الوسم: قطاع غزة

  • وزير خارجية إسرائيل في القاهرة وعباس كامل سيكون في قطاع غزة بنفس الوقت

    وزير خارجية إسرائيل في القاهرة وعباس كامل سيكون في قطاع غزة بنفس الوقت

    وطن- أفادت قناة (كان) العبرية الرسمية بأن وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي غابي أشكنازي، سيصل إلى القاهرة، الأحد، لبحث ترسيخ وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

    أول لقاء علني منذ 2008

    ووفق القناة العبرية فإن هذا أول لقاء علني ورسمي بين وزيري الخارجية الإسرائيلي والمصري في القاهرة منذ عام 2008.

    وبحسب المصدر ذاته، ستتزامن زيارة أشكنازي إلى القاهرة مع زيارة يجريها مدير المخابرات المصرية عباس كامل الأحد إلى رام الله ومنها إلى قطاع غزة.

    والجمعة، وصل وفد من المخابرات المصرية إلى قطاع غزة تمهيدا لزيارة كامل، وفق ذات المصدر.

    ولم تضف القناة مزيدا من التفاصيل حول القضايا التي سيتم بحثها خلال زيارة أشكنازي إلى القاهرة.

    إلا أنها سبق وذكرت الأربعاء، أن مصر دعت كل من إسرائيل وحركة “حماس” والسلطة الفلسطينية لإجراء محادثات غير مباشرة في القاهرة لترسيخ وقف إطلاق النار.

    شروط تثبيت التهدئة في قطاع غزة

    ووقتها قالت القناة إن المحادثات التي لم يحدد موعد انطلاقها ستركز على محاور، بينها التوصل لاتفاق طويل لوقف إطلاق النار، وخطة لإعادة إعمار غزة، وإعادة أسرى ومفقودين إسرائيليين لدى “حماس”.

    وتحتفظ “حماس” بأربعة إسرائيليين، بينهم جنديان أُسرا خلال الحرب على غزة صيف عام 2014 (دون الإفصاح عن مصيرهما أو وضعهما الصحي).

    والآخران دخلا غزة في ظروف غير واضحة خلال السنوات الماضية.

    وتشترط إسرائيل إعادة مواطنيها الأربعة قبل انطلاق أي عملية لإعادة إعمار قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني، وتحاصره تل أبيب منذ صيف 2006، وفق القناة الإسرائيلية.

    ​​​​​​ولم يصدر على الفور تعقيب من الأطراف المعنية بشأن ما ذكرته القناة الإسرائيلية الرسمية.

    وفجر 21 مايو الجاري، بدأ تنفيذ وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل بوساطة مصرية ودولية، بعد هجوم شنته تل أبيب على القطاع استمر 11 يوما.

    وأسفرت الهجمات الصاروخية الإسرائيلية على القطاع، برا وجوا وبحرا، عن استشهاد 255 فلسطينيا، بينهم 66 طفلا، و39 سيدة، 17 مُسنّا.

    فيما أدت إلى إصابة أكثر من 1948 بجروح مختلفة، منها 90 صُنفت شديدة الخطورة.‎

  • يحيى السنوار يستفز إسرائيل والوفد الأمني المصري طلب منه الاكتفاء بالتصريحات

    يحيى السنوار يستفز إسرائيل والوفد الأمني المصري طلب منه الاكتفاء بالتصريحات

    كشفت وسائل إعلام عربية، تفاصيل رسالة خاصة وصلت إلى رئيس حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، عبر الوفد الأمني المصري الذي زار القطاع، أمس الجمعة.

    يحيى السنوار استفز المسؤولين الإسرائيليين

    وقالت المصادر المصرية، وفق صحيفة “العربي الجديد“، إن الوفد الأمني المصري حمل رسالة لقيادة حماس وعلى رأسها رئيس الحركة بغزة يحيى السنوار يطالب فيها بالتهدئة وعدم استفزاز المسؤولين الإسرائيليين.

    وأوضحت المصادر، أن الرسالة طالبت السنوار بالاكتفاء بالتصريحات والمؤتمرات والعروض العسكرية التي نُظّمت في أعقاب وقف إطلاق النار.

    وأشارت المصادر، إلى أن إسرائيل أبدت امتعاضاً من تصرفات السنوار الأخيرة والتي وضعت المسؤولين المختلفين في حرج بالغ أمام الرأي العام الإسرائيلي.

    وحسب المصادر، فإن تصرفات السنوار جاءت في ظل التحقيقات التي تجريها الأجهزة الإسرائيلية المعنية، بشأن العملية التي أطلقوا عليها اسم “حراس الأسوار”، فيما أطلقت عليها فصائل المقاومة “سيف القدس”.

    تداعيات العدوان

    وقالت صحيفة “العربي الجديد”، إن القاهرة تقود تحركات واسعة تتعلق بتداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وفي مختلف الأراضي الفلسطينية، وعلى صعيد ملف إعادة إعمار غزة.

    وأوضحت الصحيفة، أن النظام المصري يرى أن هناك فرصة مهمة للتواصل مع الإدارة الأميركية، وعواصم أوروبية وإقليمية، وسط استعدادات لزيارة رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء عباس كامل إلى القطاع خلال الفترة القريبة المقبلة.

    اقرأ أيضاً: تقرير: محمود عباس الشخص الأكثر عزلة في الشرق الأوسط ولا يتحدث مع الزعماء العرب

    ووصل أمس الجمعة وفد أمني مصري من جهاز المخابرات العامة بقيادة مسؤول ملف فلسطين في الجهاز اللواء أحمد عبد الخالق، في زيارة هي الثالثة منذ وقف إطلاق النار بين الاحتلال وفصائل قطاع غزة.

    وقالت مصادر مصرية، إن القاهرة أبلغت حركة حماس بأن المشاورات المقبلة يجب أن تشمل التفاوض بشأن صفقة تبادل الأسرى.

    وأكدت أن هناك تمسكاً إسرائيلياً بربطها بأي مفاوضات من شأنها التوصل إلى تهدئة، أو البدء في إعادة الإعمار في القطاع.

    وأشارت إلى أنه من اللقاءات المهمة على أجندة الوفد الأمني في زيارة غزة، لقاء مروان عيسى، عضو المكتب السياسي للحركة، ونائب قائد أركان “كتائب القسام”، من أجل تسهيل مشاورات صفقة تبادل الأسرى.

    صفقة تبادل أسرى

    وبحسب المصادر: “هناك تمسك من جانب حماس بفصل صفقة تبادل الأسرى عن أي مفاوضات متعلقة بالتهدئة طويلة المدى، أو إعادة الإعمار”، مؤكدة أن “الصفقة هي مسؤولية كاملة لقيادة الكتائب”.

    مقابل ذلك، استبعدت المصادر ما ذهبت إليه تحليلات دولية بشأن إمكانية تفجر القتال خلال الأيام المقبلة.

    وأكدت أن هناك تعهدات دولية من جانب الإدارة الأميركية وقوى غربية، بمنع أي اقتتال جديد في الأراضي الفلسطينية.

    وأشارت إلى أن هناك اتجاهاً دولياً بالضغط على إسرائيل، لتأجيل ملف إجلاء سكان حي الشيخ جراح.

    وبحسب المصادر، فإن الوفد الذي وصل عبر معبر بيت حانون، والتقى قيادة حركة “حماس” وممثلين لفصائل مقاومة أخرى، بحث تثبيت وقف إطلاق النار.

    وقالت المصادر إن الزيارة تأتي قبل أيام من وصول وفود قيادية من “حماس” و”الجهاد الإسلامي” إلى القاهرة، لبدء مفاوضات غير مباشرة مع الاحتلال بشأن تثبيت الهدنة.

    وتقوم هذه المفاوضات، وفق المصادر، على أساس التوصل إلى تهدئة طويلة المدى في قطاع غزة، والشروع في عمليات إعادة الإعمار في أسرع وقت.

    وكشفت المصادر أن الرسائل التي يحملها الوفد هدفها الرئيس تهيئة الأجواء لزيارة عباس كامل إلى غزة ورام الله، للإعلان عن تدشين حزمة المساعدات المصرية لإعادة إعمار القطاع، والإشراف المصري على جهود إعادة الإعمار بشكل عام بالتوافق مع كافة الفصائل، وبالتنسيق المصري مع الجانب الإسرائيلي.

    الموقف الأمريكي

    يأتي هذا في الوقت الذي حذر فيه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، المسؤولين الإسرائيليين من أن إجلاء العائلات الفلسطينية من القدس المحتلة، أو إثارة مزيد من الاضطرابات في الحرم القدسي، قد يؤدي إلى تجدد “التوتر والصراع والحرب”.

    وقال بلينكن في تصريحات صحافية خلال عودته من جولته الشرق أوسطية والتي شملت إسرائيل وفلسطين والأردن ومصر، إن أهم ما في جولته هو أنه سمع بشكل مباشر من إسرائيل وبشكل غير مباشر من “حماس”، عبر مصر، أن كلا الطرفين يريد الحفاظ على وقف إطلاق النار.

    وأضاف أن “من المهم أيضاً أن نتجنب الأعمال المختلفة التي يمكن أن تؤدي، عن غير قصد، أو بقصد، إلى اندلاع جولة أخرى من العنف”.

    وخلال لقائه مع المسؤولين الإسرائيليين، حذر بلينكن من “عمليات إجلاء الفلسطينيين من منازلهم التي عاشوا فيها لعقود وأجيال، وهدم المساكن أيضا وبالطبع كل ما حدث في الحرم القدسي وحوله”.

    وقال بلينكن إنه حذر أيضا القادة الفلسطينيين من التحريض على العنف أو السماح باستمرار العنف مع الإفلات من العقاب، لكنه لم يتحدث عن ردود فعل أي من الجانبين على تلك التحذيرات.

    واعتبر بلينكن أن “أفضل وسيلة لمنع دوامة العنف هي توفير مزيد من الفرص للناس في غزة”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • تقرير: محمود عباس الشخص الأكثر عزلة في الشرق الأوسط ولا يتحدث مع الزعماء العرب

    تقرير: محمود عباس الشخص الأكثر عزلة في الشرق الأوسط ولا يتحدث مع الزعماء العرب

    وطن- نشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، تقريراً تحدثت فيه عن الأوضاع التي فجرت الشارع الفلسطيني مؤخراً مشيرة إلى أن ما حدث في غزة سيقود إلى تقوض نهائي للسلطة الفلسطينية ومكانة رئيسها محمود عباس.

    جيل جديد لا يؤمن بالتسوية مع إسرائيل

    وقالت صحيفة “هآرتس” العبرية، في مقال للكاتبين الإسرائيليين شاؤول إريئيلي وأرنون رغولر، إن ذلك سيدفع بجيل جديد لا يؤمن بالتسوية مع إسرائيل.

    وأوضح الكاتبان، أن غياب المبادرات الأمريكية، سيدفع صوب ما أسمياه “النزاع الديني”، تماماً كما يريد المتطرفون مثل سموتريتش وبن غبير .

    وقال الكاتبان؛ إن “سياسة إسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو تجاه حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية مثلما تم التعبير عنها في الحرب الأخيرة، يمكن أن تعطي حماس الأولوية لتمثيل الشعب الفلسطيني”.

    وأضاف الكاتبان: “بالضبط مثلما أن عملية الكرامة في الأردن في شهر آذار من العام 1968 أعطت منظمة التحرير الأولوية لتمثيل الفلسطينيين”.

    وتابعت الصحيفة: “عرفات نجح في استغلال فشل إسرائيل في عملية الكرامة من أجل القيام بعملية إزاحة للملك حسين من مكانته كممثل للفلسطينيين في الضفة الغربية”.

    وأكملت: “الحال كذلك مع حماس، فهي استغلت حالة الإرباك في القدس من أجل زيادة نفوذها في الضفة وفي أوساط جزء من فلسطينيي إسرائيل، وكذا إزاحة فتح عن مكانتها الأولى في منظمة التحرير”.

    وقالا؛ إن الدبلوماسي والصحفي الأمريكي غلوفيس مقصود كتب في 1997 بأنه في أعقاب عملية الكرامة، “تحولت المنظمة بالنسبة للعرب إلى تجسد الأمل الذي عاد ينبض”.

    وتابعا: “الشعوب العربية وضعت في أيدي منظمة التحرير وضع السياسات، وخلق الزعامات وبلورة استراتيجيات للنضال الجديد”.

    حماس تدير حرب ضروس مع إسرائيل

    ولفتا إلى أن حماس تم تأسيسها على يد الإخوان المسلمين في قطاع غزة، برئاسة الشيخ أحمد ياسين عند اندلاع الانتفاضة الأولى، بعد أن راكموا قوة في الثمانينيات.

    وحتى العام 2006 – يكمل الكاتبان- أدارت حماس حربا ضروسا ضد إسرائيل واتفاقات أوسلو، “قرار حماس بعد انفصال إسرائيل عن غزة في 2005، أخذ دوره في الصراع السياسي على قيادة الشعب الفلسطيني عن طريق المشاركة في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية في 2006، التي كانت خطوة لها أهمية.

    واستكمالا: “رئيس حماس، إسماعيل هنية، شرح الأمر كما يلي: حماس غير معنية بسيطرة محلية، بل هي معنية بخلق تغيير تاريخي كبير يتمثل بتوجيه الجهود للدخول إلى حكومة السلطة الفلسطينية وخلق منظمة تحرير فلسطينية جديدة”.

    وأكملت الصحيفة: “أي أن حماس ارادت أن تأخذ مكانة منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثلة الشرعية للشعب الفلسطيني”.

    وقال الكاتبان؛ إن السنوار قال في 2017: “نحن كشعب ما زلنا في مرحلة التحرر الوطني، ولا يمكننا التنازل عن سلاحنا، سلاحنا يجب أن يكون تحت مظلة وطنية شاملة يشارك فيها جميع الفلسطينيين، وهذه المظلة هي منظمة التحرير”.

    وأضاف الكاتبان: “السنوار اعترف بما لا يعترف به معظم وزراء حكومة إسرائيل، وهو أن منظمة التحرير الفلسطينية رغم ضعفها، هي المنبر الأفضل لحماس من أجل اختراق حدود غزة نحو الضفة”، على حد تعبيرهما.

    محمود عباس الشخص الأكثر عزلة في الشرق الأوسط

    وقالا: “في الواجهة، تبين أن عباس هو الشخص الأكثر عزلة في الشرق الأوسط. معزول في السياق العربي العام؛ لأنه لم يتحدث مع الزعماء العرب من أجل تنسيق المواقف حول الأزمة الحالية؛ معزول في منظمته، فتح.

    حيث انقسمت بسببه إلى ثلاثة معسكرات (من يؤيدونه وقائمة القدوة – البرغوثي ومن يؤيدون محمد دحلان)، اثنين منهما بدءا بالعمل معا على استبداله قبل الانتخابات، وبصورة أقوى في أعقاب إلغائها.

    كما أكدا أن وضعه في منظمة التحرير “بائس؛ فحلفاؤه هم ست منظمات صغيرة وعديمة الحضور الجماهيري، أربعة تنظيمات أخرى في منظمة التحرير التي لها حضور في الشارع الفلسطيني، انضمت لمعارضيه أو تبنت مواقف حماس”.

    في السنة الماضية، فقد عباس أيضا رمزين من رموز منظمة التحرير في العالم، السكرتير العام في المنظمة صائب عريقات الذي توفي، وحنان عشراوي التي استقالت بصورة استعراضية بسبب سلوكه الديكتاتوري، وفق الصحيفة.

    وتابع الكاتبان: “عباس في الحقيقة يحظى بشرعية مؤسساتية لكونه رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، لكنه فقد الشرعية التي تستند إلى انتخابات؛ لأنه انتخب مرة واحدة ووحيدة في 2005”.

    ولفت الكاتبان إلى أن “اتفاق فتح مع حماس في أيلول الماضي على إنشاء مجلس وطني فلسطيني جديد يحل محل الذي تسيطر عليه فتح منذ 1968، هو التهديد الأكبر لعباس وفتح”.

    الانتخابات الفلسطينية

    وأكملت الصحيفة: “ففي المجلس الوطني الجديد يوجد 350 عضوا؛ 132 منهم هم أعضاء المجلس التشريعي الذين كان يمكن أن ينتخبوا في الانتخابات التي تم إلغاؤها، وحماس، حتى قبل الأحداث الأخيرة كانت تتوقع أن تكون الحزب الأكبر في المجلس التشريعي الجديد، وأن تفوز، حسب الاستطلاعات، بـ 50 – 60 مقعدا، التي تشكل 15 في المئة من المجلس الوطني الجديد”.

    وأعضاء المجلس الوطني الفلسطيني الآخرون، يمكن أن ينتخبوا بصورة لم يتم تحديدها بعد من أوساط الجاليات التي توجد خارج المناطق، والتي في الغالب تؤيد مواقف معارضي عباس والمرشحين المستقلين.

    أما فتح، فكان يتوقع أن تتحول إلى أقلية صغيرة. ولكن التهديد لعباس وفتح لا يقتصر على حماس فقط.

    القصة الفلسطينية الساخنة أكثر في الوقت الحالي هي “القوائم المستقلة”، وهم شباب متحمسون، لهم نزعة عسكرية، كانوا هم النواة الصلبة للمتظاهرين في شرقي القدس المحتلة وداخل “إسرائيل” وفي الضفة في الشهر الماضي.

    والحديث يدور عن نشطاء في الشبكات الاجتماعية لديهم مئات آلاف المتابعين. هؤلاء يتوقع أن يشكلوا كفة الميزان في أي برلمان أو مجلس وطني في المستقبل، وفق المقال.

    وختم الكاتبان بالقول؛ إن “إسرائيل برئاسة نتنياهو تستطيع القول بأنه لا يوجد شريك فلسطيني لاتفاق دائم، مع تجاهل أنها هي نفسها التي خلقت هذا الواقع”.

    وأكمل الكاتبان: “ففي ظل غياب مبادرة لإدارة بايدن الذي يتمسك بسياسة النعامة، فإن النزاع سيأخذ طابعا دينيا، بالضبط مثلما يريد المتطرفون مثل بتسلئيل سموتريتش وايتمار بن غبير وآخرين، حرب ضروس”.

    وتابع الكاتبان: “إما نحن وإما هم، إسرائيل، ومعها الولايات المتحدة ومصر، ما زال يمكنهم وقف هذه العملية إذا اتبعت سياسة معاكسة تتمثل في تعزيز منظمة التحرير وإضعاف حماس”.

  • لولوة الخاطر المتحدثة باسم الخارجية القطرية تهدي الفلسطينيين أبيات من الشعر “فيديو”

    لولوة الخاطر المتحدثة باسم الخارجية القطرية تهدي الفلسطينيين أبيات من الشعر “فيديو”

    وطن- قدمت لولوة الخاطر، المتحدثة باسم وزارة الخارجية القطرية، هدية استثنائية للفلسطينيين، وذلك بعد إلقائها أبيات من الشعر لفلسطين خلال فعالية مناصرة للشعب الفلسطيني.

    لولوة الخاطر: قطر في حب فلسطين

    وخلال الفعالية التي نظمتها مؤسسة “تعليم فوق الجميع”، قدمت الخاطر وفق مقطع فيديو رصدته “وطن”، الأبيات الشعرية للفلسطينيين.

    وقالت المتحدثة باسم الخارجية القطرية: “قررت أن أتداخل اليوم بصفتي الشخصية والإنسانية”، مضيفة أنني “أهدي هذا الشعر لأبناء وبنات وأرض فلسطين”.

    قصيدة مؤثرة

    الإعلامية فرح البرقاوي، قالت: “في لقاء مع طلبة فلسطينيين لم تستطع مساعدة وزير الخارجية القطري لولوة الخاطر، سوى أن تضع إنسانيتها أولاً لتلقي قصيدة مؤثرة أتاحت لنا اكتشاف شاعرة مرهفة الحس”.

    المذيع في قناة الجزيرة، زين العابدين توفيق، علق قائلاً: “السيدة لولوة الخاطر مثال نادر لم تره الدبلوماسية العربية منذ زمان طويل”.

    وأضاف في تغريدة رصدتها “وطن”: “إلمام باللغات وإدراك واع للعالم من حولنا ومعرفة جامعة بثقافاته، وفوق ذلك تملك ناصية العربية وآدابها ولانت لها القوافي والأوزان”.

    وتابع: “يعلو ذلك كله تاج من الخلق الرفيع والتواضع جم، مثال مشرف للعرب”.

    تفاعل على مواقع التواصل

    وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع قصيدة المسؤولة القطرية، مشيدين بقطر ودورها في خدمة القضية الفلسطينية.

    قطر تتبرع لإعمار غزة

    وفي وقت سابق، أعلنت قطر، أنّها ستقدّم 500 مليون دولار لإعادة إعمار قطاع غزة المحاصر، الذي تضرر بشكل هائل بسبب عدوان الاحتلال الإسرائيليّ الذي استمرّ 12 يوما.

    جاء ذلك غداة قول وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إن بلاده ستضمن عدم “استفادة” حركة المقاومة “حماس”، من المساعدات الدولية.

    وقال وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عبر “تويتر“: “تعلن دولة قطر عن تقديم 500 مليون دولار دعما لإعادة إعمار غزة”، مضيفا: “سنواصل دعم الأشقاء في فلسطين وصولا إلى الحل العادل والدائم بإقامة” دولة مستقلة.

    من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء القطرية الحكومية أنّ المبلغ سيُخصّص “للمساهمة في إعادة إعمار المرافق الخدماتية في القطاع، لا سيما في قطاعات الصحة والتعليم والكهرباء، بالإضافة للمنازل التي دمرت بسبب الاعتداءات”.

    وتابعت: “تأتي هذه المنحة لمساعدة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة المحاصر على مواجهة التحديات الحياتية التي فرضتها الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة”.

    شكراً قطر

    هذا وقدم رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية شكره لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد على قراره تخصيص 500 مليون دولار دعما لإعادة إعمار قطاع غزة، في الوقت الذي أعلن فيه مشفى الشيخ حمد التخصصي الممول من صندوق قطر للتنمية، استقبال جرحى العدوان الأخير.

    وأشاد اشتية بجهود الدوحة المتواصلة من أجل تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في أرضه. وقال في تصريح صحافي إن “الحكومة ترحب بكل جهد لمساعدة أهلنا بقطاع غزة سواء بتوفير المساعدات الإنسانية العاجلة أو في إعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي”.

    وأوضح رئيس الوزراء أن أولويات الحكومة حاليا تتمثل بتسريع وصول المساعدات الإغاثية للقطاع، وبدء عملية الإعمار وفق آليات جديدة تضمن اتمامها ضمن إطار زمني مقبول، وكذلك إطلاق برنامج للتعافي الاقتصادي والتنمية لمختلف القطاعات في قطاع غزة.

  • أوبريت الحلم العبري.. أغنية ساخرة من إسرائيل تثير ضجة واسعة “فيديو”

    أوبريت الحلم العبري.. أغنية ساخرة من إسرائيل تثير ضجة واسعة “فيديو”

    وطن – بث الفنان الساخر، تامر جمال، أغنية ساخرة من إسرائيل ورعبها من صواريخ المقاومة الفلسطينية، حملت عنوان “أوبريت الحلم العبري”، على طريقة الاوبريت الشهير “الحلم العربي” الذي جسد الوحدة العربية في التضامن مع فلسطين مع انطلاق الانتفاضة الفلسطينية.

    أوبريت الحلم العبري

    وجاءت الأغنية الساخرة الحلم العبري، وفق ما رصدته “وطن”، على نسق أوبريت “الحلم العربي” والذي أنتج قبل سنوات طويلة، حيث انتقد الفنان موجة التطبيع العربية التي تقودها الإمارات منذ الربع الأخير من العام الماضي.

    ونشر الفنان تامر جمال الأغنية التي تناول فيها صواريخ المقاومة والقبة الحديدة والتطبيع مع إسرائيل على حساباته بمنصات التواصل الاجتماعي.

    رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع أغنية الفنان الساخر الحلم العبري والتي اعتبرت بمثابة معالجة للواقع الذي يعيشه الإسرائيليين والمطبعين العرب.

    أوبريت الحلم العربي

    وأوبريت الحلم العربي هو أوبريت غنائي عربي صدر في العام 1998، حول حلم الشعب العربي في إقامة الوحدة العربية في اتحاد الوطن العربي، كما ينص على ذلك المقطع الأوّل والأشهر للأوبريت:

    “شاهد” ماذا قالت مذيعة الجزيرة عُلا الفارس عن “الحلم العربي” وما حملناه أجيال وراء أجيال

     

    اشتهر في سبتمبر 2000 عقب انتفاضة الأقصى الثانية، التي اندلعت عقب تدنيس أرئيل شارون وزير الجيش الإسرائيلي حينها لساحة المسجد الأقصى، حيث عُرِضَ هذا الأوبريت مرارًا وتكرارًا على الفضائيات العربية باختلافها مما أكسبه شهرة أوسع.

    يعد هذا الأوبريت من إنتاج أحمد العريان وإخراج طارق العريان وتأليف الشاعر المصري مدحت العدل وألحان الملحنين المصريين صلاح الشرنوبي وحلمي بكر وتوزيع موسيقى للموزع الليبي حميد الشاعري.

    وعرض في جميع الفضائيات العربية وقد شارك فيه عدد كبير من الفنانين العرب، وله فيديو كليب يعرض مقاطع ومشاهد من تاريخ الأمة العربية الحديث.

    لهذا الأوبريت جزء ثانٍ صدر في بداية الألفية الثالثة بعنوان الضمير العربي.

    إسرائيل وحماس

    وفي وقت سابق، نقلت قناة عبرية، الخميس، عن مصادر مطلعة قولها إن القاهرة وجهت دعوة لكل من إسرائيل وحركة (حماس) للبدء في مفاوضات لإبرام صفقة لتبادل الأسرى.

    وأوضحت القناة الـ 11 الرسمية، أنه لم يحدد بعد موعد لإجراء المحادثات التي ستستضيفها القاهرة بوساطة وإشراف مصري.

    وكان وفد مصري وصل إلى إسرائيل نهاية الأسبوع الماضي، لبحث تثبيت تهدئة مستدامة، وإعادة إعمار قطاع غزة بعد العدوان الأخير، وإبرام صفقة لتبادل الأسرى.

    وقالت القناة إن إسرائيل وضعت شرطين لهذه المحادثات، الأول أن تتم بمسارين منفردين، والآخر أن يكون حصول تقدم في مفاوضات تبادل الأسرى شرطا لحصول تقدم في ملف إعادة إعمار غزة.

    شروط جهود إعادة الإعمار

    من جهة أخرى، قال موقع “أكسيوس” (Axios) الإخباري إن المسؤولين الإسرائيليين أبلغوا وزير الخارجية الأميركي أنه ينبغي تلبية عدد من الشروط قبل أن يسمحوا ببدء جهود إعادة إعمار غزة.

    ونقل الموقع عن مسؤولين إسرائيليين أن على إدارة بايدن الضغط على مصر لمراقبة معبرها الحدودي مع غزة، ومنع دخول المواد ذات الاستخدام المزدوج التي يمكن أن تعزز الصناعة العسكرية لحماس، إضافة إلى مطلب إحراز تقدم نحو استعادة الجنود والمواطنين الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس، بحسب الموقع.

    واعتبر الموقع أن الإدارة الأميركية تريد تنسيق إعادة الإعمار مع السلطة الفلسطينية التي ليس لها نفوذ في غزة، واستبعاد حماس التي تسيطر على القطاع منذ أكثر من عقدين.

  • تقرير إسرائيلي: الإمارات تضع شرطاً للمشاركة في إعمار غزة هذه تفاصيله

    تقرير إسرائيلي: الإمارات تضع شرطاً للمشاركة في إعمار غزة هذه تفاصيله

    قالت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية “كان”، إن الإمارات تشترط من أجل المشاركة في إعمار قطاع غزة الذي دمره الاحتلال الإسرائيلي عدم تدخل حركة حماس.

    مسؤولون أمريكيون تواصلوا مع الإمارات للمشاركة في إعمار غزة

    وأوضحت الهيئة العبرية، أن مسؤولين أمريكيين توجهوا خلال الأيام الأخيرة إلى الإمارات، كي تنضم إلى جهود إعادة إعمار غزة.

    واستدركت: “لكن الإمارات نقلت رسالة واضحة لأمريكا، مفادها أن أبو ظبي مستعدة لتوفير الدعم الإنساني المباشر لغزة، لكنها لن تمول أية آلية من هذا القبيل يكون لحماس دور فيها”.

    ونوهت القناة، إلى أن “الإمارات أوضحت أن مصر بالنسبة لهم هي التي ستركز الجهود”.

    ولم يصدر تعليق إماراتي رسمي على هذه الأنباء.

    جهود أمريكية لتثبيت التهدئة وإعمار غزة

    وبحسب ما نقله موقع “i24″ العبرية، فإن واشنطن تبذل جهوداً لإقامة الآلية بالتعاون مع السلطة الفلسطينية، وكجزء من هذه الجهود زار وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن أمس مصر والأردن لمناقشة الموضوع”.

    وأوضح الموقع العبري، أن “الولايات المتحدة أوضحت بالفعل لحماس أنها لن تشارك في هذه الآلية”.

    وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن “مصر قامت بدعوة حماس، والسلطة وإسرائيل، إلى مباحثات في القاهرة استمرارا لوقف إطلاق النار بين الطرفين”.

    وزعمت أن “هدف المباحثات هو مناقشة إمكانية تهدئة طويلة الأمد وقضية الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى حركة حماس”.

    جدير بالذكر، أن قائد حماس في غزة يحيى السنوار، أكد في لقاء مع الصحفيين أمس، على ترحيب حركته بأي جهود لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال.

    واستمر عدوان 2021 الإسرائيلي على قطاع غزة 11 يوما انتهت فجر يوم الجمعة الماضي الساعة الثانية فجرا، بإعلان التهدئة المشروطة من قبل المقاومة.

    وتسبب القصف الإسرائيلي العنيف للقطاع، في تدمير المئات من المنازل والأبراج والشقق السكنية والطرق الرئيسية والأماكن العامة وشبكات المياه والاتصالات والإنترنت، إضافة إلى تدمير العديد من المؤسسات الحكومية المختلفة، وتشريد الآلاف من بيوتهم.

    أموال السيسي محولة من الإمارات

    وفي وقت سابق، كشف الكاتب الفلسطيني نظام المهداوي، تفاصيل جديدة عن الدعم الذي أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي تقديمه لغزة من أجل إعادة الاعمار عقب العدوان الإسرائيلي المتواصل لليوم الحادي عشر على قطاع غزة.

    وقال نظام المهداوي، في تغريدة رصدتها (وطن): ( حسب المعلومات المتوفرة لدي فان الـ 500 مليون دولار التي قدمها السيسي إلى غزة هي أموال محولة من الإمارات).

    وأضاف المهداوي ( ليس الهدف منها اعادة اعمار غزة، بل دعم التيار الذي يمثله محمد دحلان لتقويض حماس في غزة بعد انقضاء الحرب. عشم ابليس!).

    السيسي يقدم 500 مليون دولار لغزة

    وفي وقت سابق، أعلن رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، عن تقديم مساعدات بنصف مليار دولار للمساهمة في إعادة إعمار غزة.

    وجاء ذلك بعد قصف المباني والبنية التحتية خلال المواجهات العسكرية بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس.

    اقرأ أيضاً: ما وراء الكواليس في إقالة نتنياهو لرئيس الموساد.. ترسانة القسام الصاروخية قلبت المعادلة

    وفي هذا السياق قال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، بسام راضي، في منشور عبر فيسبوك إن “الرئيس عبد الفتاح السيسي يعلن عن تقديم مصر مبلغ 500 مليون دولار كمبادرة مصرية تخصص لإعادة الإعمار في قطاع غزة نتيجة الأحداث الأخيرة”.

    وأشار إلى أن “الشركات المصرية المتخصصة ستقوم بالاشتراك في تنفيذ عملية إعادة الإعمار”.

    غضب فلسطيني من تعاون دحلان مع الإمارات

    وكان دحلان المقيم في الإمارات، قد شكر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على الدعم الذي أعلن عنه لقطاع غزة بتكفله بـ (500) دولار لإعادة اعمار ما دمره الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على القطاع.

    وقال دحلان في سلسلة تغريدات رصدتها (وطن)، ( مصر لم تخذل شعبنا الفلسطيني يوما، ومصر كانت دائما مع فلسطين في السراء والضراء، والجندي المصري حارب وأستشهد من أجل بلادنا، والجامعات المصرية قدمت العلم والمعرفة لعشرات الآلاف من شعبنا، والفلسطيني في مصر لم يعامل يوما كلاجئ فلم يعزل أهلنا داخل مخيمات اللاجئين بل عاشوا مثلهم مثل أشقائهم المصريين).

    وأضاف دحلان ( واليوم يضيف سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي مأثرة جديدة وكبرى لمواقف مصر الدائمة بإعلانه عن تخصيص 500 مليون دولار لإعادة إعمار غزة وبناء بنية تحتية عصرية لأهلنا في القطاع).

    وزاد على ما قاله سابقاً ( لكن الرئيس السيسي قرر ذلك بكرم كبير مؤكدا وحدة المصير بين شعبينا الشقيقين، ومثلما لا ننسى تضحيات القوات المسلحة المصرية يوما، لن ننسى هذا القرار الذي جاء في مرحلة صعبة وخطيرة من كفاح شعبنا من أجل الحرية والاستقلال، فشكرا مصر).

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • يحيى السنوار يتحدى وزير الجيش الإسرائيلي ويعود مشياً على الإقدام إلى منزله “فيديو”

    يحيى السنوار يتحدى وزير الجيش الإسرائيلي ويعود مشياً على الإقدام إلى منزله “فيديو”

    تحدى رئيس حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، بعد تهديدات أطلقها الأخير بشأن اغتيال السنوار.

    يحيى السنوار يتحدى إسرائيل “سيراً على الأقدام”

    وتوجه يحيى السنوار، أمس الأربعاء، إلى منزله سيراً على الأقدام، وذلك وفق ما أظهرت صور ومقاطع فيديو رصدتها “وطن”.

    وسار قائد حماس في غزة، بين المواطنين وجاب الشوارع وصولاً إلى منزله، عقب مؤتمر صحفي عقده مساءً، في أول إطلالة إعلامية له منذ انتهاء العدوان الإسرائيلي، فجر الجمعة. حسب ما نشرت وكالة الاناضول التركية

    وفي رد على سؤال حول إمكانية اغتياله، قال السنوار، خلال المؤتمر، إنه لا يخاف من إسرائيل وسيعود إلى منزله مشياً على الأقدام.

    اقرأ أيضاً: هنية: المقاومة أفشلت خطة لضرب “المدينة الجهادية” في غزة ولهذا لم يتمّ التوغل البري

    وأضاف: “أنا جاهز، ولن يرمش لي جفن.. “فكيدوني جميعا ثم لا تُنظرون” (جزء من الآية 55 بسورة هود)”.

    غضب إسرائيلي

    وتعقيباً على تصرّف السنوار، قالت صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية إن “زعيم حماس في غزة يواصل الاستهزاء بوزير الدفاع بيني غانتس، وتهديداته”.

    وكتب الصحفي دايان إيلماس : “كما وعد في المؤتمر الصحفي.. عاد يحيى السنوار إلى منزله سيراً على الأقدام، مُتحدياً أي جرأة على اغتياله”.

    والجمعة، قال غانتس: “لا ضمانة بألا يتعرض السنوار أو (محمد) الضيف (قائد كتائب القسام) للاغتيال”.

    يحيى السنوار يتحدث عن 10 آلاف استشهادي

    وأمس الأربعاء، أثار رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار، جدلا واسعا في تصريحات حديثة له بأول إطلالة اعلامية على الهواء.

    وأكد السنوار في تصريحاته أنه أصبح لدى المقاومة إمكانية إطلاق مئات الصواريخ في الدقيقة الواحدة بمدى 100 و200 كم.

    وأضاف رئيس حماس: “لدينا في الداخل المحتل 10 آلاف استشهادي جاهزون للرد على المس بالقدس”.

    إلى ذلك اعتبر السنوار أن “إسرائيل ارتكبت حماقة بمحاولة إخلاء الأقصى من المسلمين، فما كان لنا إلا أن نقول كلمتنا بالحديد والنار”.

    وتابع موضحا “ضربنا القدس أولا، ليعلم قادة الاحتلال أن للأقصى رجالا يحمونه، وأننا مستعدون أن نضحي بالغالي والنفيس من أجل الأقصى والقدس والشيخ جراح”.

    حسابات إسرائيلية تابعت خطاب السنوار علقت مستغربة بقائه على قيد الحياة بعد العملية العسكرية التي قادها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    هذا وأكد يحيى السنوار أيضا أن أبناء “كتائب القسام” و”سرايا القدس”، يواصلون مشوار المقاومة حتى التحرير والعودة.

    معتبرا أن ما سمي بالتعايش في الداخل الفلسطيني سقط إلى الأبد.

    رسالة حماس لإسرائيل

    وشدد السنوار على أن “حركة حماس أوصلت رسالة للعدو وللعالم أجمع مفادها أنه كفى لعبا بالنار”.

    مؤكدا أن “ما جرى مجرد مناورة لما يمكن أن يكون إذا مس الاحتلال بالمسجد الأقصى”.

    وقال رئيس حماس بغزة ” ما نحن عليه الآن هو وقف إطلاق نار متزامن غير مشروط “، مشددا في الوقت ذاته على أن القدس خط أحمر وزوال إسرائيل مرهون بتنفيذ مخططاتها فيها.

    وفيما يخص الأنفاق في غزة و”مترو حماس” كما تسمى إعلاميا، قال السنوار  ” لدينا 500 كلم من الأنفاق تحت الأرض وإسرائيل لم تلحق ضرراً سوى بـ 5% منها”.

    ولفت إلى أن إسرائيل حاولت اغتيال 500 من مقاتلي النخبة تحت خدعة الاجتياح البري لكنها فشلت،  كما فشلت في توجيه ضربة للصف القيادي السياسي والعسكري والأمني وغرف التحكم والسيطرة.

    وكشف السنوار أيضا عن أن إسرائيل اغتالت 57 من عناصر “القسام” و22 من “سرايا القدس”.

    واستطرد:” خططنا لاختتام الجولة بضرب 300 صاروخ وأوقفناها جراء وساطات، وما بعد مايو 2021 ليس كما قبله وعلى أهلنا في القدس البقاء على أهبة الاستعداد للدفاع عن الأقصى”.

    تفجر الأوضاع

    وفي 13 أبريل/ نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية؛ جراء اعتداءات وحشية ترتكبها شرطة إسرائيل ومستوطنوها في مدينة القدس المحتلة.

    وجاء ذلك بشكل خاص في المسجد الأقصى وحي “الشيخ جراح” (وسط)؛ في محاولة لإخلاء 12 منزلا فلسطينيا وتسليمها لمستوطنين.

    ومنذ فجر الجمعة، بدأ سريان وقف إطلاق نار بين فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة وإسرائيل، بعد قتال استمر 11 يوما.

    وأسفر العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية عن 287 شهيدا بينهم 69 طفلا و40 سيدة و17 مسنا، بجانب أكثر من 8900 مصاب بينهم 90 إصاباتهم “شديدة الخطورة”.

    وقابل ذلك مقتل 13 إسرائيليا وإصابة المئات؛ خلال رد الفصائل في غزة على العدوان بإطلاق صواريخ على إسرائيل.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • مسؤول إيراني يكشف مفاجأة حول مدينة الصواريخ التي تمتلكها حماس تحت الأرض

    مسؤول إيراني يكشف مفاجأة حول مدينة الصواريخ التي تمتلكها حماس تحت الأرض

    أكد مسؤول أمني إيراني، أن حركة حماس لديها ثلاثة مصانع على الأقل تحت الأرض لإنتاج الصواريخ في غزة.

    إيران وحماس  ومصانع الصواريخ تحت الارض

    وأوضح دبلوماسي إيراني، لوكالة “رويترز” في المنطقة، أن ملايين الدولارات سُلّمت لممثلين عن حركة “حماس” كل شهر تقريبا سواء بنقلها إلى غزة أو إلى دول مجاورة.

    وأضاف المسؤول مشترطا إخفاء هويته “هذا لا يعني أن المال يأتي دائما من داخل إيران. فلنا (في المنطقة) أعمالنا التي تمول حماس وهذا ليس سرا”.

    وأكد مسؤول غربي يتابع أنشطة الحركة عن كثب، أن حماس قادرة على الاستفادة من محافظ استثمارية قيمتها مئات الملايين من الدولارات في شركات بمختلف أنحاء الشرق الأوسط.

    وفي الأيام الأخيرة من جولة الصراع الأخيرة تباهى زياد النخالة زعيم حركة “الجهاد الإسلامي” بقدرة الحركة على ابتكار أسلحة من مواد عادية تستخدم في الحياة اليومية.

    وقال يوم الأربعاء الماضي، إن على العالم أن يدرك أن الأسلحة التي يواجه بها الفلسطينيون ترسانة الأسلحة المتقدمة الأمريكية الصنع هي أنابيب المياه التي حولها المقاومون إلى صواريخ.

    غزة واسحق رابين

    وفي وقت سابق، قالت صحيفة “هآرتس” العبرية، إنها تستبعد تحقق “الأمنيات الإسرائيلية بأن تغرق غزة في البحر”.

    وأكدت أن القطاع المحاصر بعد كل عدوان عنيف، “يطفو مجددا ومعه أسس القضية الفلسطينية”.

    وأوضحت الصحيفة العبرية، في مقال مشترك لكل من يونتال مندل ودوتان هليفي، أن “الأمل الأساسي لرئيس الحكومة الإسرائيلية الراحل، اسحق رابين، الذي عبر عنه قبل ثلاثة عقود، بأن غزة تغرق في البحر، أصبح يشاركه فيه الكثير من الإسرائيليين”.

    اقرأ أيضاً: “لن تنتظر كثيراً” .. المقاومة بغزة جاهزة لتوجيه ضربات كبيرة للإحتلال لهذا السبب

    وأضافت: “جملة ليت غزة تغرق في البحر يتردد صداها بين طائرات سلاح الجو، التي تلقي الكثير من القنابل على غزة، وبين المراسلين والمعلقين المتحمسين وعبر منشورات في وسائل التواصل، كما يظهر هذا الأمل في التصريحات القاسية لزعماء إسرائيل”.

    وأكدت الصحيفة أن “غزة لا تغرق، بل تطفو في كل مرة من جديد، فأكثر من 1.5 لاجئ فلسطيني يشكلون 75 بالمئة من سكانها، يعودون ويطرحون الحقائق التي كنا نريد إغراقها، بأن الدولة اليهودية أقيمت عبر تحويل مئات آلاف الفلسطينيين إلى لاجئين، وأن نظرية إسرائيل الأمنية الآن تقوم، ضمن أمور أخرى، على سجن وقمع أحفادهم”.

    غزة: تاريخ النزاع

    ونبهت الصحيفة، إلى أن “الرغبة الإسرائيلية في إسكات غزة، تنبع من الإدراك بأنها دائما ستكون هناك كي تذكر أين نوجد نحن، فالانتفاضة الأولى بدأت هناك، واتفاقات أوسلو ارتكزت على غزة أولا، وفي غزة تم تأسيس السلطة الفلسطينية، وهناك نمت حركة حماس”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الكاتبة عميره هاس كتبت في 1996 أن “غزة تضم في داخلها كل تاريخ النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين”.

    وعلقت الصحيفة على ذلك بقولها: “هذا لم يكن فقط تشخيص، بل نبوءة، وتمركز النزاع في غزة وزاد وتعاظم عند تولي حماس الحكم، وهنا ربما من الأسهل الكتابة عن غزة فقط بلغة..؛ غزة مثل الموت”.

    وذكرت أنه “عندما قررت إسرائيل تعليم دورة في جامعة بن غوريون مكرسة في معظمها لغزة، عن تاريخها ومجتمعها وثقافتها وسياستها، عرفنا بأن أحد الأمور الأكثر صعوبة التي نريد من الطلاب القيام بها، هو التفكير حول غزة من خارج إطار النقاش المعروف، وتحريرها من قيود المحللين العسكريين”.

    غزة المحاصرة

    وأضافت أن “أكثر من 50 بالمئة من سكان غزة يبلغ متوسط أعمارهم 18 سنة، وهؤلاء نضجوا وغزة مغلقة ومحاصرة”.

    وتابعت: “نحن سنحتاج لجهود كبيرة كي يعيش هذا الجيل في واقع مختلف، في دولة فيها المشكلات السياسية تحظى بحلول سياسية وليس عسكرية”.

    وأكملت: “يمكن لإسرائيل أن تنزع الإنسانية عن غزة، وأن تقلب الصفحة عندما نقرأ أن أكثر من 60 من القتلى في غزة هم من الأطفال في عمر نصف سنة حتى 16 سنة (بسبب الصواريخ الإسرائيلية)”.

    واستكملت: “كما يمكن الأمل بأن تموت غزة وتموت معها القضية الفلسطينية، ولكن هذه أفكار عبثية تحرف الأنظار عن الواقع وتبعدنا عن الحل”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • غزة لن تغرق في البحر.. صحيفة عبرية تحطم آمال الإسرائيليين وحلمهم لن يتحقق كما يعتقدون

    غزة لن تغرق في البحر.. صحيفة عبرية تحطم آمال الإسرائيليين وحلمهم لن يتحقق كما يعتقدون

    قالت صحيفة “هآرتس” العبرية، إنها تستبعد تحقق “الأمنيات الإسرائيلية بأن تغرق غزة في البحر”، مؤكدة أن القطاع المحاصر بعد كل عدوان عنيف، “يطفو مجددا ومعه أسس القضية الفلسطينية”.

    غزة واسحق رابين

    وأوضحت الصحيفة العبرية، في مقال مشترك لكل من يونتال مندل ودوتان هليفي، أن “الأمل الأساسي لرئيس الحكومة الإسرائيلية الراحل، اسحق رابين، الذي عبر عنه قبل ثلاثة عقود، بأن غزة تغرق في البحر، أصبح يشاركه فيه الكثير من الإسرائيليين”.

    وأضافت: “جملة ليت غزة تغرق في البحر يتردد صداها بين طائرات سلاح الجو، التي تلقي الكثير من القنابل على غزة، وبين المراسلين والمعلقين المتحمسين وعبر منشورات في وسائل التواصل، كما يظهر هذا الأمل في التصريحات القاسية لزعماء إسرائيل”.

    وأكدت الصحيفة أن “غزة لا تغرق، بل تطفو في كل مرة من جديد، فأكثر من 1.5 لاجئ فلسطيني يشكلون 75 بالمئة من سكانها، يعودون ويطرحون الحقائق التي كنا نريد إغراقها، بأن الدولة اليهودية أقيمت عبر تحويل مئات آلاف الفلسطينيين إلى لاجئين، وأن نظرية إسرائيل الأمنية الآن تقوم، ضمن أمور أخرى، على سجن وقمع أحفادهم”.

    غزة: تاريخ النزاع

    ونبهت الصحيفة، إلى أن “الرغبة الإسرائيلية في إسكات غزة، تنبع من الإدراك بأنها دائما ستكون هناك كي تذكر أين نوجد نحن، فالانتفاضة الأولى بدأت هناك، واتفاقات أوسلو ارتكزت على غزة أولا، وفي غزة تم تأسيس السلطة الفلسطينية، وهناك نمت حركة حماس”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الكاتبة عميره هاس كتبت في 1996 أن “غزة تضم في داخلها كل تاريخ النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين”.

    وعلقت الصحيفة على ذلك بقولها: “هذا لم يكن فقط تشخيص، بل نبوءة، وتمركز النزاع في غزة وزاد وتعاظم عند تولي حماس الحكم، وهنا ربما من الأسهل الكتابة عن غزة فقط بلغة..؛ غزة مثل الموت”.

    وذكرت أنه “عندما قررت إسرائيل تعليم دورة في جامعة بن غوريون مكرسة في معظمها لغزة، عن تاريخها ومجتمعها وثقافتها وسياستها، عرفنا بأن أحد الأمور الأكثر صعوبة التي نريد من الطلاب القيام بها، هو التفكير حول غزة من خارج إطار النقاش المعروف، وتحريرها من قيود المحللين العسكريين”.

    غزة المحاصرة

    وأضافت أن “أكثر من 50 بالمئة من سكان غزة يبلغ متوسط أعمارهم 18 سنة، وهؤلاء نضجوا وغزة مغلقة ومحاصرة”.

    اقرأ المزيد: قضية فلسطين عادت للأضواء بعدما كان العالم قد تجاهلها.. ماذا تغير في الصراع بعد حرب غزة؟

    وتابعت: “نحن سنحتاج لجهود كبيرة كي يعيش هذا الجيل في واقع مختلف، في دولة فيها المشكلات السياسية تحظى بحلول سياسية وليس عسكرية”.

    وأكملت: “يمكن لإسرائيل أن تنزع الإنسانية عن غزة، وأن تقلب الصفحة عندما نقرأ أن أكثر من 60 من القتلى في غزة هم من الأطفال في عمر نصف سنة حتى 16 سنة (بسبب الصواريخ الإسرائيلية)”.

    واستكملت: “كما يمكن الأمل بأن تموت غزة وتموت معها القضية الفلسطينية، ولكن هذه أفكار عبثية تحرف الأنظار عن الواقع وتبعدنا عن الحل”.

    ساعات وقف إطلاق النار الأخيرة

    وفي وقت سابق كشف صحفي إسرائيلي شهير، تفاصيل الساعات الأخيرة من وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصرية ودولية.

    وقال الصحفي البارز، غال بيرغر، إن حركة حماس أجبرت جيش الاحتلال الإسرائيلي وحكومته على إلغاء خطة كانت تستهدف هدم ثلاثة أبراج في قطاع غزة، وفق القناة العبرية الـ “11”.

    وأوضح بيرغر، أنه في “الساعات الأخيرة قبل وقف إطلاق النار كانت أعصاب الجميع مشدودة لدى قيادة حماس الموجودة في الدوحة والتي عملياً أدارت المفاوضات لوقف إطلاق النار مع مختلف الوسطاء مع مصر والولايات المتحدة وقطر”، حسب روايته.

    وأشار إلى أن “بيت إسماعيل هنية المؤقت في الدوحة تحول إلى غرفة متابعة، وهناك تجمع عدد من المسؤولين الكبار من حماس، في المقابل كانت جلسة الكابينت في إسرائيل كل مساء”.

    كما أوضح أنه “في كل هذا الوقت، كان إسماعيل هنية وقيادة حماس في قطر يديرون مفاوضات مع الوسطاء، وفي لحظة ما تلقى اتصالاً هاتفياً من غزة”.

    رشقة صاروخية كبيرة

    وفق ما يرويه هذا الصحفي الإسرائيلي، فإن هنية أخبر الوسطاء أن المقاومة تعد لرشقة صاروخية كبيرة ختامية، تستهدف العديد من مدن الاحتلال.

    بينما هددت تل أبيب في المقال بتدمير 3 أبراج في قطاع غزة جديدة، وقد أخبرت فعلاً سكانها بضرورة إخلائها، وهو الأمر الذي أغضب حماس.

    الحركة، حسب ما يقوله الصحفي، أبلغت إسرائيل أنه “إذا لم تبلغوا سكان المباني الثلاثة في غزة بالعودة الآن إلى بيوتهم، فسوف نقوم بإطلاق كل الرشقات الجاهزة”.

    تحت هذا الضغط، أجبرت الحركة إسرائيل على إلغاء خطتها وأبلغت فعلاً سكان إحدى العمارات بالعودة، بينما لم تخبر سكان العمارتين المتبقيتين، تحسباً لأي رشقة من حماس.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • تركي الحمد يتطاول على المفكر الكويتي عبدالله النفيسي ويصفه بـ”مشعوذ الخليج”

    تركي الحمد يتطاول على المفكر الكويتي عبدالله النفيسي ويصفه بـ”مشعوذ الخليج”

    هاجم الكاتب السعودي تركي الحمد، المفكر الكويتي الدكتور عبدالله النفيسي، مشبهاً إياه بالكاتب المصري الراحل محمد حسين هيكل.

    عبدالله النفيسي ومحمد حسين هيكل

    وقال تركي الحمد المقرب من البلاط الملكي، في تغريدة رصدتها “وطن”: “كان محمد حسنين هيكل، تاجر أموات ومضخم أحداث، أو حتى مختلقها، فكان يتحدث عما قال له زعماء ماتوا، ولا دليل على أقوالهم إلا هو، ويأتي بالعجائب”.

    اقرأ أيضاً: عبدالله النفيسي يزعم: تركيا وباكستان طلبتا من الأردن والعراق السماح لهما باستخدام قواعدهما الجوية لمناصرة غزة

    وأضاف الحمد: “أظن النفيسي من أتباع هذه المدرسة، وأهم بنودها: المبالغة وتضخم الذات، سعة الخيال، المراهنة على نسيان الناس، وبالتالي الكذب، واصفاً إياه بمشعوذ الخليج حسب هاشتاج أطلقه.

    النفيسي تحدث عن تدخل عسكري تركي باكستاني لنصرة المقاومة

    جاء ذلك على إثر تغريدة عبدالله النفيسي أغضبت الذباب الإلكتروني ومناصري الإمارات والسعودية في التطبيع مع إسرائيل .

    عبدالله النفيسي قال في تغريدته، وفق ما رصدت “وطن”: “بدأت تتسّرب أخبار جديدة حول وقف إطلاق النار وقبول نتنياهو (على عجل) بقبول وقف إطلاق النار”.

    وأضاف: “تركيا وباكستان طلبا من الأردن والعراق استخدام قواعد جوية للدخول عبر سلاح الجو في القتال مناصرة للمقاومة الفلسطينية، بايدن أخبر الإسرائيليين بذلك فقبلوا على عجل أن يتوقفوا.

    أقوى رد على تركي الحمد

    رواد مواقع التواصل ألجموا الكاتب السعودي، معتبرين أنه يحاول تبييض صورة مشغليه على حساب الآخرين، مستنكرين التشبيه بين المفكر الكويتي والصحفي المصري.

    وقال أحدهم: “إذا الدكتور عبد الله النفيسي مشعوذ، انت شنو بنصنفك”.

    وقالت أخرى: “هناك اختلاف في جوهر الرجلين، هيكل نستطيع وصفه بالحكواتي، يسرد الحكايات بطريقة محايدة سوى من متعته وربما مبالغته، النفيسي ثوري ومتعصب يدور حول نقطة واحدة ويملك حقيقة واحدة”.

    عبد الله السلامي، رد على الكاتب السعودي، قائلاً: “دايمأ ترون من يقول الحقيقة والواقع مشعوذ وخائن وصاحب فتنة لانه أكبر واعظم من افكاركم الهدامة التي إصابة الأمة بعفن مزمن”.

    وأضاف: “رحم الله الأستاذ الكبير محمد حسنين هيكل وأطال الله في عمر الأستاذ الكبير عبدالله النفيسي”.

    هذا وقال علي المحيميد: “النفيسي صدقت تنبوءاته منذ التسعينات راجع مقاطعه، أشاطرك الرأي فيما يخص هيكل وأنت تشبه هيكل في ترهاته ونرجسيته التي تؤدي به الى الكذب فالسقوط”.

    تغريدة عبدالله النفيسي تثير ضجة واسعة

    وتسببت تغريدة عبدالله النفيسي في موجة جدل واسعة بين متابعيه، الذين استنكروا أن ينشر مثله مثل هذه الأخبار التي لا تستند لأي مصدر أو تصريح رسمي، وتبدو بعيدة جدا عن الواقع. حتى أن بعضهم توقع أن يكون حسابه قد تم اختراقه.

    ورد النفيسي في التعليقات على استنكار متابعيه بقوله:(لا بس هناك كثير كلام حول إستعجال الإسرائيليين بقبول وقف النار وربما هاذي أحد التفسيرات  .)

    وفد مصري يصل غزة

    هذا ووصل وفد أمني مصري أمس الأحد، إلى قطاع غزة ضمن مساعيه لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ فجر أمس الأول، الجمعة، بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.

    وهذه هي الزيارة الثانية للوفد المصري إلى قطاع غزة خلال الـ 48 ساعة الماضية للقاء قيادات حركة حماس.

    وقال مصدر في حماس، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن الوفد المصري، الذي وصل إلى غزة عبر حاجز “بيت حانون/إيرز” مع إسرائيل، سيبحث مع قيادة الحركة ترتيبات ما بعد إعلان اتفاق وقف إطلاق النار.

    وذكر المصدر أن حماس مصرة على التمسك بمطالبها بشأن وقف ممارسات إسرائيل بحق المسجد الأقصى، وخطط تهجير سكان حي الشيخ جراح في شرق القدس، إضافة إلى إدخال تسهيلات جوهرية على حصار غزة.

    وبحسب المصدر، فإنه من المقرر أن يبحث الوفد المصري مع قيادة حماس تصورات مقترحة لترتيبات بدء إعادة إعمار قطاع غزة عقب جولة التوتر الأخيرة مع إسرائيل.

    وكان الوفد المصري اجتمع في مدينة رام الله مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لبحث المستجدات المتعلقة بالتهدئة في قطاع غزة وتنسيق الجهود الساعية لإعادة الإعمار في قطاع غزة.

    وأعرب عباس عقب اللقاء عن شكره للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، لما تبذله مصر من جهود لتهدئة الأوضاع وإعمار قطاع غزة، والعودة للمسار السياسي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

    وكانت مصر أعلنت اتفاقا لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ فجر الجمعة لإنهاء جولة توتر بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل استمرت 11 يوما استشهد خلالها 248 فلسطينيا و قتل 13 إسرائيليا على الجانب الآخر.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك