الوسم: سوريا

  • ورلد تريبيون الأمريكية : حزب الله خسر ألف مقاتل في سوريا .. والقيادي علي بزي من أبرز القتلى

    ورلد تريبيون الأمريكية : حزب الله خسر ألف مقاتل في سوريا .. والقيادي علي بزي من أبرز القتلى

    ذكرت صحيفة “وورلد تريبيون” الأميركية أنّ “حزب الله” خسر علي بزي، الذي يعدّ من أبرز قادته العسكريين خلال قتاله ضد المتمردين على مقربة من الحدود السورية اللبنانية، ونقلت عن مصادر تأكيدها أنّ “الحزب نشر حوالى 10 آلاف مقاتل في سوريا”.

     

    وأكّدت الصحيفة أنّ “بزي الذي نشأ في جنوب لبنان في مدينة بنت جبيل، هو من أهم قادة الحزب في سوريا، وكان مسؤولاً عن القطاع الغربي في سوريا ويقاتل ضد الثوار في القلمون القريبة من الحدود اللبنانية”.

     

    وكشفت “وورلد تريبيون” أنّ “النبك تعتبر واحدة من معاقل المعارضة في سوريا”، واستعملت المدينة كمركز للمقاتلين ومكاناً لتخزين الأسلحة لمدّ الجماعات المتواجدة في محيط العاصمة السورية، ووفقاً للمعلومات فقد سقط حوالى 1000 مقاتل لـ”حزب الله” في سوريا، ومعظهم قُتل في الأشهر الأربعة الأخيرة، وأشارت المصادر إلى أن الحزب يقود العمليات التي يقوم بها النظام السوري.

     

    وأشارت الصحيفة إلى بيان صادر عن أهالي بنت جبيل جاء فيه أنّ “بزي قضى شهيداً أثناء تأديته واجبه الجهادي المقدّس”، لافتةً إلى أنّه “أب لثلاثة أطفال ويعيش في صيدا وقُتل بعد أيام على اغتيال قائد العلمليات التقنية في “حزب الله” حسان اللقيس على مقربة من منزله في بيروت”.

     

  • قمة الكويت تدعو إلى وقف ‘الكارثة الإنسانية’ في سوريا.. (ابشر يا طويل العمر)

    قمة الكويت تدعو إلى وقف ‘الكارثة الإنسانية’ في سوريا.. (ابشر يا طويل العمر)

    عقدت دول مجلس التعاون الخليجي الثلاثاء في الكويت قمتها السنوية وسط انقسامات حول مشروع للاتحاد تقدمت به السعودية وحول الموقف الذي يجب اتخاذه ازاء ايران بعد الاتفاق النووي مع الدول الكبرى.

     

    وافتتح امير الكويت الثلاثاء القمة الـ34 بالتاكيد على ترحيب مجلس التعاون باتفاق جنيف حول الملف النووي الايراني وبالدعوة الى وقف “الكارثة الانسانية” في سوريا.

     

    وقال الشيخ صباح الاحمد الصباح في افتتاح القمة “لقد عبرت دول المجلس عن ارتياحها لاتفاق جنيف التمهيدي حول البرنامج النووي الايراني”.

     

    واكد امير الكويت ان دول المجلس تتطلع الى “ان يتحقق له (الاتفاق) النجاح ليقود الى اتفاق دائم يبعد عن المنطقة شبح التوتر”.

     

    واكد الشيخ صباح على ضرورة مضاعفة “الجهود والعمل مع المجتمع الدولي لاسيما مع مجلس الامن الذي وقف عاجزا وبكل اسف عن ممارسة مسؤولياته التاريخية لوضع حد لهذه الكارثة الانسانية”.

     

    وغاب عن القمة العاهل السعودي وسلطان عمان ورئيس دولة الامارات، فيما حضر الى جانب امير الكويت كل من امير قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني وملك البحرين حمد بن عيسى ال خليفة.

     

    كما حضر الافتتاح رئيس الائتلاف الوطني السوري احمد الجربا الذي اكد ان مشاركة الائتلاف في مؤتمر جنيف 2 سيكون ضمن الثوابت التي يعبر عنها الائتلاف واهما ان لا مكان للرئيس بشار الاسد في مستقبل سوريا.

     

    وكانت سلطنة عمان أكدت رفضها لمشروع الاتحاد، وقال وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي السبت خلال مؤتمر للامن الاقليمي في المنامة “لن نمنع الاتحاد لكن اذا حصل لن نكون جزءا منه”.

     

    ومشروع الاتحاد طرحته السعودية التي تخشى من تعاظم النفوذ الاقليمي لايران، خصوصا بعد توصلها الى اتفاق مع الدول الكبرى حول برنامجها النووي المثير للجدل.

     

    وأكد وزير الدولة الكويتي لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد عبد الله مبارك الصباح الاحد ان “الاتحاد الخليجي يحتاج الى روية ومزيد من البحث والدراسة وأخذ آراء الجميع”، مستبعدا ان يتم إقرار الاتحاد في القمة الخليجية في الكويت.

     

    وتؤكد مصادر سياسية ومحللون وجود بعض الخلافات السياسية بين أعضاء مجلس التعاون وخاصة السعودية وقطر فيما يتعلق بملفي مصر وسوريا.

     

    ودعمت السعودية والامارات والكويت بقوة عزل الجيش المصري للرئيس المصري الاخواني محمد مرسي، فيما تعد قطر الداعم الرئيسي لتيار الاخوان.

     

    كما تدعم السعودية وقطر فصائل سورية معارضة مختلفة ومتناحرة احيانا.

     

    واضطر امير الكويت لرعاية قمة سعودية قطرية كويتية الشهر الماضي في الرياض لتأمين الحد الادنى من الاجواء الملائمة لانعقاد القمة الخليجية في الكويت.

     

    وتخشى دول الخليج الغنية بالنفط من تداعيات الاتفاق النووي الاخير بين ايران والدول الكبرى وامكانية ان يؤدي هذا الاتفاق الى تقارب اوسع النطاق بين الغرب وجارتها الشيعية الكبيرة.

     

    وتاتي القمة بعد اسبوع من جولة قام بها وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في بعض دول الخليج بهدف طمأنة المجموعة الخليجية ازاء الاتفاق النووي مع الدول الكبرى والذي يخفف العقوبات على طهران مقابل تجميد بعض النشاطات النووية.

     

    الا ان ظريف لم يزر السعودية اكبر دولة في مجلس التعاون، بالرغم من تاكيده مرارا رغبته بزيارة المملكة.

     

    وعلى الصعيد الاقتصادي، لم ينجح مجلس التعاون حتى الآن في تحقيق الاتحاد الجمركي او العملة المشتركة خصوصا بسبب الخلاف بين السعودية والامارات حول مقر المصرف المركزي الخليجي.

     

  • مقتل قائد عسكري بارز في حزب الله بإحدى المعارك في سوريا

    مقتل قائد عسكري بارز في حزب الله بإحدى المعارك في سوريا

    فرانس برس- قُتل قائد عسكري بارز في حزب الله، الأحد، في المعارك الجارية بسوريا، حيث يشارك الحزب اللبناني في القتال إلى جانب قوات النظام السوري ضد المعارضة المسلحة، بحسب ما ذكر مصدر أمني.

    وكان قد أعلن خلال الساعات الماضية عن مقتل عنصرين آخرين في الحزب في سوريا.

    وقال المصدر: “قُتل اليوم في منطقة معارك لم تحدد في سوريا علي بزي، وهو قائد عسكري بارز في حزب الله”.

    وأشار المصدر إلى أن بزي متحدر من بنت جبيل في جنوب لبنان، لكنه مقيم في حارة صيدا (جنوب)، وهو متزوج وله ثلاثة أولاد.

    ولم يكن في الإمكان جمع معلومات مفصلة عن بزي، علماً بأن حزب الله ينعى إجمالاً “الشهداء” الذين يسقطون أثناء “قيامهم بواجبهم الجهادي المقدس”، من دون أن يذكر ظروف مقتلهم ومكانه.

    ونشر موقع بنت جبيل الجنوبي الإلكتروني القريب من حزب الله صوراً لبزي باللباس العسكري وبلقطات عدة مع رشاشه، وقد غطى الشيب لحيته بينما غطى رأسه بقبعات عسكرية.

    وكان موقع جنوب لبنان الإلكتروني القريب من حزب الله أيضاً نشر خبر تشييع المقاتلين علي صالح من بلدة العباسية في قضاء صور وقاسم غملوش من بنت جبيل.

    وأشار المرصد السوري لحقوق الانسان، الأحد، الى مقتل عناصر من الحزب خلال الساعات الماضية في منطقتي النبك شمال دمشق والغوطة الشرقية والغربية قرب العاصمة.

    ويجاهر حزب الله، حليف النظام السوري والمدعوم من إيران، بمشاركته في القتال في سوريا، معتبراً ذلك واجباً له لصدّ “الهجمة التكفيرية” والغربية على سوريا. وترد تقارير شبه يومية عن مقتل عناصر له في المعركة.

    ويثير تدخله العسكري في سوريا انتقادات واسعة بين خصومه في لبنان الذين يتهمونه بنقل التوتر الى البلد الصغير ذي التركيبة السياسية والطائفية الهشة والذي يعاني منذ بدء النزاع في سوريا من توترات أمنية متنقلة، وخلال الأشهر الأخيرة من تفجيرات حصدت عشرات القتلى.

     

  • مقاتل عراقي تحت إمرة قائد إيراني : نقاتل في سوريا دفاعاً عن ” عائلة النبي ” و ليس دفاعاً عن نظام الأسد ! (فيديو)

    مقاتل عراقي تحت إمرة قائد إيراني : نقاتل في سوريا دفاعاً عن ” عائلة النبي ” و ليس دفاعاً عن نظام الأسد ! (فيديو)

    قالت صحيفة ” اندبندنت ” البريطانية إن آلاف العراقيين الشيعة توجهوا إلى سوريا بدوافع عقائدية مما حول الأراضي السورية إلى ساحة لمعارك طائفية.

     

    وتشير الصحيفة إلى أن مجموعة من المقاتلين العراقيين في دمشق الذين يدافعون حتى الموت عن ضريح السيدة زينب بينما يقاتلون بحماس أقل دفاعاً عن النظام البعثي للرئيس بشار الأسد الذي يذكرهم بنظام صدام حسين.

     

    وتنقل الاندبندنت عن “ستار خلاف” وهو مقاتل عراقي أصيب في دمشق قوله إن “القتال في سوريا يهدف للدفاع عن أضرحة عائلة النبي محمد لا عن نظام الأسد وحزب البعث”.

     

    وتضيف الصحيفة أن المقاتلين العراقيين يدخلون سوريا براً عبر محافظة الأنبار حيث يمثل انتقالهم جوا من بغداد أو النجف إلى دمشق خطورة بالغة.

     

    وتنقل الصحيفة عن خلاف البالغ من العمر 43 عاما قوله إنه أتى من بغداد ضمن مجموعة مؤلفة من 200 شخص وزعت على خمس حافلات، مضيفاً “عندما دخلنا الأراضي السورية قامت القوات الحكومية بحمايتنا بطول الطريق الخاضع لسيطرتها”.

     

    وأشار خلاف إلى أنه انضم لمجموعة يرأسها قائد إيراني، و كانت مهمتهم تتمثل في زرع القنابل على جوانب الشوارع المحيطة بضريح السيدة زينب، بينما كُلف اخرون بتنفيذ هجمات بقذائف صاروخية أوالمشاركة في حروب شوارع.

     

    ولفتت الاندبندنت إلى أن المقاتلين العراقيين ليسوا على نفس درجة الخبرة التي يتمتع بها مقاتلو حزب الله الذين لعبوا دورا هاما في دعم الجيش السوري في معركته لاستعادة السيطرة على بلدة القصير الاستراتيجية.

     

     

  • الجعفري: الجيش السوري أسر 300 سعودي وقتل الآلاف بالهجمات الأخيرة

    الجعفري: الجيش السوري أسر 300 سعودي وقتل الآلاف بالهجمات الأخيرة

    اعلن مندوب سوريا في الامم المتحدة بشار الجعفري ان الجيش السوري أسر 300 سعودي كما قتل الآلاف من الارهابيين بالهجمات الأخيرة.

    واشار الى ان “الحكومة السورية تأسف لمقتل اي مواطن سوريا”، لافتاً الى انه “يجب ان يأخذ المجتمع الدولي بعين الاعتبار ارقام الضحايا الذين سقطوا نتيجة الاعتداءات المتكررة من العصابات الارهابية التي تتلقى الدعم من الدول الغربية، ومن الحكومة السعودية، والقطرية، والتركية”.

    ولفت الجعفري في مؤتمر صحفي في مبنى الامم المتحدة في نيويورك الى ان “مواطن كويتي ارسل 400 مليون دولار نقداً الى المجموعات المسلحة، بالاضافة الى الاسلحة والمعدات”.

     

  • سوريا: كل ربع ساعة .. قتيل.. وكل يوم 9 أطفال.. قتلى

     قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 2583 مواطنا لقوا مصرعهم خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني على يد قوات النظام السوري، منهم 663 من المعارضة المسلحة، و1920 مدنيا.

     

    وذكرت الشبكة في تقرير لها أن المعدل اليومي للقتل في هذا الشهر بلغ 92 مواطنا، بمعدل أربعة أشخاص كل ساعة.

     

    ومن بين القتلى 663 من المعارضة المسلحة و1920 مدنيا، بينهم 227 طفلا و 194 امرأه و123 تم تعذيبهم حتى الموت بينهم إعلاميان وطفل.

     

    وكشف التقرير عن أن معدل قتل الأطفال كان مرتفعا جدا في هذا الشهر وتجاوز 9 أطفال قتلى كل يوم، لتكون نسبة الأطفال القتلى 14 % من مجموع القتلى، بينما كان معدل قتل النساء 6 قتلى كل يوم، بنسبة 8% من أعداد الضحايا.

     

    وحمل تقرير الشبكة ومقرها لندن، حكومة إيران وحزب الله المسئولية إلى جانب النظام السوري عن القتل، وقال إنه يحملهم جميعا كافة ردات الفعل والنتائج المترتبة عليها و التي قد تصدر من أبناء الشعب السوري وخصوصا من أقرباء الشهداء وذويهم، والمتمثلة في الملاحقة القانونية والقضائية.

     

    وأضاف: ” إن كل فعل غير مشروع دوليا تقوم به الدولة يجر خلفه المسؤولية الدولية لتلك الدولة ، وبالتالي فالدولة مسؤولة عن الأفعال غير المشروعة، بما في ذلك جرائم ضد الإنسانية، التي يرتكبها أفراد من قواتها العسكرية والأمنية”.

     

  • بريطاني سرق الأثرياء في لندن كي يسافر إلى سوريا للقتال إلى جانب القاعدة

    بريطاني سرق الأثرياء في لندن كي يسافر إلى سوريا للقتال إلى جانب القاعدة

     ذكرت صحيفة (ميل أون صندي) الأحد أن رجلاً بريطانياً لقي حتفه في الحرب الدائرة في سوريا، موّل سفره إلى هناك للمشاركة في القتال مع الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة من خلال سرقة سكان منطقة ثرية في العاصمة لندن بمسدس صاعق.

     

    وقالت الصحيفة إن، شكري الخليفي، الذي قُتل في سوريا عن عمر ناهز 22 عاماً هدد ضحاياه في حي بلغريفيا وسط لندن بمسدس صاعق وأجبرهم على تسليم مقتنياتهم الثمينة، بما في ذلك الساعات والهواتف المحمولة، وعاش في العاصمة البريطانية حتى العام الماضي حين قرر السفر إلى سوريا للانضمام إلى جبهة النصرة التي تشن حرباً ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

     

    واضافت أن الخليفي كان واحداً من ثلاثة بريطانيين قُتلوا في سوريا خلال هجوم شنته وحدتهم على قوات موالية للحكومة السورية قرب مدينة حلب في 11 آب/ أغسطس الماضي، وانضم إلى جبهة النصرة تحت اسم مستعار.

     

    واشارت الصحيفة إلى أن الشرطة البريطانية تمكنت من التعرف على هوية الخليفي الحقيقية من خلال مقارنة صورة التُقطت له بعد اعتقاله في لندن بتهمة السرقة في الشوارع، مع صورة لمقاتلين بريطانيين في سوريا كان ضمنهم ونشرتها مواقع على الإنترنت الأسبوع الماضي.

     

    ونقلت عن مصادر أمنية إن الخليفي استهدف الناس الأثرياء في حي بلغريفيا وسط لندن لجمع الأموال من أجل تغطية نفقات سفره إلى سوريا، وارتكب ثماني جرائم سرقة خلال أربعة أيام في العام الماضي وجرى اعتقاله على اثرها واخلاء سبيله بكفالة، لكنه تمكن من مغادرة بريطانيا والتوجه إلى سوريا.

     

    ويُقدّر جهاز الأمن الداخلي البريطاني (إم آي 5) أن هناك ما يصل إلى 300 شاب بريطاني سافرواإلى سوريا للمشاركة في القتال، ويخشى من احتمال أن يشكلوا تهديداً ارهابياً بعد عودتهم إلى المملكة المتحدة.

  • كيف يستقيل الثائر من ثورته؟! العقيد “العكيدي” يعلن استقالته احتجاجا على تآمر المجتمع الدولي

    كيف يستقيل الثائر من ثورته؟! العقيد “العكيدي” يعلن استقالته احتجاجا على تآمر المجتمع الدولي

    وطن- أعلن العقيد عبد الجبار العكيدي، رئيس المجلس العسكري الثوري في محافظة حلب التابع للجيش السوري الحر، اليوم الاحد، استقالته من منصبه احتجاجا على “تآمر” المجتمع الدولي على الشعب السوري وتشرذم المعارضة السياسية والعسكرية و”التراجع على الارض” نتيجة كل ذلك.

    وقال العكيدي الذي يعتبر من ابرز القادة العسكريين في الجيش الحر: “نتيجة لتعنت البعض عن الاستجابة للدعوة الى التوحد ورص الصفوف والتعالي عن الانا والغرور (…) ما ادى الى تراجع الجبهات وخسارة طريق الامداد وآخر الخطب سقوط مدينة السفيرة” شرق حلب، فـ “إنني اعلن تنحيي وتقديم استقالتي من قيادة المجلس العسكري الثوري في حلب”.


    وذكر ان اسباب تنحيه ثلاثة تُختصر بتخلي المجتمع الدولي عن المعارضة، وتشتت هذه المعارضة، والصراع على الارض بين “امراء الحرب”.

    وقال في شريط فيديو تم بثه على موقع “يوتيوب” على الانترنت: “اسقطت هذه الثورة المباركة آخر الاقنعة عن وجه المجتمع الدولي فاسفر عن دمامة وجهه وقباحة قيمه ومدى تآمره على هذا الشعب وهذه الثورة”.

    وتابع “اما انتم الذين نصبتم انفسكم اولياء على هذا الشعب ممن تسمون انفسكم مجازا بالمعارضة (…) فنقول لكم هنيئا لكم فنادقكم ومناصبكم والله انكم بالكاد تمثلون انفسكم، فما كان منكم الا التهاون بالدماء وعدم الارتقاء الى مستوى المسؤولية، شتات ووهن واستكانة ولهث وراء المناصب تنفيذا للاجندات وشراء للولاءات”.

    وقال العكيدي متوجها الى قادة المعارضة المقيمين خارج سوريا “ادرتم ظهوركم للداخل وانسلختم عنه بشكل كامل، فاتم في واد والشعب في واد”، بحسب وكالة فرانس برس.

    وتوجه الى “بعض قادة الالوية والفصائل” ممن اسماهم “امراء الحرب الذين توجوا انفسهم ملوكا وامراء على عروش وكيانات واهية”، وقال لهم: “كفاكم تناحرا وتسابقا على الزعامة والامارة وحرصا على الشهرة والتصوير ولهثا وراء سراب الخارج واجنداته واجتماعاته الواهنة التي لا تسمن ولا تغني عن جوع″.

    وحيا العكيدي في المقابل “الثوار المجاهدين الابطال” الذين “سطروا اروع ملاحم البطولة والاباء بعيدا عن الظهور والرياء”، معتبرا ان الامل في “الثورة” معقود عليهم.

    وقال انه يستقيل لافساح المجال “لتولي دماء جديدة تضفي على المجلس نشاطا وحيوية جديدة”، وانه سيتابع “واجبه الثوري في باقي الميادين”.

    وجاءت هذه الخطوة بعد ايام من سقوط مدينة السفيرة التي بقيت تحت سيطرة الجيش الحر لاكثر من سنة، في ايدي القوات النظامية.

    والسفيرة مدينة استراتيجية تقع على الطريق الرئيسي المؤدي من وسط البلاد الى مدينة حلب، وتقع على اطرافها معامل الدفاع التابعة لوزارة الدفاع التي تنتج الاسلحة وكل انواع السلع الخرى.

    ومن شأن سقوطها في ايدي قوات النظام ان يريح هذا الاخير تماما لجهة نقل الامدادات الى قواته في المدينة التي يسيطر مقاتلو المعارضة على أجزاء واسعة منها.

    وكان العكيدي كتب على صفحته الرسمية على “فيسبوك” الجمعة “السفيرة لم تسقط من قلة الذخيرة، فليشهد الله اننا وضعنا كل امكانيات المجلس تحت غرفة عمليات السفيرة. جبهة السفيرة كانت بحاجة الى رجال ترابط ولكن تخاذلت ألوية الجيش الحر وغيرهم”.

    وانشق العكيدي عن الجيش السوري النظامي في 19 ايار/مايو 2012، وقاد معركة حلب التي فتحت في 20 تموز/يوليو 2012، وسيطر الجيش الحر خلالها في غضون وقت قصير جدا على عدد كبير من احياء المدينة.

    وتولى بعد ذلك قيادة المجلس العسكري في المحافظة.

    واعلن العكيدي في حزيران/يونيو استقالته من مجلس القيادة العسكرية العليا لهيئة الاركان في الجيش الحر الذي يرأسه اللواء سليم ادريس، معللا ذلك بـ”التصرفات الصبيانية لبعض اعضاء مجلس القيادة العسكرية العليا لهيئة الاركان وانشغالهم فقط بالثرثرة والمناصب والسفر”، ما ادى الى “سقوط هذا المجلس في نظر غالبية الثوار”، بحسب تعبيره.

    وقال في حينه انه مستمر في قيادة المجلس العسكري الثوري في محافظة حلب.

    قد يعجبك أيضاً
    “5 طلقات وقتيلان” .. هكذا نفذت عملية إطلاق النار في حوارة وهزّت إسرائيل (شاهد)
  • طبيب بريطاني متطوع لعلاج السوريين: قناصة الأسد يقتلون الأجنة في بطون أمهاتهم

    طبيب بريطاني متطوع لعلاج السوريين: قناصة الأسد يقتلون الأجنة في بطون أمهاتهم

    ذكرت صحيفة “التايمز” البريطانية أن قناصة الجيش النظامى السورى أصبحوا يستهدفون بطون السوريات الحوامل فى أنحاء المدن السورية. 

     

    ونقلت الصحيفة عن الطبيب البريطانى ديفيد نوط المتطوع لعلاج السوريين، أنه على مدار الخمسة أسابيع الماضية، لاحظ استهداف السيدات الحوامل من قبل القناصة التابعة للجيش السورى النظامى بالإضافة إلى إصابة أطفال ورضع. 

     

    وأضافت الصحيفة أن شهود عيان رصدوا قناصة يستهدفون الحوامل من أجل قتل أجنتهن وهم فى بطون أمهاتهم، من أعلى أسطح المنازل، ويكون المقابل مجموعة علب من السجائر. 

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنه فى يوم واحد تم رصد إصابة 6 حوامل فى بطونهن من نيران قناصة، وكذلك تم احتجاز سيدتين بالعناية المركزة لنفس السبب، وفى إحدى المرات توفيت سيدة بعد إصابة جنينها بطلقة فى الرأس أودت بحياته وحياتها مباشرة.

     

  • “لوموند”: شيشانيون و”أستراليون” و”فرنسيون” بالمئات للقتال في سوريا

    “لوموند”: شيشانيون و”أستراليون” و”فرنسيون” بالمئات للقتال في سوريا

    في تقرير خصّصه لشبكات “الجهاديين” في سوريا، كتب “جاك فيللورو”، مراسل جريدة “لوموند” الفرنسية أن حجم تلك الشبكات سجّل تضخّماً كبيراً خلال فترة الصيف الماضي.

     

    ونقلت “لوموند” عن مسؤول في الاستخبارات الفرنسية أن “المقاومة التي أبداها نظام كان الجميع يتوقع سقوطه بسرعة ثم الهجمات الكيميائية التي شنّتها القوات الموالية لبشّار الأسد كانت بمثابة “جرعة هواء” للجهاديين، سواءً في فرنسا أو في البلدان الأخرى”. ويضيف المصدر الإستخباري الفرنسي: “لم يسبق أن شهدنا مثل ذلك حتى في حرب أفغانستان”.

     

    وقد سجّل الدبلوماسيون الغربيون وأجهزة الاستخبارات الغربية، زيادة كبيرة في أعداد الجهاديين الآتين من منطقة القوقاز، وخصوصاً من الشيشان. وتم كشف طريقين للعبور إلى سوريا عبر أوروبا:

     

    فيينا، عاصمة النمسا، تحولت إلى مفترق طرق يمرّ عبره القوقازيون الراغبون في الجهاد قبل الوصول إلى تركيا ومن ثم سوريا.

     

    وكشفت الأجهزة الفرنسية، وخصوصاً “الإدارة المركزية للاستخبارات الداخلية”، طريقاً آخر يمرّ بمدينة “نيس” في جنوب فرنسا. ويجد الجهاديون المجرّبون ملجأ مؤقتاً بين حوالي ١٠ آلاف لاجئ شيشاني يعيشون في المدينة. ويمضي المرشحون للجهاد بضعة أيام في “نيس يقدّمون خلالها طلبات للجوء السياسي إلى فرنسا قبل متابعة طريقهم إلى تركيا.

     

    ويقول ضابط في جهاز الإستخبارات الداخلية إن “كثيرين يستفيدون من مطار “نيس” الدولي، حيث يصعب تتبّع حركة كل مسافر”.

     

    * أستراليا تصدّر المقاتلين أيضا:

     

    التطوّر الثاني الملفت للنظر هو حركة الجهاديين نحو سوريا من أستراليا التي باتت بلداً مصدّراً للمقاتلين الإسلاميين “المتطرفين”، كما أورد التقرير. وشهدت وأستراليا، ومثلها كندا بدرجة أقل، زيادة كبيرة في التعبئة للمشاركة في الحرب السورية منذ ثلاثة أشهر.

     

    وقد استفاد أنصار الأسد وخصومه من الانتخابات التشريعية التي جرت في ٧ سبتمبر لمحاولة تعبئة الرأي العام الأسترالي لصالحهم. وتُعتبر وأستراليا بلد الهجرة المفضّل للبنانيين والسوريين. وتفيد التقارير التي تلقتها فرنسا من أجهزة استخبارات صديقة أن “الأستراليين” الذين شوهدوا في سوريا هم من حملة “الجنسية المزدوجة”، وأن بينهم عدداً محدوداً من الأستراليين الذين اعتنقوا الإسلام.

     

    كما شهدت إيطاليا تصاعد الدعوات “السلفية” للجهاد في سوريا. وكان التيّار السلفي في إيطاليا قد تراجع بعد الضربات التي وجّهتها له الاستخبارات الإيطالية. ولأول مرة، تم تسجيل مشاركة مواطن واحد من دوقية اللوكسمبورغ في القتال في سوريا.

     

    ولم تشذ فرنسا عن هذا التوسّع للشبكات السورية. وحسب مصدر وزاري، فإن عدد حاملي الجنسية الفرنسية الذين انضموا للجهاد في سوريا قد تضاعف منذ نهاية شهر مايو، بحيث وصل المجموع “إلى أكثر من ٤٠٠، بينهم ٢٠٠ موجودون حالياً داخل سوريا”.

     

    * أفراد مصمّمون:

     

    وتسجّل التقارير المرفوعة للمنسّق العام للاستخبارات الفرنسية، “ألان زابولون”، أن “صورة” هؤلاء المرشحين للجهاد قد تغيّرت بدورها. فحتى شهر مايو، كانت هنالك رحلات لمدد قصيرة إلى سوريا قام بها طلاب مدارس ثانوية أو موظفون في الخمسينات من العمر. وكانت هذه الفئة تسعى للتعرف على وضع سوريا أكثر مما ترغب بالاستشهاد. ولكن أهداف الجهاديين باتت مختلفة الآن.

     

    ويقول شخص اطلع على تقارير الاستخبارات الفرنسية إن “قناعاتهم باتت أكثر رسوخاً. وأعمارهم جميعاً تتراوح بين ٢٠ و٣٠ سنة، مما يعني أن موقفهم السياسي ناضج، ولو أنهم لا يملكون خبرة قتالية.

     

    كما إن تطوّر وعيهم السياسي يظل فردياً أو متصلاً بعلاقات عائلية. ويُلاحظ أنهم لا ينتمون إلى شبكات منظمة، بل يلتحقون بأول مجموعة يصادفونها داخل سوريا”.

     

    وسجّلت أجهزة استخبارات غربية في الأشهر الأخيرة، أن أفراداً يقيمون في هولندا وفرنسا وبلجيكا، ولم يكونون يعرفون بعضهم بعضاً من قبل، التقوا في بروكسيل قبل التوجّه إلى تركيا، وأن “الإنترنيت” كان واسطة التعارف بينهم.

     

    ويبدي مسؤولون فرنسيون أسفهم لأن “أنقرة لا تبذل جهداً كبيراً لملاحقة الجهاديين الذين يعبرون الأراضي التركية”!

     

    وفي فرنسا نفسها، ومقابل تضاعف أعداد الراغبين في الجهاد، تزايدت أعداد عائلاتهم التي تتقدم بشكاوى يُفهم منها أن ابنا أو قريبا اختفى وتوجّه للجهاد في سوريا.

     

    والمدهش أن تلك العائلات هي الخيط الأول للمعلومات التي تملكها السلطات الفرنسية، التي لا تخفي قلقها من المستقبل. فلا شيء يشير إلى أن هذه الموجة المتزايدة منذ الصيف تتجه نحو الإنحسار.

     

    والقلق الذي تبديه الأجهزة الفرنسية قد يفسّر موافقة قصر الإليزيه ورئاسة الحكومة على زيادة ميزانيات مكافحة الإرهاب. فقد وافقت الحكومة على تخصص ٥٥ مليون أورو إضافي وعلى استخدام ٤٣٠ مووظف جديد في جهاز الاستخبارات الداخلية، التابع لوزارة الداخلية، بين ٢٠١٤ و٢٠١٩. كما حصل جهاز الاستخبارات الخارجية على ٩٢٠ مليون أورو مع توظيف ٣٤٥ ضابط إضافي.