الوسم: قطر

  • “اختفاء” حقوقيين بريطانيين في قطر أثناء إجراء تحقيق بشأن أسلوب معاملة العمال الأجانب

    “اختفاء” حقوقيين بريطانيين في قطر أثناء إجراء تحقيق بشأن أسلوب معاملة العمال الأجانب

    تعكف وزارة الخارجية البريطانية على دراسة تقارير تشير إلى اختفاء رجلين بريطانيين في قطر كانا يجريان تحقيقا بشأن أسلوب معاملة العمال الأجانب في البلاد.
    وتقول المنظمة التي يعمل معها البريطانيان، وهما “كريشنا أوبادهايايا” 52 عاما و”جندف جميري” 36 عاما، إن أخبار الرجلين انقطعت منذ يوم الأحد الماضي.
    وتعتقد المنظمة أن الرجلين محتجزان.
    وأضافت المنظمة أن السلطات القطرية نفت أن يكون لديها أي معلومات عن هذا الأمر.
    وينحدر الرجلان من أصل نيبالي، ويعملان لمنظمة الشبكة العالمية للحقوق والتنمية، وهي منظمة غير حكومية مقرها النرويج. وكانا في قطر منذ 27 اغسطس/ آب.
    وكان الباحث أوبادهايايا والمصور جميري يجريان بحثا لتقرير عن أوضاع حقوق الإنسان في قطر التي ستستضيف كأس العالم لكرة القدم عام 2022.
    وكانت قطر تعرضت لانتقادات بسبب ظروف العمل التي يعيشها العمال الأجانب الذين يعملون في المشروعات المرتبطة ببطولة كأس العالم لكرة القدم.
    قلق شديد
    وقالت المنظمة إن أوبادهايايا قد أرسل رسالة هاتفية إلى صديق له في النرويج يوم السبت يخبره فيها أن الشرطة تتعقبهما.
    وكان من المفترض أن يغادر الرجلان قطر في اليوم التالي، إلا أن المنظمة الحقوقية تقول إن أخبارهما انقطعت.
    ونقلت المنظمة عن السفارة البريطانية في الدوحة، أن أوبادهايايا قد غادر الفندق لكنه لم يستقل الطائرة إلى النرويج.
    وقالت المنظمة في بيان لها إنها وكذلك أسرتي الرجلين بذلا جهودا متكررة لمعرفة مكان الرجلين.
    وقالت المنظمة في بيانها إنها تخشى أن يكون الرجلان قد تعرضا للاختفاء القسري.
    وقالت ايفجينيا كوندراكهينا، الرئيسية التنفيذية للمنظمة الحقوقية، إن المنظمة اتصلت بالسلطات القطرية التي نفت معرفتها بأي معلومات عن هذا الأمر.
    كما اتصلت بي بي سي بالسلطات القطرية لكنها لم تتلق ردا حتى الآن.
    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية “نحن على علم بالتقارير التي تفيد باختفاء مواطنين بريطانيين في قطر ونقوم بدراستها.”
    وتعهدت لجنة حقوق الإنسان القطرية ببحث الأمر.
    وتتهم جماعات حقوقية السلطات القطرية بسوء استغلال العمال الأجانب وتشغيلهم كالعبيد قبل بطولة كأس العالم.
    وتقول تقارير في بريطانيا إن بعض العمال عالقون هناك وهو ما يضطرهم للعمل بأقل من دولار واحد في اليوم.
    وكانت قطر قد تعهدت في مايو/ ايار الماضي بتحسين ظروف العمال الأجانب.

    بي بي سي

  • محكمة مصرية تقضي بوقف بث قناتي “الجزيرة مباشر مصر” و”رابعة”

    محكمة مصرية تقضي بوقف بث قناتي “الجزيرة مباشر مصر” و”رابعة”

    قضت محكمة مصرية بإلزام الشركة المصرية للأقمار الصناعية (نايل سات) بوقف بث قناتي “الجزيرة مباشر مصر” و”رابعة”.
    وقالت محكمة القضاء الإداري إن “الجزيرة مباشر مصر”، التي تبث حاليا من قطر، “حرضت الدول الهيئات الأجنبية على مصر بنقل وقائع وأحداث غير صحيحة…لإثارة هذه الجهات ضد مصر على نحون من شأنه الإضرار بالأمن القومي.”
    وأضافت المحكمة في حيثيات الحكم الصادر الأربعاء أن القناة سعت إلى “إشاعة الفتنة بين الشعب وقواته المسلحة.”
    كما قالت المحكمة إن تغطية قناة “رابعة” “يدل على أنها بوقا لتنظيمات ودول تعمل جاهدة على إسقاط مصر”.
    وتعرف “رابعة”، التي تبث من تركيا، نفسها بأنها قناة تقدم “الخدمة الإخبارية الجادة من خلال تقديم الخبر بلا تزييف أو تحريف”.
    وفي اتصال مع “بي بي سي” نفي محمد سميح، الناطق الإعلامي باسم “نايل سات” ان تكون قناتا “الجزيرة مباشر مصر” او “رابعة” تبث عبر النايل سات حاليا.
    وأضاف سميح أن القناتين تبث برامجهما “عبر أقمار صناعية أخرى يتقاطع مدارها مع نايل سات”، وهو ما يعني فنيا أنه يمكن التقاط بثهما عبر نايل سات.
    وبحسب موقع شبكة الجزيرة الإعلامية، فإنه يمكن التقاط بث “الجزيرة مباشر مصر” عبر “نايل سات” داخل مصر.
    كما أن الموقع الإليكتروني لقناة “رابعة” يقول إنه التقاط بثها عبر تردد على مدار “نايل سات”.
    وأغلقت السلطات المصرية مكاتب “الجزيرة مباشر مصر” بعد إطاحة الجيش بالرئيس السابق محمد مرسي في يوليو/تموز 2013 عقب احتجاجات شعبية واسعة على حكمه.
    وقالت السلطات المصرية إن القناة “لم تحصل علي التصاريح اللازمة للعمل داخل مصر”.
    كما صدر حكم قضائي علي طاقم تابع قناة الجزيرة الإنجليزية، من بينهم أجانب، بالسجن عدة سنوات بعد إدانتهم بـ”مساعدة جماعة إرهابية”.

  • الغارديان: على الحكومة البريطانية انهاء دعمها للسعودية لمكافحة الارهاب وعدم تسليح قطر “الديكتاتورية”

    الغارديان: على الحكومة البريطانية انهاء دعمها للسعودية لمكافحة الارهاب وعدم تسليح قطر “الديكتاتورية”

    رأت صحيفة “الغارديان” البريطانية أنه على “الحكومة البريطانية إنهاء دعمها للسلطات السعودية لمكافحة الارهاب”، لافتة الى أن “الحرب على الارهاب بدأت منذ 13 عاماً”.
    وتساءلت الصحيفة عن “النتائج التي توصلت اليها خلال هذا الوقت، إذ أن الكثير من البريطانيين باتوا يشعرون بأن بلادهم أقل آمناً مما كانت عليه”، كما أن “الجهاديين المتشددين يعبثون في سوريا والعراق، إضافة الى أن ليبيا أضحت تخضع للميليشيات الإسلامية”، مشددة بأن “نتائج الحرب على الارهاب هو فشل يليه المصائب”.
    وأضافت أنه “بعد رفع الحكومة البريطانية درجة التنبيه إلى الارهاب الى مرحلة الخطر، واقتراح قوانيين لمكافحة الارهاب، علينا التأمل في الـ 13 عاماً الكارثية الماضية، إذ أن هناك حلقة مفقودة ألا وهي علاقة الغرب مع الديكتاتوريات في الشرق الاوسط التي لعبت دوراً خبيثاً في صعود الإرهاب الأصولي الاسلامي”.
    وأشارت الصحيفة إلى أن “الغرب هو متحالف مع هذه الأنظمة عسكريا واقتصاديا ودبلوماسيا كما أن البعض منها أنظمة وحشية”، لافتة الى أنه “في حين لا يوجد أي دليل يشير إلى أن قطر تمول تنظيم “الدولة الاسلامية” بشكل مباشر، إلا أن بعض الأفراد داخل الدولة القطرية بالتأكيد يقومون بذلك”.
    وأوضحت أنه “في الوقت الذي يطالب فيه الغرب الحكومة القطرية بالتوقف عن دعم الارهاب الدولي، فإن السلطات البريطانية تسلح قطر الديكتاتورية بالأسلحة وتبيعها معدات وأسلحة بملايين الجنيهات الاسترلينية”.

  • انباء عن انفراجة في الأزمة المصرية القطرية بوساطة سعودية

    انباء عن انفراجة في الأزمة المصرية القطرية بوساطة سعودية

    يقود العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، اتصالات مكثفة مع القيادتين المصرية والقطرية، بهدف تقريب وجهات النظر بين الرئيس عبدالفتاح السيسي والملك تميم بن حمد، لعقد قمة عربية بين الدولتين لحل الخلافات القائمة بينهما.

    فيما اعتبرت قوى سياسية، أن هذه الخطوة تأتى لإعادة العلاقات المصرية القطرية لسابق عهدها، محددين عدة شروط لعودة هذه العلاقات على رأسها اعتراف قطر بأن ما حدث فى 30 يونيو ثورة شعبية، بالإضافة إلى تغيير نهج قناة الجزيرة وطرد الإخوان من قطر .

    وقال ياسر حسان عضو الهيئة العليا لحزب “الوفد”، إن محاولة الملك عبد الله بن عبدالعزيز لتقريب وجهات النظر بين مصر وقطر من خلال عقد قمة مشتركة بين البلدين خطوة جيدة للغاية لإزالة الخلافات بين البلدين.

    وأضاف أن هذه القمة ستكون مبنية على أسس وقواعد قبل انعقادها وعلى رأسها اعتراف قطر بثورة 30 يونيو وتغيير النهج الذى تتبعه قناة “الجزيرة” ضد مصر، بالإضافة إلى طرد “الإخوان المسلمين” من أراضيها.

    وأوضح أن “العلاقات بين الشعوب لا تنتهي وإذا حدث تغيير فى المواقف القطرية ستعود العلاقات تدريجًا بين القاهرة والدوحة فى الفترة المقبلة”.

    وقال المستشار يحيى قدري، النائب الأول لرئيس حزب “الحركة الوطنية المصرية”، إن الاتصالات التى يجريها العاهل السعودى لعقد قمة عربية بين الرئيس عبدالفتاح السيسى وأمير قطر تميم بن حمد، تهدف إلى حل الخلافات بين الدولتين ووقف محاولات بث الفتنة ضد مصر، خاصة عقب ثورة ٣٠ يونيو، التى أطاحت بحكم الإخوان.

    وأشار إلى إن الجهود التى يبذلها العاهل السعودى للتوفيق بين القاهرة والدوحة، تنبع من حرصه على تقريب وجهات النظر ولم شمل الأمة العربية، وتصب فى اتجاه وقف حملات التحريض القادمة من قطر ضد مصر.

    وأوضح قدرى، أنه إذا كان لدى قطر رغبة فى التصالح، فأهلاً بها بشرط أن تكف عن دعم جماعة الإخوان وأن تمتنع عن التدخل فى الشأن الداخلى المصري، وتعلن تأييدها لثورة ٣٠ يونيو، وأنها كانت إرادة شعب وليست انقلابًا عسكريًا كما تزعم.

    وكانت صحيفة الشاهد الكويتية نقلت عن مصادر بحرينية قولها إن الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك السعودية، يجرى اتصالات مكثفة بين القاهرة والدوحة بهدف تقريب وجهات نظر الرئيس عبد الفتاح السيسى والأمير تميم بن حمد، حول عقد قمة عربية لحل الخلافات القائمة بين الدولتين.

    وأوضحت المصادر وفقا للصحيفة – أن خادم الحرمين الشريفين ينسق الآن مع كل من الكويت وعمان لعقد قمة عربية بين القاهرة والدوحة لإزالة الخلافات التى نشبت بين البلدين عقب ثورة 30 يونيو.

  • المفكر الكويتي عبد الله النفيسي : قطر وتركيا تقفان بقوة ضد إسرائيل

    المفكر الكويتي عبد الله النفيسي : قطر وتركيا تقفان بقوة ضد إسرائيل

     أشاد المفكر العربي المعاصر د.عبدالله فهد النفيسي بالموقف القطري والتركي الداعم للمقاومة الفلسطينية في غزة.
    وكتب النفيسي في صفحته على الفيس بوك: “نعم قطر تقف مع الضحية وقطر صادقة حكومة وشعب بكل مواقفها الداعمة لغزة.. قطر تقف بقوة ضد اسرائيل وقطر سياسيا محنكة وذكية وتعرف اين تتحرك واين لا تتحرك هذا يحسب لقطر الذكاء السياسي قطر قوة سياسية لا يستهان بها ولا يمكن تجاوزها هذه هي الحقيقة كما هي.. ولا ننسى موقف تركيا فلها دور اقليمي مهم ووزن سياسي كبير جدا وايضا”تركيا تقف مع المظلومين ضد الظالم.. –

  • تقرير إسرائيلي: قطر تبني لحماس منظومة صواريخ محوسبة

    تقرير إسرائيلي: قطر تبني لحماس منظومة صواريخ محوسبة

    قال تقرير إسرائيلي ان أغلب الصواريخ التي تطلقها حماس نحو إسرائيل تطلق إطلاقًا محوسبًا دون الحاجة إلى شخص لإطلاقها، وكل ذلك بواسطة نظام ذكي من قبل وبتمويل قطر؛ كذلك فهي تدير أيضًا حرب السايبر
    هذا التقرير نشره اليوم موقع “مصدر” الإسرائيلي الناطق بالعربية وهذا نصه:

    يبدو أن قطر ليست فقط مصدر التمويل الأساسي، وإنما العقل المدبّر الذي يقف من وراء قتال حماس في غزة. إن كان نظام إطلاق صواريخ حماس فيما مضى مبنيًّا على مقاتلين في الميدان الذي كانوا يحملون معهم الصواريخ ويطلقونها في اللحظة الحقيقية، فقد استُبدلت اليوم نسبة كبيرة من نظام الصواريخ بمنظومة محوسبة، تتيح توجيه الصواريخ قبل مدة طويلة من إطلاقها، ويمكن لذلك أن يحدث من أمكنة مخفية، وحتى من الأنفاق.

    وليست منظومة الصواريخ فحسب، بل نظام الأنفاق كله. قال خبير إسرائيلي  في الإنترنت يدعى أفيعاد ددون، الذي أجرى مقابلة مع إذاعة “رشت بيت” لصوت إسرائيل، إن “الأنفاق والبنى التحتية القائمة هناك في الحقيقة لها أساس محوسب… ‏‎ ‎استُثمرت فيها عشرات ملايين الدولارات، وهذا حفر أنفاق جدي. يمكنني القول اليوم إن هذا مجال “سايبر” ينفذ خطط الإرهاب. هنالك نظام يمكن تشغيله عن بُعد في ساعات معيّنة مع مؤقّت، فتتحول كل المنظومة من الناحية الفعلية إلى منظومة تلقائية.

    حسبما يدعي، هذا هو التفسير لما جرى في الحرب الحالية- على عكس ما مضى- قد تعسّر على الجيش  القضاء على منصات الإطلاق في الوقت الفعلي. “لو كان كل شيء بصورة عادية، أو بإطلاق من قبل أي إنسان، فمن المفهوم أنه ستكون خسائر في الأرواح. يمكننا  أن ندرك أنهم ما زالوا يطلقون الصواريخ، ومن المعلومات التي بين أيدينا- المستجَدّة- نعرف بالتأكيد أن لديهم نظامًا تلقائيًّا، مبنيًّا على حوسبة غير بسيطة ومستثمر فيه ما يقارب ملايين الدولارات.

    وقال أيضًا إن حرب “السايبر”: ضدّ المواقع الإسرائيلية تدار من قطر لأجل حماس. “قطر هي دولة مقتدرة في  “مجال السايبر”  قال الخبير أفيعاد. “يظهر من المعطيات التي بين إيدينا أن نسبة كبيرة نحو 70% من هجمات الإنترنت على المواقع في هذه الأيام مصدرها من قطر. نحن نعرف أيضًا بالتأكيد أن قطر تستثمر مئات ملايين الدولارات في بُنيّات السايبر. لا ينقصها السيولة المالية، وهي في تجنيد لا ينتهي للأدمغة اللامعة لصالح السايبر والبنى الشبكية. نعرف كذلك بالتأكيد أن لهم هيئة حكومة، وهي في الحقيقة نفس الهيئة التي تمول وتقيم البنى الشبكية للسايبر”.

     

  • «كيري» يطلب مساعدة عاجلة من قطر وتركيا للإفراج عن «الجندي الإسرائيلي المخطوف»

    «كيري» يطلب مساعدة عاجلة من قطر وتركيا للإفراج عن «الجندي الإسرائيلي المخطوف»

    دعا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، تركيا وقطر، اليوم الجمعة، إلى استخدام نفوذهما في تحقيق الإفراج عن جندي إسرائيلي أشارت تقارير إلى اختطافه، مما أدى إلى انهيار وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

    واتصل «كيري»، بوزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية، ووزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، على الفور بعد أن أبلغه أحد مساعديه أثناء رحلة العودة من زيارة للهند بتقارير أشارت إلى خطف الجندي الإسرائيلي ومقتل جنديين، مما أدى إلى انهيار الهدنة.

    وقال مسؤول رفيع بوزارة الخارجية الأمريكية، للصحفيين الذين يرافقون «كيري»، «وجهنا لهما الدعوة لاستخدام نفوذهما وبذل كل ما بوسعهما من أجل عودة الجندي».

    وأضاف المسؤول، «بخلاف ذلك فإن مخاطر هذا التصعيد المستمر الذي يؤدي إلى مزيد من الخسائر في الأرواح عالية للغاية».

  • مصر ابلغت حماس عشية العدوان بأن إسرائيل ستمحو ثلث غزة فاستبعدتها الحركة من اي اتفاق هدنة

    مصر ابلغت حماس عشية العدوان بأن إسرائيل ستمحو ثلث غزة فاستبعدتها الحركة من اي اتفاق هدنة

    كشفت صحيفة “ميدل إيست آي” الإلكترونية البريطانية النقاب عن أن حركة حماس اتخذت قرارا باستبعاد مصر كوسيط بينها وبين إسرائيل لوقف إطلاق النار بين الطرفين.
    ونقلت الصحيفة عن مصدر وصفته بـ”القيادي البارز” في الحركة قوله إنه من الآن فصاعدا، فإن حماس لن تعتمد إلا على تركيا أو قطر كوسيط بين وبين إسرائيل، مضيفا أن هذا القرار تم اتخاذه بعد أن تلقت الحركة رسائل سرية من قبل وسطاء مصريين عشية الهجمات الإسرائيلية فحواها أن إسرائيل “ستمحو ثلث غزة”. وقال إنه بعد هذه الرسائل، تأكد لدى الحركة أن مصر لن يمكن قيامها بدور الوسيط بينها وبين إسرائيل، لاسيما أن هذه الرسائل أعقبها إعلان الجيش المصري تدمير 29 نفقا من الأنفاق الواقعة على الحدود المصرية مع غزة، كما أن حماس لاحظت أن الإعلام الرسمي المصري قابل العدوان الإسرائيلي على غزة بمشاعر من نشوة الانتصار. ويأتي هذا القرار مخالفا للجهود الدولية الرامية إلى التوصل لتوقيع اتفاق وقف إطلاق نار بين حماس وإسرائيل عن طريق وساطة مصرية، وهو ما أكده اتصال وزير الخارجية البريطانية ويليام هيج مع نظيره المصري سامح شكري الذي أكد فيه دعم بريطانيا بقوة قيام مصر بدور فعال في سبيل حل هذه الأزمة. وعلقت الصحيفة بالقول إن قرار حماس بإخراج مصر من المعادلة يعد تغيرا كبيرا في موقفها، حيث أن مصر كانت منذ عام 2006 تلعب دورا محوريا جميع المفاوضات السابقة بين إسرائيل وحماس، ومن أبرز الأمثلة على ذلك، الدور المهم الذي لعبه الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في وقف الهجمات الإسرائيلية على غزة، وهو الدور الذي قوبل بإشادة أمريكية ودولية. وأضاف المصدر أن حماس تدرس بقوة في الوقت الراهن خيار تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم جميع الفصائل الفلسطينية في غزة، وذلك لأن الحركة شعرت بأنها خدعت من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلا أنه أوضح أنه لم يبت بعد في هذا القرار. ولفت إلى أنه بالرغم من أن حماس بذلت كل ما بوسعها للحفاظ على سريان اتفاق الوحدة مع حركة فتح، إلا أنه اكتشفت أن الوحدة كانت مجرد اسم فقط، مضيفا أن عباس كان يتعامل مع الاتفاق وكأن الحكومة في غزة مجرد امتداد لحكومته في رام الله، حيث أنه رفض دفع مرتبات 50 ألف  موظف حكومي، بالرغم من أن الأموال مقدمة من قطر.

  • مفاجأة: الإمارات اعتقلت قطريا كان مكلفا بحضور لقاءات أمنية مشتركة.. والاعتقال رسالة لمحمد بن راشد

    مفاجأة: الإمارات اعتقلت قطريا كان مكلفا بحضور لقاءات أمنية مشتركة.. والاعتقال رسالة لمحمد بن راشد

    كشف موقع “الجمهور” نقلا عن مصادر إماراتية رفيعة كما وصفها تفاصيل هامة عن حادثة اعتقال أبو ظبي لمواطنين قطريين، قالت الدوحة مؤخرا إنهما احتجزا بمركز الحدود الإماراتي (الغويفات) يوم الجمعة (27 يونيو 2014).وأكدت المصادر التي طلبت عدم كشف هويتها أن جهاز الأمن الإماراتي يعرف جيدا هوية المعتقلين وأن أحدهما كلف بحضور لقاءات أمنية مشتركة مع المسؤولين الإماراتيين.وقال مصدر في حكومة أبو ظبي للموقع “إن الضرب تحت الحزام من خلال اعتقال مواطنين قطريين، هدفه الضغط على قطر للتفاوض حول الملفات العالقة”.وأضاف “أن أبو ظبي تحديدا تسعى إلى التوتير، في ظل احتواء الأزمة الخليجية الأخيرة ديبلوماسيا”.لكن الأمر اللافت في هذا الخصوص، ما نقله مصدر إماراتي آخر من إمارة دبي، إذ قال للموقع “إن حادثة الاعتقال تمثل رسالة إلى الخط المعتدل في دولة الإمارات الذي يمثله حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد، مفادها أن لا علاقة مع قطر قبل تقديم تنازلات سياسية، لا سيما ما يخص الملف المصري”.وأضاف “أن اسلوب اختطاف وترويع المواطنين القطريين غير مسبوق لا عربيا ولا خليجيا”.ورأى أن رد الفعل القطري من خلال وسائل إعلامه المحلية واضح، “فهو لن يقدم أي تنازلات”.وكانت صحيفة “الخليج” المحسوبة على ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد قد زعمت قبل أيام أن السلطات الاماراتية القت القبض على “عناصر استخباراتية قطرية” في الامارات، في مؤشر جديد على استمرار توتر العلاقات بين البلدين.وقالت الصحيفة الاماراتية التي تعكس رأي أبو ظبي أن الموقوفين القطريين في الامارات الذين تحدث عنهم تقرير في صحيفة قطرية هم “عناصر استخباراتية قطرية تعمل على أرض دولة الإمارات”.وبحسب الصحيفة، فقد تم “القاء القبض عليهم” و”يتم التحقيق معهم حاليا”.وكانت صحيفة العرب القطرية اعلنت في عنوان رئيسي “اعتقال وتعذيب” قطريين في ابوظبي.وتدهورت العلاقات القطرية الاماراتية بشكل كبير خلال السنة الاخيرة، خصوصا بسبب ما اعتبرته أبو ظبي دعم الدوحة لجماعة الاخوان المسلمين.وفي اذار/مارس الماضي، اعلنت السعودية والامارات والبحرين سحب سفرائها من قطر في خطوة غير مسبوقة عزتها الدول الثلاث الى “تدخل” الدوحة في شؤونها الداخلية.لكن السعودية والبحرين تراجعتا عن تشددهما ضد قطر، واعلنتا حل الأزمة ديبلوماسيا.وكان مصدر مسؤول بوزارة الخارجية قد أعلن أنه تم تكليف سفير دولة قطر لدى دولة الإمارات العربية المتحدة بالاتصال مع السلطات المعنية هناك، للاستفسار عن مصير المواطنَين القطريين حمد علي الحمادي ويوسف عبدالصمد الملا، بعد أن تقدمت عائلتاهما بالشكوى لاحتجازهما بمركز الحدود الإماراتي (الغويفات) يوم الجمعة الموافق 27 يونيو 2014 .وأوضح المصدر، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا، أن دولة قطر لم تبلغ رسميا بما حدث للمواطنَين من قبل دولة الإمارات.

  • في تصعيد خطير بين الجارتين..الإمارات: المعتقلون القطريون عناصر استخباراتية

    في تصعيد خطير بين الجارتين..الإمارات: المعتقلون القطريون عناصر استخباراتية

    وطن – فيما يبدو أنه تصعيد خطير بين الجارتين قالت صحيفة الخليج أن المعتقلين الذين تحدثت عنهم صحيفة قطرية قبل يومين هم عناصر استخباراتية قطرية تعمل على أرض دولة الإمارات، ويتم التحقيق معها حالياً .
    ونقلت الصحيفة عن مصدر “لم تسمه” أن الجانب القطري أراد من خلال صحيفة “العرب” القطرية أن يقوم بضربة استباقية لمسلسل من التدخلات القطرية في شؤون الجيران.
    وذكرت صحيفة العرب على موقعها الالكتروني، الأحد، أن سلطات إمارة أبوظبي اعتقلت 3 مواطنين قطريين بطريقة وصفتها بغير إنسانية، عندما كانوا في رحلة لزيارة أقاربهم والسياحة، مشيرة إلى أنهم يتعرضون حالياً للتعذيب في السجن.
    وقالت صحيفة الشرق عن مصادرها القول:  إن الشابين الذين اعتقلتهما دولة الإمارات كانا متجهين بنهاية الشهر الماضي ـ قبل نحو ثمانية أيام ـ عبر البر بسيارتين منفصلتين.
    وأشارت المصادر إن الشابين هما من عائلتي الملا والحمادي وتم القبض عليهما في مركز “الغويفات” الذي يخضع لسلطة أبوظبي ليلة شهر رمضان المبارك، موضحة إن احد الشابين أنهى إجراءات الدخول في المنفذ الحدودي “الغويفات” ودخل بالفعل غالى الأراضي الإماراتية، فيما الثاني تأخر، وبعد قليل اتصل هاتفيا بزميله ليقول له انه سوف يتأخر قليلا، مما دفع بزميله للعودة إليه، وعدم تركه في المركز، وعندما عاد إليه، تم القبض عليه أيضا!
    وحسب مصادر الشرق فان الجهات المعنية بدأت اتصالاتها بالجهات الإماراتية منذ اللحظة الأولى لإيقاف الشابين، وأنها تواصل جهودها على أكثر من صعيد للإفراج عنهما وعودتهما للدوحة بأسرع وقت ممكن.
    ولم تتحدث أياً من السلطات القطرية أو الإماراتية عن القضية. وسبق أن قضت محكمة أمن الدولة على طبيب قطري يدعى محمود الجيدة بالسجن 7 سنوات في مارس الماضي، بتهمة التعاون دعوة الإصلاح الإماراتية بعد أن ظل معتقلاً منذ فبراير العام الماضي، وقالت منظمات دولية أنها محاكمة انتقت منها شروط العدالة .       
    واستدعت السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين سفراءها من قطر في الخامس من مارس/ آذار، مما زاد من التوتر بين البلدين، رغم ترحيب الدوحة بمواطني مجلس التعاون بلا استثناء عبر كل منافذ الدخول إلى الدولة بأياَ من الوثائق الثبوتية سواء أن كانت البطاقة الشخصية أو جواز السفر