الوسم: قطاع غزة

  • ظهور خالد مشعل على قناة العربية يثير جدلاً واسعاً ومغردون يعتبرونها رسالة سعودية للإمارات (شاهد)

    ظهور خالد مشعل على قناة العربية يثير جدلاً واسعاً ومغردون يعتبرونها رسالة سعودية للإمارات (شاهد)

    وطن- أثار ظهور خالد مشعل، رئيس حركة حماس في الخارج، على شاشة قناة “العربية” السعودية، جدلاً واسعاً، خاصة في ظل دور القناة للترويج للتطبيع مع إسرائيل وهجومها المتواصل على المقاومة الفلسطينية.

    وعبر ناشطون عن استغرابهم من دعوة خالد مشعل المملكة العربية السعودية لتحسين العلاقات مع الحركة وفتح أبواب جديدة للتعامل مع الحركة الاسلامية، خاصة في ظل رفض الرياض حماس ووصفتها بالإرهابية.

    خالد مشعل على قناة العربية

    أول المعترضين، كان المعارض السعودي عمر بن عبد العزيز، والذي قال في تغريدة رصدتها “وطن”: ” ايش صاير ياجماعة خالد مشعل على قناة العربية ويدعو لترميم العلاقات مع السعودية اخاف انام واصحى القى المغامسي يبكي على مرسي”.

    https://twitter.com/oamaz7/status/1411773265962582016

    الإعلامي المصري عبد الله الشريف علق قائلاً: “الكلام ده انهاردة، خالد مشعل رئيس حركة حماس على قناة العربية من الدوحة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بصوت الشاب أشرف”.

    https://twitter.com/AbdullahElshrif/status/1411769217238634500

    أما السياسي الكويتي ناصر الدويلة، فقال: “استضافت امس قناة العربية المجاهد الفلسطيني الكبير الاخ خالد مشعل وهي اول مرة يظهر فيها ابو الوليد في لقاء خاص مع قناة العربية منذ سنين”.

    وأضاف: “إن شاء الله يكون في هذه الخطوة مؤشر على عودة الدفئ للعلاقات السعودية مع حماس لما فيها من خير كثير للامه و للاقصى و مناهضة التطبيع”.

    https://twitter.com/nasser_duwailah/status/1411912887132725248

    الصحفي أحمد البقري، علق قائلاً: “لأول مرة منذ زمن رئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل في مقابلة خاصة مع قناة العربية السعودية!، خطوة في الاتجاه الصحيح، واعتقد ستغضب صهاينة أبو ظبي”.

    https://twitter.com/AhmedElbaqry/status/1411719311098626049

    الكاتب اليمني عباس الضالعي قال: “استضافة قناة العربية السعودية للقيادي بحركة حماس خالد مشعل لأول مرة على شاشتها هو رسالة سعودية مباشرة للإمارات”.

    وأضاف: “المرحلة القادمة ستشهد رسائل مبطنة بين الجانبين ستنتهي بحدث كبير”.

    https://twitter.com/abbasaldhaleai/status/1411759498935607305

    لقاء خالد مشعل

    وفي هذا السياق، قال خالد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج: “مشروعنا ليس مشروع حروب، بل مقاومة وتحرير، وطننا العظيم وقدسنا قلب الأمة العربية والإسلامية”، مؤكدا أن المقاومة بغزة حققت انتصاراً يرفع رأس الأمتين العربية والإسلامية، وأن دعمها واجب الأمة.

    وأكد مشعل في لقاء عبر قناة (العربية)، أن إسرائيل خطر على الأمة، ومخطئ من يعتقد أنه يمكن أن تكون جزءاً من الحل للأزمات، لافتا في الوقت ذاته إلى أن الحرب الأخيرة، أثبتت أنها العدو الحقيقي للأمة.

    وحول علاقات حماس السياسية، قال مشعل: “نحن كنا وما زلنا ننتمي لجماعة الإخوان المسلمين فكرياً، ولكننا حركة فلسطينية إسلامية مستقلة، قضيتها مقاومة الاحتلال، وقرارها عند قيادتها، ولا تخضع لهذا التنظيم أو تلك الدولة، وقرارنا نأخذه انطلاقاً من مصلحة شعبنا الفلسطيني”.

    وأضاف: “حماس لا تحصر انتماءها إلى محور بعينه في المنطقة والإقليم، وإنما ننفتح على جميع الدول، فنحن حركة مقاومة نضالية نحتاج إلى دعم الجميع”.

    انفتاح على جميع الدول

    وأكد مشعل أن حركة حماس انفتحت على جميع الدول منذ انطلاقتها، وأقامت علاقات سياسية مع العديد من دول الأمتين العربية والإسلامية، مؤكدا أن من يفتح لحركة حماس أبوابه، فتشكره.

    وفي سياق آخر، دعا مشعل المملكة العربية السعودية، للإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين في سجونها، وفتح أبواب العلاقة مع حماس، والعودة إلى دورها المعروف عنها في دعم القضية الفلسطينية.

    وحول دعم حركته، قال مشعل: “دعمنا كثيرون رسمياً وشعبياً، وإيران تدعمنا بالسلاح والتقنيات، ونشكرها ونشكر كل من يدعمنا، وشُكرنا لمن يدعمنا لا يعني أننا نتوافق معه في أجندته الإقليمية أو الدولية، ودعم الدول لنا لا يؤثر على استقلال قرارنا”.

    وأضاف: “من له مشاكل مع إيران وتركيا أو غيرها، فحلُّها ليس بالذهاب إلى الحضن الإسرائيلي، وإنما بأن نكون أقوياء، وندير مصالحنا وأمننا على أساس ذلك”.

    وتابع: “أستغرب من بعض الذين يطالبوننا بقطع العلاقة مع إيران، بينما دولهم تقيم علاقات سياسية معها، وحماس لن تتراجع عن أي علاقة تفيد شعبنا الفلسطيني، ونحن في جميع الأحوال لسنا تبعاً لأحد”.

    وفيما يتعلق بالحرب الأخير على قطاع غزة، أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج، أن الحروب تُفرض على المقاومة فرضاً، نتيجة سلوك الاحتلال العدوان، والاستيطان، والاعتداء على القدس والمقدسات، وحصار غزة الذي يقتل العشرات يومياً.

    وأشار مشعل، إلى أن الاحتلال بدأ العدوان على الشعب الفلسطيني في الحرب الأخيرة على غزة، عندما اعتدى على الاهالي في القدس، واقتحم الأقصى في رمضان، وتجاهَل تحذيرات المقاومة وقائدها محمد الضيف.

    غزة والقدس

    ولفت إلى أن غزة أكدت في معركتها الأخيرة أنَّ بوصلتها القدس، ومستعدة للتضحية دفاعاً عنها، وأثبتت أن القضية واحدة والشعب الفلسطيني واحد، وكشفت كذب مزاعم البعض في نية حماس إقامة دويلة تنفصل فيها عن أرضنا وشعبنا، على حد تعبيره.

    وقال: “نتائج معركة سيف القدس، هي جزء من تراكم معاركنا مع الاحتلال، ونتائج نضال الشعوب لا تُقاسُ بمعركة واحدة، وإنما بتراكم الفعل والنتائج”، مضيفا: “أدعو للنظر بعين الافتخار إلى ما حققته المقاومة من انتصار على الاحتلال الإسرائيلي، وكيف نجحت في إجباره على التراجع الاستراتيجي في مشروعه التوسعي”.

    وتابع مشعل بقوله: “انظروا إلى حال إسرائيل اليوم، كيف انكفأت إلى الداخل، وتتلقى الضربات في تل أبيب بعد أن كانت توسع عدوانها في المنطقة وتحتل أراضي عربية”.

    وأشار إلى أن الشارع العربي والإسلامي والإنساني انخرط كلُّه في الميدان دفاعاً عن القدس وغزة، وهذا مؤشر كيف أن العالم بدأ يتغير ويلتف أحراره دعماً للشعب الفلسطيني حين يصمد في وجه الاحتلال ويتمسك بحقوقه.

    التطبيع مع اسرائيل

    وحول ملف التطبيع مع الاحتلال، أكد مشعل أن الشعب الفلسطيني، واجه مشروع ترامب (صفقة القرن) ومشاريع تصفية القضية وأفشلها بصموده ورباطه ومقاومته ووحدته في الداخل والخارج كما أثبتت المعركة الأخيرة، لافتا إلى أن محاولات البعض، تكوين ثقافة عند شعوب الأمة أن إسرائيل جزء من الحل، ويمكن التعايش معها، هي محاولات فاشلة لن يكتب لها النجاح، لأنه يتم المراهنة على وعي الشعوب وأصالتها.

    وفي سياق آخر، أكد مشعل أن لإسرائيل دور معروف في أزمة مشروع سد النهضة، وبناء قناة مائية بديلة لقناة السويس، بهدف الإضرار بمصر وبالأمن القومي العربي، مشددا على ضرورة ان تعي الأمة أن إسرائيل هي الخطر الحقيقي عليها، بينما المقاومة ستبقى في قلب الأمة وحافظة لها ولمصالحها وأمنها.

    وأكد مشعل، ان إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يطوف الآن دول العالم العربي والإسلامي، ويُستقبل في العواصم المختلفة بدون انحياز لطرف على حساب آخر، داعياً كل دول العالم العربي والإسلامي لاستقبال قيادة الحركة.

    وقال: “نتمنى أن تخرج سوريا من أزمتها، وتعود إلى الاستقرار، وأن تحقق شعوب الأمة تطلعاتها، فقوة الأمة هي لخيرنا جميعاً، وهي أحد أهم مقدمات الانتصار على العدو”.

    وفيما يتعلق بصفقة تبادل الأسرى، أكد رئيس حركة حماس بالخارج، أن إسرائيل تتهرب من دفع استحقاق صفقة التبادل، لافتا إلى ان المقاومة مصرة على الإفراج عن الأسرى، وأنها تعرف طريقها في الإفراج عنهم كما فعلت من قبل في صفقة (وفاء الاحرار).

  • من هو صالح العاروري رئيس حماس الجديد في الضفة الغربية والذي اعتقله إسرائيل 18 عاماً ؟

    من هو صالح العاروري رئيس حماس الجديد في الضفة الغربية والذي اعتقله إسرائيل 18 عاماً ؟

    أكد مصدر فلسطيني مطلع، انتخاب صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، لمنصب رئيس الحركة في إقليم الضفة الغربية للدورة الحالية (2021-2025).

    جاء ذلك، وفق ما نقلت وسائل إعلام فلسطينية وأكده مصدر مطلع لوكالة “الأناضول” التركية.

    https://twitter.com/paltimes2015/status/1411427982640562178

    انتخابات حماس الداخلية

    وتجري حركة حماس انتخابات داخلية في داخل أطرها التنظيمية تحت ظروف سياسية وأمنية معقدة جداً.

    وقد أفرزت الانتخابات الأخيرة حتى الآن تجديداً ليحيى السنوار رئيساً في قطاع غزة، أعلن عنه في 10 مارس/آذار الماضي، وانتخاباً لخالد مشعل رئيساً لإقليم “الخارج” خلفاً لماهر صلاح، في 12 أبريل/نيسان.

    وأفاد مصدر فلسطيني مُطلع لوكالة الأناضول، أن الهيئات القيادية لحركة “حماس” في الضفة الغربية انتخبت العاروري رئيساً لهذا الإقليم.

    اقرأ أيضاً: الوفد الإسرائيلي في القاهرة فوجئ بقادة حركة حماس في المبنى نفسه الذي أقاموا به

    وقال المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، إنه بانتخاب صالح العاروري تكون الحركة أتمّت انتخاب رؤساء أقاليمها الثلاثة: (قطاع غزة، الضفة الغربية، وإقليم الخارج “خارج فلسطين”).

    مواقع فلسطينية عدة، وفي مقدمتها قناة الأقصى التابعة لحماس، نقلت خبر انتخاب صالح العاروري رئيساً لإقليم الضفة الغربية.

    حيث نقلت القناة عن لجنة انتخابات الضفة الغربية في حركة حماس في بيان انتهاء الهيئات الشورية والقيادية في الإقليم من انتخاب رئيس لها، قائلة إنه تم انتخاب صالح العاروري لهذا المنصب.

    ووفقاً لقول المصدر المطلع للأناضول، فإن من المنتظر خلال الأيام القادمة التئام مجلس الشورى العام للحركة (المؤلف من الأقاليم الثلاثة)، من أجل انتخاب رئيس المكتب السياسي للحركة (أعلى منصب قيادي) الذي يشغله حالياً إسماعيل هنية منذ 2017، فيما يشغل العاروري حالياً منصب نائب رئيس المكتب السياسي لحماس.

    تاريخ صالح العاروري

    والعاروري أسير سابق، قضى نحو 18 عاماً في السجون الإسرائيلية في الفترة ما بين 1992 و2010.

    فور الإفراج عنه عام 2010 أُبعد صالح العاروري إلى سوريا، وأقام فيها سنوات قبل أن يغادر إلى تركيا إبان الثورة السورية، فيما يستقر حالياً في لبنان.

    اقرأ أيضاً: انتقادات تلاحق إسماعيل هنية رئيس حماس بعد زيارته المغرب المطبعة مع إسرائيل

    والعاروري عضو في المكتب السياسي للحركة منذ عام 2010، وكان انضم للحركة مع بداية تأسيسها عام 1987، وهو من مواليد قرية عارورة، قرب رام الله، عام 1966، ودرس الشريعة الإسلامية في جامعة الخليل.

    يعد العاروري أحد المساهمين في تأسيس الجناح العسكري لحماس في الضفة (كتائب القسام).

    كما برز دوره كأحد أعضاء الفريق المفاوض لإتمام صفقة تبادل الأسرى مع الجندي الإسرائيلي “شاليط” عام 2011.

    وتُجري حماس انتخاباتها الداخلية كل أربع سنوات، في ظروف مُحاطة بالسرية؛ نظراً لاعتبارات تتعلق بالملاحقة الأمنية من قبل إسرائيل.

    حيث بدأت الحركة انتخاباتها الداخلية الحالية، في 18 فبراير/شباط لعام 2021.

    يحيى السنوار

    وفي مارس الماضي، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) انتهاء انتخاباتها الداخلية الخاصة بقطاع غزة.

    اقرأ أيضاً: يحيى السنوار يعلن فشل اجتماعه مع منسق عملية السلام وإسرائيل تضع شرطين أمام حماس

    جاء ذلك في بيان للحركة عقب عقد مجلس شورى الحركة لإقليم غزة اجتماعا في إطار استكمال العملية الانتخابية.

    وأوضح البيان أن مجلس الشورى انتخب أعضاء المكتب السياسي للحركة في قطاع غزة (عددهم 16)، وأعضاء الهيئة الإدارية، ورؤساء اللجان الرقابية المنبثقة عن مجلس الشورى.

    وأضاف أنه تم اختيار القيادي خليل الحية نائبا للسنوار، في حين شغلت امرأة وحيدة لأول مرة عضوية المكتب السياسي، وهي جميلة الشنطي.

    وأوضحت حماس أن رئيسة الحركة النسائية فاطمة شراب أصبحت أيضا بحكم موقعها عضوة في المكتب السياسي.

    وقال أستاذ السياسة والإعلام في الجامعة الإسلامية في غزة عدنان أبو عامر إن وصول امرأتين إلى مكتب الحركة السياسي يعني أن حماس أرادت أن “تعطي إشارة إيجابية للمجتمع الدولي والإقليمي بتغيير الصورة النمطية، وتأكيد أنها حركة منفتحة”.

    اقرأ أيضاً: ناشط قطري يحذر حماس من سيارات الاسعاف التي قدمتها الإمارات لغزة

    وأشار بيان الحركة إلى اختيار أسامة المزيني رئيسا لمجلس شورى قطاع غزة، وماهر صبرة مساعدا لرئيس الهيئة الإدارية للحركة.

    قيادات تاريخية

    ومن بين الأعضاء المنتخبين عدد من القادة البارزين والتاريخيين في الحركة، منهم نزار عوض الله، ومحمود الزهار، وخليل الحية، وروحي مشتهى، وفتحي حماد.

    كما أفرزت الانتخابات الأخيرة وجوها جديدة في عضوية المكتب السياسي، مثل غازي حمد، وعصام الدعليس.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • رئيس الوزراء الإسرائيلي يهدد بعملية برية في قطاع غزة.. تقرير يكشف المستجدات

    رئيس الوزراء الإسرائيلي يهدد بعملية برية في قطاع غزة.. تقرير يكشف المستجدات

    تشهد حدود قطاع غزة، توتر جديد وحذر بعد فترة هدوء لم تدم طويلاً مع إسرائيل، في ظل تعثر المفاوضات غير المباشرة التي تقودها مصر بين دولة الاحتلال وحركة حماس في القاهرة منذ الأربعاء الماضي.

    وخلال المفاوضات غير المباشرة جرى بحث ملف صفقة لتبادل الأسرى، ولكنها لم تفض إلى شيء.

    قصف إسرائيلي لغزة

    وقصف طيران الاحتلال موقعاً لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، رداً حسب زعمه، على إطلاق بالونات حارقة على مستوطنات غلاف القطاع تسببت بإشعال عدد من الحرائق.

    وحسب حركة حماس، فإن الغارات الاسرائيلية استهدفت موقع “بدر” التابع لكتائب القسام، وأصيب الموقع بصاروخ من طائرة استطلاع.

    وأعقبه صاروخان من طائرة حربية، ما تسبب بأضرار في الموقع، كما أحدثت أضرارا في محيطه، دون أن تسجل إصابات بين المواطنين.

    لكن وحسب مزاعم الناطق باسم جيش الاحتلال، فإن طائراته أغارت على موقع لتصنيع وتطوير الأسلحة تابع لحماس ردا على إطلاق “بالونات حارقة”.

    وهدد الناطق باسم جيش الاحتلال، أن جيشه سيرد بقوة على أي هجمات أخرى من قطاع غزة.

    رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت يهدد حماس وغزة

    وفي السياق، زعم رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت، أن إسرائيل “لا ترغب في نشوب حرب كما أنها لا تريد القيام بعملية عسكرية”، مضيفا “لكنها لن تتردد في إطلاقها بقوة وصرامة”.

    اقرأ أيضاً: الوفد الإسرائيلي في القاهرة فوجئ بقادة حركة حماس في المبنى نفسه الذي أقاموا به

    كما هدد بتنفيذ اجتياح بري واسع “إذا ما اقتضت الضرورة ذلك” لتحقيق أهداف معركة مقبلة، مشدداً على أنه “إذا احتاجت إسرائيل إلى استخدام قوتها ستكون أكثر فتكا”.

    وجاءت الغارة بعد أيام من الهدوء الحذر. وسبق أن نفذت طائرات إسرائيلية سلسلة غارات ضد القطاع، بعدما صعّد نشطاء المقاومة الشعبية من إطلاق “البالونات الحارقة” على مستوطنات “غلاف غزة”، قبل أكثر من أسبوعين.

    ولجأ نشطاء المقاومة مؤخراً للأدوات الخشنة هذه رفضا لمماطلة إسرائيل في تنفيذ إجراءات رفع الحصار عن غزة، إذ لا تزال تقلص مساحة الصيد البحري، وتمنع دخول المنحة القطرية المخصصة للعوائل الفقيرة في القطاع، علاوة على بعض القيود على حركة المواطنين والبضائع.

    وبدا واضحا أن عودة حماس لتسخين الحدود وإطلاق “البالونات الحارقة” حملت رسالة مباشرة لإسرائيل، مفادها أنها ترفض الربط بين الملفات، وتدفع باتجاه إنهاء حصار غزة.

    الوفد الإسرائيلي في مصر

    وفي وقت سابق، كشف موقع “i24” الإسرائيلي، أن الوفد الإسرائيلي الأمني الذي حضر إلى العاصمة المصرية القاهرة لإجراء محادثات بشأن قضية الأسرى والمفقودين، عقب وقف إطلاق النار في غزة، فوجئ بموقف لم يكن في حسبانه.

    حسب الموقع الإسرائيلي، فخلال محادثات التسوية التي جرت في القاهرة، الثلاثاء، “فوجئ ممثلو الوفد الأمني الإسرائيلي بأن هناك شخصيات بارزة من حركة حماس موجودين في غرفة مجاورة بالمبنى نفسه”.

    إذ قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إن وفداً إسرائيلياً يزور مصر حالياً، في مسعى للتوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى مع حركة “حماس”.

    تقوم مصر بوساطة في المفاوضات غير المباشرة الجارية بين الحكومة الإسرائيلية وحركة “حماس”، للتوصل إلى اتفاق.

    أشارت الإذاعة إلى أن الوفد الإسرائيلي برئاسة منسق شؤون الأسرى والمفقودين يارون بلوم، ومسؤولين أمنيين آخرين. واستدركت: “في الآونة الأخيرة زارت العديد من الوفود الإسرائيلية مصر، ولكن لم يتم تحقيق أي تقدم حتى الآن”.

    في المقابل قال موقع “i24” الإسرائيلي: “لم يتم إحراز أي تقدُّم في المفاوضات حول قضية الأسرى والمفقودين بعد أن أصرت حماس أمام ضباط المخابرات المصرية على إطلاق سراح معتقلين من الحركة”.

    كما احتج الجانب الإسرائيلي أمام المصريين بأنه عندما أظهرت إسرائيل حسن النية تجاه مواطني قطاع غزة وسمحت بدخول البضائع والوقود عبر معبر “كرم أبو سالم”، لم تتخذ قيادة “حماس” في المقابل أي خطوة سوى الالتزام بالهدوء على الحدود.

    وساطة مصرية

    فيما تتوسط مصر بين إسرائيل وحماس لتبادل 4 إسرائيليين، بأسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

    تتكتم مصر وحماس وإسرائيل على فحوى المفاوضات الجارية. ولم يصدر تعليق عن السلطات المصرية بشأن وجود الوفد الإسرائيلي.

    من جانبه قال نائب رئيس حركة “حماس” في قطاع غزة، خليل الحية، إن حركته لا تقبل بإطالة أمد إعادة إعمار ما دمرته إسرائيل، والتسويف بكسر حصار غزة.

    جاء ذلك في لقاء متلفز مع فضائية الأقصى (تابعة للحركة)، بحسب ما نشره الموقع الرسمي للحركة.

    قال الحية: “أخبرنا الوسطاء بأنه توجد متطلبات لتثبيت وقف إطلاق النار، ولا نقبل بإطالة أمد إعادة الإعمار والتلاعب والتسويف بآليات كسر الحصار”، دون تفاصيل إضافية.

    وأضاف: “إعادة بناء المنشآت الصناعية والزراعية والتجارية لا تقل أهمية عن إعادة بناء المباني السكنية”. وأعرب الحية عن رفض حركته “ربط ملف الأسرى بأي مسار تفاوضي آخر”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • صحيفة تكشف: السلطة الفلسطينية أعدت خطة لتصدير أزمتها إلى غزة هذه تفاصيلها

    صحيفة تكشف: السلطة الفلسطينية أعدت خطة لتصدير أزمتها إلى غزة هذه تفاصيلها

    وطن- كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، تفاصيل خطة أعدتها السلطة الفلسطينية لتصدير أزمتها بالضفة الغربية والتي تفجرت عقب مقتل الناشط نزار بنات إلى قطاع غزة.

    وقالت الصحيفة اللبنانية، إن السلطة الفلسطينية تخطط لتصدير أزمتها إلى قطاع غزة، عبر افتعال قلاقل ضدّ حركة حماس والأجهزة الأمنية هناك.

    وأوضحت الصحيفة اللبنانية، أن الهدف من ذلك نقل الأضواء من الضفة الغربية إلى القطاع، وإعادة توجيه السخط باتجاه حماس.

    خطة السلطة الفلسطينية لنقل الأحداث إلى قطاع غزة

    وأضافت الصحيفة: “بعد فضيحة قتْل الناشط السياسي، نزار بنات، على أيدي الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية المحتلّة، شرعت قيادة حركة فتح في تنفيذ خطّة طارئة للخروج من الأزمة، تشمل عدّة مستويات سياسية وأمنية وإعلامية”.

    وتابعت: “كثفت قيادة السلطة الاتصالات مع الإدارة الأميركية للدفع نحو حراك سياسي وتفاوضي مع الاحتلال، فيما بدأت خطوات على الصعيد الإعلامي تستهدف نقْل الأضواء من الضفة إلى قطاع غزة”.

    وأشارت إلى أن ذلك عبر افتعال أحداث تستفزّ حركة حماس، وتكون كفيلة بإنتاج صور قمع مشابهة لتلك التي برزت أخيراً في الضفة بعد اغتيال بنات.

    أوامر لعناصر من حركة فتح

    ونقلت الصحيفة اللبنانية، عن مصادر في حركة فتح قولها، إن هناك أوامر صدرت لقيادة الحركة في غزة من قبل اللجنة المركزية للحركة ومسؤولين في رام الله، بضرورة العمل على إشعال نوع من الحراك الشعبي داخل القطاع.

    وحسب المصادر، فإن الأوامر تتضمن استفزاز حركة حماس والأجهزة الأمنية هناك لدفعها نحو ممارسات تؤدّي إلى تحويل وجهة السخط في الشارع الفلسطيني باتجاه الحركة.

    وأضافت الصحيفة: “بحسب عناصر “فتحاوية” وموظّفين يتقاضون رواتبهم من السلطة في رام الله، فقد تمّ تهديدهم بقطع رواتبهم إن لم يشاركوا في الحراك الجديد الذي تخطّط له فتح خلال أيام داخل غزة.

    وتابعت الصحيفة: “فيما طلبت منهم بشكل مبدئي المشاركة في حملات إلكترونية عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي لدعم السلطة والأجهزة الأمنية في الضفة الغربية”.

    تعليمات صارمة

    وتنص التعليمات التي أرسلتها قيادة السلطة إلى عناصرها في القطاع، حسب الصحيفة، على ضرورة تحريك الشارع وتأليبه ضد حماس، والخروج في تظاهرات شعبية في عدد من المناطق تأييداً لحركة فتح.

    كما تنص على مواجهة للهجوم الكبير الذي تتعرض له منذ اغتيال الناشط نزار بنات، وإعادة تصدير الاقتتال الداخلي الذي وقع في عام 2007، وتسبب بقتل العشرات من عناصر الأجهزة الأمنية، وآل إلى سيطرة حماس على غزة.

    وبموجب التوجيهات نفسها، فقد طلبت قيادة فتح في القطاع من مسؤولي الأقاليم والشُّعب التجهيز لهذا الحراك بشكل عاجل، واستنفار جميع عناصر الحركة تحت عنوان الدفاع عنها.

    وأكملت الصحيفة: “تم التشديد على ضرورة الحصول على صور لقمع الأجهزة الأمنية في غزة لهذه التظاهرات”.

    ووفق الصحيفة، أثارت الأوامر الجديدة غضب الكثير من العناصر “الفتحاوية”، التي رأت أن السلطة تزجّ بها في مواجهة مع “حماس”، التي توسّعت شعبيّتها بوضوح بعد المعركة الأخيرة مع العدو.

    وتابعت: “ومن هنا، يخشى هؤلاء من أن يَنظر الشارع الفلسطيني إلى تحرّكات فتح في القطاع على أنها مشبوهة وتستهدف المقاومة”.

    مقترح فلسطيني للإدارة الأمريكية

    وفي سياق منفصل، قالت صحيفة “هآرتس” العبرية، إن مسؤولين في السلطة قدموا قائمة تضم 30 مقترحاً للإدارة الأميركية لتحسين الوضع الاقتصادي للفلسطينيين، ومعالجة ظروفهم المعيشية، والدفع بالعملية التفاوضية مع دولة الاحتلال قُدُماً.

    وبررت السلطة طلبها هذه التحسينات بمواجهة الضغط الشعبي الذي تتعرّض له، وحالة الغضب العارم ضدّها بعد قتل الناشط بنات الأسبوع الماضي.

    وتتضمن المقترحات زيادة عدد تصاريح العمل للفلسطينيين داخل الخطّ الأخضر، والسماح بجمع شمل العائلات وتنظيم البناء في البلدات والقرى الفلسطينية لاستيعاب النموّ السكاني الطبيعي.

    كما طلبت السلطة تعزيز إصدار تصاريح الزوّار للمواقع السياحية في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وتطوير مشاريع سياحية جديدة، بما في ذلك السياحة الدينية في أجزاء من الضفة الغربية الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة (المنطقة ج) وفي منطقة البحر الميت.

  • القناة 12 الإسرائيلية: الرئيس الفلسطيني وبخ جبريل رجوب بسبب إشادته بصواريخ غزة

    القناة 12 الإسرائيلية: الرئيس الفلسطيني وبخ جبريل رجوب بسبب إشادته بصواريخ غزة

    وطن- أكدت وسائل إعلام عبرية، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، غاضب من مشاركة عناصر من حركة فتح في مسيرات لحركة حماس في الأراضي الفلسطينية.

    وقالت القناة العبرية الـ 12، نقلاً عن مصدر رفيع في رام الله: “في جلسة مغلقة الليلة الماضية، هاجم أبو مازن الرئيس الفلسطيني بشكل حاد قادة فتح لعدم منعهم أعضاء الحركة من الانضمام إلى مظاهرات حماس في الإشادة برشقات الصواريخ من غزة خلال التصعيد الأخير”.

    وأضافت القناة العبرية: “لقد وجه عباس الانتقاد غالباً لجبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الذي رحب بالصواريخ التي أطلقت من قطاع غزة تجاه البلدات الإسرائيلية خلال التصعيد العسكري الأخير”.

    الرئيس الفلسطيني وجبريل الرجوب وصواريخ غزة

    وفي وقت سابق، قال جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح” إن الصواريخ الفلسطينية التي أطلقت من قطاع غزة هزت إسرائيل وعقيدتها الأمنية.

    وأضاف: “نحيي كل شكل من أشكال المقاومة التي حَصلت، الصواريخ هزت كيانهم (الإسرائيليين) وضربت عقيدتهم الأمنية ما جرى في مدن الداخل (أراضي 48) أنهى شيء اسمه حياة مشتركة في نظام عنصري وفاشي”.

    وتلقت المدن والمستوطنات الواقعة جنوبي ووسط إسرائيل نحو 4 آلاف صاروخ من غزة، أطلقتها الفصائل وعلى رأسها حركة “حماس” خلال 11 يوما، بحسب قناة “كان” الإسرائيلية الرسمية.

    وتتبنى حركة “فتح” التي يرأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس المقاومة الشعبية، وعملية السلام المفاوضات (متوقفة منذ 2014) كخيار لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية.

    التنسيق الأمني

    وفي وقت سابق، قال خبير عسكري إسرائيلي إن “حادثة مقتل عنصري الأمن الفلسطينيين قبل أيام في مدينة جنين، غير عادية بكل المقاييس، ما حدا بإسرائيل إلى أن تبعث برسالة فورية إلى السلطة الفلسطينية مفادها أن الحادثة جاءت من خلال مزيج من الظروف، وليست هي النتيجة التي أرادتها، لكن أفراد القوات الخاصة كانوا في خطر، وواجهوا خطر الموت”.

    وأضاف أمير بار-شالوم في تقرير على موقع “زمن إسرائيل”، أنه “قبل أقل من عام، في نوفمبر 2020، أعلنت السلطة الفلسطينية عودة التنسيق الأمني مع إسرائيل، بعد قرابة نصف العام من تقليصه بسبب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بخصوص احتمال تنفيذ خطة ضم مناطق في الضفة الغربية، لكن هذه التصريحات اختفت من الخطاب بتوقيع الاتفاقات الإبراهيمية للتطبيع مع الدول العربية”.

    وأشار إلى أن “الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي اجتمعا في غرفة واحدة، لفهم ما حدث في جنين، وللتأكيد أن ما حصل لن يؤثر على استمرار التنسيق الأمني بشكل وثيق وفعال، لاسيما أن جنين منذ بداية الانتفاضة الثانية، تعتبر مدينة راديكالية جدا، وأرضا خصبة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي والعناصر المسلحة في حركة فتح، وتجد السلطة الفلسطينية صعوبة بالغة بالعمل فيها، لاسيما في مخيم اللاجئين على تلالها الغربية”.

    فتح والشرطة الفلسطينية

    وأوضح أن “عناصر تنظيم فتح يسيطرون على أجزاء كبيرة من المخيم، وغالباً ما يتعاونون مع نشطاء حماس والجهاد الإسلامي، وفي كل مرة تدخل فيها القوات الإسرائيلية إلى المخيم، ينتهي الأمر بتبادل إطلاق النار، وتراجعها، بسبب وجود عدد لا بأس به من الأسلحة، وليس من قبيل الصدفة أن يتم اختيار الجيش الإسرائيلي لتنفيذ الاعتقالات ضد المطلوبين”.

    وأشار إلى أن “عناصر الشرطة الفلسطينية الذين ذهبوا إلى مكان الحادث لم يفهموا أنها كانت قوة إسرائيليّة متخفية، وفتحوا النار خوفا من أن تكون عناصر فلسطينية محلية كالعادة، حيث لا يتم الإبلاغ عن أنشطة الاعتقال الإسرائيلية في الوقت الفعلي لأجهزة الأمن الفلسطينية، ولكن بعد دقائق فقط من تنفيذ الاعتقال، وربما في هذه الحادثة بالذات، كان الأوان قد فات”.

    وأكد أنه “مما لا شك فيه أن الأيام المقبلة ستكون متوترة بعض الشيء بين قوات الأمن الإسرائيلية وتلك الخاصة بالفلسطينيين، وما يزيد هذا التوتر ذلك الوضع الدقيق الذي تجد السلطة الفلسطينية نفسها فيه الآن، خشية أن تخرج احتجاجات الشارع الفلسطيني عن السيطرة”.

    وختم بالقول إن “الهدوء الأمني في الضفة الغربية يعتبر مصلحة أمنية للجانبين، الفلسطيني والإسرائيلي، ورغم العواقب الوخيمة المتوقعة لهذه الحادثة على الضفة الغربية، فإن التصدي لنشاطات حماس والجهاد الإسلامي في الضفة الغربية لا يزال مصلحة مشتركة لأجهزة أمن السلطة الفلسطينية وإسرائيل، بل وحيوية للطرفين”.

  • رئيس الأركان الإسرائيلي يبلغ مستشار بايدن فشل المفاوضات مع حماس ويتوقع مواجهة عسكرية قريباً

    رئيس الأركان الإسرائيلي يبلغ مستشار بايدن فشل المفاوضات مع حماس ويتوقع مواجهة عسكرية قريباً

    أكد أفيف كوخافي، رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن هناك “احتمالاً معقولاً” لاندلاع مواجهة عسكرية جديدة مع قطاع غزة قريباً.

    تصريحات المسؤول الإسرائيلي جاءت بعد جولة أخيرة انتهت في 21 مايو/أيار الماضي، وذلك عقب لقائه مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، بالعاصمة الأمريكية واشنطن، بحسب قناة “كان” الإسرائيلية.

    ووفق القناة العبرية، فإن كوخافي تحدث مع سوليفان عن فشل وساطات جرت مؤخراً، للتوصل إلى تسوية طويلة المدى مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

    لقاءات أمريكية إسرائيلية بعد العدوان الأخير

    فقد وصل كوخافي إلى واشنطن، الأحد، في زيارة رسمية تستغرق 6 أيام، يبحث خلالها ملفات، بينها الملف النووي الإيراني والوضع في غزة.

    وفي وقت سابق التقى وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، المنسقَ الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند.

    اقرأ أيضاً: القاهرة اكتفت بإرسال بعض المعدات والفرق الهندسية.. المونيتور: الأمور غير واضحة في غزة

    وبحث غانتس ووينسلاند “الوضع الأمني في قطاع غزة وضرورة الحفاظ على التهدئة”، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

    كما قال غانتس للمنسق الأممي إنه “يجب العمل لإعادة الأسرى والمفقودين الإسرائيليين من غزة”.

    عدوان وحصار على غزة

    ومنذ صيف 2007، تسيطر الحركة على غزة، إثر خلافات ما تزال قائمة بين “حماس” وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

    وإثر اعتداءات إسرائيلية “وحشية” بمدينة القدس المحتلة، اندلعت مواجهة عسكرية بين جيش الاحتلال وفصائل المقاومة في غزة، استمرت 11 يوما،ً وانتهت بوقف لإطلاق النار، بوساطة مصرية، فجر 21 مايو/أيار الماضي.

    فيما تطالب الفصائل الفلسطينية برفع الحصار كاملاً عن غزة، والسماح بعملية إعادة إعمار القطاع، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني، وتحاصره إسرائيل منذ أن فازت “حماس” بالانتخابات التشريعية، في 2006.

    لكن إسرائيل ربطت بين السماح بإعادة الإعمار وإعادة 4 أسرى إسرائيليين تحتجزهم “حماس” في غزة، وهو ما رفضته الأخيرة، حيث تطالب بإبرام صفقة منفصلة لتبادل معتقلين.

    غزة تطوي شهرها الأول

    وفي وقت سابق، كشف تقرير صحفي، الشروط التي وضعتها إسرائيل أمام حركة حماس لإعادة إعمار قطاع غزة، مشيراً إلى أن السلطة الفلسطينية تتمسك بحقها في أموال غزة.

    وقال تقرير نشره موقع “عربي بوست”، إن غزة تطوي شهرها الأول بعد قرار وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل دون أن تظهر بوادر عن إحراز ملف إعادة إعمار غزة أي تقدم، في ظل تواتر الخلافات بين الأطراف المعنية داخلياً وخارجياً.

    وحسب التقرير، فمنذ انتهاء معركة “سيف القدس” في 21 مايو/أيار 2021 دخلت كل من حماس ومصر في مشاورات في ملف إعادة إعمار غزة، بينما فرضت إسرائيل شروطها، وتمسكت السلطة بأحقيتها بالإدارة المادية للملف.

    ولا تزال الأسئلة المطروحة في ملف إعادة إعمار القطاع تتجلى في كيفية دخول الأموال، ومن سيُدبر العملية، بالإضافة إلى استمرار إسرائيل في إغلاق المعابر التجارية والبحرية أمام الصيادين، وفق التقرير.

    مفاوضات غير مكتملة بالقاهرة

    يعترض ملف إعمار غزة عوامل داخلية وخارجية كانت سبباً في تراجعه، فمصر التي ترعى الاتفاق رسمياً تتعرض لضغوط إسرائيلية لإغلاق المعابر، وعدم السماح بمرور مواد البناء خشية استغلالها من قبل حركة حماس في ترميم قدراتها العسكرية، تحديداً الأنفاق التي دُمرت خلال الحرب الأخيرة.

    أيضاً تُمنع مصر من تسهيل إدخال أي مواد إلى غزة عبر المعابر من شأنها مساعدة الذراع العسكرية في ترميم مقدراتها كسلاح الصواريخ، والمعدات البحرية، وأجهزة الاتصال والتحكم.

    مقابل ذلك أجرى وفد حكومي من غزة، يتكون من ممثلين عن القطاع الخاص لقاءات في القاهرة استمرت عدة أيام لترتيب الأمور الخاصة بملف الإعمار، والاتفاق على التفاصيل الفنية المتعلقة بدور الشركات المصرية والفلسطينية لمتابعة هذا الملف.

    أسامة كحيل، رئيس اتحاد المقاولين وأحد المشاركين في لقاءات القاهرة كشف أن “الحديث عن تراجع الاهتمام في ملف الإعمار هو حقيقة لا يمكن القفز عنها، لأننا لم نر شيئاً على الأرض يشير إلى نية الأطراف ذات العلاقة بإنجاز هذا الملف”.

    وقال المتحدث: “قدمنا مجموعة من الطلبات للمسؤولين المصريين، تتمثل بفتح المعابر على مدار الساعة دون أي قيود، ولكن ما يدخل غزة حتى الآن هي مساعدات إنسانية فقط، وبعض الأسمنت الذي لا يكفي لاحتياجات القطاع اليومية، دون مرور أي طن واحدٍ من الحديد الخاص بالبناء”.

    وأضاف المتحدث أن “مصر أبدت استعدادها لإزالة أنقاض ما دمرته الحرب، إلا أننا طلبنا منها البحث عن ملف آخر لمساعدة غزة، لأن هذه المهمة تقع ضمن اختصاصنا ومهامنا كمقاولين”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • تقرير يكشف الشروط التي وضعتها إسرائيل أمام حماس والسلطة تتمسك بحقها في أموال غزة!

    تقرير يكشف الشروط التي وضعتها إسرائيل أمام حماس والسلطة تتمسك بحقها في أموال غزة!

    كشف تقرير صحفي، الشروط التي وضعتها إسرائيل أمام حركة حماس لإعادة إعمار قطاع غزة، مشيراً إلى أن السلطة الفلسطينية تتمسك بحقها في أموال غزة.

    وقال تقرير نشره موقع “عربي بوست”، إن غزة تطوي شهرها الأول بعد قرار وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل دون أن تظهر بوادر عن إحراز ملف إعادة إعمار غزة أي تقدم، في ظل تواتر الخلافات بين الأطراف المعنية داخلياً وخارجياً.

    وحسب التقرير، فمنذ انتهاء معركة “سيف القدس” في 21 مايو/أيار 2021 دخلت كل من حماس ومصر في مشاورات في ملف إعادة إعمار غزة، بينما فرضت إسرائيل شروطها، وتمسكت السلطة بأحقيتها بالإدارة المادية للملف.

    ولا تزال الأسئلة المطروحة في ملف إعادة إعمار القطاع تتجلى في كيفية دخول الأموال، ومن سيُدبر العملية، بالإضافة إلى استمرار إسرائيل في إغلاق المعابر التجارية والبحرية أمام الصيادين، وفق التقرير.

    مفاوضات غير مكتملة بالقاهرة

    يعترض ملف إعمار غزة عوامل داخلية وخارجية كانت سبباً في تراجعه، فمصر التي ترعى الاتفاق رسمياً تتعرض لضغوط إسرائيلية لإغلاق المعابر، وعدم السماح بمرور مواد البناء خشية استغلالها من قبل حركة حماس في ترميم قدراتها العسكرية، تحديداً الأنفاق التي دُمرت خلال الحرب الأخيرة.

    أيضاً تُمنع مصر من تسهيل إدخال أي مواد إلى غزة عبر المعابر من شأنها مساعدة الذراع العسكرية في ترميم مقدراتها كسلاح الصواريخ، والمعدات البحرية، وأجهزة الاتصال والتحكم.

    اقرأ أيضاً: القاهرة اكتفت بإرسال بعض المعدات والفرق الهندسية.. المونيتور: الأمور غير واضحة في غزة

    مقابل ذلك أجرى وفد حكومي من غزة، يتكون من ممثلين عن القطاع الخاص لقاءات في القاهرة استمرت عدة أيام لترتيب الأمور الخاصة بملف الإعمار، والاتفاق على التفاصيل الفنية المتعلقة بدور الشركات المصرية والفلسطينية لمتابعة هذا الملف.

    أسامة كحيل، رئيس اتحاد المقاولين وأحد المشاركين في لقاءات القاهرة كشف أن “الحديث عن تراجع الاهتمام في ملف الإعمار هو حقيقة لا يمكن القفز عنها، لأننا لم نر شيئاً على الأرض يشير إلى نية الأطراف ذات العلاقة بإنجاز هذا الملف”.

    وقال المتحدث: “قدمنا مجموعة من الطلبات للمسؤولين المصريين، تتمثل بفتح المعابر على مدار الساعة دون أي قيود، ولكن ما يدخل غزة حتى الآن هي مساعدات إنسانية فقط، وبعض الأسمنت الذي لا يكفي لاحتياجات القطاع اليومية، دون مرور أي طن واحدٍ من الحديد الخاص بالبناء”.

    وأضاف المتحدث أن “مصر أبدت استعدادها لإزالة أنقاض ما دمرته الحرب، إلا أننا طلبنا منها البحث عن ملف آخر لمساعدة غزة، لأن هذه المهمة تقع ضمن اختصاصنا ومهامنا كمقاولين”.

    وأشار المتحدث إلى أن “الأوضاع السياسية الداخلية في قطاع غزة لا تزال أحد عوامل بطء إحراز تقدم في هذا الملف، فالسلطة تشترط أن يكون الإعمار عبرها، في حين نرفض كمقاولين بجانب حركة حماس مثل هذا الشرط”.

    وكشف المتحدث أنهم “قدموا رؤية جديدة للإعمار عبر الدعوة إلى تشكيل مجلس تنسيقي مصري- فلسطيني-أممي- دولي، لترسية العطاءات على الشركات الفلسطينية تكون مهمتها تنفيذ الإعمار، ويكون مجلس إدارتها مسؤولاً عن توزيع العطاءات، ومتابعة الملف بكافة تفاصيله، إلا أن هذا الاتفاق جرى التوافق عليه مع المصريين شفهياً، وهو بذلك غير ملزم لأي طرف”.

    إعادة إعمار كاملة

    من جهته، كشف محمد العسكري، مدير عام وزارة الأشغال العامة والإسكان في غزة، لموقع “المونتور” الأمريكي، أن “الشركات والقوى العاملة الفلسطينية ستنفذ عمليات إعادة الإعمار بالكامل في قطاع غزة، ودور الشركات المصرية والجانب المصري سيقتصر على الإشراف والدعم”.

    وأضاف العسكري، الذي حضر نفس الاجتماع الذي ضّم رجال أعمالٍ ومقاولين وممثلين من وزارتي الأشغال العامة من مصر وغزة في القاهرة لمناقشة آلية إعادة الإعمار، أن “الاجتماعات الفنية في العاصمة المصرية حددت أربعة مسارات رئيسية لإعادة إعمار غزة”.

    وكشف المتحدث أن المسار الأول يتعلق بإعادة تأهيل البنية التحتية وإعادة الإعمار، والثاني يتعلق بإعادة بناء الأبراج والمنازل التي دمرها الاحتلال كلياً أو جزئياً، والثالث عبارة عن بناء عشرة آلاف وحدة سكنية جديدة لذوي الدخل المحدود والفقراء، والرابع يتمثل في إنشاء جسرين في المفترقات المزدحمة في غزة.

    وبحسب المتحدث فإن وفداً فنياً من المقاولين المصريين سيشرف على عملية إعادة الإعمار بأكملها، إذ ستزود مصر قطاع غزة بالمواد اللازمة عبر معبر رفح لتسهيل عملية إعادة الإعمار في أسرع وقت ممكن.

    وكشف مصدر بوزارة الأشغال الفلسطينية أنه “رغم الدور المصري في عملية إعادة الإعمار الذي يبدو واضحاً، فلا تزال تتخلله بعض العقبات، إذ اكتفت القاهرة حتى الآن بإرسال بعض المعدات والفرق الهندسية في 13 يونيو/حزيران 2021 لإزالة الأنقاض التي خلفتها الحرب الأخيرة، والتي يتراوح وزنها بين 200 و300 ألف طن”.

    السلطة عائق في الاتفاق

    لا تشير الأوضاع السياسية في غزة إلى وجود ما يشير إلى نية حقيقية لمختلف الأطراف لإتمام هذا الملف، باستثناء حركة حماس، لأنه بغياب السلطة الفلسطينية والحديث من إدارة الرئيس جو بايدن والحكومة الإسرائيلية عن تقويتها مع باقي الأطراف المعتدلة لتتولى ملف الإعمار، سيكون موقف حماس التفاوضي ضعيفاً في ظل إجماع أمريكي-إسرائيلي بعدم منحها أي نقطة قوة للتحكم وإدارة هذا الملف بعيداً عن السلطة.

    عاطف عدوان، القيادي في حركة حماس، والرئيس السابق للجنة الاقتصادية في المجلس التشريعي قال وفق موقع “عربي بوست”، إن “الاشتراطات التي حددتها السلطة بمرور أموال الإعمار عبرها، تُعد أبرز الأسباب التي أدت لتعطيل وتأخير ملف الإعمار”.

    وقال المتحدث: “نحن ندرك المواقف الدولية والأمريكية والإسرائيلية بشأن تحييد حماس عن إدارة ملف الإعمار، ولكن توجسنا وقلقنا من عودة السلطة لرعاية مثل هذا الاتفاق، نظراً لمماطلتها، وتقاعسها، وسرقتها لأموال إعمار حرب العام 2014، التي تقدر بنصف مليار دولار، كانت مخصصة للقطاع”.

    وأضاف المتحدث أن “هناك نقاط اتفاق مع الأشقاء في مصر في الحوارات التي تجريها الحركة والمسؤولون الحكوميون، ولكن المشكلة ليست بالوعود التي تصلنا، بل بتنفيذ هذه الوعود على أرض الواقع، لذلك قدمنا طلباً ببرنامج زمني لتنفيذ ملف إعمار غزة لحربي 2021-2014، شرط استمرار إدخال مواد الإعمار دون عوائق أو اشتراطات، ولكن لم يصلنا رد حقيقي يمكن الاستناد عليه”.

    وقال المتحدث: “قدمنا خطة مالية لإعادة إعمار غزة وتطوير البنى التحتية، بقيمة 3 مليارات دولار، منها مليار دولار تذهب لإعادة إعمار المباني السكنية والمنشآت الاقتصادية التي دُمرت في حربي 2014-2021، ومليارا دولار هي مشاريع بنى تحتية متفق عليها مع أطراف دولية وإقليمية، ولكن تفاجأنا بأن السلطة قدمت طلباً للحصول على هذا المبلغ كمنحة، بوضع شرط أن تقوم بتنفيذ هذه المشاريع من الموازنة التطويرية، وهذا ما رفضناه”.

    ضغوط داخلية على حماس

    وبالرغم من أن هذا الملف بات يشكل ضغطاً داخلياً على حركة حماس التي تُدير قطاع غزة، نظراً لاستمرار معاناة عشرات الآلاف من الأسر التي دمرت منازلها في الحرب الأخيرة، إلا أن تصريحات رئيس الحركة في غزة يحيى السنوار قبل ساعات من الآن تشير إلى أن هذا الملف لا يزال عالقاً رغم الجهود السياسية التي بذلتها الحركة في الأسابيع الأخيرة، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات مفتوحة لعودة التوتر من جديد في القطاع.

    وأشار السنوار عقب لقائه منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية سلام الشرق الأوسط، تور وينسلاند، الذي وصل صباح الإثنين 21 /5 /2021 إلى غزة إلى أن “اللقاء كان سيئاً ولم يكن إيجابياً”، مضيفا أن “دولة الاحتلال تُحاول ابتزاز المقاومة وسكان غزة، ولا توجد أي بوادر لحل الأزمة الإنسانية في غزة”.

    ولم يتأخر الرد الإسرائيلي لإظهار الرسالة التي نقلتها إسرائيل عبر وينسلاند للحركة، إذ أشار وزير الدفاع بيني غانتس بقوله: “ما كان ليس ما سيكون بدون الأولاد (يقصد الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى حماس)، واستعادة الاستقرار الأمني لغزة لن يتم بإعمارها اقتصادياً”.

    شروط إسرائيلية

    إياد القرا، رئيس التحرير السابق لصحيفة “فلسطين” المقربة من حماس قال إن “ملف إعمار غزة جزء لا يتجزأ من رزمة ملفات على طاولة المفاوضات غير مباشرة بين الحركة ودولة الاحتلال”.

    وأضاف المتحدث أن “لكل طرفٍ وجهة نظرٍ في هذا الملف، فالحركة تطالب بعودة الوضع الذي كانت عليه غزة قبل الحرب، مع الأخذ بعين الاعتبار إنهاء ملف إعمار غزة ضمن رؤية شاملة”.

    وحسب المتحدث، يكون من بينها إنهاء الحصار، وإدخال جميع السلع المحتجزة لدى الجانب الإسرائيلي، وفتح المعابر وإدخال المنحة القطرية.

    وأكد المتحدث أن “الرؤية الإسرائيلية مختلفة عن الرؤية التي تطالب بها حماس، إذ تشترط إسرائيل أن تتم مناقشة ملف الإعمار كجزء من مفاوضات الجنود الإسرائيليين لدى حركة حماس”.

    وأشار إلى أن ذلك ترفضه الحركة من حيث المبدأ، لذلك نحن الآن في مرحلة التفاوض تحت النيران، وكل طرف سيفرض رؤيته في الميدان، بما يجبر الأطراف الإقليمية والدولية على إرغام الاحتلال على خفض شروطه للتفاوض، وفق تعبيره.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • القاهرة اكتفت بإرسال بعض المعدات والفرق الهندسية.. المونيتور: الأمور غير واضحة في غزة

    القاهرة اكتفت بإرسال بعض المعدات والفرق الهندسية.. المونيتور: الأمور غير واضحة في غزة

    نشر موقع “المونيتور” الأمريكي، تقريراً تحدث فيه عن إعادة إعمار قطاع غزة، الذي تأخر على الرغم من كل الوعود التي قطعت، مشيراً إلى أن مصر اكتفت بإرسال بعض المعدات والفرق الهندسية.

    وأوضح الموقع الأمريكي، أنه منذ إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية في 20 مايو/أيار المنصرم، لم يظهر اتفاق واضح عن آلية إعادة إعمار قطاع غزة.

    لا اتفاق واضح في قطاع غزة

    وأشار الموقع، إلى أنه لم تظهر كيفية دخول أموال إعادة الإعمار حيز التنفيذ، ومَن سيدير هذه العملية، وذلك رغم تعهد دولتي مصر وقطر بتقديم مبلغ 500 مليون دولار لإعادة الإعمار.

    وكانت مصر قد ذكرت، يوم 18 مايو/أيار الماضي، أنها ستقدم مبلغ 500 مليون دولار لإعادة إعمار قطاع غزة الذي دمره الهجوم الإسرائيلي الأخير.

    وأعلنت قطر عن تعهد مماثل في 26 مايو/أيار.

    من جهته، قال محمد العسكري، مدير عام وزارة الأشغال العامة والإسكان في غزة، إن الشركات والقوى العاملة الفلسطينية ستنفذ عمليات إعادة الإعمار بالكامل في قطاع غزة، ودور الشركات المصرية والجانب المصري سيقتصر على الإشراف والدعم.

    مسارات رئيسية

    العسكري، الذي حضر اجتماعاً خاصاً يضم رجال أعمال ومقاولين وممثلين من وزارتي الأشغال العامة من مصر وغزة في القاهرة لمناقشة آلية إعادة الإعمار، أشار إلى أن الاجتماعات الفنية في العاصمة المصرية حددت أربعة مسارات رئيسية لإعادة إعمار غزة.

    تمثل المسار الأول في إعادة تأهيل البنية التحتية وإعادة الإعمار. والثاني إعادة بناء الأبراج والمنازل التي دمرها الاحتلال كلياً أو جزئياً.

    والمسار الثالث عبارة عن بناء عشرة آلاف وحدة سكنية جديدة لذوي الدخل المحدود والفقراء، والرابع يتمثل في إنشاء جسرين في المفترقات المزدحمة في غزة.

    فيما سيشرف وفد فني من المقاولين المصريين على عملية إعادة الإعمار بأكملها، حيث ستزود مصر قطاع غزة بالمواد اللازمة عبر معبر رفح لتسهيل عملية إعادة الإعمار في أسرع وقت ممكن، وفق تصريحات العسكري.

    وأكد الموقع الأمريكي، أنه رغم أن الدور المصري في عملية إعادة الإعمار يبدو واضحاً، فلا تزال تتخلله بعض العقبات، حيث اكتفت القاهرة حتى الآن بإرسال بعض المعدات والفرق الهندسية في 13 يونيو/حزيران لإزالة الأنقاض التي خلفتها الحرب الأخيرة، والتي يتراوح وزنها بين 200 و300 ألف طن.

    كما أوضح مصطفى إبراهيم، المحلل السياسي الذي يعمل في الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في غزة، أنه يوجد خلاف فلسطيني داخلي ودولي حول مَن سيتولى عملية إعادة الإعمار في غزة، حيث تربط إسرائيل

    القضية بالإفراج عن الجنود الإسرائيليين الذين تحتجزهم المقاومة في غزة، وهو ما أعاق تقدم المفاوضات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل بشأن صفقة تبادل وإعادة إعمار غزة بوساطة مصرية.

    آليات إعادة الإعمار والتمويل

    فضلاً عن ذلك، نوّه إبراهيم إلى أنه لم يُعقد أي مؤتمر دولي لتحديد آليات إعادة الإعمار والتمويل، ناهيك عن مناقشة التطورات السياسية الداخلية المتعلقة بالمصالحة الفلسطينية.

    كما توقع مصطفى الصواف، المحلل السياسي ورئيس تحرير صحيفة فلسطين سابقاً، أن يقود عملية إعادة الإعمار أكثر من طرف واحد لتعدد الجهات المانحة من قطريين وكويتيين ومصريين، وذلك بالرغم من أن آلية إعادة الإعمار لم تتضح بعد.

    اقرأ أيضاً: أعضاء الكونجرس يطالبون باستجواب عباس كامل بعد استخدام سم مصري في قتل خاشقجي

    في حين لفت الصواف إلى أن هناك مقترحاً بإنشاء لجنة وطنية فلسطينية مستقلة من غزة تضم رجال أعمال ومقاولين وشركات ونقابات ومهندسين للإشراف على عملية إعادة الإعمار.

    لكنه أوضح أن هذه الفكرة لا تزال قيد المناقشة، وستُكلَّف اللجنة بالإشراف على عملية إعادة الإعمار لتحاشي الفساد.

    الصواف استطرد قائلاً إن “السلطة الفلسطينية تحاول السيطرة على الأموال لإنفاقها بالشكل الذي تراه مناسباً، على غرار ما حدث مع أموال إعادة الإعمار بعد حرب 2014 التي استخدمتها لتغطية بعض البنود في ميزانية الدولة الخاصة بالسلطة الفلسطينية”.

    فرق لإعادة الإعمار

    من جهتها، أعلنت الحكومة الفلسطينية، الإثنين 21 يونيو/حزيران الجاري، تشكيل 3 فرق لإعادة إعمار قطاع غزة، لافتة إلى أن هذه الفرق ستنسق عملها مع مكتب رئيس الوزراء.

    وأوضحت الحكومة، في بيان، أنه تم تشكيل فريق وزاري يشرف على عملية الإعمار، يرأسه وزير الأشغال العامة والإسكان، محمد زيارة (مقرراً)، وعضوية وزراء الحكم المحلي مجدي الصالح، والاقتصاد خالد العسيلي، والزراعة رياض العطاري، والعمل نصر أبوجيش، ورئيس سلطة المياه مازن غنيم، ورئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية ظافر ملحم.

    وقالت إنها شكلت فريقاً “استشارياً”، يضم شخصيات من المجتمع المدني والقطاع الخاص، بالإضافة إلى تشكيل فريق “فني”، مهمته تنفيذ عمليات الإعمار.

    وكانت الحكومة الفلسطينية قد أرسلت، منتصف الشهر الجاري، وفداً وزارياً لمصر، بحث الجهود الدولية لإعادة الإعمار مع المصريين.

    في حين، قال وزير الإسكان الفلسطيني، في الثامن من الشهر الجاري، إن الحكومة الفلسطينية لم تتلق أي تمويل لإعادة إعمار قطاع غزة حتى اللحظة، رغم الوعود الكثيرة.

    وأكد أن ما يتطلبه إعادة الإعمار يصل إلى مئات الملايين في مجال البناء، بالإضافة إلى التعويضات التي تلزم لتغطية الخسائر في النواحي الاقتصادية.

    يشار إلى أنه في 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في فلسطين، جراء اعتداءات “وحشية” إسرائيلية بمدينة القدس، وامتد التصعيد إلى الضفة الغربية المحتلة والمناطق العربية داخل إسرائيل، ثم تحول إلى مواجهة عسكرية في غزة استمرت 11 يوماً وانتهت في 21 مايو/أيار.

    ووفق إحصاءات حكومية صادرة في غزة، فقد جرى خلال العدوان الإسرائيلي الأخير تدمير 1447 وحدة سكنية و205 منازل بشكل كلي، فيما تضررت 13 ألف وحدة سكنية.

    كما دمر الجيش الإسرائيلي عشرات المقرات الحكومية والأهلية، ومئات المنشآت الزراعية، وفق تلك الإحصاءات.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • ناشط قطري يحذر حماس من سيارات الاسعاف التي قدمتها الإمارات لغزة

    ناشط قطري يحذر حماس من سيارات الاسعاف التي قدمتها الإمارات لغزة

    وطن- حذر ناشط قطري، حركة حماس من سيارات الإسعاف التي قدمتها دولة الإمارات لقطاع غزة قبل عدة أيام، وذلك بمزاعم دعم القطاع الصحي بغزة.

    وقال الناشط القطري “بوغانم” في تغريدة رصدتها “وطن”: ” أنصح الأمن التابع لسلطة حماس الأمنية بتفتيش سيارة الإسعاف الإماراتية”.

    وأضاف “بوغانم”: “قد تكون فيها أجهزة تحديد مواقع أو تجسس، النظام الإماراتي لا يؤتمن نهائياً”.

    https://twitter.com/bughanim73_q/status/1407294003255578626?s=20

    سيارات إسعاف إماراتية

    وكان الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، نشر صور الإسعافات التي وصلت إلى قطاع غزة.

    وعلق عبدالخالق عبدالله في تغريدة رصدتها (وطن)، ( 20 سيارة اسعاف مجهزة بأحدث المعدات الطبية من الإمارات إلى قطاع غزة).

    رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع تغريدة “بوغانم”، مؤكدين على ضرورة الحذر من النظام الإماراتي ومحاولته اختراق المقاومة الفلسطينية.

    قال حساب باسم “الحقيقة”: “اتفق معاك أبو غانم لا يؤتمن على الامارات في اي شئي والأضرار الاسلام والمسلمين مئة بالمئة”.

    وأضاف وفق ما رصدت “وطن”: “كلنا نتذكر المساعدات الطبية بعد ما كانت الى الحكومة الفلسطينية تم توزيعها على اليهود والصهاينة”.

    وعلق آخر: ” ليس قد تكون بل أجزم أن بها أشياء مريبة وليس شرطاً أن تكون اجهزة تجسس، توقعوا أي شيء حتى أن تكون السيارات موبوءة الإمارات لا تؤتمن”.

    يوسف الأنصاري قال: “عفوآ لا السعودية ولا الإماراتية يقدمون مساعدات لوجهه الله إلا ورائها كارثه وغاية هذه حقيقة تجهلها كثير من العباد”.

    https://twitter.com/bughanim73_q/status/1407294003255578626?s=20

    حساب باسم “عسقلان” علق قائلاً: “حماس راصدة كل حلف الفجار القريب منهم والبعيد، وما يظنوا انهم سينالون منها، هي بس تمارس معهم سياسة الاحتواء والنفس الطويل، وهي تعلم انهم لها اشد عداء من كهنة وحاخامات اليهود”.

    وتابع: “اللهم سلم غزة وحماس والمقاومة الفلسطينية من كيد ذيول الاحتلال”.

    حساب “الأدعم” علق قائلاً: “المخادع مخادع، طبعت مع إسرائيل واتفاقيات بالمليارات ومحاولات ارهاب المقاومة في غزة، في مقابل ٢٥ سيارة اسعاف اليس الامر غريب ومطلوب الحذر!؟”.

    التفاصيل كاملة

    وفي وقت سابق، قالت وكالة أنباء الإمارات (وام) إن الحكومة أرسلت، 20 سيارة إسعاف مجهزة بكامل معدات الإسعاف والطوارئ ومعدات الأمن والسلامة إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر.

    وجاء ذلك، بالتزامن مع توقيع اتفاقيات تجارية وعسكرية وسيبرانية وصحية مع دولة الاحتلال تصل إلى مليارات الدولارات.

    وقالت الوكالة إن هذه السيارات قُدمت عبر هيئة الهلال الأحمر الإماراتي للمساهمة في دعم القطاع الصحي والتخفيف من حدة التداعيات الإنسانية في القطاع.

    وتزعم الإمارات أنها تسعى “دائما نحو تقديم كل دعم ممكن لتعزيز الاستجابة الإنسانية لمساعدة الأشقاء الفلسطينيين في مثل هذه الظروف”.

    وقالت إنها أرسلت 960 طنا من المواد الطبية والغذائية العاجلة لنحو 20 ألف أسرة في قطاع غزة خلال يونيو الجاري، وأنها كانت قد أرسلت 808 أطنان لمساعدة أبناء غزة خلال يناير الماضي.

    أموال طائلة للإسرائيليين

    ومقابل هذه المساعدات، وقعت الإمارات مع الاحتلال الإسرائيلي منذ توقيع التطبيع بين الجانبين في سبتمبر الماضي، 8 اتفاقيات رئيسية في مجالات التجارة والاقتصاد والطاقة.

    وستدر تلك الاتفاقيات على الإسرائيليين أموالاً طائلة، حيث يتوقع أن يصل حجم التبادل التجاري بينهما إلى 6.5 مليار دولار خلال سنوات قليلة.

    وكانت الحرب الأخيرة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة قد خلقت تراجعا كبيراً في الجانب التجاري.

    حيث شكى تجار إسرائيليون من فتور تجاري في الإمارات والبحرين إبان الحرب الأخيرة، وهو ما عده محللون استفتاءً يكشف رفض المواطن الخليجي للتطبيع.

    يشار إلى أن آخر اتفاقية إماراتية إسرائيلية وقعت صباح الإثنين، بين قناة آي24 نيوز الإسرائيلية وبين مؤسسة دبي للإعلام، حيث فتحت الإمارات مكتباً للقناة على أراضيها.

    ومن المتوقع أن يصل وزير خارجية الاحتلال الجديد يائير لابيد إلى أبو ظبي يوم الثلاثاء 29 يونيو، لافتتاح سفارة وقنصلية بلاده في أبوظبي ودبي، وتوقيع اتفاقيات جديدة.

  • مسؤول إسرائيلي بارز يتوقع حربا جديدة على قطاع غزة في غضون أسابيع

    مسؤول إسرائيلي بارز يتوقع حربا جديدة على قطاع غزة في غضون أسابيع

    وطن- في تصريحات أثارت جدلا واسعا نقلت القناة “12” العبرية، عن مسؤول أمني إسرائيلي بارز توقعاته، اليوم السبت، بشن حرب جديدة على قطاع غزة المحاصر في غضون أسابيع.

    وقال المسؤول الإسرائيلي إن حربا أو جولة قتالية يمكن أن تندلع في غضون أسابيع أو أشهر قليلة، بسبب العوائق التي تحول دون التوصل لاتفاق تهدئة بين إسرائيل وحركة المقاومة الفلسطينية حماس.

    قضايا خلافية مع حماس

    هذا ولفت المسؤول الإسرائيلي إلى أن القضايا الخلافية مع حركة حماس التي ستدفع حتما إلى شن حرب جديدة على قطاع غزة تتمثل في عدم التوافق على وضع آلية لنقل المنحة القطرية إلى قطاع غزة.

    على اعتبار أن حركة حماس ترفض أي دور للسلطة في توزيعها، مستدركا أنه بالإمكان التوصل إلى حل لهذا الخلاف عبر منح الأمم المتحدة دور الإشراف على توزيع المنحة.

    وحسب المسؤول، فإن نقطة الخلاف الثانية بين إسرائيل و”حماس” تتمثل في آلية التفاوض على اتفاق تهدئة جديد.

    إذ في الوقت الذي تصر فيه “حماس” على أن يتم استئناف جهود التهدئة انطلاقا من الأوضاع التي كانت عشية شن العدوان الأخير، فإن إسرائيل تؤكد أنه يتوجب بلورة تفاهمات جديدة.

    إلى ذلك لفت نفس المصدر ـ الذي لم تسمّه القناة ـ إلى أن “حماس”، على سبيل المثال، “تصر على وجوب السماح للصيادين باستئناف أعمالهم تماما كما كانت عليه الأمور قبل العدوان الأخير، وهو ما ترفضه إسرائيل”.

    إسرائيل تفرض معادلة جديدة على غزة

    وشدد المسؤول على أن المعادلة التي تحاول إسرائيل فرضها في أعقاب العدوان الأخير والمتمثلة في الرد على البالونات الحارقة تماما كما يتم الرد على إطلاق الصواريخ، “غير مقبولة لدى حماس، التي ترى في إطلاق البالونات نوعاً من أنواع المقاومة الشعبية المشروعة، تماما مثل المظاهرات على الحدود الفاصلة بين القطاع وإسرائيل”.

    وأضاف أن “هناك توافقاً كاملاً بين رئيس الحكومة الجديد نفتالي بينت ووزير الحرب بني غانز على فرض معادلة الرد على البالونات كالرد على الصواريخ”.

    ولفت المسؤول إلى أن قضية الأسرى الإسرائيليين لدى “حماس” تعد من القضايا الخلافية بين الجانبين.

    على اعتبار أنه في الوقت الذي تصر تل أبيب فيه على أن يتم ربط هذه القضية بملف إعادة إعمار قطاع غزة؛ فإن حماس تشدد على أن حل قضية الأسرى سيتم في إطار صفقة تبادل أسرى تتضمن إطلاق سراح أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال.

    وحسب القناة، فقد أمر رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي قواته بالاستعداد لاندلاع مواجهة جديدة في قطاع غزة.

    ويذكر أن إسرائيل ردت أول من أمس بغارات جوية مكثفة على إطلاق البالونات الحارقة، إذ شنت هجمات هي الأعنف منذ انتهاء العدوان الأخير