الوسم: قطاع غزة

  • قراءة في العدوان على غزة.. مكسب مؤقت لنتنياهو والمقاومة خلقت ديناميكية جديدة

    قراءة في العدوان على غزة.. مكسب مؤقت لنتنياهو والمقاومة خلقت ديناميكية جديدة

    وطن – “أعطى قرار ضرب الجهاد الإسلامي دفعة شعبية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لكن هذا لن يستمر على المدى الطويل”، هذا ما جاء في مقال نشره موقع ميدل إيست آي، بالتزامن مع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

    المقال الذي كتبه المحلل الفلسطيني أمير مخول، قال إن إسرائيل نفذت هذا الأسبوع ضربة محورية من خلال اغتيال عدد من قيادات سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، حيث أكدت وسائل إعلامها دقة الصواريخ ودقة المعلومات الاستخباراتية التي تم جمعها.

    لكن هذه التغطية بدت غير مبالية إلى حد كبير بحقيقة أن العملية أسفرت عن مذبحة مدمرة .

    صورت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية الخسائر – بما في ذلك الأطفال والنساء والعاملين في المجال الطبي – على أنها حصيلة مقبولة ، حتى أنها تفاخرت بالعدد القليل نسبيًا من الضحايا المدنيين الفلسطينيين، وساد شعور بالاحتفال والفخر والشرف في إسرائيل .

    ظهر إجماع وطني حيث أعرب قادة المعارضة البرلمانية عن دعمهم لتحركات حكومة نتنياهو، ويقول محللون إن العملية قد تطيل عمر الحكومة المحاصرة ، التي كانت تصارع صراعًا داخليًا ويبدو أنها على وشك الانهيار.

    كان إيتمار بن غفير ، الزعيم اليميني المتطرف لحزب القوة اليهودية، يقاطع جلسات الكنيست – ومع ذلك كان يشيد بالعملية ، مشيرًا إلى أن ضغوطه آتت أكلها.

    في غضون ذلك ، فر آلاف الإسرائيليين من منازلهم في مجتمعات بالقرب من غزة ، حيث أشرف جيش الاحتلال على خطة إخلاء أوسع.

    أشادت إسرائيل بنجاح عملياتها العسكرية، مستشهدة بالتنسيق الاستخباري الناجح بين الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك). يهدف هذا الدليل لإظهار قدرتها على استهداف القادة الفلسطينيين حتى في غرف نومهم إلى إرسال رسالة إلى جميع الفصائل في جنوب لبنان والضفة الغربية المحتلة وغزة: نفوذ إسرائيل كلي العلم.

    الاغتيالات المستهدفة

    تُظهر استراتيجية إسرائيل في الاغتيالات المستهدفة، سياستها القاسية في القضاء على قيادة الجهاد الإسلامي، بسبب العمليات البارزة للجماعة وفلسفتها في مقاومة الاحتلال. وحث المسؤولون الإسرائيليون حماس مرارًا وتكرارًا على عدم المشاركة في المواجهة الحالية.

    ومع ذلك ، فبينما توقعت إسرائيل أن يعكس رد الفعل الفلسطيني حالات سابقة لعدوانها على غزة، فإن ذلك لم يحدث على الفور، وتصاعدت التوترات بين المؤسسات الأمنية والسياسية والإعلامية الإسرائيلية، وسط حالة من الترقب لما سيحدث بعد ذلك.

    على الرغم من إطلاق الصواريخ من غزة، يبدو أن التأخير في الرد كان قد بعث برسالة مفادها أن إسرائيل لم تعد تسيطر على كيفية حدوث مثل هذه المواقف.

    في الوقت نفسه ، فقدت إسرائيل دعم مصر ، التي انتقدت بشدة الضربات الأخيرة على حركة الجهاد الإسلامي – على الرغم من جهود الوساطة المستمرة في غزة – قائلة إن المذبحة قوضت الجهود الرامية إلى إرساء استقرار طويل الأمد وانتهكت الالتزامات التي تعهدت بها إسرائيل خلال المؤتمرات الأخيرة في العقبة بالأردن وشرم الشيخ بمصر.

    يعتقد العديد من الفصائل الفلسطينية والقوى الإقليمية أن القوة الرادعة التي كانت إسرائيل تحتفظ بها في السابق قد تضاءلت بشكل كبير في الأشهر الخمسة منذ تشكيل حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وأنها فشلت ، استراتيجيًا ، في تعزيز نفوذها الإقليمي وتحصين سكانها

    عيب آخر لإسرائيل يكمن في عدم قدرتها على توقع حدة الرد الفلسطيني على عدوانها. في تل أبيب ، اختارت المؤسسة الأمنية هذا الأسبوع فتح ملاجئ عامة وإغلاق المدارس . قد تدفع هذه التكاليف الأمنية والسياسية والاقتصادية الإضافية إسرائيل إلى شن هجوم أوسع على جبهات متعددة ، في محاولة لاستعادة السيطرة على مسار المواجهة وعواقبها.

    تحييد حماس

    على الرغم من عدم وجود دليل على أن العدوان الإسرائيلي الأخير هو نتيجة مباشرة للاضطرابات الداخلية العميقة، يمكن بالتأكيد أن تُعزى قوة الردع المتناقصة إلى المناخ السياسي الحالي والأزمة الداخلية. وبالتالي ، يجب النظر إلى العدوان في هذا السياق.

    مكسب نتنياهو المؤقت

    إذا أثبتت هذه الاستراتيجية العدوانية أنها مثمرة من وجهة نظر إسرائيلية ، فسيكون المستفيد السياسي الأساسي هو نتنياهو ، الذي من المتوقع أن ترتفع شعبيته.

    لكن تعزيز الشعبية هذا لن يستمر على المدى الطويل ، ولن يضمن استمرارية حكومة نتنياهو ، بالنظر إلى الصراعات الداخلية عميقة الجذور والمظاهرات العامة المستمرة .

    لن يخرج نتنياهو في نهاية المطاف من تحدياته الأكثر إلحاحًا، وفي الوقت نفسه ، أظهرت استطلاعات الرأي أن ثقة المواطنين الإسرائيليين في زعيم المعارضة بيني غانتس آخذة في الازدياد.

    في غضون ذلك ، تراهن إسرائيل على تحييد حماس – التي تحكم غزة فعليًا وتملك القوة العسكرية الأكثر أهمية – وضمان وقف دائم لإطلاق النار.

    ومع ذلك، تصاعد الموقف أكثر بعد أن هدد وزير الطاقة يسرائيل كاتس هذا الأسبوع باغتيال يحيى السنوار ، زعيم حماس في غزة ، والقائد العسكري محمد ضيف ، إذا تدخلت حماس.

    أصدرت حماس بيانًا يوم الأربعاء، أشارت فيه إلى أن قواتها تشارك في إطلاق صواريخ انتقاميًا ، على الرغم من أنه لم يتم التحقق من ذلك على الفور.

    ويجد جهاز الأمن الإسرائيلي نفسه في حيرة من أمره من الرد الفلسطيني المتأخر وغير المتوقع ، بعد أن توقع ردة فعل فورية بإطلاق صواريخ ، تليها وساطة وضغط وهدنة في نهاية المطاف حتى نوبة العدوان التالية. لكن ثبت أن الواقع أكثر تعقيدًا.

    نشأت مخاوف بشأن احتمال تمديد حالة الطوارئ الإسرائيلية إلى أجل غير مسمى ، مع احتمال أن تتجاوز التكاليف المرتبطة بها تكاليف المشاركة العسكرية المحدودة. كما يسود تخوف من احتمال استهداف الفلسطينيين لمسيرات المستوطنين (مسيرات الأعلام) في القدس الشرقية المحتلة.

    يبدو أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة ، وأن الهدنة غير مرجحة، وأن الفصائل الفلسطينية تعمل وفقًا لخططها وجداولها الزمنية الخاصة ، على عكس الإيقاع الذي تمليه إسرائيل ، حيث تنتقل من دورة رد الفعل إلى مسار عمل أكثر تعمدًا. في حين أن هذا يخلق ديناميكية جديدة ، فإنه لا يغير جوهر الصراع بشكل أساسي.

  • مقرب من ابن زايد يكتوي بنار الانتقادات بسبب تغريدة الخيانة عن حركة الجهاد الإسلامي

    مقرب من ابن زايد يكتوي بنار الانتقادات بسبب تغريدة الخيانة عن حركة الجهاد الإسلامي

    وطن – تعرّض الأكاديمي الإماراتي البارز عبدالخالق عبد الله المقرب من الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، لانتقادات حادة بعد تغريدة تحدث فيه عما اعتبره “اختراقا وخيانة” تشهده حركة الجهاد الإسلامي بعد تمكّن جيش الاحتلال من اغتيال عدد كبير من قيادات سرايا القدس، الجناح العسكري للحركة.

    وقال عبدالله في تغريدته على موقع “تويتر“: “اغتيال هذا العدد الكبير من قادة الجهاد الإسلامي في 3 أيام فقط يدل ان هذا التنظيم الفلسطيني مخترق من الداخل وان المعلومات الدقيقة عن أماكن تواجدهم تم الكشف عنها بواسطة عميل / عملاء لإسرائيل باعوا الوطن والقضية وارواح الشهداء بثمن مالي بخس”.

    تغريدة الأكاديمي الإماراتي أثارت جدلا حادا، لا سيما في العلاقات التي تجمع بين الإمارات وإسرائيل، والتي يُنظر إليها بأنها واحدة من عوامل القوة في لدى دولة الاحتلال.

    وقال السياسي اليمني حزام الأسد: “طيب انتم ما موقفكم مما يحدث اليوم على الاخوة في غزة ؟!”.

    وغرد الناشط محمود الحلواني: “طالما في أمثال قيادتكم، فأكيد رح يكون في كتير عملاء”.

    https://twitter.com/halwani987/status/1656803616299053056?s=20

    وكتب السياسي كمال البعداني: “المهم طمنونا يا استاذ عبد الخالق على السفير الاماراتي في تل أبيب ؟”.

    وتفاعل السياسي عبدالكريم قطران: “ليس هذا بغريب فخونة الأوطان موجودين في كل زمان ومكان ليس في فلسطين فقط انما في كل المنطقة العربية فهناك دول أيضا من باعت الأمة الإسلامية والعربية بثمن بخس تهدم كل مصالح الأمة وقيمها وأخلاقها”.

    وغرد الناشط خالد حسن: “أو تم تزويد المخابرات الصهيونية بمعلومات عبر مخابرات دولة عربية، مثلا الإمارات”.

    https://twitter.com/khaledhumran/status/1656737165554876422?s=20

    وكتب حمدين: “لا أستبعد أن العملاء لهم علاقة بكم”.

    وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 30 فلسطينيا بينهم خمسة قيادات عسكرية من سرايا القدس، هم قائد المنطقة الجنوبية في سرايا القدس وأمين السر في مجلسها العسكري، جهاد غنّام، والناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية طارق عز الدين، وعضو المجلس العسكري في سرايا القدس وقائد المنطقة الشمالية في قطاع غزة، خليل البهتيني، ومحمد غالي قائد الوحدة الصاروخية، ونائبه أحمد أبو دقة.

    مقتل إسرائيلي بصاروخ للمقاومة

    وفي السياق، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، مساء الخميس، بمقتل إسرائيلي وإصابة 7 أشخاص آخرين بجروح جراء سقوط صاروخ على رحوفوت جنوبي تل أبيب.

    وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن إطلاق 866 صواريخ من قطاع غزة اجتازت 672 منها الحدود باتجاه إسرائيل.

    المقاومة تتوعد الاحتلال

    وظهر الناطق باسم “سرايا القدس” أبو حمزة، في مقطع مصور، قال فيه إن المقاومة مصممة على صد العدوان وجاهزة لتوسيع دائرة النار مهما كلف الثمن، وذلك بعد 3 أيام من القصف المتواصل الذي بدأته إسرائيل على غزة.

    وأضاف أن مسيرة المقاومة لن تتوقف بأي عملية اغتيال كانت، موضحا أن المقاومة خالفت كل التوقعات وجعلت العدو يرتعب خوفا لـ35 ساعة.

    في غضون ذلك، أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، في بيان، أن سياسة الاغتيالات لن تزيد المقاومة إلا قوة، وحذرت الاحتلال من قصف المنازل الآمنة، مؤكدة أن يد المقاومة الثقيلة قادرة على إيلامه.

  • مفتي سلطنة عمان: الملائكة تجاهد مع المقاومين الفلسطينيين وتدعمهم

    مفتي سلطنة عمان: الملائكة تجاهد مع المقاومين الفلسطينيين وتدعمهم

    وطن- بعث المفتي العام لسلطنة عمان الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، بتحية “إكبار وإجلال” للمقاومين الفلسطينيين في غزة، على خلفية الأحداث الأخيرة في فلسطين وقصف المقاومة للمستوطنات الإسرائيلية ردّاً على عدوان الاحتلال الغاشم.

    الخليلي يبعث بتحية للمقاومين في غزة: “الملائكة تساند جهادهم”

    واغتالت إسرائيل قيادياً عسكرياً خامساً بالمقاومة في قطاع غزة، اليوم الخميس، وقالت إنها تسعى لقتل أكبر عدد ممكن من قادة الصف الأول لحركة الجهاد الإسلامي، بينما أطلقت الفصائل الفلسطينية رشقات صاروخية جديدة على ضواحي تل أبيب وعسقلان ومستوطنات ما يعرف بغلاف غزة.

    وفي بيان له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدته (وطن) قال مفتي عمان، إنه “بكل إكبار وإجلال؛ نحيي المقاومين الأبطال، الذين واجهوا عدوان المحتل بعزيمة أصلب من الصخر، فجرعوهم غصص الهزيمة والهوان، وندعوهم إلى المضي قدما في سبيل العزة والكرامة مع وحدة الصف وتألف القلوب واتحادها كالقلب الواحد”.

    كما بعث الشيخ أحمد الخليلي بالتحية “كل من ساند جهادهم”، وطالب جميع المسلمين حول العالم بشد أزرهم “فإن هذه معركة الأمة جميعاً”، حسب وصفه.

    وتابع مفتي السلطنة أن الملائكة تساند المجاهدين في فلسطين: “ومع ذلك نثق أن ملائكة الله يقفون معهم، ويساندون جهادهم، ويثبتون قلوبهم وأقدامهم”.

    واختتم الخليلي بيانه مستشهداً بآيات كريمات من سورة آل عمران عن الجهاد “وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ ۗ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ، لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنقَلِبُوا خَائِبِينَ”.

    صواريخ غزة تمطر إسرائيل وتثير الرعب

    وفي وقت سابق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إطلاق 507 صواريخ من قطاع غزة اجتازت 368 منها الحدود باتجاه إسرائيل.

    كما أعلن قصف 147 هدفاً في القطاع منذ بَدء عمليته العسكرية، فجر الثلاثاء الماضي.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1656693507304701959?s=20

    ونفت مصادر في حركة الجهاد الإسلامي في تصريحات صحفية، الأنباء التي تتردد حول التوصل لاتفاق تهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي. وأضافت المصادر أنّ الوساطات بشأن وقف إطلاق النار ما زالت جارية، على حد تعبيرها.

    في الأثناء نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين قولَهم، إنّ إسرائيل لم توافق على وقف سياسة الاغتيالات، كما رفضت تسليم جثمان الشهيد خضر عدنان. وذلك ضمن محادثات وقف إطلاق النار.

    وكانت مصادر ذكرت أنّ الاتصالات المكثّفة للوسطاء الهادفة لاحتواء الموقف في غزة تعثّرت بعد إصرار الطرف الفلسطيني على إلزام إسرائيل بوقف سياسة الاغتيالات.

    وأضافت المصادر، أنّ هذه الاتصالات تشارك فيها مصر وقطر والأمم المتحدة.

    ومنذ فجر الثلاثاء، تنفّذ طائرات إسرائيلية هجمات على غزة، أسفرت عن استشهاد 28 فلسطينيًا، بينهم 6 أطفال و4 نساء، و4 من قادة سرايا القدس، فيما بدأت الفصائل الفلسطينية، الأربعاء، بالردّ برشقات صاروخية وصلت تل أبيب ومدنًا وسط البلاد.

    اغتيال أحمد أبو دقة القيادي في الجهاد الإسلامي

    هذا واغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، القيادي العسكري بحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة أحمد أبو دقة إثر قصف منزله في خان يونس، ليرتفع عدد القادة الشهداء منذ بدء التصعيد فجر الثلاثاء إلى 5.

    وأعلنت سرايا القدس، الذراع العسكري المسلح لحركة الجهاد، في بيان “استشهاد أحمد محمود أبو دقة الذي ارتقى في عملية اغتيال صهيونية جبانة في مدينة خان يونس جنوب غزة”.

    https://twitter.com/adham922/status/1656658275138699264?s=20

    وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، إنّ “أبو دقة هو نائب قائد الوحدة الصاروخية في الجهاد الإسلامي، ولعب دورًا مركزيًا بعمليات إطلاق الرشقات الصاروخية نحو إسرائيل”.

    ووفقًا لوسائل إعلام فلسطينية، عمل أبو دقة بشكل مكثّف لتعزيز الهجمات الصاروخية وتخطيطها وتنفيذها على الأراضي الإسرائيلية، كما شارك في عمليات إطلاق النار التي نفّذتها سرايا القدس في عملية (حارس الأسوار) وعملية (الفجر) تجاه العمق الإسرائيلي.

  • “المقاومة تثأر” .. قتيل وإصابات ودمار جنوب تل أبيب بضربة صاروخية كبيرة (شاهد)

    “المقاومة تثأر” .. قتيل وإصابات ودمار جنوب تل أبيب بضربة صاروخية كبيرة (شاهد)

    وطن- وجّهت المقاومة الفلسطينية، مساء الخميس، ضربة صاروخية كبيرة، باتجاه المدن الإسرائيلية في عمق فلسطين المحتلة، ما أدى لمقتل مستوطن وإصابة 13 آخرين بجروح متفاوتة في مستوطنة “رحوفوت” جنوب “تل أبيب”.

    قصف رحوفوت جنوب تل أبيب

    وتسبّب القصف في دمار كبير بالمبنى الذي سقط عليه الصاروخ في “رحوفوت”، بينما أصاب صاروخ آخر مبنًى في سديروت، كما أعلن عن إصابة عامل أجنبي في مستوطنة أشكول جراء سقوط قذيفة صاروخية.

    وكانت المقاومة الفلسطينية أعلنت عن إطلاق معركة “ثأر الأحرار“، ردّاً على الاغتيالات واستمرار العدوان على قطاع غزة منذ فجر الثلاثاء.

    جاء قصف “روحوفوت”، بعد اغتيال طائرات الاحتلال الإسرائيلي عصر الخميس عضو المجلس العسكري في سرايا القدس أحمد أبو دقة إثر قصف منزله في خان يونس، وهو نائب مسؤول الوحدة الصاروخية في الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي علي غالي الذي اغتالته طائرات الاحتلال فجراً بقصف شقة في مدينة حمد بخانيونس جنوب القطاع.

    وقالت سرايا القدس، إنها وألوية الناصر صلاح الدين قصفتا أسدود وعسقلان بدفعة صاروخية مكثّفة ردّاً على الاغتيالات.

    وبعد الضربة المباشرة في “رحوفوت”، ذكرت وسائل اعلام عبرية، أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يؤآف غالانت سيعقد تقييماً للوضع الساعة الـ9:00 مساء.

    بينما قال مسؤول إسرائيلي، إنه “من الواضح أنه سيكون هناك ردٌّ فعل وأن إسرائيل لن تكون راضية عما حدث”.

    تجميد كافة الاتصالات بشأن وقف إطلاق النار

    وبعد قصف “روحوفت” نقلت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مصادر دبلوماسية، قولها إنّه تم تجميد جميع الاتصالات بشأن وقف إطلاق النار.

    وكان مصدر سياسي إسرائيلي رفيع قال، عصر الخميس، إن “المصريين يمارسون ضغوطاً من أجل التوصل إلى وقف إطلاق نار”.

    وأضاف: “نحن مصرون على الاستمرار في استهداف البنية التحتية للجهاد الإسلامي طالما يتم إطلاق قذائف باتجاه إسرائيل”، وفق ما نقلت عنه الإذاعة العامة الإسرائيلية “كان”، بحسب ما نقل “عرب 48“.

    بينما قال مصدر إسرائيلي آخر، إن وزير المخابرات المصري، عباس كامل، يقود جهود الوساطة في المحادثات غير المباشرة بين الفصائل في قطاع غزة وإسرائيل في محاولة للتوصل إلى وقف إطلاق نار، وإن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ضالع “بشكل مباشر” في هذه المحادثات. حسبما نقلت عنه القناة 14 الإسرائيلية.

  • تضامنا مع غزة.. أنونيموس السودان يعطلون القبة الحديدية مرتين ويتوعدون الاحتلال (شاهد)

    تضامنا مع غزة.. أنونيموس السودان يعطلون القبة الحديدية مرتين ويتوعدون الاحتلال (شاهد)

    وطن- بالتزامن مع الحرب الهمجية التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة، تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لـ”أنونيموس السودان” عبّروا فيه عن تضامنهم في غزة، مؤكدين مسؤوليتهم عن عمليات اختراق كبيرة استهدفت البنية التحتية الإسرائيلية.

    ووجّه “أنونيموس السودان” رسالة لدولة الاحتلال معلنين أقوى الهجمات التي تستهدف “كل شيء” لمعاقبة الكيان المحتل، موضحين أنهم سيستهدفون البنية التحتية لإسرائيل من الألف إلى الياء.

    وأكدوا في كلمتهم أنّ إسرائيل ستشهد خلال الأيام القادمة أقوى هجوم إلكتروني في تاريخها، معلنين تأييدهم لغزة ومتعهدين بمواصلة هذ التأييد والدعم.

    غزة خط أحمر

    وقال “أنونيموس السودان”، إن غزة خط أحمر، متوعدين دولة الكيان الإسرائيلي، مشددين أن عليها الاستعداد لتحمل العواقب.

    وخلال الفيديو، أعلنت مجموعة “أنونيموس السودان” عن انطلاق حملة سايبر ضد دولة الاحتلال، مؤكدين تمكنهم من تعطيل القبة الحديدية مرتين حتى نشر الفيديو، مؤكدين توصلهم للنظام الخاص بها.

    وتعهدوا بإعادة إسرائيل إلى العصر الحجري، معبرين عن أملهم بحظ سعيد لغزة.

    https://twitter.com/RevoltAli/status/1656398981298102272?s=20

    وتُعتبر مجموعة “أنونيموس السودان” حديثة عهد وتنشط ضد أهداف إسرائيلية منذ بداية عام 2023، إذ صعدت من هجماتها السيبرانية خلال أبريل/نيسان الماضي بتمكنها من اختراق وقرصنة عشرات المواقع الإلكترونية الإسرائيلية الحيوية والإستراتيجية والأمنية.

    وحسب شركة “تشيك بوينت” الإسرائيلية المتخصصة في مجال الأمن السيبراني، فإن مجموعة “أنونيموس سودان”، التي تعمل ضد أهداف إسرائيلية، هي جزء من مجموعات هجوم أيديولوجية مناهضة لإسرائيل ومناصرة للقضية الفلسطينية.

    أنونيموس السودان يعطلون القبة الحديدية مرتين ويتوعدون الاحتلال
    أنونيموس السودان يعطلون القبة الحديدية مرتين ويتوعدون الاحتلال

    اعتراف إسرائيلي بتمكن “أنو نيموس السودان” من اختراق وتشويش القبة الحديدية

    وسبق أن كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أن “أنونيموس سودان” نجحت في اختراق أنظمة الإنذار، وعطلت التطبيقات الذكية التي تشغل صافرات الإنذار، وكذلك تعطيل وتشويش عمل منظومة القبة الحديدية التي تتلقى التنبيهات والإنذارات عند إطلاق القذائف الصاروخية، الأمر الذي منعها من اعتراض جميع القذائف.

    الاحتلال يلجأ لاستخدام نظام مقلاع داوود بعد فشل القبة الحديدية

    ويعزز ما زعمته مجموعة “أنونيموس السودان”، ما أفادت به، قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن قوات الاحتلال نشرت، الأربعاء، نظام الدفاع الجوي الصاروخي الجديد المتوسط المدى “مقلاع داود” في العمليات الميدانية لأول مرة عبر الحدود، لاعتراض صواريخ فصائل المقاومة الفلسطينية القادمة من أحراش قطاع غزة، بعد فشل القبة الحديدة في التصدي لعدد كبير من الصواريخ المنطلقة من قطاع غزة.

    يشار إلى أن نظام “مقلاع داوود” هو نظام دفاعي مصمم لاعتراض الصواريخ وإسقاطها التي يتم إطلاقها من مسافة تصل من 100 إلى 200 كيلومتر، هو جزء من الدرع الإسرائيلي الذي يتضمن القبة الحديدية القصيرة المدى وصواريخ سهم واحد وسهم 2 طويلة المدى.

  • من هو علي غالي الذي اغتالته إسرائيل في ثالث أيام عدوانها على غزة وما مصير التهدئة!؟

    من هو علي غالي الذي اغتالته إسرائيل في ثالث أيام عدوانها على غزة وما مصير التهدئة!؟

    وطن- في ثالث أيام عدوانه على قطاع غزة، اغتال جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، علي غالي القائد في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في غارة على مدينة خان يونس جنوباً.

    وتشير تقديرات جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أن حركة الجهاد الإسلامي تستعدّ للردّ على الاغتيال بإطلاق وابل من الصواريخ. وفق ما أفاد به موقع “واللا” الإسرائيلي.

    اغتيال علي غالي مسؤول الوحدة الصاروخية في سرايا القدس

    ونعت سرايا القدس في بيان الشهيد علي غالي، وقالت في تصريح مقتضب: “ننعى الشهيد القائد المجاهد/ علي حسن غالي “أبو محمد”، عضو المجلس العسكري، ومسؤول الوحدة الصاروخية في سرايا القدس، الذي ارتقى في عملية اغتيال صهيونية غادرة فجر اليوم في خانيونس جنوب قطاع غزة برفقة عدد من الشهداء الأبرار”.

    واستشهد 3 مواطنين بالإضافة إلى القائد غالي في استهداف طائرات الاحتلال شقة سكنية في مدينة حمد شمال غرب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

    وقالت السرايا، إن غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، تواصل معركة “ثأر الأحرار“، التي أطلقتها ظهر الأربعاء، ردّاً على عملية اغتيال الاحتلال الإسرائيلي لثلاثة قادة من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي. واستشهد منذ بدء العدوان 25 فلسطينياً، فيما قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه تمّ إطلاق 507 صواريخ من قطاع غزة اجتاز 368 منها الحدود باتجاه إسرائيل.

    مصير التهدئة 

    وبينما واصلت المقاومة الردّ على العدوان الإسرائيلي على القطاع، بقصف المستوطنات والمدن الإسرائيلية ومنها تل أبيب بالصواريخ، بدأ الحديث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

    وقالت صحيفة “القدس” المحلية، إنّ مفاوضات مباشرة تنطلق اليوم الخميس ما بين المخابرات المصرية وقيادة حركة الجهاد الإسلامي، على إثر العدوان الإسرائيلي المتواصل في قطاع غزة.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1656557339607007234?s=20

    وتسعى مصر من خلال هذه المفاوضات المباشرة لمحاولة تحقيق تقدم في المفاوضات المتعثرة التي تقودها منذ مساء الثلاثاء الماضي، لمحاولة منع تصاعد الأوضاع في قطاع غزة.

    وقالت مصادر من قيادة الجهاد الإسلامي لـ”القدس” دوت كوم، إن محمد الهندي رئيس الدائرة السياسية في المكتب السياسي للحركة، سيصل هذا الصباح إلى القاهرة قادمًا من إسطنبول.

    محمد الهندي رئيس الدائرة السياسية في المكتب السياسي لحركة الجهاد
    محمد الهندي رئيس الدائرة السياسية في المكتب السياسي لحركة الجهاد

    وسيلتقي الهندي مع قيادة جهاز المخابرات المصرية، للتباحث حول شروط الحركة لوقف إطلاق النار في ظل تعثر المفاوضات القائمة.

    وبيّنت المصادر، أنّ الجهاد الإسلامي متمسّكٌ بشروطه حتى الآن وخاصة فيما يتعلق بوقف الاغتيالات من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1656544655683514371?s=20

    ولفتت المصادر إلى أنّ قيادة حركة الجهاد الإسلامي تقود المعركة بتكتيك مختلف، وتوطن نفسها على أن تستمر الجولة الحالية لعدة أيام وربما وصولاً ليوم مسيرة الأعلام في الثامن عشر من الشهر الجاري للتأكيد على أن المعركة مرتبطة أساسًا بالقدس وليس بقصف هنا أو هناك أو رد على اغتيال قيادي أو آخر.

    مواقف.. 

    وقال السفير الأميركي في إسرائيل توماس نايدز، إنه يجب العمل سريعاً لخفض التصعيد.

    وأضاف: “نعرب عن قلقنا من استمرار إطلاق الصواريخ ونؤيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”.

    فيما أفادت وسائل إعلام عبرية، بأن مستشار الأمن القومي الأميركي طلب من نظيره الإسرائيلي العمل على وقف التصعيد مع غزة.

    بينما قال وزير المالية في حكومة الاحتلال بتسلئيل سموتريتش، إنه إذا توقف إطلاق النار من غزة فلا مصلحة لدى إسرائيل في الاستمرار.

    لكنه استدرك بالقول، إن حكومته مستعدة لجولات كثيرة أخرى، محذّراً حركة حماس من أنه إذا انضمت للمعركة ستتلقى هي الأخرى ضربة قوية. حسب قوله.

    في حين قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد، إن ما وصفها “بالعملية في غزة” حققت “نتائج جيدة”. لكنه رأى أن لا فائدة من إطالتها، وقال إنه يجب وقفها الآن.

    من جانبه، قال وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، إن لدى “إسرائيل” دعماً كاملاً من الولايات المتحدة والدول الأوروبية. وأكد أن حكومته ستردّ على من يريد إيذاء إسرائيل. حسب تعبيره.

  • “ثأر الأحرار”.. إطلاق صاروخي “جنوني” من غزة والقبة الحديدية “في إجازة”

    “ثأر الأحرار”.. إطلاق صاروخي “جنوني” من غزة والقبة الحديدية “في إجازة”

    وطن- تشهد مناطق غلاف غزة والضفة الغربية تصعيداً خطيراً بين الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية، على خلفية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي أسفر عن استشهاد 15 فلسطينياً، بينهم 3 من قادة “الجهاد الإسلامي” في غارات جوية إسرائيلية غادرة على القطاع.

    رشقات صاروخية من غزة باتجاه المستوطنات

    أسفرت الغارات الإسرائيلية، عصر أمس الثلاثاء، عن استشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، في حين أطلقت المقاومة صواريخ باتجاه مستوطنات إسرائيلية.

    https://twitter.com/manal_Yeman/status/1656364024135815168?s=20

    وفي الضفة الغربية، شهدت مختلف المدن والقرى مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال، التي اعتقلت عشرات المواطنين.

    وأعلنت الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية نفيراً عاماً في الضفة، رداً على مقتل قادة من حركة الجهاد الإسلامي في غزة. وفي هذا السياق، تحدثت بعض المصادر عن جهود دولية وإقليمية لوقف التصعيد والحيلولة دون تحوله إلى تصعيد عسكري شامل.

    رشقات صاروخية من غزة باتجاه المستوطنات
    رشقات صاروخية من غزة باتجاه المستوطنات

    ومع ذلك، لا تزال حالة من الترقب والغموض تخيم على المشهد، في ظل استمرار التصعيد من كلا الجانبين.

    وفي أحدث جولات التصعيد منذ يومين، أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، تنفيذ عملية “ثأر الأحرار” بتوجيه ضربة بمئات الصواريخ إلى إسرائيل؛ ردّاً على جريمة اغتيال قادة سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي)، أمس الثلاثاء.

    رشقات صاروخية من غزة باتجاه المستوطنات
    رشقات صاروخية من غزة باتجاه المستوطنات

    وفي السياق، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن فصائل المقاومة في غزة قد أطلقت دفعة جديدة من الصواريخ من وسط القطاع باتجاه مستوطنة عسقلان، إلى الشمال الشرقي من القطاع، وتبعد نحو 25 كلم.

    وأظهرت مقاطع فيديو متداولة، خراباً ودماراً كبيراً في مدينة عسقلان المحتلة بفعل صواريخ المقاومة، بعدما فشلت القبة الحديدية في اعتراضها.

    إصابات في صفوف المستوطنين

    كشفت وسائل إعلام فلسطينية عن تعرض 16 شخصاً لإصابات متفاوتة الخطورة في مدينة عسقلان، بعد تعرضها لرشقات صواريخ المقاومة.

    وعلى غرار عسقلان، استهدفت المقاومة مستوطنة “سديروت” المحتلة، وسجلت المدينة أضراراً جسيمة في عدد من المباني بعد تعرضها لإصابات مباشرة.

    وعلى ضوء هذه التطورات، قال الناطق باسم حركة حماس “عبد اللطيف القانوع”، إن “الخطاب المتكرر لنتنياهو وقادة جيشه يعكس حالة الأزمة التي يمرون بها وهم يقدمون رواية كاذبة للمجتمع الصهيوني ويتجاهلون تآكل قوة الردع لدى كيانهم المهزوز بفعل ضربات المقاومة ووحدتها في معركة ثأر الأحرار”.

    بدورها، حذّرت حركة الجهاد الإسلامي “العدو من أن سياسة قصف المنازل سيتم مقابلها تكثيف قصف تل أبيب والعمق الإسرائيلي”.

    وجاء تصريح الجهاد الإسلامي، بعد فترة قصيرة من قصف الطيران الإسرائيلي لمنزل عائلة المصري في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

    وزير دفاع الاحتلال يؤكد كثافة صواريخ المقاومة

    وفي تفاعل إسرائيلي رسمي مع العملية التي أعلنت عنها المقاومة في غزة، قال وزير الدفاع الإسرائيلي في حكومة نتنياهو “يوآف غالانت”: “استهدفنا مواقع دقيقة لتصنيع السلاح ولإطلاق الصواريخ في غزة”.

    وأوضح أنه “نتيجة لضرباتنا التي استهدفت مواقع وأنفاقاً في غزة تم تجريد حركة الجهاد من قدراتها”.

    وأضاف: “أدرنا المعركة بسلسلة هجمات منظمة ودقيقة وتمكنا من تصفية قادة الجهاد”. مشدّداً على أن “المعركة بالنسبة لنا لم تنته بعد ونأمل أن تنتهي ولكننا سنبقى جاهزين”.

    وقال، إنه “تم إطلاق نحو 400 صاروخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل”.

  • استشهدت في قصف غزة.. لقطات مبكية لشاب انهار أمام جثمان خطيبته

    استشهدت في قصف غزة.. لقطات مبكية لشاب انهار أمام جثمان خطيبته

    وطن – ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في فلسطين والعديد من الدول العربية، بلقطات مبكية لشاب فلسطيني ظهر وهو يقرأ القرآن الكريم على رأس خطيبته التي استشهدت في العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

    وأظهرت اللقطات، الشاب في وهو ممسك بنسخة من المصحف بجانب جثمان خطيبته دانية عدس التي استُشهدت خلال العدوان الإسرائيلي، وأخذ يقرأ القرآن الكريم على روحها.

    كما انتشر مقطع فيديو مؤثر جدا للشاب نفسه، وهو يبكي بحرقة أثناء توديع جثمانها، علما بأن استشهاد الفتاة جاء قبل شهر فقط على زفافهما المقرر.

    وأمس الثلاثاء، شنت قوات الاحتلال عدوانا على قطاع غزة المحاصر، ما أسفر عن استشهاد 15 فلسطينيا بينهم ثلاثة من قيادات سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، هم جهاد الغنام وخليل البهتيني وطارق عز الدين.

    ومن بين الشهداء 4 أطفال و4 نساء، أغلبهم من زوجات وأبناء القيادات العسكرية لسرايا القدس التي استشهدت في هذا العدوان الغاشم.

    ونعت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، كوكبة من شهداء الشعب الفلسطيني من القادة والأطفال والنساء ارتقوا جراء عدوان الاحتلال على غزة، واغتيال الشهداء القادة في سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

    سرايا القدس تتوعد الاحتلال

    وقال الناطق باسم “سرايا القدس” أبو حمزة، إنهم سيواجهون العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بكل ثبات وإقدام، مشددا على أن جريمة الاحتلال لن تزيد المقاومة إلا إيمانا بالاستمرار في خيارها.

    وأضاف أن مجازر الاحتلال بحق المدنيين الأبرياء في بيوتهم ستزيد الشعب الفلسطيني تمسكا بالمقاومة حتى تحرير فلسطين، داعيا الشعب الفلسطيني للالتفاف حول المقاومة.

    الرئاسة الفلسطينية تدين التصعيد

    وأدان الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، التصعيد الإسرائيلي الخطير بحق أبناء الشعب الفلسطيني، والذي استهدف الأطفال، والنساء، والبيوت.

    وقال أبو ردينة في بيان له، إن السلطة الفلسطينية تحمل حكومة الاحتلال، المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير الذي يجر المنطقة إلى مربع العنف والتوتر وعدم الاستقرار.

    وأضاف أن السلطة تحذر الإدارة الأمريكية من السماح لسلطات الاحتلال الإسرائيلي في التمادي بجرائمها المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، وخاصة أنها تطال الأطفال والنساء والمقدسات.

  • بدء معركة الثأر.. المقاومة الفلسطينية تمطر المستوطنات بالصواريخ ومداها يصل تل أبيب

    بدء معركة الثأر.. المقاومة الفلسطينية تمطر المستوطنات بالصواريخ ومداها يصل تل أبيب

    وطن- أطلقت فصائل المقاومة الفلسطينية، سلسلة متتالية من الرشقات الصاروخية في أول ردٍّ على مجزرة غزة التي شنتها قوات الاحتلال، والتي أسفرت عن استشهاد عدد من رجال سرايا القدس وزوجاتهم وأبنائهم.

    وأظهرت لقطات مصورة، سلسلة الرشقات الصاروخية التي وجهتها فصائل المقاومة على مستوطنات غلاف غزة، في حين سُمعت صفارات الإنذار وهي تدوي في المستوطنات المحاذية لقطاع غزة.

    ووصلت صواريخ المقاومة، إلى مدينة تل أبيب، حسبما أظهرت العديد من اللقطات التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي.

    https://twitter.com/0underwater0/status/1656245324149555200?s=20

    وعملت فصائل المقاومة، على إطلاق أعداد كبيرة من الصواريخ في اتجاهات مختلفة ومتعاكسة لتشتيت منظومة القبة الحديدية.

    https://twitter.com/HoseinMortada/status/1656249362274570241?s=20

    وترددت أنباء عن إصابة مباشرة في أحد المنازل في مدينة سديروت بعدما سقطت عليه قذيفة صاروخية.

    إطلاق صواريخ على مستوطنات غلاف غزة

    وقالت مصادر عبرية، إن أكثر من 20 صاروخاً أطلق من قطاع غزة باتجاه مستوطنات الغلاف ظهر اليوم الأربعاء.

    وأفاد جيش الاحتلال، بإطلاق وابل من الصواريخ من غزة باتجاه جنوب إسرائيل، مشيراً إلى تفعيل صافرات الإنذار في عسقلان ومنطقة لاكيش.

    كما تحدثت القناة الـ12 الإسرائيلية، بأنّ وابلاً كثيفاً من الصواريخ أطلق على مدينة عسقلان.

    وفي وقت سابق من اليوم، قالت القناة 13 الإسرائيلية، إنّ قيادة الجبهة الداخلية طلبت من سكان مستوطنات غلاف غزة الدخول إلى الملاجئ فوراً.

    حماس تعلق على الرشقات

    يأتي هذا فيما قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، إن ضربات المقاومة الموحدة جزء من عملية الرد على المجزرة التي ارتكبها الاحتلال.

    وأشارت إلى أن رد المقاومة واجب وثابت على كل عدوان وهي موحدة في الميدان وحاضرة بقوة لردع الاحتلال.

    شهيد فلسطيني جديد

    وجاء إطلاق الصواريخ، بعدما استشهد شاب وأصيب 4 آخرون، قبيل ظهر اليوم الأربعاء، جراء قصف إسرائيلي جديد على جنوب قطاع غزة.

    وأفادت مصادر طبية فلسطينية، بانتشال جثمان شهيد، وأصيب 4 مواطنين في سلسلة غارات بمنطقة عبسان الكبيرة، والقرارة، بخانيونس، إلى جانب غارة شرق رفح.

    وأشارت إلى أنه تمّ نقل الشهيد والجرحى لعدد من المستشفيات.

    وكان رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قد طالب الإسرائيليين بالصبر وقوة التحمل خلال الأيام القليلة المقبلة، وقال إنه أصدر تعليماته بالاستعداد للتصعيد ربما على أكثر من ساحة.

  • ميار وعلي طارق عز الدين.. شهيدان بدّل القصف الإسرائيلي مسار رحلتهما المدرسية بآخر مختلف!

    ميار وعلي طارق عز الدين.. شهيدان بدّل القصف الإسرائيلي مسار رحلتهما المدرسية بآخر مختلف!

    وطن- قصص إنسانية مبكية ارتبطت بالأطفال الفلسطينيين الذين استُشهدوا جراء العدوان الغاشم الذي شنّته قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، أمس الثلاثاء.

    قوات الاحتلال شنّت عدواناً على قطاع غزة المحاصر، ما أسفر عن استشهاد 15 فلسطينياً بينهم ثلاثة من قيادات سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، هم جهاد الغنام، وخليل البهتيني، وطارق عز الدين.

    ومن بين الشهداء 4 أطفال و4 نساء، أغلبهم من زوجات وأبناء القيادات العسكرية لسرايا القدس التي استشهدت في هذا العدوان الغاشم.

    موقع “ميدل إيست آي” سلّط الضوء على واحدة من تلك القصص المفجعة، وهي للطفلين ميار وعلي عز الدين، بعد استشهادهما في غارة جوية على منزلهما ليلاً، استهدفت والدهما.

    قال التقرير: “اشترى ميار وعلي الحلوى والطعام، وأعدّوا ملابسهم، وناموا في وقت مبكر من ليل الإثنين، ويتطلّعون إلى الاستيقاظ في اليوم التالي في رحلة مدرسية ممتعة في قطاع غزة”.

    قبل نحو خمس ساعات من الرحلة، ضربت غارة جوية إسرائيلية منزلهم، مما أودى بحياة الشقيقين ووالدهم، وأظهر مقطع فيديو متداول على الإنترنت الأم وهي تودع أجساد أطفالها وزوجها على الأرض.

    والدة الأطفال ميار وعلي طارق عز الدين تودعهما ووالدهما فيما هي مصابة بعد قصف الاحتلال لمنزلهم

    ميار (11 عامًا)، وشقيقها علي (8 أعوام)، هما ابنا طارق إبراهيم عز الدين، القائد العسكري في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

    كانت الأسرة نائمة عندما قصفت طائرة مقاتلة إسرائيلية الطابق بأكمله من المبنى السكني في حي الرمال وسط مدينة غزة.

    عز الدين (48 عاماً)، من سكان جنين بالضفة الغربية المحتلة، وكان سجيناً سابقاً أطلق سراحه من سجون الاحتلال في إطار صفقة تبادل الأسرى جلعاد شاليط عام 2011، والتي تضمّنت إطلاق 1027 معتقلاً فلسطينياً.

    بعد إطلاق سراحه، تمّ نفي عز الدين إلى غزة من قبل سلطات الاحتلال، الذي شنّ أمس ما سماها عملية الدرع والسهم.

    وشاركت 40 طائرة مقاتلة في قصف مواقع مختلفة في القطاع المحاصر بعد الساعة الـ2 صباحًا بالتوقيت المحلي يوم الثلاثاء، وفقًا لجيش الاحتلال.

    رحلة مدرسية ملغاة

    قال الحساب الرسمي للمدرسة على فيسبوك: “في هذا الصباح الحزين الذي يشهده قطاعنا الصامد وبقلوب حزينة تودع مدرسة الرواد والقادة اثنين من طلابها الأبرياء استشهدوا نتيجة القصف الصهيوني العنيف على قطاع غزة“.

    عندما استيقظوا، تمّ إخبار زملائهما في الفصل الذين كانوا سيذهبون في نفس الرحلة المدرسية، أنه تم إلغاؤها، حيث تردّد آباؤهم في إخبارهم بالسبب.

    الطفلة الشهيدة ميار ابنة القائد في سرايا القدس طارق عز الدين

    “ميار كانت صديقة جيدة لابنتي لين”، تقول آية أبو طاقية (35 عامًا)، إنها كانت طالبة ممتازة وكانت لين تحبها كثيرًا، وأضافت: “منذ بضعة أيام، مرضت لين في المدرسة، وأخبرتني كم كانت ميار حنونًا، وبقيت معها وطمأنتها حتى وصلنا لاصطحابها”.

    وتابعت: “لقد كانوا متحمسين للغاية بشأن الرحلة.. اشترينا الحلوى والطعام لأن لين وميار وأصدقاءهم كانوا يخططون لأخذ بطانية للنزهة معهم للجلوس وتقاسم الطعام. لم أرهم بهذا الحماس من قبل”.

    قبل أن تنام أبو طاقية، وقعت أول غارة جوية إسرائيلية. مرّت لحظات قليلة قبل أن ترى الأخبار على مجموعة المدرسة على واتساب.

    شارك معلمو ميار الأخبارَ، وبدأوا في الحداد عليها ونشر صور لها، تقول أبو طاقية: “كنت خائفة من أن تعرف لين الأخبار من خلال رؤية تلك الرسائل. لم أكن أريدها أن تعرف الخبر بالصدفة، كما علمت باستشهاد والدها”.

    استشهد والد لين، أسامة أبو طاقية، بعد 10 أيام من هجوم إسرائيل في مايو 2021 على غزة، بينما كان يحاول إبطال مفعول ذخيرة إسرائيلية غير منفجرة في قسم هندسة المتفجرات في غزة.

    قالت أبو طاقية إنها هذه المرة وضعت كلّ الهواتف المحمولة والأجهزة في غرفتها، وانتظرت حتى استيقظت ابنتها، ثم أخبرتها بالأخبار تدريجياً، وذكرت أن شخصاً تعرفه استشهد، وقالت: “إنها ميار، وانهارت بالبكاء”.

    يزعم جيش الاحتلال، أن الضربات الجوية كانت تستهدف قادة الجهاد الإسلامي في فلسطين الذين ظلوا يهددون أمن الإسرائيليين لفترة طويلة.

    وقالت أبو طاقية: “كانت لين في حالة صدمة، وليس من السهل شرح فكرة الموت لطفل يبلغ من العمر 11 عامًا”.

    شاركت معلمة ميار، سماح جعفر، عبر صفحتها على فيسبوك، مقطع فيديو لميار وهي تلعب وترقص في المدرسة، واصفة إياها بـ”أميرة الصف”.

    “استشهد صديقك”

    “لم أخبر جمال بعدُ أنه استشهد. ليس لدي أي فكرة كيف سأخبره”. قالت والدة صديق علي المقرب وزميلته في الفصل.

    كانت تتألم طوال الصباح حول كيفية نقل الخبر إلى جمال، الذي عانى بالفعل من خسائر فادحة في حياته.

    لقد فقد والدَه وجدّه وعمّه في غارات الاحتلال في مايو 2021، وهذه هي تجربته الرابعة في فقدان الأشخاص المقربين منه حقًا.

    وأضافت: “لم أنم طوال الليل، كنت خائفة من أن يستيقظ جمال ويفحص هاتفي، ويكتشف ما حدث أو يرى صورة لصديقه”.

    كان علي صديقًا مقربًا لجمال منذ استشهاد والده، وكان مصدرًا للراحة والدعم، وكان علي ووالده طارق عز الدين يحضران هدايا بشكل منتظم لجمال لمساعدته في التغلب على خسارته.

    عندما استيقظ ابنها، قررت نقل الأخبار على مراحل على مدار ساعات قليلة، على أمل تخفيف الصدمة والضربة.

    وتابعت: “قلت له إن هناك قصفًا في مناطق مجاورة، ثم قلت إن القصف أثر على المبنى الذي يعيش فيه علي. سألني عن علي، فقلت له إنني ما زلت لا أعرف”، وأخبرته في البداية أن علي أصيب، ثم استشهد والده، ثم أخبرته أن علي نفسه استشهد”.

    وتابعت: “بكى. ولكن بعد ذلك بدأ يذكرني بكل الأشياء التي أقولها له دائمًا عن لقاء الأحباء في الجنة لاحقًا”.

    جمال، الذي كان يتعامل بالفعل مع اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) بعد فقدان والده وجدّه، أخبر والدته أنه لن يستوعب سوى فكرة أنه فقد صديقه عندما يعود إلى المدرسة ولم يره فيها.