الوسم: قطر

  • محكمة مصرية تنظر دعوى تطالب باعتبار قطر دولة إرهابية

    محكمة مصرية تنظر دعوى تطالب باعتبار قطر دولة إرهابية

    وطن- تنظر محكمة القاهرة للأمور المستعجلة، الأحد، الدعوى التي تطالب باعتبار قطر داعمة للإرهاب.

    وقال مقيم الدعوى أمين عام ائتلاف دعم صندوق تحيا مصر، المحامي طارق محمود، إنه “سيفجر في هذه الجلسة مفاجأة مدوية تقطع بتورط قطر في ذبح الـ 21 مصرياً على يد جماعة داعش الإرهابية، ومستندات تثبت تمويل ودعم قطر للأعمال الإرهابية وتخطيط تركيا لهذه الأعمال”، على حد تعبيره.

    قطر تُكذب صحيفة بريطانية زعمت تمويل الدوحة لجبهة النصرة وكلمة السر كاتب المقال

    وأوضح محمود في دعواه “أنه باندلاع ثورة 30 يونيو 2013 وإزاحة المصريين للجماعة الإرهابية من سدة حكم مصر، تدخلت إمارة قطر في الشأن الداخلي المصري بطريقة أخرى، وهي دعم جماعة الإخوان الإرهابية دعماً مادياً ولوجستياً لارتكاب الأعمال الإرهابية ضد مصر لإسقاط الدولة وزعزعة الاستقرار والأمن الداخلي في البلاد”.

  • هفينجتون بوست: اتهام النظام المصري لقطر وأمريكا بدعم الإرهاب يضر بالحرب ضد (داعش)

    هفينجتون بوست: اتهام النظام المصري لقطر وأمريكا بدعم الإرهاب يضر بالحرب ضد (داعش)

    اعتبرت صحيفة “هفينجتون بوست” الأمريكية أن اتهام النظام والإعلام المصري لقطر والولايات المتحدة بدعم الإرهاب يضر ولا يساعد في الحرب ضد تنظيم “داعش”.

    وأشارت إلى أن الرد المصري العنيف على قتل “داعش” لمسيحيين مصريين في ليبيا بدا وكأنه إضافة مرحب بها في القتال ضد التنظيم، إلا أن مراقبين تحدثوا عن أن تصرفات مصر بعد ذلك تشير إلى أن عبد الفتاح السيسي يركز على السياسة الداخلية لمصر وليس على المصلحة الكبرى في القتال ضد التنظيم على نطاق واسع.

    وأضافت أن المخاوف زادت لأن المناخ السياسي المتحكم فيه بشكل مشدد في مصر يغرق في ادعاءات بأن التنظيم متصل سريا بقطر والولايات المتحدة، على الرغم من إعلانهما على الملأ الالتزام بقتال “داعش”.

    ونقلت عن محللين أن مثل هذه الادعاءات تهدد بتدمير وحدة الدول التي تقاتل التنظيم ، لكنها في ذات الوقت تخدم السيسي الذي يسعى لتعزيز فكرة أن مصر تحت تهديد وأنه الوحيد القادر على إنقاذها.

    وأضافت أن ادعاءات السيسي يبدو أنها تأتي أكلها في القرية التي قتل منها 13 مصريا على يد “داعش” في ليبيا، حيث ردد عدد من سكان القرية ادعاءات النظام بأن أمريكا هي العمود الفقري لدعم قطر وتركيا في مساندتهم ودعمهم للإرهاب.

    وذكرت أن المؤسسات الكبرى في مصر شجعت وقامت برعاية مثل هذه الادعاءات وهو ما حدث من قبل مبعوث مصر في جامعة الدول العربية الذي اتهم قطر بدعم الإرهاب بعد رفضها القصف الجوي المصري لمدنيين في ليبيا، فضلا عن خروج الإعلام كموقع “البوابة” يطالب بقصف قطر، ورسم كاريكاتير في “المصري اليوم” يربط بين “داعش” وأمريكا.

     

  • نيويورك تايمز: الخليج يسترضي قطر على حساب مصر

    نيويورك تايمز: الخليج يسترضي قطر على حساب مصر

    وطن- “ قادة الخليج يدعمون قطر في موقفها مع مصر”، تحت هذا العنوان قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية: إن حكام وأمراء الدول الخليجية وجهوا في بيان صادر عن مجلس التعاون الخليجي عتباهم إلى مصر على خلفية انتقاداتها لـ قطر ووصفها بالدولة الراعية للإرهاب.

    وذكر التقرير أن العلاقات بين مصر وقطر قد تحولت إلى عداء في العام 2013 عندما عزلت المؤسسة العسكرية الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان
    المسلمين، وهو ما قابلته الدوحة، بوصفها حليف للإخوان المسلمين في السياسة الإقليمية، بانتقادات شديدة اللهجة وإيوائها لعدد من قادة الجماعة.

    وأضاف التقرير أن حكام الخليج، بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات، هم الرعاة الأساسيون للحكومة الجديدة المدعومة من الجيش في مصر، مشيرا إلى أنهم لا يزالوا يمارسون الضغوط على قطر من أجل إعادتها إلى مسار السياسة التي تنتهجها الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي.

    وأوضح التقرير أن مجلس التعاون الخليجي قد دافع عن قطر في أعقاب إتهام رسمي مصر لها بدعم الإرهاب بعدما أبدت الدوحة تحفظا على الهجمات الجورية التي نفذها الجيش المصري على أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ ” داعش” في ليبيا.

    وأشار إلى أن الخطوة تعكس الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية التي تسيطر على المجلس لحل الخلاف وتوحيد الصف العربي السني ضد ما تراه تهديدات مزدوجة لتنظيم داعش الإرهابي والنفوذ الشيعي الإيراني.

    العلاقة بين مصر وقطر .. سامح شكري يعلن زوال الشوائب بين البلدين و”آل ثاني” يرد

    ونوه ا إلى أن السعودية كانت قد بدأت في التوسط من أجل التوصل إلى مصالحة جزئية بين مصر وقطر في ديسمبر الماضي، غير أن الهدوء النسبي بين الدولتين لم يدم طويلا، بحسب تقرير حديثة صادرة عن وسائل إعلام مصرية.

    واستطرد التقرير بقوله إن الانتقادات ودعاوي التحريض ضد السلطات المصرية على شاشة قناة الجزيرة القطرية تعد من بين الشكاوي الكثيرة التي تظهرها القاهرة ضد الدوحة.

    لكن، والكلام لا يزال للتقرير، ما أجج الأوضاع مجددا بين البلدين هو قيام مصر بقصف جوي لمدينة درنة، كرد فعل انتقامي على ذبح مسلحي داعش لـ 12 مصريا مسيحيا مؤخرا، حيث انتقد ممثل قطر في اجتماع بالجامعة العربية أول أمس- الأربعاء- للقاهرة لتحركها الأحادي بدلا من التشاور مع جيرانها، وهو ما قابلته مصر على لسان ممثلها عادل طارق حينما وصفت الدولة بأنها تدعم الإرهاب.

    ولفت التقرير إلى مقالة نشرته مؤخرا الصفحة الأولى لجريدة الأهرام المصرية الرسمية ويحمل عنوان ” مثلث قوى الشر ينشر الفوضى والدمار” والذي راح يتهم كلا من قطر وتركيا والولايات المتحدة بتشكيل تحالف ثلاثي لزعزعة الاستقرار في مصر والمنطقة.

    وكانت قطر قد استدعت الأربعاء الماضي سفيرها من مصر للتشاور، حيث صرح وزارة الخارجية القطرية في بيان لها بأن ” قطر لا ينبغي أن يرد ذكر اسمها كسبب في أي فشل من جانب الحكومة المصرية.”

    وقال عبد اللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي في بيان إنه يرفض اتهام مصر لـ قطر، مضيفا أن الزعم المصري ” هو اتهام خاطئ يجافي الحقيقة ويتجاهل الجهود المخلصة التي تبذلها قطر لمكافحة الإرهاب والتطرف على كل المستويات.”

    وتابع: “ تلك الاتهامات لا تساعد على تعزيز وحدة العرب في وقت تواجه فيه الدول العربية تحديات جسام تتعلق في أمنها واستقرارها وسيادتها.”

    ومن جهة أخرى، فإن الملف المصري والعلاقات مع قطر شهدت تراجعًا واضحًا يقترب من وضع “الانهيار التام”، خاصة بعد وفاة العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وعودة قناة الجزيرة القطرية. للتحريض المباشر ضد مصر، والذي تجلّى أخيراً في تغطيتها للضربات الجوية المصرية على تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا بعد جريمة ذبح 21 مواطناً مصرياً على يد داعش.

    ويشهد الملف المصري والعلاقات مع قطر تراجعاً واضحاً يقترب من وضع “الانهيار التام”، خاصة بعد وفاة العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وعودة قناة الجزيرة القطرية للتحريض المباشر ضد مصر، والذي تجلّى أخيراً في تغطيتها للضربات الجوية المصرية على تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا بعد جريمة ذبح 21 مواطناً مصرياً على يد داعش.

    “صفحة جديدة” بين قطر ومصر وهذا ما تم الاتفاق عليه في الاجتماع الخامس بالدوحة

  • أكاديمي سعودي: السيسي سيراجع حساباته بعد موقف مجلس التعاون والجاهل عدو نفسه

    أكاديمي سعودي: السيسي سيراجع حساباته بعد موقف مجلس التعاون والجاهل عدو نفسه

    وطن- ثَمن عبد العزيز الزهراني، الأكاديمي السعودي والمشرف على برنامج ثقافي “تواصل”، رفض مجلس التعاون الخليجي اتهامات مصر لقطر بدعم الإرهاب، في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على موقع التدوين المصغر “تويتر”.

    وقال: “مرحلة تحول ستجعل نظام مصر يراجع حساباته وتوقعاته الخطائة .. الجاهل عدو نفسه، مع إعلام فاسد”.

    بعد قمة في الدوحة استمرت ساعتين: قطر تنضم لدول الخليج في دعم مصر والسيسي

    وشارك في هاشتاج “#مجلس_التعاون_يرفض_اتهامات_مصر_لقطر_بدعم_الإرهاب”.

    وقد اتهم مندوب مصر في الجامعة العربية دولة قطر بدعم الإرهاب، ورفض أمين عام مجلس التعاون الخليجي، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الاتهامات التي وجهتها مصر لقطر بدعم “الإرهاب”.

    وأوضح أن “هذه الاتهامات تتجاهل الجهود المخلصة التي تبذلها دولة قطر مع شقيقتها دول مجلس التعاون والدول العربية لمكافحة الإرهاب والتطرف على جميع المستويات، ودعم العمل العربي المشترك في كل المحافل العربية والدولية، وكل ما من شأنه الحفاظ على مصالح الأمة”.

    مفاجأة بقمة مجلس التعاون المقبلة في الرياض والسيسي سيكون حاضرا إلى جانب أمير قطر

  • مجلس التعاون الخليجي يندد باتهامات مصر لقطر بدعم الارهاب

    مجلس التعاون الخليجي يندد باتهامات مصر لقطر بدعم الارهاب

    وطن- الرياض- (أ ف ب): ندد مجلس التعاون الخليجي الخميس بالاتهامات المصرية لقطر بدعم الارهاب اثناء جلسة على مستوى المندوبين في الجامعة العربية على خلفية الغارات المصرية على ليبيا.

    واعرب الامين العام للمجلس عبد اللطيف الزياني في بيان عن “رفضه للاتهامات التي وجهها مندوب مصر الدائم لدى جامعة الدول العربية الى دولة قطر بدعم الارهاب” ووصفها بأنها “اتهامات باطلة تجافي الحقيقة وتتجاهل الجهود المخلصة التي تبذلها دولة قطر مع شقيقاتها دول مجلس التعاون والدول العربية لمكافحة الارهاب والتطرف على جميع المستويات”.

    واعتبر الزياني ان التصريحات المصرية “لا تساعد على ترسيخ التضامن العربي في الوقت الذي تتعرض فيه أوطاننا العربية لتحديات كبيرة تهدد أمنها واستقرارها وسيادتها”.

    ويضم مجلس التعاون الخليجي السعودية والامارات والكويت وقطر وسلطنة عمان والبحرين.

    الخارجية الأمريكية تصحح تغريدة حول الأزمة الخليجية كادت أن تضع #مصر في أزمة !

    وكانت قطر استدعت ليل الاربعاء الخميس سفيرها في مصر “للتشاور” اثر خلاف نشب بين البلدين خلال اجتماع للجامعة العربية بسبب الضربات الجوية المصرية التي استهدفت تنظيم “الدولة الاسلامية” في ليبيا بعد ذبحه 21 قبطيا مصريا.

    وقالت وكالة الانباء القطرية نقلا عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية القطرية ان “دولة قطر استدعت سفيرها لدى القاهرة للتشاور على خلفية تصريح” ادلى به مندوب مصر لدى الجامعة العربية الاربعاء واتهم فيه الدوحة بـ”دعم الارهاب”.

    وبحسب وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية فان الموقف المصري جاء ردا على تحفظ الدوحة على بند في بيان اصدرته الجامعة يؤكد “حق مصر في الدفاع الشرعي عن نفسها وتوجيه ضربات للمنظمات الإرهابية”.

    ونقلت الوكالة عن مندوب مصر الدائم لدى الجامعة العربية طارق عادل قوله انه “وفقا لقراءتنا في مصر لهذا التحفظ القطري، فإنه بات واضحا أن قطر كشفت عن موقفها الداعم للإرهاب”.

    وردت الدوحة بعنف على التصريح المصري، واصفة اياه بانه “موتور” و”يخلط بين ضرورة مكافحة الإرهاب وبين قتل وحرق المدنيين بطريقة همجية”.

    وقالت الخارجية القطرية في بيان منفصل أوردته وكالة الانباء الرسمية ان “دولة قطر تستنكر هذا التصريح الموتور الذي يخلط بين ضرورة مكافحة الإرهاب وبين قتل وحرق المدنيين بطريقة همجية لم يلتفت لها مصدر التصريح” الذي “جانبه الصواب والحكمة ومبادئ العمل العربي المشترك”.

    واوضح البيان ان التحفظ القطري على الغارة المصرية “جاء متوافقا مع أصول العمل العربي المشترك الذي يقضي بأن يكون هناك تشاور بين الدول العربية قبل قيام إحدى الدول الأعضاء بعمل عسكري منفرد في دولة عضو أخرى لما قد يؤدي هذا العمل من أضرار تصيب المدنيين العزل”.

    “التائهون في الارض” أصابهم الجنون فاتهموا قطر بدعم الإرهاب وداعش وفوقهما “حماس”

  • محلب لقطر: مصر لن تخسر شيئاً بابتعادكم عنها

    محلب لقطر: مصر لن تخسر شيئاً بابتعادكم عنها

    وطن- قال إبراهيم محلب، رئيس وزراء السلطات بمصر، إن موقف قطر بشأن المصالحة مع مصر”غير مفهوم”، واعتبر أنه “موقف غير مؤثر”، مشيرا إلى “من يبعد عن مصر فمصر لن تخسر شيئا”.

    جاء هذا في تصريحات له، اليوم الخميس، خلال لقاء مع الصحافة المحلية الإماراتية، نشرت نصها وكالة الأنباء الإماراتية.

    وردا على سؤال حول العلاقات مع قطر، نوه محلب إلى أنه “كانت هناك دعوة وجهها العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبدالعزيز للتقارب بين مصر وقطر، واستجابت مصر خلال ساعات، لكن موقف قطر الآن غير مفهوم وهو موقف غير مؤثر”.

    وأردف: “من يبعد عن مصر فمصر لن تخسر شيئا، نتمنى ونأمل في مشهد عربي واحد ومتماسك”.

    وحول العلاقات بين مصر ودول الخليج، قال محلب إن “مصر والخليج عائلة واحدة والعلاقة بينهما علاقة أسرة مصيرها مشترك وسيادتها واحدة وأمنها واحد وحلمها واحد، خسر كل من يحاول تعكير صفو هذه العلاقة”.

    وأكد أن مصر “حريصة على علاقتها بمختلف دول العالم، وأن علاقتها مع روسيا علاقة قوية وتزداد متانة والتقارب بين الدولتين يصب في مصلحة البلدين لكنه لن يكون على حساب علاقتها بالدول الآخرى.

    وشهدت العلاقات المصرية القطرية، في 20 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، التطور الأبرز منذ توترها (بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي في يوليو/ تموز 2013)، باستقبال الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي، في القاهرة، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، المبعوث الخاص لأمير قطر، ورئيس الديوان الملكي السعودي (حينها قبل إعفاءه من منصبه) خالد بن عبد العزيز التويجري، قبل أن يتم بعدها بيومين، غلق قناة الجزيرة مباشر مصر، التي كان النظام المصري يعتبرها منصة للهجوم عليه، ومحور خلاف رئيسي بين البلدين.

    رئيس الوزراء المصري: التحالف الداعم للانقلاب يتآكل

    وشدد محلب على أن جيش مصر “قوي ومصر قادرة على مواجهة الارهاب في سيناء (شمال شرقي البلاد) وفي كل المدن المصرية، مشيرا إلى أن “مصر تسير على الطريق الصحيح”.

    ونبه الى أن “مصر تحارب الارهاب داخل حدودها وتطهر أراضيها منه، وما يسمى تنظيم داعش ليس له قائمة في مصر”.

    وأوضح أن “هناك جيوبا للارهاب تتم ابادتها وتم فرض السيطرة كاملة على سيناء”.

    وتنشط في محافظة شمال سيناء، شمال شرقي مصر، جماعات مسلحة مستهدفة مواقع شرطية وعسكرية وأبرزها جماعة أنصار بيت المقدس التي تم اعتبارها منظمة إرهابية في 14 إبريل/ نيسان 2014، حسب حكم قضائي.

    وحول إمكانية تأهيل أو دمج أعضاء جماعة الاخوان في المجتمع المصري، قال محلب: “عليهم هم أن يؤهلوا أنفسهم وينضموا لنسيج المجتمع (…) كل من يخرج من عباءة الوطن أو طعن الوطن وقتل أخاه وباع ضميره عليه أن يراجع نفسه (…) هم يعملون على منظومة هدم الدولة”.

    وأضاف: “مصر تسير وفق خارطة طريق تقوم على إصلاح اقتصادي حقيقي وتحقيق التنمية المستدامة وتعمل على تحقيق الرخاء والرفاهية وجودة الحياة للمواطن (…) وبعد شهرين سيكون لدى مصر برلمان منتخب ليكتمل بذلك البناء السياسي للدولة وتكتمل خارطة الطريق التي بدأت بعد ثورة 30 يونيو (حزيران) 2013”.

    وأشاد محلب بدور الإمارات المساند لمصر، مشيرا الى أن “الامارات وقفت بلا تردد لمساندة مصر في أوقات عصيبة وهو ما لن تنساه مصر أبدا”.

    وأوضح أن الاستثمارات الاماراتية في مصر قوية وناجحة جدا،ـ لافتا الى أن مصر بصدد إنشاء عاصمة جديدة سيكون لشركة إعمار دور كبير فيها مرحبا بكل استثمار اماراتي فى مصر.

    وقال رئيس الوزراء المصري إنه “إذا كانت هناك معوقات فى السابق فقد تم القضاء عليها (…) الاستثمارات الاماراتية والخليجية في مصر قوية جدا وناجحة”.

    وذكر أن مصر تعد للمؤتمر الاقتصادي المقرر اقامته الشهر المقبل في مدينة شرم الشيخ بحضور عدد كبير من المستثمرين ورجال الإعمال، مشيرا الى أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي تلقى تأكيدا بحضور الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت للمؤتمر.

    (وزراء حكومته تسببوا في احراجه).. محلب ينسحب من مؤتمر صحفي بتونس والسبب (طبعا) الإخوان

  • أسباب «التحريض الإسرائيلي الممنهج» ضد قطر

    أسباب «التحريض الإسرائيلي الممنهج» ضد قطر

    وطن- بعد فترة تطبيع علاقات قصيرة خلال النصف الثاني من تسعينيات القرن الماضي، جاءت عقب اتفاقات أوسلو وفي أجواء خلافات عربية، ومثّل التقارب مع الولايات المتحدة هدفها الرئيس، تطوَّر موقف عدائي إسرائيلي من قطر في العقد الأخير.

    وقد جاء التدهور الكبير في العلاقات على خلفية المواقف التي اتخذتها قطر من مجمل التطورات التي شهدتها المنطقة العربية في الآونة الأخيرة، ولكن بصورة خاصة بسبب موقف قطر الواضح من السياسة العدوانية الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني، والذي تجلّى في رفض قطر الحازم الاعتداءات والحروب التي شنّتها «إسرائيل» ضد قطاع غزة، وفي دعمها المقاومة الفلسطينية.

    تتناول هذه الورقة أسباب الحملة الإعلامية الشديدة التي تمارسها «إسرائيل» ضد دولة قطر، وتقدّم نماذجَ من التحريض الممنهج الذي يشنّه المسؤولون الإسرائيليون ووسائل الإعلام ومراكز الأبحاث الإسرائيلية ضد قطر بهدف شيطنتها ومحاولة عزلها إقليميًا ودوليًا في مسعى للتأثير فيها لتغيير سياساتها.

    لماذا تقود إسرائيل حملة ممنهجة ضد قطر؟
    تبنَّت قطر خلال العقد الماضي جملةً من السياسات العربية والإقليمية عدّتها «إسرائيل» معادية لها ولمصالحها، ورأتها مختلفة تمامًا عن سياسات الدول التي تعدّها «إسرائيل» معتدلة، ما دفعها إلى اتخاذ مواقفَ سلبية أخذت تعبّر عن نفسها بصورة متزايدة حتى وصلت أخيرًا حدّ التحريض المباشر والمنهجي ضد قطر، ومن أهمّ المواقف التي تبنّتها قطر وأثارت حفيظة «إسرائيل»:

    1- وقوف قطر ضدّ العدوان الإسرائيلي على لبنان في عام 2006، وما عدّته «إسرائيل» دعم قطر حزب الله سياسيًا ودبلوماسيًا وإعلاميًا أثناء الحرب.

    ورأت «إسرائيل» أيضًا الدعم الماليّ السخيّ الذي قدّمته قطر للبنان لإعادة إعمار ما دمّرته آلة الحرب الإسرائيلية، عملًا موجّهًا ضد سياساتها؛ وذلك في الوقت الذي اتخذت فيه بعض الدول العربية «المعتدلة» موقفًا حياديًا أو موقفًا مؤيدًا ضمنيًا العدوان الإسرائيلي على «حزب الله».

    2- دعم قطر نضال الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي وتقديمها أشكال المساندة الإعلامية والسياسية المختلفة للمقاومة، فضلًا عن تقديم الدعم المالي لقطاع غزة وعدم الاكتفاء بدعم السلطة الفلسطينية في رام الله.

    3- الدور المتميز الذي أدّته قناة «الجزيرة» في فضح جرائم العدوان الإسرائيلي ضد الفلسطينيين وفي لبنان، وفي تغطيتها الإيجابية لدور حركات المقاومة في الأراضي المحتلة.

    4- وقوف قطر بصورة واضحة وحازمة ضد الاعتداءات والحروب المتكررة التي شنّتها «إسرائيل» على غزة في سنة 2008- 2009 (عملية الرصاص المصبوب)، وفي سنة 2012 (عملية عمود السحاب)، وفي صيف 2014 (عملية الجرف الصامد).

    5- قيام قطر بإغلاق مكتب المصالح الإسرائيلية في الدوحة وطردها الدبلوماسيين الإسرائيليين الثلاثة في ديسمبر/كانون الأول 2008 احتجاجًا على العدوان الإسرائيلي على غزة.

    حينها تبنّت «إسرائيل» سياسة سلبية ضد قطر أخذت منحًى تصاعديًا سنة بعد أخرى إلى أن وصلت أثناء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة وبعدها، درجة غير مسبوقة من العداء، عبّرت عنها حملات التحريض الممنهجة والمنظّمة التي تستهدف «شيطنة» قطر.

    وشارك في هذه الحملة المنسَّقة كلٌّ من الحكومة والنخب السياسية والعسكرية ومراكز الأبحاث ووسائل الإعلام الإسرائيلية المختلفة.

    مؤتمر لندن: غاب القطريون واجتمع أصدقاء إسرائيل والإمارات ضدّ قطر

    «جوقة» التحريض الإسرائيلي ضد قطر

    برز من بين الذين شاركوا في حملة التحريض الإسرائيلي ضد قطر رئيس «إسرائيل السابق «شمعون بيرس»، ورئيس الحكومة «بنيامين نتنياهو»، ووزير الخارجية «أفيغدور ليبرمان»، ووزير الأمن «موشيه يعلون»؛ فقد اتهم الرئيس الإسرائيلي السابق «شمعون بيرس» قطر في بداية عام 2012 بأنّها تموّل «حركات الإرهاب» وأنّها تدعم «حماس» سنويًّا بمبلغ 200 مليون دولار.

    أمّا وزير الخارجية «أفيغدور ليبرمان»، فقد شنّ هجماتٍ عنيفةً في وسائل الإعلام ادّعى فيها أنّ قطر باتت تشكّل العمود الفقري للجماعات الإرهابية الأكثر تطرفًا في العالم والتي تزعزع الاستقرار في العالم بشكل عام وفي الشرق الأوسط بشكلٍ خاص، وأنّ قطر تموّل حركة «حماس” وتقوم بالدور الأهمّ في دعمها في مواجهة «إسرائيل»، وادّعى أنّ قناة «الجزيرة» أصبحت محورًا مركزيًا في منظومة إعلام «حماس»، وأنّها تحرّض ضد «إسرائيل» وتساهم في تشجيع الغليان والإرهاب، وتوعَّد باتخاذ إجراءات ضدها.

    وفي تصريحٍ آخر له قال «ليبرمان» إنّه من أجل إحكام خنق «حماس ينبغي توجيه رسالة واضحة لقطر بالكفّ عن دعم الحركة، فالمال يأتي من قطر، كما أنّ «خالد مشعل» و«عزمي بشارة» يجلسان في قطر.

    وأشار إلى أنّه تحدّث مع رئيس لجنة الخارجية في «الكونغرس» الأميركي بشأن دعم قطر «حماس» وأعرب عن أمله في أن يقوم «الكونغرس» والمنظمات اليهودية في أميركا بالتحرك ضدّها.

    خطة عمل للتحريض ضد قطر وتشويه صورتها دوليًا
    في سياق الإستراتيجية الإسرائيلية الهادفة لشيطنة قطر، عقدت «هيئة الإعلام الوطنية» الإسرائيلية التابعة لديوان رئيس الحكومة اجتماعًا موسعًا في بداية أيلول 2014، وشارك فيه عشرات المنظمات والهيئات الإسرائيلية غير الحكومية المختصة بالدعاية والإعلام، من أجل تنظيم حملة إعلامية سياسية مشتركة ضد قطر وتركيا؛ بغرض تشويه سمعتهما والإساءة إلى علاقاتهما مع الدول الغربية لا سيما مع الولايات المتحدة، وقد أصدرت «هيئة الإعلام الوطنية» تعليماتٍ وتوجيهاتٍ للمنظمات والمؤسسات التي شاركت في هذا الاجتماع بشأن كيفية مهاجمة هذين البلدين، وبشأن القضايا التي ينبغي التركيز عليها وإبرازها.

    وفي سياق ترجمة هذه الحملة الممنهجة والمخطَّط لها، قامت مراكز الأبحاث ووسائل الإعلام الإسرائيلية بنشر تقديرات موقف ومقالات تحريضية ونصوص خبرية ملفَّقة، تهدف إلى نشر شائعات، وعددها بالمئات كما أحصيناها، ونظرًا لصعوبة حصر هذه المقالات في ورقة قصيرة، نكتفي بذكر نماذجَ من الأوراق الصادرة عن مراكز الأبحاث.

    ففي مقالة لهما صدرت عن معهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب، قال الباحثان «كوبي ميخائيل» و«يوئيل غوجانسكي» إنّه من الصعب أن يجد المرء في العصر الحديث دولةً في وضعٍ مشابه لدولة قطر؛ دولة قليلة السكان وصغيرة المساحة ولكنها تتمتع بمثل هذا النفوذ الكبير والدور الواسع.

    وقد عَجَّت المقالة بالتحريض المنهجي القائم على افتراضات غير مثبتة أقرب ما تكون إلى نشر الشائعات، استنتج من خلالها الباحثان أنّ قطر تمثّل خطرًا على الاستقرار والأمن في المنطقة. وفي محاولةٍ للظهور بمظهر الحريص على مصالح الدول العربية، زعم الباحثان أنّ قطر تقدّم الدعم للحركات «الإرهابية» والراديكالية التي تنشط ضد الأنظمة القائمة في الشرق الأوسط، ما يقود إلى إلحاق الضرر بدول عربية محورية في المنطقة، وزعزعة الاستقرار فيها، وتعريض مصالح الولايات المتحدة والغرب للخطر.

    وانتقد الباحثان بشدة قناة «الجزيرة» لما عدّاه «مناداتها بالديمقراطية في الدول العربية»، ولوقوفها ضد الأنظمة المستبدة، وأعرب الباحثان عن خيبة أملهما في عدم تمكّن الولايات المتحدة الأميركية من الضغط على قطر لتحجيم دورها والحدّ من نفوذها في المنطقة.

    وإزاء هذا الوضع، شدّد الباحثان على أنّه ينبغي للدول والمنظمات التي تمثّل قطر تهديدًا لمصالحها الحيوية، أن تقوم بتوحيد جهودها وتجنيد شركاء آخرين لها على الساحة الدولية، بغية العمل بتصميمٍ وبشكلٍ خلاق للَجْمها.

    ودعا الباحثان إلى اتباع وسائل جديدة على المستويين العلني والسري للضغط على قطر، بغرض إرغامها على تغيير «سياساتها السلبية»، وفي ما يخص المستوى العلني، اقترح الباحثان القيام بحملةٍ دولية لإلغاء استضافة قطر «مونديال 2022».

    ودعيا إلى تجنيد منظمات حقوق الإنسان في العالم للعمل قانونيًا ضد ما أسمياه «استغلال العمّال الأجانب في قطر» الذين يقومون ببناء منشآت «المونديال»، ومقاضاة قطر في المحاكم في العالم، وذلك للانتقاص من مكانتها وتلطيخ سمعتها وتكبيدها خسائرَ مالية.

    أمّا على مستوى العمل السرّي، فذكر الباحثان إنّه بالإمكان القيام برزمةٍ من الأعمال الخلاقة التي من شأنها التوضيح لقطر أنّ دعمها الذين يهددون الاستقرار، يكلفها ثمنًا باهظًا، ويزعزع استقرارها، ويعرّض مؤسساتها وأجهزتها للتعطيل.

    وأضاف الباحثان إنّ توحيد الجهود والدمج الذكي بين النشاطات العلنية والعمليات السرية من شأنهما أن يظهرا تصميم معسكر الدول المعتدلة على «إفشال تأثير قطر السلبي والخطير»، وأن يساعدا في «ضعضعة» ثقة قيادتها بنفسها، ويضغطا عليها للتفكير مجددًا في سياساتها من منطلق الربح والخسارة، ما قد يؤدي بها إلى تبنّي سياسة معتدلة تخفّف من «تأثير قطر السلبي في استقرار المنطقة وأمنها».

    تشبه هذه الورقة خطة عمل مقترحة تتضمّن عناصر التحريض التي ينصح الباحثان بالتركيز عليها لتشويه صورة قطر، بما في ذلك التعاون مع دولٍ عربية والتأثير في الرأي العام في الغرب «للَجْم» دورها.

    في السياق نفسه وفي ضوء فشل الجيش الإسرائيلي في وقف إطلاق صواريخ المقاومة من قطاع غزة إلى العمق الإسرائيلي، ادّعى «أفيعاد دادون» مستشار وزارة الأمن الإسرائيلية والخبير في حماية المعلومات، أنّ قطر أقامت لـ«حماس» في قطاع غزة منظومة إنترنت لإدارة إطلاق الصواريخ عن بعد وتفعيلها، من دون أن يجهد نفسه بتقديم أيّ دليل.

    وأضاف أنّ البنى التحتية المرتبطة بالأنفاق وبجهد «حماس» العسكري لاسيّما إطلاق الصواريخ، تعمل بطريقة محوسبة، وأنّ المقاتلين الفلسطينيين لا يطلقون الصواريخ يدويًا وإنّما يطلقونها عن بعد بواسطة الشبكة المحوسبة.

    وادّعى «دادون» أنّه جرى استثمار عشرات ملايين الدولارات في حفر كلّ من الأنفاق ومنظومة إطلاق الصواريخ وحوسبتها، والتي تفعّل عن بعد وتلقائيًا في أوقاتٍ محددة سلفًا.

    وادّعى «دادون» أيضًا أنّ قطر باتت مؤخرًا تمتلك طاقاتٍ هائلة في مجال «السايبر» cyber warfare، وأنّ 70% من هجمات «السايبر» تأتي من قطر، وهو ادّعاء لا أساس له من الصحة، لكن الحقيقة هنا لا تهمّ، لأنّ الهدف هو نشر الشائعة ودفع الآخرين إلى تداولها. وأضاف: «نحن نعلم بالتأكيد أنّ قطر تستثمر مئات ملايين الدولارات في البنى التحتية للسايبر»، وأنّها تستقطب أفضل العقول للعمل في تطوير بنى السايبر فيها.

    أمّا البروفيسور «جوشوا تايتلباوم» الباحث في «مركز بيغن – السادات للدراسات الإستراتيجية» التابع لجامعة بار إيلان، فقد هاجم في ورقة تقدير موقف له دولة قطر بشدة، عارضًا رزمةً من الادّعاءات أبرزها الدور الذي تقوم به قطر في دعم الثورات وحركات الاحتجاج التي تهدّد الأنظمة العربية والاستقرار في المنطقة، ودعم «حماس» ماليًا وسياسيًا، واستضافتها رئيس مكتبها السياسي «خالد مشعل» في الدوحة، وتوسّطها بين «حماس» و«فتح» لتحقيق المصالحة الفلسطينية، وزيارة أميرها السابق غزة وتبرّعه بأكثر من 400 مليون دولار لإعادة إعمار القطاع.

    وادّعى الباحث أنّ قطر موّلت حفر الأنفاق في غزة وبناءَها، وساعدت «حماس» في حوسبة منظومة إطلاق الصواريخ على «إسرائيل».

    وهاجم أيضًا دور قطر في التوسّط لحلّ المشاكل الإقليمية، ودور قناة «الجزيرة» الإعلامي المساند لحركات الاحتجاج والثورات العربية.

    ودعا «تايتلباوم» إلى شنّ حملةٍ شاملة “التحريض الإسرائيلي ضد قطر” في جميع المجالات، لاسيّما في ما يخص ما أطلق عليه سوء معاملتها العمّال الأجانب، ودعمها «الإرهاب»، واستضافتها «المونديال»، ودورها في حلّ المشاكل الإقليمية.

    وشدّد على ضرورة «قصّ أجنحة قطر»، وتقليص دورها الإقليمي والدولي إلى الحدّ الأدنى الممكن، وعدم السماح لها بحلّ المشاكل الإقليمية، وإلغاء استضافتها «مونديال 2022»، والعمل بجدية لمقاطعة «المونديال» في حال فشلت جهود منع قطر من استضافته، وتقديم الدعاوى ضدّها في الولايات المتحدة الأميركية بشأن دعمها حركة «حماس» التي تعَدّ في الولايات المتحدة حركة إرهابية.

    ومن الملاحظ أنّ الحملة الإسرائيلية الممنهجة التي تقلَّصت إعلاميًا في الشهرين الأخيرين قد ركّزت على العمل السياسي والدبلوماسي ضد قطر، لاسيّما في الولايات المتحدة والدول الغربية المحورية، إلى جانب العمل مع بعض دول المنطقة من أجل الضغط على قطر لتغيير سياساتها، ليس فقط في ما يخص التطورات في المنطقة العربية وإنما أيضًا بخصوص موقفها المناهض للعدوانية الإسرائيلية ضدّ الشعب الفلسطيني في المناطق المحتلة، ودعمها الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.

    المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات

    صحيفة عبريّة: بعد قطع العلاقات مع قطر .. إسرائيل تجد في السعودية حليفاً غير متوقع ضد “حماس”

  • «معاريف»: نظام السيسي يطالب بطرد مشعل من قطر لإتمام المصالحة معها

    «معاريف»: نظام السيسي يطالب بطرد مشعل من قطر لإتمام المصالحة معها

    وطن- قالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، إن “مصر والولايات المتحدة مارستا ضغوطًا على قطر لطرد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” من أراضيها.

    ووصفت الصحيفة ما تردد من أنباء عن طرد مشعل رغم ما اتبعه من نفي صادر عن مكتب الأخير بـ”الإنجاز السياسي الأول لعملية الجرف الصامد التي شنتها إسرائيل في قطاع غزة العام الماضي”.

    وأضافت أن مشعل وعددًا من مساعديه يعيشون في قطر منذ بداية الحرب الأهلية السورية قبل حوالي 4سنوات، في وقت تعتبر فيه كل من إسرائيل ومصر حركة “حماس” عدوًا لهما، بينما تتمتع تل أبيب بثمار التعاون الأمني والاستخباراتي مع القاهرة الذي توثق العام الماضي.

    وأشارت إلى أن الفترة الماضية شهدت مساعي قطرية للتصالح مع مصر، وزار رئيس الاستخبارات القطري القاهرة والتقى بنظرائه المصريين، وخلال المحادثات بينهما طالبت القاهرة الدوحة بطرد نشطاء “الإخوان المسلمين” من أراضيها كشرط لأي تصالح بين الجانبين.

    كما طالب المصريون قطر بفرض رقابة على المساعدات المالية الموجهة لـ “حماس”، كي “لاتستخدم في أغراض تخريبية وتستخدم فقط لمساعدة الفلسطينيين بقطاع غزة والذي تتدهور حالتهم يومًا بعد يوم”، بحسب الصحيفة.

    وذكرت أن “طرد مشعل كان أحد الشروط التي وضعت مصر أمام قطر”، لافتة إلى أن “القيادي الحمساوي كان قد تم طرده من الأردن وانتقل إلى سوريا، والتي تركها أيضا ليستقر في قطر، على خلفية الحرب الأهلية السورية، والآن على ما يبدو سينتقل إلى تركيا، والتي سترحب به بلا شك”.

    حركة “حماس” تنفي طرد رئيس مكتبها السياسي من قطر

    وأشارت إلى أنه “في تركيا توجد قيادة عسكرية لحركة حماس برئاسة صالح العاروري، والتي منها تخرج التعليمات لتنفيذ العمليات في الضفة الغربية وإسرائيل، وكان من بين هذه العمليات قتل 3طلاب يهود في منطقة جوش عتيسون، وإنشاء خلايا لإسقاط نظام حكم السلطة الفلسطينية أو استبداله، الأمر الذي تم إحباطه على يد جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك)”.

    وأوضحت أن “قطر أدركت عدم قدرتها على رعاية مشعل وحمايته؛ وذلك كانت النتيجة إبعاده من أراضيها”، مضيفة أن إسرائيل “هي الوحيدة التي تشعر بالمتعة من التعامل القطري مع حماس والضغط المصري عليها”.

    وفي حين راجت أنباء، مصدرها تركيا وإسرائيل، عن ترحيل أو مغادرة مشعل الأراضي القطرية، سارعت حركة “حماس” إلى نفي الخبر، وقال عزت الرشق، المسؤول في حماس لوكالة “رويترز” إنه “لاصحة لما نشرته بعض وسائل الإعلام عن رحيل الأخ خالد مشعل عن الدوحة”.

    وأكد مصدر آخر في حماس أن مشعل لا يزال في الدوحة ولا خطط لديه لمغادرة قطر.

    وسبق للحركة أن نفت في سبتمبر الماضي أن تكون قطر تنوي ترحيل مشعل وبعض قيادات الحركة المقيمين في الدوحة، مؤكدة أنه باق وأن تمثيل الحركة السياسي في قطر لن يخفض.

    صحيفة: مشعل يجري اتصالات مكثفة على اعلى المستويات في تونس لتأمين اقامة له ..وحماس تنفي

  • حركة “حماس” تنفي طرد رئيس مكتبها السياسي من قطر

    حركة “حماس” تنفي طرد رئيس مكتبها السياسي من قطر

    وطن- نفت حركة “حماس” تقارير ذكرت أن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة قد طرد من قطر . وقال عزت الرشق القيادي في “حماس” اليوم الثلاثاء (السادس من كانون الثاني/ يناير 2015) لرويترز عبر الهاتف “لا صحة لما نشرته بعض وسائل الإعلام عن رحيل الأخ خالد مشعل عن الدوحة”.وفي السياق نفسه أكد مصدر آخر في حماس أن مشعل لا يزال في الدوحة ولا خطط لديه لمغادرة قطر.
    وكان موقع “فيتو” الإلكتروني المصري قد نقل عن مصدر فلسطيني مقرّب من حركة “حماس” لم يسمه، أنّ دولة قطر طلبت من رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل، مغادرة “الدوحة”، خلال الشهر الجاري ونقل مقر إقامته إلى دولة أخرى. وأكد المصدر (حسب موقع فيتو) ، أن خالد مشعل، قام بالفعل بترتيب لنقل مقر إقامته من قطر إلى تركيا، وتحديدا إلى مدينة “إسطنبول“.
    مختارات

    تفاصيل لقاء عباس مع مشعل وهنية بالدوحة: عباس أمام خيارين الصلح مع حماس أو دحلان

    بدوره نقل موقع ( آي 24) الإسرائيلي عن صحيفة الجريدة الكويتية “أنّ دولة قطر قررت وقف دعمها لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، وذلك ضمن الجهود التي تبذلها دول الخليج من أجل إعادة العلاقات الثنائية بين دولتي قطر ومصر، علما أن حركة حماس نفت رسميا ذلك”.
    ووفق ما نشرته الصحيفة الكويتية فإنّ وفدا رفيع المستوى من قطر سيزور مطلع الأسبوع القادم مصر بهدف إعادة العلاقات الثنائية بين الدولتين بعد أن تدهورت منذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي في مصر، وسيتخلل الزيارة لقاء قمة يجمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالأمير تميم بن حمد، ويأتي برعاية سعودية. وقالت الصحيفة إنّ الوفدين سيقومان بجولة بعد أن سبقتها لقاءات مكثفة بين الطرفين في وقت سابق بين شخصيات مسؤولة من الدولتين.
    ويشار إلى أن أي مصدر رسمي قطري لم يعلق بعد على ما أشيع في مواقع الإنترنت حول طرد مشعل ولا على نفي حركة حماس للخبر.

    «خالد العطية»: لم نطلب من «مشعل» مغادرة الدوحة .. ولا توجد خصومة مع مصر

  • الانقلاب المصري يقرر إعادة محاكمة صحفيي الجزيرة..ونشطاء: ثمن بخس للمصالحة

    الانقلاب المصري يقرر إعادة محاكمة صحفيي الجزيرة..ونشطاء: ثمن بخس للمصالحة

    وصف مراقبون قبول محكمة النقض المصرية اليوم الخميس قبول الطعن المقدم من صحفيي الجزيرة المعتقلين بمصر على أحكام حبسهم، وإعادة محاكمتهم أمام إحدى دوائر محكمة الجنايات الأخرى، بأنها الخطوة الأولى على طريق الإفراج عنهم بعد المصالحة القطرية المصرية التي جرت مؤخرا برعاية سعودية وتم إغلاق قناة الجزيرة مباشر مصر على إثرها.

    وطالبت شبكة قنوات “الجزيرة” القطرية السلطات المصرية، اليوم الخميس، بسرعة إعادة محاكمة صحفييها الثلاثة المحبوسين بعد قبول طعنهم على حكم سابق بسجنهم.

    وقالت الشبكة، في بيان لها، نشرته عبر موقعها على الإنترنت، “يجب أن تعجل السلطات المصرية بإعادة محاكمة الصحفيين المحبوسين”، موضحة أن “المحاميين قالوا: إن عملية الاستئناف قد تستغرق من 12 إلى 18 شهرا آخرين”.

    وبحسب بيان لشبكة الجزيرة فإن “المطالبة بالإفراج عن فريق عمل الجزيرة تم من قبل البيت الأبيض الأمريكي، ووزارة الخارجية البريطانية، والاتحاد الأوروبي، والحكومة الاسترالية وأكثر من 150 مجموعة حقوقية، بما في ذلك منظمة “العفو الدولية”، ولجنة حماية الصحفيين، ومعهد الصحافة الدولية.

    ولفت إلى أن أكثر من 200 ألف شخص وقعوا التماسا عالميا، فضلا عن مئات الآلاف شاركوا في “هاشتغاغ” على “تويتر” للإفراج عن صحفي الجزيرة خلال العام الماضي.

    اعتقال الصحفيين سياسي

    من جانبه رحّب مصطفى سواق، المدير العام بالوكالة لشبكة الجزيرة الاعلامية، في بيان له بقرار المحكمة داعيا إلى إطلاق صراح الصحفيين مؤكدا أن حبسهم جاء بقرار سياسي.

    وقال في هذا الصدد: “كان اعتقالهم سياسياً، وكان الحكم سياسياً، ووجودهم هناك ما زال بنظرنا سياسياً، وبالتالي فإننا نتمنى أيضاً أن يتخذ قرار سياسي لإطلاق سراحهم جميعاً من دون انتظار إعادة المحاكمة”.

    وأردف “هؤلاء أبرياء كانوا يقومون بعملهم، وما زلنا نطالب بإطلاق سراحهم من دون قيد أو شرط”.

    توقعات بالإفراج عنهم في إطار المصالحة

    وبحسب مراقبين فإن مصير صحفيي الجزيرة بات شبه محسوم بإلافراج القريب عنهم، حيث إنه وبحسب مصادر صحفية فإن الإفراج عن صحفي الجزيرة جاء ضمن صفقة التصالح بين مصر وقطر، كما تساءل العديد من المراقبين عن مصير عشرات الصحفيين المصريين المعتقلين منذ الثالث من يوليو 2013 وحتى اليوم، ويتجاهل النظام الحالي في مصر كل الدعوات المحلية أو الدولية المطالبة بالإفراج عنهم.

    وكان نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد أبدوا استياءهم من أن يكون ثمن المصالحة القطرية مع الانقلاب العسكري في مصر هو الإفراج عن صحفي الجزيرة الثلاثة، في مقابل التغيير الكبير في السياسة القطرية تجاه مصر وإغلاق قناة الجزيرة، وما يتردد بشأن مساعيها للتوسط للانقلاب العسكري لدى تركيا للتصالح معه، معتبرين أن هذا المقابل سيكون بمثابة الثمن البخس، لو توقفت المصالحة عليه.

    اعتقال 70 صحفيا مصريا

    وبحسب تقارير حقوقية عدة فإن مصر أصبحت منذ انقلاب الثالث من يوليو 2013 سجنا كبيرا للصحافيين، والذين سجن أكبر عدد منهم عام 2014 بحسب المؤسسات المعنيّة بحريّة الصحافة.

    ورغم أنه لا يوجد حصر نهائي ودقيق بأعداد الصحافيين المعتقلين في مصر إلا أن “مرصد الحرية للإعلاميين” أشار في تقرير له إلى وجود نحو سبعين صحافياً مصرياً داخل السجون والمعتقلات جميعهم بأسباب سياسية”.