السوري إلى مصر تعتبر مؤشرات على عودة العلاقات بين البلدين؟

  • داعية سعودي يعلن افتتاح معسكر لتدريب الأشبال في سوريا

    علن داعية سعودي عن افتتاح معسكر لـ”الأشبال” في سوريا، يستقبل الفتيان من عمر 14 عاما فما فوق، لتدريبهم على أنواع مختلفة من السلاح.

    الداعية عبدالله المحيسني، الذي يتنقل بين الجبهات في سوريا، وعرف عنه نشاطه “الجهادي” فيها، نقل الخبر قائلاً إن “مركز دعاة الجهاد” سيفتتح “معسكر الفاروق للأشبال، من عمر 14 عاما فما فوق”.

    وأوضح المحيسني- حسب ما أكده موقع (العربية نت) السبت- أن المعسكر يتضمن دورات شرعية في الفقه والعقيدة والسيرة، وتدريبا عسكريا على أنواع مختلفة من السلاح (مسدس، كلاشنكوف، رشاش متوسط)، وتدريبا على ركوب الخيل.

    ومن المقرر أن تكون مدة المعسكر شهرا واحدا، علما أن المتخرجين “المتفوقين” موعودون بمكافآت مالية.

    وقد نشر “المحيسني” رقما على (واتس آب) للتواصل بشأن هذا المعسكر.

    ويعد “مركز دعاة الجهاد” واحدا من المشروعات التي أسسها المحيسني في سوريا، لدعم “التيار الجهادي” بحملة “العلم الشرعي” المزودين بخبرات عسكرية، حسب ما يرى.

  • قائد ” أحرار الشام ” الجديد : قاتل الأميركيين في العراق .. و خرج من سجون الأسد عام ٢٠١١

    قائد ” أحرار الشام ” الجديد : قاتل الأميركيين في العراق .. و خرج من سجون الأسد عام ٢٠١١

    هاشم الشيخ (أبو جابر) الذي عُيّن رئيساً لـ «حركة أحرار الشام الإسلامية» خلفاً لقائدها حسان عبود (أبو عبدالله الحموي) الذي اغتيل مع عشرات من قادة الحركة في شمال غربي سورية قبل يومين، هو أيضاً كان أحد المسؤولين عن تنظيم «رحلات الجهاد» ضد القوات الأميركية في العراق بعد غزوه عام ٢٠٠٣. وكان أيضاً أحد الذين أفرجت عنهم السلطات السورية بعد انطلاق الثورة في عام ٢٠١١.

    وكانت «أحرار الشام» سارعت إلى تعيين «أبو جابر» رئيساً للهيئة السياسية وقائداً عاماً خلفاً لـ «أبو عبدالله الحموي»، كما عيّنت «أبو صالح الطحان» قائداً عسكرياً للحركة بعدما كان نائباً للقائد السابق «أبو طلحة الغاب» الذي كان بين ٤٧ مسؤولاً سياسياً وعسكرياً قتلوا في عملية تفجير غامضة قرب بلدة رام حمدان بريف إدلب (شمال غربي سورية). ووفق عبدالعزيز سلامة زعيم «لواء التوحيد» أحد الفصائل المنضوية تحت لواء «الجبهة الإسلامية» التي تضم أيضاً «أحرار الشام»، فإن اجتماع أركان «أحرار الشام» كان يرمي إلى البحث في «توحيد واندماج» الحركة مع بقية الفصائل المسلحة.

    وكان ١٨ فصيلاً أسست مجلساً لقيادة الثورة، سرعان ما توسع ليضم عشرات الفصائل الأخرى، بهدف تشكيل مجلسين عسكري وقضائي موحدين، فيما توحدت فصائل الغوطة الشرقية في جسم قضائي موحد مع تشكيل مجلس عسكري برئاسة رئيس «جيش الإسلام» زهران علوش. كما أن خمساً من الفصائل المعتدلة بينها «الفرقة ١٣» و «الفرقة ١٠١» اندمجت تحت لواء «الفيلق الخامس» بهدف الحصول على دعم عسكري من الجانب الأميركي باعتبارها «فصائل معتدلة». كذلك، فإن زعيم «جبهة ثوار سورية» جمال معروف القوي في ريف إدلب موقع حصول عملية اغتيال قادة «أحرار الشام»، أعلن الأحد الماضي «انتفاضة شاملة» ضد «الدولة الإسلامية» (داعش)، متمسكاً بقتال النظام السوري و «داعش» معاً والتمسك بـ «محور الاعتدال… من بيروت إلى دمشق وبغداد».

    وتُعتبر «أحرار الشام» من بين أقرب الجماعات إلى فكر «داعش» و «جبهة النصرة». ودرست واشنطن أكثر من مرة إدراجها على قائمة المنظمات الإرهابية، كما أنها كانت تضم «أبو خالد السوري» الذي كان مطلوباً من واشنطن، وقتل بهجوم «انغماسي» قام به مسلحون متشددون يُعتقد أنهم ينتمون إلى «داعش» في ريف حلب بداية العام الحالي. لذلك، يُعتقد أن تنظيم «داعش» هو واحد من أبرز المشتبه بهم في عملية اغتيال قيادة «أحرار الشام»، في ظل توقعات بأن جزءاً من كوادر هذه الحركة سينتقل الآن – بعد مقتل معظم قادتها – إما إلى «داعش» أو إلى «النصرة» لتعزيز وضع التنظيمات الجهادية في ريف إدلب، خصوصاً بعد «الانتفاضة الشاملة» المعلنة من «المعتدلين» ضدهم.

    وأظهرت معلومات عن «أبو جابر» أنه كان أحد نزلاء سجن صيدنايا بريف دمشق بعد قتاله الأميركيين في العراق، وهو الأمر الذي يتساوى فيه مع كل من «أبو عبدالله الحموي» وعدد من قادة بقية فصائل «الجبهة الإسلامية» مثل زهران علوش وزعيم «صقور الشام» أحمد عيسى الشيخ (أبو عيسى). وهؤلاء يتفقون في ذلك مع زعيم «جبهة النصرة» أبو محمد الجولاني الذي قاتل أيضاً الأميركيين في العراق.

    ووفق المعلومات وما نشره موقع «الدرر الشامية» أمس، فإن «أبو جابر» من مواليد مدينة مسكنة شرق حلب عام 1968، ولديه عشرة أولاد، حائز شهادة الهندسة الميكانيكيّة. وهو كان نال نتيجة دراسته خارج البلاد وذكائه منصباً رفيعاً في مركز البحوث العلميّة في مدينة حلب، وهو واحد من أكثر المواقع حساسية في سورية. وقال الموقع إنه «قضى عمره في حفظ القرآن وتحفيظه ونشر دين الله، وكان يتعرّض لمضايقات (من السلطات) بسبب التزامه الديني». كما كان من أوائل المساهمين في الجهاد العراقي، وكان يعمل منسّقاً لتأمين الطريق للمجاهدين نحو العراق عبر الأراضي السوريّة.

    ويُعتقد أنه أحد الذين نسّقوا مع الشيخ محمود غل أغاسي (ابو القعقاع) في توريد الجهاديين إلى العراق من حي الصاخور في حلب شمالاً. وكان «أبو القعقاع» قُتل في ظروف غامضة من جانب أحد مساعديه لـ «أسباب جرمية» بعد انتهاء العزلة التي فُرضت على دمشق بعد عام ٢٠٠٥، وبدء التعاون مع واشنطن. واعتقل «أبو جابر» في عام 2005، وتنقّل بين فروع أمنيّة عدّة، قبل أن ينتهي به المطاف في سجن صيدنايا قرب دمشق حيث شهد التمرد الشهير من جانب السجناء الإسلاميين قبل بضع سنوات. وأصدرت المحكمة حكماً بسجنه 8 سنوات، لكنّه خرج في أيلول (سبتمبر) 2011 بعد ستّ سنوات، عقب القرار الذي شمل السجناء السياسيّين بالإعفاء من ربع مدّة حكمهم. وقال موقع «الدرر الشامية»: «بعد خروجه من السجن لم يتوانَ عن الالتحاق بركب الجهاد الشاميّ، فكان من أوائل من التحق به، وأسّس كتيبة مصعب بن عمير في مدينة مسكنة، وساهمت الكتيبة بقيادة الشيخ في تحرير مدينة الرقة والطبقة (شمال شرقي سورية) ومطار الجرّاح العسكريّ وخناصر في ريف حلب، ومسكنة شرقها».

    وانضمّت الكتيبة إلى «حركة فجر الشام الإسلاميّة» قبل أن ينضمّ إلى «أحرار الشام الإسلاميّة» بعد السيطرة على مطار الجرّاح العسكريّ في آذار (مارس) 2013. وبعد انضمامه عيّنت قيادة الحركة «أبو جابر» نائباً لأمير حلب الشيخ «أبو خالد السوريّ» الذي اغتيل بداية العام الحالي. بعدها عُيّن أميراً لريف حلب الشرقيّ بين ثاني أكبر مدينة والرقة معقل «داعش».
    وكتبت الناشطة زينة إرحيم على صفحتها على «فايسبوك» أمس: «التقيت مرة بالشيخ جابر على معبر باب الهوا على حدود تركيا الذي كان مغلقاً لأسبوع بسبب انفجار. بعد تفتيش دقيق في حقيبتي وجدوا جهازاً لتحديد موقعي اعطتنيه منظمتي للاطمئنان عليّ. أبو جابر عرفه من أول نظرة إليه. سألني أسئلة عن عائلات في إدلب بذكاء فظيع لمعرفة توجهي والتأكد من أنني من المدينة… بعدها تركوني».

    أما بالنسبة إلى المسؤول العسكري الجديد «أبو صالح الطحان»، فهو من مواليد مدينة تفتناز بريف إدلب في عام 1978. ووفق نشطاء، فإنه «لُوحِق من النظام ليتمكّن بعدها من الفرار ويقضي سنوات عدّة خارج سورية، ثم عاد مع انطلاقة الثورة السوريّة، منتمياً إلى كتائب أحرار الشام، ويؤسّس كتيبة أحفاد عليّ بن أبي طالب».

    وقال موقع «الدرر الشامية» إنه «أحد أبرز القادة العسكريّين في الحركة، وقاد معارك مهمة كان أبرزها معركة السيطرة على مطار تفتناز العسكريّ في إدلب، وتحرير منطقة (المركز الدولي للدراسات الزراعية والبحوث) إيكاردا بين إدلب وحلب ومعارك تحرير مدينة الرقة».

    وكان «أبو صالح» قد أُصيب سابقاً مرّتَيْن خلال معركة مطار تفتناز في كانون الثاني (يناير) 2013، ومعارك محافظة الرقّة في نيسان (أبريل) 2013.

    إلى ذلك، أطلق مجهولون يستقلون سيارة النارَ ليلة الخميس على قائد كتيبة «أصحاب اليمين» حسين القاسم (أبو علي) والإعلامي محمد القاسم على طريق الغدفة أبو دفنة بريف إدلب. يُشار إلى أن كتيبة «أصحاب اليمين» العاملة في ريف معرة النعمان تابعة لـ «المجلس العسكري في إدلب».
    ابراهيم حميدي – الحياة

  • جورج وسوف: بشار الأسد غالي وابن غالي

    جورج وسوف: بشار الأسد غالي وابن غالي

    أثارة زيارة المطرب جورج وسوف لرئيس النظام السوري بشار الأسد فى القصر الجمهوري برفقه ابنه الصغير وديع. سخط معجبيه ومحبيه من رافضي نظام الأسد.

    تلك الزيارة التي استمرت حوالى الساعتين بعد عودة جورج من رحلة علاج وكان الأسد يريد الاطمئنان على صحته، قابلها سخط محبيه ومتابعيه، خاصة بعد أن اتهموا وسوف بأنه ضد الثورة السورية.

    كان وسوف قد أثنى على بشار خلال حلقة برنامج “قول يا ملك” التي وجه فيها التحية لنظام الأسد وغنى له أغنية “غالي يابن الغالي”

  • روسيا تحذر واشنطن: مهاجمة المسلحين في سوريا تعد عدوانا وانتهاكا جسيما للقانون الدولي

    روسيا تحذر واشنطن: مهاجمة المسلحين في سوريا تعد عدوانا وانتهاكا جسيما للقانون الدولي

    قالت الخارجية الروسية أن توجيه ضربات جوية لمسلحي الدولة الاسلامية يحتاج الى موافقة الأمم المتحدة.
    حذرت روسيا الولايات المتحدة من أن الهجمات الجوية الامريكية ضد المسلحين في سوريا ستكون “انتهاكا جسيما” للقانون الدولي، وجاء ذلك في وقت يحشد فيه وزير الخارجية الامريكي جون كيري الدعم لخطة الرئيس الأمريكي الجديدة ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.
    وقالت الخارجية الروسية إن مثل هذ الاجراء من دون الحصول على دعم الأمم المتحدة، سيمثل “عدوانا”، حسبما قالت وكالة انترفاكس.
    ويأتي ذلك بينما يجتمع كيري، مع نظرائه من أكثر من عشر دول عربية سنية، من بينها السعودية والأردن، للسعي إلى حشد دعمهم لاستراتيجية الرئيس الأمريكي باراك أوباما الجديدة ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.
    ويقول الرئيس أوباما إن أمريكا ستقود تحالفا واسعا ضد التنظيم، الذي يسيطر على أجزاء كبيرة من العراق وسوريا.
    ووافق أوباما على شن ضربات جوية أمريكية على أهداف للتنظيم في سوريا لأول مرة.
    واحدثت تصريحات اوباما رد فعل قوي في روسيا حليفة الرئيس السوري بشار الاسد.
    ونقل عن المتحدث باسم الخارجية الروسية اليكساندر لوكاشيفيتش قوله “الرئيس الامريكي تحدث صراحة عن امكانية ضربات تشنها القوات الامريكية على مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا دون موافقة الحكومة الشرعية”.
    وأضاف “هذه الخطوة، دون وجود قرار لمجلس الامن، ستكون عدوانا وانتهاكا جسيما للقانون الدولي”.
    وقال مسؤول أمريكي إن محادثات كيري في مدينة جدة السعودية ستشمل التعاون العسكري لتسهيل الضربات الجوية الأمريكية.
    وقال المسؤول الأمريكي لبي بي سي إن الأهداف التوسعية لتنظيم الدولة الإسلامية كانت إنذارا لهم.
    “أعظم خطر”
    وكان كيري قال في مؤتمر صحفي في العاصمة العراقية بغداد إن العالم لن يتفرج مكتوف الأيدي على “الشر” القادم من مسلحي جماعة الدولة الإسلامية.
    ووصف كيري، الذي يواصل جولته في الشرق الأوسط، تنظيم الدولة الإسلامية بأنه “أعظم خطر منفرد” يواجه الشعب العراقي الآن.
    وأوضح أن ثمة خطة عالمية لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية، بيد أن الحكومة العراقية يجب أن تكون “القاطرة” التي تقود هذا القتال.
    وكانت الولايات المتحدة شنت عشرات الضربات الجوية على أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية خلال الشهر الماضي، في إطار حماية الأقليات العراقية والدينية التي يهددها التنظيم.
    ووصف مسلحو تنظيم الدولة ذبح صحفيين أمريكيين بأنه جاء انتقاما من الضربات الجوية الأمريكية.

    المصدر: بي بي سي

  • قائد الجيش الحر: لن نتعاون مع أمريكا إلا لإسقاط نظام الأسد

    قائد الجيش الحر: لن نتعاون مع أمريكا إلا لإسقاط نظام الأسد

    إسطنبول- الأناضول: قال مؤسس وقائد الجيش السوري الحر، العقيد رياض الأسعد، إن “جيشه لن يتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية، في حربها المزمعة ضد تنظيم الدولة الإسلامية”، حاصرا التعاون معها “بإسقاط نظام بشار الأسد”.

    وشدّد الأسعد في تصريحات أدلى بها للأناضول الخميس، على أن “من يريد أن يسقط النظام، فليعطِ ضمانا للجيش الحر، وخطة تلبي أهداف الثورة، وبذلك يكون الحر معه”، معتبرا أن “غير ذلك هو تحالفات لا يعرف عنها شيئا، ولا حتى يُستشار بها السوريون، وبالتالي فليسوا مطالَبين بتنفيذ ما يطلب منهم”.

    واعتبر الأسعد أن “الولايات المتحدة، هي من عملت على إنهاء الجيش الحر، لأنه جيش الوطن، وجيش الثورة، وجيش كل السوريين، وجيش الوحدة الوطنية، الجيش الضامن للنصر، وصنفته على اللائحة الحمراء، فدعمت فصائل تحت اسم معارضة معتدلة، وعلى الرغم من كل هذا الدعم، لم تستطع الغاء هذا الاستحقاق التاريخي”.

    من جانب آخر، أوضح أن “اسم الجيش الحر بقي في عقول وروح الناس، فعادت أمريكا لخلط الاوراق عبر توجيه الاعلام، للتحدث باسم الجيش الحر المعتدل، وتشويه صورة هذا الكيان الذي كان ومازال صمام الامان للثورة ويقف بكل ما يستطيع في وجه كل المؤامرات التي تعصف بسوريا وبمصير الثورة، واظهاره بمظهر التقسيم والفرقة، وتحاول تصويره على أنه عميل لها”.

    وأكد أن “الجيش السوري الحر هو نفسه لم يتغير ولم يتبدل، وكل الفصائل التي قبلت ان تكون فصائل معارضة، الشعب يعرفها تماما، وامريكا لن تجلب لهؤلاء الا الخزي والعار، ولا تريدهم ان يكونوا احرارا، بل عبيدا، كما فعلت في مصر واليمن والعراق وليبيا، فهي ضد تحرر الشعوب، ومصالحها مع إسرائيل اولا واخيرا”، على حد تعبيره.

    وذكر الأسعد أنّه “منذ السنة الاولى للثورة، نسمع من أمريكا أنها ستدعم المعارضة المعتدلة، ولم نرَ في الواقع الا دعما لتمزيق الصفوف، وبث الفرقة بين الفصائل، للتراجع على حساب تقدم النظام، وتصنيع عملاء يخدمون مصالحها كما حدث في العراق، فهي تتحرك ضمن مصالحها، ولا تتحرك عندما يباد شعب”.

    كما اتهم الأسعد “امريكا بأنها دعمت منظمة (بي كا كا الإرهابية)، حتى تهدد مصالح دول الجوار، ووصل السلاح لهم، والجميع يعرف هذا الحزب كيف أنه حليف للنظام، فكيف تتم مساعدته، نحن لم نرَ من هذا الدعم، الا زيادة للصراع، باعتراف وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، فلا صدق ولا مصداقية، وانما تحقيق مصالح وتبادل ملفات فقط، في اوكرانيا واليمن، والضحية هو الشعب السوري، فالسلاح الكيماوي وملفه، كيف انتهى بمزيد من المفاوضات مع ايران”. على حد وصفه.

    وتساءل الأسعد “هل يريدوننا أن نتعاون مع من استباح الارض والعرض في سوريا، من عصابات حزب الله، وأبو الفضل العباس، وفيلق القدس، ومنظمة بدر، وغيرها من المنظمات التي دخلت سوريا، ولم نسمع من أحد حتى مجرد إدانة واحدة، وهم لم يتدخلوا لإنقاذ الشعب السوري، ولكن سيتدخلون لقتل روح العزة والكرامة لدى الشباب، الذين خرجوا يطالبون بحريتهم وكرامتهم، تحت ذريعة الارهاب”.

    وذهب إلى أن “الجيش السوري الحر، هو هؤلاء الشباب الذين خرجوا بأسمى وأجمل عبارات في تاريخ البشرية، لم يطالبوا بقتل، ولم يطالبوا بحرب، بل طالبوا بالحرية والكرامة، ورفعوا شعارات الوطنية، فهو يرفض النيل من كرامته أو حريته، وسيقاتل بكل الوسائل لإسقاط النظام المجرم”.

    وأسف الأسعد على “تصنيف المعارضة المعتدلة، حيث قام بالثورة أطفال وشباب بعمر الياسمين، وكانت الثورة مثالا لكل ثورات العالم من شعارات سامية، ومن وحدة وطنية، ومن مطالب عادلة، ووقف معها جل الشعب السوري، نساء ورجالا، ولم نسمع يوما بأن الثورة هي معارضة معتدلة وغير معتدلة، فالثورة ثورة لم تتجزأ ولم تتبدل، ولكن بعد أن دخلت بعض الأيادي للعبث فيها، بدأنا نسمع هذه التصنيفات”.

    وحول قرار الرئيس الأمريكي باراك اوباما، بتوجيه ضربات عسكرية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، أشار إلى أنه “يحترم قراره، ولكن هل هو احترم قرار الشعب السوري عندما طالب بالحرية والكرامة، وقام النظام بارتكاب أفظع المجازر، من تقطيع رؤوس، وسحل واغتصاب، وارتكاب كافة أنواع الإرهاب ضد الشعب”.

    ووجه الأسعد تساؤلات اخرى للإدارة الأمريكية، “ألم يذكروا حمزة الخطيب، والطفلة هاجر، أو مجزرة البيضا في بانياس، أو مجازر الحولة، والتريمسة، والمسطومة، حين لم تكن “الدولة الاسلامية” موجودة، ولماذا لم يتحرك هذا الضمير الإنساني حتى عند استخدام السلاح الكيميائي، ولم نشهد تحركا ضد ذلك”.

    وتابع قائلا “هل استفاق الضمير الانساني لديهم بعد قتل الصحفي الامريكي، أم بعد تهديد الحليف الاستراتيجي لأمريكا، وهم الشيعة والأكراد، ولماذا لم يتحركوا لإنقاذ الشعب العراقي، عندما ارتُكب بحقه إرهاب الدولة المنظم، من قبل عصابات رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، على مسمع ومرآى من أمريكا”.

    وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما ألقى خطابا فجر اليوم، تضمن أربعة عناصر ضمن خطته لمواجهة تنظيم “داعش”؛ أولها “تنفيذ حملة منهجية من الغارات الجوية، وتوسيع الحملة كي تتجاوز المساعدات الإنسانية، والحملة ستستهدف مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية أينما كانوا، وهذا يعني أنه لن يتردد في توجيه ضربات إلى التنظيم داخل سوريا وليس العراق فقط، فهؤلاء لن يجدوا مكانا آمنا في أي مكان”.

    في حين أن البند الثاني تضمن زيادة الدعم للقوات البرية التي تقاتل ضد “داعش”؛ حيث قال أوباما “سنزيد من دعمنا للقوات البرية التي تقاتل هؤلاء المقاتلين، وقد أرسلت مستشارين لتقييم أفضل الطرق لدعم القوات العراقية، وهذه الفرق أكملت عملها وسنرسل 470 خبيرا آخر إلى العراق، وهؤلاء لن يقودوا القتال على الأرض، ولكن هناك حاجة لهم لدعم القوات الكردية والعراقية في التدريب والتجهيز بمعدات، واليوم أطلب من الكونغرس مرة أخرى أن يسمح لنا بمزيد من الموارد لتجهيز القوات البرية لحلفائنا على الأرض، وفي سورية يجب أن ندعم “المعارضة المسلحة المعتدلة”.

  • عبّاس النوري: أفضّل أن أكون سورياً معارضاً.. و”مين حسب حساب داعش؟”

    عبّاس النوري: أفضّل أن أكون سورياً معارضاً.. و”مين حسب حساب داعش؟”

    في تغطية خاصة لموقع الفن لحلقة جديدة من برنامج “غالا شو” استضاف الاعلامي وليد فريجي (في ظل غياب زميلته رين سبتي بسبب السفر) في حلقة “غالا شو” على اذاعة البلد الممثل السوري عباس النوري.

    تحدث عباس النوري عن فبركة الاخبار عنه عبر وسائل التواصل الاجتماعي واشاعات وفاته واصابته بالمرض واعتبر ان الامر على الرغم من سلبيته فهو يثبت له مدى محبة الناس التي تسأل عنه وتطمئن إلى صحته، “ينتحلون شخصيتي وانا لا اعرف كيف ادخل على الفيس بوك اصلا وليس لدي علاقة به ابدا وانا بريء من هذا الموضوع”.

    وعن الجزء السادس من باب الحارة اعتبر نوري ان النجاح هو جهد جماعي “ومهما كان وجودي مهما في المسلسل فلا اعتبر انني شبكة الخلاص بل ان كل فريق العمل تعب ونجح وعودتي كانت مشروطة الى ان يعود المسلسل ليشبه الحياة الواقعية الشامية”.

    ويضيف: “كانت أم بي سي تزودنا بنسب المشاهدة الكبيرة لباب الحارة وبقي الاول على كل الاعمال من دون استثناء حتى أنه بقي الاول على كل الاعمال المصرية واعتقد ان المسلسل اخذ اكبر حصة من النجاح في الجزء الثاني ثم الاول والآن عاد للتصدر والنجاح السابق”.
    ويتابع “أما اكثر مسلسل كان ينافسنا في رمضان هو مسلسل عادل امام “صاحب السعادة”.. “لم اشاهد مسلسل “لو” لكنني سمعت اصداء ايجابية عنه”.

    وعن علاقته بالممثلين اللبنانيين يقول انها جيدة وعن مشاركته معهم: “أحب ورد الخال وهي مركزها اساسي، لكن كبرنا يجب أن أدور على احد آخر وفي مجموعة كبيرة منهم كارمن لبّس ايضا احبهم”.

    كما تحدث النوري عن تجربة التقديم واعتبرها جريئة وتقتحم الخطوط الحمراء والمحرمات و”حبيت هذا اللون من البرامج ويحطم المحرمات ويتعاطى مع العقل الحر ومن دون ان يكون ملتزما”.

    واعلن انه يصور “عناية مشددة” “وانتهيت من مسلسل “شهر زمان” وادرس المشاركة بالموسم الثاني من مسلسل “الغربال””.

    “الصراحة” و”النبل” و”التعامل الجيد مع المختلف” هي الاسسس التي يعتبر عباس النوري انها تؤدي الى الخلاص في سوريا “مين كان يحسب حساب انو رح تجي داعش إلنا واولادنا لتسحق العقل الحر الذي بنيناه”.

    ويختتم بسؤال عن الدور الذي يفضله: “اوافق على دور معارض سوري وامثله بصدق كبير واختار المعارض لانني أكون صادقاً اكثر”.

  • منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: أدلة دامغة على استخدام الكلور السام في سوريا

    منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: أدلة دامغة على استخدام الكلور السام في سوريا

    الأناضول: قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الأربعاء، إن بعثة تقصي الحقائق التابعة لها، والمكلفة بالتحقيق في مزاعم استخدام غاز الكلور في سوريا، توصلت إلى “أدلة دامغة” على أن هذه المادة الكيميائية السامة استخدمت بشكل “منتظم ومتكرر” في قرى بشمالي سوريا، في وقت سابق من العام الجاري.

    وأضافت المنظمة، في بيان وصل وكالة الأناضول نسخة منه، أن “التقرير الثاني الذي أصدرته البعثة تضمن النتائج الرئيسية للتحقيقات حول المادة المستخدمة من حيث الوصف، والخصائص الفيزيائية، والعلامات والأعراض الناجمة عن التعرض، فضلا عن استجابة المرضى للعلاج، يقود إلى درجة عالية من الثقة (في) أنها (مادة) الكلور، واستخدمت إما نقية أو في خليط، وهو يعتبر مادة كيميائية سامة”.

    ومضت المنظمة، ومقرها لاهاي في هولندا، قائلة إن تقرير البعثة أثبت أنه تم استخدام الكلور في قرى وبلدات تلمنس والتمانعة (في محافظة إدلب) وكفر زيتا في ريف محافظة حماة شمالي سوريا.

    وتابعت أن البعثة كانت تعتزم جمع الأدلة في موقع كفر زيتا في مايو/ أيار الماضي في أعقاب الاستخدام المزعوم هناك لمواد كيميائية، إلا أن هجوماً على القافلة حال دون ذلك، ما اضطر البعثة إلى إجراء مقابلات مع الشهود في مكان آمن خارج سوريا، لم تحدده.

    ويعرض تقرير بعثة تقصي الحقائق، بحسب بيان منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، النتائج الرئيسية لتحقيقاته من خلال عشرات المقابلات مع ضحايا وأطباء وشهود عيان على الهجمات، إضافة إلى وثائق، بينها تسجيلات مصورة، والسجلات الطبية وغيرها من الأدلة التي تم جمعها منذ نشر أول تقرير بعثة تقصي الحقائق منتصف يونيو/ حزيران الماضي.

    ولفت البيان إلى أنه بعد إنشاء بعثة تقصي الحقائق أواخر أبريل/ نيسان الماضي، كان هناك انخفاضا ملحوظاً في الهجمات المزعومة بغاز الكلور، التي ذكرت في أشهر مايو/ أيار ويونيو/ حزيران ويوليو/ تموز، مشيراً إلى ان سلسلة من المزاعم الجديدة صدرت في أغسطس/ آب الماضي، لم تشر المنظمة إلى طبيعتها أو مصدرها أو مكان حدوث الهجمات.

    ولم تتهم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية طرفا محددا باستخدام غاز الكلور السام.

    وبعد تهديد الولايات المتحدة بشن هجوم عسكري ضد النظام السوري، على خلفية اتهامه بارتكاب الهجوم الكيميائي “الأكبر” على ريف دمشق في أغسطس/ آب 2013، المعروف إعلاميا باسم “مجزرة الغوطة” وراح ضحيتها 1400 قتيل، وافق النظام على مقترح حليفته روسيا بتسليم ما بحوزته من أسلحة كيميائية إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتدميرها.

    وبدأت عمليات نقل تلك الأسلحة، المقدرة بنحو 1300 طن عبر ميناء اللاذقية على البحر المتوسط مطلع العام الجاري، وتنتهي البعثة المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، المكلفة بنزع الأسلحة الكيمائية السورية، من مهمتها مطلع أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

    ومقابل اتهام المعارضة السورية وعواصم غربية، لا سيما واشنطن، النظام السوري بالتورط في “مجزرة الغوطة الكيميائية”، يتهم النظام السوري المعارضة بشن هذا الهجوم بحثا عن ذريعة لتدخل عسكري خارجي.

    ومنذ منتصف مارس/ آذار 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 44 عاماً من حكم عائلة بشار الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.

    غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية، وقوات المعارضة، حصدت أرواح أكثر من 191 ألف شخص، بحسب إحصائيات الأمم المتحدة.