الوسم: قطاع غزة

  • يديعوت أحرونوت تكشف تفاصيل “رسالة الخوف” التي طلب فيها نتنياهو وقف إطلاق النار

    يديعوت أحرونوت تكشف تفاصيل “رسالة الخوف” التي طلب فيها نتنياهو وقف إطلاق النار

    كشفت وسائل إعلام عبرية، كواليس التواصل لوقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وإسرائيل قبل عدة أسابيع، على إثر مواجهة عسكرية استمرت أحد عشر يوماً.

    وتحدثت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، عن تحركات إسرائيل لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي.

    إسرائيل طلبت من بايدن ممارسة الضغوط لوقف اطلاق النار

    وأوضحت الصحيفة، أن تل أبيب مارست ضغوطات على بايدن في 20 مايو/أيار 2021 لإجراء مكالمة هاتفية مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، للتوسط لدى حماس من أجل اتفاق وقف إطلاق النار.

    وكشفت الصحيفة، فحوى الرسالة التي أرسلتها تل أبيب لواشنطن وجاء فيها: “إذا كانت الولايات المتحدة لا تريد أن تتورط في ما يجري، فليقم المصريون بذلك، على أن يمنحهم البيت الأبيض مباركته”.

    وأشارت الصحيفة، إلى أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يسعى لاستعادة مكانة مصر رفيعة المستوى.

    وقالت إنه أصبح يكتسب “ثقة واهتماماً دولياً، وهذا يقلق الإمارات التي كانت تسعى لجعل القضية الفلسطينية على هامش الاهتمام العربي”، حسب الصحيفة.

    وتابعت: “أما السيسي فبات هو المستفيد الأكبر، إذ أصبح اسمه يتصدر الأخبار العربية العالمية رغم تعهدات بايدن بأنه سيلاحقه بسبب ملف حقوق الإنسان في مصر”.

    اقرأ أيضاً: 4 رجال محتملين لخلافة حسن نصر الله في حالة وفاته بعد تقارير عن وصوله لمرحلة صحية خطيرة

    واستدركت بالقول: “إلا أن مفاوضات وقف إطلاق النار أعادته إلى الواجهة وأخرجته من عزلته التي عاشها لسنوات بعد انقلابه على الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي”.

    وقف اطلاق النار

    وبعد اتفاق وقف إطلاق النار دعا الرئيس عبدالفتاح السيسي القوى الإقليمية والدولية كافة لدعم جهود مصر لإعادة إعمار قطاع غزة.

    وأكد على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين من العدوان الإسرائيلي الذي استمر 11 يوماً وخلَّف دماراً كبيراً في المساكن والبنى التحتية.

    تصريحات الرئيس المصري تأتي تزامناً مع زيارة رسمية قام به رئيس المخابرات المصرية، عباس كامل، لقطاع غزة التقى خلالها قادة حركة حماس.

    من جانبه، أكد الرئيس المصري أهمية إيصال كافة المساعدات الإنسانية للمواطنين بقطاع غزة.

    وقال أيضاً إن بلاده تقوم بجهد كبير، من أجل تثبيت التهدئة والعمل على إفساح المجال للعودة إلى العملية السلمية بالتعاون مع القوى الدولية وعلى رأسها الولايات المتحدة.

    وساطة مصرية

    ويشار إلى أنه في مايو/أيار الماضي تم الإعلان عن توافق إسرائيل والفصائل الفلسطينية على تنفيذ هدنة لوقف إطلاق النار بوساطة مصرية بدءاً من 21 مايو/أيار.

    وجاء ذلك بعد 11 يوماً من قصف جيش الاحتلال لقطاع غزة جواً وبراً وبحراً واستهداف الأبراج والمباني السكنية وهدمها على رؤوس ساكنيها، مما أثار انتقادات غير مسبوقة لحكومة بنيامين نتنياهو.

    وقالت وكالة رويترز إن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أمر بإرسال وفدين أمنيَّين إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية للعمل على تثبيت الهدنة بين إسرائيل وقطاع غزة.

    وذلك بعد إعلان حكومة نتنياهو وقفاً لإطلاق النار “دون شروط”، وتأكيد المقاومة الفلسطينية استجابتها لمقترح القاهرة.

    وكان المجلس الأمني الوزاري المصغر بإسرائيل “الكابينت” قد أعلن، رسمياً، قبول المقترح المصري لوقف إطلاق النار مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

    الحرب على غزة

    وأسفرت الهجمات الصاروخية الإسرائيلية على القطاع، براً وجواً وبحراً، عن استشهاد 255 فلسطينياً، بينهم 66 طفلاً، و39 سيدة، و17 مُسنّاً، فيما أدت إلى إصابة أكثر من 1948 بجروح مختلفة، منها 90 صُنفت بأنها شديدة الخطورة.

    وتشهد القضية الفلسطينية حالياً، حراكاً نشطاً، في أعقاب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ضمن مساعي الولايات المتحدة الأمريكية والوسطاء الإقليميين لتثبيت وقف إطلاق النار، الذي بدأ فجر الجمعة 21 مايو/أيار.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • من الذى حاول اغتيال عباس كامل في غزة ؟

    من الذى حاول اغتيال عباس كامل في غزة ؟

    أثارت فرقة الحماية الخاصة التي رافقت رئيس المخابرات المصرية عباس كامل، في زيارته إلى قطاع غزة للقاء قيادة حركة حماس والفصائل الفلسطينية، جدلاً واسعاً خاصة بعد تلميح الإعلامي المصري عمرو أديب بشكل مبطن عن مخطط لاغتيال المسؤول البارز في النظام المصري.

    وظهر عناصر النخبة في المخابرات المصرية وتسميتها GIS تضم الأحرف الأولى من General Intelligence Security. وهم يحيطون برئيسهم عباس كامل خلال زيارته لغزة.

    هذه القوات تمثل جهاز المخابرات العامة المصرية في مكافحة الإرهاب، وتظهر حصراً في العمليات الأمنية الكبرى، مثل تأمين وصول شخصيات رسمية، أو مطلوبين بجرائم إرهاب للأمن المصري، وتندرج هذه القوات ضمن فرق النخبة في أجهزة الأمن، التي تُعزز القوات الأمنية البرية بها.

    ماذا قال عمرو أديب عن الفرقة التي امنت عباس كامل

    عمرو أديب الإعلامي المصري البارز والمقرب من صناع القرار، ألمح بشكل مبطن خلال برنامجه “الحكاية”، عن إمكانية تعرض عباس كامل للاغتيال في غزة لكنه لم يشر إلى تلك الجهات أو من يقف ورائها.

    واكتفى عمرو أديب بالقول “تخيل السيناريو محنا شفنا التاريخ الحرب العالمية الأولى والثانية قامت كدا علاقات مسؤولين بارزين موجودين في دول ويتم الاعتداء عليهم”.

    وتحدث عمرو أديب عن ما أسماهم بـ “المدايقين جداً” من الدور المصري في غزة، بعد الحفاوة الكبيرة التي استقبل فيها الغزيون عباس كامل وصور الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي التي رفعت في شوارع غزة وأغاني تسلم الأيادي.

    عباس كامل ذهب لغزة وعاد مطمئناً

    وتابع عمرو أديب: “ناس كتير كانت تحب انها تبوظ دة كله، الحمد لله هذا الرجل المحترم ذهب لغزة وعاد آمنا مطمئنا وللي ما راح غزة أحب اقله انه غزة فيها مقومات تقريبا الدولة”.

    وأكمل: “أنا لما كنت بغزة من ثلاث أربع سنين كان للي بحميني ضابط من حماس في شرطة حمساوية وأمن حمساوي”.

    واستكمل: “قائد حماس في غزة يحيى السنوار لا يتحرك في شوارع غزة غير بالأمن بتاعه وله ملابس خاصة، عشان دي المنطقة منطقة طوارئ، واللواء عباس كامل كان موجود لتطبيق الاستراتيجية المصرية”.

    ماذا يقصد عمرو أديب؟

    وفي هذا السياق، علق الإعلامي المصري عماد البحيري، على حديث عمرو أديب، متسائلاً عن هوية الجهة التي حاولت اغتيال اللواء عباس كامل في قطاع غزة، خلال زيارته الأخيرة.

    وفي تصريحات له رصدتها “وطن”، تساءل عن سبب حديث عمرو أديب عن محاولة اغتيال وسبب تأمين وحدة #GIS التابعة للمخابرات للواء عباس كامل في غزة.

    وقال البحيري: “عمرو أديب جاوب عليه امبارح وتحدث عن فكرة الاغتيال، فعلا الحرب العالمية الأولى قامت على اغتيال ولي عهد النمسا وأسفرت الحرب عن مقتل ملايين البشر”.

    وأضاف البحيري: “هذا وارد اغتيال مسؤولين في أماكن أخرى ومن الممكن اغتيال عباس كامل في غزة”.

    من هي الجهة التي حاولت اغتيال عباس كامل

    ووضع البحيري 5 جهات يمكن لها حسب المطلعين ان تخطط لاغتيال عباس كامل في قطاع غزة منها (الإخوان المسلمين، إسرائيل، قطر، تركيا، الإمارات”! ولكن حيد 4 أطراف ووضع أصبعه على الجهة التي لها مصلحة قوية في ضرب الزيارة وفشلت.

    الإخوان المسلمين حسب الصحفي المصري، قال إن عباس كامل كان في ضيافتهم ويقصد هنا حركة حماس فكيف لهم أن يخططوا لهذا الامر فاستبعدهم من ذلك المخطط.

    أما الجهة الثانية وهي إسرائيل، وكذلك استبعدها كون عباس كامل كان في إسرائيل وإلتقى المسؤولين فيها وكان بحوزته رسالة من تل أبيب إلى حركة حماس.

    أما الجهة الثالثة والرابعة حسب قوله وهي (قطر وتركيا) فاستبعد ذلك دورهما في ذلك المخطط كون العلاقات بين الأطراف عادت إلى مجاريها بعد المصالحة وهناك لقاءات ستجري على المستوى السياسي لتحسين العلاقات.

    أما الجهة الخامسة وهي الإمارات

    الصحفي المصري توقع أن تكون هي الجهة التي خططت لهذا الأمر لكن عمرو أديب لم يذكرها بالاسم وعلل ذلك بأن الإمارات تشعر بالغيرة الكبيرة من الموقف المصري في غزة.

    وأضاف  شارحاً أكثر حول دورها بموقفها السيئ من العدوان الإسرائيلي على غزة، إضافة لتصريحات سفيرها في إسرائيل محمد آل خاجة الذي التقى كبير الحاخامات لنيل البركة مدافعاً عن جرائم الاحتلال في فلسطين.

    وتساءل البحيري: “هل وصلت العلاقات بين مصر والإمارات لمجرد التفكير بأن أبو ظبي تغتال عباس كامل في غزة”.

    وأضاف: “الإمارات لديها ذراعها الطويل الداخلي محمد دحلان الموجود في أبو ظبي ورجاله في سيناء و الضفة  و قطاع غزة”.

    وتابع: “محمد دحلان من أشد اهتماماته يخلص على التقارب بين النظام المصري وحماس، خاصة وأن دحلان يسعى لرئاسة السلطة الفلسطينية وهذا الهدف الرئيسي الذي تم استيعاب دحلان من أجله”.

    وأكمل: “محمد دحلان يرى أن تقوية حركة حماس وتجاوزها للأدوار التي كان متخيلها خصم من رصيده في المستقبل، وأنها يمكن أن تقود المشهد وهو يريد افساد ذلك”.

    واستطرد: “الجميع يعرف أن عمرو أديب لا يتحدث من تلقاء نفسه وتركيزه على هذه الصور يمثل ابراز للصورة ويقول لمن فكر باغتيال عباس كامل أنه مصر واخدة بالها وعاملة احتياطاتها”.

    وتابع: “هناك تحالف جديد بين مصر وقطر مع انضمام السعودية على حساب التحالف الإماراتي الإسرائيلي الذي قد ينهار بسرعة كبيرة”.

    من هي الفرقة (G.I.S.) التي رافقت عباس كامل في زيارته لغزة

    وكان لافتا جدا خلال زيارة رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل، الأخيرة لقطاع غزة شكل وتسليح القوات الخاصة التي رافقته خلال الزيارة لتأمينه هو والوفد المرافق له.

    ووفق المقاطع والصور المتداولة فقد ظهر رجال حراسات خاصة بأجسام قوية وأسلحة متطورة، وعدد من السيارات المسلحة يحيطون باللواء عباس كامل وكان مدون على ستراتهم بالإنجليزية G.I.S.

    لتتصدر هذه الصور جميع وسائل الإعلام ومواقع التواصل ولاقت رواجا كبيرا، ما دفع النشطاء للتساؤل عن هذه القوات وعن أي جهة تتبع.

    ظهرت لأول مرة خلال استلام هشام عشماوي

    ويشار إلى أن هذه القوات ظهرت لأول مرة خلال تسليم هشام عشماوي من ليبيا إلى مصر، على متن طائرة عسكرية مصرية.

    ويعد ظهور هذه القوات الأول من نوعه خلال تسلم عشماوي، حيث تمثل جهاز المخابرات العامة المصرية، وتسميتها GIS تضم الأحرف الأولى من General Intelligence Security.

    وتتخصص هذه القوات في مكافحة الإرهاب، ويتم استخدامها في العمليات الكبرى التي تهدف لتأمين وصول شخصيات رسمية، أو مطلوبين للأمن المصري بجرائم إرهابية.

    https://www.youtube.com/watch?v=zTUhihmEDTY&feature=emb_title

    وتندرج هذه القوات ضمن فرق النخبة في مصالح الأمن، وتقوم على حماية المنشآت الوطنية ومنع أي اختراقات يقوم بها متطرفون.

    من جانبه قال الخبير العسكري حاتم صابر المتخصص في مكافحة الإرهاب في تصريحات لـ (العربية) إن هذه القوات هي قوات نخبة تابعة لجهاز المخابرات المصرية، وتستخدم في حماية الشخصيات المهمة وتأمين وصولها.

    قوات إنفاذ القانون

    وتعرف كذلك بقوات إنفاذ القانون وتتولى مهمة حراسة وتأمين الشخصيات الرسمية، وتأمين وصول مطلوبين خطيرين للجهات الأمنية مثلما حدث مع هشام عشماوي حيث كانت تتولى مرافقته وتأمين وصوله لمصر بعد ضبطه في ليبيا.

    وأضاف أن جميع الأجهزة الأمنية في دول العالم لديها قوات خاصة لأعمال مكافحة الإرهاب ومقاومة الإرهاب.

    وأوضح أن المسمى الثاني وهو مقاومة الإرهاب يشمل عمليات مواجهة الإرهاب وتنفيذ الاقتحامات وإنقاذ الرهائن والقبض على المتورطين.

    وكان اللواء كامل، مدير المخابرات المصرية، يرافقه وفد أمني رفيع المستوى، قد زار غزة لعقد لقاءات مع القوى والفصائل الفلسطينية، مصطحباً معه وزراء من السلطة الفلسطينية.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • لولوة الخاطر تُفحم مذيعة (سكاي نيوز) في أقوى رد قطري بشأن أموال إعمار غزة

    لولوة الخاطر تُفحم مذيعة (سكاي نيوز) في أقوى رد قطري بشأن أموال إعمار غزة

    وطن- تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا وثق جزء من حديث مساعدة وزير الخارجية القطري والمتحدث الرسمي باسم الوزارة لولوة الخاطر، مع مذيعة (سكاي نيوز) الإنجليزية حيث ردت فيه على الجدل المثار بشأن أموال إعادة إعمار غزة حيث تعهدت قطر بدفع نصف مليار دولار.

    لولوة الخاطر

    لولوة الخاطر وفي ردها أرجعت ذلك إلى أصل المشكلة وهي “التطهير العرقي الذي حدث في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة”.

    وأضافت الخاطر “أننا لا نتحدث عن جانبين، نحن نتحدث عن دولة نووية تملك أقوى الجيوش في العالم، وعن شعب مشرد لا يملك دولة وظل يعاني لعقود. الأطفال الذين قُتلوا فلسطينيون، أولئك الأطفال لم يكونوا من حماس”.

    وتابعت: “وأذكر الجميع بأن المسألة ليست إسرائيل وحماس، المسألة بشكل أساسي هي نضال الشعب الفلسطيني خلال 73 عاماً”.

    وأكدت الخاطر أن بلادها خصصت نصف مليار دولار لإعادة الإعمار، وسيخصص ذلك لبناء المنازل التي هدمت.

    بالإضافة إلى بعض المرافق الأخرى التي تضررت مثل المستشفيات. كما سيذهب جزء من المبلغ لقطاع الكهرباء.

    ونفت الخاطر ما يردده الإعلام العبري من أن الأموال القطرية ستذهب لتعزيز قدرات حماس العسكرية.

    وقالت في رد وصفه النشطاء بأنه الأقوى في هذا الشأن:(إن قطر تمارس تدقيقا على المساعدات، إضافة إلى أن تلك المساعدات تتم من خلال الأمم المتحدة، وهذا يبدو لا يتم إلا بموافقة إسرائيل.)

    إسماعيل هنية وأمير قطر

    ويشار إلى أنه قبل أيام أعرب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” الفلسطينية إسماعيل هنية عن شكره لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ، لتخصيص 500 مليون دولار من الجانب القطري للمساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة.

    وقال هنية في تصريح: “تلقينا اليوم الموقف الكريم من صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بتخصيص 500 مليون دولار للمساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة”.

    وأضاف أن “هذا الموقف العروبي من سموه يعبر عن أصالة قطر ونخوة قيادتها ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعم صموده في مختلف المراحل”.

    وتابع: “إننا نعبر عن عميق الشكر والتقدير لهذه المنحة وهذا الدعم المتواصل والممتد منذ سنوات طوال، وخاصة في سنوات الحصار”.

    واليوم، الثلاثاء أيضا وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بسرعة إدخال معدات إلى قطاع غزة للمساهمة في إعادة الإعمار، وذلك استجابة لطلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

    ووجه الرئيس السيسي بتحرك مصري سريع في كافة الملفات الفلسطينية بصوره متوازية لتحقيق الاستقرار في المناطق الفلسطينية، بالتنسيق مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن).

    ووجهت مصر دعوة عاجلة للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية للاجتماع الأسبوع المقبل بالقاهرة، برعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفلسطيني محمود عباس.

    ووفقا لموقع صحيفة “الأهرام” المصرية وقناة “اكسترا نيوز“، يهدف الاجتماع للاتفاق على رؤية موحدة للخطوات اللازمة لإنهاء الانقسام، ووضع خارطة طريق للمرحلة المقبلة، ورؤية موحدة للتحرك الوطني الفلسطيني.

    وكان الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، قد أكد أن بلاده تبذل جهدا كبيرا لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة، مشددا على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني والتوحد تحت مظلة “منظمة التحرير الفلسطينية”.

  • إسرائيل غاضبة من السودان والبحرين بسبب تصويتهما ضدها في الأمم المتحدة “لم نتوقع منكم ذلك”

    إسرائيل غاضبة من السودان والبحرين بسبب تصويتهما ضدها في الأمم المتحدة “لم نتوقع منكم ذلك”

    أكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، أن إسرائيل غاضبة من دعم البحرين والسودان لقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

    ويقضي القرار بتشكيل لجنة تحقيق في الانتهاكات الإسرائيلية بقطاع غزة خلال العدوان الأخير على القطاع والذي أدى لاستشهاد وإصابة أكثر من ألفي فلسطيني وتدمير مئات المنازل السكنية على رؤوس ساكنيها.

    غضب إسرائيل من تصويت السودان والبحرين ضدها

    وحسب الصحيفة، فإن تل أبيب أكدت أنها كانت تتوقع من البلدين أن يصوتا بخلاف ذلك، وذلك بعد توقيع اتفاق التطبيع بين إسرائيل والمنامة والخرطوم في الربع الأخير من العام الماضي.

    وأوضحت الصحيفة العبرية، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية أخبرت البحرين والسودان بأنها غير راضية عن طريقة تصويتهما، “التي لا تسهم في تعزيز السلام بالمنطقة”، حسب تعبيرها.

    اقرأ أيضاً: يحيى السنوار يكشف رسالة السيسي عبر عباس كامل فما قصة الرقم “1111” وتحويل غزة إلى دبي

    وأشارت الصحيفة، إلى أن هذا الأمر يأتي في الوقت الذي يدور فيه الحديث عن خلافات هي الأولى بين إسرائيل وكل من البحرين والسودان اللتين أعلنتا تطبيع علاقاتهما مع تل أبيب أواخر العام الماضي.

    المكسيك أيضاً!

    وفي سياق متصل، استدعت الخارجية الإسرائيلية، أمس الإثنين، السفير المكسيكي لدى إسرائيل؛ للحصول على توضيح في الشأن ذاته.

    وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في تصريح صحفي: “تم استدعاء سفير المكسيك لدى إسرائيل، بابلو ماسيدو؛ لإجراء مناقشة توضيحية في وزارة الخارجية بعد تصويت المكسيك في مجلس حقوق الإنسان لصالح إنشاء لجنة تحقيق ضد إسرائيل بشأن الأحداث المحيطة بعملية حارس الأسوار”، في إشارة الى الحرب الأخيرة على غزة.

    وأضافت: “أوضح نائب المدير العام لقسم أمريكا اللاتينية في وزارة الخارجية مودي إفرايم، للسفير أن توقعات إسرائيل من أصدقاء مثل المكسيك هي أن العلاقات الثنائية الجيدة المشتركة بين البلدين تنعكس أيضًا على الساحة الدولية”.

    إفرايم ذكر في المناسبة نفسها، أن اسرائيل “تتوقع كذلك أن تقف المكسيك معنا خلال هذا الوقت العصيب بالطريقة نفسها التي اعتادتها اسرائيل تجاهها، وأن تُظهر تفهُّماً للتحديات الأمنية التي تواجهها اسرائيل”.

    إجماع أممي

    الجدير ذكره، أنه وفي يوم الخميس 27 مايو/أيار 2021، صوَّت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، لصالح فتح تحقيق دولي في الجرائم التي ارتُكبت خلال العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة.

    وشنت اسرائيل، في 10 مايو/أيار الجاري، عدواناً على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 254 فلسطينياً، بينهم 66 طفلاً و39 سيدة، وإصابة المئات.

    وعلى إثر ذلك، ردَّت فصائل المقاومة الفلسطينية بإطلاق صواريخ على مدن ومستوطنات اسرائيلية، قُتل على أثرها 13 شخصاً.

    وفي ذات السياق، تبنى المجلس، المؤلف من 47 دولة عضوة، مشروع القرار الذي قدَّمته منظمة التعاون الإسلامي والوفد الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، بموافقة 24 صوتاً واعتراض تسعة وامتناع 14 عن التصويت.

    نزهة شميم خان، سفيرة فيجي لدى المجلس، والتي تتولى رئاسة المجلس حالياً، قالت بعد جلسة خاصة استمرت طوال اليوم: “تم تبني مشروع القرار”.

    وقد رحبت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ووصف المتحدث باسمها رد فعل الحركة ضد اسرائيل بالمقاومة المشروعة.

    إسرائيل غاضبة وأمريكا مستاءة

    في أول رد لها على القرار، قالت وزارة الخارجية باسرائيل، إنها “ترفض قرار مجلس حقوق الإنسان، ولن تتعاون مع التحقيق”.

    كما زعمت أن “قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة (فشل أخلاقي)، والتحقيق يهدف إلى (التغطية) على جرائم حماس”، على حد تعبيرها.

    من جهتها، عبَّرت أمريكا عن “الأسف الشديد” لقرار مجلس حقوق الإنسان، وفق تعبيرها.

    وقال بيان صادر عن البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة في جنيف: “تحرُّك اليوم يهدد بدلاً من ذلك، بعرقلة التقدم الحالي الذي تحقَّق”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • يحيى السنوار يكشف رسالة السيسي عبر عباس كامل فما قصة الرقم “1111” وتحويل غزة إلى دبي

    يحيى السنوار يكشف رسالة السيسي عبر عباس كامل فما قصة الرقم “1111” وتحويل غزة إلى دبي

    انتشرت عبر مواقع التواصل مقابلة مصورة لرئيس حركة حماس بغزة يحيى السنوار، كشف فيها تفاصيل لقائه برئيس المخابرات المصرية اللواء عباس كامل اليوم، الاثنين، وما تم الاتفاق عليه بين الطرفين.

    يحيى السنوار: مقاومتنا بألف خير

    وقال يحيى السنوار في مقابلته إنه ناقش مع المصريين كافة تفاصيل تثبيت وقف إطلاق النار (وكبح العدوان عن شعبنا، وأكّدنا أنّ مقاومتنا بألف خير وأيديها على الزناد لصدّ أي عدوان.)

    https://www.youtube.com/watch?v=gvWs-UYEQhA&feature=emb_title

    كما دعا رئيس حماس في غزة المصريين وزعماء العالم لنزع صواعق التفجير بالساحة الفلسطينية وكبح الاحتلال عن ممارساته في المسجد الأقصى.

    مشيراً إلى أنهم ناقشوا مع الوفد المصري ملف الإعمار والمنح الدولية لغزة لإعادة الإعمار.

    تحويل غزة إلى دبي جديدة

    واستطرد السنوار في حديثه:(أكدنا للوفد المصري ضرورة كسر الحصار مرة واحدة وللأبد عن قطاع غزة.)

    لافتا في الوقت ذاته إلى أن الوفد المصري وعد بإحداث تغيير كبير في غزة وبتحويلها إلى دبي جديدة على ساحل المتوسط.

    وتابع قائلاً: “نحن نفرض أنفسنا وقضيتنا على طاولة العالم ونحن شعب يستحق الحياة وشعب يستحق أن ينال حقوقه”.

    واستكمل: “نحن على موعد قريب لكسر الحصار عن غزة وتوفير فرصة حياة كريمة لشعبنا بالقطاع”.

    ماذا قصد السنوار بالرقم 1111

    وفي سياق متصل، قال رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار، إن حركته واثقة من انتزاع حقوق الأسرى.

    وأردف السنوار: “واثقون أننا قادرون على انتزاع حقوقنا وسجلوا على لساني رقم 1111، وستذكرون هذا الرقم جيدًا”. دون أن يذكر أي تفاصيل أو دلالات حوله.

    اقرأ أيضاً: من هي قوات (GIS) الخاصة التي أمنت زيارة عباس كامل لغزة ولقائه قيادات حماس

    وشدد السنوار في حديثه على رفض حماس القاطع أي اشتراطات بموضوع تبادل الأسرى، ولا علاقة لهذا الموضوع بأي تخفيف أو أي إعمار أو كسر حصار لغزة.

    مشيراً إلى عدم وجود مانع لديهم أن يسير المساران بشكل متوازٍ، لكن أيّ ربط بينهما مرفوض رفضًا قاطعًا. حسب قوله.

    وعلى صعيد المصالحة الفلسطينية قال السنوار: “سيتم خلال الأيام القادمة الدعوة للقاءات فلسطينية عميقة وجادة في القاهرة من أجل ترتيب بيتنا الفلسطيني؛ لننهض وتجتمع المقاومة المسلحة وشرعية مؤسسات السلطة والعمل السلمي على طريق التحرير والعودة”.

    وكان رئيس المخابرات المصري عباس كامل، وصل الاثنين، إلى قطاع غزة، ضمن جهود تثبيت وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.

    وحمل المسؤول المصري في جعبته ثلاثة ملفات، وهي تثبيث وقف إطلاق النار في غزة، وإعادة إعمار غزة، وتبادل الأسرى بين حماس والاحتلال.

    والتقى عباس كامل، بقيادة حركة حماس بمن فيهم رئيس الحركة في غزة يحيى السنوار، في فندق المشتل في مدينة غزة.

    وبعد اجتماعه بقيادة حماس، التقى عباس كامل بقادة الفصائل الفلسطينية في القطاع.

    ومساء الأحد، بحث عباس كامل، مع رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ملف التهدئة وقضية تبادل الأسرى.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • عباس كامل يصل غزة في مهمة معقدة وهذا ما طلبه من حماس بتعليمات من السيسي

    عباس كامل يصل غزة في مهمة معقدة وهذا ما طلبه من حماس بتعليمات من السيسي

    وطن- أعلن اليوم الاثنين، عن وصول عباس كامل، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، والذي يعتبر أهم رجال رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، إلى قطاع غزة، عبر بيت حانون شمال قطاع غزة قادماً من الضفة الغربية.

    عباس كامل في زيارة عاجلة

    وأظهرت صور ومقاطع فيديو رصدتها “وطن” لحظة وصول المسؤول المصري البارز، على رأس وفد من جهاز المخابرات العامة المصرية.

    والتقى عباس كامل قيادات من حركة حماس، برئاسة رئيس الحركة في قطاع غزة يحيى السنوار، وذلك في إطار بحث عدة ملفات فلسطينية أبرزها تثبيت وقف إطلاق النار في القطاع وإعادة إعمار غزة.

    الزيارة جاءت، على إثر لقاءات أجراها عباس كامل مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه بيني غانتس، والتي جاءت بشكل منفصل.

    حماس ترحب بزيارة عباس كامل

    بدره، قال الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع: “نرحب باللواء عباس كامل ممثلاً عن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في زيارته لقطاع غزة“.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1399295520967991300

    وأضاف القانوع، في تصريح صحفي: “تأتي زيارته في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وتمتينها، واستكمالاً لجهد الأشقاء في مصر في تثبيت التهدئة مع الاحتلال الصهيوني، والاتفاق على آليات البدء في إعمار ما دمره الاحتلال في قطاع غزة وسبل تحقيق الوحدة الوطنية”.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1399306527891152897

    وتابع: “نقدر الجهد المصري المبذول في دعم شعبنا الفلسطيني وتعزيز صموده وإسناده في تحقيق تطلعاته المشروعة وأهدافه المنشودة”.

    السيسي يعلنها رسميا

    وفي السياق، شدد رئيس النظام المصري، عبد الفتاح السيسي، على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني، وذلك تزامنا مع زيارة رئيس المخابرات المصرية إلى غزة.

    ووجه الرئيس المصري الوفد لدفع جهود إنهاء الانقسام الفلسطيني، مؤكدا على أهمية اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لضمان عدم تكرار التصعيد بين إسرائيل وفلسطين.

    عرض مصري لصفقة تبادل

    وفي السياق، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن اللواء عباس كامل قدم مبادرة مصرية، لإنهاء ملف الأسرى الإسرائيليين لدى حماس في غزة.

    وأوضحت الإذاعة، أن هذه المبادرة تتضمن مقترحاً مصرياً لإنجاز صفقة تبادل أسرى بين حماس وإسرائيل يتم تنفيذها على عدة مراحل.

    وأضافت الإذاعة العبرية أن وفدا أمنيا إسرائيليا سيتوجه للقاهرة هذا الأسبوع، لمناقشة ذات الموضوع.

    وأشارت إلى أن المصريين لديهم اقتراحا آخر لتحقيق هدوء طويل الأمد، يشمل إعادة إعمار قطاع غزة بالتعاون مع السلطة الفلسطينية.

    كما كشفت الإذاعة عن طلب تقدم به وزير المخابرات المصرية عباس كامل، بمنع إجلاء العائلات من حي الشيخ جراح بمدينة القدس.

    رفض فلسطيني

    هذا وترفض الفصائل الفلسطينية إلى هذه اللحظة مقايضة ملف الاعمار بالجنود الإسرائيليين الأسرى، بينما تصر إسرائيل على ربط الملف، واستعادة جنودها المحتجزين لدى حماس، مقابل بدء الإعمار في غزة.

    وفي السياق، أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق، رفض حركته ربط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ملف إعادة إعمار قطاع غزة بملف جنوده المفقودين في القطاع.

    وقال عضو المكتب السياسي للحركة، موسى أبو مرزوق، في تغريدة رصدتها “وطن”: “من غير المقبول أن يربط نتنياهو ملف إعادة إعمار غزة بملف جنوده المفقودين”.

    وأضاف أبو مرزوق: “هذا أمر نرفضه تمامًا، وهو مخالف للقوانين الدولية، فجنوده تم أسرهم في ساحة حرب، يقابلهم أسرانا عند الاحتلال، هذه هي المعادلة”.

    https://twitter.com/mosa_abumarzook/status/1399300427129176065

    ثلاثة ملفات رئيسية

    وفي وقت سابق، كشفت وكالة “الأناضول” نقلًا عن مصادر لم تسمها، تفاصيل زيارة رئيس المخابرات المصرية عباس كامل لقطاع غزة.

    وأوضحت (الأناضول)، أن زيارة “كامل” ستستغرق عدة ساعات، سيبحث خلالها ثلاثة ملفات رئيسية مع قيادة حركة حماس.

    وأشارت إلى أن تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة سيتصدر مباحثات كامل، إلى جانب ملف إعادة الإعمار لما دمرته الحرب الإسرائيلية، فضلاً عن قضية تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل.

    وأضافت الوكالة أن القاهرة تُلقي بثقلها من أجل إحداث اختراق على صعيد تلك الملفات، وهو ما دفع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لإسناد هذه المهمة لرئيس المخابرات.

  • صحيفة بريطانية تزعم تمكن الموساد من اعطاب صواريخ حماس رغم ضربها عمق إسرائيل

    صحيفة بريطانية تزعم تمكن الموساد من اعطاب صواريخ حماس رغم ضربها عمق إسرائيل

    وطن- زعمت صحيفة “ديلي ميرور” البريطانية، تمكن ما قالت انهم عملاء للموساد الإسرائيلي في قطاع غزة، من اعطاب مئات الصواريخ التابعة لحركة حماس وجناحها العسكري كتائب القسام في المواجهة الأخيرة مع إسرائيل.

    عملاء الموساد أعطبوا صواريخ حماس

    وزعمت الصحيفة البريطانية، أن نحو 600 صاروخ أطلقته حركة حماس سقط في غزة ليس بالخطأ، ولكن نتيجة عمل من قبل عملاء الموساد.

    ونقلت الصحيفة عن مصدر استخباراتي غربي مجهول، أن الموساد ربما خرب وألحق الضرر بالصواريخ، وأن عملاء الاستخبارات الإسرائيلية عبثوا بصواريخ حماس، ما أدى إلى انحرافها.

    وتقول هذه الفرضية إن عملاء الموساد تدخلوا في أنظمة توجيه الصواريخ والمحركات والرؤوس الحربية، فيما يقول مصدر الصحيفة أن الحادث جرى قبل وقت طويل من التصعيد الأخير في الصراع مع غزة.

    وأشارت إلى أنه ربما يكون قبل أشهر أو حتى سنوات، وذلك لأن حماس كانت تعزز ترسانتها الصاروخية تدريجيا.

    الجدير بالذكر أن المصدر والصحيفة ذاتها لم يقدما أي دليل يدعم هذه الفرضية.

    صواريخ دقيقة

    وفي وقت سابق، قال الجيش الإسرائيلي، إن 4360 صاروخاً وقذيفة أطلقت من غزة خلال الحرب الأخيرة، وصل 3400 منها إلى إسرائيل.

    فيما تشير تقديرات إلى بقاء نحو 10 آلاف صاروخ آخر لدى الفصائل الفلسطينية.

    وقال الجيش إن معظم الصواريخ التي أطلقت من القطاع سقطت في مناطق مفتوحة، أو اعترضتها بطاريات القبة الحديدية، بنسبة نجاح تصل إلى 90%.

    وحسب “واينت”، الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت“، فإن هذا ربما يكون أكبر عدد من عمليات إطلاق الصواريخ من أي منطقة معادية لإسرائيل في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن.

    وأشارت الصحيفة إلى أن هذا أكثر بأضعاف من عدد عمليات الإطلاق من غزة خلال آخر 3 حملات عسكرية إسرائيلية على القطاع منذ عام 2007.

    المواجهة الأخيرة

    ومع أن الجيش الإسرائيلي يعتقد أن الأمر سيستغرق أسابيع أو أشهرا حتى يتضح حجم الضرر الذي لحق بـ”حماس” جراء المواجهة الأخيرة، تشير تقديرات الجيش إلى أن نظام إنتاج الصواريخ لـ”حماس” تعرض لضربة “قاتلة ومزدوجة، إذ تم القضاء على كبار المسؤولين المتخصصين في إنتاج وتحديث الصواريخ في بداية العملية، وتم تدمير معظم مصانع الإنتاج”.

    وذكرت الصحيفة أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية “تأمل أن يكون للعملية تأثير إيجابي على حماس في استئناف المفاوضات المقبلة مع إسرائيل، للتوصل إلى اتفاق تسوية طويل الأمد”.

    وأشارت إلى أن الجيش قصد من خلال العملية “ردع وليس إسقاط حماس، وبالتالي لم يتم استخدام قوة برية”.

    معلومات استخباراتية

    وحسب “واينت”، فإن الافتقار إلى المعلومات الاستخباراتية حول هذا الموضوع كان كبيرا لدرجة أن قيادة المنطقة الجنوبية كانت ستوصي بمواصلة العملية لو استطاعت أثناء القتال اكتشاف مواقع حفر الإطلاق.

    وتشير تقديرات إسرائيلية إلى بقاء 10 آلاف صاروخ، لدى كل الفصائل الفلسطينية، بما في ذلك المئات من الصواريخ بعيدة المدى.

    من جانبها، أكدت صحيفة “هآرتس” أن الجيش الإسرائيلي يعترف بأن “الأضرار التي لحقت بمجموعة صواريخ حماس كانت أقل مما كان مخططا له”.

    وحسب “هآرتس” فقد هاجم الجيش خلال العملية 40% من منصات إطلاق الصواريخ التابعة لـ”حماس”، لكنه “وجد صعوبة في إصابة مواقع أخرى” وسط “نقص المعلومات الاستخباراتية الدقيقة”.

  • مصدر يكشف تفاصيل زيارة عباس كامل لغزة والاجتماع المغلق مع السنوار والمدينة السكنية

    مصدر يكشف تفاصيل زيارة عباس كامل لغزة والاجتماع المغلق مع السنوار والمدينة السكنية

    وطن- نقلت وكالة (الأناضول) عن مصدر فلسطيني مُطلع، الأحد، تفاصيل زيارة رئيس المخابرات المصرية عباس كامل لقطاع غزة، المقررة غداً الإثنين.

    عباس كامل وزيارة ستستغرق عدة ساعات

    هذا وأوضح المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، لوكالة الأناضول، أن زيارة “كامل” ستستغرق عدة ساعات، سيبحث خلالها ثلاثة ملفات رئيسية مع قيادة حركة حماس.

    وأشار المصدر إلى أن تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة سيتصدر مباحثات عباس كامل، إلى جانب ملف إعادة الإعمار لما دمرته الحرب الإسرائيلية، فضلاً عن قضية تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل.

    وأضاف أن القاهرة تُلقي بثقلها من أجل إحداث اختراق على صعيد تلك الملفات، وهو ما دفع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لإسناد هذه المهمة لرئيس المخابرات عباس كامل.

    وهذه هي المرة الأولى التي سيزور فيها كامل، غزة، منذ توليه المنصب في 2018.

    وسبق لسلفه، خالد فوزي، زيارة غزة في أكتوبر/تشرين أول 2017، في إطار جهوده “لتحقيق المصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام”.

    اجتماع مغلق مع يحيى السنوار

    وفي تفاصيل الزيارة، كشف المصدر لوكالة الأناضول أن رئيس المخابرات المصري عباس كامل، سيعقد اجتماعاً مغلقاً مع رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار وعدد من قيادة الحركة.

    في حين سيُعقد اجتماعا موسعا آخرَ، يضم قيادة عدد من الفصائل في القطاع.

    ولفت إلى أن إسرائيل تولي اهتماماً بالغاً بقضية جنودها الأسرى في قطاع غزة، وتحاول ربط أي تقدم في ملف إعادة الإعمار بالإفراج عنهم.

    في حين تُفضل حماس الفصل بين الملفّين، ورهن إطلاق سراح الجنود الإسرائيليين بإفراج تل أبيب عن المعتقلين الفلسطينيين في سجونها.

    وتحتفظ “حماس” بأربعة إسرائيليين، بينهم جنديان أُسرا خلال الحرب على غزة صيف عام 2014 (دون الإفصاح عن مصيرهما أو وضعهما الصحي)، بينما دخل الآخران القطاع في ظروف غير واضحة خلال السنوات الماضية.

    مدينة سكنية في غزة

    من جانب آخر، قال المصدر إن السلطات المصرية تعتزم إنشاء مدينة سكنية في غزة ضمن مشاريع إعادة الإعمار، مشيراً إلى أن “كامل” سيبحث تفاصيلها مع قيادة حماس.

    وكان عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” حسين الشيخ، قد قال على حسابه في تويتر، الأحد، إن كامل يصل اليوم فلسطين “للتشاور مع القيادة الفلسطينية حول آخر المستجدات بعد العدوان الأخير على شعبنا وتداعياته”.

    وتشهد القضية الفلسطينية حالياً، حراكاً نشطاً، في أعقاب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ضمن مساعي الولايات المتحدة الأمريكية والوسطاء الإقليميين؛ لتثبيت وقف إطلاق النار، الذي بدأ فجر الجمعة 21 مايو/ أيار الجاري.

    وتتنقل الوفود المصرية بين إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة، في حين حطّت طائرة وزير الخارجية الإسرائيلي “غابي أشكنازي”، الأحد في القاهرة، لبحث ذات الملفات.

    كما أجرى وزير الخارجية الأمريكي “أنتوني بلينكن”، الثلاثاء, جولة في المنطقة، شملت تل أبيب ورام الله والقاهرة وعمّان، في إطار جهود إدارة “بايدن” لمنع تجدد التصعيد العسكري.

    وفجر 21 مايو/أيار الجاري، بدأ تنفيذ وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل بوساطة مصرية ودولية، بعد هجوم شنته تل أبيب على القطاع استمر 11 يوماً.

    وأسفرت الهجمات الصاروخية الإسرائيلية على القطاع، براً وجواً وبحراً، عن استشهاد 255 فلسطينيا، بينهم 66 طفلا، و39 سيدة، و17 مسنا.

    فيما أدت إلى إصابة أكثر من 1948 بجروح مختلفة، منها 90 صُنفت بأنها شديدة الخطورة.

  • يكرهون حماس حدّ الموت .. حكام الإمارات أصيبوا بالسخط من انتصار المقاومة في غزة

    يكرهون حماس حدّ الموت .. حكام الإمارات أصيبوا بالسخط من انتصار المقاومة في غزة

    وطن- كشف محلل سياسي إسرائيلي، أن حكام الإمارات ساخطون وغاضبون من هزيمة إسرائيل أمام المقاومة الفلسطينية في الجولة الأخيرة من التصعيد بقطاع غزة .

    الإمارات لإسرائيل: نكره حماس حدّ الموت

    المحلل السياسي (أمنون أبراموفيتش)، قال في حديث للقناة 12 العبرية، إن المسؤولين في أبو ظبي بعثوا برسالة مفادها: “نحن غاضبون عليكم، نحن نكره حماس حتى الموت، كيف أعطيتموهم رعاية القدس”.

    وأضاف أن الرسالة الإماراتية للاحتلال جاء فيها: “قبل كل اتفاق وقبل أي شيء، عليكم إيجاد حل للقدس، شيء مثل وصاية مشتركة أو أممية”.

    ويشير (أبراموفيتش) إلى أن الاحتلال خضع لإدخال “حماس” القدس في معادلة الحرب، أي أن الحركة بوضعها الانتهاكات في القدس كسبب لإطلاق صواريخ مدمرة على الاحتلال باتت هي الوصية على المقدسات.

    والإمارات المطبعة مع إسرائيل، اتخذت موقفا باهتا تجاه العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والقدس.

    وقف اطلاق النار

    واليوم الأحد، يبحث وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي غابي أشكنازي، خلال زيارة سيقوم بها إلى العاصمة المصرية القاهرة، تثبيت وقف إطلاق النار ووضع ترتيبات لإعادة إعمار قطاع غزة.

    وفيما يحط أشكنازي بالقاهرة، يصل رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل، إلى تل أبيب، حيث يلتقي مع عدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين، ومن ثم سيتوجه إلى رام الله للقاء المسؤولين في السلطة الفلسطينية، ومن ثم إلى قطاع غزة، ليجتمع بقادة حركة حماس، وذلك لبحث تثبيت وقف إطلاق النار، وتحريك ملف إعادة إعمار القطاع.

    وأبلغت مصر قادة حركة حماس بوجوب ربط صفقة التبادل بالمفاوضات للتوصل إلى تهدئة، وكذلك إعادة إعمار غزة وفقا لما طلبته إسرائيل، فيما تصر حركة حماس على الفصل بين هذه الملفين.

    وأسفر العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية إجمالا حتى مساء الجمعة، عن 289 شهيدا، بينهم 69 طفلا، و40 سيدة، و17 مسنا، بجانب أكثر من 8900 مصاب، بينهم 90 إصابتهم “شديدة الخطورة”.

  • وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن:” لا يمكننا اختزال الشعب الفلسطيني في حماس”

    وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن:” لا يمكننا اختزال الشعب الفلسطيني في حماس”

    وطن- في حوار له مع قناة “إم إس إن بي سي” الأمريكية، قال وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، إنه لا يمكن اختزال الشعب الفلسطيني في حركة المقاومة حماس، وذلك في تعليق منه على المخاوف الإسرائيلية بشأن المساعدات التي تقدمها الدوحة لقطاع غزة المحاصر.

    وقبل أيام وبعد إعلان وقف إطلاق النار، كانت قطر قد أعلنت عن 500 مليون دولار لمساعدة قطاع غزة المتضرر جراء ممارسات العدوان الغاشم.

    وزير خارجية قطر: الفلسطينيون ليسوا حماس فقط

    وقال الوزير القطري في حواره مع القناة الأمريكية إن “الفلسطينيين ليسوا حماس فقط”.

    وأضاف أن “قطر اعتادت على تقديم المساعدات وفق إجراءات واضحة وصارمة عبر الأمم المتحدة وبموافقة إسرائيل باعتباره الممر الوحيد لتلك المساعدات”.

    وأوضح أن الدوحة توجه مساعدتها للفلسطينيين الذي يعانون من ظروف إنسانية قاهرة، وتوجّه إلى بناء المستشفيات لمعالجة الجرحى والمصابين والبنية التحتية”.

    وتابع “من الخطأ اعتبار أكثر من مليوني نسمة في غزة، هم من حركة حماس”.

    واستطرد الوزير القطري: “لا يمكننا اختزال الشعب الفلسطيني الذي يعيش تحت الاحتلال في فئة واحدة فقط، هناك 2.1 مليون شخص يعيشون في غزة وهم في حاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية.”

    وأكمل:”وهناك أناس يعانون من هذه الحرب، وهناك الكثير من الأطفال الذين قتلوا في الحرب”.

    امدادات الطاقة في غزة

    إلى ذلك ذكر الشيخ محمد آل ثاني أن “50% من المساعدات القطرية ساهمت في تزويد الفلسطينيين بالكهرباء للمساعدة في زيادة إمدادات الطاقة في غزة من ساعتين إلى 16 ساعة يوميا.”

    لافتا في الوقت ذاته إلى أن النصف الآخر من التبرعات يذهب إلى 430 ألف أسرة من أفقر العائلات التي تعيش في المدينة، ويتلقى كل منها 100 دولار.

    وأكد أن الـ100 دولار التي كانت تقدمها قطر لكل عائلة محتاجة لا يمكن أن تسهم في صناعة أسلحة أو صواريخ.

    ترحيب فلسطيني بالمنحة القطرية

    من جانبه أعرب محمد أشتية، رئيس الوزراء الفلسطيني، عن شكره وتقديره للشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر على قراره تخصيص 500 مليون دولار دعمًا لإعادة إعمار قطاع غزة، مُشيدًا بجهود الدوحة المتواصلة من أجل تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في أرضه.

    وقال أشتية :«إن الحكومة ترحب بكل جهد لمساعدة أهلنا بقطاع غزة سواء بتوفير المساعدات الإنسانية العاجلة أو بإعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي».

    وأوضح أن أولويات الحكومة حاليًا تتمثل بتسريع وصول المساعدات الإغاثية للقطاع، وبدء عملية الإعمار وفق آليات جديدة تضمن إتمامها ضمن إطار زمني مقبول، وكذلك إطلاق برنامج للتعافي الاقتصادي والتنمية لمختلف القطاعات في قطاع غزة.

    وشكّلت التوجيهات من الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بتخصيص منحة بقيمة 500 مليون دولار لإعادة إعمار قطاع غزة، محطة جديدة من محطات الدعم القطري الثابت للشعب الفلسطيني في قطاعات حيوية لبناء الإنسان من صحة وتعليم وإسكان وغيرها من القطاعات التي دمرها العدوان الغاشم من قبل قوات الاحتلال.

    كما أشاد إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، بالمنحة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع.

    وأعرب هنية عن عميق شكره وتقديره ل «الموقف الكريم» من الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بتخصيص 500 مليون دولار للمساهمة في إعادة إعمار غزة.

    وقال: إنّ «هذا الموقف العروبي يعبّر عن أصالة قطر ونخوة قيادتها، ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعم صموده في مختلف المراحل».

    كما ثمّن هنية الدعم القطري المتواصل والممتد منذ سنوات طوال، خاصة في سنوات الحصار.

    ويشار إلى أنه في مطلع العام الجاري، كان أمير قطر قد وجه بتخصيص منحة مالية لقطاع غزة بقيمة 360 مليون دولار أمريكي تُصرف على مدى عام كامل، ابتداء من يناير2021.

    وجاءت هذه المنحة في إطار مواصلة دولة قطر دعمها للشعب الفلسطيني الشقيق المحاصر في قطاع غزة.

    ومنذ الساعات الأولى لاندلاع التوترات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، سارعت قطر بتحركات واتصالات مع كافة الشركاء الإقليميين والدوليين من أجل التهدئة وإنهاء التوتر.

    وهو ما أكدته الإشادة الدولية والأممية الواسعة التي تلقتها الدوحة إثر الإعلان عن بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة والكيان المحتل، والثناء على الدور المهم والحيوي الذي لعبته قطر مع شركائها لوقف العدوان على الأشقاء الفلسطينيين.

    جهود كبيرة للجنة القطرية

    هذا وتواصل اللجنة القطرية لإعادة الإعمار، برئاسة محمد العمادي، عملها الكبير وتقوم بدور محوري لا غنى عنه لإعادة الحياة للمناطق المدمرة عبر تنفيذ مشاريع تخدم أهالي غزة، وتخفف من آثار الحصار المفروض عليه منذ سنوات.

    ومنذ عام 2012، تواصل اللجنة جهودها المتنوعة في مجالات الصحة والتنمية والبنى التحتية والزراعة والإعمار وتلبية الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع، حيث تُنفّذ عشرات المشاريع الحيوية والمهمة في القطاع.

    إضافة لتوزيع مساعدات مالية شهرية مخصصة لإعانة الفقراء. وقد بادرت اللجنة خلال العدوان الأخير، بتوزيع المساعدات الإغاثية العاجلة، في إطار جهود قطر للتخفيف من معاناة الفلسطينيين.

    وتبرز «مدينة حمد السكنية» كواحدة من أهم المشاريع القطرية في قطاع غزة وتتكون من 116 عمارة ب 2304 شقق، ومدينة الأمل السكنية 24 عمارة ب 284 شقة.

    فضلًا عن عدة مشروعات حيوية أخرى مثل مشروع إنشاء عمارات سكنية متفرقة ومشروع إنشاء قصر العدل ومشروع إنشاء ألف وحدة سكنية بعد تدميرها من قبل الاحتلال في حرب 2014.

    ومشروع إنشاء مركز التأهيل والإصلاح في خان يونس ومشروع إعادة تأهيل شارع صلاح الدين، وشارع الرشيد «الساحلي» ومشروع إنشاء مستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية ومشروع تأهيل بركة الشيخ رضوان، إضافة إلى مشاريع مختلفة في مجالات الصحة والزراعة والتعليم والشباب والرياضة.