الوسم: طحنون بن زايد

  • محمد بن زايد أمر شقيقه طحنون إغلاق الباب في وجه نتنياهو.. تفاصيل أوامر أمريكية وصلت أبوظبي

    محمد بن زايد أمر شقيقه طحنون إغلاق الباب في وجه نتنياهو.. تفاصيل أوامر أمريكية وصلت أبوظبي

    كشفت وسائل إعلام عربية، تفاصيل توجيهات أمريكية عاجلة للإمارات وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بشأن استقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    توجيهات عاجلة من واشنطن

    وقالت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، إنه خلافاً لرغبة نتنياهو في توقيع اتفاق التطبيع مع السودان، في ضيافة الشريك الإماراتي. قبل الانتخابات الإسرائيلية. جاءت التوجيهات الأميركية لأبو ظبي بالامتناع عن استضافة أي فعالية من هذا النوع.

    وأضافت الصحيفة: “توجيهات سرعان ما امتثل لها الإماراتيون، على رغم محاولتهم تصدير رفضهم استقبال. نتنياهو بوصفه تعفُّفاً عن خدمة حملته الانتخابية”.

    وتابعت الصحيفة: “ما لم تحدث مفاجأة، بات من المتعذر على نتنياهو، زيارة الإمارات. وإن كان مرحَّباً به هناك بعد إجراء الانتخابات الإسرائيلية المقرَّرة الثلاثاء المقبل. صدرت التعليمات من واشنطن، وما على أبو ظبي إلا الامتثال.

    وأكملت الصحيفة: “كانت النية لدى نتنياهو أن يزور الإمارات قبل فتح صناديق الاقتراع في إسرائيل، إذ يتعامل. مع الزيارة بوصفها جزءاً لا يتجزّأ من حملته الانتخابية. التي يلهث فيها وراء الإنجازات المُحقّقة في السياسة الخارجية. وتظهيرها على أنها إنجازات شخصية له. علماً أنها نتيجة ما فرضته الإدارة الأميركية السابقة على الدول العربية المُطبّعة”.

    زيارة استعراضية

    وتشير الصحيفة، إلى أن نتنياهو أراد للزيارة أن تكون استعراضية مشبعة بالحفاوة، مع صدى يتردّد في تل أبيب ولدى الناخب الإسرائيلي. الأمر الذي دفعه إلى البحث عن احتفالية ما تكون محلّاً لاهتمام وسائل الإعلام. بحيث يستطيع الاستفادة منها إلى الحدّ الأقصى.

    وتابعت: “هكذا، وجد نتنياهو ضالّته في الخرطوم، عبر دفْع حاكم السودان للتوجُّه إلى أبو ظبي، كي يُوقّع معه. في ضيافة ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، اتفاق التطبيع بين الجانبين”.

    وأكملت: “وافق الشريك السوداني بلا تردد بينما الجانب الإماراتي كي يستفهم موقف واشنطن. وشدّد على ضرورة مشاركة الجانب الأميركي، وعلى أعلى المستويات”.

    وفقاً للإعلام العبري، الذي كشف تباعاً تفاصيل الزيارة التي لم تتمّ، لم ترْضَ واشنطن بأن تستقبل أبو ظبي نتنياهو . إلّا بعد انتهاء العملية الانتخابية في إسرائيل. وهو ما وصل إلى مسامع المسؤولين الإماراتيين، فبادروا إلى الاستجابة الفورية.

    مع ذلك، تلقّى الإماراتيون تعهُّداً أميركياً بأن يكون الوفد الأميركي الذي سيشارك في احتفالية التوقيع مع الجانب السوداني.  رفيع المستوى، وبرئاسة وزير الخارجية أنتوني بلينكن.

    نتنياهو مارس ضغطاً هائلاً على محمد بن زايد

    بحسب موقع “واللا” العبري، فإن نتنياهو كان مستميتاً كي تنجَز الزيارة قبل الانتخابات. ولهذه الغاية، مارس ضغطاً هائلاً على ابن زايد في الأسبوعين الماضيين. من بين وجوهه إرسال رئيس الموساد، يوسي كوهين، إلى أبو ظبي.

    وطرَق المسؤول الإماراتي الأبواب الإماراتية مدّة ثلاثة أيام، واستثمر كلّ ما لديه من طاقة كي يتلقّى الضوء الأخضر. من مستشار الأمن الوطني الإماراتي، طحنون بن زايد، لزيارة نتنياهو.

    واستدرك الصحيفة اللبنانية: “لكن حاكم الإمارات ظلّ متردّداً، كونه لا يريد أيّ احتفالية من دون رضى أميركي. لكنه في الوقت نفسه لم يمانع إضافة نقاط محدودة إلى رصيد نتنياهو، عبر منْح الموافقة على زيارة قصيرة للأخير. وهذا ما كان، إلّا أن نتنياهو نفسه تسبّب بإلغاء هذه الزيارة القصيرة أيضاً.

    يوم الاثنين الماضي، حلّ نتنياهو ضيفاً على إذاعة الجيش الإسرائيلي، حيث بدا معنيّاً بأن يُسمِع الإسرائيليين، على خلفية الضرورات الانتخابية، «إنجازات» من صنعه.

    ومن هنا، أعلن، ردّاً على سؤال حول التطبيع مع الخليج، أن الإمارات خَصّصت 40 مليار شيكل، أي ما يزيد قليلاً على 10 مليارات دولار. كي تستثمرها في إسرائيل، مضيفاً أن ابن زايد هو مَن أخبره بذلك، وأن ولي عهد أبو ظبي يؤمن بسياسته الاقتصادية.

    ما هي القشة التي قسمت ظهر البعير؟

    ووفقاً لمصادر إسرائيلية مسؤولة، وكذلك مصادر خارج إسرائيل نقل كلامها موقع “واللا”، فإن حديث نتنياهو. عن المليارات العشرة كان “القشّة التي قصمت ظهر البعير”. لدى الجانب الإماراتي. فكان قرار أبو ظبي بإلغاء الزيارة.

    إلا أن نتنياهو عاد من جديد، الخميس الماضي، ليوحي بأن إمكانية الزيارة تجدّدت، مُسرّباً للإعلام أنه ألغى جدول مواعيده. وفاعليات حملته الانتخابية الخميس. كي يتوجّه إلى الإمارات، لكن الجانب الإماراتي أسمع مَن يعنيهم الأمر أن الزيارة غير ممكنة.

    نتنياهو و محمد بن زايد

    اللافت، كما ورد في الإعلام العبري، هو تملُّص نتنياهو، بعد كلّ تلك التطوّرات، من أصل الزيارة التي روّج لها طويلاً. وأعلن عنها مرّات عدة في الأسبوعَين الأخيرَين من دون أن تتحقّق.

    إذ في موازاة رفض مكتبه الإجابة عن أسئلة الإعلاميين في هذا الشأن، وادّعائه أن الزيارة لم تكن واردة أو مخطَّطاً. لها على الإطلاق. وصَف نتنياهو، في تصريح لافت إلى الإذاعة الإسرائيلية، “قصة الرحلة إلى أبو ظبي” بأنها “تلفيق إعلامي”.

    وقال إنه لا يعلم مَن وزّعها على وسائل الإعلام. إنكار اضطراري هدَف إلى تقليص أضرار إبطال الزيارة. فيما أراد الجانب الإماراتي.

    خلافاً لحقيقة امتثاله لإرادة واشنطن بلا تردّد، الإيحاء بأن إغلاق الباب أمام نتنياهو مرتبط بأخطاء الأخير، وبرغبة الإماراتيين في أن لا يكونوا جزءاً من أدوات حملته الانتخابية.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • يكشف لأول مرة .. تقرير “سري” من طحنون بن زايد بشأن مقتل جمال خاشقجي

    يكشف لأول مرة .. تقرير “سري” من طحنون بن زايد بشأن مقتل جمال خاشقجي

    كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، تفاصيل تقرير سري بعثه مستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد إلى وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد. وذلك إبان أزمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

    وحمل التقرير السري عنوان “سري للغاية”. وتناول العتب السعودي على الإمارات بشأن طريقة تعاملها مع أزمة خاشقجي. وذلك في ذات العام الذي قتل فيه الصحفي السعودي.

    تفاعلات العلاقات السعودية الإماراتية

    وحسب وثيقة طحنون بن زايد السرية، فإنه يسري عتب سعودي كامن على غموض موقف أبو ظبي السياسي.

    وتشير وثيقة طحنون، إلى أن العديد من المقرّبين من محمد بن سلمان اعتبروا أن الموقف السياسي العلني من القيادة السياسية والأمنية في أبو ظبي. تحديداً حيال وضع المملكة الصعب مع أزمة خاشقجي لم يرقَ إلى الطموحات السعودية.

    وحسب الوثيقة، فإن ذلك يأتي على اعتبار أن أبو ظبي هي الحليف الأقرب للرياض في وقت يتعرّض ولي العهد السعودي لأشرس حملة بغيضة لم يتعرّض لها منذ عام 2015.

    وأشار طحنون بن زايد، إلى أن السؤال الأهم في الرياض طيلة شهر هو: لماذا لم يزر الشيخ محمد بن زايد الرياض ولو لساعات؟.

    توقعات القيادة السعودية

    ويقول طحنون: “توقعات القيادة السعودية من أبوظبي هي أكبر من صدور بيان تضامن. برغم بيان وزارة الخارجية الإماراتية في 14 أكتوبر 2018. وتأكيد التضامن مع المملكة ضد كل من يحاول المساس بسياساتها وموقعها ومكانتها الإقليمية”.

    وأشار التقرير السري، إلى تنامي حالة استياء نخبوي سعودي من الإمارات.

    فمع أزمة خاشقجي، لوحظ تنامي مشاعر استياء من قبل نخب سياسية وأمنية وثقافية سعودية ضد الإمارات خاصة أبو ظبي.

    وحسب التقرير، فقد انتشر القول في المجالس الخاصة وداخل مكاتب موظفي الدولة بأنها هي من ورّطت ولي العهد السعودي بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

    ويضيف: “ليتحول إلى شخص مندفع، ويخرج عن تقاليد المدرسة التقليدية السعودية القائمة على الصبر والتحمّل والحلم”.

    وأكمل: بل إن بعضاً من الأمنيين المحافظين ذهب مع الرواية التركية الرسمية بأن للإمارات دوراً ما في الحادثة.

    دور عبد الخالق عبد الله

    وحسب التقرير، فإن الدوائر المقرّبة من مكتب ولي العهد السعودي اهتمت برسائل وتوقيت المقالات التي كتبها الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبدالله في موقع CNN. وخاصة مقال “جمال خاشقجي الذي أعرفه” في 10 أكتوبر 2018.

    وأضاف التقرير: “لقد طُرحت العديد من التساؤلات، أوّلها هل هذه المقالة تمثل موقفاً شخصياً من الكاتب تجاه صديقه كما ورد في المقال أم أنها تعبر عن موقف تيار سياسي ما في دولة الإمارات؟”.

    برقيات جديدة

    وحسب الصحيفة اللبنانية، فإنه وفي برقيتين منفصلتين، الأولى بتاريخ 1 تشرين الثاني 2018 والثانية في العاشر من الشهر نفسه، يرفع وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش، إلى رئيسه عبدالله بن زايد برقيتين أعدّهما مدير مكتبه علي مطر المناعي عن تفاعلات أزمة خاشقجي.

    وحسب البرقيات، فإنه واستناداً إلى مصادر السفارة الإماراتية في الرياض، فإنه بعد الأوامر الملكية الأخيرة احتفظ الأمير محمد بن سلمان بجميع مناصبه.

    وأشارت الوثيقة، إلى أنه تم اتخاذ قرارات سيادية تضبط عمل مؤسسات الدولة، بعد الاعتراف بأن السبب الأساسي وراء الأزمة التي ولّدها قتل خاشقجي. هو تغوّل رجال ولي العهد “رموز الدولة الموازية” في مؤسسات الدولة، وتجاوز الأنظمة والقوانين والقضاء، واللجوء إلى الأوامر الشفهية وأوامر «الوتساب»

    ومثل ذلك، حسب الوثيقة، أمر القنصل في إسطنبول للحضور إلى القنصلية وهو في إجازة من أجل لقاء خاشقجي دون أن يعلم أيّ شيء عما يُرتب له.

    قرارات جدية

    وأضافت الوثيقة: “هذا الأمر كان مثار قلق جدّي من الملك سلمان. ولذلك سعت كثير من قراراته الأخيرة لمعالجة تداعيات ما حدث. لتحدّ بطريقة مباشرة وغير مباشرة من صلاحيات ولي العهد المطلقة. والتي لم تعد كما كانت قبل الثاني من أكتوبر 2018”.

    وتابعت: “هكذا، وبعد مرور أكثر من 7 سنوات. تضمّن أهم الأوامر السيادية التي صدرت في 27 ديسمبر 2018 إعادة “ديوان مجلس الوزراء”،

    وحسب الوثيقة، فقد جاء في الأمر الملكي أن ذلك لضمان تطوير أجهزة الدولة بما يحقق مزيداً من الجودة في الأداء والسرعة في الإنجاز.

    تقليص صلاحيات ولي العهد

    والقرار موجّه بالأساس إلى تقليص صلاحيات ولي العهد باعتباره كان بالفعل رئيساً للديوان الملكي.

    وبعد إعفاء خالد التويجري في يناير 2015. ورث غالبية صلاحياته المستشار سعود القحطاني وزاد عليها. الأمر الذي أوصل المملكة إلى حادثة الثاني من أكتوبر 2018. والتي لم تعد الأوضاع في البلد كما كانت قبلها، وفق الوثيقة.

    وأكملت: “في مؤشر مهم يحمل دلالات. هو غياب الوزير السبهان عن لقاء رئيس مجلس النواب العراقي مع وزير الخارجية السابق عادل الجبير في وزارة الخارجية. وكذلك إحالة أحد أبرز مساعدي السبهان. وهو المستشار عبد العزيز الربدي

    للتقاعد برغم التمديد لزملائه الآخرين.

    وتابعت: “وقد تشير هذه الأحداث إلى العودة للعمل المؤسّسي. وربما انتهاء مرحلة كان يتعمّد فيها الوزير السبهان تجاهل القواعد في التراتبية. والتصرف وكأنه وزير خارجية خاص لولي العهد والتحدث باسمه وباسم المملكة. من دون التنسيق أو الرجوع إلى وزير الخارجية”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • طحنون بن زايد يراقب كلّ شيء … فايننشال تايمز تكشف أسرار رجل الظل المتقلب في الإمارات

    طحنون بن زايد يراقب كلّ شيء … فايننشال تايمز تكشف أسرار رجل الظل المتقلب في الإمارات

    وطن – كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” الأمريكية، تفاصيل الصعود المفاجئ لنجم مستشار الأمن القومي في الإمارات طحنون بن زايد. خاصة بعد دوره البارز في توقيع اتفاقية التطبيع مع إسرائيل.

    وقالت الصحيفة الأمريكية، إن اتفاق التطبيع الذي أعلن عنه في آب/ أغسطس الماضي، أخرج طحنون بن زايد إلى دائرة الضوء، لا سيما أنه التقى برئيس جهاز الموساد الإسرائيلي، يوسي كوهين.

    طحنون بن زايد يراقب كل شيء

    وأوضحت الصحيفة، أن صعود طحنون في العقد الماضي أظهر الرابطة بين القوة والتجارة، والمصالح الوطنية الاستراتيجية في دول الخليج مثل الإمارات والسعودية وقطر.

    وأشارت الصحيفة، إلى بروز جيل من الأمراء الشباب الميال للتكنولوجيا والعقلية الأمنية إلى المقدمة.

    وقالت كريستين فونتنروز، مسؤولة شؤون الخليج بمجلس الأمن القومي بإدارة دونالد ترامب. إن طحنون هو “الرجل الذي يراقب كل شيء، وهو الموثوق به، ولكن تحت الرادار”.

    طحنون بن زايد
    طحنون بن زايد

    موجود في كل مكان لكنه لن يخرك!

    وأضافت: “طحنون شخصية غامضة وهادئة وموجود في كل مكان فهو في الولايات المتحدة، وفي المرة التالية تراه في طهران، لكنه لن يخبرك”.

    وطحنون، هو الأخ الشقيق لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، الحاكم الفعلي، حيث يدير طحنون ملفا واسعاً يتجاوز الأمن القومي، إلى القطاع التجاري الغامض في الإمارة الغنية بالنفط.

    وحسب الصحيفة: “يقول مسؤولون غربيون سابقون إن طحنون الخبير في الفنون القتالية، والموثوق به من شقيقه محمد بن زايد. يدير على مستوى السياسة الخارجية أهم ملفات الدولة الحساسة”.

    وأشارت الصحيفة، إلى أن طحنون يدير ملف علاقة الإمارات مع إيران واليمن، وكذلك التعاون الأمني مع الولايات المتحدة وروسيا. وهو جزء من جهود مكافحة فيروس كورونا في البلد.

    مصالح طحنون بن زايد

    أما مصالحه، فتمتد على قطاع واسع من المؤسسات التجارية الكبرى، فهو مدير شركة إي دي كيو القابضة، التي أنشئت العام الماضي، والتي أصبحت من أهم الشركات المستثمرة، وفق الصحيفة.

    ويترأس طحنون أيضا بنك أبو ظبي الأول، أكبر مقرض في الإمارات، والذي تملك فيه الحكومة والعائلة الحاكمة أسهما كبيرة.

    ويمتلك مجموعة رويال جروب والشركة الدولية القابضة، وهي مجموعة أخرى تعمل في قطاع الصيد والصحة.

    وحسب الصحيفة الأمريكية، فإن المجموعة ضاعفت أرصدتها أربع مرات إلى 4 مليارات دولار عام 2020 التي تولى الشيخ طحنون إدارتها.

    محمد وطحنون بن زايد watanserb.com
    محمد وطحنون بن زايد

    ماذا يطلق على نفسه

    وفي كانون الثاني/ يناير، جرى تسمية طحنون بن زايد كرئيس مجلس إدارة غروب 42، وهي كيان في أبو ظبي أنشئ عام 2018. ويصف نفسه بشركة الذكاء الاصطناعي وشركة الحوسبة السحابية.

    وأشارت الصحيفة، إلى أن تطورات كهذه ليست مختلفة عن الاحتلال الإسرائيلي، حيث يقوم العاملون السابقون في الجيش بإنشاء شركات تكنولوجيا تعمل مع وزارة الحرب.

    وأضافت: “كدليل عن تداخل المصالح الاستراتيجية والوطنية بمصالح العائلة المالكة والدولة، فقد كانت جي42 أول شركة تفتح لها مكتبا في تل أبيب”.

    وتابعت الصحيفة: “كما أنها تعاونت مع شركة بي جي أي الصينية لفتح مختبر في أبو ظبي للقيام بتجارب على لقاح كورونا”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الوباء يوجه تركيز أبو ظبي على الصحة والتكنولوجيا والأمن الغذائي.

    وأضافت: “قامت شركات مرتبطة بطحنون بتوقيع عدة عقود في مجال المصالح الوطنية. وحصلت شركة إي دي كيو على نسبة 45 بالمئة من شركة لوي دريفوس لتوفير البضائع الزراعية”.

    واستطردت بالقول: “هذه العقود جزء من توجه جعله أكثر أعضاء العائلة الحاكمة نشاطا، حيث تتداخل مصالحه التجارية مع مصالح الدولة”.

    واستدركت الصحيفة الأمريكية: “لكن تداعيات حضور العائلة الحاكمة في التجارة يضيّق من المساحة المتاحة للقطاع الخاص في اقتصاد تسيطر عليه الدولة”.

    وقال مدير تنفيذي أجنبي، وفق الصحيفة: “لو كان لديك رجل يلعب القمار ولديه ورقتان فمن الأفضل ألا تلعب أمامه. ولا يمكنك التنافس مع العائلة المالكة عندما تكون كل الأعمال الكبيرة ملكا للدولة”.

    الخطوط الغامضة

    وتشير الصحيفة إلى أن الخطوط الغامضة بين الدولة ومصالح العائلة الحاكمة كان سمة دول الخليج. لكنها أصبحت أكثر وضوحاً في الإمارات والسعودية.

    وتشير الصحيفة، إلى أن ذلك جاء في وقت بات فيه حكام البلدين أكثر استبداداً وهوساً بالأمن وراغبين بتطوير قطاعات جديدة ذات علاقة بالتكنولوجيا.

    وقال ستيفن هيرتوغ، الخبير بشؤون الخليج بمدرسة لندن للاقتصاد، إن القيادة أصبحت الآن متركزة بسيطرة أكثر وسلطة أقل توازن بين الأبناء والأعمام وأبناء الأعمام.

    وأضاف: “هذا استراتيجي، ويهدف أكثر للحصول على سيطرة سياسية وليس الريع، وتحت سيطرة محمد بن زايد في الإمارات”.

    طحنون بن زايد محمد السادس watanserb.com
    مستشار الأمن الوطني في الامارات ونائب رئيس الوزراء طحنون بن زايد

    الجيل الجديد ومحمد بن سلمان

    وتابع: “هذا مثل الجيل الجديد من الأمراء في السعودية الذين هم أصحاب الأمير محمد بن سلمان. وهي مركزة يتم استخدامها كأداة للقائد وليس كتلة غير واضحة كما في السابق”.

    وأشارت الصحيفة، إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أصبح شخصية حاضرة في مجال الأمن والاقتصاد.

    وأشارت إلى أن ابن سلمان عُين بعد تولي والده الملك سلمان الحكم وزيرا للدفاع ورئيسا لمجلس الشؤون الاقتصادية. وحوّل هيئة الاستثمار العام بـ400 مليار دولار إلى أداة استثمار في الخارج.

    وتابع الصحيفة الأمريكية: “ومثل محمد بن زايد، فقد تبنى محمد بن سلمان، 35 عاما، سياسة خارجية حازمة”.

    الأمير تميم بن حمد

    وحسب الصحيفة، فإن الجيل الجديد من الأمراء على رأس الحكم في قطر. حيث أصبح الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حاكما في عمر الـ33 عاما.

    وتابعت: “وتحت رقابته أصبح الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، 40 عاما. نجما صاعدا ووزيرا للخارجية ورئيسا لجهاز قطر للاستثمار”.

    واستدركت: “لكن الشيخ طحنون يظل متميزا بين الجيل الجديد من ناحية سعة دوره وقدرته على العمل تحت الرادار، كما تقول فونتنروز.

    أبناء فاطمة الستة

    ووصف دبلوماسي أمريكي سابق طحنون بأنه رجل الظل، وهو إلى جانب شقيقه المؤثر ولي العهد. ضمن ستة من أبناء الشيخ زايد الذين يقودهم الشيخ محمد، ويعرفون بـ”أبناء فاطمة الستة”.

    ومنهم الشيخ منصور مالك نادي مانشستر سيتي، والشيخ عبد الله وزير الخارجية.

    وحسب الصحيفة، فإن طحنون لديه خبرة عشرة أعوام في الجيش، وعين نائبا لشقيقه الشيخ هزاع، مدير الأمن القومي. حيث حل محله بعد ثلاثة أعوام.

    وأضافت: “تزامن صعوده مع سياسة التدخل الخارجي التي تبناها محمد بن زايد، وتضييق مساحة التعبير في الداخل”.

    طحنون بن زايد المقرب من شقيقه محمد

    وتابعت: “يعتبر طحنون مقربا من شقيقه محمد، وهو جزء من حلقة مقربة لمحمد بن زايد يتحدث معهم في هذه الموضوعات، وطحنون رقم واحد”.

    ويرى المسؤولون الأجانب أن طحنون رجل براغماتي وتحليلي. وكان أول من تحدث عن منظور سحب القوات الإماراتية من اليمن؛ لأن الحرب لا يمكن الانتصار فيها، وفق الصحيفة.

    ونقلت الصحيفة، عن دبلوماسي أمريكي قوله، إن طحنون كان أول من أعطى انطباعا وقلقا من دعم الإمارات للجنرال خليفة حفتر. وأنه ليس “زعيما سياسيا قابلا للبقاء”، وأنه “رجل عسكري متقلب”.

    وقدرت وكالة الاستخبارات الدفاعية الأمريكية أن الإمارات ربما قدمت دعما لمجموعة فاغنر الروسية. التي نشرت ألفي مرتزق في ليبيا لدعم حفتر.

    وفي وقت سابق، كشفت منظمة هيومان رايتس ووتش أن شركة إماراتية “بلاك شيلد” قامت بتجنيد سودانيين للعمل كحراس أمن، ثم أرسلتهم للقتال في ليبيا.

    وقالت المنظمة الحقوقية إن هذا مثال واحد من “التورط الخبيث للإمارات في النزاعات الخارجية”، فيما لم ترد وزارة الخارجية على أسئلة للتعليق.

    ويقول المراقبون إن إنشاء شركات مثل جي42 هو امتداد لأهداف الإمارات الاستراتيجية، حيث باتت تعتمد على قطاعات التكنولوجيا والصحة.

    وحسب المراقبين، فإن علاقة هذه الشركات مع إسرائيل ستكون متركزة على هذين المجالين. بالإضافة لتكنولوجيا الزراعة، ومن خلال كيانات مرتبطة بالعائلة المالكة.

  • علاقة مع فتاة وتجسس وحكم إعدام.. تقرير خطير عن نفوذ رجل طحنون بن زايد في لبنان

    علاقة مع فتاة وتجسس وحكم إعدام.. تقرير خطير عن نفوذ رجل طحنون بن زايد في لبنان

    نشرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية تقريرا خطيرا أثار جدلا واسعا حول طبيعة مهام ونفوذ مسؤول إماراتي أمني، على صلة بمستشار الأمن الوطني الإماراتي “طحنون بن زايد” وتحوم الشكوك حوله في لبنان، بحسب الصحيفة.

     

    ووفق التقرير يحظى المسؤول الإماراتي المعروف حركيا بـ”أبو عبيد” بشبكة علاقات واسعة في الأوساط اللبنانية، وله صلات بأجهزة الأمن اللبناني، دون تولي أي منصب رسمي في سفارة أبوظبي بالعاصمة بيروت.

     

    ويوصف “أو عبيد”، وفق “الأخبار” اللبنانية، بأنه أحد أبرز المسؤولين الإماراتيين الأمنيين، وأنه متخصص في ملف لبنان.

     

    وزاد من إثارة الجدل حول الرجل، علاقاته الخاصة، وارتباطه بفتاة لبنانية لفترة طويلة، دون إشهار علاقته بها، حتى توقيفه في بلاده، وإعفائه من جميع مهامه.

     

    ونقلت الصحيفة، أن اتهامات بالفساد تلاحق “أبوعبيد”، قد تتعلق بإهدار أموال كثيرة كانت مخصصة لعمله الأمني، أو إنشاء شبكات أمنية تتبع له من دون هيكلية تعيدها إلى مركز القرار في الإمارات.

     

    وأضافت الصحيفة المقربة من “حزب الله”، أن حكما بالإعدام صدر ضد رجل “بن زايد”، بعد اتهامات له بالتورط بالعمل لصالح إيران وحلفائها، وهي رواية يجرى التدقيق فيها من قبل جهات لبنانية.

     

    وكان “أبو عبيد” أحد من جرى تكليفهم من قبل أبوظبي بالتقصي عن طريقة حصول الصحيفة على وثائق دبلوماسية إماراتية نشرتها خلال العامين الماضيين.

     

    وفي العام 2018، تلقت الصحيفة، مطالبات بوقف نشر سلسلة تسريبات لبرقيات سرية صادرة عن السفارتين الأردنية والإماراتية في بيروت، تحت عنوان “الإمارات ليكس”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “شاهد” تركي آل الشيخ يتجاهل المصالحة الخليجية ويطبّل لـ”طحنون بن زايد”!

    “شاهد” تركي آل الشيخ يتجاهل المصالحة الخليجية ويطبّل لـ”طحنون بن زايد”!

    في وقت ينشغل الخليجيون بمتابعة التطورات المتعلقة بالمصالحة الخليجية، كان رئيس هيئة الترفيه السعودية تركي آل الشيخ مشغولاً بالتطبيل ونظم القصائد في طحنون بن زايد مستشار الأمن الإماراتي لمناسبة عيد ميلاده.

    ونشر تركي آل الشيخ عبر حسابه في “تويتر” أبياتاً شعرية من صنف “التطبيل” لـِ”طحنون بن زايد” .

    https://twitter.com/Turki_alalshikh/status/1334867754478866439

    وقبل أيام، عاد تركي آل الشيخ، إلى السعودية بعد رحلة علاج قضاها في الولايات المتحدة الأمريكية.

    واليوم الجمعة، أعلن  الشيخ أحمد بن ناصر الصباح أن مباحثات مثمرة جرت خلال الفترة الماضية بشأن جهود تحقيق .

    وفي في أوّل تعليق سعودي رسمي على البيان الذي أصدرته الكويت حول نتائج جهود المصالحة الخليجية عبّر وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان عن تقدير المملكة للجهود التي بذلتها.

    وقال فيصل بن فرحان في تغريدةٍ عبر “تويتر”: “ننظر ببالغ التقدير لجهود دولة الكويت الشقيقة لتقريب وجهات النظر حيال الأزمة الخليجية، ونشكر المساعي الأمريكية في هذا الخصوص، ونتطلع لأن تتكلل بالنجاح لما فيه مصلحة وخير المنطقة.”

    يأتي البيان الكويتي بعد ساعاتٍ قليلةٍ من تصريحاتٍ لوزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قال فيها إن قطر متفائلة تجاه حل الأزمة الخليجية.

    وأضاف في نقاش عبر الفيديو مع جلسة منتدى روما السادس لحوار المتوسط، أن أي نوع من التسويات للأزمة يجب أن يكون شاملا ويحفظ وحدة الخليج.

    ومضى قائلا “نأمل أن تتحرك الأمور في الاتجاه الصحيح، لكن لا يمكننا التكهن بما إذا كان التحرك وشيكا أو سيحل النزاع بالكامل، ولا نستطيع القول إن جميع المشاكل ستحل في يوم واحد”.

    وأكد أن الأزمة الخليجية لا صلة لها ب”اتفاقات أبراهام” أو أي تطبيع مع إسرائيل، مشددا على أن التطبيع مع إسرائيل في الوقت الراهن لن يضيف أي قيمة للشعب الفلسطيني.

    والمستغرب حتّى الآن عدم صدور أي تعليق من الإمارات على البيان الكويتي، بينما تشير التقديرات إلى رفض ولي عهد أبوظبي الحراك الساعي لمصالحة سعودية – قطرية.

     

     

     

     

  • كاللصوص تماماً ظلا متخفيان.. صحيفة تكشف ما كان يفعله دحلان وطحنون بن زايد على متن طائرة وصلت تل أبيب

    كاللصوص تماماً ظلا متخفيان.. صحيفة تكشف ما كان يفعله دحلان وطحنون بن زايد على متن طائرة وصلت تل أبيب

    كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، عن أن الهارب إلى أحضان عيال زايد، القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان “عراب الثورات المضادة”، وأحد أشقاء الشيطان محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي، كانا على متن الطائرة الإماراتية التي حطت في مطار بن غوريون قبل ثلاثة أسابيع، تحت ستار نقل مساعدات إنسانية وطبية للسلطة الفلسطينية، وهي المساعدات التي رفضتها السلطة، خصوصاً بعد أن تم إرسالها من دون إبلاغ السفير الفلسطيني في الإمارات.

     

    وبحسب التقرير الذي نشرته الصحيفة الإسرائيلية، فقد حطّت قبل ثلاث أسابيع في مطار بن غوريون في مدينة اللد، طائرة من دون أي علامات تبيّن هويتها، ولكن إلى جانب المساعدات التي حملتها، فقد تبين أنها حملت أيضاً، بحسب مصادر عدة، كلاً من القيادي المفصول من “فتح” محمد دحلان ، وطحنون بن زايد.

     

    ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن الاثنين لم يغادرا الطائرة ولو للحظة. بفعل اللقاءات المتعاقبة التي أجرياها على متنها، ومع أن المصدر نفى معرفته بهوية من شاركوا في اللقاءات. إلا أنه قال للصحيفة: “يمكن أن تثقي بأنهما عرفا كيف يمضيان الوقت في الطائرة لحين إقلاعها من جديد”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن دحلان، الذي يعمل مستشاراً لولي عهد أبوظبي، وعلى الرغم من أنه يراكم الثروة والقوة في النفوذ، إلا أن “عقله” في ما يحدث في أراضي السلطة الفلسطينية، وبما سيحدث قريباً: (( نهاية ولاية محمود عباس، وبداية عهد جديد تحت راية قائد جديد)). وبالنسبة لدحلان، فهو القائد الجديد، ولكن من وجهة نظر رجال أبو مازن، لا أمل بأن يحدث ذلك.

     

    وقالت معدة التقرير سمدار بيري، إنها رأت “بمحض الصدفة”، قبل أربع سنوات في أحد الفنادق الكبيرة في أوروبا. مشهداً ظهر فيه دحلان مع رئيس “الشاباك” الأسبق يعقوف بيري. وتنقل عن بيري قوله عن علاقاته بدحلان: “في رصيدنا عشرات الساعات من اللقاءات. نشأ بيننا نوع من الصداقة، إنه بحق شخص مثير ونبيه وذكي للغاية”.!

     

    اقرأ أيضاً: كاتب فلسطيني يفضح ما ينوي عيال زايد تنفيذه لإشعال فتنة في فلسطين فما قصة “حمام الدم”!

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “أنا لا أبالي بتاتا بالحليب”.. كتاب “الدم والنفط” يكشف أسراراً خطيرة لأول مرة عن مخطط حصار قطر ودور ترامب

    “أنا لا أبالي بتاتا بالحليب”.. كتاب “الدم والنفط” يكشف أسراراً خطيرة لأول مرة عن مخطط حصار قطر ودور ترامب

    سلط كتاب “الدم والنفط” الذي يتناول حياة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وصعوده إلى السلطة. الضوء على جوانب وصفها بالمثيرة في الأزمة الخليجية التي اندلعت منتصف 2017 وأدت إلى حصار قطر الذي دخل عامه الرابع.

    كتاب الدم والنفط

    بدأ توزيع الكتاب الذي أعده الصحافيان برادلي هوب وجاستين شيك في الأول من أيلول/ سبتمبر. وفيه تفاصيل عن حياة بن سلمان الفارهة ورغبته بالحصول على الثروة.

     

    العدوان العسكري

    وفيما يتعلق بالأزمة مع قطر، يشير الكتاب إلى أن السفير الأمريكي في الرياض، جو ويستفال. حذر محمد بن سلمان مراراً من أي عدوان عسكري على قطر.

     

    ويكشف كتاب الدم والنفط أن مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حينها، ستيف بانون. أبلغ ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد “علينا الاهتمام بهؤلاء” في إشارة إلى قطر. مضيفا “إنهم أسوأ من الفرس. لقد أصبحوا مهيئين لمشواتكم”.!

     

    وقد أبلغ السعوديون جاريد كوشنر بمقاطعة قطر قبل ساعة من بدء التنفيذ وطلب منهم تأخير الخطوة. ليأتي الرد بالقول “الأمر متأخر جدا، لقد بدأنا التحرك”.

     

    وأوضح الكتاب، أنه بعد اندلاع الأزمة الخليجية. اتصل وزير الخارجية الأمريكي السابق ريكس تيلرسون بالبيت الأبيض. محذراً من أن قاعدة “العديد” ستكون في خطر إذا بدأ ثلاثة من أكبر مشتري السلاح الأمريكي توجيه أسلحتهم ضد بعضهم البعض.

     

    فشل الجهود الدبلوماسية

    لم تنجح جهود تيلرسون في دفع ترامب لتهدئة الوضع في الخليج. وفي اليوم التالي أبلغ جاريد كوشنر وترامب أن الأزمة ستقلب حياة القطريين الذين لن يتمكنوا من أداء امتحاناتهم ولن يكون حليب في البقالات ليرد ترامب: “أنا لا أبالي بتاتا بالحليب”.

     

    وأبلغ ترامب كوشنر أمام تيلرسون “إذا جعلتهم يتقاتلون لكي يقللوا الدعم المالي للإرهاب فإن ما حصل في الاتجاه الصحيح دع السعوديين يجدون مخرجا”.

     

    ويبين كتاب الدم والنفط أن “التخطيط لأزمة قطر بدأ قبل 3 أشهر من الأزمة في 22 مارس 2017، ووضعها استراتيجي سعودي يدعى عبد العزيز العتيبي يعمل في السفارة السعودية في واشنطن عبر حملة إعلامية مركزة لمدة 3 أشهر تنطلق في يونيو بعد انتهاء زيارة ترامب للسعودية.

     

    ويوضح الكتاب أن الخطة كانت عبارة عن تغطية أسبوعية تزيد من وعي المتلقي الغربي بشأن “دعم قطر للإرهاب وتقديم معلومات عن الرشى لشراء كأس العالم 2022”.

     

    الإمارات اقتنصت الفرصة

    وقد وجدت القيادة الإماراتية الفرصة سانحة في 2017 بعد أن رأت أن لديها حلفاء لإطلاق الأزمة مع قطر وجعل الحياة صعبة للقطريين كي توافق الدوحة على شروطهم. لكن الأزمة ارتدت عليهم بعد أن قررت قطر المواجهة.

     

    ودفع الفشل في التخطيط للأزمة مع قطر ستيف بانون للطلب من طحنون بن زايد تقديم لائحة مطالب لقطر لكي “تتمتع الأزمة بالمصداقية”، قائلا له “عليك أن تقدم شيئا. ما هي مطالبك؟!”، ومع تدخل الولايات المتحدة وفرنسا لتهدئة الأزمة الخليجية بدأت حرب سيبرانية غير مسبوقة.

    وفي الوقت الذي اعتقد فيه الأمراء السعوديون أن وجود الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز كوزير للحرس الوطني ومحمد بن نايف في وزارة الداخلية. سيحميهم بسبب قدرات وزارة الدفاع المحدودة في التجسس في الداخل. كان بن سلمان قد طور أدواته في التجسس على هواتفهم ومنهم تركي بن عبد الله بمساعدة جزئية من سعود القحطاني.

     

    المواجهة مع بدر العساكر

    بينما فقد بدر العساكر قيمته التجسسية لدى بن سلمان لأنه لم يكن حذرا في اتصالاته مع علي الزبارة في تويتر. وانكشفت ورقته مبكرا أمام السلطات الأمريكية ليصعد على حسابه سعود القحطاني الذي كان مشرفا على التجسس على أمراء الداخل طوال عامين بصورة رئيسية.

     

    وأما الأمير تركي بن عبد الله فقد استعان بشركة سويسرية لشن حملات على تويتر ضد ابن عمه محمد بن سلمان، ليرد الأخير عبر جيوش سعود القحطاني الإلكترونية. وسأل عن إمكانية قيام الأمريكيين بدعم انقلاب ضد الملك سلمان.

     

    كل ذلك تحت عين بن سلمان الذي كان يستقبل تركي بالابتسامة والأحضان. وعارض تركي بن عبد الله صعود بن سلمان للحكم لأن الأخير كان يهوى إهانة أفراد العائلة المالكة أثناء إمارته للرياض وكان يعتقد أنه أحق بالحكم من أخيه متعب.

     

    طرد ابن سلمان

    ويكشف كتاب الدم والنفط أن العاهل السعودي الملك سلمان قال لترامب في اتصال هاتفي خلال الإعداد لقمم الرياض الإسلامية والخليجية “سأضع ابني على رأس ترتيبات زيارتك للسعودية وإن لم يعجبك يمكنك أن تقول له أنت مطرود you are fired”.

     

    ويضيف أن ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد التقى مستشار ترامب وصهره، جاريد كوشنر، وستيف بانون. بعد أيام من فوز ترامب بالرئاسة، وقال لهما إن عليهما لقاء محمد بن سلمان ووضع آلته الترويجية في واشنطن تحت خدمة الأمير السعودي لضمان أنه سيلتقي الأشخاص المناسبين.

     

    ويشير الكتاب إلى أن تيلرسون وفريقه عارضوا الاتصالات المباشرة بين سلمان. ليرد ستيف بانون عليهم بالقول إنهم دولة عميقة يدعمون “حلفاءهم في الخارج” على حساب “الولايات المتحدة”.

     

    واستخدم بن سلمان اتصالاته بكوشنر للترويج لنفسه باعتباره “نوعا جديدا من الأمراء ويفهم أهمية المال والتكنولوجيا ولا يهتم بالمظالم القديمة”. وبالمقارنة كان بن سلمان يبدو متعبا ومناوئا لأي تغيير.

     

    وجاء في كتاب الدم والنفط “قال السيد كوشنر للأمير محمد إنه يريد منه أن يكتب كل الوعود السعودية المحيطة بالرحلة على ورقة. ورد الأمير بإرسال مسؤول أمني مخضرم اسمه مسعد العيبان إلى واشنطن لعدة أسابيع وحال عودته بدا بن سلمان التحضير لاحتفالات ضخمة”. في إشارة إلى زيارة ترامب إلى السعودية في 2017.

     

    ويتابع “حاول خلال الزيارة إظهار أن الرئيس الأمريكي هو من يقود جهود مكافحة الإرهاب عالميا. وليس بن سلمان كما أظهر لوالده براعته في إعادة العلاقة السعودية الأمريكية إلى موقعها الصحيح”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • “شاهد” طحنون بن زايد يستقبل رئيس الموساد في أبوظبي استقبال الفاتحين

    “شاهد” طحنون بن زايد يستقبل رئيس الموساد في أبوظبي استقبال الفاتحين

    في أول لقاء علني بين المسؤولين الإماراتيين والإسرائيليين عقب عقد اتفاق التطبيع، عقد مستشار الأمن الوطني الإماراتي، طحنون بن زايد، اليوم الثلاثاء، لقاءاً مع رئيس الموساد يوسي كوهين، الذي يزور الإمارات حاليا.

     

    وبحسب وسائل أنباء إماراتية فإن الجانبين ناقشا آفاق التعاون في المجالات الأمنية، وتبادلا وجهات النظر في التطورات الإقليمية والمواضيع ذات الاهتمام المشترك، بما فيها الجهود التي تبذلها الدولتان لاحتواء فيروس كوفيد-19″.

     

    وسلط الإعلام الرسمي الإماراتي الضوء على زيارة يوسي كوهين، واستقبال طحنون بن زايد له حيث أعلن الخبر في نشرات الأخبار الرسمية ما أثار جدلا واسعا.

     

    وكان رئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قاموا بإعلان توقيع اتفاق ثنائي بين كل من الإمارات والكيان الإسرائيلي، وتطبيع العلاقات بين البلدين، مما فجر موجة غضب عارمة تجاه موقف الإمارات من قبل كل شعوب المنطقة.

     

    كما أعلن ولي عهد أبو ظبي، ع وقف خطة إسرائيل لضم أراض فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، فيما قال نتنياهو في تغريدة: “إنه يوم تاريخي”، الأمر الذي اعتبرته القيادة الفلسطينية محاولة سخيفة لابن زايد لتمرير التطبيع و “الخيانة” للقضية الفلسطينية.

    https://twitter.com/Ahmed44178617/status/1295760974255919111

     

    وأجرى وزير خارجية الإمارات اتصالاً مع نظيره الإسرائيلي، وعبر الطرفان عن ترحيبهما وسعادتهما بالاتفاق الجديد، والذي يأتي كطعنة في ظهر النضال الفلسطيني.

     

    واستقبلت قناة سكاي نيوز الإماراتية أمس بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال عبر شاشاتها، في ظهور لأول مرة لزعيم إسرائيلي عبر شاشة إماراتية، بعد اتفاق التطبيع، وكأولى ثماره.

  • مهند بتار يكتب: التطبيع إماراتي لكنّ العين على الرياض

    مهند بتار يكتب: التطبيع إماراتي لكنّ العين على الرياض

    ما زاد طحنونٌ على التطبيعِ خردلةً

    ولا نتنياهـــو لـه شــغلٌ بطحنــــونِ

     

    أمّا (طحنونٌ) فهو استعاضة عن شقيقه محمد بن زايد ، الحاكم الفعلي للإمارات العربية المتحدة ، ولم يأت في السياق هنا سوى للضرورة التقنية ، ذلك لأن اسمه يتوائم مع البيت الشعري المُحَرّف أعلاه ، وعليه سأستعيض عن الإسم محمد بن زايد بالإسم طحنون في كل موضع يأتي على ذِكره ، وأمّا التطبيع الإماراتي ـ الصهيوني فهو قائم ومتأصل ومتجذر حتى قبل أن يتبختر الوزير الصهيوني (يسرائيل كاتس) مزهوّاً في أروقة جامع الشيخ زايد صيف العام الماضي ، وأمّا نتنياهو فهو أصالة عن نفسه ونيابة عن كيانه الغاصب يأتي هنا للضرورة التكميلية ، وبالعودة إلى طحنون فلقد تحددت سلفاً وظيفته الخدمية بأن يغدو (بعد إشهار التطبيع) محض كنّاسٍ يزيل الغبار عن السجاجيد الحمراء الممتدة من القدس المحتلة إلى العواصم العربية المرشحة للتطبيع الإكسبرس .

     

    لنضع جانباً عاصمة كالمنامة البحرينية المدلوقة على التطبيع المجاني مع الجزارين الصهاينة ، فهي (ربما بنظر نتنياهو ذاته) لا تعدو أن تكون تتمة عددٍ وتحصيل بديهي حاصل لا يؤخر ولا يقدّم في شيء ، إنما العين الصهيونية مبحلقة بالمليان على عاصمة عربية بحجم وموقع ومكانة الرياض في الزمكان العربي والإسلامي ، وقد سبقَ لليهودي الصهيوني الأصيل جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي ترامب أن مَدّ السجادة التطبيعية الحمراء بين الرياض والقدس المحتلة منذ أيام التمهيد للبدعة التصفوية المسماة (صفقة القرن) ، ولإعتبارات مُرَكّبة ما يزال الملك السعودي المُقبل محمد بن سلمان يمتنع عن الخَطوِ العلني على تلك السجادة ، فثمة هناك العامل الديني المشفوع بالمخبوء من الغضب الكامن في الصّدور المُسْلِمة داخل وخارج بلد الحرمين الشريفين ، وهذا لوحده يقف على رأس الأسباب التي تضع محمد بن سلمان (من موقعه في أرض الوحي والتوحيد) موضع المتأرجح بين خيارين لا ثالث لهما ، فإمّا أن يفوز بالصهاينة ويخسر المسلمين ، وإمّا أن يفوز بالمسلمين ويخسر الصهاينة ، لكنْ أن يفوز بالإثنين معاً في ظل الإنتهاب الصهيوني اليومي لفلسطين الأرض والإنسان فهذا يُعدّ ضرباً من المستحيل ، حتى بمعونة الأفذاذ من السّحَرة التطبيعيين والحُواة التسوويين والقرقوزات الترويجيين والمهرجين التطبيليين ، فأي جانبٍ يختار بن سلمان ؟ .

     

    حتى الساعة لم تُفصح الرياض عن أي موقف رسمي من فِعلةِ الكناس طحنون مع الخناس نتنياهو ، لكنها تركت لنخبتها الإعلامية وقادة جيشها الذبابي الإلكتروني مهمة الهجوم على كل من تسوّل له نفسه الإنسجام مع روحه التوّاقة للحق والعدالة فينحاز بفطرته إلى فلسطين المظلومة ويستنكر بسجيته تهافت المتهافتين على التطبيع الوضيع مع الصهاينة الظالمين ، وفي هذا السياق رأينا العجب العجاب من الفعاليات التلفازية والإفتراضية السعودية الغائصة في مستنقع الباطل الصهيوني ، ولعل أقرب مثال على ذلك جسّدَته حفلة الرقص الماجنة التي أقامتها قناة العربية على وقع نشيد (هتكفاه) العبري يوم الإعلان الأمريكي عن الوكسة التطبيعية الإماراتية الرسمية ، وما كل هذه الهستيريا الإنبطاحية الإعلامية السعودية سوى إنعكاس لموقف الملك المُقبل محمد بن سلمان من فكرة التطبيع العلني الكامل مع الصهاينة ، لكنه إذ يكافح (عبثاً) للوقوع على حلّ إعجازي يجمع بين رِضا الشيطان ورِضا حجيج الرحمن فقد يبرز له ترامب الطامح بولاية ثانية ليفاقم من مأزقه حين يطلب منه سَداد بعض مستحقات الحماية والرعاية بأن يصافح نتنياهو في حديقة البيت الأبيض ، فتكون عندها اللقطة الإنتخابية التي قد تزيد من عدد أسهم أبي إيفانكا في بورصة الإنتخابات الأمريكية القادمة ، ذلك لأن تطبيعاً سعودياً ـ صهيونياً رسمياً لا يمكن بأي حال أن يوازيه أو يجاريه شكلاً وحجماً ومضموناً تطبيعٌ إماراتيّ ـ صهيونيّ رسميّ ، فطحنون الإمارات هو في النهاية طحنون الكناس لا أكثر إن لم يكن أقل ، فيما الجالس على العرش السعودي (أيّ كان) يستمد قوة حضوره المعنوي والمادي عالمياً من أقدس بقعة على وجه الأرض بالنسبة للمسلمين العرب والعجم على حد سواء .

     

    هكذا تجد الرياض نفسها أمام خيارات محدّدة قدر تعلق الأمر بتأريخية اللحظة (والموقف) من الصراع العربي ـ الصهيوني ، وإلى أن تحسم أمرها سيظل طحنون الإمارات مداوماً على تكنيس سجادة التطبيع الممتدة من قصر اليمامة إلى بيت هاناسى في القدس المحتلة .

    مهند بتار

  • صحيفة أمريكية تفضح طحنون بن زايد وتكشف ما قدمه لـ”ابنة” اخت بشار الأسد بعدما أعجب بجمالها!

    صحيفة أمريكية تفضح طحنون بن زايد وتكشف ما قدمه لـ”ابنة” اخت بشار الأسد بعدما أعجب بجمالها!

    قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، إنها راجعت سجلات متعلقة بمصادرة المملكة المتحدة حساب بنكي يعود لأنيسة شوكت ابنة أخت رئيس النظام السوري بشار الأسد، وذلك بسبب استخدامه في عمليات غسيل أموال لتجنب العقوبات المفروضة على النظام السوري.

     

    وأوضحت الصحيفة الامريكية، أن نحو 200 ألف دولار من الودائع جاءت من مستشار الأمن القومي في الإمارات طحنون بن زايد، وهو شقيق الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، لافتةً إلى أن طحنون كان راعياً لأنيسة شوكت عندما كانت طالبة.

     

    وأشارت الصحيفة، إلى أن مسؤولين في إدارة ترامب حذروا أيضاً بشكل خاص كبار المسؤولين في لبنان منذ فترة طويلة من تقديم المساعدة للنظام السوري، بمن فيهم حاكم البنك المركزي رياض سلامة الذي خضع للتدقيق في الولايات المتحدة بسبب مزاعم بتورطه مالياً مع رامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري

     

    وفي سياق ذي صلة، قال مسؤولون أميركيون إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تستعد لجولات جديدة من العقوبات ضد سوريا، وهي تخطط لتوسيع قائمتها السوداء من خلال التركيز على شبكات الدعم المالي خارج سوريا، مما يصعّد الضغط الدولي من أجل تحقيق سلام تفاوضي وانتقال سياسي.

     

    وحسب الصحيفة، فإنه لإنجاز ذلك تريد واشنطن التحقيق في شبكات الشركات الدولية المرتبطة بالنظام وتكثيف الجهود الدبلوماسية للضغط على الحكومات، بما في ذلك حلفاء الولايات المتحدة لقطع التدفقات النقدية.

     

    وأشارت الصحيفة، إلى أن العقوبات الإضافية قد تشمل داعمين وشركاء للنظام السوري في لبنان ودولة الإمارات وشركات في أوروبا على صلة بعائلة الأسد.

     

    وبينت أن مبعوث وزارة الخارجية إلى سوريا السفير جيفري فيلتمان كان حذر في يونيو/حزيران الماضي الإمارات من أنها قد تواجه عقوبات وذلك عقب إعادة فتح سفارة الإمارات في دمشق وعرض ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد دعم سوريا في احتواء انتشار فيروس كورونا.

     

    .الجدير ذكره، أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد طلب من الرئيس السوري بشار الأسد خرق اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب، وذلك من أجل توريط القوات التركية وإلهائها عن معركة طرابلس.

     

    وقالت موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، إن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد يقوم بمحاولات مستميتة ومتواصلة لدفع الرئيس السوري بشار الأسد نحو انتهاك وقف إطلاق النار مع ثوار محافظة إدلب المدعومين من تركيا.