الوسم: طحنون بن زايد

  • صحفي إسرائيلي يعلّق على صورة محمد بن سلمان وأمير قطر وطحنون فماذا قال!؟

    صحفي إسرائيلي يعلّق على صورة محمد بن سلمان وأمير قطر وطحنون فماذا قال!؟

    وطن- اعتبر الصحفي الإسرائيلي “روعي كاييس” صورة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد ومستشار الأمن القومي الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد، صورة الأسبوع وربما هذا العام.

    وقال “كاييس” إن “اللقاء غير عادي واللوك غير عادي” على شواطئ البحر الأحمر.

    محمد بن سلمان وأمير قطر و طحنون بن زايد بملابس غير رسمية

    ونشر بدر العساكر مدير المكتب الخاص لولي العهد السعودي، الصورة عبر حسابه في تويتر، وعلق عليها: “لقاء ودي أخوي بالبحر الأحمر يجمع سمو سيدي الأمير محمد بن سلمان وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ومستشار الأمن الوطني في دولة الإمارات الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان”.

    وفور نشر بدر العساكر الصورة، جرى تداولها على نطاقٍ واسع بمواقع التواصل الاجتماعيّ، وسط تعليقاتٍ تُشيد باللقاء بين ولي العهد السعودي والأمير تميم وطحنون بن زايد .

    وقال الأمير السعودي سطام بن خالد آل سعود: ” لقاء الأخوة والصداقة والمودة رغم الخلافات التي قد تحدث سيبقى خليجنا واحد وشعبنا واحد تجمعنا الأخوة والعلاقات التاريخية والنسب من أجل مصلحة دول الخليج وشعوبها”.

    https://twitter.com/AboFhdd9/status/1438929061238165504?s=20&t=GIXPvcZltWt8dWsGDlZ8hg

    وعلق الكاتب عبدالله البندر على صورة محمد بن سلمان وأمير قطر وطحنون قائلاً: “في ضيافة سمو سيدي ولي العهد بالبحر الأحمر. الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والشيخ طحنون بن زايد آل نهيان خليجنا واحد”.

    https://twitter.com/a_albander/status/1438895039644581893

    وقال المذيع أسامة الحمد: “كل الدول تبني تحالفات اليوم.. لو نجح هذا التحالف في هذه الصورة سينعكس خيرا على كل البلاد العربية.. عسى أن لا يكون بينهم غادر”.

    https://twitter.com/OsamaAlhamad_RT/status/1438954170443341829

    لقاء طحنون بن زايد و أمير قطر في الدوحة

    يوم السادس والعشرين من أغسطس الماضي، في زيارة مفاجئة وغير متوقعة التقى طحنون بن زايد، مستشار الأمن الوطني الإماراتي، بالشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، في الدوحة.

    ووفق ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية “وام” فقد ترأس طحنون بن زايد وفدا إماراتيا، للقاء الشيخ تميم وعددا من المسؤولين القطريين.

    الكاتب أندرياس كريغ يعتبر زيارة طحنون بن زايد لأمير قطر تنازلا مؤقتاً لتأمين مصالح الإمارات
    زيارة طحنون بن زايد لأمير قطر

    هذا وبحث الجانبان، في الدوحة، العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بين البلدين، كما تم استعراض التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والمشاريع الاستثمارية الحيوية التي تخدم عملية التنمية والتقدم وتحقق المصالح المشتركة للبلدين.

    الأمير تميم بن حمد وطحنون بن زايد
    الأمير تميم بن حمد وطحنون بن زايد

    وجرى خلال اللقاء أيضا تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    كما نقل طحنون إلى أمير قطر، تحيات رئيس الإمارات، ورئيس مجلس الوزراء، وولي عهد أبوظبي، وتمنياتهم لقطر وشعبها الشقيق دوام التقدم والازدهار.

    ويشار إلى أن هذا اللقاء الغير متوقع يأتي بعد أيام من لقاء مماثل جمع “طحنون” بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في العاصمة التركية أنقرة، في محاولة نادرة من أبوظبي للتقارب مع الرئيس التركي. كما زار “طحنون” كلا من تركيا والأردن ومصر ضمن جولة خلال الشهر الجاري لبحث عدد من قضايا المنطقة.

    قرقاش: نطوي صفحة الخلاف

    من جانبه علق وزير الدولة السابق للشؤون الخارجية أنور قرقاش، على لقاء طحنون والشيخ تميم بن حمد.

    وكتب في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) على حسابه الرسمي:”بناء جسور التعاون والازدهار مع الأشقاء والأصدقاء عنوان المرحلة، وركيزة رئيسية من ركائز السياسة الإماراتية.”

    من جانبه علق وزير الدولة السابق للشؤون الخارجية أنور قرقاش، على لقاء طحنون والشيخ تميم بن حمد.

    وكتب في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) على حسابه الرسمي:”بناء جسور التعاون والازدهار مع الأشقاء والأصدقاء عنوان المرحلة، وركيزة رئيسية من ركائز السياسة الإماراتية.”

    جدير بالذكر أنه منذ إعلان المصالحة الخليجية في قمة العلا السعودية، بيناير الماضي، لم تشهد العلاقات بين أبوظبي والدوحة تسارعا في التقارب، على غرار ما حدث بين السعودية وقطر، وبين الدوحة والقاهرة.

    ويعتبر “طحنون هو المسؤول الأول في الإمارات فيما يتعلق بالاستخبارات الوطنية وقضايا السياسة الخارجية الحساسة والمعاملات التجارية الغامضة في البلاد. وهو أيضا الأخ غير الشقيق لرئيس الدولة الشيخ “خليفة بن زايد”، والأخ الشقيق لولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد”.

    رسالة من أمير قطر الى محمد بن سلمان

    وقبل ثلاثة أسابيع، ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تلقى رسالة من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

    وأشارت الوكالة السعودية إلى أن الرسالة سلمت خلال لقاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بوزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن في المملكة.

    وكتبت الوكالة على حسابها في تويتر: “سمو ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يتسلم رسالة من سمو أمير دولة قطر خلال استقباله وزير الخارجية القطري، ويستعرض معه العلاقات الثنائية وأوجه التعاون بين البلدين، وبحث التطورات الإقليمية والدولية والمسائل ذات الاهتمام المشترك”.

    وفي وقت سابق من شهر اغسطس الماضي، عينت قطر سفيرا لها في السعودية.

    وقالت وكالة الأنباء القطرية (قنا) إن “بندر محمد عبدالله العطية سفيرا فوق العادة مفوضا لدى المملكة العربية السعودية”.

    بندر محمد عبدالله العطية سفير قطر يسلم أوراق اعتماده للخارجية السعودية
    بندر محمد عبدالله العطية سفير قطر يسلم أوراق اعتماده للخارجية السعودية

    وكانت قطر استلمت أوراق تعيين السفير السعودي لدى الدوحة الأمير منصور بن خالد بن فرحان في يونيو الماضي عقب أشهر من قمة العلا التي شهدت إنهاء مقاطعة السعودية وثلاث دول أخرى هي مصر والإمارات والبحرين لقطر في أزمة استمرت لما يزيد عن 3 سنوات.

  • ولي العهد السعودي وأمير قطر وطحنون بن زايد معا بصورة “غير رسمية” على البحر الأحمر

    ولي العهد السعودي وأمير قطر وطحنون بن زايد معا بصورة “غير رسمية” على البحر الأحمر

    وطن- بعيداً عن الرسميات وفي لقاء هو الأول من نوعه منذ اعلان المصالحة الخليجية، التقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان و أمير قطر الشيخ تميم بن حمد ومستشار الامن الوطني الاماراتي طحنون بن زايد على البحر الاحمر.

    ولي العهد السعودي و أمير قطر و طحنون بن زايد بملابس غير رسمية 

    ونشر بدر العساكر مدير المكتب الخاص لولي العهد السعودي، الصورة عبر حسابه في تويتر،  وعلق عليها: “لقاء ودي أخوي بالبحر الأحمر يجمع سمو سيدي الأمير محمد بن سلمان وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ومستشار الأمن الوطني في دولة الإمارات الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان”.

    وفور نشر بدر العساكر الصورة، جرى تداولها على نطاقٍ واسع بمواقع التواصل الاجتماعيّ، وسط تعليقاتٍ تُشيد باللقاء بين ولي العهد السعودي والأمير تميم وطحنون بن زايد .

    وقال (خالد جاسم) : “عسى ربي يديم هذي الضحكة”.

    وقال (عبدالرزاق الصاعدي) : “الله يوفقهم، ويحفظ بلادنا وولاة أمرنا، التقارب والتلاحم في مصلحة الجميع لمواجهة الأخطار المحيطة بدول الخليج العربي”.

    فيما قال (مبارك آل عاتي) : “صورة تثلج الصدر وتبشر بمستقبل واعد للمنطقة”.

    بينما علق (علي كميخ) : “صوره تتكلم عن نفسها الله يحفظهم ويجمعهم ولايفرقهم”.

    لقاء طحنون بن زايد و أمير قطر في الدوحة 

    يوم السادس والعشرين من أغسطس الماضي، في زيارة مفاجئة وغير متوقعة التقى طحنون بن زايد، مستشار الأمن الوطني الإماراتي، بالشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، في الدوحة.

    الأمير تميم بن حمد وطحنون بن زايد
    الأمير تميم بن حمد وطحنون بن زايد

    ووفق ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية “وام” فقد ترأس طحنون بن زايد وفدا إماراتيا، للقاء الشيخ تميم وعددا من المسؤولين القطريين.

    هذا وبحث الجانبان، في الدوحة، العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بين البلدين، كما تم استعراض التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والمشاريع الاستثمارية الحيوية التي تخدم عملية التنمية والتقدم وتحقق المصالح المشتركة للبلدين.

    الكاتب أندرياس كريغ يعتبر زيارة طحنون بن زايد لأمير قطر تنازلا مؤقتاً لتأمين مصالح الإمارات
    الكاتب أندرياس كريغ يعتبر زيارة طحنون بن زايد لأمير قطر تنازلا مؤقتاً لتأمين مصالح الإمارات

    وجرى خلال اللقاء أيضا تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    كما نقل طحنون إلى أمير قطر، تحيات رئيس الإمارات، ورئيس مجلس الوزراء، وولي عهد أبوظبي، وتمنياتهم لقطر وشعبها الشقيق دوام التقدم والازدهار.

    ويشار إلى أن هذا اللقاء الغير متوقع يأتي بعد أيام من لقاء مماثل جمع “طحنون” بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في العاصمة التركية أنقرة، في محاولة نادرة من أبوظبي للتقارب مع الرئيس التركي. كما زار “طحنون” كلا من تركيا والأردن ومصر ضمن جولة خلال الشهر الجاري لبحث عدد من قضايا المنطقة.

    أنور قرقاش: نطوي صفحة الخلاف

    من جانبه علق وزير الدولة السابق للشؤون الخارجية أنور قرقاش، على لقاء طحنون والشيخ تميم بن حمد.

    وكتب في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) على حسابه الرسمي:”بناء جسور التعاون والازدهار مع الأشقاء والأصدقاء عنوان المرحلة، وركيزة رئيسية من ركائز السياسة الإماراتية.”

    وتابع:”نطوي صفحة خلاف وننظر إلى المستقبل بايجابية، وزيارة سمو الشيخ طحنون بن زايد إلى قطر ولقائه بأميرها تنطلق من واقع أن المصير واحد والنجاح مشترك”

     

    جدير بالذكر أنه منذ إعلان المصالحة الخليجية في قمة العلا السعودية، بيناير الماضي، لم تشهد العلاقات بين أبوظبي والدوحة تسارعا في التقارب، على غرار ما حدث بين السعودية وقطر، وبين الدوحة والقاهرة.

    ويعتبر “طحنون هو المسؤول الأول في الإمارات فيما يتعلق بالاستخبارات الوطنية وقضايا السياسة الخارجية الحساسة والمعاملات التجارية الغامضة في البلاد.

    وهو أيضا الأخ غير الشقيق لرئيس الدولة الشيخ “خليفة بن زايد”، والأخ الشقيق لولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد”.

    ولي العهد السعودي يتسلم رسالة من أمير قطر

    وقبل ثلاثة أسابيع، ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تلقى رسالة من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

    وأشارت الوكالة السعودية إلى أن الرسالة سلمت خلال لقاء ولي العهد السعودي بوزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن في المملكة.

    وكتبت الوكالة على حسابها في تويتر: “سمو ولي العهد السعودي يتسلم رسالة من سمو أمير دولة قطر خلال استقباله وزير الخارجية القطري، ويستعرض معه العلاقات الثنائية وأوجه التعاون بين البلدين، وبحث التطورات الإقليمية والدولية والمسائل ذات الاهتمام المشترك”.

    وفي وقت سابق من شهر اغسطس الماضي، عينت قطر سفيرا لها في السعودية.

    وقالت وكالة الأنباء القطرية (قنا) إن “بندر محمد عبدالله العطية سفيرا فوق العادة مفوضا لدى المملكة العربية السعودية”.

    وكانت قطر استلمت أوراق تعيين السفير السعودي لدى الدوحة الأمير منصور بن خالد بن فرحان في يونيو الماضي عقب أشهر من قمة العلا التي شهدت إنهاء مقاطعة السعودية وثلاث دول أخرى هي مصر والإمارات والبحرين لقطر في أزمة استمرت لما يزيد عن 3 سنوات.

    محمد بن راشد يصف أمير قطر بـ “الشقيق والصديق” 

    وكان وصف حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد، أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، خلال لقاء جمعهما على هامش مشاركتهما في مؤتمر بغداد لقادة دول الجوار بـ (الشقيق والصديق)، وذلك في أول تصريح منذ الحصار الذي شاركت فيه الإمارات إلى جانب السعودية والبحرين ومصر على الجارة قطر.

    وقال الشيخ محمد بن راشد عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر: ” أثناء لقائي مع أخي صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر حفظه الله”.

    محمد بن راشد وأمير قطر
    محمد بن راشد وأمير قطر

    وأضاف بن راشد قائلا: “الأمير تميم شقيق وصديق.. والشعب القطري قرابة وصهر.. والمصير الخليجي واحد.. كان وسيبقى حفظ الله شعوبنا وأدام أمنها واستقرارها ورخاءها”.

  • الإمارات تتخلى عن فكرة “إسبرطة المحاربة” وترغب في أن تصبح “سنغافورة الصغيرة”

    الإمارات تتخلى عن فكرة “إسبرطة المحاربة” وترغب في أن تصبح “سنغافورة الصغيرة”

    وطن- كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، التفاصيل التي دفعت الإمارات لتغيير سياستها الخارجية من الصدام إلى الحوار أو رغبتها بالتخلص من “إسبرطة المحاربة” إلى “سنغافورة الصغيرة”.

    وقال المعلق ديفيد إغناطيوس إن الشعار الذي باتت ترفعه الإمارات اليوم هو “صفر مشاكل” بعدما تدخلت في الحربين المدمرتين في اليمن وليبيا ورفعت شعار الحرب ضد الإسلاميين.

    وأشار إلى أن هناك ميلا دوليا لخفض التوتر رغم الاضطرابات الأخيرة في أفغانستان، وهذا واضح في موقف الإمارات التي وصفها مرة وزير الدفاع الأمريكي السابق جيمس ماتيس بـ”إسبرطة الصغيرة”.

    ولكن الإمارات غيّرت موقفها ببراغماتية فجّة تجعل من ميكافيلي نفسه محرَجا، فقد غيرت الإمارات مسار المواجهة مع إيران والأحزاب الإسلامية إلى الحوار.

    الإمارات تعالج مشاكل مع دول الجوار وأعداء آخرين!

    وخلال العام الماضي تحركت من أجل حل المشاكل مع إيران وقطر وتركيا وليبيا وأعداء آخرين. وفق ترجمة صحيفة “القدس العربي”.

    ويرى الكاتب أن أهم تعديل في السياسة الإماراتية هي علاقتها مع إسرائيل ضمن ما عرف باتفاقيات إبراهيم التي وقعت قبل عام من اليوم.

    وكانت الاتفاقيات هذه نتاج جهد إدارة دونالد ترامب، ولكنها متجذرة كما يقول إغناطيوس في موقف الإمارات تبني التعاون الإقليمي بعيدا عن الأيديولوجية والدين، في وقت بدأت الهيمنة الأمريكية في المنطقة بالتلاشي.

    ويقول المسؤولون الإماراتيون إنهم يتوقعون أن يصل حجم التجارة مع إسرائيل خلال العقد المقبل إلى تريليون دولار.

    ويقول الكاتب إن رؤية الإمارات للسياسة الخارجية المستقلة دفعتها أحيانا لاجتياز الخطوط الحمر مع الولايات المتحدة كما أظهر تقرير في صحيفة “نيويورك تايمز” عن استئجارها مسؤولين أمريكيين سابقين في الاستخبارات الذين اعترفوا في وثائق محكمة أنهم قاموا بعمليات قرصنة إلكترونية لصالح الإمارات.

    ويرى الكاتب أن تحول الإمارات لخفض التوتر الخارجي إلى الاهتمام بالأوضاع المحلية، هو صورة عن توجه ملاحظ في العالم كما في حال أمريكا بايدن، بل والصين ونسختها “البناء الأفضل” والتأكيد على الازدهار المحلي المشترك. وعكس الخروج الأمريكي من أفغانستان والطريقة السيئة التي تم فيها، إجماعا دوليا ضد “الحروب الدائمة” وهو ما بات يتفق عليه المسؤولون الأمريكيون والأجانب. ويرى الكاتب أن انسحاب الإمارات من الحرب المدمرة في اليمن وليبيا كان إشارة عن هذا التوجه، حيث اكتشفت أبو ظبي أن الثمن يتفوق على المنافع.

    محمد بن زايد يتعلم من كيسنجر

    ويرى إغناطيوس أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد يتعلم من كيسنجر. وألف كتابا عن وزير الخارجية الأمريكي السابق “سيد اللعبة” والدبلوماسية التي أدارها في الشرق الأوسط.

    ونقل الكاتب عن أنور قرقاش، وزير الدولة السابق للشؤون الخارجية في الإمارات، إن السياسة الجديدة تقوم على “صفر مشاكل”. وقال في مقابلة يوم الثلاثاء، إن عملية إعادة المراجعة بدأت عام 2019، بسبب المخاطر النابعة عن الحرب في اليمن والضربات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية ضد السعودية والإمارات، والشعور بأن القوة الأمريكية بدأت بالتراجع في المنطقة.

    وقال قرقاش إن التوتر المتزايد في المنطقة يعني التورط في حروب طويلة. ولهذا قررت الإمارات تغيير مسارها والتركيز على التنمية الاقتصادية كوسيلة للأمن. ويرى المسؤولون الإماراتيون أن عصر النفط قارب على النهاية، حيث اعتمد البلد عليه في النمو.

    ويرى الكاتب أن التحرك الإماراتي هو نوع من التصحيح بعد التحالف الخطير مع إدارة ترامب. ووجهت وزارة العدل الأمريكية مدير لجنة تنصيب ترامب، توماس باراك بالضغط غير القانوني لكي يمرر المصالح الإماراتية. وفي دعوى قضائية خاصة تم تقديمها إلى محكمة فدرالية في كاليفورنيا، اتهم فيها جامع التبرعات لحملة ترامب، إليوت برويدي، بنشاطات مماثلة، وكلاهما نفيا القيام بأعمال غير قانونية.

    يوسف العتيبة يعلق

    ويقول يوسف العتيبة، سفير الإمارت في واشنطن: “تغيرت نظرتنا، ننظر للعالم بطريقة مختلفة”. وفي الوقت الذي دفعت فيه الإمارات واشنطن لاتخاذ مواقف متشددة من إيران وتركيا والراديكالية الإسلامية، فهي اليوم تدعو للتصالح، ويعوّل المسؤولون فيها على توسيع العلاقات الاقتصادية والأمنية مع الصين.

    ويرى الكاتب أن الإمارات عادة ما أظهرت ميلا للتوجه مع الريح، واستخدمت ثروتها النفطية كي تصبح مركز نشاط عالمي. وهي اليوم تحاول أن تتخلص من وصف “إسبرطة المحاربة” وترغب بأن تكون “سنغافورة الصغيرة”.

    ويظل محمد بن زايد الصوت الحازم في الإمارات، لكن رجل الاتصال في كل التحركات الأخيرة هو أخوه طحنون، الذي يشغل منصب مستشار الأمن القومي.

     

    ويعمل طحنون في الظل، وسافر مثلا سرا إلى إيران، وبدأ بمناقشة ما وصفه مارتن إنديك “معاداة تصل لحد عدم العداء”.

    ويعمل طحنون عبر شبكة من مدراء المخابرات الأقوياء في تركيا ومصر والسعودية والأردن وغيرها من الدول.

    وفي الشهر الماضي، سافر طحنون إلى تركيا وقطر للبحث في سبل المصالحة مع البلدين. وقال الرئيس رجب طيب أردوغان الذي وصفه المسؤولون الإماراتيون قبل عام بأنه تهديد مساو لإيران، متحمسا بعد لقائه مع طحنون أن الإمارات “ستقوم باستثمارات مهمة في بلدنا وقريبا”، وكما تعلمت الولايات المتحدة قبل أعوام، فالمال والأمن يصنعان أصدقاء، والسياسة الخارجية تبدأ من الداخل سواء في واشنطن أو أبو ظبي.

  • وزير الداخلية السعودي في الدوحة بتكليف من ابن سلمان بعد لقاء طحنون بن زايد بالأمير تميم

    وزير الداخلية السعودي في الدوحة بتكليف من ابن سلمان بعد لقاء طحنون بن زايد بالأمير تميم

    وطن- أفادت وسائل إعلام قطرية وسعودية، بوصول وزير الداخلية السعودي، الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، إلى الدوحة، مساء اليوم السبت، في زيارة رسمية إلى دولة قطر.

    وبحسب ما أفادت به وكالة الأنباء القطرية “قنا” كان في استقبال الوزير السعودي والوفد المرافق لدى وصوله إلى مطار الدوحة الدولي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية القطري الشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني، وعدد من كبار المسؤولين في وزارة الداخلية.

    وزير الداخلية السعودي في الدوحة

    كما كان في الاستقبال السفير السعودي لدى قطر الأمير منصور بن خالد بن عبد الله الفرحان آل سعود.

    وكانت السفارة السعودية قد أعادت فتح أبوابها في الدوحة في يناير الماضي، إيذاناً باستئناف العلاقات الدبلوماسية مع قطر بعد قمة العلا في السعودية، التي أنهت الأزمة الخليجية.

    وطوت قمة العلا، التي عُقدت في مطلع العام الجاري، الأزمة الخليجية، التي اندلعت في يونيو 2017، وقامت على إثرها السعودية والإمارات والبحرين، بالإضافة الى مصر، بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وفرض الحصار عليها.

    ومنذ قمة العلا، تشهد العلاقات القطرية ـ السعودية تطوراً في مختلف المجالات.

    لقاء طحنون بن زايد وأمير قطر

    ويشار إلى أن زيارة وزير الداخلية السعودي للدوحة تأتي بعد أيام من الزيارة المثيرة للجدل، التي أجراها مستشار الأمن القومي الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد لقطر، ولقائه أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

    وفي أواخر أغسطس الماضي بزيارة مفاجئة وغير متوقعة التقى طحنون بن زايد، مستشار الأمن الوطني الإماراتي، بالشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، في الدوحة.

    ووفق ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية “وام” فقد ترأس طحنون بن زايد وفدا إماراتيا، للقاء الشيخ تميم وعددا من المسؤولين القطريين.

    رسالة ابن زايد إلى أمير قطر

    هذا وبحث الجانبان، في الدوحة، العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بين البلدين، كما تم استعراض التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والمشاريع الاستثمارية الحيوية التي تخدم عملية التنمية والتقدم وتحقق المصالح المشتركة للبلدين.

    وجرى خلال اللقاء أيضا تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    https://twitter.com/RangerF15/status/1430891725413703680

    كما نقل طحنون إلى أمير  قطر، تحيات رئيس الإمارات، ورئيس مجلس الوزراء، وولي عهد أبوظبي، وتمنياتهم لقطر وشعبها الشقيق دوام التقدم والازدهار.

    طحنون بن زايد التقى أردوغان وملك الأردن

    ويشار إلى أن هذا اللقاء الغير متوقع يأتي بعد أيام من لقاء مماثل جمع “طحنون” بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في العاصمة التركية أنقرة، في محاولة نادرة من أبوظبي للتقارب مع الرئيس التركي.

    كما زار “طحنون” كلا من تركيا والأردن ومصر ضمن جولة خلال الشهر الماضي لبحث عدد من قضايا المنطقة.

    وجدير بالذكر أنه منذ إعلان المصالحة الخليجية في قمة العلا السعودية، بيناير الماضي، لم تشهد العلاقات بين أبوظبي والدوحة تسارعا في التقارب، على غرار ما حدث بين السعودية وقطر، وبين الدوحة والقاهرة.

    ويعتبر “طحنون هو المسؤول الأول في الإمارات فيما يتعلق بالاستخبارات الوطنية وقضايا السياسة الخارجية الحساسة والمعاملات التجارية الغامضة في البلاد.

    وهو أيضا الأخ غير الشقيق لرئيس الدولة الشيخ “خليفة بن زايد”، والأخ الشقيق لولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد”.

  • السياسي الكويتي ناصر الدويلة: “قطر دولة عظمى بقلب أسد ويد نظيفة”

    السياسي الكويتي ناصر الدويلة: “قطر دولة عظمى بقلب أسد ويد نظيفة”

    وطن- أشاد السياسي الكويتي البارز ناصر الدويلة، عضو مجلس الأمة السابق، بالسياسة القطرية ودبلوماسية الدوحة المميزة التي وضعتها على خريطة الأحداث السياسية العالمية وباتت حلقة وصل وطريق حل لعدد كبير من الملفات الشائكة بالمنطقة.

    وفي هذا السياق قال ناصر الدويلة في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر، إنه يتعجب من قطر تلك الدولة الصغيرة على الخارطة الجغرافية والكبيرة على الساحة العالمية.

    وتساءل:”كيف وصلت لهذه المكانة العالية.. تابعت أمس الأخبار فإذا وزراء خارجية أمريكا وتركيا وبريطانيا و فرنسا وألمانيا وروسيا وزعماء الكونجرس يتصلون بوزير خارجية قطر. فعلمت أن قطر دولة عظمى بقلب أسد ويد نظيفة.

    ناصر الدويلة: قطر أخذت مكانة عالمية

    كما شدد الدويلة في تغريدة أخرى على أن قطر أخذت مكانة عالمية وصار لها في القضايا الإقليمية الساخنة صوتا مسموعا وكلمة لها وزنها في العالم.

    موضحا أنه “لم تصل قطر لهذه المكانة بالخبث والاغتيالات ولا بالغش وشراء الذمم. بل وصلتها بالسياسة الحكيمة والايادي البيضاء فثقافة الحكم الرشيد منهاج حياة للشعب القطري ميزتهم عن غيرهم فشرفوا بها.”

    واستطرد السياسي الكويتي مشيدا بتجاوب السلطات القطرية مع الشعب على كافة الأصعدة:”المسألة التي تعجبني أن السياسة القطرية غير منفصلة عن حقيقة الشعب القطري. فالشعب القطري شعب اصيل بمبادئه و مواقفه. وجمعياته الخيرية تماثل الجمعيات الكويتية وشعبها حر ويحب الاحرار وحكومتها تنتهج سياسة نظيفة ما فيها غش ولا اغتيال ولا انقلابات ولا مؤامرات بارك الله فيهم حكومة و شعبا.”

    الحل في الوجبة

    ويشار إلى أنه قبل يومين أطلق مغردون قطريون، هاشتاجا حمل وسم (الحل في الوجبة) عقب لقاء مستشار الأمن القومي الإماراتي طحنون بن زايد، بالأمير تميم بن حمد، في الدوحة وذلك احتفاء من القطريين بأميرهم الشاب التي اتضح صحة رؤيته وحرصه على مكانة وهيبة دولته.

    وعبر الوسم الذي تصدر الترند القطري أشار المغردين إلى تفوق السياسة القطرية في عرض قضيتها العادلة والدفاع عنها، ما تسبب في إنهاء الحصار الجائر ضد قطر والمصالحة التي تمت بقمة العلا.

    https://twitter.com/amkuwari1/status/1431261801807757320

    طحنون بن زايد في الدوحة

    وكان مستشار الأمن القومي في الإمارات طحنون بن زايد، قد التقى الأمير تميم بن حمد، الأسبوع الماضي، في الدوحة لأول مرة منذ الحصار الذي فرض على قطر مروراً بانتهاء الأزمة الخليجية نهاية العام الماضي.

    هذا وبحث الجانبان، في الدوحة، العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بين البلدين، كما تم استعراض التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والمشاريع الاستثمارية الحيوية التي تخدم عملية التنمية والتقدم وتحقق المصالح المشتركة للبلدين.

    وجرى خلال اللقاء أيضا تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    كما نقل طحنون إلى أمير  قطر، تحيات رئيس الإمارات، ورئيس مجلس الوزراء، وولي عهد أبوظبي، وتمنياتهم لقطر وشعبها الشقيق دوام التقدم والازدهار.

    أنور قرقاش: نطوي صفحة الخلاف

    من جانبه علق وزير الدولة السابق للشؤون الخارجية أنور قرقاش، على لقاء طحنون والشيخ تميم بن حمد.

    وكتب في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) على حسابه الرسمي:”بناء جسور التعاون والازدهار مع الأشقاء والأصدقاء عنوان المرحلة، وركيزة رئيسية من ركائز السياسة الإماراتية.”

    وتابع:”نطوي صفحة خلاف وننظر إلى المستقبل بإيجابية، وزيارة سمو الشيخ طحنون بن زايد إلى قطر ولقائه بأميرها تنطلق من واقع أن المصير واحد والنجاح مشترك”

    الحل في الوجبة

    مغردون قطريون تفاعلوا مع هاشتاج الحل في الوجبة، ساخرين بعد رضوخ الإمارات التي لعبت دوراً رئيسياً في تحريض دول الجوار على حصار قطر، ووقفت كذلك عقبة أمام جهود إتمام المصالحة الخليجية على مدار سنواتها.

    وعلق الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله على اللقاء الذي جرى بين الأمير تميم بن حمد وطحنون بن زايد قائلاً ” كنا في انتظار هذا اللقاء الاخوي بفارغ الصبر، فبين الشيخ تميم والشيخ طحنون صداقة ومعزة شخصية عميقة”.

    وأضاف :” الآن يكتمل ترتيب البيت الخليجي وقطار المصالحة الخليجية بلغ محطته النهائية ولحظة الخليج العربي الخضراء تزداد اخضرارًا واستقرارًا وازدهارا وسينعكس ايجابا على ملفات إقليمية عديدة”.

    وأثارت تغريدة الاكاديمي الإماراتي سخرية بعد أن كان رافضاً لجهود المصالحة الخليجية ويضع الشروط أمامها.

    وذكره أحد المغردين بتغريدة قديمة كتبها عندما قال (لن يتحرك قطار المصالحة الخليجية ميلمتراً واحداً بدون علم وبدون موافقة مباركة الإمارات مسبقة ).

    وجدير بالذكر أنه منذ إعلان المصالحة الخليجية في قمة العلا السعودية، بيناير الماضي، لم تشهد العلاقات بين أبوظبي والدوحة تسارعا في التقارب، على غرار ما حدث بين السعودية وقطر، وبين الدوحة والقاهرة.

    ويعتبر “طحنون هو المسؤول الأول في الإمارات فيما يتعلق بالاستخبارات الوطنية وقضايا السياسة الخارجية الحساسة والمعاملات التجارية الغامضة في البلاد.

    وهو أيضا الأخ غير الشقيق لرئيس الدولة الشيخ “خليفة بن زايد”، والأخ الشقيق لولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد”.

  • لهذه الأسباب اضطرت الإمارات لتغيير سياساتها جذريا

    لهذه الأسباب اضطرت الإمارات لتغيير سياساتها جذريا

    وطن- اضطرت دولة الإمارات العربية المتحدة، لتغيير مواقفها وسياساتها رأسا على عقب مؤخرا، بسبب تغير الخريطة السياسية بالمنطقة منذ رحيل ترامب وصعود بايدين، وكان أبرز هذه التغيرات في موقفها من قطر التي تسعى الآن لخطب ودها بأي ثمن.

    هذا وأجمع مراقبون على أن انتكاسات الإمارات داخليا وخارجيا أجبرتها على تغيير سياساتها والبدء في تقليل حدة نهجها العدواني عبر التقرب من خصومها الإقليميين وتقديم تنازلات لهم.

    وفي هذا السياق نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” في شهر يونيو الماضي، تقريراً عن عزم الإمارات العربية المتحدة تغيير استراتيجيتها في الشرق الأوسط من التدخل وتقديم الدعم العسكري للحلفاء مثلما فعلت مع الجنرال خليفة حفتر في ليبيا والمجلس الانتقالي في اليمن.

    وبذلك تعتمد أبوظبي على تقديم الدعم الاقتصادي والتوسط في النزاعات مثل النزاع بين السودان وإثيوبيا والتوتر بين الهند وباكستان. فضلاً عن إدارة قناة تواصل خلفية مع إيران والسعي للحد من التوترات الإماراتية مع تركيا.

    ونقلت الصحيفة البريطانية عن مسؤول إماراتي قوله، “نريد أن نكون أصدقاء مع الجميع من إسرائيل إلى إيران”. وسيُمثل هذا التغير حال حدوثه تخلياً عن نهج تبنته أبوظبي خلال آخر عشر سنوات عبر دعمها للأنظمة المضادة للربيع العربي.

    أسباب الانقلاب الكبير بسياسات ابن زايد

    يأتي الحديث عن تغير في النهج الإماراتي في ظل التغيرات الإقليمية التي تلت وصول إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للحكم، ففي عهد سلفه دونالد ترامب تمكنت الإمارات من التسرب لدائرة القرار الأمريكي، وحرصت على استغلال مساحة الفراغ التي نتجت عن ضعف الانخراط الأمريكي في الشرق الأوسط منذ عهد الرئيس السابق باراك أوباما حتى نهاية عهد ترامب.

    تبنت أبوظبي مقاربة تعتمد على التدخل العسكري المباشر مثلما فعلت في اليمن، والتدخلات السياسية مثلما فعلت في مصر، وتمويل أحد أطراف النزاع والحروب الداخلية مثلما حدث في ليبيا. ولكن مع رحيل إدارة ترامب تغير الظرف الدولي الذي أتاح تمدد أبوظبي مما دفع لانكماش تأثيرها ودورها الإقليمي.

    كما أن العديد من المناطق التي انخرطت فيها الإمارات بمغامرات هي مناطق عجز عن البقاء فيها دول استعمارية كبرى، لأنها مناطق تستنزف القدرات والموارد دون التمكن من تحقيق نتائج مستدامة مثل اليمن التي أعلنت الإمارات سحب قواتها العسكرية منها في عام 2019، وليبيا التي تتنافس فيها عدة قوى دولية وإقليمية مثل روسيا وفرنسا وإيطاليا وتركيا ومصر.

    وقد ساهم التدخل التركي بليبيا عام 2019 لدعم حكومة الوفاق في الدفاع عن طرابلس والتصدي لهجوم حفتر في تحجيم مشروع الأخير، والقضاء على آماله في بسط نفوذه على كامل التراب الليبي.

    كما تعرضت الإمارات للإبعاد من الصومال وجيبوتي في ظل تخوف حكومتي البلدين من تدخل أبوظبي في شؤونهما الداخلية، فضلاً عن تقارب حكومة الصومال مع تركيا.

    إمكانيات بشرية ضعيفة

    وعلى المستوى الداخلي لا تملك الإمارات كدولة عمقاً استراتيجياً أو مقومات ديموغرافية تساعدها على التمدد خارجياً حيث لا يتجاوز عدد مواطنيها مليون نسمة، وفقاً لتقدير عام 2010، من بين قرابة 10 ملايين نسمة يقيمون على أراضيها، وتستورد الإمارات 85% من إمداداتها الغذائية من الخارج.

    فضلاً عن أن اقتصادها رغم امتلاكه لقدرات كبيرة فإنه يخضع للمتغيرات الخارجية، وهو ما يجعل المشاريع الاستراتيجية التي تبنى عليه تتسم بالهشاشة في مواجهة عمليات الاستنزاف المستمر ومتطلبات توسع النفوذ الخارجي.

    وقد ساهم تباطؤ الاقتصادي العالمي المصاحب لانتشار فيروس كورونا في تراجع الطلب على النفط وتراجع أسعاره، وهو ما انعكس سلباً على إيرادات الإمارات التي تحتل المركز السابع عالمياً في قائمة أكبر حائزي احتياطيات النفط والغاز الطبيعي.

    الخلافات الداخلية تشق الإمارات السبع

    كذلك لدى الإمارات أزمة في مكوناتها الداخلية وغياب رؤية سياسية موحدة للدولة. فدستور الإمارات ينص على امتلاك كل إمارة من إماراتها السبع لثرواتها المحلية، وهو ما يعمق من الفجوة الاقتصادية بين الإمارات وبعضها البعض، ويجعل بعض الإمارات الفقيرة غير قادرة على تدبير الحد الأدنى من إيراداتها.

    فضلاً عن انخراط كل إمارة في مشاريع تنموية واقتصادية تغيب عنها مصالح الدولة الاتحادية. كما أن سياسات أبوظبي الخارجية لا تحظى بدعم راسخ من بقية إمارات الاتحاد، وهو ما سبق أن أكده راشد بن حمد الشرقي، نجل حاكم إمارة الفجيرة، عقب خروجه من الإمارات، حيث نقلت عنه صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، في 14 يوليو/تموز 2018 استياء حكام الإمارات الست الأخرى من أبوظبي بسبب عدم مشاورتها لهم قبل إرسال القوات الإماراتية إلى اليمن.

    طحنون بن زايد

    كذلك من المستجدات الهامة مؤخراً ما كشفته دورية Intelligence Online في عددها رقم 873 الصادر في 24 مارس/آذار 2021، عندما سلطت الضوء على خلافات عميقة على السلطة داخل أسرة آل نهيان الحاكمة لأبوظبي. وبالتحديد بين مستشار الأمن الوطني طحنون بن زايد، وخالد بن محمد آل نهيان، نجل ولي العهد، الذي يعده والده لتولي دور سياسي، في حين تشعر الدائرة المقربة من الأسرة بعدم الارتياح إزاء توليه هذا الدور.

    وقد انعكست تلك الخلافات على فتح الأجهزة الأمنية التابعة لطحنون تحقيقات مع بعض المقربين لخالد بن محمد رئيس جهاز أمن الدولة، وفي مقدمتهم فيصل البناي الرئيس التنفيذي لشركة “إيدج” التي تعد أبرز شركة إماراتية في مجال الصناعات الدفاعية.

    وهو ما أدى إلى توقف برنامج تطوير طائرة محلية للاستخبارات والمراقبة والاستطلاع تشرف عليه الشركة عبر شركة “أكويلا” للطيران، حيث كان من المقرر تسليم الطائرة في وقت لاحق من العام الحالي.

    وتمثل تلك الخلافات في الدائرة المقربة من محمد بن زايد تهديداً لاستمرارية المشروع الإماراتي المتمركز حول شخص ولي عهد أبوظبي.

    وتجتمع العوامل السابقة معاً لتجعل من خيار تغيير أبوظبي لاستراتيجياتها التدخلية العدوانية الخيار الأقل كلفة، لكنه بالمقابل سيضعف من مساحة نفوذ أبوظبي لصالح القوى الأخرى الإقليمية التقليدية مثل تركيا وإيران والسعودية.

    وتبرز تلك المستجدات كيف أن الدول الصغرى لا تقدر على مواصلة تبني استراتيجيات توسعية في ظل عوامل الهشاشة الداخلية التي تواجهها من قبيل محدودية عدد السكان، وضعف القدرة على تحمل خسائر عسكرية كبيرة، وتأثير اختلاف مصالح المكونات الداخلية والعائلات الحاكمة على السياسات الخارجية، وحساسية الاقتصاد المحلي تجاه أي هزات مالية عالمية.

  • محمد بن راشد يصف أمير قطر بـ “الشقيق والصديق” في تطور لافت للعلاقة مع الدوحة

    محمد بن راشد يصف أمير قطر بـ “الشقيق والصديق” في تطور لافت للعلاقة مع الدوحة

    وطن- وصف حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد، أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، خلال لقاء جمعهما على هامش مشاركتهما في مؤتمر بغداد لقادة دول الجوار بـ (الشقيق والصديق)، وذلك في أول تصريح منذ الحصار الذي شاركت فيه الإمارات إلى جانب السعودية والبحرين ومصر على الجارة قطر.

    وقال الشيخ محمد بن راشد عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر: ” أثناء لقائي مع أخي صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر حفظه الله”.

    https://twitter.com/HHShkMohd/status/1431558102294441984?s=20

    محمد بن راشد: أمير قطر شقيق وصديق

    وأضاف بن راشد قائلا: “الأمير تميم شقيق وصديق.. والشعب القطري قرابة وصهر.. والمصير الخليجي واحد.. كان وسيبقى حفظ الله شعوبنا وأدام أمنها واستقرارها ورخاءها”.

    ونشر الشيخ محمد بن راشد صورا من اللقاء الذي جمعه بأمير قطر والذي يأتي بعد يومين من زيارة لمستشار الأمن الوطني الإماراتي، الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، إلى العاصمة القطرية الدوحة، التقى خلالها أمير قطر.

    وكانت قد شهدت العلاقات الإماراتية-القطرية تطورا خلال الأشهر القليلة الماضية بعد التوقيع على “بيان العُلا” في القمة الخليجية التي أُقيمت في السعودية مطلع العام الجاري.

    واستطاعت قطر الصمود والتقدم خلال سنوات الحصار الثلاث رغم مراهنة الدول المشاركة في الحصار والمقاطعة عن انهيار الدولة الخليجية التي اربكت حسابات الجميع.

    تفاعل مع تغريدة محمد بن راشد

    وقال انيس منصور رئيس مركز هنا عدن للدراسات معلقاً على ما قاله حاكم دبي محمد بن راشد (بن راشد يقول الأمير تميم شقيق وصديق والشعب القطري قرابة وصهر والمصير الخليجي واحد!)، مضيفاً ” كل هذا الخطاب بعد حصار ٣سنوات وشيطنة قطر كدولة شر وارهاب لم تسلم حتى الاعراض من سفاهة وانحطاط ابوظبي”.

    كما علق هيثم بن صقر بن سلطان القاسمي على التطور الجديد في العلاقة مع قطر قائلاً :” حفظ الله شعوبنا وأدام أمنها واستقرارها ورخاءها “.

    وكذلك تفاعل الاعلامي جمال سلطان قائلاً :” عندما كنا نقول لهم ذلك كانوا يشتموننا ويتهموننا ، نسأل الله أن يصلح أحوالهم لخير العرب والمسلمين والإنسانية “.

    https://twitter.com/GamalSultan1/status/1431572993763852292?s=20

    طحنون بن زايد في الدوحة

    وكان مستشار الأمن القومي في الإمارات طحنون بن زايد، قد التقى الأمير تميم بن حمد الخميس في الدوحة لأول مرة منذ الحصار الذي فرض على قطر مروراً بانتهاء الأزمة الخليجية نهاية العام الماضي.

    هذا وبحث الجانبان، في الدوحة، العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بين البلدين، كما تم استعراض التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والمشاريع الاستثمارية الحيوية التي تخدم عملية التنمية والتقدم وتحقق المصالح المشتركة للبلدين.

    وجرى خلال اللقاء أيضا تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    كما نقل طحنون إلى أمير  قطر، تحيات رئيس الإمارات، ورئيس مجلس الوزراء، وولي عهد أبوظبي، وتمنياتهم لقطر وشعبها الشقيق دوام التقدم والازدهار.

    وجدير بالذكر أنه منذ إعلان المصالحة الخليجية في قمة العلا السعودية، بيناير الماضي، لم تشهد العلاقات بين أبوظبي والدوحة تسارعا في التقارب، على غرار ما حدث بين السعودية وقطر، وبين الدوحة والقاهرة.

    ويعتبر “طحنون هو المسؤول الأول في الإمارات فيما يتعلق بالاستخبارات الوطنية وقضايا السياسة الخارجية الحساسة والمعاملات التجارية الغامضة في البلاد.

    وهو أيضا الأخ غير الشقيق لرئيس الدولة الشيخ “خليفة بن زايد”، والأخ الشقيق لولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد”.

  • ميدل إيست آي: زيارة طحنون بن زايد لأمير قطر “تنازل مؤقت” لتأمين مصالح الإمارات الجيوستراتيجية

    ميدل إيست آي: زيارة طحنون بن زايد لأمير قطر “تنازل مؤقت” لتأمين مصالح الإمارات الجيوستراتيجية

    وطن- اعتبر الخبير في الشؤون الأمنية والأكاديمي في جامعة كينغز كوليدج البريطانية، أندرياس كريغ، زيارة الشيخ طحنون بن زايد المفاجئة الى الدوحة ولقائه امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تنازلاً للتغلب “مؤقتًا” على الأقل على الاختلافات الأيديولوجية الجوهرية المتبقية مع تركيا وقطر لتأمين المصالح الجيوستراتيجية.

    وقال الخبير في مقال نشره موقع middleeasteye البريطاني، إنه قد يكون من المبالغة تقديم زيارة طحنون بن زايد لقطر على أنها اعتراف متأخر بالهزيمة.

    طحنون بن زايد في زيارة أمير قطر

    إلى نص المقال المعنون بـ(الإمارات وقطر: براغماتية جديدة لتحل محل الحرب الباردة)

    إنها الزيارة الأكثر أهمية إلى الدوحة من قبل أي شخصية إماراتية منذ الربيع العربي وضع الجارتين في مواجهة بعضهما البعض في صدام بعيد المدى حول الرؤى والسرديات الأيديولوجية.

    ومع ذلك، على الرغم من أهمية هذه الزيارة للأمن والاستقرار الإقليميين، يجب أن يُنظر إليها في سياق بيئة أمنية إقليمية أكثر ديناميكية من أي وقت مضى بفضل انسحاب القيادة الأمريكية.

    إن التطورات الأخيرة في أفغانستان حيث تفكك النظام العميل للولايات المتحدة في غضون أيام من انسحاب أمريكا تحت وطأة “المتمردين المحليين”، أعادت إلى أبو ظبي هشاشة وضعف النظام الإقليمي الأوسع.وفقاً لـ”كريغ”

    صور قوة عظمى مهزومة تحاول يائسة الحفاظ على سيطرتها على رأس جسرها الأخير في كابول، عززت لدى طحنون بن زايد أن السعي لتحقيق الأمن القومي وأمن النظام لم يعد يعتمد فقط على الدعم من واشنطن.

    بدلاً من ذلك ، يتطلب الأمر من الإمارات أن تصبح أكثر براغماتية في إقامة شبكات وعلاقات عبر المنطقة – إذا لزم الأمر، حتى مع الخصوم الأيديولوجيين في الدوحة وأنقرة.

    عقلية محصلتها صفر في أبو ظبي

    منذ أن أنهت اتفاقية العلا – التي تم التفاوض عليها في المقام الأول بين المملكة العربية السعودية وقطر – أزمة الخليج التي خططت لها أبو ظبي ، كانت الإمارات في موقف ضعيف في المنطقة.

    تمكنت قطر من إصلاح العلاقات مع الحليفين الأيديولوجيين للإمارات العربية المتحدة السعودية ومصر، متجاوزة في بعض الحالات مجرد سلام بارد. سمحت للدوحة بالتعاون مع القاهرة لتسهيل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وتهميش أبو ظبي، حيث فشلت الأخيرة في الوفاء بوعدها بالاستفادة من اتفاقات التطبيع لدفع عملية السلام.

    في غضون ذلك، ناقشت المملكة العربية السعودية وقطر التعاون الوثيق في مجموعة من الحقائب الوزارية، وبلغت ذروتها في إنشاء مجلس التعاون السعودي القطري – كل ذلك مع تحول العلاقات الثنائية بين أبوظبي والرياض من مرحلة شهر العسل في عام 2017 إلى مزيد من المواجهة في عام 2021.

    في حين أن الحصار المفروض على قطر – الذي تصوره طحنون بن زايد من بين أمور أخرى – كان يهدف إلى نبذ الدوحة إقليمياً ودولياً، فقد برز على رأس القائمة بعلاقات أوثق مع واشنطن والمزيد من أوراق الاعتماد كشريك ووسيط موثوق به في المنطقة. إن زراعة وتقديم قنوات الاتصال في فلسطين وأفغانستان والقرن الأفريقي وإيران من بين دول أخرى ، فإن عودة قطر كوسيط تقف في تناقض صارخ مع عقلية الخاسر الصفري في أبو ظبي.

    “حملة صليبية” معادية للثورة

    بعد فترة طويلة من انسحاب قطر بالفعل من الربيع العربي في عام 2014 ، كانت أبو ظبي لا تزال تتفوق على ثقلها وهي تخوض حملة صليبية معادية للثورة.

    أظهرت حملتها التخريبية الناجحة في مصر في عام 2013، والتي قلبت الوضع الراهن بعد الثورة في البلاد، الاعتقاد السائد بين الإخوة آل نهيان بأن الإمارات يمكن أن تنتقل من وضع دولة صغيرة إلى مركز قوة إقليمية بين عشية وضحاها، ليس فقط باستخدام القوة الناعمة ولكن أيضًا القوية والصلبة. والأهم القوة الذكية لتحقيق أهدافها.

    إن الحزم الناجم عن الخوف الوجودي من الإسلام السياسي والمجتمع المدني في المنطقة جعل الإمارات تتدخل عسكريًا في ليبيا واليمن لتشكيل بيئة ما بعد الثورة هناك – بتكاليف تشغيلية عالية وسمعة طيبة.

    أثبت نجاح الإمارات في تعبئة وتوجيه المظالم العامة في تونس لتشجيع الرئيس قيس سعيد على تضييق الخناق على البرلمان ونوابها الإسلاميين المنتخبين أن أبو ظبي يمكن أن تحقق المزيد بموارد أقل. قد تكون القوة والدبلوماسية الذكية في الوقت الحالي رافعتين أكثر فاعلية لدولة الإمارات العربية المتحدة كقوة إقليمية متصورة.

    قد يؤدي بناء الشبكات وخلق مواقف مربحة للجانبين حيثما أمكن ذلك إلى تعزيز مصالح القوة الإقليمية الإماراتية بشكل أكثر فعالية من عقلية محصلتها الصفرية الأقل براغماتية وأكثر حزمًا. خاصة في ظل الفراغ الذي خلفه الانسحاب الإقليمي لثلاث إدارات أمريكية متتالية ، لا يمكن لأبو ظبي تجاهل المنافسين والخصوم الذين يعملون في نفس المجال.

    البراغماتية الجيوستراتيجية .. شعار طحنون بن زايد وشقيقه محمد 

    تمامًا كما أظهرت أبو ظبي تحولًا عمليًا في التعامل مع إيران في عام 2019 وسط الهجمات الإيرانية على البنية التحتية البحرية في الخليج ، يبدو أن طحنون بن زايد وشقيقه محمد بن زايد يتبعان شعار “إذا لم تستطع التغلب عليهم ، انضم إليهم” .

    وبالتالي، في حين أنه قد يكون من المبالغة تقديم زيارة طحنون بن زايد لقطر على أنها اعتراف متأخر بالهزيمة، فإنها مع ذلك تنازل للتغلب مؤقتًا على الأقل على الاختلافات الأيديولوجية الجوهرية المتبقية مع أنقرة وقطر لتأمين المصالح الجيوستراتيجية.

    ومع ذلك، لا يمكن لهذه البراغماتية الجيوستراتيجية إلا أن تكون مؤقتة بطبيعتها، حيث تظل الاختلافات الأيديولوجية الأساسية أساس المنافسة الإقليمية بين الدوحة وأبو ظبي.

    في حين أنها قد تخلق هدوءًا ضروريًا في بيئة قطبية شديدة الخلاف في المنطقة، إلا أنها ستستمر فقط طالما اعتُبرت أكثر فائدة من المواجهة المباشرة.

    في الوقت نفسه  يوفر هذا الهدوء مساحة كافية لأبو ظبي والدوحة للتنافس بوسائل بديلة في فضاء المعلومات ، حيث ستستمر الروايتان في الصدام – قد تكون حرب الروايات التالية بين الإمارات وقطر على وشك الحدوث. مع اقتراب ليبيا من الانتخابات.

  • الحل في الوجبة.. هكذا رد القطريون على زيارة طحنون بن زايد للدوحة

    الحل في الوجبة.. هكذا رد القطريون على زيارة طحنون بن زايد للدوحة

    وطن- أطلق مغردون قطريون، هاشتاجا حمل وسم (الحل في الوجبة) عقب لقاء مستشار الأمن القومي الإماراتي طحنون بن زايد، بالأمير تميم بن حمد، في الدوحة وذلك احتفاء من القطريين بأميرهم الشاب التي اتضح صحة رؤيته وحرصه على مكانة وهيبة دولته.

    وعبر الوسم الذي تصدر الترند القطري أشار المغردين إلى تفوق السياسة القطرية في عرض قضيتها العادلة والدفاع عنها، ما تسبب في إنهاء الحصار الجائر ضد قطر والمصالحة التي تمت بقمة العلا.

    https://twitter.com/amkuwari1/status/1431261801807757320?s=20

    طحنون بن زايد في الدوحة

    وكان مستشار الأمن القومي في الإمارات طحنون بن زايد، قد التقى الأمير تميم بن حمد أمس الخميس في الدوحة لأول مرة منذ الحصار الذي فرض على قطر مروراً بانتهاء الأزمة الخليجية نهاية العام الماضي.

    هذا وبحث الجانبان، في الدوحة، العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بين البلدين، كما تم استعراض التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والمشاريع الاستثمارية الحيوية التي تخدم عملية التنمية والتقدم وتحقق المصالح المشتركة للبلدين.

    وجرى خلال اللقاء أيضا تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    كما نقل طحنون إلى أمير  قطر، تحيات رئيس الإمارات، ورئيس مجلس الوزراء، وولي عهد أبوظبي، وتمنياتهم لقطر وشعبها الشقيق دوام التقدم والازدهار.

    https://twitter.com/RangerF15/status/1430891725413703680?s=20

    أنور قرقاش: نطوي صفحة الخلاف

    من جانبه علق وزير الدولة السابق للشؤون الخارجية أنور قرقاش، على لقاء طحنون والشيخ تميم بن حمد.

    وكتب في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) على حسابه الرسمي:”بناء جسور التعاون والازدهار مع الأشقاء والأصدقاء عنوان المرحلة، وركيزة رئيسية من ركائز السياسة الإماراتية.”

    وتابع:”نطوي صفحة خلاف وننظر إلى المستقبل بإيجابية، وزيارة سمو الشيخ طحنون بن زايد إلى قطر ولقائه بأميرها تنطلق من واقع أن المصير واحد والنجاح مشترك”

    الحل في الوجبة

    مغردون قطريون تفاعلوا مع هاشتاج الحل في الوجبة، ساخرين بعد رضوخ الإمارات التي لعبت دوراً رئيسياً في تحريض دول الجوار على حصار قطر، ووقفت كذلك عقبة أمام جهود إتمام المصالحة الخليجية على مدار سنواتها.

    https://twitter.com/11manahi88/status/1430946934253047813?s=20

    https://twitter.com/wesamalamery/status/1430875585396477955?s=20

    وعلق الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله على اللقاء الذي جرى بين الأمير تميم بن حمد وطحنون بن زايد قائلاً ” كنا في انتظار هذا اللقاء الاخوي بفارغ الصبر، فبين الشيخ تميم والشيخ طحنون صداقة ومعزة شخصية عميقة”.

    وأضاف :” الآن يكتمل ترتيب البيت الخليجي وقطار المصالحة الخليجية بلغ محطته النهائية ولحظة الخليج العربي الخضراء تزداد اخضرارًا واستقرارًا وازدهارا وسينعكس ايجابا على ملفات إقليمية عديدة”.

    وأثارت تغريدة الاكاديمي الإماراتي سخرية بعد أن كان رافضاً لجهود المصالحة الخليجية ويضع الشروط أمامها.

    وذكره أحد المغردين بتغريدة قديمة كتبها عندما قال (لن يتحرك قطار المصالحة الخليجية ميلمتراً واحداً بدون علم وبدون موافقة مباركة الإمارات مسبقة ).

    https://twitter.com/Ali__QQQQ/status/1430951851734745090?s=20

    وجدير بالذكر أنه منذ إعلان المصالحة الخليجية في قمة العلا السعودية، بيناير الماضي، لم تشهد العلاقات بين أبوظبي والدوحة تسارعا في التقارب، على غرار ما حدث بين السعودية وقطر، وبين الدوحة والقاهرة.

    ويعتبر “طحنون هو المسؤول الأول في الإمارات فيما يتعلق بالاستخبارات الوطنية وقضايا السياسة الخارجية الحساسة والمعاملات التجارية الغامضة في البلاد.

    وهو أيضا الأخ غير الشقيق لرئيس الدولة الشيخ “خليفة بن زايد”، والأخ الشقيق لولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد”.

  • دبلوماسية قطر تُدرس.. “تميم المجد” يتصدر الترند عقب لقاء طحنون بن زايد بالأمير في الوجبة

    دبلوماسية قطر تُدرس.. “تميم المجد” يتصدر الترند عقب لقاء طحنون بن زايد بالأمير في الوجبة

    وطن- تصدر وسم بعنوان “تميم المجد” قائمة الترند القطري بتويتر، عقب لقاء مستشار الأمن القومي الإماراتي طحنون بن زايد، بالأمير تميم بن حمد، في الدوحة وذلك احتفاء من القطريين بأميرهم الشاب التي اتضح صحة رؤيته وحرصه على مكانة وهيبة دولته.

    https://twitter.com/alaa_tallaq/status/1430865191474958343

    وعبر الوسم أشار المغردين إلى تفوق السياسة القطرية وتفوقها في عرض قضيتها العادلة والدفاع عنها، ما تسبب في إنهاء الحصار الجائر ضد قطر والمصالحة التي تمت بقمة العلا.

    بل وقدوم الإمارات اليوم للدوحة ممثلة في طحنون بن زايد لفتح صفحة جديدة، دون شرط أو قيد في انتصار كبير للدبلوماسية القطرية.

    تميم المجد

    ونشر بندر آل شافي، صورة من لقاء الأمير تميم بن حمد بطحنون بن زايد، وعلق عليها بالقول:”من دخل دارنا ومجلس سمو الأمير ماله عندنا الا الحشمة والكرامة والقدر الكبير.”

    https://twitter.com/Bandaralshafi/status/1430868496431206402

    فيما دون ناشط:”حالة من الصرع أصابت ضاحي والمزروعي وقرقاش، ومن خلفهم اقحب طه و انور مالك و يوسف علاونة، و تبول لا ارادي في مكتب السيسي و عباس كامل و إنكفاء على الذات لتركي الحمد و الجبير. قالوا لهم العاقلين منذ البداية (الحل في الدوحة عند تميم المجد).”

    https://twitter.com/alaa_tallaq/status/1430855532995358724?s=20&t=SfxE-sHevdVH52ddQCW8CA

    هذا وتسائل الكاتب السعودي تركي الشلهوب:”طحنون بن زايد يدور حول المحور التركي القطري.. لماذا؟”

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1430851718292639752?s=20&t=4n3iwvLtSHu2Y6nI727-Zw

    وقال الكاتب القطري جابر الحرمي:”أمير قطر سمو الشيخ تميم_بن_حمد_آل_ثاني يستقبل وفد إماراتي برئاسة مستشار الأمن الوطني طحنون بن زايد آل نهيان في أول زيارة لمسؤول إماراتي للدوحة منذ اكثر من 4 سنوات .. وسبق لطحنون بن زايد أن قام بزيارة #تركيا قبل نحو اسبوع.”

    ودونت ناشطة باسم نجوى:”بن زايد صاغرا مدحورا مهزوما.. طحنون في قطر بعد تركيا، انهم يتحدثون عن مرحلة قادمة.. اللهم اجعلها مرحلة هلاكهم وزوالهم يا قوي يا عزيز يا جبار يا منتقم.”

    طحنون بن زايد التقى أمير قطر ونقل له هذه الرسالة من شقيقه محمد

    وفي زيارة مفاجئة وغير متوقعة التقى طحنون بن زايد، مستشار الأمن الوطني الإماراتي، اليوم الخميس، بالشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، في الدوحة.

    ووفق ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية “وام” فقد ترأس طحنون بن زايد وفدا إماراتيا، للقاء الشيخ تميم وعددا من المسؤولين القطريين.

    رسالة ابن زايد إلى أمير قطر

    هذا وبحث الجانبان، في الدوحة، العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بين البلدين، كما تم استعراض التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والمشاريع الاستثمارية الحيوية التي تخدم عملية التنمية والتقدم وتحقق المصالح المشتركة للبلدين.

    وجرى خلال اللقاء أيضا تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    https://twitter.com/RangerF15/status/1430891725413703680

    كما نقل طحنون إلى أمير  قطر، تحيات رئيس الإمارات، ورئيس مجلس الوزراء، وولي عهد أبوظبي، وتمنياتهم لقطر وشعبها الشقيق دوام التقدم والازدهار.

    طحنون بن زايد التقى أردوغان وملك الأردن

    ويشار إلى أن هذا اللقاء الغير متوقع يأتي بعد أيام من لقاء مماثل جمع “طحنون” بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في العاصمة التركية أنقرة، في محاولة نادرة من أبوظبي للتقارب مع الرئيس التركي.

    كما زار “طحنون” كلا من تركيا والأردن ومصر ضمن جولة خلال الشهر الجاري لبحث عدد من قضايا المنطقة.

    أنور قرقاش: نطوي صفحة الخلاف

    من جانبه علق وزير الدولة السابق للشؤون الخارجية أنور قرقاش، على لقاء طحنون والشيخ تميم بن حمد.

    وكتب في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) على حسابه الرسمي:”بناء جسور التعاون والازدهار مع الأشقاء والأصدقاء عنوان المرحلة، وركيزة رئيسية من ركائز السياسة الإماراتية.”

    https://twitter.com/AnwarGargash/status/1430847071280668683?s=20&t=xSWOT2TdVwe3QNSXDuf6xA

    وتابع:”نطوي صفحة خلاف وننظر إلى المستقبل بايجابية، وزيارة سمو الشيخ طحنون بن زايد إلى قطر ولقائه بأميرها تنطلق من واقع أن المصير واحد والنجاح مشترك”

    وجدير بالذكر أنه منذ إعلان المصالحة الخليجية في قمة العلا السعودية، بيناير الماضي، لم تشهد العلاقات بين أبوظبي والدوحة تسارعا في التقارب، على غرار ما حدث بين السعودية وقطر، وبين الدوحة والقاهرة.

    ويعتبر “طحنون هو المسؤول الأول في الإمارات فيما يتعلق بالاستخبارات الوطنية وقضايا السياسة الخارجية الحساسة والمعاملات التجارية الغامضة في البلاد.

    وهو أيضا الأخ غير الشقيق لرئيس الدولة الشيخ “خليفة بن زايد”، والأخ الشقيق لولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد”.