الوسم: طحنون بن زايد

  • طحنون بن زايد التقى أمير قطر ونقل له هذه الرسالة من شقيقه محمد وأنور قرقاش يعلق

    طحنون بن زايد التقى أمير قطر ونقل له هذه الرسالة من شقيقه محمد وأنور قرقاش يعلق

    وطن- في زيارة مفاجئة وغير متوقعة التقى طحنون بن زايد، مستشار الأمن الوطني الإماراتي، اليوم الخميس، بالشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، في الدوحة.

    ووفق ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية “وام” فقد ترأس طحنون بن زايد وفدا إماراتيا، للقاء الشيخ تميم وعددا من المسؤولين القطريين.

    https://twitter.com/Forsan_UAE/status/1430835042939461634

    رسالة ابن زايد إلى أمير قطر

    هذا وبحث الجانبان، في الدوحة، العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بين البلدين، كما تم استعراض التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والمشاريع الاستثمارية الحيوية التي تخدم عملية التنمية والتقدم وتحقق المصالح المشتركة للبلدين.

    وجرى خلال اللقاء أيضا تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    https://twitter.com/RangerF15/status/1430891725413703680

    كما نقل طحنون إلى أمير  قطر، تحيات رئيس الإمارات، ورئيس مجلس الوزراء، وولي عهد أبوظبي، وتمنياتهم لقطر وشعبها الشقيق دوام التقدم والازدهار.

    طحنون بن زايد التقى أردوغان وملك الأردن

    ويشار إلى أن هذا اللقاء الغير متوقع يأتي بعد أيام من لقاء مماثل جمع “طحنون” بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في العاصمة التركية أنقرة، في محاولة نادرة من أبوظبي للتقارب مع الرئيس التركي.

    كما زار “طحنون” كلا من تركيا والأردن ومصر ضمن جولة خلال الشهر الجاري لبحث عدد من قضايا المنطقة.

    أنور قرقاش: نطوي صفحة الخلاف

    من جانبه علق وزير الدولة السابق للشؤون الخارجية أنور قرقاش، على لقاء طحنون والشيخ تميم بن حمد.

    وكتب في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) على حسابه الرسمي:”بناء جسور التعاون والازدهار مع الأشقاء والأصدقاء عنوان المرحلة، وركيزة رئيسية من ركائز السياسة الإماراتية.”

    https://twitter.com/AnwarGargash/status/1430847071280668683

    وتابع:”نطوي صفحة خلاف وننظر إلى المستقبل بايجابية، وزيارة سمو الشيخ طحنون بن زايد إلى قطر ولقائه بأميرها تنطلق من واقع أن المصير واحد والنجاح مشترك”

    وجدير بالذكر أنه منذ إعلان المصالحة الخليجية في قمة العلا السعودية، بيناير الماضي، لم تشهد العلاقات بين أبوظبي والدوحة تسارعا في التقارب، على غرار ما حدث بين السعودية وقطر، وبين الدوحة والقاهرة.

    ويعتبر “طحنون هو المسؤول الأول في الإمارات فيما يتعلق بالاستخبارات الوطنية وقضايا السياسة الخارجية الحساسة والمعاملات التجارية الغامضة في البلاد.

    وهو أيضا الأخ غير الشقيق لرئيس الدولة الشيخ “خليفة بن زايد”، والأخ الشقيق لولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد”.

    طحنون بن زايد يلتقي ملك الأردن

    والسبت الماضي كشفت وسائل إعلام أردنية تفاصيل لقاء الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني الإماراتي، بملك الأردن عبدالله الثاني وولي عهده الحسين بن عبدالله، حيث وصل طحنون، للأردن عقب لقائه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومسؤولين أتراك بتركيا.

    ووفق وكالة الأنباء الأردنية “بترا” فقد تناول اللقاء العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين وسبل تطوير التعاون في المجالات كافة، خصوصا الاقتصادية والفرص الاستثمارية المتاحة.

    كما تطرق اللقاء أيضا إلى الأزمات التي تشهدها المنطقة، ومساعي التوصل إلى حلول سياسية لها.

    وتم التأكيد على مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

    هذا ونقل الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان إلى عاهل الأردن تحيات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية.

    أردوغان وطحنون بن زايد

    والأسبوع الماضي استقبل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وفدًا إماراتيًا برئاسة مستشار الأمن الوطني، الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، حسبما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية (وام).

    https://twitter.com/tcbestepe_ar/status/1428039364047785987

    وفقا لـ”وام”، بحث الجانبان، خلال لقاء جرى في العاصمة التركية أنقرة، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الإمارات وتركيا، لا سيما التعاون الاقتصادي والتجاري والفرص الاستثمارية في مجالات النقل والصحة والطاقة.

    كما ناقش الشيخ طحنون بن زايد وأردوغان عددًا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

    وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية أن الشيخ طحنون نقل إلى الرئيس التركي تحيات رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد والشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

    وسادت مواقع التواصل الاجتماعي العديد من التعليقات التي صاحبت الزيارة التي قام بها طحنون بن زايد، إلى تركيا للقاء الرئيس رجب طيب أردوغان تزامناً مع توتر العلاقات بين أنقرة وأبوظبي.

    ويرى ناشطون أن تحركات طحنون بن زايد الأخيرة وزيارته تركيا ثم الأردن، هي بأمر مباشر من ولي عهد أبوظبي وحاكم الإمارات الفعلي محمد بن زايد.

    حيث يسعى ابن زايد لتحقيق سياسة جديدة أقل عداوة مع تلك الدول، بعد صعود الديمقراطيين لسدة الحكم في أمريكا ورحيل ترامب الذي كان يحمي سياساته القمعية.

  • كاتب مصري: زلزال طالبان دفع محمد بن زايد للتعجيل بطرق باب أردوغان

    كاتب مصري: زلزال طالبان دفع محمد بن زايد للتعجيل بطرق باب أردوغان

    وطن- علق الكاتب المصري المعروف جمال سلطان، على زيارة مستشار الأمن القومي الإماراتي طحنون بن زايد، المفاجئة والغريبة لتركيا ولقائه الرئيس رجب طيب أردوغان، حيث ربط الأمر بصعود طالبان للحكم في أفغانستان ورغبة الإمارات في تشكيل قاعدة علاقات جديدة تضمن مصالحها بظل الخارطة السياسية الجديدة التي تتشكل عالميا.

    زلزال طالبان

    والأربعاء، الماضي استقبل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وفدًا إماراتيًا برئاسة مستشار الأمن الوطني، الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، حسبما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية (وام).

    وقال جمال سلطان في تغريدة له بتويتر رصتها (وطن):”حسبك من تأمل مؤشرات زلزال طالبان، لتدرك أبعاده وخطورته وآثاره على إعادة تشكيل الخريطة السياسية في المنطقة، أنه دفع الشيخ محمد بن زايد للتعجيل بطرق باب اردوغان”.

    https://twitter.com/GamalSultan1/status/1428980179947360257

    وشاركه العديد من المغردين نفس الرأي، وكتب أحدهم:”أعتقد أن الإمارات ذهبت إلى تركيا بعد أن تأكدت بأن أمريكا ستغادر المنطقة نهائياً وأن تركيا هي من بين وكلائها المعتمدين.”

    وعلق مغرد:”فعلآ هذا من أكبر دلالات الزلزال”.

    https://twitter.com/sayed_shafey200/status/1428991282068738050

    فيما كتب أحد النشطاء قاصدا محمد بن زايد:”لم أتوقع هرولته بهذه السرعة متفاجئ بصراحة”.

    https://twitter.com/GamalSultan1/status/1428980179947360257?s=20

    لقاء طحنون بن زايد وأردوغان

    وبحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الإماراتية يوم الأربعاء الماضي، فقد بحث الجانبان، خلال لقاء جرى في العاصمة التركية أنقرة، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الإمارات وتركيا، لا سيما التعاون الاقتصادي والتجاري والفرص الاستثمارية في مجالات النقل والصحة والطاقة.

    كما ناقش الشيخ طحنون بن زايد وأردوغان عددًا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

    وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية أن الشيخ طحنون بن زايد نقل إلى الرئيس التركي تحيات رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد والشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

    https://twitter.com/tcbestepe_ar/status/1428039364047785987

    ونشرت الرئاسة التركية صورة للقاء الذي دار بين مستشار الأمن الوطني الإماراتي والرئيس التركي.

    أنور قرقاش يعلق

    من جانبه علق أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، على لقاء طحنون بن زايد مستشار الأمن الوطني الإماراتي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في أنقرة ، واصفاً ما جرى باللقاء التاريخي والإيجابي.

    وقال قرقاش في تغريدة رصدتها “وطن”، اجتماع تاريخي وإيجابي للشيخ طحنون بن زايد مع فخامة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، وكان التعاون والشراكات الاقتصادية المحوّر الرئيسي للاجتماع.

    وأضاف قرقاش :” الامارات مستمرة في بناء الجسور وتوطيد العلاقات”، وكما أن أولويات الازدهار والتنمية محرّك توجهنا الداخلي فهي ايضا قاطرة سياستنا الخارجية. حسب قوله.

    وسادت مواقع التواصل الاجتماعي العديد من التعليقات التي صاحبت الزيارة التي قام بها طحنون بن زايد إلى تركيا للقاء الرئيس رجب طيب أردوغان تزامناً مع توتر العلاقات بين أنقرة وأبوظبي.

    ويرى ناشطون أن تحركات طحنون بن زايد الأخيرة وزيارته تركيا ثم الأردن، هي بأمر مباشر من ولي عهد أبوظبي وحاكم الإمارات الفعلي محمد بن زايد.

    حيث يسعى ابن زايد لتحقيق سياسة جديدة أقل عداوة مع تلك الدول، بعد صعود الديمقراطيين لسدة الحكم في أمريكا ورحيل ترامب الذي كان يحمي سياساته القمعية.

    طحنون بن زايد في الأردن

    هذا وكشفت وسائل إعلام أردنية اليوم، السبت، تفاصيل لقاء الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني الإماراتي، بملك الأردن عبدالله الثاني وولي عهده الحسين بن عبدالله.

    ووفق وكالة الأنباء الأردنية “بترا” فقد تناول اللقاء العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين وسبل تطوير التعاون في المجالات كافة، خصوصا الاقتصادية والفرص الاستثمارية المتاحة

    كما تطرق اللقاء أيضا إلى الأزمات التي تشهدها المنطقة، ومساعي التوصل إلى حلول سياسية لها.

    وتم التأكيد على مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

    هذا ونقل الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان إلى عاهل الأردن تحيات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية.

  • طحنون بن زايد يلتقي ملك الأردن بعد لقائه أردوغان.. على ماذا ينوي محمد بن زايد؟

    طحنون بن زايد يلتقي ملك الأردن بعد لقائه أردوغان.. على ماذا ينوي محمد بن زايد؟

    وطن- كشفت وسائل إعلام أردنية تفاصيل لقاء الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني الإماراتي، بملك الأردن عبدالله الثاني وولي عهده الحسين بن عبدالله، حيث وصل طحنون اليوم، السبت، للأردن عقب لقائه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومسؤولين أتراك بتركيا.

    ووفق وكالة الأنباء الأردنية “بترا” فقد تناول اللقاء العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين وسبل تطوير التعاون في المجالات كافة، خصوصا الاقتصادية والفرص الاستثمارية المتاحة

    كما تطرق اللقاء أيضا إلى الأزمات التي تشهدها المنطقة، ومساعي التوصل إلى حلول سياسية لها.

    وتم التأكيد على مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

    هذا ونقل الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان إلى عاهل الأردن تحيات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية.

    أردوغان وطحنون بن زايد

    والأربعاء، الماضي استقبل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وفدًا إماراتيًا برئاسة مستشار الأمن الوطني، الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، حسبما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية (وام).

    https://twitter.com/tcbestepe_ar/status/1428039364047785987

    وفقا لـ”وام”، بحث الجانبان، خلال لقاء جرى في العاصمة التركية أنقرة، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الإمارات وتركيا، لا سيما التعاون الاقتصادي والتجاري والفرص الاستثمارية في مجالات النقل والصحة والطاقة.

    كما ناقش الشيخ طحنون بن زايد وأردوغان عددًا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

    وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية أن الشيخ طحنون بن زايد نقل إلى الرئيس التركي تحيات رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد والشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

    ونشرت الرئاسة التركية صورة للقاء الذي دار بين مستشار الأمن الوطني الإماراتي والرئيس التركي.

    أنور قرقاش يعلق

    من جانبه علق أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، على لقاء طحنون بن زايد مستشار الأمن الوطني الإماراتي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في أنقرة ، واصفاً ما جرى باللقاء التاريخي والإيجابي.

    وقال قرقاش في تغريدة رصدتها “وطن”، اجتماع تاريخي وإيجابي للشيخ طحنون بن زايد مع فخامة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، وكان التعاون والشراكات الاقتصادية المحوّر الرئيسي للاجتماع.

    وأضاف قرقاش :” الامارات مستمرة في بناء الجسور وتوطيد العلاقات”، وكما أن أولويات الازدهار والتنمية محرّك توجهنا الداخلي فهي ايضا قاطرة سياستنا الخارجية. حسب قوله.

    وسادت مواقع التواصل الاجتماعي العديد من التعليقات التي صاحبت الزيارة التي قام بها طحنون بن زايد إلى تركيا للقاء الرئيس رجب طيب أردوغان تزامناً مع توتر العلاقات بين أنقرة وأبوظبي.

    ويرى ناشطون أن تحركات طحنون بن زايد الأخيرة وزيارته تركيا ثم الأردن، هي بأمر مباشر من ولي عهد أبوظبي وحاكم الإمارات الفعلي محمد بن زايد.

    حيث يسعى ابن زايد لتحقيق سياسة جديدة أقل عداوة مع تلك الدول، بعد صعود الديمقراطيين لسدة الحكم في أمريكا ورحيل ترامب الذي كان يحمي سياساته القمعية.

  • عبدالخالق عبدالله تراجع عن شروطه الـ7 للمصالحة مع تركيا وقرقاش يتغزل بفخامة الرئيس أردوغان!

    عبدالخالق عبدالله تراجع عن شروطه الـ7 للمصالحة مع تركيا وقرقاش يتغزل بفخامة الرئيس أردوغان!

    وطن- أثارت ردود الفعل الإماراتية على لقاء  طحنون بن زايد مستشار الأمن الوطني الإماراتي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في أنقرة جدلا واسعا بين المغردين نظرا لانقلاب الموقف الإماراتي من تركيا رأسا على عقب بشكل مفاجئ.

    وبعد وصف أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات لهذه الزيارة بالتاريخية وتغزله بأردوغان الذي وصفه بـ”فخامة الرئيس التركي”، خرج عبدالخالق عبدالله، مستشار ولي عهد أبوظبي هو الآخر يشيد باللقاء.

    ونسي عبدالخالق عبدالله شروطه السبعة التي كتبها قديما للتصالح مع تركيا، ونشر صورة لقاء طحنون بن زايد بأردوغان على حسابه بتويتر.

    وعلق عليها بقوله:”كيف تقرأ الدوحة الرياض القاهرة اثينا باريس برلين وغيرها من العواصم القريبة والبعيدة المهمة وغير المهمة هذا الوفاق الإماراتي التركي الذي وصف بانه “تاريخي وايحابي”. اعرف ان تلك الجماعة البائسة واليائسة التي رفسها وباعها السلطان “تلطم” حالها حاليا.”

    تناقض إماراتي وتغير مفاجئ بالمواقف بعد لقاء أردوغان مع طحنون بن زايد

    وأثار هذا التناقض الإماراتي والتغير المفاجئ والسريع بالمواقف، جدلا بين النشطاء على تويتر.

    وأحرج الإعلامي أحمد عطوان مستشار ابن زايد بقوله:”دكتور عبد الخالق وأين ذهبت شروطك السبعة للمصالحة مع تركيا؟”

    وكتب مغرد ردا على الأكاديمي الإماراتي:”ولم لم تكن الإمارات في صائقة بمكان ما وتركيا لديها الحل لما ذهب والايام ستثبت ذلك، حاربتم تركيا وحرضتم عليها لسنوات ما الجديد الان الايام ستكشف”.

    وقال أحمد الحافي:”تدري وش ينطبق علي (الامارات ) في هذه الزيارة التاريخيه العظيمه مثلها مثل الشيطان يدعوا للكفر ثم يقول اني براء منكم ومما تكفرون اني اخاف الله رب العالمين وسبق ان حذر الكثير من شياطين الانس ولكن لايحبون الناصحين لذا فاللطم اولي بهم ..ودرس لابد ان يعوه ويردو ردا مناسبا يليق بالطعنه”

    أنور قرقاش

    وسبق عبدالخالق عبدالله، أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، حيث علق على لقاء طحنون بن زايد مستشار الأمن الوطني الإماراتي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في أنقرة ، واصفاً ما جرى باللقاء التاريخي والإيجابي.

    وقال قرقاش في تغريدة رصدتها “وطن”، اجتماع تاريخي وإيجابي للشيخ طحنون بن زايد مع فخامة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، وكان التعاون والشراكات الاقتصادية المحوّر الرئيسي للاجتماع.

    وأضاف قرقاش :” الامارات مستمرة في بناء الجسور وتوطيد العلاقات”، وكما أن أولويات الازدهار والتنمية محرّك توجهنا الداخلي فهي ايضا قاطرة سياستنا الخارجية. حسب قوله.

    طحنون بن زايد ورجب طيب أردوغان

    ونشرت صفحة الرئاسة التركية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، صورة جمعت أردوغان مع طحنون بن زايد.

    https://twitter.com/tcbestepe_ar/status/1428039364047785987

    وبحث الجانبان خلال اللقاء الذي جرى في أنقرة سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الإمارات وتركيا خاصة التعاون الاقتصادي والتجاري والفرص الاستثمارية في مجالات النقل والصحة والطاقة بما يحقق المصالح المشتركة بين البلدين.

    كما جرى خلال اللقاء بحث عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

    ونقل طحنون بن زايد آل نهيان خلال اللقاء إلى الرئيس التركي تحيات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. كما ذكرت وسائل إعلام مختلفة.

    زيارة طحنون بن زايد تثير ضجة واسعة

    وسادت مواقع التواصل الاجتماعي العديد من التعليقات التي صاحبت الزيارة التي قام بها طحنون بن زايد إلى تركيا للقاء الرئيس رجب طيب أردوغان تزامناً مع توتر العلاقات بين أنقرة وأبوظبي.

    وقال المغرد القطري بوغانم معلقاً على زيارة طحنون بن زايد إلى تركيا إن الزيارة لها طابع استثنائي ولكن اللقاء الرسمي، سيكون مع هكان فيدان رئيس المخابرات التركية حيث سيكون لقائهم هو الاهم.

    وأضاف بوغانم :” لو كانت زيارة الامارات تجاريه إلى تركيا لارسلت وزير التجارة والاقتصاد ولكن زيارة طحنون بن زايد إلى تركيا زيارة امنيه من الطراز الاول ثم سياسية”.

    وأشار إلى أن هناك ملفات كثيرة ستطرح أمام طحنون بن زايد من قبل هكان فيدان رئيس المخابرات التركية تتمثل (.

    دعم الامارات للأكراد الملف الليبي الملف التونسي الملف الاماراتي الاسرائيلي الملف الاماراتي اليوناني الملف الجزائري الملف الاماراتي السوداني الملف المصري الملف الليبي وملفات اخرى ).

    https://twitter.com/bughanim73_q/status/1428062015227109385?s=20

    وقال إن زيارة طحنون بن زايد إلى تركيا بهذه السرعة بعد سقوط افغانستان بيد طالبان تأتي في سياقين، 1 صاحب القرار في الامارات لم يدرس الملف الافغاني بالشكل الصحيح ودخل في قراءات خاطئة،2 الامارات تحاول ان تلملم خسارتها في افغانستان.

    من جانبه علق الاعلامي السعودي تركي الشهلوب على زيارة طحنون قائلاً :” ليسمعنا سعوديو الإمارات صُراخهم، أم أنهم يعلمون أن صراخهم على أبوظبي مهما علا فلن يكون أعلى في حال سُربت DVD لياليهم في فنادق دبي ؟! “.

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1428061634900135937

    ولكن الاعلامي الإماراتي طلال الهنداسي كان له تعليقاً مختلفاً حول زيارة طحنون بن زايد فقال ” قبل أسبوع في القاهرة واليوم في أنقرة ( طحنون بن زايد ) خطوات محسوبة وتفاهمات على نار هادئة محصلتها ضربات متتالية لجماعة الاخوان “.!

    الخلاف الإماراتي التركي

    وتشهد الساحة السياسية في المنطقة حضورًا لأنقرة وأبو ظبي على طرفي نقيض في كثير من قضايا المنطقة.

    ومع انطلاق ثورات الربيع العربي التي أطاحت ببعض الرؤساء، ووصول “الإخوان المسلمون” إلى تولي سدة الحكم في مصر وتونس، خشيت أبو ظبي من وصول المد الثوري، أو أي تيار سياسي أو ديني إليها، فآثرت الوقوف على الضفة الأخرى من حيث تقف أنقرة، التي ساندت ثورات الربيع العربي.

    حصار قطر

    في حزيران 2017، فرضت كل من السعودية والبحرين ومصر والإمارات حصارًا على قطر، شمل إغلاق المعابر البرية والبحرية والجوية أمام الدوحة، بزعم دعمها للإرهاب، وعلاقتها بإيران.

    واتخذت أنقرة منذ بداية الحصار موقفًا داعمًا لقطر، وتجلى ذلك بإمدادها بالمواد الغذائية عبر جسر جوي، بالإضافة إلى الوجود العسكري التركي في قطر، متمثلًا بقاعدة عسكرية أُقيمت في تشرين الأول 2015، في إطار محاولة الإسهام بالسلام الإقليمي، كما تقول أنقرة.

    وفي تشرين الثاني 2019، كشف الرئيس التركي عن قرب الانتهاء من إنشاء القاعدة العسكرية التركية الثانية في قطر، التي ستحمل اسم الصحابي “خالد بن الوليد”.

    وأبدت الإمارات رفضها للوجود التركي في قطر على لسان الوزير أنور قرقاش، الذي اعتبر هذا الوجود طارئًا، ويسهم في الاستقطاب السلبي بالمنطقة، بحسب تغريدة في “تويتر” نشرها قرقاش في تشرين الأول 2020.

    ليبيا

    صدّقت الأمم المتحدة في أيلول 2020، وبموجب المادة “102” من ميثاقها على مذكرة التفاهم الموقعة بين ليبيا وتركيا، وتتمحور حول تحديد مناطق النفوذ البحري للبلدين شرق البحر المتوسط.

    وجاءت هذه المذكرة ثمرة للدعم العسكري الذي قدمته أنقرة لحكومة “الوفاق الوطني” المعترف بها دوليًا، بقيادة فائز السراج، في حربها ضد قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

    وأسهمت أنقرة عبر الطائرات المسيّرة التركية (طائرات من دون طيار) في قلب موازين المعارك بعد تدميرها منظومة “بانتسير إس 1” الروسية، وسيطرة حكومة “الوفاق” على قاعدة “الوطية” الجوية، التي كانت تشكل أحد أبرز المواقع الاستراتيجية في مشروع حفتر المتمثل بالدخول إلى العاصمة طرابلس.

    ورغم مشاركة الإمارات في التحالف الغربي الذي أسقط حكم القذافي في ليبيا، دعمت حكومة أبو ظبي حفتر لانتزاع العاصمة.

    وانتقدت تركيا الدور الإماراتي في ليبيا، وقال وزير خارجيتها، في أيار 2020، “إذا كنت تسأل من الذي يزعزع استقرار هذه المنطقة، من الذي يجلب الفوضى، فسنقول أبو ظبي دون تردد”.

    الثورة في سوريا

    قاطعت الدول الخليجية في بداية الأمر النظام السوري، وأغلقت سفاراتها لديه، وخفضت مستوى التمثيل الدبلوماسي، لكن حكومة أبو ظبي لم تجاهر بعدائها للنظام، وانعكس ذلك في خطاب إعلام النظامي الرسمي الذي انشغل عن الإمارات بمهاجمة دول أخرى مثل تركيا وقطر والسعودية.

    وأزاحت الإمارات برود علاقتها بالنظام بشكل علني، عبر إعادة فتح سفارتها في دمشق، بعدما أغلقتها في 2012 مع الدول الخليجية الأخرى، بسبب استخدام النظام القوة المفرطة ضد المتظاهرين وإراقة الدماء.

    وأجرى ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، اتصالًا هاتفيًا برئيس النظام، بشار الأسد، في آذار 2020، لبحث مستجدات وتداعيات انتشار فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، بحسب الإعلام الرسمي.

    وقدمت حكومة أبو ظبي الدعم لبعض الفصائل التي كانت نشطة في سوريا، لا سيما في المنطقة الجنوبية، مثل “جبهة ثوار سوريا”، كما قدمت دعمًا عبر غرفة “موك” التابعة للتحالف الدولي، والتي كانت تتخذ من الأردن مقرًا لها.

    وفي 11 من كانون الثاني 2019، غادر قائد غرفة عمليات “البنيان المرصوص” سابقًا في درعا، جهاد المسالمة، إلى الإمارات ضمن تفاهمات مع روسيا، ضمنت سفر المسالمة الذي تسلّم قبل سفره ملف مفاوضات درعا البلد مع النظام، وعمل على تسليم الطريق الحربي وأسلحة المعارضة إلى روسيا والنظام السوري.

    ووقفت أنقرة في الثورة التي أوشكت على إتمام عامها العاشر إلى جانب فصائل المعارضة، ولا تزال تستضيف على أراضيها نحو 3.5 مليون لاجئ.

    وسبّب التدخل التركي الذي شكّل توازنًا في القوى بعد دعم إيران للنظام، إزعاجًا للجانب الإماراتي، وقال قرقاش في تغريدة عبر “تويتر”، في كانون الأول 2017، “العالم العربي لن تقوده طهران أو أنقرة، بل عواصم مجتمعة”.

  • زيارة طحنون بن زايد إلى تركيا أمنية قبل أن تكون سياسية وهذه الملفات ستبحث مع هاكان فيدان

    زيارة طحنون بن زايد إلى تركيا أمنية قبل أن تكون سياسية وهذه الملفات ستبحث مع هاكان فيدان

    وطن- علق أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، على لقاء طحنون بن زايد مستشار الأمن الوطني الإماراتي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في أنقرة ، واصفاً ما جرى باللقاء التاريخي والإيجابي.

    وقال قرقاش في تغريدة رصدتها “وطن”، اجتماع تاريخي وإيجابي للشيخ طحنون بن زايد مع فخامة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، وكان التعاون والشراكات الاقتصادية المحوّر الرئيسي للاجتماع.

    وأضاف قرقاش :” الامارات مستمرة في بناء الجسور وتوطيد العلاقات”، وكما أن أولويات الازدهار والتنمية محرّك توجهنا الداخلي فهي ايضا قاطرة سياستنا الخارجية. حسب قوله.

    طحنون بن زايد ورجب طيب أردوغان

    ونشرت صفحة الرئاسة التركية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر“، صورة جمعت أردوغان مع طحنون بن زايد.

    https://twitter.com/tcbestepe_ar/status/1428039364047785987

    وبحث الجانبان خلال اللقاء الذي جرى في أنقرة سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الإمارات وتركيا خاصة التعاون الاقتصادي والتجاري والفرص الاستثمارية في مجالات النقل والصحة والطاقة بما يحقق المصالح المشتركة بين البلدين.

    كما جرى خلال اللقاء بحث عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

    ونقل طحنون بن زايد آل نهيان خلال اللقاء إلى الرئيس التركي تحيات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. كما ذكرت وسائل إعلام مختلفة.

    زيارة طحنون بن زايد تثير ضجة واسعة

    وسادت مواقع التواصل الاجتماعي العديد من التعليقات التي صاحبت الزيارة التي قام بها طحنون بن زايد إلى تركيا للقاء الرئيس رجب طيب أردوغان تزامناً مع توتر العلاقات بين أنقرة وأبوظبي.

    وقال المغرد القطري بوغانم معلقاً على زيارة طحنون بن زايد إلى تركيا إن الزيارة لها طابع استثنائي ولكن اللقاء الرسمي

    سيكون مع هكان فيدان رئيس المخابرات التركية حيث سيكون لقائهم هو الاهم.

    وأضاف بوغانم :” لو كانت زيارة الامارات تجاريه إلى تركيا لارسلت وزير التجارة والاقتصاد ولكن زيارة طحنون بن زايد إلى تركيا زيارة امنيه من الطراز الاول ثم سياسية”.

    وأشار إلى أن هناك ملفات كثيرة ستطرح أمام طحنون بن زايد من قبل هكان فيدان رئيس المخابرات التركية تتمثل (.

    دعم الامارات للأكراد الملف الليبي الملف التونسي الملف الاماراتي الاسرائيلي الملف الاماراتي اليوناني الملف الجزائري الملف الاماراتي السوداني الملف المصري الملف الليبي وملفات اخرى ).

    وقال إن زيارة طحنون بن زايد إلى تركيا بهذه السرعة بعد سقوط افغانستان بيد طالبان تأتي في سياقين

    1. صاحب القرار في الامارات لم يدرس الملف الافغاني بالشكل الصحيح ودخل في قراءات خاطئة
    2. الامارات تحاول ان تلملم خسارتها في افغانستان

    وعلق الاعلامي السعودي تركي الشهلوب على زيارة طحنون قائلاً :” ليسمعنا سعوديو الإمارات صُراخهم، أم أنهم يعلمون أن صراخهم على أبوظبي مهما علا فلن يكون أعلى في حال سُربت DVD لياليهم في فنادق دبي ؟! “.

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1428061634900135937?s=20

    ولكن الاعلامي الإماراتي طلال الهنداسي كان له تعليقاً مختلفاً حول زيارة طحنون بن زايد فقال ” قبل أسبوع في القاهرة واليوم في أنقرة ( طحنون بن زايد ) خطوات محسوبة وتفاهمات على نار هادئة محصلتها ضربات متتالية لجماعة الاخوان “.!

    الخلاف الإماراتي التركي

    وتشهد الساحة السياسية في المنطقة حضورًا لأنقرة وأبو ظبي على طرفي نقيض في كثير من قضايا المنطقة.

    ومع انطلاق ثورات الربيع العربي التي أطاحت ببعض الرؤساء، ووصول “الإخوان المسلمون” إلى تولي سدة الحكم في مصر وتونس، خشيت أبو ظبي من وصول المد الثوري، أو أي تيار سياسي أو ديني إليها، فآثرت الوقوف على الضفة الأخرى من حيث تقف أنقرة، التي ساندت ثورات الربيع العربي.

    حصار قطر

    في حزيران 2017، فرضت كل من السعودية والبحرين ومصر والإمارات حصارًا على قطر، شمل إغلاق المعابر البرية والبحرية والجوية أمام الدوحة، بزعم دعمها للإرهاب، وعلاقتها بإيران.

    واتخذت أنقرة منذ بداية الحصار موقفًا داعمًا لقطر، وتجلى ذلك بإمدادها بالمواد الغذائية عبر جسر جوي، بالإضافة إلى الوجود العسكري التركي في قطر، متمثلًا بقاعدة عسكرية أُقيمت في تشرين الأول 2015، في إطار محاولة الإسهام بالسلام الإقليمي، كما تقول أنقرة.

    وفي تشرين الثاني 2019، كشف الرئيس التركي عن قرب الانتهاء من إنشاء القاعدة العسكرية التركية الثانية في قطر، التي ستحمل اسم الصحابي “خالد بن الوليد”.

    وأبدت الإمارات رفضها للوجود التركي في قطر على لسان الوزير أنور قرقاش، الذي اعتبر هذا الوجود طارئًا، ويسهم في الاستقطاب السلبي بالمنطقة، بحسب تغريدة في “تويتر” نشرها قرقاش في تشرين الأول 2020.

    ليبيا

    صدّقت الأمم المتحدة في أيلول 2020، وبموجب المادة “102” من ميثاقها على مذكرة التفاهم الموقعة بين ليبيا وتركيا، وتتمحور حول تحديد مناطق النفوذ البحري للبلدين شرق البحر المتوسط.

    وجاءت هذه المذكرة ثمرة للدعم العسكري الذي قدمته أنقرة لحكومة “الوفاق الوطني” المعترف بها دوليًا، بقيادة فائز السراج، في حربها ضد قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

    وأسهمت أنقرة عبر الطائرات المسيّرة التركية (طائرات من دون طيار) في قلب موازين المعارك بعد تدميرها منظومة “بانتسير إس 1” الروسية، وسيطرة حكومة “الوفاق” على قاعدة “الوطية” الجوية، التي كانت تشكل أحد أبرز المواقع الاستراتيجية في مشروع حفتر المتمثل بالدخول إلى العاصمة طرابلس.

    ورغم مشاركة الإمارات في التحالف الغربي الذي أسقط حكم القذافي في ليبيا، دعمت حكومة أبو ظبي حفتر لانتزاع العاصمة.

    وانتقدت تركيا الدور الإماراتي في ليبيا، وقال وزير خارجيتها، في أيار 2020، “إذا كنت تسأل من الذي يزعزع استقرار هذه المنطقة، من الذي يجلب الفوضى، فسنقول أبو ظبي دون تردد”.

    الثورة في سوريا

    قاطعت الدول الخليجية في بداية الأمر النظام السوري، وأغلقت سفاراتها لديه، وخفضت مستوى التمثيل الدبلوماسي، لكن حكومة أبو ظبي لم تجاهر بعدائها للنظام، وانعكس ذلك في خطاب إعلام النظامي الرسمي الذي انشغل عن الإمارات بمهاجمة دول أخرى مثل تركيا وقطر والسعودية.

    وأزاحت الإمارات برود علاقتها بالنظام بشكل علني، عبر إعادة فتح سفارتها في دمشق، بعدما أغلقتها في 2012 مع الدول الخليجية الأخرى، بسبب استخدام النظام القوة المفرطة ضد المتظاهرين وإراقة الدماء.

    وأجرى ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، اتصالًا هاتفيًا برئيس النظام، بشار الأسد، في آذار 2020، لبحث مستجدات وتداعيات انتشار فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، بحسب الإعلام الرسمي.

    وقدمت حكومة أبو ظبي الدعم لبعض الفصائل التي كانت نشطة في سوريا، لا سيما في المنطقة الجنوبية، مثل “جبهة ثوار سوريا”، كما قدمت دعمًا عبر غرفة “موك” التابعة للتحالف الدولي، والتي كانت تتخذ من الأردن مقرًا لها.

    وفي 11 من كانون الثاني 2019، غادر قائد غرفة عمليات “البنيان المرصوص” سابقًا في درعا، جهاد المسالمة، إلى الإمارات ضمن تفاهمات مع روسيا، ضمنت سفر المسالمة الذي تسلّم قبل سفره ملف مفاوضات درعا البلد مع النظام، وعمل على تسليم الطريق الحربي وأسلحة المعارضة إلى روسيا والنظام السوري.

    ووقفت أنقرة في الثورة التي أوشكت على إتمام عامها العاشر إلى جانب فصائل المعارضة، ولا تزال تستضيف على أراضيها نحو 3.5 مليون لاجئ.

    وسبّب التدخل التركي الذي شكّل توازنًا في القوى بعد دعم إيران للنظام، إزعاجًا للجانب الإماراتي، وقال قرقاش في تغريدة عبر “تويتر”، في كانون الأول 2017، “العالم العربي لن تقوده طهران أو أنقرة، بل عواصم مجتمعة”.

  • منظمة حقوقية إماراتية تعتزم مقاضاة طحنون بن زايد و شركات تابعة له

    منظمة حقوقية إماراتية تعتزم مقاضاة طحنون بن زايد و شركات تابعة له

    وطن- تعتزم منظمة الإمارات لحقوق الإنسان EHRO وبالتعاون مع عدد من المنظمات الحقوقية الدولية مقاضاة مستشار الأمن الوطني في دولة الإمارات العربية المتحدة طحنون بن زايد آل نهيان و عدد من الشركات والمدراء التابعين له ، بتهمة دعم و تمويل ميليشيات مرتزقة للقتال في ليبيا و سوريا .

    و أفادت المنظمة أن الشركة العالمية القابضة كانت قد تعاقدت مع شركة بلاك شيلد لتجنيد مئات المتعاقدين للقتال في ليبيا.

    شركة بلاك شيلد أبلغت المتعاقدين أن عقدها مع الشركة العالمية القابضة لتوظيف حراس في المنشآت و الشركات الفرعية التابعة لشركة IHC

    رجال طحنون بن زايد يبتزون الشباب للقتال في ليبيا

    و قد تم أجبار عدد من المتعاقدين على السفر إلى ليبيا ليجدوا أنفسهم مقاتلين في صفوف مرتزقة تقاتل إلى جانب ميليشيات حفتر .

    يذكر الشهود أن بعض المتعاقدين سافروا إلى ليبيا بعد ضغوطات وتهديدات تلقوها من أحد مدراء الشركة العالمية القابضة المدعو محمد سومر أجليقين الذي يشغل منصب نائب مدير مجلس إدارة الشركة العالمية القابضة طحنون بن زايد .

    تؤكد منظمة الإمارات لحقوق الإنسان أنها تلقت عشرات التقارير التي تفيد بتورط شركات و وشخصيات تابعة لمستشار الأمن الوطني الإماراتي بعمليات تجنيد مرتزقة و تمويل وتسليح ميليشيات متورطة بجرائم حرب في عدة بلدان عربية.

    ضحايا السودان

    وكان عمر العبيد، المستشار القانوني للضحايا السودانيين من قبل شركة “بلاك شيلد” الإماراتية، كشف مؤخراً عن استعدادات  قد بدأهالرفع دعاوى قضائية إقليمية ودولية بحق 10 شخصيات إماراتية وسودانية وليبية، بتهمة الاتجار بالبشر.

    وأوضح عمر العبيد، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الخرطوم: “خاطبنا منظمة هيومن رايتس ووتش بخصوص خداع السودانيين من قبل شركة بلاك شيلد الإماراتية، وتلقينا اتصالات من لجنة الخبراء في الأمم المتحدة المعنية بالحالة الليبية، ووعدتنا بتضمين هذه القضية ضمن تقريرها، في 10 يناير المقبل”.

    وبين أن المتهمين هم 10 شخصيات إماراتية وسودانية وليبية، أبرزهم محمد بن زايد (ولي عهد أبوظبي). وخليفة حفتر، وضباط من البلدان الثلاثة، وأصحاب شركة بلاك شيلد الإماراتية، ووكالة سفر سودانية، موضحاً أنه لم تقَم أي دعاوى جنائية في المحاكم السودانية.

    وأضاف: “نحن في إطار تجهيز دعاوى قضائية إقليمية ودولية، فهذه الجريمة منظمة وعابرة للحدود، وتخالف مواثيق الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والدول العربية بخصوص مكافحة الاتجار بالبشر، ومن المفترض أن ترفع الحكومة السودانية الدعاوى القضائية، لكن موقفها سلبي، وأنا أمثل حق الضحايا”، مبيناً أنهم بصدد اللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية.

    وشدد على أن القضية ليست ضد دولة الإمارات، ولكن ضد أشخاص مارسوا الاتجار بالبشر، وخدعوا السودانيين للقتال في ليبيا.

    وكان محامون سودانيون أعلنوا، في 2 مارس الماضي، اتخاذ إجراءات قانونية بحق وكالات سفر ساهمت في خداع شباب سودانيين بعقود عمل مع “بلاك شيلد”، ثم نقلوا إلى ليبيا.

    وبحث مجلس الوزراء السوداني، في 29 يناير الماضي، أزمة هؤلاء المتعاقدين السودانيين مع الشركة الإماراتية. عقب احتجاجات متواصلة لأسرهم في الخرطوم.

    وفي ديسمبر من العام الماضي، ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية، في  تقرير. تورط أبوظبي في تمويل نقل مرتزقة للقتال في ليبيا بجانب مليشيات حفتر، المدعومة من دول عربية وغربية.

    ونشر نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً لسودانيين وهم يستعدون لمغادرة مدينة “راس لانوف” في ليبيا. على متن طائرة تحمل 275 سودانياً في طريق عودتهم إلى الخرطوم، بعد زيادة حدة الاحتجاجات على إرسالهم.

  • طحنون بن زايد التقى السيسي لبحث إنعاش انقلاب تونس بعد تعسر قيس سعيد

    طحنون بن زايد التقى السيسي لبحث إنعاش انقلاب تونس بعد تعسر قيس سعيد

    وطن- كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة عما وصفته بالسبب الحقيقي وراء زيارة مستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، المفاجئة أمس، الثلاثاء، لمصر ولقائه رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي.

    والتقي طحنون بن زايد والذي كان يرأس وفداً إماراتياً رفيع المستوى، أمس بالسيسي الذي استقبله بمقر رئاسة الجمهورية بمدينة العلمين الجديدة.

    طحنون بن زايد

    المصادر الدبلوماسية التي نقل عنها موقع (إمارات ليكس) أن ملفي تونس وليبيا تصدرا مباحثات مستشار الأمن الوطني في الإمارات، على خلاف المعلن من الزيارة.

    واجتمع طحنون بن زايد بتكليف من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، مع السيسي لبحث عددا من موضوعات علاقات التعاون الثنائي بين البلدين.

    إنعاش انقلاب تونس

    والسبب الرئيسي لزيارة طحنون بن زايد في هذا التوقيت، وفق المصادر هو التنسيق في ملفي تونس وليبيا عقب التطورات الأخيرة في البلدين.

    وقالت المصادر إن الإمارات تريد تعزيز التنسيق مع النظام المصري بشأن تكثيف الدعم للرئيس التونسي قيس سعيد عقب انقلابه الأخير على البرلمان المنتخب وحل الحكومة لتعزيز سلطاته.

    الملف الليبي

    وأضافت المصادر أن الملف الثاني يتعلق بتطورات الأوضاع في ليبيا وسبل دعم حليف أبوظبي خليفة حفتر قائد مليشيات شرق ليبيا وتعزيز وضعه في المرحلة المقبلة.

    هذا وأعرب السيسي خلال استقباله مستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، عن تطلع مصر لتعزيزها بما يساهم في تحقيق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، واستشراف آفاق إضافية للتعاون في كافة المجالات، خاصة في القطاعات التي تتمتع فيها البلدين بميزات تفضيلية، ترسيخاً للعلاقات الاستراتيجية بين البدين وما تمثله من ركيزة لاستقرار المنطقة العربية بأسرها.

    ومن جانبه أفاد المتحدث باسم الرئاسة المصرية أن اللقاء تناول التباحث حول عدد من موضوعات علاقات التعاون الثنائي بين مصر والإمارات، خاصةً في الشق الاقتصادي والتجاري، فضلاً عن جهود تعزيز الاستثمارات الإماراتية المصرية المشتركة في مصر في مختلف القطاعات.

    طحنون بن زايد يشيد بالمناخ الاستثماري

    من جانبه، أشاد الشيخ طحنون بالمناخ الاستثماري الجاذب بمصر في ظل التنمية الشاملة التي تشهدها بقيادة السيسي وهو ما يوفر فرصا غير مسبوقة للاستثمارات الإماراتية والأجنبية.

    حيث تجاوزت الاستثمارات الإماراتية المباشرة في مصر 15 مليار دولار وبنسبة مساهمة تجاوزت 13% من إجمالي الاستثمار الأجنبي العالمي في نهاية عام 2020.

    يذكر أن صندوق مصر السيادي وشركة أبوظبي التنموية القابضة دشنا منصة استثمارية استراتيجية مشتركة خلال عام 2019 مناصفة بقيمة 20 مليار دولار حيث مولت شركة أبوظبي التنموية القابضة مشاريع استثمارية بقيمة 3 مليارات دولار.

    وأكد محمد السويدي الرئيس التنفيذي لمجموعة أبوظبي القابضة أن السوق المصري سوق واعد وهناك مشاريع في السوق المصري تعد جاذبة للمستثمرين.

    انقلاب تونس تم التخطيط له بمساعدة إماراتية

    هذا وانطلقت موجة حادة من الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعد إعلان الرئيس التونسي قيس سعيّد، الانقلاب على البرلمان والحكومة والنيابة العامة.

    وكان الرئيس التونسي قيس سعيد قد أعلن في خطاب متلفز، أنه قام بتجميد عمل البرلمان، ورفع الحصانة عن أعضائه، وقام بإعفاء رئيس الحكومة، هشام المشيشي، وتولي رئاسة النيابة العامة.

    وأضاف سعيد في خطابه خلال اجتماع مع قيادات أمنية وعسكرية، أنه قرر تولي السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس للحكومة يعينه بنفسه، مهددا بأن “من يطلق رصاصة واحدة ستجابهه قواتنا المسلحة العسكرية والأمنية بوابل من الرصاص”.

    وأثار إعلان قيس سعيد، غضبا واسعا في الوسط السياسي والحقوقي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أكد غالبية الرافضين أن إعلان سعيد هو “انقلاب مكتمل الأركان” على الشعب والسلطة التنفيذية.

    كذلك أكد العديد من السياسيين والحقوقيين أن هذا “الانقلاب” تم التخطيط له منذ شهور بمساعدة إماراتية، حتى إن البعض وصفه بأنه “انقلاب الإمارات الرابع”.

    الثورة التونسية

    وتحسر العديد من النشطاء على ما آلت إليه الثورة التونسية أولى ثورات الربيع العربي، فيما حذر البعض قائلا إن رد فعل الشعب التونسي ونخبته المنتظر على إعلان سعيد الآن هو رد مفصلي سيحدد مصير تونس بأكملها، مضيفين أن تونس إما ستتجه لمصير مصر 2013 أو مصير تركيا 2016.

    البعض الآخر وصف ما قام به سعيد بأنه “مغامرة بلا أفق” ستدخل تونس في نفق مظلم ومرحلة من التيه.

    بينما دعا البعض الآخر البرلمان إلى عزل الرئيس التونسي مؤكدين أن المادة 88 من الدستور التونسي تتيح للبرلمان عزل الرئيس في حال مخالفته للدستور.

    وأكد النشطاء أن أخطر جملة قالها سعيد في خطابه المتلفز هي: “من سيطلق رصاصة على الجيش سيواجه بوابل من الرصاص” مفسرين ذلك بأنه بمثابة “الإعلان عن مكافحة العنف والإرهاب المحتمل” ومتسائلين: “هل ستكون الحرب على الإرهاب مخرجه من الانقلاب كما حدث في مصر؟”.

     قيس سعيد تلقى هذيْن الوعدين من الإمارات والسعودية إذا نجح انقلابه

    وسبق أن نقل المغرد الشهير بموقع توتير “مجتهد“، عن مصادر مقربة من وليي عهد أبوظبي والرياض أن الرئيس التونسي قيس سعيد موعود منهما بـ 5 مليار دولار وديعة في تونس إذا نجح الانقلاب في تونس.

    وأضاف مجتهد أن قيس سعيد حصل على وعد قطعي أن لا تدخل تونس في ركود بعد نجاح الانقلاب، مشيراً إلى أنّه وعبر اللجان الالكترونية (السعودية والإمارات) شغّلوا ٧٠٠ ألف حساب الكتروني في الفيسبوك معظمها حسابات روبوتية للتهيئة للانقلاب ثم تأييده.

    مجتهد: انقلاب قيس سعيد لإزاحة النهضة بالكامل

    وقال “مجتهد” إنّ ما يجري في تونس هو انقلاب يقوده الرئيس قيس سعيد لإزاحة النهضة بالكامل على طريقة انقلاب السيسي لإبعاد الإخوان.

    وأضاف أنّ: الانقلاب تم بالتعاون مع (السيسي وابن زايد وابن سلمان وفرنسا).

    وقال إنّ المظاهرات التي خرجت في تونس تحت مسمى (٢٥ أكتوبر) كانت تمثيلية تشبه مظاهرات ٣٠ يونيو في مصر.

    وتابع المغرد الشهير: “قرار حل البرلمان والحكومة لم يلتزم فيه الرئيس بشرط التشاور مع رئيس الوزراء ورئيس البرلمان وبذا فهو غير دستوري”.

    وقال مجتهد إنّ “خطة الرئيس هي التفرد بالسلطة وشن حملة على النهضة تشبه حملة السيسي على الإخوان ويتحدث الرئيس عن نظام حكم يشبه نظام القذافي في المجالس الشعبية كبديل عن البرلمان والانتخابات”.

    شبكة تديرها الإمارات والسعودية ومصر

    وشارك في التهيئة للانقلاب -بحسب مجتهد- شبكة إعلامية تونسية وعربية تديرها الإمارات والسعودية ومصر من خلف الكواليس وتصريحات من جهات مختلفة معادية للنهضة آخرها من الأميرال المتقاعد كمال العكروت المصنف عميلا إماراتيا والذي تبرأت منه معظم الجهات التونسية.

    وأكد: دفع الانقلابيون بأكبر عدد من مرتزقة الأحزاب اليسارية للخروج للشارع والتظاهر بالاحتفال بقرار الرئيس، ولأن الأعداد لم تكن كافية لإثبات الابتهاج الشعبي فقد اضطرت العربية ووسائل إعلام أخرى للتزوير واستخدام صور مظاهرات قديمة ودبلجتها كدليل على الفرح الشعبي العارم بالقرار”.

    وختم مجتهد قائلا: السعودية والإمارات رغم خلافهما الحالي فهما متفاهمان على دعم هذا الانقلاب وسوف ترون ذلك في تعليقات أجهزة إعلام الدولتين و ذبابهما الالكتروني

  • محمد بن زايد يستبدل حراسته الشخصية بعناصر حماية خاصة من فرنسا خوفا من غدر شقيقه طحنون

    محمد بن زايد يستبدل حراسته الشخصية بعناصر حماية خاصة من فرنسا خوفا من غدر شقيقه طحنون

    كشفت مصادر إماراتية مطلعة عن استقدام ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، لعناصر حماية خاصة تابعة لشركة أمنية فرنسية شهيرة، لتكون بديلا لحراسته الشخصية بسبب خلاف حدث مؤخرا بينه وبين شقيقه طحنون بن زايد، مستشار الأمن الوطني.

    واعتمد ابن زايد في ذلك على شركة “Secopex” الفرنسية لتأمين مقرات إقامته ومرافقته في جميع جولاته الداخلية والخارجية.

    ووفق ما نقل موقع “إمارات ليكس” عن هذه المصادر فإن  خطوة محمد بن زايد جاءت بعد أن قرار الاستغناء عن عناصر الحماية التابعين لأخيه طحنون بن زايد.

    اقرأ أيضاً: طحنون بن زايد يراقب كلّ شيء … فايننشال تايمز تكشف أسرار عن رجل الظل المتقلب في الإمارات

    وشركة Secopex الفرنسية هي إحدى أهم شركات الحماية في العالم لأنها لا توظف إلا ضباط وعناصر استخبارات سابقين ذو خبرة عالية.

    ولدى الشركة جيش كبير من المرتزقة المدربين شارك في معارك ليبيا وكردستان العراق والصومال وأفريقيا الوسطى.

    حراسة محمد بن زايد

    وقد أسس الشركة ضابط الاستخبارات الفرنسي بيير ميرزالي وهو ما سوني من أصل يهودي متهم بجرائم قتل وتصفية في العراق. وتوصف بأنها أخطر شركة مرتزقة حول العالم رغم حرص الماسونية الفرنسية على إبعاد الشركة ومؤسسها عن الإعلام والأضواء.

    هذا وتمتلك الشركة معدات عسكرية وحربية حديثة ومتطورة ومروحيات وآليات حربية وصواريخ اشترتها من الجيش الأمريكي والفرنسي.بما فيها أجهزة تجسس وأجهزة تقنية لا توجد في بعض جيوش العالم.

    وعناصر أمن شركة Secopex مجهزة ومدربة على التعامل مع كافة المواقف الحربية بما فيها الهجمات الكيميائية.

    صراع خفي بين طحنون بن زايد وخالد بن محمد بن زايد

    ويتصاعد صراع نفوذ خفي بين خالد نجل ولي محمد بن زايد وعمه طحنون بن زايد وذلك ضمن تنامي صراع المصالح والنفوذ وطغيانه على مشهد العائلة الحاكمة في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

    وتتطابق التقارير عن تنافس على السلطة والامتيازات بين أركان العائلة الحاكمة في أبوظبي والمتحكمة بالمشهد العام في الإمارات.

    غير أن هذا التنافس يأخذ منحنيا مختلفا منذ أشهر بانحصاره خصوصا بين كل من طحنون بن زايد وخالد بن محمد بن زايد.

    ويشغل طحنون بن زايد منصب مستشار الأمن الوطني ويدير سلسلة مصالح وامتيازات اقتصادية وأمنية داخل الإمارات وخارجها.

    أما خالد فهو النجل الأكبر لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد ويشغل عدة مناصب أبرزها رئيس جهاز أمن الدولة سيئ السمعة والصيت.

    خلافة منصب ولي العهد

    ومع الانحدار المستمر بصحة الشيخ خليفة بن زايد رئيس دولة الإمارات من المتوقع أن يتم الإعلان عن محمد بن زايد رئيسا للدولة في أي وقت. وهنا يبرز الصراع حول من الأجدر بخلافة محمد بن زايد، اخوه طحنون بن زايد أم ابنه خالد بن محمد.

    فالحديث قد كثر عن هاتين الشخصيتين كون طحنون يعد الرجل الثاني في الإمارات وسيد منظومتها الاستخباراتية، ويترأس طحنون لجنة أبوظبي للشؤون الاستراتيجية والمتحكم الأول بخيوط الفوضى الإماراتية في المنطقة.

    وطحنون كذلك يسيطر على مؤسسات تجارية كبرى في الدولة كشركة (ADQ) القابضة أهم الشركات في البلاد.

    كما يشغل منصب رئيس بنك أبو ظبي الأول ورئيس مجموعة رويال جروب والشركة الدولية القابضة في الإمارات.

    أما خالد بن محمد بن زايد فهو يشغل منصب رئيس جهاز أمن الدولة سيء الصيت، ونائب مستشار المجلس الأعلى للأمن الوطني، إضافة لكونه نائب رئيس مكتب أبو ظبي التنفيذي.

    ويعمل محمد بن زايد منذ سنوات على إعداد نجله خالد ليكون خليفته، وبهذا الصدد يدور الحديث داخل أورقة صناع القرار عن سعي محمد بن زايد لتعيين نجله مستشارا للأمن الوطني بدلا من طحنون الأمر الذي يرفصه الأخير ويعده بمثابة محاولة انقلاب.

    أوّل لقاء بين محمد بن سلمان ومحمد بن زايد بعد خلافات البلدين الأخيرة

    هذا ونقلت وكالة أنباء الإمارات عن ولي عهد أبوظبي وحاكم الدولة الفعلي الشيخ محمد بن زايد، تصريحه بشأن لقائه اليوم، الاثنين، ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان في الرياض، بأول لقاء بينهما عقب الخلاف الذي خرج للعلن مؤخرا بشأن حجم إنتاج النفط داخل “أوبك بلس”.

    اقرأ أيضاً: شاهد أوّل لقاء بين محمد بن سلمان ومحمد بن زايد بعد خلافات البلدين الأخيرة

    وقال ابن زايد وفق ما ذكرته (وام) في بيان رسمي:”سعدت اليوم بلقاء أخي محمد بن سلمان في الرياض.”

    وتابع محمد بن زايد كاشفا تفاصيل الاجتماع مع محمد بن سلمان:”بحثنا تعزيز علاقاتنا الأخوية الراسخة وتعاوننا الاستراتيجي.”

    وأضاف أن “الشراكة بين الإمارات والسعودية “قوية ومستمرة لما فيه خير البلدين والمنطقة.”

    محمد بن سلمان

    من جانبها قالت وكالة الأنباء السعودية “واس”، إن بن زايد وصل إلى الرياض اليوم الاثنين، وكان في استقباله لدى وصوله مطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز.

    كما كان في استقباله الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز نائب وزير الدفاع، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان.

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • الأخ الصالح والأخ الشرير: كيف تخفي عائلة آل نهيان وجهها الحقيقي لتوطيد حكمها

    الأخ الصالح والأخ الشرير: كيف تخفي عائلة آل نهيان وجهها الحقيقي لتوطيد حكمها

    نشر مركز الديمقراطية للشفافية (DCT)، تحقيقاً كشف فيه الوجه الحقيقي للعائلة الإماراتية الحاكمة، وخفايا استراتيجيتها في الاعتماد على المرتزقة الأجانب لتوطيد حكمها الداخلي وتعزيز ما اسماه “مؤامراتها الخارجية”، واشعال الحروب في المنطقة.

    وتحت عنوان (الأخ الصالح والأخ الشرير: كيف تخفي سلالة آل نهيان وجهها الحقيقي)، قال المركز الدولي إن الإمارات تديرها عائلة آل نهيان التي تدير نظامًا ملكيًا لا يرحم مع عدم احترام القانون وحقوق الإنسان في صراع قبلي عالمي.

    آل نهيان يحكمون الإمارات بالاعتماد على استراتيجية القوة الناعمة

    وأبرز المركز في التحقيق تعمد الإمارات الاستثمار في استراتيجية “القوة الناعمة” التي تهدف إلى تصوير الدولة على أنها دولة تقدمية ومتسامحة ومتوافقة مع القانون.

    لكن عدم تسامحها الشديد مع النقد يتجلى في السجن الجائر للناشط الحقوقي أحمد منصور و الأكاديمي ناصر بن غيث و معارضين آخرين ” الذين تم اعتقالهم دون محاكمة أو على الرغم من أنهم قضوا عقوبات.

    وشكلت عائلة آل نهيان في نوفمبر 2010 كتيبة سرية من 800 من المرتزقة الكولومبيين والجنوب أفريقيين وغيرهم بقيادة ضباط غربيين ودربهم الجنود الأمريكيون إلى المتقاعدين والمحاربين القدامى.

    من الوحدات الخاصة للجيوش الأجنبية الألمانية والبريطانية والفرنسية، جيش بناه إريك برنس مؤسس شركة المرتزقة متعددة الجنسيات بلاك ووتر العالمية بفضل 529 مليون دولار نقلها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالتشاور مع الأجهزة السرية لدولة الإمارات لتنفيذ عمليات خاصة.

    وتتولى تلك القوات المرتزقة القيام ببعثات داخل وخارج البلاد لحماية خطوط الأنابيب وناطحات السحاب من الهجمات الإرهابية وقمع الانتفاضات الداخلية.

    اقرأ أيضاً: هذا ما قاله سعيد بن طحنون عن الخلاف السعودي الإماراتي ويعلن مفاجأة لتلطيف الأجواء (فيديو)

    لماذا يحدث هذا؟ كيف يمكن أن تصبح قطعة من الصحراء يعيش فيها أقل من 10 ملايين شخص كومة من الترف المطلق وأشد قهر لا إنساني.

    آل نهيان يخشون الربيع العربي

    وفقًا لمسئولين أمريكيين، كان هذا نتيجة الخوف الذي ظهر مع الربيع العربي في عام 2011، عندما خشيت السلطات الإمارات من أنها على وشك أن تطرد من الاضطرابات.

    لكننا نعتقد أن هناك المزيد: على سبيل المثال، الخوف من أن عصر النفط يقترب من نهايته لأن الدول الكبرى في العالم (الاتحاد الأوروبي والصين والولايات المتحدة) توجه نفسها بسرعة نحو الطاقات المتجددة.

    وخوف آخر له ما يبرره ويتعلق بالخوف الأول: “تحمل” الغرب والشرق الإسلام طالما كانا في حاجة إلى النفط. ماذا سيفعلون عندما ينتهي هذا؟ هل ستستمر عائلات الملكيات في العمل في الأسواق العالمية بالأموال التي جمعتها حتى الآن؟ إذا كان هذا الرأي صحيحًا، فإن الحرب الباردة في الخليج هي النضال لتأمين موقع ما بعد النفط القياسي للعرب في العالم.

    من المسؤول في أبو ظبي؟

    يترأس الإمارات سمياً الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان (بصفته الابن الأكبر لمؤسس الدولة زايد ) ، وهو مريض بشدة واختفى عملياً عن أعين الجمهور لمدة سبع سنوات.

    على الرغم من أن خليفة لا يزال رئيسًا، إلا أن جزءًا كبيرًا من الحكم اليومي يتم تقاسمه بين أشقائه، ويعد أقواهم وزير الدفاع محمد بن زايد آل نهيان وشقيقه طحنون.

    يعتبر محمد بن زايد الحاكم الفعلي للإمارات والذي يقيم علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.

    اقرأ أيضاً: استطلاع للرأي يخيب آمال محمد بن زايد.. الإمارات الدولة الأكثر كرها في تونس

    ولدى بن زايد علاقات مع كبار الضباط في الجيش الأمريكي وأعضاء الكونجرس والمجموعات الأكاديمية البارزة والمعلقين البارزين والمديرين التنفيذيين وكثير منهم يكسبون الكثير من المال من خلال الصفقات التجارية أو مقاعد مجلس الإدارة أو ارتباطات الشركات مع الإمارات.

    خلال سنوات رئاسة دونالد ترامب، أثرت حكومة الإمارات العربية المتحدة على السياسة الخارجية الأمريكية مقابل استثمارات عقارية ضخمة في الشركات العائلية للرئيس الأمريكي السابق.

    طحنون بن زايد آل نهيان الرجل الثاني في الإمارات

    الرجل الثاني في الإمارات هو طحنون بن زايد مستشار الأمن الوطني وهو منصب يتبع مباشرة إلى الوزير الأعلى للأمن القومي أي الشيوخ السبعة الذين يقودون كل من الممالك السبع لدولة الإمارات.

    على مر السنين، كان الشقيقان محمد وطحنون بن زايد يتصرفان دائمًا بانسجام عند المشاركة في عمليات صنع القرار في نفس الوقت.

    وهما يشتركان في رؤية ليبرالية للاقتصاد العالمي، ويخططان معا لمؤامرات الإمارات الخارجية بما في ذلك الحرب على اليمن والتدخل العسكري في ليبيا إضافة إلى علاقات التطبيع مع إسرائيل.

    لكن مؤخرا تم إثبات تباعد الأدوار بين محمد وطحنون بن زايد وأن سياساتهما أصبحت تتعارض مع بعضها البعض، لأن واقع عالم اليوم معقد للغاية.

    مثال على ذلك استحوذ محمد بن زايد على الصناعة العسكرية العائلية، مجموعة مبادلة، وحوّلها إلى شركة تمويل استثماري، حيث تمثل صناعة التكنولوجيا العالية والعقارات والتأمين جزءًا كبيرًا من مبيعات المجموعة.

    وبدلاً من ذلك أنشأ شركة جديدة مجموعة EDGE لتجمع جميع الشركات التي تهتم بالأمن: أنظمة الدفاع الجوي والبرية الإلكترونية، والصواريخ والأسلحة التي يتم التحكم فيها إلكترونيًا، والأمن السيبراني والحرب الإلكترونية، وتدريب القوات الخاصة بأسلحة خاصة للقيام بمهام عسكرية مفتوحة أو عمليات سرية في أراضي الغير.

    اقرأ أيضاً: انهارت أوهام محمد بن زايد.. مسؤول إماراتي يكشف عن جهود تقودها السعودية لحلحلة هذا الملف

    ومع ذلك ، فإن دور شقيقه طحنون أقل شهرة. كما أسس مجموعته الصناعية، مجموعة رويال التي قامت، دون أن يدرك الرأي العام بذلك، بشراء العديد من الشركات الصغيرة في 90 دولة حول العالم (لديها ما يقرب من 28000 موظف) وتعمل في السياحة والوجبات السريعة والطاقة المتجددة.

    ويرعى طحنون معرض آيدكس العسكري الذي ينظمه أخوه محمد سنويًا، لأنه يشارك فيه من خلال تقديم التدريب النفسي وخدمات التدريب للجنود الخاصين المرتبطين بأنظمة روبوتية.

    وكل هذا لمرتزقة وجنود الإمارات الذين يعملون لصالح شركة EDIC التي تتعامل مع الأعمال العسكرية في اليمن وليبيا، نظموا ونفذوا الانقلاب في مصر ضد الإخوان المسلمين، والآن يسيطرون على المجتمع المصري بالرعب.

    الأمر الأكثر إثارة للخوف هو أنه في أبو ظبي ، تحت حماية طحنون بن زايد يعمل كل هؤلاء التجسس العسكريين والمرتزقة العالميين معًا اليوم، مثل الأمريكي إريك برنس والروسي كيريل ديميترييف ، المسؤول (في الوقت الحالي) لاعتقال وتعذيب وقتل نشطاء من جميع الجنسيات يتعارضون مع مصالح الإمارات.

    وكل هذا في مواجهة الرأي العام العالمي، لا يمكن تصويره على أنه جانب ضئيل من المسالمة الظاهرة التي تميز كل الدعاية السياسية والدبلوماسية لمحمد بن زايد.

    يلعب محمد وطحنون بن زايد مثل شخصيتين من هوليوود الأخ الصالح والأخ السيئ ويحاولان الظهور بشكل مختلف ومستقل عن بعضهما البعض.

    لقد أصبح من المهم أكثر فأكثر أن يعرف الناس في جميع أنحاء العالم ما وراء المظهر، وأن يكونوا على دراية به، وأن يسألوا أنفسهم وأنهم يمارسون الضغط على قادتهم، لأن هؤلاء الناس يجب أن يخافوا.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • نتنياهو أغضب ابن زايد وأخرجه من عقله.. صحيفة تكشف تفاصيل انتهاء شهر العسل

    نتنياهو أغضب ابن زايد وأخرجه من عقله.. صحيفة تكشف تفاصيل انتهاء شهر العسل

    كشفت وسائل إعلام عبرية، تفاصيل قرار اتخذه ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد تجاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وذلك على إثر غضب ابن زايد الشديد من نتنياهو.

    نتنياهو يحاول جر ابن زايد

    وقال موقع “واللاه” العبري، في مقال للكاتب الإسرائيلي باراك بن رافيد، إن محاولات بنيامين نتنياهو، جر الإمارات إلى حملته الانتخابية. دفعت بن زايد لأن يقرر أن نتنياهو لن تطأ قدمه أبوظبي قبل الانتخابات الوشيكة.

    وزعم الكاتب الإسرائيلي، أنه “ليس من السهل إغضاب ابن زايد، حاكم أبوظبي والحاكم الفعلي للإمارات. لكن نتنياهو تمكن من إخراج ابن زايد من عقله”.

    وأشار إلى أن المعلومات المتواترة تؤكد أنه تم بالفعل تجميد القمة السياسية بين إسرائيل والسودان التي كان من المفترض عقدها في أبوظبي.

    وكان من المقرر أن يحضر القمة محمد بن زايد ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، والتي تهدف لتوقيع. اتفاق رسمي لإقامة علاقات دبلوماسية بين تل أبيب والخرطوم.

    محادثة هاتفية

    وكشف أن “نتنياهو اقترح عقد القمة بمحادثة هاتفية مع ابن زايد قبل ثلاثة أسابيع، ورحب الأخير باستضافة. نتنياهو والزعيم السوداني بحفل التوقيع، شرط تواجد أمريكي كبير. وعرضت الإمارات الفكرة على الأمريكيين، ووافقوا لكنهم طلبوا عقدها بعد الانتخابات الإسرائيلية”.

    وتابع: “رغم أن الحدث كان سيتم أوائل أبريل، فإن الإمارات أبلغت واشنطن بأنه في ضوء سلوك نتنياهو. واستخدامه لها في الانتخابات، فإنها ستجمد القمة بعد اتضاح الوضع السياسي في إسرائيل”.

    وأكد أنه “خلال الأسبوعين الماضيين، حاول نتنياهو الحصول على دعوة لزيارة أبوظبي، واعتقد الكثيرون في قيادة. الإمارة أنه سيكون من الخطأ قبوله قبل الانتخابات”.

    ضغوط شديدة

    واستدرك: “لكنه مارس ضغوطا شديدة، وأرسل رئيس الموساد يوسي كوهين لترتيب زيارة له، وجلس الأخير في أبوظبي ثلاثة أيام متتالية. واستثمر كل طاقته في تلقي الضوء الأخضر من مستشار الأمن القومي الإماراتي، الشيخ طحنون بن زايد، لزيارة نتنياهو”.

    وأشار إلى أن “الإمارات علمت في النهاية أن نتنياهو كان قادمًا فقط لالتقاط صور له من أجل حملته الانتخابية”.

    لكنها فضلت غض الطرف حتى لا يحدث توترًا في العلاقة، حتى جاءت الأزمة مع الأردن بشأن زيارة ولي العهد للحرم القدسي. لتؤدي إلى إلغاء الرحلة إلى أبوظبي. ومع ذلك فإن نتنياهو لم يستسلم، وواصل الضغط لإتمام الزيارة قبل الانتخابات. وفق الكاتب.

    وأضاف أن “نتنياهو أقحم الإمارات كي تكون جزءًا أساسيًا من حملة الليكود الانتخابية، بكشفه عن وعد حصل عليه. من ابن زايد لاستثمار عشرة مليارات دولار في إسرائيل”.

    وأكمل: “تبين لاحقا أن هذه مزاعم بمبادرة من نتنياهو شهدتها محادثة هاتفية مع ولي العهد، دفعت الإمارات لنشر توضيح عنها. ورغم أن دافعها في ذلك كان اقتصاديًا بحتًا، فقد صُدموا عندما رأوا أن نتنياهو حولها إلى مسألة سياسية بالكامل، ويستغلها بحملته الانتخابية”.

    حملة نتنياهو الانتخابية

    وأشار إلى أن “نتنياهو لم يتوقف عن استخدام الإمارات لحملته الانتخابية، فادعى على الهواء في برنامج إذاعي مشهور على إذاعة الجيش الإسرائيلي. أن ابن زايد يؤمن بسياسته الاقتصادية، ما شكل القشة التي قصمت ظهر البعير بينهما.

    وبين أن ذلك دفع الإمارات لإبداء استعدادها لكبح رغبة نتنياهو بأخذ صورة مشتركة قبل الانتخابات، لأن رئيس الوزراء. شوه كلام ولي العهد لاحتياجاته السياسية، ما اعتبر تجاوزًا للخط الأحمر”.

    وأكد أن “الإمارات قررت الرد أخيرا، بإعلان وزير الصناعة سلطان جابر، وهو من أكثر المؤثرين في سياستها الاقتصادية. أن الاستثمار في إسرائيل على أساس الجدوى الاقتصادية. وليس على أساس دعم سياسي أو حزبي.

    فشل رحلة نتنياهو

    وأكمل: “بعد أن ثبت فشل رحلة نتنياهو إلى الإمارات كلياً، فقد زعم مكتبه أنه لم يتم التخطيط للزيارة على الإطلاق. وادعى هو نفسه أن رحلة أبوظبي مجرد مغازلة لا يعرف من وزعها، وهذا بالطبع ليس صحيحا”.

    وختم بالقول إنه “بعد ستة أشهر فقط من إعلان التطبيع مع الإمارات، خلقت معركة نتنياهو السياسية والقانونية من أجل البقاء أول أزمة خطيرة معها.

    واستكمل: “صحيح أن غضب محمد بن زايد سينتهي عند نقطة أو أخرى، لكن ما علمه عن بنيامين نتنياهو، لن ينسى”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك