الوسم: سوريا

  • لوموند: حزب الله والحرس الثوري الإيراني تقاتل جانب الأسد

    لوموند: حزب الله والحرس الثوري الإيراني تقاتل جانب الأسد

    وطن _ ليس حزب الله والحرس الثوري الإيراني القوات الأجنبية الوحيدة التي تقاتل إلى جانب نظام بشار الأسد. فهنالك خمسة عشر ميليشيات عراقية متورّطة من جانبها في القتال، الأمر الذي يسهم في تعزيز الطابع الطائفي للحرب السورية”.

    وتضيف جريدة لوموند الفرنسية، في تحقيق مهم: أن “الدليل على الأهمية المتزايدة لهذه الميليشيات أنها انتقلت من الدفاع عن “مقام السيدة زينب”، كما كان حالها في البداية، للمشاركة في إثنتين من أهم المعارك التي شهدتها سوريا في الأشهر الأخيرة: معركة “القصير” في شهر يونيو الماضي، والهجوم الذي تعرّضت له منطقة “القلمون” الجبلية في مطلع ديسمبر ٢٠١٣”.

    تنقل “لوموند” (في عدد اليوم الثلاثاء) عن “توماس بييريت”، الخبير في الشؤون السورية بجامعة أدنبرة أن  حزب الله والحرس الثوري الإيراني  في سوريا “استقرّت الآن في حدود ١٠ آلاف رجل”.

    ويضيف الخبير البريطاني أن النظام السوري كان يستند إلى حزب الله كقوة دعم لا يُستهان بها لسدّ نقص عملياتي يتمثل في عدم قدرته على الاحتفاظ بمكاسبه الميدانية. فالجيش السوري قادر على التفوق على الثوار بفضل قوة نيرانه، ولكنه يتعرض لعمليات إرهاق وإزعاج حالما يتخذ وضعية دفاعية. وهذا ما دفع النظام للاستعانة بجنود حزب الله لسد النقص في عدد جنوده.

    “ولكن قدرات حزب الله محدودة، كما إن الحزب مضطر لمراعاة الرأي العام اللبناني في ما يقوم وما لا يقوم به. وقد استقرّت قواته في سوريا، الآن، في حدود ١٠ آلاف رجل. وحينما تكون السلطة السورية بحاجة إلى تعزيزات، فإنها مضطرة الآن للبحث عنها في العراق وليس في لبنان.

    ماذا يبقى من قوات حزب الله في لبنان؟ ٥٠٠٠ ما بين مقاتل نخبة وعضو ميليشيات، حسب تقديرات مصادر في بيروت، أي أن ثلثي قدرات حزب الله باتت الآن متورّطة في سوريا، ويصعب سحبها لأن ذلك سيؤدي إلى انهيارات في جبهة النظام السوري!

    ولكن الأهم، وبعكس ما تروّج مصادر الحزب، هو أن معظم المعدات العسكرية للحزب، حسب مصادر غربية، انتقلت بالفعل إلى سوريا وباتت استعادتها صعبة في ظل المراقبة المتواصلة، ليلاً ونهاراً، من جانب الطيران والأقمار الإسرائيلية والغربية! وقد دمّر الطيران الإسرائيلي قسماً من صواريخ حزب الله في منطقة اللاذقية قبل أشهر.

    وهنا يشكك بعض المتابعين في تسريبات نشرتها صحيفة “الرأي” الكويتية اليوم عن “مصدر لصيق بالقيادة العسكرية لـ”حزب الله” أن “القوى التي أدخلها حزب الله إلى سورية لا تتجاوز خمسة في المائة من قوّته البشرية مع جزء صغير جداً من أدواته العسكرية”، مشيراً إلى أن “الجزء الأكبر من قوات النخبة لديه احتفظ به في لبنان”!

    ويرون أن هذه أول مرة يعترف فيها الحزب بأنه نقل قسماً مما يسميه “أدواته العسكرية” من لبنان إلى سوريا، حيث جرت العادة أن يتم نقل السلاح من طهران إلى دمشق فلبنان. وهذا ما يدفع “المصدر اللصيق بالقيادة العسكرية لـ”حزب الله” (حسب “الرأي”) إلى التبجّح بأن “الساحل اللبناني والساحل السوري يؤخذان في الاعتبار العسكري على أساس أنهما مسرح عمليات واحد لا يتجزأ، إذ يبلغ طول هذا الساحل العملياتي 390 كلم (اللبناني والسوري معاً)”!

    عملياً، الحزب ومعداته العسكرية، وصواريخه، باتت في معظمها بسوريا، وهذا ما وصفته مصادر إسرائيلية قبل أشهر بأنه “آخر خدمة كبيرة قدّمها بشّار الأسد لإسرائيل”!

    وتضيف جريدة لوموند الفرنسية ، نقلاً عن “مصادر مطلعة جيداً على الظاهرة المتزايدة لمشاركة الشيعة العراقيين، أن مجموع الجماعات المسلحة العراقية يتراوح بين ٥٠٠٠ و١٠٠٠٠ رجل. ويقول بيتر هارلينغ، الباحث في “مجموعة الأزمات الدولية” أن المسألة الآن لم تعد تنحصر بالدفاع عن جيوب شيعية صغيرة في سوريا. فهذه الميليشيات العراقية تعمل بمنطق الغزو، والفرار إلى الأمام، الأمر الذي يؤجّج التطرّف السني المقابل”.

    وقد بدأت ملامح حضور الميليشيات الشيعية العراقية في سوريا بالظهور خلال العام ٢٠١٢. ولكن الإعلان عنها بدأ في العام ٢٠١٣ عبر فيديوات نُشِرت على “يوتيوب”، وكان الهدف من نشرها استقطاب مزيد من المتطوعين في ما يبدو.

    مقتل عنصرين من (حزب الله) أثناء قتالهما جانب الأسد في سوريا

    إن أكبر تلك الميليشيات هي “أبو الفضل العبّاس” التي تُقدّر بـ٢٠٠٠ رجل يقاتلون في سوريا.

    وهنالك ٣ مجموعات أخرى كبيرة نسبياً: “ذو الفقار”، التي شاركت في شهر ديسمبر ٢٠١٣ في مجزرة ذهب ضحيتها ٣٠ مدنياً من “النبك” بمنطقة “القلمون”؛ وقوات “بدر”، التي تزعم أن لديها ١٥٠٠ مقاتل، وهي ترتبط إرتباطاً وثيقاً بجهاز الدولة الإيرانية؛ و”كتائب حزب الله”، التي تستخدم شعاراً لا يختلف عن شعار حزب الله اللبناني.

    ولا تتوفّر معلومات عن الميليشيات العراقية الأخرى التي غالباً ما تكون مجرّد تسميات تابعة للحرس الثوري الإيراني. ويتألف مقاتلوها من متطوعين تحوّلوا إلى متعصّبين بفضل خُطب رجال دين تصف الثوار السوريين بأنهم “يهود” و”كفّار” و”وهابيين”. وأحياناً، مجرّد مرتزقة يقبضون رواتب تصل إلى مئات الدولارات في الشهر.

    وأخيراً، يشكل “جيش المهدي”، أي الميليشيات التابعة لمقتدى الصدر، منجماً لتجنيد مقاتلين عراقيين للقتال في سوريا. وكان مقتدى الصدر قد أعلن في بداية الثورة السورية أنه ينوي البقاء على الحياد. ولكن، منذ بضعة أسابيع، فإن مؤشرات عدة، بينها صور لمقاتلين يرفعون راية “جيش المهدي”، تثبت أن قسماً من قوات مقتدى قد انتقل إلى سوريا.

    ولا يبدو أن نصر الله قادراً على سحب قواته (ثلثي قوات الحزب في سوريا) من سوريا حتى لو شاء! فقرار التورّط والانسحاب، في طهران وليس في “الضاحية”!

    وإذا كان حزب الله قدم خدمة لإسرائيل بهذا التورط العسكري في سوريا، فإن داعش قدمة خدمة لا توصف للأسد بما أحدثته من حالة استنزاف داخلي للثورة.

    خدمة العصر

    حملة (طائفية) ضخمة في بغداد و6 محافظات شيعية أخرى لحشد متطوعين للقتال إلى جانب بشار الأسد

  • فزاعة المالكي لتبرير الهجوم على الأنبار

    فزاعة المالكي لتبرير الهجوم على الأنبار

    وطن _  يتحرك مركز كتلة الصراع الطائفي في الأيام الأخيرة من سوريا نحو العراق حيث يستعدّ العراقيون لمواجهة حاسمة بين ثلاث قوى هي حكومة المالكي المدعومة من إيران، والقوى الوطنية ومن ضمنها ضباط الجيش العراقي السابق كطرف ثان، والطرف الثالث هو القوى الإسلامية المتطرفة الصغيرة التي تراهن عليها إيران لكي تثير مخاوف واشنطن وتبرير الهجوم على الأنبار

    وقال مراقبون إن إيران تعمل على الاستفادة من المخاوف الأميركية تجاه بروز المجموعات الإسلامية المتشددة في سوريا والعراق، وإنها تعمل على استدراج الأميركيين للتحالف معها لضرب “داعش” في سوريا والعراق، كما سبق أن تحالفا معا للإطاحة بصدام حسين.

    وكشف المراقبون أن طهران تريد أن تورط الأميركيين في الرهان عليها للقضاء على المتشددين ومن ثمة الاعتراف بدورها كشرطي في المنطقة خاصة بعد أن سلمتها واشنطن العراق على طبق من ذهب، كما قال وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل ذات مرة.

    “واشنطن بوست”: جيش المالكي يواجه الموت والفرار في هجومه على الأنبار

    وكان نائب رئيس الأركان الإيراني الجنرال محمد حجازي أعلن الأحد أن بلاده مستعدّة لمساعدة العراق عسكريا في قتاله ضدّ مسلحي تنظيم القاعدة، وهي خطوة اعتبر المراقبون أن الهدف منها البحث عن مظلة للتدخل العسكري المباشر من طهران مثلما يجري الآن في سوريا.

    بالتوازي، قال معارضون إن المالكي يحاول تحشيد العراقيين حوله في مواجهة “عدوّ وهمي” اسمه “داعش” بعد الخسارات المستمرة لجيشه في الرمادي والفلوجة والكرمة والخالدية وأبي غريب.

    وكشف المعارضون أن الجيش المبني على أسس طائفية فقد سيطرته على غالبية المقرات العسكرية، وأن الثوار تمكنوا من الاستيلاء على العتاد والأسلحة الخفيفة والمتوسطة مثل الهاونات والقاذفات والآليات من مدرعات ودبابات، كما أسقطوا العديد من الطائرات التي تقصف المدن الآهلة بالسكان.

    وشدّد هؤلاء المعارضون على أن تخويف المالكي من “داعش” هو حملة إعلامية لتحريض سكان المحافظات الجنوبية على  الهجوم على الأنبار الذين يسميهم الطائفيون المحيطون بالمالكي أحفاد يزيد.

    وتحدثت مصادر عن تخوف حكومة المالكي من تحرك العشائر العراقية للهجوم على المنطقة الخضراء وأن هناك معلومات عن تسليح دفاعي لمناطق سنية في بغداد خوفا من ردّة فعل عصابات شيعية متطرفة.

    وبخصوص الفلوجة، أكد مصدر تحدث لـصحيفة ”العرب” من داخل المدينة أن الوضع هادئ ومشوب بالحذر وأن فوجا من الجيش مطعم بمجاميع من حركات طائفية كعصائب الحق وفيلق القدس قد توجه إلى المدينة، لكن أوامر صدرت له بالانسحاب خوفا من مواجهة غير محسوبة في ظل الاحتقان الشعبي.

    وذكر المصدر أن شيوخ عشائر الفلوجة نفوا وجود “داعش” داخل مدينتهم وتحدّوا الحكومة والموالين لها إثبات ذلك، وطالبوا بإرسال وفد للتدقيق في هذا الادعاء.

    لكن حكومة المالكي رفضت مقترح العشائر، وأصرّت على أن تنتشر قواتها داخل المدينة فيما عدّه شيوخ العشائر محاولة إعلامية لتحقيق انتصار مزعوم.

    وحمّل تشارلز ليستر الباحث في مركز بروكينغز الدوحة، رئيس الوزراء العراقي مسؤولية تدهور الأوضاع، مؤكدا أن عملية إزالة الاعتصام السني المناهض للحكومة في الأنبار الاثنين الماضي والذي كان يطالب باستقالة المالكي المتهم باتباع سياسة تهميش بحق السنة، دفعت العشائر السنية للدخول في نزاع مع القوات الأمنية.

    ميليشيات “الحشد الشعبي” تحرق المساجد وتدمر المئات من منازل محافظة الأنبار

  • الملك السعودي ساخرا: سأتحدث مع بشار حينما أصبح (رجلا كاملا)

    في برقية سرية مؤرخة في 3 يناير/كانون الثاني 2007، سربتها “ويكليكس” وتولت ترجمتها حصريا “زمان الوصل”، تدور حول زيارة وفد من حزب الله إلى السعودية، تنقل السفارة الأمريكية عن سفير السعودية في بيروت “عبد العزيز خوجة” أن الملك السعودي “عبد الله بن عبدالعزيز” رفض وساطة وفد “حزب الله” لتفعيل الحوار بين السعودية ونظام بشار الأسد.

     

    وتنقل البرقية أن ” طلب الاجتماع مع ملك السعودية، الذي اشترط على أمين عام الحزب “حسن نصر الله” أن يصدر بيانا يدعو شيعته لالتزام الهدوء خلال موسم الحج بمكة، وهو ما فعله نصر الله، بعد أن كان لدى الرياض معلومات عن نية إيران في استغلال حجاج الحزب في إثارة القلاقل خلال الحج، اجتماع وفد الحزب الذي ضم الرجل الثاني في الحزب “نعيم قاسم” ووزير الطاقة “محمد فنيش” مع الملك السعودي، كان هدفه الرئيس -حسب خوجة- حث السعودية على التقارب مع نظام بشار.

     

    وانبرى قاسم بالذات وبشكل لافت ليقول إن السعودية وسوريا يمكن أن يقدما الكثير لحل مشاكل لبنان، ولم يتمالك العاهل السعودي نفسه من إطلاق “نكتة صغيرة”، وهي أن الملك سيتكلم مع بشار حينما يصبح “رجلا كاملا”! (في سخرية لاذعة من خطاب بشار المثير للاشمئزاز، الذي وصف فيه عدد من قادة العرب بأنهم أنصاف رجال).

     

    وتنقل البرقية أن الملك السعودي لم يخصص معظم وقت الاجتماع للحديث عن سوريا، رغم أن “قاسم” ظل يحاول طرح الموضوع السوري من عدة زوايا، وقد أخبر الملك “قاسم” و”فنيش” أن اللبنانيين يجب أن يحلوا مشاكلهم بأنفسهم، وبدلا من أن يتحدثا إليه (إلى الملك)، فإن من الأفضل أن يتحدث اللبنانيون إلى بعضهم البعض، وبالأخص أن يجلس “حزب الله” مع فؤاد السنيورة وسعد الحريري ووليد جنبلاط.

     

     

    زمان الوصل

  • سوريا: حين اصبح الموت بالكيماوي أرحم من البراميل المتفجرة

    إنها موضة الموت بالبراميل المتفجرة. هكذا يقول ناشطو الثورة السورية في وصف معاناة الحلبيين، وغيرهم من السوريين، خلال الأيام العشرة الماضية. فقد وصل إجرام النظام السوري حدودًا صار معه الموت بالسلاح الكيميائي قتلًا رحيمًا.

    فقد تواصل قصف النظام الجوي لمناطق تسيطر عليها المعارضة السورية في مدينة حلب وريفها، موقعًا 410 قتلى، بينهم 117 طفلًا، خلال الايام العشرة الماضية، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان في تقرير أصدره اليوم الاربعاء. قال: “ارتفع إلى 410 قتلى بينهم 117 طفلًا دون الثامنة عشرة، و34 سيدة، وما لا يقل عن 30 مقاتلًا من الكتائب المقاتلة، عدد الشهداء الذين قضوا جراء القصف المستمر من قبل القوات النظامية بالبراميل المتفجرة والطائرات الحربية على مناطق في مدينة حلب ومدن وبلدات وقرى في ريفها، منذ فجر 15 كانون الأول (ديسمبر) الجاري، وحتى منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء”. وأضاف المرصد إلى الحصيلة أيضًا تسعة مقاتلين جهاديين من تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام.

     وقال المرصد إن القصف بالبراميل المتفجرة استهدف في اليوم الحادي عشر من هذه الحملة المكثفة حي الصاخور شرق حلب، “في حين قصف الطيران بلدة النقارين بالبراميل المحشوة باطنان من مادة تي أن تي، مشيرًا إلى أن محيط النقارين يشهد اليوم اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية وجيش الدفاع الوطني وضباط من حزب الله اللبناني من جهة، ومقاتلي جبهة النصرة الاسلامية والدولة الاسلامية ومقاتلي كتائب اسلامية مقاتلة من جهة أخرى.

     

    وعد الأسد

     تقول المؤسسات الإنسانية العاملة في سوريا إن الأسلحة الكيميائية قتلت 1700 شخص، وأصابت 820 آخرين، فيما قتلت البراميل المتفجرة 1839 شخصًا وأصابت اكثر من 5400 آخرين. وهي بالتالي سلاح التدمير الشامل الذي لم يدخل بعد في قائمة الأسلحة المحرمة دوليًا، ولهذا ما اهتز الضمير الانساني لما حصل ويحصل في حلب.

     يقول المراقبون إن استخدام البراميل المتفجرة اليوم بهذه الكثافة يأتي تنفيذًا لوعد قطعه بشار الأسد للروس، بأن يكون استعاد 80 بالمئة من سوريا قبل جنيف-2، وهذه وسيلته لضرب معنويات الثوار أولًا، ولتأليب البيئة المعارضة له على كتائب الجيش الحر والكتائب المسلحة الأخرى، كي تفقد المعارضة أي دعم شعبي.

     

  • الأسد يحصل على النفط عبر الموانئ المصرية منذ 9 أشهر

    الأسد يحصل على النفط عبر الموانئ المصرية منذ 9 أشهر

    كشفت تقارير إعلامية أن نظام الأسد حصل على كميات كبيرة من النفط العراقي الخام القادم من ميناء مصري خلال الأشهر التسعة الماضية، والذي ساهم في دعم الجيش رغم العقوبات الغربية.

     

    وقالت التقارير وفقاً لوكالة “رويترز” إن ثمانية ملايين برميل من النفط الخام كانت تصل سوريا من ميناء سيدي كرير المصري، وأظهرت وثائق الشحن والدفع أن نصف هذا النفط هو نفط عراقي.

     

    وأضاف التقرير أن إيران ليست الداعم الوحيد للنظام في سوريا، فقد أظهرت الوثائق أن ملايين البراميل من النفط الخام كانت تصل نظام الأسد على متن سفن إيرانية، قادمة من العراق عبر موانئ لبنانية ومصرية.

  • البيت الأبيض يتخلى عن ترشيح فورد سفيرا لدى مصر لعلاقاته مع المتطرفين الإسلاميين في سوريا بمن فيهم الإخوان المسلمين

    البيت الأبيض يتخلى عن ترشيح فورد سفيرا لدى مصر لعلاقاته مع المتطرفين الإسلاميين في سوريا بمن فيهم الإخوان المسلمين

    (وطن) – تخلت الحكومة الأميركية عن قرارها الأولي بترشيح  سفيرها لدى سوريا روبرت فورد لتولي منصب السفير الأميركي لدى مصر. وكانت واشنطن سحبت فورد من دمشق في شهر فبراير الماضي حيث يعمل على تنسيق شؤون جماعات المعارضة السورية بما فيها المسلحة التي تستهدف الإطاحة بحكم الرئيس بشار الأسد.

    وعزت مجلة فورين بوليسي على موقعها الإلكتروني استنادا إلى مصادرها، استبعاد ترشيح فورد إلى تلميحات بعض قادة الحكم الحالي في مصر الذي يهمين عليه المجلس العسكري انهم لا يؤيدونه في المنصب نظرا لرغبته المعلنة في اجراء مفاوضات مع الجماعات الإسلامية المتطرفة التي توصف بالتكفيرية  والمجموعات السياسية الأخرى في سوريا.

    وكان وزير الخارجية جون كيري قد رشح فورد لهذا المنصب خلال الصيف الفائت، لكن البيت الابيض كان يأمل في تسميته رسميا في اوائل العام المقبل. وبدلا من ذلك، فان مصادر مطلعة اشارت إلى أن الحكومة الأميركية  قررت ان تبقي فورد في منصبه في سوريا، ليكون الوسيط الرئيسي لها لدى مجموعات المعارضة في سوريا. وانها تبحث عن شخص غيره لهذا المنصب المهم في القاهرة. وهذا الامر قد يستغرق عدة اشهر حيث ان الكونغرس في اجازة وبسبب مأزق التحزب في الكونغرس.

    وقال مسؤولون أميركيون إن فورد واجه معارضة في القاهرة، لكنهم عزوا السبب الرئيسي للتخلي عن ترشيحه إلى اهمية وظيفته الحالية كوسيط في الاتصالات الاميركية مع الجماعات المسلحة في سوريا. وخلال الاشهر القليلة الماضية قام فورد بالتنقل ذهابا وايابا بين واشنطن وجنيف واسطنبول في اطار الجهود التي يبذلها لاقناع قادة المعارضة للمشاركة في مؤتمر جنيف 2 المقرر عقده في اواخر يناير المقبل.

    وقال مسؤول كبير في الخارجية الأميركية ان “السفير فورد يقوم بمهمة كبيرة في الشأن السوري في وقت متوتر بشكل واسع يسير نحو مؤتمر جنيف 2. انها مهمة لها الاولوية في قضية ذات اولوية، والجميع من الرئيس ومن بعده يثقون بمعالجة فورد للوضع، فالرئيس ووزير خارجيته وجميع اعضاء الحكومة يكنون التقدير الكبير للعمل الذي قام به في الشأن السوري، سواء هنا في واشنطن او في دمشق، ويشعرون ان من المهم مواصلة العمل في شأن هذه القضية”.

    ورفضت ناطقة بلسان السفارة المصرية في واشنطن التعليق على مسألة تعيين فورد، بدعوى أنه لم يٌرشح رسميا كسفير للولايات المتحدة في بلادها.

    ويكشف قرار استبعاد فورد مدى الصعوبات التي تواجه البيت الابيض في وقت يستمر فيه تدهور علاقاته مع القاهرة منذ الانقلاب الذي قاده المجلس العسكري في الثالث من يوليو الماضي وأطاح به الرئيس المصري محمد مرسي المنتخب ديمقراطيا واعتقاله والعديد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها.

    وقد غادرت السفيرة الاميركية السابقة آن باترسون القاهرة وقد حامت حولها بعض الغيوم حيث ان الكثير، ومنهم كبار الجنرالات، شعروا انها كانت مقربة كثيرا من جماعة الاخوان المسلمين الذين ينتمي اليهم مرسي. من ناحية اخرى، واجه البيت الابيض ضغوطا متنامية في الكونغرس لقطع المعونة عن مصر الى حين عودة البلاد الى الحكم المدني.

    وترى مصادر مطلعة ومحللون وخبراء في الشأن المصري أن تواصل عمل فورد مع الجماعات المسلحة السورية التي تنتمي غالبيتها العظمى إلى الجماعات الإسلامية المتطرفة بما فيها القاعدة دق اجراس الانذار في القاهرة، قد عزز القناعة لدى القادة المصريين ان حكومة الرئيس الأميركي باراك اوباما استعجلت في التخلي عن حسني مبارك، المعادي للجماعات الإسلامية والحليف للولايات المتحدة لفترة طويلة، وتحالفت مع مرسي والاخوان المسلمين. واعرب بعض اعضاء الحكومة المصرية المؤقتة التي يهمين عليها رئيس المجلس العسكري الفريق عبد الفتاح السيسي عن الخشية من ان يبذل فورد محاولات مماثلة وايجاد علاقات مع الاسلاميين المصريين، وحثوا الحكومة الأميركية من دون جلبة للعثور على مرشح اخر للمنصب في القاهرة.

    وقال دبلوماسي عربي عن فورد “هذا رجل لديه رغبة في الجلوس على الطاولة مع الاسلاميين الذين هم اسوأ من الاخوان المسلمين، ومن المذهل ان يفكر البيت الابيض انه الشخص المناسب للتوجه الى مصر. انه رجل طيب، لكنه الشخص الخطأ على وجه التحديدد لهذا المنصب، في الوقت الحاضر على اقل تقدير”.

    واشنطن-محمد دلبح

  • في اشارة مبطنة الى دول الخليج.. المالكي يتهم دولا تفتقد “للحريات والديموقراطية” بنشر الازمات في المنطقة

    في اشارة مبطنة الى دول الخليج.. المالكي يتهم دولا تفتقد “للحريات والديموقراطية” بنشر الازمات في المنطقة

    (أ ف ب) – اتهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاثنين دولا لا تملك “الحرية والديموقراطية”، في اشارة مبطنة الى دول الخليج، بالوقوف وراء النزاع في سوريا في اطار مخطط قال انه كان من المفترض ان يستهدف العراق وايران والاردن.

     

    واوضح المالكي في مؤتمر صحافي في كربلاء (110 كلم جنوب بغداد) حيث يجري احياء ذكرى اربعين الامام الحسين “بعد ان كسرنا شوكة الارهاب والطائفية وعادت اللحمة الى الشعب العراقي، اشتعلت القضية في سوريا فعادت الطائفية”.

     

    واضاف “كانوا يتوقعون سقوط سوريا خلال شهرين، وقد قالوا ان العملية في سوريا هي نزهة، وقد اعماهم الغرور، ومن ثم يتحولون الى العراق (….) ثم ايران والاردن”.

     

    وتابع “هذا المخطط تقف خلفه دولة لا تملك اي رحمة (…) ولا تعارض الظلم على شعبها، ولا تملك اي لون من الوان الديموقراطية والحريات (…) لكنها تتحدث عن سوريا والعراق ولبنان وتتحدث عن الحرية وعن الديمقراطية”.

     

    ووجه المالكي كلامه الى الدول التي لم يسمها موضحا “نقول لهم امنحوا الحريات لشعوبكم اولا”.

     

    ويشوب التوتر العلاقات بين العراق وبعض الدول العربية المجاورة على خلفية النزاع في سوريا، حيث ترفض بغداد تسليح القوات التي تقاتل نظام الرئيس السوري بشار الاسد، على عكس دول اخرى تؤيده، وعلى راسها السعودية وقطر، وايضا تركيا.

     

    وكان المالكي اتهم في مناسبات عديدة دولا اقليمية لم يسمها بالوقوف خلف اعمال العنف المتصاعدة في العراق، والتي تشمل ازديادا في السيارات المفخخة والهجمات الانتحارية.

     

    ودعت وزارة الخارجية الاميركية في بيان قادة منطقة الشرق الاوسط الى وقف تمويل وتجنيد عناصر لتنظيمي الدول الاسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة، وايضا وقف تدفق المقاتلين الاجانب الى سوريا الذين قالت ان عددا منهم يشنون هجمات انتحارية في العراق.

     

    وادانت الوزارة في بيان وزعته السفارة الاميركية في بغداد وتلقت وكالة فرانس برس نسخة منه الاثنين، الهجمات الاخيرة في العراق التي استهدفت خصوصا قوات الجيش والشرطة، متهمة تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام بالوقوف خلفها.

     

  • هذا هو العدد الحقيقي للمقاتلين الأجانب في سوريا

    أجرى المركز الدولي لدراسة التطرف في كينغس كولج في لندن، تقريراً أشار فيه إلى أن أكثر من 11 ألف مقاتل أجنبي دخلوا سوريا للقتال ضد نظام الأسد، قادمين من أكثر من 70 دولة.

     

    وسبق أن روج النظام لوجود أكثر من مائة ألف مقاتل أجنبي في سوريا.

     

    وكشف التقرير أن العرب والأوروبيين يشكلون الجزء الأكبر من المقاتلين الأجانب في سوريا، وذلك بنسبة تصل الى 80%، يليهم مقاتلون من جنوب شرق آسيا، وأميركا الشمالية وإفريقيا والبلقان ودول الاتحاد السوفياتي السابق.

     

    الدول الخمس مع أكبر عدد من المقاتلين الأجانب الى سوريا كلها في الشرق الأوسط، الأردن وتونس وليبيا والسعودية ولبنان. أما المقاتلين من أوروبا الغربية الذين حملوا السلاح ضد النظام السوري فتضاعف عددهم ثلاث مرات خلال عامين، ليصل الى أكثر من 1900 مقاتل، أغلبهم من فرنسا بريطانيا وبلجيكا.

     

    وتضاعُف عدد المقاتلين الأجانب في سوريا عزاه التقرير إلى أسباب عدّة، أبرزها اتخاذ الحرب في سوريا طابعاً طائفياً، مع تورّط ميليشيات حزب الله اللبناني ومقاتلين من العراق في القتال الى جانب الأسد. الأمر الذي دفع، بحسب التقرير، إلى توسّع نفوذ جماعات متشدّدة تابعة لتنظيم القاعدة في سوريا، على غرار جبهة النصرة ودولة العراق والشام.

     

  • ست حقائق صادمة عن الصراع في سوريا.. تعرف عليها!

    ست حقائق صادمة عن الصراع في سوريا.. تعرف عليها!

    الكل يعرف أن الحرب مستعرة في سوريا، وأنها تأكل السوريين كما تأكل النار حطبًا يابسًا. هذه معرفة مطلقة، لكنّ ثمة حقائق مخيفة عن الحرب السورية لا ضير من معرفتها، ولو كانت شديدة الإيلام.

     حقائق مفاجئة

    ففي مقطع فيديو لا تصل مدته إلى دقيقة ونصف، ثمة ست حقائق ستفاجئ المشاهد فعليًا، لم تكن لتخطر بباله. فمن المعروف، بحسب أرقام أممية، أن عدد القتلى السوريين بلغ نحو 100 ألف، منذ بداية الأزمة، فهل يتنبه أحد إلى أن ذلك يعني أن خمسة سوريين يقتلون كل ساعة؟ ويسأل المقطع نفسه: “هل تعلم أن قراءة أسماء السوريين القتلى تستغرق ثلاثة أيام ونصف اليوم متواصلة؟”

    وبما أن الدول جميعًا تئن تحت أعباء النازحين السوريين، فالحقيقة الثانية التي يشير إليها الفيديو هي أن الحرب أجبرت سبعة ملايين سوري على ترك منازلهم. يسأل: “هل تعلم أن ثلث الشعب السوري بلا مأوى؟”ولو جمع النازحون في دولة واحدة لكانت أكبر من لبنان أو الأردن أو البحرين.

    بلا مدارس

    الأردن من الدول المجاورة لسوريا، التي لجأ إليها النازحون السوريون بأعداد كبيرة، لذا يشير الفيديو إلى حقيقة لا تنكر: “واحد من كل سبعة من سكان عمّان سوري”.

    ونصف هؤلاء اللاجئين السوريين من الأطفال، “فهل تعلم أن ٩٠ بالمئة من أطفال اللاجئين السوريين محرومون من الذهاب إلى المدارس؟”، أي أن 900 ألف طفل سوري يعيشون في مخيمات اللجوء من دون أي حظ من التعليم.

    ومن الحقائق الخاصة بالأزمة السورية واحدة أخيرة في الفيديو، وهي أن 45 مليون تغريدة بالعربية والانجليزية نشرت على هاشتاغ ّسوريا على تويتر خلال العام الماضي فقط.

    لا شك أن هذه الحقائق مفاجئة، وتكشف الكثير عن الكلفة الإنسانية لصراع في سوريا لا يبدو له أفق ولا نهاية. لربما تأتي حقائق أخرى أكثر عنفًا ومأساوية.

  • معركة بين محمد بن زايد والأمير بندر حول تقرب أبوظبي من إيران.. والإمارات ابلغت سوريا انها تختلف مع السعودية

    معركة بين محمد بن زايد والأمير بندر حول تقرب أبوظبي من إيران.. والإمارات ابلغت سوريا انها تختلف مع السعودية

    بدأت بوادر معركة خفية بين ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ومدير المخابرات السعودية الأمير بندر بن سلطان آل سعود، بسبب خلافات بينهما حول الملف السوري والاتفاق النووي الإيراني مع الغرب.

    وقالت مصادر ديبلوماسية بمقر الجامعة العربية لـ”بوابة القاهرة” إن أبو ظبي، التي هرولت لمباركة الاتفاق النووي الإيراني ، من خلال إيفاد وزير خارجيتها الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إلى طهران لتأييد الاتفاق دون استشارة أو التنسيق مع الرياض التي رأت تلك الخطوة هرولة غير مبررة، أصبحت أكثر قربا لوجهة نظر إيران بشأن الملف السوري، حيث ترى ضرورة بقاء نظام بشار لمحاربة ما تسميه التطرف الإسلامي بالمنطقة، وهو ما يخالف توجهات السعودية ورؤيتها تجاه الملف وهى الإستراتيجية التي وضعها ويشرف عليها الأمير بندر نفسه.

    وسربت مصادر لبنانية أن الإمارات أجرت اتصالات مع النظام السوري، وأخبرته أنها غير مسؤولة عما تفعله السعودية في سوريا، وأنها تختلف معه.

    وأضافت المصادر إن الخلافات بين الجانبين بدأت تظهر للعلن مؤخرا، بعد أن غرد عبر موقع (تويتر) الأكاديمي والكاتب عبدالخالق عبدالله المقرب من السلطات الإماراتية، ليشن هجوما عنيفا على السياسية السعودية بسوريا وعلى الأمير بندر نفسه.

    وكان عبدالخالق عبدالله، قد شن هجوما عنيفا على السعودية وسياستها بسوريا وذلك على مدى يومين متتاليين، حيث كتب على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أمس الأول قائلا:” الثورة السورية في مأزق والديبلوماسية الخليجية تجاه سوريا في مأزق والسياسية السعودية في سوريا التي يديرها الأمير بندر بن سلطان على وشك الفشل ” .

    ويبدو أن عبدالله لم يجد الصدى المطلوب من تغريدته، فعاد في اليوم التالي أمس الجمعة وبذروة الدخول الخليجي على “توتير” ليعيد تكرارها مع تعديل بعض الكلمات لتكون كلمة الإفلاس بدلا من الفشل، والتأكيد على قيادة الأمير بندر للملف لتصبح التغريدة: ” الثورة السورية في مأزق والديبلوماسية الخليجية تجاه سوريا في مأزق أكبر والسياسية السعودية في سوريا بقيادة الأمير بندر بن سلطان على وشك الإفلاس “.

    واقترب عبدالله أكثر من الموقف الايراني من الأزمة السورية، عندما قال ردا على أحد المعلقين:”الدعم السعودي والخليجي للمعارضة السورية لم يحقق نتائجه والمعارضة مفككة وبعكس ما هو متوقع برزت القاعدة والغلاة في سوريا ” حسب تعبيره.

    وأشارت المصادر الديبلوماسية العربية في هذا الصدد إلى أن تلك التصريحات أغضبت الأمير بندر بن سلطان والأجهزة الأمنية السعودية التي وجهت عناصرها للرد على عبدالله ومهاجمته، وألمحت المصادر إلى إمكانية تطور الخلاف خلال الفترة المقبلة خاصة في ظل اعتقاد الرياض بأن أبو ظبي تقوم بسياسة انتهازية في المنطقة، حيث أظهرت للسعودية الدعم في عدة من ملفات، لكنها التفت عليها وتبحث عن مصالح خاصة ضيقة من بينها وعد إيراني غير موثوق بإعادة الجزر الإماراتية المحتلة في الخليج.

    وطبقا للمصادر فإنه يبدو أن هناك تباعدا بين الجانبين خلال الفترة المقبلة، وسط أنباء عن وجود خلافات في وجهات النظر تجاه السياسة الخارجية للإمارات التي تقودها أبوظبي بين حكام الإمارات الست،فى ظل رغبة من بقية الإمارات بأهمية استمرار توثيق العلاقات مع السعودية، وضرورة التنسيق معها قبل أي خطوة خاصة في ظل الظروف الصعبة الحالية التي تمر بها منطقة الخليج .