الوسم: قطاع غزة

  • صحيفة أمريكية: السيسي نجح فيما فشل فيه آخرون وهذا ما فعله لاستعادة مكانة مصر

    صحيفة أمريكية: السيسي نجح فيما فشل فيه آخرون وهذا ما فعله لاستعادة مكانة مصر

    نشرت صحيفة “ذا هيل” الأمريكية، تقريراً تحدثت فيه عن تمكن رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، من استعادة دور مصر الإقليمي، مشيرة إلى أن السيسي (نجح فيما فشل فيه آخرون).

    واعتبرت الصحيفة، أن السيسي يسعى لاستعادة دور مصر، مشيرة إلى العديد من الطفرات بعدة قطاعات في عهد السيسي، بما فيها إنجاز العديد من المشروعات القومية.

    وأكدت الصحيفة أن “التواصل المصري يعد الآن جزءاً من أجندة أوسع للسيسي، وبعد ما يقرب من مرور عقد من الزمان على الربيع العربي، تشير سياسة مصر إلى اتخاذ خطوات مبدئية للعودة إلى القيادة الإقليمية”.

    وأضافت: “من الخمسينيات إلى التسعينيات، كانت مصر دولة عربية رئيسية تصدر الثقافة والقوة العسكرية وتتولى القيادة، وتغير ذلك مع عام 2011”.

    وتابعت: “أصبحت القاهرة أكثر ميلا إلى الشأن الداخلي، مع الاحتجاجات والصعود المؤقت لجماعة الإخوان المسلمين، ثم جاء السيسي وتولى السلطة وأمضى العقد الماضي يحاول إعادة بناء نفوذ البلاد”.

    السيسي والعمق الأفريقي

    واعتبرت أن “هذا النفوذ بدأ في شمال وشرق إفريقيا، في نهاية مايو، حيث أرسلت مصر طائرات بمساعدات إنسانية إلى جيبوتي، وتوجه السيسي إلى جيبوتي لإجراء محادثات دبلوماسية”.

    واستكملت الصحيفة: “على الرغم من أن جيبوتي دولة صغيرة، إلا أنها تستضيف قواعد استراتيجية للقوى الغربية وتلعب دورا كبيرا في الأمن في القرن الإفريقي”.

    وأكملت: “وبعد جيبوتي، وأجرت مصر مناورات عسكرية مع السودان، ووقعت مصر وكينيا اتفاقية فنية جديدة للتعاون الدفاعي”.

    اقرأ أيضاً: حقيقة وقوف الإمارات وراء تمويل سد النهضة.. المشادة الكلامية في البرلمان المصري لم تكن عفوية وهذه التفاصيل

    كما زار رئيس أركان القوات المسلحة، اللواء محمد فريد حجازي، كينيا ورواندا، وأجرت مصر تدريبات مع الإمارات العربية المتحدة وباكستان، وأرسلت قافلة مساعدات إلى غزة، وفق الصحيفة.

    وأشارت إلى أن “تواصل مصر مع الدول الإفريقية لا يقتصر فقط على تصدير النفوذ والعلاقات العسكرية أو الأمنية، حيث توجه جيفري فيلتمان، المبعوث الخاص للقرن الإفريقي للولايات المتحدة، مؤخرا إلى الخرطوم لإجراء محادثات حول السد الإثيوبي، الذي يثير قلق مصر والسودان من أن يؤثر على إمدادات مياه نهر النيل”.

    وأضافت أن “مصر لعبت دورا في ليبيا، حيث تشعر بالقلق من الإرهاب والتطرف من البلاد في خضم حرب أهلية، ونتيجة للعلاقات المتوترة بين مصر وتركيا في شرق البحر المتوسط، أدى ذلك إلى شراكة أكبر بين مصر واليونان وقبرص وإسرائيل، ولعل الأهم من ذلك، أن مصر تواصلت مع الحكومة السورية.

    كما دعا وزير الخارجية المصري سوريا إلى “العودة إلى الجامعة العربية، بعد 10 سنوات من تعليقها بسبب الحرب الأهلية السورية”

    مصر وقطاع غزة

    وذكرت الصحيفة أنه “عندما ساعدت مصر في التوسط لوقف إطلاق النار في 21 مايو بين إسرائيل وحماس بعد 11 يوما من القتال، ساعد ذلك على إنهاء ما أسمته بصراع لا طائل منه إلى حد كبير”.

    وتزعم الصحيفة، أن ذلك “وضع حركة حماس وترسانتها الصاروخية الضخمة في مواجهة القوات الجوية الإسرائيلية، كما جددت القاهرة سياستها بمحاولة تخفيف التوترات بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة”.

    واستدركت بالقول: “لكن هذه المرة، تجاوزت مصر علنا مهامها السابقة، واستضافت في 30 مايو وزير خارجية إسرائيل في القاهرة لأول مرة منذ 13 عاما”.

    وأشارت إلى أن ذلك بدأ وكأنه جزء من تحول بطيء ولكنه ثابت في موقف مصر التي تسعى إلى استئناف دورها القيادي في الشرق الأوسط، حسب قولها.

    إعمار غزة

    هذا وتواصل طواقم هندسية مصرية بمساندة آليات ومعدات ثقيلة وصلت من القاهرة، الجمعة أعمالها في غزة بالمشاركة في إزالة ركام عدد من المباني التي دمّرها الجيش الإسرائيلي خلال عدوانه الأخير على القطاع المحاصر.

    وفي شارع الثورة، وسط مدينة غزة، بدأت الطواقم الهندسية إزالة وترحيل ركام مبنى وزارة العمل الذي دمّرته طائرات الاحتلال في 16 مايو/أيار الماضي.

    كما انتقلت بعض تلك الطواقم إلى حيّ الرمال (غرب المدينة) لإزالة ركام برج الشروق، المكون من 13 طابقا، ودمّرته المقاتلات الحربية في 12 مايو/أيار.

    ومن المقرر أن تواصل هذه الطواقم أعمالها، إلى جانب العمّال الفلسطينيين، في إزالة ركام المباني والمنازل المدمّرة، تمهيدا لعملية إعادة الإعمار.

    ونقلت وكالة الأناضول، عن محمد العسكري الناطق باسم وزارة الأشغال الفلسطينية، أن الطواقم المصرية بدأت الجمعة تعمل إلى جانب الطواقم الفلسطينية حيث تم البدء بالمباني الآيلة للسقوط، والأبراج العالية، التي يشكّل ركامها خطرا وتهدد المارة.

    وأوضح العسكري أن مجموع ما وصل قطاع غزة، من معدات وآليات مصرية، الجمعة، بلغ نحو 51 آلية بينها شاحنات وحفارات وكاسحات وناقلات ورافعات، مشيرا إلى أن كل آلية رافقها سائق مصري، للمشاركة في عملية إزالة الركام.

    ووفق وزارة الأشغال العامة والإسكان، فإن إجمالي حجم ركام المباني المدمّرة في غزة يتراوح بين 200 و300 ألف طن.

    https://twitter.com/EgyProjects/status/1402146719320653824

    وكانت مصر أعلنت في 18 مايو/أيار الماضي تقديم 500 مليون دولار لصالح إعادة إعمار قطاع غزة الذي شهد تدميرًا بالغًا جراء الهجوم الإسرائيلي المتواصل على مدى 11 يوما، حسب بيان للرئاسة المصرية لم يوضح تفاصيل وآلية تقديم هذا المبلغ.

    وفي 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في فلسطين جراء اعتداءات وحشية إسرائيلية بمدينة القدس المحتلة، وامتد التصعيد إلى الضفة الغربية والمناطق الفلسطينية المحتلة عام 48، ثم تحول إلى مواجهة عسكرية في قطاع غزة انتهت بوقف لإطلاق النار فجر 21 مايو/أيار الماضي.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • التلفزيون المصري يبث مباشر من غزة وحماس لم تعد إرهابية وهنية في القاهرة.. ماذا يريد السيسي؟

    التلفزيون المصري يبث مباشر من غزة وحماس لم تعد إرهابية وهنية في القاهرة.. ماذا يريد السيسي؟

    وطن- في خطوة مفاجئة وغير متوقعة من نظام السيسي الذي كان يعتبر حركة حماس إرهابية لوقت قريب، أعلن التلفزيون المصري الرسمي أنه سيبث حلقات مباشرة من داخل قطاع غزة خلال الأيام المقبلة.

    التلفزيون المصري

    ووفق ما نقلته بوابة “أخبار اليوم” الحكومية فإنه من المقرر أن يبث التلفزيون المصري حلقاته بداية من، الأربعاء، من أمام برج الشروق المدمر وسط غزة.

    وسيصل قطاع غزة وفد إعلامي مصري مكون من 8 صحفيين، وسيمكث  هناك عدة أيام؛ لإجراء لقاءات صحفية وإنتاج برامج صحفية مسجلة ومباشرة من داخل القطاع.

    وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي دمرت عدد من الأبراج السكنية والتي تضم مكاتب إعلامية ودولية في غزة، الشهر الماضي.

    ويشار إلى أنه منذ فجر 21 مايو الماضي، بدأ سريان وقف إطلاق نار، برعاية مصرية، بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، بعد 11 يوما من غاراتها على قطاع غزة.

    هنية يصل إلى القاهرة على رأس وفد من قيادة حماس

    هذا ووصل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ووفد من قيادة الحركة إلى القاهرة، تلبية لدعوة من القيادة المصرية لإجراء حوارات بشأن التطورات السياسية والميدانية المختلفة.

    وقالت الحركة -في بيان صحفي- إن الوفد يضم إلى جانب هنية، نائبه صالح العاروري و6 من أعضاء المكتب السياسي للحركة، وهذه أول مرة يزور فيها هنية مصر منذ أن غادر قطاع غزة في نهاية عام 2019.

    وأعلن مسؤولون في الفصائل الفلسطينية أمس، الاثنين، تلقي دعوة مصرية لإجراء حوار وطني في العاصمة القاهرة لبحث آليات تحقيق المصالحة الداخلية وإنهاء الانقسام.

    وقالت مصادر إعلامية إن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مصر على تغيير الواقع في قطاع غزة بإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي وإعادة إعمار قطاع غزة عقب الحرب الإسرائيلية المدمرة، في مشهد أثار الكثير من التساؤل حول الهدف من تلك الجهود التي تبذلها مصر اتجاه القضية الفلسطينية بعدما كانت تعتبر حركة حماس حركة إرهابية.!

    ومن المقرر أن تعقد وفود الفصائل الفلسطينية اجتماعات ثنائية وأخرى موسعة في محاولة للتوصل إلى تفاهمات قبيل انطلاق الحوار الوطني الفلسطيني يوم السبت المقبل في القاهرة.

    كذلك ستُعقد لقاءات أخرى مع مسؤولين في المخابرات المصرية، لبحث ملفات تتعلق بالتهدئة وملف إعادة إعمار القطاع.

    وجاءت الدعوة المصرية في إطار جهود القاهرة لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل. عقب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الشهر الماضي، ولدفع جهود إعادة الإعمار.

    وفي سياق آخر، استنكرت حركة حماس التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، بشأن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها واتهام الحركة بالانتظام في الإرهاب.

    وقالت حماس -في بيان- إن بلينكن “أعطى بتصريحاته الضوء الأخضر للاحتلال الإسرائيلي للاستمرار في عدوانه على شعبنا بالحديث عن حقه في الدفاع عن النفس”.

    وزير الخارجية المصري في رام الله

    وكانت  مصادر فلسطينية كشفت تفاصيل المباحثات التي قام بها وزير خارجية مصر سامح شكري في رام الله في إطار جهود تثبيت التهدئة بعد الحرب الأخيرة على غزة والتي أعادت رسم المشهد السياسي الفلسطيني.

    وقالت المصادر التي أبلغت “عربي بوست” أن الوزير المصري ناقش خلال زيارته ورام الله، ضرورة تحقيق مصالحة داخل  حركة فتح، وتحقيق الوحدة بينها وبين حماس، كوسيلة لإعادة إعلاء القضية الفلسطينية إلى السطح بعد الشعور بأنها قد طُمست في السنوات الأخيرة.

    وأضافت المصادر نفسها أن زيارة الوزير المصري جاءت بطلب من البيت الأبيض، واستبقت زيارةَ وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن للمنطقة؛ لبحث الأفق السياسي وسبل التوصل إلى تهدئة طويلة الأمد في قطاع غزة.

    وكشفت المصادر أن مصر بحثت مع السلطة الفلسطينية كيفية تقوية مكانتها، وضرورة إعادة اللُّحمة إلى فتح، وهو ما يعني خلق مصالحة بين التكتلات الثلاثة (فتح الرسمية، وتيار محمد دحلان، وتحالف ناصر القدوة-الأسير مروان البرغوثي).

    ونقل الموقع عن قيادي مقرب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس قوله إن “الوزير المصري حمل رسالة من القاهرة يُطالب فيها بضرورة ترميم الوضع الداخلي الفلسطيني عموماً دون أن يذكر اسم محمد دحلان؛ وذلك لمعرفته بحساسية الموضوع، فضلاً عن أن المخابرات المصرية هي التي تفتح تفاصيل الموضوع وليس ذلك من مهام الخارجية”.

    وأضاف المتحدث أن سامح شكري جاء من منطلق توزيع المهام بين الخارجية والمخابرات؛ إذ إن المخابرات المصرية تبذل جهوداً للانتقال من مرحلة وقف إطلاق النار في غزة إلى تهدئة طويلة، فيما تتولى الخارجية المصرية مهمة العمل على إحياء المسار السياسي.

    القيادي الفلسطيني قال إن “وزير الخارجية المصري ناقش مع محمود عباس ثلاث قضايا رئيسية؛ أولاها الموقف الأمريكي الجديد الذي فرضته الأحداث الميدانية في فلسطين، هذه الأخيرة التي أصبحت على جدول الأعمال الإقليمي والدولي، وسط إيمان بوجوب فتح أفق سياسي لتخفيف الأضرار”.

    وأما القضية الثانية حسب المتحدث، فتتجلى في الوضع الداخلي الفلسطيني ووجوب إصلاحه سواء داخل فتح أو مع حماس.

    وتتمثل القضية الثالثة بملف إعادة إعمار غزة، إذ إن هذا الملف ربطته الدول المانحة بوجود أفق سياسي، من باب أنها “غير مستعدة لدفع الأموال ثم تتكرر الحروب ويحصل دمار لكل شيء تبنيه”.

    واشترطت الدول المانحة- بناءً على إصرار إسرائيلي- إشراف السلطة في رام الله على أموال إعمار غزة، إضافة إلى ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها حماس.

  • مغاربة يُعقمون أماكن زارها السفير الإسرائيلي بعد رواج حملة دعت لطرده من المغرب (شاهد)

    مغاربة يُعقمون أماكن زارها السفير الإسرائيلي بعد رواج حملة دعت لطرده من المغرب (شاهد)

    وطن- انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب صورا تظهر مغاربة، وهم يقومون بتعقيم أماكن سياحية مغربية قام السفير الإسرائيلي بالرباط دافيد غوفرين بزيارتها.

    السفير الإسرائيلي في المغرب

    وجاء ذلك تزامنا مع الحملة التي دشنها ناشطون مغاربة على مواقع التواصل أمس، وتدعوا لطرد السفير الإسرائيلي بالمغرب ديفيد غوفرين، عبر وسم “#اطردوا_ممثل_الكيان_المحتل” والذي لاقى تفاعلا كبيرا جدا بين المغاربة وإلى الآن لا يزال نشطا.

    وظهر الشباب المغاربة وهم يمسكون بالمنظفات والمساحات ويقومون بتعقيم وتنظيف أحد الأماكن التي زارها غوفرين والتقط فيها الصور وبثها على حساباته بمواقع التواصل.

    وذلك تعبيرا منهم عن ازدراءه ورفض تواجده في المغرب، بطريقة مبتكرة لاقت تأييدا وتفاعلا كبيرا.

    وأوضح ناشطون أن هذا المكان الذي تم تطهيره هو ملتقى البحرين على ساحل طنجة بعدما دنسته أقدام عميل الموساد.

    اطردوا ممثل الكيان المحتل.. حملة في المغرب

    وأمس أطلق ناشطون في المغرب حملة إلكترونية تطالب بطرد ممثل إسرائيل في الرباط دافيد غوفرين، حيث شهدت تفاعلاً كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي.

    وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع هاشتاق “#اطردوا_ممثل_الكيان_المحتل”، مطالبين السلطات المغربية بوقف حملات التطبيع مع إسرائيل.

    وغير آلاف الناشطين صورهم الشخصية على تويتر وفيسبوك وغيرهما من مواقع التواصل إلى صور ترمز إلى القضية الفلسطينية مثل علم فلسطين وقبة الصخرة.

    وعلقت ذكرى صلاح الدين قائلة: “لا يلتقي حب المسجد الأقصى المبارك والقدس وفلسطين ونصرتها مع استقبال المجرمين الصهاينة وفتح مكاتب التمثيل لهم في بلادنا”.

    وأكملت: “فكيف وأهداف الصهاينة هي اختراق مجتمعاتنا وتحقيق مخططاتهم؟ وهل يعقل أن تفتح الخطوط الجوية للمغتصبين والقتلة الصهاينة بعد كل إجرامهم؟”.

    وتفاعل المغاربة بمختلف أطيافهم مع الهاشتاق مطالبين السلطات بوقف قطار التطبيع مع إسرائيل ومناصرة القضية الفلسطينية.

    علاقات دبلوماسية

    وحسب الإعلام المغربي، فإن الممثل الرسمي لإسرائيل يقيم في فندق بالرباط، ولم يتم افتتاح مكتب الاتصال الإسرائيلي في العاصمة المغربية لحد الآن، ولا يزال ينتظر تأشير الفريق التقني لوزارة الخارجية الإسرائيلية”.

    وفي 10 ديسمبر/كانون أول الماضي، أعلنت إسرائيل والمغرب، استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، بعد توقفها عام 2000.

    وأصبح المغرب بذلك رابع دولة عربية توافق على التطبيع مع إسرائيل خلال 2020، بعد الإمارات والبحرين والسودان.

    قطاع غزة والقضية الفلسطينية

    وفي وقت سابق توقفت المغرب مؤخراً في قرار غير معلن عن الترويج لـ التطبيع مع إسرائيل والزيارات بين الرباط وتل أبيب، وذلك على إثر رفض وزراء المشاركة في الحملات الترويجية، وذلك وفق ما كشفت مصادر مغربية مطلعة.

    وفي آخر حوار لوزير الطاقة والمعادن والبيئة، عزيز رباح، أعلن استعداده لزيارة قطاع غزة، إذا طلبت منه الدولة ذلك.

    كما أن الوزير المغربي شدد على ضرورة دعم قطاع غزة، داعياً الأسر المغربية لتخصيص مساهمات من قُوتها اليومي لدعم فلسطين وغزة.

    تصريح وزير الطاقة والمعادن والبيئة الأخير، عزيز رباح، الوزير وعضو الأمانة العامة في حزب العدالة والتنمية (يقود الحكومة)، لم يكن نشازاً، بل جاء في سياق تراجع عدد من الوزراء عن زيارة إسرائيل التي سبق لهم التعبير عنها بُعيد توقيع الاتفاق الثلاثي، وفق ما تقرير لـ “عربي بوست”.

    أوقفوا الترويج للتطبيع

    وكشفت مصادر من الرباط، أن “توقيت توقُّف الوزراء عن الحديث عن زيارة إسرائيل، والتوقف عن الترويج للتعاون بين المغرب وإسرائيل، كان أسبق من العدوان الأخير على غزة واعتداءات جيش الاحتلال في القدس وفلسطين”.

    وأوضحت المصادر، أن توقف الوزراء عن الترويج لعلاقات عادية مع الكيان الإسرائيلي جاء بعد صدور تنبيهات إلى الوزراء بعدم التسرع في هذا الملف”.

    وزادت المصادر ذاتها أن الأمر بلغ حد تنبيه عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، بأسمائهم، بضرورة التوقف الفوري عن أي خطوات باتجاه إسرائيل.

    في الاتجاه ذاته، ووفق التقرير، غابت بالفترة الأخيرة مشاركة المسؤولين العموميين المغاربة مع نظرائهم في الكيان، وهو ما فسرته المصادر بكونه تنفيذاً للتعليمات الصادرة من الرباط بالتوقف.

    تنبيه مغربي: أوقفوا الترويج

    هذا وكان عدد من الوزراء المغاربة وفي مقدمتهم حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، قد روج لزيارة إسرائيل والتعاون الاقتصادي بين البلدين، قبل أن يتلقى تنبيهاً بالتوقف عن إرسال هذه الرسائل.

    من جهته كان رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، صرح باستعداد المغرب للعب مباراة كرة قدم مع فريق الكيان الإسرائيلي، لكنه تلقى أمراً بعدم التفكير في هذا الأمر، لأن “الوقت غير مناسب”.

    وسجلت المصادر أن هذا الأمر يعني أن الرباط قد حسمت أمرها بضرورة التقيد في العلاقة مع الكيان بسقف واضح حدده بلاغ الديوان الملكي، في 10 ديسمبر/كانون الأول 2020، الذي أعقب الإعلان الثلاثي، والذي حدد سقف العلاقات بعودة مكتب اتصال.

    اعتذار وانقلاب

    وتبدو حالة الوزير عزيز رباح، الأكثرَ وضوحاً في التعبير عن الموقف المغربي، حيث انقلب من الاستعداد لزيارة إسرائيل خدمةً لمصالح الوطن، إلى الاعتذار عن هذا التصريح ومحاولة التكفير عنه بإعلان مضاد يسجل فيه استعداداً لزيارة غزة، ويدعو إلى دعم غزة.

    وبحسب مصادر من داخل حزب العدالة والتنمية، فإن عزيز رباح قدَّم اعتذاراً لأعضاء المجلس الوطني للحزب بالاجتماع الذي عُقد في 20-21 مارس/آذار الماضي.

    وكان الوزير نفسه قد أعلن خلال استضافته في برنامج “حديث مع الصحافة”، بالقناة التلفزيونية الثانية (حكومية)، الأربعاء 3 فبراير/شباط الماضي، أنه “لا يمانع زيارة إسرائيل إذا اقتضى الأمر باعتباره يمثل الدولة”.

    ثم عاد الوزير رباح لينفي في حوار مع موقع “اليوم 24″، نُشر في 21 مايو/أيار الماضي، ما نُسب إليه من زيارة إسرائيل، قائلاً: “لم أصرح بهذا التعبير، تحدثت باعتباري وزيراً في الحكومة، وكم من مرة شرحت قناعاتي الشخصية وهي قناعات حزبي، لا يمكن أن يزايد بعضنا على بعض”.

    وفي الحوار ذاته انتقل رباح إلى القول: “صحيح أن هناك مظاهرات وإعلاماً مسانداً، وأعتقد أن الفلسطينيين يحتاجون دعماً من نوع آخر، ولذلك أطلقنا في حزب العدالة والتنمية حملة لجمع التبرعات للقدس”.

    وأضاف: “هذا شيء مهم، الفلسطينيون يحتاجون إلى الوقفات والمسيرات وإلى التنديد، لكن المساندة المادية يجب أن تتطور أكثر”.

    مسلسل التطبيع مع إسرائيل

    هذا التحول في موقف الوزير رباح اعتبرته مصادر مغربية، مؤشراً مُهماً لفهم الموقف الرسمي المغربي من مسلسل التطبيع مع إسرائيل.

    ويشير التقرير، إلى أن الرباط من خلال تراجع عدد من الوزراء عن الحديث عن الزيارة، أو الاعتذار عنها، تسير في التطبيع بالسرعة التي تحددها مصالح المغرب.

  • عناصر دحلان يتغنون بمساعدات إماراتية بعد فضيحة تلقي السفير الإماراتي البركة من حاخام (شاهد)

    عناصر دحلان يتغنون بمساعدات إماراتية بعد فضيحة تلقي السفير الإماراتي البركة من حاخام (شاهد)

    نشر تيار الإصلاح الديمقراطي الذي يترأسه القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان، صورا تظهر سيارات إسعاف وجرعات للقاح كورونا في طريقها لقطاع غزة المحاصر، وقال إن ذلك يأتي بهدف التخفيف من معاناة شعبنا خاصة  بعد العدوان  الإسرائيلي الغاشم.

    تيار محمد دحلان في قطاع غزة

    أمين سر الهيئة السياسية في تيار ما يسمى “الإصلاح الديمقراطي” سفيان أبو زايدة، نشر الصور على صفحته الشخصية بفيس بوك، وعلق بقوله:(جهود تيار الإصلاح الديموقراطي في حركة فتح متواصلة بهدف التخفيف من معاناة شعبنا، خاصة  بعد العدوان الإسرائيلي الغاشم.)

    وتابع موضحا:(ستصل صباح اليوم عشر سيارات اسعاف إضافة الى ٣٠ الف جرعة من الجرعات الروسية سبوتنيك لايت، سيتم تسليم سيارات الإسعاف والجرعات من امام برج الجلاء في مدينة غزة الذي دمره الاحتلال حيث سيتم  تسليمهم الى وزارة الصحة الفلسطينية.)

    ولاقى منشور مسؤول تيار دحلان في غزة انتقادات واسعة ووصفه النشطاء بأنه استعراض رخيص واستغلال للظروف الراهنة لتحقيق مصالح شخصية.

    ومعروف أن مصدر هذه المساعدات هي الإمارات وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، الذي يأوي دحلان في الإمارات منذ هروبه من فلسطين وبات ذراعا له يستخدمه في تنفيذ المهام القذرة.

    اقرأ أيضاً: أهم قيادي في تيار محمد دحلان يفر هارباً من غزة

    واعتبر البعض أن طريقة الكتابة على المساعدات المقدمة من تنظيم أو تيار أو مؤسسة داخلية، أمر غير لائق فالمساعدة هنا واجب وليست فضل، حسب وصفهم.

    وعلق أحد النشطاء منتقدا:”هي سابقة أن يكتب فصيل اسمه بهذا الشكل وكأنها جهة أجنبية قامت بالمساعدة لشعب آخر، ما يقدمه أي تنظيم لشعبه هو واجب عليه”

    ودون آخر:”أتمنى رفع الإسم غير مناسب مطلقا، أنتم جزء من الشعب”

    وعلقت ناشطة منتقدة هذا الاستعراض من قبل تيار دحلان في غزة:”هل يصح أن أحد أبناء المنزل يتبرع لاهل بيته او يعلن ذلك .. يحق لمن هو غريب عن بيته فقط”

    عودة تيار دحلان لغزة وكلمة السر الانتخابات

    ويشار إلى أنه وعلى نحوٍ مفاجئ عاد قبل أشهر بعض العناصر والقيادات المحسوبة على تيار القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان إلى قطاع غزة.

    وفتحت هذه العودة الباب واسعاً أمام التكهنات والتوقيت والأهداف المرجوة من وراء هذه العودة، التي اتضح فيما بعد أن هدفها الأول كان المشاركة في الانتخابات التي أجلها محمود عباس لأجل غير مسمى.

    ويشار إلى أنه في أكتوبر 2017، أعلنت حركة حماس عن السماح لتيار محمد دحلان بالعمل في غزة بشكلٍ معلن من خلال تياره الذي يطلق عليه “التيار الإصلاحي الديمقراطي لحركة فتح”، بعد تفاهمات جرت في القاهرة بعد سنوات طويلة من العداء معه.

    وأسهمت هذه التفاهمات في انفتاح المخابرات المصرية على حركة حماس وتحسين العلاقة معها بعد سنوات من القطيعة.

    في المقابل سمحت الحركة للتيار الذي أسسه دحلان برفقة سمير المشهراوي وبعض القيادات التي خرجت من غزة بعد أحداث الاقتتال الداخلي عام 2007، بالعمل في القطاع وإقامة المهرجانات وفتح مكاتب رسمية بعد أن كان ذلك ممنوعاً قبل عام 2017.

    وأدى هذا التقارب في حينه إلى انزعاج واضح لدى بعض حلفاء حماس على خلفية الاتهامات التي توجه لدحلان خصوصاً في قطر وتركيا حيث تتهم هذه الدول بالتورط في قضايا أمن قومي مرتبطة بها، خصوصاً لدى أنقرة التي تتهمه بالتورط في ملف محاولة الانقلاب العسكري الفاشل والتجسس من خلال بعض العناصر المحسوبة عليه.

    وكان الناطق باسم “التيار الإصلاحي الديمقراطي بحركة فتح” عماد محسن، قال في تصريحات سابقة إن الفترة المقبلة ستشهد عودة المزيد من العناصر والقيادات التي خرجت من القطاع خلال السنوات السابقة.

    وشدد محسن على أنه ومنذ بدء مسار المصالحة المجتمعية عام 2018 فإن جميع من غادروا القطاع عام 2007 أصبح مسار العودة مفتوحاً أمامهم إلى القطاع باستثناء عدد بسيط جداً، مستكملاً: “الأخوة في حماس أبلغونا منذ 3 أعوام بأنه لا يوجد مانع أمام عودة الأشخاص إلى القطاع، أما توقيت عودتهم فهو متروك لهم هم ولم يحدده أي طرف”.

    وأكد الناطق باسم “التيار الإصلاحي” المحسوب على دحلان أن الأمر غير مرتبط بالانتخابات بالرغم من أن عودة البعض ستساهم في تعزيز التيار بالكوادر، مشيراً إلى أن العودة جاءت بهدف الإقامة الدائمة وليس من أجل إجراء الانتخابات.

    وعن الخشية من أن تشكل هذه الخطوة استفزازاً للرئيس عباس ذكر الناطق باسم حماس في تصريحات سابقة قائلاً: “غزة أبوابها مفتوحة للجميع ومن حق كل الفصائل والحركات ممارسة العمل السياسي، لا سيما ونحن في مرحلة الإعداد للانتخابات وهو ما يتطلب توسيع مساحة الحريات وتهيئة الأجواء”.

    وكان مختصون في الشأن السياسي توقعوا إمكانية أن يتجه الرئيس عباس نحو إلغاء الانتخابات العامة بسبب تيار دحلان أو سن قوانين تمنع المحسوبين عليه من المشاركة فيها في ظل النزاع الحاصل بين الرجلين منذ عام 2009.

    وهو الأمر الذي حدث بالفعل وأجل محمود عباس الانتخابات التي كانت مقررة في مايو إلى أجل غير مسمى.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • صحيفة فرنسية: المواجهة الأخيرة حشدت جيلاً جديداً من الفلسطينيين وإسرائيل خسرت الكثير

    صحيفة فرنسية: المواجهة الأخيرة حشدت جيلاً جديداً من الفلسطينيين وإسرائيل خسرت الكثير

    أكدت صحيفة “لوموند” الفرنسية، أن الأحداث الأخيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة تحولت إلى قضية مشتركة، وحشدت جيلاً جديدًا من الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية وغزة وفي المدن العربية بالداخل المحتل.

    انتصار الفقراء والعاصفة الجديدة

    انتصار الفقراء أو دعوة للتاريخ أو عاصفة جيدة، هي تسميات ضمن أخرى قالت “لوموند” إنه يمكن لأي شخص أن يطلقها على أحداث مايو/أيار كما يحلو له، لكن شيئًا جديدًا هز فلسطين بالفعل.

    وأضافت الصحيفة: “منذ الأيام الأولى من الشهر، مهدت أعمال الشغب في القدس الطريق لشن حرب في الـ10 من الشهر نفسه في غزة وأسفرت عن استشهاد 254 فلسطينيا ومقتل 12 إسرائيليا.

    وحسب الصحيفة، أدى هذا الصراع إلى تأجيج العنف على نطاق غير مسبوق بين اليهود والعرب في المدن المختلطة في إسرائيل.

    وأضافت الصحيفة: “لا يوجد شيء طبيعي في الأرض المقدسة لكن في الحياة اليومية المليئة بالانزعاج الدائم، تزايد التنمر الذي تمارسه الشرطة على الفلسطينيين في القدس المحتلة”.

    الشيخ جراح والمستوطنين

    ويشمل ذلك، وفق الصحيفة، حظر الوصول إلى الأماكن المقدسة، وعوائق مرورية عند باب العامود، وإخلاء حي الشيخ جراح لصالح المستوطنين، في إهانة لكرامة الفلسطينيين”.

    وتابعت: “تجلى الغضب المتعدد للشعب الفلسطيني في قضية مشتركة فوجئ المجتمع الدولي الذي سئم الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بعودة ظهورها”.

    وأكملت: “وخلال هذه الأحداث، تحدث المتظاهرون الشباب فقط إلى أنفسهم وإلى الرأي العام العالمي مباشرة على الشبكات الاجتماعية”.

    وتتساءل الصحيفة: “منذ وقف إطلاق النار في 21 مايو في غزة، هدأت الحمى. لكن من يعرف العلامة التي ستتركها على المدى الطويل؟”.

    انفجار جديد

    وفي السياق، أطلقت مصادر أمنية إسرائيلية تحذيرات من “مسيرة الأعلام” الإسرائيلية المزمع إقامتها في القدس يوم الخميس القادم في حال وافقت الشرطة الإسرائيلية على إقامتها، وفق موقع “والا” العبري.

    وحسب الموقع العبري، فإن “مسيرة الأعلام الإسرائيلية قد تؤدي إلى تجدد التصعيد الأمني في الضفة الغربية وقطاع غزة”.

    وأشارت إلى أنه “سيتم اليوم الأحد، إجراء مناقشة أمنية لاتخاذ قرار حول إقامة المسيرة أو لا، بمشاركة ممثلين عن الشرطة وجهاز الأمن العام والجيش الإسرائيلي ووزارة الأمن ومسؤولين أمنيين آخرين، وأن المناقشة ستشمل تقديم معلومات وتقديرات استخبارية حول إمكانية وقوع تصعيد كبير في حال إقامة المسيرة، حيث طالب وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، أمس السبت، بإلغاء المسيرة.

    وأفاد المصدر الأمني بأن الجيش الإسرائيلي “يأخذ التهديدات التي أطلقها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، أمس السبت على محمل الجد”.

    ووفقا لـ”والا”، أوضحت هذه المصادر أنه “في الأيام القادمة سيتم تعزيز نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي خشية تنظيم مظاهرات للفلسطينيين واندلاع مواجهات مع قوات الأمن، أو إطلاق صواريخ على إسرائيل”.

    ولفت المصدر إلى أن “مسيرة مثل تلك التي يتم التحضير لها في القدس يمكن أن تعيد وقوع الأحداث مجددا في القدس الشرقية، وتؤدي إلى أعمال عنف في مناطق الضفة الغربية أيضا”.

    صفقة تبادل بين حماس وإسرائيل

    وفي وقت سابق، كشفت وسائل إعلام عبرية، تفاصيل جديدة بشأن صفقة تبادل الأسرى بين الحكومة الإسرائيلية وحركة حماس بوساطة مصرية، مشيرةً إلى أنه من المتوقع أن تتم الصفقة خلال الأسابيع المقبلة.

    وقالت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، إن هناك تفاؤل كبير بين كبار قادة المؤسسة الأمنية في إسرائيل حول إمكانية الوصول لصفقة تبادل أسرى مع حماس في قطاع غزة خلال الأسابيع المقبلة.

    وأوضحت الصحيفة العبرية، أن اليوم يأتي التفاؤل الحذر في إسرائيل بعد التغيير الذي طرأ على السياسة الإسرائيلية في نهاية الحرب.

    وبينت أن إسرائيل اشترطت استمرار ربط مسار التهدئة بالتقدم في ملف قضية الجنود الأسرى لدى حماس، بل واتباع سياسة إنسانية أساسية فقط حتى عودة الجنود الأسرى، وفق الصحيفة.

    وأضافت الصحيفة أنه وكجزء من هذه السياسة، تسمح إسرائيل فقط بإدخال المعدات الطبية والأغذية والأدوية والوقود إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، ومن خلال معبر إيريز، يمكن نقل المرضى فقط السماح للمرضى بالخروج العلاج.

    إجراءات إسرائيلية

    وفي هذه المرحلة، وفق الصحيفة، تقوم إسرائيل أيضًا بمنع تصدير البضائع من قطاع غزة وهي قضية مهمة ليس فقط لتجار غزة بل وأيضا لعدد غير قليل من الشركات الإسرائيلية.

    وتبرر إسرائيل قرار وقف الصادرات من غزة بأنه لا توجد أزمة إنسانية في قطاع غزة بعد الحرب.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • صحيفة إسرائيلية تكشف موعد تنفيذ صفقة الأسرى مع حماس برعاية عباس كامل

    صحيفة إسرائيلية تكشف موعد تنفيذ صفقة الأسرى مع حماس برعاية عباس كامل

    وطن- كشفت وسائل إعلام عبرية، تفاصيل جديدة بشأن صفقة تبادل الأسرى بين الحكومة الإسرائيلية وحركة حماس بوساطة مصرية، مشيرةً إلى أنه من المتوقع أن تتم الصفقة خلال الأسابيع المقبلة.

    صفقة تبادل بين حماس وإسرائيل

    وقالت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، إن هناك تفاؤل كبير بين كبار قادة المؤسسة الأمنية في إسرائيل حول إمكانية الوصول لصفقة تبادل أسرى مع حماس في قطاع غزة خلال الأسابيع المقبلة.

    وأوضحت الصحيفة العبرية، أن اليوم يأتي التفاؤل الحذر في إسرائيل بعد التغيير الذي طرأ على السياسة الإسرائيلية في نهاية الحرب.

    وبينت أن إسرائيل اشترطت استمرار ربط مسار التهدئة بالتقدم في ملف قضية الجنود الأسرى لدى حماس، بل واتباع سياسة إنسانية أساسية فقط حتى عودة الجنود الأسرى، وفق الصحيفة.

    وأضافت الصحيفة أنه وكجزء من هذه السياسة، تسمح إسرائيل فقط بإدخال المعدات الطبية والأغذية والأدوية والوقود إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، ومن خلال معبر إيريز، يمكن نقل المرضى فقط السماح للمرضى بالخروج العلاج.

    إجراءات إسرائيلية

    وفي هذه المرحلة، وفق الصحيفة، تقوم إسرائيل أيضًا بمنع تصدير البضائع من قطاع غزة وهي قضية مهمة ليس فقط لتجار غزة بل وأيضا لعدد غير قليل من الشركات الإسرائيلية.

    وتبرر إسرائيل قرار وقف الصادرات من غزة بأنه لا توجد أزمة إنسانية في قطاع غزة بعد الحرب.

    ونقلت الصحيفة، عن مسؤول كبير في المخابرات المصرية، منخرط في جهود القاهرة لتحويل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة إلى اتفاق وقف إطلاق نار طويل الأمد، قوله، إنه منذ إعلان وقف إطلاق النار، فإن مفاوضات التهدئة تسير ببطء.

    وأضاف: “الوضع السياسي في إسرائيل يعطل مباحثات التهدئة لأنه لا يوجد أحد في تل ابيب حاليًا يتخذ قرارات حاسمة، وكل المناقشات والمحادثات التي تجري في الوقت الحالي ليست أكثر من كلام”.

    “مسيرة الأعلام”

    وفي سياق آخر اتخذ وزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس، قراراً حاسماً بشأن “مسيرة الأعلام” المقررة يوم الخميس المقبل.

    وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن غانتس قرر عدم إجراء مسيرة الأعلام في هذا التوقيت.

    وأوضح الموقع العبري لـ “مفزاك لايف”، أن غانتس قد أجرى مداولات أمنية وعسكرية، تتعلق بمدى سماح الشرطة والجيش الإسرائيليين بتنظيم “مسيرة الأعلام” في القدس الشرقية المحتلة.

    كما أجرى غانتس مداولات مع رئيس هيئة الأركان، ومفوض الشرطة والمدعي العام وقائد الشرطة، ومسؤولين آخرين.

    رسالة تهديد جديدة

    وبعثت حركة حماس، رسالة تهديد جديدة إلى إسرائيل، في حال السماح من جديد لما تسمى “مسيرة الأعلام” بالمرور عبر باب العامود في القدس الشرقية المحتلة.

    وقال الناطق باسم الحركة محمد حمادة، أن “خطوة إسرائيل تأتي بهدف ترميم صورته التي تمرغت بالتراب”.

    وقال حمادة: “نسفت مقاومة شعبنا الباسلة في الضفة والقدس والداخل، وفي مقدمتها صواريخ المقاومة من غزة العزة والبطولة، عليهم كبرهم وأدخلتهم الملاجئ بعد أن كانوا يخططون لتدنيس المسجد الأقصى يومها بآلاف من مستوطنيهم”.

    وحذر إسرائيل من استخدام القدس وسيلة للهروب من أزماتها الداخلية، وفشلها في حل مشكلاتها السياسية.

    ودعا الأهالي الفلسطينيين في القدس والداخل الفلسطيني لأن “يهبوا نحو المسجد الأقصى، وذلك يوم الخميس المقبل، والمرابطة في المسجد الأقصى وحوله لحمايته من خبث الصهاينة ومخططاتهم”.

    يحيى السنوار: مقاومتنا بألف خير

    وفي وقت سابق انتشرت عبر مواقع التواصل مقابلة مصورة لرئيس حركة حماس بغزة يحيى السنوار، كشف فيها تفاصيل لقائه برئيس المخابرات المصرية اللواء عباس كامل الاثنين الماضي، وما تم الاتفاق عليه بين الطرفين.

    وقال يحيى السنوار في مقابلته إنه ناقش مع المصريين كافة تفاصيل تثبيت وقف إطلاق النار (وكبح العدوان عن شعبنا، وأكّدنا أنّ مقاومتنا بألف خير وأيديها على الزناد لصدّ أي عدوان.)

    كما دعا رئيس حماس في غزة المصريين وزعماء العالم لنزع صواعق التفجير بالساحة الفلسطينية وكبح الاحتلال عن ممارساته في المسجد الأقصى.

    مشيراً إلى أنهم ناقشوا مع الوفد المصري ملف الإعمار والمنح الدولية لغزة لإعادة الإعمار.

    تحويل غزة إلى دبي جديدة

    واستطرد السنوار في حديثه:(أكدنا للوفد المصري ضرورة كسر الحصار مرة واحدة وللأبد عن قطاع غزة.)

    لافتا في الوقت ذاته إلى أن الوفد المصري وعد بإحداث تغيير كبير في غزة وبتحويلها إلى دبي جديدة على ساحل المتوسط.

    وتابع قائلاً: “نحن نفرض أنفسنا وقضيتنا على طاولة العالم ونحن شعب يستحق الحياة وشعب يستحق أن ينال حقوقه”.

    واستكمل: “نحن على موعد قريب لكسر الحصار عن غزة وتوفير فرصة حياة كريمة لشعبنا بالقطاع”.

    ماذا قصد السنوار بالرقم 1111

    وفي سياق متصل، قال رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار، إن حركته واثقة من انتزاع حقوق الأسرى.

    وأردف السنوار: “واثقون أننا قادرون على انتزاع حقوقنا وسجلوا على لساني رقم 1111، وستذكرون هذا الرقم جيدًا”. دون أن يذكر أي تفاصيل أو دلالات حوله.

    وشدد السنوار في حديثه على رفض حماس القاطع أي اشتراطات بموضوع تبادل الأسرى، ولا علاقة لهذا الموضوع بأي تخفيف أو أي إعمار أو كسر حصار لغزة.

    مشيراً إلى عدم وجود مانع لديهم أن يسير المساران بشكل متوازٍ، لكن أيّ ربط بينهما مرفوض رفضًا قاطعًا. حسب قوله.

    وعلى صعيد المصالحة الفلسطينية قال السنوار: “سيتم خلال الأيام القادمة الدعوة للقاءات فلسطينية عميقة وجادة في القاهرة من أجل ترتيب بيتنا الفلسطيني؛ لننهض وتجتمع المقاومة المسلحة وشرعية مؤسسات السلطة والعمل السلمي على طريق التحرير والعودة”.

    زيارة عباس كامل

    وكان رئيس المخابرات المصري عباس كامل، وصل الاثنين الماضي، إلى قطاع غزة، ضمن جهود تثبيت وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.

    وحمل المسؤول المصري في جعبته ثلاثة ملفات، وهي تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وإعادة إعمار غزة، وتبادل الأسرى بين حماس والاحتلال.

    والتقى عباس كامل، بقيادة حركة حماس بمن فيهم رئيس الحركة في غزة يحيى السنوار، في فندق المشتل في مدينة غزة.

    وبعد اجتماعه بقيادة حماس، التقى عباس كامل بقادة الفصائل الفلسطينية في القطاع، فيما بحث قبلها بليلة مع رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ملف التهدئة وقضية تبادل الأسرى.

  • أطردوا ممثل الكيان المحتل.. حملة إلكترونية في المغرب لطرد السفير الإسرائيلي

    أطردوا ممثل الكيان المحتل.. حملة إلكترونية في المغرب لطرد السفير الإسرائيلي

    وطن- أطلق ناشطون في المغرب حملة إلكترونية تطالب بطرد ممثل إسرائيل في الرباط دافيد غوفرين، حيث شهدت تفاعلاً كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي.

    أطردوا ممثل الكيان المحتل.. حملة في المغرب

    وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع هاشتاق “#اطردوا_ممثل_الكيان_المحتل”، مطالبين السلطات المغربية بوقف حملات التطبيع مع إسرائيل.

    https://twitter.com/AldilamyMohamed/status/1401429524856946689

    وغير آلاف الناشطين صورهم الشخصية على تويتر وفيسبوك وغيرهما من مواقع التواصل إلى صور ترمز إلى القضية الفلسطينية مثل علم فلسطين وقبة الصخرة.

    وقالت سلمى: “التطبيع خيانة وجريمة لا تغتفر، للأسف بلدنا اختار التطبيع مع القتلة لمصالح شخصية غصبا عننا الله المستعان”.

    وقال آخر: “أينما حل الصهاينة حل الخراب والفتنة، لا نريد قطاع الطرق والقتلة بيننا إرحل وابحث عن جذورك فلسطين ليست أرضك فلسطين لنا افهمو وتقبلو!”.

    هذا وقال أيمن تاقي: “وعلى قول السنوار أقول لقد مرمطنا الذباب والمطبعين ومن معهم”.

    وأضاف: “من كان يتخيل أن الشعب المغربي يرفض رفضا قاطعا المحتل بالرغم من كل محاولات التبييض لكن أبى عليهم ذلك إنهم حقا أحفاد يوسف بن تاشفين أحفاد عبد الكريم الخطابي انه الشعب المغربي”.

    وقال حمزة أبعاش: “وسم #اطردوا_ممثل_الكيان_المحتل  يؤلم بعض المتصهينين في المغرب، ويحاولون كعادتهم تحجيمه بتسميته  “هاشتاغ العدل والإحسان.”

    وتابع بالقول: “وسم #اطردوا_ممثل_الكيان_المحتل  مطلب شعبي جماهيري”.

    وعلقت ذكرى صلاح الدين قائلة: “لا يلتقي حب المسجد الأقصى المبارك والقدس وفلسطين ونصرتها مع استقبال المجرمين الصهاينة وفتح مكاتب التمثيل لهم في بلادنا”.

    وأكملت: “فكيف وأهداف الصهاينة هي اختراق مجتمعاتنا وتحقيق مخططاتهم؟ وهل يعقل أن تفتح الخطوط الجوية للمغتصبين والقتلة الصهاينة بعد كل إجرامهم؟”.

    وتفاعل المغاربة بمختلف أطيافهم مع الهاشتاق مطالبين السلطات بوقف قطار التطبيع مع إسرائيل ومناصرة القضية الفلسطينية.

     

    علاقات دبلوماسية

    وحسب الإعلام المغربي، فإن الممثل الرسمي لإسرائيل يقيم في فندق بالرباط، ولم يتم افتتاح مكتب الاتصال الإسرائيلي في العاصمة المغربية لحد الآن، ولا يزال ينتظر تأشير الفريق التقني لوزارة الخارجية الإسرائيلية”.

    وفي 10 ديسمبر/كانون أول الماضي، أعلنت إسرائيل والمغرب، استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، بعد توقفها عام 2000.

    وأصبح المغرب بذلك رابع دولة عربية توافق على التطبيع مع إسرائيل خلال 2020، بعد الإمارات والبحرين والسودان.

    قطاع غزة والقضية الفلسطينية

    وفي وقت سابق توقفت المغرب مؤخراً في قرار غير معلن عن الترويج لـ التطبيع مع إسرائيل والزيارات بين الرباط وتل أبيب، وذلك على إثر رفض وزراء المشاركة في الحملات الترويجية، وذلك وفق ما كشفت مصادر مغربية مطلعة.

    وفي آخر حوار لوزير الطاقة والمعادن والبيئة، عزيز رباح، أعلن استعداده لزيارة قطاع غزة، إذا طلبت منه الدولة ذلك.

    كما أن الوزير المغربي شدد على ضرورة دعم قطاع غزة، داعياً الأسر المغربية لتخصيص مساهمات من قُوتها اليومي لدعم فلسطين وغزة.

    تصريح وزير الطاقة والمعادن والبيئة الأخير، عزيز رباح، الوزير وعضو الأمانة العامة في حزب العدالة والتنمية (يقود الحكومة)، لم يكن نشازاً، بل جاء في سياق تراجع عدد من الوزراء عن زيارة إسرائيل التي سبق لهم التعبير عنها بُعيد توقيع الاتفاق الثلاثي، وفق ما تقرير لـ “عربي بوست”.

    أوقفوا الترويج للتطبيع

    وكشفت مصادر من الرباط، أن “توقيت توقُّف الوزراء عن الحديث عن زيارة إسرائيل، والتوقف عن الترويج للتعاون بين المغرب وإسرائيل، كان أسبق من العدوان الأخير على غزة واعتداءات جيش الاحتلال في القدس وفلسطين”.

    وأوضحت المصادر، أن توقف الوزراء عن الترويج لعلاقات عادية مع الكيان الإسرائيلي جاء بعد صدور تنبيهات إلى الوزراء بعدم التسرع في هذا الملف”.

    وزادت المصادر ذاتها أن الأمر بلغ حد تنبيه عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، بأسمائهم، بضرورة التوقف الفوري عن أي خطوات باتجاه إسرائيل.

    في الاتجاه ذاته، ووفق التقرير، غابت بالفترة الأخيرة مشاركة المسؤولين العموميين المغاربة مع نظرائهم في الكيان، وهو ما فسرته المصادر بكونه تنفيذاً للتعليمات الصادرة من الرباط بالتوقف.

    تنبيه مغربي: أوقفوا الترويج

    هذا وكان عدد من الوزراء المغاربة وفي مقدمتهم حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، قد روج لزيارة إسرائيل والتعاون الاقتصادي بين البلدين، قبل أن يتلقى تنبيهاً بالتوقف عن إرسال هذه الرسائل.

    من جهته كان رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، صرح باستعداد المغرب للعب مباراة كرة قدم مع فريق الكيان الإسرائيلي، لكنه تلقى أمراً بعدم التفكير في هذا الأمر، لأن “الوقت غير مناسب”.

    وسجلت المصادر أن هذا الأمر يعني أن الرباط قد حسمت أمرها بضرورة التقيد في العلاقة مع الكيان بسقف واضح حدده بلاغ الديوان الملكي، في 10 ديسمبر/كانون الأول 2020، الذي أعقب الإعلان الثلاثي، والذي حدد سقف العلاقات بعودة مكتب اتصال.

    اعتذار وانقلاب

    وتبدو حالة الوزير عزيز رباح، الأكثرَ وضوحاً في التعبير عن الموقف المغربي، حيث انقلب من الاستعداد لزيارة إسرائيل خدمةً لمصالح الوطن، إلى الاعتذار عن هذا التصريح ومحاولة التكفير عنه بإعلان مضاد يسجل فيه استعداداً لزيارة غزة، ويدعو إلى دعم غزة.

    وبحسب مصادر من داخل حزب العدالة والتنمية، فإن عزيز رباح قدَّم اعتذاراً لأعضاء المجلس الوطني للحزب بالاجتماع الذي عُقد في 20-21 مارس/آذار الماضي.

    وكان الوزير نفسه قد أعلن خلال استضافته في برنامج “حديث مع الصحافة”، بالقناة التلفزيونية الثانية (حكومية)، الأربعاء 3 فبراير/شباط الماضي، أنه “لا يمانع زيارة إسرائيل إذا اقتضى الأمر باعتباره يمثل الدولة”.

    ثم عاد الوزير رباح لينفي في حوار مع موقع “اليوم 24″، نُشر في 21 مايو/أيار الماضي، ما نُسب إليه من زيارة إسرائيل، قائلاً: “لم أصرح بهذا التعبير، تحدثت باعتباري وزيراً في الحكومة، وكم من مرة شرحت قناعاتي الشخصية وهي قناعات حزبي، لا يمكن أن يزايد بعضنا على بعض”.

    وفي الحوار ذاته انتقل رباح إلى القول: “صحيح أن هناك مظاهرات وإعلاماً مسانداً، وأعتقد أن الفلسطينيين يحتاجون دعماً من نوع آخر، ولذلك أطلقنا في حزب العدالة والتنمية حملة لجمع التبرعات للقدس”.

    وأضاف: “هذا شيء مهم، الفلسطينيون يحتاجون إلى الوقفات والمسيرات وإلى التنديد، لكن المساندة المادية يجب أن تتطور أكثر”.

    مسلسل التطبيع مع إسرائيل

    هذا التحول في موقف الوزير رباح اعتبرته مصادر مغربية، مؤشراً مُهماً لفهم الموقف الرسمي المغربي من مسلسل التطبيع مع إسرائيل.

    ويشير التقرير، إلى أن الرباط من خلال تراجع عدد من الوزراء عن الحديث عن الزيارة، أو الاعتذار عنها، تسير في التطبيع بالسرعة التي تحددها مصالح المغرب.

  • يحيى السنوار يهدد بتغيير شكل الشرق الأوسط إذا عادت إسرائيل للمعركة

    يحيى السنوار يهدد بتغيير شكل الشرق الأوسط إذا عادت إسرائيل للمعركة

    وطن- هدد رئيس حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، بتغيير شكل الشرق الأوسط في حال عادت المعركة مع الاحتلال الإسرائيلي، والتي انتهت قبل أسبوعين بوقف متبادل لإطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي.

    يحيى السنوار: المقاومة استعملت 50% من قدراتها

    وقال السنوار، إن المقاومة استعملت فقط 50% من قوتها خلال معركة سيف القدس الأخيرة، مشيراً إلى أن “شكل الشرق الأوسط سيتغير لو عادت المعركة مع الاحتلال الإسرائيلي”.

    وقال السنوار خلال لقائه الكتاب والأكاديميين وأساتذة الجامعات في قطاع غزة، إن المعركة الأخيرة أثبتت أن المقاومة الفلسطينية تضم بين صفوفها عددا كبيرا من حملة الشهادات العليا.

    وأضاف: “تفجرت المواجهة، ولو عادت المعركة مع الاحتلال، سيتغير شكل الشرق الأوسط، لقد قدرنــا الله تعالى أن (نمرمط) تل أبي ما خفي أعظم”.

    وتابع: مقاومتنا المحاصرة من العدو والأقربين تستطيع أن تدك تل أبيب بـ130 صاروخا برشقة واحدة”، لافتا إلى أن “الرشقة الأخيرة بمعركة سيف القدس كان القرار أن تدك بكل صواريخها القديمة.

    وتابع يحيى السنوار: “تل أبيب التي أصبحت قبلة الحكام العرب حولناها إلى ممسحة وأوقفتها المقــاومة على رجل واحدة”.

    وأشار إلى أن “الهرولة العربية للتطبيع والانقسام الفلسطيني والوضع الدولي شجعت “إسرائيل” على عدوانها”.

     

    كما قال يحيى السنوار إن حركته لن تقبل بأقل من “انفراجة كبيرة للأوضاع الإنسانية والاقتصادية في القطاع”.

    وتابع السنوار: “هذه الانفراجة سيلمسها سكان غزة على الأصعدة الإنسانية والحياتية والمالية”.

    وذكر أن استثمار “الجوانب المختلفة للنصر (الذي أحرزته المقاومة على الاحتلال في عدوانه الأخير على غزة الشهر الماضي)، ستكون على مستويين مرحلي، واستراتيجي”.

    وأوضح السنوار أن شكل الاستثمار على المستوى المرحلي، يتمثّل بوجود “فرصة كبيرة جدا للتخفيف عن سكان غزة وإعادة الإعمار وإنعاش الحياة الاقتصادية”.

    واستكمل يحيى السنوار: “لن نضع عراقيل أمام إعمار غزة، ولن نأخذ من أموال الإعمار لصالح المقاومة، وسنكون حريصين على تسهيل مهام الإعمار وإنعاش الاقتصاد”.

    صفقة تبادل للأسرى

    وفي وقت سابق، ذكر تقرير صحفي إسرائيلي، أن الاتصالات بشأن تبادل أسرى بين تل أبيب وحركة المقاومة الإسلامية “حماس”؛ “لم تتوقف”.

    وأشار إلى أن هناك “خوفا طبيعيا” من قِبل الأطراف المعنية بالمفاوضات، من احتمال تغيير الحكومة الإسرائيلية، الأمر الذي يؤخّر المفاوضات.

    ونقل موقع “واللا” عن مصدر أمني، لم يورد اسمه، القول، إن المحادثات مع حماس، بوساطة مصرية، بشأن التوصل إلى تسوية واتفاق تبادل أسرى؛ “لم تتوقف”، لكنها تأخرت بسبب الوضع السياسي في إسرائيل والتغيير المحتمل للحكومة.

    وقال المصدر إن “المفاوضات بشأن التهدئة والأسرى والمفقودين لدى حماس بوساطة مصرية، تتأخر بسبب الوضع السياسيّ في إسرائيل، لكنها لم تتوقف”.

    وأضاف: “هذا خوف طبيعي من قِبل الأطراف، من تغيير الحكومة في إسرائيل، وبالتالي نحن ننتظر”.

    ولفت المصدر إلى أن مصر تمثل محورًا مهمًا في المفاوضات، موضحا أنها تتفهم الموقف الإسرائيليّ جيدًا؛ التقدم في قضية تبادل الأسرى كشرط لأي تقدم في الاتصالات في عملية التسوية وإعادة إعمار قطاع غزة المحاصَر.

    وذكر أن مصر كانت أكثر من راغبة في المساعدة في المفاوضات، وكثّفت محاولات التأثير على قيادة حماس، على عكس ما كان سابقا.

    وأشار إلى ضرورة الالتفات إلى أن “هناك جهات فاعلة دولية أخرى تشارك في ذلك المسعى… (من بينها) الولايات المتحدة وأوروبا”.

    وأضاف المصدر أنه خلافا لتصريحات وتلميحات كبار قياديي حماس، بشأن الإفراج عن 1111 أسيرا، في صفقة مقبلة؛ فإنه “لا تغييرَ في الموقف الإسرائيلي، ولا نية لإطلاق سراح قاتلي إسرائيليين من السجون الإسرائيلية”.

    وشدد على أن وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، ملتزم بهذه السياسة ويصر عليها طوال المفاوضات.

    يأتي ذلك، بعد ما ذكر المراسل العسكري لموقع “معاريف“، طال ليف رام، في وقت سابق، الجمعة، أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعتقد أن احتمال التصعيد في قطاع غزّة أكبر من احتمال التوصل إلى تهدئة وصفقة تبادل أسرى.

    وقلّلت مصادر أمنية إسرائيلية للصحيفة من التقارير التي أشارت إلى تقدّم في صفقة تبادل الأسرى، بوساطة مصريّة، خلال الأسبوعين الأخيرين.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية قولها “توجد تصريحات، تسريبات مُوجّهة ووفود مختلفة، لكن الصحيح أنّه لا يوجد تقدّم في هذه المرحلة. الفجوات لا تزال كبيرة، واحتمالات التقدّم منخفضة جدًا”.

  • فيديو من داخل أنفاق غزة التي استخدمتها المقاومة في ضرب إسرائيل يظهر مخازن الأسلحة ومرابض الصواريخ

    فيديو من داخل أنفاق غزة التي استخدمتها المقاومة في ضرب إسرائيل يظهر مخازن الأسلحة ومرابض الصواريخ

    وطن- بثت قناة “الجزيرة” القطرية”، تقريرا صحفيا أظهر لقطات مصورة من الأنفاق الضخمة التي تمتلكها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة، والتي يوجد بها مخازن الأسلحة ومرابض الصواريخ.

    واستخدمت كتائب القسام تلك الصواريخ، في قصف المدن الفلسطينية المحتلة خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة.

    أنفاق غزة محفورة على أعماق مختلفة

    وقال مراسل الجزيرة هشام زقوت حسب ما أطلعت “وطن” إن هذه الانفاق محفورة في أعماق مختلفة، ونقل عن فصائل المقاومة قولها إن هذه الأنفاق تجعلها تخرج من المعارك بأقل الخسائر، وتحافظ على قدرتها العسكرية.

    ممرات طويلة

    وأظهرت اللقطات ممرات طويلة للأنفاق واتجاهات مختلفة للممرات، وتتألف من غرف ويوجد فيها معدات اتصالات وخرائط تستخدمها كتائب “القسام” لإدارة المعارك ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي.

    ويظهر في الفيديو أحد عناصر “القسام” الذي قال إن هذه الأنفاق ممتدة على ربوع قطاع غزة، وقال إن هذه الأنفاق استخدمت في الحرب الأخيرة ضد إسرائيل.

    وأظهر الفيديو أيضاً مخازن للأسلحة داخل الأنفاق، وعناصر يجهزون قذائف الهاون، كما تظهر داخل غرف الأنفاق مرابض الصواريخ.

    وأكد أحد عناصر “القسام” أن الضربات الأخيرة التي شنتها إسرائيل لاستهداف الأنفاق، لم تحدث إلا بعض الأضرار، وقال إنه تم إصلاحها حتى عادت جهوزيتها إلى ما كانت عليه.

    يحيى السنوار

    وفي وقت سابق، قال رئيس حركة حماس في غزة، يحيى السنوار، عقب وقف إطلاق النار بين إسرائيل وفصائل المقاومة، إن لدى “حماس” 500 كيلومتر من الأنفاق تحت الأرض.

    وأشار إلى أن إسرائيل لم تُلحق ضرراً سوى بـ5% منها.

    وأكد السنوار أنه بإمكان فصائل المقاومة إطلاق مئات الصواريخ (باتجاه إسرائيل) في الدقيقة الواحدة بمدى 200 كلم.

    وفي تصريح سابق، قال أبو عطايا، الناطق العسكري باسم ألوية الناصر صلاح الدين، إن “مشروع الأنفاق هو امتداد لمشروع تطوير قدرات المقاومة، بدأنا به منذ سنوات، ونستخدمه لتقليل الخسائر في صفوف المقاومة في أي معركة أو مواجهة مع دولة الاحتلال، كما نستخدمه كأداة للتواصل والتنسيق بين القادة في الميدان وعناصر المقاومة، ونستطيع التحكم في سير المعركة من داخل هذه الأنفاق”.

    مخاوف إسرائيلية

    وتخشى إسرائيل هذه الأنفاق بسبب المزايا العديدة التي توفرها للمقاومة، فمن خلالها يتم حماية أسلحتها لا سيما الصواريخ، وحتى قادتها وقواتها ومراكزها من غارات الطيران الإسرائيلي.

    كذلك فإن الأنفاق وسيلة للهجوم على الجيش الإسرائيلي في حالة توغله داخل غزة، في ظل تفوق إمكاناته العسكرية، لا سيما الدبابات.

    تسلل للداخل الإسرائيلي

    علاوة على ذلك، فإن الأنفاق وسيلة بإمكان المقاومة التسلل عبرها إلى الداخل الإسرائيلي؛ للقيام بعمليات عسكرية مباغتة قد تشمل الهجوم على مواقع إسرائيلية أو القبض على أسرى.

    ويعد هذا السبب واحداً من أكثر عوامل القلق لدى إسرائيل من الأنفاق، رغم أنها بذلت جهداً كبيراً لمنع ذلك عبر تشييد حائط في باطن الأرض على الحدود مع قطاع غزة مزود بمستشعرات؛ لكشف حفر الأنفاق.

    يُذكر أن الأنفاق ظهرت لأول مرة في غزة رداً على الحصار الإسرائيلي المفروض بعد تولي حماس السلطة، وفي البداية، تم استخدامها لتهريب البضائع إلى الجيب وتمييز المشاريع غير المشروعة بدلاً من النزعة العسكرية، حسبما ورد في تقرير لصحيفة Washington Post الأمريكية، لكن سرعان ما تم استخدامها لأغراض أخرى.

    ففي عام 2006، استخدمت حماس نفقاً لأسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط. واحتُجز شاليط لمدة خمس سنوات قبل إطلاق سراحه في إطار صفقة تبادل أسرى عام 2011.

    هل تنفجر الأوضاع في الأراضي الفلسطينية

    ما زال التخوف من “التصعيد الإسرائيلي” يلوح في الأفق مجدداً على كافة الجبهات في الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة، على الرغم من مرور أسبوعين على وقف إطلاق النار. حسب تقرير نشرته صحيفة الأخبار اللبنانية.

    وقالت الصحيفة اللبنانية، إنه بينما تواصل إسرائيل حملتها المكثفة ضد فلسطينيي الـ 48، عادت إلى زيادة وتيرة القمع والاعتقالات في الضفة والقدس المحتلتين.

    وأوضحت الصحيفة، أن ذلك زاد عليه تحرشات إضافية بالمقاومة في غزة عبر سرب كبير من طائرات الاستطلاع التي تصدّت لها المقاومة المحافظة على جهوزيتها واستنفارها.

    وأضافت: “فيما يبدو أن ملفّي الإعمار والمساعدات سيفجّران المشهد مجدداً رغم السعي المصري للاحتواء عبر ضخّ ما أمكن إلى القطاع”.

    وتابعت الصحيفة: “تتزايد الدعوات الاستيطانية إلى إحياء «مسيرة الأعلام» واقتحام المسجد الأقصى في القدس المحتلة الخميس المقبل، الخطوة التي أوقفتها المقاومة قبل أسابيع بصواريخها وفجّرت هبّة شعبية كبيرة في الضفة والأراضي المحتلة عام 1948”.

    قراءتان للمشهد

    وحسب الصحيفة، ثمة قراءتان للمشهد: الأولى تقول إنها خطوات بنيامين نتنياهو الأخيرة لتفجير المشهد قبل أن يخسر منصبه.

    أما الثانية، وفق الصحيفة، تقول إنها إسرائيل نفسها بوجه نتنياهو أو بوجه نفتالي بينِت الذي لا يقلّ يمينية وتطرفاً عنه، بل يعمل بدوره على تحصيل التفاف يميني حوله هو بأمسّ الحاجة إليه الآن.

    في القدس، أصيب 23 فلسطينياً أمس جراء قمع قوات الاحتلال معتصمين في حي سلوان وسط المدينة أثناء مشاركتهم في فعالية تضامنية ضد التهجير.

    وذكر شهود عيان أن أكثر من 200 فلسطيني شاركوا في ماراثون تضامناً مع العائلات المهددة بالتهجير انطلاقاً من حي الشيخ جراح (وسط القدس)، وصولاً إلى حي بطن الهوى المحاذي للأقصى، إذ تقدر المسافة بينهما بنحو 4.4 كيلومترات.

    كما أزالت قوات الاحتلال خيمة تضامنية نصبت في بطن الهوى، وصادرت مكبرات الصوت التي استخدمت للهتاف.

  • هل تنفجر الأوضاع في الأراضي الفلسطينية مجدداً.. نعم وهذا التقرير يكشف التفاصيل

    هل تنفجر الأوضاع في الأراضي الفلسطينية مجدداً.. نعم وهذا التقرير يكشف التفاصيل

    ما زال التخوف من “التصعيد الإسرائيلي” يلوح في الأفق مجدداً على كافة الجبهات في الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة، على الرغم من مرور أسبوعين على وقف إطلاق النار. حسب تقرير نشرته صحيفة الأخبار اللبنانية.

    إسرائيل تصعد ضد الفلسطينيين

    وقالت الصحيفة اللبنانية، إنه بينما تواصل إسرائيل حملتها المكثفة ضد فلسطينيي الـ 48، عادت إلى زيادة وتيرة القمع والاعتقالات في الضفة والقدس المحتلتين.

    وأوضحت الصحيفة، أن ذلك زاد عليه تحرشات إضافية بالمقاومة في غزة عبر سرب كبير من طائرات الاستطلاع التي تصدّت لها المقاومة المحافظة على جهوزيتها واستنفارها.

    وأضافت: “فيما يبدو أن ملفّي الإعمار والمساعدات سيفجّران المشهد مجدداً رغم السعي المصري للاحتواء عبر ضخّ ما أمكن إلى القطاع”.

    وتابعت الصحيفة: “تتزايد الدعوات الاستيطانية إلى إحياء «مسيرة الأعلام» واقتحام المسجد الأقصى في القدس المحتلة الخميس المقبل، الخطوة التي أوقفتها المقاومة قبل أسابيع بصواريخها وفجّرت هبّة شعبية كبيرة في الضفة والأراضي المحتلة عام 1948”.

    قراءتان للمشهد

    وحسب الصحيفة، ثمة قراءتان للمشهد: الأولى تقول إنها خطوات بنيامين نتنياهو الأخيرة لتفجير المشهد قبل أن يخسر منصبه.

    أما الثانية، وفق الصحيفة، تقول إنها إسرائيل نفسها بوجه نتنياهو أو بوجه نفتالي بينِت الذي لا يقلّ يمينية وتطرفاً عنه، بل يعمل بدوره على تحصيل التفاف يميني حوله هو بأمسّ الحاجة إليه الآن.

    في القدس، أصيب 23 فلسطينياً أمس جراء قمع قوات الاحتلال معتصمين في حي سلوان وسط المدينة أثناء مشاركتهم في فعالية تضامنية ضد التهجير.

    اقرأ أيضاً: خبير يكشف كيف يتم محاربة المحتوى الفلسطيني على وسائل التواصل بتوجيهات إسرائيلية

    وذكر شهود عيان أن أكثر من 200 فلسطيني شاركوا في ماراثون تضامناً مع العائلات المهددة بالتهجير انطلاقاً من حي الشيخ جراح (وسط القدس)، وصولاً إلى حي بطن الهوى المحاذي للأقصى، إذ تقدر المسافة بينهما بنحو 4.4 كيلومترات.

    كما أزالت قوات الاحتلال خيمة تضامنية نصبت في بطن الهوى، وصادرت مكبرات الصوت التي استخدمت للهتاف.

    اعتقالات واصابات

    بالتوازي مع ذلك، أصيب 19 فلسطينياً بجروح، والعشرات بحالات اختناق، إثر تفريق قوات إسرائيلية أمس مسيرات خرجت تحت عنوان “جمعة الغضب”، منددة بالاستيطان في الضفة المحتلة.

    واندلعت مواجهات عنيفة قرب جبل صبيح التابع لبلدة بيتا جنوبي مدينة نابلس، حيث ينوي المستوطنون إقامة بؤرة هناك. وكان بين المصابين حالة خطيرة من أصل خمس نقلوا للعلاج في المستشفى.

    كما فرّق الاحتلال مسيرات مماثلة في بلدتَي نعلين ورافات في رام الله، ومسيرة أخرى في كفر قدوم شرقي قلقيلية (شمال).

    أما في الخليل (جنوب)، فمنع العدو عشرات الفلسطينيين من أهالي بلدة سعير من الوصول إلى موقع أثري قرب البلدة سيطر عليه مستوطنون قبل نحو أسبوعين.

    يأتي هذا مع اعتقال العدو 90 فلسطينياً في أنحاء الضفة خلال الأيام الأربعة الماضية، إذ تصاعدت وتيرة الاعتقالات عقب وقف إطلاق النار بين المقاومة والاحتلال قبل نحو أسبوعين.

    ووفق هيئة شؤون الأسرى والمحررين اعتقلت قوات الاحتلال منذ منتصف نيسان/ أبريل الماضي 3592 فلسطينياً، منهم 2142 داخل الأراضي المحتلة عام 1948.

    ووفق الأرقام، هناك 20% منهم قاصرون دون 18 سنة، فيما جرى تقديم لوائح اتهام تتضمن غالبيتها تهمتَي التحريض والقيام بأعمال عنصرية ضد أكثر من 180 من فلسطينيي الداخل.

    كما يوجد نحو 700 أسير من شرقي القدس 20% منهم قاصرون. أما في الضفة، فقالت الهيئة إن نحو 750 فلسطينياً اعتقلوا، ولا يزال معظمهم رهن الاعتقال.

    المقاومة وقطاع غزة

    وحسب الصحيفة، أطلق أفراد من المقاومة الفلسطينية، في ساعة متأخرة من ليل الخميس وفجر أمس الجمعة، النار بصورة مكثفة تجاه سرب من طائرات إسرائيلية مُسيّرة حلّقت على علوٍ منخفض في أجواء مدينة غزة وشمال القطاع.

    ونقلت الصحيفة عن شهود عيان قولهم، كانت الطائرات صغيرة الحجم، وذات إضاءة خافتة، ثم تبيّن أنها من نوع “كواد كابتر”، وقد حلّقت في أجواء أحياء من غزة.

    ومن هذه الأحياء: الزيتون، الشجاعية، التفاح (شرق)، مخيم الشاطئ، تل الهوى، الرمال، (غرب)، وفي الشمال: مخيم جباليا، بيت لاهيا، حي الكرامة”.

    ووفق الصحيفة، تباينت الأرقام في تقدير عدد الطائرات بين 20 و50، لكن المقاومة تمكنت من إسقاط عدد منها.

    وأكملت: “هذه الطائرات يجري تسييرها إلكترونياً عن بُعد، ويستخدمها الجيش الإسرائيلي في تنفيذ عمليات استخبارية”.

    وتابعت: “كما كثف من استخدامها في غزة خلال المدة الماضية، فضلاً عن استخدامه لها في الضفة وحدود القطاع لقمع المتظاهرين الفلسطينيين، عبر إلقائها قنابل غاز مسيل للدموع عليهم”.

    واستكملت: “ورغم بوادر التصعيد الجارية، أعلنت مصر أنها أرسلت معدات هندسية وطواقم فنية إلى غزة بناءً على توجيهات رئاسية”.

    وأشارت الصحيفة، إلى أن ذلك من أجل بدء عملية إعادة الإعمار.

    وأظهرت لقطات بثّها التلفزيون الحكومي عشرات الجرافات والرافعات والشاحنات تحمل الأعلام المصرية وتصطف على الحدود لبدء العبور إلى غزة.

    فيما اصطف فلسطينيون على الحدود من ناحية غزة عند معبر رفح لاستقبال الموكب أثناء دخوله.

    محور المقاومة

    إلى ذلك، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خالد البطش، إنه يجب أن نحمل الثقة التامة بما يقوله القادة: “السيد عبد الملك الحوثي والسيد حسن نصر الله والسيد زياد النخالة وجميع قادة المحور” بشأن المعركة الكبرى في حال الاعتداء على القدس.

    وأضاف في تصريح صحفي، إن محور المقاومة كان له الدور الأساسي في دعم فصائل المقاومة الفلسطينية والانتصار الذي حققته في معركة غزة.

    وأوضح أن “أكبر صاروخ تملكه الفصائل الفلسطينية يحمل اسم الشهيد القائد قاسم سليماني”، في إشارة إلى الصاروخ الذي كشفت عنه “سرايا القدس” واسمه “القاسم” ورأسه المتفجر 400 كلغ.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك