الوسم: سوريا

  • أميركا تلتقط أمراً إيرانياً بمهاجمة مصالحها في العراق

    أميركا تلتقط أمراً إيرانياً بمهاجمة مصالحها في العراق

    ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أن الولايات المتحدة التقطت أمراً أصدره مسؤول إيراني إلى مقاتلين في العراق لمهاجمة المصالح الأميركية في بغداد إذا شنت حكومة الرئيس باراك أوباما هجوما عسكريا في سوريا.
    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين، لم تسمهم، قولهم، الخميس، إن السفارة الأميركية في بغداد هدف محتمل. وأضافت أن المسؤولين لم يصفوا نطاق الأهداف المحتملة المشار إليها.
    وقالت "وول ستريت جورنال" إن الرسالة الإيرانية التقطت في الأيام الأخيرة، وجاءت من رئيس فيلق القدس التابع للحرس الثوري.
    وأوضحت أن الرسالة طلبت من ميليشيات شيعية تساندها إيران في العراق أن تكون على استعداد للرد بقوة بعد أي هجوم عسكري أميركي على سوريا.
    ومن ناحية أخرى، أصدرت وزارة الخارجية تحذيرا للمواطنين الأميركيين يحثهم على تفادي السفر إلى العراق إلا للضرورة.
    وجاء في التحذير أن "السفر داخل العراق ما زال محفوفاً بالمخاطر بالنظر إلى الوضع الأمني".
    وقالت الوزارة إن العديد من الجماعات المتشددة، ومنها جناح القاعدة في العراق، ما زالت نشطة، وإن "النشاط الإرهابي والعنف الطائفي مستمران في مناطق كثيرة من البلاد على مستويات غير مسبوقة منذ عام 2008".
     
  • ممثلة تستخدم الإباحية للفت الأنظار لما يجري في سوريا

    ممثلة تستخدم الإباحية للفت الأنظار لما يجري في سوريا

    قامت الممثلة إليسا ميلانو بنشر فيديو ادعت بأنه تسرب من دون موافقتها، أظهرها مع رجل في وضع حميم في البداية، لتتجه الكاميرا نحو شاشة تلفزيون، ليري المشاهد  ما بدا وأنه مذيع يشرح الوضع السوري بأكمله. ونشر الفيديو على الموقع الإلكتروني للممثلة مع تعليق قال فيه صاحبه: "لم تتوقعون أنكم ستحظون بالفرصة لمشاهدة إليسا ميلانو خلال ممارستها الجنس؟ شاهدوا هذا الفيديو لتعرفوا المزيد عن سوريا.. ستفهمون ما أقصد عند انتهائكم من المشاهدة." 
    والجدير بالذكر أن اليسا لجأت لحيلة لإبقاء المشاهد حتى نهاية الفيديو إذا ظهر إنعكاس لها ولصديقها في السرير في مرأت بجانب التلفزيون الذي يبث ملخصاً حول ما يجري في سوريا لا يظهر في المرآة سوى حركة تحت الشرشف وأصوات ضحكاتها مع صديقها. 
    هذا وبدأت الممثلة مشوارها في هوليوود منذ الصغر بمشاركتها في عدد من المسلسلات الكوميدية منها "My Name Is Earl"، وظلت في مجال السينما والتلفزيون لفترة أطول بتمثيل مجموعة من الأعمال التي حققت نجاحاً عالمياً منها مسلسل الساحرات "Charmed." لكن ميلانو ليست مشهورة بتمثيلها فحسب، بل أيضاً بأعمالها الخيرية، إذ عينتها منظمة اليونيسيف لتكون سفيرة للنوايا الحسنة، وتوجهت مع المنظمة عام 2003 لمساعدة الأطفال في أنغولا بأفريقيا، ومن ثم توجهت إلى الهند عام 2005، وتعمل الآن مع المنظمة ذاتها في عدد من المشاريع المستهدفة للأطفال حول العالم. 
     
  • واشنطن بوست: السيسي استغل انشغال أمريكا بسوريا ليوطد دعائم دولته بمصر

    واشنطن بوست: السيسي استغل انشغال أمريكا بسوريا ليوطد دعائم دولته بمصر

    قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية فى افتتاحيتها اليوم، إن النقاش حول سوريا تسبب فى التشويش على قرار آخر حول سياسة الولايات المتحدة فى الشرق الأوسط يجب أن يتخذه الرئيس “باراك أوباما” وحكومته، وهو ما إذا كانت ستحافظ على المساعدات للحكومة العسكرية فى مصر أم لا.
     
    ورأت الصحيفة أن السبيل الوحيد لأمريكا لاستعادة نفوذها فى مصر هو تعليق برنامج المساعدات لمصر، وأن الوضع فى مصر يتطلب “طلقة تحذيرية” مثل سوريا يجب على “أوباما” أن يقوم بها قبل فوات الأوان.
     
    وأضافت الصحيفة أن إجراء مراجعة سياسة إدارة “أوباما” كانت قد أوشكت على الانتهاء فى الوقت الذى تم الكشف فيه عن الهجوم بالأسلحة الكيميائية قرب دمشق، وأن الإجراء سيشمل خفضا كبيرا فى المساعدات السنوية المقدرة ب1.3 مليار دولار، مشيرة إلى أن البيت الأبيض أخبر الصحيفة بأن “أوباما” لم يتخذ قرارا بتعليق أو إنهاء المساعدات الأمريكية لمصر، وذلك بعد إعلان الإدارة عن تأخير تسليم الطائرات المقاتلة (F-16)وغيرها من الأسلحة، وإلغاء المناورات.
     
    وأوضحت الصحيفة أنها تتفهم أن الرئيس مشغول بأزمة جديدة، إلا أنه يجب أن يتخذ قرارا قريبا، متهمة الفريق “عبد الفتاح السيىسى”، القائد العام للقوات المسلحة، باستغلال انشغال أمريكا بالوضع فى سوريا لبناء دولة قوية خاضعة لحكم فرد من شأنها عكس مسار ثورة 2011 نحو الديمقراطية.
     
    وأشارت الصحيفة إلى حملة الاعتقالات والملاحقات القضائية للشخصيات القيادية بجماعة الإخوان، بما فى ذلك الرئيس المعزول “محمد مرسى”، وإحالة العشرات إلى المحاكمات العسكرية بموجب حظر التجوال.
     
    كما أشارت إلى الدعوات الأمريكية بعمل تصالح مع الإسلاميين والإفراج عن “مرسى”، الأمر الذى قوبل بتجاهل كبير من الحكومة المصرية. 
  • أوباما يقر بصعوبة الحصول على موافقة الكونجرس لتدخل عسكرى ضد سوريا

    أوباما يقر بصعوبة الحصول على موافقة الكونجرس لتدخل عسكرى ضد سوريا

    أقر الرئيس الأمريكى باراك أوباما، الجمعة، بصعوبة الحصول على موافقة الكونجرس لتدخل عسكرى ضد سوريا، بينما سيناقش النواب المسألة اعتباراً من الاثنين.
     
    وقال أوباما فى مؤتمر صحفى فى ختام قمة مجموعة العشرين فى سان بطرسبورغ، "كنت أعلم أن الأمر سيكون صعباً"، مقراً بتحفظات الأمريكيين فى بلد "فى حالة حرب منذ أكثر من عشر سنوات الآن"، ورفض القول ما إذا كان سيقرر شن ضربات فى حال رفض.
     
     
  • الجبهة الشعبية : سنستهدف إسرائيل لو هاجمت أمريكا سوريا

    أكد المتحدث باسم كتائب "الشهيد أبو علي مصطفى" الذراع العسكري "للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" بانه "سيتم استهداف إسرائيل في حال تمت مهاجمة سوريا"، مناشدا "بقية الفصائل الفلسطينية للوقوف إلى جانب سوريا التي احتضنت المقاومة الفلسطينية".
     
    وشدد المتحدث باسم الحركة، أن "ما يحدث في سوريا يختلف تماما عما حدث في بعض الدول العربية مثل مصر وتونس"، لافتا الى أن "المؤامرة الى تحاك ضد الشعب السوري والجيش والقيادة تجعلنا ننحاز لهم تماما".
     
  • “كريستيان ساينس”: المسلمون يرون نهج أمريكا تجاه سوريا يعكس موقفها المعادى للإسلام

    ذكرت صحفية كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية، أن الكثير من المسلمين يروا أن النهج الذى تتبعه الولايات المتحدة تجاه قضية الصراع الإسرائيلى- الفلسطينى ونحو إيران ثم ليبيا وربما سوريا فى القريب العاجل، يعبر عن موقف معاد للإسلام. 
     
    ونقلت الصحيفة على موقعها الإلكترونى اليوم الخميس عن تدوينة للباحث فى قسم الأديان بجامعة نورث ويسترن والمتخصص فى الإسلام فى إفريقيا أليكس ثرستون، أنه أشار إلى أن الكثير فى شمال نيجريا يرون فى النهج الذى تتبعه الولايات المتحدة أنه يعبر عن الموقف المعادى لكل ما هو إسلامى.
     
    وكتب أليكس تدوينة بعنوان "تحقق نبوءات نيجيرى شمالى حول سوريا"، مشيرا إلى حديث يعود لعام 2011 أجراه مع أحد المسلمين من شمال نيجيريا، والذى توقع أن الولايات المتحدة ستضرب سوريا، لافتا إلى أن الكثير من المسلمين وليس فقط المسلمين العرب يرون فى العمل العسكرى الأمريكى الاعتيادى فى منطقة الشرق الأوسط أنه يطغى عليه الجشع والتدمير.
     
    وأكد على وجهة نظره أن 70% من المواليد فى شمال نيجيريا فور حدوث تفجيرات الحادى عشر من سبتمبر فى الولايات المتحدة الأمريكية، تم تسميتهم باسم "أسامة" نسبة إلى أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الذى اغتالته الولايات المتحدة العام الماضى فى منطقة حدودية بباكستان.
     
  • جارديان: أوباما وبوتين يستعدان لمصادمة حول سوريا

    جارديان: أوباما وبوتين يستعدان لمصادمة حول سوريا

    ذكرت صحيفة "جارديان" البريطانية، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أشار إلى أنه سيتخذ تحركا، إذا وجهت الولايات المتحدة ضربات للرئيس السوري بشار الأسد، في الوقت الذي اعترف فيه نظيره الأمريكي باراك أوباما بتوقف تقدم العلاقات بين البلدين، ما ينذر بمصادمة بين الزعيمين، في قمة مجموعة العشرين.
     
    وقالت الصحيفة إن زعماء العالم سيتجمعون في مدينة سان بطرسبرج، اليوم الخميس، من أجل ما تحول إلى مواجهة دولية، لتهديد بوتين بإرسال درع صاروخي إلى سوريا، في حالة شن هجوم أمريكي بدون تصريح الأمم المتحدة.
     
    وأضافت الصحيفة أنه كان من المتوقع لقمة مجموعة العشرين، التي يستضيفها بوتين، أن تركز على الاقتصاد والنمو في العالم، لكن سيهيمن عليها الآن الأزمة في الشرق الأوسطة، حتى إذا بقى جدول الأعمال الرسمي قضاياه الثابتة، هي النمو في الأسواق الناشئة.
     
    وأشارت الصحيفة إلى أن باراك أوباما تحدث خلال توقف في السويد قبل القمة، نافيا أن تكون مصداقيته السياسية على المحك، لكنه اعترف بأن العلاقات مع روسيا قد توقف تقدمها.
  • ثلاث سفن حربية روسية تعبر مضيق البوسفور باتجاه سوريا

    ثلاث سفن حربية روسية تعبر مضيق البوسفور باتجاه سوريا

    عبرت ثلاث سفن حربية روسية الخميس مضيق البوسفور التركي متجهة إلى شرقي المتوسط مقابل السواحل السورية على خلفية الاستعدادات لاحتمال ضربة عسكرية غربية على نظام دمشق.
     
    وتصدرت سفينة الحرب الالكترونية اس اس في-201 (بريازوفيي) المجموعة التي شملت كذلك سفينتي الانزال (مينسك) و(نوفوتشيركاسك)، في عبور المضيق الذي يقسم مدينة اسطنبول التركية الكبرى، بحسب مصور فرانس برس.
     
    ومساء الأحد غادرت (بريازوفيي) ميناء سيباستوبول الاوكراني حيث يتمركز اسطول البحر الاسود الروسي “في مهمة في شرق المتوسط” على ما نقلت وكالة انترفاكس الروسية عن مصدر عسكري.
     
    وتحافظ روسيا على وجود عسكري متواصل من خلال عدد من السفن الحربية في شرق المتوسط منذ اندلاع الازمة السورية قبل عامين ونصف.
     
    في اعقاب هجوم مفترض بالسلاح الكيميائي في ضاحية دمشق في 21 اب/ اغسطس نسبه الامريكيون الى نظام الرئيس السوري بشار الاسد طلب الرئيس الامريكي باراك اوباما من الكونغرس الموافقة على تنفيذ غارات جوية على سوريا. لكن موسكو ترفض ذلك بشكل قاطع.
     
    وتعتبر روسيا الداعمة الرئيسية لنظام دمشق حيث تزوده بالاسلحة وتستفيد منذ الحقبة السوفياتية من قاعدة عسكرية في ميناء طرطوس على بعد 220 كلم شمال غرب دمشق.
  • “معاريف” ترسم خريطة التهديد على إسرائيل: الجيش المصري هو الوحيد القادر على المواجهة وسوريا وحزب الله مبعث قلق

    “معاريف” ترسم خريطة التهديد على إسرائيل: الجيش المصري هو الوحيد القادر على المواجهة وسوريا وحزب الله مبعث قلق

     "خريطة الأخطار حول إسرائيل تتغيّر بوتيرة متسارعة، ما يضع تحديّات جديّة أمام جهاز الأمن. وربما تكون السنة العبرية المنتهية ناجحة للأمن الإسرائيلي وشعور الأمن للسكان ولكن هذا لا يعني أن نجلس بهدوء".
     
    هكذا تستهل صحيفة "معاريف" تقريرها الذي تناول "خريطة الأخطار التي تهدد أمن إسرائيل"، حيث ترى الصحيفة الإسرائيلية في سياق الجرد الأمني التقليدي، أنّ الجيش المصري لا يزال الوحيد القادر على مواجهة إسرائيل ميدانيا، بينما تظل إيران وسوريا وحزب الله والقاعدة مصادر قلق تهدد الأمن الإسرائيلي.
     
    وتردف الصحيفة قائلة، قبل استعراض المخاطر، أنّ "احتمال اندلاع حرب بين جيوش نظامية مجاورة انخفضت خلال السنوات الأخيرة بشكل حاد، ولكن مقابل ذلك "ارتفعت وترعرعت بصورة كبيرة عدد المنظمات الإرهابية في الدول المجاورة، بموازاة تحسن قدراتها على التسلّح بشكل كبير".
     
    وعلى ضوء هذه التغييرات فإن هناك حاجة لتأقلم الجهاز الأمني في إسرائيل وعلى عدة أصعدة، لكن أبرزها على الصعيد الاستخباراتي والتكنولوجي، ولكن أيضا على صعيد بناء القوة العسكرية وتدريبها لمواجهة التهديدات.
     
    سوريا:
    تحولت الدولة التي كانت حتى قبل سنين أكبر تهديد على إسرائيل، إلى دولة ممزقة وتنزف دماء. بشار الأسد يقاتل منذ عامين أبناء شعبه، وقوات أخرى "تم احضارها" من الخارج للانضمام إلى المتمردين.
     
    وقد انتشرت على حدود سوريا-إسرائيل قوات "جبهة النصرة" – تنظيم سني متشدد رفع على رايته الجهاد العالمي، ومحسوب على القاعدة، ويحصل على أسلحة متطورة بفضل السعودية. صحيح أن التنظيم مصمم على إسقاط نظام الأسد، إلا أن ناشطي الجهاد، كما هو معلوم، لا يحبون البقاء مكتوفي الأيدي.
     
    وقد أصبح واضحا لوكالات الاستخبارات الغربية أنه سواء انتصر الأسد أم لا فإن هذه التنظيمات تشكل تهديدا جادا على أمن إسرائيل.
     
    سوريا ليست الوحيدة من هذه الناحية، فالشرق الأوسط مصبوغ اليوم بنقاط تتواجد فيها مثل هذه التنظيمات: مصر، سوريا، لبنان، اليمن، غزة، والعراق هي المراكز الأساسية لتواجد هذه التنظيمات. كما أن الجهاد العالمي يقوى باستمرار، في حين إسرائيل متواحدة في ساحته الخلفية وعلى أرض يعتبرها إسلامية.
     
    في الأسبوع الماضي ارتفعت وتيرة التوتر مع سوريا، على خلفية الهجمة المتوقعة ردا على استعمال السلاح الكيماوي ضصد المتمردين، ووفقا لتقديرات استخبارية فأن احتمالات شن هجوم كيماوي على إسرائيل في حال تلقت سوريا ضربة عسكرية، هي ضئيلة جدا، مع أنه لا يمكن أن تكون غير قائمة.
     
    لبنان:
    العدو المعروف لنا في لبنان هو حزب الله، وهو يواجه اليوم، وللمرة الأولى منذ تأسيسه "نزيفا داخليا". فمشاركة الحزب في الحرب السورية عرضته لانتقادات شديدة، وتحققت تهديدات أركان الحكم في بيروت أنّ العنف في سوريا سيمتد إلى لبنان.
     
    لقد تلقت منظمة حسن نصرالله "الضربات" الأكثر إيلاما من الحرب في سوريا. وبالإضافة إلى من فقدهم الحزب في ميادين القتال في سوريا – سواء على صعيد القادة الكبار أم على صعيد المحاربين والصعيد المعنوي والنفسي – فقد تلقى الحزب ضربة في جبهته الداخلية. إذ نفذت في الأشهر الأخيرة، ثلاث عمليات كبيرة في الضاحية – معقل حزب الله – وأصيب المئات في الحي المحسوب على حزب الله وساهم ذلك في رسم الصورة التي خشيها نصر الله، بأن تنظيمه غير محصن.
     
    "وبالرغم من أن نصر الله وأركان الحكم في لبنان يتهمون مباشرة إسرائيل بالمسؤولية عن خلق حالة من عدم التوازن في لبنان، فإن المنظمات المتطرفة المتصلة بتنظيم القاعدة أخذت على عاتقها مسؤولية هذه العمليات في بيروت، في خلال تطوير الحرب بين السنة والشيعة"، حسب الصحيفة التي تضيف: "وإذا كان حزب الله يخوض الآن معاركه الداخلية، إلا أن تزايد عدد التنظيمات الإرهابية في لبنان وسهولة الوصول إلى السلاح والوسائل القتالية مثل الصواريخ بعيدة المدى، من شأنها أن تنفجر في إسرائيل في نهاية المطاف. ناهيك عن أن مشاركة عناصر الحزب في القتال في سوريا يمنحهم تجربة عسكرية غنية ومختلفة.
     
    مصر:
    شكل الجيش المصري، دائما، تهديدا حقيقيا لإسرائيل. وبعد اتفاقيات السلام مع مصر ترك الجيش المصري عقيدة القتال السوفييتية وتبنى طريقة القتال الغربي المتطور، بفضل المساعدات الأمريكية بالأساس. وبحسب التقديرات فإن الجيش المصري هو الوحيد، في المنطقة، القادر على مواجهة الجيش الإسرائيلي في ميادين القتال.
     
    وعلى الرغم من الهزات السياسية التي تعصف بمصر في العامين الأخيرين، فقد حرصت الجهات الأمنية في إسرائيل ومصر على التوضيح بأن العلاقات بين الجيشين جيدة، وأن الدولتين تعملان من خلال مصالح متشابهة في محاربة منظمات الإرهاب.
     
    بدأ الجيش المصري بعد سقوط نظام الإخوان، عمليات عنيفة للغاية للقضاء على الإرهاب، لكن وفي المقابل فإن المجزرة التي ارتكبها ضد أنصار الإخوان المسلمين، على حد تعبيرهم، دفع الولايات المتحدة إلى تجميد غالبية المساعدات العسكرية لمصر، وتقرر أيضا تجميد صفقة تزويد الجيش المصري بمقاتلات جوية متطورة للغاية.
     
    شجع هذا القرار الأمريكي وعزز قوة الأصوات المنادية بإلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل، بل إنه دفع بقادة حركة "تمرد" – التي قادت الثورة الأخيرة – إلى أن تدعم هي الأخرى هذا المطلب.
     
    إذا تم إلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل نتيجة الضغوطات الداخلية، يصبح التخوف من توجيه بنادق الجيش المصري إلى إسرائيل حقيقيا. هذا سيناريو محتمل وإن كان غير معقول.
     
    سيناء:
    اعتبرت شبه جزيرة سيناء حتى إبان حكم الرئيس حسني مبارك وكرا للإرهاب العالمي. فالمنظمات الجهادية التي تحسب بعضها على القادة، تمركزت في سيناء، عبر استغلالها لغياب السيطرة الأمنية، لتعزيز قوتها.
     
    فتحت الثورات العربية، وسقوط معمر القذافي في ليبيا تحديدا، سوقا سوداء وغنية بالأسلحة والوسائل القتالية المتطورة التي تدفقت من ليبيا عبر السودان ومصر إلى سيناء وقطاع غزة. وتقود التنظيمات الجهادية في العام الأخير، حربا متواصلة ضد الجيش المصري، مما يكسبها المزيد من الخبرة والمهارات في زرع العبوات الناسفة، استعمال السلاح على اختلافه، وكذلك إطلاق صواريخ الغراد. 
     
    مقابل ذلك، استغل كبار الناشطين في حماس، الذين سبق وأن تدربوا في إيران، صناعة الأنفاق لنقل الأسلحة والخبرة العسكرية إلى سيناء. ويشكل إطلاق الصواريخ باتجاه إيلات مثالا على المعرفة وعلى المقدرة الميدانية للجهاد العالمي.
     
    إيران
    تم هذا العام تغيير القيادة الإيرانية، وأفسح محمود أحمدي نجاد مكانه لصالح منافسه المنتصر في الانتخابات الرئاسية حسن روحاني. وقد أعربت جهات عالمية مختلفة عن ارتياحها لانتخاب المرشح المعتدل، أملا في أن تغيّر طهران توجهها العسكري الذي سارت عليه في السنوات الأخيرة.
     
    وقد يكون لا يزال مبكرا الجزم، لكن يبدو أنّ العالم يسير على طبيعته. الدولة تحت قيادة علي خمينائي الروحية، تواصل دعم "محور الشر"، وهذا يشمل بطبيعة الحال حليفها الجاثم على حدودها الشرقية، سوريا، التي سبق الإشارة إليها هنا.
     
    ولا يمكننا بطبيعة الحال تجاهل المشروع النووي الإيراني الذي يتكامل مع مرور الوقت. لقد شجع تأجيل الضربة العسكرية الأمريكية في سوريا، إيران وساهم في الشعور العام بأن الأمريكيين وبقية العالم قطعا، لن يسارعوا في التدخل عسكريا، وإيران ستسير نحو بناء القنبلة – وليست تلك التي رسمها (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو في الأمم المتحدة.
     
    أو أن الأمر ينتهي بصورة أخرى – ضربة عسكرية للمواقع النووية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
  • معهد واشنطن: إذا أصابت القنابل دمشق، نظرت إسرائيل إلى طهران

    معهد واشنطن: إذا أصابت القنابل دمشق، نظرت إسرائيل إلى طهران

    وسط القتل الدائر في سوريا ولبنان ومصر – ثلاث من الدول الأربع التي تحيط بإسرائيل – شبّه مؤخراً مسؤول أمني رفيع المستوى إسرائيل بـ "مقهى كائن في وسط مذبح".
     
    قامت الولايات المتحدة بحملة دعاية واسعة لهجماتها الصاروخية المُرتقبة ضد سوريا. بيد لا يزال نطاق هذه الهجمات غير معروف. ولكن من المحتمل أن يحكم الإسرائيليون على هذه الضربة العسكرية فيما إذا كانت مؤلمة بما فيها الكفاية – وما إذا كان هذا العمل بمثابة تحذير من القيام بالمزيد من الهجمات التصعيدية بحيث يتم ردع الرئيس السوري بشار الأسد بشكل مناسب عن استخدام الغاز القاتل ضد شعبه مرة أخرى.
     
    وفي الوقت الذي يدور فيه النقاش الأمريكي حول ما إذا كان ينبغي توجيه هذه الضربة كوسيلة ردع ضد أي هجمات أخرى بالأسلحة الكيماوية، أو بشكل أوسع نطاقاً أن تكون تلك الضربة حاسمة من أجل تغيير قواعد اللعبة في الصراع السوري، يبدو أن الحكومة الإسرائيلية تركز على آثار هذه الضربة على القوة الرادعة للولايات المتحدة في المنطقة بأسرها. فالجرعة اليومية من الفيديوهات التي يتم عرضها في الأخبار الليلية والتي تظهر المأساة السورية البادية للعيان قد أثارت مخاوف بين الإسرائيليين من أن عدم التدخل الأمريكي في الصراع السوري يشير إلى أن هناك قوة عظمى تسعى جاهدة إلى أن تنأى بنفسها عن الشرق الأوسط.
     
    وفي عقول الجماهير، فإن تردد الولايات المتحدة حيال التدخل في أزمة حصدت حتى الآن أرواح ما يربو على 100,000 شخص يثير تساؤلات حول مصداقية التعهدات الأمريكية في المستقبل على الرغم من الدعم الكبير الذي قدمته الولايات المتحدة لإسرائيل على مدار عقود من الزمن. وكلما أصبحت الولايات المتحدة أكثر انخراطاً في عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين- بما في ذلك إمكانية التدخل العسكري الأميركي في الترتيبات الأمنية – فإن هذا يعد تصوراً خطيراً.
     
    وكما قال لي أحد كبار المسؤولين الإسرائيليين الأسبوع الماضي "عندما تضع الولايات المتحدة خطاً أحمر، فعليها أن تكون جادة فيه. وهذه المسألة تتعدى موضوع سوريا. إنها مسألة تتعلق بالمصداقية ولها تداعيات على السياسة الأمريكية تجاه إيران". وفي خضم التكهنات والشكوك بشأن عمق الالتزام الأمريكي بمنع حصول إيران على سلاح نووي، فإن إنفاذ الخطوط الحمراء في سوريا من شأنه أن يبعث على الأقل برسالة أوسع نطاقاً مفادها أن الكلمات لها بالفعل معنى.
     
    ولا شك أن إسرائيل تتخذ احتياطاتها. ففي 28 آب/أغسطس أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن إسرائيل تضع دفاعاتها الصاروخية على أهبة الاستعداد بما في ذلك "القبة الحديدية" – نظام الاعتراض قصير المدى الذي لطالما افتخرت به. وفي الوقت نفسه، يبدو أن هناك هاجس بسيط من إمكانية تعرض إسرائيل لضربات انتقامية، لأنها لم تحرض الولايات المتحدة على العمل في سوريا ولأنه لا ينظر إلى مشكلة الأسلحة الكيماوية في أي مكان بأنها متصلة بإسرائيل بشكل مباشر. وحتى في الوقت الذي يتوقع العالم بأسره بشن ضربة وشيكة ضد سوريا، نرى رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو يكرر عباراته العامة المعتادة بأن إسرائيل "سوف تبقى بعيداً عن الحرب الأهلية الدائرة في سوريا". وعلاوة على ذلك، تتمتع إسرائيل بقدرات متفوقة وأن الأسد يعلم أن أي محاولة انتقام لن تنتهي عند هذا الحد بل سوف تدفع إسرائيل لشن هجوم عقابي مضاد أشد وطأة.
     
    وفي الواقع، تعكس هذه العبارات عموماً نهج إسرائيل تجاه سوريا. فمن وجهة النظر الإسرائيلية، إن مسألة الأسلحة الكيماوية واتخاذ ما يلزم تجاه الخطوط الحمراء التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي أوباما ينبغي أن يُنظر إليها بشكل منفصل عن السياسة التي تنتهجها تجاه الموقف الأوسع نطاقاً في سوريا. ومن جانبها تسعى إسرائيل لتحديد مصالحها الخاصة في الصراع بشكل دقيق. فمنذ حرب لبنان عام 1982، عندما سعت إسرائيل لتتويج بشير الجميل رئيساً للبنان والذي ما لبث أن تعرض لعملية اغتيال، استوعبت درساً لا يُنسى وهو: أنه لا يمكنها القيام بالهندسة الاجتماعية في دولة شرق أوسطية أخرى. ورغم تبجحها بالـ "صبرا" [اليهود المولودين في إسرائيل] إلا أنه عندما يتطرق الأمر إلى الحديث عن قدرتها على إعادة تشكيل السياسات الداخلية العربية، نجد إسرائيل أشد تواضعاً عما يُنسب إليها من قدرات في هذا الصدد بين صفوف العرب أنفسهم.
     
    ووفقاً لـ "استطلاع مؤشر السلام" الذي أجرته جامعة تل أبيب في شهر أيار/مايو الماضي، هناك نسبة كبيرة بين اليهود الإسرائيليين تبلغ 86 في المائة يريدون أن تبقى إسرائيل بعيداً عن سوريا. وتعي إسرائيل أنها مصد الصدمات المفضل في المحيط العربي في أفضل الأحوال، ولذلك فإن أي من النتائج التي تفضلها يواجه خطر فقد الشرعية لمجرد كونه مرتبطاً بإسرائيل. وعلاوة على ذلك، فإنها لا ترى أن الأمر سيكون حاسماً في سوريا، وبالتالي تريد البقاء خارج المشهد. وبدلاً من ذلك، قصرت إسرائيل مصالحها على اعتراض ما تسميه "الأسلحة الاستراتيجية" والتي تعتقد دمشق الضعيفة أنه يتعين أو ينبغي إعطاؤها لمن انضموا إليها في المعركة ضد الثوار وهم: مقاتلي «حزب الله».
     
    لقد حقق هذا التعريف الضيق للمصالح في سوريا نجاحاً ملموساً. فلم تنتقم سوريا عندما ضربت إسرائيل في أوائل هذا العام أسلحة سورية كانت موجهة لـ «حزب الله». وظلت إسرائيل متخوفة من المجهول، ربما من تصريحات مسؤولين أمريكيين من المستوى المتوسط الذين أكدوا هجمات إسرائيل ضد صواريخ ياخونت المضادة للسفن أو صواريخ أ-17 جو – أرض. ولم تسع إسرائيل لإذلال الأسد من خلال الحصول على التقدير والثناء. وكان النموذج لذلك هو الهجوم الإسرائيلي على المفاعل النووي السوري عام 2007. وفي المحادثات مع الولايات المتحدة التي سبقت توجيه الضربة، كان هم إسرائيل الأكبر هو أنها إن لم تعلن مسؤوليتها عن الهجوم، فقد ينكر الأسد اساساً وجود مفاعل بلاتينيوم نووي. ووفقاً لتلك الاستراتيجية لم تتعرض إسرائيل للهجوم. وفي حين نشرت إسرائيل طائرات كثيرة على البحر المتوسط قبل توجيه ضربتها واستوردت المزيد من الذخائر من الولايات المتحدة في حال حدوث محاولة انتقام سورية وكتدابير احترازية في حال شن هجوم مضاد من قبل دمشق – إلا أن الأسد لم ينتقم.
     
    ولكن حتى لو عرَّفت إسرائيل مصالحها بدقة، يفتقد الجدل السياسي الدائر على مستوى النخبة إلى الإجماع حول ما إذا كان يتعين على إسرائيل تشجيع اتخاذ إجراءات أمريكية أوسع نطاقا تعمل على تشكيل نتائج الحرب ذاتها. ويقول عاموس يادلين رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي السابق والرئيس الحالي لـ "معهد دراسات الأمن القومي" الإسرائيلي أنه فيما يتعلق بإسرائيل، فإن الأسد يظل "الشيطان الذي نعرف حقيقته". وهو يؤيد الرأي القائل بأنه ينبغي على إسرائيل أن تفضل أي بديل للأسد لأن أي حكومة بقيادة سنية من شأنها أن تفرق المحور الشيعي الذي يربط دمشق مع طهران و «حزب الله».
     
    كما يعتقد العديد من المحللين الأمنيين أنه بإمكان الولايات المتحدة فعل المزيد مثل فرض مناطق حظر طيران أو التنسيق لتزويد الثوار بالأسلحة دون المخاطرة بالقوات الأمريكية. وتقول هذه الرؤية بأن سوريا قد تغيرت بشكل لا رجعة فيه ولا يمكن للمرء أن يفكر من وجهة نظر الفئات القديمة التي تقوم على الأسد مقابل الثوار. وعلى أي حال فقد فقد الأسد أكثر أراضي البلاد، وقد تكون أيامه في الحكم معدودة، حتى مع الدعم الروسي والإيراني ومساندة «حزب الله».
     
    ومع ذلك، فقد انتصرت المدرسة المعارضة لأنها خاضعة لقيادة رئيس الوزراء ومعظم مؤسسة الدفاع الإسرائيلية. ويخشى نتنياهو الشيطان الذي لا تعرفه إسرائيل – فهو معروف بتجنبه للمخاطر في القضية الفلسطينية. ويبدو أنه قلق بشأن صعود الجماعات الجهادية السنية مثل "جبهة النصرة" التي تدور في فلك تنظيم «القاعدة».
     
    وبينما تقول مدرسة يادلين إن هزيمة حاسمة للأسد سوف تردع إيران عندما يتعلق الأمر ببرنامجها النووي، إلا أن مدرسة نتنياهو تسلك مسلكاً آخر. ووفقاً لهذه الرؤية، إن صلة إيران بالبرنامج النووي تتجاوز سوريا بكثير. فإيران ستتابع جهودها النووية بغض النظر عن ذلك. أضف إلى هذا أن الموقف السوري يتسم بالفوضى يحيث أنه ليس من المؤكد أن اتخاذ إجراءات حاسمة سوف يمثل صفعة قوية لإيران، ناهيك عن إحداث تأثير في الوقت المناسب على البرنامج النووي على المدى القصير إلى المتوسط. ووفقاً لهذه المدرسة، فإن الأثر النهائي لهزيمة الأسد هو تفتيت سوريا إلى مجموعة من الدويلات الفاشلة التي لن تكون قادرة على ضبط حدودها مع إسرائيل.
     
    وعلاوة على ذلك، إذا لم تنته حالة عدم الاستقرار في سوريا بسقوط الأسد، فستعني النتيجة حدوث زيادة كبيرة في أعداد اللاجئين السوريين في الأردن والتي تشير التقديرات إلى أنها تبلغ حالياً 540.000 لاجئ سوري؛ ويمثل الأردن أهمية حيوية للأمن القومي لإسرائيل.
     
    وقد انضمت إلى نتنياهو عناصر من المؤسسة الأمنية الذين يرون أن الولايات المتحدة لا تستطيع التعامل سوى مع أزمة واحدة فقط مرتبطة بالسياسة الخارجية في وقت واحد. ونظراً لديناميكيات إدارة الأزمة في واشنطن فإن إسرائيل مقتنعة أنه كلما انخرطت الولايات المتحدة في الحرب السورية، كلما قل المجال السياسي المتاح لإدارة أوباما للتعامل مع المشكلة الأكبر بكثير والمتمثلة في إيران. بمعنى آخر أنه في حال فشل الدبلوماسية الحالية مع إيران، سوف يقل احتمال توجيه ضربة أمريكية أو إسرائيلية ضد إيران وفقاً لمدى عمق تدخل الولايات المتحدة في سوريا. وبعبارة أخرى، أن مسألة سوريا الفرعية سوف تعمل في نهاية المطاف على إبعاد الاهتمام عن التهديد الإقليمي الأكبر المتمثل في إيران. وهذا أمر خطير جداً بالنسبة لإسرائيل. وفي الخامس والعشرين من آب/أغسطس وعقب اجتماعه مع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قال نتنياهو "إن العالم كله يراقب الآن. إيران تراقب وتريد أن ترى ماهية ردة الفعل على استخدام الأسلحة الكيماوية". وأضاف، "يجب عدم السماح لأخطر الأنظمة في العالم بحيازة أخطر الأسلحة في العالم".
     
    والنتيجة هي استنتاج مزدوج للمدرسة التي يترأسها نتنياهو. فمن جهة، تحث إسرائيل على اتخاذ إجراء أمريكي من شأنه أن يعيد احترام الخطوط الحمراء التي تضعها الولايات المتحدة بشأن الأسلحة الكيماوية في دمشق، وتأمل بأن هذا المشهد سيجعل طهران تشعر بأن الولايات المتحدة جادة في التنفيذ عندما تقول إنها تسعى لمنع إيران من امتلاك قنبلة نووية. ولكن وبتجاوزنا لمسألة الردع وعندما يأتي الحديث عن الأسلحة الكيماوية، تخشى مدرسة نتنياهو من أن تعميق تدخل أمريكا في سوريا يحمل في طياته مخاطر متعددة.
     
    وبغض النظر عن وجهات نظر إسرائيل، فإنه من نافلة القول أن نذكر بأنه يتعين على الولايات المتحدة أن تجري حساباتها الخاصة لمصالحها الإقليمية تدفعها في ذلك عوامل متنوعة فضلاً عن القيم التي تؤمن بها عندما تتعاطى مع عمق المأساة الأخلاقية المستمرة. وسوف تتخذ واشنطن قرارها بنفسها من حيث متابعة تعميق التدخل في سوريا من عدمه. ولكن بغض النظر عن المصالح الإسرائيلية في الحيلولة دون استخدام الأسد للأسلحة الكيماوية، لا يمكن لأحد القول أن إسرائيل هي التي تحث اتخاذ إجراءً أمريكياً.
     
     
     
    ديفيد ماكوفسكي هو زميل زيغلر المميز ومدير مشروع عملية السلام في الشرق الأوسط في معهد واشنطن .