الوسم: سوريا

  • لا كهرباء في سورية والسلطات تعزو الأمر لعمل ‘إرهابي’

    انقطعت امدادات الطاقة الكهربائية عن معظم المدن السورية ومن بينها العاصمة دمشق الأربعاء. وعزت الحكومة الانقطاع إلى عمل "إرهابي".
     
    ونقل التلفزيون السوري الرسمي عن وزير الكهرباء عماد خميس  القول إن أحد خطوط الضغط العالي في المنطقة الوسطى في البلاد تعرض "لاعتداء إرهابي"، وهو ما تسبب بانقطاع إمدادات الطاقة عن معظم المحافظات، متعهدا بإصلاح الخلل في غضون الساعات القادمة.
     
    وكان سكان قد أفادوا في وقت سابق بانقطاع الكهرباء في غالبية أحياء دمشق والضواحي المحيطة بها.
     
    وقال سكان في أحياء القصاع والصالحية والمزة وركن الدين إن الطاقة الكهربائية انقطعت منذ صباح الأربعاء في مناطقهم. وأفادت سيدة تقطن حي القصاع أن الكهرباء قطعت في الحي منذ الساعة السادسة صباح الأربعاء، إلا أن إحدى قاطنات حي أبو رمانة أفادت بعودة الكهرباء إلى هذا الحي الراقي وسط العاصمة.
     
    كما سجل انقطاع للتيار الكهربائي في عدد من المناطق المحيطة بالعاصمة كدمّر غرب العاصمة وجرمانا في الجنوب الشرقي لدمشق.
     
    ويأتي الانقطاع وسط مخاوف من ضربة عسكرية غربية محتملة ضد سوريا خلال الأيام القادمة ردا على هجوم بالأسلحة الكيميائية قرب دمشق اتهم النظام بتنفيذه.
     
  • أطباء بلا حدود تتهم واشنطن ولندن بإساءة استخدام معلوماتها حول الهجوم الكيماوي

    اتهمت منظمة أطباء بلا حدود الحكومتين البريطانية والأمريكية بإساءة استخدام معلومات كانت المنظمة قد نشرتها حول الهجوم الكيماوي في سوريا.
    وقال مدير عام المنظمة، كريستوفر ستوكس، لبي بي سي: “بعد النظر إلى تصريحات أدلت بها الحكومتان الأمريكية والبريطانية مؤخرا، نشعر أن هناك سوء استخدام للمعلومات التي قدمتها منظمة أطباء بلا حدود لاستباق نتيجة تحقيق الأمم المتحدة”.
    وكانت المنظمة قد أصدرت في 24 أغسطس/آب تقريرا، سرعان ما تداولته وسائل الإعلام الدولية باعتباره أول دليل من مصدر محايد على حدوث هجوم بالأسلحة الكيماوية في دمشق في 21 أغسطس/آب.
    وجاء في ذلك التقرير أن “ثلاثة مستشفيات في محافظة دمشق، تحظى بدعم المنظمة الإنسانية الطبية الدولية أطباء بلا حدود، أعلنت أنها استقبلت صبيحة الأربعاء 21 أغسطس/آب 2013 حوالي 3600 مريض في أقل من ثلاث ساعات، وكانت تظهر عليهم جميعاً أعراض التسمم العصبي. وتوفي من بين هؤلاء 355 مريضاً”.
    ونقل التقرير عن بارت جانسنز مدير عمليات المنظمة قوله: “قدّم لنا الطاقم الطبي العامل في تلك المرافق معلومات مفصلة بخصوص تدفق أعداد كبيرة من المرضى على المرافق الصحية، وهم يعانون من أعراض مثل التشنجات، واللعاب الغزير، وتقلص حدقات العين، وتشوش الرؤية، وضيق في التنفس”.
    وأضاف جانسنز: “لا تستطيع منظمة أطباء بلا حدود من الناحية العلمية تأكيد مسببات هذه الأعراض، أو تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم. غير أن الأعراض التي ظهرت على المرضى، إضافة إلى مسار للأحداث – الذي اتسم بتدفق كبير للمرضى في فترة قصيرة، والمكان الذي جاء منه المرضى، وانتقال العدوى إلى الطاقم الطبي والمسعفين – كلها تشير إلى تعرض جماعي لعنصر سمي مثير للأعصاب. ومن شأن تأكيد الأمر أن يشكل خرقا للقانون الإنساني الدولي الذي يحظر حظرا تاما استعمال الأسلحة الكيماوية والبيولوجية”.
    تصريحات واشنطن
    وبعد ثلاثة أيام، عرض المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني للموضوع قائلا إنه “من شبه المؤكد أن النظام السوري هو المسؤول عن استخدام السلاح الكيماوي في 21 أغسطس/آب”.
    وأضاف كارني “هذا ليس مجرد استنتاج وليس تأكيدا من ناحيتنا فقط. أظنكم سمعتم بيان الجامعة العربية، وأظنكم شاهدتم روايات متعددة من شهود عيان وصور فيديو، وشاهدتم بيانات من منظمات مستقلة تعمل في سوريا، مثل منظمة أطباء بلا حدود”.
    وبعد بضعة أيام أصدرت الولايات المتحدة تقريرا يقول بثقة كبيرة “إن الحكومة السورية نفذت هجوما بالأسلحة الكيماوية في 21 أغسطس/آب”.
    وأوضح التقرير الأمريكي أنه استند إلى معلومات من مصادر مختلفة، من بينها معلومات استخباراتية سرية، كما ذكر التقرير المعلومات التي قدمتها منظمة أطباء بلا حدود، دون أن يسمي المنظمة.
    فقال “استقبلت ثلاثة مستشفيات في منطقة دمشق حوالي 3600 مريض تظهر عليهم أعراض التسمم العصبي في أقل من ثلاث ساعات، وفقا لمنظمة إنسانية عالية المصداقية”.
    “أجندات سياسية”
    لم تذكر منظمة اطباء بلا حدود تصريحا اميركيا او بريطانيا محددا أدى بها الى استنتاجها حول سوء استخدام معلوماتها لكن ستوكس قال ان المنظمة لا يمكنها “أن تقبل سوء “استخدام معلوماتها، خدمة لأجندات سياسية، مهما كانت هذه الاجندات”.
    وذكر أن “هناك تحقيقا دوليا جاريا حاليا، ونحن لا نفهم لماذا تستخدم معلوماتنا الطبية للوصول إلى استنتاجات، بينما لايزال التحقيق الدولي مستمرا”.
    بي بي سي
  • رفسنجاني: حظوظ بقاء العلويين في الحكم بسوريا ضئيلة جداً

    رفسنجاني: حظوظ بقاء العلويين في الحكم بسوريا ضئيلة جداً

    في الوقت الذي يتعرض فيه هاشمي رفسنجاني، رئيس مجلس النظام، لحملة واسعة إثر تأكيده أن الحكومة السورية استخدمت السلاح الكيماوي ضد شعبها، نشر موقع هاشمي رفسنجاني الرسمي تصريحات تعود إلى تسعة أشهر خلال لقائه بوزير النفط العراقي، قال فيها "حظوظ العلويين للبقاء في الحكم ضئيلة جداً"، الأمر الذي أثار تساؤلات كثيرة حول توقيت نشر هذا التصريح.
    وكان رفسنجاني قد أكد حينها أن "المجازر بحق الشعب في سوريا تحوّل مستقبل البلاد أكثر تعقيداً".
    وأكد موقع رفسنجاني الخاص أن رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، كان قد أدلى بهذه التصريحات يوم الاثنين "الرابع من شهر دي عام 1391 الهجري الشمسي" حسب التقويم الإيراني، الذي يعادل 24 ديسمبر/كانون الأول 2012، لدى استقباله الدكتور باقر العلوم، وزير النفط العراقي السابق والمبعوث العراقي الخاص.
    سوريا تشكل قلقاً شخصياً لرفسنجاني
    وقال رفسنجاني لباقر العلوم أيضاً: "المشكلة السورية تشكل قلقاً شخصياً بالنسبة لي. ما هو تأثير أحداث سوريا على مستقبل العراق. بوجود العلويين كانت الظروف أنسب، ولكن على ما يبدو أن حظوظهم للبقاء في الحكم ضئيلة جداً، فما رأيكم أنتم؟".
    ثم أشار رفسنجاني إلى الأعداد الهائلة من القتلى والمشردين والدمار، مستنتجاً أن ذلك سيؤدي إلى المزيد من التعقيد.
    وكان رفسنجاني أعرب عن قلقه حول تواجد من أسماهم المجموعات المسلحة غير الشيعية، موضحاً: "هناك مجموعات مسلحة غير شيعية لا تخضع لإمرة أحد. الأمر يقلقنا إلى أين سيؤول الوضع، حيث لو انتهت القضية السوريه فهؤلاء سيتوجهون إلى العراق، فهم ليسوا من الشيعة، بل سلفيون متطرفون يفضلون الحلول العسكرية على السياسية".
    نصح العراقيين بالحوار مع المعارضة السورية
    هذا وحذر رفسنجاني من وقوع الأسلحة الكيماوية بيد المجموعات المسلحة، وطالب الجانب العراقي غير الحكومي بفتح باب الحوار مع المعارضة السورية، مشدداً: "يجب إيجاد حل، فهذا مهم للغاية لمستقبلنا، لا ينبغي أن تغلق الطرق علينا وعليكم (العراقيين) في سوريا، علينا أن نحافظ على سوريا"، مضيفاً: "لو انقطعت السلسلة التي تمتد من لبنان إلى هنا سنواجه أحداثاً سيئة".
    وبعد أن أعرب عن قلقه الشديد إزاء تواجد الأميركيين، زاعماً أن "تواجد الغربيين في المنطقة وصرفهم الأموال الطائلة لإسقاط صدام حسين سببه النفط والغاز، فهؤلاء لن يغضوا الطرف عن ذلك بتاتاً".
    وتأتي إعادة نشر تصريحات رفسنجاني بعد تسليط الضوء على أقواله الأخيرة التي اعتبر فيها النظام السوري هو الذي قصف شعبه بالكيماوي، وبعد يوم من تفنيد هذه الأقوال من قبل الخارجية الإيرانية، تم نشر التسجيل الصوتي لهذه التصريحات الذي أكد أن رفسنجاني حقاً كان اتهم النظام السوري باستخدام الكيماوي، الأمر الذي أثار حملة واسعة النطاق ضده من قبل المحافظين المتشددين في إيران.
     
    العربية.نت
  • المالكي (المثقل بالأزمات) يطلق مبادرة من ثمانية نقاط لإنهاء الأزمة السورية

    المالكي (المثقل بالأزمات) يطلق مبادرة من ثمانية نقاط لإنهاء الأزمة السورية

     أطلق رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي (المثقل بالأزمات) الأربعاء، مبادرة من ثمانية نقاط لإنهاء الصراع الدائر في سوريا، وإيقاف إطلاق النار بشكل فوري، من أبرز فقراتها رفض التدخّل الأجنبي في الشأن السوري، ورفض أية عملية عسكرية تستهدف الدولة والأراضي السورية.
     
    وقال المالكي في كلمته الأسبوعية المتلفزة، إن المبادرة “تتضمن الدعوة لوقف إطلاق النار بشكل فوري وشامل على كامل الأراضي السورية، ووقف عمليات تزويد أي طرف من أطراف النزاع بالمال والسلاح، وانسحاب جميع المقاتلين الأجانب من الأراضي السورية”.
     
    كما تتضمن المبادرة “دعم استمرار التحقيق المحايد الذي تجريه منظمة الأمم المتحدة حول استخدام السلاح الكيمياوي، إضافة إلى رفض التدخّل الأجنبي في الشأن السوري، وأية عملية عسكرية تستهدف الدولة والأراضي السورية”.
     
    كما تتضمن مبادرة المالكي “الالتزام بعدم استخدام الأراضي العربية لضرب سوريا أو أية دولة أخرى، وإطلاق صندوق عربي لدعم عودة اللاجئين السوريين وإعادة إعمار سوريا، وإلزام النظام السوري والمعارضة بجدول زمني لإجراء مفاوضات مباشرة بإشراف عربي ودولي، ووضع خارطة طريق لإجراء انتخابات حرة في سوريا تحت إشراف عربي ودولي يعقبها تداول سلمي للسلطة”.
     
    وتأتي مبادرة المالكي، فيما تواصل الإدارة الأمريكية حشد تحالف دولي وتهيئة الرأي العام الأمريكي لتوجيه ضربة عسكرية لسوريا بحجة استخدام السلاح الكيمياوي في غوطة دمشق مؤخراً.
  • المقداد: دمشق لن تغير موقفها وان اندلعت حرب عالمية ثالثة

     اكدت دمشق الاربعاء انها لن تغير موقفها تحت وطأة التهديدات بضربة عسكرية غربية محتملة ضدها، وان ادى ذلك الى اندلاع “حرب عالمية ثالثة”، بحسب ما قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد لوكالة فرانس برس.
     
    وقال المقداد “لن تغير الحكومة السورية موقفها ولو شنت حرب عالمية ثالثة. لايمكن لاي سوري التنازل عن سيادة واستقلال سوريا”.
  • نواب البرلمان الإيراني: مستعدون لبذل الأرواح من أجل سوريا

    أصدر 170 نائبا من نواب مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) الإيراني بيانا أعلنوا فيه دعمهم الكامل لسورية في ظل ما تواجهه من تهديدات.
     
    وذكرت وكالة أنباء (مهر) الإيرانية أن النواب ذكروا في بيانهم أن “المادة 154 من دستور الجمهورية الإسلامية ينص على عدم التدخل في شؤون الشعوب الأخرى إلا أنها تدعو صراحة إلى ضرورة نصرة المستضعفين في مواجهة المتغطرسين والمستكبرين في أي مكان في العالم”.
     
    وأكد النواب في بيانهم وقوفهم مع سورية في ظل ما تتعرض له، معلنين استعدادهم “بذل الأرواح للوقوف بجانب الأشقاء السوريين الذين يواجهون محور الكفر والظلم”.
     
    ووجه البيان إنذارا للولايات المتحدة بأن “الشعوب المظلومة ومنذ سنين تتحين الفرصة لإنهاء محور الظلم والكفر”، منوهين إلى أن “الهجوم على سورية سيكون بداية ذلك الانهيار”.
  • تحركات مكثفة بقاعدة إينجرليك التركية إثر التطورات الأخيرة في سوريا

    شهدت قاعدة إينجرليك التركية تحركات مكثفة؛ حيث هبطت طائرة نقل من طراز سي-17 بالقاعدة عقب هبوط أربع طائرات نقل أميركية، إضافة إلى تحميل عدد من الطائرات الحربية بالأسلحة.
     
    وذكرت صحيفة "صباح" التركية أن "التحركات بالقاعدة الجوية التي تبعد ثمانية كيلومترات شرقي محافظة أضنة بجنوبي تركيا، جاءت إثر التطورات الأخيرة في سوريا واحتمالات التدخل العسكري لمعاقبة النظام السوري بعد استخدام قواته الأسلحة الكيماوية في جزرة الغوطة".
     
    وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم الحكومة التركية بولنت أرينتش أن لدى أنقرة تفويضًا من البرلمان لشن عملية عسكرية على سوريا، وأنها تتخذ كل الإجراءات الضرورية لذلك.
     
    هذا وقد وقع انفجار على الحدود في إقليم هاتاي التركي قرب الحدود السورية وخلف ستة قتلى، وسط تضارب حول سبب الانفجار وموقعه المحدد.
     
    وذكرت تقارير تلفزيونية تركية أن الانفجار وقع في مستودع ذخيرة في منطقة التينوزو في هاتاي، في حين قالت تقارير إعلامية أخرى: إن الانفجار وقع في مركبة تحمل معادن خردة على الجانب السوري من الحدود.
     
  • رويترز: السعودية وإسرائيل تضغطان بإتجاه ضربة أمريكية لسوريا

    رويترز: السعودية وإسرائيل تضغطان بإتجاه ضربة أمريكية لسوريا

    إذا كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد خيب آمال مقاتلي المعارضة السورية برجوعه إلى الكونجرس قبل قصف دمشق فإنه لم يبتعد أيضا عن إزعاج الحليفين الرئيسين للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
    صحيح أن إسرائيل والسعودية لا تتبادلان أي محبة تذكر لكنهما تضغطان على صديقهما المشترك في البيت الأبيض لضرب الرئيس السوري بشار الأسد بقوة.
    ويمارس الجانبان هذا الضغط وعينهما ليست على سوريا وحدها بل تنظر أيضا إلى عدوهما المشترك إيران.
    وقد اتضح هذا الربط في رد إسرائيل على الخطوة المفاجئة التي اتخذها أوباما بتأجيل الضربات الجوية لسوريا أو ربما إلغائها.
    وقال مسؤولون إسرائيليون إن الموقف الذي يبدو لينا في التعامل مع الأسد بعد اتهامه بقتل مئات الأشخاص بأسلحة كيماوية قد يشجع حلفاءه في طهران على تصنيع أسلحة نووية.
    وإذا فعلوا ذلك فإن إسرائيل قد تضرب إيران وحدها نظرا لأنه لا يمكنها الوثوق في واشنطن.
    ودخلت السعودية – التي تعتمد بشدة على الولايات المتحدة في استيراد الأسلحة مثل إسرائيل – في مواجهة تاريخية مع إيران بسبب النفوذ الإقليمي.
    والرياض داعم رئيسي للمعارضين السنة الذين يقاتلون الأسد المنتمي إلى الطائفة العلوية وتعتبر الإطاحة بالرئيس السوري بمثابة إحباط لطموح إيران ليس في سوريا فحسب بل في سائر الدول العربية بما فيها دول الخليج حيث لا تثق في الشيعة في السعودية نفسها وفي البحرين واليمن والعراق.
    وما من أحد ينسى أن رغبة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران برزت في برقيات دبلوماسية أمريكية مسربة ومن بينها برقية قال فيها مبعوث سعودي إن الملك يريد من واشنطن "قطع رأس الأفعى" لإنهاء التهديد النووي الذي تشكله طهران.
    واتضحت خيبة الأمل من تردد أوباما في ضرب سوريا يوم الأحد في تصريحات وزير الخارجية السعودي أمام الجامعة العربية في القاهرة حيث قال إن الكلام لم يعد كافيا.
    وقال سامي الفرج المحلل الكويتي الذي يقدم المشورة لمجلس التعاون الخليجي في القضايا الأمنية إن الرياض وحلفاءها في المجلس يواجهون خطر الخروج خالين الوفاض من أحدث مساعيهم للحصول على دعم الولايات المتحدة في حملتهم لكبح جماح إيران.
    وذكر أن فكرة المعاقبة على الجريمة فقدت نكهتها وأن هناك احتمال ألا يتم اتخاذ إجراء عسكري مضيفا أن الكونجرس سيضع بالطبع شروطا للضربة المقرر بالفعل أن تكون محدودة.
    وأشار إلى أن الحلفاء الخليجيين قد يخرجون في النهاية خالين الوفاض.
    خلاف صامت
    ولم تدخل أي من حليفتي الولايات المتحدة في خلاف علني مع أوباما.
    وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد إن إسرائيل "تتحلى بالهدوء والثقة بالنفس" بينما اكتفى وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل بتجديد دعوة "المجتمع الدولي" لوقف العنف الذي يمارسه الأسد في سوريا.
    ورغم أن السعودية ليس لديها نفس استعداد إسرائيل لمهاجمة إيران إلا أنها تشاطر إسرائيل قلقها من أن كليهما قد يفتقر الآن إلى الثقة في واشنطن للحد مما تعتبره الرياض مساعي إيرانية لبسط نفوذها على العالم العربي.
    وكان أوباما طمأن الإسرائيليين العام الماضي بأنه "مستعد دائما للدفاع عن إسرائيل". والآن يطمئن نتنياهو الإسرائيليين بأنهم قادرون على تدبير أمورهم بدون الحماية الأمريكية المشكوك فيها في مواجهة إيران التي دعت إلى تدمير إسرائيل ولكنها تنفي تطويرها لأسلحة نووية.
    وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي المتشدد "يعلم مواطنو إسرائيل جيدا أننا مستعدون لأي سيناريو محتمل… وعلى مواطني إسرائيل أن يعلموا أيضا أن أعداءنا لديهم أسباب قوية للغاية تمنعهم من اختبار قوتنا وقدرتنا."
    وقد لا يطمئن ذلك الإدارة الأمريكية التي حاولت إثناء نتنياهو عن اتخاذ إجراء فردي ضد إيران يمكن أن يؤجج الفوضى في منطقة الشرق الأوسط التي تشهد وضعا متفجرا بالفعل.
    وكان راديو الجيش الإسرائيلي أكثر وضوحا حيث قال "إذا كان أوباما مترددا في موضوع سوريا فلا شك أنه سيكون أكثر ترددا بكثير في مسألة مهاجمة إيران -وهي خطوة يتوقع أن تكون أكثر تعقيدا- ومن ثم زادت احتمالات اضطرار إسرائيل إلى التحرك بمفردها."
    ويقارن الإسرائيليون بين "الخط الأحمر" الذي وضعه نتنياهو لتحديد مدى اقتراب إيران من اكتساب القدرة على تصنيع أسلحة نووية قبل شن ضربات إسرائيلية و"الخط الأحمر" الذي وضعه أوباما بخصوص استخدام الأسد أسلحة كيماوية والذي يبدو أنه تم تجاوزه دون قيام واشنطن بعمل عسكري حتى الآن.
    تخوّف اسرائيلي
    لكن إسرائيل لا تشاطر السعودية تحمسها لقضية المعارضين السوريين رغم مخاوفها من دور الأسد باعتباره حلقة وصل بين إيران وأعدائها الفلسطينين واللبنانيين.
    وتشعر إسرائيل بالقلق من وجود إسلاميين متشددين في صفوف المعارضة بعضهم على صلة بتنظيم القاعدة رغم أن الرياض أيضا تتطلع إلى تلجيم القاعدة التي تصف الأسرة الحاكمة بأنها ألعوبة في يد الأمريكيين.
    وتكاد الانتقادات العالمية الموجهة لدمشق تطغي على التأييد السعودي والإسرائيلي لشن ضربات جوية أمريكية ردا على مزاعم استخدام الأسد للغاز السام. غير أن الأزمة المصرية الراهنة دفعتهما إلى اتخاذ موقف مشترك أكثر وضوحا في الضغط على واشنطن إذ آثرتا الجيش المصري على الإسلاميين على خلاف معظم المواقف العالمية.
    ذلك أيضا يعكس المخاوف المشتركة من قوة الشعوب الإسلامية ومن إيران التي لاقت آذانا أكثر إصغاء في القاهرة بعد انتخاب الرئيس المعزول محمد مرسي.
    واستخدم المعلقون السياسيون الإسرائيليون أوصافا مثل "خيانة" و"رصاصة في الظهر من العم سام" عندما تخلى أوباما عن حليفه الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك أثناء الانتفاضة الشعبية التي اندلعت في عام 2011.
    وفي حين أن بعض الزعماء الغربيين عبروا عن قلقهم من إطاحة الجيش بمرسي في يوليو تموز والحملة الأمنية الدامية على جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها قال مسؤول في إسرائيل إن توبيخ أوباما لقادة الجيش وتأجيل تسليم أربع طائرات حربية لمصر أثار "اندهاشا" في إسرائيل استنكارا لموقف الرئيس الأمريكي.
    ورغم ذلك ظل هذا الأمر طي الكتمان بعد أن أصدر نتنياهو "أمرا بالتزام الصمت" في الوقت الذي أبقى فيه الجيش الإسرائيلي على قنوات الاتصال مع القوات المسلحة المصرية مفتوحة بما في ذلك التواصل بخصوص هجمات المتشددين قرب حدودهما الصحراوية وفقا لمعاهدة السلام بين مصر وإسرائيل والتي وقعت عام 1979 بوساطة أمريكية.
    تضارب
    وعلى غير العادة كانت السعودية هي الأكثر انتقادا لواشنطن من بين حلفائها بسبب سياستها مع مصر.
    فبعد تلويح بعض المشرعين الأمريكيين بوقف المساعدات إلى الحكومة المصرية الجديدة قدمت الرياض وحلفاؤها في الخليج مساعدات وقروضا تقدر قيمتها بمليارات الدولارات إلى القاهرة.
    وتحدت السعودية واشنطن وأبلغتها بأنها ستعوض مصر عن أي نقص إذا تجرأت الولايات المتحدة وأوقفت المساعدات.
    وقال وزير الخارجية السعودي الشهر الماضي "من أعلن وقف مساعدته لمصر أو يلوح بوقفها فإن الأمة العربية والإسلامية غنية بأبنائها وإمكانيتها ولن تتأخر عن تقديم يد العون لمصر."
    وأجرت إسرائيل مناقشات مباشرة في هدوء مع البيت الأبيض وحثت أوباما على عدم التردد في دعم الجيش المصري وقالت إن الوقت قد حان للتحرك بخصوص سوريا.
    وقال مسؤول مطلع على المناقشات الأمريكية الإسرائيلية إن الاتصالات السورية التي تجسست عليها إسرائيل استغلها مسؤولو إدارة أوباما مبررا لموقفهم ودليلا على أن الأسد مسؤول عن هجوم الغاز الذي وقع يوم 21 أغسطس آب ويجب معاقبته عليه.
    وأمر نتنياهو وزراءه بعدم انتقاد أوباما علانية بعد قرار الرئيس إحالة القضية السورية إلى الكونجرس.
    وذكر مصدر بالحكومة ان رئيس الوزراء قال لمجلس وزرائه الأحد "نحن في وسط حدث متواصل. لم ينته وهناك قضايا حساسة ودقيقة في الوقت الراهن. لا يوجد مجال هنا للتعليقات الفردية."
    وأضاف "أطلب منكم أن تتصرفوا بطريقة مسؤولة عندما يتعلق الامر بحليفنا."
    ومنع ذلك تساحي هنجبي وهو صديق حميم لنتنياهو وعضو بلجنة الدفاع بالكنيست من ان يشكو في راديو الجيش بأن أوباما قدم دليلا اخر لإيران وكوريا الشمالية على "عدم وجود حماس لدى المجتمع الدولي للتعامل مع تحديهما المستمر فيما يتعلق بالأسلحة النووية."
    وأضاف "بالنسبة لنا هذا معناه شيء واحد…في كلمات حكمائنا: (اذا لم أكن لنفسي من سيكون لي؟)"
    وتأمل إسرائيل ان يعطي الكونجرس لأوباما الضوء الأخضر لتوجيه ضربات ضد الأسد ولكن من المرجح ايضا ان تتوخى الحذر من نشر قوة الضغط الخاصة بها بين اعضاء الكونجرس.
    فقد يؤدي ذلك إلى نتائج عكسية وعلى اي حال فقد أوضح الرئيس بأن التهديدات التي تمثلها الأسلحة الكيماوية السورية لإسرائيل هي من بين مبرراته للحرب.
    ولا تزال بواعث القلق كبيرة في واشنطن من قيام إسرائيل بتوجيه ضربة منفردة لإيران وليس من المرجح ان تستخدم إسرائيل الرؤوس النووية التي يفترض انها تمتلكها لكن اي ضربة على إيران سيكون لها عواقب لا يمكن التنبؤ بها.
    ونتيجة لذلك زار مسؤولون أمريكيون القدس ومنهم الرئيس الأمريكي نفسه في مارس اذار وكذلك وزير خارجيته جون كيري الذي زارها عدة مرات بهدف استئناف المحادثات مع الفلسطينيين. وقام ايضا رئيس هيئة الاركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارتن ديمبسي بزيارته الثالثة لإسرائيل الشهر الماضي.
    وفيما يتعلق بالقضية الإيرانية قال جادي شامني الذي شغل منصب الملحق العسكري لإسرائيل في الولايات المتحدة حتى العام الماضي "كنا في اوقات في نفس الكتاب ثم في نفس الفصل.. الان نحن في نفس الصفحة. هناك الكثير من تدفق المعلومات المخابراتية ووجهات النظر والتفاهم."
    ورغم عدم ارتياح إسرائيل تجاه مقاتلي المعارضة السورية الذين اطلقوا في بعض الاوقات النيران على مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل فإن إسرائيل تتخذ موقفا مناهضا للأسد بعد ان تأقلمت على التعايش مع الرئيس السوري ووالده على مدى الاربعين عاما الماضية.
    تطابق سعودي اسرائيلي
    وقال مسؤول إسرائيلي ان رسالة نتنياهو واضحة "هناك رجل يسيطر اسميا على سوريا ويستخدم الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين. يجب ان يتوقف هذا الأمر."
    ويتردد نفس القول في الرياض. وقال عبد الله العسكر رئيس اللجنة الخارجية في مجلس الشوري إن الضربات الأمريكية يجب ان تهدف إلى انهاء حكم الأسد.
    وأضاف العسكر الذي قال لرويترز انه يتحدث بصفة شخصية "إذا كان الهجوم مجرد عقاب لاظهار ان المجتمع الدولي لن يسمح بارتكاب هجمات بالأسلحة الكيماوية فإن الأسد سيظل في مكانه وسيقوم بعمله الدموي..السيناريو الثاني هو انهاء هذا العمل."
    وقال المحلل الخليجي مصطفى العلاني الذي تربطه صلات جيدة مع المسؤولين السعوديين إن المملكة تحذر واشنطن ايضا من ان عدم مهاجمة الأسد سيفيد عدوهما المشترك وهو القاعدة.
    وأضاف "عدم التحرك سيؤدي إلى تعزيز موقف المتطرفين" موضحا ان يأس مقاتلي المعارضة من تقاعس أمريكا تجاه الوضع في سوريا سيدفع المزيد من المقاتلين لتحويل ولائهم إلى المتشددين الإسلاميين.
    وقال العلاني مقتبسا ما قال انها حجة سعودية "سيحظى مقاتلو المعارضة بدعم اوسع وسيجتذبون المزيد من المقاتلين المعتدلين ما لم تتم معاقبة النظام (السوري)."
    وتشارك الرياض بالفعل مقاتلي المعارضة السورية في شعورهم بالاحباط ازاء نقص وصول المساعدات العسكرية الأمريكية لسوريا رغم تعهد أوباما في يونيو حزيران بتكثيف المساعدات بعد استخدام الغاز السام للمرة الأولى.
    وتحدث مسؤول أمريكي عما وصفه "علاقة مستقرة"مع الرياض " في مجالات الأمن القومي الجوهرية". لكن المسؤول قال ايضا "في حين لا نتفق على كل قضية فإنه عندما نختلف في الرأي نجري مناقشات صادقة وصريحة."
    ومن المرجح استمرار هذا الأمر مثلما هو الحال مع إسرائيل فيما يتعلق بإيران.
    وقال روبرت جوردان سفير الولايات المتحدة لدى الرياض في الفترة من عام 2001 إلى 2003 إن رئيس المخابرات الأمير بندر بن سلطان وسفير السعودية لدى واشنطن عادل الجبير اتسما "بالصراحة الشديدة" في اعتقادهما بانه يمكن الوثوق في مقاتلي المعارضة وضرورة تقديم الدعم العسكري لهم.
    وينفي أوباما سعيه "لتغيير النظام" والذي تريده الرياض. لكن جوردان أضاف "هذا لا يعني انهم لن يستمروا في الضغط من اجل تحقيق ذلك."
  • أوباما واثق من موافقة الكونغرس على شن ضربة عسكرية ضد سوريا

    أوباما واثق من موافقة الكونغرس على شن ضربة عسكرية ضد سوريا

    أعرب الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن ثقته في موافقة أعضاء الكونغرس على شن ضربة عسكرية ضد سوريا مشيرا إلى أن لديه خططا أوسع لمساعدة المعارضة المسلحة للانتصار على القوات الحكومية.
    ودعا أوباما زعماء الكونغرس خلال لقاء عقد في البيت الابيض إلى التصويت بشكل عاجل على خطته مؤكدا أن تلك " الخطة ستكون محدودة النطاق ولن تكرر حروب أمريكا الطويلة في العراق وأفغانستان".
    وقال "ما نتصوره شيء محدود. انه شيء متناسب. سيحد من قدرات الأسد".
    وأضاف "في نفس الوقت لدينا استراتيجية اوسع ستسمح لنا برفع قدرات المعارضة".
    وجاءت تصريحات أوباما وسط تقارير في واشنطن عن عزمه شن عمل عسكري أوسع نطاقا من الضربات المحدودة التي ذكرها من قبل.
    وقد ورد ذلك في حديث الجنرال جاك كين – النائب السابق لرئيس أركان الجيش الأمريكي – إلى بعض كبار أعضاء مجلس الشيوخ من الجمهوريين الذين استمعوا الاثنين إلى تقرير من البيت الأبيض.
    وقال كين لبي بي سي إن الرئيس الأمريكي أوباما أكد له شخصيا أن لديه خطة تهدف إلى ضعضعة قوات الجيش السوري بشدة، إذا وافق الكونغرس على شن عمل عسكري.
    وأوضح كين أن خطة أوباما تهدف إلى "ردع الجيش السوري، والحد من قدراته بشدة – والتعبير المهم هنا هو الحد من قدرات الجيش".
    وأضاف الجنرال كين أن هناك أيضا خطة لزيادة دعم الولايات المتحدة لبعض جماعات المعارضة السورية.
    وقال إن الرئيس أوباما أبلغ اثنين من أعضاء مجلس الشيوخ بعزمه مساعدة قوات المعارضة المسلحة، ليزيد من قدراتها".
    "كارثة"
    وكان عضو مجلس الشيوخ الأمريكي جون مكين قد حذر الاثنين بأنه إذا رفض الكونغرس الموافقة على طلب الرئيس باراك أوباما استخدام القوة العسكرية في سوريا، فسيكون ذلك كارثة.
     
    جون مكين حذر من رفض الكونغرس لطلب الرئيس أوباما.
    وقال مكين للصحفيين بعد اجتماع مع أوباما في البيت الأبيض "إذا رفض الكونغرس قرارا كهذا بعد أن التزم رئيس الولايات المتحدة بالتحرك، فستكون العواقب وخيمة".
    وقال مكين، وهو عضو جمهوري، إن الاجتماع كان مشجعا، لكن ما زال أمام الإدارة "طريق طويل" حتى نصل إلى اعتماد القرار.
    وأضاف أنه والسناتور الجمهوري لينزي غراهام – الذي حضر أيضا الاجتماع مع أوباما في البيت الأبيض – يحبذان تعديل القرار لتوسيعه حتى لا يكون مجرد رد على استخدام أسلحة كيماوية.
  • انشقاق طبيب شرعي سوري لديه أدلة على تورط نظام الأسد في استخدام أسلحة كيماوية

    انشقاق طبيب شرعي سوري لديه أدلة على تورط نظام الأسد في استخدام أسلحة كيماوية

     قالت المعارضة السورية الثلاثاء إن خبيرا بالطب الشرعي في سوريا لديه أدلة على تورط الرئيس بشار الأسد في استخدام أسلحة كيماوية في هجوم قرب حلب في مارس آذار الماضي انشق وسافر إلى تركيا.
     
    وقالت سارة كركور المتحدثة باسم ائتلاف المعارضة السوري الذي يتخذ من اسطنبول مقرا له إن عبد التواب شحرور رئيس الأطباء الشرعيين في حلب سيعلن عما لديه من أدلة على تورط حكومة الأسد في هجوم بالاسلحة الكيماوية وقع في 19 مارس آذار في خان العسل.
     
    وصرح مسؤول آخر بالمعارضة بأن شحرور لديه وثائق تثبت وقوع هجوم بالاسلحة الكيماوية وأقوال شهود عيان من الشرطة تتعارض مع الرواية الرسمية للاحداث.
     
    وقتل أكثر من 24 شخصا في الهجوم على خان العسل في محافظة حلب الشمالية. وتبادلت الحكومة ومقاتلو المعارضة الاتهامات باستخدام الأسلحة الكيماوية.
     
    وقالت روسيا حليف الاسد هي وإيران والمورد الرئيسي للسلاح لدمشق في يوليو تموز إن تحليلاتها العلمية تشير إلى أن الهجوم كان بغاز السارين وهو غاز لأعصاب وأن غلب الظن ان المعارضة هي التي شنته.
     
    وينفي الطرفان استخدام الأسلحة الكيماوية.
     
    وفي باديء الامر كان من المقرر ان يزور فريق الأمم المتحدة الذي وصل الى سوريا الشهر الماضي للتحقيق في مزاعم عن أسلحة كيماوية خان العسل لكن تركيزه انصب في نهاية الأمر على هجوم أكبر استخدم فيه الغاز السام فيما يبدو وقتل فيه مئات المدنيين في ضواحي العاصمة دمشق يوم 21 أغسطس آب.