الوسم: قطاع غزة

  • “أبو مازن ونمبر وان”.. سخرية واسعة من لقاء محمد رمضان ومحمود عباس

    “أبو مازن ونمبر وان”.. سخرية واسعة من لقاء محمد رمضان ومحمود عباس

    وطن- التقى الفنان المصري المثير للجدل محمد رمضان، الرئيس الفلسطيني محمود عباس في أمريكا، حيث كان عباس في زيارة رسمية لحضور الفعالية الرسمية التي تنظمها الأمم المتحدة بمقرها في نيويورك لإحياء الذكرى الـ75 لنكبة الشعب الفلسطيني لأول مرة منذ عام 1948.

    لقاءٌ، أثار لاحقاً موجة واسعة من ردود الفعل والانتقادات التي وجّهها كثيرون للرئيس الفلسطيني، والفنان المصري على السواء.

    لقاء محمود عباس مع محمد رمضان في نيويورك

    شارك الممثل المصري محمد رمضان عبر حسابه في إنستغرام، صورة للقاء الذي جمعه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبو مازن”، وعلّق قائلاً: “بنيويورك اليوم تشرفت بلقاء السيد الرئيس محمود عباس أبو مازن رئيس دولة فلسطين الغالية الحبيبة”.

     

    View this post on Instagram

     

    A post shared by Mohamed Ramadan (@mohamedramadanws)

    لقاء محمود عباس مع محمد رمضان في نيويورك
    لقاء محمود عباس مع محمد رمضان في نيويورك
    محمود عباس مع محمد رمضان في نيويورك
    محمود عباس مع محمد رمضان في نيويورك

    وبينما يظهر محمد رمضان في أحد الصور التي شاركها، وقد اعتلت ملامحه ابتسامه عريضة خلال اللقاء، قوبلت تلك الابتسامة بغضب واسع بين النشطاء عبر مواقع التواص الاجتماعي.

    حيث اتهمه كثيرون بالمتاجرة بالقضية الفلسطينية وعدم احترام مكانتها لدى الوجدان العربي والإسلامي، خاصة وهو الممثل المصري الذي ظهر قبل سنوات مع عدد من الإسرائيليين في صورة جماعية بدبي.

    https://twitter.com/simonarann/status/1330196060443127808?s=20

    وكان رمضان قد تعرّض لانتقادات لاذعة عام 2020 بعد انتشار صور له مع فنان ولاعب إسرائيليين في دبي، مما أدى إلى تعليق عضويته في نقابة المهن التمثيلية وإحالته للتحقيق وقتها.

    وقال محمد رمضان حينها، إنه لا يسأل عن جنسية أو بلد من يلتقط معه الصور، وأن الهجوم عليه هو محاولة لإيقاف نجاحه.

    وعليه، فقد أثار اللقاء بين عباس ورمضان استياء كثير من الفلسطينيين والعرب، الذين انتقدوا موقف الممثل المصري محمد رمضان من قضية التطبيع إسرائيل، خصوصاً في ظل استمرار العدوان التي يشنّها الاحتلال والانتهاكات التي يمارسها -دورياً- بحق الشعب الفلسطيني.

    غضب وسخرية من لقاء أبو مازن مع محمد رمضان

    قوبل رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن، ومحمد رمضان، بكثير من ردود الأفعال، تراوحت بين الغاضبة، خاصة وأنها تأتي بعد أيام قليلة من عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة وقصف منازل المدنيين.

    وبين الساخرة، ليقين كثيرين في فلسطين والمنطقة العربية أنّ كلا الطرفين: (رمضان وأبو مازن) ليسا على أرض الواقع فاعلين حقيقين فيما يتعلق بمسار الانفراجة في القضية الفلسطينية.

    في هذا السياق، علق الكاتب الصحفي وائل قنديل على الصورة قائلاً: “رجاء من الأصدقاء أن يؤكدوا لي أن هذه الصورة مفبركة أو أنها في إطار حرب دعاية سوداء ضد رئيس السلطة الفلسطينية”.

    https://twitter.com/waiel65/status/1658234688106790913?s=20

    وكتب المحلل السياسي الفلسطيني ياسر الزعاترة: “عباس ورمضان! بعد خطابه الاستجدائي في الأمم المتحدة بذكرى النكبة. والذي أطلق فيه صرخة (إحمونا)؛ بعد قوله للحضور: “عم ناكل أتل كل يوم وبنندبح كل يوم وبنصيح كل يوم”! بعد الخطاب استقبل محمود عباس الممثل أو المغني محمد رمضان؛ مشيدا بـ”الفن العظيم” الذي يقدّمه! يا لحظّ شعبنا العاثر”.

    https://twitter.com/YZaatreh/status/1658372902092263424?s=20

    وتفاعلت الصحفية آلاء هاشم مع الصور بالقول: “في حال كنتَ تتساءل ماذا يفعل رئيس فلسطين بعد يومٍ واحد من توقف العدوان الإسرائيلي على غزة وفي ذكرى النكبة، فاعلم أنه مشغول هو وفريقه بلقاء محمد رمضان والتقاط الصور معه وتوزيع النياشين، ولستُ أعلم إن منّ عليه بالجواز الدبلوماسي كما يفعل عادة أم أنه أجل كرمه قليلاً”.

    https://twitter.com/AlaaHashemK/status/1658214632517935120?s=20

    وغرد الإعلامي المصري أيمن عزام ساخراً من لقاء عباس وأبو مازن بقوله: “الفنان القدير محمد رمضان ،، حامل هموم القضية الفلسطينية و القيم العربية و الإسلامية.. مع سيادة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس”.

    https://twitter.com/AymanazzamAja/status/1658225203095191554?s=20

    وفي سياق السخرية أيضاً، علق الكوميدي الفلسطيني علاء أبو دياب على لقاء رئيس السلطة محمود عباس بالفنان المصري محمد رمضان قائلاً: “إحمونا منه.. راح يجلطنا أقسم بالله”.

  • قصة مسن فلسطيني طاردته النكبة مرتين.. الاحتلال يسطو على حق الحياة

    قصة مسن فلسطيني طاردته النكبة مرتين.. الاحتلال يسطو على حق الحياة

    وطن- نشر موقع ميدل إيست آي، تقريراً مؤثراً عن معاناة مسن فلسطيني يبلغ من العمر 85 عاماً، من نكبتين: الأولى كانت عام 1948، والثانية كانت في العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة.

    وقال التقرير: “شهد شحدة طه (85 عامًا)، نكبتين أو كارثتين في حياته.. الحدث الأول في عام 1948 عندما كان يبلغ من العمر 11 عامًا، حيث طردت الميليشيات الصهيونية المسلحة قسراً 750 ألف فلسطيني من أراضيهم لتأسيس ما تسمى الآن بإسرائيل“.

    والنكبة الثانية حدثت في عامه الخامس والثمانين، في وقت سابق من شهر مايو، عندما دمرت طائرات جيش الاحتلال منزله في أثناء قصفها لمنزل مجاور، فأصبح وأبناؤه وأحفاده التسعة عشر بلا مأوى.

    يقول المسن الفلسطيني: “قبل النكبة، كنا نعيش حياة راضية، معظمنا منخرطون في الزراعة. كان الناس يعيشون أنماط حياة بسيطة وخالية من الهموم”.

    وشهد طه، الذي ينحدر أصله من قرية بيت لاهيا شمال غزة، كيف أجبر الصهاينة، الفلسطينيين على الفرار إلى قطاع غزة دون أي من ممتلكاتهم.

    وخلال تلك الفترة، ارتكب الصهاينة اعتداءات ومذابح عديدة أسفرت عن استشهاد 13 ألف فلسطيني وتهجير 530 قرية وبلدة.

    وقال: “لقد استمعت إلى القصص التي تدمر القلوب عن المدنيين المطرودين، وسرد الفظائع والمجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية بحقهم، وكانت تلك العصابات تقتل أحداً”.

    في سن 15 عامًا، تزوج طه من زوجته، هنية، التي كانت تبلغ من العمر 18 عامًا. اشترى له والده سيارة أجرة، ويتذكر ما حدث في السبعينيات والثمانينيات عندما سُمح للفلسطينيين بالقيادة بحرية بين غزة ومصر ولبنان والأردن وإسرائيل. كان سائق تاكسي معروفًا ينقل عمال غزة إلى أماكن مختلفة في إسرائيل، وقال: “أفتقد ذلك الوقت”.

    وعندما بلغ سن التاسعة والعشرين، شنت إسرائيل حرب النكسة واحتلت غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية ومرتفعات الجولان وصحراء سيناء. أسفرت الحرب عن استشهاد نحو 20.000 عربي ، من بينهم نحو 6000 فلسطيني.

    وقال المسن: “لدي ذكريات حية عن جثث رجال ونساء من غزة استشهدوا على أيدي القوات الإسرائيلية. أثناء احتلالهم لغزة، قتلت إسرائيل عددًا كبيرًا من الأشخاص، لا سيما في المناطق التي كانت قواتهم متمركزة فيها”.

    ونجا طه وأبناؤه بأعجوبة رغم الصعاب. في أوائل الثمانينيات، بينما كان يقود سيارته الأجرة في مدينة ريشون لتسيون بالقرب من تل أبيب، أطلق جنود إسرائيليون النار عليه هو وراكب في سيارته. وأصيب شحادة بجروح في قدميه، فيما فقد الراكب حياته بشكل مأساوي.

    قال: “غادرت السيارة بسرعة واحتميت بين الأشجار المجاورة. بحث الجنود عني لفترة لكن لم يتمكنوا من العثور علي. بمجرد مغادرتهم، تمكنت من العودة إلى السيارة للهروب، لكن انتهى بي الأمر بالإغماء. وعندما استعدت وعيي، وجدت نفسي في مستشفًى إسرائيلي. ولحسن الحظ، سُمح لي في النهاية بالعودة إلى غزة”.

    وأضاف: “ما زلت لا أفهم لماذا أطلقوا النار علي دون أي سبب. لقد كانت مجرد رحلة روتينية. بعد عام، اقتربوا مني وطلبوا مني التعاون معهم. رفضت. على الرغم من الضغط الكبير الذي مارسوه علي، بقيت صامداً في رفضي”.

    وتحدث طه عن ماضيه قائلاً: “كنت أجني مالاً جيداً وكنت سعيداً وغنياً”، وقد سمح له هذا الاستقرار المالي بالزواج من ثلاث زوجات وإنجاب 21 طفلاً، على الرغم من وفاة أربعة من أبنائه بسبب الأمراض في الستينيات والسبعينيات.

    كما توفيت اثنتان من زوجاته في العقدين الماضيين. خلال الحروب الإسرائيلية المتتالية على قطاع غزة الفقير، تعرض منزل طه لأضرار جزئية في ثلاث مناسبات منفصلة.

    النكبة الثانية

    وفيما يتعلق بالأحداث الأخيرة، في 9 مايو، شنت إسرائيل هجومًا استمر خمسة أيام على غزة، مما أسفر عن استشهاد 33 فلسطينيًا، من بينهم ستة أطفال وثلاث نساء وشخصان مسنان. كما أصيب 190 شخصًا، بينهم 64 طفلاً، و38 امرأة، و13 مسناً.

    وردّاً على ذلك، أطلقت المقاومة الفلسطينية ما مجموعه 1234 صاروخاً، منها 976 صاروخاً سقطت في إسرائيل.

    في 12 مايو، قصفت إسرائيل منزلاً مجاوراً لمنزل طه، مما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة بمنزله وجعله غير صالح للسكن.

    قصص مؤثرة عن النكبة
    المسن الفلسطيني شحدة طه وابنه وأحفاده الذين شردوا بعد هدم منزلهم في العدوان الأخير على غزة
    قصص مؤثرة عن النكبة
    المسن الفلسطيني شحدة طه الذي شهد نكبتين

    ويقول: “عندما رأيت أنقاض منزلي، غمرني حزن عميق وصرخت. لقد كان ملاذًا لنا، حيث نعيش جميعًا. من داخل الخيمة”، وأضاف: “ألقِ بإحساس “ألق نظرة على غرفتي، لقد دمرت بالكامل. كل ملابسي مدفونة تحت الأنقاض. أين سنذهب؟ ما زلت أنتظر المساعدة من مؤسسة خيرية لتزويدنا بملابس جديدة”.

    وخلال الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على غزة، تضرر ما مجموعه 2041 وحدة سكنية، من بينها، تم تدمير 93 بالكامل، وأصبحت 128 وحدة غير صالحة للسكن.

    وفي 11 مايو، اتصل الجيش الإسرائيلي بنجل طه، أحمد، وأمره بإخلاء منزلهم وإخطار جيرانهم بالشيء نفسه، حيث كانوا يعتزمون قصف منزل مجاور.

    وأوضح أحمد، البالغ من العمر 42 عامًا: “بعد إبلاغ جيراني، اتصل بي الجيش الإسرائيلي مرة أخرى، وقالوا إنهم لم يعودوا يعتزمون قصف المنزل من أجل سلامة أطفالنا ونسائنا”.

    وقال أحمد: “ومع ذلك، في اليوم التالي، تلقيت مكالمة أخرى تطالبنا بإخلاء منزلنا في غضون 10 دقائق. كنا 53 شخصًا نعيش في منزلنا. وقد لجأنا إلى مدرسة قريبة تابعة للأونروا لحماية أنفسنا”.

    وبعد قصف المبنى، يروي أحمد: “اتخذنا القرار الصعب بعدم إبلاغ والدي عن الدمار الذي لحق بمنزلنا. إنه مسن وليس لدينا مكان آخر نذهب إليه”، مشيرًا إلى الظروف الصعبة التي واجهوها في العثور على سكن بديل.

    وعلى الرغم من الظروف، فقد أصرّ طه على رؤية منزله، وصورت العديد من مقاطع الفيديو ردّ فعله المؤلم وهو يبكي بصوتٍ عالٍ عندما شهد تدمير منزله.

    وتابع أحمد: “لم نتمكن حتى من إنقاذ ملابسنا. ما الذي فعلناه لنستحق ذلك؟ نحن مدنيون فقراء بلا انتماءات عسكرية أو سياسية. الآن أصبحنا بلا مأوى. أين ستعثر ابنتي التي تكافح السرطان؟ نحن نعيش؟ هل مقدر لنا أن نظل بلا مأوى في ظروف مزرية؟”

    وأضاف: “والدي شهد النكبة الأولى، والآن كلنا نعيش هذه النكبة الثانية، إنها قدرنا”، واختتم حديثه قائلاً: “كل ما نرغب فيه هو منزل حيث يمكن لأبويّ المسنين، اللذين لا مأوى لهم حاليًا، أن يجدوا ملجأ. لا شيء أكثر من ذلك”، معربًا عن حاجتهم الأساسية لمكان يسمونه بمكانهم.

  • لقطات تعرض للمرة الأولى.. انهيارات في مستوطنة إسرائيلية تفضح فشل القبة الحديدية

    لقطات تعرض للمرة الأولى.. انهيارات في مستوطنة إسرائيلية تفضح فشل القبة الحديدية

    وطن– لا تزال آثار الضربات الصاروخية التي وجهتها المقاومة الفلسطينية للمستوطنات والبلدات الإسرائيلية في إطار الرد على العدوان الأخير على قطاع غزة، تلقي بظلالها على الساحة.

    وبثت وسائل إعلام فلسطينية، مقطع فيديو يُظهر كما ضخما من الأضرار التي تعرضت لها مستوطنة رحوفوت جنوبي تل أبيب، بعدما طالتها صواريخ المقاومة، في أعقاب فشل منظومة القبة الحديدية في التصدي لها.

    وأظهرت اللقطات، التي يظهر أن مصدرها هو الإعلام الإسرائيلي نفسه، أضرارا بالغة في البنايات، جراء صواريخ المقاومة.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1657751558958743552?s=20

    فشل القبة الحديدية

    هذه اللقطات تبرهن على الثغرات في منظومة القبة الحديدية التي فشلت في صد أغلب صواريخ المقاومة الفلسطينية، وتجلى ذلك في إطلاق المقاومة مئات القذائف الصاروخية صوب العمق الإسرائيلي ضمن عملية “ثأر الأحرار” ردا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، واغتيال ستة من القيادات العسكرية لسرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي.

    واعترف الإعلام العبري ومحللون عسكريون إسرائيليون بتراجع القدرة الاعتراضية للقبة الحديدية، وذلك رغم المحاولات التي بُذلت لسد الثغرات عبر تطوير وابتكار منظومات تعمل بالليزر.

    ومنظومة القبة الحديدية التي بدأ تطويرها عام 2007 وجرى إدخالها للخدمة العسكرية عام 2011، ويعتمد عليها الاحتلال كخط الدفاع الأول للتصدي لصواريخ المقاومة الفلسطينية.

    وتختص القبة الحديدية بالتصدي للقذائف الصاروخية قصيرة ومتوسطة المدى التي تصل بين 40 وحتى 75 كيلومترا على الأكثر.

    فشلت القبة الحديدية الاسرائيلية في التصدي لأغلبية الصواريخ التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية من قطاع غزة

    وتحتوي البطارية الواحدة للقبة الحديدية على ثماني قاذفات، تشمل الواحدة منها 20 صاروخا معترضا، ويمكن إطلاق صواريخ متعددة في وقت واحد، وتبلغ تكلفة الصاروخ الواحد 50 ألف دولار، أي أن إطلاق قاذفات بطارية واحدة منها يكلف أكثر من 8 ملايين دولار.

    وتمت الاستعانة بالقبة الحديدية للمرة الأولى، لمواجهة صواريخ المقاومة الفلسطينية خلال العدوان العسكري على غزة عام 2012.

    صاروخ بالخطأ من غزة ورد إسرائيلي

    في سياق غير بعيد، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن صفارات الإنذار دوت في منطقة غلاف غزة وساحل عسقلان، في أعقاب إطلاق صاروخ من غزة.

    يأتي هذا فيما أفاد مصدر بالغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، بانطلاق الصاروخ من قطاع غزة نتيجة خلل فني، مؤكدا أن المقاومة ملتزمة بوقف إطلاق النار.

    في المقابل، قصفت مدفعية جيش الاحتلال الإسرائيلي موقعين عسكريين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) شمالي القطاع من دون الإبلاغ عن إصابات.

    وقال جيش الاحتلال في بيان، إنه ردا على إطلاق قذيفة صاروخية من قطاع غزة، قصفت الدبابات نقطتين عسكريتين لحماس في شمال قطاع غزة.

    ولم تعلن وزارة الصحة الفلسطينية عن وقوع شهداء أو إصابات نتيجة القصف الإسرائيلي.

  • كابوس لـ إسرائيل.. الصاروخ الواحد من المقاومة يكلف الاحتلال رقما فاحشا لصده

    كابوس لـ إسرائيل.. الصاروخ الواحد من المقاومة يكلف الاحتلال رقما فاحشا لصده

    وطن- أفادت القناة “13 العبرية” بأن الهجوم الإسرائيلي على غزة يكلّف جيش الاحتلال 200 مليون شيكل (55 مليون دولار) يومياً، دون احتساب الخسائر الاقتصادية اليومية في إسرائيل.

    المقاومة الفلسطينية تكبّد الاحتلال خسائر اقتصادية فادحة

    وذكرت القناة أنّ كلفة الصاروخ الواحد لمنظومة القبة الحديدية تبلغ 50 ألف دولار.

    في المقابل، قالت جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين، إن قطاع غزة يتكبد خسائر يومية بقيمة 50 مليون شيكل (نحو 14 مليون دولار) منذ بدء الهجوم الإسرائيلي.

    وحذر بيان صادر عن الجمعية، من تداعيات استمرار إغلاق السلطات الإسرائيلية معبري كرم أبو سالم التجاري وبيت حانون.

    وأفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي بـ”فشل أولي” للجهود المصرية في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

    واستشهد 33 فلسطينياً في هجمات شنّتها إسرائيل على قطاع غزة، بينهم 6 من أبرز قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

    كما قُتلت إسرائيلية وأصيب العشرات نتيجة الرشقات الصاروخية لفصائل الفلسطينية على إسرائيل.

    المقاومة الفلسطينية تكبد الاحتلال خسائر اقتصادية فادحة
    المقاومة الفلسطينية تكبّد الاحتلال خسائر اقتصادية فادحة

    المقاومة تطلق صواريخ مضادة للطائرات لأول مرة

    وفي سياق آخر قالت الإذاعة الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر عسكرية، إنّ حركة الجهاد الإسلامي أطلقت للمرة الأولى صواريخ مضادة للطائرات، إلى جانب إطلاق صواريخ بعيدة المدى. يأتي ذلك مع استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة، وإطلاق عشرات الصواريخ باتجاه عدد من المستوطنات في غلاف غزة.

    https://twitter.com/sanakojok/status/1657110912317235201?s=20

    وأضافت الإذاعة أن الدفعة الجديدة من الصواريخ غير مسبوقة، واستهدفت مناطق بعيدة في أسدود وعسقلان وغلاف غزة.

    وانطلقت دفعة جديدة من الصواريخ من القطاع باتجاه عسقلان، في حين دوت صافرات الإنذار في “سديروت ونيريم ونير عام ومستوطنة ناحل عوز وعسقلان وبيت شكما”، ودوت كذلك في أسدود ومستوطنة نيتيفوت ومحيطها في غلاف غزة.

    وبحسب وسائل إعلام، تحاول القبة الحديدية الإسرائيلية التصدي للصواريخ التي انطلقت من قطاع غزة.

    ومن ناحيته، كشف رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة سلامة معروف، أن الغارات الإسرائيلية المتواصلة منذ فجر الثلاثاء الماضي، أدت إلى تدمير نحو 15 مبنًى في مناطق مختلفة تضم 51 وحدة سكنية تدميراً كلياً، كما تضرّرت 940 وحدة سكنية، منها 49 وحدة باتت غير صالحة للسكن.

  • تظاهرات في المغرب ومحمد السادس في ورطة.. ما علاقة صواريخ غزة؟

    تظاهرات في المغرب ومحمد السادس في ورطة.. ما علاقة صواريخ غزة؟

    وطن- تظاهر عشرات النشطاء المغاربة مساء أمس، الجمعة، وسط العاصمة الرباط، مندّدين بالغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، وأعربوا عن تضامنهم مع الفلسطينيين داعين إلى رفض كل أشكال التطبيع مع إسرائيل.

    وردّد نشطاء من “المبادرة المغربية للدعم والنصرة” التابعة لحركة التوحيد والإصلاح، الجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية الإسلامي المغربي المعتدل، شعارات ضد ما أسموه “جرائم الإرهاب الصهيوني”، ورفعوا الأعلام الفلسطينية، كما دعوا إلى وقف التطبيع مع إسرائيل.

    وقال “أوس رمال”، رئيس حركة التوحيد والإصلاح لرويترز: “في هذه اللحظات التي نقوم فيها بهذه الوقفة هنالك طائرات حربية صهيونية تقوم بتخريب وتدمير المساكن على من فيها من النساء من الأطفال من الشيوخ، وهذه إن لم تكن جريمة حرب، فلست أدري ما هي جريمة الحرب”.

    وأضاف: “للأسف نضطر للخروج في ظل هذا الذي يسمى التطبيع الذي نعتبره جائحة ضربت هذا البلد أخطر من جائحة كورونا”.

    وقال: “خرجنا لننادي بالتراجع عن كل معاهدات التطبيع، لم نرَ ولن نرى منه خيراً، لأن كل الدول التي سبقتنا وطبعت مع العدو الصهيوني لم ترَ منه إلا المصائب والويلات”.

    وقفة في الرباط للتنديد بجرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني
    وقفة في الرباط للتنديد بجرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني

    المغرب والتطبيع مع إسرائيل

    وكان المغرب قد طبع العلاقات مع إسرائيل في ديسمبر كانون الأول 2020 بوساطة أمريكية، مقابل اعتراف أمريكا بسيادة المغرب على إقليم الصحراء الغربية المتنازَع عليه بين المغرب وجبهة البوليساريو وحليفتها الجزائر منذ العام 1976.

    كما دعت “الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع” المؤلفة من عدة جمعيات حقوقية ونشطاء مجتمع مدني، إلى التظاهر يوم الأحد وسط العاصمة الرباط، في “الذكرى 75 للنكبة التي تؤرخ للجريمة التاريخية في حق فلسطين وشعبها”.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1657094914386059295?s=20

    وأضاف بيان للجبهة اطّلعت “رويترز” على نسخة منه: “يأبى الكيان الصهيوني، كيان الإرهاب والأبارتهيد (الفصل العنصري) إلا أن يعيد جرائمه وكأنه يذكرنا بأن النكبة لم ولن تنتهي”.

    وعلى الصعيد الرسمي نقلت وكالة المغرب العربي الرسمية للأنباء عن مصدر في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إدانته القوية “للاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، والتي أسفرت عن وقوع العديد من الضحايا في صفوف المدنيين الأبرياء”.

    وأضاف نفس المصدر، أن “المملكة المغربية التي يرأس عاهلها الملك محمد السادس لجنة القدس، تجدّد موقفها الرافض لكل الانتهاكات والتصرفات الأحادية التي من شأنها تأجيج الأوضاع والتأثير سلباً على جهود تحقيق التهدئة”.

  • شهداء سرايا القدس.. فيديو مؤثر للقيادي خليل البهتيني وهو يؤم المصلين

    شهداء سرايا القدس.. فيديو مؤثر للقيادي خليل البهتيني وهو يؤم المصلين

    وطن- جاب مقطع فيديو للشهيد خليل البهتيني الذي اغتالته قوات الاحتلال الإسرائيلي، مواقع التواصل الاجتماعي وأثار تفاعلاً واسعاً؛ حزناً على أحد شهداء الحرب الجارية حالياً على قطاع غزة المحاصر.

    وأظهر الفيديو، الشهيد خليل البهتيني وهو يؤمّ المصلين، وبيّنت اللقطات ما كان يتحلى به من عذوبة كبيرة في صوته.

    https://twitter.com/Jhkhelles/status/1657011288415805440?s=20

    والشهيد خليل صلاح البهتيني عضو المجلس العسكري وقائد المنطقة الشمالية لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، هو أحد شهداء السرايا الستة الذين اغتالتهم قوات الاحتلال في العدوان الذي تشنّه حالياً على قطاع غزة.

    والبهتيني استُشهد وهو في العقد الرابع من عمره، وكان قد أظهر قدرات عسكرية وأمنية أهّلته للالتحاق بسرايا القدس والتدرّج في مناصب قيادية مهمة.

    تولّى البهتيني قيادة المنطقة الشمالية في سرايا القدس خلَفاً للشهيد بهاء أبو العطا، الذي استًشهد برفقة زوجته في عملية اغتيال إسرائيلية استهدفته داخل منزله في حي الشجاعية شرق مدينة غزة في نوفمبر 2019.

    وفي حين كان البهتيني قد نجا من عدة محاولات إسرائيلية سابقة لاغتياله، كانت إسرائيل قد عملت على التحريض عليه مبكراً، ووضعته على قائمة المستهدفين، وحمّلته المسؤولية عن عمليات إطلاق الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية، أبرزها صاروخ أسقطته منظومة القبة الحديدية في ديسمبر 2020، وأفشل مؤتمراً كان يعقده آنذاك رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

    وتقول تقارير أمنية إسرائيلية، إن البهتيني تدرّج خلال العقد الأخير في مراتب قيادية داخل سرايا القدس، وتربطه علاقة مميزة وفاعلة مع القيادة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي، وكان ضمن وفدها المشارك في لقاءات بالعاصمة المصرية القاهرة مع المخابرات العامة المصرية.

    واتهم جيش الاحتلال، الشهيد البهتيني بالتخطيط لشنّ هجمات في عمق إسرائيل، وإطلاق صواريخ في المستقبل القريب.

    وقد سبق خليل إلى الشهادة شقيقُه محمد من مواليد العام 1980، الذي التحق بصفوف سرايا القدس عام 2005، واستًشهد في 2006 بغارة جوية خلال تصديه لقوات إسرائيلية توغلت في حي الشعف شمال شرقي مدينة غزة.

    33 شهيداً حصيلة العدوان حتى الآن

    وضمن موجة التصعيد الإسرائيلي الحالي ضد قطاع غزة، استشهد 33 فلسطينياً فيما أصيب 147 آخرون، بينهم ستة قيادات من سرايا القدس، ضمن العدوان المستمر منذ يوم الثلاثاء الماضي.

    ففي الساعات الماضية، دمرت غارات جديدة شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر السبت، منزلين في مدينة غزة، في حين أطلقت فصائل المقاومة الفلسطينية في القطاع صواريخ باتجاه المستوطنات والبلدات الإسرائيلية، ودوّت صفارات الإنذار في عسقلان والمنطقة المحيطة بالقطاع.

    وكانت فصائل المقاومة قد ردّت أمس الجمعة، على اغتيال جيش الاحتلال قيادياً عسكرياً بارزاً، في حركة الجهاد الإسلامي في غزة، بإطلاق دفعة جديدة من الصواريخ، وصل بعضها إلى مشارف القدس للمرة الأولى، منذ بدء الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة فجر الثلاثاء الماضي.

    إسرائيل تعتبر ما سمتها “الإنجازات المطلوبة” تحقّقت

    في غضون ذلك، نقل الإعلام الإسرائيلي عن مسؤولين مطلعين قولهم، إن الأجهزة الأمنية ترى أن ما سمتها الإنجازات المطلوبة، قد تحققت في العملية الجارية ضد قطاع غزة، وأن الهدوء سيقابل بالهدوء.

    وذكرت إذاعة جيش الاحتلال، أن جهود الوساطة المصرية فشلت في تحقيق وقف لإطلاق النار بغزة، وأضافت أن المقترح المصري للتهدئة بالقطاع يدعو إلى وقف متبادل لإطلاق النار ابتداءً من منتصف الليلة، وأشارت إلى أن المقترح المصري لا يتضمن التزاماً إسرائيلياً بوقف اغتيالات قياديين في فصائل المقاومة الفلسطينية.

  • لقطات مبكية لمسن فلسطيني ينهار أمام ركام منزله بعد تدميره بغارة إسرائيلية

    لقطات مبكية لمسن فلسطيني ينهار أمام ركام منزله بعد تدميره بغارة إسرائيلية

    وطن- انتشر مقطع فيديو وُصف بأنه مؤثر، لمسنٍّ فلسطيني يقف أمام ركام منزله بعدما دمرته قوات الاحتلال الإسرائيلي في إطار العدوان المستمر على قطاع غزة.

    وأظهر الفيديو، المسن الفلسطيني وهو يبكي متحسّراً ومتألّماً على الفاجعة، وفي الخلفية شوهد حطام المنزل بجانب آثار حرائق أشعلها القصف الذي شنّته قوات الاحتلال.

    وقال الناشط الفلسطيني جهاد حلس، الذي نشر مقطع الفيديو عبر حسابه على موقع “تويتر”: “مسن من غزة أمضى حياته وشاب شعره وهو يجمع في ثمن منزله، فلما بناه قام الاحتلال بقصفه وتدميره صباح اليوم !!.. انظروا إلى ملامح وجهه لتعلموا حجم قهره وحسرته !!.. اللهم عوضه عوضاً لا يخطر على قلب بشر، وأبدله بيتاً خيراً من بيته !!”

    https://twitter.com/Jhkhelles/status/1657095979810578468?s=20

    وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، شنّ عدوان على قطاع غزة منذ يوم الثلاثاء الماضي، وقد أسفر عن استشهاد 33 فلسطينياً، بينهم ستة قيادات من سرايا القدس، فيما أصيب 147 آخرون.

    أضرار بالغة في غزة

    بدوره، أعلن مدير المكتب الإعلامي الحكومي بغزة سلامة معروف، حجم الأضرار المادية، خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والمستمر لليوم الخامس على التوالي.

    وحتى ظهر أمس الجمعة، أكد سلامة أنّ قطاعي التعليم والصيد متوقفان بشكل كامل منذ بدء العدوان الصهيوني على قطاع غزة، لافتاً إلى أنّ الطواقم الحكومية حافظت على سير تقديم الخدمات للمواطنين في قطاع غزة.

    وصرّح بأنّ 87 وحدة سكنية أصبحت غير صالحة للسكن، مشيراً إلى توفير مبلغ إغاثي عاجل للمتضررين من العدوان، وحذّر من توقف عمل شركة الكهرباء بعد 72 ساعة، ما لم يتمّ إمدادها بالوقود.

    وأوضح أن بعض خطوط الكهرباء تعرضت للقصف، مما فاقم من أزمة الكهرباء بقطاع غزة، مطالبًا كل المؤسسات للعمل الجاد على وقف عدوان الاحتلال، ومحاسبته على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.

    في المقابل، أعلن جيش الاحتلال أنه هاجم 325 هدفاً لسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، فيما تحدث عن إطلاق 1099 صاروخًا أُطلق من غزة تجاه المستوطنات الإسرائيلية، اعترضت منها منظومة القبة الحديدية أقل من 400 صاروخ.

    ونشر جيش الاحتلال الإسرائيلي، صوراً يقول إنها لقصف مقرات تشغيلية لأعضاء بحركة الجهاد الإسلامي الليلة الماضية.

    https://twitter.com/idfonline/status/1657224167207346177?s=20

    سرايا القدس تنشر لقطات من إطلاقها رشقات صاروخية

    في حين نشرت سرايا القدس، مقطع فيديو بعنوان “لن ينفعكم مقلاعكم” تضمن رشات من الصواريخ باتجاه المستوطنات الإسرائيلية.

    وتضمنت مقاطع الفيديو، صورًا لإعداد صاروخ براق 85 الذي يزن 40 كيلوجرامًا، فيما يصل مداره إلى 58 كيلومترًا، وقد دخل حيز الخدمة في عام 1985.

    https://twitter.com/AlMayadeenNews/status/1657048231841263616?s=20

    كما تضمنت المقاطع المصورة عمليات إطلاق عشرات الصواريخ وهي تخترق الأجواء باتجاه المستوطنات في العمق الإسرائيلي.

  • الشهيد إياد العبد الحسني.. “سرايا القدس” تنعى سادس قادتها وتؤكد وحدة الساحات

    الشهيد إياد العبد الحسني.. “سرايا القدس” تنعى سادس قادتها وتؤكد وحدة الساحات

    وطن- نعت “سرايا القدس” شهيدها القائد إياد العبد الحسني “أبو أنس”، عضو المجلس العسكري ومسؤول وحدة العمليات في سرايا القدس، الذي ارتقى مساء اليوم، الجمعة، في غزة.

    سرايا القدس تنعى قائدها إياد العبد الحسني

    نعت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مساء اليوم، الجمعة، شهيدَها القائد إياد العبد الحسني، الذي ارتقى في عملية اغتيال إسرائيلية على قطاع غزة، في القصف الذي استهدف شقة سكنية بحي النصر.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1657085262319460352?s=20

    ونقلت وسائل إعلام فلسطينية تصريحات صحفية لـ”سرايا القدس” قالت خلالها: “سرايا القدس تنعى شهيدها القائد الكبير/ إياد العبد الحسني “أبو أنس”، عضو المجلس العسكري ومسؤول وحدة العمليات في سرايا القدس الذي ارتقى في عملية اغتيال صهيونية جبانة مساء اليوم في غزة”.

    ويشهد قطاع غزة تصعيداً خطيراً بين فصائل المقاومة والاحتلال الإسرائيلي منذ أيام ارتقى على إثرها عدد من القيادات في سرايا القدس وعشرات المدنيين.

    وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول شهيدين، و5 إصابات الى مجمع الشفاء الطبي جراء القصف الأخير في حي النصر، مما يرفع حصيلة الشهداء والجرحى جراء العدوان (الإسرائيلي) على قطاع غزة منذ فجر الثلاثاء الماضي إلى 33 شهيدًا منهم (6 أطفال و3 سيدات)، و111 إصابة.

    ويُعتبر ارتقاء الشهيد إياد العبد الحسني، هو السادس لقياديين في “سرايا القدس” منذ بدء عدوان الاحتلال على قطاع غزة.

    https://twitter.com/qudsn/status/1657057226610147332?s=20

    وفي تعقيبه على عملية الاغتيال الغادرة، أعلن جيش الاحتلال في بيان صادر عنه اليوم، الجمعة، عن عملية مشتركة للجيش والشاباك تم على إثرها اغتيال مسؤول ملف العمليات في الجهاد إياد الحسني خليفة خليل البهتيني.

    وذكرت إذاعة جيش الاحتلال، أن القيادي العسكري بالجهاد إياد الحسني هو السادس الذي تغتاله إسرائيل في الجولة، وهو من القدامى في التنظيم، ويُعادل رئيس شعبة عمليات بالنسبة لإسرائيل.

    وأشارت إلى أن إياد الحسني قد حلّ مكان الشهيد “خليل البهتيني” في قيادة المنطقة الشمالية بعد أن تمّ اغتياله في الضربة الأولى في التصعيد.

    نتنياهو يؤكد تواصل العدوان على القطاع

    في مُواصلة لعدوانها الغاشم، قالت رئاسة الوزراء الإسرائيلية إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أمر الأجهزة الأمنية بمواصلة ضرب حركة الجهاد الإسلامي.

    بدوره، أكد مسؤول أمني لإذاعة الجيش الإسرائيلي أنّ “عمليات الاغتيال ستتواصل كلما استمر إطلاق النار”.

    وعلى صعيد متصل، توقع المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي “إطلاق مزيد من الصواريخ بعيدة المدى” من قطاع غزة نحو العمق الإسرائيلي.

    الناطق باسم حركة الجهاد يُوجّه رسالة إلى الاحتلال

    صرّح الناطق باسم “سرايا القدس” (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين) أبو حمزة، مساء اليوم الجمعة، في حديثه للجزيرة مباشر، بأن “صواريخ المقاومة تؤكد وحدة الساحات وتبعث برسالة إلى الاحتلال بأن القدس ليست بمعزل عن غزة”.

    وتابع بقوله: “سنفاجئ العدو بالرد على اغتيال القيادات في الزمان والمكان المناسبين”.

    وأضاف: “ننعى عضو المجلس العسكري ومسؤول وحدة العمليات إياد الحسني الذي استشهد في غارة إسرائيلية في غزة”.

  • فيديو ملهم لتفاعل مواطني غزة على أسطح المنازل مع صواريخ المقاومة وهي تنهال على إسرائيل

    فيديو ملهم لتفاعل مواطني غزة على أسطح المنازل مع صواريخ المقاومة وهي تنهال على إسرائيل

    وطن – انتشر مقطع فيديو وُصف بأنه ملهم، يوثّق تفاعل مواطني قطاع غزة مع الصواريخ التي تطلقها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، ردا على العدوان الذي يشنه جيش الاحتلال ضد القطاع المحاصر.

    وأظهر مقطع الفيديو، تكبيرات وتهليلات مواطني قطاع غزة، مع التصفيق الحار تفاعلا من سكان غزة مع صواريخ المقاومة، ما يجدد التأكيد على أنّ الشعب الفلسطيني داعم ومساند للمقاومة في تصديها لقوات الاحتلال.

    وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن إطلاق 866 صواريخ من قطاع غزة اجتازت 672 منها الحدود باتجاه إسرائيل.

    لقطات من اغتيال القيادي العسكري بحركة الجهاد أحمد أبو دقة

    في الغضون، نشر جيش الاحتلال مشاهد جوية من مراقبة واغتيال القيادي العسكري بحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة أحمد أبو دقة بضربة جوية استهدفت منزله جنوبي قطاع غزة.

    وكانت قوات الاحتلال قد اغتالت أبو دقة في قطاع غزة أمس الخميس، ليصبح خامس قيادي عسكري في المقاومة يغتاله الاحتلال خلال أيام، علما بأن سلطات الاحتلال سبق أن أعلنت أنها تسعى لقتل أكبر عدد ممكن من قادة الصف الأول لحركة الجهاد الإسلامي.

    وردت الفصائل الفلسطينية بإطلاق رشقات صاروخية مكثفة على منطقة تل أبيب ومدن وبلدات أخرى، أسفرت عن مقتل إسرائيلي وإصابة آخرين.

    وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، مساء الخميس، بمقتل إسرائيلي وإصابة 7 أشخاص آخرين بجروح جراء سقوط صاروخ على رحوفوت جنوبي تل أبيب، ما أسفر عن إصابة سبعة آخرين، وإلحاق دمار جزئي في المبنى.

    وفي تطور جديد في الساعات القليلة الماضية، استأنفت المقاومة الفلسطينية، إطلاق رشقات صاروخية استهدفت – للمرة الأولى منذ التصعيد الناجم عن العدوان الإسرائيلي على القطاع – القدس المحتلة.

    وأطلقت فصائل المقاومة، صاروخين بعيدي المدى من شمال قطاع غزة، وبالتزامن دوت صفارات الإنذار في جبال القدس الغربية، وفي تجمع مستوطنات غوش عتصيون بالقرب من بيت لحم، وفي مستوطنة بيتار عيليت غرب بيت لحم.

    بدورها، كثفت قوات الاحتلال الغارات العنيفة على مناطق متعددة من قطاع غزة، وأظهرت لقطات تلفزيونية سحابات كثيفة من الدخان والأتربة وهي تغطي سماء القطاع.

    جولة التصعيد الجديدة جاءت في أعقاب الحالة التي كانت متوقعة بأن يتم التوصل إلى تهدئة ووقف إطلاق النار، إلا أنّ الإذاعة الإسرائيلية تحدثت عن أن سلطات الاحتلال أبلغت الوسيط المصري بوقف محادثات التهدئة.

  • صواريخ المقاومة تصل القدس للمرة الأولى منذ العدوان الحالي على غزة ورعب المستوطنين

    صواريخ المقاومة تصل القدس للمرة الأولى منذ العدوان الحالي على غزة ورعب المستوطنين

    وطن – جدّدت المقاومة الفلسطينية، إطلاق رشقات صاروخية استهدفت – للمرة الأولى منذ التصعيد الناجم عن العدوان الإسرائيلي على القطاع – القدس المحتلة.

    وأطلقت فصائل المقاومة، صاروخين بعيدي المدى من شمال قطاع غزة، وبالتزامن دوت صفارات الإنذار في جبال القدس الغربية، وفي تجمع مستوطنات غوش عتصيون بالقرب من بيت لحم، وفي مستوطنة بيتار عيليت غرب بيت لحم.

    وأظهر مقطع فيديو متداول، هلع المستوطنين في بيتار عليت جنوب القدس بعد تعرضها لرشقات صــاروخية من غزة.

    ووثق فيديو آخر، هروب مستوطنين لحظة دوي صافرات الإنذار محيط القدس المحتلة.

    وقالت قناة الجزيرة، إن قذيفة سقطت في إحدى مستوطنات غوش عتصيون جنوب بيت لحم، كما ترددت أنباء أولية عن سقوط صاروخ في مدينة بيت شيمش غرب القدس.

    بالتزامن مع ذلك، فإن حرائق اندلعت شرق عسقلان وشمال سديروت إثر الضربات الصاروخية المتتالية من غزة، مع وقوع إصابة مباشرة في مبنى سكني بمدينة سديروت.

    قصف القدس رسالة مهمة

    وأشارت حركة الجهاد الإسلامي، إلى أن قصف القدس رسالة مهمة على الجميع فهمها فما يجري ليس بمعزل عن غزة.

    تكثيف الغارات على غزة

    بدورها، كثفت قوات الاحتلال الغارات العنيفة على مناطق متعددة من قطاع غزة، وأظهرت لقطات تلفزيونية سحابات كثيفة من الدخان والأتربة وهي تغطي سماء القطاع.

    الغرفة المشتركة تعلن دك عمق الكيان

    يأتي هذا فيما نقلت قناة الجزيرة عن قائد في الغرفة المشتركة للمقاومة الفلسطينية قوله إن فصائل الغرفة تدك عمق الكيان وقلبت نتائج المعركة، وأضاف: “ندير المعركة باقتدار وأفشلنا مخطط العدو بالاستفراد بسرايا القدس”.

    وأشار القائد العسكري إلى أن الغرفة المشتركة تتحكم في نسق المعركة وتحدد موعد ومكان الرد بشكل حازم، لافتا إلى إدخال تكتيك الاستنزاف والتحكم الصامت ومفاجأة الاحتلال بالمعركة.

    وكان الناطق باسم سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، قد أكد جاهزية المقاومة لتوسيع “دائرة النار” مهما طالت المعركة ومهما كان الثمن، وأضاف – في كلمة مسجلة – أن مسيرة المقاومة لن تتوقف بأي عملية اغتيال كانت.

    وقبل جولة التصعيد الأخيرة، أحصى جيش الاحتلال بأن 803 صواريخ أطلقت من قطاع غزة خلال هذه الجولة، وأضاف أن 620 منها اجتازت الحدود، وأنه تم اعتراض 179 منها.

    جولة التصعيد الجديدة جاءت في أعقاب الحالة التي كانت متوقعة بأن يتم التوصل إلى تهدئة ووقف إطلاق النار، إلا أنّ الإذاعة الإسرائيلية تحدثت عن أن سلطات الاحتلال أبلغت الوسيط المصري بوقف محادثات التهدئة.