الوسم: سوريا

  • طهران تطلب من بغداد فتح الطريق لمساعدة الأسد

    طهران تطلب من بغداد فتح الطريق لمساعدة الأسد

    حثت إيران العراق على تقديم الدعم والمساندة للنظام السوري وفتح حدوده مع سوريا لتسهيل وصول المساعدات الإيرانية، عسكرية وغيرها.
    ونقل الطلب الإيراني إلى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، محمد جواد ظريف، وزير خارجية إيران الذي زار بغداد أمس في أول رحلة رسمية له إلى الخارج منذ تسلمه منصبه.
     
    ورغم أن وسائل الإعلام الايرانية أكدت أن زيارة المسؤول الإيراني إلى بغداد تتمحور على ثلاثة ملفات، هي العلاقات الثنائية، والقضية السورية، والملف النووي، فإن مصادر سياسية كشفت عن أن القيادة الإيرانية طلبت من بغداد تنسيق المواقف مع الجانب السوري طبقا لتطورات الهجوم الأميركي الوشيك،لاسيما نقل معدات أو أسلحة سورية حساسة إلى إيران عبر الأراضي العراقية.
     
    ولم تستبعد ذات المصادر التي فضلت عدم الإفصاح عن هويتها، فرار بعض الشخصيات القيادية السورية إلى العراق في طريقها إلى إيران إذا ضاق الخناق على النظام السوري، موضحة أن طهران دعت بغداد لتوفير الملاذ الآمن لأي مسؤول سوري يقصد إيران عند مروره بالعراق.
     
    وطبقا لذات المصادر، فإن الوزير الإيراني طلب من المالكي تسهيل هبوط اضطراري لطائرات سورية في القواعد العراقية أو مرورها عبر الأجواء العراقية باتجاه إيران، وغض النظر عن دخول ميليشيات مسلحة إيرانية كانت أم عراقية، إلى سوريا لدعم النظام السوري في مواجهة تطورات الضربة العسكرية الأميركية المحتملة.
     
    ورغم أن المالكي لم يعط وعدا قاطعا للوزير الإيراني بتنفيذ الأوامر الإيرانية، إلا أن مصدرا مقربا من رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي كشف أن الأخير أبلغ الوزير الإيراني رفض أي محاولة لجر العراق إلى المستنقع السوري، وتفضيله تشديد المراقبة على الحدود العراقية مع سوريا.
     
    ووصف المصدر موقف المالكي إزاء الطلبات الإيرانية بأنه محرج، وقال إن رئيس الوزراء يقف مترددا أمام الوعد الذي قطعه للإدارة الأميركية القاضي باتخاذ موقف الحياد وعدم التدخل في الشأن السوري.
     
    وقد جاءت مبادرته لحل الأزمة السورية بالطرق السلمية كتعبير عن حياديته في التعاطي مع تطورات الأزمة السورية.
     
    وزيارة ظريف إلى بغداد تأتي بعد الإعلان عن التقاط الولايات المتحدة أمرا أصدره مسؤول إيراني إلى مقاتلين في العراق بمهاجمة المصالح ‏الأميركية في بغداد إذا شنت واشنطن هجوما عسكريا على النظام السوري، وهو الأمر الذي نفته طهران أمس على لسان المتحدث باسم ممثلية إيران لدى الأمم المتحدة علي رضا مير يوسفي، الذي قال إن الأمر لا أساس له من الصحة ويهدف إلى إثارة الكونغرس لاستصدار تفويض للعمل العسكري ضد نظام دمشق.
     
    وتتعدد في الأثناء سناريوهات التصرف الإيراني المحتمل ردا على الضربة العسكرية المتوقعة لنظام الأسد الحليف لطهران. وفي هذا الباب توقع عضو مجلس النواب العراقي أحمد العلواني أن تقوم المخابرات الإيرانية بتفجير مرقد السيدة زينب في ريف دمشق من أجل تحريض الشيعة في العراق ضد السنة، متوقعا أن هذا التفجير سيكون إيذانا بحرب ومذابح طائفية في العراق. وأضاف العلواني أن الضربة العسكرية على سوريا باتت مؤكدة، لكنها ستكون ضد من أسماهم بالمجاهدين وليس ضد نظام الأسد.
     
    وعلى الأرض تتجسد المخاوف العراقية من تداعيات الوضع في سوريا، في تكثيف الاجراءات الأمنية. وفي هذا السياق قرر مجلس محافظة الأنبار بغرب العراق أمس اتخاذ اجراءات أمنية وقائية لمواجهة تداعيات توجيه ضربة عسكرية أميركية لنظام دمشق. وافاد مصدر في المحافظة بأن المجلس قرر في إطار هذه الاجراءات حفر خندق حول مدينة الفلوجة لمنع تسلل المسلحين إليها.
     
  • إصابة مغن ألمانى يقاتل مع الجهاديين في سوريا

    إصابة مغن ألمانى يقاتل مع الجهاديين في سوريا

     أصيب مغني “راب” ألماني أشهر إسلامه وانضم إلى جهاديين في سوريا يقاتلون ضد نظام الرئيس بشار الأسد، في غارة جوية شنتها مقاتلات سورية، بحسب ما أفادت مجموعة جهادية الاثنين.
    وأشارت المجموعة التي تطلق على نفسها اسم “جماعة ملة إبراهيم” في بيان نشر على موقع “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي إلى “تعرض بيت أحد الأخوة الأنصار والذي كان يؤوي فيه بعض المهاجرين إلى قصف عنيف بطائرة حربية وأخرى مروحية، نتج عنه إصابة الأخ أبو طلحة الألماني وبعض الأخوة الآخرين ومقتل عدد من أطفال المسلمين”، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
    ولم تحدد المجموعة مكان الغارة، إلا أنها أشارت إلى أن “أخانا الحبيب أبو طلحة الألماني (مغني الراب السابق “ديسو دوغ”) من قادة جماعة ملة إبراهيم (…) ويقاتل جنبا إلى جنب مع إخوانه المجاهدين في سبيل الله”.
    وتشارك مجموعات جهادية في القتال ضد النظام السوري في النزاع المستمر منذ منتصف مارس 2011. وتضم هذه المجموعات مقاتلين غير سوريين، دخل العديد منهم إلى سوريا عبر الدول المجاورة.
  • البيت الأبيض: 14 دولة أخرى وقعت بيانا للتحرك بشأن سوريا

    البيت الأبيض: 14 دولة أخرى وقعت بيانا للتحرك بشأن سوريا

    قال البيت الأبيض الاثنين، إن 14 دولة أخرى وقعت على بيان يدين سوريا بسبب هجوم بالأسلحة الكيماوية يوم 21 أغسطس ويدعو إلى رد دولى قوى لمحاسبة الحكومة السورية.
     
    وترفع الدول الإضافية إجمالى من يدعمون البيان إلى 25 دولة فى حين تسعى الولايات المتحدة لحشد التأييد الدولى لضربات عسكرية ضد سوريا. 
  • بي بي سي: مناقشات الكونغرس بشأن سوريا قد تقصم ظهر الرئيس أوباما

    بي بي سي: مناقشات الكونغرس بشأن سوريا قد تقصم ظهر الرئيس أوباما

    إذا استطاع أوباما تجنب الإهانة (إذا رفض الكونغرس منحه التفويض الذي طلبه من أجل شن ضربة عسكرية ضد سوريا)، فهذا يكفي إذ ليس ثمة أي فائدة من تحقيق النصر (في حال حصوله على التفويض الذي طلبه)، لأنه سيكون في موقف لا يحسد عليه.
     
    ستشهد الأيام القليلة المقبلة تجريد أوباما من جميع العيوب الظاهرة التي تشين رئاسته كما ستستنزف جميع مواطن القوة في شخصيته حتى حدها الأقصى.
    ولا يوجد غبار على كلماته المعسولة ومهارته في الخطابة، والتي من المنتظر أن يعمل على استغلالها في اللقاءات التلفزيونية الستة المنتظر ظهوره فيها، وفي خطابه الذي من المقرر أن يلقيه للأمة مساء يوم الثلاثاء.
    إلا أن تكراره للفكرة نفسها في الآونة الأخيرة أفقد كلماته تأثيرها وسحرها على المستمع، بل إن ذلك أدى في بعض الأحيان إلى ازدراء المستمعين له.
    بل إن الأمور أصبحت أسوأ من ذلك، حيث إن الكلمات المتوقعة منه والأكثر أهمية أصبحت هي الأكثر صعوبة لديه، فهي الكلمات التي تصدر عنه وهو يتحدث إلى أحدهم على انفراد أو على الهاتف، أو يخاطب بها السياسيين ممن سيتحكمون في مصيره.
    كما أصبحت طرقه لإقناع الكونغرس بأي شيء سيئة بما فيه الكفاية.
    وكان أوباما يتجاهل لسنوات القاعدة الأساسية للتعامل مع السياسيين في أشخاصهم.
    فلدى كل عضو في مجلس الشيوخ وعند كل نائب من النواب شعور بأهميته الخاصة، حيث يحصل الجميع على اهتمام الرئيس وثنائه.
    وبالنسبة لمن هم في السلطة، تكون القدرة على ذلك بمثابة عملة نادرة. فإذا ما عملت على إطراء أحد أولئك الساسة اليوم، سيكون من السهل عليك التوصل إلى اتفاق معه غدا.
    إلا أن أوباما لا يجيد ذلك النوع من المداهنة، والضربات الخلفية، ولم يعمل يوما على بناء ذلك النوع من العلاقات الذي قد يمكّنه فيما بعد من تملق أحدهم أو تهديده.
    إلا أن الوضع أسوأ من ذلك، فأغلبنا يكون قادرا على إقناع الآخرين إذا ما كان لديه حب وإيمان بما يتحدث عنه.
    وإذا ما استمعت إلى أوباما في مدينة سانت بيترسبيرغ الروسية، ستجده وبشكل واضح لم يكن قادرا حتى على إقناع نفسه.
    رغبات متشابكة
    وقد لا يكون ذلك عادلا بالنسبة له، فقد قرر أوباما اتخاذ سلسلة من الخطوات، إلا أن ذلك لم يحدث سوى بعد الانتهاء من رحلة طويلة ومرهقة أخذته إلى مكان قد يبدو بعيدا جدا عن طبيعته.
    ففي المؤتمر الصحفي الذي عقده في السويد، أشار أوباما إلى أنه سيولي اهتماما أكبر للتعامل مع مشكلات تعليم الأطفال الفقراء بدلا من قضايا الحرب والسلام.
    وفضلا عن كل ذلك، وقع اختيار الشعب على أوباما حتى يجعل الأولوية للوطن وينهي الحروب التي تخوضها الولايات المتحدة.
    وبالنسبة لكثيرين في داخل الولايات المتحدة وخارجها، فإن الأولويات التي يتبناها تمثل علامة على نضجه وقوته، وليس على ديكتاتوريته.
    ويعد أوباما أحد السياسيين القلائل ممن يعلنون عن تفاصيل عملهم الداخلي، وهو ما يعتبر أحد مواطن التأثير التي يتمتع بها.
    فهناك رغبة كبيرة لديه في تجنب الحرب، حيث تذكي المقتضيات السياسية تلك الرغبة للقيام بذلك لأسباب محلية وقناعة فكرية ترى أن الولايات المتحدة ينبغي لها ألا تفرض إرادتها على العالم كله.
    إلا أن ثمة رغبة أيضا يدفعها حبه لحركة الحقوق المدنية للوقوف إلى جانب الضعفاء والمقهورين ومن حرموا حقهم في حكم أنفسهم.
    كما أن هناك أيضا رئيس أركان الجيش الأمريكي، الذي تتمثل مهمته الأساسية في حماية أمريكا ومصالحها في العالم على المدى الطويل.
    ويعتبر ذلك التشابك بين تلك الرغبات هو ما دفعه في البداية لأن يتحدث على استحياء عن التدخل في سوريا، إلا أنه أعلن بعد ذلك عن الخطوط الحمراء في استخدام الأسلحة الكيميائية.
    كما أن تلك الرغبات هي التي جعلته يتراجع عن اتخاذ تلك الخطوات بعد أن بدا أن تلك الخطوط الحمراء جرى اجتيازها لأول مرة مما دفعه أن يعدل مرة أخرى عن موقفه مؤكدا على أن الأمر لم يكن يدور حول تغيير النظام.
    وعندما رفض الآخرون أن يدعموه في وجهة نظره تلك، بما في ذلك بريطانيا، قرر حينها أن يتحول بوجهه إلى الكونغرس.
    ومن الممكن أن يكون العديد من منتقديه على خطأ وأن يكون هو وحده قد اتخذ الطريق الصحيحة في مواجهة التيار كله.
    إلا أن كل ذلك يبدو في الوقت الحالي بمثابة فوضى قد تقودنا إلى وقوع كارثة سياسية فيما بعد.
  • اسرائيل تتراجع وتعلن لاول مرة رغبتها بحل سلمي في سوريا

     نسبت وسائل الاعلام الاسرائيلية قبل قليل الى مسؤول اسرائيلي لم يذكر اسمه، رغبة اسرائيل في ايجاد حل سلمي للاسلحة الكيماوية في سوريا من دون الحاجة الى هجوم امريكي .
     
    وقال المسؤول الاسرائيلي انه من الافضل اعتماد حل دبلوماسي في سوريا والتوصل لاتفاق حول الاسلحة الكيماوية التي يملكها الجيش السوري، وقال حرفيا " هذا هو الحل الافضل على الاطلاق من ناحية اسرائيل ، فكل طرف يلعب لعبته ولكن مصلحة اسرائيل هو التخلص من المستودعات الكيماوية التي يملكها الاسد من دون حرب " .
     
  • الكلب الذي ينبح لا يعض

    يختصر هذا العنوان حالة الإعلام الرسمي السوري إثر التهديد الأمريكي بضربات عسكرية لقوات الأسد. ولست هنا بصدد الحديث عن مستوى الإعلام السوري وآليات عمله، فقد أشبعت ذلك بحثاً في مقالات سابقة. وإنما نريد في هذه العجالة أن نذكر أن الإعلام السوري، يفتقر إلى الوسائل التي تجعله يواجه أي أزمة تمر بها البلاد، ويقع في حالة من "الاضطراب" فور حدوث أي مشكلة مها كانت صغيرة، وكما أشرت سابقاً فيسمى ذلك أزمة الإعلام عوضاً عن إعلام الأزمة.
     
     
    يقول السيد زكريا أبو يحيى لشاشة الفضائية السورية:" يا أوباما يا حقير يا من تخليت عن شرفك ولم تنتقم للسود الذين ظلمهم البيض، يا أوباما هنا سوريا فخفف لهجتك، يا حقير خفف لهجتك فليست سورية التي تهزم. إذا حاولت أمريكا ضرب سورية، فالمقاومة ستأخذ الجليل وستغلق إيران مضيق هرمز وصواريخنا جاهزة، وقد قررت القيادة العسكرية أن تبيد "إسرائيل" إذا تعرضت سورية لأي هجمات. والله الذي رفع السماء بلا عمد، إذا فكرت أمريكا بالتدخل في سوريا سنبيد إسرائيل". قد لا تحتاج مثل هذه التعليقات إلى تعقيبنا، ويكفي أن نذكر بأن يحيى أبو زكريا قال من على شاشة الفضائية السورية مستهزئاً بأمير قطر السابق: وكل طويل أهبل، ثم تذكر المسكين أن بشاراً طويل، فقال على الفور إلا بشار الأسد طويل ولكنه ذكي.
     
     
    بثينة شعبان، المستشارة الإعلامية لبشار، يذكر السوريون لها وخاصة أهل درعا أنها وعدتهم برفع الراتب ألف ليرة سورية مقابل أن يعودوا إلى بيوتهم، متناسية أنهم خرجوا في ثورة كرامة. وقد قالت بعد شهرين من اندلاع الثورة السورية: "إن الثورة انتهت وأصبحت وراء ظهورنا  وأنا متأكدة من ذلك". اليوم تطل علينا بثينة لتقول من قناة سكاي نيوز الإنجليزية إن المعارضة المسلحة" الجماعات الإرهابية" قامت بخطف ألف وأربعمائة طفل من اللاذقية ونقلتهم إلى الغوطة في دمشق ثم أطلقت عليهم غاز السارين لتصورهم وتثير العالم ضد الأسد. ولا أدري لماذا لم تقم الحكومة السورية بإجراء مقابلات مع أهالي المخطوفين وتثبيت أسمائهم وأسماء أهليهم وتقديم ذلك للرأي العام.
     
     
    هذه هي حال متحدثي النظام السوري، وقد استوقفني ما قاله السيد طالب إبراهيم لقناة الدنيا السورية قبل أيام، من أن الجيش السوري سيدمر الطائرات الأمريكية المغيرة على سورية وسيحطم المدمرات العدوة بخمس دقائق فقط. ولا غرابة في هذا الأمر فطالب إبراهيم قال في الشهر السادس من العام 2001 على قناة العربية أن تركيا خطفت عشرة آلاف سوري وأوهمت العالم بأنهم لاجئين.
     
     
    لم يتجاوز السيد إبراهيم ما قالته ريم حداد مديرة التلفزيون السوري سابقاً في الشهر نفسه لتلفزيون بي بي سي من أنه لا يوجد لاجئون في تركيا:  وأضافت ردا على سؤال حول نزوح مئات اللاجئين السوريين إلى تركيا: «أنا مذهولة من أن قصص اللاجئين، أريد فقط التوضيح أن هذه القرى حدودية  والكثير من السكان هناك لديهم أقارب يعيشون في القرى المجاورة على الجانب التركي، هذا تفصيل، ولكنه مهم لتوضيح الصورة». وتابعت: «العبور سهل جدا بالنسبة إليهم لأن لديهم أقارب هناك. الأمر أشبه بأنه لديك مشكلة على الشارع الذي تعيش فيه، وأمك تعيش في الشارع المقابل، فتذهب لزيارة أمك لفترة".
     
     
    بكل حال يجب أن نعلم أن ريم حداد هي من إنجازات السيد عدنان محمود وزير الاعلام الأسبق في نظام الأسد وهو الوزير الذي لم يكن يملك رخصة لقيادة السيارة، فبعث حاجبه ليقدم الفحص نيابة عنه ويحصل له على شهادة السياقة. وبالمناسبة فقد درست مع عدنان محمود في جامعة دمشق وأعرف أنه كان محشوا في الإعلام حشواً حاله كحال نهلة عيسى وكلاهما محشو على خلفية طائفية فحسب لا لكفاءة ولا لمهنية على الإطلاق.
     
     
    بقي أن أذكر أن بسام أبو عبد الله صرح للتلفزيون السوري أن كل صاروخ سيسقط على دمشق سنرد عليه بمائة صاروخ على تل أبيب. أما وئام وهاب وأختم مقالي بعنتريته فقد قال من على قناة المنار إن كل طلقة تطلق على سورية سيُرَد عليها بعشرة آلاف صاروخ على المدن الفلسطينية في اليوم الأول فقط.
     
     
    لعل أفضل تعليق على كل تلك التصريحات هو أن السوريون يقولون "الكلب الذي ينبح لا يعض".
     
     
    د. عوض السليمان دكتوراه في الإعلام . فرنسا
  • اسرائيل تنشر نظام القبة الحديدية قرب القدس

    اسرائيل تنشر نظام القبة الحديدية قرب القدس

    نشرت اسرائيل نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي قرب القدس الاحد، بحسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس، فيما تحشد الولايات المتحدة الدعم الداخلي والدولي لشن ضربات عسكرية ضد سوريا.
     
    وقال المراسل انه تم نشر بطارية صواريخ غرب المدينة.
     
    ولم تعلق متحدثة باسم الجيش على نشر تلك البطارية واكتفت بالقول انه "تم نشر انظمة دفاعية طبقا لتقييمات للوضع".
     
    واواخر الشهر الماضي تم نشر بطارية صواريخ متنقلة في منطقة تل ابيب وتم توجيهها شمالا باتجاه سوريا. وتحدث الاعلام الاسرائيلي عن نشر ست او سبع من هذه البطاريات.
     
    وفي اجتماع للحكومة الاسرائيلية، وصف رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الاحد اسرائيل بانها "واحة من السكينة والهدوء والامان" وسط "عاصفة من حولها" من دون ان يتحدث صراحة عن سوريا او حليفتها ايران.
     
    وفي الاسابيع السابقة، اكد نتانياهو مرارا ان اسرائيل ليست ضالعة في الحرب في سوريا، الا انها "سترد بالقوة" اذا تعرضت لهجوم.
     
    ويخشى ان يرد نظام الرئيس السوري بشار الاسد او حليفه حزب الله اللبناني بضربات انتقامية ضد اسرائيل، حليفة واشنطن في المنطقة، في حال شنت الولايات المتحدة ضربة عسكرية على سوريا.
     
    (أ ف ب)
  • تقرير إستخباراتي: حزب الله انهى مناوراته استباقا للضربة والحرس الثوري تسلم منظومة الدفاع السورية

    تقرير إستخباراتي: حزب الله انهى مناوراته استباقا للضربة والحرس الثوري تسلم منظومة الدفاع السورية

    تقرير استخباراتي اعدته دوائر احدى الدول الاوروبية ووزعت مقتطفات منه على بعثات ديبلوماسية تشارك دولها في قوات  اليونيفيل العاملة في جنوب لبنان، ادى الى اخذ احتياطات لدى هذه الدول ومنها ايطاليا التي اعدت خطة لاجلاء عسكرييها، وربما تكون فرنسا تعد العدة ايضا، في حين لجأت السفارة الاميركية الى اجراءات علنية بتقليص عدد موظفيها والطلب الى رعاياها مغادرة لبنان وعدم التوجه اليه. اما دول عربية فعمدت قبل ايام الى ارغام رعاياها المتوجهين الى بيروت بالتوقيع على تعهد خطي بانهم يسافرون على مسؤوليتهم الخاصة وانهم لن يطلبوا مساعدة سفارات بلادهم للاجلاء.
    ماذا ورد في التقرير المشار اليه:
    – ترجح مصادر متابعة ان  حزب الله
     لا يملك القرار بالرد على اي ضربة اميركية حتى اللحظة من داخل الاراضي اللبنانية، لكن هذا القرار مرهون بالحرس الثوري الايراني الذي يعمل على خط مواز للادارة السياسية بقيادة الرئيس الايراني الراغب في التوصل الى تسويات مع الغرب.
    – ان الحزب الذي يحتاط لمجمل السيناريوات، اجرى مناورات واسعة عسكرية واغاثية في مناطق جنوبية، ووزع مقاتليه على الجبهات، واصدر اوامر المهمات، كما وزع عناصر على نقاط مراقبة ومواقع عسكرية حساسة تحسبا لاي مفاجأة.
    – ان الحزب يراقب بشدة هذه الايام حركةالقوات الدولية العاملة في الجنوب اللبناني، لكن التقرير لا يتوقع ان يعمد الى احتجاز هؤلاء وجعلهم رهائن الا اذا كانت الضربة على سوريا ستتحول حربا اقليمية.
    – ان عناصر الحزب يستعدون للرد على اي ضربة من الداخل السوري وقد اعدوا العدة لذلك عبر ارسال الاف العناصر الى مناطق سورية مختلفة ونشر المئات على التلال اللبنانية والجبال الحدودية.
    – بعد حصول خيانات عدة وانشقاقات داخل الجيش السوري وقد اختبرها الحزب بنفسه في القصير، عمد عناصر في الحرس الثوري الايراني وعناصر في   حزب الله
     الى تسلم مواقع صاروخية وحربية في دمشق والمناطق المحيطة بها بالاتفاق مع القيادة السورية لادارة عملية الرد على الضربة.
    ويسأل التقرير من دون ان يقدم اجابات: هل ان تسلم المواقع هو عمل جيد للقيادة السورية، ام انه يضعفها ويجعل قرارها في ايادي الحرس الثوري؟ وماذا لو تم الاتفاق مع ايران من تحت الطاولة، هل تتعطل منظومة دفاع الاسد، فلا يقوى على القيام باي مبادرة للرد؟
    – يتخوف التقرير من عمليات تستهدف سفارات في لبنان ولا تقوم بها مباشرة عناصر من الحزب بل اخرين معترضين كما حصل في ايار 2008 عندما اعطى الحزب الضوء الاخضر لاخرين من حلفاء سوريا لاجتياح شوارع بيروت السنية وتخوم منطقة الجبل الدرزية.
     
    ( النهار)
  • كيرى: الدول العربية تعرف ان القرار يجب أن يتخذ خلال 24 ساعة حول سوريا

    أكد وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى، الذى اجتمع اليوم الأحد فى باريس مع وزراء عدد كبير من الدول العربية، وجود إجماع على أن الرئيس بشار الفاسد تجاوز "خطاً أحمر" باستخدام الأسلحة الكيميائية فى سوريا.
     
    وقال كيرى إن السعودية، التى حضر وزير خارجيتها سعود الفيصل الاجتماع، وقّعت على الدعوة التى أطلقتها الجمعة 12 من دول مجموعة العشرين لتوجيه "رد قوى" على استخدام الأسلحة الكيميائية، موضحاً أن دولا عربية أخرى ستعلن موقفها فى هذا الشأن خلال الـ24 ساعة القادمة.
     
    وقال كيرى "الجميع فهموا جيداً أن القرار يجب أن يتخذ خلال الـ24 ساعة المقبلة".
     
    وأضاف الوزير الأمريكى "بما إننا ناقشنا هذا الأمر اليوم فقد أجمعنا على أن لجوء بشار الأسد المشين للأسلحة الكيميائية التي قتلت مئات الأبرياء وبينهم أطفال يُعد تجاوزاً لخط أحمر دولى"، وذلك فى تصريح للصحفيين مع وزير الخارجية القطرى خالد العطية.
     
    وأعلن الوزير القطرى، أن بلاده تدعم إعلان الدول الـ12 فى مجموعة العشرين.
     
    وقال "إذا كان المجتمع الدولى يريد بالفعل ضمان السلام والأمن فى العالم فلا يمكنه البقاء بلا حراك، عندما يتعرض شعب أعزل للهجوم" بأسلحة دمار شامل.
     
    وأضاف "ندعو دولا أخرى إلى التدخل لحماية الشعب السورى، مما يتعرض له" موضحاً أن بلاده تدرس مع دول حليفة أخرى سبل التحرك.
     
    وتابع كيرى "ناقشنا الإجراءات التى يمكن أن يتخذها المجتمع الدولي لمنع (بشار الأسد) من تجاوز الخط الأحمر مجدداً" موضحاً أن النظام السورى استخدم أسلحة كيميائية 11 مرة على الأقل.
     
    وقد اجتمع كيرى، الأحد، مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربى ووزراء خارجية السعودية والإمارات والبحرين وقطر ومصر والأردن والكويت والمغرب وممثل للسلطة الفلسطينية.
     
    وأكد كيري أن "انتهاء الحرب الأهلية في سوريا يتطلب حلاً سياسياً فلا يوجد حل عسكرى" مشدداً على أن "ما تسعى إليه الولايات المتحدة مع شركاء آخرين فى المجتمع الدولي هو ضمان احترام القوانين فى مجال الأسلحة الكيميائية. نحن لا نريد أن نكون طرفاً في النزاع".
     
    وشكر كيرى محاوريه العرب على "التزامهم بعملية السلام فى الشرق الأوسط وقضايا أخرى" معلناً أن الاجتماع المقبل معهم سيكون فى آخر أكتوبر المقبل.
  • برقيات ووثائق استخبارية.. نظام دمشق بنى ترسانته الكيماوية تحت بصر العالم، وبمساعدة من الغرب والشرق

    قالت صحيفة أمريكية كبرى إن نظام الأسد في سوريا قام ببناء ترسانة ضخمة من السلاح الكيماوي تحت سمع العالم وبصره، وبمساعدة حلفاء تقليدين له، بل وحتى بمعونة من الغرب! 
     
    وفي تقرير نشرته اليوم، وتولت ترجمته "زمان الوصل"، أوضحت صحيفة "نيويورك تايمز" أن نظام دمشق أسس واحدا من أكبر مخزونات العالم الكيميائية بمساعدة من الاتحاد السوفياتي (السابق) و إيران، فضلا عن موردين من أوروبا الغربية وبمشاركة شركات أمريكية.
     
    ونسبت الصحيفة معلوماتها إلى برقيات دبلوماسية أمريكية، علاوة على سجلات مخابراتية سرية، قائلة إن رغم معظم محاولات منع نظام الأسد من الاستحواذ على مواد تساعده في بناء ترسانة كيماوية، فإن الأرشيف الاستخباري يوضح نجاح النظام في استغلال ثغرات كبيرة، استطاع من خلالها الالتفاف على تلك المحاولات، لاسيما أن العالم حينها كان يركز جهوده على منع انتشار الأسلحة النووية، متراخيا تجاه مسألة السلحة الكيماوية نوعا ما.
     
    وأشارت الصحيفة إلى أن نظام حافظ وبشار الأسد استغلا نقطة الاستخدام المزدوج لبعض المواد الداخلة في تركيب السلاح الكيماوي ليحصلا على كميات من هذه المواد، بحجة استعمالها لأغراض مدنية، بينما كانا يسخرانها لأغراض تصنيع غازات سامة مثل "سارين" و"في إكس". 
     
    وأضافت: بعد فترة وجيزة من وصول أوباما إلى رئاسة الولايات المتحدة، تزايد قلق المسؤولين من سهولة حصول نظام بشار الأسد على مواد كيماوية، مستخدما شبكة من الشركات الوهمية، كما توضح ذلك برقيات الدبلوماسية سربها "ويكيليكس".
     
    وكان نمو قدرة نظام دمشق كيماويا، موضوع برقية سرية شديدة اللهجة موقعة باسم وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في خريف عام 2009، تحذر الدبلوماسيين الأمريكيين من تداعيات الفشل في وقف تدفق المواد الكيميائية ومعداتها إلى سوريا وإيران و كوريا الشمالية.
    وهذه البرقية هي ضمن مجموعة بالغة الحساسية من رسائل وزارة الخارجية تسربت إلى موقع ويكيليكس في عام 2010 .
    وأكدت برقية أخرى مسربة من وزارة الخارجية في واشنطن على حيل نظام دمشق لإخفاء مشترياته من المواد الكيماوية تحت ستار المعاملات المشروعة، مثل استيرادها لصناعة الأدوية.
     
    ووفقا للصحيفة فإن برقيات دبلوماسية ووثائق استخباراتية أظهرت أنه، ومع مرور الوقت، تمكنت عائلة الأسد من بناء مخزون كيماوي هائل من خلال تأسيس شركات ذات طابع قانوني وشرعي في الظاهر، لتستورد عبرها مواد كيميائية تتميز بتعدد استخداماتها، كما إن نظام الأسد استغل الفوضى التي أعقبت انهيار الاتحاد السوفياتي.
     
    وتتابع: في وقت مبكر من عام 1991، تحت رئاسة جورج بوش الأب، وفي تقدير للاستخبارات الوطنية الأمريكية رفعت عنه السرية الآن، تم التوصل إلى أن كل من تشيكوسلوفاكيا والاتحاد السوفياتي قدمت عناصر كيميائية إلى نظام دمشق.
     
    نفس التقرير الاستخباراتي خلص إلى أن نظام دمشق يمتلك على الأرجح قنابل تلقى من الجو من وزن 500 كيلوغرام تحتوي على غاز السارين، وهي تفوق في وزنها الرؤوس الكيماوية التي ركبت على الصواريخ قبل إطلاقها على غوطة دمشق، خلال آب المنصرم..
     
    فقد ذكرت مجموعة من الخبراء الأكاديميين الأسبوع الماضي أن بعض الرؤوس الحربية التي استخدمت في هجوم الغوطة تحتوي على 100 كيلوغرام أو أكثر من غاز السارين.
     
    لكن البرقيات الأكثر تفصيلا وأشد سرية ضمن تسريبات ويكيليكس، تؤكد أنه وبرغم امتلاك نظام دمشق القدرة على صنع أسلحة كيميائية، فإنه يعتمد اعتمادا كبيرا على دول أخرى للحصول على العناصر الأولية، التي لها أكثر من استخدام لاسيما في المجال الطبي.
     
    وهذه العناصر الكيميائية المهمة لا يحصل عليها نظام دمشق من حلفاء تقلديين مثل روسيا وإيران فحسب، بل من الصين وكوريا الشمالية أيضا، فضلا عن مجموعة من الدول الغربية، كما تظهر البرقيات والوثائق، التي تكشف كذلك عن تورط شركات أمريكية في دعم مخزون النظام من تلك العناصر.
     
    وفي حالة من الحالات المعروفة، برز اسم مؤسسة "ووترفيل، إم أي" الأمريكية، المشهورة باسم "مين بايولوجيكل لابراتوريز"، حيث أدينت الشركة نفسها وعدد من كبار المسؤولين التنفيذيين فيها، بعد أن تم إثبات التهم الموجهة إليهم بشأن توريد سلسلة من الشحنات إلى نظام دمشق في عام 2001، بما فيها عوامل بيولوجية محظورة.
     
    وتظهر البرقيات حالة أخرى من تورط شركات أمريكية، حيث قامت إحداها (لم يفصح عن اسمها) ببيع مادة سيانيد البوتاسيوم إلى مستشفى الأطفال في سوريا خلال 2006، دون أن تبذل الشركة أي جهد للتحقق مما إذا كانت المادة سوف تستخدم لعلاج المرضى، كما ادعت سلطات النظام.
     
    وفي برقية تعود إلى آذار 2006، موجهة من السفارة الأمريكية في دمشق إلى وزارة الخارجية في واشنطن، تم التعرض إلى خطوات استغلال نظام الأسد لانفتاج الغرب عليه تجاريا، ومما ورد في البرقية: "رجال الأعمال السوريين يتحدثون بشكل متكرر عن سهولة إفلات زملاء لهم من العقوبات المفروضة على واردات سلع أمريكية".
     
    ولكن الأمريكيين ووفقا لـ"نيويورك تايمز" لم يكونوا المتورطين الوحيدين في ملف الأسد الكيماوي، حيث تظهر إحدى البرقيات المسربة كيف ثار جدل في هولندا حول كيفية شحن مادة "غليكول مونوإثيلين"، وهي مادة تستخدم كمانع تجمد، إلى وزارة الصناعة السورية، كواجهة مدنية للجيش السوري، وقد أقر الهولنديون أن المادة الموردة لنظام دمشق يمكن أن تستخدم أيضاكمادة أولية لصنع غاز الخردل، وربما غازي "في إكس" والسارين.
     
    ويتابع تقرير الصحيفة: في عام 2009، أخطرت وزارة الخارجية الأمريكية سفارتها في أستراليا بمخاوفها من فشل الحكومة الأسترالية في وقف تدفق سلع إلى سوريا وإيران وكوريا الشمالية، وقد شككت هذه البرقية في مدى فعالية حكومة أستراليا ودورها في منع انتشار الأسلحة غير التقليدية.
     
    ويعزو مراقبون مطلعون هذا الفشل لعدم تناسب قدرات الدول المخصصة لمراقبة المواد الكيماوية مع الحجم الهائل لسوقها العالمية، فضلا عن الاهتمام البالغ بمراقبة انتشار الأسلحة النووية.
     
    ويقو أحد الخبراء: العناصر الكيميائية لم تحظ بنفس الاهتمام المنصب على تجارة المواد النووية.. إنها مشكلة معروفة منذ زمن طويل، ولكنها لاتزال تحدث حتى الآن.
     
     
    ترجمة: زمان الوصل