الوسم: قطاع غزة

  • رويترز: هكذا خدعت حماس إسرائيل بخطة تكتيك استراتيجي غير مسبوقة لتنفيذ هجومها

    رويترز: هكذا خدعت حماس إسرائيل بخطة تكتيك استراتيجي غير مسبوقة لتنفيذ هجومها

    وطن – كشفت وكالة “رويترز” للأنباء عن حملة خداع استراتيجي دقيقة نفذتها حركة حماس وجناحها العسكري في هجومه المدمر على إسرائيل، مما مكن قوة تستخدم الجرافات والطائرات الشراعية والدراجات النارية من التغلب على أقوى جيش في الشرق الأوسط.

    وقالت الوكالة في تقرير لها إن هجوم يوم السبت، وهو أسوأ اختراق لدفاعات إسرائيل منذ أن شنت الجيوش العربية الحرب عام 1973، بعد عامين من الحيل التي قامت بها حماس شملت إبقاء خططها العسكرية طي الكتمان وإقناع إسرائيل بأنها لا تريد القتال.

    ونقلت الوكالة عن مصدر مقرب من حماس قوله أنه بينما كانت إسرائيل تعتقد أنها احتوت على حماس التي أنهكتها الحرب من خلال توفير حوافز اقتصادية للعمال في غزة، كان مقاتلو الجماعة يتم تدريبهم، وغالبا على مرأى من الجميع.

    وقال المصدر المقرب من حماس: “الحركة أعطت إسرائيل انطباعا بأنها غير مستعدة للقتال” واصفا خطط الهجوم بأنها الأكثر رعبا منذ حرب يوم الغفران قبل 50 عاما عندما فاجأت مصر وسوريا إسرائيل وجعلتها تقاتل من أجل سيادتها.

    تكتيك استخباراتي غير مسبوق

    وأضاف المصدر: “لقد استخدمت حماس تكتيكاً استخباراتياً غير مسبوق لتضليل إسرائيل خلال الأشهر الماضية، من خلال إعطاء انطباع عام بأنها غير مستعدة للدخول في قتال أو مواجهة مع إسرائيل أثناء التحضير لهذه العملية الضخمة”.

    اقرأ أيضا:
    صحيفة عبرية: قيادات إسرائيل كانت نائمة بينما المقاومة تسيطر على المستوطنات!

    واعترفت إسرائيل بأنها تفاجأت بالهجوم الذي تزامن مع يوم السبت اليهودي وعطلة دينية، حيث اقتحم مقاتلو حماس البلدات الإسرائيلية، مما أسفر عن مقتل 700 إسرائيلي واختطاف العشرات.

    وقال الرائد نير دينار، المتحدث باسم قوات الدفاع الإسرائيلية: “هذا هو 11 سبتمبر..لقد تمكنوا منا..لقد فاجأونا وجاءوا بسرعة من عدة مواقع – سواء من الجو أو الأرض أو البحر”.

    وقال أسامة حمدان ممثل حماس في لبنان لرويترز إن الهجوم يظهر أن الفلسطينيين لديهم الإرادة لتحقيق أهدافهم “بغض النظر عن قوة إسرائيل وقدراتها العسكرية”.

    وكشف المصدر المقرب من حماس إنه في أحد العناصر الأكثر لفتًا للانتباه في استعداداتها، قامت حماس ببناء مستوطنة إسرائيلية وهمية في غزة حيث تدربت على الإنزال العسكري وتدربت على اقتحامها، مضيفًا أنهم قاموا حتى بتصوير مقاطع فيديو للمناورات.

    وقال المصدر: “من المؤكد أن إسرائيل رأتهم، لكنهم كانوا مقتنعين بأن حماس لم تكن حريصة على الدخول في مواجهة”.

    ووفقا للمصدر، فإنه في الوقت نفسه، سعت حماس إلى إقناع إسرائيل بأنها مهتمة أكثر بضمان حصول العمال في غزة على فرص عمل عبر الحدود وليس لديهم مصلحة في بدء حرب جديدة.

    وقال المصدر: “لقد تمكنت حماس من بناء صورة كاملة بأنها غير مستعدة لمغامرة عسكرية ضد إسرائيل”.

    من جانبه، قال متحدث آخر باسم الجيش الإسرائيلي “اعتقدنا أن حقيقة مجيئهم للعمل وجلب الأموال إلى غزة ستخلق مستوى معين من الهدوء. كنا مخطئين”.

    واعترف مصدر أمني إسرائيلي بأن حماس خدعت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وقال: “لقد جعلونا نعتقد أنهم يريدون المال”. “وطوال الوقت كانوا يشاركون في التدريبات حتى قاموا بأعمال شغب”.

    الامتناع عن الأعمال العسكرية

    ولفت المصدر إلى أنه كجزء من حيلتها في العامين الماضيين، امتنعت حماس عن القيام بعمليات عسكرية ضد إسرائيل، حتى عندما شنت الجهاد الإسلامي سلسلة من الهجمات أو الهجمات الصاروخية الخاصة بها.

    وقال المصدر إن ضبط النفس الذي أبدته حماس أثار انتقادات علنية من بعض المؤيدين بهدف خلق انطباع بأن حماس لديها مخاوف اقتصادية وليست حربا جديدة في ذهنها.

    السخرية من حماس

    وأشار المصدر أنه في الضفة الغربية، التي يسيطر عليها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وجماعته فتح، كان هناك من سخروا من حماس بسبب التزامها الصمت.

    ونوه إلى أنه وفي بيان لحركة “فتح” نُشر في يونيو/حزيران 2022، اتهمت الحركة قادة “حماس” بالفرار إلى العواصم العربية للعيش في “فنادق وفيلات فاخرة” تاركين شعبهم للفقر في غزة.

    وقال مصدر أمني إسرائيلي ثان إنه كانت هناك فترة اعتقدت فيها إسرائيل أن زعيم الحركة في غزة يحيى السنوار كان منشغلا بإدارة غزة “بدلا من قتل اليهود”.

    اقرأ أيضا:
    مشهد لم تعرفه إسرائيل .. جثث قتلى طوفان الأقصى مكدسة في أكياس! (شاهد)

    وأضاف أنه في الوقت نفسه، حولت إسرائيل تركيزها بعيدًا عن حماس في الوقت الذي دفعت فيه للتوصل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات مع المملكة العربية السعودية.

    قادة الحركة لم يكن لديهم علم بالعملية

    ووفقا للمصدر الفلسطيني المقرب من حماس، فإنه لطالما تفاخرت إسرائيل بقدرتها على اختراق الجماعات الإسلامية ومراقبتها، ونتيجة لذلك فإن جزءا حاسما من الخطة هو تجنب التسريبات.

    وأضاف المصدر أن العديد من قادة حماس لم يكونوا على علم بالخطط، وأثناء التدريب، لم يكن لدى المقاتلين الألف المنتشرين في الهجوم أي فكرة عن الغرض الدقيق من التدريبات.

    تفاصيل خطة الهجوم

    وكشف أنه عندما جاء اليوم الموعود، تم تقسيم العملية إلى أربعة أجزاء.

    وقال المصدر إن الخطوة الأولى تمثلت في إطلاق وابل من ثلاثة آلاف صاروخ من غزة تزامنت مع توغلات قام بها مقاتلون طاروا بطائرات شراعية عبر الحدود.

    طوفان الاقصى
    الطائرات الشراعية التي استخدمها مقاتلي القسام للدخول إلى الأراضي المحتلة

    وأوضح أنه بمجرد وصول المقاتلين على الطائرات الشراعية إلى الأرض، قاموا بتأمين الأرض حتى تتمكن وحدة كوماندوز من النخبة من اقتحام الجدار الإلكتروني والإسمنتي المحصن الذي يفصل غزة عن المستوطنات والذي بنته إسرائيل لمنع التسلل.

    وبحسب المصدر، فقد استخدم المقاتلون المتفجرات لاختراق الحواجز ثم عبروها مسرعين على دراجات نارية، فيما وسعت الجرافات الفجوات ودخل المزيد من المقاتلين بسيارات رباعية الدفع، وهي المشاهد التي وصفها الشهود.

    مقاتلو القسام
    استخدم مقاتلو القسام الدراجات النارية للدخول إلى مستوطنات غلاف غزة

    وقال المصدر إن وحدة كوماندوز هاجمت مقر قيادة الجيش الإسرائيلي في جنوب غزة وشوشت على اتصالاته ومنعت الأفراد من الاتصال بالقادة أو ببعضهم البعض.

    وأوضح أن الجزء الأخير شمل نقل الرهائن إلى غزة، وهو ما تم تحقيقه في الغالب في وقت مبكر من الهجوم.

    اقرأ أيضا:
    ليست “ببجي” إنها غزة .. مقاوم في مواجهة جندي “جبان” من نقطة صفر (فيديو)

    استنكار أمني لإقامة حفل بالقرب من غزة

    وقالت “رويترز” أنه في إحدى عمليات احتجاز الرهائن التي حظيت بتغطية إعلامية جيدة، اختطف المقاتلون رواد الحفل أثناء فرارهم من حفلة بالقرب من كيبوتس رعيم بالقرب من غزة، حيث أظهرت لقطات متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي عشرات الأشخاص يركضون في الحقول وعلى الطريق مع سماع أصوات أعيرة نارية.

    وتساءل مصدر أمني إسرائيلي: “كيف يمكن أن يحدث هذا الحفل بهذا القرب (من غزة)؟” .

    وقال المصدر الأمني الإسرائيلي إن القوات الإسرائيلية لم تصل إلى كامل قوتها في الجنوب قرب غزة بسبب إعادة انتشار بعضها في الضفة الغربية لحماية المستوطنين الإسرائيليين في أعقاب تصاعد أعمال العنف بينهم وبين نشطاء فلسطينيين، موضحا “إنهم (حماس) استغلوا ذلك”.

  • قصف إسرائيلي ثان على غزة إثر احتجاجات الغضب على طول الجدار العازل

    قصف إسرائيلي ثان على غزة إثر احتجاجات الغضب على طول الجدار العازل

    وطن– شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قصفا بطائرة بدون طيار على قطاع غزة، وذلك في أعقاب اشتباكات على طول الحدود الإسرائيلية مع القطاع المحاصر، أدت إلى إصابة ثلاثة فلسطينيين.

    ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في الغارة التي نفذتها طائرة بدون طيار في وقت مبكر من مساء السبت، فيما يأتي الهجوم الجوي على خلفية أعمال عنف شبه يومية منذ 13 سبتمبر الجاري على جانبي الجدار الفاصل.

    وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن الغارة استهدفت موقعا عسكريا لحركة حماس بالقرب من اشتباكات على طول السياج.

    ونشر جيش الاحتلال مقطع فيديو، قائلا إنه لعملية قصف الموقع باستخدام طائرة مسيرة، وأظهر المقطع ما بدا أنه برج للرصد والمراقبة، قبل أن ينفجر.

    استهداف نقطة عسكرية

    وفيما لم يصدر تعليق من حركة حماس على القصف، فقد أكّدت وكالات أنباء أن القصف استهدف نقطة رصد عسكرية تابعة للحركة شرق مدينة غزة، دون أنباء فورية عن وقوع إصابات.

    وهذه هي المرة الثانية خلال 24 ساعة، التي يعلن فيها جيش الاحتلال استهداف نقاط تابعة لحماس في قطاع غزة.

    انفجار عبوة ناسفة

    في سياق متصل، ذكر مصدر أمني فلسطيني لوكالة فرانس برس، أن عبوة إسرائيلية استهدفت موقع مراقبة تابع لحركة حماس شرق مدينة غزة.

    ويؤكد سكان غزة أن المظاهرات الأخيرة على طول الجدار العازل بين إسرائيل وقطاع غزة تهدف إلى الاحتجاج على قضايا من بينها معاملة السجناء الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية واستفزازات المستوطنين في المسجد الأقصى.

    وأشاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، بتصرفات المتظاهرين وقدم تحية فخر وامتنان لجميع الشباب الثوري، على طول الحدود.

    ووفقا للجيش الإسرائيلي، أطلق المتظاهرون أيضا بالونات حارقة داخل الأراضي الإسرائيلية، مما أدى إلى إشعال الحرائق في المناطق القريبة من السياج الفاصل.

    وأفادت وزارة الصحة، بأن 31 فلسطينيا أصيبوا خلال المواجهات التي جاءت بعد أيام من استشهاد متظاهر برصاص قوات الاحتلال.

  • هجوم بطائرة مسيرة من قطاع غزة لليوم الثاني.. هل تريد حماس اختبار رد فعل إسرائيل؟

    هجوم بطائرة مسيرة من قطاع غزة لليوم الثاني.. هل تريد حماس اختبار رد فعل إسرائيل؟

    وطن- أفادت وسائل إعلام عبرية، بأن جيش الاحتلال فعّل منظومة القبة الحديدية، لاعتراض طائرة مسيرة انطلقت من قطاع غزة، في حادث يتكرر لليوم الثاني تواليا.

    وقال موقع “i24news” الإسرائيلي، إنه تم تفعيل منظومة القبة الحديدية لاعتراض ما يبدو أنها طائرة بدون طيار “مسيرة”، انطلقت من قطاع غزة.

    وأضاف الموقع أنه تم إطلاق صاروخين لاعتراض الطائرة المسيرة، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تجري تحقيقا في ملابسات الحادث.

    ونقل عن المتحدث باسم جيش الاحتلال، قوله إن القبة الحديدية أطلقت صواريخ على سفينة مجهولة الهوية في قطاع غزة، فيما قال سكان في مناطق غلاف غزة إنه لم يتم إطلاق أي إنذار.

    يأتي هذا فيما نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، عن سكان في غلاف غزة بأنه تفعيل القبة الحديدية في منطقة “علوميم”.

    بدورها، قالت القناة 13 العبرية إن الجيش الإسرائيلي يحقق إذا ماكانت القبة الحديدية اعترضت طائرة مسيّرة انطلقت من قطاع غزة باتجاه مستوطنات الغلاف.

    https://twitter.com/aljarmaqnet/status/1693503953332216149?s=20

    حماس تختبر رد الفعل الإسرائيلي

    في حين قالت صحيفة معاريف، إن حركة حماس تعمل على تحسين قدراتها في استخدام الطائرات المسيّرة، وتختبر ردود الفعل الإسرائيلية عليها.

    وأضافت الصحيفة، أن هذا الأمر يعتبر جزءًا من التحدي الواضح التي تحاول حماس فعله بما يتعلق في الطائرات المسيّرة.
    وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، قد أعلن أمس الأحد، اعتراض منظومة القبة الحديدية لطائرة مسيرة خلال تحليقها باتجاه جنوب إسرائيل.

    وقال متحدث باسم جيش الاحتلال في بيان، إن الطائرة المسيرة لم تخترق ما سماه “المجال الجوي الإسرائيلي”.

    https://twitter.com/AvichayAdraee/status/1693147806028923104?s=20

    وأضاف أنه جرى اعتراض الطائرة المسيرة فوق قطاع غزة، بعد رصدها منذ لحظة إطلاقها، معتبرا أنها لم تشكل تهديدًا على سكان جنوب إسرائيل.

  • 100 صفحة في اليوم.. الطفلة المعجزة حفظت القرآن في عامين وفصاحة مذهلة

    100 صفحة في اليوم.. الطفلة المعجزة حفظت القرآن في عامين وفصاحة مذهلة

    وطن – تمكنت طفلة فلسطينية في قطاع غزة، من حفظ القرآن الكريم كاملًا وتجويده وتدبر معانيه، خلال عامين فقط، لتثبت تميزاً قل نظيره بين جيلها من الأطفال.

    وفي فيديو متداول عبر مواقع التواصل، ظهرت الطفلة التي بدت ترتدي زياً فلسطينياً تقليدياً وتضع الشملة الحريرية المطرزة على رأسها، لتقول إنها تطمح لأن تصبح “دكتورة وتتفوق في دراسة التوجيهي وتتخرج من الجامعة لتصبح كوالدها.”

    ووفق تقرير مصور لقناة “الجزيرة مباشر” حفظت الطفلة سارة القرآن الكريم كاملاً خلال عامين فقط.

    سارة طفلة فلسطينية أبهرت الجميع

    وأوضحت للمصدر بلغة عربية سليمة وفصاحة مذهلة، أنها بدأت حفظ القرآن الكريم منذ سن السادسة وكانت تحفظ يومياً 100 صفحة.

    “القاعدة النورانية”

    وكانت المحفظة-حسب قولها- تفسر وتوضح لها بعض الكلمات والألفاظ في كتاب الله حتى تتدبر معانيه، حتى بدا الأمر يسهل عليها شيئاً فشيئاً وحتى بدأت تختم الجزء في يومين.

    الطفلة الفلسطينية سارة الحافظة للقرآن الكريم
    الطفلة الفلسطينية سارة أتمت حفظ القرآن في عامين

    وأشار التقرير إلى أن والدة الطفلة سارة، طبيبة تعمل في أحد مستشفيات غزة وبدأت معها بالقاعدة النورانية ثم تطورت إلى مرحلة التهجئة.

    والمقصود بالقاعدة النورانية هو تطبيق قواعد التجويد في قراءة وحفظ القرآن الكريم بطريقة عملية؛ وذلك بدلا عن سرد قواعد التجويد وحفظها دون تطبيق.

    وقالت والدتها إن القرآن الكريم لم يكن فقط يعني التلقين أو دون فهم وتدبر بالنسبة لسارة، بل تفهم آياته وكانت المحفظة ـ حسب قولها ـ تفهمها معاني القرآن، مضيفة أن القرآن كان مقدماً على كل شيء في المنزل.

    “تاج الوقار”

    وبنبرة عفوية وبلغة عربية سليمة وفصيحة، قالت الطفلة ذات السنوات الثمانية أن من يحفظ القرآن “سيلبس والديه تاج الوقار يوم القيامة”.

    واستدركت: “أي همة أعظم من حفظ كتاب الله عز وجل”، معتبرة أن حفظ كتاب الله كان فخراً وانجازاً عظيماً بالنسبة لها.

    وتشهد مراكز تحفيظ القرآن الكريم في قطاع غزة بفلسطين المحتلة، إقبالاً متزايداً من الأطفال وطلاب المدارس، الذين يأملون في تعلم تلاوة وحفظ القرآن خلال العطلة الصيفية.

  • حسن خاتمة.. لحظة وفاة مؤذن فلسطيني أثناء قراءة القرآن قبل صلاة الفجر

    حسن خاتمة.. لحظة وفاة مؤذن فلسطيني أثناء قراءة القرآن قبل صلاة الفجر

    وطن- رُزِقَ مؤذن فلسطيني في قطاع غزة، بحسن الخاتمة بعد وفاته داخل أحد المساجد، وسط تفاعل ورواج كبير للقطات وفاته.

    وأظهر مقطع الفيديو، المؤذن الفلسطيني وهو يفتح أبواب المسجد ليلا، ثم قام بالنداء الأول لصلاة الفجر، وبعدها أدى صلاة تحية المسجد، ثم جلس على كرسيه يقرأ القرآن، فقبض الله روحه.

    https://twitter.com/Jhkhelles/status/1687924917440794624?s=20

    وفاة مؤذن فلسطيني أثناء قراءة القرآن
    وفاة مؤذن فلسطيني أثناء قراءة القرآن

    تعليق مؤثر من تامر المسحال

    ونشر الفلسطيني تامر المسحال المذيع بقناة الجزيرة القطرية، مقطع الفيديو وقال معلقا على هذا المشهد: “ما أجملها من خاتمة فأحسن يارب خاتمتنا”.

    https://twitter.com/TamerMisshal/status/1687917351507771392?s=20

    وفاة مؤذن فلسطيني
    وفاة مؤذن فلسطيني

    وفاة إمام مسجد أثناء إلقائه خطبة الجمعة

    وكانت مصر، قد شهدت واقعة مؤثرة لحسن الخاتمة، وقعت في قرية سنطيس التابعة لمركز دمنهور بمحافظة البحيرة شمالي البلاد، حيث توفي الشيخ على حنفى زعيتر أثناء أدائه خطبة الجمعة داخل المسجد، وهو ممسكا بأوراق الخطبة، وبعد نطق الشهادتين سقط من المنبر.


    وفوجئ المصلون بمسجد قرية سنطيس بمركز دمنهور، بسقوط الإمام على المنبر بعد قراءة مقدمة الخطبة داخل المسجد.

    أثار ذلك فزع المصلين الذين ظنوا إصابته بحالة إغماء دون وفاته، لكن بعد الاقتراب منه اكتشف المصلون وفاته ممسكا بأوراق موضوع خطبة الجمعة.

  • أزمة الكهرباء في غزة.. هل تشعل ثورة شعبية ضد حماس؟ (تقرير)

    أزمة الكهرباء في غزة.. هل تشعل ثورة شعبية ضد حماس؟ (تقرير)

    وطن- “أدت موجة الحر الحارقة في قطاع غزة إلى تفاقم أزمة الكهرباء في القطاع المحاصر، مما دفع النشطاء إلى إطلاق حملات شعبية تدين فشل حماس في حل الأزمة المستمرة منذ عقود، وتطالب الحركة بالكشف عن وجهة الأموال التي تم تحصيلها من فواتير الكهرباء”.

    هكذا استهل موقع المونيتور، تقريرا له عن أزمة الكهرباء في قطاع غزة، مُسلطا الضوء على قصة عبد الحميد عبد العاطي، الصحفي بإذاعة الوطن المحلية، الذي بدأ في منتصف شهر يوليو الجاري، حملة شعبية على وسائل التواصل الاجتماعي للضغط على السلطات المحلية لحل أزمة السلطة التي يعاني منها سكان غزة منذ ما يقرب من عقدين.

    سكان غزة يرزحون تحت وطأة الحر وانقطاع الكهرباء لفترات طويلة
    سكان غزة يرزحون تحت وطأة الحر وانقطاع الكهرباء لفترات طويلة

    ففي منشور على فيسبوك، طلب من سكان غزة التغريد بالهاشتاغ العربي المولد 4، في إشارة إلى مولد رابع خارج الخدمة لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة.

    ومنذ ذلك الحين، انضم الفلسطينيون إلى الحملة على نطاق واسع، معربين عن غضبهم وإحباطهم المتزايد تجاه حماس، التي تدير قطاع غزة، وفق التقرير.

    دعم قطري للقطاع

    لقد دعمت قطر سكان غزة بـ 10 ملايين دولار شهريًا منذ عام 2018 ، فيما تدفع السلطة الفلسطينية فاتورة الكهرباء المنقولة إلى غزة من الجانب الإسرائيلي.

    دعم قطري لقطاع غزة
    دعم قطري لقطاع غزة

    ويقول عبدالعاطي: يبقى السؤال: أين تذهب الأموال التي تجمعها [حماس] من قطاع الطاقة؟ لماذا يظل المولد الرابع خارج الخدمة؟”.

    معاناة حادة

    وتعاني غزة من نقص حاد في الكهرباء منذ أن قصفت إسرائيل محطة الكهرباء في يونيو حزيران 2006 مما أدى إلى توقفها التام.

    قصفت إسرائيل محطة الكهرباء في يونيو حزيران 2006 مما أدى إلى توقفها التام
    قصفت إسرائيل محطة الكهرباء في يونيو حزيران 2006 مما أدى إلى توقفها التام

    ومنذ ذلك الحين ، تم إصلاح المحطة ، لكنها تعمل فقط بثلاثة مولدات ، بينما توقف الرابع عن الخدمة بسبب نقص الوقود الناجم عن الحصار الإسرائيلي المفروض منذ عام 2007.

    واليوم، تعمل المحطة بطاقة 90 ميغاوات وشبكة الكهرباء الإسرائيلية تزود الجيب بـ 120 ميغاوات، ويبلغ ذروة الطلب على الكهرباء في الصيف والشتاء 600 ميغاوات في اليوم ، ما يعني أن عجز الطاقة يتراوح بين 60٪ و 65٪.

    ومع ارتفاع درجات الحرارة في يوليو / تموز، تم تخفيض إمدادات الكهرباء للأسر إلى ست ساعات في اليوم ، مما ترك سكان غزة بدون كهرباء لأكثر من 12 ساعة.

    وأوضح عبد العاطي أن انقطاع التيار الكهربائي تسبب في فساد المواد الغذائية في الثلاجات ووقف تشغيل محطات معالجة مياه الصرف الصحي، ويتم إلقاء المياه غير المعالجة في البحر، مما تسبب في تلوث كبير في شواطئ غزة ، وهو أحد المنافذ القليلة لسكان غزة خلال الصيف الحار. وإضافة إلى مشاكلهم، لا يستطيع سكان غزة الوصول إلى مكيفات الهواء أو المراوح بسبب انقطاع التيار الكهربائي.

    وقال عبدالعاطي، إن الجهات الرسمية لم تستجب للحملة بعد، وتعهد بمواصلة تعبئة الرأي العام ضد هذا الواقع حتى الوصول إلى حل.

    حملة على إنستغرام

    وأطلق حساب على إنستغرام، يديره نشطاء فلسطينيون مجهولون وله أكثر من 152 ألف متابع، حملة مماثلة تدعو إلى إنهاء أزمة الكهرباء.

    وحذر منظمو الحملة، في منتصف شهر يوليو، حركة حماس من تنظيم ثورة جماهيرية في جميع أنحاء قطاع غزة إذا لم يتم حل مشكلة انقطاع التيار الكهربائي، وإذا لم تزداد إمدادات الطاقة إلى 12 ساعة في اليوم، وطالبوا حماس بوقف استخدام العدادات الذكية.

    ومنذ يوليو / تموز 2022 ، تجبر مؤسسة توزيع الكهرباء في غزة، التي تديرها حماس، المواطنين على تركيب عدادات ذكية مسبقة الدفع في منازلهم ، فيما تقول الشركة إنه وسيلة للتخفيف من أزمة الكهرباء والتأكد من أن جميع المشتركين يدفعون فواتير الكهرباء الخاصة بهم.

    ويدفع المواطنون سعرًا ثابتًا للحصول على كمية محددة من الكيلوواط (8 كيلووات في الساعة تكلف 1 دولار) على عداداتهم الذكية. وبمجرد استهلاك الكهرباء المدفوعة مسبقًا، يتعين على العميل دفع المزيد من الكيلوات ، وإلا سيتم فصله عن الشبكة.

    ويقول المواطن خميس البهتيتي: “عدادات الدفع المسبق لا تأخذ في الاعتبار الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها سكان غزة، حيث يعيش 80٪ منهم تحت خط الفقر”.

    وتهدف هذه الخطوة، إلى تحصيل إيرادات لخزينة الجهات دون أي تحسين في خدمة الكهرباء.

    وقال أحد منظمي الحملة على إنستجرام، إن الحركة ستبدأ قريباً في حشد أتباعها ودعوة جميع سكان غزة إلى تنظيم مظاهرات سلمية لمطالبة حماس باحترام الحقوق المدنية المشروعة، وأبرزها تزويد المواطنين بالكهرباء.

    وقال المصدر: “حان الوقت للعمل حتى لا يمر أطفالنا وأجيالنا القادمة بنفس المعاناة التي نعيشها” ، وألقى باللوم على حماس في أزمة الكهرباء.

    طفل صغير يحمل مروحة تعمل بالبطارية إلى المنزل وسط موجة حر ونقص في الكهرباء في مدينة غزة
    طفل صغير يحمل مروحة تعمل بالبطارية إلى المنزل وسط موجة حر ونقص في الكهرباء في مدينة غزة

    في المقابل، قال محمد ثابت مدير العلاقات العامة والإعلام في مؤسسة توزيع الكهرباء في غزة، إن تشغيل المولد الرابع ليس حلاً جذرياً لأزمة الكهرباء.

    وأضاف أنه حل قصير المدى من شأنه زيادة إمداد الطاقة إلى ثماني ساعات في اليوم بدلاً من ست ساعات في الوقت الحالي. وأشار إلى أنه حتى مع تشغيله ، لا يمكن للمحطة توفير مصدر طاقة مستمر على مدار 24 ساعة.

    وأشار إلى أن محطة توليد الكهرباء في غزة هي الجهة المسؤولة عن تشغيل المولد الرابع.

    فيما أفاد المدير التنفيذي للمحطة وليد صايل، بأن المحطة جاهزة لتشغيل المولد الرابع في حال توفر الوقود المطلوب.

    في حين أكد ظافر ملحم رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في السلطة الفلسطينية، أن أزمة الكهرباء في غزة هي نتيجة لسوء إدارة قطاع الطاقة في غزة.

    وأوضح أن السلطة الفلسطينية تدفع لإسرائيل 40 مليون شيكل إسرائيلي (10.8 مليون دولار) شهريًا لتزويد قطاع غزة بالكهرباء من الشبكات الإسرائيلية بموجب اتفاقية أوسلو ، بينما تجمع شركة التوزيع التي تديرها حماس 35 مليون إلى 40 مليون شيكل (9.4 إلى 10.8 مليون دولار شهريا) من فواتير الكهرباء لسكان غزة.

    وشدد ملحم على أن الأموال التي تجمعها حماس من فواتير الكهرباء كافية لشراء الوقود لتشغيل محطة الكهرباء بالكامل، بما في ذلك المولد الرابع ، وهي كافية لبناء مشاريع محطة للطاقة الشمسية ، مما سيزيد ساعات الإمداد بشكل كبير.

  • أحدث مقاطع هروب عجول العيد 2023.. ما فعله أحدهم وسط السيارات لا يُصدق

    أحدث مقاطع هروب عجول العيد 2023.. ما فعله أحدهم وسط السيارات لا يُصدق

    وطن- تنتشر حوادث هروب العجول في المدن المصرية من إسطبلاتها من الشاحنات التي تُقلها، قبل أيام من عيد الأضحى، في مشاهد يراها البعض طريفة ويصفها البعض الآخر بـ الغريبة.

    مؤخرا، تداول ناشطون مقاطع فيديو على نطاق واسع على منصات التواصل الاجتماعي تظهر عجلاً يهرب من أصحابه ويجتاح الشوارع الحيوية في القاهرة قبل ساعات قليلة من عيد الأضحى المبارك.

    وتفاعل الكثيرون مع الفيديو المضحك والغير مألوف، مما أثار الدهشة والاستغراب. ويستعد رواد السوشيال ميديا من الآن لمقاطع هروب عجول العيد 2023 ويدعون لتجميعها عبر وسم موحد لسهولة الوصول إليها.

    هروب عجل في شوارع القاهرة

    وفقًا للفيديو، يظهر العجل وهو يركض بين السيارات المارة في أحد شوارع القاهرة، بينما يحاول أصحابه اللحاق به وإعادته إلى مكانه. يمكن رؤية محاولاتهم اليائسة للإمساك به بينما يتجاوز عجل المركبات ويتلاعب بأصحابه بطريقة كوميدية.

    ويظهر مالكو العجل، رفقة عدد من المارة، وهم يهرولون وراءه بألواح خشبية، في محاولة لإخافته وإعادته للشاحنة التي هرب منها.

    لاقى الفيديو تفاعلاً كبيرًا من المستخدمين على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أبدى الكثيرون إعجابهم ودهشتهم من ذكاء العجل وسرعته في الهروب.

    تداول الناس الفيديو بروح الفكاهة والبهجة، وعبّروا عن تعاطفهم مع أصحاب العجل الذين واجهوا تحديًا غير متوقع في الشوارع المزدحمة لاسترجاعه.

    هروب عجول العيد
    هروب عجول العيد

    هروب عجول العيد 2023

    وبمناسبة مقاطع هروب عجول العيد 2023 التي ينتظرها الجميع في الدول العربية كل عيد أضحى، بدأت بعض هذه المقاطع تنتشر حتى قبل بداية العيد، غدا الأربعاء.

    وفي هذا السياق تداول ناشطون بمواقع التواصل، مقطعا وثق هروب عجل في خانيونس جنوب قطاع غزة.

    وظهر حشد كبير من الناس يطاد العجل الهائج في الشوارع بعدما فقدوا السيطرة عليه.

    وينتظر رواد مواقع التواصل الاجتماعي هذه المقاطع الخاصة بهروب عجول العيد 2023، في كل عام مع بداية عيد الأضحى المبارك، حيث تستمر لأسابيع مسار للتندر والسخرية بين النشطاء، وتلقى تفاعلا كبيرا.

    هروب عجول العيد 2023
    هروب عجول العيد 2023

    الإقبال على اللحوم الحمراء في مصر

    يبلغ حجم استهلاك المصريين سنوياً نحو 1.3 مليون طن لحوم حمراء، يجري استيراد 40 في المئة منها، فيما وصل عدد رؤوس الثروة الحيوانية إلى 7.5 مليون رأس ماشية بنهاية 2022، بحسب بيانات لوزارة الزراعة المصرية للعام الماضي.

    وتراجع نصيب المواطن المصري من اللحوم الحمراء من 10.7 كيلوغرام عام 2017 إلى 7.8 كيلوغرام في 2020، بينما ارتفع نصيب الفرد من اللحوم البيضاء والدواجن من 10 كيلوغرامات عام 2017 إلى نحو 15.2 كيلوغرام عام 2020.

    ومع الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد، من المتوقع أن ينخفض نصيب الفرد المصري من اللحوم الحمراء إلى معدلات قياسية، خاصة مع دعوات الحكومة للتوجه نحو اللحوم البيضاء.

  • دولة غزة الجديدة.. ما حقيقة خطة توطين الفلسطينيين في سيناء؟

    دولة غزة الجديدة.. ما حقيقة خطة توطين الفلسطينيين في سيناء؟

    وطن- دقَّقت منصة “متصدقش”، في حقيقة التقارير المنسوبة للإعلام الإسرائيلي، بأن هناك خطة لتوطين الفلسطينيين في سيناء. وذلك قبل أيام من إطلاق النار على الحدود المصرية والإسرائيلية.

    فقبل أيام، انتشرت تغريدات عبر موقع التدوين المصغر “تويتر“، تزعم دراسة إسرائيل توطين الفلسطينيين في سيناء، وادّعى بعضهم وجود مشاورات بين القاهرة وتل أبيب، فيما يسمى “الجزء الثاني من صفقة القرن”.

    وانتشرت الأخبار بصورة كبيرة، قبل واقعة تسلل عنصر أمن مصري للحدود المصرية الإسرائيلية، أمس الأول السبت، وقتله ثلاثة من جنود جيش الاحتلال، قبل أن يُقتل.

    هذه المزاعم انتشرت من خلال حساب منصة “مزيد” الإخبارية عبر تويتر، الذي نشر تغريدة انتشرت بصورة كبيرة تقول: “صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية: إسرائيل تدرس تسليم إدارة قطاع غزة لمصر ومدّ مساحته بأراضٍ من مدينة العريش مع احتمال إقامة (دولة غزة) المستقلة”.

    وقالت المنصة -التي تقول عن نفسها إنها تحارب الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة- إنّ هذه المعلومات المتداولة مضللة وغير صحيحة، موضحة أنه لا يوجد أي تقرير رسمي يشير إلى مشاورات بين مصر وإسرائيل حول منح أراضي سيناء للفلسطينيين، كما أنّ التقرير الذي استندت إليه التغريدات مجتزأ من سياقه.

    وأضاف أن أصل هذه الأخبار، يعود إلى مقال نُشر بصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، بتاريخ 1 يونيو 2023، لكاتب الرأي إيتان بن الياهو، قائد القوات الجوية الإسرائيلية السابق، قدّم فيه ذلك الاقتراح، ما يعني أن الأخبار المنتشرة مجرد اقتراح نُشر في مقال رأي بالصحيفة، وليس أمراً رسمياً تدرسه الحكومة الإسرائيلية.

    وجاء المقال بعنوان: “لنتحدث للحظة عن رؤية دولة غزة”، وسرد فيه بن الياهو رأيه في صعوبة عودة الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة، مع طرحه لفكرة التوطين.

    وخلال عرضه فكرته، قال الكاتب إن قطاع غزة به المقومات التي تجعله دولة مستقلة، مثل عدد السكان (نحو مليوني نسمة)، ومعدل مواليد مرتفع للغاية، فضلاً عن إمكانية إقامة ميناء تجاري بها، وتجفيف بعض المساحات من البحر لإنشاء مطار.

    ورأى بن الياهو في مقاله، أنه يجب خلق دافع سياسي لمصر، للمساهمة في تحقيق تلك الرؤية، وأن تزيد مساحة قطاع غزة حتى يصل إلى مدينة العريش بشمال سيناء، ودعا الحكومات العالمية لدعم وتمويل ذلك المشروع.

    وكانت مجلة “إسرائيل ديفينس” حسب ما ترجم موقع “روسيا اليوم“، المختصة بأخبار الجيش الإسرائيلي، قد نشرت في مايو 2023، تقريرًا، اقترحت فيه فكرة شبيهة باقتراح بن الياهو، وهي تسليم إدارة قطاع غزة إلى مصر، وأضافت أن مصر طرف أكثر اعتدالاً من حركة حماس التي تدير القطاع، ما يجعلها مناسبة أكتر للقيام بذلك الدور في غزة.

    وأشارت إلى وجود أسباب أخرى تجعل مصر ملائمة لأداء هذا الدور، مثل وجود حدود لها مع غزة، كما أن غالبية سكان القطاع من المسلمين السنة كأغلب المصريين، وأيضًا تمتلك مصر علاقات متوازنة مع الأطراف الفاعلة في غزة.

    مقترحات منفية دائماً

    ومقترحات توطين الفلسطينيين بسيناء قديمة، وتكررت أكثر من مرة، لكن مصر نفتها دائمًا، وقد سبق لرئاسة الجمهورية في فبراير 2017، أن اعتبرت التقارير الإعلامية التي تحدثت عن وجود مقترحات لتوطين الفلسطينيين في سيناء ضمن خطة أكبر لتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيلية، تهدف إلى إثارة الفتنة وزعزعة الثقة في الدولة، حسبما نقل موقع “سي إن إن“.

    وأكّد حينها المتحدث الرئاسي السابق باسم الجمهورية علاء يوسف، أن ما تم ترديده مؤخراً عبر وسائل الإعلام بشأن وجود مقترحات لتوطين الأخوة الفلسطينيين في سيناء، هو أمر لم يسبق مناقشته أو طرحه على أي مستوًى من جانب أي مسئول عربي أو أجنبي مع الجانب المصري.

    وخلال حكم جماعة الإخوان، أثيرت شائعات متعددة حول رغبة مرسي في تنفيذ ذلك الاقتراح ومنحه حق تملّك الأراضي في سيناء لغير المصريين، مع ادعاء أن الرئيس عبد الفتاح السيسي حين كان وزيرًا للدفاع أصدر قرارًا لمنع الرئيس الأسبق محمد مرسي من تنفيذ خطته.

    لكن هذه المعلومات غير صحيحة أيضاً، وفق المنصة التي أشارت إلى أن مرسي لم يمنح حق تملك الأراضي في سيناء لغير المصريين، إذ أصدر هشام قنديل، رئيس وزراء حكومته، اللائحة التنفيذية للقانون رقم 14 لسنة 2012 بشأن التنمية المتكاملة لشبه جزيرة سيناء، في سبتمبر 2012.

    وحظرت هذه اللائحة، تملّك الأراضي والعقارات المبنية بالمنطقة لغير المصريين، من أبوين مصريين، أو لغير الأشخاص الاعتبارية المصرية المملوكة بالكامل للمصريين.

    وألزمت اللائحة المصري الذي اكتسب جنسية أخرى واحتفظ بجنسيته المصرية بالتصرف فيما يملكه من أراضٍ أو عقارات مبنية في شبه جزيرة سيناء للمصريين حاملين للجنسية المصرية وحدها ومن أبوين مصريين. وذلك خلال 6 أشهر من تاريخ العمل بهذه اللائحة، وإلا تؤول ملكية هذه الأراضي والعقارات للدولة.

    القرار الذي أصدره عبد الفتاح السيسي حين كان وزيرًا للدفاع في عهد مرسي، وحمل رقم 203 لسنة 2012، لم يكن قرارًا خاصًا به، ولم يكن مختلفًا عن قرار الحكومة، وإنما كان تنفيذًا للمادة 2 من لائحة هشام قنديل، التي ألزمت وزير الدفاع بإصدار قرار يحدد فيه المساحات والحدود السياسية والجغرافية والجزر التابعة لها والمنطقة المتاخمة للحدود الشرقية، والقواعد المنظمة لهذه المناطق.-

  • “الجيش المغربي يقصف غزة”.. فيديو رائج يثير ضجة واسعة فما قصته؟

    “الجيش المغربي يقصف غزة”.. فيديو رائج يثير ضجة واسعة فما قصته؟

    وطن- أثيرت ضجة في الأيام الماضية، بعدما انتشرت لقطات قيل إنّها تُظهر دبابات ترفع العلم المغربي بين قوة عسكرية إسرائيلية كانت تقصف قطاع غزّة المحاصر.

    نُشرت الصورة، التي تُظهر دبابات تحمل أعلامًا إسرائيلية وأخرى أعلامًا حمراء، ضمن مقطع فيديو ادعى صاحبه أن الأعلام الحمراء هي للمغرب.

    وروّج ناشرو هذه اللقطات، بأنها تُظهر مشاركة الجيش المغربي في القصف الأخير على قطاع غزّة إلى جانب جيش الاحتلال الإسرائيلي.

    وحقّق هذا الفيديو رواجاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي أعقاب جولة التصعيد الأخيرة في قطاع غزة، بعدما شنّت قوات الاحتلال عدواناً على القطاع، ردّت عليه فصائل المقاومة الفلسطينية بضربات صاروخية قوية، في مواجهات استمرت خمسة أيام.

    حقيقة الصورة

    لكن تبيّنَ أنّ صورة الأعلام الحمراء التي ظهرت في الصورة المتداوَلة ليست أعلام المغرب، وقالت وكالة فرانس برس، إنها كانت قد وزّعت هذه الصورة في 5 أغسطس 2014، وتُظهر انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة.

    وقال توماس كويكس الصحفي المصور في وكالة فرانس برس الذي التقط الصورة، إن ما يظهر ليس علم المغرب ولا يحمل نجمة خماسية خضراء؛ بل هو علم إحدى وحدات جيش الاحتلال المدرّعة.

    وأشارت الوكالة كذلك، إلى أن البحث والتفتيش يقود إلى العثور على صورة ملتقطة في نفس التاريخ وتوثق نفس الحدث منشورة على وكالة أكتيف ستيلس، حيث يظهر العلم الأحمر عن قرب وهو ليس علم المغرب.

    الجيش المغربي يقصف غزة
    الجيش المغربي يقصف غزة

    المغرب أدان العدوان الإسرائيلي

    وبخصوص العدوان الأخير على غزة، كانت وزارة الخارجية المغربية قد أدانت بقوة، الاعتداءات الإسرائيلية على القطاع المحاصر ما أسفر عن استشهاد عدد من الفلسطينيين، مجدّدةً رفضها الانتهاكات والتصرفات الأحادية.

    وقالت وزارة الخارجية المغربية في بيان، إن المملكة تجدد موقفها الرافض لكل الانتهاكات والتصرفات الأحادية التي من شأنها تأجيج الأوضاع والتأثير سلباً على جهود تحقيق التهدئة.

    وأضاف البيان أنّ المملكة تؤكد أنّ نهج الحوار والمفاوضات هو السبيل الوحيد للوصول إلى حلٍّ شامل ودائم للقضية الفلسطينية، على أساس قرارات الشـرعية الدولية ومبدأ حلّ الدولتين المتوافق عليه دولياً.

  • السيسي يهدد إسرائيل دفاعاً عن غزة.. فيديو يجتاح مواقع التواصل.. ماذا جرى؟ (شاهد)

    السيسي يهدد إسرائيل دفاعاً عن غزة.. فيديو يجتاح مواقع التواصل.. ماذا جرى؟ (شاهد)

    وطن- تزامناً مع إعلان التوصل لوقف لإطلاق النار بين سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ودولة الاحتلال بوساطة مصرية قبل أيام، انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كثيف مقطع فيديو للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي زعم ناشروه أنه يهدد فيه إسرائيل.

    الفيديو المتداول والذي زعم ناشروه أنه جديد، أظهر “السيسي” وهو يخطب مذكّراً إسرائيل بهزيمتها في حرب العام 1973، الأمر الذي اعتبره ناشرو الفيديو تلميحاً بإمكان التدخّل العسكريّ دفاعاً عن قطاع غزة.

    وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، ظهر “السيسي” في الفيديو متحدّثاً أمام جمهور معظمه من العسكريّين، متطرّقاً إلى حرب العام 1973 التي انتهت باستعادة مصر قناة السويس وشبه جزيرة سيناء من الجيش الإسرائيلي بعدما احتلّتها في العام 1967.

    وقال “السيسي” في خطابه: “ما دام الجيش المصري فعلها مرّة، فهو قادر على فعلها كلّ مرّة”.

    وتمت عنونة الفيديو بـ”السّيسي يُهدّد إسرائيل (..) هل يريد الدفاع عن غزّة؟”

    وحقق الفيديو الذي نشرته صفحة إخبارية تحمل اسم “world news24” أكثر من 21 ألف تعليق و4.7 مليون مشاهدة، بالإضافة إلى أكثر من 112 ألف تفاعل.

    حقيقة الفيديو

    من جانبها، كشفت خدمة تقصي الحقائق في وكالة الانباء الفرنسية حقيقة الفيديو، مؤكدة أن الفيديو قديم، ولا علاقة له بحرب غزة الأخيرة.

    ومن خلال البحث عن الكلمات الدالة للفيديو، اتضح أن الفيديو تم نشره قبل 4 سنوات على وسائل إعلام مصرية.

    وتم الكشف عن أن الفيديو يعود لخطاب ألقاه “السيسي” في ندوة للقوّات المسلّحة في تشرين الأول/أكتوبر من العام 2018، بالتزامن مع الذكرى الخامسة والأربعين لحرب أكتوبر 1973.

    وقال “السيسي” في خطابه حينها، إن الهزيمة التي تكبّدتها إسرائيل من الجيش المصري هي التي دفعتها لتوقيع اتّفاق سلام مع مصر.