الوسم: قطاع غزة

  • الجميع حبس أنفاسه قبل وقف إطلاق النار.. هكذا أجبرت حماس إسرائيل على التراجع عن تدمير 3 أبراج

    الجميع حبس أنفاسه قبل وقف إطلاق النار.. هكذا أجبرت حماس إسرائيل على التراجع عن تدمير 3 أبراج

    كشف صحفي إسرائيلي شهير، تفاصيل الساعات الأخيرة من وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصرية ودولية.

    هدم ثلاثة أبراج سكنية دفعة واحدة

    وقال الصحفي البارز، غال بيرغر، إن حركة حماس أجبرت جيش الاحتلال الإسرائيلي وحكومته على إلغاء خطة كانت تستهدف هدم ثلاثة أبراج في قطاع غزة، وفق القناة العبرية الـ “11”.

    وأوضح بيرغر، أنه في “الساعات الأخيرة قبل وقف إطلاق النار كانت أعصاب الجميع مشدودة لدى قيادة حماس الموجودة في الدوحة والتي عملياً أدارت المفاوضات لوقف إطلاق النار مع مختلف الوسطاء مع مصر والولايات المتحدة وقطر”، حسب روايته.

    وأشار إلى أن “بيت إسماعيل هنية المؤقت في الدوحة تحول إلى غرفة متابعة، وهناك تجمع عدد من المسؤولين الكبار من حماس، في المقابل كانت جلسة الكابينت في إسرائيل كل مساء”.

    كما أوضح أنه “في كل هذا الوقت، كان إسماعيل هنية وقيادة حماس في قطر يديرون مفاوضات مع الوسطاء، وفي لحظة ما تلقى اتصالاً هاتفياً من غزة”.

    رشقة صاروخية كبيرة

    وفق ما يرويه هذا الصحفي الإسرائيلي، فإن هنية أخبر الوسطاء أن المقاومة تعد لرشقة صاروخية كبيرة ختامية، تستهدف العديد من مدن الاحتلال.

    بينما هددت تل أبيب في المقال بتدمير 3 أبراج في قطاع غزة جديدة، وقد أخبرت فعلاً سكانها بضرورة إخلائها، وهو الأمر الذي أغضب حماس.

    اقرأ أيضاً: قضية فلسطين عادت للأضواء بعدما كان العالم قد تجاهلها.. ماذا تغير في الصراع بعد حرب غزة؟

    الحركة، حسب ما يقوله الصحفي، أبلغت إسرائيل أنه “إذا لم تبلغوا سكان المباني الثلاثة في غزة بالعودة الآن إلى بيوتهم، فسوف نقوم بإطلاق كل الرشقات الجاهزة”.

    تحت هذا الضغط، أجبرت الحركة إسرائيل على إلغاء خطتها وأبلغت فعلاً سكان إحدى العمارات بالعودة، بينما لم تخبر سكان العمارتين المتبقيتين، تحسباً لأي رشقة من حماس.

    إسرائيل تخضع لحماس

    في النهاية، خضعت إسرائيل لمطالب حماس، وأخبر “الوسيط المصري أحمد عبدالخالق حماس بأن إسرائيل وافقت على وقف إطلاق نار متبادل متزامن”.

    وبدأ فجر الجمعة، سريان وقف لإطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل، بعد عدوان إسرائيلي على القطاع، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني، وتحاصره إسرائيل منذ صيف 2006.

    برج الجلاء

    وفي وقت سابق، أكدت صحيفة “نيويورك تايمز”، أن بعض المسؤولين الإسرائيليين رفيعي المستوى يشعرون بالندم من قرار تدمير برج الجلاء مقر وسائل إعلام دولية في غزة خلال جولة التصعيد الأخيرة حول القطاع.

    ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين قولهم إن بعض الضباط في الجيش الإسرائيلي، قبل تبني قرار تدمير المبنى الذي كان يضم مكاتب وسائل إعلام دولية ومحلية مختلفة منها وكالة “أسوشيتد برس” وشبكة “الجزيرة”، أعربوا عن معارضتهم لهذه الخطة.

    وأشار المسؤولون الذين طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم إلى أن القرار النهائي بخصوص تدمير البرج جاء نظرا لأهمية المعدات الإلكترونية التابعة لحركة حماس التي زعمت إسرائيل وجودها في المبنى، وذلك مع إصدار إبلاغ مسبق بخصوص العملية لتفادي سقوط ضحايا بشرية جراء القصف.

    لكن في ظل الصدى الدولي الواسع الذي أحدثته هذه العملية، أكدت مصادر “نيويورك تايمز” أن بعض المسؤولين رفيعي المستوى في الحكومة والجيش يصفون حاليا ذلك القرار بأنه كان خاطئا.

    عملية مبررة

    وأوضحوا أن إسرائيل مهتمة بأن تكون وسائل الإعلام منفتحة عليها كي تعرض عبرها رؤيتها للأحداث الأخيرة حول غزة، وأن تدمير برج الجلاء جعل هذا أكثر صعوبة.

    وقال أحد المسؤولين إن تلك العملية كانت مبررة من الناحية العسكرية، مقرا في الوقت نفسه بأن المشككين بخصوصها كانوا على صواب لأن الأضرار التي لحقت نتيجة لتلك الغارة بسمعة إسرائيل الدولية تتجاوز أي مكاسب عسكرية ناجمة عن تدمير معدات “حماس”.

    وجاء هذا التقرير على الرغم من إعلان مسؤول عسكري إسرائيلي بارز بعد الغارة أنه لا يندم منها إطلاقا، موضحا أنه لو لم تتخذ إسرائيل هذه الخطوة لأدركت “حماس” أنها تستطيع حماية أصولها من خلال نشرها بجوار مرافق إعلامية.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • إيقاف برنامج مذيع مقرب من نظام السيسي بعد إعلان تخصيص حلقة لدعم فلسطين

    إيقاف برنامج مذيع مقرب من نظام السيسي بعد إعلان تخصيص حلقة لدعم فلسطين

    أفادت وسائل إعلام مصرية بأن  قناة  “المحور” الخاصة، أوقفت حلقة برنامج “90 دقيقة”، التي كان مقررا بثها، مساء الأحد، بعد إعلان تخصيصها للحديث عن فلسطين ودعم القضية الفلسطينية.

    برنامج 90 دقيقة

    وبحسب ما أوردته صحيفة (المصري اليوم) فإن إدارة القناة أخطرت الإعلامي أسامة كمال الدين، مقدم البرنامج والمعروف بقربه من نظام السيسي بإلغاء الحلقة، وتم الاعتذار لضيوف الحلقة.

    كما ألمحت الصحيفة المصرية إلى وقف البرنامج، وقالت إن هناك احتمالية لعدم استكمال البرنامج بطاقمه الحالي مجددا.

    أسامة كمال الدين

    وكان أسامة كمال الدين قد أعلن في وقت سابق، تخصيص حلقة الأحد من برنامجه “90 دقيقة” عن القضية الفلسطينية، بعد وقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال الإسرائيلي بمبادرة مصرية.

    اقرأ أيضاً: قضية فلسطين عادت للأضواء بعدما كان العالم قد تجاهلها.. ماذا تغير في الصراع بعد حرب غزة؟

    ووفق تقارير دولية، فقد مارست مصر ضغوطا على فصائل المقاومة الفلسطينية لقبول وقف إطلاق النار مع إسرائيل.

    بينما مارست الولايات المتحدة ضغوطا على إسرائيل، التي كانت ترفض هذا الأمر في وقت سابق.

    وأعلن رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي قبل أيام، عن مبادرة مصرية لإعادة إعمار غزة بعد العدوان الإسرائيلي بمبلغ 500 مليون دولار.

    لكن السماح بإعادة الإعمار يصطدم بشروط إسرائيلية قالت تقارير إن بعضها سيكون تحقيقه مستحيلا، مثل نزع سلاح حركة “حماس”.

    وفد مصري يصل غزة

    هذا ووصل وفد أمني مصري ، الأحد، إلى قطاع غزة ضمن مساعيه لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ فجر أمس الأول، الجمعة، بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.

    وهذه هي الزيارة الثانية للوفد المصري إلى قطاع غزة خلال الـ 48 ساعة الماضية للقاء قيادات حركة حماس.

    وقال مصدر في حماس، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن الوفد المصري، الذي وصل إلى غزة عبر حاجز “بيت حانون/إيرز” مع إسرائيل، سيبحث مع قيادة الحركة ترتيبات ما بعد إعلان اتفاق وقف إطلاق النار.

    وذكر المصدر أن حماس مصرة على التمسك بمطالبها بشأن وقف ممارسات إسرائيل بحق المسجد الأقصى، وخطط تهجير سكان حي الشيخ جراح في شرق القدس، إضافة إلى إدخال تسهيلات جوهرية على حصار غزة.

    وبحسب المصدر، فإنه من المقرر أن يبحث الوفد المصري مع قيادة حماس تصورات مقترحة لترتيبات بدء إعادة إعمار قطاع غزة عقب جولة التوتر الأخيرة مع إسرائيل.

    وكان الوفد المصري اجتمع أمس في مدينة رام الله مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لبحث المستجدات المتعلقة بالتهدئة في قطاع غزة وتنسيق الجهود الساعية لإعادة الإعمار في قطاع غزة.

    وأعرب عباس عقب اللقاء عن شكره للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، لما تبذله مصر من جهود لتهدئة الأوضاع وإعمار قطاع غزة، والعودة للمسار السياسي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

    وكانت مصر أعلنت اتفاقا لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ فجر الجمعة لإنهاء جولة توتر بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل استمرت 11 يوما استشهد خلالها 248 فلسطينيا و قتل 13 إسرائيليا على الجانب الآخر.

    وتفجرت الأوضاع، جراء اعتداءات “وحشية” ترتكبها شرطة الاحتلال ومستوطنون إسرائيليون، منذ 13 أبريل/نيسان الماضي، في القدس.

    وخاصة منطقة باب العامود والمسجد الأقصى ومحيطه، وحي الشيخ جراح؛ حيث تريد إسرائيل إخلاء 12 منزلا من أصحابه.

    وفجر 21 مايو الجاري، بدأ تنفيذ وقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة وإسرائيل بوساطة مصرية ودولية، بعد هجوم شنته تل أبيب على القطاع استمر 11 يوما.

    وأسفر عدوان الاحتلال الإسرائيلي الوحشي على الأراضي الفلسطينية عن 279 شهيدا، بينهم 69 طفلا، و40 سيدة، و17 مسنا، فيما أدى إلى أكثر من 8900 إصابة، منها 90 صُنفت على أنها “شديدة الخطورة”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • قضية فلسطين عادت للأضواء بعدما كان العالم قد تجاهلها.. ماذا تغير في الصراع بعد حرب غزة؟

    قضية فلسطين عادت للأضواء بعدما كان العالم قد تجاهلها.. ماذا تغير في الصراع بعد حرب غزة؟

    قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية في تقرير لها إنه لا أحد يتوقع تقريبا أن تكون هذه الحرب- التي اندلعت بسبب الاحتجاجات والاشتباكات في القدس- هي الأخيرة. مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الحرب أعادت القضية الفلسطينية للأضواء بعدما كان العالم قد تجاهلها.

    ولفت تقرير الصحيفة الأمريكية إلى أن الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ يوم، الجمعة، أوقفت قتالاً دام 11 يوماً بين إسرائيل وحركة حماس في غزة، دون حل أي من المشكلات الأساسية في الصراع الدائر منذ عقود في الشرق الأوسط.

    وواجه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ـ وفق الصحيفة ـ انتقادات من قاعدته المتشددة؛ حيث اتهمه كثيرون بإنهاء الحرب قبل الأوان دون هزيمة حماس.

    واحتفل الفلسطينيون في غزة والقدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة بما اعتبره كثيرون انتصاراً لحركة حماس على إسرائيل التي تتمتع بقوة أكبر بكثير.

     وابلاً هائلاً من الصواريخ

    وزعم نتنياهو إن إسرائيل ألحقت أضراراً جسيمة بالقدرات العسكرية لحركة حماس وقتلت 200 من مقاتليها بينهم 25 من كبار قادتها. وقال إنها ضربت أكثر من 100 كيلومتر من الأنفاق، فضلاً عن قاذفات صواريخ وبنى تحتية عسكرية أخرى.

    لكن إسرائيل لم تنجح قط في وقف إطلاق الصواريخ.

    اقرأ أيضاً: الاندبندنت تكشف عن استخدام إسرائيل طائرات (إف – 35) في قصف غزة

    إذ أطلقت حركة حماس وابلاً هائلاً من الصواريخ بدا في بعض الأحيان متفوقاً على الدفاعات الجوية الإسرائيلية المهولة.

    على أن الجيش الإسرائيلي صرّح بأن معدل اعتراضه للصواريخ يبلغ 90% وأن مئات الصواريخ سقطت في غزة، حيث قتل أحدها عائلة فلسطينية مكونة من ثمانية أفراد.

    هدنة هشة جديدة

    ومثلما حدث في الحروب الثلاث الأخيرة، انتهى القتال بهدنة غير رسمية بوساطة من مصر وآخرين، ولم يُعلن عن شروط محددة.

    وقالت حماس أن إسرائيل وافقت على وقف تحركات الشرطة في مجمع المسجد الأقصى في القدس والتهديد بإجلاء العائلات الفلسطينية من حي الشيخ جراح القريب منه.

    وقد أثار كلا الأمرين احتجاجات فلسطينية واشتباكات مع الشرطة أدت في النهاية إلى اندلاع الحرب. ولكن لم يخرج تأكيد على ذلك من جانب إسرائيل أو الوسطاء حول هذه الشروط.

    وحتى قبل أن يجف حبر وقف إطلاق النار، اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى، صباح الأحد 23 مايو/أيار 2021، وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد أن اعتدت واعتقلت عدداً من المعتصمين الذين تواجدوا بأعداد قليلة، إثر حصار فرضه الاحتلال على المسجد وإغلاق منذ صلاة الفجر.

    وسبق ذلك قيام شرطة الاحتلال بفرض تشديدات كبيرة على أبواب المسجد الأقصى، منذ فجر الأحد، حيث منعت المصلين من الدخول لأداء صلاة الفجر، كما شمل المنع إدخال طلاب المدارس الشرعية الواقعة داخل المسجد.

    وقد أدت هُدَن سابقة إلى وقف اشتباكات كبرى ولكن ثبت أنها هشة؛ إذ خاضت إسرائيل وحماس أربع حروب وتبادلتا إطلاق النار مرات عديدة لا تحصى منذ سيطرة حماس على غزة عام 2007.

    وكانت بعض الاشتباكات المتفرقة في الأقصى بعد صلاة الجمعة بمثابة اختبار مبكر لاستمرارية الهدنة.

    ولكن وبحسب تقرير “واشنطن بوست” لم تتطرق أي هدنة إلى المشكلات الأساسية، مثل احتلال إسرائيل للأراضي التي يريدها الفلسطينيون لدولتهم المستقبلية ورفض حماس الاعتراف بإسرائيل. ولم يعقد الإسرائيليون والفلسطينيون محادثات سلام جوهرية منذ أكثر من عقد.

    ضربة قاضية لنتنياهو

    وبدت الحرب في البداية وكأنها تعزز فرص نتنياهو السياسية، وسمحت له بتقديم نفسه على أنه زعيم قوي يعاقب أعداء البلاد. لكن الانتقادات الموجهة له لم تتوقف منذ سريان وقف إطلاق النار.

    وليس واضحاً على الإطلاق إن كان خصوم نتنياهو، الذين ينتمون إلى الطيف السياسي الممتد من الحلفاء السابقين من التيار اليميني إلى الأحزاب العربية، سيتمكنون من تنحية خلافاتهم جانباً لإبعاده عن منصبه. وعقد انتخابات جديدة أواخر هذا العام من الاحتمالات الواردة بقوة.

    اقرأ أيضاً: مستوطنون متطرفون يقتحمون الأقصى وشرطة الاحتلال تمنع المقدسيين من دخول المسجد

    وقد ساد استقطاب حاد بين الإسرائيليين حول نتنياهو في السنوات الأخيرة؛ حيث واجه مزاعم بالفساد يُحاكم بسببها الآن.

    وفي الأشهر التي سبقت الحرب، دأب نشطاء على تنظيم احتجاجات أسبوعية خارج مقر إقامته. وهم يستعدون الآن لاستئنافها.

    أمريكا تضطر للنظر للشرق الأوسط مجدداً

    وقفت إدارة بايدن، التي كانت تأمل في تخليص الولايات المتحدة من صراعات المنطقة المستعصية للتركيز على قوة الصين الصاعدة وتغير المناخ، عاجزة واُستدرجت من جديد إلى دور الوسيط في الشرق الأوسط.

    فمنذ بداية الحرب الأخيرة، أكدت الولايات المتحدة غير مرة حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، في الوقت الذي شجعت فيه سراً جهود وقف إطلاق النار. لكن الرئيس جو بايدن قال لنتنياهو يوم الأربعاء إنه يريد أن يرى “تهدئة كبيرة للتصعيد”.

    وبدا في البداية أن نتنياهو يتجاهله بقوله إنه “عازم على مواصلة” الهجوم حتى تتحقق أهدافه. لكنه وافق على وقف إطلاق النار في اليوم التالي.

    وكان هذا الحوار بمثابة اختبار مبكر للعلاقة بين الزعيمين، التي شهدت توترات في السنوات الأخيرة. وفي الوقت نفسه، يواجه بايدن ضغوطاً داخلية من قاعدة ديمقراطية يتنامى تعاطفها مع الفلسطينيين.

    معهد إسرائيلي يوصي بتقوية السلطة الفلسطينية على حساب حماس

    وفي سياق آخر أوصى معهد أبحاث إسرائيلي، مراكز صنع القرار في الكيان المحتل بضرورة تغيير استراتيجيهم على الساحة الفلسطينية، بما يقوي السلطة الفلسطينية على حساب حركة المقاومة الإسلامية حماس، التي حظيت بشعبية كبيرة بعد الحملة العسكرية الأخيرة التي شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة وحملت اسم “حارس الأسوار”.

    جاء ذلك في ورقة بحثية لمعهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب (حكومية)، نشرها قبيل الإعلان عن قرار وقف إطلاق النار بين قوات الاحتلال والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، والذي دخل حيز التنفيذ بداية من صباح الجمعة الماضية.

    ووفقا للورقة البحثية، يجب أن تهدف الرؤية الإسرائيلية لإعطاء الأمل للفلسطينيين الذين ليسوا جزءًا من دائرة العنف والإرهاب من خلال توفير المنافع المدنية والاقتصادية وتعزيز الحوار السياسي.

    وأشارت إلى أنه يجب على إسرائيل أن تقدم هدفًا يتمثل في المقام الأول في تجديد العملية السياسية مع السلطة الفلسطينية.

    حتى لو كان ذلك لغرض وحيد هو الاتفاق على ترتيبات انتقالية إضافية تهدف إلى تحسين الوضع الأمني والمدني على الأرض، دون إحراز تقدم مقصود نحو تسوية دائمة.

    وأوصت الورقة بهندسة أي ترتيب مع السلطة الفلسطينية بحيث يكون متخطيا لحركة حماس لحرمانها من الاعتراف والمكانة وتحقيق أي إنجازات.

    كما أوصت بتحسين عناصر أي ترتيبات مع السلطة الفلسطينية كفتح المعابر الحدودية لمرور البضائع والأشخاص، مقابل وقف إطلاق النار، إضافة إلى المطالبة بوقف البالونات الحارقة ووقف المضايقات على طول الجدار الفاصل على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة.

    وربطت التوصيات أيضا تحسين الترتيبات بإعادة الأسرى الإسرائيليين وجثث الجنود الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس في إطار صفقة معقولة، وإعادة إعمار غزة شريطة وضع آلية لمنع تعزيز الآليات العسكرية.

    مع إدراج السلطة الفلسطينية في مشاريع إعادة الإعمار، وبناء ميناء بحري في قطاع غزة، ولكن تحقيق ذلك مرتبط باستعادة السيطرة المدنية والأمنية للسلطات الفلسطينية هناك.

    وشملت التوصيات أيضا ضرورة تعزيز آلية إقليمية ودولية لإعادة إعمار قطاع غزة واستقراره، بشرط أن تشمل إعادة الإعمار حرمان الفصائل الفلسطينية المسلحة في القطاع من إعادة التسلح، بمشاركة الدول العربية البراجماتية (بينها مصر والأردن)، مع منع التأثير السلبي لإيران وقطر وتركيا. على حماس والجهاد الإسلامي.

    مكانة الأردن في الحرم القدسي

    وأشارت توصية أخرى إلى ضرورة تعزيز مكانة الأردن في الحرم القدسي الشريف، مع التأكيد على المسؤولية عن منع الاستفزازات في الموقع من قبل المتطرفين المسلمين.

    وفي الوقت نفسه، يجب على إسرائيل تقييد نشاط الجماعات اليهودية المتطرفة في انتهاك للوضع القائم في الأقصى والأماكن المقدسة.

    اقرأ أيضاً: لماذا أعلن مسؤولون إسرائيليون كبار ندمهم على قصف برج الجلاء الذي كان يضم مقر الجزيرة؟

    ويتماشى مضمون ما أوردته الورقة البحثية مع تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الأمريكي “أنتوني بلينكن”، الأحد، لشبكة “أي بي سي”، بأن الإدارة الأمريكية سوف تسعى لإعمار غزة عن طريق السلطة الفلسطينية وهيئات مستقلة وليس عن طريق حماس.

    وأضاف الوزير الأمريكي أن التحدي الذي تواجهه الإدارة الأمريكية يتمثل في ضرورة تمكين السلطة الفلسطينية، للحيلولة دون استفادة حماس من المساعدات وعمليات الإعمار للقطاع الذي دمرته حملة عسكرية إسرائيلية استمرت قرابة أسبوعين وأودت بحيات أكثر من 270 شهيد فلسطيني وعشرات الجرحى.

    وتابع: “في حقيقة الأمر لم تجلب حماس سوى الخراب للشعب الفلسطيني. فهناك سوء إدارتها الفادحة لغزة أثناء توليها زمام الأمور، ومؤخرا بالطبع هذه الهجمات الصاروخية العشوائية على المدنيين الإسرائيليين والتي أثارت ردا إسرائيليا؛ لأن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها”.

    وأضاف: “لذلك أعتقد أن التحدي الحقيقي هنا هو مساعدة الفلسطينيين، وخاصة المعتدلين، والسلطة الفلسطينية على تحقيق نتائج أفضل لشعبهم. وبالطبع، لإسرائيل دور عميق تلعبه في ذلك أيضًا”.

    وذكر إن بلاده ملتزمة بمنح إسرائيل الوسائل للدفاع عن نفسها خاصة بشأن الهجمات الصاروخية العشوائية ضد المدنيين.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • محمد عساف يهدي مواطنيه أغنية الله معانا.. لماذا تعمد عدم نشرها على قناته بيوتيوب؟

    محمد عساف يهدي مواطنيه أغنية الله معانا.. لماذا تعمد عدم نشرها على قناته بيوتيوب؟

    وطن- أعلن الفنان الفلسطيني المعروف محمد عساف، عن طرح أغنية جديدة له بعنوان “الله معانا” أهداها لمواطنيه في فلسطين بالتزامن مع الأحداث الأخيرة والعدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة.

    محمد عساف أغنية الله معانا

    عساف، الذي ينحدر من محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، نشر أغنية ”الله معانا“ عبر صفحاته بمواقع التواصل ما عدا موقع (يوتيوب).

    https://twitter.com/MohammedAssaf89/status/1396178492677632002

    مشيراً إلى أنه لن ينشرها عبر قناته على موقع ”يوتيوب“ بسبب سياسات حظر المحتوى.

    ونشر محمد عساف الأغنية عبر صفحته بتويتر وعلق بما نصه: “أقدم لكم هذه الأغنية وفي هذه الظروف، كمساهمة بسيطة مني وهدية لأبناء شعبي وكل جمهوري في كل مكان.”

    ويشار إلى أن عساف اعتمد في أغنيته على فريق عمل من قطاع غزة، حيث كتب كلماتها الشاعر الفلسطيني سامي عفانة، ولحنها الفنان الفلسطيني محمد المدلل، فيما تم التوزيع والمونتاج في القطاع أيضاً.

    وتضمنت المشاهد التي عرضها كليب الأغنية صوراً من القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، واعتداءات الشرطة الإسرائيلية على الفلسطينيين في مدينة القدس والضفة الغربية.

    وتفاعل عساف خلال فترة العملية العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، ما دفع المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، والمتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للرد عليه ومهاجمته، وهو ما رد عليه عساف.

    محمد عساف يعلق على العدوان الاسرائيلي

    ويوم 17 مايو تحديدا قال الفنان الفلسطيني محمد عساف إن “العدوان على كل مناحي الحياة يستمر بدون تمييز”، فرد عليه المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أوفير جندلمان بتغريدة على حسابه في تويتر.

    ويظهر رد مسؤول إسرائيلي بهذا الحجم على الفنان الفلسطيني مدى تأثير الحملة ضد التدخل العسكري في قطاع غزة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي شارك فيها فنانون عالميون معروفون.

    وفي تغريدة عبر “تويتر” وقتها قال عساف: “يا الله.. يستمر العدوان على كل مناحي الحياة بدون تمييز، اليوم دمر هذا المحتل مؤسسة مشارق مكان عملي الذي عملت به سنين والذكريات الجميلة قبل ما أكون عساف اليوم.. الاحتلال وإن دمر الحجر، راح تظل ذاكرتنا حاضرة وقوية وراح نبني كل شيء. رحم الله الشهداء”.

    فرد جندلمان على عساف، وقال له: “يا محمد، كابن قطاع غزة أنت تعرف جيدا ممارسات حماس القمعية والإرهابية بحق الغزيين ولو لم تطلق حماس صواريخ على القدس وآلاف الصواريخ على مدننا لما صار في غزة أي شيء”.

    وشدد على أن “حماس تتحمل لوحدها المسؤولية عن الدمار الذي لحق بغزة لأنها بادرت إلى الحرب غصبا عن رغبة السكان بالهدوء. البادئ أظلم”.

    ويأتي رد جندلمان هذا، رغم أن المراقبين يرون بأن الانتهاكات الإسرائيلية في القدس الشرقية، وحملة تهجير المواطنين من حي الشيخ جراح والانتهاكات في المسجد الأقصى، هي التي أشعلت التصعيد الأخير.

    يذكر أن محللين سياسيين إسرائيليين، وجهوا أصابع الاتهام لرئيس الوزراء الإسرائيلي بإشعال المنطقة، بهدف البقاء في سدة الحكم والتهرب من القضايا الجنائية التي تلاحقه.

     إسرائيل استخدمت طائرات (إف – 35) في قصف غزة

    هذا وكشفت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية، عن أن إسرائيل استخدمت طائرات “إف – 35” بمكونات بريطانية في عدوانها الأخير على قطاع غزة والذي أدى لاستشهاد وإصابة المئات من الفلسطينيين.

    جاء ذلك، في تقرير أعده جون ستون، قال فيه إن معدات عسكرية بريطانية الصنع استخدمت في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة.

    وأوضح جون ستون، أن قطع غيار وأجهزة عسكرية استخدمتها قوات الاحتلال في غاراتها على غزة، مستنداً على تقرير بحثي، أشار إلى أن هذه الأسلحة استخدمت في النزاع رغم القواعد التي تضعها بريطانيا على استعمالها.

    وكانت الجولة الأخيرة قد بدأت في العاشر من أيار/ مايو وتوقفت يوم الجمعة، وأدت إلى مقتل 232 فلسطينيا منهم 65 طفلا.

    وأكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي استخدام مقاتلة “إف-35” المتفوقة في القتال.

    “بصمات الإبداع البريطاني”

    وقالت شركة “لوكهيد مارتن” المصنعة للطائرة إن “بصمات الإبداع البريطاني واضحة في عدد من مكونات الطائرة الرئيسية”.

    وذكرت مجلة عسكرية بريطانية أن 15% من مكونات الطائرة مصنعة في بريطانيا.

    وفي زيارة يوم الجمعة لحاملة طائرات بريطانية جديدة، قال رئيس الوزراء بوريس جونسون إن الطائرة “تظهر كيف نقوم بدفع الاستثمار في كل بريطانيا ونرفع مستوى البلد بتكنولوجيا جديدة ومهارات جديدة”.

    وقالت الشركة المصنعة لـ”إف-35″ إن أكثر من 100 مزود في بريطانيا ساهموا في بنائها بمن فيهم شركة أنظمة السلاح “بي إي إي سيستمز” و”جي إي أفييشين” و”مارتن بيكر” و”سيلكيس” و”كوبام ” و”ألترا إلكترونيكس” و”يو تي سي أكوتشين سيستمز” و”رولز رويس”.

    ويستخدم الجيش الإسرائيلي طائرات “إف-16” وأباتشي التي تقول الحكومة البريطانية إنها تحتوي على مكونات مصنوعة في بريطانيا.

    وفي بيان لوزير الخارجية السابق ديفيد ميليباند، صدر في 2009 أثناء حرب سابقة على غزة، إن هذه المكونات تم تصديرها للولايات المتحدة وانتهت لإسرائيل كمستخدم نهائي للأسلحة.

    وتشمل المكونات المصنعة في بريطانيا المستخدمة في “إف-16” على أجهزة استهداف متقدمة بما في ذلك شاشات عرض رأسية وشاشات عرض تحتية ووحدات عرض محسنة.

    أنظمة بريطانية

    وفي الوقت نفسه، تستخدم مدافع الأباتشي أنظمة رادار مصنعة في بريطانيا وأجهزة طيران وتجميع المحركات وأنظمة التحكم بالنيران.

    وقدمت الصحيفة الأدلة للحكومة البريطانية التي تشرف على تنظيمات تصدير السلاح العسكرية، ولم تحصل إلا على بيان جاء فيه أن “بريطانيا تتعامل مع مسؤوليات تصدير السلاح بجدية تامة”.

    وطالبت منظمات حقوق الإنسان بوقف تصدير السلاح إلى إسرائيل والفصائل الفلسطينية كجزء من مراجعة شاملة للمنطقة التي تعيش النزاع.

    وقال أندرو سميث من الحملة ضد تجارة السلاح: “قتلت عمليات القصف في الأسبوعين الماضيين المئات من الناس وفاقمت الأزمة الإنسانية في غزة”.

    وأضاف: “تخبرنا الحكومة أنها قلقة، ولكنها فشلت في عمل الحد الأدنى ورفضت بشكل دائم تقديم أجوبة للسؤال الرئيسي حول استخدام الأسلحة البريطانية أم لا”.

    وقال: “لن تكون هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها الأسلحة والمكونات المصنعة في بريطانيا ضد الفلسطينيين ويبدو أن هذا الأمر تكرر مرة ثانية”.

    وتابع: “يقال لنا دائما عن الطريقة المتشددة في عملية التصدير ولكن هذا الكلام بعيد عن الحقيقة. وكم جريمة وانتهاكاً يحتاج بوريس جونسون وزملاؤه لتغيير سياستهم ووقف العنف والاضطهاد حول العالم.

    واستكمل: “نأمل جميعا أن تلتزم الأطراف بوقف إطلاق النار، ولكن يجب عدم العودة إلى وضع الاحتلال والحصار الظالم وغير المنصف”.

  • عبدالله النفيسي يزعم: تركيا وباكستان طلبتا من الأردن والعراق السماح لهما باستخدام قواعدهما الجوية لمناصرة غزة

    عبدالله النفيسي يزعم: تركيا وباكستان طلبتا من الأردن والعراق السماح لهما باستخدام قواعدهما الجوية لمناصرة غزة

    تسبب المفكر والسياسي الكويتي البارز الدكتور عبدالله النفيسي، في موجة جدل واسعة بعد نشره تغريدة بشأن وقف إطلاق النار في غزة والذي دخل حيز التنفيذ يوم، الجمعة.

    عبدالله النفيسي ينشر التفاصيل

    وقال الدكتور النفيسي في تغريدة عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) إنه بدأت تتسّرب أخبار جديدة حول وقف إطلاق النار وقبول نتنياهو (على عجل ) بقبول وقف إطلاق النار.

    زاعما أن سبب ذلك هو أن تركيا وباكستان طلبتا من الأردن والعراق إستخدام قواعد جوية للدخول عبر سلاح الجو في القتال مناصرة للمقاومة الفلسطينية.

    وأوضح المفكر الكويتي أن الرئيس الأمريكي جو بايدن أخبر الإسرائيليين بذلك (فقبلوا على عجل أن يتوقفوا) حسب زعمه.

    تغريدة عبدالله النفيسي تثير ضجة واسعة

    وتسببت تغريدة عبدالله النفيسي في موجة جدل واسعة بين متابعيه، الذين استنكروا أن ينشر مثله مثل هذه الأخبار التي لا تستند لأي مصدر أو تصريح رسمي، وتبدو بعيدة جدا عن الواقع. حتى أن بعضهم توقع أن يكون حسابه قد تم اختراقه.

    https://twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1396467594652180482

    https://twitter.com/BoFahad_Qatar/status/1396456242143432706

    ورد النفيسي في التعليقات على استنكار متابعيه بقوله:(لا بس هناك كثير كلام حول إستعجال الإسرائيليين بقبول وقف النار وربما هاذي أحد التفسيرات  .)

    وفد مصري يصل غزة

    هذا ووصل وفد أمني مصري اليوم، الأحد، إلى قطاع غزة ضمن مساعيه لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ فجر أمس الأول، الجمعة، بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.

    اقرأ أيضاً: الاندبندنت تكشف عن استخدام إسرائيل طائرات (إف – 35) في قصف غزة

    وهذه هي الزيارة الثانية للوفد المصري إلى قطاع غزة خلال الـ 48 ساعة الماضية للقاء قيادات حركة حماس.

    وقال مصدر في حماس، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن الوفد المصري، الذي وصل إلى غزة عبر حاجز “بيت حانون/إيرز” مع إسرائيل، سيبحث مع قيادة الحركة ترتيبات ما بعد إعلان اتفاق وقف إطلاق النار.

    وذكر المصدر أن حماس مصرة على التمسك بمطالبها بشأن وقف ممارسات إسرائيل بحق المسجد الأقصى، وخطط تهجير سكان حي الشيخ جراح في شرق القدس، إضافة إلى إدخال تسهيلات جوهرية على حصار غزة.

    وبحسب المصدر، فإنه من المقرر أن يبحث الوفد المصري مع قيادة حماس تصورات مقترحة لترتيبات بدء إعادة إعمار قطاع غزة عقب جولة التوتر الأخيرة مع إسرائيل.

    وكان الوفد المصري اجتمع أمس في مدينة رام الله مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لبحث المستجدات المتعلقة بالتهدئة في قطاع غزة وتنسيق الجهود الساعية لإعادة الإعمار في قطاع غزة.

    وأعرب عباس عقب اللقاء عن شكره للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، لما تبذله مصر من جهود لتهدئة الأوضاع وإعمار قطاع غزة، والعودة للمسار السياسي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

    وكانت مصر أعلنت اتفاقا لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ فجر الجمعة لإنهاء جولة توتر بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل استمرت 11 يوما استشهد خلالها 248 فلسطينيا و قتل 13 إسرائيليا على الجانب الآخر.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • ايدي كوهين يزعم أن نجل باسم عيسى هو أبو عبيدة الملثم!

    ايدي كوهين يزعم أن نجل باسم عيسى هو أبو عبيدة الملثم!

    وطن- أشعل أول ظهور علني لرئيس حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، في بيت عزاء القائد في كتائب القسام باسم عيسى (قائد لواء غزة)، جدلاً واسعاً في وسائل الإعلام الدولية والعربية والعبرية الامر الذي دفع إسرائيل للكذب حول شخصية أبو عبيدة الناطق باسم الكتائب.

    وظهر السنوار وهو يقدم واجب العزاء باستشهاد باسم عيسى أحد القادة العسكريين في كتائب القسام، لأول مرة منذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي تم التوصل إليه فجر الجمعة.

    هل قبل يحيى السنوار رأس أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام

    الإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين، استغل ظهور يحيى السنوار، للترويج لخبر مزيف لا أساس له من الصحة يتمثل في الظهور الأول للناطق باسم كتائب القسام “أبو عبيدة” بدون غطاء وجهه “الكوفية الحمراء”.

    وفي تغريدة رصدتها “وطن”، نشر إيدي كوهين صورة ليحيى السنوار وهو يقبل رأس شخص في عزاء باسم عيسى، زاعماً أن تلك الصورة هي للناطق باسم كتائب القسام (أبوعبيدة)، قائلاً (سقط قناع أبو عبيدة)، والحقيقة أن الشخص الذي كان في الصورة هو نجل باسم عيسى وليس أبو عبيدة كما زعم كوهين.

    إيدي كوهين يكذب

    رواد مواقع التواصل الاجتماعي سخروا من كذب الإعلامي الإسرائيلي، مشيرين إلى أن الشخصية التي في الصورة لا علاقة لها بالناطق باسم كتائب القسام.

    https://twitter.com/Messenger300/status/1396340953666015233

    أبو عبيدة يرعب إسرائيل

    وفي وقت سابق، حذرت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مساء الخميس الماضي، الاحتلال الإسرائيلي من ارتكاب أي عدوان في الساعات القليلة قبل سريان وقف إطلاق النار الساعة الثانية من فجر الجمعة.

    وقال المتحدث باسم القسام، أبو عبيدة الذي بات اسمه يتداول في مسيرات التضامن مع فلسطين ويهتف به عربياً ودولياً، في خطاب متلفز إن الجناح المسلح للحركة، استجاب “لتدخل الوساطات العربية لوقف إطلاق النار مع العدو”.

    لكنه أضاف محذراً أن المقاومة أعدت ضربة صاروخية كبيرة تغطي فلسطين كلها من أقصى الشمال لأقصى الجنوب، من حيفا شمالاً إلى مطار رامون جنوباً.

    وتابع: “تم تعليق الضربة لنرقب سلوك العدو، حتى الساعة 2 من فجر الجمعة”.

    وقال أبو عبيدة “قيادة الاحتلال أمام اختبار حقيقي وقرار الضربة الصاروخية على الطاولة حتى 2 فجرا”، مضيفاً: “لقد تمكنا بعون الله من إذلال العدو وجيشه الذي تبجحت قيادته بقتل الاطفال وتدمير الأبراج السكنية”.

    وتابع: “خضنا في المقاومة معركة سيف القدس دفاعاً عن القدس بكل شرف وإرادة وإقدار نيابة عن أمة بأكملها”.

    وكانت حكومة الاحتلال الإسرائيلي وفصائل المقاومة قد أعلنتا عن التوصل لوقف إطلاق نار متزامن في قطاع غزة، بدأ الجمعة، بوساطة مصرية.

    وكان المجلس الأمني الوزاري المصغر في إسرائيل قد أعلن رسميًا، مساء الخميس، قبول المقترح المصري لوقف إطلاق النار مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

    تهديد قادة حماس

    وصباح الأحد، قال وزير المالية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن أي صاروخ سيتم إطلاقه من قطاع غزة سيواجه باغتيالات لقادة حركة حماس.

    وأضاف كاتس، في تصريحات للإذاعة العبرية العامة: “مقابل أي استهداف للجنوب، ستكون هناك اغتيالات لقادة حماس”.

    وأكمل: “عليهم ألا يهددوا بإطلاق الصواريخ تجاه تل أبيب، سوف نمنعهم من الإطلاق على سديروت (جنوب) وأي مكان آخر”.

    وتابع: “الآن نحن مضطرون لاتباع سياسة أن حكم إطلاق الصواريخ على سديروت، كحكم إطلاقها على تل أبيب والقدس”.

    وأوضح أن هذا ما تم التوصل إليه من قبل المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر (الكابينت)، بحسب المصدر ذاته.

    وشدد كاتس على أن السماح بإعادة إعمار قطاع غزة لن يحدث إلا بعد إعادة حركة حماس الأسرى والمفقودين الإسرائيليين المحتجزين لديها، متابعاً: “لن يحدث أي شيء دون إعادة الأسرى والمفقودين”.

  • الاندبندنت تكشف عن استخدام إسرائيل طائرات (إف – 35) في قصف غزة

    الاندبندنت تكشف عن استخدام إسرائيل طائرات (إف – 35) في قصف غزة

    كشفت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية، عن أن إسرائيل استخدمت طائرات “إف – 35” بمكونات بريطانية في عدوانها الأخير على قطاع غزة والذي أدى لاستشهاد وإصابة المئات من الفلسطينيين.

    معدات عسكرية بريطانية

    جاء ذلك، في تقرير أعده جون ستون، قال فيه إن معدات عسكرية بريطانية الصنع استخدمت في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة.

    وأوضح جون ستون، أن قطع غيار وأجهزة عسكرية استخدمتها قوات الاحتلال في غاراتها على غزة، مستنداً على تقرير بحثي، أشار إلى أن هذه الأسلحة استخدمت في النزاع رغم القواعد التي تضعها بريطانيا على استعمالها.

    وكانت الجولة الأخيرة قد بدأت في العاشر من أيار/ مايو وتوقفت يوم الجمعة، وأدت إلى مقتل 232 فلسطينيا منهم 65 طفلا.

    وأكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي استخدام مقاتلة “إف-35” المتفوقة في القتال.

    “بصمات الإبداع البريطاني”

    وقالت شركة “لوكهيد مارتن” المصنعة للطائرة إن “بصمات الإبداع البريطاني واضحة في عدد من مكونات الطائرة الرئيسية”.

    وذكرت مجلة عسكرية بريطانية أن 15% من مكونات الطائرة مصنعة في بريطانيا.

    اقرأ أيضاً: (تسونامي ضرب غزة) أهالي القطاع يصابون بالصدمة ولم يصدقوا ما شاهدوه بعد انتهاء العدوان

    وفي زيارة يوم الجمعة لحاملة طائرات بريطانية جديدة، قال رئيس الوزراء بوريس جونسون إن الطائرة “تظهر كيف نقوم بدفع الاستثمار في كل بريطانيا ونرفع مستوى البلد بتكنولوجيا جديدة ومهارات جديدة”.

    وقالت الشركة المصنعة لـ”إف-35″ إن أكثر من 100 مزود في بريطانيا ساهموا في بنائها بمن فيهم شركة أنظمة السلاح “بي إي إي سيستمز” و”جي إي أفييشين” و”مارتن بيكر” و”سيلكيس” و”كوبام ” و”ألترا إلكترونيكس” و”يو تي سي أكوتشين سيستمز” و”رولز رويس”.

    ويستخدم الجيش الإسرائيلي طائرات “إف-16” وأباتشي التي تقول الحكومة البريطانية إنها تحتوي على مكونات مصنوعة في بريطانيا.

    وفي بيان لوزير الخارجية السابق ديفيد ميليباند، صدر في 2009 أثناء حرب سابقة على غزة، إن هذه المكونات تم تصديرها للولايات المتحدة وانتهت لإسرائيل كمستخدم نهائي للأسلحة.

    وتشمل المكونات المصنعة في بريطانيا المستخدمة في “إف-16” على أجهزة استهداف متقدمة بما في ذلك شاشات عرض رأسية وشاشات عرض تحتية ووحدات عرض محسنة.

    أنظمة بريطانية

    وفي الوقت نفسه، تستخدم مدافع الأباتشي أنظمة رادار مصنعة في بريطانيا وأجهزة طيران وتجميع المحركات وأنظمة التحكم بالنيران.

    وقدمت الصحيفة الأدلة للحكومة البريطانية التي تشرف على تنظيمات تصدير السلاح العسكرية، ولم تحصل إلا على بيان جاء فيه أن “بريطانيا تتعامل مع مسؤوليات تصدير السلاح بجدية تامة”.

    وطالبت منظمات حقوق الإنسان بوقف تصدير السلاح إلى إسرائيل والفصائل الفلسطينية كجزء من مراجعة شاملة للمنطقة التي تعيش النزاع.

    وقال أندرو سميث من الحملة ضد تجارة السلاح: “قتلت عمليات القصف في الأسبوعين الماضيين المئات من الناس وفاقمت الأزمة الإنسانية في غزة”.

    وأضاف: “تخبرنا الحكومة أنها قلقة، ولكنها فشلت في عمل الحد الأدنى ورفضت بشكل دائم تقديم أجوبة للسؤال الرئيسي حول استخدام الأسلحة البريطانية أم لا”.

    وقال: “لن تكون هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها الأسلحة والمكونات المصنعة في بريطانيا ضد الفلسطينيين ويبدو أن هذا الأمر تكرر مرة ثانية”.

    وتابع: “يقال لنا دائما عن الطريقة المتشددة في عملية التصدير ولكن هذا الكلام بعيد عن الحقيقة. وكم جريمة وانتهاكاً يحتاج بوريس جونسون وزملاؤه لتغيير سياستهم ووقف العنف والاضطهاد حول العالم.

    واستكمل: “نأمل جميعا أن تلتزم الأطراف بوقف إطلاق النار، ولكن يجب عدم العودة إلى وضع الاحتلال والحصار الظالم وغير المنصف”.

    دول متواطئة

    وحان الوقت لأن تقوم الدول المتواطئة كبريطانيا بالدفع نحو سلام حقيقي والتوقف عن تفضيل أرباح شركات الأسلحة على الحقوق الفلسطينية.

    اقرأ أيضاً: هذا ما اعترف به طيار إسرائيلي بعد توقف العدوان على غزة

    وقالت الصحيفة إن ريتشارد بيرغون، النائب العمالي الذي وجّه أسئلة لوزراء الحكومة في البرلمان أخبرها “كيف يمكن للحكومة البريطانية الزعم بأنها تساعد السلام وهي تقوم بتسليح إسرائيل بهذه الطريقة”.

    و”بموت الكثير من المدنيين في الأيام الأخيرة، فقد حان الوقت لأن تقوم الحكومة البريطانية بوضع حظر عاجل على تصدير السلاح إلى إسرائيل، وبدون هذا، فدعم حكومتنا للسلام هو كلام فارغ، وهي متواطئة في حرب إسرائيل على الفلسطينيين”.

    ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم الحكومة البريطانية قوله: “تتعامل الحكومة مع مسؤوليتها في تصدير السلاح بجدية ولديها أكثر أنظمة السلاح تشددا في العالم، وننظر إلى كل طلبات تصدير السلاح بعمق وعبر إطار متشدد لتقييمها وننظر لكل طلبات تصدير من خلال معايير المراجعة الدقيقة”.

    وأضاف: “لا نمنح رخص ترخيص إن لم تكن متوافقة مع معايير رخص تصدير السلاح المدمجة للاتحاد الأوروبي والمعيار الوطني لرخص تصدير السلاح”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • (يلا على غزة روحوا تمرجلوا).. مرابطات في المسجد الأقصى يواجهن جنود الاحتلال

    (يلا على غزة روحوا تمرجلوا).. مرابطات في المسجد الأقصى يواجهن جنود الاحتلال

    وطن- تداول ناشطون فلسطينيون، مقطع فيديو أظهر مرابطات المسجد الأقصى، وهن يواجهن جنود الاحتلال الإسرائيلي أثناء الاعتداء عليهن داخل ساحات الأقصى.

    صراخ المرابطات في المسجد الأقصى

    وأظهر مقطع فيديو رصدته “وطن”، صراخ المرابطات في وجه جنود الاحتلال الإسرائيلي في باحات المسجد الأقصى بجملة “يلا على غزة روحوا تمرجلوا”، الأمر الذي اربك جنود الاحتلال.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1396372932914515971

    وجاء ذلك، على إثر محاولات عناصر الشرطة الإسرائيلية الاعتداء على المرابطات بالمسجد الأقصى وذلك لتأمين اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك والتي استؤنفت اليوم الأحد، بعد أسابيع من وقفها خوفاً من زيادة ضربات المقاومة الفلسطينية للبلدات المحتلة.

    تفاعل مواقع التواصل الاجتماعي

    بدورهم تفاعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مع مقطع الفيديو، معتبرين أن الجيش الذي لا يقهر بات يخاف من أصغر بقعة في العالم “قطاع غزة“.

    https://twitter.com/AhmedYousef73/status/1396382384870801409

    https://twitter.com/abdulaziz67H/status/1396374367915941891

    اقتحام الأقصى

    وصباح الأحد، أقدم عشرات المستوطنين، على اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، وسط حراسة أمنية مشددة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

    وجاء ذلك بعد أن اعتدت قوات الاحتلال على عدد من المعتصمين الذين تواجدوا بأعداد قليلة، إثر حصار فرضه الاحتلال على المسجد وإغلاق منذ صلاة الفجر.

    إجراءات إسرائيلية مشددة

    وكانت الشرطة الإسرائيلية قد فرضت تشديدات كبيرة على أبواب المسجد الأقصى، منذ فجر الأحد، حيث منعت المصلين من الدخول لأداء صلاة الفجر.

    كما شمل المنع إدخال طلاب المدارس الشرعية الواقعة داخل المسجد.

    وفي داخل باحات المسجد انتشرت قوات مكثفة من الجنود، حيث حاصرت من تواجدوا في المسجد القبلي، كما لاحقت الشبان في الساحات، وفتشتهم، واعتقلت حارساً من حراس المسجد الأقصى.

    وفي هذه الأجواء الأمنية المشددة اقتحمت مجموعات صغيرة من المستوطنين باحات الأقصى تحت حراسة الشرطة، التي منعت حراس المسجد من الاقتراب لمراقبة المستوطنين.

    يأتي هذا الاقتحام بعد منع استمر قرابة أسبوعين، جاء على خلفية القمع العنيف للمرابطين في المسجد الأقصى في 28 من رمضان.

    وتبع ذلك تصعيد في القدس والضفة والداخل المحتل، وامتد ليشمل عدواناً على غزة استمر 11 يوماً.

    “جماعات المعبد”

    وقد تداولت “جماعات المعبد” الإسرائيلية منذ أيام دعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تتوعد فيها باقتحام المسجد الأقصى بأعداد كبيرة.

    ونشرت هذه المجموعات أمس صورة لعدد من منتسبيها يقفون أمام مدخل جسر باب المغاربة المؤدي إلى المسجد الأقصى المبارك، ويحمل أحدهم سلاحاً أوتوماتيكياً في المكان.

    وبحسب نادي الأسير، مؤسسة غير رسمية تعنى بالأسرى، فإن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت 50 فلسطينياً في الضفة الغربية والقدس خلال الـ24 ساعة الماضية.

    فشل الاقتحام الأخير

    وأغلقت أبواب الأقصى في وجه المقتحمين من المستوطنين منذ العشر الأواخر من شهر رمضان وحتى اليوم، وذلك لدواع “أمنية”، بحسب الحكومة الإسرائيلية.

    وكان المستوطنون حينها يستعدون لاقتحام الأقصى في الثامن والعشرين من شهر رمضان، فيما يسمى “يوم القدس” وهو ذكرى احتلال الشطر الشرقي من العاصمة.

    واستطاع الشبان الفلسطينيون إفشال الاقتحام باحتشادهم ورباطهم ودفاعهم عن الأقصى بصدورهم العارية ومواجهة القنابل والرصاص في باحاته.

    جيش الاحتلال

    وفي السياق، قال شهود عيان، إن عشرات جنود الاحتلال، اقتحموا ساحات المسجد الأقصى، لتأمين اقتحامات المستوطنين.

    وأوضح الشهود، أن جنود الاحتلال اعتدوا على المصلين بالضرب المبرح، واعتقلوا أربعة منهم، لم تعرف هوياتهم بعد، إضافة إلى أحد حراس المسجد فادي عليان.

    https://twitter.com/MaydanAlquds/status/1396338143167762432

    كما اعتقلت قوات الاحتلال علي وزوز الذي يعمل في دائرة المخطوطات التابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، وهو على رأس عمله.

    وحسب الشهود، فإنه قوات الاحتلال منعت المصلين دون سن 45 عاما من دخول الأقصى، وشددت من إجراءاتها العسكرية على أبواب المسجد ودققت في هويات المصلين الداخلين إليه.

    وأشار الشهود، إلى أن قوات الاحتلال أخلت محيط المسجد القبلي من المصلين، وانتشرت داخله وفي محيطه من أجل تسهيل اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى.

  • إحداهن طالبت بخوذة جندي إسرائيلي مهراً لها.. موريتانيات يتمنين الزواج بأبي عبيدة القسامي

    إحداهن طالبت بخوذة جندي إسرائيلي مهراً لها.. موريتانيات يتمنين الزواج بأبي عبيدة القسامي

    أكد مراقبون وخبراء في الشأن السياسي، تسجيل الموريتانيين رقماً قياسياً في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في التصعيد الأخيرة على الأراضي الفلسطينية وقطاع غزة والتي أدت لاستشهاد وإصابة المئات وتدمير آلاف المنازل السكنية.

    الكاتب الموريتاني، عبد الله مولود، سلط في مقال له الضوء على الدعم الموريتاني للشعب الفلسطيني خلال التصعيد الأخير، مشيراً إلى التحرك الشعبي لنصرة الفلسطينيين والتبرعات المقدمة لدعمهم.

    تضامن خارج المساندة الرسمية

    وقال مولود، إنه وخارج المساندة الرسمية بالبيانات والتصريحات، وقف الشعب الموريتاني بمختلف أطيافه وأجياله إلى جانب المقاومة في أيام المواجهة العشر، كل حسب ما لديه.

    وأضاف مولود: “قدم الفقراء تبرعاتهم، ونسج الشعراء قصائدهم، وكتب المدونون إبداعاتهم، وتغنت الفتيات ببطولات الناطق باسم كتائب عز الدين القسام أبو عبيدة صاحب الكوفية الملثم، وبمحمد ضيف أبي خالد”.

    وتابع: “طالعتنا مواقف نبيلة في خضم أيام القصف العشرة: ففي أقصى الشرق الموريتاني تبرعت فتاة صغيرة بنعجة هي كل ما تملكه، وتبرع مسن في ولاية العصابة وسط موريتانيا ببقرة، اشتراها أحد رجال الأعمال رابحة وضم مبلغها للتبرعات المالية”.

    وأكمل مولود: “أخرج متقاعدو الجيش المسنون بنادقهم من أغمادها، وطالبوا الحكومة بإرسالهم إلى جبهة القتال مؤكدين أن تحرير فلسطين من العبث الصهيوني مسؤولية كل فرد”.

    وأشار إلى أن مذيعات التلفزيون ارتدين الكوفية الفلسطينية، ورسمت نساء عديدات علم فلسطين وشماً على الخدود الجميلة.

    طلب استثنائي

    واستدرك بالقول: “غير أن أغرب ما سجل حتى الآن هو قصة الفتاة الموريتانية التي كانت تستعد للزواج من خطيبها بعد شهر أو شهرين من الآن، حسبما تأكيدات المدون البارز حبيب الله أحمد”.

    الفتاة طلبت مهراً استثنائياً من خطيبها ووعدها بتقديمه مهما كلف الثمن، وهذا المهر العجيب ليس ذهباً وليس فضة ولا منزلا ولا سيارة.

    اقرأ أيضاً: مستوطنون متطرفون يقتحمون الأقصى وشرطة الاحتلال تمنع المقدسيين من دخول المسجد

    فقد طلبت الفتاة من خطيبها أن يحضر مهرا آخر يكون إما خوذة جندي صهيوني أو حذاءه أو بندقيته أو جمجمته، أو يمهرها قطعة غيار من آليات صهيونية مدمرة: دبابة أو صاروخا أو ناقلة جند، وإن لم يجد شيئا من هذا فهي تقبل بأن يكون مهرها حفنة من رمال القدس أو غصنا أو ورقة من أشجار بيت المقدس، وفق كاتب المقال.

    وتابع: “إضافة لكل هذا، لزم العلماء والأئمة والمسنون محاريب الدعاء، سائلين الله نصره على الصهاينة المحتلين والمغتصبين”.

    الموريتانيون يتضامنون مع غزة

    وأكمل: “انصبت التدوينات والتغريدات والصور والهاشتاغات، على شبكة التواصل الاجتماعي سيلا جارفا داعما للفلسطينيين”.

    وكان أبرز ذلك، تغريدات المفكر الموريتاني الدكتور أبي العباس التي كتبها تحت وسم “#فلسطين_قضيتي” فقد نالت إعجابا واسعاً.

    يقول في إحداها: “ما يحدُثُ في فلسطين الآن هو إعادة توحدّ الخارِج بالداخل الفلسطيني، وإعادة ترتيب شبكة التضامُن العربي وتوجّهها إلى الشعب بدل الأنظمة، وذلك بعد استبداد الصهيونية بالحكومات العربية؛ مع توازنات عسكرية جديدة وتغيّر شبكة الوعي والتضامن الدولي فإن القضية تأخذ دفعاً جديداً، إلى الأمام!”.

    وكتب في أخرى “اجتمَع العالم على إلزام الناس في بيوتِهم في زمن الجائحة إلاّ أن الصهيونية حزمت أمرَها على إخراج الناس من بيوتهم التي سكنوها عبر القرون”.

    وفي تغريدة ثالثة قال: “بعد أفول الإله الأمريكي اتخَذت الصهيونية العربية إلهاً جديداً هو إسرائيل ليحميها من المخاطِر الإقليمية المحدِقة”.

    واستدرك: “ولكن، كما في عبادة العجل، فإنّه يبدو أنّهم هم من سيحمون هذا الإله الجديد، الذي شاخَ وداخ وكثر عليه الصياح من كلّ مكان؛ كما أنّ ارتباطَهم بالعجل مُسرِّع لأفولِهم”.

    وقصف أبو العباس من يسميهم الليكود العربي قائلاً “تتصرّف الأنظِمة العربيّة بمنطِق إخوة يوسف: يمكِن لنا أن نقتل أخانا، ثمّ نكون من بعدِه قوماً صالحين”.

    واستدرك بالقول: “ولكن ها هي العاقِبة: أولاً، لن تتمكّنوا من قتل أخيكم؛ ثانياً: لن تكونوا قوماً صالحين في كلتا الحالتين”، وفق كاتب المقال.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • (يا أم محمد نيالك ياريت إمي بدالك).. فتيات فلسطينيات يهتفن لوالدة الشهيد محمد كيوان (فيديو)

    (يا أم محمد نيالك ياريت إمي بدالك).. فتيات فلسطينيات يهتفن لوالدة الشهيد محمد كيوان (فيديو)

    وطن- فاجأت مجموعة من فتيات مدينة أم الفحم الفلسطينية في الداخل المحتل، والدة الشهيد محمد كيوان، الذي استشهد متأثراً برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء الماضي، بهتافات غير مسبوقة في منزلها.

    الشهيد محمد كيوان

    وأظهر مقطع فيديو، رصدته “وطن”، عدد من الفتيات خلال بيت العزاء يلبسن الكوفية الفلسطينية، ودخلن على والدة الشهيد كيوان، وهتفن لها: “يا أم محمد نيّالك.. ياريت إمي بدالك”.

    https://twitter.com/MunaHawwa/status/1395523024707719172

    كما تداول رواد مواقع التواصل مقطع فيديو آخرين يظهر أصدقاء الشهيد محمد كيوان، وهم يهتفون لوالدته.

    تفاعل مع فيديو فتيات أم الفحم

    رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع مقطع الفيديو معبرين عن فخرهم بالصمود الفلسطيني بالداخل المحتل.

    https://twitter.com/Mme_3455/status/1395707022407049218

    والخميس، شاركت حشود غفيرة من الفلسطينيين في الداخل المحتل، في تشييع جثمان الشهيد محمد محمود كيوان (17 عاما) في مدينته أم الفحم.

    ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات مناهضة للاحتلال، واعتداءاته التي طالت مدن الداخل.

    والشهيد كيوان أحد ضحايا جرائم التحريض والعنصرية التي تمارسها قوات الاحتلال، واستشهد برصاص الشرطة الأربعاء، في مفرق مستوطنة “ميعامي” متأثراً بإصابته قبل أيام خلال اعتداءات الشرطة على الاحتجاجات التي انطلقت في الداخل الفلسطيني نصرة للقدس وغزة”.

    الهيئة العربية للطوارئ

    وفي وقت سابق، أعلن رسمياً عن إعادة تفعيل الهيئة العربيّة للطوارئ إثر المواجهات والأحداث التي يشهدها الداخل الفلسطيني المحتل منذ أيام.

    وذكرت الهيئة، في بيان أصدرته السبت الماضي، أن قرار إعادة تفعيل الهيئة، التي تمّ تشكيلها سابقاً لمواجهة تفشي جائحة كورونا في المجتمع العربيّ، جاء إثر “التطورات الأخيرة” التي تشهدها البلدات العربية في الداخل الفلسطيني المحتل.

    وحمّل البيان “الحكومة الإسرائيلية ورئيسها بنيامين نتنياهو، كما والإعلام الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن تدنيس المسجد الأقصى المبارك، وعن مؤامرة تهجير العائلات الفلسطينية في الشيخ جراح، ومحاولة اغتيال هوية القدس الحقيقية”.

    كذلك حمّل البيان حكومة الاحتلال المسؤولية عن “مجمل السياسة الإجرامية المتمثلة بحصار قطاع غزة وبالاستيطان في الضفة الغربية، وعن جرائم عصابات المستوطنين واليمين الفاشي المتطرف، التي تشن اعتداءات منظمة ضد أهلنا في المدن الفلسطينية التاريخية والمدن المختلطة”، معتبراً إيّاها “تصعيداً خطيراً لسياسات الدولة العنصرية”.

    اعتقالات إسرائيلية

    واعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، السبت الماضي 15 فلسطينياً من مدينة اللد قرب تل أبيب، في إطار مواجهات تشهدها المدينة بين سكانها الفلسطينيين والمستوطنين.

    وتشهد مدينة اللد، القريبة من تل أبيب، اشتباكات عنيفة بين شبان فلسطينيين من جهة وشرطة الاحتلال ومستوطنين من جهة أخرى، إثر استشهاد الشاب موسى حسونة (31 عاماً) برصاص إسرائيليين الاثنين الماضي.

    واستشهد حسونة خلال احتجاجات نظمها المئات من سكان اللد الفلسطينيين لـ”نصرة القدس والمسجد الأقصى”.

    وقبل أكثر من أسبوع، اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي 48 شخصاً في مدينة حيفا و19 شخصاً في مدينة يافا و43 شخصاً في مدينة اللد.

    واشتعلت المواجهات بين فلسطينيي الداخل وعناصر التنظيمات الصهيونية الإرهابية ومستوطنين في أكثر من بلدة ومدينة داخل الخط الأخضر.

    وأسقط رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، أمس الجمعة، خطابه العنصري القومي على الاحتجاجات التي تشهدها مدن الداخل المحتل، ورمى بالتهمة على “العرب” – حسب وصفه – ليقدّم بتصريحه هذا غطاءً للمتطرفين الصهاينة، الذين حشدوا حتى من مستوطنات الضفة، وهاجموا آخرين من فلسطينيي الداخل مباشرةً، وكسروا مركباتهم ومحلاتهم التجارية، واعتدوا عليهم حتى داخل بيوتهم.