الوسم: قطاع غزة

  • كاتب فلسطيني ينصح محمد دحلان باعتزال العمل السياسي.. لماذا؟

    كاتب فلسطيني ينصح محمد دحلان باعتزال العمل السياسي.. لماذا؟

    وطن- نصح الدكتور فايز أبو شمالة الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، محمد دحلان القيادي الفلسطيني الهارب الذي تحتضنه الإمارات، بأن يعتزل العمل السياسي.

    وفي تغريدة موجهة للقيادي الفلسطيني المقيم بأبوظبي، رصدتها (وطن) قال أبوشمالة:”إلى صديقي القديم محمد دحلان: بعد معركة سيف القدس، أنصحك أن تعتزل السياسة.”

    https://twitter.com/fayez2013851/status/1405136952312147968

    وتابع موضحا:”فأنت غير مسموح لك بأن تقدس المقاومة المسلحة؛ لتنافس حركة حماس وأخواتها.”

    وأضاف مخاطبا دحلان:”أنت غير قادر على الإعلان عن تقديس التنسق والتعاون الأمني؛ لتنافس محمود عباس وإخوانه. وشعبنا أحرق المنطقة الوسطى ما بين الجنة والنار!”

    محمد دحلان يطالب بإصدار قانون حماية الأسرة

    واليوم الخميس طالب القيادي الهارب بسرعة إصدار قانون حماية الأسرة وإعادة هيكلة المناهج التعليمية وإثرائها بالمواد التي تحض على احترام المرأة، والتعريف بدورها الكبير والأساسي في تنمية المجتمع ونهضة مؤسساته وأفراده.

    وكتب دحلان على صفحته بموقع فيسبوك، “يقول رسول الله “ص” (إنما النساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم).

    وأضاف، “تابعنا بحزن وأسي تكرار حوادث قتل النساء في الآونة الأخيرة بشكل مؤسف يبعث عن القلق والحزن وغياب الرحمة والحكمة، خاصة أن قطاع غزة خرج قبل أيام قليلة من عدوان شرس استهدف الحجر والبشر والحيوان، فهل أصبحت المرأة تقتل في مجتمعنا مرتين!! مرة بنيران الاحتلال ومرة بنيران التخلف والجهل !!”.

    وتابع أن “تكرار حوادث قتل النساء يتطلب العمل الجاد والسريع من السلطة القضائية والتنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني والهيئات المحلية لوضع حد وعقوبات رادعة لمرتكبي هذه الجرائم والعمل على الدفع نحو إقرار قانون حماية الأسرة ومؤامة القوانين الخاصة بهذا الشأن.”

    واختتم:”كما يتطلب منا العمل على إعادة هيكلة المناهج التعليمية بإثرائها بالمواد التي تحض على احترام المرأة ودورها الكبير والأساسي في تنمية المجتمع ونهضة مؤسساته وأفراده”.

    أهم قيادي في تيار محمد دحلان يفر هارباً من غزة

    ويشار إلى أنه في مايو الماضي، فر رشيد أبو شباك مسؤول جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة سابقاً، والقيادي في تيار المفصول من حركة فتح محمد دحلان، من غزة هارباً في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع، مصطحباً معه نجله حاتم .

    هروب قيادات تيار دحلان من قطاع غزة

    وأظهر كشف المسافرين من قطاع غزة وقتها في أول أيام فتح معبر رفح منذ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، اسم (رشيد أبو شباك ونجله حاتم إلى جانب خضر المجدلاوي) وهو أحد عناصر التيار الفاعلين في ساحة مصر سابقاً.

    وربط البعض هروب أهم قيادي في تيار دحلان، رشيد أبو شباك بعد تقارير تحدثت عن تمكن (الأمن الداخلي) من اختراق حاسوب للمخابرات الإسرائيلية وكشف أسماء العشرات من “المتخابرين” مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، كما اعتقل الجهاز الأمني للحركة 43 شخصاً في غزة، متهمين بالتخابر مع الموساد.

    غضب فلسطيني من تعاون دحلان مع الإمارات

    وكان دحلان المقيم في الإمارات، قد شكر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على الدعم الذي أعلن عنه لقطاع غزة بتكفله بـ (500) دولار لإعادة اعمار ما دمره الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على القطاع.

    وقال دحلان في سلسلة تغريدات رصدتها (وطن)، ( مصر لم تخذل شعبنا الفلسطيني يوما، ومصر كانت دائما مع فلسطين في السراء والضراء، والجندي المصري حارب وأستشهد من أجل بلادنا، والجامعات المصرية قدمت العلم والمعرفة لعشرات الآلاف من شعبنا، والفلسطيني في مصر لم يعامل يوما كلاجئ فلم يعزل أهلنا داخل مخيمات اللاجئين بل عاشوا مثلهم مثل أشقائهم المصريين).

    وأضاف دحلان ( واليوم يضيف سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي مأثرة جديدة وكبرى لمواقف مصر الدائمة بإعلانه عن تخصيص 500 مليون دولار لإعادة إعمار غزة وبناء بنية تحتية عصرية لأهلنا في القطاع).

    وزاد على ما قاله سابقاً ( لكن الرئيس السيسي قرر ذلك بكرم كبير مؤكدا وحدة المصير بين شعبينا الشقيقين، ومثلما لا ننسى تضحيات القوات المسلحة المصرية يوما، لن ننسى هذا القرار الذي جاء في مرحلة صعبة وخطيرة من كفاح شعبنا من أجل الحرية والاستقلال، فشكرا مصر).

    وعلق نجل القيادي الشهيد في حركة حماس نزار ريان (براء) على تغريدة دحلان قائلاً : (هيك صارت واضحة! مين بيشهد لمين! عندي بعض الأمثال أستحي من ذكرها والله الأمر متروك للشجعان في التعليقات).

    وكشف حساب (إمارات ليكس) نقلاً عن مصدر استخباراتي إماراتي أن محمد دحلان أوفد ما زعم (37) جاسوساً من أتباعه إلى غزة قادمين من دبي بأوامر من محمد بن زايد بغرض دعم إسرائيل.

    وكانت حماس قد سمحت لعناصر دحلان بالعودة إلى قطاع غزة، وفق اتفاق المصالحة الذي جرى برعاية مصرية مؤخراً قبيل التحضير لإجراء الانتخابات الفلسطينية التي أجلها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

    هذا وذكر حساب أسرار إماراتية على (تويتر) أن سفير الإمارات محمد محمود الخاجة في إسرائيل، أبلغ مسؤولين إسرائيليين بذل الحكومة الإماراتية جهوداً لمنع إطلاق الصواريخ من غزة عبر ضغوط يبذلها محمد دحلان على الفصائل بالتعاون مع مصر.!

    الإمارات تهدد حماس

    وكان موقع (نيوز أوف إسرائيل) نقل عن صحيفة (غلوبس) أن مسؤولا إماراتيا كبيرا سيحذر حماس من مصير مشاريع البنية التحتية التي كانت تخطط لها الإمارات في غزة (حفظا لماء الوجه) بعد التطبيع مع إسرائيل.

    وذكرت الصحيفة أنه في أعقاب التطبيع مع إسرائيل باتفاقيات (أبراهام)، كانت الإمارات العربية المتحدة في الأشهر الأخيرة على اتصال مع حماس في غزة حول مشاريع بنية تحتية محتملة مختلفة بزعم تحسين حياة السكان هناك، غير أن مسؤولا إماراتيا كبيرا أبلغ الصحيفة أن مثل هذه المشاريع لن تمضي قدما إذا لم تحافظ حماس على الهدوء في المنطقة.

    بحسب الصحيفة قال المسؤول الذي لم يذكر اسمه: (ما زلنا مستعدين وراغبين في تعزيز المشاريع المدنية بالتعاون مع السلطة الفلسطينية وتحت إدارة الأمم المتحدة في غزة، لكن شرطنا الضروري هو الهدوء).

    وفي خضم العدوان الإسرائيلي على غزة، الذي لم تدنه الإمارات، ذكرت الصحيفة أن المسؤول الإماراتي صرح لها (إذا لم تلتزم حماس بالتهدئة الكاملة، فهي تحكم على سكان القطاع بحياة من المعاناة. يجب أن يفهم قادتها أن سياساتهم تضر أولاً وقبل كل شيء بشعب غزة).

  • معاريف: الأوضاع في تل أبيب تسير نحو التصعيد وجولة جديدة مع حماس في قطاع غزة

    معاريف: الأوضاع في تل أبيب تسير نحو التصعيد وجولة جديدة مع حماس في قطاع غزة

    قالت صحيفة “معاريف” العبرية إن الأوضاع السياسية والأمنية في تل أبيب، تشير إلى أن الأمور تتجه نحو التصعيد وجولة جديدة مع حماس في قطاع غزة وليس إلى التسوية.

    ولفتت الصحيفة العبرية إلى أن إسرائيل تسعى لتحقيق أي إنجاز سياسي، بعد فشل العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع في ردع المقاومة.

    التصعيد مع حماس

    التقرير الذي أعده تل ليف- رام، أشار إلى أن “مسيرة الأعلام” ليست هي “العامل الوحيد المحفز والمفجر” الذي يمكن أن يؤدي إلى تصعيد سريع في غزة.

    ونبه إلى أن العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع والذي استمر 11 يوما، “لا يمكن أن يعتبر حملة ناجحة على المستوى الاستراتيجي، إلا إذا انتهت بإنجاز سياسي واضح لإسرائيل”، وفق قول الصحيفة.

    الاتجاه هو تصعيد إضافي أكثر مما هو تسوية

    معاريف أضافت أنه عمليا، حتى بدون مسيرة الأعلام، الاتجاه هو تصعيد إضافي أكثر مما هو تسوية، فقد مر نحو شهر منذ الحملة، ومثل هذا الإنجاز لا يلوح في الأفق بعد.

    والإجراءات الإسرائيلية المختلفة لمواجهة صواريخ حماس وإطلاق البالونات الحارقة من غزة، من نشر “القبة الحديدية”، وتعديل حركة الطائرات في مطار “بن غوريون” لاعتبارات عملياتية.. “كل ذلك يشهد على وجود مشكلة؛ وفق الصحيفة العبرية.

    فالحملة انتهت دون أن تعطي إنجازا سياسيا واضحا يعبر عن الإنجازات المزعومة التي تحققت في الميدان”، كما تقول الصحيفة.

    إلى ذلك اشار تقرير الصحيفة العبرية إلى أن جيش الاحتلال حاول في العدوان الأخير على غزة، أن “يحصل على حسم وانتصار، وليس فقط ردعا ومسا بالقدرات”.

    ونوه إلى أن “مسألة ردع حماس معقدة جدا للتحليل الاستخباري، والمس بقدراتها لا تزال عليه علامات استفهام، ولا سيما في كل ما يتعلق بمنظومات الصواريخ”.

    اقرأ أيضاً: واشنطن بوست: نتنياهو (أخرق وأناني مثل ترامب) ولا يجب السماح له بالعودة مجددا

    وقالت الصحيفة العبرية إنه “بعد الحملة، حددت إسرائيل مستوى أعلى كشرط للتسوية مما كانت عليه حملات سابقة، وحل مسألة الجنود الإسرائيليين الأسرى كشرط لإعمار غزة، كما تعمل معابر القطاع بشكل ضيق، مع تغيير آلية نقل أموال المساعدة للقطاع من قطر ومن الأسرة الدولية، بحيث تمر عبر السلطة وبرقابة دولية، وإعلان إسرائيلي بأن استئناف المواجهات من القطاع سيواجه بردود عسكرية أقوى كثيرا من جانب إسرائيل”، على حد قولها.

    وأضافت: “ما كان لن يكون، هكذا وعد رئيس الأركان أفيف كوخافي في نهاية الحملة، وهذه الإعلانات ستوضع قيد الاختبار في الفترة القريبة القادمة، عندما يكون واضحا بأن احتمال التصعيد أكبر بكثير من احتمال نجاح المصريين أو أي وسيط آخر في إحلال وقف نار طويل المدى”.

    ولم تستبعد “معاريف” أن يتم الدخول في جولات تصعيد مختلفة الحجم بين الاحتلال وحماس، حتى يتم التوصل لـ”تفاهمات” بين الطرفين.

    واستدلت على ذلك بقول “كارل فون كلاوزفيتس” قبل نحو 200 سنة: “الحرب ليست إلا استمرارا للسياسة بوسائل أخرى”، حيث يفترض بالحرب أن تؤدي لـ”نتائج سياسية”.

    وبحسب الصحيفة، هذا هو “التحدي الأول والأهم الذي يقف أمام رئيس الوزراء نفتالي بينيت، ولكن في الطريق إليه يوجد احتمال غير صغير في أن تتدهور الأمور لمواجهة أخرى قبل أن يكون ممكنا تحقيق إنجاز سياسي”.

    واختتمت معاريف تقريرها بالإشارة إلى أن “إسرائيل وتحت تعريف تحقيق الردع وضرب القدرات، أخرجت إلى حيز التنفيذ فكرة عملياتية، وخططا وأحابيل خُطط لها لحملة بحجم آخر تماما، تحت مفهوم الحسم”.

    معتبرة أن “الإنجازات العملياتية التي تعزى في الجيش الإسرائيلي للحملة الأخيرة لا تعبر عن نفسها حتى الآن في إنجاز سياسي، ولعل الفجوة هذه هي النقطة المركزية في تحقيقات الجيش التي تجرى هذه الأيام قبيل جولة أخرى يحتمل إلى حد كبير أن تأتي قريبا”، بحسب الصحيفة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • غلاف غزة يشتعل قبل انطلاق مسيرة الأعلام (المستفزة) في القدس والمقاومة تهدد

    غلاف غزة يشتعل قبل انطلاق مسيرة الأعلام (المستفزة) في القدس والمقاومة تهدد

    قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن حريقين اندلاع في المجلس الإقليمي “شاعر هنيغيف” بغلاف غزة، مشيرةً إلى أنه يشتبه أنهما بفعل بالونات حارقة أطلقت من قطاع غزة.

    وأظهر مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام إسرائيلية ورصدته “وطن”، الحريق الذي اندلع في غلاف غزة وأدى لخسائر كبيرة في المحاصيل الزراعية للمستوطنين.

     

    اشتعال غلاف غزة على يد وحدة برق الجهادية

    وقال موقع “والاه” الإسرائيلي إن هناك قلقا كبيرا من انتشار الحرائق إلى مناطق قريبة من المستوطنات.

    وفي سياق ذي صلة، أعلنت وحدة برق الجهادية اليوم الثلاثاء، الاستنفار العام بين عناصرها نصرة للمسجد الأقصى المبارك تزامنًا مع تسيير المتطرفين الإسرائيليين مسيرة الأعلام في الأقصى.

    وحذرت وحدة برق المستوطنين في مستوطنات “غلاف غزة” من خطر البالونات والطائرات الحارقة قائلة: “انتظروا اللهيب والنار”.

    وقالت: “في الوقت الذي يظن فيه الاحتلال أننا يمكن أن نتقاعس لنصرة المسجد الأقصى المبارك كان لزاماً علينا أن تكون لنا كلمة في الميدان وعليه، فإننا في وحدة برق الجهادية نعلن وبشكل رسمي النفير بين صفوف عناصرنا في كافة مناطق القطاع ونقول لمستوطني الاحتلال انتظروا اللهيب والنار”.

    فصائل المقاومة تهدد

    وفي سياق ذي صلة، نشرت فصائل المقاومة الفلسطينية، بيانًا بشأن ما يسمى بـ “مسيرة الأعلام” الإسرائيلية والمقرر تنظيمها عصر اليوم قرب باب العامود في مدينة القدس”.

    وقال بيان الفصائل: “نؤكد أن القدس كانت ومازالت وستبقى عربية إسلامية وهي محور الصراع العربي الصهيوني ولن نسمح بتهويدها أو استمرار العدوان عليها”.

    وأضاف: “على الاحتلال تحمل تداعيات تنفيذ مسيرة الأعلام واستمرار العدوان على القدس وأحيائها والأقصى وساحاته”.

    وتابع: “المقاومة فرضت معادلة ثابتة في معركة سيف القدس مفادها أن الاعتداء على الأقصى والقدس وأحيائها لن يمر مرور الكرام وأنها جاهزة لتقول كلمتها بالأفعال وليس بالأقوال”.

    وأكمل: “ندعو أبناء شعبنا في الضفة والقدس والداخل المحتل لشد الرحال للرباط في المسجد الأقصى للتصدي لاقتحامات الاحتلال وتدنيسه لساحاته ومحاولاته فرض أمر واقع على شعبنا ولمجابهة مسيرة الأعلام”.

    واستكمل: “ندعو أبناء شعبنا في الضفة وغزة والخارج للمشاركة الحاشدة والفاعلة في مسيرات الغضب للتعبير عن رفضنا لهذا الاستفزاز والعدوان المتواصل على القدس والأقصى”.

    خيار المقاومة

    وأضاف البيان: “نؤكد أن خيار المقاومة هو الخيار الأمثل والاستراتيجي للتعامل مع العقلية الصهيونية القائمة على القتل والإجرام وسفك الدم الفلسطيني”.

    وأشار إلى أن استمرار إعدام الاحتلال لأبناء شعبنا في الضفة والقدس ما هو إلا استمرار لمسلسل الإرهاب الصهيوني ضِد شعبنا يجب أن يُجابه بتصعيد كل أشكال الاشتباك مع الاحتلال في كافة ميادين وساحات الضفة والقدس”.

    وقال: “على السلطة رفع يدها عن أبناء ومقاومة شعبنا لتأخذ دورها في مواجهة الاحتلال ورفع كلفته”.

    وأضاف: “نؤكد على أهمية استثمار الانتصار الذي حققه شعبنا ومقاومته في معركة سيف القدس بتحقيق الوحدة وترتيب البيت الفلسطيني على أسس وطنية سليمة وعلى قاعدة التمسك بالحقوق والثوابت وبرنامج المقاومة”.

    واستطرد: “نجدد رفضنا لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال لما يمثل من جريمة وطعنة غادرة لتضحيات شعبنا وخيانة للأمة وتشجيعاً للاحتلال على مواصلة عدوانه ضِد شعبنا”.

    واستكمل: “ونستهجن استمرار الانحدار القيمي لبعض أقطاب التطبيع التي تُصر على التماهي مع رؤية ومخططات الاحتلال في تجريم وتشويه نضال شعبنا وفصائله المقاومة”.

    وأضاف: ” أمام العدوان الصهيوني على القدس والأقصى فإن الواجب على الأمة بكافة مكوناتها قادة وزعماء وعلماء ومثقفين وأحزاب وإعلاميين تحمل مسؤولياتهم والتحرك على كل المستويات للتصدي للعدوان، والضغط على الاحتلال بتشكيل جبهة فلسطينية عربية إسلامية لحماية الأقصى ونُصرة القدس ودعم وتعزيز صمود أهلها”.

    ودعا الأمم المتحدة وكافة الأطراف الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار لتحمل مسؤولياتها والضغط على الاحتلال لوقف العدوان على القدس والأقصى قبل فوات الأوان.

    حالة من الترقب

    وتسود حالة من الترقب لما قد يحدث في المدينة المقدسة والبلدة القديمة لانطلاق ما يسمى بـ “مسيرة الأعلام الإسرائيلية” التي ينظمها المستوطنين في باحات المسجد الأقصى والقدس.

    وتستهدف تلك المسيرة استفزاز مشاعر الفلسطينيين عامة والمقدسيين خاصة وتتضمن عادة محاولات لاقتحام أبواب المسجد الأقصى المبارك.

    وحصل منظمو المسيرة، على إذن من حكومة وشرطة الاحتلال بتنظيمها، عصر اليوم الثلاثاء، في الموعد المذكور، بعد محاولات لإلغائها خشية عودة التصعيد مع فصائل المقاومة الفلسطينية.

    وهذه المسيرة تنظم سنويًا، احتفالًا بما يسمى إسرائيليًا “إعادة توحيد القدس” بحرب الأيام الستة عام 1967 الذي يوافق 10 مايو/أيار من كل عام.

    وتم تأجيلها حينها بعدما أطلقت المقاومة الفلسطينية صواريخ باتجاه القدس المحتلة، بالتزامن مع تنظيم المسيرة، ودعمًا للهبة الشعبية التي شهدتها القدس المحتلة ضد الاعتداءات الإسرائيلية واقتحام الأقصى مما أدى إلى اندلاع معركة “سيف القدس” بين فصائل المقاومة وجيش الاحتلال، والتي استمرت 11يومًا.

    ومن المقرر أن تتجمع المسيرة في باب العامود، وفق قناة “كان” الإسرائيلية، لكنها لن تمر من الحي الإسلامي كما كان يأمل منظموها، وهي سابقة في تاريخ المسيرة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • مستوطنون متطرفون يقودهم يهودا غليك يقتحمون المسجد الأقصى لاستفزاز المسلمين

    مستوطنون متطرفون يقودهم يهودا غليك يقتحمون المسجد الأقصى لاستفزاز المسلمين

    وطن- أقدم عشرات المستوطنين الإسرائيليين، الثلاثاء، على اقتحام المسجد الأقصى ، بقيادة عضو حزب الليكود المتطرف يهودا غليك، وسط إجراءات أمنية مشددة.

    وأظهر مقطع فيديو رصدته “وطن”، اقتحام الحاخام المتطرف يهودا غليك، المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة.

    مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى

    وبالتزامن مع اقتحامه، جدد عدد من المستوطنين اقتحاماتهم للمسجد من خلال باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد، بحراسة قوات الاحتلال، متجهين نحو باب السلسلة كما المعتاد.

    يذكر أن الاقتحامات بدأت في العام 2003، رغم التنديد المتكرر من قبل دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.

    وتتم الاقتحامات للمسجد الأقصى بشكل يومي؛ ما عدا الجمعة والسبت، وخلال فترتين صباحية ومسائية (بعد صلاة الظهر) ولمدة أربع ساعات ونصف (إجمالية).

    وتقوم أن قوات الاحتلال بين الفينة والأخرى بإبعاد مرابطين ومرابطات عن المسجد الأقصى لحجج واهية، بهدف تفريغه من أهله ومرابطيه وإفساح المجال للمستوطنين كي يعيثوا فيه فساداً.

    قرار حكومي باستئناف الاقتحامات

    يشار إلى أن المستوطنون استأنفوا بقرار من حكومة الاحتلال الإسرائيلي اقتحاماتهم للمسجد الأقصى، بعد أنّ أوقفتها 19 يوماً، بظل الهبة الشعبية الفلسطينية، والاحتجاجات الكبيرة في مدينة القدس والمسجد الأقصى، والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

    ويأتي اقتحام غليك للمسجد، في وقت تستعد فيه قوات الاحتلال لتوفير الحماية لمتطرفين من المتوقع أن يشاركوا مساء اليوم بمسيرة الأعلام الاستفزازية بالقدس.

    وكان وزير الأمن الداخلي لدى الاحتلال “عومر بارليف” قد صادق، مساء أمس الإثنين، على المسيرة.

    بدورها، دعت جماعات من اليمين (الإسرائيلي) المتطرف للمشاركة في المسيرة التي تمر بمحاذاة أسوار البلدة القديمة، وتتوقف في باب العامود قبل أن تواصل مسيرها إلى حائط البراق.

    دعوة فلسطينية

    وفي المقابل، فقد دعت فصائل فلسطينية الفلسطينيين إلى الاحتشاد في منطقة باب العامود، إحدى بوابات البلدة القديمة في القدس، في موعد المسيرة.

    واعتبرت حركة حماس، أن مسيرة الأعلام الإسرائيلية المنوي تنفيذها الثلاثاء، تعتبر “صاعق انفجار لمعركة جديدة للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى”.

    وفي تصريح صحفي، قال الناطق باسم الحركة، عبد اللطيف القانوع: “ما يسمى مسيرة الأعلام المنوي تنفيذها من قبل قطعان المستوطنين، بمثابة صاعق انفجار لمعركة جديدة للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى”.

    وأضاف: “وهو ما يتطلب استنفار أهلنا في القدس والداخل المحتل، وتصديهم لقطعان المستوطنين بمختلف الوسائل والأدوات، وشعبنا معكم وخلفكم بمقاومته لإفشال مخططات الاحتلال”.

    من جهته، أوضح حازم قاسم، وهو ناطق باسم “حماس” أيضا، أن “المقاومة الشاملة على مستوى الأدوات والساحات ضمن استراتيجية نضال موحدة تتبناها مؤسسة وطنية تجمع الكل، هي القادرة على مواجهة التغيرات السياسة في ساحة الاحتلال، ولمجابهة أي تحولات تخص القضية الفلسطينية، وأن يكون الرهان دائما على شعبنا ومقاومته الباسلة”.

    من جانبها، قالت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في فلسطين: “يوم الثلاثاء يوم غضب فلسطيني عارم في القدس والضفة الغربية، وقطاع غزة والداخل المحتل، لتنتفض فلسطين كلها وشعبها في الداخل والشتات وتحت العلم الفلسطيني نصرة للقدس، وحماية لها ولأحيائها، وللمسجد الأقصى المبارك”.

    وأردفت: “ندعو شعبنا الفلسطيني الصامد البطل في الأرض المحتلة عام 1948 وفي الضفة الغربية المحتلة، إلى الزحف نحو القدس، والمسجد الأقصى المبارك يوم الثلاثاء لحماية المسجد الأقصى”.

    تحذير من الجهاد الإسلامي

    بدورها، قالت حركة الجهاد الإسلامي، إن “هذه المسيرة المرتقبة اليوم تضعنا أمام اختبار حقيقي، فإما أن نستميت في الدفاع عن مقدساتنا، ونفشل مخططات حكومة العدو الصهيوني ومستوطنيه، وإما أن نستسلم للأمر الواقع، ونترك واجب الدفاع عن المدينة المقدسة ومسجدها المبارك، وهيهات أن نقبل بالخيار الأخير”.

    وأضاف بيان صادر عن الحركة: “سنتصدى بكل قوة لاستفزازات المستوطنين في المدينة المقدسة، وسنقف سدا منيعا في وجه كل من يحاول المساس بالمسجد الأقصى، فالأرض أرضنا، والقدس قدسنا والمسجد مسجدنا، ولن يكون للاحتلال فيها موطئ قدم، حتى وإن سالت الدماء فهي رخيصة لأجل الأقصى”.

    وتابع البيان: “نشدد على أهلنا في القدس، بضرورة الوقوف صفاً واحداً والتمترس في كل أنحاء المدينة، وخاصة حول المناطق التي من المقرر أن تمر فيها مسيرة المتطرفين الصهاينة، وتكثيف التواجد قرب باب العامود وأحياء البلدة القديمة، لصد العدوان المرتقب، وتشكيل حصن منيع حول المسجد الأقصى للدفاع عنه ومنع محاولات تدنيس مقدساتنا وتهويدها”.

    وأكمل البيان: “ندعو شعبنا في الضفة المحتلة وأراضي ال48 للزحف تجاه المدينة المقدسة وإعلان النفير، وبذل كل ما في وسعهم للوصول إلى المسجد الأقصى ومساندتنا في التصدي للعدو الصهيوني الذي يتجهز بكل قوته لقمعنا ومنعنا من الوصول إلى المناطق المستهدفة بالاقتحام والتدنيس”.

    واستكمل البيان: “نحن على ثقة بأن مقاومتنا ستفشل مخططات الحكومة الصهيونية المتطرفة، وستقطع أطماعها التهويدية الاستعمارية في مدينة القدس والمسجد الأقصى، وعلى ثقة أيضا بأهلنا في فلسطين والشتات بأنهم سيقفون كما عودونا مؤازرين لنا ومساندين، كل في موقعه وبحسب ما يمتلك من قوة وإمكانيات”.

    وتابع: “ندعو الشعوب العربية والإسلامية الحرة التي طالما وقفت في وجه الظلم، أن تتحرك في هذا اليوم، والضغط على أصحاب القرار في بلادها، حتى يكون لهم موقف واضح أمام الاعتداءات والاستفزازات العنصرية الصهيونية”.

  • مسيرة الأعلام هل تفجر مواجهة جديدة.. حماس تحذر وإسرائيل تنشر قوات سرية في القدس لتأمين مستوطنيها

    مسيرة الأعلام هل تفجر مواجهة جديدة.. حماس تحذر وإسرائيل تنشر قوات سرية في القدس لتأمين مستوطنيها

    عززت الشرطة الإسرائيلية، الاثنين، من قواتها في مدينة القدس المحتلة، عشية مسيرة الأعلام الاستفزازية المقررة غداً الثلاثاء.

    وقالت صحيفة “معاريف” العبرية، إن الشرطة الإسرائيلية تستعد بقوات متزايدة لاستعراض الأعلام الذي سيقام يوم الثلاثاء في مدينة القدس المحتلة.

    وأوضحت الصحيفة، أنه خوفاً من الاشتباكات العنيفة بين المستوطنين المشاركين بالمسيرة والمقدسيين تم تعزيز قوات الاحتلال.

    مسيرة الأعلام ورجال شرطة سريين

    وأشارت إلى أن رجال شرطة سريين وعلنيين سيسيرون على طول الطريق في منطقة باب العامود.

    وكانت الشرطة وافقت على طلب منظمات اليمين الإسرائيلية تنظيم مسيرة بالقدس الشرقية يتم خلالها رفع الأعلام الإسرائيلية.

    اقرأ أيضاً: اليمين المتطرف يدعو إلى اقتحام جماعي كبير للمسجد الأقصى بعد إلغاء مسيرة الأعلام

    وكان من المقرر أن تنظم المسيرة الشهر الماضي، لمناسبة ذكرى احتلال القدس الشرقية وفق التقويم العبري، ولكن جرى تأجيلها إثر العدوان على غزة.

    https://twitter.com/MaydanAlquds/status/1404347803397201925

    رفض إسرائيلي

    فيما رفضت شرطة الاحتلال الإسرائيلية في وقت سابق من هذا الشهر طلب منظمات اليمين الإسرائيلية تنظيمها يوم الخميس الماضي.

    ولكن تحت ضغط رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو تمت الموافقة على تنظيمها غداً الثلاثاء.

    وتتضمن المسيرة رقصة بالأعلام الإسرائيلية في ساحة باب العامود، إحدى بوابات بلدة القدس القديمة.

    ووجه نشطاء فلسطينيون دعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعي للاحتشاد في باب العامود بالتزامن مع المسيرة الاستفزازية.

    وكان مسؤولون وأحزاب فلسطينية حذروا من تبعات السماح بهذه المسيرة، محملين الحكومة الإسرائيلية مسؤولية تداعياتها.

    حماس تحذر إسرائيل

    هذا وحذرت حركة حماس، إسرائيل من تنفيذ مسيرة الأعلام الاستفزازية، معتبرة أنها صاعق انفجار لمعركة جديدة.

    قال المتحدث باسم حركة “حماس” عبد اللطيف القانوع ” ما يسمى مسيرة الأعلام المنوي تنفيذها غداً من قبل قطعان المستوطنين بمثابة صاعق انفجار لمعركة جديدة للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى”.

    وحث المتحدث باسم “حماس” أهالي القدس والداخل للاستنفار والتصدي للمستوطنين بمختلف الوسائل والأدوات، مؤكداً ان الشعب الفلسطيني ومقاومته ستكون خلف سكان القدس لإفشال مخططات الاحتلال.

    توترات في الضفة الغربية

    يأتي هذا في وقت أصيب فيه فلسطينيان برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال مداهمة منزل لاعتقالهما، ببلدة الجفتلك، شمالي مدينة أريحا.

    وقال أحمد غوانمة، رئيس مجلس محلي “الجفتلك”، إن قوة إسرائيلية داهمت منزلاً لاعتقال شابين، من سكان نفس البلدة، وخلال عملية الاعتقال أطلقت عليهما النار.

    وأوضح غوانمة أن “جيش الاحتلال اعتقل المصابين”، مبيناً أن “جراح أحدهما خطيرة ونقل بمروحية عسكرية”، دون أن يتضح إن كان النقل إلى مستشفى أم مكان آخر.

    وينفذ جيش الاحتلال اعتقالات ليلية مستمرة في الضفة الغربية، بهدف القبض على فلسطينيين، ينتمون لأحد الفصائل أو متهمين بالمشاركة في فعاليات رافضة للاحتلال.

    مسيرة الأعلام في القدس

    ويأتي هذا بعد أن قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، الجمعة، إن ” مسيرة الأعلام” التي يعتزم المستوطنون تنفيذها في القدس الثلاثاء القادم ستمر من باب العامود.

    وسمحت الشرطة للمستوطنين بإقامة صلوات تلمودية ورقصات جماعية بالأعلام أمام أحد أبواب البلدة القديمة من المدينة المحتلة.

    يشار إلى أن مسيرة المستوطنين الاستفزازية المسماة “مسيرة الأعلام” تم تأجيلها للمرة الأولى في أيار/مايو، حينما أطلقت المقاومة صواريخها باتجاه القدس دعماً للاحتجاجات التي شهدتها المدينة طوال تلك الأيام ضد الاعتداءات الإسرائيلية واقتحام المسجد الأقصى، وتم تأجيلها بعد ذلك لعدة مرات على وقع تهديدات المقاومة.

    بحسب الصحيفة، فإن الشرطة الإسرائيلية ستسمح للمستوطنين، الثلاثاء، بإكمال مسيرتهم باتجاه الأحياء الفلسطينية وباب العامود وأزقة البلدة القديمة، على الرغم من اعتراض قدمه بعض القادة الأمنيين وسط تخوفات من أن تصعد المسيرة من حدة الاشتباكات مع الشبان الفلسطينيين وتوسع رقعة المواجهات لمدن فلسطينية أخرى.

    والخميس، تحولت زيارة عضو الكنيست الإسرائيلي إيتمار بن غفير لمنطقة باب العامود إلى مواجهات واشتباكات بين الجنود والشبان الفلسطينيين انتهت باعتقال 10 منهم على الأقل وإصابة آخرين بشظايا قنابل صوتية.

    إلغاء سابق للمسيرة

    كانت شرطة الاحتلال الإسرائيلي قد أعلنت، الإثنين 7 يونيو/حزيران 2021، تراجعها عن الموافقة على المسيرة الضخمة التي كان ينوي المستوطنون القيام بها في مدينة القدس وأزقة بلدتها القديمة.

    جاء ذلك بعد أن أصدرت الشرطة، الأحد، وخلافاً لتوصيات بعض القادة ومنهم وزير الجيش بيني غانتس، قراراً بالموافقة على تنظيم “مسيرة الأعلام” الخميس المقبل، والذي يستعد للمشاركة فيها آلاف المستوطنين المتطرفين.

    قرار الشرطة الإسرائيلية لاقى استهجاناً واسعاً في الأوساط الإسرائيلية، خصوصاً اليمينية، حيث هاجمت أحزاب يمينية الشرطة الإسرائيلية واتهمتها بالاستسلام لحماس.

    كما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن المنظمين قولهم في بيان إنهم يأسفون لقرار الشرطة، متأملين أن تتراجع عن قرارها الأخير.

    تحذير فلسطيني

    وفي وقت سابق، أطلق خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، تحذيراً وجهه إلى الوسطاء والعالم، قائلاً إن اقتربت مسيرة الأعلام من القدس فإن حركته تعرف كيف تلجم الاحتلال، مضيفاً: “إن عدتم عدنا”.

    وحذر الحية من العودة لما قبل 11 مايو/أيار، وهي لحظة إطلاق المقاومة الصواريخ نصرة للقدس، وإبطال مسيرة الأعلام الصهيونية.

    وقال الحية: عندما تصل المعركة للقدس فلا خطوط حمراء، موضحاً أن معركة سيف القدس كانت عنواناً لوحدة الشعب الفلسطيني.

    المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس أبوعبيدة قال أيضاً إن الحركة تتابع عن كثب الأحداث في القدس و”المحاولات الاستفزازية للمستوطنين المتطرفين وقادتهم”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • هل تخطط مصر لإعادة السيطرة على قطاع غزة ومنع حماس من إطلاق الصواريخ.. تقرير إسرائيلي يكشف التفاصيل

    هل تخطط مصر لإعادة السيطرة على قطاع غزة ومنع حماس من إطلاق الصواريخ.. تقرير إسرائيلي يكشف التفاصيل

    نشرت صحيفة ” جيروزاليم بوست ” الإسرائيلية، تقريراً تساءلت فيه عن السبب الذي يدفع مصر لتقديم المساعدات الفورية لقطاع غزة، حيث أرسلت عشرات الجرافات والروافع والشاحنات، وأعلنت عن المساهمة بمبلغ 500 مليون دولار لاعادة اعمار غزة.

    وقالت الصحيفة الاسرائيلية ، إن تلك الجهود دفعت بعض الفلسطينيين إلى التساؤل عن ما إذا كانت مصر تخطط لاستعادة القطاع الساحلي الذي كانت تحكمه ما بين 1948 و1967.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1400828142558892037

    وأوضحت الصحيفة، في تقرير صحفي، أن قرار مصر إرسال معدات الإنشاء والمهندسين إلى قطاع غزة، جاء في سياق تعهد القاهرة بالمساهمة في جهود إعادة الإعمار هناك بعد جولة القتال الأخيرة بين إسرائيل وحماس، حيث تعهد الرئيس المصري بالمساهمة بخمسمائة مليون دولار.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1400850841901449218

    حماس لن تكون قادرة على إطلاق الصواريخ في ظل وجود المصريين بغزة

    ونقلت الصحيفة، عن مصادر فلسطينية لم تسمها، قولها، إن وجود فرق الإنشاءات المصرية في قطاع غزة يعني أن حماس والفصائل الفلسطينية لن تكون قادرة على استئناف الهجمات الصاروخية على إسرائيل.

    وقال أحد هذه المصادر: “سوف يكون صعباً علي حماس البدء بجولة أخرى من القتال مع إسرائيل عندما يكون عدد كبير من المصريين متواجداً داخل قطاع غزة”.

    وأضاف: “إذا ما بدأت حماس أو الجهاد الإسلامي بإطلاق الصواريخ على إسرائيل بينما تعمل فرق الإنشاءات المصرية داخل قطاع غزة، فسوف تتورط المجموعتان في مشكلة مع مصر”.

    تحذير مصري للسنوار

    وحسبما تقوله تلك المصادر للصحيفة، فقد حذر المصريون رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار، من مغبة البدء بجولة جديدة من القتال بينما تستمر القاهرة في جهودها للمساعدة في إعادة بناء قطاع غزة.

    وأثناء حرب 1948 أنشأت الجامعة العربية “حكومة عموم فلسطين” لكي تحكم قطاع غزة الواقع تحت السيطرة المصرية.

    اقرأ أيضاً: صحيفة عبرية: حرب جديدة ستندلع بين حماس وإسرائيل والقصة “مسألة وقت”

    وأصدرت الجامعة العربية للفلسطينيين الذين يعيشون في القطاع جوازات سفر “عموم فلسطين”، ولم تمنحهم مصر الجنسية.

    وبعد حل حكومة عموم فلسطين في 1959 فقد استمرت مصر في السيطرة على القطاع حتى عام 1967.

    إلا أن المصريين لم يضموا قطاع غزة واختاروا الاستمرار في إدارته عبر حاكم عسكري.

    مخطط مصري

    ونقلت الصحيفة عن صحفي مخضرم يقيم في غزة قوله: “هناك الكثير من الشائعات التي تقول إن المصريين يخططون للعودة إلى قطاع غزة.

    وأضاف: “الكثيرون هنا مقتنعون بأن أعمال الإنشاءات التي تتبناها مصر ما هي سوى جزء من خطة لتمهيد الطريق لتواجد مصري أمني دائم داخل قطاع غزة”.

    ويرى بعض المحللين السياسيين الفلسطينيين أن زيارة رئيس المخابرات، عباس كامل، إلى قطاع غزة تؤشر على أن مصر تنوي لعب دور رئيسي داخل القطاع الساحلي بشكل خاص وفي الساحة الفلسطينية بشكل عام.

    وقال أحد المحللين في تصريح للصحيفة العبرية: “لا أعتقد أن مصر ترغب في العودة إلى الأيام التي كانت تدير فيها قطاع غزة”.

    واستدرك قائلاً: “إلا أن قرار السيسي المساهمة في جهود إعادة الإعمار تثبت أنه يريد أن يكون مشاركاً بقوة في كل ما يتعلق بقطاع غزة”.

    وأشار المحلل، إلى أن العلاقات بين مصر وحركة حماس تحسنت خلال السنوات القليلة الماضية.

    علاقات متأزمة

    وكانت العلاقات بين مصر وحماس قد تأزمت عندما جاء السيسي إلى السلطة في 2013 بعد أن أطاح بالرئيس محمد مرسي وحظر جماعة الإخوان المسلمين.

    وفي عام 2015، صنفت محكمة مصرية حركة حماس، منظمة إرهابية.

    وحتى بضع سنوات سبقت، كانت وسائل إعلام الدولة في مصر تتهم حركة حماس بمساعدة من يهاجمون قوات الأمن المصرية في سيناء.

    إلا أن حماس نفت هذه التهم بشدة وقالت إنها لا تتدخل في الشؤون الداخلية لأي من البلدان العربية.

    وفي تصريح للصحيفة العبرية، قال مسؤول فلسطيني في رام الله إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يقدر الجهود التي تقوم بها مصر لتهدئة الوضع والمساعدة في جهود إعادة الإعمار في غزة.

    واستدرك المسؤول الفلسطيني: “لكن محمود عباس رفض ما يقال عن احتمال عودة السيطرة المصرية على غزة”.

    وقال المسؤول: “يعمل المصريون من أجل تحقيق المصالحة الوطنية وإعادة توحيد الضفة الغربية مع غزة”.

    وأضاف: “لهذا السبب فقد دعوا ممثلين عن الفصائل الفلسطينية إلى القاهرة. يدعم المصريون إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • مركز أمريكي: مخاوف عميقة لدى السيسي من توطيد علاقة ابن زايد وابن سلمان بإسرائيل

    مركز أمريكي: مخاوف عميقة لدى السيسي من توطيد علاقة ابن زايد وابن سلمان بإسرائيل

    وطن- قال مركز “جيوبوليتكال فيوترز” الأمريكي للأبحاث في تحليل حديث له، إن النظام المصري بقيادة عبدالفتاح السيسي، لديه مخاوف عميقة من اتفاقات التطبيع بين دول الخليج وإسرائيل، التي تهدد بإضعاف دور مصر كوسيط في المحادثات مع إسرائيل.

    هذا ولفت المركز الأمريكي في تحليل نشره هلال خشان على موقعه،  إلى أن السيسي لا يريد أن تلقي السياسات الخارجية العدوانية لولي العهد السعودي والإماراتي بظلالها على الدور التاريخي لمصر في المنطقة.

    صفقة بين الإمارات وإسرائيل

    واستدل الكاتب في تحليله بالإشارة إلى أنه في أكتوبر الماضي، وقعت شركة خطوط الأنابيب الإسرائيلية صفقة مع الإمارات لنقل النفط من أبوظبي إلى أوروبا عبر خط أنابيب إيلات-عسقلان.

    وقعت شركة خطوط الأنابيب الإسرائيلية صفقة مع الإمارات لنقل النفط من أبوظبي إلى أوروبا ويقلل الاتفاق فعليا عبور شحنات النفط عبر قناة السويس بـ 17%

    ويقلل الاتفاق فعليا عبور شحنات النفط عبر قناة السويس بنسبة 17%، كما يهدد خط أنابيب نفط “سوميد” المصري الممتد من خليج السويس إلى الإسكندرية.

    وخلال العملية الإسرائيلية الأخيرة في غزة، تبنت مصر نهجا استباقيا يبدو عليه التأييد النسبي للفلسطينيين مقارنة بجولات سابقة.

    وفي عام 2014، ضغطت مصر على حماس لقبول شروط إسرائيل لوقف إطلاق النار، ولكن هذه المرة، توسطت في صفقة دخلت حيز التنفيذ دون أي شروط مسبقة، فيما اعتبرت القاهرة أن إسرائيل هي الطرف المعتدي في الصراع.

    ومع ذلك، شكر رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو”، “السيسي” على تسهيل وقف إطلاق النار.

    أما حماس، فقد تشككت في عرض مصر بمبلغ 500 مليون دولار لإعادة إعمار غزة.

    وتجدر الإشارة إلى أن الشركات المصرية التي تديرها القوات المسلحة ستقود جهود إعادة الإعمار، وأن هذه الجهود ستزيد من نفوذ مصر في غزة.

    واعتبرت وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الحكومة المصرية أن جهود القاهرة لوقف إطلاق النار تمثل بداية لعصر ذهبي في السياسة الخارجية المصرية.

    وأشادت وسائل الإعلام بمهارات التفاوض لدى المسؤولين المصريين، متجاهلة حقيقة أن الرئيس الأمريكي “جو بايدن” لعب الدور الحاسم في وقف القتال.

    ومنذ انقلاب الجنرال “عبد الفتاح السيسي” عام 2013 والذي أطاح بالرئيس الراحل “محمد مرسي”، كانت السياسة الخارجية لمصر انعكاسا لشؤونها الداخلية.

    ومنذ أصبح رئيسا، ركز “السيسي” على شؤون الأمن الداخلي. وبصفته الرئيس المصري الوحيد الذي ينظم انقلابا للاستيلاء على السلطة منذ عام 1952، ظل اهتمام “السيسي” الأكبر هو السيطرة، وليس إعادة ترسيخ قيادة مصر في العالم العربي.

    مصر تنظر لغزة باعتبارها مسألة محلية تكتيكية وليست إقليمية

    ويبدو الادعاء بأن مصر تستعيد دورها كوسيط سلام دولي أجوفا لأن مصر غالبا ما تنظر إلى غزة باعتبارها مسألة محلية تكتيكية وليست إقليمية.

    وكانت مصر قد سيطرت على قطاع غزة من عام 1948 حتى عام 1967. وعلى أية حال، فإن الوساطة الناجحة لا تجعل من دولة ما قوة إقليمية.

    وبالغ الإعلام المصري في إنجازات السيسي، وزعم أن دبلوماسيته الحازمة تحمي الفلسطينيين من العدوان الإسرائيلي.

    وكانت وسائل الإعلام المصرية قد قادت الدعاية حول انقلابه العسكري، زاعمة أنه ثورة شعبية أنقذت مصر من الإخوان المسلمين، كما مجدت الحشد الهائل للقوات المصرية شمال غربي البلاد باعتباره حول اتجاه الأزمة الليبية لصالح مصر.

    ولدى مصر عدد لا يحصى من المشاكل التي يجب أن تتعامل معها. فلديها اقتصاد ضعيف، ودين ثقيل، ونظام تعليمي ضعيف، ومعدلات بطالة عالية.

    ووفقا للبنك الدولي، بلغ نصيب الفرد من إجمالي الدخل القومي 3 آلاف دولار في عام 2019، مقارنة بـ 8 آلاف دولار كمتوسط لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

    وبالرغم أن الدخل الحقيقي شهد نموا متواضعا خلال الأعوام القليلة الماضية، إلا أنه غير مستدام على المدى الطويل؛ لأن الإصلاحات الاقتصادية في مصر سطحية.

    ويعتمد الاقتصاد المصري بشكل كبير على القطاع العام بقيادة القوات المسلحة.

    وأوصى صندوق النقد الدولي الحكومة بتشجيع القطاع الخاص، ولكنها بدلا من ذلك زادت من مشاركة الجيش في الاقتصاد.

    وأنهى الانقلاب العسكري عام 1952 قرنا من التطور الرأسمالي. وكان لتأميم “عبدالناصر” للاقتصاد عواقب وخيمة على النمو الاقتصادي في مصر.

    وعندما أبرم “السادات” اتفاقية السلام مع إسرائيل، خفض الميزانية العسكرية، لكنه سمح للقوات المسلحة بلعب دور نشط في الاقتصاد لتوفير الإيرادات.

    لا يمكن لدولة ذات اقتصاد يسيطر عليه الجيش وتواجه تهديدا وجوديا فيما يخص إمداداتها المائية أن تصبح قوة إقليمية.

    وفي عهد “مبارك”، سيطر الجيش فعليا على الاقتصاد، وهو اتجاه نما في عهد “السيسي”، الذي يعتمد على ولاء كبار ضباط الجيش الذين يعارضون أي محاولات للخصخصة.

    وتواجه مصر أيضا تمردا (تراجعت شدته) في شمال سيناء، ونزاعا حول المياه مع إثيوبيا حول سد النهضة الإثيوبي.

    وتسبب المشروع، الذي لا يزال قيد الإنشاء، في تخفيض إنتاج مصر من المحاصيل الأساسية (القمح والأرز والسكر) بأكثر من 25%.

    ولا يمكن لدولة ذات اقتصاد يسيطر عليه الجيش وتواجه تهديدا وجوديا فيما يخص إمداداتها المائية أن تصبح قوة إقليمية.

    وتتمتع مصر بمزايا جيواستراتيجية تؤهلها للعب دور إقليمي رائد، فهي تمتد عبر أفريقيا وآسيا وأوروبا، وتسيطر على أحد أهم الطرق البحرية في العالم، وهي الدولة الأكثر اكتظاظا بالسكان في العالم العربي، وتتميز بتجانس سكانها.

    ومع ذلك، لا يزال تركيز مصر يتجه إلى الداخل، ولا يهتم شعبها كثيرا بالشؤون غير المصرية.

    ويختم الباحث في الأخير بالقول إنه بالنظر إلى حالة اقتصاد البلاد، فمن غير المرجح أن يتغير هذا الوضع في أي وقت قريب.

  • مطالبة قطرية بتفتيش منشآت إسرائيل النووية تثير غضب الاحتلال: كفاكم مراوغة وافتحوا منشآتكم

    مطالبة قطرية بتفتيش منشآت إسرائيل النووية تثير غضب الاحتلال: كفاكم مراوغة وافتحوا منشآتكم

    وطن- أفادت وكالة الأنباء القطرية “قنا” بأن سفير قطر لدى النمسا ومندوبها الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، السفير سلطان المنصوري، طالب بضرورة إتاحة كافة المنشآت النووية الإسرائيلية أمام فرق التفتيش التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    ووفق الوكالة قال المنصوري، خلال مناقشة مجلس محافظي الوكالة للقدرات النووية الإسرائيلية، اليوم السبت: إن بلاده “تدعم بقوة سيادة القانون في العلاقات الدولية؛ باعتباره ضمانة أساسية لخلق بيئة دولية مسالمة ومستقرة تعزز فرص التنمية المستدامة لجميع الشعوب”.

    وأضاف: إن “هدف نزع السلاح النووي وفق الاتفاقيات الدولية وقرارات الأمم المتحدة هو أحد وسائل إعلاء سيادة القانون في العلاقات الدولية”.

    قطر: إسرائيل ترفض الانخراط في هذه الجهود

    كما لفت سفير قطر لدى النمسا إلى أن “جميع الدول العربية، ومن ضمنها قطر، انضمّت إلى معاهدة عدم الانتشار النووي، وتبنت ووافقت على جميع القرارات الدولية الداعية إلى إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، بينما ترفض إسرائيل الانخراط في هذه الجهود”.

    وأشار المنصوري إلى “السلوكيات التي تنتهجها إسرائيل في سياستها تجاه الفلسطينيين وعدم مراعاتها للقانون الدولي، واستخدامها كافة أنواع الأسلحة لقمع الشعب الفلسطيني”.

    كما أكد أن “العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، والاستخدام المفرط وغير المتناسب للقوة ضد المدنيين، وتدمير البنى التحتية المدنية، أثار غضب الرأي العام العالمي، بما في ذلك الرأي العام الإسرائيلي نفسه”.

    وقال: إن “الحرب الأخيرة على غزة أثارت تساؤلات بشأن تعامل دولة الاحتلال بمسؤولية، والتزامها بالقانون فيما يتعلق باستخدام الأسلحة”.

    مؤكداً “عدم وجود ضمانات لمنع إسرائيل من الاستخدام غير المسؤول للأسلحة مستقبلاً، بما في ذلك النووية منها”.

    هذا ورد مندوب قطر على مزاعم المندوب الإسرائيلي في الوكالة ضد الدوحة، وطالبه بالكف عن إلقاء خطابات التحريض وتعمد طمس الحقائق، كما دعاه لـ”عدم المراوغة من إظهار حقيقة قدرات إسرائيل النووية”.

    وشدد المندوب القطري على “أهمية أن تتعاون إسرائيل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن قدراتها النووية، وتفتح مفاعلاتها الذرية أمام المفتشين”.

    كما حث المنصوري “المجتمع الدولي ومؤسساته المعنية على دعم هدف إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، واتخاذ الخطوات العملية لتحقيق ذلك الهدف انطلاقا من مسؤوليته القانونية والأخلاقية”.

    ويشار إلى أن حكومة الاحتلال ترفض الاعتراف بما لديها من قدرات نووية، ولا تسمح للمؤسسات الدولية بالوصول إلى منشآتها، وذلك بغطاء أمريكي أوروبي واسع.

    ولم توقع “إسرائيل” أبداً على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، وهي المعاهدة المصممة لمنع الانتشار العالمي للأسلحة النووية.

    ونتيجة لذلك فإن “إسرائيل” لا تخضع لعمليات التفتيش أو تواجه خطر فرض عقوبات عليها من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.

    وظلت قدرات “إسرائيل” النووية موضوعاً لتقديرات استخباراتية منذ ستينيات القرن الماضي، عندما بدأت تشغيل المفاعل النووي ديمونا في صحراء النقب.

    وفي منتصف ثمانينيات القرن الماضي تم رفع السرية عنها، عندما قدم الخبير السابق في مفاعل ديمونا مردخاي فعنونو وصفاً وصوراً لرؤوس نووية إسرائيلية لوسائل الإعلام.

    وقد أدت الأدلة التي قدمها فعنونو إلى إعادة النظر في التقديرات السابقة لعدد الرؤوس النووية، التي يُعتقد أن “إسرائيل” تمتلكها، والتي قدرت في عام 2003 بما لا يقل عن 100 وربما 200 رأس نووي.

  • تصريح على لسان سفيرة فلسطين هناء الشوا يثير ضجة واسعة.. هل قالت إن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها!

    تصريح على لسان سفيرة فلسطين هناء الشوا يثير ضجة واسعة.. هل قالت إن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها!

    شن ناشطون بمواقع التواصل هجوما عنيفا على سفيرة السلطة الفلسطينية في دولة ألبانيا هناء الشوا، بعد ظهورها في مقابلة تلفزيونية قالت فيها “إنها لا تعترض على جملة لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها”.

    تصريحات هناء الشوا مع تلفزيون “ريبورت تي في” بتاريخ 2 يونيو الجاري، جاءت بعد أيام قليلة من العدوان الإسرائيلي والجرائم الذي تعرض لها الشعب الفلسطيني، والتي كان آخرها استشهاد 3 في جنين، بينهم اثنين من جهاز الاستخبارات العسكرية.

    هناء الشوا

    كما وقالت السفيرة في حديث تلفزيوني آخر مع قناة فوكس الألبانية “إن الجيش الإسرائيلي نظامي ويتمتع بدقة التصويب وعليه أن يكون دقيقاً في التصويب نحو أهدافه خلال قصفه لقطاع غزة”.

    ونعت الشوا في نهاية حديثها الشهداء الفلسطينيين في الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على الشعب الفلسطيني، كما أبدت حزنها على مقتل الإسرائيليين.

    تصريح السفيرة الفلسطينية مجتزأ وهذه هي الحقيقة

    إلى ذلك ذكر بعض النشطاء أن الفيديو المتداول تم اجتزائه بهدف تشويه الشوا والكذب عليها، وأن حديثها الكامل يوضح هذا.

    حيث قالت ما نصه “لا نعترض على جملة أن لإسرائيل الحق بالدفاع عن نفسها، هذا إن كانت تحت الهجوم لكن إسرائيل هي دولة احتلال والاحتلال هو الاعتداء بدايةً من القدس والضفة وأراضي 67 جميعها، هو اعتداء على كل مواطن فلسطيني وليس هناك أي فلسطيني آمن من هذا الاعتداء المتواصل”.

    وأضافت “نحن رأينا خلال الاعتداء الأخير الاستهداف للإعلام والأطفال والسيدات فهذا ليس دفاع إنما قتل أبرياء عُزل”.

    ويشار إلى أن السفيرة هناء الشواء، قدمت في مارس من العام 2019 في قصر الرئاسة في العاصمة الالبانية تيرانا، أوراق اعتمادها للرئيس الألباني “إيلير ميتا”، سفيراً مفوضاً فوق العادة لدولة فلسطين ومقيم لدى جمهورية ألبانيا.

    وذكرت منصة “تيقن” أن الخبر المتداول مضلل والنص مُجتزأ بطريقة مُعاكسة لمعناه المقصود.

    وأضافت المنصة العربية أن فريقها استمع لكلام السفيرة الكامل حول الجزئية هذه، السفيرة قالت “لا نعترض على جملة أن لإسرائيل الحق بالدفاع عن نفسها، هذا إن كانت تحت الهجوم لكن إسرائيل هي دولة احتلال والاحتلال هو الاعتداء بدايةً من القدس والضفة وأراضي 67 جميعها، هو اعتداء على كل مواطن فلسطيني وليس هناك أي فلسطيني آمن من هذا الاعتداء المتواصل”.
    وأضافت “نحن رأينا خلال الاعتداء الأخير الاستهداف للإعلام والأطفال والسيدات فهذا ليس دفاع إنما قتل أبرياء عُزل”.

    وأثارت تصريحات الشوا ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي كما رصدت “وطن”.

    جنين تقاوم

    هذا وتصدر وسم بعنوان “جنين تقاوم” التفاعلات عبر المنصات الفلسطينية إثر استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة رابع بجروح خطيرة في مدينة جنين (شمالي الضفة الغربية) باشتباك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، وسط احتفاء المغردين بما وصفوها بعودة بوصلة المقاومة لمكانها الصحيح.

    https://twitter.com/adham922/status/1402780137981198337

    وشيع الفلسطينيون في جنين جثماني ضابطين من جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية استشهدا بعد استهدافهما برصاص قوة خاصة إسرائيلية تسللت إلى المدينة فجر اليوم الخميس.

    وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أفادت باستشهاد 3 فلسطينيين وإصابة رابع بإصابات حرجة في مدينة جنين (شمالي الضفة الغربية) فجر اليوم.

    وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن اثنين من الشهداء من جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية، وهما الملازم أدهم ياسر توفيق عليوي (23 عاما) من مدينة نابلس، والنقيب تيسير محمود عثمان عيسة (33 عاما) من بلدة ميثلون قضاء جنين، أما الشهيد الثالث فهو الأسير المحرر جميل محمود العموري من سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي.

    https://twitter.com/tayfallikaa19/status/1402880586977529857

    وأضاف البيان أن الشهداء الثلاثة سقطوا في اشتباك مع قوات خاصة إسرائيلية اقتحمت المدينة بعد منتصف الليل.

    اقرأ أيضاً: فتح وضعت شروطها أمام حماس قبل انطلاق قطار المصالحة ففشلت جهود السيسي

    وتداول النشطاء مقاطع فيديو توثق لحظة اشتباك الشهداء مع قوات الاحتلال في جنين، ومقاطع أخرى لتشييع جثماني الضابطين، وأقوال ذويهم التي كان أبرزها حديث والدة الشهيد أدهم عليوي التي قالت “أدهم رفعلي راسي، وخلي إسرائيل تسمع، احنا مش خايفين ولا بكسرونا بموت أدهم ولا مية زي أدهم”.

    وعبر مغردون عن فخرهم بالشهداء الذين أعادوا -وفق تعليقاتهم- نهج المقاومة وبوصلتها لمكانها الصحيح في مدينة جنين التي شهدت صراعات ونضالات كبيرة وكانت انطلاقة لشرارة الاشتباك مع العدو في كثير من المحطات التاريخية خلال جولات الصراع مع الاحتلال.

    وأكد آخرون أن إسرائيل لا تحتاج مبررا لقتل الشعب الفلسطيني، فهي لا تفرق بين فلسطيني وآخر في جرائمها، مشددين على أنه لا حل لردع الاحتلال سوى مواصلة درب الشهداء ومقارعة المحتل بالسلاح فقط.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • حماس بدأت التفاوض على ملف الأسرى.. وفد عسكري رفيع في القاهرة والتسجيل الصوتي بإيعاز من المخابرات

    حماس بدأت التفاوض على ملف الأسرى.. وفد عسكري رفيع في القاهرة والتسجيل الصوتي بإيعاز من المخابرات

    وطن- كشفت مصادر مصرية مطلعة، أن وفداً عسكرياً من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس بقيادة مروان عيسى المعروف برئيس الأركان، سيبحث في العاصمة المصرية القاهرة صفقة تبادل أسرى.

    وأوضحت المصادر، وفق صحيفة “العربي الجديد“، أن ذلك سيكون عبر مفاوضات غير مباشرة مع وفد أمني إسرائيلي سيزور العاصمة المصرية في الوقت ذاته.

    وأشارت المصادر، إلى أن خطوة كشف “كتائب القسام” عن التسجيل الصوتي لأحد الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى حركة حماس في غزة، جاءت بترتيب مع الوسيط المصري.

    وبينت أنها كانت مطلباً من الجانب الإسرائيلي خلال إحدى مراحل التفاوض، بهدف تحريك الملف داخل الأجهزة الإسرائيلية المعنية.

    المصريون أقنعوا حركة حماس ببث التسجيل الصوتي تمهيداً لإتمام صفقة الاسرى

    وأوضحت المصادر أن الأمر استغرق وقتاً طويلاً، لإقناع “كتائب القسام” بتلك الخطوة، حيث اعتبرتها في البداية تتعارض مع أحد شروطها الخاصة بالصفقة، والمتعلقة بإطلاق سراح الاحتلال الأسرى، الذين أعاد اعتقالهم، من المحررين في صفقة “وفاء الأحرار” عام 2011، كخطوة أولية للكشف عن مصير وطبيعة الأسرى الذين في أيدي الحركة.

    التسجيل الصوتي للجندي الإسرائيلي

    وقالت المصادر إن التسجيل الصوتي الذي تم الكشف عنه مؤخراً لا يعني تنازلاً عن أي شرط من شروط أو مطالب حركة حماس.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1401631350902435843

    وبحسب المصادر، فإن الوفد الإسرائيلي الذي سيضم قيادات أمنية في جهازي “الشاباك” و”الموساد”، سيأتي إلى القاهرة لبحث تصوّر مصري عرض على المسؤولين هناك، بشأن الصفقة، ومراحلها.

    وشددت على أن “الفرصة الحالية هي الأنسب لتمرير الصفقة المعطلة منذ أكثر من 7 سنوات”.

    وكشفت المصادر عن أن الجانب الإسرائيلي أبدى تجاوباً مع كثير من الشروط التي تمسكت بها الحركة، قبل أن يربط تلك التنازلات بشرط.

    ويقضي شرط إسرائيل بأن تتعهد حركة حماس أمام الوسيط المصري والضامنين الغربيين بعدم تنفيذ أية عمليات أسر جديدة عقب تنفيذ الصفقة.

    وحسب المصادر، فإن كتائب القسام رفضت ذلك بشكل كلي، إذ أكدت حركة حماس أن ذراعها العسكري، لا يمكن أن يسقط تلك الآلية من مساراته، وأدواته، لتحرير الأسرى.

    وفد سياسي من حماس للقاهرة

    يأتي ذلك في الوقت الذي وصل فيه صباح أمس الثلاثاء، وفد سياسي من حماس إلى القاهرة، يترأسه رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية.

    وذكرت حركة “حماس” أن زيارة هنية تأتي تلبية لدعوة من القيادة المصرية لإجراء حوارات في مختلف التطورات السياسية والميدانية، خاصة في ظلال معركة “سيف القدس”.

    وضم وفد الحركة كلّاً من نائب رئيس الحركة الشيخ صالح العاروري، ونائب رئيس مكتب الخارج موسى أبو مرزوق، والأعضاء في المكتب السياسي عزت الرشق، ومحمد نزال، وروحي مشتهى، وحسام بدران، وزاهر جبارين.

    شرط جديد للقسام

    وكانت مصادر مصرية قد كشفت، في وقت سابق لـ”العربي الجديد“، عن شرط جديد لكتائب القسام”، بشأن صفقة تبادل الأسرى، بأن تتضمّن الصفقة اتفاقاً مع الجانب المصري بتمرير مجموعة من المستلزمات الخاصة بفصائل المقاومة، لإعادة بناء ما تم تدميره من بنية تحتية خاصة بأعمال المقاومة.

    وأشارت إلى أن هذا المطلب يأتي بتوافق عام مع كافة أعضاء الغرفة الأمنية المشتركة للفصائل في قطاع غزة، التي أدارت المعركة الأخيرة ضد الاحتلال الإسرائيلي.

    وتابعت المصادر أن ما حددته “الكتائب” هو مطلب أو شرط خاص بالوسيط الذي سيشرف على إتمام الصفقة، وهو مصر التي ترغب في إنجازها بشكل سريع.

    وطالبت “كتائب القسام” بتمرير مواد بناء ضمن آلية بعيدة عن آلية إعادة إعمار قطاع غزة، والتي من المقرر أن تتم بإشراف مصري ودولي.

    وبينت أن شرط الذراع العسكري لـ”حماس” جاء لعدم اتهام الحركة لاحقاً باستغلال مواد وأموال إعادة الإعمار في أعمال عسكرية بشكل مُسيء للمقاومة.

    تسهيلات مدنية

    كذلك أوضحت المصادر أن مطالب “كتائب القسام” تضمّنت تسهيلات متعلقة بمعدات مدنية ذات استخدامين، كان دائماً يُمنع تمريرها للقطاع في أعقاب الحروب الإسرائيلية عليه، في محاولة للحد من قدرات فصائل المقاومة.

    في مقابل ذلك قال والد الجندي الإسرائيلي الأسير لدى حماس أبرا مانغيستو، في تصريحات إعلامية، “أعتقد أن الصوت في تحقيق ما خفي أعظم للجزيرة هو لابني”.

    وكان أحد الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى المقاومة في غزّة قد وجه رسالة إلى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عبر تسجيل صوتي، قال فيها: “إنني أموت كل يوم من جديد، وآمل أن أكون قريباً في حضن عائلتي”.

    وأضاف “آمل أنّ تكون (إسرائيل) تعمل على استعادتنا، وأتساءل إنّ كانت تفرق بين الجنود الأسرى؟”.