الوسم: سوريا

  • والناس تبتهج بالعيد والاضاحي.. (فتوى دينية) تبيح للسوريين أكل الكلاب والحمير

    والناس تبتهج بالعيد والاضاحي.. (فتوى دينية) تبيح للسوريين أكل الكلاب والحمير

    تواردت أنباء عن صدور فتوى دينية من خطيب مسجد فلسطين في مخيَّم اليرموك المحاصر منذ أكثر من تسعين يوماً حصاراً مُحكماً بعدَ فقدان الطّعام منه بشكل كامل.

    ونصت الفتوى على “جوازِ أكلِ لحمِ القطط والحميرِ والكلابِ للمُحاصَرينَ في المخيّم بعدَ أن بلَغُوا مرحلةَ الاضطرارِ المُفضي إلى الهَلاك”.

    وعلى الفور بدء سكان مخيميّ اليرموك وفلسطين بالبحث عن الكلاب والقطط الشاردة ليبقوا على قيد الحياة، وربما لكي يستطيع أولادهم التنفس.

    جدير بالذكر أنه من الصعب جدا وصف حقيقة ما يحدث في مناطق دمشق الجنوبية لكثرة مآسيها، وشدة قسوتها، فمخيما اليرموك وفلسطين يعيشان حصاراً خانقاً منذ 90 يوماً، ما جعل الواقع المعيشي يتدهور بشدة لأكثر من 100 ألف مدني داخل المخيم مع الإغلاق التام لمعبر ” اليرموك” على إثر حملة النظام التي يشنها على المنطقة الجنوبية والتي أطلق عليها النظام اسم “الجوع أو الركوع.

     

  • دسنا على جثث أولادنا أثناء الهرب

    “كنا ندوس على جثث جيراننا وأقربائنا وأولادنا ونحن نحاول الهرب من الذيابية”، بهذا الاختصار وإحساس الفجيعة قال “أ.ج” واصفاً طريقة هروبه من “الذيابية” التي ارتكبت فيها اليوم ميليشيات حزب الله ولواء أبو الفضل العباس مجزرة ذهب ضحيتها 100 سوري حتى الآن، بحسب ما قالت “سانا” الثورة.

    وبحسب أمل القلمونية، عضو المكتب الإعلامي في اتحاد تنسيقيات الثورة والمتحدثة عن دمشق وريفها، فإن المعارك استمرت أكثر من 3 أيام في “الذيابية” و”السيدة زينب” و”الحسينية”، وتم اليوم صباحاً اقتحام بلدة “الذيابية” في جنوب دمشق، تحت تغطية من قبل النظام السوري بالقصف المستمر، حيث من المعروف أن حزب الله ولواء أبو الفضل العباس الموالين للنظام السوري يسيطران على تلك المناطق بحجة الدفاع عن مقام السيدة زينب.

    وأثناء الاقتحام كانت عناصر حزب الله ولواء أبو الفضل العباس يرددون هتافات مذهبية، بحسب شاهد العيان، والناجي من المجزرة “أ.ج” قال إن من هذه الهتافات: “لبيك يا حسين”، “يا قاتلي الحسين”، “لبيك يا زينب”. ويتابع “أ.ج”: “لا يمكن أن ترضى السيدة زينب على ما يفعله أولئك باسمها، إنهم يقتلوننا تحت راية الدفاع عنها، ومقامها موجود في بلدنا ومنطقتنا ولطالما زرناه وتباركنا به”.

    وتم إعدام الكثيرين ميدانياً بالرصاص في بداية المجزرة وأثناء الاقتحام، ومن ثم تم ذبح الكثيرين، ما جعل الجثث تتجمع في الشوارع وتتراكم فوق بعضها.

    وبحسب شاهد العيان في تصريحه لـ”العربية.نت” فإن قبل عملية الذبح كان يقال “كرمال السيد”.

    ولاحقت عناصر حزب الله ولواء أبو الفضل العباس الناس الذين حاولوا الهروب من “الذيابية”، وقتلت عدداً منهم، ومن ثم بدأت عملية إحراق للبيوت واعتقالات بأعداد ضخمة من النساء والأطفال، وخصوصاً أولئك الذين حاولوا أن ينجو بحياتهم من جهنم الموت كما سماها “أ.ج”.

    خبز من العدس

    تعيش مناطق دمشق الجنوبية حالة إنسانية شديدة القسوة، وبحسب “هشام”، شاهد عيان وناشط في المنطقة، فإن الناس في مناطق “الذيابية” و”الحسينية” المحاصرة منذ عشرة أشهر تقريباً، قامت بعمل الخبز من العدس، فالجوع فتك بالمنطقة، والخوف والرعب من القتل والقصف الذي لا يتوقف جعل من الناس تعيش على أي مادة يمكن مضغها.

    وأما سكان تلك المناطق والأحياء فإن معظمهم من أهل الجولان النازحين، ويبدو أن الموت لا ينوي ترك أولئك الناس، فمن نجا من الجوع والفقر الشديد قتلته ميليشيات حزب الله ولواء العباس المذهبي.

    ومعظم سكان منطقة الحسينية هم من الفلسطينيين، ويقول هشام: “مناطقنا خذلت، لم ينجدنا أحد، وجيشنا الحر لا يستطيع وحده أن يرد هجوم أولئك الوحوش”.

    واليوم يوجد في “حجيرة” و”السيدة زينب” 1500 عائلة تنتظر مصيرها على أيدي ميليشيات الموت الطائفية، دافعوا عن أنفسهم تحت الجوع والقصف منذ عشرة أشهر، وهاهم ينتظرون الموت ذبحاً وإعداماً ميدانياً تحت هتافات طائفية تتهمهم بأنهم أعداء الحسين.

    وبدا هشام رغم كل الأسى الواضح في صوته وكلامه، وإحساس الخذلان الذي شاب صوته، بدا سعيداً عندما قال “نحن بالذيابية كسرنا وحطمنا صنم حافظ الأسد”، ويتابع: “لطالما خرجنا في مظاهرات لنصرة درعا ودوما وحمص، وكنا من أوائل من شارك بمظاهرات الحجر الأسود والميدان وكفر سوسة”.

    معارك مستمرة

    لأكثر من 3 أيام نشبت معارك عنيفة بين الجيش الحر – في جنوبي دمشق وتحديداً في ضاحية السيدة زينب ومنطقتي الذيابية والحسينية – وميليشيات حزب الله اللبناني وميليشيات عراقية في ضاحية السيدة زينب جنوب دمشق، حسب ما أفاد ناشطون سوريون.

    وكانت المعارك على أشدها ما بين “الحر” والعناصر الشيعية لاسيما في ضاحية السيدة زينب، بعد هجوم شنه “الحر” ضد حزب الله وميليشيات شيعية عراقية تسيطر على تلك المنطقة.

    وبحسب مقاتلين من الجيش الحر فإن الهدف من هذه المعارك هو تخفيف 

    ضغط القتال الدائر على ضاحيتي “الذيابية” و”البويضة” اللتين تقعان بالقرب من منطقة السيدة زينب.

     

    عن (العربية)

  • (شعبان) الخارق.. فتى لايتجاوز 13 عاما قتل 32 شخصا، وكان يسمي على كل مقتول 3 مرات! – فيديو

    كلما ظن السوريون أن نظام بشار الأسد وإعلامه وصلا إلى المنتهى في الوقاحة المعجونة بالحقد والغباء المزمنين، تبين لهؤلاء أن لدى هذا النظام ودوائر الفبركة استخباراته معينا لاينضب من هذه التوليفة.

     

    ومن جديد ما صعق به السوريين ويبدو أنه لن يكون الأخير، إظهار تلفزيون النظام فتى لايتخطى عمره 13 عاما، بصفته “إرهابيا فعل ما عجر الكبار عن فعله” حسب ما قال المذيع، الذي كان يقرأ خبره وكأنه يتلو من كتاب مقدس، لاتعرف الأباطيل إليه سبيلا، علما أن لهجة المذيع فضحته وهو يتلو اسم من قال إنه “الطفل شعبان عبد الله حميدة من مدينة حلب”، فصار شِعبان (بكسر الشين وليس بفتحها)! 

     

    بعد مقدمة المذيع الخاطفة، ظهر “شِعبان” وبراءة الأطفال في عينيه، ليذكر اسمه الثلاثي ومكان عمله واسم رب العمل بدون أي تلكؤ، وهنا كان لابد لرجل الأمن المتنكر بهيئة إعلامي والقابع خلف الكاميرا، أن يذكر “شِعبان” بالحديث عن أمه المتوفاة، فأوضح الفتى أن أمه توفيت منذ صغره وأن أباه عاجز.

     

    ومضى الفتى يقول إن خاله اقترح عليه الانضمام غلى مجموعة “سامحني يا بابا” التابعة لـ”أحفاد الرسول”، واعدا إياه بمردود مالي جيد، و”فرد” يتباهى به أمام أصدقائه!، وهنا تدخل صاحب الاستجواب ليسأله: “شو نوع الفرد”؟، فأجاب “شِعبان”: 5.5 صغير.

     

    ثم تابع الغلام قائلا إن خاله دربه في البداية على القناصة من خلال التصويب على زجاجات فارغة، وأنه كان يصيب تلك الزجاجات من مسافة 1.5 كيلومتر!

     

    لكن الغريب أن الطفل القادر على إصابة أهدافه من 1.5 كيلومتر، هو نفسه الذي قال إنه لم يكن يستطيع حمل القناصة التي كان طولها مترا ونصف المتر، ما جعل خاله يثبت له تلك القناصة بين أغصان الشجر.

     

    وقال “شِعبان” إنه وبعد شهر من التدريب وإتقان القنص، ثبت له خاله قناصة على سطح بناء مقابل جسر الشعار، وإنه كان يقنص كل من يمر على الجسر مدنيا أو عسكريا، وإن مناوبته كانت تستمر 9 ساعات متواصلة!، من 7 صباحا حتى 4 عصرا، ما يعني أن قدرات الفتى الخارقة ليست في مجال القنص فقط، وإنما تتعداها لتحمل مناوبة تستمر 9 ساعات دون كلل أو ملل، علما أن من كان يستلم النوبة بعد الفتى (والذي سماه شيرو) لم يكن يمكث سوى 3 ساعات فقط، بشهادة “شِعبان” نفسه.

     

    وأقر الفتى أن خاله كان يركب لقناصته مخزنا واحدا فقط، وأنه (أي الفتى) لم يكن يغير المخزن أو يعبث به (رغم أن لديه قدرات تمكنه من القنص وتحمل عناء المناوبة الطويلة!).

     

    ولدى سؤال المستجوب لـ”شِعبان” عن الأهداف التي كان يقنصها، أكد الفتى أنها كل شيء متحرك.. مدني عسكري بما في ذلك السيارات، حتى “إذا كانت إلنا (أي للجماعة التي يعمل لصالحها الفتى) بنضربها”، ثم أضاف مباشرة: “إذا بدو يطلعوا من مجموعاتنا لفوق (الجسر) بيعطوني خبر، بيبعتوا لي يحيى عزيز إنو في مجموعة طالعة لفوق (الجسر) مشان ما أضرب عليهم”!!

     

    وهنا تفتقت عبقرية المستجوب من جديد ليسأل “شِعبان”: “حكيلي على أول واحد قتلته، قل لي شلون، وصفه”، فرد الفتى دون أن يتريث ولو برهة للتذكر: “كان زلمة لابس جلابية وعقال، طالع من تحت الجسر، لما صار فوق الجسر يحيى قال لي اضرب عليه، وقفت وضليت عم برجف، وهو يقول لي (أي يحيى) ضربو ولا تخاف، وكمش إيدي وضربه، ضليت 3 أيام بعد ما ضربته ما أحسن أنام، أضل أشوفه بمنامي”.

     

    وتابع بلهجة ساذجة، من سذاجة من لقنوه : “بعدين أخدت أيدي، وما عدت أشوف هالمنامات”، لكنه بعد هذه الجملة تماما ظهر “شعبان” بحالة جسدية مخالفة لما يقول تماما، في تضارب صادم بين لغة اللسان ولغة الجسد، وفي دلالة على أن عقله الباطن كان يرفض هضم الكذبة التي لقنها، حيث قال الفتى وهو متعكر الملامح يبلع ريقه: “من وقت الي استلمت القناصة وبلشت كل يوم اقتل واحد اتنين تلاتة”.

     

    ومضى “شِعبان” يروي بكل دقة ثاني عملية قنص نفذها، دون أي تردد، وهنا سأله المستجوب: “والتالت”/، فرد الفتى: “والتالت كمان، كلهن من فوق الجسر”، فقال المستجوب: “مدنيين؟”، فأجاب: “إيه.. 10 مدنيين فوق الجسر”.

     

    ومن جديد أبى التناقض الصارخ إلا أن يطل برأسه في شهادات الفتى الملقنة، فـ”شِعبان” الذي كان خائفا ولا يستطيع النوم، بشهادته، قال للمستجوب إنه يكون فرحا عندما يخبر خاله بأنه قتل شخصا أو شخصين!، ثم يتابع: “يجي (خالي) يقول اليوم كم واحد قتلت؟.. تلاتة أو أربعة.. بكيّف (خالي)”.

     

    وحتى تكتمل حلقة الكذب، كان لابد للفتى ان يشهد أن “يحيى عزيز” كان يأمره بين الفينة والأخرى بقنص عنصر من مقاتليه (أي مقاتلي عزيز)، وكان لابد للمستجوب أن يتدخل سائلا باندهاش عن سبب تصفية “عزيز” لمقاتليه، ليرد “شِعبان”: “بيكون فيه بيناتهن تارات.. بيعانده، بينزعج منو بيقلي قتله.. آخدين الشغلة متل أنو لعبة”!.

     

    وبعد أن كانوا قبل دقيقتين “10 مدنيين”، قال “شِعبان”: تقريبا قتلت شي 10 عساكر و13 مدني، ومن المسلحين قتلت شي 9″، أي إن مجموع ما قتله “شِعبان” الخارق كان 32 شخصا فقط!!

    وتابع “شِعبان” موضحا أن والده “هرّبه” إلى حماة، لأنه لم يكن يريد له الاستمرار في مهنة القنص، وهناك اتجها للسكن في حي المشاع، باعتبار بيوته “فاضية” لأن نصف سكان الحي “مطلوبين”، حسب شهادة الفتى على شاشة تلفزيون النظام!.

     

    ومن حماة انتقل الفتى حسب روايته إلى طرطوس وهناك عمل شهورا في عدة أعمال، ثم عاد إلى حلب، دون أن يوضح كيف ولا أين تم القبض عليه.

     

    وقبل النهاية تدخل المستجوب ليسأل الفتى: “إزا أنت هلأ أخدت سلاح ووأفت على شي بناية في عندك مشكلة إنك تقتل أي واحد ماشي بالشارع”، فهز الفتى “رأسه مجيبا “أيه”، فكرر المستجوب مصححا لهجته: “فيك تأتل أي واحد؟”، فرد الفتى بنفس الطريقة المتختصرة “إيه”، فاعاد المستجوب: “فيك تأتل أي واحد.. ما عندك مشكلة”، فرد الفتى: “إيه”.

     

    وكان لابد للحكاية من “قفلة”، قفلها المستجوب بسؤال بارع مطعم بمفردات أجنبية تدل على ثقافته!: “لما كنت تفوكس أو تزوّم شو كنت تحكي؟”، فأجاب “شِعبان”: قبل ما كنت أضرب البني آدم كنت أسمي عليه.. أسمي عليه 3 مرات”!

     

    (زمان الوصل)

     

  • دير شبيجل: إيران تسمح للمقاتلات السورية بالهبوط في أراضيها

    ذكرت مجلة “دير شبيجل” الألمانية أن إيران تسمح للسلاح الجوي السوري بالتحليق في مجالها الجوي والهبوط على أراضيها. 

     

    وذكرت المجلة في عددها المقرر صدوره غدًا الاثنين استنادًا إلى معلومات استخباراتية أن هناك اتفاقية عسكرية تسمح للنظام السوري منذ نوفمبر الماضي “بنشر جزء كبير من سلاحه الجوي في أراض إيرانية مؤمنة والاستعانة بها عند الحاجة”. 

     

    يذكر أنه يتواجد خبراء دوليون حاليًا في دمشق للإعداد لتدمير الأسلحة الكيميائية في سوريا بحلول منتصف 2014 . 

     

    وكتبت “دير شبيجل” أن الحكومة السورية تتحدث في بيان لها عن مئات الأطنان من غاز السارين وغاز الخردل وغاز الأعصاب (في إكس). 

     

    وأضافت المجلة أن كميات الأسلحة الكيميائية التي أعلنتها الحكومة السورية صحيحة إلى حد كبير وفقًا لتقديرات مخابرات غربية. 

     

    وفي المقابل ذكرت المجلة أنه لم يكن في البيان أي إشارة إلى مادة الريسين، التي تندرج تحت الأسلحة الكيميائية المحظورة. 

     

    ويرجح الخبراء، بحسب تقرير المجلة، امتلاك دمشق مخزون من مادة الريسين في حالة قابلة للاستخدام كأسلحة، مشيرين في المقابل إلى أن دمشق يمكنها الإفصاح عن هذا المخزون لاحقًا.

  • مصر تعيد 64 سوريا إلى بشار الأسد

    مصر تعيد 64 سوريا إلى بشار الأسد

    رحلت سلطات مطار القاهرة مساء الجمعة 64 سورياً إلى دمشق لمخالفتهم شروط الإقامة ومحاولة 35 منهم من أصول فلسطينية الهجرة غير الشرعية عبر البحر إلى إيطاليا.

    وذكرت مصادر أمنية بمطار القاهرة أن 35 فلسطينيا بحوزتهم وثائق سفر سورية تم القبض عليهم أثناء محاولتهم التسلل عبر مركب صيد من غرب ميناء رشيد بشمال الدلتا إلى إيطاليا.

    وألقي القبض على 29 سورياً آخرين خلال الأيام الماضية لمخالفتهم شروط الإقامة في مصر وتم تخييرهم بين العودة إلى سورية أو لبنان أو تركيا واختاروا السفر إلى سورية حيث تم ترحيل الجميع على رحلة الخطوط السورية رحلة رقم 202 والمتجهة إلى دمشق.

    (د ب أ)

  • هل كان اوباما ينوي ضرب سوريا ام كان يريد فتح نافذة للحوار مع ايران؟

    هل كان اوباما ينوي ضرب سوريا ام كان يريد فتح نافذة للحوار مع ايران؟

     هناك عدة طرق لتفسير قرار ادارة اوباما في 31 آب 2013 للطلب من الكونغرس التصويت على (ضربة محدودة) ضد سوريا. وينبغي تحليل هذه التفسيرات لنرى ماذا كانت النوايا الامريكية لدى تهديد سوريا بحرب مباشرة.
    اول تفسير ان الرئيس اوباما لم يكن يريد ان يكون وحده المسؤول عن هجوم امريكي غير مشروع واحادي الجانب ضد سوريا. كان يريد ان يحتمي بالكونغرس وان يتحمل هذا عنه بعض مسؤولية انتهاك القانون الدولي.
    وكان (الخط الاحمر) الذي اعلنه ا وباما فيما يتعلق بالاسلحة الكيماوية السورية يعكس طبيعة التهديدات الامريكية . البعض يعتقد ان اوباما كان محرجا واراد ان ينقذ ماء وجهه. ولكن هذا التفسير يتغافل عن حقيقة ان اوباما كان يتحين الفرص على مدى سنة كاملة لاتهام سوريا باستخدام السلاح الكيمياوي حتى قبل هجوم الغوطة.
    ورغم ان ادارة اوباما ادعت كاذبة انها لن تحتاج موافقة الكونغرس على شن عدوان ورغم ان جون كيري كان يبدو متحرقا لمهاجمة سوريا فإن تفسيرا آخر يقول ان اوباما وكيري ارادا  التراجع من اصدار الامر للبنتاغون لمهاجمة السوريين . ويعتقد اصحاب هذا الرأي ان الحكومة الامريكية اما كانت مخادعة في اعلان رغبتها شن الحرب على سوريا او ارادت التراجع عن الحرب باستخدام حيلة رفض الكونغرس لانقاذ ماء الوجه .
    آراء اخرى تقول ان امريكا تدخلت بشكل مباشر لأن المعارضين المقاتلين في سوريا كانوا يخسرون  وكان هدف واشنطن من التدخل احداث توازن بين الطرفين إما لاطالة امد القتال او لفتح الباب لتغيير النظام في دمشق. وكان  الاصرار على (ضربة محدودة) هدفه ليس اقناع الشعب الامريكي فقط وانما محاولة منع حلفاء سوريا من رد الفعل. وهذه النقطة تقود  الى الرأي التالي.
    تفسير آخر هو ان اوباما وكيري كانا يقرآن الاشارات وانهما مدا مجسات استشعار لرؤية رد فعل ومدى تصميم حلفاء سوريا الرئيسيين في ايران وروسيا والصين . كان الاهتمام  ينصب اكثر على رد فعل موسكو و وطهران.
    اوباما اختبر رد فعل المحور الاوراسي
    كان من المفهوم منذ وقت بعيد أن اي هجمة امريكية على سوريا سوف تشعل رد فعل من قبل ايران وحزب الله والحلفاء في العراق وفلسطين . كما كان مفهوما ان وقفة واشنطن ضد سوريا كان استعراض قوة ضد حلفاء سوريا خاصة طهران وحسب والتر بوش وهو خبير في الشؤون الايرانية في المعهد الالماني للشؤون الدولية والامنية فإن الايرانيين كانوا يفهمون ان هذا  استعراض قوة من جانب ا مريكا.
    وحسب بوش فإن طهران قد اُبلغت باستعداد واشنطن لمهاجمة سوريا بطرق اما مباشرة او غير مباشرة من خلال السلطان قابوس مثلا الذي زار طهران وقد يكون حاملا رسالة من اوباما الى ا يران حول سوريا فقد سبق ان قام قابوس بمثل هذه الوساطة بين طهران وواشنطن. وقد تزامنت زيارة قابوس الى طهران مع زيارة جيفري فيلتمان (السفير الاميركي السابق الى الكيان الصهيوني) ومندوب بان كي مون ، الى طهران، ولكن زيارته كانت ذات علاقة ايضا بالحكومة الامريكية وبشكل ما كان يحمل رسالة من واشنطن الى طهران لمعرفة ماذا ستفعل طهران في حالة ضربة امريكية محدودة على سوريا.
    ولم تكن ردود الافعال التي وصلت ادارة اوباما من ايران وبقية حلفاء سوريا ما يتوقعه المسؤولون الامريكان . كان الجميع قد قام بتحركات استعدادا للدفاع عن سوريا ومهاجمة المصالح الامريكية في المنطقة.اضافة الى المعارضة القوية التي شهدتها امريكا في قمة العشرين التي عقدت في موسكو حيث دعمت كل من الارجنتين والبرازيل والهند واندونيسيا وجنوب افريقيا جهود بكين وموسكو لمعارضة اي هجوم امريكي على سوريا.
    الحرب: خيار امريكا الاسوأ
    كانت الحكومة الامريكية تعرف ان الحرب على سوريا هي وصفة لكارثة محققة بنتائج لايمكن توقعها ، أقلها أن على الحكومة الامريكية ان تنسى اي تسوية فيما بعد مع ايران او اي تحسن في العلاقات مع الاتحاد الروسي او الصين، ولو حدث الهجوم فقد يؤدي الى مواجهة اوسع قد تنتج عن خسائر امريكية سياسية واقتصادية ودبلوماسية وستراتيجية وعسكرية.
    سوريا لن تقف مكتوفة الايدي وسوف تستخدم ترسانة اسلحة أكبر من تلك التي لا تواجه الان بها المتمردين. وسوف يكون هناك تصعيد اقليمي قد يشمل لبنان واسرائيل والاردن وتركيا والعراق وايران ..
    كما ان أمريكا حين هدد اوباما بمهاجمة سوريا، لم تكن في الواقع على استعداد لشن حرب على سوريا، فلم يكن لدى امريكا او الناتو الوحدات العسكرية الكافية قرب سوريا. كان افضل مايمكن ان تقوم به امريكا هو معادلة ميزان القوى بين الاطراف المتحاربة في سوريا وربما كانت الحكومة الامريكية تخطط ايضا لاغتيال الاسد وكبار معاونيه العسكريين والمدنيين خلال (ضربة محدودة).
     ماذا كانت خطط امريكا؟
    ماذا كانت امريكا تحاول ان تفعله إذا كانت تعرف انها لاتستطيع شن حرب ضد سوريا؟ بغض النظر عن صحة اي من الاراء المذكورة آنفا، فإن النتيجة لكل استعراض القوة ضد سوريا: كان محادثات مباشرة بين ايران وامريكا وموافقة سوريا على تدمير ترسانتها الكيمياوية.
    يتم تجريد سوريا من سلاح الردع الستراتيجي لديها امام الاسلحة الاسرائيلية البيولوجية والكيماوية والنووية وهذا ماسوف ينعكس بشكل مهم في اي حرب سورية ضد ايرائيل او في حرب اقليمية اوسع بين امريكا وايران. في نفس الوقت يبدو ان ادارة اوباما تنحو نحو عقد صفقة كبرى وانفتاح دبلوماسي مع ايران يمكن مقارنته بانفتاح نكسون على الصين .
    المعروف الان ان الرئيس اوباما ارسل رسالة سرية الى طهران لبدء حوار ومفاوضات مع نظيره حسن روحاني في نفس الوقت الذي كان يهدد بعدوان على سوريا. وقد بدأت ادارة روحاني فعلا بالحديث عن نتائج مربحة للطرفين الامريكي والايراني كما ان الحكومة الايرانية ساعدت في صنع المقترح الروسي بقيام سوريا بتدمير ترسانتها الكيماوية لتحييد التهديدات الامريكية . وقد عقد جون كيري ومحمد جواد ظريف وزير خارجية ايران الجديد محادثات ثنائية في نيويورك في 26 ايلول 2013. في اليوم التالي تحادث اوباما وروحاني مباشرة في التليفون وكانت اول محادثات مباشرة بين قادة امريكان وايرانيين منذ 1979.
    هل كانت المحادثات مع طهران ونزع السلاح الكيمياوي السوري نتيجة لتهديدات اوباما بضرب سوريا ام هل كانت هي الهدف المحسوب من الاساس من تهديدات اوباما بضرب سوريا؟ وهذا ما أعتقده.
    ++
    *مهدي داريوس ناظم روايا عالم اجتماعي وكاتب معروف وباحث ترجمت كتاباته الى العديد من اللغات واستخدمت أبحاثه في العلوم الجيوبولتيكية والستراتيجية من قبل العديد من المؤسسات الاكاديمية والعسكرية . كما انه ضيف دائم على الفضائيات الدولية باعتباره محللا جيوبولتيكيا وخبيرا في الشرق الاوسط.
     
    ترجمة مختصرة: عشتار العراقية
  • حزب الله يسحب عناصره من سوريا ويسلم مواقعه إلى الحرس الثوري الإيراني

    حزب الله يسحب عناصره من سوريا ويسلم مواقعه إلى الحرس الثوري الإيراني

    كشفت "المركزية" ( وكالة أنباء لبنانية خاصة)، نقلا عن مصادر وصفتها ب "القريبة من حزب الله" ان الحزب اقدم نهاية الاسبوع الفائت على سحب عدد لا بأس به من عناصره من سوريا كانت تقاتل الى جانب القوات النظامية، بعد قرار اتخذته قيادة الحزب في ضوء المنحى الذي بدأت تسلكه الاوضاع السياسية والعسكرية بعيد اجتماعات مجلس الامن ولقاءات القمة التي سبقتها وعقدت على هامشها وخصوصا بين الرئيسين الاميركي باراك اوباما والروسي فلاديمير بوتين.
     
    واكدت المصادر ان الحزب يتجه الى سحب ما تبقى من عناصره في دمشق وريفها خلال الاشهر القليلة المقبلة، بعدما باتت مشاركته في القتال الى جانب النظام في دمشق تضغط عليه وتشكل عبئا ثقيلا يضاف الى الاعباء التي يحملها وينوء بها.
     
    وفي وقت ردت مصادر مراقبة خطوة الحزب هذه الى التقارب الاميركي – الايراني الذي برز الى الواجهة على هامش اجتماعات نيويورك وتحديدا ما سجل من ايجابيات على هذا الخط، نفت مصادر اخرى وجود رابط بين الحدثين، كاشفة في هذا السياق عن تسليم الحزب مواقعه في حلب والمناطق المحيطة بالعاصمة دمشق الى قوات من الحرس الثوري الايراني.
     
  • “فاينانشيال تايمز”: تخبط أوباما بشأن سوريا يمنح بوتين فرصة تصدر المشهد السياسى العالمى

    “فاينانشيال تايمز”: تخبط أوباما بشأن سوريا يمنح بوتين فرصة تصدر المشهد السياسى العالمى

    اعتبرت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية فى تقرير لها، اليوم السبت، أن تخبط الرئيس الأمريكى باراك أوباما فى التعامل مع أزمة الأسلحة الكيميائية السورية كان منحة إلى الرئيس الروسى فلاديمير بوتين لتصدر المشهد السياسى العالمى.
     
    وأضافت الصحيفة –فى تقرير أوردته عبر موقعها الإلكتروني- أنه مع نجاح المبادرة الروسية بشأن وضع الأسلحة الكيميائية السورية تحت الرقابة الدولية، فإن بوتين يكون قد رد الجميل لأوباما من خلال تمكين الأخير من تجنب تصويت الكونجرس الأمريكى الذى كان يخشى من خسارته، بالإضافة إلى تجنيبه مغامرة خارجية لا يريدها.
     
    وأردفت الصحيفة قائلة إنه مع تغيير روسيا من أسلوبها الفظ إلى أسلوب أكثر ايجابية، فإنها ستشرع فى إثبات قدرتها على حجز موقعها فى صدارة المجتمع الدولى، لافتة إلى أن عليها أن تدرك أنه مع امتلاك القوة تأتى المسئولية، لذا فيجب على روسيا أن تضمن امتثال سوريا إلى مبادرة الأسلحة، وألا تعيق أى قرار بشأن ضرب سوريا فى حالة نكوثها بوعدها وأن تؤيد أى قرار تصدره الأمم المتحدة يجيز استخدام القوة فى حالة عدم الامتثال.
     
    واختتمت "فاينانشيال تايمز" تقريرها قائلة إنه يجب على روسيا أن تفى بكافة التزاماتها الدولية بما فيها التزاماتها التجارية التى تتملص منها منذ الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية فى العام الماضى، لافتة إلى أنه على الرغم من أن بوتين لعب دورا دبلوماسيا إزاء القضية السورية، فقد أرهبت روسيا جيرانها فى نوفمبر الماضى لكى لا يوقعوا على اتفاقيات كان من شأنها توطيد علاقاتهم بالاتحاد الأوروبى.
     
  • مطلعون: تقرير الأمم المتحدة سيشير بأصابع الاتهام إلى الأسد للهجوم الكيماوي

    مطلعون: تقرير الأمم المتحدة سيشير بأصابع الاتهام إلى الأسد للهجوم الكيماوي

    كشفت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، اليوم، أن تقرير الأمم المتحدة حول استخدام "الكيماوي" في سوريا سيشير بأصابع الاتهام إلى نظام الأسد لشنه هجوما كيماويا ضخما.
     
    وقد جمع المفتشون أدلة "غزيرة" عن استخدام غازات الأعصاب، ولكنَ مفتشي المم المتحدة لن يكونوا قادرين على توجيه تهم لنظام الأسد بشكل مباشر، كما أفاد مسؤول.
     
    ومن المتوقع أن يُقدم تقرير الأمم المتحدة إلى الأمين العام يوم الاثنين القادم، وسوف يُدرج مفتشو الأسلحة التابعين للأمم المتحدة اسم الرئيس السوري بشار الأسد في سياق الحديث عن الهجوم بالغاز الذي أسفر عن مقتل 1400 مدنيا، ولكن لن يكونوا قادرين على توفير أكثر من أدلة ظرفية فقط، كما قال عاملون.
     
    وقال مسؤول غربي بارز إن الفريق قد جمع أدلة "ثمينة" على أن غاز الأعصاب قد استخدم في الشهر الدموي الماضي في دمشق.
     
    ومن المتوقع أن لا يتهم التقرير الأسد مباشرة، وفقا لثلاثة دبلوماسيين عاملين في الأمم المتحدة مطلعين على التحقيق.
     
    ولكنه سيقدم قرائن قوية على أن النظام كان مسؤولا على أساس تحليل قذائف صاروخية وذخائر واختبارات على التربة والدم والبول من ضاحية الغوطة القريبة من دمشق.
     
    وقال مسؤول غربي، مطلع على التحقيق، لمجلة "فورين بوليسي": "أنا أعلم أنهم (المفتشون) قد حصلوا على عينات غنية جدا -طبية وبيئية-، وأنهم اجروا مقابلات مع الضحايا والأطباء والممرضين.
     
    وأضاف: "يبدو أنهم سعداء جدا بما جمعوه من أدلة غزيرة"،، ولم يكشف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، تفاصيل ما وجدوه.
     
    ويُعتقد أن التقرير يمكن أن يصبح ورقة مساومة في المحادثات بين موسكو والقوى الغربية بشأن شروط سوريا للتخلي عن أسلحتها الكيميائية وشروط قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن هذه المسألة.
     
    وقال اثنان من الدبلوماسيين الغربيين إنهما يتوقعان أن تقرير كبير محققي الأمم المتحدة (AkeSellstrom) سيؤكد وجهة النظر الأمريكية من أن غاز السارين قد استُخدم في الهجوم على ضواحي دمشق التي قُتل فيها المئات.
     
  • سر الهدوء غير المعتاد على جبهات حمص المحاصرة

    توجّس أهالي حمص من حالة هدوء "غير المعتادة" منذ 4 أيام على جبهات الخالدية وجورة الشياح والقرابيص والقصور التي تعد نسبيا قريبة من منطقة الغوطة بحمص.
     
    بينما عزا مصدر ذلك الهدوء إلى تزامنه مع حملات تفتيش مسعورة للأبراج والبيوت والمدارس في غوطة حمص بذريعة الإحصاء، مؤكدا أن السبب الرئيسي لتلك الحملات كان البحث عن جنود منشقين وجرحى كانوا متمترسين على الجبهات الأربع ثم فروا.
     
    وأضاف المصدر: "النظام قلب منطقة الغوطة رأساً على عقب بحثاً عنهم حتى إنه يقوم بفتح حفر وأغطية قنوات الصرف الصحي الموجود في المنطقة يومياً بحثاً عن مخابئ أو ربما أنفاق.
     
    وبحسب المعلومات فقد قام شبيحة النظام بإغلاق مداخل الأحياء بسواتر اسمنتية للمرة الرابعة بإضافة أطنان من أكياس الرمل والبراميل والسواتر الاسمنتية إلى الطريق المؤدية لفرع أمن الدولة.
     
    هذا ولاتزال منطقة الوعر، التي تتعرض يومياً للقصف، تعاني التضييق والخناق ومنع دخول السيارات وخروجها من قبل عناصر الأمن وشبيحة النظام من بعض سكان القرى المؤيدة المحاذية لحاجز المزرعة.
     
    جدير بالذكر أن الأحياء المحاصرة تعيش حالة حرب يومية منذ حصارها الذي تجاوز 400 يوم، خاصة في الحملة الأخيرة التي بدأت منذ ما يزيد عن شهرين.
     
    زمان الوصل