الوسم: قطر

  • صحيفة إماراتية تتهم قطر بالاستعانة بـ (الإسرائيلي) عزمي بشارة في قناة مناهضة للإخوان

    صحيفة إماراتية تتهم قطر بالاستعانة بـ (الإسرائيلي) عزمي بشارة في قناة مناهضة للإخوان

    كشفت صحيفة “ذى ناشيونال” الإماراتية الصادرة بالإنجليزية أن قطر تطلق قناة تلفزيونية جديدة تحمل اسم “العربى”، وتعمل كبوق جديد وقوة سياسية موازنة فى الوقت الذى أثارت فيه شبكة قنوات “الجزيرة” جدلاً موسعاً حول دعمها الواضح لجماعة الإخوان المسلمين.

    وقالت الصحيفة إن القناة الجديدة ستتخذ من لندن مقراً لها وستبث باللغة العربية فى جميع أنحاء العالم العربى، وهى واحدة من العديد من المشاريع الإعلامية الجديدة التى يرعاها الأمير “تميم بن حمد آل ثانى” الذى يسعى لوضع بصمته الخاصة على السلطة فى البلاد.

    وأوضحت الصحيفة أن عضو الكنيست الإسرائيلى السابق “عزمى بشارة” هو من سيرأس القناة الجديدة، باعتباره أحد المقربين من تميم.

    ولفت المحللون إلى أن تميم استخدم “بشارة” كوسيلة لمكافحة الإخوان وانتقاد الجماعة علناً، فى محاولات لإظهار التزام قطر بوثيقة الرياض للمصالحة مع باقى دول الخليج التى طالبت من الدوحة التوقف عن دعم الجماعة التى تم إدراجها على قوائم الإرهاب فى مصر والسعودية والإمارات.

    وتابعت الصحيفة أنه كان من المقرر أن تنطلق القناة فى يناير الماضى لكن تم التأجيل، ويعمل “بشارة” حالياً على تعيين الموظفين والعاملين المهنيين بالقناة.

    وأكدت الصحيفة أن الشيخ “تميم” يسعى للخروج من ظل والده من خلال القناة الجديدة التى سيعمل من خلالها على إعادة توازن سياسات الدولة مع الخارج.

    ورأى “اندرو هاموند”- محلل شؤون الشرق الأوسط في العلاقات الخارجية بالمجلس الأوروبى – أن الأمير الجديد “تميم” يحاول أن يكون شخصية مستقلة للخروج من ظل والده.

  • عطوان يعاني العزلة… ويرجو دحلان الظهور على العربية وسكاي نيوز!

    عطوان يعاني العزلة… ويرجو دحلان الظهور على العربية وسكاي نيوز!

    يعيش رئيس تحرير صحفية القدس العربي سابقا عبد الباري عطوان عزلة قاتلة، بعد إسقاط اسمه من قائمة الضيوف المعتمدين لدى قناة الجزيرة، وذلك منذ إقالته من الصحيفة القطرية، التي حولها في لحظة ما إلى بوق ناطق باسم النظام السوري، على حد الممول الذي نفذ صبره من ممارسات الرجل فقرر الاستغناء عن خدماته.

    ومنذ تغييبه عن شاشة الجزيرة، اقتصر ظهور عطوان على قناة المياديين التي تبث من العاصمة اللبنانية بيروت وتملكها الحكومة الإيرانية.

    لكن هذه القناة ظلت تفتقر منذ انطلاقتها منتصف 2012 إلى حجم المشاهدة الذي يلبي طموحات عطوان وفق استطلاعات الرأي المحايدة، ما دفعه إلى الاستعانة بالقيادي الفلسطيني السابق في حركة فتح محمد دحلان، المقيم في دولة الإمارات، عله يساهم في كسر عزلته من خلال ظهوره على القنوات العربية والمصرية الممولة من الإمارات والسعودية.

    وفي هذا الخصوص، قالت مصادر إماراتية مقربة من عطوان إنه قدم طلب رجاء إلى دحلان، لاستغلال نفوذه لدى ولي عهد أبو ظبي محمد زايد، واستضافته على قناتي العربية (السعودية) وسكاي نيوز الممولة من الإمارات إضافة إلى بعض القنوات المصرية.

    ونقلت المصادر عن عطوان قوله مخاطبا دحلان “لقد عوضتني الإمارات ماليا، لكنها لم تعوضني عن المشاهدين!”.

    وهنا رد دحلان بالقول إن “السعودية لم تنسى إساءاتك (عطوان) المتكررة بحقها، وهو ما يصعب ظهورك على قناتها” في إشارة إلى العربية.

    وأضاف “ظهورك على القنوات الإماراتية أسهل بكثير من الظهور على تلك السعودية، وظهورك على سكاي نيوز مثلا مشروط بعدم تجاوز الهجوم على قطر، والابتعاد عن أي خطاب ترويجي من شأنه أن يصب في مصحة إيران”.

    وكان عطوان أعلن منذ إطاحته عن القدس العربي تأييده المطلق للإمارات، وسياساتها المثيرة للجدل في المنطقة، عوضا عن العداء الشديد الذي تضمره الأخيرة تجاه قطر، بسبب مواقفها الداعمة لانتفاضات الربيع العربي.

    وقد حصل عطوان على تمويل ضخم من منصور بن زايد، بعد إقالته من الصحيفة القطرية، لتأسيس موقع يستوعب “القوى الثورية” في العالم العربي، بدل أن تتفرد بها قطر.

    وبموازاة الدعم الذي يتلقاه من الإمارات، لا يتردد عطوان عن تقديم فاتورة يومية لداعميه الإيرانيين والسوريين، لا سيما بعد انتقاله لترؤس صحيفة رأي اليوم الإلكترونية الصادرة في لندن والمملوكة لطهران، عوضا عن ترؤس صحيفة العرب اليوم الصادرة في عمان، والتي سرعان ما تحولت إلى مرتع يقصده عديد الكتاب والصحافيين المحسوبين على نظام الأسد.

    والمؤكد أن عطوان نجح سريعا في الانتقال من الحضن القطري إلى الحضن الإيراني، إذ لم يكن خافيا على أحد أنه كان على علاقة وطيدة بقطر، التي مدّته بكل ما يلزم من مال وإسناد، وكان لها الفضل في ظهوره لسنوات على قناة الجزيرة.

    وفي تلك الفترة تحديدا، كانت لعطوان علاقات حسنة مع ليبيا والإمارات والأردن وسوريا وإيران، وهي دول لم تكن على وفاق مع قطر في كثير من الأحيان.

    وفي الوقت الذي كانت المنظمات الحقوقية الدولية تتحدث عن انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات مثلا، كانت عطوان يغمض عينه.

    وكان ثمن ذلك الإغماض ملايين الدولارات من شيوخ الإمارات.

    وفي الأردن كان يجري استقبال عبدالباري في المقصورة الملكية بالمطار، وتتولى التشريفات الملكية ترتيب إقامته، ذلك كله لم يكن يغضب المالك القطري للقدس العربي، التي لم يكن رئيس تحريرها سوى موظف فيها.

    ما أغضب القطريين في نهاية المطاف، هو موقف عطوان من الثورة السورية.

    وقد كرس الأخير الصحفية لصالح رواية النظام من خلال مراسله في دمشق، مع ان الصحيفة ظلت ممنوعة دخول العاصمة السورية فترة طويلة.

    وفي مقالاته ظل عطوان يخدم النظام السوري، من خلال هجومه على الثورة والثوار.

    ولم يكن خافيا على ملاّك الصحيفة القطريين أيضا، علاقة عبد الباري بالإيرانيين، لكن تلك العلاقة قبل الثورة السورية كانت في صالحهم، خصوصا أيام حرب تموز، وتبلور ما عرف بمحور الاعتدال العربي في حينه.

    لكن صبر القطريين نفذ بعد مرور أكثر من عامين على الثورة السورية، وقرروا الاستغناء عن عطوان دون تردد.

     

    الجمهور

  • دول خليجية تعرض على الجزائر استضافة القرضاوي

    دول خليجية تعرض على الجزائر استضافة القرضاوي

    تواجه مبادرة تطبيع العلاقات بين قطر من جهة والسعودية والإمارات من جهة ثانية ـ التى تشارك فيها الجزائر كوسيط ـ مرحلة حساسة تتمثل فى تخلى قطر نهائيا عن الشيخ يوسف القرضاوى واستضافة دولة عربية له.

     

    وفى هذا الصدد، قال موقع صحيفة “الخبر اون لاين” اليوم الأحد، نقلا عن مصدر وصفته بالمطلع، إن المبادرة ـ التى تشارك فيها دول خليجية ـ تداولت اسم الجزائر كمكان مناسب لإقامة رجل الدين المصرى، مشيرة إلى أن زيارة وزير الخارجية الجزائرى رمطان لعمامرة عشية الانتخابات الرئاسية الماضية إلى السعودية ولقاءاته المتكررة بمسئولين من دول خليجية وسفراء أجانب فى الجزائر وفى الخارج تتم فى إطار المبادرة.

     

    وأضاف المصدر، أن الوساطة الجزائرية بين الدول الخليجية الثلاث، اصطدمت بالشرط الذى تضعه دول خليجية لإعادة العلاقات مع قطر إلى سابق عهدها، وهو رحيل الشيخ يوسف القرضاوى عن قطر، مشيرا إلى أن دولا خليجية عرضت على الجزائر استضافة القرضاوى. 

     

    أوضح المصدر أن لعمامرة نقل إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الاقتراح الذى تقدمت به دول خليجية فى إطار الوساطة الجارية بين السعودية والإمارات العربية المتحدة من جهة وإمارة قطر من جهة ثانية، والذى يقضى باستضافة الجزائر الشيخ القرضاوى، بيد أنه لم يتم معرفة موقف بوتفليقة من القضية، ولكن ذكر أن الرئاسة الجزائرية تدرس المقترح وتفكر أنه فى حالة الموافقة عليه أن تشترط على القرضاوى رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، الامتناع عن انتقاد بين الدول أو ممارسة نشاط سياسى. 

     

    وأشار المصدر إلى أن هناك ثلاث جهات أخرى محتملة يمكن أن ينتقل إليها الشيخ القرضاوى، هى موريتانيا والمغرب وتونس، إلا أن الأطراف المعنية استبعدت بصفة مؤقتة كلا من موريتانيا وتونس، بسبب صعوبة توفير الأمن الشخصى للقرضاوى فى هاتين الدولتين.

     

    وينتظر عرض دول الخليج على الجزائر استضافة الشيخ القرضاوى، موافقة الأخيرة ورجل الدين أيضا، حيث استبعدت مصادر “الخبر اون لاين” التوصل لاتفاق قريب، بسبب رفض السلطات الجزائرية فكرة ممارسة الشيخ القرضاوى أى دور سياسى فى حالة تواجده فى الجزائر.

     

  • الإمارات تجند كل طاقاتها لافساد العلاقة بين قطر والسعودية وتبث تسجيلا قديما لأمير قطر السابق

    الإمارات تجند كل طاقاتها لافساد العلاقة بين قطر والسعودية وتبث تسجيلا قديما لأمير قطر السابق

    (خاص) وطن – بثت العديد من المواقع الإخبارية تسجيلا قديما انتشر منذ عدة سنوات لأمير قطر السابق يتوقع فيه سقوط السعودية خلال 12 سنة.

    وادعت  تلك المواقع التي تتلقى تمويلها من الإمارات ان التسجيل جديد وهذا مخالف لحقيقة ان التسديل تسرب منذ ة سنوات.

    وكان موقع «ميدل إيست مونيتور» البريطاني،قد أوضح في تقرير له، قبل عدة أيام أن أجهزة الأمن السعودية رصدت سلسلة اتصالات بين  الإمارات وقيادي السابق بحركة فتح، لإفساد العلاقات مع قطر.

     وقال الموقع: إن أجهزة الأمن السعودية رصدت سلسلة من الاتصالات شملت تعليمات من ديوان ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد  للقيادي السابق بحركة فتح محمد دحلان، لترويج معلومات  لعدد من وسائل الإعلام العربية الممولة إماراتيا تهدف لإفشال المصالحة الخليجية وتخريب العلاقات بين الدوحة والرياض.

    وأضاف موقع «ميدل إيست مونيتور»، في سياق تقريره، أن التعليمات شملت قيام مركز «المزماة» الموجود بـ«دبي» إعداد تقارير ودراسات لنشرها بعدد من وسائل الإعلام العربية والمصرية بهدف إفساد علاقات الدوحة بجارتها الخليجية.

    وأوضح الموقع، أن «الرياض» حذرت «أبو ظبي» مؤخرا من استخدام وسائل إعلام ممولة من قبلها سواء مصرية أو عربية للوقيعة بين دول الخليج معتبرة ذلك يخالف اتفاق المصالحة بالرياض.

     

    وفي الشريط المعاد نشره الحوار الذي جمع امير قطر السابق مع الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي ولم تتسن معرفة تاريخ بالضبط، وجه الشيخ حمد انتقادات حادة لمصر والأردن، قائلا انهما “بلا كرامة”.

     

    وفي الحوار الذي بدا فيه الشيخ حمد يحاول اقناع القذافي بالانضمام الى قطر في محاولاتها للإطاحة بحكم آل سعود، قال “جميع المعارضة لنا علاقة معها.. واحنا اكثر دولة سببت ازعاج للسعودية. انتو حتى تلفزيونكم ما يقدر يقول شي عن السعودية”.

     

    الا ان قطر تبنت فيما بعد موقفا مناهضا للقذافي وكانت من بين الدول التي دعمت الحركات المسلحة المعارضة التي اسقطت حكم العقيد في ليبيا.

     

    وأضاف “ياخي السعودية وهابية وقطر وهابية. ليش قطر فيها حرية اعلام وفيها المرأة لها حق الانتخاب. يعني نظام مختلف. شيخهم عبدالوهاب جدي رقم 16، فيعني هذه حتى الصحافة الاميركية تكلمت عدة مرات عن هذا الموضوع”.

     

    وتابع “الامير الوالد”، كما يلقب حاليا في بلاده بعد ان تولى ابنه الشيخ تميم مقاليد الحكم “بس انا اقول لك السعوديين على فكرة.. عبدالله مسكين. عبدالله الان اللي يديره سعود الفيصل”.

     

    واضاف “الأمريكان لو نجحوا في العراق، الخطوة الثانية على السعودية. حتى (المعارض السعودي) سعد الفقيه ترى ما فيه مشكلة توهم استضافته الجزيرة كذا مرة تعليق على احداث”.

     

    واوضح الشيخ حمد “نحن مع السعودية، أبي أصارحك: (رئس الوزراء القطري السابق) حمد بن جاسم يعتقد نتوصل معاهم الى حلول.. احنا 90 بالمية من المجموعة اللي حواليّ مخطين حمد بن جاسم، بس قالوا: اوكيه، نعطي حمد بن جاسم فرصته”.

     

    واردف قائلا “الشي الآخر لا يمكن يكون تفاهم. احنا هذا الشي نعرفه، لأن الغطرسة اللي عندهم ما تسمح لهم ان احد يتفاهم معهم”.

     

    وفي مداخلة له، قال حمد بن جاسم “احنا مش هنصلح معاهم، لكن اعطونا الوقت اللي فيه موضوع..” وقاطعه الشيخ حمد بن خليفة “لا، احنا نقول بنصلح. ذيك العائلة اذا الله اعطانا عمر، 12 سنة ما فيه عائلة، أذكرك هذا الكلام”.

     

    وتطرق الامير السابق الى السودان قائلا “أما السودان.. السودان الله يخرب بيتهم. احنا وقفنا معاهم من سنة 1990 مع الجبهة الاسلامية للانقاذ. ولما بدا السودانيون ينتصرون في الجنوب فجأة اختلف الترابي مع البشير ورجعنا الى الصفر. طيب مين اللي خلاهم يرجعون الى الصفر؟ لما بدأت علاقاتهم مع السعودية ومصر”.

     

    من جهة ثانية قال الشيخ حمد مخاطبا القذافي “شوف اللي منسقين مع السعودييين الناس اللي ما عندهم كرامة: مصر والاردن، وبالذات مصر”.

     

    “والله يا معمر انهم منتهيين منتهيين. خلاص ما فيه قرار. مصر والسعودية هم اللي حلوا بالخزي على العرب، هما الدولتين الرئيسيتين”.

     

    “فيه تغيير صاير في السعودية بس يريد له وقت. وسعد الفقيه برنامجه ماشي في السعودية على فكرة. في عدد من المساجد يتجمهرون فيها. الاعداد تزيد. هذي أكيد يعني. ما نهدي التهدئة اللي انت تعتقدها”.

     

    وأكد امير قطر السابق “احنا اللي خلقنا قناة الحوار في لندن واحنا اللي بنغذي قناة الجديد في لبنان. هم (السعوديون) خلافاتهم الفوقية لا تسمح لهم بالتحكم في المملكة. هذي اسألني عنها، هي قضية وقت، لولا ارتفاع اسعار النفط اللي حصل خلال السبع سنوات الماضية، أقسم بالله الآن ما فيه شي اسمه السعودية، لكن اسعار النفط فادتهم”.

     

    واضاف “احنا لازم نعمل المحور هذا ونشجع الحركات الداخلية بهدوء لأن من مصلحتنا دعم هذه الحركات لأن القضية قضية وقت”.

     

    “مستحيل مستحيل يكون فيه سعودية بعد 12 سنة. فيه غضب في المنطقة الشرقية وفيه غضب في جيزان، في عسير، في حائل اللي سلبت السلطة منهم وفي الحجاز”.

     

    وتحدث امير قطر عن فترات من الحرب والهدنة بين بلاده والسعودية، ثم قال “ان شالله المواجهة مستمرة”.

  • بن علوي : الترتيبات جارية لإعادة السفراء إلى قطر.. والخلاف انتهى

    بن علوي : الترتيبات جارية لإعادة السفراء إلى قطر.. والخلاف انتهى

    قال الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية يوسف بن علوي أن الترتيبات تجري حاليا لإعادة سفراء السعودية والإمارات والبحرين إلى قطر بعد استدعائهم من الدوحة اوائل مارس الماضي، حيث أكد مجددا أن الخلاف السعودي الإماراتي البحريني مع قطر قد انتهى وأن هذه الدول بصدد إعادة سفرائها إلى الدوحة، وأضاف بن علوي في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية التركي أحمد داؤود أوغلو في أنقرة “الخلاف كان بين أسرة واحدة وهو أمر طبيعي يحدث بين الأشقاء” مؤكدا أن الخلاف الذي توسطت فيه دولة الكويت الشهر الماضي انتهى بتوقيع البيان الخليجي الصادر في الرياض في الـ18 من إبريل الماضي”، واعتبر أن الخلاف ليس بامر يدعو الى القلق من ان يهدد المصالح المشتركة او المبادئ الاساسية التي يقوم عليها كيان مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

     

    وبشأن العلاقات العمانية التركية أكد بن علوي حرص مسقط تقوية العلاقات في كل المجالات معتبرا أن الظروف الاقليمية والدولية تتطلب تشاورا وتنسيقا متواصلا بين البلدين بحسب وكالة الأنباء الكويتية مشيراً إلى دعم السلطنة لمساعي تركيا في الترشح للعضوية غير الدائمة في مجلس الامن الدولي لعامي 2015 و2016 وقال ان مسقط تدعم ترشح تركيا في المجلس بالتعاون مع باقي دول مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية.

     

  • القرضاوي يغيب عن عاشر خطبة جمعة على التوالي

    القرضاوي يغيب عن عاشر خطبة جمعة على التوالي

    أحمد المصري- الأناضول: غاب الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، للأسبوع العاشر على التوالي، عن خطبة الجمعة، الذي اعتاد أن يلقيها منذ سنوات في مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة.

     

    ورغم غياب القرضاوي عن الخطابة، إلا أن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي يترأسه، ويتخذ من العاصمة القطرية الدوحة مقرا له، واصل أنشطته.

     

    وأصدر الاتحاد على مدار الأسبوع الماضي فقط ثلاثة بيانات اثنين منهما، أدان بهما أحكام الإعدام والمؤبد والإحالة للمفتي، الصادرة الإثنين، في مصر بحق 1211 من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، بينهم المرشد العام للإخوان المسلمين محمد بديع.

     

    وندد الاتحاد، في البيان الثالث الذي أصدره مساء أمس، بـ”المجزرة البشعة” في مدرسة عين جالوت الابتدائية بشرق حلب بسوريا، والتي قتل خلالها 25 طفلاً على الأقل ؛ وجرح عشرات آخرون في قصف جوي نفدته قوات نظام بشار الأسد على المدرسة الأربعاء الماضي .

     

    واعتاد القرضاوي أن يعلن، قبل كل جمعة، غزمه إلقاء الخطبة، إلا أنه لم يعلن منذ آخر خطبة ألقاها في 21 فبراير/ شباط الماضي أنه سيخطب سوى مرة واحدة وذلك يوم الجمعة 11 إبريل/ الجاري إلا أنه اعتذر عنها بسبب “وعكة صحية”.

     

    وتعد هذه عاشر خطبة جمعة يغيب عنها القرضاوي منذ آخر خطبة له، والتاسعة منذ أزمة سحب السفراء في 5 مارس/ آذار الماضي، والثالثة منذ إعلان وزراء خارجية دول الخليج، في 17 إبريل/ نيسان الجاري، موافقة دولهم على آلية تنفيذ وثيقة الرياض.

     

    ووثيقة الرياض هي اتفاق مبرم في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، في الرياض ووقعه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بحضور الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت، وعاهل السعودية الملك عبدالله بن عبد العزيز، ويقضي بـ”الالتزام بالمبادئ التي تكفل عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر”.

     

    وجاء اتفاق الخميس 17 إبريل على أمل إنهاء أزمة خليجية بدأت في الخامس من مارس/ آذار الماضي، عندما أعلنت السعودية والإمارات والبحرين سحب سفراءها من قطر.

     

    ويروج البعض لغياب القرضاوي على أنه بضغوط من قطر على خلفية الأزمة الخليجية، ولا سيما بعد أن أعلن أنه سيخطب جمعة 11 إبريل ثم عاد واعتذر ، إلا أن القرضاوي أصدر بيانا في 20 إبريل نفى فيه تعرضه لأي ضغوط .

     

    وبشأن غيابه عن الخطابة في مسجد عمر بن الخطاب منذ عدة أسابيع، ذكر القرضاوي في تصريحات سابقة أنه “متوقف لأسباب شخصية وليس لشيء آخر”.

     

    وتتهم الإمارات الشيخ القرضاوي بالتدخل في شؤونها عبر توجيه انتقادات لها في خطبه من الدوحة.

     

    وقبيل أزمة سحب السفراء، شهدت العلاقات بين الإمارات وقطر احتقانا، حيث أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية في 2 فبراير/ شباط الماضي استدعاءها، سفير قطر في أبو ظبي، فارس النعيمي، وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية على خلفية ما وصفته بـ”تطاول” القرضاوي، في خطبة بالدوحة، وجه خلالها انتقادات للإمارات في يناير/ كانون الثاني الماضي، في خطوة كانت غير مسبوقة في العلاقات الخليجية.

     

    وانتقد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الإمارات في خطبته، قائلا إنها “تقف ضد كل حكم إسلامي، وتعاقب أصحابه وتدخلهم السجون”.

     

    وأضاف أنها تؤوي المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية المصرية الأخيرة، أحمد شفيق، الذي وصفه بأنه “من رجال حسني مبارك (الرئيس المصري الأسبق)”.

     

    وتدعم الإمارات السلطة الحالية في مصر، وتعتبر الإطاحة بالرئيس محمد مرسي “ثورة شعبية”، فيما تتهم القاهرة قطر بدعم أنصار مرسي، يعتبر القرضاوي واحداً منهم، والذين يرون في الإطاحة به “انقلاباً عسكرياً”.

     

    وفي أعقاب خطبته، قال في خالد بن محمد العطية وزيرالخارجية القطري في تصريحات لتليفزيون قطر إن “ما قيل على لسان الشيخ يوسف القرضاوي لا يعبر عن السياسة الخارجية لدولة قطر”.

     

    وفي الخطبة التي ألقاها في 21 فبراير/ شباط الماضي (آخر خطبة له) قال القرضاوي إنه سيظل “يخطب ويقول كلمة الحق يرضى بها من يرضى ويغضب منها من يغضب”.

  • (يديعوت أحرونوت) لم تترك شاردة أو واردة عن سحر وقوة الشيخة موزة

    (يديعوت أحرونوت) لم تترك شاردة أو واردة عن سحر وقوة الشيخة موزة

    فى تقرير خاص عن “موزة”: الأميرة القطرية أقوى امرأة فى العالم العربى وأموالها اشترت كأس العالم.. وتؤكد: انتقمت لأبيها بانقلاب زوجها و”الجزيرة” أداتها لنشر الفوضى

     

    نشرت الصحيفة الإسرائيلية “يديعوت أحرونوت” تقريراً خاصاً ومطولا حول الشيخة “موزة” زوجة أمير قطر السابق، حمد بن خليفة الثانى، ووالدة الأمير الحالى تميم بن حمد، ووصفتها بأنها تعد الآن أقوى امرأة فى العالم العربى، بسبب نفوذها الواسع داخل الإمارة العربية الصغيرة للغاية المطلة على الخليج العربى، وبسبب زواجها من الأمير السابق، وتولى وريث العرش ابنها الحكم.

     

    وأكدت الصحيفة العبرية فى تقريرها لمحللها السياسى المتخصص فى الشئون العربية، روى كياس، الذى نشرته بعد ظهر اليوم الجمعة، أنه بسبب نفوذ “موزة” وأموالها استطاعت أن تجلب بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022 للإمارة، مشيرة إلى أن صورها تحتل إعلانات الماركات الفاخرة ومجلات الموضة، على أنها رمز للأنوثة العربية الجديدة.

     

    وأوضحت “يديعوت”، أن والدة أمير قطر هى التى تدير فعليا شئون البلاد من خلف الكواليس، وأنها تخطوا خطى السيدات الأوليات لزوجات الحكام العرب مثل الملكة رانيا، زوجة العاهل الأردنى الملك عبد الله الثانى، وسوزان مبارك، زوجة الرئيس المصرى الأسبق حسنى مبارك.

     

    وأضافت، أن موزة بنت ناصر مسند، المعارض السابق الكبير للحكومة القطرية، ليست مجرد وجه جميل جلبت كأس العالم للإمارة النفطية بالخليج، ولكنها أيضا تتسابق لتكتب اسمها فى قائمة الملكات.

     

    وأشار المحلل السياسى الإسرائيلى، إلى أنه عندما كان عمرها 18 عاما تزوجت ولى العهد القطرى السابق حمد بن خليفة آل ثانى، ولم يكن الحب أو الرومانسية وراء هذا الزواج، بل كان يقف وراءه صفقة سياسية لتسوية الخلافات بين والد موزة المعارض الكبير، الذى تم نفيه إلى الكويت لعدة سنوات فى الستينيات والذى تسبب فى موجة من أعمال الشغب فى الإمارة، وبالتالى وعد والدها بوقف التمرد ضد الأمير من خلال صفقة بعد زواج ابنته لولى العهد ودخولها العائلة المالكة.

     

    وأوضحت الصحيفة العبرية، أن “موزة” سعت طوال سنوات زواجها من حمد الانتقام لوالدها، وبالفعل قامت بتحريض زوجها عام 1995 عندما كان وليا للعهد للانقلاب على والده وتولى السلطة، وبعد أن حققت ما تريد، نجحت فى أن يتولى ابنها من حمد “تميم” السلطة وعزل والده رغم أن شقيقه الأكبر مشعل، من زوجته الأولى، كان الأحق بالسلطة وليس تميم.

     

    وأضافت الصحيفة الإسرائيلية، أن قوة وسحر “موزة” أدى إلى فرض نفوذها على حمد بن خليفة حتى أمسكت بجميع خيوط القصر الملكى، رغم أنه كان متزوجا من امرأة قبلها، موضحة أنهت وضعت بصمات لها فى كل تغيرات الحكومات القطرية السابقة وكانت المتحكمة فى كل شىء متعلق بأمور الحكم.

     

    وتابعت “إن وصول تميم ابنها للحكم فى قطر يؤكد مدى نفوذها فى هذه الدولة الصغيرة، وأنها تلعب دورا رئيسيا فى سياسات قطر وأجهزتها الإعلامية وفى مقدمتها قناة “الجزيرة”، وأنها تتمتع بقوة مفرطة فيما يتعلق بكل مجالات الحياة فى قطر سواء السياسية أو الاقتصادية أو الإعلامية”.

     

    وأكدت “يديعوت” أن زيادة شعبية قناة “الجزيرة” فى العالم العربى فى فترة ما ساعدت فى الإسهام بإشعال ثورات تونس ومصر وسوريا، وإثارة الفوضى فى العديد من دول “الربيع العربى”، وذلك من خلال موارد قطر الهائلة من الطاقة النفطية ذات العوائد التى حقق لها أرباحا طائلة، استطاعت من خلالها بناء مبانٍ شاهقة باهظة الأسعار وشراء النفوذ عبر قارات العالم.

     

    ولفتت الصحيفة العبرية إلى أن فوز قطر باستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، يثبت مدى فساد القائمين على كأس العالم، خاصة بعد الشبهات الطائلة حول تلقيهم رشاوى منها للفوز بتنظيم البطولة على أراضيها.

     

    وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن “موزة” ساهمت فى تعزيز مكانة قطر حول العالم بلقائها مع زعماء رؤساء حكومات دول العالم الكبرى وانفتاحها على العالم ورسم صورة لها بأنها أميرة متفتحة لا تعرف القيود الدينية وتختلط بالرجال بحرية دون قيود أيضا من زوجها، مضيفة أن زوجها استغل جمالها وتأثيرها لدعم نفوذه فى العالم.

     

    وضربت “يديعوت” مثلا على ذلك ببقائها فى البيت الأبيض مع الرئيس الأمريكى باراك أوباما و زوجته ميشيل، مشيرة إلى إنه ما وراء تلك السياسة للسيدة الأولى فى قطر هى أنها تريد أن تبدو وكأنها امرأة متحررة يمكنها التحرك فى الدول الأجنبية دون مرافقة زوجها.

     

    واستكملت الصحيفة العبرية، أن المصريين يكرهون والدة أمير قطر، بسبب موقفها الداعم لجماعة “الإخوان” وأن من أبرز مشاهد هذا الغضب عندما أشعل متظاهرون فى مدينة “بور سعيد” دمى لها بجانب حرق دمية لرئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان.

  • ثلاث ملاحظات لو تفهمها قطر عن قطر (3 من 3)‏

    ثلاث ملاحظات لو تفهمها قطر عن قطر (3 من 3)‏

    لا تُذكر قطر إلا وقناة “الجزيرة” معها.

     

     والحال، فان هناك الكثير من المنطق وراء القول القائل إن “الجزيرة” هي التي جعلت من قطر مركزا ذا معنى في الإعلام وفي المكانة.

     

    هناك شيء آخر لا يقل أهمية عن ما يبدو وكأنه “اختراع بلد” عبر شاشة محطة فضائية.

     

    لقد كان لتلك القناة سبق الفضل الأول، بأنها أخرجت الكلام الذي كان يقال همسا، الى العلن.

     

    للمرة الأولى، اصبحت الخلافات تصدح. وللمرة الأولى، أصبح الجدل مكشوفا. وللمرة الأولى أصبح للحقيقة وجهان. وللمرة الأولى، صار الإعلام سباقا نحو الخبر، بالصوت والصورة. وبدلا من القالب الخشبي للإعلام الرسمي (الذي ظل يرزح تحت القيود والكليشهات المقدسة) فقد اصبح الإعلام حار اللغة، و… للمرة الأولى لم يعد للرقابة ما تفعله، فخرجت مع الجمهور لتسمع ما كانت تدفنه.

     

    كل هذا صحيح.

     

    لقد كانت “الجزيرة” تستحق، بالجرأة على كشف المستور، وباطلاق العنان للمسكوت عنه، أن تحتل المكانة الأرقى بين كل وسائل الإعلام العربية. وظلت تملك التاج، حتى بعدما نشأت محطات أخرى حاولت أن تنافسها فيما ذهبت اليه.

     

    ولكن!

     

    شيءٌ واحدٌ ظل ناقصا.

     

    شيءٌ واحدٌ، حوّل كل ذلك السبق الى رماد. وأطاح بالتاج، وجعله تاجَ خشبٍ لا أكثر.

     

    شيءٌ كان كل المعنى من وجود هذه القناة يكمن خلفه. ولما اكتشفنا أن غيابه مقصودٌ، عيناً وليس سهوا، صار من الواضح أن لهذه المحطة دور آخر؛ دور لا قيمة فيه. يقصد اثارة الضجيج، حتى اصبحت القناة، مجرد ظاهرة صوتية أخرى.

     

    سأحاول تبسيط الأمر.

     

    جميلٌ أن نتجادل. وجميلٌ أن نكشف عن خلافاتنا واختلافاتنا. وجميل أن نُعرّي عيوبنا. بل وجميل أن نُعرّي صمتنا بشأنها.

     

    هذا يشكل نصف المعادلة.

     

    ولكن: من أجل ماذا نتجادل؟

     

    في الإجابة على هذا السؤال يتحدد نصف المعادلة الآخر. وفي هذا النصف بالذات يتحدد ما إذا كان تاج “الجزيرة” تاجا من ذهب، أو خشبا مطليا بماء الترهات.

     

    لقد اختارت “الجزيرة” أن تجعل من الضوضاء مكسبا اعلاميا. ونجحت. ولكنها فشلت في توظيف تلك الضوضاء في اتجاه بناء،.. أي اتجاه.

     

    بيوتنا، قبل نثير ضجيج الاختلاف المعلن، كانت منخورة بفساد الصمت والطغيان. وكان من الواجب أن نهدم المعبد. ولكن، ألم يكن من المنطقي بعد هذا، أن نعيد بناء معبد آخر، وفقا لفلسفة ما تلائم العصر؟

     

    لا أريد أن أحدد شيئا من مفضلاتي الشخصية للفلسفة. كان يكفي أن يكون لأصحاب الدار فلسفتهم، التي يضعون من أجلها حجر بناء فوق ما نهدمه من حجر الطغيان.

     

    فماذا اختاروا؟

     

    لقد اختاروا الاكتفاء بالضجيج. وحولوه من صراع أفكار وخيارات وبدائل، الى صراع شتائم وعراك وضرب بالأحذية.

     

    وعندما تحاول أن تتأمل، لماذا اختار رعاة هذه القناة أن يتوفقوا عند حدود تبادل الضرب بالأحذية (أو بالكلام الذي يشبه تبادل الأحذية)، فانك سرعان ما سوف تكتشف السبب.

     

    لقد كانت فلسفة “الجزيرة” هي هذه على وجه التحديد: أن نتصارع، أن نهدم، وأن نتشاتم، وأن نجعل التعايش مستحيلا بين الفكرة والفكرة. إنما لكي تغذي فكرة التخريب والقتل وإشاعة الفوضى، والعجز عن التوافق على أي شيء.

     

    وهذا ما لا علاقة له بأي ديمقراطية.

     

    الديمقراطية مشروع تعايش وبناء. انها مشروع لأرض مشتركة بين الرأي والرأي الآخر. وليست مشروعا للقذف والشتم. كما أنها ليست مشروعا للتناحرات “الفضائية” التي تنعكس الى تناحرات دموية في الميدان. إنها اتجاه مشترك نحو هدف عقلاني ما. وليست صراعا بيزنطيا في لا اتجاه.

     

    لقد تم صنع “الجزيرة” لتحقق ما حققت. ومن ثم لتقف في مكانها الفوضوي بالذات، باعتباره خيارا مقصودا بذاته، لكي تكون منبرا للتناحرات، وممثلا للجدل الفارغ.

     

    ولم يمض وقت طويل، حتى بات واضحا أنها اصبحت منبرا رسميا للاخوان المسلمين، لأن هذه العصابة المافياوية كانت هي “المرشد” الذي سيأخذنا الى التمزق والتفتيت؛ هي “مكتب الإرشاد” الماسوني الذي سيكفل جعل التناحرات حربا أهلية تدور في كل بيت، بين المسلم والمسلم، كما بين المسلم والمسيحي (ودع اليهودي، فهذا مقدس، بالنسبة للماسونية الصهيونية التي يمثلها مكتب الارشاد الدولي).

     

    ولكن، ما السبب وراء ذلك؟

     

    الفكرة بسيطة للغاية.

     

    وطنيا كنت أم قوميا، فان صراعك التقليدي هو مع “الآخر” (الخارجي). والآخر هذا هو إما أن يكون الاستعمار أو الامبريالية أو الصهيونية، أو كلها مجتمعة.

     

    منذ نشأة إسرائيل، ونحن نتصارع مع عدو خارجي. ومنذ حاولنا الاستقلال، ونحن نتصارع من اجل حمايته، مع عدو خارجي.

     

    طبعا، أخطأنا كثيرا في كل وجه من وجوه هذا الصراع، ولكن الخارج ظل في الخارج، وبقينا نحاول أن نجد سبيلا لكي نتوحد (على أسس أفضل) ضده، من اجل مصلحة أوطاننا.

     

    ولكن، جاء الإسلام السياسي ليطرح علينا عدوا من نوع مختلف. انه “الآخر” (الداخلي)؛ الآخر الذي يُصلي ضد “الآخر” الذي لا يُصلي؛ الآخر الذي يصوم ضد “الآخر” الذي لا يصوم، أو الآخر الذي يلبس الحجاب ضد الآخر الذي لا يلبس الحجاب… وهكذا.

     

    لقد كان الهدف من نقل المعركة الى (الداخل) هو حماية إسرائيل. واتاحة الفرصة لها لكي تتفرج على “أمراء الطوائف” كيف يتناحرون.

     

    وما أكثر فقهاء الزور والبهتان المؤهلون لنقل الحرب الى الداخل!

     

    لقد وُجدت “الجزيرة” لكي تكون جزءا من هذا المشروع الذي ظهر الاخوان المسلمون ليكونوا رأس الحربة فيه.

     

    وبالنظر الى خارطة “الشرق الأوسط الجديد” فان مشروع “الفوضى الخلاقة”، كان بحاجة الى منبر للفوضى التي يتبادل المتحاورون فيها الشتائم، لا الأفكار. وبدلا من البحث عن أرضية مشتركة للعيش المشترك، فقد كان من طبيعة “الجزيرة” ومن واجبها “الاخواني” هدم الأرض وتخريب المكان.

     

    ودافعت قطر عن دور “الجزيرة” الفضائي، لأن مشروع التخريب و”التصغير” صار مشروعها الأوحد، حتى بات من الصعب التمييز ما إذا كانت قطر هي “الجزيرة” أو ما إذا كانت “الجزيرة” هي قطر.

     

    وهذه، مأساة وطنية حقيقية؛ مأساة تكاد تبلغ حد الإهانة. لأن الأوطان لا يمكنها أن تصغر الى هذا الحد.

     

    الشيء الذي لم تعرفه قطر عن نفسها، هو أنها تخسر إذا قدمت نفسها كبرنامج فضائي، وتخسر أكثر إذا كان هذا البرنامج من انتاجها. ليس لأنه فضيحة سياسية. بل لأنه فضيحة سوء فهم حقيقي لمعنى التاريخ وللوسائل التي تحركه.

     

    لو كانت البلدان تنشأ، في القيمة والدور والمكانة، من وراء محطات فضائية، فان الأمم المتحدة كان يجب أن تكون قمرا صناعيا.

     

    ولو كانت قطر تعول على قناة تلفزيونية لكي تغير مجرى التاريخ، في مجتمعات عميقة التاريخ، وعميقة الثقافات، فيحسن بها، أن تعود لتفهم.

     

    فالتاريخ والمجتمعات لا يتحركان عبر التلفزيون.

     

    وظيفة التلفزيون المثالية هي الإخبار والتنوير والتسلية. وليس الترويج لفوضى أو إرهاب أو زرع تناحرات من أجل التناحرات، ولا حتى لثورات. لأن الثورات، مهما كانت طبيعتها، تحتاج أن تعود لتستقر على أرض الثقافة التي تنشأ فيها. ولكي نصنع ثورة عبر التلفزيون وتصمد، فيجب ان تتغير الثقافة أولا، وأن تصمد أمام امتحان التاريخ.

     

    لو كان التاريخ يتحرك عبر الفضائيات، لكانت “سي.أن.أن” و”بي.بي.سي” و”سكاي نيوز” كافية تماما لاختراع كوكب آخر، “على قد” الرؤية العنصرية والاستعلائية للغرب “الديمقراطي”؛ كوكب لا “جزيرة” فيه، ولا قطر.

     

     

     

    علي الصراف، كاتب وصحافي عراقي، ومدير قناة “أي.أن.أن”

  • اعتراف عبد الباري عطوان بتلقي الدعم لمهاجمة قطر والجزيرة

    اعتراف عبد الباري عطوان بتلقي الدعم لمهاجمة قطر والجزيرة

    (وطن الدبور) اعتراف عبد الباري عطوان  بتلقيه الدعم لخدمة أجندات سياسية من خلال نفيه واتهامه بالكذب لكل من يدعي ان اعلامه مستقل ولا يخدم أجندات سياسية.

    وقال في لقاء  مع صحيفة الأخبار الموالية لحزب الله وسوريا كان اعتراف عبد الباري عطوان : ‏الإعلام لصيق بالحروب في منطقتنا العربية. معظم الإعلام العربي لديه أجندات سياسية ويأتي لهدف وظيفة محددة. من يقول لك غير ذلك هو كاذب. الإعلام العربي مدعوم شئنا أم أبينا، لكن هذا الدعم يبقى نسبياً. هنالك فرق بين أن تُدعم لأنك تؤمن بقضية الناس، وأن تُدعم لخدمة فئة وطبقة معينة.”

    وشن عطوان هجوما لاذعا على قطر وقناة الجزيرة التي كانت السبب بشهرته والتي حاضر من خلال شاشتها عن الوطنية والقيم قائلا:

    كاتب عراقي مهاجما عبد الباري عطوان: “مرتزق متميز في سوق النخاسة الإعلامية”

    185 مليار دولار دخل قطر السنوي من النفط والغاز. جزء كبير من هذا الدخل وظّف في مشاريع إعلامية في خدمة المشروع القطري في سوريا وليبيا وتونس واليمن ومصر. لاحظ أنّ كل الدول التي حصل فيها التغيير كانت أنظمة جمهورية. وهي الدول المعادية لأميركا، باستثناء مصر جزئياً.

    واضاف عطوان: “كان لـ«الجزيرة» رصيد كبير من القرّاء والمشاهدين، لكنها وظّفت هذا الرصيد في مشروعها الذي صار مشروع فوضى في ليبيا واليمن وسوريا ومصر، ونحن نرى نتائج هذا المشروع اليوم.”

    وعن سبب تخليه عن صحيفة القدس العربي قال: “كل ما يمكنني قوله إنّها جهة خليجية، أخذت «القدس العربي» لأن لديها مالاً، ولأن على الجريدة ديوناً ومصاريف مالية. كان أمامي خياران: إما أن أستمر في إدارة وتحرير «القدس العربي» وأتلقى أموالاً طائلة، وأتبع خطاً تحريرياً يخدم هذه الجهة الخليجية، أو أن أخرج. فضّلت الخروج كي تستمر الجريدة، لأن لديّ زملاء لديهم أُسر يُعيلونها.”

    يذكر ان تقارير انتشرت تتحدث عن صفقة إماراتية لشراء عطوان باشراف مستشار ولي عهد أبو ظبي القيادي الفتحاوي السابق محمد دحلان وهو ما يفسر هجومه على قطر وقناتها الجزيرة.

    وتؤكد معلومات (وطن الدبور) ان وزير خارجية قطر السابق هو من قام بشراء صحيفة القدس العربي  بعد أن قررت قطر وقف دعمها.

    عطوان يهاجم قطر والجزيرة لأن الأخيرة طالبت بفصل الحج عن السياسة

  • الإمارات تروج عن فشل المصالحة الخليجية والسعودية تحذر

    الإمارات تروج عن فشل المصالحة الخليجية والسعودية تحذر

    وطن _ كذبت المملكة العربية السعودية صحيفة العرب التي تصدر بلندن بتمويل اماراتي ونفت ان يكون وزير خارجيتها الامير سعود الفيصل قد أدلى بأي تصريحات للصحيفة المذكورة بشأن فشل المصالحة الخليجية

    ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية” واس” عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية قوله ان ما نشرته صحيفة / العرب / اللندنية بتاريخ 27 / 4 / 2014م تضمن تصريحات منسوبة لصاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية لم يدل بها.

    وأكد المصدر المسؤول في تصريحه لوكالة الأنباء السعودية على احتفاظ وزارة الخارجية بالحق في اتخاذ الإجراءات النظامية حيال ذلك.

    “شاهد” وزير خارجية قطر يكشف سبب فشل المصالحة الخليجية ومن يقف وراء عرقلة جهود الكويت وعُمان

    وكانت صحيفة العرب اللندنية قد دأبت مؤخرا على نشر تصريحات وتقارير تهدف فشل المصالحة الخليجية  التي أدت لانفراجة كبيرة في العلاقات الخليجية خصوصا بين قطر والسعودية .

    وقالت مصادر سعودية مسؤولة ان الرياض حذرت أبو ظبي مؤخرا من استخدام وسائل اعلام ممولة من قبلها سواء مصرية أو عربية للوقيعة بين دول الخليج معتبرة ذلك يخالف اتفاق المصالحة بالرياض.

    وتقول المصادر ان أجهزة سعودية رصدت تعليمات وتوجيهات صدرت من ديوان ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد عن طريق مستشاره الأمني محمد دحلان لعدد من وسائل الاعلام العربية الممولة اماراتيا لترويج معلومات تهدف لافشال المصالحة الخليجية والاساءة خصوصا لعلاقات الدوحة والرياض وأن التوجيهات شملت قيام مركز المزماة للدراسات باعداد تقارير لتلك الصحف ووسائل الاعلام لنشرها ظهر عدد منها بعدة صحف ومواقع عربية منها العرب اللندنية وموقع “رأي اليوم” وبعض المواقع والصحف المصرية وتلقفتها عدة فضائيات الامر الذي أثار استياء السعودية وحدا بها للخروج بهذا التصريح بعد أن طفح الكيل مهددة بمقاضاة تلك الصحف ومن بينها العرب اللندنية.

    صحف العرب اللندنية: تصريحات الفيصل التي نشرناها صحيحة