الوسم: سوريا

  • كلمة أوباما حول سوريا تقلب موازين الرأي العام في أمريكا

    كلمة أوباما حول سوريا تقلب موازين الرأي العام في أمريكا

    قلبت الكلمة التي ألقاها الرئيس الأمريكي بخصوص سوريا، موازين الرأي العام في البلاد لصالح تأييد سياسة "الرئيس" تجاه نظام دمشق، حيث أعرب 61 % من الأمريكيين الذين شاركوا فى استطلاع للرأي أجري عقب الكلمة مباشرة عن مساندتهم لسياسة أوباما حيال الأزمة السورية. 
     
    وذكرت شبكة (سي إن إن) الأمريكية في سياق تحليل إخباري أن هذا الانقلاب يأتي بعدما أظهرت عدة استطلاعات أجريت قبل بث كلمة أوباما، أن ثلثي المشاركين فيها يعارضون توجيه ضربة عسكرية لنظام دمشق؛ وهو ما يعنى أن أوباما تمكن من تحقيق ما يصعب على العديد من الرؤساء القيام به وهو تغيير رأى مواطنيهم، حتى ولو بشكل مؤقت. 
     
    وأرجعت الشبكة الفضل في هذا التحول إلى أن أوباما شرح وجهة نظره بصورة بسيطة ومباشرة، الأمر الذي يجعل من "الرئيس" مثالا يحتذى به في فن الإقناع.
     
    وتطرقت "سي إن إن" إلى الأسلوب الذي انتهجه أوباما في الإقناع، حيث حاول في البداية مخاطبة عقل المتلقى بالقول أنه قاوم بادىء الأمر الدعوات المطالبة بتوجيه ضربة عسكرية لدمشق قبل أن يقوم بشار الأسد بقتل نحو ألف شخص بالغازات الكيماوية.
     
    وأوضح أوباما خلال كلمته أن الهجوم الكيماوي المأساوي الذي دفعه إلى تغيير رأيه يجب أن يغير رأى المواطن الأمريكي أيضا. ثم بدأ يسرد قصصا عن حوادث مماثلة لاستخدام الغازات الكيماوية في مسعى للتأثير على عاطفة المتلقي. 
     
    وانتقل أوباما للضرب على وتر نزعة الخوف لدى المتلقي، بالإشارة إلى المخاطر التي قد يتعرض لها الجنود الأمريكيون في ساحات القتال، إذا ما سقطت الترسانة الكيماوية الخاصة بنظام دمشق فى يد المتطرفين، والخطر الذى قد يشكله ذلك على المدنيين، أو ربما يشجع إيران ويجعلها أكثر جرأة على إنتاج أسلحة نووية. 
     
    ثم حاول أوباما التأكيد على احترامه لديمقراطية بلاده بالإشارة إلى قيامه بإحالة القرار إلى الكونجرس، رغم عدم وجود ما يلزمه قانونا بذلك، قائلا: "ديمقراطيتنا تكون أكثر صلابة حينما يعمل الرئيس بمساندة الكونجرس". 
     
    وفى ختام الكلمة حاول أوباما العزف على وتر الوطنية، حيث قال إن "أمريكا مختلفة؛ لأنها تصوب الخطأ حينما تكون قادرة على ذلك.. وهذا ما يجعلها استثنائية، دعونا لا نغفل عن تلك الحقيقة الأساسية". 
     
    وأشارت الشبكة الأمريكية في ختام تحليلها إلى أن الأسلوب البسيط غير المتكلف الذي تحدث به أوباما والنهاية المؤثرة التي ختم بها كلمته، جعلت من هذه الكلمة نموذجا يحتذى به في كيفية تحويل رأى المتلقي وإقناعه بوجهة النظر المغايرة.
     
  • روسيا تسلم أميركا خطتها بخصوص أسلحة سوريا الكيماوية

    روسيا تسلم أميركا خطتها بخصوص أسلحة سوريا الكيماوية

    ذكر مصدر روسي، الأربعاء، أن مسؤولين روسيين سلّموا الولايات المتحدة خطة لوضع ترسانة سوريا من الأسلحة الكيماوية تحت إشراف دولي.
    ونقلت وكالة "إيتار تاس" الروسية عن المصدر قوله: "لقد سلّمنا الأميركيين خطة لوضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت إشراف دولي، ونتوقع أن نناقشها في جنيف".
    ويعكف دبلوماسيون من موسكو وواشنطن حالياً على التحضير لاجتماع مهم يعقد في جنيف غداً الخميس، بين وزيري الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف.
    وقال مصدر روسي في جنيف بحسب، ما أوردت وكالة "ايتار-تاس" إن هذا اللقاء قد يستمر أكثر من يوم واحد، مضيفاً أن "اللقاء سيبدأ على ما يبدو الخميس ويختتم الجمعة لكنه قد يستمر حتى السبت".
    وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قال أمس الثلاثاء، إنه من المتوقع أن يسلّمه لافروف مقترحات روسية كي تقوم إدارة الرئيس باراك أوباما ببحثها.
  • لجنة التحقيق الدولية: طرفا النزاع في سوريا اقترفا جرائم حرب

    لجنة التحقيق الدولية: طرفا النزاع في سوريا اقترفا جرائم حرب

    قدمت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا تقريرها فاتهمت النظام والمعارضة في سوريا بارتكاب جرائم حرب فظيعة بحق المدنيين، ورفضت اعتبار التدخل العسكري الأميركي حلًا للنزاع السوري الداخلي، الذي لا يمكن حسمه عسكريًا.
    عددت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا في تقريرها الصادر اليوم الاربعاء جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب ارتكبت خلال الحرب السورية، لكنها لم تقدم أي نتيجة نهائية بشأن استخدام اسلحة كيميائية في سوريا، كما يزعم كل من النظام السوري والمعارضة المسلحة.
    وقالت اللجنة في أحدث تقاريرها: "بناءً على الأدلة المتوافرة حاليًا، لم يكن بالامكان التوصل إلى نتيجة عن العناصر الكيميائية المستخدمة وانظمة اطلاقها أو مرتكبيها، لكن من الواضح أن غالبية الخسائر البشرية وقعت خلال هجمات غير مشروعة، استخدمت فيها الأسلحة التقليدية".
    جرائم حرب
    يغطي تقرير لجنة التحقيق الدولية الفترة الممتدة بين 15 ايار (مايو) وحتى 15 تموز (يوليو) الماضيين، وبيّن أن قوات موالية للرئيس السوري بشار الاسد واصلت شن الهجمات الواسعة ضد المدنيين وارتكاب عمليات القتل والتعذيب والاغتصاب والاختفاء الجبري كجرائم ضد الانسانية، "فهذه القوات قتلت مدنيين وقصفت مستشفيات وارتكبت جرائم حرب أخرى خلال عمليات التقدم الأخيرة لاستعادة مناطق شاسعة سيطرت عليها المعارضة في وقت سابق"، مدينًا أيضًا الجماعات المناهضة للحكومة بارتكابها جرائم حرب، من بينها القتل والتعذيب والخطف، في المناطق التي تسيطر عليها. وأكد التقرير أن مرتكبي هذه الخروقات والجرائم من الطرفين يتحدون القانون الدولي، ولا يخافون من أية محاسبة.
    ولم يأتِ التقرير على ذكر ما بعد 15 تموز (يوليو)، أي الفترة التي شهدت الهجوم الكيميائي المفترض على المدنيين في ريف دمشق، في 21 آب (اغسطس) الماضي، وهو الهجوم الذي اثار غضبًا دوليًا يمكن أن يؤدي إلى توجيه ضربة عسكرية ضد النظام السوري، تقودها الولايات المتحدة، بالرغم من الجهود الدبلوماسية الحثيثة الساعية لتجنب حصولها.
    لا حسم عسكري
    واكدت لجنة التحقيق الدولية، المؤلفة من اربعة اعضاء برئاسة البرازيلي باولو سيرجيو بينييرو، في تقريرها على ضرورة تقديم أولئك الذين استخدموا السلاح الكيميائي إلى العدالة، "من أجل ردع أي شخص آخر يريد استخدام أساليب الحرب البغيضة هذه"، محذرة من أن النزاع في سوريا، الذي اسفر عن مقتل اكثر من 100 الف شخص وأجبر اكثر من مليونين على الفرار من البلاد، أخذ منعطفًا خطيرًا.
    وأضاف التقرير: "لم يؤدِ الفشل في التوصل إلى تسوية سياسية إلى تعميق الصراع وتعنته فحسب، بل تسبب أيضًا في توسيعه إلى جهات فاعلة جديدة، أدت إلى حصول جرائم لم تكن في الحسبان من قبل".
    أصر محققو اللجنة على أن الحاجة ملحة لوقف الاعمال العدائية والعودة للمفاوضات من أجل إيجاد تسوية سياسية، "فاللجوء للعمل العسكري لن يؤدي فقط إلى تعاظم المعاناة داخل سوريا، وإنما أيضًا إلى استعصاء الوصول إلى التسوية السياسية المتوخاة". وأضافوا قائلين: "ما زالت أطراف النزاع في سوريا تؤمن بوجود إمكانية حسم النزاع عسكريًا، الأمر الذي يدفعها الى تصعيد العمليات القتالية".
    وانتقدوا الجهات التي تورد الأسلحة إلى سوريا، واتهموها بتعزيز الأوهام بشأن إمكانية الانتصار عسكرياً في هذه الحرب، "فالبيان الذي صدر عن مؤتمر جنيف-1 في حزيران (يونيو) 2012 يبقى الطريق الوحيد للسلام في سوريا.
    لحماية المدنيين
    كما أكدت اللجنة ان احتدام القتال بين القوات الحكومية والقوات الموالية لها والجماعات المسلحة المناهضة للحكومة والجماعات المسلحة الكردية جعل المدنيين هم من يدفعون ثمن الفشل في التفاوض على انهاء هذا الصراع، "فعشرات آلاف الأرواح ازهقت، وهرب أكثر من ستة ملايين سوري من منازلهم، ولكل منهم قصة عن الدمار والخسائر حيث تعيش اليوم مجتمعات بأكملها في الخيام خارج حدود سوريا، إضافة الى ملايين النازحين في الداخل، ما مزق المجتمع السوري".
    ورفضت اللجنة اعتبار شن ضربات عسكرية ضد سوريا حلًا للازمة، وقال محققوها: "مع شبح التدخل العسكري الدولي، فإنّ سوريا والمنطقة تواجهان خطر ازدياد اشتعال الحرب، ما سيؤدي إلى زيادة معاناة المدنيين"، وشددوا على أن حماية حقوق الانسان واحترام القانون الدولي الإنساني أمران مترابطان بشكل وثيق مع ميثاق الأمم المتحدة، خصوصًا في ما يتعلق بالإجراءات التي يتخذها مجلس الأمن. كما رأت اللجنة ضرورة قيام مجلس الأمن بالعمل كمنبر يتم من خلاله التأثير على أطراف النزاع في سوريا والدول النافذة من أجل تعزيز حماية المدنيين.
     
  • العاهل الأردني لمواطنيه: لا تقلقوا ولا تخافوا

    العاهل الأردني لمواطنيه: لا تقلقوا ولا تخافوا

     دعا العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، الأربعاء، مواطنيه إلى عدم القلق والخوف من مجريات الأوضاع في سوريا، مشيراً إلى أن المملكة “قوية وقادرة لمواجهة أية تداعيات”.
     
    وقال الملك خلال زيارة قام بها إلى رئاسة الحكومة، اجتمع خلالها مع رئيس الوزراء عبدالله النسور “أريد أن أطمئن شعبنا (الأردني) العزيز بأنه لا داعٍ للقلق والخوف، وموقفنا واضح، فنحن مع الحل السياسي الشامل (للأزمة في سوريا)”.
     
    وأضاف أن الأردن “قوي وقادر على مواجهة أية تداعيات لحماية مصالحه وأمنه”.
     
    وكان رئيس الحكومة الأردنية، عبدالله النسور، أعلن أخيراً أن بلاده لن تخضع للضغوطات لتغيير موقفها الرافض للهجوم على سوريا.
  • أوباما: أمرت الجيش بالاستعداد للتحرك في سوريا

    أوباما: أمرت الجيش بالاستعداد للتحرك في سوريا

     قال الرئيس الأميركي، باراك أوباما، في خطابه الذي وجهه من البيت الأبيض لشرح دواعي الضربة العسكرية لسوريا، إنه أعطي للجيش أوامر للبقاء مستعدا للتحرك في سوريا، مشيرا إلى أنه لن يقوم بنشر جنود أميركيين على الأراضي السورية، إذ يحاول أوباما حشد أكبر عدد من الأميركيين لسياسته تجاه سوريا.
     
    وأكد أوباما أنه "لن يضع أي قوات برية في سوريا ولن يدخل في حرب واسعة، مؤكدا أن الضربة المحدودة ستدفع الأسد وأي ديكتاتور آخر إلى التفكير قبل استعمال الكيماوي"، على حد قوله.
     
    وأشار أوباما إلى أنه "لن يقدم على عمل عسكري لمدى زمني مفتوح هناك أو حملة جوية تستمر طويلا"، مضيفا: "أعطيت الجيش أوامر للبقاء مستعداً للتحرك في سوريا".
     
    وأعلن الرئيس الأميركي أن مجرى الحرب الأهلية في سوريا قد تغير مع الهجوم الكيماوي "المثير للاشمئزاز" الذي نفذه نظام بشار الأسد في 21 أغسطس ما يشكل "خطرا" على أمن الولايات المتحدة.
     
    وأوضح أن ما يتعرض له الشعب في سوريا هو خطر على أمن الولايات المتحدة وانتهاك للقانون الدولي، مضيفا: "من مصلحتنا القومية تنفيذ ضربة محدودة ضد سوريا".
     
    وقال أوباما: "كنت أعارض التدخل العسكري لكن الوضع تغير بعد استعمال السلاح الكيماوي"، مؤكدا أن "نظام الأسد يتحمل مسؤولية استعمال السلاح الكيماوي في الغوطة"، مضيفا أن العالم لا يمكن أن يغفر مثل هذه الجرائم.
     
    وتابع: "من مصلحة أمننا القومي أن نرد على استعمال السلاح الكيماوي، حيث أن القتال في سوريا قد يهدد حلفاء الولايات المتحدة".
     
    وأضاف: "نظام الأسد ليس لديه القدرة على تهديد قواتنا العسكرية"، مشيرا إلى أن "إسرائيل يمكنها الدفاع عن نفسها بقوة ساحقة وبدعم أميركي".
     
    وحث أوباما الأميركيين على مساندة عمل عسكري محتمل ضد سوريا، وقال إن من المبكر جدا القول بما إذا كان مسعى دبلوماسي لحمل الرئيس السوري بشار الأسد على تسليم السيطرة على أسلحة بلاده الكيماوية سيكلل بالنجاح. 
     
    وأضاف قائلا: "أي اتفاق يجب أن يضمن التحقق من وفاء نظام الأسد بالتزاماته. لكن هذه المبادرة من الممكن أن تزيل خطر الأسلحة الكيماوية بدون استخدام القوة".
     
    وأوضح الرئيس الأميركي أن الاقتراح الروسي بوضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت إشراف دولي يشكل "علامة مشجعة" ولكن "من المبكر القول" ما إذا كانت هذه الخطة ستكلل بالنجاح.
     
    وطلب أوباما في كلمته من الكونغرس الأميركي تأخير تصويته حول استعمال القوة في سوريا "طالما اعتمدنا الطريق الدبلوماسي" الذي فتحه الاقتراح الروسي.
  • شاهد ماذا حدث بعد أن ألقى سلاحه وذهب لمفاوضة اثنين من جنود بشار!

    بث ناشطون شريطًا مصورًا يوثق ذهاب أحد الثوار إلى جنديين من جنود بشار وهو أعزل تمامًا؛ ليفاوضهم على الانشقاق والنجاة بحياتهم.
    وظهر في بداية التسجيل مقاتلان بالسلاح الكامل، ينادي أحدهما على جنود النظام: "ياعساكر انشقوا نحن إخوان"، مذكرًا إياهم بأن بشار الأسد لن يفيدهم وأنه ضرب الأهالي بالكيماوي، كما يعلم الجميع، معطيًا إياهم عهدًا بالأمان.
    ويبدو أن الجنديين في الطرف الآخر قررا عدم المبادرة، فما كان من المقاتل إلا أن أخبرهما أنه سيأتي إليهما أعزل، وبالفعل رمى بندقيته واتجه صوبهما.
    وفي لقطة لاحقة يظهر أحد المقاتلين وهو يخاطب الجنديين بعد نظره في هويتهما العسكرية: "رقاوية.. لهلق لسه عم تخدموا النظام!"، ثم يتابع بلهجة ساخرة: "عصابات إرهابية نحنا، شايفين شلون عم ندبحكم؟!"، ثم يقول بلهجة جادة: "الحمد لله على السلامة، جوعانين؟، بدكم شي؟.. يالله شرفوا معنا".
    ويتضح من المعالم الظاهرة في الفيديو -بحسب موقع زمان الوصل- ومن لهجة المقاتلين، أن المقطع تم تصويره في أحد مناطق غوطة دمشق، التي ضربتها قوات بشار بالكيماوي مؤخرًا، فأحدثت فيها مجزرة مروعة ما زالت ماثلة في أذهان جميع من عاشوها أو عاينوها عبر ما تسرب من مقاطع، ومع ذلك فإن كثيرًا من الثوار والمقاتلين ما يزالون يحتفظون برصيد أخلاقي عال يتجلى في حرصهم على حياة جميع السوريين، حتى ولو كانوا ممن يخدمون في قوات بشار الأسد.
     
  • البيت الأبيض: الرئيس أوباما سيمضي قدما في طلب موافقة الكونغرس على خطته العسكرية في سوريا

    البيت الأبيض: الرئيس أوباما سيمضي قدما في طلب موافقة الكونغرس على خطته العسكرية في سوريا

    أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيمضي قدما في خططه لطلب موافقة الكونغرس على استخدام القوة العسكرية في سوريا، بالرغم من موافقة دمشق على اقتراح روسي بالتخلي عن أسلحتها الكيماوية.
    وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض الثلاثاء لقناة إم إس إن بي سي ردا على سؤال عن رد فعل الإدارة الأمريكية على تقارير جديدة أفادت بتسليم سوريا مخزونها من الأسلحة الكيماوية "ما قاله الرئيس الليلة الماضية يعكس ما نحن فيه هذا الصباح، نرى في هذا الأمر تطورا إيجابيا، ونراه نتيجة واضحة للضغط على سوريا".
    وأضاف أن البيت الأبيض يريد التأكد من جدية سوريا، ولذلك سيزور أوباما الكونغرس الثلاثاء ليطلب من الأعضاء المترددين الموافقة على توجيه ضربات عسكرية محدودة لسوريا، وسيلقي كلمة للأمة مساء حول هذا الشأن.
    وكان رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي قد قال إن بلاده تؤيد العرض الروسي بأن تسلم دمشق أسلحتها الكيماوية لتفادي هجوم عسكري أمريكي محتمل.
    ونقل التلفزيون السوري عن الحلقي قوله إن الحكومة تؤيد المبادرة لحقن الدماء في سوريا.
    كما سبق أن نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء من قبل عن وزير الخارجية السوري وليد المعلم قوله لرئيس مجلس النواب الروسي في موسكو إن سوريا قبلت العرض الروسي.
    وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قد أعلن أن بلاده ستطرح مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يطالب سوريا بوضع ترسانة أسلحتها الكيماوية تحت السيطرة الدولية، حتى يمكن تدميرها.
    وقال فابيوس إن مشروع القرار سينص على عواقب "خطيرة جدا" تترتب على انتهاك سوريا لشروط التعامل مع الأسلحة الكيماوية.
    وسيتضمن المشروع أيضا طلبا بتفتيش المنشآت السورية بالكامل.
  • نيويورك تايمز: خطة روسيا حول سوريا منحت أوباما إستراتيجية خروج آمن

    نيويورك تايمز: خطة روسيا حول سوريا منحت أوباما إستراتيجية خروج آمن

    رأت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية اليوم الثلاثاء أن الخطة التي قدمتها روسيا حول الأسلحة الكيماوية السورية منحت الرئيس الأمريكى باراك أوباما استراتيجية خروج آمن لقرار التدخل العسكري في سوريا. 
     
    وأوضحت الصحيفة فى تقرير أوردته على موقعها الإلكترونى أن الرئيس أوباما تلقف مبدئيا اقتراحا دبلوماسيا قدمته روسيا لتجنب توجيه ضربة عسكرية امريكية ضد سوريا ، ويقضي بوضع ترسانة الاسلحة الكيماوية السورية تحت رقابة دولية حيث سارعت دمشق بالترحيب بهذا الاقتراح كما لاقت استحسانا من قبل بعض المشرعين في الولايات المتحدة. 
     
    وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الاقتراح أضاف حالة عدم يقين جديدة لمسعى الرئيس الأمريكى حيال كسب الدعم والتأييد بين الحلفاء والشعب الأمريكي وأعضاء الكونجرس لشن هجوم على سوريا. 
    وأضافت الصحيفة أن أوباما توج يوما مشهودا من الضغط الرئاسي للقيام بعمل عسكري وسلسلة مذهلة من التطورات في الداخل والخارج خلال سلسلة من المقابلات التلفزيونية حيث قال لشبكة سي إن إن الامريكية " من الممكن قبول المقترح الروسي إذا كان حقيقيا ". 
     
    وتابعت الصحيفة أن بيانات الرئيس أوباما حيال المقترح الروسى الذى وصفته بخطة صيغت على عجالة يبدو أنه منحه استراتيجية خروج للهجوم العسكرى الذى كان مترددا فى القيام به كما جاء فى صورة دعم له فى الكونجرس الامريكى فى حالة عدم التصويت لقرار إجازة القوة نظرا لأن عددا من النواب الذين أعلنوا سابقا تأييدهم للهجوم غيروا موقفهم. 
     
    ولفتت الصحيفة الأمريكية غلى أن وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى فتح الباب أمام المقترح الروسى عندما قال أمس الاثنين إن الرئيس السورى بشار الاسد يمكن أن يتفادى الهجمات الامريكية إذا وافق على التخلى عن ترسانة أسلحته الكيماوية ، على الرغم من أن كيري شكك في معقولية وملائمة المقترح الروسى. 
     
    ونوهت الصحيفة فى ختام تقريرها إلى أن "المساعي المبذولة لمراقبة مثل هذا الاقتراح ، حتى لو وافقت سوريا عليه ، ستكون جهودا مضنية وطويلة الأمد، نظرًا لأن حكومة الأسد أحاطت ترسانتها بسرية تامة منذ عقود ماضية .
     
  • هيومن رايتس ووتش: دمشق من استخدم الكيميائي

    هيومن رايتس ووتش: دمشق من استخدم الكيميائي

    أكدت هيومن رايتس ووتش والمفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أن أسلحة كيميائية استُخدمت في هجوم بسوريا الشهر الماضي راح ضحيته 1400 شخص، لكنهما اختلفتا في تأكيد من اقترف تلك الجريمة، فقد حملت ووتش نظام دمشق المسؤولية عنه، لكن المفوضية نأت بنفسها عن ذلك.
     
    وقالت ووتش، إثر تحقيقات مستقلة قالت إنها أجرتها، إن لديها دليلا قويا يشير إلى استخدام قوات النظام السوري غازا ساما في هجومها الذي استهدف الغوطتين الشرقية والغربية بريف دمشق يوم 21 أغسطس/آب الماضي.
     
    وقالت المنظمة الحقوقية البارزة التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها في بيان نشر في نيويورك، إنها توصلت إلى هذه النتيجة بعد تحليل شهادات ومعلومات ومراجعة سجلات الضحايا الطبية وبقايا الأسلحة التي استخدمت.
     
    وأشارت المنظمة إلى أن "الأدلة فيما يتعلق بنوع الصواريخ والقاذفات المستخدمة في تلك الهجمات تشير بقوة إلى أن هذه أنظمة أسلحة معروفة وموثقة بأنها توجد فقط في حيازة واستخدام القوات المسلحة للحكومة السورية".
     
    وأضافت "لم تجد هيومن رايتس ووتش وخبراء في الأسلحة يراقبون استخدام الأسلحة في سوريا ما يشير إلى أن قوات المعارضة السورية تمتلك صواريخ عيار 140 مليمترا و330 مليمترا التي استخدمت في الهجوم أو قذائف الإطلاق المرتبطة بها".
     
     
    حجج داحضة
    وحققت المنظمة وفق بيانها "في مزاعم بديلة بأن قوات المعارضة نفسها كانت مسؤولة عن هجمات 21 أغسطس/آب ووجدت أن مثل هذه المزاعم تفتقر للمصداقية ولا تنسجم مع الأدلة التي عثر عليها".
     
    أما المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي فقد أكدت أنه لا يوجد "شك يذكر" في أن الأسلحة الكيميائية استخدمت في سوريا في ذلك الجهوم، لكنها أشارت إلى أن "الملابسات والمسؤوليات لم تتضح".
     
    وكانت بيلاي تتحدث خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماعات مجلس حقوق الإنسان في سويسرا أمس، حيث ناشدت المجتمع الدولي أن يتصرف بشكل عاجل للرد على ذلك الهجوم، لكنها حذرت من العمل العسكري.
     
    وقالت "لا وقت أمام الدول القوية لتواصل الاختلاف بشأن الطريق للمضي قدما أو أمام المصالح الجيوسياسية لكي تتجاوز الالتزام القانوني والأخلاقي بإنقاذ الأرواح بإنهاء هذا الصراع".
     
    وتابعت "هذا الوضع المروع يستصرخ التحرك الدولي ومع ذلك فالرد العسكري أو مواصلة تزويد (الأطراف المتحاربة) بالأسلحة يجازف بإشعال حريق إقليمي وربما يؤدي إلى سقوط عدد هائل من القتلى".
  • المبادرة الروسية تجاه سوريا ليست على هوى مجلس التعاون الخليجي

    المبادرة الروسية تجاه سوريا ليست على هوى مجلس التعاون الخليجي

     جددت دول الخليج العربية الثلاثاء مطالبتها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة باتخاذ إجراءات رادعة ضد حكومة الرئيس السوري بشار الأسد بسبب هجوم بالأسلحة الكيماوية أدى إلى مقتل المئات.
     
    وهذه التصريحات الصادرة عن اجتماع مجلس التعاون الخليجي والذي يعد داعما رئيسيا للمعارضة التي تحارب من أجل الإطاحة بالأسد هي الأولى منذ أن أعلنت روسيا اقتراحا بتفكيك الأسلحة الكيماوية السورية لتفادي ضربات عسكرية.
     
    وقال وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة إن مجلس التعاون الخليجي يدين “الجريمة البشعة” التي ارتكبها النظام السوري باستخدام أسلحة محظورة دوليا مما أدى إلى مقتل مئات المدنيين.
     
    وكان الشيخ خالد يتحدث في مستهل اجتماع لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الست.
     
    وأضاف أن هذا يستلزم من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي – ممثلا في مجلس الأمن الدولي – تحمل مسؤوليته.
     
    وطالب باتخاذ “إجراءات رادعة مناسبة” ضد من ارتكبوا هذه الجريمة.
     
    وحملت الولايات المتحدة الأسد المسؤولية كاملة عن الهجوم الذي وقع الشهر الماضي.
     
    وقدم الاقتراح الروسي الذي قبلته سوريا للرئيس الأمريكي باراك أوباما مخرجا من إصدار أوامر بتوجيه ضربات قبل أيام من تصويت في الكونجرس لتفويض الرئيس باستخدام القوة.