الوسم: قطاع غزة

  • اتصالات ترد على سكان غزة لجمع معلومات شخصية عنهم باسم اللجنة القطرية (استمع)

    اتصالات ترد على سكان غزة لجمع معلومات شخصية عنهم باسم اللجنة القطرية (استمع)

    نفت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، علاقتها باتصالات التي تجري على الفلسطينيين في قطاع غزة بهدف جمع معلومات شخصية عنهم.

    اللجنة القطرية لاعادة اعمار غزة تنفي علاقتها

    ونشرت اللجنة القطرية توضيحاً، أكدت خلاله أنه لا علاقة لها باتصالات وردت للأهالي في قطاع غزة تطلب منهم الإدلاء ببياناتهم وعناوينهم لتقديم مساعدات عاجلة أو تسليمهم مساعدة نقدية.

    صرفنا لك 100 دولار ولكن

    هذا ويزعم المتصل أنه يعمل في اللجنة القطرية للإعمار ويريد أن يقدم مساعدات نقدية للمواطنين بهدف معرفة بيانات أكثر عن مكان تواجدهم ومنازل بعض الأشخاص في منطقتهم كما هو واضح في التسجيل الذي تنشره (وطن).

    البيانات مسؤولية الجهات الحكومية

    وقالت الوزارة، في بيان صحفي، نشرته على موقعها الإلكتروني الرسمي، إن الجهات الحكومية المختصة وعلى رأسها وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الأشغال العامة والإسكان هي الجهات المخولة فقط بالتواصل مع المواطنين بخصوص أي مساعدات، وأن المساعدات التي تقدمها اللجنة تتم بالتنسيق مع هذه الوزارات.

    وأكد السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، أن اللجنة بدأت منذ صباح يوم الاثنين عملية توزيع مساعدات إغاثية عاجلة لأهالي الشهداء والمتضررين بفعل الظروف الحالية في قطاع غزة.

    وأوضح السفير العمادي أن المساعدات النقدية تقدم لذوي الشهداء في جميع محافظات قطاع غزة، ولأصحاب المنازل المهدمة بشكل كامل، وكذلك المنازل المتضررة بشكل جزئي بليغ وغير صالحة للسكن، وقد طالت هذه المساعدات المئات من عوائل الشهداء والأسر التي تضررت منازلها.

    نقاط لتوزيع المساعدات

    وبيّن أن عملية التوزيع تتم من خلال نقاطع توزيع في المحافظات الخمس لقطاع غزة، بإشراف كامل من طواقم اللجنة القطرية وبالتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة.

    وأشار إلى أن هذه المساعدات العاجلة تأتي في سبيل التخفيف على أهالي الشهداء ولتمكين المتضررين من شراء المستلزمات الأساسية وتوفير الاحتياجات العاجلة أو دفع إيجارات السكن المؤقت وغيرها.

    وشدد على أن هذه المساعدات تندرج ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها دولة قطر للتدخل العاجل لمساندة سكان قطاع غزة والوقوف بجانبهم في ظل الظروف الراهنة وللتخفيف من معاناتهم في مختلف مجالات الحياة.

    جهود قطرية

    وتأتي هذه المساعدات ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها دولة قطر للتدخل العاجل، لمساندة سكان قطاع غزة والوقوف بجانبهم في ظل الظروف الراهنة وللتخفيف من معاناتهم في مختلف مجالات الحياة.

    ويوم الجمعة الماضي، أعلنت مؤسسة قطر الخيرية تخصيص 5 ملايين دولار لتوفير الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي عنيف من أحد عشر يوماً.

    كما خصص الهلال الأحمر القطري مليون دولار للهدف نفسه، وذلك في إطار حملة إغاثية قطرية تحت سم “أغث_غزة”.

    وخلَّف العدوان المستمر خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، وألحق أضراراً جسيمة بالبنية التحتية والشوارع وشبكات الكهرباء.

    الداخلية في غزة تحذر

    هذا وحذر إياد البزم المتحدث باسم وزارة الداخلية بغزة من اتصالات ورسائل نصية مشبوهة ترد لهواتف المواطنين في قطاع غزة من حسابات مؤسسات وجهات فلسطينية تم اختراقها، يقف خلفها الاحتلال الإسرائيلي، بهدف إرباك الجبهة الداخلية.

    ودعا في تصريح وصل معا لعدم التجاوب مع تلك الاتصالات والرسائل أو التعاطي معها.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • نظام المهداوي: أموال السيسي لغزة إماراتية بهدف دعم تيار دحلان وتقويض حماس

    نظام المهداوي: أموال السيسي لغزة إماراتية بهدف دعم تيار دحلان وتقويض حماس

    كشف الكاتب الفلسطيني نظام المهداوي، تفاصيل جديدة عن الدعم الذي أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي تقديمه لغزة من أجل إعادة الاعمار عقب العدوان الإسرائيلي المتواصل لليوم الحادي عشر على قطاع غزة.

    أموال السيسي محولة من الإمارات

    وقال نظام المهداوي، في تغريدة رصدتها (وطن): ( حسب المعلومات المتوفرة لدي فان الـ 500 مليون دولار التي قدمها السيسي إلى غزة هي أموال محولة من الإمارات).

    وأضاف المهداوي ( ليس الهدف منها اعادة اعمار غزة، بل دعم التيار الذي يمثله محمد دحلان لتقويض حماس في غزة بعد انقضاء الحرب. عشم ابليس!).

    السيسي يقدم 500 مليون دولار لغزة

    وفي وقت سابق، أعلن رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، عن تقديم مساعدات بنصف مليار دولار للمساهمة في إعادة إعمار غزة.

    وجاء ذلك بعد قصف المباني والبنية التحتية خلال المواجهات العسكرية بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس.

    وفي هذا السياق قال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، بسام راضي، في منشور عبر فيسبوك إن “الرئيس عبد الفتاح السيسي يعلن عن تقديم مصر مبلغ 500 مليون دولار كمبادرة مصرية تخصص لإعادة الإعمار في قطاع غزة نتيجة الأحداث الأخيرة”.

    وأشار إلى أن “الشركات المصرية المتخصصة ستقوم بالاشتراك في تنفيذ عملية إعادة الإعمار”.

    وهاجم ناشطون نظام السيسي وسياساته الموالية لإسرائيل، مشيرين إلى أن هذه المساعدات تأتي لتجميل وجه نظامه القمعي، كما يفعل محمد بن زايد في الإمارات الذي يوالي الاحتلال ويدعمه بكل السبل وفي نفس الوقت يطلق تصريحات داعمة لفلسطين لا تعدوا كونها (شو إعلامي).

    هذا وشارك السيسي، الثلاثاء الماضي، في العاصمة الفرنسية باريس في قمة ثلاثية بقصر الإليزيه حول تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية بمشاركة  الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والعاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، الذي شارك عبر تقنية الفيديو كونفرانس.

    غضب فلسطيني من تعاون دحلان مع الإمارات

    وكان دحلان المقيم في الإمارات، قد شكر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على الدعم الذي أعلن عنه لقطاع غزة بتكفله بـ (500) دولار لإعادة اعمار ما دمره الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على القطاع.

    اقرأ أيضاً: مريم المنصوري (ودموع التماسيح).. صحيفة: الإمارات تزداد (وقاحة) وتشارك في نزف الدم الفلسطيني

    وقال دحلان في سلسلة تغريدات رصدتها (وطن)، ( مصر لم تخذل شعبنا الفلسطيني يوما، ومصر كانت دائما مع فلسطين في السراء والضراء، والجندي المصري حارب وأستشهد من أجل بلادنا، والجامعات المصرية قدمت العلم والمعرفة لعشرات الآلاف من شعبنا، والفلسطيني في مصر لم يعامل يوما كلاجئ فلم يعزل أهلنا داخل مخيمات اللاجئين بل عاشوا مثلهم مثل أشقائهم المصريين).

    وأضاف دحلان ( واليوم يضيف سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي مأثرة جديدة وكبرى لمواقف مصر الدائمة بإعلانه عن تخصيص 500 مليون دولار لإعادة إعمار غزة وبناء بنية تحتية عصرية لأهلنا في القطاع).

    وزاد على ما قاله سابقاً ( لكن الرئيس السيسي قرر ذلك بكرم كبير مؤكدا وحدة المصير بين شعبينا الشقيقين، ومثلما لا ننسى تضحيات القوات المسلحة المصرية يوما، لن ننسى هذا القرار الذي جاء في مرحلة صعبة وخطيرة من كفاح شعبنا من أجل الحرية والاستقلال، فشكرا مصر).

    وعلق نجل القيادي الشهيد في حركة حماس نزار ريان (براء) على تغريدة دحلان قائلاً : (هيك صارت واضحة! مين بيشهد لمين! عندي بعض الأمثال أستحي من ذكرها والله الأمر متروك للشجعان في التعليقات).

    وكشف حساب إمارات ليكس نقلاً عن مصدر استخباراتي إماراتي أن محمد دحلان أوفد ما زعم (37) جاسوساً من أتباعه إلى غزة قادمين من دبي بأوامر من محمد بن زايد بغرض دعم إسرائيل.

    https://twitter.com/emirates_leaks/status/1393621492655706113?s=20

    وكانت حماس قد سمحت لعناصر دحلان بالعودة إلى قطاع غزة، وفق اتفاق المصالحة الذي جرى برعاية مصرية مؤخراً قبيل التحضير لإجراء الانتخابات الفلسطينية التي أجلها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

    هذا وذكر حساب أسرار إماراتية على (تويتر) أن سفير الإمارات محمد محمود الخاجة في إسرائيل، أبلغ مسؤولين إسرائيليين بذل الحكومة الإماراتية جهوداً لمنع إطلاق الصواريخ من غزة عبر ضغوط يبذلها محمد دحلان على الفصائل بالتعاون مع مصر.!

    الإمارات تهدد حماس

    وكان موقع (نيوز أوف إسرائيل) نقل عن صحيفة (غلوبس) أن مسؤولا إماراتيا كبيرا سيحذر حماس من مصير مشاريع البنية التحتية التي كانت تخطط لها الإمارات في غزة (حفظا لماء الوجه) بعد التطبيع مع إسرائيل.

    وذكرت الصحيفة أنه في أعقاب التطبيع مع إسرائيل باتفاقيات (أبراهام)، كانت الإمارات العربية المتحدة في الأشهر الأخيرة على اتصال مع حماس في غزة حول مشاريع بنية تحتية محتملة مختلفة بزعم تحسين حياة السكان هناك، غير أن مسؤولا إماراتيا كبيرا أبلغ الصحيفة أن مثل هذه المشاريع لن تمضي قدما إذا لم تحافظ حماس على الهدوء في المنطقة.

    بحسب الصحيفة قال المسؤول الذي لم يذكر اسمه: (ما زلنا مستعدين وراغبين في تعزيز المشاريع المدنية بالتعاون مع السلطة الفلسطينية وتحت إدارة الأمم المتحدة في غزة، لكن شرطنا الضروري هو الهدوء).

    وفي خضم العدوان الإسرائيلي على غزة، الذي لم تدنه الإمارات، ذكرت الصحيفة أن المسؤول الإماراتي صرح لها (إذا لم تلتزم حماس بالتهدئة الكاملة، فهي تحكم على سكان القطاع بحياة من المعاناة. يجب أن يفهم قادتها أن سياساتهم تضر أولاً وقبل كل شيء بشعب غزة).

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • إعلاميون إماراتيون وإسرائيليون يتناولون طعام الإفطار على حدود غزة (شاهد)

    إعلاميون إماراتيون وإسرائيليون يتناولون طعام الإفطار على حدود غزة (شاهد)

    تداول ناشطون وحسابات إعلامية فلسطينية، ما قالت إنها صورا لإعلاميين إماراتيين وإسرائيليين وهم يتناولون طعام الإفطار على حدود قطاع غزة، أثناء تغطيتهم العمليات العسكرية التي نفذها الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.

    اعلاميون اماراتيون على حدود غزة

    وتظهر الصور المتداولة، وفق ما رصدت “وطن”، الصحفيين الإسرائيليين والإماراتيين وهم يتناولون طعام الإفطار سوياً بينما تقصف الطائرات والمدفعية الإسرائيلية قطاع غزة

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1395298830413930496

    غضب عربي من التصرف الإماراتي

    رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبروا عن غضبهم من التجاهل الإماراتي للمعاناة الفلسطينية واستمرار الإمارات في دعم إسرائيل على حساب الفلسطينيين.

    https://twitter.com/TJii4lnjvbDfDZc/status/1395303474875834369

    القضاء على حماس

    وفي وقت سابق، زعم ايدي كوهين الأكاديمي الإسرائيلي ومستشار نتنياهو الإعلامي، أن دول خليجية وأجنبية طلبت من إسرائيل القضاء على حماس.

    وأضاف كوهين: “(لا توجد ضغوط دولية على إسرائيل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة).

    اقرأ أيضاً: العمانيون يرتدون الكوفية الفلسطينية في وقفة تضامنية ويهتفون للمسجد الأقصى وغزة

    ومن جانبه حاول رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن يصور إسرائيل بصورة الضحية فيما حركة حماس بالجلاد، في الوقت الذي يواصل عدوانه على قطاع غزة لليوم العاشر على التوالي.

    نتنياهو جمع أمس أكثر من 70 سفيرا ودبلوماسيا في تل أبيب وقال لهم (حركة حماس انشأت بنى تحتية واسعة النطاق تحت قطاع غزة واستخدمت مناطق مأهولة لتخزين أسلحة وشن هجمات على إسرائيل).

    وحمل نتنياهو، خلال إيجاز عقده مع وزير خارجية إسرائيل غابي أشكنازي في تل أبيب، حمل “حماس” المسؤولية عن قتل المدنيين واستغلالهم كدروع بشرية.! حسب زعمه.

    وواصل نتنياهو في اتهام حركة حماس الفلسطينية بأنها استغلت (يوم القدس) والتطورات في حي الشيخ جراح لتأجيل ما قال (اعمال العنف والشغب)، وأن جذور الجولة الحالية- حسب زعمه- تعود إلى إلغاء الانتخابات العامة الفلسطينية.

    ورغم المجازر التي ارتكبها الاحتلال في غزة، زعم نتنياهو أن إسرائيل تحاول تجنب قتل المدنيين في قطاع غزة، مبرراً هدم المباني على رؤوس أصحابها بذريعة  أن حركة حماس أنشأت بنية تحتية كاملة تحت الارض في قطاع غزة.!

    وأضاف نتنياهو: نعمل على إضعاف حركتي حماس والجهاد وارادتيهما، مضيفا: لا نستبعد أي شيء ونأمل استعادة الهدوء بسرعة والعمل على تجنب المدنيين.

    انقسام عربي

    هذا وكشفت صحيفة (الغاريان) البريطانية عن انقسام الدول العربية فيما يتعلق بالأزمة الحالية والعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

    وقال مارتن شولوف مراسل الصحيفة في الشرق الأوسط إن رفض دول التطبيع (البحرين والإمارات والمغرب والسودان) شجب ما يجري في الأراضي المحتلة يضعها في مواجهه مع سكانها.

    وجاء في التقرير أنه في الوقت الذي اقتربت فيه إسرائيل وحماس من الحرب الشاملة، اندلعت بموازاة لها حرب سرد بين الدول العربية. ولأول مرة في المواجهات العديدة بين العدوين غابت الوحدة الإقليمية حول من يجب توجيه اللوم إليه وما يجب عمله لوقف القتال.

    ففي الوقت الذي اتهمت فيه دول ذات غالبية مسلمة مثل إيران تركيا إسرائيل بالتحريض على العنف في الأقصى وارتكاب جرائم في غزة عبرت الدول الأخرى التي شجبت في الماضي إسرائيل عن حالة ضبط للنفس أو صمت.

    وكان الصمت النسبي بقيادة الدول التي وقعت اتفاقيات دبلوماسية برعاية دونالد ترامب والتي تعتبر حاملة راية اتفاقيات التطبيع.

    ووجدت الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان والمغرب نفسها في وضع اضطرها لموازنة علاقاتها الجديدة مع إسرائيل ضد مواطنيها الذين عبروا وبشكل واضح عن شجب للعنف الإسرائيلي.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • العمانيون يرتدون الكوفية الفلسطينية في وقفة تضامنية ويهتفون للمسجد الأقصى وغزة

    العمانيون يرتدون الكوفية الفلسطينية في وقفة تضامنية ويهتفون للمسجد الأقصى وغزة

    شهدت سلطنة عمان، الخميس، وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي متواصل لليوم الحادي عشر على التوالي، مستنكرين الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والقدس المحتلة.

    وقفة تضامنية لأجل القدس في سلطنة عمان

    وأظهر مقطع فيديو رصدته “وطن” مشاركة العمانيين في وقفة تضامنية دعت لها السفارة الفلسطينية في مسقط، متشحين بالكوفية الفلسطينية ورافعين علم فلسطين، في تعبير عن استنكارهم للعدوان الإسرائيلي.

    وجاء مشاركة العمانيين على إثر دعوة من السفارة الفلسطينية في سلطنة عُمان لأبناء جاليتها، لحضور الفعالية المساندة لصمود القدس وهبة المسجد الأقصى المباركة، والشموخ الفلسطيني في غزة والضفة الغربية وأراضي فلسطين المحتلة عام 1948.

    اقرأ أيضاً: كاتب فلسطيني يشيد بمواقف مفتي سلطنة عمان ويلقى تفاعلاً واسعاً

    العمانيون هتفوا بالروح بالدم نفديك يا أقصى

    ووفق مقطع فيديو آخر، فقد هتف العمانيين نصرة للمسجد الأقصى المبارك، قائلين: “بالروح بالدم نفديك يا أقصى”.

    وفي مقطع فيديو آخر، هتف العمانيون: “يا يهود يا يهود فلسطين سوف تعود”.

    القضية الفلسطينية ترند في عمان

    وفي سياق ذي صلة، تصدر هاشتاق “#وقفه_عمانيه_لاجل_القدس” الترند في سلطنة عمان والذي جاء بالتزامن مع التجمع السلمي للعمانيين، أمام السفارة الفلسطينية بالسلطنة.

     

    مفتي السلطنة

    وفي وقت سابق، أشاد المفتي العام لسلطنة عمان الشيخ أحمد الخليلي، بالمقاومة الفلسطينية وما فعلته بالاحتلال الغاشم المتغطرس خلال الأيام الماضية.

    وأشار إلى أن المقاومة أثبتت بصنيعها هذا أن مشكلات هذه الأمة لا تحل إلا بالاستمساك بالعروة الوثقى من الدين.

    وقال الشيخ أحمد الخليلي:(إن المقاومة الباسلة ببطولتها النادرة وتضحياتها العظيمة وخططها الموفقة غسلت عن جبين هذه الأمة عارًا تلطخت به ردحًا من الزمن، فتمرغت في أوحال الذل، وتساقطت في دركات الهون.)

    اقرأ أيضاً: إعلامي فلسطيني يصف مفتي سلطنة عمان أحمد الخليلي بأنه (العز بن عبد السلام) هذا الزمان

    وتابع أحمد الخليلي مشيدا باستبسال المقاومة في فلسطين وما كبدته للعدو الصهيوني من خسائر فادحة:(وقد أثبتت المقاومة بذلك أن مشكلات هذه الأمة لا تحل إلا بالاستمساك بالعروة الوثقى من الدين.)

    واستشهد مفتي السلطنة في تغريدته بمقولة عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ (نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله)

    وأكمل الشيخ أحمد الخليلي:(فكم مرت هذه الأمة بتجارب كابدت منها غصص الهوان، وكم استمسكت بحبل انقطع بها فهوت إلى غير قرار فثبت بذلك أنها لا يجديها إلا الاعتصام بحبل الله)

    كما أصدر المفتي العام للسلطنة الشيخ أحمد الخليلي أكثر من بيان للتنديد بالاعتداءات على المسجد الأقصى، وأيضاً للتنديد بموقف أهل العلم مما يجري في فلسطين.

    وفي لقاء تلفزيوني وصف مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان، الشيخ كهلان الخروصي، من يقولون إن تحرير القدس من علامات الساعة، بأنهم متخاذلون.

    موقف سياسي

    وسياسياً، أعرب وزير خارجية سلطنة عُمان، بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، عن تضامن السلطنة مع الشعب الفلسطيني الشقيق وتأييدها الثابت للمطالبة العادلة بالحرية والاستقلال.

    وقال إن ممارسات الاحتلال تحتاج إلى تحرك دولي لوقفها.

    وقد أكد عضو مجلس الشورى العُماني ممثل ولاية بهلا، محمد بن تميم الهنائي، أن موقف السلطنة ثابت من دعم الحقوق المشروعة في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

    وحظي الفلسطينيون خلال الأيام الأخيرة بتضامن عماني واسع، كما خرجت المسيرات التضامنية في قطر والبحرين والكويت، فيما عجت مواقع التواصل بالدعم المتواصل لهم في مواجهة الاحتلال.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

  • مقترح أممي أعدته فرنسا بتنسيق مع مصر والأردن يغضب إسرائيل لأنه (لا يدين المقاومة)

    مقترح أممي أعدته فرنسا بتنسيق مع مصر والأردن يغضب إسرائيل لأنه (لا يدين المقاومة)

    أغضب مقترح أممي قدمته فرنسيا بالتنسيق مع مصر والأردن ودعم الصين، لإنهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إسرائيل.

    إدانة أممية لإسرائيل

    وحسب قناة “كان” العبرية، فإن المقترح لا يتضمن إدانة واضحة وصريحة لإطلاق الصواريخ من القطاع تجاه إسرائيل.

    ونشرت القناة مسودة القرار الاممي الذي تقدمت به باريس والذي لا يتضمن “إدانة للصواريخ التي أطلقها قادة حماس في القطاع على إسرائيل”.

    مشروع القرار الفرنسي تم بالاتفاق مع كل من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والملك عبدالله ملك الأردن.

    مسودة المشروع الأممي

    وتركز المسودة، التي نشرت القناة صورة لها، على “دعوة جميع الأطراف إلى الاحترام الكامل للقوانين الدولية، ومن ضمنها حماية أرواح المدنيين”.

    كما طالبت المجتمع الدولي بتقديم المساعدات الإنسانية والاقتصادية اللازمة لقطاع غزة، منوهة بالخطوات التي تم اتخاذها بهذا الشأن.

    إضافة إلى أنها دعت جميع الأطراف إلى الالتزام الفعلي والدائم بإطلاق النار.

    انتزاع إدانة لـ “صواريخ المقاومة”

    وفي السياق، قالت صحيفة “ذا تايمز أوف إسرائيل”، إن اسرائيل تصارع من أجل انتزاع “إدانة صريحة لصواريخ المقاومة” من الأمم المتحدة.

    أقرأ أيضاً: متى سيدخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ.. مسؤول في حماس يجيب

    وشددت على أن الأمر يمكن أن يحصل فعلاً، إذ “بإمكان عضو أن يضيفها في الأيام القادمة”.

    ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي إسرائيلي، قوله: “الاستراتيجية هي إقناع جميع الأطراف، لذا يجب أن يكون النص مركَّزاً للغاية ومقبولاً من الجميع”.

    وأشار المصدر الدبلوماسي، إلى أن “موعد عرض القرار على مجلس الأمن لم يتحدد بعد”، مضيفاً: “سنحاول التحرك في أسرع وقت ممكن”.

    معارضة إسرائيلية للجهود الأممية

    في السياق نفسه، قالت الصحيفة الاسرائيلية، إن تل أبيب عارضت بشدةٍ هذه الجهود الأممية، وحث سفيرها لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، الأحد الماضي، الأعضاء على “إدانة حماس بشكل قاطع”، بدلاً من دعوة الجانبين إلى ممارسة ضبط النفس.

    كما طلبت البعثة الاسرائيلية من الولايات المتحدة معارضة التصريحات المشتركة التي صدرت الأسبوع الماضي.

    في الجهة المقابلة، قال سفير الصين لدى الأمم المتحدة، تشانغ جون، إنه خلال اجتماع مغلق “استمع الأعضاء إلى الاقتراح الذي قدمه زميلنا الفرنسي في المجلس. وبالنسبة للصين، بالتأكيد، نحن ندعم كل الجهود التي تسهل إنهاء الأزمة وعودة السلام في الشرق الأوسط”.

    من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، إنه يأمل أن يوافق مجلس الأمن الدولي على قرار يدعو إلى “وقف إطلاق النار بين اسرائيل والفلسطينيين،” وإن هناك مباحثات جارية لإقناع واشنطن.

    كما أبلغ لودريان لجنة برلمانية أن هناك فرصة للنجاح، لكنه أضاف: “لم يتم الأمر بعد”.

    في حين قال ممثل روسيا بمجلس الأمن، إن موافقة الصين على النص المقترح من جانب فرنسا سوف تدفع موسكو إلى الموافقة على المقترح الفرنسي.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • هل دمرت إسرائيل حقاً (مترو حماس).. تقرير يكشف قصة الانفاق التي يخشاها نتنياهو في غزة

    هل دمرت إسرائيل حقاً (مترو حماس).. تقرير يكشف قصة الانفاق التي يخشاها نتنياهو في غزة

    نشرت صحيفة (ذا تايمز) البريطانية، تقريراً مطولاً، تحدثت فيه عن (مترو حماس) الذي يخشاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرة إلى أنفاق غزة تمكنت من الوصول إلى عمق إسرائيل.

    وقالت الصحيفة البريطانية، إن القيادة الإسرائيلية ركزت تأكيد نجاح تل أبيب في إلحاق ضرر جسيم بشبكة أنفاق المقاومة في غزة، التي تسميها “مترو حماس”.

    مترو حماس.. شبكة أنفاق هجومية

    وحسب الصحيفة البريطانية، فإن إسرائيل تزعم أنها دمرت كثيراً من شبكة أنفاق المقاومة بقطاع غزة في قصف مكثفٍ، ليل الخميس 14 مايو/أيار 2021.

    وأضافت الصحيفة: “إذ قصفت المروحيات والطائرات النفاثة والزوارق الحربية والمدفعية، الأجزاء الشمالية والشرقية من غزة بأكثر من 1000 قنبلة وقذيفة كجزء من عملية “معقدة” لتدمير أنفاق حماس تحت المدينة”.

    اقرأ أيضاً: كتائب القسام تستهدف حافلة لنقل الجنود في زيكيم بصاروخ موجه (شاهد)

    وحسب الصحيفة، فإن أطفال غزة دفعوا ثمن هجوم إسرائيلي خاطف على مترو حماس، وقع في بداية الحرب، واستخدمت فيه إسرائيل كمّية هائلة من القنابل.

    البنى التحتية المدنية

    يحيى السراج، رئيس بلدية غزة، أكد أن الضربات الإسرائيلية لم تستهدف المواقع العسكرية وبدلاً من ذلك أصابت الطرق والبنية التحتية المدنية، مما أرجع الاقتصاد لسنوات إلى الوراء.

    ووصف السراج، الضربات بأنها عقاب جماعي، وطالب المجتمع الدولي بوقف الاعتداءات على البنية التحتية الحيوية في غزة.

    وتقول الصحيفة: “جاء هذا الهجوم العنيف بعد صدور خبر زائف من قيادة الجيش الإسرائيلي في بداية حرب غزة، بأن قواته قد دخلت إلى القطاع”.

    وأشارت إلى أن الهدف كان حسب المصادر الإسرائيلية، هو خداع مقاتلي حماس؛ لدفعهم إلى الاختباء في الأنفاق، وبالتالي توجيه ضربة لهم سواء خلال دخولهم وخروجهم من الأنفاق أو خلال وجودهم فيها.

    كما تختلف الروايات الإسرائيلية بشأن نجاح هذه الخدعة، فتحدث البعض عن فضيحة تسبب بها هذا الخبر الزائف.

    في حين تحدث تقرير لصحيفة “جيروزالم بوست” الإسرائيلية، المحسوبة على اليمين الإسرائيلي، عن نجاح عملية القصف في استشهاد عدد كبير من المقاومين.

    بينما قال رئيس تحرير صحيفة “هآرتس” العبرية، ألوف بن، إن الخدعة الفاشلة لم تنجح، لأنه على ما يبدو لم يكن هناك عدد كبير من مقاتلي حماس داخل الأنفاق التي قُصِفَت.

    وأضاف بن ألوف، أن تدمير أنفاق مترو حماس بقنابل قوية كشف القدرات الاستراتيجية لإسرائيل دون أن يتسبب في أي ضرر كبير لقدرات القتال لدى الحركات الفلسطينية.

    وفي غارة أخرى، قال المقدم جوناثان كونريكوس، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن 160 طائرة، لإضافة إلى المدفعية والوحدات المدرعة شاركت فيما وصفه بأكبر عملية قصف ضد هدف محدد منذ بدء القتال.

    وقال في إفادة صحفية: “ما كنا نستهدفه هو نظام متطور من الأنفاق يمتد تحت غزة، ومعظمها في الشمال”.

    أسباب مخاوف إسرائيل من “مترو حماس”

    وحسب الصحيفة، تخشى إسرائيل هذه الأنفاق لأسباب عدة، منها:

    أولاً: أنفاق المقاومة في غزة هي الوسيلة الأساسية للحصول على السلاح من الخارج، بل تعد وسيلة مهمة لغزة للحصول على البضائع في ظل القيود المفروضة على القطاع من مصر وإسرائيل.

    ولكن يُعتقد أن دور الأنفاق كمصدر للسلاح والسلع قد تراجع في ضوء الجهود المصرية لتدميرها، كما تحسنت العلاقة بين حماس والقاهرة؛ مما أدى إلى تخفيف القيود المصرية على القطاع، إضافة إلى تزايد اعتماد حماس على نفسها في تصنيع السلاح.

    اقرأ أيضاً: سخرية واسعة من نتنياهو بعدما ظهر يقف على رجل واحدة خلال مؤتمر مع 70 سفيراً ودبلوماسياً

    إلى جانب تقارير تفيد بتزايد الاعتماد على البحر في الحصول على السلاح، حيث يتم إلقاء الأسلحة معبّأة في أغلفة قبالة ساحل غزة، بحيث يتم حساب حركة الأمواج والرياح والتيارات البحرية لتصل إلى القطاع، وهي طريقة يكاد يستحيل على إسرائيل وقفها. حسب ترجمة عربي بوست

    ثانياً: الأنفاق أداة المقاومة الرئيسية لحماية أسلحتها لاسيما الصواريخ، وحتى قادتها وقواتها ومراكزها من غارات الطيران الإسرائيلي.

    ثالثاً: الأنفاق وسيلة للهجوم على الجيش الإسرائيلي في حالة توغله داخل غزة، في ظل تفوق إمكاناته العسكرية، لاسيما الدبابات.

    رابعاً: الأنفاق وسيلة بإمكان المقاومة التسلل عبرها إلى الداخل الإسرائيلي؛ للقيام بعمليات عسكرية مباغتة قد تشمل الهجوم على مواقع إسرائيلية أو القبض على أسرى كما حدث من قبل مع جلعاد شاليط.

    ويعد هذا السبب واحداً من أكثر عوامل القلق لدى إسرائيل من الأنفاق، رغم أنها بذلت جهداً كبيراً لمنع ذلك عبر تشييد حائط في باطن الأرض على الحدود مع قطاع غزة مزود بمستشعرات؛ لكشف حفر الأنفاق.

    مزاعم نتنياهو

    وفي هذا الإطار، زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن حركة “حماس” قامت بإنشاء بنى تحتية واسعة النطاق تحت قطاع غزة، واستخدمت مناطق مأهولة لتخزين أسلحة وشن هجمات على إسرائيل.

    وبصفة عامة، على الرغم الجهود الإسرائيلية التي نجحت أحياناً في التصدي لـ”مترو حماس”، فإن الأنفاق تمثل واحدة من أهم استراتيجيات حماس العسكرية، وبينما تسمى إسرائيل شبكة الأنفاق “مترو حماس” أو “مترو غزة”، يسميها البعض في القطاع “غزة التحتانية”، وفق الصحيفة البريطانية.

    كيف بدأت فكرة الأنفاق؟

    ظهرت الأنفاق لأول مرة في غزة رداً على الحصار الإسرائيلي المفروض بعد تولي حماس السلطة.

    في البداية، تم استخدامها لتهريب البضائع إلى الجيب وتمييز المشاريع غير المشروعة بدلاً من النزعة العسكرية، حسبما ورد في تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية. لكن سرعان ما تم استخدامها لأغراض أخرى.

    ففي عام 2006، استخدمت حماس نفقاً لأسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط. واحتُجز شاليط لمدة خمس سنوات قبل إطلاق سراحه في إطار صفقة تبادل أسرى عام 2011.

    وكانت الأنفاق من بين أكثر أدوات حماس فاعلية خلال حرب 2014 مع إسرائيل، حيث استخدمها المسلحون لنقل الأسلحة، ودخول إسرائيل، ونصب الكمائن لجنود الجيش الإسرائيلي، وفي بعض الأحيان حتى العودة إلى غزة عبر ممرات تحت الأرض.

    اقرأ أيضاً: مصادر موثوقة بقيادة كتائب القسام تكشف حقيقة محاولة اغتيال محمد الضيف

    وحددت إسرائيل شبكة الأنفاق تحت الأرض باعتبارها تهديداً خلال الجولة الأخيرة من القتال في عام 2014؛ مما دفع الجيش الإسرائيلي إلى شن غزو بري لغزة؛ للعثور على الممرات المؤدية إلى الأراضي الإسرائيلية وتدميرها.

    وكان توغل إسرائيل وقصفها لهذه الأنفاق أحد أسباب مجزرة الشجاعية التي راح ضحيتها نحو 74 فلسطينياً، كما أن التوغل كان كارثة للجيش الإسرائيلي.

    وقال اللفتنانت كولونيل بيتر ليرنر، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في عام 2014: “عندما دخلنا الشجاعية استقبلتنا صواريخ مضادة للدبابات وقذائف آر.بي.جي ونيران أسلحة ثقيلة كثيفة أُطلقت على القوات من المنازل ومن المباني المحيطة”.

    وآنذاك نزح عشرات الآلاف من الحي، وتعرض الجيش الإسرائيلي لأكبر خسارة بشرية له منذ حرب لبنان 2006، ولكن لم يقضِ ذلك لا على المقاومة ولا أنفاقها.

    أين تقع هذه الأنفاق؟

    تتفرع شبكة الأنفاق أو ما تسميه إسرائيل مترو حماس الآن عشرات الكيلومترات عبر قطاع غزة، لتصل إلى مدن خانيونس وجباليا ومخيم الشاطئ. ويعتقد أنها تمتد أيضاً إلى إسرائيل.

    وتستخدم الجماعات الفلسطينية شبكة الأنفاق لإخفاء الصواريخ والذخائر الأخرى، وتسهيل الاتصال داخل منظماتها، وإخفاء المسلحين، وشن الهجمات.

    ويُعتقد أن بعض الأنفاق الأكثر تكلفة يصعب اكتشافها، وتركز إسرائيل على أنفاق مترو حماس الواقعة في شمال غزة لأنها تمثل خطراً أكبر في حال توغل الجيش الإسرائيلي أو أنها قد وسيلة لاختراق الأراضي الإسرائيلية.

    والأنفاق داخل مترو حماس معززة بالخرسانة؛ لحمايتها من الضربات الجوية ومن الانهيار، حسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    وفي عام 2015، بدأت حماس باستخدام الآلات الثقيلة، وضمن ذلك الجرافات والجرارات، وكذلك الأدوات الهندسية؛ لتسريع بناء الأنفاق.

    وذكرت صحيفة “صنداي تلغراف” البريطانية في ذلك الوقت، نقلاً عن مصادر استخباراتية، أن إعادة الإعمار موَّلتها إيران إلى حد كبير. كما قدمت طهران الصواريخ والقذائف؛ لتجديد ترسانة حماس.

    في عام 2018، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اكتشف ودمَّر أطول وأعمق نفق حفرته حركة حماس، ويُزعم أن النفق، الذي تقول إسرائيل إنه تكلف الملايين من أجل بنائه، بدأ أسفل قطاع غزة وامتد لعدة كيلومترات حتى داخل الأراضي الإسرائيلية.

    وتقول إسرائيل إنَّ هذا النفق جاء من المنطقة الشمالية من جباليا، وكان يتم حفره في اتجاه مجتمع ناحال عوز بإسرائيل، وكان مرتبطاً بالعديد من الأنفاق الأخرى داخل غزة.

    أكبر مما كان لدى الفيتناميين

    وتقول الصحيفة البريطانية: “تفاخر مسؤولو حماس بحجم شبكة الأنفاق الخاصة التي يحويها مترو حماس، حيث قال زعيم حماس، إسماعيل هنية، في عام 2016 (قبل أن يصبح رئيس المكتب السياسي لحماس)، إن الحركة لديها ضعف عدد الأنفاق التي استخدمتها القوات الشيوعية ضد القوات الأمريكية في حرب فيتنام”.

    تُعلق صحيفة الواشنطن بوست قائلةً: “قد تكون هذه مبالغة، لكن أولئك الذين درسوا النظام يشيرون إلى أنه معقد”.

    ففي ورقة حديثة، قال رامي أبو زبيدة من المعهد المصري للدراسات، إن المقابلات مع المسلحين كشفت عن مجموعة متنوعة من الأنفاق المستخدمة لأسباب استراتيجية، من ضمنها تلك المستخدمة للقتال، وتلك التي يمكن أن تتجمع فيها قيادات المقاومة، وغيرها حيث يتم تخزين الصواريخ والأسلحة، كما أن هناك أيضاً أنفاقاً أصغر تُستخدم للنقل السريع.

    كيف تتعامل إسرائيل مع الأنفاق؟

    وقال التقرير: “حاولت إسرائيل منذ حرب 2014 البحث عن وسائل أكثر فعالية للتصدي لأنفاق حماس في غزة وتدميرها، منها بناء جدار طيني ضخم تحت الأرض على طول القطاع؛ لمنع المقاومين من بناء أنفاق هجومية”.

    وأضاف: “بدأ بناء المشروع الذي تبلغ تكلفته ثلاثة مليارات شيكل (640 مليون جنيه إسترليني) في منتصف عام 2017 وانتهى في مارس/آذار 2021”.

    ورفض المسؤولون الإسرائيليون الإفصاح علانية عن مدى عمق الجدار، ولكن يُعتقد أن عمقه نحو ثمانية أمتار ويمتد لمسافة 41 ميلاً على طول الحدود بين إسرائيل وغزة، وهو مزود بأجهزة استشعار الحركة المصممة للكشف عن عمليات حفر الأنفاق.

    وفي أكتوبر/تشرين الأول 2020، رصدت أجهزة استشعار للحركة مثبتة على الجدار نفقاً من مدينة خانيونس جنوبي غزة يمتد عشرات الأمتار داخل الأراضي الإسرائيلية.

    هل نجحت إسرائيل في إفساد استراتيجية حماس؟

    تجب ملاحظة أن حماس تنبهت مبكراً إلى أن إسرائيل استطاعت التصدي للأنفاق التي تخترق أراضيها، ولهذا، وحسب تقارير إسرائيلية، فإنها باتت تركز على تطوير الطائرات المسيَّرة والصواريخ؛ لعلمها بصعوبة استخدام الأنفاق كسلاح هجومي، وفق الصحيفة البريطانية.

    وأضافت: “أما أنفاق المقاومة في غزة نفسها كوسيلة للحماية والتحصن، فكما سبق الإشارة، فإن التقارير الإسرائيلية متضاربة بشأن نجاح عمليات قصف الأنفاق خلال الحرب الحالية.

    الأهم أن هناك تقارير تفيد بأن حماس لم تبتلع الطعم ونفت وجود غزو بري وقتها”.

    كما أنه من الواضح أن تأثير الغارة التي أعقبت خدعة الغزو، كان محدوداً، بسبب قلة مقاتلي حماس الموجودين في الأنفاق.

    وفي الوقت ذاته أدت الغارة إلى كشف قدرات القنابل الإسرائيلية في القصف، حسب تقرير صحيفة هآرتس، المشار إليه سابقاً، وبالتأكيد، ستدرس حماس قوة هذه القنابل؛ لتحصين الأنفاق لتحمُّلها.

    كما أن مصادر الجيش الإسرائيلي عندما تتحدث في التفاصيل في عمليات قصف مترو حماس، فإنها تقر بأنها تستهدف نقاطاً معينة في الأنفاق، وليس كلها (على الأغلب مَواطن الخروج والدخول)، ومن ثم يمكن ترميم الأنفاق.

    الأهم أن مسؤولاً في سلاح الجو الإسرائيلي قال إن حماس ما زالت تملك صواريخ كافية والقدرة على مواصلة مهاجمة إسرائيل فترة طويلة.

    يعني ذلك اعترافاً إسرائيلياً بأن المقاومة مازالت تخبّئ صواريخ في الأنفاق، وهو ما يعني اعترافاً غير مباشر بمحدودية الضرر الذي لحِق بأنفاق المقاومة في غزة أو ما تسميه إسرائيل بـ”مترو حماس”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • كتائب القسام تستهدف حافلة لنقل الجنود في زيكيم بصاروخ موجه (شاهد)

    كتائب القسام تستهدف حافلة لنقل الجنود في زيكيم بصاروخ موجه (شاهد)

    أعلنت كتائب القسام (الجناح العسكري) لحركة حماس، الخميس، استهداف حافلة لنقل الجنود الإسرائيليين قرب قاعدة (زيكيم) شمال قطاع غزة بصاروخ موجه.

    كتائب القسام تضرب حافلة عسكرية

    الكتائب الفلسطينية وفي بيان على موقعها الالكتروني، قالت إنها ( استهدفت حافلة لنقل الجنود قرب قاعدة “زيكيم” بصاروخ موجه وأنها دكت محيط الحافلة المستهدفة بقذائف الهاون).

    https://twitter.com/ibmadhun/status/1395279806959439873

    قصف إسرائيلي يستهدف شمال قطاع غزة

    وعقب العملية قصفت الطائرات والمدفعية الإسرائيلية، المناطق الحدودية شمال قطاع غزة بشكل عنيف، تزامناً مع اعتراف الإذاعة العسكرية الإسرائيلية بإصابة جندي في انفجار الحافلة العسكرية.

    اقرأ أيضاً: متى سيدخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ.. مسؤول في حماس يجيب

    المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي افيخاي أدرعي حاول التقليل من العملية التي نفذتها كتائب القسام، قائلاً إن الحافلة فارغة وكانت متوقفة في موقف سيارات، مشيراً إلى أن الجندي المصاب أصيب بجروح طفيفة جراء الشظايا حيث كان يقف بالقرب من الحافلة.

    العدوان ما زال متواصلاً على قطاع غزة

    وأطلقت مدفعية الجيش الإسرائيلي صباح الخميس عددا من القذائف شرق منطقة الدخانية باتجاه أراضي المواطنين الزراعية في بلدة خزاعة والقرارة وسط قطاع غزة.

    كما استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية منزلا في منطقة المشتل غربي مدينة غزة، وأراضي زراعية على مدخل شارع الدعوة في النصيرات وسط القطاع.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي افيخاي أدرعي، إن الطائرات الإسرائيلية شنت خلال ساعات الليل سلسلة غارات جوية على ما قال انها أهداف تحت الأرض في إطار الحملة الواسعة ضد “مترو الأنفاق”.

    ودمرت الطائرات الإسرائيلية العديد من الشوارع الرئيسية شمال قطاع غزة في قصف جوي عنيف استهدف منطقة الصفطاوي ومخيم جباليا.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • متى سيدخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ.. مسؤول في حماس يجيب

    متى سيدخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ.. مسؤول في حماس يجيب

    وطن – أعلن قيادي في حركة حماس، الخميس، أن وقف إطلاق النار سيكون وشيك في قطاع غزة، متوقعاً ذلك في غضون 24 ساعة، في الوقت الذي صعدت إسرائيل من قصفها الجوي مستهدفة مناطق واسعة شمال قطاع غزة.

    أجواء إيجابية بوساطة قطرية مصرية

    القيادي الفلسطيني أبلغ شبكة (سي ان ان) الامريكية، أن هناك أجواء إيجابية حول المحادثات للتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل بفضل دعم ما قال (أشقائنا المصريين والقطريين الذين اقترحوا حلولا مختلفة).

    وتزامناً مع ذلك نفى مصدر لقناة الجزيرة الاتفاق على موعد محدد لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، قائلاً إن (التوقيت ما زال قيد النقاش).

    اقرأ أيضاً: القناة 13 الإسرائيلية: الجيش سينفذ أعنف ضربة جوية لغزة قبل إعلان وقف إطلاق النار

    وأشار المصدر ذاته إلى أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي متمسكتان بأن يشمل الاتفاق بوقف الاعتداءات في القدس والشيخ جراح.

    موسى أبو مرزوق

    وكان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق، توقع أمس الأربعاء، نجاح مساعي التوصل لاتفاق حول وقف إطلاق النار مع إسرائيل فيما يتعلق بقطاع غزة خلال ساعات.

    وقال أبو مرزوق في مقابلة مع قناة “الميادين”: “أعتقد أن المساعي الدائرة الآن بشأن وقف إطلاق النار ستنجح”، موضحا أن “وقف إطلاق النار متعلق بقطاع غزة، ولا يشمل أماكن التصدي في الضفة والداخل”، كما أنه سيكون “على قاعدة التزامن”، وفق تعبيره.

    العدوان ما زال متواصلاً على قطاع غزة

    وأطلقت مدفعية الجيش الإسرائيلي صباح الخميس عددا من القذائف شرق منطقة الدخانية باتجاه أراضي المواطنين الزراعية في بلدة خزاعة والقرارة وسط قطاع غزة.

    كما استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية منزلا في منطقة المشتل غربي مدينة غزة، وأراضي زراعية على مدخل شارع الدعوة في النصيرات وسط القطاع.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي افيخاي أدرعي، إن الطائرات الإسرائيلية شنت خلال ساعات الليل سلسلة غارات جوية على ما قال انها أهداف تحت الأرض في إطار الحملة الواسعة ضد “مترو الأنفاق”.

    ودمرت الطائرات الإسرائيلية العديد من الشوارع الرئيسية شمال قطاع غزة في قصف جوي عنيف استهدف منطقة الصفطاوي ومخيم جباليا.

  • مجلس اللاجئين النرويجي: 11 طفلاً يتلقون دعماً نفسياً استشهدوا في غزة

    مجلس اللاجئين النرويجي: 11 طفلاً يتلقون دعماً نفسياً استشهدوا في غزة

    كشف الأمين العام لمجلس اللاجئين النرويجي جان إيغلاند، عن أن (11) طفلاً من أصل (60) لقوا حتفهم نتيجة القصف الجوي الإسرائيلي على قطاع غزة، كانوا يشاركون في برنامج يهدف إلى مساعدتهم على التعامل مع الآثار النفسية الناجمة عن المآسي التي يعيشونها.

    أطفال غزة استشهدوا داخل منازلهم

    وقال جان إيغلاند إن الأطفال لقوا حتفهم في منازلهم الواقعة بمناطق مأهولة ومكتظة بالسكان، وقُتل وأُصيب عدد من أقربائهم، وتتراوح أعمار جميع الأطفال بين 5 و15 عاما.

    وعبر الأمين العام لمجلس اللاجئين النرويجي عن غضبه الشديد- حسبما قال لشبكة سي ان ان– الامريكية إزاء ما وصفه بـ(التبادل الجنوني لإطلاق الصواريخ).

    وقال  جان إيغلاند إن السياسيين والمسؤولين العسكريين الإسرائيليين على حد سواء، بالإضافة إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي يجب أن يُحاسبوا، وأردف:( ما يفعلونه هو أنهم يقتلون الأطفال).

    أسماء الأطفال الذين استشهدوا في العدوان الإسرائيلي

    وذكر بيان أصدره المجلس أسماء الأطفال الذين ساعدهم المجلس واستشهدوا في التصعيد الإسرائيلي وكان احدهم لينا إياد شرير (15 عاما) قُتلت مع والديها داخل منزلهما في 11 مايو/ أيار بحي المنارة في غزة؛ بينما أصيبت أختها مينا (عامان) بحروق من الدرجة الثالثة ولا تزال في حالة حرجة”.

    ومن ضمن الأطفال أيضا، يضيف البيان، هالة حسين الريفي (13 عاماً) التي قتلت ليلة 12 مايو، عندما استهدفت غارة جوية مبنى الصالحة السكني في حي تل الهوى بغزة.

    كما أسفر الهجوم عن “مقتل زيد محمد التلباني (4 سنوات) ووالدته ريما التي كانت حاملا في شهرها الخامس؛ بينما لا تزال شقيقته مفقودة ويُفترض أنها ماتت”.

    اقرأ أيضاً: نجل الشهيد الصحفي يوسف أبو حسين يقود تشييع جثمان والده في (فيديو) مؤثر

    وقال المجلس إنه يعمل مع 118 مدرسة في قطاع غزة ويصل إلى أكثر من 75 ألف طالب عبر تدخل نفسي واجتماعي ضمن برنامج يدعى “برنامج تعلم أفضل”.

    ووفقا للمجلس يهدف البرنامج إلى توفير الثقافة النفسية ومهارات التأقلم للأطفال والبالغين في أماكن الحرب والنزاعات في الأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى تدخل مختصين لعلاج من يعانون من أعراض مزمنة أو توتر ناتج عن معايشة مآسي.

    ومن جانبه قال المستشار الإعلامي للمجلس في الشرق الأوسط كارل شيمبري، إن المجلس تعامل مع الأطفال الذين عانوا من (كوابيس مخيفة وعنيفة جدا، ما جعلهم غير قادرين على الإنتاج).

    وأضاف قائلا للشبكة الأمريكية إنه لا مفر من هذا الوضع (فهنا أنت لا تذهب للخطوط الأمامية بل تأتي الخطوط الأمامية إليك).

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • نجل الشهيد الصحفي يوسف أبو حسين يقود تشييع جثمان والده في (فيديو) مؤثر

    نجل الشهيد الصحفي يوسف أبو حسين يقود تشييع جثمان والده في (فيديو) مؤثر

    وطن- تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مؤثرا أظهر نجل الشهيد الفلسطيني الصحفي يوسف أبو حسين، وهو يقود تشييع جنازة والده الذي ارتقى شهيدا صباح الأربعاء، بعد استهدافه بالصواريخ الإسرائيلية في شقته السكنية بحي الشيخ رضوان بغزة، وقد أصيب شقيقه وزوجته.

    نجل يوسف أبو حسين

    وأظهر المقطع المتداول الطفل الصغير نجل أبو حسين، وهو محمول على الأكتاف يقود جنازة والده ويردد (لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله).

    هذا ونعت نقابة الصحفيين في فلسطين وفاة الصحفي يوسف أبو حسين، وتقدمت النقابة بخالص التعازي والمواساة إلى أسرته وإلى إذاعة (صوت الأقصى) التي يعمل بها وإلى الجسم الصحفي عموما.

    وشددت النقابة على تحميل سلطات الاحتلال وقادته كامل المسؤولية عن هذه الجريمة المستمرة.

    وجددت تأكيدها تكثيف جهودها ومساعيها لملاحقة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الصحفيين، وبخاصة قتلهم المتعمد والموثق لهم.

    وعاهدت الجسم الصحفي على أن تبقى دماء الشهيد وكل شهداء الصحافة أمانة في “أعناقنا حتى ينال المجرمون قصاصهم من العدالة”.

    وحيّت النقابة الصحفيين كافة في ميادين العمل ومواقع الصدام والاحتكاك على إصرارهم على مواصلة القيام بواجباتهم الوطنية والمهنية والكشف عن جرائم الاحتلال وتقديمها للرأي العام، رغم الأثمان الغالية وسيل الدم الذي يدفعونه كل يوم.

    كذلك شددت نقابة الصحفيين على جميع الصحفيين والمؤسسات الصحفية التزام إجراءات السلامة خلال التغطية الميدانية.

    مؤكدة التزام أخلاقيات ميثاق الشرف الصحفي، وتوخي الحذر من مروّجي الإشاعات التي تستهدف النيل من وحدة الشعب التي تجسدت في مواجهة العدوان على أرض فلسطين كافة.

    إذاعة صوت الأقصى

    من جهتها نعت إذاعة (صوت الأقصى) في صفحتها على تويتر مراسلها الصحفي أبو حسين.

    وقالت (بكل معاني الحزن والأسى المكللة بالصبر والاحتساب، تنعى إذاعة صوت الأقصى لشعبنا الفلسطيني عامة وللأسرة الصحفية خاصة ابنها البار وفارس الكلمة الشهيد يوسف أبو حسين الذي ارتقى إلى العلى شهيدا.)

    من هو يوسف أبو حسين؟

    ويشار إلى أن أبو حسين من مواليد عام 1989 وهو متزوج ولديه 3 أطفال.

    وهو مذيع ومقدم برامج في إذاعة صوت الأقصى المحلية -ومقرها غزة- منذ 12 عاما، يدرس العلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة لنيل درجة الماجستير في “الدراسات الشرق أوسطية”.

    وقال عماد زقوت مدير إذاعة الأقصى في غزة، في تصريحات لـ(الجزيرة نت)، إن يوسف كان يتمتع بصوت رخيم ومميز، كان محبوبا من زملائه والجمهور.

    وكان من المفترض، حسب زقوت، أن يكون يوسف على الهواء مباشرة صباح اليوم، الأربعاء، لتقديم برنامجه اليومي “حدث في مثل هذا اليوم” لكنه تحول هو نفسه إلى حدث اليوم.

    وقال زقوت إن الشهيد يوسف دفن في قبر واحد إلى جوار شقيق له استشهد عام 2005.

    ومنذ اندلاع جولة التصعيد الحالية، في 10 مايو الجاري، أطلقت الفصائل الفلسطينية نحو 3500 صاروخ من قطاع غزة تجاه إسرائيل، بحسب صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، وأسفرت عن مقتل 10 إسرائيليين وإصابة العشرات بجروح.

    وارتفعت حصيلة الشهداء في العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 220 -بينهم 63 طفلًا و36 امرأة و16 مسنًا- وإصابة 1530 آخرين، بالإضافة إلى 27 شهيدا في الضفة الغربية والقدس المحتلة وداخل الخط الأخضر وأكثر من 6 آلاف جريح.

    ومنذ 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية جراء اعتداءات ترتكبها الشرطة الإسرائيلية ومستوطنون في القدس والمسجد الأقصى ومحيطه وحي الشيخ جراح، إثر مساع إسرائيلية لإخلاء 12 منزلا من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.