الوسم: قطاع غزة

  • معهد إسرائيلي: مكانة محمود عباس وسلطته “تضعضعت” وعلى تل أبيب منع سقوطه

    معهد إسرائيلي: مكانة محمود عباس وسلطته “تضعضعت” وعلى تل أبيب منع سقوطه

    وطن- نشر معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، تقريراً تحدث فيه عن موجة الاحتجاجات الحالية التي تشهدها الضفة الغربية، ضد السلطة الفلسطينية ورئيسها، محمود عباس، قائلاً إنها “غير مسبوقة” لناحية مطالبها وكثافتها، بالمقارنة مع موجات احتجاج سابقة.

    وقال المعهد الإسرائيلي إن السبب وراء كثافة هذه الاحتجاجات يعود إلى (الأداء الخاطئ)الذي تمارسه أجهزة الأمن الفلسطينية، إضافة إلى المواجهات المتصاعدة بين المتظاهرين الفلسطينيين وجنود الاحتلال الإسرائيلي، والتي أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى الفلسطينيين.

    مع ذلك، فإن هذه الموجة “غير المسبوقة” لن تؤدي، بحسب التقرير، إلى (انهيار السلطة ورحيل رئيسها أبو مازن)، ولكن على إسرائيل (الاستعداد وإنشاء ظروف تساعد على منع تطور سيناريو كهذا).

    مكانة رئيس السلطة محمود عباس تضعضعت

    ولفت التقرير إلى أن “مكانة أبو مازن والسلطة تضعضعت ولا تزال، بعد ثلاثة أشهر (من العدوان الأخير الذي شنّته إسرائيل على قطاع غزة)».

    كما رصد “تصاعد الغضب الشعبي ضد السلطة ورئيسها”، إلى جانب التعبير عن ” انعدام الثقة بعباس وأجهزة أمنه”، فضلاً عن تزايد “اتهامات الفساد للسلطة”، و”تصاعد الصراعات الحمائلية بين العائلات”، فيما أجهزة أمن السلطة “تخشى التدخل”.

    على هذه الخلفية، فإن الاستنتاج هو أنه يسود شعور بين الفلسطينيين ” بعدم الاكتراث من استمرار وجود السلطة بشكلها الحالي، من جهة، وأنه يجب تفكيكها وإعادة بنائها من جديد، من جهة أخرى”.

    إلغاء الانتخابات والعدوان على غزة والتنسيق الأمني

    من وجهة نظر التقرير فإن «القرار بإلغاء الانتخابات التشريعية، في نيسان الماضي، والذي كان المحرّك الأساسي (للعدوان على غزة)، كشف للفلسطينيين عدم فائدة السياسة التي يقودها أبو مازن منذ انتخابه للرئاسة، في عام 2005». وذلك إلى جانب «التنسيق الأمني مع إسرائيل والامتناع عن أي احتكاك مع الجنود والشرطة الإسرائيليين، إضافة إلى الاعتماد على المجتمع والمؤسسات الدولية كمركز ضغط على إسرائيل».

    وأضاف التقرير أن «أبو مازن انتهج سياسة جعلت الكفاح المسلح ضد إسرائيل غير شرعي، كما اعتبر (أبو مازن) أن التنسيق الأمني ضرورة لسيطرة السلطة، فألغى التظاهرات الحاشدة ضد الجيش الإسرائيلي، بسبب الخشية من فقدان السيطرة». هذا النهج اعتبره الفلسطينيون «ضعيفاً واستسلامياً، ويحرر إسرائيل من أي عبء أمني من جهة، سالباً من الفلسطينيين التهديد بعمليات كوسيلة ضغط أساسية على إسرائيل».

    علماً أنه رغم هذا النهج الانهزامي الذي اتبعه أبو مازن، اختار مئات الفلسطينيين القيام بعمليات ضد إسرائيل، ولفت إلى أن كل هذه الأسباب هي وراء «انعدام الهدوء منذ أيار الماضي»، والذي «غذّته السلطة بواسطة سلوك خاطئ مثل ارتكابها جريمة قتل الناشط السياسي المعارض، نزار بنات في حزيران الفائت».

    إضافة إلى ذلك، يستنتج التقرير أن تزيد المواجهات بين الفلسطينيين والمستوطنين الإسرائيليين وجيشهم، بالقول: «ينطوي على قدر من التحدي والاحتجاج تجاه السلطة الفلسطينية. وهذا الاحتكاك يومي تقريباً وينتج عنه جرحى (وشهداء) بلغ عددهم 40. وهو ما يغذي الغضب المنتشر في أنحاء الضفة الغربية».

    كما اعتبر التقرير أن «سكان بلدة بيتا يحتجّون ضد إقامة البؤرة الاستيطانية (إفياتار) على أراضيهم من خلال عمليات الإرباك الليلي، بإيحاء من حماس»، وأن «سيطرة أجهزة أمن السلطة ضعفت في جنين» كل هذا إلى جانب «المصادقة على مشاريع بناء في المستوطنات وهو أمر يعزز التوتر». ولذلك فإن «نهج حماس اليوم يمثل القضية الفلسطينية بشكل حقيقي أكثر من السلطة (بالنسبة إلى الفلسطينيين)».

    السلطة رغم ضعفها قادرة على المحافظة على مكانتها

    وبالرغم من كل ذلك، فإن «السلطة رغم ضعفها قادرة على المحافظة على مكانتها، وأجهزتها الأمنية ما زالت تستفيد من قدرة ردع كبيرة»؛ إذ أنه وفق التقرير «نشأت خلال ولاية أبو مازن طبقة وسطى عريضة، استفادت من الاستقرار الاقتصادي والدخل الثابت. الأمر الذي يسمح لها بالتخطيط للمستقبل، والحصول على اعتماد من البنوك والإيفاء بتعهدات مالية»، وهو «أمر يُحسب لمصلحة أبو مازن، ويصعب خرق الاستقرار في الضفة، وتصعيد التوتر والاحتجاجات الشعبية»

  • عباس كامل قدم ورقة جديدة لإرساء تهدئة طويلة في غزة هذه أبرز بنودها باختصار

    عباس كامل قدم ورقة جديدة لإرساء تهدئة طويلة في غزة هذه أبرز بنودها باختصار

    وطن- قالت مصادر فلسطينية، إن المصريين قدموا ورقة جديدة تستهدف إرساء تهدئة طويلة الأمد مع الاحتلال الاسرائيلي، تزامناً مع زيارة وزير المخابرات المصرية، عباس كامل، تل أبيب للقاء رئيس وزرائها، نفتالي بينيت، ووزير أمنه، بني غانتس.

    المصادر الفلسطينية أخبرت جريدة “الاخبار” اللبنانية، أن الورقة التي قدمها المصريون تشمل صفقة لتبادل الأسرى، وفتح معابر القطاع بشكل كامل، وإدخال المِنح العربية والدولية إليه، وإجراءات أخرى لتحسين وضعه الاقتصادي.

    وكان كامل طرح على الجانب الإسرائيلي تنفيذ صفقة التبادل على عدّة مراحل، وأن تُنجَز المرحلة الأولى في وقت قريب لتسريع التوصّل إلى اتفاق تهدئة.

    السيسي طلب من عباس كامل التحرك والفصائل تناقش البنود

    وقالت مصادر مصرية إن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، كلّف كامل بزيارة رام الله وتل أبيب لدفْع “جهود السلام” التي يرعاها بنفسه.

    وأشارت المصادر إلى أن التحرّك المصري الأخير جاء بعد تهديدات متجدّدة أطلقتها المقاومة، وأيضاً على خلفية رغبة أميركية في المحافظة على الهدوء في الأراضي المحتلة، عبر تخفيف الضغط عن القطاع، وإعادة إطلاق عملية المفاوضات بين الفلسطينيين والاحتلال.

    الفصائل الفلسطينية تناقش الورقة المصرية

    وناقشت الفصائل الفلسطينية، خلال اجتماع أمس، الورقة التي قدّمها المصريون، والخطوات الممكن اتّخاذها خلال الفترة المقبلة.

    ونقلت المصادر أن الفصائل اتفقت على تفعيل أدوات الضغط الشعبية على الرغم من الوعود المصرية، مؤكدةً أن هذه الضغوط لن تتوقّف إلّا بعد تنفيذ تفاهمات التهدئة التي كانت سارية قبل معركة “سيف القدس“، مشدّدة على أن وعود الوسطاء لن تستطيع اجترار مزيد من الوقت لمصلحة الاحتلال.

    كذلك، اتفقت الفصائل على تنظيم مهرجان شعبي في ذكرى إحراق المسجد الأقصى يوم السبت المقبل، في منطقة ملكة شرق مدينة غزة، بمشاركة كلّ القوى والفصائل الوطنية.

    وفي الإطار نفسه، قال المتحدّث باسم «لجان المقاومة الشعبية»، محمد البريم «أبو مجاهد»، إن المهلة التي أعطتها الفصائل للوسطاء انتهت، وإن مرحلة جديدة بدأت بوجه الاحتلال من خلال الأدوات الشعبية، لافتاً إلى أن اجتماع الفصائل ناقش عدّة نقاط، أبرزها عدم التزام العدو بما تمّ التوافق عليه على صعيد إعادة الإعمار ورفع الحصار، فيما جرى الاتفاق على برامج للضغط، تبدأ بمهرجان حاشد على حدود القطاع. وتزامناً مع تجديد المقاومة تحذيراتها، بدت واضحة نيّة العدو التخفيف من إجراءاته المفروضة على غزة، إذ أعلن غانتس أن حكومته ستعمل على تسهيل وصول المنحة القطرية، لكنه ربط دخولها بأنه سيكون “بعد معرفة إلى أين تصل الأموال”.

    صواريخ حماس

    ميدانياً، ذكرت مصادر عبرية أن الجناح العسكري لحركة «حماس» أطلق، أمس، ثلاثة صواريخ تجاه البحر، في إطار التجارب الصاروخية التي تهدف إلى تحسين قدرات الحركة العسكرية.

     

  • تفاصيل زيارة عباس كامل المفاجئة لإسرائيل والسيسي يدعو نفتالي بينيت لزيارة مصر

    تفاصيل زيارة عباس كامل المفاجئة لإسرائيل والسيسي يدعو نفتالي بينيت لزيارة مصر

    وطن- التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، الأربعاء، رئيس المخابرات المصرية عباس كامل، الذي وصل اليوم، لإسرائيل، في زيارة “مفاجئة”.

    هذا وبحسب وكالة “الأناضول” قال مكتب رئاسة الحكومة الإسرائيلية، في تصريح مكتوب ل، إن كامل وجّه دعوة رسمية لرئيس الوزراء بينيت، باسم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لزيارة القاهرة”.

    وقال في هذا الصدد “وجّه الوزير كامل دعوة لرئيس الوزراء بينيت, باسم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي, للقيام بزيارة رسمية إلى مصر خلال الأسابيع المقبلة”.

    وأضاف البيان، إن اللقاء “بحث الأبعاد السياسية والأمنية والاقتصادية للعلاقات الإسرائيلية المصرية؛ كما تم خلال اللقاء بحث ملف الوساطة المصرية بشأن الأوضاع الأمنية في قطاع غزة”.

    وعقب اجتماعه بـ”بينيت” توجّه كامل لمدينة رام الله، حيث التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

    وتقوم مصر بجهود وساطة بين إسرائيل والفلسطينيين، لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة.

    عباس كامل في القدس

    وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، ذكرت أن رئيس المخابرات المصرية عباس كامل، يزور القدس اليوم الأربعاء، للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، ووزير الدفاع بيني غانتس، لبحث تثبيت التهدئة، بعد إطلاق صواريخ الاثنين الماضي من قطاع غزة.

    وقالت القناة 13 الإسرائيلية، إن “رئيس المخابرات المصرية عباس كامل يتوجه اليوم إلى القدس لعقد اجتماعات مع رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الدفاع بني غانتس، على خلفية إطلاق الصواريخ من غزة، ومحاولة تثبيت اتفاق تهدئة طويلة الأمد”.

    وأوضحت الفناة الإسرائيلية، نقلا عن مصادرها، أن “عباس كامل سيتوجه عقب لقائه بينيت إلى رام الله للاجتماع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس”، مؤكدة أنه “لا علاقة بين المحادثات مع المخابرات المصرية ومسألة إدخال الأموال القطرية لغزة”.

    وأفادت قناة “كان” الرسمية، الاثنين الماضي أن صافرات الإنذار دوت في مستوطنات سديروت ونيرعام وإيبيم وإيرز.

    فيما نشرت القناة مقطع فيديو يوثق عملية اعتراض القبة الحديدة أحد الصواريخ التي أطلقت من قطاع غزة في سماء مستوطنة سديروت.

    صواريخ المقاومة

    من جانبه، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان مقتضب نشره بحسابه على “تويتر”: “في أعقاب الإبلاغ عن عملية الإنذار، تم تحديد عملية إطلاق واحدة من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وقد اعترضها مقاتلو سلاح الجو الإسرائيلي”.

    في هذه السياق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، أمس الثلاثاء، إن الرد على الصواريخ المنطلقة من قطاع غزة سيكون في الوقت والمكان المناسبين.

    مؤكدا أنه عقد جلسة لتقييم الأوضاع في مقر قيادة فرقة غزة، برفقة وزير الدفاع بيني غانتس، وشدد خلالها على أن هدف بلاده يتمثل في توفير الأمن للمستوطنين في منطقة غلاف غزة.

    وأوضح نفتالي بينيت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيعمل في الوقت والمكان المناسبين، مشيرا إلى أن العنوان في قطاع غزة هو حركة “حماس”، وليس جهات أخرى غيرها.

  • هل تبدأ حرب جديدة بغزة .. جيش الاحتلال رفع الجهوزية والمقاومة جاهزة لأي سيناريو

    هل تبدأ حرب جديدة بغزة .. جيش الاحتلال رفع الجهوزية والمقاومة جاهزة لأي سيناريو

    وطن- أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن جيش الاحتلال، رفع الجهوزية في مستوطنات غلاف قطاع غزة، بعد أن أبلغ المستوطنين باحتمالية تجدد القتال.

    https://twitter.com/same76335451/status/1427350802847371270

    كما ذكرت القناة 20 الإسرائيلية، أنه من المتوقع حدوث تصعيد في قطاع غزة، لافتة إلى أن الفصائل الفلسطينية سترد إذا رد الجيش الإسرائيلي على إطلاق الصواريخ من غزة تجاه مستوطنة (سديروت).

    https://twitter.com/amer_press/status/1427351609936424965

    وقالت قناة (كان) الإسرائيلية: “في المؤسسة الأمنية يريدون الحفاظ على المعادلة التي تم ترسيخها منذ عملية حارس الأسوار، لذا من المتوقع أن ينفذ الجيش رد قاسي الليلة على إطلاق الصواريخ نحو سديروت”.

    https://twitter.com/FdwytaOmar/status/1427351617343574017

    وأضافت القناة: “تم رفع مستوى التأهب في غلاف غزة استعدادا لاحتمال التصعيد”.

    وكانت صفارات الإنذار دوت صباح اليوم الاثنين، في مستوطنات غلاف غزة، بعد اطلاق صاروخين من قطاع غزة، فيما حاولت القبة الحديدية التصدي لهما.

    وبدوره كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي على حسابه على موقع تويتر، أن قذيفة صاروخية انطلقت من قطاع غزة نحو إسرائيل، وتمكنت منظومة القبة الحديدية من اعتراضها.

    وقال شهود عيان إن العديد من السكان في المنطقة اضطروا إلى دخول غرفهم المحصنة وأخذ الحيطة.

    هذا ولم تعلن أي جهة فلسطينية حتى اللحظة مسؤوليتها عن عملية إطلاق الصاروخين، ولا يُعتقد أنّ أياً من الفصائل ستعلن مسؤوليتها كما جرى في مرات سابقة.

    المهلة تنتهي مساء اليوم

    وتنتهي مساء اليوم المهلة التي أعطتها الفصائل الفلسطينية للوسطاء الذين يعملون على تثبيت وقف إطلاق النار، وسط تهديدات متصاعدة من الفصائل بتصعيد على الحدود نتيجة عدم البدء في إعادة إعمار ما دمرته الحرب الرابعة واستمرار القيود والتضييق الإسرائيلي على القطاع.

    وكانت مصادر فلسطينية مطلعة في قطاع غزة كشفت، لموقع”العربي الجديد“، الخميس الماضي، أنّ فصائل المقاومة اتخذت قراراً بالتصعيد التدريجي ضد الاحتلال الإسرائيلي، في ظلّ تزايد الضغوط والقيود على القطاع، وعدم التقدم في مفاوضات تثبيت وقف إطلاق النار، وهو ما نتج عنه تأخر عملية إعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي الرابع على غزة في مايو الماضي.

    وقالت المصادر إن الفصائل ستبدأ بالتصعيد التدريجي على الحدود عبر فعاليات المقاومة الشعبية الخشنة، والتي تشمل البالونات الحارقة والإرباك الليلي وغيرها من الفعاليات التي تستهدف مستوطني “غلاف غزة”، وسترد على أي عدوان إسرائيلي يتبع ذلك، وإنها أبلغت الوسطاء بهذا القرار.

    اعتداءات للمستوطنين وإخطارات هدم وتجريف

    ونفذ مستوطنون، اليوم الإثنين، اعتداءات بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، في حين جرفت قوات الاحتلال أراضي وأخطرت بهدم منازل ومنشآت، وصورت أخرى خلال اقتحامات في مناطق متفرقة من الضفة.

    وهاجم مستوطنون منازل المواطنين الفلسطينيين في بلدة عصيرة القبلية جنوب نابلس شمال الضفة الغربية، بحماية قوات الاحتلال، وحينما تصدى لهم الأهالي اندلعت مواجهات بينهم وبين قوات الاحتلال، دون وقوع إصابات، بحسب تصريحات لمسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس.

    في سياق آخر، شرعت قوات الاحتلال بتجريف مساحات واسعة من أراضي قلقيلية شمال الضفة الغربية، لتنفيذ مخطط استيطاني يهدف إلى توسعة الشارع الاستيطاني الرابط بين مدينتي قلقيلية ونابلس.

  • هل نحن أمام جولة القتال الخامسة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة؟

    هل نحن أمام جولة القتال الخامسة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة؟

    سؤال “المليون” للمحللين السياسيين اليوم هو: هل نحن أمام جولة جديدة من القتال بين غزة وإسرائيل؟ ولا يكاد يخلو يوم إلا ويسألني الكثير عن هذا السؤال، وللإجابة يجب أن نعود إلى مشهد النهاية في جولة القتال الرابعة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة والتي انتهت يوم 23 مايو/ أيار 2021، بعد جولة قصيرة؛ فلم تستمر سوى 11 يوماً، في حين أن الجولة التي سبقتها عام 2014 استمرت 51 يوماً، وهو ما يعني أن هذه الجولة لم تنضج ولم تحقق أهدافها المخطط لها، وأن جولة جديدة لابد وأن تشتعل في أي لحظة؛ إذا ما تهيأت لها الظروف.

    جولة القتال بين الفصائل وإسرائيل

    وعن سير المعركة، فقد كان تركيز القصف الإسرائيلي جله موجه ضد البنى العسكرية ومواقع تخزين الصواريخ ومنصات إطلاقها ومعامل صناعتها، وشبكة الأنفاق (مترو حماس)، بينما تركيز الفصائل الفلسطينية إنصب على إطلاق الصواريخ بكثافة كبيرة، فخلال الأحد عشر يوماً نجحت حماس والجهاد الإسلامي في إطلاق 4360 صاروخاً، بمعدل إطلاق يومي بلغ 400 صاروخ، وظهر أن هذه القدرة الصاروخية كانت أفضل تطورا من الجولة التي سبقتها من حيث سواء من حيث المدى، وصلت الصواريخ مناطق وسط إسرائيل وجنوبها لتصل إلى 250 كيلومتراً، أو من حيث القوة التفجيرية، أو من حيث تحسُّن مستويات الدقة، أو حتى من حيث كثافة الإطلاق، ما أربك منظومة “القبة الحديدية”، التي لم تمنع وصول الصواريخ للعاصمة تل ابيب، الآمر الذي شكل ضغطاً شعبياً لوقف هذه المعركة، خاصة بعد فشل مناورة الخداع لتنفيذ خطة “ضربة برق”.

    اقرأ أيضاً: كتب جهاد ملكة: ما بعد الهستيريا الإسرائيلية من قرار شركة آيسكريم بن آند جيري

    والتي كانت تهدف إلى تدمير أنفاق دفاعية (المترو) في شمال قطاع غزة وقتل مئات من مقاتلي حماس، وقضت خطة التضليل بأن يبدو لحماس أن قوات إسرائيلية تنفذ اجتياحاً برياً لغزة، يدفع مقاتليها إلى الدخول إلى الأنفاق، وبعد ذلك تقصف الطائرات الإسرائيلية الأنفاق وذلك لإخراج حماس من التوازن في أعقاب مقتل عدد كبير من مقاتليها والأضرار التي ستلحق بالأنفاق، وهذه كانت خطوة لتسهيل اجتياح بري حقيقي في حال اتخاذ قرار بإخراجه إلى حيز التنفيذ، إلا أن حماس اكتشفت الخطة ولم تقع في الكمين، الأمر الذي أربك الحسابات الإسرائيلية.

    بايدن وجولة القتال في غزة

    أما في الجانب السياسي، فقد كان جو بايدن غير متحمس لما تقوم به إسرائيل لأسباب كثيرة منها داخلية ومنها خارجية، واتصل على نتنياهو أربع مرات وحثه على وقف القتال، وفي كل مرة كان نتنياهو يطلب مهلة عدة أيام، في محاولة منه لإطالة أمد المعركة عله ينجو من وضعه الداخلي المأزووم ويبقى رئيسا للوزراء، الأمر الذي لم يتحقق له. وكان المناخ الإقليمي منقسما ما بين مؤيد لإسرائيل وبين مؤيد لحماس، أما المناخ السياسي العربي فكان أيضا منقسما ما بين رسمي دعا “خجلاً” لوقف القتال وبين شعبي مؤيداً تأييداً جارفاً للمقاومة في غزة، وخرجت مظاهرات مؤيدة لغزة في عدة عواصم عربية، الأمر الذي أخاف الأنظمة العربية من هذا التحرك الجماهيري وبالتالي ضغط كي تنتهي هذه المعركة بسرعة.

    أما على الصعيد الداخلي الفلسطيني، فقد انتفضت الجماهير العربية داخل فلسطين المحتلة “عرب48” وأربكت الحسابات الإسرائيلية، وأيضا الجماهير في الضفة الغربية بدأت تتحرك في مسيرات داعمة لغزة، مما زاد الطين بلة على إسرائيل.

    كنتيجة للوساطة المصرية والضغط الأمريكي بوقف إطلاق النار دون شروط، انتهت جولة القتال الرابعة دون تحقق الانتصارَ الذي تمنّته إسرائيل، والذي كان يهدف إلى تحقيق تهدئة طويلة الأمد عقب ترميم حالة الردع مع قطاع غزة، وفي الوقت نفسه برغم إظهار حماس تطوُّر قدراتها الصاروخية، وانتصارها لفلسطينيّي القدس والمقدسات، ونجاحها في إعادة الربط بين غزة والضفة الغربية، إلا أنها لم تتمكن من تظهير هذا النجاح في هدنة جديدة تتضمن شروطاً أوسع من تلك القائمة.

    إسرائيل تشدد الحصار على غزة

    وعلى ضوء تشدد إسرائيل في سياساتها تجاه غزة، وعدم السماح للمنحة القطرية بالدخول حتى الآن، وعدم السماح بدخول مواد اعمار والمواد الخام لتساهم في دوران العجلة الاقتصادية، وذهاب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي الجديد بزيارة خاطفة للقاهرة، وطلب من المصريين تشديد الرقابة على البضائع التي تدخل من مصر إلى غزة، وأبلغهم أن إسرائيل مازالت تصر على ربط ملف الإعمار بإنجاز صفقة التبادل، وهو ما ترفضه حماس، وتعتبر أن هذه المماطلة والتسويف في تنفيذ مطالبها تتطلب العودة مجددا لاستنزاف إسرائيل وعدم إعطائها أي فرصة للراحة، والعمل الفوري على كسر أجواء الهدوء، وجعل كلفة الوقت مرهقة وباهظة عليه حتى يدرك أن محاولات التلاعب وكسب مزيدا من الوقت هي لعبة خطرة سترتد على أمنه ومصالحه وتؤثر سلبيا في استقراراه السياسي.

    المشهد داخل الحكومة الإسرائيلية مازال مرتبكاً، والواضح أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة التي أتت بعد اقصاء الذئب العجوز نتنياهو، لا تمتلك رؤية واضحة تجاه غزة، وهذا أشد خطورة مما لو كانت تمتلك رؤية، فتارة نراها تعلن عن تسهيلات لغزة وتارة أخرى تتراجع، وهذا يغضب حماس لان هناك ضغط شعبي عليها وهناك حصار خانق على السكان وعجلة اقتصادية متوقفة وفقر شديد الامر الذي قد يخرج حماس عن طورها ويجعلها تتخذ قرار بجولة جديدة من القتال حسب المثل الفلسطيني القائل: “عليا وعلى أعدائي” وبالتالي مزيداً من الشهداء والجرحى والمشردين.

    د. جهاد عبد الكريم ملكة

    باحث في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • احتفاء واسع بمحمد الضيف في يوم ميلاده الـ56.. ماذا تعرف عن رجل الظل الذي أرعب الاحتلال؟

    احتفاء واسع بمحمد الضيف في يوم ميلاده الـ56.. ماذا تعرف عن رجل الظل الذي أرعب الاحتلال؟

    وطن- تصدر وسم باسم “محمد الضيف” القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، مواقع التواصل في يوم ميلاده الـ56 حيث أنه من مواليد 12 أغسطس 1965.

    وعبر الوسم تفاعل آلاف النشطاء وعددوا إنجازات محمد الضيف صاحب الرحلة الطويلة في الظل في مقارعة الاحتلال والتي كان آخرها قيادته معركة سيف القدس.

    ويشار إلى أن قائد القسام محمد الضيف، لقبه الاحتلال الصهيوني بأنه (رأس الأفعى) وتصفه بالشبح الذي لا يعرف مكانه ولكن ترى أفعاله.

    وكتب أحمد المقادمة عبر الوسم:”يصادف اليوم من العام 1965م، ميلاد قائد الأركان وأسطورة المقاومة #محمد_الضيف. نسأل الله أن يكتب لك طول العمر وأن يجعلك إمامنا في المسجد الأقصى.”

    https://twitter.com/maqadema/status/1425567963420282894

    فيما دون إبراهيم مسلم:”12 أغسطس 1965 كل عام وأنت سيد الرجال وقاهر الاحتلال. كل عام وقائد أركان المقاومة بألف خير وسلامة. ”

    وقالت أميرة فؤاد مشيدة بقائد المقاومة عبر الوسم:”قائد أركان المُقاومة الفلسطينية محمد الضيف “أبو خالد” في يوم مولده الـ 56 هذا الذي تفوق على الجميع.”

    وتابعت:”كل عام وأنتم شوكة في حناجر كل أعدائنا، القريب قبل البعيد. هنيئاً لكم 56 جهاداً في سبيل الله 12 أغسطس 1965م”

    هذه ونشد علي وليد شعرا في محمد الضيف يقول:”في غزة الأبطال طاب مبيتُه .. ومَقيلُه وسما هناك المنزلُ، هو ضيفُ غزّتنا ومقدسنا فما .. أسماه في ثوب البطولة يَرْفُلُ، كل عام وأنت أمير المقاومة.”

    https://twitter.com/aliwalidkanaan/status/1425563433362145282

    كما دشن ناشطون ولأول مرة غرفة على تطبيق “كلوب هاوس للاحتفال بيوم ميلاد أبو خالد محمد الضيف”

    من هو محمد الضيف

    ومعروف أن المطلوب رقم واحد للاحتلال ليس خالد مشعل ولا إسماعيل هنية ولا حسن نصرالله، إنما هو محمد الضيف الذي إذا ذكر اسمه استدعى قاموسا من الذكاء والحذر والدهاء الممزوج بالبطولة الأسطورية.

    حاول الاحتلال اغتيال محمد الضيف 5 مرات وفشل في ذلك، وكان يبرر لفشله هذا بأن (الضيف) هدف يتمتع بقدرة بقاء غير عادية ويحيطه الغموض.

    https://twitter.com/Zaina43525190/status/1425578009692618755

    ومحمد الضيف هو القائد العام لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس، تولى هذا المنصب عام 1993 بعد اغتيال عماد عقل.

    وأدت قدرته أن جعلت الاحتلال يبرم صفقة مع السلطة الفلسطينية لتسليم الضيف مقابل تسليم 3 قرى من القدس للسلطة.

    https://twitter.com/MajdSalah9/status/1425400944720850959

    وبالفعل قامت السلطة عام 2000 باعتقاله لكن حدثت الانتفاضة الفلسطينية الثانية وتمكن من الهرب.

    والمحاولة الثانية لاغتياله كانت في 2002 عندما أطلقت طائرة أباتشي على سيارته ونجا منها بأعجوبة رغم استشهاد رجلين من رجاله.

    https://twitter.com/Zaina43525190/status/1425582168588361731

    وتقول مصادر فلسطينية إنه فقد إحدى عينيه وقتها، وفي الحرب على غزة في 2104 قصفت إسرائيل منزل من 3 طوابق وسوته بالأرض.

    ليتبين أنها محاولة اغتال لمحمد الضيف واستشهدت فيها زوجته وابنته و6 اخرين.

    ومنذ 1993 إلى يومنا هذا ما زال ابو خالد محمد الضيف يوجع الاحتلال الصهيوني.

    محمد الضيف.. القائد العام لكتائب القسام

    وكان أطلق محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، يوم 5 مايو الماضي تحذيرا أخيراً للاحتلال الإسرائيلي بتدفيع ثمناً غالياً إن لم يتوقف العدوان على أهل حي الشيخ جراح في القدس المحتلة.

    ووجه محمد الضيف وقتها التحية لأهالي حي الشيخ جراح، وأكد أن المقاومة ترصد ما يجري عن كثب ولن تقف مكتوفة الأيدي حيال ما يتعرضون له من قبل الاحتلال والمستوطنين.

    ولا يظهر محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام على وسائل الاعلام، بينما تصدر تصريحاته عبر المكتب الاعلامي لكتائب القسام والناطق باسمها (ابوعبيدة).

    https://twitter.com/abood_najem/status/1425577430127890436

    وجاء تحذير محمد الضيف تزامناً وقمع قوات الاحتلال الاسرائيلي المشاركين بالوقفة التضامنية في حي الشيخ جراح بالقدس ومحاولتها إخلاء الحي من المتظاهرين.

    حقيقة محاولة اغتيال محمد الضيف في الحرب الأخيرة على غزة

    وكانت مصادر موثوقة بقيادة كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، كذّبت في مايو الماضي مزاعم جيش الإحتلال الإسرائيلي عن محاولتين لإغتيال القائد العام للكتائب محمد الضيف خلال العدوان المتواصل على قطاع غزة.

    وقالت المصادر التي نقل عنها الكاتب الصحفي المقرب من حركة حماس إبراهيم المدهون وقتها، إن “الضيف” لم يتعرض لأي محاولة اغتيال خلال معركة “سيف القدس”.

    وأكدت المصادر أن محمد الضيف يقود المعركة باطمئنان وتحكم وسيطرة.

    واعتبرت المصادر أن إشاعة خبر محاولة اغتياله مجرد حرب معنوية، لترميم صورة رئيس أركان جيش الإحتلال أفيف كوخافي الفاشلة.

     

    مزاعم جيش الاحتلال عن محاول اغتيال الضيف

    وكان جيش الإحتلال الإسرائيلي كشف في مايو الماضي ما وصفه بتفاصيل جديدة، عن فشل محاولتين لاغتيال محمد الضيف، القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، خلال العدوان المتواصل على قطاع غزة.

    وقال المتحدث باسم جيش الإحتلال الإسرائيلي، العميد هيدي زيلبرمان، وقتها إن الجيش حاول مرتين خلال العملية الحالية بالقطاع استهداف الضيف دون جدوى.

    كما أوضح أن جيش الإحتلال الإسرائيلي حاول من عدة زوايا وبأسلحة مختلفة من الجو مهاجمة موقع سري وعميق تحت الأرض، حيث تواجد محمد الضيف، دون أن يتمكن من تحقيق هدفه، بحسب المصدر ذاته.

    بذلك يكون قائد “القسام” قد نجا من سبع محاولات اغتيال تراكمية على مر السنين، وفق المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي

  • رشيدة طليب تثير غضب جماعات يهودية بعد حديثها عن “الأشخاص خلف الستارة” (فيديو)

    رشيدة طليب تثير غضب جماعات يهودية بعد حديثها عن “الأشخاص خلف الستارة” (فيديو)

    وطن- هاجم اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية، النائبة المسلمة في الكونجرس رشيدة طليب، موجهاً لها اتهامات بـ” معاداة السامية”، بسبب تعليقات لها أمام المؤتمر الوطني للاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا تتحدث عن “الأشخاص خلف الستارة” الذين يستغلون “بقيتنا” من غزة إلى ديترويت.

    وانتقدت طليب، وهي من أصل فلسطيني، النظام والهيكل “الذي صممه أولئك الذين يستغلون بقيتنا لتحقيق مكاسبهم الخاصة”.

    رشيدة طليب

    وقالت طليب :” إذا نظرت خلف الستارة، في ميشيغان – الولاية التي تمثلها- أو في قطاع غزة، فإن نفس الأشخاص هم من يكسبون المال، إنهم يفعلون ذلك للسيطرة على الناس واضطهادهم، ولذلك يجب محاربة هذه الهياكل”.

    وزعم اللوبي اليهودي أن طليب استخدمت مجازات معادية للسامية للتلميح إلى عصابة يهودية تسيطر على العالم من وراء الكواليس.

    ونشر جوناثان غرينبلات، رئيس رابطة مكافحة التشهير، تغريدة على تويتر قال فيها إنه من المروع سماع مزاعم “خلف الستارة” عن أولئك الذين يمنعون “فلسطين حرة” ويستغلون “الأمريكيين العاديين” من عضو في الكونغرس.

    رابطة مكافحة التشهير

    وفي سياق متصل أدانت شبكة المنظمات الفلسطينية الأمريكية هجوم ما تسمى “رابطة مكافحة التشهير” (ADL) التابعة للوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة على عضو الكونغرس رشيدة طليب.

    جاء ذلك بعدما ربطت النائبة الديمقراطية التمييز ضد الأقليات الأمريكية بسياسات الفصل العنصري الإسرائيلية.

    وقالت شبكة المنظمات الفلسطينية الأمريكية -في بيان صحفي- إن الرابطة معروفة كذراع قمعي يستخدمه اللوبي المؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة (أيباك) للحيلولة دون الربط بين السياسات التمييزية ضد الأقليات في أمريكا وسياسات الفصل العنصري التي تمارسها إسرائيل.

    وأكدت الشبكة على الترابط بين قضايا ومطالب العدالة الاجتماعية للأقليات الأمريكية وبين تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه الشرعية كحق تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.

    تصريحات رشيدة طليب التي أغضبت اللوبي اليهودي

    وتأتي الهجمة على رشيدة طليب بعد أن أدلت بتصريحات على هامش اجتماعات للتيار التقدمي في الحزب الديمقراطي الأمريكي، قالت فيها إن “القوى التي تعمل من وراء الستار على الحيلولة دون تحرر فلسطين، هي ذاتها القوى والأشخاص الذين يستغلون الأمريكيين العاديين لتحقيق مكاسب مالية”.

    وتعرف رشيدة طليب بمواقفها المناصرة للقضية الفلسطينية، ففي مايو/أيار الماضي، لم تتمالك رشيدة دموعها وهي تستعرض في خطاب مؤثر أمام الكونغرس، جرائم الجيش الإسرائيلي في غزة حيث استشهد العشرات وأصيب المئات خلال مواجهة عسكرية في القطاع استمرت 11 يومًا.

    وتفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في 13 أبريل/نيسان الماضي، جراء اعتداءات وحشية إسرائيلية بمدينة القدس بخاصة المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح (وسط) في محاولة لإخلاء 12 منزلا فلسطينيا وتسليمها لمستوطنين، ثم انتقل التوتر إلى الضفة الغربية، وتحول لمواجهة عسكرية في غزة.

    وطالما انتقدت رشيدة اتفاقات التطبيع بين دول عربية وإسرائيل، مشيرةً إلى أن هذه الصفقات لن تخفف من معاناة الفلسطينيين بل ستفاقمها.

    وفي 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، تمكنت كل من رشيدة طليب (من أصول فلسطينية)، وإلهان عمر (من أصل صومالي)، من الفوز بانتخابات ولايتي ميتشغان ومينيسوتا، لتصبحا بذلك أول مسلمتين تحصلان على مقعد في مجلس النواب خلال انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي

  • فلسطينيون يحشدون لأوسع رباط في الأقصى لإفشال مخطط الاقتحام الكبير (شاهد)

    فلسطينيون يحشدون لأوسع رباط في الأقصى لإفشال مخطط الاقتحام الكبير (شاهد)

    وطن- يستمر الاحتلال الإسرائيلي في استفزاز مشاعر المسلمين في كل بقاع الأرض خاصة في هذه الأيام المباركة، حيث يعتزم الاحتلال ومستوطنيه تنفيذ أكبر إقتحاما للأقصى، للتعويض عن فشل مسيراته خلال شهر رمضان وما تبعه من معركة “سيف القدس”.

    وفي هذا السياق أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية التي خاضت معركة “سيف القدس” ببسالة منقطعة النظير أنها لا زالت جاهزة ومُتأهبة لخوض المزيد من المعارك دفاعاً عن العاصمة الفلسطينية المحتلة وجماهير الشعب الفلسطيني فيها.

    https://twitter.com/adham922/status/1416488351574724608

    وتوعدت بدحر وردع هذا العدو الغاصب، وشددت على أنها تراقب هذه الإجراءات.. محذرة من محاولة “اختبار صبر المقاومة ورجالها الأبطال”.

    دعوات لاقتحام المسجد الأقصى

    ويأتي ذلك ردا على دعوات استيطانية متطرفة لاقتحام المسجد الأقصى المبارك عشية “يوم عرفة” الثامن من ذي الحجة بمناسبة ما تعرف باسم “خراب الهيكل”.

    حيث دعت جماعات المستوطنين إلى مسيرة على أبواب البلدة القديمة، مع الحشد عند باب الأسباط (أحد أبواب المسجد الأقصى) تحديدا، وذلك برعاية شرطة الاحتلال وحمايتها.

    https://twitter.com/adham922/status/1416399591671488515

    ويحاول الكيان الإسرائيلي المحتل، عبر اقتحام الغد، أن يفرض اقتحاما واسعا للأقصى بالآلاف، وأن يؤدي مستوطنوه الطقوس التوراتية العلنية في باحاته في يوم التروية، أحد أيام الحج والعشر من ذي الحجة.

    لن يمر الاقتحام

    ودشن النشطاء وسم بعنون “#لن_يمر_الاقتحام” شهد مشاركة وتفاعلا واسعا من قبل الفلسطنيين، والنشطاء العرب الذين نددوا بممارسات الاحتلال الغاشم.

    وفي هذا الصدد اعتبرت مؤسسة القدس الدولية (وهي منظمة عربية عاملة لأجل قضية القدس ودعم صمود أهلها ومقرها بيروت) أن الاحتلال، ومنذ نهاية هبّات رمضان الشعبية ومعركة “سيف القدس” التي تلتها، يحاول استعادة الثقة، وتعويض جزء مما خسره في مشروع تهويد القدس بشكل تدريجي.

    وقالت المؤسسة في بيان لها: “عجّل الاحتلال في استعادة الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى، ثم حاول متطرفوه إعادة مسيرة الأعلام مرتين في يونيو الماضي، وأغلق حي كرم الجاعوني في الشيخ جراح بالمكعبات الأسمنتية، وضيَّق على أهله ونكل بهم وبالإعلاميين فيه، وفتح جبهة التهجير على 6 أحياء معا في بلدة سلوان ” لعله يحقق أي إنجاز”.

    ودعت المؤسسة في بيانها أمام هذا “السعي المحموم”، إلى “عدم تمرير أي اقتحام أو عدوان من دون رد، فقد أثبتت التجارب المتتالية أن الاحتلال ينكسر ويتراجع كلما خرجت الإرادة الشعبية إلى الفعل”.

    وهنا دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في تصريح لها اليوم السبت، أبناء الشعب الفلسطيني للاحتشاد من الضفة والداخل المحتل في القدس المحتلة والمسجد الأقصى للتصدي لاقتحامات المستوطنين المزمعة يوم غد الأحد، وحذرت من نذير الانفجار الذي سيندلع في أي لحظة بسبب إطلاق الاحتلال العنان لمستوطنيه.

    وأكدت الجبهة أن المقاومة التي خاضت معركة “سيف القدس” ببسالة منقطعة النظير لا زالت جاهزة ومُتأهبة لخوض المزيد من المعارك دفاعاً عن العاصمة المحتلة وجماهير شعبنا فيها.

    حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، هي الأخرى حذرت حكومة الاحتلال التي وصفتها بـ”حكومة المراهقين الأشقياء”، من السماح لمستوطنيها بتنفيذ اقتحام لباحات المسجد الأقصى في عشية “يوم عرفة” الذي يصادف الاثنين القادم.

    وقالت الحركة في بيان: إنها تراقب هذه الإجراءات، محذرة من محاولة “اختبار صبر المقاومة ورجالها الأبطال”.. مضيفة: “إنها ومعها كل شباب فلسطين ستواصل الرباط والمواجهة، ومن مسافة صفر مع “زعران المستوطنين” ومن يدعمهم من قوات الاحتلال”.

    ودعت (حماس) شباب القدس وأبطالها للاستنفار والرباط على أبواب البلدة القديمة وفي جميع أحياء مدينة القدس، وشوارعها ابتداءً من اليوم السبت، والتصدي لزعران المستوطنين وعربدتهم.

    كما دعت سكان الضفة الغربية والداخل الفلسطيني، إلى “شد الرحال” نحو المسجد الأقصى المبارك في “يوم عرفة”، قائلة: “لنجعل منه يوماً للحشد والرباط في ساحات المسجد الأقصى وعلى أبوابه وتحت محرابه”.

    من جهتها أكدت فصائل المقاومة في قطاع غزة أن أصابعها باقية على الزناد، حتى يفهم المحتل بأن “قطاع غزة الصابر هو درع للمسجد الأقصى وسيف للقدس مسلول”.

    مطالبة الفلسطينيين في الشتات والمهاجر أن يستمروا في تنظيم الفعاليات والنشاطات الداعمة والمساندة لقضية بيت المقدس والمسجد الأقصى المبارك.

    الفصائل الفلسطينية تهدد إسرائيل

    من جانبه أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، أن الإجراءات التي تمارسها حكومة الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين وقطاع غزة سيؤدي إلى احتدام الصراع والمواجهة مع أبناء الشعب الفلسطيني.

    وأوضح أن الشعب الفلسطيني يعيش حالة احتقان كبيرة في ظل استمرار حكومة الاحتلال بسياسة الاستيطان والاستيلاء على اراضي المواطنين واقتحام الاقصى والتهويد والتهجير والقتل والاعتقال وحصار غزة.

    وأشار إلى أن كل هذه العوامل ستدفع إلى مواجهة مستمرة مع ابناء شعبنا، قائلًا:” لا يمكن للجرائم التي يرتكبها الاحتلال أن تستمر دون مواجهة أو تصدي بطولي من شعبنا”.

    وطالب المدلل قيادة السلطة والفصائل الفلسطينية للالتزام بمخرجات بيروت وتشكيل قيادة موحدة لإدارة الصراع مع العدو لا سيما وأن المعركة تشتد يومًا بعد يوم.

    وحول المجتمع الدولي قال المدلل: “لا نراهن على المجتمع الدولي الذي يقف إلى جانب الاحتلال، ولا قيمة لقرارات المجتمع الدولي ما لم تترجم على أرض الواقع.

    إلى ذلك.. أكد رئيس الدائرة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي، وجود محاولات حقيقة لطي صفحة القضية الفلسطينية بشكل كامل لصالح الاحتلال الإسرائيلي.

    وقال: إن معركة “سيف القدس” لم تتوقف بعد، وكشفت انحياز الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده لخيار المقاومة.. مشددا على أن الفلسطينيين سيفشلون كل محاولات سرقة وتجاوز نتائج المعركة، وداعيا إلى بذل جهد حقيقي ومركز لبناء جبهة وقواعد المقاومة.

    بدوره أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الشيخ خضر عدنان، أن دعوات المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى المبارك، تستوجب موقفا وفعلا فلسطينيا منا جميعا يردع المحتل عن ذلك.

    ودعا عدنان في تصريح لـ”إذاعة الأقصى”، أبناء الشعب الفلسطيني الأبي في الداخل الفلسطيني المحتل عام ١٩٤٨ والضفة المحتلة للنفير للقدس والمسجد الأقصى المبارك غدا الأحد.

    ويذكر أن رابطة علماء فلسطين، حذرت الأسبوع الماضي من اعتزام مستوطنين اقتحام المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، في 18 يوليو الجاري.

    وقال رئيس الرابطة، نسيم ياسين، في بيان له: إن “جماعات استيطانية متطرفة تستعد لاقتحام المسجد الأقصى بأعداد كبيرة ورفع علم الاحتلال في باحاته يوم 18 يوليو، بمناسبة ما تسميه إسرائيل بذكرى (خراب الهيكل)”.

    مشدداً على ضرورة مواجهة هذا الاقتحام والعمل على إفشاله من خلال الاعتكاف في المسجد الأقصى، و”تحضير كل عناصر الردع دفاعا عن المسجد”.

    ودعا الفلسطينيين إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى والتواجد بكثافة وبأعداد كبيرة فيه، وطالب علماء الأمة بحشد التضامن مع الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى و”فضح مؤامرات الاحتلال”.

    كما دعا الشعوب العربية والإسلامية للتضامن مع القدس والأقصى في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة.

    جماعات متطرفة تسعى لاقتحام الاقصى

    وكانت جماعات إسرائيلية متطرفة، قد دعت إلى تكثيف الاقتحامات للمسجد الأقصى وبأعداد كبيرة، يوم غدٍ الأحد، بمناسبة حلول ذكرى ما تسميه إسرائيل “خراب الهيكل”.

    كما تستعد ما تسمى “حركة السيادة في إسرائيل” إلى تنظيم مسيرة للمستوطنين حول أسوار البلدة القديمة بالقدس في اليوم ذاته.

    وبشكل شبه يومي يقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى عبر باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد بتسهيلات ومرافقة من قوات الاحتلال.

  • الفلسطينيون يبتكرون طريقة للتحايل على خوارزميات مواقع التواصل.. فما قصة إيموجي البطيخ

    الفلسطينيون يبتكرون طريقة للتحايل على خوارزميات مواقع التواصل.. فما قصة إيموجي البطيخ

    وطن- قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، إنه ومن أجل التحايل على خوارزميات مواقع التواصل الاجتماعي التي تحارب المحتوى الفلسطيني، لجأ نشطاء إلى استخدام رموز تعبيرية لفاكهة البطيخ التي تحمل ألوانها ألوان العلم الفلسطيني.

    وتناولت الصحيفة الأمريكية، السبب الذي دفع الفلسطينيين لاستخدام إيموجي البطيخ، وكيف تحارب وسائل التواصل الاجتماعي المحتوى الفلسطيني لمنع وصول الحقيقة، وكيف تزايدت محاولات النشطاء لاستخدام وسائل عدة للتحايل على خوارزميات مواقع التواصل.

    وأوضحت الصحيفة، أن مراحل تاريخية بعينها شهدت حظراً للعلم الفلسطيني الذي يحمل الألوان “الأحمر والأخضر والأبيض والأسود” من قبل الاحتلال الإسرائيلي، والذي يثير حفيظتهم، وإنه خدم لعقود رموز النضال الفلسطيني.

    إيموجي البطيخ

    وأشارت الصحيفة، إلى أنه في الأسابيع الأخيرة شهد البطيخ الفلسطيني لتقاطع ألوانه مع ألوان العلم، انتعاشة عبر مواقع التواصل، في خطوة تبدو استباقية للتحايل على الرقابة المفروضة عليهم.

    وبينت أن ذلك بالتحديد خلال العدوان الأخير على قطاع غزة وما سبقه من أحداث في مدينة القدس من تهجير لأهالي حي الشيخ جراح، والاعتداء على المصلين في المسجد الأقصى وما تبعها من موجه نضال شعبي عارم عبر وسائل التواصل.

    ولفتت “واشنطن بوست” إلى أن استخدام رمز البطيخ في العدوان الأخير الذي بدأ وانتهى في مايو/أيار الماضي، تجاوز حدود المستخدمين في الأراضي الفلسطينية.

    وتابعت: “إذ وصلت فكرة تداوله لعموم مستخدمي مواقع التواصل من المتضامنين مع القضية الفلسطينية، داخل وخارج فلسطين”.

    التكتيكات التنظيمية الفلسطينية

    وتعود رمزية البطيخ بحسب الصحيفة إلى التكتيكات التنظيمية الفلسطينية قبل الانتفاضة الأولى، أي الفترة التي سبقت اتفاقية أسلو عام 1993 التي أوجدت السلطة الفلسطينية، وأطلقت عملية السلام التي لم تعد موجودة الآن.

    جوجل يربط الكوفية بـ”الإرهاب” ويوتيوب يترجم كلمة “فلسطينيين” إلى “إرهابيين”!

    وبحسب مقابلات أجرتها الصحفية مع فلسطينيين، فإن الفنان خالد الحوراني وهو واحد ممن استخدموا صور البطيخ بشكل لافت عبر صفحته على إنستغرام، اعتبر أن الفن أيضاً يمكن أن يلعب دوراً في الحياة السياسية.

     

    View this post on Instagram

     

    A post shared by Khaled Hourani (@khaledhourani6)

    وأكد الحوراني، على عدم ثقة الفلسطينيين بمنصات التواصل الاجتماعي التي تنحاز للرواية الإسرائيلية، وترفض بشكل أو بأخر إظهار المحتوى الفلسطيني.

     

    View this post on Instagram

     

    A post shared by Khaled Hourani (@khaledhourani6)

    وخلال الأشهر الماضية، تم حذف ملايين المنشورات المؤيدة للفلسطينيين بشكل غير مقبول من قبل موقعي فيسبوك وتويتر.

    خلل فني

    فيما قالت الشركة إن الأمر يعود “لخلل فني” وهو ما أثار حفيظة الفلسطينيين الذين شعروا بقوة خطابهم عبر الإنترنت وبمساحة وصول كبيرة للمناصرين للقضية خارج الأراضي الفلسطينية، وفق ما أوردت الصحيفة.

    خلال الأشهر الماضية تم حذف ملايين المنشورات المؤيدة للفلسطينيين بشكل غير مقبول من قبل موقعي فيسبوك وتويتر.

    فيما قالت الشركة إن الأمر يعود لخلل فني وهو ما أثار حفيظة الفلسطينيين الذين شعروا بقوة خطابهم عبر الإنترنت وبمساحة وصول كبيرة للمناصرين للقضية خارج الأراضي الفلسطينية

    وقالت “واشنطن بوست” إنه “تم حظر وسوم وحسابات ذات صلة بالفلسطينيين أو تمت إزالة المحتوى، هناك جيل فلسطيني جديد، 70 بالمئة منهم تحت سن الثلاثين في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث تشكل وسائل التواصل الاجتماعي المصدر الرئيسي لوصولهم للعالم”.

    وأشارت إلى أن شركتي إنستغرام وفيسبوك ومنصات أخرى، ترفض الاتهامات التي تبين تعمدهم الإشراف على المحتوى الفلسطيني، أو المؤيد لقضيتهم، أو فرض الرقابة عليه أو إهماله، وأنها تمنع فقط المنشورات التي تحرض على العنف أو تمجده من بين أنظمة أخرى.

    ونشرت “واشنطن بوست” ما قالت إنه رسالة من آندي ستون، المتحدث باسم شركة فيسبوك، قال فيها “نعلم أن هناك العديد من المشكلات التي أثرت على قدرة الأشخاص على المشاركة على تطبيقاتنا، بينما قمنا بإصلاحها”.

    وأضاف: “هذا ما كان يجب أن يحدث في المقام الأول، ونحن نأسف لأي شخص شعر أنه لا يستطيع لفت الانتباه للأحداث المهمة، أو الذي شعر أن هذا كان قمعاً متعمداً لأصواتهم”.

    حقوق رقمية

    لكن العديد من نشطاء الحقوق الرقمية رفضوا هذه التفسيرات وقالوا إنها “اتجاه طويل الأمد تصاعد مؤخراً مع توجه الفلسطينيين إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتنظيم حول سلسلة الأحداث التي وحدت الفلسطينيين بشكل متزايد في الداخل المحتل والضفة الغربية وقطاع غزة والشتات”.

    وفي الأسابيع التي تلت وقف إطلاق النار المؤقت بين الفلسطينيين والاحتلال بعد العدوان الذي استمر 11 يوماً على قطاع غزة، اشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي الفلسطينية بمقاطع الفيديو والرسوم البيانية حول الاعتداءات الإسرائيلية على ممتلكات الفلسطينيين التي قرر الاحتلال هدمها في حي سلوان بالقدس الشرقية، إضافة لمحاولات بناء مستوطنة إسرائيلية على أراضي قرية بيتا الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة، وما سبقها من إضراب فلسطينيي الداخل المحتل، كل ذلك كان مادة تستحق النشر والتداول.

    ولفتت الصحيفة في تقريرها إلى أن ما يميز الخطاب الفلسطيني عبر مواقع التواصل، أنه بعيد عن سيطرة القيادة السياسية الرسمية، وأن من يقوده هم الشباب الفلسطينيين فقط، بل أن تفاعل النشطاء عبر تلك المواقع تجاوز حدود التعبير عن الانتهاكات الإسرائيلية ليصل حد استخدامها للمعارضة السياسية، لاسيما بعد مقتل الناشط السياسي نزار بنات.

    إذ يؤكد فلسطينيون لواشنطن بوست، أن السلاح الذي يلجأ إليه الفلسطينيون لمقاومة الاحتلال أو التعبير عن غضبهم حيال القضايا الداخلية تجاوز حدود السلطات الحاكمة، ليصل حد “الكلمة والصورة ومقاطع الفيديو المتداولة عبر المنصات الاجتماعية”.

    ما يميز الخطاب الفلسطيني عبر مواقع التواصل أنه بعيد عن سيطرة القيادة السياسية الرسمية، وأن من يقوده هم الشباب الفلسطينيين فقط

    وقالت منى اشتيه، مديرة المناصرة المحلية في مركز حملة في حيفا، المركز العربي للنهوض بوسائل التواصل الاجتماعي، إن السلطات الإسرائيلية وشركات التواصل الاجتماعي تحاول إسكات الفلسطينيين، من خلال منعهم من مشاركة روايتهم وقصصهم والانتهاكات الإسرائيلية بحقهم.

  • الثعلب في الكرم.. لهذه الأسباب سمحت حماس بعودة محمد دحلان للعمل في قطاع غزة

    الثعلب في الكرم.. لهذه الأسباب سمحت حماس بعودة محمد دحلان للعمل في قطاع غزة

    وطن- كشفت تقرير عبري، الأسباب التي دفعت حركة حماس للقبول بعودة القيادي الفلسطيني الهارب إلى الإمارات محمد دحلان للعمل في قطاع غزة، والسماح لرجاله بدخول القطاع.

    وقال منتدى الفكر الإقليمي العبري، إن العلاقات المتميزة بين دحلان ومصر والإمارات ساعدته على اتخاذ خطوات للتخفيف من الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، الأمر الذي دفع حماس إلى “ابتلاع الضفدع”.

    وأشار منتدى الفكر الإقليمي العبري إلى أنه في 13 أبريل/نيسان، نشر موقع متراس الفلسطيني مقالا تحدث عن نشاطات دحلان في القطاع.

    رجال محمد دحلان يعودون إلى قطاع غزة

    وأضاف: “فبعد 14 عاما على خروجها منه، وعلى إثر تفاهمات عام 2017، عادت مطلع هذا العام إلى قطاع غزة، وبشكل متتابع، شخصيات وكوادر فلسطينية محسوبة على تيار دحلان”.

    وتابع: “من بين هؤلاء، رشيد أبو شباك، وماهر مقداد، وتوفيق أبو خوصة، وغسان جاد الله، وهي أسماء ارتبطت في ذاكرة الغزيين بأحداث الاقتتال الداخلي عام 2007“.

    ويقول المنتدى إن محمد دحلان هو أحد القادة المرتبطين بـ”حرب الفتنة”، في إشارة إلى أحداث الانقسام التي جاءت بعد شهور على فوز حركة حماس بالانتخابات البرلمانية بنتيجة ساحقة دون أن يتم تمكينها من الحكم.

    وقال موقع متراس، إن جذور العداء بين الطرفين تكمن في الفترة التي شغل فيها دحلان منصب رئيس جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة من عام 1995 إلى 2000.

    وعمل جهاز الأمن الوقائي التابع لدحلان على ملاحقة واعتقال أعضاء وقيادات وناشطين من حماس، وفتش عناصر الجهاز منازلهم ومساجدهم وجمعياتهم الخيرية التي أقاموها  كما اندلعت اشتباكات مسلحة في بعض الأحيان بين عناصر الطرفين.

    وبعد فوز حركة حماس في انتخابات عام 2006، اعتبرت الحركة أن محمد دحلان مسؤول عن الاشتباكات المسلحة وعمليات الخطف والاغتيالات في وضح النهار وعن مختلف أشكال الاضطهاد لأعضائها.

    وعقب سيطرة حماس على السلطة في قطاع غزة، انتقل دحلان إلى الضفة الغربية ومن ثم إلى دولة الإمارات.

    لجنة فلسطينية مشتركة تمولها الإمارات

    ويشير موقع متراس إلى إنشاء وتشكيل “اللجنة الوطنية الإسلامية للتنمية والتضامن الاجتماعي” كبداية للتغيير في العلاقات بين حماس ودحلان، وهي مؤسسة خيرية تمولها الإمارات.

    وجرى التعاون بتلك اللجنة من قبل حركتي حماس والجهاد الإسلامي مع ممثلي دحلان.

    وفي وقت لاحق جاءت جليلة زوجة دحلان إلى القطاع من أجل العمل على عدة مشاريع إنسانية ممولة من دولة الإمارات.

    ولفت المنتدى العبري إلى أن الوضع الاقتصادي الصعب الذي تجد حماس نفسها فيه بسبب الإغلاق الذي تعيشه منذ عام 2007 والأضرار التي خلفتها جولات الحرب مع إسرائيل دفعتها للسماح لرجال دحلان بالعودة إلى القطاع مقابل استمرار المساعدات الإنسانية.

    ومن جهته أدلى محمد دحلان بتصريحات سياسية معتدلة حول ضرورة السماح لحماس والجهاد الإسلامي بالانضمام إلى منظمة التحرير الفلسطينية.

    وفي السنوات ما بين 2016-2019 أفرجت حماس عن بعض مؤيدي وأنصار دحلان لكنها نفت أن يكون ذلك جزءا من الصفقة مع الرجل.

    وأشار” أمير تاوبر ” وهو باحث فلسطيني مستقل إلى أن السلطة الفلسطينية لم تكن راضية عن هذه التطورات، فعلى إثر ذلك سافر محمود عباس إلى تركيا وقطر، الدولتين الخصمين لدولة الإمارات العربية المتحدة.

    وهناك على ما يبدو قدم أدلة على وجود تفاهم بين حماس ودحلان، وكان ذلك في عام 2017  بعد انتخاب السنوار قائدا لحركة حماس في غزة.

    وبعد فرض السلطة الفلسطينية عقوبات على القطاع، وقعت حماس ودحلان اتفاقيات إضافية تسمح لناقلات الوقود القطرية بدخول القطاع عبر معبر رفح، وزادت من المساعدات الإماراتية، واستمر هذا التعاون فيما بينهما.

    وفي مارس/آذار2021، أعد محمد دحلان شحنة من 40 ألف جرعة من اللقاح الروسي ضد فيروس كورونا وأرسلها إلى قطاع غزة.

    دوافع دحلان

    ويشير الكاتب إلى أن دوافع دحلان واضحة، فهو يريد العودة إلى صدارة الساحة السياسية ويخلف الرئيس عباس، ويتساءل موقع متراس عن دوافع حماس من ذلك التعاون؟

    ويجيب أنه من المرجح أن تكون الأزمة الإنسانية الطويلة في قطاع غزة قد دفعت حماس إلى “ابتلاع الضفدع” والتفاوض مع دحلان.

    إذ كانت حماس تأمل في استغلال علاقات دحلان مع جمهورية مصر العربية لتخفيف الحصار الذي وجدت نفسها فيه.

    ومن ناحية أخرى، فإن دحلان يعتبر حليفا للإمارات العدو اللدود للإخوان المسلمين التي تنتمي إليها حماس.

    ويتساءل الموقع عما إذا كانت حماس تثق بالفعل في محمد دحلان، وما إذا كانت نتائج الانتخابات الفلسطينية ستسمح للحركة بمنع القيادي في فتح من تحقيق طموحه في السلطة.

    عن ذلك من الممكن قول بعض الأشياء: أولا، لا توجد مؤشرات على إجراء الانتخابات الفلسطينية في المستقبل المنظور ومن غير المحتمل أن تسمح إسرائيل بانعقادها في القدس، وذلك ليس خوفا من فوز حماس، كما حدث بالفعل في عام 2006، وفق ما يدعي المعهد.

    وتابع: “حتى لو افترضنا أن الانتخابات ستجرى، فإن قائمة دحلان ستضعف حركة فتح على الأرجح ولن تشكل تهديدا لحكم حركة حماس في قطاع غزة”.

    ولفت الباحث تاوبر إلى أن نهج دحلان تجاه الجيوب العميقة للإمارات سيسمح له بمواصلة العمل في خط التماس بين القطاعين العام والتجاري في قطاع غزة.

    ومع ذلك، فإن دحلان هو موضع كراهية الكثيرين سواء من حركة فتح أو حماس، والذين يرونه انتهازيا فاسدا وخائنا، “ومن الصعب تصديق أنه سيتمكن من إكمال رحلته إلى القمة والقيادة العليا إلا بمساعدة وتمويل ودعم الدول الأجنبية”.

    صداقات جديدة؟

    وفي سياق متصل، تساءل موقع “واللا” العبري: هل تحول العداء بين حماس ومحمد دحلان إلى صداقات؟ زاعما أن الأخبار كانت حتى وقت قريب تبدو خيالية.

    وأضاف: “إذ يقف دحلان واثنان من رفاقه في فتح الذين كرههم أعضاء حماس منذ عقود والذين طردوا من غزة، في طابور إلى جانب كبار أعضاء التنظيم والجهاد الإسلامي وبجانب أحد أمراء الإمارات الشيخ هزاع بن زايد (لم يذكر تاريخ اللقاء)”.

    وكان من بين الحاضرين في الاجتماع صلاح البردويل وجمال أبو هاشم وروحي مشتهى من حماس وخالد البطش من الجهاد الإسلامي وماجد أبو شمالة وأشرف جمعة من معاوني دحلان.

    ولفت الموقع العبري الى أن هذه الصورة ليست مصادفة. فمنذ عدة أشهر، يعمل دحلان في قطاع غزة جنبا إلى جنب مع حماس والجهاد، حيث يقدم المساعدة للعائلات المحتاجة والجرحى وعائلات شهداء الحرب الثالثة، بما في ذلك عائلات ضحايا حماس.

    تأتي هذه المساعدة في إطار “اللجنة الوطنية الإسلامية للتضامن الاجتماعي” التي تجتمع بين الحين والآخر في قطاع غزة وتوزع الأموال على جميع المحتاجين.

    وفقا لوثائق وبيانات كبار أعضاء اللجنة، فإن كل التمويل يأتي من الإمارات العربية المتحدة، التي تعتبر معادية لحماس ومقربة من مصر وتحاول إلحاق الأذى بجماعة الإخوان المسلمين.

    وأشار الصحفي الإسرائيلي “آفي يسخروف” إلى أن البيانات التي جاءت إلى موقع واللا العبري وحتى أن الأخبار تكشف صورة أكثر تعقيدا.

    إذ تعمل الإمارات على تحويل مبالغ طائلة من الأموال إلى محمد دحلان، الذي يحولها إلى نفس اللجنة لزيادة نفوذها في قطاع غزة.

    بالإضافة إلى ذلك، انضم دحلان إلى أعضاء حماس في غزة بشكل أساسي لتشكيل تحالف ضد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

    ولفت يسخروف إلى أن مصادر فلسطينية تزعم أن العلاقة بين مصر ودحلان وبين إسرائيل وذات الشخص تثير الدهشة أيضا.

    وبحسبهم فإن القاهرة تعلن الحرب على حماس لكنها تتجاهل أفعال دحلان الذي يعمل مع الحركة.

    كما يزعمون أن إسرائيل تسمح لممثلي دحلان بالتحرك بحرية من الضفة الغربية إلى غزة والعودة، بمعرفة واضحة بما يفعلونه