الوسم: سوريا

  • أردوغان : ضربة سوريا قبل يوم الخميس .. ويخشى من أن لا تؤدي الضربة لاسقاط النظام

    أردوغان : ضربة سوريا قبل يوم الخميس .. ويخشى من أن لا تؤدي الضربة لاسقاط النظام

    توقع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن تتم الضربة العسكرية المحتمل توجيهها إلى سوريا قبل اجتماع مجموعة العشرين في العاصمة الروسية موسكو الخميس المقبل، لكنه عبّر عن خشيته من أن تكون محدودة وقصيرة، مؤكدًا ضرورة أن تؤدي الضربة إلى إسقاط النظام في دمشق. 
     
    في هذه الأثناء حلقت طائرات عسكرية فوق قاعدة "إنجرليك" الجوية التركية التابعة لحلف شمال الأطلسي خارج مدينة أضنة حيث نُصب في وقت سابق هذا العام بعض أنظمة صواريخ "باتريوت" الهولندية في تحرك استهدف تعزيز دفاعات تركيا ضد تهديد الهجمات الجوية المحتملة من سوريا. 
     
    وقال أردوغان خلال الاحتفال بالذكرى 91 لـ"عيد النصر التركي" في القصر الجمهوري للصحافيين: يجب ألا تكون الضربة محدودة أو قصيرة، إنما تؤدي هدفها، وهو إسقاط النظام أو على الأقل تمهيد الظروف على الأرض كي تستطيع المعارضة إسقاط النظام. وكما حدث في حرب كوسوفو يجب أن تستمر العملية حتى تؤتي ثمارها على الأرض. أما الضربة المحدودة فلا تلبي مطالبنا. 
     
    وتجنب أردوغان الحديث عن حجم الإسهام التركي المتوقع، لكن مصادر حكومية وصحافية كانت أشارت إلى أن أنقرة تفضل عدم المشاركة المباشرة في القصف لتجنب أي رد فعل انتقامي من دمشق، وأن يكون الدور التركي سريًا يقتصر على الدعم الاستخباراتي واللوجستي. لكن الحديث عن صعوبة ذلك ازداد بعد انسحاب بريطانيا وزيادة الحاجة ربما لقاعدة "إنجرليك" الجوية في جنوب تركيا كبديل محتمل للقواعد البريطانية في قبرص. 
     
    وفي مقابل إصرار الحكومة التركية على المشاركة في الضربة المحتملة والتشديد على ضرورة توسيع مداها رفضت المعارضة البرلمانية وبعض الأصوات داخل الحزب الحاكم نفسه موقف الحكومة، ما دفع أردوغان للتصريح بأنه لا داعي لأخذ إذن من البرلمان للمشاركة في الضربة العسكرية، لأن الرئيس التركي عبدالله غل يملك صلاحية إعطاء مثل هذا الإذن خلال عطلة البرلمان الحالية. 
     
    واعتبر مقربون من غل أن هذا التصريح محاولة من أردوغان لتوريط الرئيس في هذا القرار مع علم أردوغان احتمال رفض البرلمان إياه، في تكرار لتجربة 2003 عندما حضّ غل، الذي كان حينها رئيساً للوزراء، نواب حزبه على رفض المشاركة في غزو العراق، فخرج تصويت البرلمان برفض المشاركة التي كان يريدها أردوغان عندما كان زعيمًا للحزب الحاكم وممنوعًا من دخول البرلمان. 
     
    وأكد غل أن الأولوية يجب أن تكون لخطة سياسية واضحة من أجل مستقبل سوريا يتفق عليها الغرب والدول الداعمة للثورة السورية لأن أي عمل عسكري من دون وجود هذا التصور لن يكون له فائدة عملية على الأرض.
     
    شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية – أردوغان : ضربة سوريا قبل يوم الخميس .. ويخشى من أن لا تؤدي الضربة لاسقاط النظام
  • السعودية تؤيد الضربة الأمريكية إذا قبلها السوريون

    قالت المملكة العربية السعودية الأحد إنه آن أوان أن يقوم المجتمع الدولي بكل ما بوسعه لمنع العدوان على الشعب السوري وإنها تؤيد توجيه ضربة أمريكية لسوريا إذا أيدها السوريون.
     
    وجاء هذا التصريح الذي أدلى به وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل مع استعداد الولايات المتحدة للقيام بعمل عسكري ضد الحكومة السورية بعد ان حملتها المسؤولية عن هجوم كيماوي أدى الى مقتل مئات المدنيين.
     
    وقال الفيصل لدى وصوله الى القاهرة للمشاركة في اجتماع لوزراء الخارجية العرب بالجامعة العربية لبحث الوضع في سوريا “نطالب المجتمع الدولي بكل امكانياته بوقف هذا العدوان علي الشعب السوري.”
     
    وبخصوص الضربة الأمريكية المتوقعة قال الفيصل “نقف مع ارادة الشعب السوري هو ادري بمصلحته فالذي يقبله نحن نقبله والذي يرفضه نرفضه.”
     
    ودعا الفيصل الجامعة العربية الى دعم مطالب المعارضة السورية بتدخل المجتمع الدولي “لوقف العدوان على الشعب السوري”.
     
    وقال الفيصل في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري نبيل فهمي انه “آن الاوان بمناسبة انعقاد مجلس الجامعة ان نوضح ونطالب مع السوريين وممثليهم الشرعيين الذين اعترفنا بهم في الجامعة والذين يطلبون من المجتمع الدولي ان يساعدهم بالطريقة المطلوبة لايقاف النزيف الدموي، ان نؤيدهم في ذلك ولا نكتفي بالشجب والادانة” مضيفا “نطالب بان يستخدم المجتمع الدولي لوقف هذا العدوان على الشعب السوري قبل ان يفنى هذا الشعب”.
     
    وتطالب المعارضة السورية بتوجيه ضربات ضد النظام السوري.
     
    ودعا الائتلاف السوري المعارض الاحد الكونغرس الاميركي الى اتخاذ “القرار الصحيح” الذي يدعم توجهات الحكومة الاميركية بتوجيه ضربة عسكرية الى النظام السوري.
     
    وقال في بيان “يدعو الائتلاف الوطني السوري أعضاء الكونغرس الأميركي الى تحمل مسؤولياتهم التاريخية تجاه الشعب السوري، واتخاذ القرار الصحيح بدعم توجهات الحكومة الأميركية في وقف آلة قتل النظام المجرم”.
     
    واعتبر رئيس الائتلاف السوري المعارض احمد الجربا الخميس ان الضربة العسكرية المحتمل ان تشنها دول غربية ضد نظام الرئيس بشار الاسد، “ستغير موازين القوى على الارض”، وان النظام “سيلفظ انفاسه الاخيرة”.
     
    وقال الجربا في حديث الى قناة “المؤسسة اللبنانية للارسال” ان “هذه العملية ستغير ميزان القوى على الارض (…) هذه العملية ستعيد ميزان القوى الذي طالبت فيه من اول يوم”، في اشارة الى تاريخ انتخابه رئيسا للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في تموز/يوليو الماضي.
     
    اضاف “نحن في هذه اللحظة، الجيش الحر (الذي يشكل مظلة لغالبية مقاتلي المعارضة) مستعد لانهاء المعركة مع النظام.
  • إعلام الأسد مبتهج بمجازر مصر ويشبه ما تعرض له النظام بما تتعرض له مصر على يد (التكفيريين)

    إعلام الأسد مبتهج بمجازر مصر ويشبه ما تعرض له النظام بما تتعرض له مصر على يد (التكفيريين)

    خاص ـ (وطن) اعتبر الإعلام للسوري ان السيناريو الذي يحدث في سوريا هو نغسه الذي يحدث في مصر في إشارة إلى الإسلاميين الذين يصفهم بالتكفيريين.
    وكان مفتي سوريا قد أشاد بالأزهر والكنيسة القبطية لموقفهما المناهض لمدعي الإسلام كما وصفهم.
     
    مسخوا الثورات وجعلوها حربا بين الإسلاميين وأنظمة الحكم القائمة. بل لتقل انهم استعانوا بعقيدة بوش وحاربوا شعوبهم باسم محاربة الإرهاب.
  • حسون، مفتى سوريا يشيد بموقف الأزهر والكنيسة القبطية المناهض لـ”مدعى الإسلام”

    حسون، مفتى سوريا يشيد بموقف الأزهر والكنيسة القبطية المناهض لـ”مدعى الإسلام”

    دعا مفتى الجمهورية العربية السوريا، أحمد الحسون، جميع المصريين، إلى توحيد كلمتهم ضد من "يدعون حمل راية الإسلام"، مشيرا إلى أن "أولئك المدعين شوهوا الإسلام عبر المذابح والقتل وإحراق الكنائس بمصر".
     
    وأضاف الحسون فى اتصال هاتفى مع قناة "الإخبارية السورية" الرسمية، أن "ما ذاقه المصريون فى الـ 24 ساعة الماضية، يعد يوما واحدا مما يذوقه السوريون، ممن يتحدثون باسم الإسلام، على مدى عامين ونصف".
     
    وتقدم الحسون بـ "العزاء للشعب المصرى على ما حدث"، مشيدا بموقف الكنيسة القبطية والأزهر بالوقوف ضد "مدعى الإسلام".
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: الأسد يضعف ويسيطر على أقل من 40 % من سوريا

    وزير الدفاع الإسرائيلي: الأسد يضعف ويسيطر على أقل من 40 % من سوريا

    قال وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعلون، اليوم، إن رئيس النظام السوري، بشار الأسد، "يضعف"، وبات يسيطر على أقل من 40% من المناطق السورية.
     
    وأضاف يعلون خلال جولة له في شمال إسرائيل اليوم أنه "لا يوجد تحول في القتال في سوريا، ونظام الأسد يضعف.. لا أعرف متى سينتهي ذلك، ولست متأكدا بأن سقوط الأسد سينهي الحرب الأهلية هناك، لكننا نرى تفكك سوريا وضعف الأسد".
     
    وعن الوضع في هضبة الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل قال: "في هضبة الجولان يوجد للمعارضة سيطرة أكثر من ذي قبل.. الأسد يسيطر على أقل من 40 % من المناطق السورية".
     
    ومن ناحية أخرى تجنب وزير الدفاع الإسرائيلي تقديم تأكيد أو نفي صريحين لما ذكرته تقارير إعلامية عن توجيه الجيش الإسرائيلي ضربة لعدد من المسلحين في شبه جزيرة سيناء المصرية أدت لمقتل عدد منهم مؤخرا.
     
    وفي تعليقه على الوضع الأمني على الحدود الجنوبية مع مصر، وخاصة في سيناء قال: "في سيناء ينشط إرهاب إسلامي يهاجم بشكل أساسي الجيش والشرطة المصريين، ولكنه يحاول مهاجمتنا أيضا. ونحن بالتأكيد نحترم بشكل كامل السيادة المصرية، ونتابع عمليات الجيش المصري وقوات الأمن التي تعمل على تطهير الإرهاب هناك، وآمل أن نعيد الهدوء للجنوب بأسرع وقت ممكن".
     
    وقتل ما بين 5 إلى 6 مسلحين في سيناء الجمعة الماضي، وقالت مصادر رسمية مصرية إنهم قتلوا في قصف قامت به طائرة مصرية، وفي المقابل قال تنظيم "أنصار بيت المقدس" المسلح إن القتلى ينتمون إليه وتم قصفهم بطائرة إسرائيلية، فيما خرجت التصريحات الرسمية الإسرائيلية تؤكد على احترامها للسيادة المصرية دون تصريح واضح بمسؤوليتها أو عدم مسؤوليتها عن القصف.
     
    وأضاف يعلون تعليقا على حالة القلق التي تسود سكان جنوب إسرائيل، خاصة بعد قيام تنظيم "أنصار بيت المقدس" لميناء إيلات بصواريخ فجر اليوم الثلاثاء، إن "افتراض وجود إرهاب في سيناء يمكنه بالتأكيد محاولة الهجوم مرة أخرى"، غير أنه أضاف أن "الحياة الروتينية لا يجب أن تتأثر.. وقذيفة من نوع غراد التي أطلقت من سيناء باتجاه ايلات اعترضتها منظومة القبة الحديدية منتصف الليلة، وليس صدفة نصبنا القبة الحديدية للدفاع عن المدينة قبل شهر".
     
  • «ديبكا»: هذه هي  الخطة الأمريكية للتدخل العسكري في سوريا

    «ديبكا»: هذه هي الخطة الأمريكية للتدخل العسكري في سوريا

    قال موقع “ديبكا” اليوم، إن الهدف من زيارة رئيس هيئة أركان الجيوش الأمريكية “مارتن ديمبسي” لإسرائيل ثم للأردن هو اتخاذ قرار نهائي حول تدخل واشنطن العسكري في الحرب الدائرة بسوريا.
     
    وأضاف “ديبكا” أن “ديمبسي” وصل أمس لإسرائيل في زيارة يلتقي خلالها رئيس الوزراء “بنيامين نتنياهو” ووزير الدفاع “موشيه يعالون” ونظيره “بيني جانتس”، مضيفا أنه بعد ختام زيارته لتل أبيب سوف يتوجه “ديمبسي” للأردن من أجل لقاء كبار القيادات الأردنية هناك لعقد عدة مباحاثات ومناقشة آخر التطورات بالمنطقة.
     
    كما ذكرت مصادر “ديبكا” الاستخباراتية أن زيارة “ديمبسي” حاسمة وهدفها اتخاذ الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” قرارا نهائيا بالتدخل عسكريا في الحرب الدائرة بسوريا، مؤكدة أن السعودية والأردن بجانب إسرائيل وتركيا سوف يشاركون في الحرب هناك.
     
    وأوضح “ديبكا” أن خطة التدخل العسكري في سوريا تحمل 11 خطوة رئيسية هي أن يقوم سلاح القوات الجوية الأمريكي بمشاركة نظيره البريطاني والفرنسي والسعودي بجانب تركيا والأمارات بإنشاء منطقة عازلة فوق وسط وجنوب سوريا ويمتد الحظر ليشمل كل المنطقة الواقعة ما بين الحدود السورية الأردنية الإسرائيلية حتى العاصمة دمشق.
     
    بعدها يقوم الطيران الإسرائيلي بفرض غطاء جوي للقوات الجوية الخاصة بالدول السابقة التي ستدخل المجال الجوي السوري، بعد ذلك يتم العمل على إنشاء منطقة عازلة في جنوب سوريا بعمق 40 كيلو مترا.
     
    وطبقا للخطة السابقة فإنه سوف يتم اتخاذ مدينة “درعا” عاصمة للجزء الذي سيتم فرض السيطرة عليه، وفي هذه المنطقة ستتمركز القوات الأمريكية التي ستقدم الدعم للجماعات المسلحة وتدفعها نحو الداخل بعد تدريبها في الأردن.
     
    وقالت مصادر “ديبكا” أن أمريكا أنهت استعداداتها في الأردن من قوات وأسلحة لازمة لتنفيذ المهمة التي تصبو إليها وتدريب المتمردين، مضيفة أن القيادة الأمريكية في الأردن بدأت تستعد لذلك حيث تم تعيين الجنرال “جون رايت” قائدا ومسئولا عن تنسيق العملية العسكرية في سوريا حيث يمتلك خبرة واسعة بعد مشاركته في الحرب بأفغانستان وليبيا والعراق.
     
    وأكد “ديبكا” أن واشنطن جهزت قواتها الجوية بجانب قواتها الخاصة للاستعداد لأي محاولة من الرئيس السوري لمهاجمة أهداف أمريكية أو إسرائيلية أو تركية أو أردنية.
  • “واشنطن بوست”: تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا أصبح كيانا إقليميا

    “واشنطن بوست”: تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا أصبح كيانا إقليميا

    ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية فى عددها الصادر الثلاثاء أن الأيام الأخيرة شهدت بزوغ نجم تنظيم "الدولة الإسلامية فى العراق وبلاد الشام" فى سوريا وخاصة فى الصفوف الأمامية فى الحرب الدائرة هناك بين قوات المعارضة ونظام الرئيس بشار الأسد.
     
    وأفادت الصحيفة – فى تقرير لها بثته على موقعها الإلكترونى – أن التنظيم الجديد بات يوسع نطاق تواجده بشكل كبير فى المناطق التى سيطرت عليها قوات المعارضة السورية، بل ويعمل حاليا على رسم أفكاره بحرية تامة وبطريقة لطالما حاربتها الولايات المتحدة طيلة عقود طويلة لمنع ترعرعها فى العراق وأفغانستان.
     
    وأضافت: أن التنظيم حاول، منذ أن أعلن فرع تنظيم القاعدة فى العراق قبل أربعة أشهر عن تغيير إسمه للتأكيد على طموحاته الإقليمية المتنامية، نشر تواجده وتأكيد هويته فى بعض المدن والقرى التى تم الاستيلاء عليها وطرد قوات الأسد منها، فضلا عن تسبب توافد آلاف المقاتلين الأجانب إلى سوريا فى زيادة قوته".
     
    وأوضحت الصحيفة أن تنظيم (الدولة الإسلامية فى العراق وبلاد الشام) بات اليوم أكبر تنظيم معارض يحارب من أجل إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد..مشيرة إلى أن تواجده يتركز بشكل أكبر فى المحافظات الشمالية والشرقية فى البلاد، إلا أن ايديولوجيته المتشددة وتكتيكاته مثل سياسات الاختطاف والاغتيالات، انتشرت مع ذلك، فى المناطق القريبة من الحدود مع تركيا.
     
    وأشارت الصحيفة إلى أن العديد من النشطاء الميدانيين وقادة زعماء المعارضة من الصفوف المعتدلة وبعض المواطنين الغربيين – منهم عشرات الصحفيين وعمال الإغاثة – قد تم اغتيالهم أواختطافهم خلال الأشهر الأخيرة فى المناطق التى شهدت تواجد تنظيم "الدولة الاسلامية فى العراق وبلاد الشام".
     
    ومع ذلك، تم التعامل مع العديد من هذه الحالات، حسبما أبرزت الصحيفة بطريقة سرية غير معلنة خشية تعرض حياة المختطفين للخطر، بينما الوضع الراهن يتطلب عدم تحمل التنظيم المسئولية الكاملة عن كافة الحوادث التى وقعت فى سوريا، وذلك بسبب وجود العديد من المجموعات المتشددة الأخرى، التى تسعى لبسط نفوذها هى الأخرى.
     
    واستشهدت الصحيفة الأمريكية على ذلك بذكر أن جماعة جبهة النصرة – الذراع الأول والأساسى لفرع تنظيم القاعدة فى سوريا – لا تزال تحافظ على تواجد قوى فى أجزاء كبيرة من سوريا، حتى فى ظل مقاومتها لجهود ومحاولات تنظيم الدولة الاسلامية لإدماجها بين صفوفه.
     
    وأشارت "واشنطن بوست" إلى وجود العديد من العصابات الإجرامية التى تسعى إلى استغلال الفراغ الأمنى من أجل القيام بأعمال الاختطاف والقتل من أجل الحصول على الفدية كالأموال من أبناء الشعب السوري.
     
    وأضافت : أنه فى الوقت الذى سعى فيه تنظيم الدولة الإسلامية إلى إعادة تنظيم صفوفه من جديد فى العراق، من خلال قتل المزيد من المواطنين بشكل يفوق ما قام به منذ العام 2008، وتنظيم عمليات هروب جماعى من السجن كالحادث الذى وقع بالشهر الماضى، وتم فيه فرار مئات المسلحين، يبقى تواجده الحالى فى سوريا بمثابة دلالة مهمة تعكس تحويل مسار التنظيم ليصبح كيانا إقليميا.
     
    وتعليقا على هذا الشأن، نقلت "واشنطن بوست" عن بروس هوفمان، مدير قسم الدراسات الأمنية بجامعة جورج تاون الأمريكية، والذى يعتقد أن سوريا تمتلك أهمية استراتيجية أكثر من العراق بالنسبة للتنظيم، قوله :" إن الموقع الجغرافى لسوريا، باعتبارها دولة تشارك حدودها مع تركيا وإسرائيل والعراق والأردن ولبنان، يمنح تنظيم القاعدة ركيزة مهمة فى قلب الشرق الاوسط".
     
  • نصر الله: خيار إسرائيل الأرحم!

    نصر الله: خيار إسرائيل الأرحم!

    ذات يوم ـ غير بعيد في الزمن، ولكنه قريب تماماً من حيث تشابه السياقات ـ عمد المعلّق الإسرائيلي ألوف بِنْ إلى كسر الصمت، أو لعله باح بالمسكوت عنه في صفوف الساسة وأجهزة الأمن والقادة العسكريين الإسرائيليين؛ حين عقد مقارنة افتراضية بين: 1) صاروخ فلسطيني من طراز ‘القسام’، محمّل بمواد انفجارية بدائية ولا يتجاوز مداه 12 كيلومتراً، يسقط على سيدروت أو عسقلان، ويتسبب في أضرار طفيفة لا تتجاوز جرح مستوطن أو حفر طريق إسفلتي؛ و2) صاروخ سوري من طراز ‘سكود’، محمّل برأس كيماوي، يمكن أن يسقط على تل أبيب، ويوقع مئات الإصابات.
    وتوصّل بن إلى خلاصة قد تبدو بالغة الغرابة، للوهلة الأولى فقط: أنّ الصاروخ الأوّل، ‘القسام’، هو الأشدّ خطورة. لماذا؟ ببساطة، لأنّ الصاروخ السوري لن ينطلق في أية حال (إذ يعرف بشار الأسد أنّ عواقب إطلاقه سوف تعني قيام مقاتلات إسرائيلية من طراز F-16 بدكّ مراكز عصب السلطة السورية أينما كانت، ابتداءً من القصور الرئاسية)؛ في حين أنّ المقاتلات ذاتها لا تستطيع القيام بمهامّ مماثلة في غزّة ومحيطها، إلا في نطاق محدود وحساس، مضارّه أكثر من منافعه، وأنّ العلاج الذي سيُطرح على جدول الأعمال (أي إعادة احتلال القطاع) أسوأ من العلّة ذاتها.
    الحكمة، إذاً، ليست في التكنولوجيا التدميرية للصاروخ ذاته، أو الأمدية التي يمكن أن يبلغها، بل في الأصابع التي تضغط على زناد الإطلاق، ولماذا ومتى يتمّ الضغط. وبهذا المعنى، استخلص بن يومذاك، فإنّ الأسد أرحم لإسرائيل من فتية كتائب القسّام؛ وصاروخ الـ’سكود’ الفتاك أقلّ وطأة من صواريخ الهواة التي تُصنّع بموادّ بدائية وبتكنولوجيا فقيرة. استطراداً، اعتبر بن أنّ إسرائيل بحاجة إلى حسن نصر الله، فلسطيني/غزّاوي/حمساوي، يضبط صواريخ ‘القسام’ كما ضبط نصر الله صواريخ الـ’كاتيوشا’ على امتداد الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية.
    في صياغة أخرى، من عندنا هذه المرّة، أراد بن وضع صواريخ ‘القسام’ قيد السياسة، وليس وضع السياسة رهينة تلك الصواريخ، على غرار السياسة التي اعتمدها نصر الله، وفرضها ونفّذها ‘حزب الله’، بعد وخلال سنوات الاحتلال الإسرائيلي للجنوب: سلاح واحد/قانون واحد. أكثر من هذا، اعتبر بن أنّ الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان سنة 2000 لم يكن راجعاً إلى جرأة رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، إيهود باراك، فحسب؛ بل كان، كذلك، يدين بالكثير لسياسة نصر الله في فرض وحدة القرارَين السياسي والعسكري، سواء بسواء.
    وكتب بن أنّ نصر الله قد ‘لا يكره إسرائيل والصهيونية أقلّ من قادة حماس، وخاطفي شاليت، وفصائل القسام. ولكنه، على نقيض منهم، يمتلك السيطرة ويتحلى بالمسؤولية، ولهذا فإنّ التكهن بسلوكه ممكن عقلانياً ومنطقياً. وهذا، في الظروف الراهنة، هو الوضع الأفضل لنا: إنّ حزب الله يقوم بالحفاظ على الهدوء في الجليل على نحو أفضل بكثير مما فعل جيش لبنان الجنوبي الذي كان موالياً لإســـرائيل’. ولأنه لا يوجد في الأراضي الفلسطينية المحتلة نصر الله فلسطيني، تابع بن؛ كما أنّ الرئيس الفلسطيني محمود عباس لا يبدو زعيماً نافذاً مفوّضاً، بقدر ما يشبه ‘مثقفاً معذّباً مؤيداً للمفاوضات الدبلوماسية’؛ وحكومة ‘حماس′ لا تملك السيطرة على السلاح، أو لا ترغب في ذلك أصلاً… فإنّ صواريخ ‘القسّام’ أخطر من الـ’كاتيوشا’ أيضاً! 
    والحال أنّ تلك المقاربة لم تكن تصدر عن فراغ، ولم تهبط من سماء التنظير السياسي الصرف، بل كانت تتكيء على مبادىء أساسية، بسيطة ومنطقية وذرائعية، صنعتها عقود من علاقة نظام ‘الحركة التصحيحية’، الأسد الأب مثل الأسد الابن، مع إسرائيل. وكان أمراً بسيطاً ومنطقياً وذرائعياً، أيضاً، أن تحظى تلك المبادىء بمقدار عالٍ من التكامل مع خطط ‘حزب الله’، لكي لا يتحدّث المرء عن حصيلة تكتيكاته مثل ستراتيجياته؛ ليس بسبب العلاقة الوثيقة بين الحزب ونظام آل الأسد، فحسب؛ بل كذلك لأنّ تاريخ علاقات إسرائيل مع إيران، ربيبة ‘حزب الله’ ومرجعيته الفقهية والعقيدية والعسكرية والسياسية والأمنية، كان تاريخاً عاصفاً في مستوى السطح فقط، في اللفظ والبلاغة والضجيج والجعجعة، ليس أكثر.
    ومع ذلك، ورغم حصافة معلّق مخضرم مثل ألوف بن، كيف كان له أن يستبصر أنّ ما عُدّ مستحيلاً يومذاك، صار ممكناً تماماً منذ آذار (مارس) 2011، حين انطلقت انتفاضة الشعب السوري ضدّ نظام ‘الحركة التصحيحية’، فواجهها الأسد بكلّ ما في ترسانة جيشه من أسلحة فتاكة؟ وأنّى له ان يتكهن بأنّ صاروخ الـ’سكود’ سوف يُطلق من منصاته في قطنا، على مبعدة كيلومترات قليلة من حدود الاحتلال الإسرائيلي للجولان، لا لكي يستهدف تل أبيب، بل ليقصف حلب وإدلب والرقة ومناطف الشمال السوري؟ وأية مخيلة جهنمية كانت ستتيح للمعلّق ذاته أن يتخيّل مقاتلي ‘حزب الله’ وهم يتلهفون على غزو القصير، البلدة السورية ذاتها التي آوتهم من ويلات القصف الإسرائيلي، سنة 2006؟
    أيّ ساذج، والحال هذه، يمكن أن يستغرب استشراس إسرائيل، اليمينية مثل اليسارية، والمتدينة مثل العلمانية، في الدفاع عن بقاء نظام الأسد؟ أو ينقّب، في المقابل، عن أيّ معنى تبقى من مفردة ‘مقاومة، وأختها ‘ممانعة’؟
     
    صبحي حديدي
  • السلطات اللبنانية تعيد اللاجئين الفلسطينيين من سوريا

    السلطات اللبنانية تعيد اللاجئين الفلسطينيين من سوريا

    قالت هيومن رايتس ووتش السبت إن الحكومة اللبنانية بدأت منذ 6 أغسطس/آب في منع دخول الفلسطينيين القادمين من سوريا. 
    ويُعتبر منع طالبي اللجوء من دخول لبنان انتهاكا لالتزاماته الدولية. 
    وقال شخصان فلسطينيان لـ هيومن رايتس ووتش إنهما كانا ضمن مجموعة تتكون من قرابة مائتي طالب لجوء فلسطيني مُنعوا من اجتياز الحدود بعد أن قام الأمن العام اللبناني بتغيير سياساته بشكل فجائي في 6 أغسطس/آب تجاه الفلسطينيين الذين يسكنون في سوريا. 
    وقال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: “كيف للبنان أن يدير ظهره لأشخاص يائسين فقدوا منازلهم وأقاربهم وأرزاقهم، وفرّوا بحياتهم من منطقة حرب؟ يجب على لبنان أن لا يدفعهم للعودة إلى مكان ربما تكون فيه سلامتهم وحياتهم معرضة إلى الخطر”. 
    وقبل اندلاع الانتفاضة السورية في مارس/آذار 2011، كانت سوريا تؤوي قرابة 500 ألف لاجئ فلسطيني، بعضهم وُلد وكبُر هناك. ومن بين الفلسطينيين العالقين في الحدود اللبنانية عائلات بأكملها، وأطفال، وشيوخ، وأشخاص مرضى، أمضى بعضهم ليلته في المنطقة الفاصلة بين المركزين الحدوديين للبلدين خوفًا على سلامتهم إذا عادوا إلى سوريا، دون مأوى ودون دورات مياه. 
    وكان لبعضهم أقارب في انتظاره في لبنان، بينما يقول آخرون إن منازلهم في سوريا تعرضت إلى التدمير أثناء الحرب، أو أنهم لا يمتلكون المال اللازم للعودة إلى منازلهم، حتى وان كان ذلك آمنًا. وقالت هيومن رايتس ووتش إن على الحكومة اللبنانية أن تُلغي على الفور قرارها بمنع دخول الفلسطينيين القادمين من لبنان. وقال أحد الفلسطينيين العالقين على الحدود لـ هيومن رايتس ووتش إن حرس الحدود اللبناني قالوا له ولطالبي لجوء فلسطينيين آخرين كانوا بانتظار الدخول، في 6 أغسطس/آب حوالي الساعة السادسة و45 دقيقة مساءً، إنهم تلقوا أمرًا من مكتب الأمن العام اللبناني بعدم السماح لأي فلسطيني بدخول البلاد. وبعد هذا الإعلان، لم يُسمح بالدخول إلا للفلسطينيين الذين لهم زوجات أو أمهات لبنانيات، أو الذين يحملون تذاكر سفر بالطائرة تثبت أنهم سيعودون.
     
  • نيويورك تايمز: عمليات اختطاف الصحفيين فى سوريا تزايدت بشكل رهيب..والثورة تحولت إلى الفوضى

    نيويورك تايمز: عمليات اختطاف الصحفيين فى سوريا تزايدت بشكل رهيب..والثورة تحولت إلى الفوضى

    ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، اليوم السبت، أن عمليات الاختطاف للصحفيين داخل سوريا تزايدت بشكل رهيب خلال هذا العام حيث ساءت ويلات الصراع الدائر وتحولت الثورة الى حالة من الفوضى، ما يجعل الدولة واحدة من مناطق الصراع الأكثر عدائية لمجمعى الأخبار فى الوقت الراهن.
     
    وأضافت الصحيفة فى تقرير أوردته على موقعها الالكترونى أن بعض عمليات الاختطاف يبدو انها تم تنفيذها من قبل جماعات ارهابية مسلحة وشبكات اجرامية بهدف الحصول على فدية مالية أو أسلحة أو صفقات أخرى لكن العمليات الأخرى لم يتم تحديد دوافعها. 
     
    وأشارت الصحيفة إلى أن الصحفيين الاجانب من الاشخاص المستهدفة بالتحديد ومعظمهم اوروبيين الذين دخلوا سوريا دون الحصول على إذن من الحكومة السورية لتغطية الصراع الذى دخل الآن عامه الثالث كما يتم اختطاف صحفيين سوريين أيضا يعملون لصالح جهات أخبارية أجنبية. 
     
    واوضحت الصحيفة أن المراسلين الأجانب قوبلوا بترحيب فى بادئ الأمر من قبل بعض الجماعات المسلحة والمدنيين السوريين على خلفية نشرهم للعالم فضائح ومذابح الرئيس بشار الأسد إلا أن الأمر تغير بعد ذلك حيث تم النظر إليهم أحيانًا على أنهم دخلاء. 
     
    وتابعت الصحيفة أن حالة الاقتصاد المتدهورة فى سوريا صعدت من عمليات الخطف والابتزاز  والخيانة فيما قال بعض المترجمين والسائقين ومرشدين محليين أن جماعات اجرامية وجهاديين حاولوا تجنيدهم لجذب صحفيين الى سوريا وحصولهم على سبق صحفى. 
     
    ونقلت الصحيفة عن بيتر بوكارت مدير الطوارئ فى منظمة حقوق الانسان قوله إن عمليات الخطف ازدادت منذ تصاعد عمليات القتال والعنف فى العام الماضى فى مدينة حلب ومنذ  اتكال الثورة على جماعات جهادية مثل جماعة جبهة النصرة وجماعة الدولة الاسلامية لعراق وسوريا. 
    واضاف بوكارت أن حالة الفوضى وعدم الاستقرار آخذة فى الارتفاع فى سوريا وأن عمليات الاختطاف تعد جزءًا من هذه الحالة.