الوسم: سوريا

  • قيادي في حزب الله للسفير الإيراني: الأسد فقد أعصابه وأخطأ كثيراً باستخدامه الغاز

    قيادي في حزب الله للسفير الإيراني: الأسد فقد أعصابه وأخطأ كثيراً باستخدامه الغاز

    نقلت صحيفة "دير شبيغل" عن المخابرات الالمانية ثقتها أن المسؤول  عن الهجمات بالغاز السام في سوريا، هو بشار الأسد شخصيا، فهناك العديد من القرائن ، وإن تكن الأدلة النهائية غير متوفرة بعد.
     
    وبحسب غيرهارد شنايدر رئيس المخابرات الألمانية: فقط خبراء في جيش النظام قادرون على مزج الغاز وتركيبه على الصواريخ، الأمر الذي تكرر قبل الهجوم على الغوطة الذي أودى بحياة 1400 انسان، الهجمات السابقة كانت بغاز مخفف لم تقتل الكثيرين….
     
    وفي مكالمة هاتفية تنصطت عليها المخابرات الألمانية، يقول أحد القياديين بحزب الله للسفير الإيراني بدمشق: إن الأسد فقد أعصابه، وقد أخطأ كثيرا باستخدامه للغاز السام.
     
     
    زمان الوصل – مجموعة "تحرير سوري"
  • تحذير أمني وراء إرجاء أوباما الضربة على سوريا

    تحذير أمني وراء إرجاء أوباما الضربة على سوريا

    لو كان صحيحاً أنّ الرئيس الأميركي باراك أوباما لا يريد تنفيذ هجوم على الجيش السوري، وهو فقط وقع ضحيّة رفع سقف تحذيراته الإعلاميّة السابقة بشأن الخطوط الحمر – كما يُردّد الكثيرون، لكان باستطاعته الهروب من تنفيذ أيّ عمليّة عسكريّة عبر ادعاء انتظار نتائج تقرير مفتّشي الأمم المتحدة الذين تفقّدوا "المواقع المُستهدفة" في الغوطة السوريّة، علماً أنّ هذا التقرير سيتأخّر، ولن يُحدّد الجهة التي تقف وراء القصف، بل سيُعلن حصول الهجوم الكيماوي أو عدمه، فقط لا غير. لكنّ إدارة الرئيس أوباما لم تختر هذا "السيناريو"، لأنّ الهجوم الأميركي على سوريا – المعلّق في المرحلة الحالية – هو إستجابة لضغوط متعدّدة، وكان فقط ينتظر "الحجّة" المطلوبة. لكن إذا كان هذا هو الواقع، لماذا إذاً لم يُسارع أوباما إلى منح "الضوء الأخضر" للضربة الأمنيّة على سوريا عندما سنحت الفرصة لذلك؟
    لقد أرادت إدارة الرئيس الأميركي تنفيذ ضربة قويّة للجيش السوري لإضعافه، على أمل تعزيز التوازن الميداني بين هذا الجيش من جهة والمعارضة السورية المسلّحة من جهة أخرى، وذلك حرصاً على عدم ميل كفّة الميزان لصالح القوى المناهضة للسياسة الأميركية في المنطقة، وكذلك إستجابة لمطالب عربيّة في هذا المجال. لكن عندما إتخذ القرار بشنّ ضربة صاروخيّة من البوارج الحربيّة، من دون أيّ محاولة إجتياح ميداني، وحتى من دون تورّط مباشر لسلاح الجوّ فوق الأجواء السوريّة، جاءه تحذير أمني من قيادة الجيش الأميركي ينقسم إلى قسمين:
    القسم الأوّل يُحذّره من أنّ شنّ هجوم بعشرات صواريخ "توماهوك" بالتزامن مع تحديد وقت زمني لانتهاء العمليّة العسكرية بهدف منع تفاقم الأمور إلى حرب إقليميّة شاملة قد لا يستجلب ردّاً من سوريا أو من القوى الحليفة لها، لكنّ فوائد هكذا هجوم ستكون كارثيّة. فالعلم المُسبق لقادة الجيش السوري أنّ الهجوم الأميركي محدّد ببضع ساعات فقط، يعني أوّلاً أنّ أيّ إنشقاق أو تمرّد لن يقع، ويعني ثانياً أنّ المعارضة المسلّحة لن تكون قادرة على تنفيذ أيّ هجوم مواز، ويعني ثالثاً أنّ قوّة الجيش السوري لن تتراجع إلا بشكل جزئي جداً، ما سيرفع معنويّاته لاحقاً، وسيُضعف معنويات خصومه، ويعني رابعاً أنّ قوّة الردع العسكريّة للجيش الأميركي ستُصبح محلّ تشكيك، ويعني خامساً أنّ التهديد بتدخّل عسكري أميركي مستقبلي لن يُؤخذ على محمل الجد… إلى ما هناك من تداعيات سيئّة على واشنطن وعلى القوى الحليفة!
    القسم الثاني يُحذّره من أنّ شنّ هجوم بمئات صواريخ "توماهوك" على مدى يومين أو ثلاثة، وهو الخيار الذي فضّله أوباما بحسب المعلومات المُتداولة، سيؤدّي فعلاً الغرض العسكري من العمليّة لكنّه قد يُفجّر الوضع برمّته. فإذا كان صحيحاً أنّ هذا الخيار سيؤدّي إلى إضعاف الجيش السوري كما هو مخطّط له، أيّا كانت الأهداف المُستهدفة (مطارات، منصّات الصواريخ البعيدة المدى، رادارات وأجهزة الإتصالات، مخازن ذخيرة وثكنات رئيسة، إلخ.)، وسيسمح لقوى المعارضة السوريّة المسلّحة بتنفيذ هجمات ميدانية، وقد يتسبّب بضربة معنويّة لقوّات النظام وربّما بانشقاقات، فالأصحّ أنّ هذا الهجوم لا يُمكن أن يتمّ من دون ردّ من النظام السوري والقوى الحليفة، بحسب الخبراء العسكريّين الأميركيّين. وإذا كان خوف الإدارة الأميركية على استمرار تدفّق النفط يُشكّل مشكلة قابلة للحلّ، فإنّ من شأن الإنزلاق إلى عمليّة الردّ العسكري، والردّ المضاد، أن يُفجّر الوضع الإقليمي برمّته، ويُدخل إسرائيل في حرب لم تُخطّط لها في هذه المرحلة بالتحديد. ومن غير الممكن أن تكون الولايات المتحدة الأميركية هي المُسبّبة لانفجار الوضع، ثم تترك حليفتها الرئيسة من دون أيّ دعم عسكري، ما يعني حكماً تورّط أميركا في حرب جديدة، وليس مجرّد ضربات صاروخيّة محدّدة الحجم والفترة الزمنيّة.
    وأمام هذه المعضلة، وجد الرئيس الأميركي نفسه غير قادر على تحمّل هذا "السيناريو" بشكل فردي، في ظلّ رفض الشعب الأميركي للدخول في حرب جديدة، وفي ظلّ فشل الحليف البريطاني القوي في تأمين الدعم المطلوب، وفي ظلّ خوف أو تردّد أو ضعف باقي القوى الحليفة لواشنطن. من هنا، قرّر أوباما رمي الكرة بيد الكونغرس الأميركي ليتحمّل ممثّلو الشعب الأميركي جميعهم مسؤولية أيّ انفجار شامل للوضع في الشرق الأوسط. إشارة هنا إلى أنّه كان بوسع الكونغرس الأميركي قطع عطلته المستمرّة حتى التاسع من الشهر الجاري، والتصويت على قرار "الضربة العسكريّة"، سلباً أو إيجاباً، لكنّه رفض تبنّي هذا البند الوارد في الدستور الأميركي، عَمداً، وذلك بهدف إتاحة المزيد من الوقت للخبراء الأميركيّين لدراسة الوضع الميداني، ولحشد المزيد من القوى العسكريّة في الشرق الأوسط، ولإتاحة الفرصة أيضاً لإسرائيل ولغيرها من القوى الحليفة، لإتمام إجراءاتها الدفاعيّة، ولتسويق فكرة الضربة أميركياً ودولياً، ولتحقيق أكبر كسب ممكن خلال المفاوضات المقبلة…
    في الخلاصة، لا بد من الإشارة إلى أنّ الدستور الأميركي يمنح الكونغرس الأميركي وحده حق "إعلان الحرب"، بينما يحقّ للرئيس الأميركي التصرّف منفرداً في حال "الخطر الداهم". فهل سيرفض "الكونغرس"، مشروع الضربة ككل، أم أنّ وضع الكرة في يديه يهدف لأن يكون جاهزاً لإعلان الحرب في حال تدهور الوضع بشكل دراماتيكي في الشرق الأوسط، في حال الموافقة على الضربة التي صحيح أنها ستبدأ بعمليّة صاروخيّة محدودة، لكنّ الأصحّ أنّ أحداً لا أحد يستطيه التكّهن بكيفيّة نهايتها من اليوم؟!
     
    ناجي س. البستاني –  النشرة 
  • حاملة الطائرات الأمريكية نيميتز التي ساعدت في اسقاط القذافي تدخل مياه البحر الأحمر

    حاملة الطائرات الأمريكية نيميتز التي ساعدت في اسقاط القذافي تدخل مياه البحر الأحمر

    قال مسؤولو دفاع أمريكيون إن حاملة الطائرات الأمريكية نيميتز وأربع سفن أخرى في مجموعتها الهجومية دخلت مياه البحر الأحمر يوم الإثنين واصفين الخطوة بأنها "تخطيط حذر" في حال صدرت الأوامر بشن هجوم عسكري على سوريا.
     
    وقال المسؤولون إن نيميتز دخلت مياه البحر الأحمر في حوالي الساعة السادسة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (1000 جرينتش) لكن المجموعة الهجومية لم تتلق أي أوامر بالتحرك صوب البحر المتوسط حيث تتمركز خمس مدمرات أمريكية وسفينة إنزال استعدادا لهجمات صاروخية محتملة من البحر على سوريا.
     
    وكان الهدف من تحريك نيميتز الى البحر الأحمر هو زيادة عدد القطع الأمريكية تحسبا لاحتياجها في دعم ما وصفه مسؤولون أمريكيون بأنه هجوم محدود على سوريا بعد مزاعم استخدامها للسلاح الكيماوي ضد مدنيين.
     
    وقال مسؤول طلب عدم نشر اسمه لأنه غير مُخول بالتحدث للصحافة "إنها تجعل هذه المجموعة الهجومية في وضع للرد على مختلف الطوارئ."
     
    وذكر المسؤولون أن نيميتز ترافقها السفينة برينستون وثلاث مدمرات هي وليام بي لورانس وستوكديل وشوب.
     
    وأضافوا أنه لم يتغير وضع ست سفن أمريكية تتمركز الان في شرق البحر المتوسط لكن مخططين عسكريين يعيدون تقييم الوضع بالنظر إلى تأخير الهجمات الصاروخية التي كانت متوقعة مطلع هذا الأسبوع.
     
    وتراجع الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم السبت عن شن هجمات وشيكة من خمس مدمرات قبالة ساحل سوريا حتى يعطي الوقت للكونجرس للتصويت بالموافقة عليها. وقال مسؤولو دفاع إن التأخير منحهم المزيد من الوقت لاعادة النظر بشأن السفن وغيرها من الأسلحة التي ستبقى في المنطقة وإمكانية السماح لبعضها بالمغادرة. ويعود الكونجرس للانعقاد في التاسع من سبتمبر أيلول.
     
    وضاعف الأسطول الأمريكي من وجوده في شرق البحر المتوسط خلال الأسبوع المنصرم فأرسل مدمرتين أخرتين إلى ثلاث مدمرات تقوم بدوريات في المنطقة.
     
    وتحمل المدمرات نحو 200 صاروخ توماهوك لكن مسؤولين يقولون إن شن هجوم محدود على سوريا قد يتطلب نصف هذا العدد من الصواريخ.
     
    وذكرت رويترز يوم الأحد أن المسؤولين غيروا مسار حاملة الطائرات نيميتز التي كان من المقرر أن تبحر شرقا حول آسيا عائدة إلى مرساها في ايفريت بولاية واشنطن وذلك بعدما كان من المقرر خلال الأيام القليلة الماضية أن تحل السفينة هاري ترومان محلها.
     
    وقال مسؤولون إن سفينة الانزال كيرسارج بقيت في شمال بحر العرب وإنه لا توجد خطط لنقلها إلى البحر الأحمر.
     
    ولعبت السفينة كيرسارج دورا مهما في الهجمات على ليبيا عام 2011.
  • الأمين العام لحلف الـ”ناتو”: مستعدون للتدخل بسوريا وسنعمل على حماية تركيا ضد أي هجوم محتمل

    أعرب أندرس فوج راسمسون، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "ناتو"، عن استعداد الحلف للتدخل في سوريا إذا طُلب منه ذلك أو حال ما تعرضت تركيا لأي اعتداء من قبل النظام بدمشق. 
     
    وأكد راسمسون، في مؤتمر صحفى اليوم الاثنين، خطورة السلاح الكيمائي، معتبرًا استخدام هذا السلاح بمثابة عمل بربري لايمكن تبريره بأي حال من الأحوال، داعيًا في الوقت ذاته الأسرة الدولية إلى التكاتف من أجل اتخاذ الرد المناسب لما يمثله هذا السلاح من تهديد للسلم والأمن العالميين. 
     
    وأوضح أن دور الناتو يقتضي بالمقام الأول توفير قاعدة للتشاور بين الحلفاء وتأمين سلامة أراضي الدول الحليفة -في إشارة إلى تركيا، مؤكدًا في هذا الصدد أنه حال ما تعرضت تركيا إلى ضربة من النظام بدمشق فإن الـ"ناتو" سيضطر في هذه الحالة إلى التدخل وشن ما وصفه بـ"عملية عسكرية محددة ومحدودة". 
     
    وأضاف أن التحالف الأطلسي قد يكون له أيضًا دور عسكري إذا ما طُلب منه ذلك بهدف ردعة النظام السورى، لكنه استدرك قائلاً: "إنه لا يزال على قناعة تامة بأن لا حل للأزمة السورية إلا الحل السلمى نتيجة ما وصفه بالوضع "المُركّب شديد التعقيد" بالنسبة لهذه الأزمة". 
     
    من جهة أخرى، أعرب عن قناعته بأن النظام السوري هو من استخدم السلاح الكيمائي دون أن يكشف عن المعلومات التي بحوزته في هذا الشأن. 
     
    ورأى راسمسون أنه يتعين على كل دولة أن تقرر بنفسها ماهية رد فعلها إزاء استخدام السلاح الكيمائي بسوريا، موضحًا أنه حتى الآن لم يتم اتخاذ أي قرار بهذا الخصوص. 
     
    وأضاف أن جامعة الدول العربية أصدرت بيانًا حملت فيه النظام السوري مسئولية الهجمات بالسلاح الكيمائي يوم 21 أغسطس الماضي، لافتًا إلى أن المشاورات بين الحلفاء لاتزال مستمرة وأن الجميع متفق على ضرورة حماية الحليف التركي ضد أي اعتداء محتمل. 
     
    ويتسم موقف الناتو إزاء الأزمة السورية بالارتباك الشديد والتخبط فهو يتأرجح ما بين النأي بالنفس عن الأزمة وما بين الرغبة في المشاركة في العمل العسكري ضد سوريا حيث سبق أن صرح راسمسون لوسائل الاعلام الدانماركية يوم الجمعة الماضة بأن الحلف لا ينوي بأي حال من الأحوال أن يكون له دورٌ في أي حملة دولية ضد سوريا ولكنه يعود اليوم إلى الإعلان عن استعداد الحلف المشاركة فى العمل العسكرى ضد دمشق.
     
  • استنفار لحزب الله تحسبا من ضربة عسكرية أمريكية لسوريا

    استنفار لحزب الله تحسبا من ضربة عسكرية أمريكية لسوريا

    استدعي مقاتلو حزب الله اللبناني الحليف لنظام الرئيس السوري بشار الأسد إلى مواقعهم في الايام الماضية، كجزء من حال استنفار اعلنها الحزب تحسبا لضربة عسكرية محتملة ضد سوريا، بحسب ما افاد سكان وصحيفة لبنانية الاثنين.
     
    وقال سكان في مدينة صور (جنوب) والقرى المحيطة بها، وحيث يتمتع الحزب بنفوذ واسع، لوكالة فرانس برس عن حال من الترقب والاستنفار في صفوف عناصر الحزب الذين يمتنع أي منهم عن التحدث بالأمر علنا.
     
    واشار السكان الى غالبية الشبان الذين كانوا يعرفون بكونهم من مقاتلي الحزب، غابوا عن الانظار خلال الايام الخمسة الماضية، الا ان ذلك لم ينعكس على الاجراءات الامنية التي يتخذها الحزب بالقرب من مراكزه، أو الحواجز التي يقيمها على اثر تفجيرين استهدفا معقله في الضاحية الجنوبية لبيروت خلال الشهرين الماضيين.
     
    وفي منطقة البقاع (شرق) التي تعد معقلا للحزب، يلاحظ السكان وجود جو مماثل من الاستنفار، حيث يسجل غياب مقاتلي الحزب لا سيما منهم المنتمون الى الوحدات الصاروخية، علما ان هؤلاء اقفلوا هواتفهم الخليوية لئلا يكون في الامكان تحديد مواقعهم.
     
    وفي الضاحية الجنوبية، المعقل الاساسي للحزب، حل فتية في الـ15 من العمر بدلا من المقاتلين الاكبر سنا على الحواجز التي تقوم بتفتيش السيارات الداخلة الى المنطقة، في اجراءات عمد الحزب الى اتخاذها منذ التفجيرين اللذين وقعا في التاسع من تموز/ يوليو و15 آب/ اغسطس.
     
    ورفض الحزب ردا على سؤال لوكالة فرانس برس، التعليق على اي من هذه المعلومات.
     
    واوردت صحيفة (الاخبار) اللبنانية المقربة من الحزب ودمشق في عددها الصادر الاثنين، ان “الجيش السوري نشط الفرق التي لا تشارك في المواجهات القائمة (ضد مقاتلي المعارضة) على الارض. واقام وحزب الله غرفة عمليات ميدانية تمثلت في وضع القوة الصاروخية على اختلافها في حالة جهوزية غير مسبوقة، وترافق ذلك مع دعوة المقاومة الاسلامية (في اشارة الى حزب الله) جميع كوادرها وعناصرها الى الالتحاق بمواقعهم، وكان الابرز في كل ما جرى، تفعيل القوة الصاروخية في كل المنطقة”.
     
    وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما اكد السبت انه اتخذ قرارا بتوجيه ضربة عسكرية الى سوريا ردا على هجوم مفترض بالاسلحة الكيميائية قرب دمشق في 21 آب/ اغسطس، وتقول واشنطن انها تملك ادلة حول قيام النظام بشنه. الا ان أوباما اكد في الوقت نفسه انه سيطلب موافقة الكونغرس على هذه الضربة المحتملة قبل الاقدام عليها.
     
    وبحسب استاذ العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية وضاح شرارة، فإن حزب الله يضم نحو 30 ألف مقاتل، بينهم عشرة آلاف من المدربين بشكل مكثف.
     
    ويقول مؤلف كتاب (دولة حزب الله) ان ما بين 800 و1200 من هؤلاء شاركوا الى جانب القوات السورية في معارك منطقة القصير الاستراتيجية وسط سوريا، والتي استعادها النظام مطلع حزيران/ يونيو الماضي.
     
  • اندبندانت: بريطانيا سمحت بتصدير منتجات كيميائية إلى سوريا

     ذكرت صحيفة (اندبندانت) الاثنين أن الحكومة الائتلافية البريطانية سمحت لشركة محلية بتصدير منتجات كيميائية إلى سوريا، مثل فلوريد البوتاسيوم وفلوريد الصوديوم.
     
    وقالت الصحيفة إن الحكومة البريطانية اتُهمت بالتهاون بشأن ضوابط تصدير الأسلحة، بعد أن تبين أن مسؤوليها أذنوا بتصدير مادتين كيميائيتين إلى سوريا العام الماضي، يمكن استخدامهما لانتاج غاز أعصاب مثل السارين.
     
    وأضافت أن لجنة برلمانية ستطلب من وزير الأعمال، فينس كيبل، تفسير أسباب منح وزارته تراخيص لشركة بريطانية لتصدير مواد ذات استخدام مزدوج إلى سوريا لمدة ستة أشهر في عام 2012، رغم استمرار الأزمة فيها وانتشار القلق من احتمال استخدامها كأسلحة كيميائية.
     
    وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الكشف تزامن مع اعلان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، أن بلاده تملك أدلة على استخدام غاز السارين في الهجوم المزعوم بالأسلحة الكيميائية بريف دمشق الشهر الماضي.
     
    وقالت إن وزارة الأعمال والابتكار والمهارات البريطانية، المسؤولة عن تراخيص التصدير، أصرّت على أن التراخيص منحتها إلى شركة بريطانية لم تذكر اسمها في كانون الثاني/ يناير 2012، لكن المواد لم تُرسل إلى سوريا في نهاية المطاف نتيجة إلغاء التراخيص في تموز/ يوليو الماضي رداً على تشديد عقوبات الاتحاد الأوروبي على سوريا.
     
    وأضافت الصحيفة أن وزارة الأعمال البريطانية اعلنت بأنها قبلت تأكيدات الشركة المصدّرة بأن المواد الكيميائية ستُستخدم في تصنيع اطارات النوافذ المعدنية ومرفقات الحمامات، لكن منتقديها أكدوا بأن الصدفة وحدها منعت هذه المواد من الوصول إلى سوريا.
     
    وسيقوم النائب العمالي، توماس دوهرتي، عضو اللجنة البرلمانية حول ضوابط تصدير الأسلحة الاثنين بإدراج أسئلة برلمانية تطالب وزير الأعمال كيبل بتفسير أسباب منح تراخيص المواد الكيميائية وإلى أي جهة.
     
  • خلاف سعودي مصري حول دعم التدخل العسكري ضد نظام الاسد

    شهدت الجلسة الافتتاحية للاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب خلافات حول دعم التدخل العسكري، ففيما تصدر الوزير السعودي لدعم التدخل، أكد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي، في كلمته، مجدَّداً رفض بلاده للتدخل العسكري، موضحا أن رفض القاهرة للتدخل في شؤون سورية ‘ليس دفاعاً عن النظام ولكن لأن ذلك من ثوابت الأمم المتحدة، والتي تجرم التدخل العسكري ضد أي دولة، إلا في حالتين الأولى أن يكون دفاعاً عن النفس، أو تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة’.
    ورد الوزير السعودي في كلمته مؤكدا ان الشعب السوري ‘عندما استشعر عدم قدرة الدول العربية على الاستجابة لاستغاثاته المتكررة اضطر للاستغاثة بالمجتمع الدولي’.
    وتابع ‘اننا امام هذا الواقع الاليم مطالبون بأكثر من بيانات الادانة والشجب والاستنكار’.
    واشار الفيصل الى استخدام النظام السوري ‘للاسلحة الكيمياوية’ معتبرا ان ‘هذا السلوك المشين يعد ردا على المطالبين بالعودة الى مجلس الامن الدولي المكبل بالفيتو الروسي-الصيني’.
    واعتبر الوزير السعودي انه ‘لم يعد مقبولا القول بأن اي تدخل دولي يعد تدخلا في الشأن الداخلي السوري، فنظام دمشق هو الذي فتح الباب على مصراعيه لدخول قوات الحرس الايراني وقوات حزب الله حتى اصبحت سورية ارضا يجب ان يقال انها محتلة’.
    وتساءل الفيصل ‘هل المطلوب منا الانتظار حتى يبيد (النظام السوري) شعبه بأكمله’، مضيفا ‘ان اجتماعنا مطالب بان تصدر عنه قرارات صارمة وآن لنا ان نتخذ قرارا حاسما ينتشل الشعب السوري من محنته’.
    وختم موجها حديثه الى نظرائه العرب وفيما يبدو ردا على نظيره المصري نبيل فهمي ‘دعونا مرة واحدة نقف مع الحق دون مواربة’.
    واشار في كلمته الافتتاحية إلى أن”سورية تقترب من مخاطر التفكك والتقسيم’، لكنه أضاف’أن”السبيل الوحيدة لإنهاء الأزمة السورية هي الحل السياسي’.
    ونفى فهمي وجود أية مبادرة مصرية لحل الأزمة سورية، موضحا أن ‘عمر الحكومة الجديدة 6 أسابيع فقط وهذا وقت لا يكفي لبلورة فكرة حول أزمة عمرها أكثر من سنتين’.
    وسجل فهمي أن ‘الموقف المصري تغير بتغير الوضع في مصر، والتعامل مع مصر يجب أن ينطلق من مصالح أمننا القومي، وليس وفق أيديولوجية معينة’.
    ودافع وزير خارجية مصر عن الحل السياسي في سورية، وقال إن ‘العملية يجب أن تبدأ مع مؤتمر جنيف 2′.
  • سوريا ترحب “بالانكفاء الأمريكي التاريخي” بعد سعي أوباما لموافقة الكونجرس على الهجوم

    سوريا ترحب “بالانكفاء الأمريكي التاريخي” بعد سعي أوباما لموافقة الكونجرس على الهجوم

    رحبت سوريا "بالانكفاء الأمريكي التاريخي" يوم الاحد واتهمت الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالتردد والارتباك بعد أن أرجأ ضربة عسكرية للتشاور مع الكونجرس.
     
    وقال وزير الخارجية الأمريكي إن التحاليل اظهرت أن دمشق استخدمت غاز السارين القاتل في هجوم بالأسلحة الكيماوية وعبر عن ثقته في أن الكونجرس "سيفعل الصواب" عند اتخاذ قراره بشأن الرد.
     
    وبعد تراجع أوباما يوم السبت قالت فرنسا إنها لن تتحرك منفردة في معاقبة الرئيس بشار الاسد على الهجوم الذي وقع في 21 اغسطس آب مما يجعلها آخر الحلفاء الغربيين المتبقين الذين يبدون ترددا إزاء قصف سوريا.
     
    وقال الأسد إن سوريا قادرة على مواجهة اي هجوم خارجي لكنه ترك أشد التعليقات حدة لوسائل الإعلام الحكومية ونائب وزير الخارجية.
     
    وقالت صحيفة الثورة السورية في افتتاحية على صفحتها الأولى "‭‭اعلن الرئيس اوباما امس‬‬‬‬ ‭‭‭‭ بالمواربة او التلميح…بدء رحلة الانكفاء الامريكي التاريخي‬‬‬‬ ‭‭‭والنزول المتدرج..ليس عن الشجرة العالية التي صعد اليها بل عن ظهر العالم‬‬‬‬."
     
    وقال الرئيس الامريكي يوم السبت إنه سيسعى للحصول على موافقة الكونجرس قبل القيام بعمل عسكري ضد دمشق ردا على الهجوم الذي يحمل قوات الأسد المسؤولية عنه وهو قرار يرجح أن يؤجل تنفيذ أي ضربة عسكرية لتسعة ايام على الأقل.
     
    واتهم نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أوباما بالتردد. وقال للصحفيين في دمشق إن هناك حالة من التردد وخيبة الأمل فيما قاله الرئيس أوباما يوم السبت وإنه كان من الواضح كذلك إن هناك حالة من الارتباك.
     
    لكن الائتلاف الوطني السوري المعارض دعا الكونجرس يوم الاحد إلى الموافقة على العمل العسكري وقال إن اي تدخل يجب أن يصاحبه تقديم المزيد من الأسلحة لمقاتلي المعارضة.
     
    ويمثل تصريح أوباما المفاجيء مقامرة يختبر فيها قدرته على استعراض القوة الأمريكية في الخارج واستغلال سلطته في الداخل.
     
    وقبل أن يؤجل أوباما الضربة تم تمهيد الطريق للهجوم الأمريكي. وتمركزت سفن البحرية الأمريكية في انتظار الأوامر بإطلاق الصواريخ كما غادر مفتشو الأمم المتحدة سوريا يوم السبت بعد أن جمعوا أدلة على وقوع هجوم بالأسلحة الكيماوية قال مسؤولون أمريكيون إنه قتل 1429 شخصا في مناطق تسيطر عليها المعارضة.
     
    وكان من المتوقع أن تقود الولايات المتحدة الضربة في وقت قريب مدعومة بحليفتيها بريطانيا وفرنسا. لكن البرلمان البريطاني صوت الخميس الماضي برفض مشاركة لندن وقالت فرنسا يوم الاحد إنها ستنتظر قرار الكونجرس الأمريكي.
     
    وقال وزير الداخلية مانويل فالس لراديو اوروبا 1 "فرنسا لا يمكنها المضي في ذلك وحدها." وأضاف "نحتاج ائتلافا".
     
    وأكد الرئيس الفرنسي فرانسوا اولوند لأوباما مجددا يوم السبت تصميمه على معاقبة سوريا لكنه يتعرض لضغط متزايد لطرح التدخل على البرلمان.
     
    وأظهر استطلاع للرأي يوم السبت أن معظم الفرنسيين يرفضون العمل العسكري ضد سوريا وأن معظمهم لا يثقون في قيام اولوند بهذا.
     
    ومن المقرر أن يجتمع رئيس وزرائه جان مارك ايرو مع رئيسي مجلسي البرلمان والمعارضة المحافظة يوم الاثنين قبل مناقشة برلمانية للأزمة السورية يوم الاربعاء.
     
    وتظهر استطلاعات للرأي معارضة شديدة من الأمريكيين لشن ضربة على قوات الاسد بعد ما شهدوه في حربي العراق وافغانستان. ويستغرق الحصول على موافقة الكونجرس اكثر من اسبوع.
     
    وعبر زعيم لمقاتلي المعارضة السورية عن قلقه من التأجيل قائلا إنه يعطي الاسد وحكومته الفرصة لمواصلة القتل والاستعداد لمواجهة هجوم بالصواريخ او القنابل.
     
    وقال محمد عبود نائب قائد القيادة الشرقية المشتركة للجيش السوري الحر لرويترز إن النظام يقتل المزيد من المواطنين بمرور الايام وان تأجيل التحرك يعطي الأسد الفرصة لتغيير مواقع أسلحته.
     
    وأضاف عبود وهو ضابط انشق عن قوات الأسد إن المعلومات المتوفرة لمقاتلي المعارضة تشير الى أن الاسد يستغل هذا التأجيل ليستعد للضربة.
     
    ومن المقرر أن يجتمع وزراء خارجية الدول الاعضاء في الجامعة العربية بالقاهرة يوم الأحد. وألقت الجامعة باللوم في الهجوم الكيماوي على سوريا لكنها لم تؤيد صراحة ضربات عسكرية غربية.
     
    ويعتقد بعض المحللين أن سوريا ستشن ضربات على جيرانها ردا على اي هجوم غربي.
     
    ولم يذكر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو سوريا بالاسم يوم الاحد لكنه قال إن "اسرائيل تتحلى بالهدوء والثقة بالنفس."
     
    وأضاف في تصريحات علنية قبل الاجتماع الاسبوعي لحكومته "يعلم مواطنو إسرائيل جيدا أننا مستعدون لأي سيناريو محتمل. وعلى مواطني إسرائيل أن يعلموا أيضا أن أعداءنا لديهم أسباب قوية للغاية تمنعهم من اختبار قوتنا وقدرتنا."
     
    وثارت شكوك حول مصداقية أوباما لعدم معاقبته الاسد على هجمات مزعومة بالغاز السام وقعت في وقت سابق ويتعرض لضغط الآن ليتحرك بعد أن تجاوزت دمشق ما وصفه يوما بأنه "خط احمر".
     
    ويقول بعض المحللين انه اذا لم يعاقب الاسد فستشعر ايران بالحرية الكاملة في المضي قدما في برنامجها النووي الذي تقول إنه لأغراض سلمية بينما يعتقد الغرب أن طهران تريد امتلاك أسلحة نووية. واذا لم تتحرك الولايات المتحدة فإن هذا قد يشجع اسرائيل على التحرك بمفردها.
     
    ونقلت اذاعة الجيش الاسرائيلي عن مسؤول حكومي لم تذكر اسمه قوله "اذا كان أوباما مترددا في مسألة سوريا فإنه على صعيد مسألة مهاجمة ايران – وهي خطوة يتوقع أن تكون اكثر تعقيدا بكثير – سيتردد أوباما اكثر كثيرا وبالتالي فإن احتمالات أن تضطر اسرائيل للتحرك منفردة زادت."
     
    وقال رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني إن الرأي العام العالمي يرفض مهاجمة سوريا مشيرا الى رفض البرلمان البريطاني للعمل العسكري.
     
    لكن وكالة العمال الايرانية شبه الرسمية للأنباء نقلت عن الرئيس الايراني الأسبق اكبر هاشمي رفسنجاني قوله إن الحكومة السورية نفذت هجمات بأسلحة كيماوية ضد شعبها.
     
    وفي مدينة الفاتيكان دعا البابا فرنسيس الى حل للصراع في سوريا من خلال التفاوض ودعا أتباع كل الأديان للانضمام إليه والى سائر الكاثوليك في العالم في يوم صلاة وصيام في السابع من سبتمبر أيلول من أجل انتهاء الصراع في سوريا.
     
    وأثار موقف أوباما شكوكا فيما اذا كانت الولايات المتحدة ستمضي في اتخاذ الخطوات العسكرية التي وافق الرئيس عليها بالفعل. وموافقة الكونجرس غير مضمونة بأي حال اذ لا يشعر كثير من الديمقراطيين والجمهوريين بالارتياح إزاء التدخل في حرب أهلية قتل فيها أكثر من 100 الف شخص على مدى عامين ونصف العام.
     
    ورحب معظم المشرعين بقرار أوباما لكنهم لا يتعجلون فيما يبدو العودة الى واشنطن قبل انتهاء عطلتهم الصيفية في التاسع من سبتمبر ايلول.
     
    وتقول سوريا وحليفتها الرئيسية روسيا إن مقاتلي المعارضة نفذوا الهجوم الكيماوي ليكون ذريعة لاستدعاء تدخل عسكري خارجي.
     
    وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم السبت "إنني مقتنع بأنه (الهجوم بالأسلحة الكيماوية) ليس سوى استفزاز من جانب الراغبين في جر دول اخرى إلى الصراع في سوريا والذين يريدون كسب دعم أعضاء اقوياء على الساحة الدولية خاصة الولايات المتحدة."
     
    وقالت مجموعة من مقاتلي المعارضة ونشطاء زارهم مراسل لرويترز في مدينة حلب إنهم يشعرون بأنه لن تكون هناك ضربة أمريكية في الوقت الحالي.
     
    وقال أحدهم "هذا هو نفس التردد الذي عذبتنا به الولايات المتحدة منذ بداية الثورة."
     
  • فورين بوليسى: إسرائيل حائرة بين الأسد والقاعدة

    فورين بوليسى: إسرائيل حائرة بين الأسد والقاعدة

    تساءلت مجلة "فورين بوليسى" الأمريكية: إلى أي مدى يمكن أن تظل إسرائيل فى موقف المتفرج تجاه التطورات فى سوريا؟
    وقالت المجلة أن إسرائيل ستراقب أي هجوم أمريكي ضد سوريا من على مقاعد البدلاء . وهى، بالطبع ، تتمنى نجاح الضربة الأمريكية المحتملة ولكن أيضا – وربما مثل الولايات المتحدة نفسها – لا يزال لديها شكوكا حول إمكانية توجيه ضربة عسكرية ناجحة.
    كما أن القيادة الإسرائيلية لا يوجد لديها شكوك حول طبيعة خلفاء الطاغية السوري ، فهناك وجهة نظر من القدس ترى :" أن يحل محل قاتل وسفاح( الأسد) إسلاميون مرتبطون بتنظيم القاعدة ، هذا ليس انتصار على الإطلاق".
    لقد كانت إسرائيل حتى الآن قادرة على عزل نفسها إلى حد كبير من الاضطرابات في الربيع العربي ، ولكن الضربة الأمريكية لسوريا قد تكون علامة على أن هذا العصر يقترب من نهايته . وفي حين كانت السنوات الثلاث الأخيرة الأكثر هدوءًا للمواطن الإسرائيلي العادي في أكثر من عقد من الزمان ، هناك دلائل على أن الجيش الإسرائيلي يجد صعوبة متزايدة في البقاء بمعزل عن الاضطرابات الإقليمية. .
    فقد ضربت طائرات حربية إسرائيلية أهدافا في سوريا أربع مرات على الأقل منذ بداية العام ، وتم إطلاق صواريخ كاتيوشا من لبنان في الآونة الأخيرة على شمال إسرائيل ، وقامت قوات الدفاع الإسرائيلية بضرب لبنان في المقابل. وفي الوقت نفسه، استهدفت الصواريخ من شبه جزيرة سيناء مدينة إيلات في جنوب إسرائيل، مما تسبب في قيام الجيش الإسرائيلي بقصف مجموعة من الإرهابيين الإسلاميين في المنطقة . وهذه هي المرة الأولى التي تعتدى فيها إسرائيل على الأراضي المصرية منذ اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل في عام 1979 .
    والمعروف أن مسؤلي وزارة الدفاع الإسرائيلية على اتصال وثيق مع نظرائهم في الولايات المتحدة بخصوص سوريا ؛ فقد زار وفد إسرائيلي رفيع المستوى واشنطن هذا الأسبوع . ومن المفترض أن إسرائيل سوف تتلقى إنذارا مبكرا من الأمريكيين ، وذلك قبل بضع ساعات على الأقل من تنفيذ الهجوم على سوريا .
    وقال مسؤولو دفاع إسرائيليون لي أن خطط الولايات المتحدة تتوافق إلى حد كبير مع المعلومات التي نشرت في وسائل الإعلام في الأيام القليلة الماضية . حيث أن الهجوم ، كما يقولون، سوف يكون عملية سريعة ، عن طريق وصواريخ كروز المتطورة والطائرات الحربية التى ستضرب بضع عشرات من الأهداف في وقت واحد في سياق 24 إلى 48 ساعة ، بهدف تدمير القواعد العسكرية السورية ، وبطاريات صواريخ ، بل وربما مخزونات من الأسلحة الكيميائية – إذا كان الأميركيون يمكن أن تكون على يقين من أن الأضرار الجانبية ستكون طفيفة.
     
    وقال "أوباما" إن التدخل الأمريكي لا يهدف إلى إسقاط النظام السوري – والإسرائيليين يصدقونه . ويتوقع مسؤولو الحكومة الإسرائيلية أن يكون هدف الولايات المتحدة إضعاف موقف الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية و ردعه عن استخدام أسلحة الدمار الشامل في المستقبل القريب.
    وقالت المجلة إن هناك اختلافات كبيرة في الأسلوب بين الإسرائيليين والأميركيين في صنع الحرب . وخلافا لإدارة أوباما ، القيادة الإسرائيلية لا تنفق الوقت في محاولة لحشد الدعم الدولي لضرب سوريا، ويبدو أن الإسرائيليين غير متحمسين للعملية العسكرية.
    ولكن الشىء المؤكد هو أن إسرائيل ربما تكون أكثر قلقا بشأن الحفاظ على مصداقية واشنطن في الشرق الأوسط مما هى عليه ، عن تحقيق هدف استراتيجي معين في سوريا . والطبيعى أن تكون إسرائيل قلقة من ضعف الولايات المتحدة فى المنطقة ، كما أن كبار المسئولين الإسرائيليين قد ينظرون إلى فشل الولايات المتحدة على أنه بمثابة الضوء الأخضر لإيران لتطوير أسلحتها للدمار الشامل .
    ومع استمرار الأزمة السورية – فى ظل الأمل الضئيل بأن تنتهى الأزمة بعد الضربة العسكرية الأمريكية – تبدو إسرائيل مستعدة للحفاظ على سياستها المتمثلة في الاحتواء. فما يهم إسرائيل هو منع الأسلحة المتطورة من الوقوع في أيدي الجماعات الإرهابية ، وهو ما جعلها تشن أربع غارات جوية على ضوء مزاعم بأن سوريا تحاول تهريب صواريخ "أرض –أرض" ، وصواريخ مضادة للسفن ، ومضادة للطائرات لقوات حزب الله في لبنان .  ورغم أن الأسد هدد بالانتقام لهذه الضربات ، لكنه لم يتصرف حتى الآن.
    وقدم مستشارو الاستخبارات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تقاريرًا تقول له :" أنه لا يوجد سوى احتمال ضعيف أن يرد النظام السوري على ضربة أمريكية عن طريق ضرب إسرائيل . وتشير كل الدلائل إلى أن الأسد يركز بشكل أكبر على محاربة المتمردين السوريين ، وليس عنده استعداد لافتعال إشتباك مع أمريكا أو إسرائيل . ولكن رئيس الوزراء الإسرائيلي هو أيضا يدرك تماما ، مثل معظم الإسرائيليين ، أن ضبط النفس لا يمكن أن يستمر طويلا  ، وهذا ما يفسر تهديدات رئيس الوزراء المستمرة للأسد.
    ومثلها مثل الولايات المتحدة ، فإن إسرائيل ليس لديها خيارات جيدة في سوريا . ونتنياهو يدرك أن بقاء الأسد في هذه المرحلة من شأنه أن يمثل إنجازا كبيرا  لمحور إيران وحزب الله ، والذي يمثل الخصم الرئيسي لإسرائيل في الشرق الأوسط  من ناحية أخرى، فإن رئيس الوزراء لديه مخاوف حول وجود تنظيم القاعدة المتنامي.
    ومما لاشك فيه أن إسرائيل لاتتمنى فوز أى الطرفين فى الحرب السورية ، لأن فوز أحدهما سيمثل مشكلة لإسرائيل
  • “نيويورك تايمز”: نتيجة تصويت الكونجرس بشأن سوريا غير مؤكدة

    “نيويورك تايمز”: نتيجة تصويت الكونجرس بشأن سوريا غير مؤكدة

    قالت صحيفة "نيويورك تايمز"، الأحد، إن الكثير من أعضاء الكونجرس الأمريكي رحبوا بقرار الرئيس باراك أوباما بالسماح لهم بالتصويت بشأن التدخل العسكري في سوريا، لكن لم يتضح ما إذا كان باستطاعته جمع ما يكفي من الدعم. 
     
    ونقلت الصحيفة عن مسئولين من الحزب الجمهوري، الذي يهيمن على مجلس النواب، قولهم إنه إذا تم إجراء تصويت فورًا، فإن هذا الإجراء سيفشل، كما يواجه أوباما معركة صعبة في مجلس الشيوخ، على الرغم من كون حزبه الديمقراطي يتمتع بأغلبية. 
     
    ونقلت الصحيفة عن النائب الجمهوري البارز توم كول والذي يمثل ولاية أوكلاهوما قوله: "ليس لدى أوباما فرصة للفوز بهذا التصويت إذا لم يكن باستطاعته الفوز بأغلبية حزبه، وأنا أشك في أنه يمكنه ذلك". 
     
    وقدم مشرعون أسبابا مختلفة لمعارضتهم، وكتب الديمقراطي آلان جريسون النائب عن ولاية فلوريدا على تويتر قائلا: "لسنا شرطي العالم". 
     
    وقال عضوا مجلس الشيوخ الجمهوريان جون ماكين من ولاية أريزونا ولينزي جراهام من ولاية ساوث كارولينا إن خطط أوباما لم تلق نجاحا كبيرا. وأضافا في بيان: "لا يسمح لنا ضميرنا دعم ضربات عسكرية منفرد في سورية طالما أنها لا تشكل جزءًا من استراتيجية شاملة يمكنها أن تغير الزخم في ساحة المعركة".