الوسم: قطر

  • قلق في أمريكا وقطر تحت المجهر!

    قلق في أمريكا وقطر تحت المجهر!

    واشنطن- (رويترز): لعبت قطر دورا محوريا في عملية تبادل الأسرى التي حصل بموجبها آخر جندي أمريكي محتجز أسيرا في أفغانستان على حريته لكنها أصبحت تحت مجهر الولايات المتحدة للتأكد مما إذا كانت ستفرض قيودا على خمسة مقاتلين من طالبان أطلق سراحهم.

     

    وأبدى مسؤولون في المخابرات الأمريكية ومستشارون في الكونغرس قلقا بسبب الدور الذي تلعبه قطر كهمزة وصل بين واشنطن وعالم التشدد الاسلامي.

     

    لكن البيت الابيض يقول إنه تلقى تأكيدات “محددة جدا” من قطر بشأن الشروط التي وافقت بمقتضاها على قبول الأفغان الخمسة.

     

    وقال مايك روجرز رئيس لجنة المخابرات في مجلس النواب وهو من الحزب الجمهوري “ثقتي محدودة في التطمينات الأمنية فيما يتعلق بحركة قادة طالبان المفرج عنهم ونشاطهم كما أن ثقتي أقل في استعداد هذه الإدارة لضمان تنفيذها”.

     

    ويوم السبت الماضي أطلق سراح السارجنت بو برجدال (28 عاما) بعد أن أمضى في أسر طالبان خمس سنوات وذلك مقابل خمسة معتقلين محتجزين في سجن غوانتانامو العسكري الامريكي في كوبا. وكان من بين الخمسة نائب وزير الدفاع السابق في حكومة طالبان محمد فضل.

     

    وقال مسؤولون أمريكيون وقطريون إن الخمسة ممنوعون من السفر من قطر لمدة عام كامل.

     

    وقال مسؤولان أمريكيان إن وزارة الخارجية وأجهزة المخابرات الأمريكية أبدت تشككها في الماضي في مدى التزام قطر بفرض رقابة على المتشددين الذين يفرج عنهم على أراضيها.

     

    وقال محقق بالكونجرس طلب عدم نشر اسمه لانه ليس مخولا سلطة التعقيب على هذه المسألة “منذ اكتشفنا أمر هذه الانتقالات أبدى أعضاء بالكونغرس مخاوف كبيرة بناء على تقديرات المخابرات وأداء قطر في الماضي”.

     

    ووردت تفاصيل مخاوف وزارة الخارجية بشأن رقابة قطر على المتشددين المفرج عنهم في برقية دبلوماسية صادرة من السفارة الامريكية في العاصمة القطرية الدوحة في فبراير 2009 استنادا إلى حالة الجار الله المري الذي أفرج عنه من جوانتانامو في قطر في يوليو تموز عام 2008.

     

    وفي البرقية انتقدت السفارة الامريكية قطر لعدم تنفيذ وعودها بمنع المري من مغادرة قطر مشيرة إلى أنه قام برحلتين إلى بريطانيا منذ الافراج عنه من جوانتانامو وأن السلطات البريطانية ألقت القبض عليه خلال زيارته الثانية في أوائل عام 2009.

     

    * “لا خطر أمنيا”

     

    وامتنعت السفارة القطرية في واشنطن عن الرد على طلب معرفة تفاصيل التطمينات المحددة التي قدمتها قطر لواشنطن أن أعضاء طالبان الخمسة الذين أطلق سراحهم ستفرض عليهم قيود.

     

    ودافع البيت الابيض عن قرار الافراج عن الخمسة وتسليمهم لقطر.

     

    وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الابيض لبرنامج توداي شو على شبكة (إن بي سي) التلفزيونية يوم الاثنين “نحن نعتقد أنه ليس في هذا خطر أمني على الولايات المتحدة وأن هناك ظروفا كافية تتيح الشعور بالارتياح لنقل هؤلاء المعتقلين إلى قطر”.

     

    وتمنع سياسة الحكومة الامريكية التفاوض المباشر مع الارهابيين. ولتفادي أي اتهامات لجأ الرئيس أوباما لوساطة قطر التي لها تاريخ في إجراء محادثات بين واشنطن وطالبان.

     

    ففي عام 2010 توجه قادة طالبان إلى قطر لإجراء مفاوضات سرية مع الحكومة الامريكية بشأن اتفاق سلام محتمل لوضع نهاية لوجود قوات حلف شمال الاطلسي في أفغانستان.

     

    وعندما تعثرت تلك المحادثات بقي بعض زعماء طالبان في قطر واعتادوا على رغد العيش فيها.

     

    وشوهد هؤلاء في مراكز تجارية وأسواق كما شوهدوا يلعبون من أولادهم في صالات رياضية مكيفة الهواء. وقالت مصادر مقربة من هذه المجموعة إنها تعيش في مجمعات سكنية خارج الدوحة على حساب الحكومة.

     

    واشترطت قطر عليهم عدم الانخراط في أي نشاط سياسي أو التحدث لوسائل الاعلام.

     

    لكن مسؤولين أمريكيين مطلعين على السياسة الأمريكية في قطر قالا إن ذلك لم يهديء من مخاوف أجهزة المخابرات الأمريكية حول مدى الرقابة التي ستفرضها قطر على رجال طالبان أو أي متشددين غيرهم.

     

    وقال المسؤولان إن مجموعة عمل قامت بتكليف من البيت الابيض بمراجعة ملفات معتقلين في غوانتانامو عام 2009. وأثارت تقديرات المخابرات تساؤلات بشأن مدى ملاءمة قطر كوجهة للمتشددين في حالة الافراج عنهم وقدرتها على فرض شروط أو قيود على تنقلاتهم وأنشطتهم.

     

  • شبكة أمريكية: قطر أصبحت جسرا بين الغرب والإسلاميين الأصوليين

    شبكة أمريكية: قطر أصبحت جسرا بين الغرب والإسلاميين الأصوليين

     قالت شبكة “سي بي إس نيوز” الإخبارية الأمريكية: إن دولة قطر باتت تمثل لاعبا رئيسيا وحيويا في الجغرافيا السياسية عالميا خاصة بعد دورها البارز في إبرام صفقة تبادل الأسرى بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة طالبان

     

    وأشارت إلى أن “قطر” نجحت فيما لم تنجح فيه الدول الأخرى بعدما أصبحت جسرا بين الغرب والإسلاميين الأصوليين وساهمت في إنجاح صفقة إطلاق جندي أمريكي أسر في أفغانستان قبل خمس سنوات في مقابل إطلاق سراح 5 من معتقلي حركة طالبان في جوانتنامو.

     

    وأضافت أن “قطر” على الرغم من صغر حجمها إلا أنها تسعى للعب دور محوري بما تمتلكه من ثروة واستقرار داخلي مشيرة إلى سماحها للإخوان المسلمين الفارين من مصر بالبقاء على أرضها فضلا عن سماحها بتواجد قيادات من حركة طالبان الأفغانية هناك.

     

    وذكرت أن قطر بها واحدة من أكبر القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة وتربطها علاقات ودية مع إسرائيل التي تحتفظ ببعثة تجارية لها هناك مضيفة أن الدوحة تحاول جاهدة التقريب بين الجميع.

     

    وتحدثت عن أن الدوحة وضعت استراتيجية قبل سنوات تقوم على دعم الإخوان المسلمين في مصر والحركات الإسلامية التي تقاتل نظام بشار الأسد في سوريا وعلى الرغم من تغير الأوضاع والظروف خلال العام الماضي إلا أنها مازالت تحتفظ بمواقفها كما أن نجاحها في إبرام صفقة تبادل الأسرى بين أمريكا وطالبان خلق لها وضعا فريدا في سياسات الشرق الأوسط من شأنه أن يحافظ على وضع الأسرة الحاكمة هناك.

     

  • تفاصيل صفقة الإفراج عن قادة طالبان الخمسة بضمانات قطر

    تفاصيل صفقة الإفراج عن قادة طالبان الخمسة بضمانات قطر

    فرانس برس – تكشفت الأحد، تفاصيل عن السجناء الخمسة في غوانتانامو الذين أطلقت واشنطن سراحهم، مقابل إفراج طالبان عن الجندي الأميركي السرجنت بو بيرغدال الذي كان محتجزا في أفغانستان.

    وهؤلاء السجناء المفرج عنهم هم مسؤولون كبار في “إمارة أفغانستان الإسلامية”، النظام الذي أقامته الحركة الإسلامية المتشددة في أفغانستان بين 1996 و2001.

    ومنذ زمن طويل تطالب طالبان بالإفراج عن هؤلاء الخمسة الذين لا يزالون في غالبيتهم يتمتعون بنفوذ كبير داخل الحركة المتمردة التي تقاتل حكومة كابول وحلفاءها الغربيين الذين أطاحوا بنظامها في نهاية 2001 في اجتياح عسكري قادته الولايات المتحدة.

    والخمسة المفرج عنهم هم:

    – الملا خير الله خير خواه: وزير الداخلية في نظام طالبان، وهو يعتبر معتدلا نسبيا. كما أنه أحد أبرز مسؤولي طالبان منذ تأسيسها في 1994، لذا فهو يعتبر واحدا من الأكثر احتراما والأكثر نفوذا في الحركة، بحسب “شبكة محللي أفغانستان” ومقرها كابول. واعتقلته السلطات الباكستانية عام 2002 وسلمته إلى الولايات المتحدة، بحسب المصدر نفسه.

    – الملا محمد فاضل آخوند: وزير الدفاع في نظام طالبان وأحد أهم قياداتها العسكرية. وقد اشتهر خصوصا بإنجازاته في ميادين القتال قبل اعتقاله. اعتقل في نوفمبر 2001.

    – الملا نور الله نوري: كان مسؤولا عن ولاية بلخ (شمال) في نظام طالبان. وعلى غرار الملا محمد فاضل آخوند، اعتقل في نوفمبر 2001، بحسب “شبكة محللي أفغانستان”.

    – الملا عبد الحق وثيق: نائب مدير الاستخبارات في نظام طالبان. هو أيضا أحد مؤسسي الحركة وقد اعتقل في نهاية 2001، بحسب “شبكة محللي أفغانستان”.

    – الملا محمد نبي: وهو الأقل شهرة بين الخمسة المفرج عنهم، وهو شخصية ليست من الصف الأول في حركة التمرد، بحسب “شبكة محللي أفغانستان”. وتعتبر الشبكة أن إدراج طالبان لاسم نبي على هذه اللائحة قد يكون سببه علاقاته المحتملة بشبكة حقاني، وهي فرع من حركة طالبان يعتقد أنها هي التي اعتقلت السرجنت الأميركي واحتجزته طيلة هذه السنوات.

    ضمانات قطرية

    وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما، قد أعلن، أمس السبت، أن الحكومة القطرية أعطت الولايات المتحدة ضمانات أمنية بشأن خمسة معتقلين أفغان في معتقل غوانتانامو نقلوا إلى قطر مقابل إفراج حركة طالبان عن جندي أميركي معتقل منذ نحو 5 سنوات في أفغانستان.

    وقال أوباما في خطاب ألقاه في حديقة الورود في البيت الأبيض، وقد أحاط به والدا السرجنت المفرج عنه بووي بريغدال، بوب وجاني، إن “الحكومة القطرية أعطتنا ضمانات بأنها ستتخذ إجراءات لحماية أمننا القومي”.

    وشدد الرئيس الأميركي على التزام بلاده بتحقيق السلام في أفغانستان موحدة، وسحب معظم قواته من هناك، باستثناء مجموعات ستبقى من أجل تدريب الأمن والجيش الأفغاني.

    وأكدت الإدارة الأميركية في وقت سابق إتمام الصفقة المذكورة التي تمت عبر محادثات غير مباشرة، وشهدت إطلاق سراح الجندي الأميركي، مقابل نقل السجناء إلى قطر التي قامت بدور الوسيط في العملية.

    وقال الرئيس الأميركي في بيان سابق أمس السبت إن “الشعب الأميركي مسرور اليوم، لأنه سيتمكن من استقبال السرجنت العائد برغدال بعد احتجازه لنحو خمسة أعوام” في أفغانستان بيد طالبان.

    وتابع أوباما: “أعرب عن امتناني الكبير لأمير قطر، لأنه ساعد على توفير أمن عودة جندينا”. كما شكر أيضا الحكومة الأفغانية على مساعدتها في الإفراج عن الجندي.

    وبعد بضع دقائق، أعلن وزير الدفاع الأميركي، تشاك هيغل، الإفراج عن خمسة سجناء من غوانتانامو.

    وأوضح هيغل أنه “أبلغ الكونغرس الأميركي بقرار نقل خمسة من المحتجزين في سجن غوانتانامو إلى قطر”، إلا أنه لم يشر علنا وقتذاك إلى علاقة مباشرة بين الحدثين اللذين أعلن عنهما بشكل متزامن.

    من جهته، شكر وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، في بيان “الحكومة القطرية، خصوصا أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لأنه لعب دورا مهما للغاية في عودة السرجنت برغدال إلى دياره”.

    وكان الرئيس الأميركي قد أعلن الثلاثاء الماضي بالإبقاء على 9800 جندي بعد 2014 بدلا من 32 ألفا منتشرين حاليا، وسيغادرون تدريجيا البلد بحلول نهاية 2016 شرط أن يوقع الرئيس الأفغاني المقبل على المعاهدة الأمنية الثنائية.

    وأسر السرجنت برغدال في 30 يونيو 2009 في أفغانستان، وبث عناصر طالبان عددا من أشرطة الفيديو التي تثبت أنه لايزال على قيد الحياة.

  • محقق “فيفا” يجتمع بمسئولى المونديال القطرى وسط تكهنات بسحب التنظيم

    محقق “فيفا” يجتمع بمسئولى المونديال القطرى وسط تكهنات بسحب التنظيم

    أكد نائب رئيس الاتحاد الدولى لكرة القدم “فيفا” جيم بويس اليوم أنه سيدعم سحب مونديال 2022 من قطر، إذا ثبت قيامها بشراء أصوات.

     

    وقال “بويس”، فى تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية “إنه إذا عثر مايكل جارسيا، محقق فيفا الذى سيجتمع خلال أيام مع اللجنة المنظمة القطرية، على أى نشاط غير قانونى “فسيكون من الضرورى دراسته بشكل جدى للغاية”.

     

    وأوضح “لن يكون لدى أدنى مشكلة إذا تمت التوصية بإجراء تصويت جديد”. وشدد على أن اللجنة التنفيذية لـ”فيفا” تدعم جارسيا بنسبة 100%، الذى سيُسمح له بالحديث مع أى شخص فى العالم بهدف إكمال مهمته”. وأكد “لابد من أن تتوجه كل الأدلة إليه، وحينها سننتظر تقريرا كاملا بتحقيقاته”.

     

    وكانت صحيفة (صنداى تايمز) البريطانية قد أكدت فى وقت سابق اليوم أن قطر، ممثلة فى محمد بن همام رئيس الاتحاد الأسيوى لكرة القدم السابق، العضو السابق باللجنة التنفيذية لـ”فيفا”، دفعت نحو خمسة ملايين دولار (3.7 مليون يورو) لصالح مسئولين بكرة القدم الأفريقية بهدف الفوز بتنظيم مونديال 2022.

     

    وبحسب الصحيفة، هناك آلاف الفواتير والبرقيات والرسائل الإلكترونية بين بن همام، الذى أوقف عن العمل فى مجال الكرة بسبب دعاوى فساد، المرشح السابق لرئاسة “فيفا”، ومسئولين أفارقة، لهم تأثير على نتيجة التصويت للدولة المستضيفة للمونديال، رغم أنهم ليس لديهم الحق فى التصويت.

     

    وأشارت إلى أن قاعدة البيانات الإلكترونية أثبتت وجود عشر صناديق تابعة لشركة “كيمكو” المتخصصة فى مجال البناء، التى يمتلكها بن همام، وتم استخدامها لدفع أموال، إضافة إلى تحويل نقدى بقيمة 200 ألف دولار لحسابات رؤساء 30 اتحادا لكرة القدم فى أفريقيا.

     

    كما أقام بن همام، وفقا للصحيفة، حفلات استقبال للاحتفاء بهؤلاء المسئولين الذين وزع عليهم حتى 400 ألف دولار نقدا، وفى المقابل تعهد هؤلاء فى رسائل إلكترونية بإطلاق حملة لدعم ترشح قطر لاستضافة المونديال.

     

    وأفادت بأن بن همام دفع أكثر من 1.6 مليون دولار قبل أشهر من التصويت للحسابات المصرفية التابعة للنائب السابق لرئيس “فيفا” جاك وارنر، الذى كان عضوا باللجنة عن ترينيداد وتوباجو.

     

    وحال بن همام كذلك دون استبدال رينالد تيمارى، العضو باللجنة عن الأوقيانوس بآخر لاتهامه بالفساد، وفقا للصحيفة التى أشارت إلى دفع 800 ألف دولار إلى اتحاد كوت ديفوار الذى تعهد عضوه جاك أنوما “بدعم ترشيح قطر”.

     

  • خلفان يتجاهل كل تقارير التعذيب في الإمارات ويخشى على بن الذيب من تعذيب قطر

    خلفان يتجاهل كل تقارير التعذيب في الإمارات ويخشى على بن الذيب من تعذيب قطر

    عبر نائب شرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان، عن خشيته من أن “تعذيب” الشاعر محمد بن الذيب سيعود على قطر بالسوء، مؤكدا على أن الإفراج عنه هو مطلب خليجي بعهد أمير البلاد، الشيخ تميم.

    وقال خلفان بسلسلة من التغريدات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي تويتر: “شخصيا مهما طال الزمن أقف مع محمد بن الذيب إلى أن يهدي الله من أمر بسجنه ويفرح عنه.. قلبي على قطر أخشى أن تعذيب محمد بن الذيب يحل عليها بسوء لا قدر الله.”

    وتابع خلفان قائلا: “الإفراج عن محمد بن الذيب في عهد تميم مطلب شعبي خليجي.. ينبغي أن يكون هناك منتدى شعري سنوي باسم ابن الذيب. اذا لم يفرج عنه خلال عام وأن تشكل رابطة خليجية تسمى رابطة التضامن مع محمد بن الذيب.”

    وأضاف: “الشاعر لا يسجن، يرد عليه بقصيدة أقوى من قصيدته.. لا يجوز التنكيل بشاعر.”

    وقال نائب رئيس شرطة دبي: “يا ساجن الذيب لا تكرم مساجينه .. ولا تذل رجل خليج العرب له حامي، وين القبائل لي تصف بصفك  وتفك أسرك لي تقيد كفك.. سأذكرك اذا رفع الأذان    وبأن الفجر يا بن الذيب بان.”

  • صحيفة إماراتية: قطر تشتري الوقت وتتلكأ في التزامها إبعاد الإخوان

    صحيفة إماراتية: قطر تشتري الوقت وتتلكأ في التزامها إبعاد الإخوان

    اتهمت مصادر مطلعة دولة قطر بأنها غير جادة في طي صفحة الخلاف الحالي مع دول الخليج، وأن الدوحة – كما جاء في جريدة “الخليج” الإماراتية، في عددها الصادر اليوم – تحاول كسب المزيد من الوقت لاستشراف أو معرفة الخطوة المقبلة، وذلك بعد تسرب العديد من المعلومات حول خططها وعملها على عدم استقرار المنطقة.

    وأكدت المصادر نفسها لصحيفة “الخليج” تلكؤ وتباطؤ قطر في ما يخص التزامها إبعاد وإخراج جماعة الإخوان المسلمين من أراضيها. وفي ما يتعلق بآلية تنفيذ اتفاق الرياض فإن التوافق بين الإمارات والسعودية والبحرين حول “القوائم” تام وواضح، وأدلته واضحة، والمطلوب من الدوحة التنفيذ وعدم السعي، كما هو حاصل إلى اختلاق قوائم في هذه الدول التي لم تكن المتسببة في هذه الأزمة.

    وقال المراقبون والمحللون – بحسب صحيفة “الخليج” – إن قطر تحاول عبر أدواتها الإعلامية غير المباشرة الإيهام بأن مسؤولية دولة الإمارات عن هذا الذي وصلنا إليه مشابهة للمسؤولية القطرية.

    وفيما أبدوا استغرابهم الشديد، أكدوا أن دولة الإمارات لم تعمل على عدم الاستقرار في منطقة الخليج، بل لم تسعَ إلا إلى دعم عناصر الاستقرار فيها، واتبعت سياسات واضحة من عدم التدخل في شؤون الغير، وما يُرى الآن من تقارب سعودي إماراتي نحو بناء شراكة استراتيجية ليس إلا الدليل الدامغ على من يعمل في الضوء ومن يعمل في الظلام، ومحاولة الدبلوماسية القطرية خلق ملفات حول أشخاص أو منظمات، كما تحاول الأدوات الإعلامية القطرية غير المباشرة، ما هو إلا هروب من مواجهة تبعات سياسة خارجية مغامرة أضرت بالجار والشقيق.

    وقالوا إن أدوات قطر الإعلامية غير المباشرة تستمر في الغمز واللمز تجاه دولة الإمارات، بل في التعرض المباشر لدولة الإمارات، محاولة الترويج لما لم تستطع الدبلوماسية القطرية تحقيقه، وهو بيان أن دولة قطر ليست المسؤولة الأساسية عن تنفيذ اتفاق الرياض، وإن دولة الإمارات مسؤولة بالقدر نفسه عن المأزق الذي تعاني منه علاقات دول مجلس التعاون.

    والحقيقة غير ذلك، فقطر هي التي أسهمت، وبسياساتها على مدى عقدين، في تقويض استقرار دول مجلس التعاون، والأدلة على ذلك معلومة ولا يمكن لقطر أن تختلق أمثلة وحالات لتعطي الانطباع بأن هناك تساوياً في المسؤولية والضرر، وبهذا الخصوص فإن تحريضات القرضاوي واضحة، واحتضان الدوحة الرسمي له واضح، و”الخروج الجماعي للإخوان المسلمين من جحورهم إلى الدوحة.. واضح، والأمثلة تتوالى فصولاً، وهي مستمرة إلى اليوم بعد اجتماع وزراء خارجية “التعاون” الأخير.

     

  • خلفان متجاهلا المعتقلين في الإمارات : الشاعر “ابن الذيب” ليس تنظيما إرهابيا وعقوبة سجنه مجحفة

    خلفان متجاهلا المعتقلين في الإمارات : الشاعر “ابن الذيب” ليس تنظيما إرهابيا وعقوبة سجنه مجحفة

    قال نائب رئيس شرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان، إن الشاعر “ابن الذيب” ليس تنظيما إرهابيا وأنه عبر عن رأيه من خلال قصيدة، مشيرا إلى أن العقوبة المفروضة عليه أكبر من الذنب.

    وقال خلفان في سلسلة من التغريدات على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي تويتر حول الشاعر “ابن الذيب” الذي نظم قصيدة هاجم فيها حكام العرب وانتشرت بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي: “لا شك أن الذيب ارتكب خطأ لكن العقوبة مجحفة. وفيها قسوة وبلا رحمة.”

    ضاحي خلفان يدعو قطر إلى إطلاق (ابن الذيب) حتى لا يتحول إلى مانديلا.. ويتناسى أكثر من مانديلا في سجون بلاده

     

    وتساءل خلفان: “هل من لجنة حقوقيين أو محامين خليجيين تفزع لمحمد ابن الذيب أيها النشامى؟.. يجب أن يهب الرجال في الخليج العربي للدفاع عن محمد الذيب في كل المحافل.”

    وتابع قائلا: “والله أنني أخشى على قطر كخشيتي على بلدي وكل بلد عربي.. أخشى أن يأتي يوم لا قدر الله تضيق الناس فيها على قطر في كل أرجاء المعمورة.”

    يذكر ان الإمارات تعتقل اكثر من مئة إماراتي هم من صفوة مواطنيها وتنتهك حقوقهم بالسجون فقط لمطالبتهم بالإصلاح.

    الحكم بالمؤبد على الشاعر محمد ابن الذيب .. “وطن” تنفرد بنشر القرار

  • البحرين تؤكد: عودة السفير إلى قطر غير واردة الآن

    البحرين تؤكد: عودة السفير إلى قطر غير واردة الآن

    (أ ف ب): قال وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة الاحد إن عودة سفير بلاده الى قطر “ليست واردة الآن”، مشيرا الى ضرورة انتظار نتائج اللجان التي تشكلت لمعالجة الخلافات.

     

    ونقلت وكالة انباء البحرين عن الوزير قوله على هامش مؤتمر حول المحكمة العربية لحقوق الإنسان ان عودة سفيرنا ليست واردة الان (…) والعمل مازال متواصلا”.

     

    وتوصلت دول الخليج في 17 نيسان/ ابريل الى اتفاق يتيح انهاء الخلاف بين السعودية والامارات والبحرين من جهة وقطر من جهة اخرى.

     

    وكانت السعودية والامارات والبحرين استدعت في الخامس من آذار/ مارس، في خطوة غير مسبوقة، سفراءها في الدوحة متهمة قطر بالتدخل في شؤونها الداخلية وانتهاج سياسة تزعزع استقرار المنطقة بسبب دعمها لحركات الاسلام السياسي.

     

    واكد وزير الخارجية القطري خالد العطية في اواخر نيسان/ ابريل الفائت ان الخلاف الخليجي انتهى نافيا تقديم اي تنازلات لانهائه.

     

    وقال العطية ان الاجتماعات الخليجية التي افضت الى اصدار بيان الرياض الذي اعتبر بمثابة بيان انهاء الخلاف بدون تحديد موعد لاعادة سفراء الدول الثلاث الى الدوحة، “اقيمت في جو هادئ واخوي وحصل تقارب في وجهات النظر”.

     

    واضاف وزير خارجية البحرين “ارجو أن لا نستبق الأحداث، ما زالت اللجان المشكلة من كل الدول تعمل، ولننتظر نتائجها”.

     

    واعتبر ان “لابد لنا ان ننجح مع بعضنا لازالة كل الخلافات هناك اجتماعات متواصلة على المستوى الوزاري، كان عندنا اجتماع خليجي امس ومتفائلين خيرا”.

     

    ويشير وزير الخارجية بذلك الى اجتماع لوزراء خارجية دول المجلس التعاون ام من يمثلهم في الرياض امس لمناقشة التقرير الثاني الذي رفعته اللجنة المكلفة بمتابعة تنفيذ آلية اتفاق الرياض.

     

    وطلب الاجتماع استكمال الخطوات اللازمة لتنفيذ آلية اتفاق الرياض.

  • الداخلية السعودية تنفي خبر ايقاف خلية تعمل لمصلحة قطر روجته صحيفة ممولة من الإمارات

    الداخلية السعودية تنفي خبر ايقاف خلية تعمل لمصلحة قطر روجته صحيفة ممولة من الإمارات

    وطن – نفت وزارة الداخلية السعودية صحة ما نُشر عن توقيف الرياض خلية بالمملكة، تضم أشخاصاً من جنسيات سعودية وقطرية، تعمل لصالح دولة قطر على مواقع التواصل الاجتماعي وفق مخطط قطري تركي.

     

     وقال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي تعليقاً على خبر نشرته صحيفة “العرب” اللندنية  الممولة من دولة الإمارات يوم الجمعة الماضي، إن ما ورد عن إيقاف أشخاص يتلقون دعماً وتوجيهات من خارج المملكة وخاصة قطر، لا أساس له من الصحة.

     

    ودعا، وفقاً لوكالة الانباء السعودية (واس)، لاحترام مبادئ ومواثيق العمل الإعلامي، وممارسة المهنية فيما يتم نشره، والابتعاد عن الأخبار الملفقة.

     

    وهذه ليست المرة الأولى التي تنشر فيها هذه الصحيفة اخبارا ملفقة تهدف إلى افساد المصالحة الخليجية والايقاع بين قطر والسعودية.

  • (شاعر المليون).. مديح ثمنه ملايين الدولارات لشيوخ الإمارات ودفاع عن (الأسد) وهجوم كاسح على قطر

    (شاعر المليون).. مديح ثمنه ملايين الدولارات لشيوخ الإمارات ودفاع عن (الأسد) وهجوم كاسح على قطر

    وزع برنامج “شاعر المليون” التلفزيوني الخاص بالشعر النبطي مساء الأربعاء في أبوظبي أربعة ملايين دولار على خمسة شعراء في ختام موسمه السادس.

     

    ويتمتع البرنامج الذي انطلق في عام 2006 يعد المسابقة الأسخى من نوعها، بشعبية كبيرة بين المواطنين الخليجيين، إذ يحتفي بالشعر العامي في المنطقة، في حين يركز الشعراء بشكل أساسي على مدح الشيوخ والوطن والقبيلة وعلى عناصر التراث وقيم البداوة.

     

    وتنتج البرنامج لجنة تنظيم المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية التابعة لحكومة إمارة أبوظبي، التي تنفق مليارات الدولارات على المشاريع الثقافية، بما في ذلك عبر إنشاء متاحف عالمية مثل متحف اللوفر وغوغنهايم.

     

    وتقول اللجنة إنها تحتفي من خلال البرنامج بتقليد عمره ألف سنة. وتقسم علامات المشاركين بين لجنة التحكيم وتصويت الجمهور.

     

    الفائزون والجوائز

     

    وفاز الإماراتي سيف بن سالم المنصوري بـ”بيرق الشعر”، وهو البيرق الذي يحمله الفائز بالمسابقة، إضافة إلى شيك بخمسة ملايين درهم أي 1.36 مليون دولار، وهي جائزة توازي من حيث قيمتها المادية جائزة نوبل.

     

    وفاز العماني كامل البطحري بالمركز الثاني وبشيك بقيمة أربعة ملايين درهم أي 1.1 مليون دولار، فيما رافقه المئات من مشجعيه من السلطنة إلى شاطئ الراحة في أبوظبي حيث تصوير البرنامج.

     

    وحل في المركز الثالث السعودي مستور العتيبي وحصل على 800 ألف دولار، بعد إلقائه قصيدة امتدح فيها ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وفاز البحريني محمد العرجاني بالمركز الرابع وحصل على 550 ألف دولار، وحل خامسا الإماراتي علي القحطاني وحصل على 270 ألف دولار.

     

    حساسية بعض القصائد

     

    وبالرغم من الطابع التقليدي المسيطر على مواضيع القصائد، إلا أن الموسم السادس الذي انتهى مساء الأربعاء لم يخل من السياسة ومدح الحكام والتعريض بالاحتجاجات الشعبية ولاسيما في سورية والبحرين.

     

    وقال الشاعر البحريني العرجاني في قصيدته الختامية التي مدح فيها الملك حمد بن عيسى آل خليفة “لك الحكم ما يهتز ولغيرك الأحلام، يحلمون والبحرين تبقى خليفية” في إشارة على ما يبدو إلى الاحتجاجات التي تقودها المعارضة ذات الغالبية الشيعية ضد اسرة آل خليفة.

     

    وهاجم الشاعر السوري البدوي طلال بن عون في مرحلة سابقة من البرنامج قطر دون تسميتها والربيع العربي والفتاوى الدينية الداعية لدعم الاحتجاجات السورية. ووصف حركة الاحتجاج ذات الغالبية السنية في سورية بأنها “ربيع الموت” ما أسفر عن جدل كبير حول قصيدته.

     

    وقال بن عون لوكالة الصحافة الفرنسية “أردت أن أقول من خلال الشعر أن هذا الذي يسمى الربيع العربي لم يحقق شيئا للسوريين أو للعرب إلا الدمار والموت”.

     

    وجاء في قصيدة بن عون في قصيدته “السلام اللي عن دياري تنحى غيمة، بعد ما غنى ربيع الموت وسط دياري، والشقيق اللي رعى موت العرب بأمواله، لين خلى الدم سيل في دياري جاري”. وأوضح الشاعر أنه يشير في كلماته إلى قطر والإخوان المسلمين.

     

    وأكد الشاعر للوكالة أنه تلقى “تهديدات بالقتل” وإنه اتهم بأنه “من الشبيحة” الموالين للرئيس السوري بشار الأسد.

     

    في المقابل، انخفض عدد المشاركين القطريين بقوة في الدورة الحالية، وذلك بالتزامن مع تدهور العلاقات الإماراتية القطرية، مع العلم أن قطريين فازا في الموسمين الأول والثاني للبرنامج.

     

    وكان من بين المشاركين في دورة سابقة من برنامج “شاعر المليون” الشاعر القطري ابن الذيب المسجون في بلاده بتهمة إلقاء قصائد مناهضة لقطر، لاسيما في قصيدة مخصصة للربيع العربي.

     

    ويشارك في المسابقة مئة شاعر يتم انتقاؤهم من آلاف الشعراء الذين يتقدمون للمشاركة، وتبدأ الحلقات المباشرة مع 48 شاعرا تتم تصفيتهم ليصل عددهم إلى خمسة أو ستة في الحلقة الأخيرة.

           

    وعلى ضوء نجاح برنامج “شاعر المليون” الذي يحرك تعاطف الجمهور مع الشعراء على أساس وطني أو قبلي، أطلقت أبوظبي برنامج “أمير الشعراء” الخاص بالشعر الفصيح.