الوسم: قطاع غزة

  • سارة المتربيعي.. طفلة فلسطينية تشعل العالم حزناً بعد إصابتها بصاروخ إسرائيلي (فيديو)

    سارة المتربيعي.. طفلة فلسطينية تشعل العالم حزناً بعد إصابتها بصاروخ إسرائيلي (فيديو)

    وطن- اشعلت الطفلة الفلسطينية سارة المتربيعي منصات مواقع التواصل الاجتماعي، حزناً وغضباً على ما آلت إليه حالتها بعد استهداف إسرائيلي لمنزلها، فيما تهدد شظايا صاروخ استقر في عمودها الفقري سارة بالشلل مدى الحياة.

    سارة المتربيعي قُصف منزل عائلتها دون سابق إنذار

    وسارة هي طفلة فلسطينية أصيبت في العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، إثر استهداف منزل عائلتها بصاروخ ثقيل دون تحذير مسبق للعائلة، حيث ترقد حالياً في مستشفى الشفاء وسط مدينة غزة.

    وحسب تقرير لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، فإن سارة البالغة من العمر أربع سنوات ترقد على سرير بمستشفى في غزة، غير قادرة على الشعور بساقيها بسبب شظايا قذيفة استقرت في عمودها الفقري.

    https://twitter.com/Wirjil/status/1395975728563376128?s=20

    وقالت سارة للشبكة الأمريكية: “أنا قوية”، لكن والدها يقول إنها تسأل باستمرار “لماذا كان عليهم فعل ذلك بي؟”.

    ونقلت الشبكة الأمريكية عن الأسرى قولها، إن صاروخا أطلقته إسرائيل أصاب شقتهم دون أي تحذير مسبق. إصابات سارة في العمود الفقري والجمجمة والرئتين والذراعين والساقين.

    وحسب العائلة، فإن سارة بحاجة إلى رعاية وعلاج متقدمين، لن يتمكنوا من العثور عليه في غزة.

    غضب عربي ودعوات للعلاج

    وفي هذا السياق، أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي والأردن هاشتاج يطالب بعلاج سارة، حمل عنوان “#سارة_لازم_تتعالج”، مطالبين بتحرك عاجل من أجل انقاذ الطفلة.

    وقال أحمد أبو محلم: “سارة المتربيعي أحد ضحايا غارات الاحتلال على قطاع غزة، تسببت إحدى غارات الاحتلال بسقوط حائط اسمنتي على جسد الطفلة مما أدى إلى إصابتها إصابات بليغة في يديها وساقيها ولا يمكن علاجها في غزة لعدم توفر الإمكانيات”.

    وأضاف أبو ملحم في تغريدة رصدتها “وطن”: “نأمل من السلطات الأردنية تقديم المساعدة”.

    https://twitter.com/AhmadAbuMelhem5/status/1395920886155317251?s=20

    وقالت مغردة: “ساره طفلة لم تتجاوز الرابعة من العمر وهي إحدى ضحايا القصف الأخير في غزة، ما زال لها أحلام لم تُبنى”.

    واستدركت: “لكن يد الاحتلال الغاشم هدمتها فشُلّت عن الحركة بأطرافها الأربعة بجدارٍ سقط عليها بسبب قصف الاحتلال وعلاجها في غزة شبه مستحيل، ودورنا بنشلها من هذا العجز بكل الطرق”.

    https://twitter.com/Tabark_Als/status/1395900015000887297?s=20

    وقال طارق أبو الحسن: “شيء مؤلم .. من يحاسب دولة الاحتلال على هذه الجرائم في حق الأطفال؟”.

    وأضاف: “سارة وقع عليها حائط المنزل بسبب الغارات مما أدى لعدم مقدرتها على تحريك أيديها وأرجلها، مستشفيات غزة لا تستطيع علاجها ويجب أن تعالج بالخارج، الله يشفيكِ يا سارة”.

    https://twitter.com/tarekabulhassan/status/1395961514549460997

    وقالت أخرى: ” شو عملت هالطفلة حتى تعيش بهيك وضع !! الله يشفيها يا رب . كلنا لازم نشارك هذا الهاشتاق”.

    وأضافت: “تخيلوا أحد من اخوتكم أو أقاربكم مكانها . مشاركتك ولو بتغريدة بسيطة بتعمل فرق”.

    حساب باسم مهند، قال: “في طفلة بغزّة فاقدة القدرة على تحريك ايديها ورجليها بسبب العـدوان الغاشم وحالتها حرجة جدًا، كل اللي بنقدر نعمله نطلّع الهاشتاغ #سارة_لازم_تتعالج ونوصّل صوتنا”.

    وأضاف: “اعملوا منشن لكل المشاهير واللي بقدروا يساعدوا بلكي قدرنا نوصل صوت هالبنت وتتعالج”.

    https://twitter.com/MohannadJ48/status/1395872814595465225?s=20

    المغرد يزن قال: “بما انكم عارفين انه في بلادنا العربية المريض لازم يصير تريند لحتى يتعالج رجاءً اعتبروا سارة من عيلتكم وشاركوا على هاشتاق #ساره_لازم_تتعالج لتساعدوها تتلقى العلاج المناسب باقرب وقت”.

    https://twitter.com/yazanshawish2/status/1395886060958363651?s=20

    بداية المأساة

    الجدير ذكره، أن مأساة سارة بدأت حينما كانت الأم لينا تحضر إفطار آخر يوم في شهر رمضان المبارك، في 12 مايو الجاري.

    وفي ذلك الحين، باغت العائلة صاروخ إسرائيلي، ما أدى إلى انهيار جزء من سقف منزلهم وانتشار شظايا الصاروخ في أنحاء متفرقة، ما أصاب سارة وعائلتها.

    لكن سارة حملت الجزء الأكبر من الركام والشظايا، وأصيبت بجراح بالغة تتطلب رعاية عاجلة خارج غزة، المحاصرة إسرائيلياً منذ صيف 2006.

    وتقول الأم لينا: “كنا نحضر الإفطار وفوجئنا بانهيار جزء من منزلي، بفعل صاروخ إسرائيلي”.

    وتضيف: “تمكنت من إزالة الركام من على جسدي، وسارعت لصوت سارة ينادي.. ماما .. ماما، ما دفعني لإزالة الركام عنها بسرعة، لكن الدماء كانت تغطيها، احتضنتها وسارعت لسيارات الإسعاف”.

    وتوضح أن إصابة طفلتها بالغة الخطورة، فلديها إصابة بالعمود الفقري، وشظايا في الرأس، وتحتاج لرعاية طبية عاجلة في مستشفيات الخارج.

    وتخشى الأم من فقدان ابنتها الصغيرة؛ بسبب ما تفتقر إليه مستشفيات غزة.

    وتوجهت الأم الفلسطينية بنداء استغاثة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ليتكفل بعلاج ابنتها، في ظل ما تعانيه من إصابة صعبة قد تودي بحياتها.

  • لا يُصدّق .. 10 مقاومين يخرجون أحياء بعد قصف نفق في غزة بقوا فيه 11 يوماً بلا طعام أو شراب!

    لا يُصدّق .. 10 مقاومين يخرجون أحياء بعد قصف نفق في غزة بقوا فيه 11 يوماً بلا طعام أو شراب!

    وطن- ذكر ناشطٌ من قطاع غزة ان 10 مقاومين خرجوا أحياءً، بعد 11 يوماً من قصف الاحتلال نفق كانوا بداخله أول أيام العدوان الإسرائيلي على غزة.

    بقوا 11 يوماً في نفق بدون طعام أو شراب!

    وقال الناشط الغزّي محمد سعيد عبر حسابه في تويتر، الجمعة، إن المقاومين خرجوا صباح اليوم، من النفق، بعدما بقوا 11 يوماً وهم تحت الأرض بدون طعام أو شراب.

    في السياق، ذكرت وسائل إعلام فلسطينية، ان طواقم الإنقاذ انتشلت صباح الجمعة، جثامين ثمانية شهداء من بينهم طفلة من تحت أنقاض منزلها المدمر خلال عدوان الاحتلال الوحشي على قطاع غزة الذي راح ضحيته مئات الشهداء وآلاف الجرحى.

    وقف إطلاق النار

    ومع حلول الساعة الثانية بعد منتصف ليل الخميس/ الجمعة، دخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية برعاية مصرية، حيز التنفيذ.

    وبلغ عدد ضحايا العدوان الاسرائيلي على غزة 232 شهيدا، بينهم 65 طفلا و39 سيدة و17 مسنا، بجانب نحو 1900 جريح، بحسب وزارة الصحة في القطاع، فيما تُقدّر ان تكون كلفة إعادة الإعمار هذه المرة أعلى مما كانت عليه عام 2014، وقد تصل إلى ثمانية مليارات دولار.

    أبو عبيدة: تمكنا من إذلال العدو وجيشه الهش

    وقال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن المقاومة “تمكّنت من إذلال العدو وجيشه الهش”، مؤكدا القبول بوقف إطلاق النار.

    وأضاف أبو عبيدة في كلمته “كنا أعددنا ضربة صاروخية كبيرة تغطي فلسطين من أقصى الشمال إلى الجنوب”.

    وأكد “خضنا المعركة بكل شرف وإرادة واقتدار نيابة عن أمة بأكملها، والمجازر لم توقف مد مقاومتنا ولم تكتم بنادقنا وراجماتنا”.

    وقال المتحدث باسم كتائب القسام “استجبنا لتدخل الوساطات العربية وعلقنا الضربة الصاروخية حتى الساعة الثانية من فجر الجمعة”، مضيفا “قيادة الاحتلال أمام امتحان حقيقي وقرار الضربة الصاروخية على الطاولة حتى الثانية فجرا”.

    وأضاف أبو عبيدة أن كلمته هي نيابة عن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة، وبالتوافق بين مكوناتها.

    وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المجلس الوزاري الأمني المصغر المنعقد مساء الخميس، وافق بالإجماع على وقف لإطلاق النار الساعة الثانية من فجر اليوم الجمعة، بعد 11 يوما من التصعيد واستهداف قطاع غزة بغارات جنونية.

    ولقي وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل ترحيبا دوليا واسعا، إذ أشاد الرئيس الأميركي جو بايدن بالاتفاق، وقال إن الولايات المتحدة ستقدم معونة إنسانية لقطاع غزة.

    وأضاف بايدن في تصريحات مقتضبة في البيت الأبيض أن بلاده ستعزز منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية التي ساعدت في التصدي لصواريخ حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

    نكسة اسرائيلية .. واحتفالات فلسطينية

    وفور دخول التهدئة حيز التنفيذ، خرج الفلسطينيون الى الشوارع في الضفة وغزة والاراضي المحتلة عام 48، للإحتفال بالانتصار على الإحتلال، ورددوا الهتافات التي تمجّد المقاومة .

    في المقابل، لم ينتظر قادة العديد من الأحزاب المحسوبة على معسكر اليمين دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حتى بدؤوا توجيه انتقادات شديدة اللهجة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    ووصف العديد منهم “الاتفاق غير المشروط” بين إسرائيل وفصائل المقاومة بـ”المخجل”، بل إن هناك من اعتبره انتصارا لحركة حماس.

    واعتبر جدعون ساعر رئيس حزب “أمل جديد”، وقف القتال من جانب واحد بأنه سيكون ضربة خطيرة للردع الإسرائيلي تجاه حماس.

    أما أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب إسرائيل بيتنا، فقد “تساءل عن مصير وقف إطلاق النار في غزة، بينما توافق الحكومة الإسرائيلية على استمرار تحويل المنح المالية القطرية إلى الفلسطينيين في القطاع”.

    الجنرال عاموس يادلين، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية-أمان، “انتقد استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في الـ48 ساعة الأخيرة، لأنها لم تخدم هدفا حقيقيا، رافضا إعلان الناطق باسم الجيش عن استهدافه لبعض نشطاء حماس ذوي الرتب المنخفضة، وفي المحصلة فإن هذه العملية تسببت بأضرار سياسية كبيرة لإسرائيل، وكان يجب الاستجابة للطلب الأمريكي بوقف النار بشكل فوري ومباشر”.

  • شاهد كيف احتفى أهالي غزة بمراسل قناة الجزيرة وائل الدحدوح بعد انتصار المقاومة

    شاهد كيف احتفى أهالي غزة بمراسل قناة الجزيرة وائل الدحدوح بعد انتصار المقاومة

    وطن- احتفى أهالي قطاع غزة بمراسل قناة الجزيرة وائل الدحدوح، وذلك خلال مسيرة عفوية، خرجت بعد انتصار المقاومة الفلسطينية، وإعلان الإحتلال الإسرائيلي وقف عدوانه على غزة فجر الجمعة.

    الغزيون يقبّلون رأس وائل الدحدوح

    وأظهر مقطع فيديو تداوله نشطاء مواقع التواصل، “الدحدوح” يسير وسط الحشود المحتفلين بالانتصار، بينما عبّر الفلسطينيون عن شكرهم له على تغطيته وطاقم القناة للعدوان، ونقل الحقيقة للعالم.

    وبادر عدد من المشاركين في احتفال الانتصار الى تقبيل رأس وائل الدحدوح، فيما راح آخرون يلتقطون صورا الى جانبه .

    وكان لافتاً، تميّز طاقم قناة الجزيرة بقطاع غزة في رصد وتغطية جرائم الإحتلال طيلة 11 يوما من العدوان الإسرائيلي.

    وقف إطلاق النار

    ومع حلول الساعة الثانية بعد منتصف ليل الخميس/ الجمعة، دخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية برعاية مصرية، حيز التنفيذ.

    وبلغ عدد ضحايا العدوان الاسرائيلي على غزة 232 شهيدا، بينهم 65 طفلا و39 سيدة و17 مسنا، بجانب نحو 1900 جريح، بحسب وزارة الصحة في القطاع، فيما تُقدّر ان تكون كلفة إعادة الإعمار هذه المرة أعلى مما كانت عليه عام 2014، وقد إلى ثمانية مليارات دولار.

    أبو عبيدة: تمكنا من إذلال العدو وجيشه الهش

    وقال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن المقاومة “تمكّنت من إذلال العدو وجيشه الهش”، مؤكدا القبول بوقف إطلاق النار.

    وأضاف أبو عبيدة في كلمته “كنا أعددنا ضربة صاروخية كبيرة تغطي فلسطين من أقصى الشمال إلى الجنوب”.

    وأكد “خضنا المعركة بكل شرف وإرادة واقتدار نيابة عن أمة بأكملها، والمجازر لم توقف مد مقاومتنا ولم تكتم بنادقنا وراجماتنا”.

    وقال المتحدث باسم كتائب القسام “استجبنا لتدخل الوساطات العربية وعلقنا الضربة الصاروخية حتى الساعة الثانية من فجر الجمعة”، مضيفا “قيادة الاحتلال أمام امتحان حقيقي وقرار الضربة الصاروخية على الطاولة حتى الثانية فجرا”.

    وأضاف أبو عبيدة أن كلمته هي نيابة عن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة، وبالتوافق بين مكوناتها.

    وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المجلس الوزاري الأمني المصغر المنعقد مساء الخميس، وافق بالإجماع على وقف لإطلاق النار الساعة الثانية من فجر اليوم الجمعة، بعد 11 يوما من التصعيد واستهداف قطاع غزة بغارات جنونية.

    ولقي وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل ترحيبا دوليا واسعا، إذ أشاد الرئيس الأميركي جو بايدن بالاتفاق، وقال إن الولايات المتحدة ستقدم معونة إنسانية لقطاع غزة.

    وأضاف بايدن في تصريحات مقتضبة في البيت الأبيض أن بلاده ستعزز منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية التي ساعدت في التصدي لصواريخ حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

    نكسة اسرائيلية .. واحتفالات فلسطينية

    وفور دخول التهدئة حيز التنفيذ، خرج الفلسطينيون الى الشوارع في الضفة وغزة والاراضي المحتلة عام 48، للاحتفال بالانتصار على الإحتلال، ورددوا الهتافات التي تمجّد المقاومة .

    في المقابل، لم ينتظر قادة العديد من الأحزاب المحسوبة على معسكر اليمين الاسرائيلي دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حتى بدؤوا توجيه انتقادات شديدة اللهجة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    ووصف العديد منهم “الاتفاق غير المشروط” بين إسرائيل وفصائل المقاومة بـ”المخجل”، بل إن هناك من اعتبره انتصارا لحركة حماس.

    واعتبر جدعون ساعر رئيس حزب “أمل جديد”، وقف القتال من جانب واحد بأنه سيكون ضربة خطيرة للردع الإسرائيلي تجاه حماس.

    أما أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب إسرائيل بيتنا، فقد “تساءل عن مصير وقف إطلاق النار في غزة، بينما توافق الحكومة الإسرائيلية على استمرار تحويل المنح المالية القطرية إلى الفلسطينيين في القطاع”.

    الجنرال عاموس يادلين، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية-أمان، “انتقد استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في الـ48 ساعة الأخيرة، لأنها لم تخدم هدفا حقيقيا، رافضا إعلان الناطق باسم الجيش عن استهدافه لبعض نشطاء حماس ذوي الرتب المنخفضة، وفي المحصلة فإن هذه العملية تسببت بأضرار سياسية كبيرة لإسرائيل، وكان يجب الاستجابة للطلب الأمريكي بوقف النار بشكل فوري ومباشر”.

  • الإمارات تتغيب عن اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة لبحث ما يجري في فلسطين

    الإمارات تتغيب عن اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة لبحث ما يجري في فلسطين

    تغيبت الإمارات عن اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي عقد في مقر المنظمة الدولية في نيويورك، لبحث التطورات في فلسطين، حسب ما قال دبلوماسيون دوليون.

    وقال الدبلوماسيون إن وفد أبوظبي “لم يتقدم بطلب المشاركة في الاجتماع حتى بدئه”، فيما شاركت كلاً من البحرين والمغرب والسودان، وهم الدول المطبعة مؤخراً مع إسرائيل.

    الإمارات ترفض المشاركة في الاجتماع

    وأضاف الدبلوماسيون أن مكتب الجمعية العامة تلقى “خطابات رسمية من وفود 70 دولةً عضواً بالأمم المتحدة، يؤكدون فيها موقف بلدانهم من العدوان الوحشي الذي تشنه إسرائيل على قطاع غزة، فيما لم تتقدم الإمارات بطلب لحضور الاجتماع”.

    بينما لم تقدم المصادر “تفسيراً لإحجام الوفد الإماراتي عن تقديم طلب للمشاركة في الاجتماع”.

    اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

    ويدخل الساعة الثانية فجراً، اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في قطاع غزة، عقب موافقة إسرائيل والفصائل الفلسطينية على المقترح المصري الذي أنهى العدوان الإسرائيلي الذي تواصل 11 يوماً على قطاع غزة وخلف ما يزيد عن 232 شهيداً، بينهم 65 طفلاً و39 سيدة و17 مسناً، بجانب 1900 جريح، بحسب وزارة الصحة في القطاع.

    اقرأ أيضاً: نظام المهداوي: أموال السيسي لغزة إماراتية بهدف دعم تيار دحلان وتقويض حماس

    فيما استشهد 29 فلسطينياً، بينهم 4 أطفال، وأُصيب قرابة 7 آلاف بالضفة الغربية المحتلة، وضمنها القدس، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، يستخدم فيها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

    الأمم المتحدة ومحنة الشعب الفلسطيني

    في سياق متصل، تعهد رئيس الجمعية فولكان بوزكير، لوزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، الخميس، بأن تظل المنظمة الأممية دائماً مفتوحة للمناقشات بشأن محنة الشعب الفلسطيني.

    جاء ذلك في بيان أصدره المتحدث باسم رئيس الجمعية بريندن فارما، عقب اجتماع ثنائي عقده بوزكير مع المالكي على هامش جلسة الجمعية المنعقدة حالياً بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.

    ذكر البيان أن بوزكير “ناقش مع المالكي الوضع الحالي في فلسطين وكذلك اجتماع الجمعية العامة اليوم، الذي يجري في إطار بندَي جدول الأعمال المتعلقين بالوضع في الشرق الأوسط وقضية فلسطين”.

    كما أضاف: “أعرب بوزكير عن قلقه العميق إزاء استمرار العنف والخسائر في أرواح المدنيين الأبرياء ومن ضمنهم الأطفال بالأراضي الفلسطينية المحتلة وغزة”.

    إضافة إلى ذلك، تعهد بوزكير للمالكي، بأن “الجمعية العامة ستظل مفتوحة دائماً للمناقشات بشأن محنة الشعب الفلسطيني، وأن رئيسها لا يزال على استعداد لعقد اجتماعات رسمية حول هذا الموضوع إذا طلبت الدول الأعضاء ذلك”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • إسرائيل تقبل المقترح المصري لوقف إطلاق النار في غزة

    إسرائيل تقبل المقترح المصري لوقف إطلاق النار في غزة

    أعلن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت)، مساء الخميس، وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بناءً على المقترح المصري، ولكن بدون الشروط التي وضعتها المقاومة الفلسطينية.

    وقف إطلاق النار في قطاع غزة

    وقال المتحدث باسم نتنياهو أوفير جندلمان في تغريدة رصدتها (وطن)، الكابينت التأم هذا المساء وقبل بالإجماع بتوصية قادة الأجهزة الأمنية جميعا، بمن فيهم رئيس هيئة الأركان العامة ورئيس الشاباك ورئيس الموساد ورئيس هيئة الأمن القومي، بقبول المقترح المصري لوقف اطلاق النار من قبل الطرفين وبدون أية شروط!

    وأضاف جندلمان إن التهدئة ستدخل حيز التنفيذ في ساعة ستيم تحديدها لاحقاً، في الوقت الذي قالت مصادر فلسطينية إن مصر أبلغت رئيس حركة حماس إسماعيل هنية أن وقف اطلاق النار سيكون الساعة الثانية فجراً.

    المتحدث الإسرائيلي قال إن المستوى السياسي يؤكد على أن الواقع على الأرض هو الذي سيحدد استمرار المعركة ام لا .!

    كما أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن، الوسيط المصري أبلغ إسماعيل هنية بأن وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية يبدأ من الساعة الثانية فجر، الجمعة، بتوقيت القدس.

    هذا وسيتم فتح معبر كرم أبو سالم يوم الجمعة لتسهيل دخول شاحنات الوقود والمساعدات الإنسانية إثر اتفاق وقف إطلاق النار.

    وقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماع المجلس مقترحا لوقف إطلاق النار في غزة من جانب واحد.

    وكان مسؤولون إسرائيليون قد أكدوا لموقع “والا” الإخباري أن هناك توقعات بحدوث اختراق في غضون الساعات الـ24 القادمة في المفاوضات بخصوص وقف إطلاق النار حول قطاع غزة.

    وذكر المسؤولون الذين لم يكشف الموقع الإسرائيلي عن أسمائهم، أن المفاوضات جارية عبر قناتين، وهما أجهزة الاستخبارات المصرية ومبعوث الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند.

    ونقل الموقع عن مسؤولين رفيعي المستوى توضيحهم أن الوسطاء المصريين يقودون المشاورات ولا يزالون على اتصال مباشر مع قيادة حركة “حماس” في قطاع غزة.

    اقرأ أيضاً: حملة لإلغاء متابعة افيخاي أدرعي تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي

    فيما سافر وينسلاند إلى الدوحة حيث التقى مع زعماء “حماس” المقيمين هناك الذين لديهم “بعض التأثير على الوضع”.

    جدير بالذكر أن نتنياهو اجتمع مع رئيس الشاباك نداف أرغمان قبل التئام المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) في مقر وزارة الدفاع بتل أبيب.

    وكانت هيئة البث الإسرائيلي (كان) ذكرت أن حكومة الاحتلال الأمنية المصغرة ستصوت يوم الخميس على هدنة مقترحة من جانب واحد في غزة ستدخل حيز التنفيذ خلال 24 ساعة.

    وكانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) شددت على أن أي هدنة يجب أن تشمل القدس المحتلة والمسجد الأقصى، وليس فقط غزة.

    ماذا قالت حماس عن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

    ففي مقابلة مع وكالة الأناضول للأنباء أجرتها معه في إسطنبول ونشرتها اليوم الخميس؛ أشار المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إلى الجهود والوساطات التي تبذلها العديد من الأطراف الدولية والإقليمية، وفي مقدتها مصر وقطر والمبعوث الأممي لعملية السلام تور وينسلاند.

    وقال أبو زهري إن الحركة منفتحة على جهود الوسطاء الإقليميين والدوليين للتهدئة، بينما تصر إسرائيل على الفصل بين غزة والقدس والمسجد الأقصى، مشددا على أن التهدئة الشاملة هي مطلب لحماس.

    وأضاف “نحن في حركة حماس منفتحون على هذه الجهود لضمان وقف العدوان على غزة، ولكن المشكلة هي في الاحتلال الإسرائيلي الذي يرفض التفاعل بإيجابية مع هذه الجهود، ويصر على الفصل بين الوضع في غزة والعدوان على المسجد الأقصى ومدينة القدس، وهذا بالنسبة لنا هو مطلبنا الأساسي”.

    وتابع المتحدث باسم حماس “يجب توقف العدوان على غزة والمسجد الأقصى أولا. الاحتلال يرفض هذا الربط باعتبار أنه يريد أن يكرس يهودية القدس، وهو أمر لا يمكن أن نسمح به، ويحاول أن يراهن على عامل الوقت لعله يصل إلى ما يمكن أن يمثل صورة إنجاز ينهي من خلاله هذه الحرب”.

    وكان مصدر مطلع كشف أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي، كانتا متمسكتان بأن يشمل الاتفاق وقف الاعتداءات الإسرائيلية في القدس وفي حي الشيخ جراح بالمدينة المحتلة، مضيفا أن إسرائيل تحاول الاستفادة من عامل الوقت لإظهار نفسها بصورة المنتصر.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • حملة لإلغاء متابعة افيخاي أدرعي تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي

    حملة لإلغاء متابعة افيخاي أدرعي تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي

    دشن ناشطون بمواقع التواصل على نطاق واسع حملة لمقاطعة حسابات المتحدث باسم جيش الاحتلال للإعلام العربي افيخاي أدرعي، على مواقع التواصل وإلغاء متابعته.

    افيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي

    وعبر وسم (#حملة_الغاء_متابعة_افيخاي_ادرعي) دشنت آلاف التغريدات المهاجمة لأفيخاي والاحتلال الغاشم، دعما للشعب الفلسطيني.

    ولاقت الحملة تجاوبا واسعا من قبل النشطاء على مستوى العالم، حيث انخفض عدد متابعي افخاي أدرعي بشكل ملحوظ.

    هذا وقال الدكتور أسعد طه عبر الوسم:(لا أرى نفعا أبدا من متابعة صفحات الكيان إنهم يستفيدون كثيرا من إضافة التعليقات وفروا جهودكم للآخرين الذين لا يعلمون شيئا عن قضيتنا.

    هذا ووصف سليمان المعمري أفيخاي بأنه (أكبر كذاب، والغريب أن لديه متابعين عربا كثيرين، ومنهم عمانيون. ماذا لو ألغينا متابعته؟ هل ستفوتنا الأخبار ذات المصداقية العالية !!

    فيما كتب خالد الصافي من فلسطين:(اليوم آخر يوم أدخل صفحته عشان أشوف اللي عاملين له متابعة وألغي متابعتهم جميعًا، انت كمان اعمل هيك واطلب من كل متابعيك يعملوا هيك كلها يومين وليلة ونصفّر عدّاد متابعيه)

    وقالت ديمة الخطيب عبر الوسم:(بعمري ما تابعت صفحات الناطقين باسم دولة الاحتلال. لاحظت قبل سنوات أنهم يتبعون حساباتي وحتى يخاطبوني أو يردون على ما أنشر أحياناً. تجاهلتهم عبر السنوات.)

    وتابعت:(لكن هناك من يتابعون حساباتهم ويتفاعلون معهم. لم أجد في ذلك فائدة سوى لهم هم: انتشار. )

    ودونت الكاتبة سعدية مفرح ما نصه:(مهم جدا إلغاء متابعته وحظره أيضا نريد أن نصنع فرقاً في رقم المتابعة لديه)

    فيما كتب الناشط المصري أحمد البقري:(لا أتابع أحد من الكيان الصهيوني، وأدعو الجميع بالغاء متابعة أي حساب صهيوني أو متصهين عربي وعدم التفاعل معهم.. مكانهم الملاجىء)

    هذا وقال محلل سياسي أميركي إن الأحداث الدائرة حاليا في الأراضي الفلسطينية تبدو لمن دأبوا على مراقبة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني كأنها إعادة لفيلم شاهدوه من قبل.

    فالفلسطينيون -يقول المحلل يوسف منير في مقال نشرته له صحيفة نيويورك تايمز، يتعرضون للطرد من بيوتهم، وإسرائيل تقصف غزة بالقنابل، ويرد عليها الفلسطينيون بإطلاق الصواريخ من قطاع غزة التي تعترضها منظومة الدفاع الجوي “التي يتحمل معظم تكاليفها دافعو الضرائب الأميركيون”.

    اقرأ أيضاً: عائلات تتبادل أبنائها لضمان بقاء نسلهم.. هكذا يواجه سكان غزة العدوان الإسرائيلي كل ليلة

    كل ذلك -برأي الكاتب- بات مشهدا مألوفا، إلا أن الحقيقة هي “أن هذه لحظة مختلفة، بل ربما تكون نقطة تحوّل في كفاح الفلسطينيين من أجل التحرر”.

    وأشار منير إلى أن أفراد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس وداخل إسرائيل وفي الشتات تنادوا بقضهم وقضيضهم في مشهد لم نره طيلة عقود مضت.

    وأضاف أن الفلسطينيين يعملون من أجل غاية واحدة وهي التحرر من أغلال نظام القمع الإسرائيلي، لينتفضوا معا ردا على القيود المتعاظمة التي تفرضها عليهم إسرائيل في القدس، ورفضا لخطتها الوشيكة لطرد إخوتهم في حي الشيخ جراح من منازلهم.

    ولفت المقال إلى مشاركة مئات الآلاف من الفلسطينيين في الإضراب العام “في تحرك موحد” ليظهروا لإسرائيل أنهم رقم لا يمكن تجاهله.

    السلام غطاء للتوسع

    ووفقا للمحلل الأميركي من أصل فلسطيني، فإن الإسرائيليين صنعوا سلاما ظنا منهم أن بمقدورهم إدارة علاقتهم بالفلسطينيين -وإن كانت بطريقة وحشية- بدلا من إيجاد حلول للخلافات معهم.

    وأكد أن المواطنين الفلسطينيين داخل إسرائيل جرى إقصاؤهم إلى مناطق مهملة، وحصرهم في مراكز تجمعات على نطاق واسع. ولأن البعيد عن العين بعيد عن البال، فإن إسرائيل كانت تأمل في إبعاد الفلسطينيين عن الأنظار على ما يبدو، كما يرى يوسف منير في مقاله.

    وتابع الكاتب أن الفلسطينيين تمثلوا أبياتا في قصيدة شاعرهم الشهير محمود درويش التي قال فيها:”أنا من هنا وأنا هنا.. وأنا أنا.. وهُنا هُنا.. إني أنا.. وأنا أنا.. وهنا أنا وأنا أنا.. وهنا أنا.. وأنا هنا.. إني هنا.. وأنا أنا”.

    وتطرق الكاتب إلى عملية السلام التي انطلقت في تسعينيات القرن الماضي بهدف إيجاد صيغة لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي تقوم على مبدأ حل الدولتين.

    زاعما أن منظمة التحرير الفلسطينية استُدرجت إلى فخ وافق بموجبه أُرغم القادة السياسيون الفلسطينيون على الدخول في مفاوضات مع إسرائيل مقابل السماح لهم بالعودة إلى الضفة الغربية المحتلة.

    لكن عوضا عن ذلك -يستطرد الكاتب- استخدمت إسرائيل المفاوضات، التي جرت بوساطة من الولايات المتحدة “أقوى حلفائها”، غطاء لمواصلة التوسع في الاستيطان.

    وبعد قرابة 30 عاما من انطلاق المفاوضات، لا بد أن الأمر بات واضحا الآن أن عملية السلام تراوح مكانها، على حد تعبير المحلل السياسي الذي يؤكد أن الشعب الفلسطيني يمضي قدما في كفاحه سواء سارت معهم قيادتهم أو آثرت النكوص.

    كيان فلسطيني موحّد

    وبرأي منير، فإن كل الفصائل الفلسطينية -بما فيها حركة فتح التي تهيمن على منظمة التحرير الفلسطينية- هي جزء لا يتجزأ من الكيان السياسي الفلسطيني الموحد، وهي بهذه الصفة ستكون طرفا مهما في ما سيحدث مستقبلا.

    وقال إن الفلسطينيين الذين نزلوا إلى الشوارع يتحدثون إلى بعضهم بعضا ويتوجهون بصوتهم إلى العالم مباشرة ليوضحوا له أن “الخط الأخضر” الذي يفصل بين إسرائيل والأراضي المحتلة لم يكن سوى أداة للتقسيم وليس للتحرير.

    وخلص المقال إلى أن عملية السلام القائمة على مبدأ حل الدولتين بدت بمثابة “عذر مقنع” لأطراف أخرى ربما تتظاهر بأن ذلك يمثل مسار سلام قابلا للتطبيق -رغم ما ظل يعتريها من إخفاقات- بدلا من أن تحاسب قادة إسرائيل.

    وفي نهاية المطاف سيخمد دوي القنابل والقذائف، وستنجلي هذه “الجولة المألوفة” من العنف، حسبما يزعم المحلل يوسف منير، الذي يشدد في ختام مقاله على أن إسرائيل وواشنطن وبعض المسؤولين الفلسطينيين قد يحاولون الادعاء بأن لا شيء تغير، “لكن تأكدوا أن ثمة تغييرا قد حدث فعلا”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • عائلات تتبادل أبنائها لضمان بقاء نسلهم.. هكذا يواجه سكان غزة العدوان الإسرائيلي كل ليلة

    عائلات تتبادل أبنائها لضمان بقاء نسلهم.. هكذا يواجه سكان غزة العدوان الإسرائيلي كل ليلة

    كشف ناشطون فلسطينيون عن قصص مأساوية يعيشها الغزاويون كل ليلة جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم، حتى أن عائلات غزة اضطرت لتبادل أبنائها لضمان بقاء نسلهم، بعد أن أبادت طائرات الاحتلال أسر بأكملها.

    إسرائيل تبيد عائلات كاملة وتمسحها من السجل المدني

    ويشير بيان لوزارة الصحة الفلسطينية إلى أن 12 عائلة بأكملها تم مسحها من السجل المدني، بعد أن دفنتها صواريخ الطائرات الإسرائيلية تحت ركام المنازل التي تم قصفها.

    وتركزت تلك العائلات في منطقة شرق وشمال مدينة غزة التي شهدت أعنف المجازر الإسرائيلية، ما دفع الأسر هناك لتبادل الأبناء فيما بينهم حتى إذا حدث قصف بأحد الأماكن فلا ينتج عنه وفاة الأسرة بأكملها.

    قصة عن أحد الآباء في هذا السياق تداولها النشطاء، حيث اضطر الأب لاستبدال اثنين من أبنائه مع شقيقه، آملاً أن يبقى نسل العائلة ممتداً في حال تعرضوا لقصف مفاجئ من الطائرات الحربية.

    وبات هذا المشهد بات سمةً تنتشر في مناطق مختلفة من قطاع غزة منذ بدء هذه الحرب، فالعديد من العائلات التي عاشت فصول الموت اضطرت إلى تقسيم وتوزيع أبنائها في مناطق جغرافية، خوفاً من أن ينضموا إلى قافلة العائلات التي اختفت من السجل المدني.

    وفي حديث خاص لموقع لـ”عربي بوست” تقول (أم أحمد) إن “هذا الأمر ليس بالهين، فمن الصعب أن تضحي بأحد أبنائك في وقت عصيب كهذا.

    ولكن مشاهد الموت التي رأيناها لعائلات تم اغتيالها بدم بارد دفعتني إلى الخروج عن الطبيعة الإنسانية والبشرية، بأن أقوم بهذه المجازفة.

    وتضيف (أم أحمد) أن المشاعر هنا متناقضة، لا شيء يصف هذه الحالة التي أنا عليها الآن، فما بين خوفها على أبنائها المستمر خشية تعرضهم للموت، إلى التفكير فيهم على مدار الساعة وهم بعيدين عنها.

    في غزة يسقط مصطلح المناطق الآمنة

    كل من في غزة معرض للموت في أي لحظة، فالترسانة العسكرية الإسرائيلية عبر سلاح الجو والمدفعية والبحرية الإسرائيلية لا تتوقف عن القصف في كل ساعة.

    اقرأ أيضاً: إسرائيل دمرت (184) برجاً ومنزلاً في غزة ونفذت أكثر من (1800) غارة جوية والخسائر فادحة

    وعائلة الكولك في غزة واحدة من تلك العائلات التي فقدت 16 فرداً من أبنائها في القصف الإسرائيلي الوحشي الذي استهدف بنايتهم السكنية في شارع الوحدة وسط مدينة غزة، فجر الأحد 16 مايو/أيار الجاري.

    يصف عدلي الكولك، أحد الناجين من المجزرة، لـ”عربي بوست” اللحظات الأولى للقصف قائلاً: “كنا في المنطقة لحظة القصف، سمعنا أصواتاً وانفجارات هزت المكان، مع سحابة سوداء تتوسطها نيران مشتعلة من وسط الحي، ثلاثة من إخوتي كانوا في البناية المستهدفة المكونة من ثلاثة طوابق، ومنزل عمي بجانبنا لا يفصله سوى ممر ضيق لا يتجاوز عرضه المترين”.

    وأضاف: لحظة القصف ذهبوا مسرعين لتفقد المكان، فوجد أخاه وعائلته المكونة من 8 أفراد قد استشهدوا جميعاً، ونجا أخوه الأكبر بمعية الله من القصف، رغم أنه يقطن في الطابق الأرضي.

    واستشهد خمسة من أبناء عمومته بالبناية المجاورة، إضافة إلى والده وشقيقيه الصغيرين، في حين لا تزال زوجته وولداه في مشفى الشفاء، يتلقيان العلاج، نتيجة تعرضهما لحروق وتشوهات في كافة أنحاء الجسد بسبب القصف الوحشي.

    التداعيات النفسية للأطفال

    هذا ودفعت مشاهد الموت والدمار الذي لحق بغزة في هذه الحرب إلى التحذير من التداعيات النفسية للأطفال في مرحلة ما بعد توقف الحرب، نظراً لأن حجم هذا الضرر سينعكس على سلوكهم في المستقبل، ويؤثر بشكل أو بآخر على نظرتهم للحياة.

    حسن القطراوي، الأكاديمي الفلسطيني المختص في علم النفس، يقول إن قطاع غزة يعاني منذ فترة طويلة من حصار سياسي واقتصادي فظيع، جاء على جميع مناحي الحياة.

    وكانت تأثيراته النفسية واضحة على السكان هناك، فجاءت هذه الحرب التي ما زالت تدور رحاها لتعزز من تفاقم الأزمة النفسية التي يعاني منها المواطنون الفلسطينيون.

    وأضاف أن المشاهد الدموية الحاصلة ستكون لها تأثيرات سيكولوجية ستدوم طويلاً، وربما تؤسس لصدمات نفسية طويلة المدى، خاصة لدى الأطفال والنساء، لذلك فإن المعاناة النفسية اليومية للسكان أثناء الحروب تؤسس لحالة من التشوهات الفكرية والمعرفية، التي ستنعكس على طبيعة الممارسة للحياة اليومية.

     إلحاق أكبر أذى بالبنية التحتية

    هذا ولم تقتصر معاناة أهل غزة في هذه الحرب على موت أو فقدان أو إصابة ذويهم، بل إن السياسة الإسرائيلية في هذه الحرب تقوم على أساس إلحاق أكبر أذى بالبنية التحتية للطرقات، وهو ما يعيق وصول طواقم الإنقاذ من الدفاع المدني والإسعاف إلى المناطق المستهدفة، الأمر الذي يتسبب في زيادة حجم الضرر من بعض الإصابات التي يتعرض أصحابها للموت بسبب تأخر الإنقاذ.

    وفي هذا السياق قال صلاح عبدالعاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، قال إن هناك قوة مفرطة من قِبل آلة الحرب الإسرائيلية في هذه المواجهة غير المتكافئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.

    وأوضح أن معدلات الشهداء والإصابات ونوعيتها تشير إلى استخدام مفرط للقوة العسكرية التي استهدفت المدنيين بشكل مباشر، نظراً لوجود أكثر من 230 شهيداً، نصفهم من الأطفال والنساء وكبار السن، ونحو ألفي إصابة.

    إضافة إلى رصد تدمير ما يزيد عن 11 ألف وحدة سكنية تضررت بشكل كامل، و7 آلاف أخرى بشكل جزئي، إضافة إلى تدمير 100 مقر حكومي بما فيها مقر وزارة الصحة المركزي و12 مدرسة، ونزوح أكثر من 50 ألف مواطن إلى مدارس الأونروا، وضعفهم نزحوا بشكل قسري من أماكن القصف إلى مناطق أخرى.

    وأضاف أن هناك حالة إنسانية معقدة في غزة، الحياة بالكاد تعمل بالحد الأدنى لاستمرار الحياة الآدمية، نظراً لضرب منظومة البنى التحتية كمياه الشرب والكهرباء والاتصالات والإنترنت والطرق الرئيسية.

    إضافة إلى الأضرار النفسية التي تسبب فيها القصف، خصوصاً حالات الذعر والخوف لدى الأطفال والنساء، واستخدام أسلحة محرمة دولياً كالغازات السامة والفسفور وقنابل اختراق التحصينات في المناطق الآمنة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • إسرائيل دمرت (184) برجاً ومنزلاً في غزة ونفذت أكثر من (1800) غارة جوية والخسائر فادحة

    إسرائيل دمرت (184) برجاً ومنزلاً في غزة ونفذت أكثر من (1800) غارة جوية والخسائر فادحة

    كشف المكتب الإعلامي الحكومي التابع للحكومة في غزة عن حصيلة مبدئية للخسائر بالقطاع جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم.

    أكثر من 1800 غارة جوية

    وأشار المكتب الحكومي في بيان له إلى أن الطائرات والمدفعية الإسرائيلية، بمشاركة سلاح البحرية، شنّت أكثر من ألف و810 غارات، منذ بداية العدوان.

    وطالت هذه الغارات نحو 184 برجاً سكنياً ومنزلاً تم هدمها بشكل كلي.

    هذا ويتواصل، الخميس، عدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، عبر قصف مكثف جواً وبراً وبحراً، لليوم الثاني عشر.

    227 شهيدا بينهم 64 طفلا

    ووفق وزارة الصحة الفلسطينية، أسفر العدوان عن استشهاد 227 فلسطينياً، بينهم 64 طفلاً و38 سيدة و17 مسناً، بجانب إصابة نحو 1620، بينها 55 إصابة شديدة الخطورة.

    وأضافت الوزارة، في بيان، أن بين المصابين 470 طفلاً، وحوالي 400 في الأجزاء العلوية من الجسم، لافتة إلى تسجيل “153 إصابة في الرأس والرقبة”.

    القصف ركز على بيوت المدنيين و92 مليون دولار خسائر

    وبحسب المكتب الإعلامي في غزة، فإن القصف الإسرائيلي تركّز على “البيوت والمباني السكنية، والمقار الحكومية، والبنى التحتية، وشبكات الكهرباء، والمياه، والصرف الصحي”.

    وقال المكتب الحكومي إن إجمالي الخسائر الأولية المباشرة في قطاع الإسكان بلغ حوالي 92 مليون دولار.

    وأضاف أن مجموع المنازل والبيوت التي قصفها الجيش الإسرائيلي تجاوز ألفاً و335 وحدة ما بين هدم كلي وبليغ.

    وأردف: “فضلاً عن تضرر ما لا يقل عن 12 ألفاً و886 وحدة سكنية بأضرار متوسطة وجزئية جراء القصف المتواصل”.

    وذكر المكتب أن القصف طال نحو 184 برجاً سكنياً ومنزلاً تم هدمها بشكل كلي.

    وأضاف: “لحقَ القصف بـ33 مقراً إعلامياً، فضلاً عن أضرار لمئات المؤسسات والجمعيات والمكاتب الأخرى”.

    مقرات حكومية وبنى تحتية

    وبلغت تقديرات الخسائر الأولية التي تكبّدها القطاع الحكومي جراء القصف الإسرائيلي نحو 23 مليون دولار، وفق المكتب الحكومي.

    وأضاف المكتب أن القصف طال نحو 74 مقراً حكومياً ومنشأة عامة، تنوعت بين مقرات شرطية وأمنية ومرافق خدماتية.

    ومن أبرز هذه المقرات، تدمير مقر قيادة وزارة الداخلية والأمن الوطني غربي مدينة غزة، فيما لحقت أضرار كبيرة بمقار حكومية مجاورة، وكذلك تدمير مقر جهاز الأمن الداخلي في محافظات غزة والشمال وخانيونس، وتدمير مبنى وزارة العمل، وكذلك أضرار كبيرة لحقت بمبنى وزارتي التنمية الاجتماعية، والصحة.

    ومما لحقه الضرر كذلك 66 مدرسة ومرافق صحية وعيادات رعاية أولية بشكل بليغ وجزئي.

    وقال المكتب الحكومي إن إجمالي الخسائر الأولية جراء قصف الشوارع والبنى التحتية المتمثلة في شبكات المياه والصرف الصحي بلغ حوالي 27 مليون دولار.

    اقرأ أيضاً: هل دمرت إسرائيل حقاً (مترو حماس).. تقرير يكشف قصة الانفاق التي يخشاها نتنياهو في غزة

    أما قطاع الطاقة، فسجّل خسائر أولية بلغت 22 مليون دولار، جراء استهداف شبكات ومحولات وخطوط الكهرباء، وفق المكتب.

    وأوضح أن عشرات المركبات تعرضت للضرر بشكل كلّي أو جزئي، جراء القصف، بخسائر أولية تقدّر بـ5.5 مليون دولار.

    كما سجلت شبكات الاتصالات والإنترنت خسائر أولية بلغت 6.5 مليون دولار.

    القطاع الزراعي والاقتصادي

    هذا وقالت وزارة الزراعة الفلسطينية إن القطاع الزراعي تكبد خسائر أولية بلغت نحو 24 مليون دولار.

    وأضافت الوزارة، في بيان، أن حجم الخسائر يتضاعف يومياً جرّاء استمرار العدوان.

    وأوضحت أن القصف طال “مئات الدونمات (الدونم يساوي ألف متر مربع) وعشرات المنشآت الزراعية، ومخازن ومستودعات ومستلزمات الإنتاج الزراعي بشكل مباشر”.

    وتمثلت الأضرار بتلف مباشر لـ”الأراضي المزروعة بالخضراوات والفواكه وتدمير كلي وجزئي للمنشآت الزراعية والبنية التحتية الزراعية (خطوط ناقل وشبكات ري وآبار زراعية وخزانات مياه ومشاتل)”.

    وحذرت الوزارة من “حدوث كارثة حقيقية في قطاع الإنتاج الحيواني بسبب استمرار إغلاق المعابر.

    وأفادت بأن “الأعلاف الخاصة بالدواجن والأغنام والأبقار لم تعد تكفي بالمطلق لتغذية الحيوانات، فضلاً عن نفوق كميات كبيرة من الدواجن نتيجة للقصف المباشر للمزارع”.

    قال المكتب الحكومي إن إجمالي الخسائر المباشرة في القطاع الاقتصادي بغزة بلغ نحو 40 مليون دولار.

    المنشآت الاقتصادية

    ووثق المرصد “الأورومتوسطي” لحقوق الإنسان (مقره جنيف) تعرُّض 525 منشأة اقتصادية في غزة لتدمير وأضرار جسيمة، جراء العدوان الإسرائيلي.

    وحذر المرصد، في تقرير، من تداعيات استهداف المنشآت الاقتصادية، في وقت لم يتعافَ فيه قطاع غزة من العدوان الإسرائيلي السابق في 2014.

    وشهد اليومان الماضيان سقوط قذائف مدفعية على 9 مصانع وشركات عاملة في المنطقة الصناعية شرقي مدينة غزة، ما أدى إلى إلحاق دمار وأضرار كبيرة بها، وفق المرصد.

    المساجد كذلك لم تَسلَم

    ووصل إجمالي الخسائر المادية في قطاع الأوقاف، من مساجد وممتلكات وعقارات وقفية، حوالي 5 ملايين دولار، وفق المكتب الحكومي بغزة.

    وقالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، في بيان، إن الغارات أدت إلى “تدمير ثلاثة مساجد تدميراً كلياً وهي: مسجد العكلوك، وعبدالرزاق اقليبو، وعمر بن الخطاب”.

    كما طال القصف، وفق البيان، “عمارة أنصار الوقفية في مدينة غزة، وتتكون من أربعة طوابق تشتمل على 19 شقة، ويوجد بها شركات تجارية ومقرات إدارية”.

    ودمّرت الغارات الإسرائيلية أيضاً مشروع “ميراث النبوة، وهو عبارة عن سلسلة محلات وقفية في منطقة الزيتون بمدينة غزة بمساحة 260 متراً مربعاً”، بحسب البيان.

    وسجّلت الوزارة تضرر 35 مسجداً وكنيسة بأضرار جزئية متفاوتة، في جميع محافظات القطاع، نتيجة القصف العشوائي والمتعمد للمنازل والمباني.

    وأغلقت الوزارة نحو 42 مسجداً في محافظات القطاع، بسبب قربها من أماكن القصف.

    القصف الغاشم لم يسلم منه الأموات

    ووثّقت الوزارة، بحسب البيان، استهداف وتضرر 6 مقابر بمدينة غزة، هي: مقبرة التوينسي، ابن مروان، الشيخ شعبان، السيفا، جباليا البلد، الفار.

    ومنذ 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جراء اعتداءات “وحشية” ترتكبها الشرطة الإسرائيلية ومستوطنون في مدينة القدس المحتلة.

    وخاصة المسجد الأقصى ومحيطه، وحي “الشيخ جراح” (وسط)، إثر مساعٍ إسرائيلية لإخلاء 12 منزلاً من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • هبة عراقية دعما لفلسطين وزحف جماعي للحدود مع الأردن

    هبة عراقية دعما لفلسطين وزحف جماعي للحدود مع الأردن

    وثقت مقاطع وصور متداولة عملية زحف جماعي لعدد من المتظاهرين العراقيين إلى الحدود مع الأردن، دعما للفلسطينيين ضد العدوان الغاشم وممارساته.

    العراقيون ينتفضون لنصرة فلسطين

    كما أظهرت المقاطع مرافقة قوات من الجيش العراقي للمتظاهرين بهدف تأمينهم.

    وفي هذا السياق أفاد مراسل قناة (روسيا اليوم) بأن قوة من الجيش وفرت الحماية للمتظاهرين الذين انطلقوا من بعض المحافظات الجنوبية بغية الوصول للحدود مع الأردن لمساندة الشعب الفلسطيني.

    https://twitter.com/jihaaadi/status/1395399113684946947

    كما أظهرت صورا أخرى مظاهرات حاشدة للعراقيين في بغداد دعما للشعب الفلسطيني وتنديدا بممارسات المحتل الغاشم.

    حرق العلم الإسرائيلي

    وأظهر مقطع متداول حرق العلم الإسرائيلي في مظاهرة ببغداد شهدت حضورا كبيرا.

    وهذه القافلة الثانية التي تنطلق من العراق إلى حدود الأردن خلال الـ24 ساعة الماضية، ومن المتوقع أن تنطلق قوافل أخرى ليشهد يوم الجمعة صلاة جماعية ضخمة نصرة لفلسطين.

    اقرأ أيضاً: ماذا طلب العُمانيون من (أبو عبيدة) خلال وقفة تضامنية في مسقط نصرة لغزة والقدس؟ (فيديو)

    وتوجه العشرات من المتظاهرين العراقيين، أمس إلى الحدود الأردنية للوصول إلى الحدود مع فلسطين “نصرة ومؤازرة” للشعب الفلسطيني.

    وقبل أيام أعلن ضرغام ماجد، أحد أبرز قيادات الاحتجاجات في العراق، التحشيد للذهاب إلى الحدود الأردنية الفلسطينية لـ”نصرة القدس”، فيما أكد الذهاب بعد إكمال “الإجراءات”.

    العراق يجهز فرقا طبية لفلسطين ومستعد لاستقبال الجرحى

    هذا وأعلنت وزارة الصحة العراقية، اليوم الخميس، تهيئة فرق طبية لإرسالها إلى فلسطين، وأبدت استعدادها لاستقبال الجرحى الفلسطينيين في مستشفياتها.

    وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر في تصريح صحفي، إن “العراق وقف مع كل أشقائه وإخوانه في كل الأزمات السابقة، وأرسلنا سابقا وفودا لممارسة العمل الطبي في فلسطين وغيرها”.

    وأضاف، أن “جميع المؤسسات الصحية العراقية مستعدة لاستقبال أي عدد من الجرحى الفلسطينيين أو من أي مكان آخر لتقديم مختلف الخدمات الصحية المتوفرة”.

    وأشار البدر إلى “تهيئة الوزارة فرقا طبية خاصة لإرسالها إلى فلسطين أو إلى أي مكان آخر لتقديم مختلف الخدمات الطبية”.

    يذكر أن نقابة الأطباء العراقيين أعلنت قبل أيام عن استعدادها لإرسال فرق طبية إلى فلسطين بعد أخذ الموافقات من السلطة الفلسطينية والحكومة العراقية.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • بوتين يصدر أمراً عاجلاً لإجلاء رعاياه الروس من قطاع غزة

    بوتين يصدر أمراً عاجلاً لإجلاء رعاياه الروس من قطاع غزة

    أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، أمراً رئاسياً يقضي بإجلاء مواطني روسيا وبلدان رابطة الدول المستقلة الراغبين في مغادرة قطاع غزة وسط تدهور الوضع الأمني هناك.

    بوتين يتحرك لإجلاء رعاياه من غزة

    وجاء في نص الأمر الذي وقع عليه بوتين: “نظراً لتدهور الوضع في قطاع غزة بشكل حاد نتيجة العملية العسكرية للقوات المسلحة الإسرائيلية، يجب تأمين إجلاء مواطني روسيا والدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة الموجودين في قطاع غزة والراغبين في مغادرته”.

    وكلف بوتين وزارة الخارجية وجهاز الاستخبارات الخارجية ووزارة الطوارئ الروسية بتحديد مواعيد وصيغ محددة لعملية إجلاء المواطنين إلى موسكو، وذلك “مع الأخذ في الاعتبار تطور الأوضاع في غزة”.

    دعوة سابقة

    وكان بوتين قد دعا الثلاثاء كلا من إسرائيل وفلسطين إلى وقف العنف، فيما أعربت الخارجية الروسية الأربعاء عن بالغ قلقها إزاء التصعيد الإسرائيلي الفلسطيني الحالي، مؤكدة رفضها لأي خطوات من شأنها أن تؤدي لسقوط المزيد من الضحايا المدنيين.

    الخارجية الروسية تعرب عن قلقها مما يجري في غزة

    وفي وقت سابق، أعربت الخارجية الروسية عن بالغ قلقها إزاء التصعيد الإسرائيلي الفلسطيني الحالي، مؤكدة رفضها لأي خطوات من شأنها أن تؤدي لسقوط المزيد من الضحايا المدنيين.

    اقرأ أيضاً: مقترح أممي أعدته فرنسا بتنسيق مع مصر والأردن يغضب إسرائيل لأنه (لا يدين المقاومة)

    وأكدت الخارجية الروسية، في بيان لها، أن نائب وزير الخارجية والمبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ودول إفريقيا، ميخائيل بوغدانوف، عقد الأربعاء اجتماعاً مع سفير إسرائيل لدى موسكو ألكسندر بن تسيفي.

    وأوضحت أن اللقاء شهد “تبادلاً صريحاً لوجهات النظر إزاء واقع الأوضاع في العلاقات الإسرائيلية-الفلسطينية، لاسيما التطورات حول قطاع غزة”.

    وذكر البيان أن الجانب الروسي خلال الاجتماع “أبدى بالغ قلقه إزاء تصعيد العنف وشدد على أن أي خطوات من شأنها أن تؤدي إلى سقوط مزيد من الضحايا بين المدنيين غير مقبولة”.

    وجدد الجانب الروسي خلال اللقاء استعداد موسكو لتقديم جهود الوساطة إلى الأطراف المعنية بهدف “الإسهام في تسوية النزاع من خلال التفاوض بناء على أساس القاعدة القانونية الدولية المعروفة”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك