الوسم: قطر

  • انتشار صور ووثائق تؤكد تابعية الإمارات لسلطنة عمان ردا على خلفان

    انتشار صور ووثائق تؤكد تابعية الإمارات لسلطنة عمان ردا على خلفان

    وطن ـ ردا على دعوة الفريق ضاحي خلفان باستعادة دولة الإمارات لقطر بزعمه انها كانت تحكمها نشر ناشطون بعض الوثائق والصور التي تؤكد بلا شك ان الإمارات كانت تابعة لسلطنة عمان.

    وطالب هؤلاء من السلطان قابوس استعادة الإمارات التي كانت تاريخيا تابعة لبلاده.

    ومن بين الصور صورة لسلطان عمان سعيد بن تيمور اثناء مقابلة شيوخ رعاياه في ساحل عمان ( الإمارات ).

     

  • القرضاوي: لم يسكتني أحد وسأعود لالقاء خطبة الجمعة

    القرضاوي: لم يسكتني أحد وسأعود لالقاء خطبة الجمعة

    رويترز ـ قال الشيخ يوسف القرضاوي الأربعاء إنه سيستأنف إلقاء خطبة الجمعة بعد انقطاع استمر عدة أسابيع. ونفى الداعية الإسلامي الذي أثارت خطبه النارية توترات بين الدوحة وجيرانها أن يكون أسكت بسبب التوترات الدبلوماسية.

     

    والقرضاوي رجل دين ولد في مصر ويقيم في قطر ومعارض للسلطات في السعودية والإمارات. وقال لرويترز إن توقفه عن إلقاء خطبة الجمعة كان لأسباب شخصية ولا علاقة بالوضع الراهن.

     

    وقال القرضاوي الحاصل على الجنسية القطرية ردا على سؤال عما إذا كان يعتزم مغادرة قطر لتخفيف الضغوط على الحكومة إنه لا يعتزم ذلك.

     

    وكانت الإمارات استدعت السفير القطري في فبراير شباط بسبب ما قالت إنه إهانات وجهها القرضاوي من خلال قناة تلفزيونية قطرية رسمية انتقد فيها دولة الإمارات قائلا إنها معادية للإسلام.

     

    ولم تؤد هذه الخطوة إلى ردع القرضاوي على ما يبدو. فقال في خطبة ألقاها بعدها بفترة قصيرة وخاطب فيها حكومة الإمارات فيما يبدو إنه ما دام المسؤولون في الإمارات غضبوا من كلام مقتضب قاله فماذا إذا خصص خطبة كاملة عما قال إنها فضائحهم وظلمهم.

     

    وفي الخامس من مارس آذار سحبت كل من السعودية والإمارات والبحرين سفرائهم من قطر في خطوة لم يسبق لها مثيل في الخليج واتهموها بالتقاعس عن الالتزام باتفاقية تقضي بعدم التدخل في شؤون الآخرين.

     

    وتنفي قطر الاتهام.

     

    والدول الثلاث غاضبة بشكل خاص من دعم قطر لجماعة الإخوان المسلمين.

     

    وهون القرضاوي في تصريحاته لرويترز من الخلاف بين قطر والسعودية قائلا إنه سيحل قريبا. ولم يخض في التفاصيل.

     

    لكنه استمر في انتقاد الدعم المالي الذي تقدمه الإمارات والسعودية لمصر حيث أعلن الجيش عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي المنتمي للإخوان المسلمين بعد احتجاجات شعبية على حكمه.

     

    وقدمت الدولتان بين عدة دول عربية في الخليج منذ الإطاحة بمرسي مساعدات تقدر بمليارات الدولارات للقاهرة شملت بناء مستشفيات ومدارس ووحدات سكنية.

     

    وقال القرضاوي إنه لم تنفق أي من الأموال التي قدمتها الإمارات والسعودية لمصر لتحسين حياة الشعب المصري.

  • سعود الفيصل عن الأزمة مع قطر: لن تحل

    سعود الفيصل عن الأزمة مع قطر: لن تحل

    وطن _ في أول رد فعل سعودي رسمي على قرار سحب المملكة والإمارات والبحرين سفراءها من قطر، استبعد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل عن الأزمة مع قطر ان يتم حلها طالما لم تعدل سياستها واستبعد أية وساطة دولية لحل الخلاف.

    سعود الفيصل عن الأزمة مع قطر  إذا كانت هناك بوادر لانفراج الأزمة السياسية بين الدول الخليجية الثلاث (السعودية والإمارات والبحرين) مع قطر قال الفيصل بحسب صحيفة الحياة «إذا تعدلت سياسة الدولة (قطر) التي تسببت في الأزمة سيكون هناك انفراج».

    لهذه الأسباب انفردت الكويت في وساطة حل الأزمة القطرية الخليجية.. فهل يكتب لها النجاح ؟

    وحول  سؤال آخر  للزميلة صحيفة الحياة  عما إذا كان إقرار الاتحاد الخليجي أضحى بعيد المنال بعد الخلافات التي دبت بين الدول الأعضاء، قال الأمير سعود الفيصل: «لا أعتقد ذلك، لأن الاتحاد أظهر أهمية التعاون والتكافل بين دول المجلس، وإن كان من شيء فالمنطق أقوى».

    وأعطى وزير الخارجية السعودي إشارة واضحة للغضب الخليجي على السياسة القطرية، واستبعد وجود أية وساطة لحل الأزمة، وأشار في تعليقه على سؤال آخر إن كانت هناك وساطة أميركية لحل هذه الأزمة، قائلاً: «لا وساطة أميركية لحل الأزمة الخليجية».

    وكانت السعودية والإمارات والبحرين قررت في الخامس من آذار (مارس) الجاري سحب سفرائها من الدوحة، فيما أعلنت الدوحة أنها لن ترد على القرار بالمثل. وأكدت الدول الثلاث في بيان مشترك أخيراً أن هذه الخطوة جاءت «لحماية أمنها واستقرارها»، وبسبب عدم التزام قطر بالإجراءات التي تم الاتفاق عليها مع الدوحة، حول الالتزام بمبادئ العمل الخليجي ومبادئ الشريعة الإسلامية التي تحكم العلاقات بين الأشقاء، ما اضطرت معه الدول الثلاث للبدء في اتخاذ ما رأته مناسباً.

    وأكدت مصادر رسمية لـ«الحياة» الأسبوع الماضي، أن عدداً من المسؤولين السعوديين تغيبوا عن اجتماعات ثنائية مع نظرائهم القطريين كان مقرراً أن تعقد في العاصمة القطرية الدوحة الأسبوعين الماضيين، في ما عُدّ أقوى دليل على تفاقم الأزمة بين السعودية والإمارات والبحرين من جهة وقطر من الجهة الأخرى، في أعقاب قرار الدول الثلاث سحب سفرائها من الدوحة، كما سبق للإمارات أن أوقفت التعاون الثنائي مع قطر.

    معارضة إماراتية: “عيال زايد” يُصدرون البحرين في أزمة قطر لتخسر وحدها يوم الحل!

  • الدكتور جهاد الخازن: مصر ليس لها علاقة بالخلاف الخليجي

    الدكتور جهاد الخازن: مصر ليس لها علاقة بالخلاف الخليجي

    وطن _ كشف الدكتور جهاد الخازن، الكاتب الصحفى اللبنانى، عن مفاجآت جديدة حول سحب دول الخليج السعودية والإمارات والبحرين لسفرائها من قطر، مؤكدًا أن الاستياء من احتضانها لجماعة الإخوان المسلمين ليس بسبب خلاف الإخوان مع مصر؛ لأن خلاف دول الخليج معهم يعود لـ30عامًا سابقة.

    وأوضح  الدكتور جهاد الخازن  أن السبب الرئيسى فى اشتعال الأزمة مع قطر ليس خلافها مع مصر كما يشاع، مؤكدًا أن الخلاف مع قطر “خليجى – خليجى”، كاشفًا عن اجتماعات سابقة للقرار ومحاولات فاشلة لإصلاح العلاقات مع قطر قبل اتخاذ قرار سحب السفراء.

    عبدالله الأشعل: 10 إجراءات خليجية ضد مصر حال تفاقم الأزمة مع قطر

    وأضاف الخازن، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “90 دقيقة” على فضائية المحور مساء اليوم، أن اجتماعًا فى الرياض ضم مجموعة من المسئولين السعوديين وأمير قطر تميم بن حمد، بواسطة صباح الأحمد أمير الكويت، ووقع فيه على اتفاقات بعدم دعم الحوثيين فى اليمن دون ذكر مصر نهائيًا خلال الاجتماع، مضيفًا أنه بعد تراجع قطر عن وعودها فى الاجتماع الأول بالرياض عقد اجتماع آخر بالكويت.

    وأشار “الخازن” إلى أن الأمير تميم ادعى فى الاجتماع الثانى أن الاتهامات المقدمة لقطر لا تحمل دليلاً، إلا أن المسئولين المشاركين فى الاجتماع أخبروه انهم لا يثقون به، ولا يمكنهم إعطاءه معلومات خشية أن يقوم بإيذاء أصحاب تلك المعلومات، مؤكدًا أنه تم عقد اجتماع آخر مع وزير الخارجية القطرى لم يتم الوصول فيه لحل للأزمة؛ مما دعا دول الخليج لسحب سفرائها من قطر.

    واختتم الخازن أنه يتمنى أن تشهد القمة العربية المقبلة خلال الأسبوع المقبل حلاً لتلك الأزمة، وأن تعى قطر أنه ليس من الممكن أن يكون الجميع على خطأ وهى وحدها على صواب، مؤكدًا أنه ليس من الطبيعى أن تتطاول أصغر دولة عربية وهى قطر على أكبر دولة عربية وهى مصر، داعيًا قطر لمزيد من التواضع والتحلى بالأخلاق العربية.

    “اللطم في القاهرة”.. مصادر مصرية: السيسي منزعج بعد تهميشه المتعمد من مشاورات حل الأزمة مع قطر

  • قناة العالم الإيرانية: صحيفة القدس ‌العربي في الحظيرة السعودية

    قناة العالم الإيرانية: صحيفة القدس ‌العربي في الحظيرة السعودية

    وطن _ شنت قناة العالم الإيرانية هجوما كاسحا على صحيفة القدس ‌العربي ومالكيها الجدد.

    وزعمت  قناة العالم الإيرانية  ان صحيفة القدس ‌العربي  اشترتها السعودية على الرغم ان هناك معلومات مؤكدة بأن الصحيفة اصبحت ضمن ملكية قطر وتحديدا الشيخ محمد بن جاسم.

    وهذا نص المقال:

    لم يمر طويلا على انسحاب الاعلامي الفلسطيني عبد الباري عطوان من صحيفة القدس ‌العربي  ، حتى قلب المسؤولون الجدد للصحيفة ظهر المجن على الخط القديم للصحيفة ، وتحولت الى منبر معاد لمحور المقاومة الممتد من ايران الى لبنان مرورا بالعراق وسوريا، وبوقا للدفاع عن الخط الطائفي الفتنوي الانبطاحي للرجعية العربية وفي مقدمتها الانظمة الخليجية وعلى راسها حكام ال سعود وال ثاني وال خليفة وباقي الالات.

    فلا يمر حدث في منطقتنا ، الا وتؤطره صحيفة القدس العربي ، في الاطار الطائفي المقيت ، وكأنها جندت لمهمة قذرة تتمحور حول الدفاع عن الانظمة الرجعية الطائفية المتعفنة وعن العصابات والزمر الارهابية التي شوهت صورة العرب والمسلمين، لا لدى الراي العالمي فحسب بل حتى لدى الراي العام العربي والمسلم.

    بالفيديو.. سعودي يوجه صفعة لقناة “العالم” الإيرانية على الهواء

    وفي إطار جهود الحكومة العراقية لمكافحة الارهاب القادم من الصحراء، والذي يدفع العراقيون بسببه ومنذ اكثر من عشر سنوات، الف شهيد او اكثر كل شهر، عقد مؤتمرا دوليا يوضح جهود الحكومة العراقية لمكافحة الارهاب  هذه الافة الخطيرة التي تفتك بالمجتمع العراقي، الا انه وعوضا عن الوقوف مع هذا الاجراء الذي قد يساهم في وقف نزيف الدم العراقي، فإذا بصحيفة القدس العربي، بعد إن اشتراها الشيطان وفي اطار المهمة الجديدة التي انتدبت لها، لم تمر من امام هذا الحدث الهام دون ان تنفث فيه من سمومها الطائفية، وتشكك بكل جهد يمكن ان يجفف منابع الارهاب ويعيد البسمة لوجود العراقيين التي سرقها التكفيريون والعصابات الارهابية القاعدية.

    ففي 13 اذار مارس الحالي اتحفتنا  صحيفة القدس ‌العربي في عمود “رأي القدس”، مقالا لا نشك ولو لثوان ان كاتبه اما بعثي صدامي او تكفيري حاقد او مرتزق باع شرف الكلمة لحفنة من الدولارات. المقال يقطر حقدا طائفيا وضغينة مرضية ضد  الغالبية العظمى من الشعب العراقي، وضد المسلمين الشيعة بشكل عام، كما اُتخِم المقال باكاذيب ومزاعم واهية لاتوجد الا في عقلية مريضة وحاقدة كعقلية كاتبه.

    من بين الاكاذيب والاحقاد الفاضحة التي ترشحت من كاتب هذا المقال على الورق نقرأ: ” تقوم حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بعقد مؤتمر ضد الإرهاب، فيما يستخدم جيشه أساليب النظام السوري الإرهابية في إنهاء الحراك السلمي والمدني باستهداف المدن وحصارها وإجبار أهاليها على النزوح” …”أن الإرهاب، بمعناه الشموليّ الفظيع، هو إرهاب الدولة على طريقة ستالين وهتلر وماو تسي تونغ… على المستوى العالمي، وحافظ الأسد ومعمر القذافي ونوري المالكي، على المستوى العربي”… “المالكي الذي يكافح ‘الإرهاب’ هو نفسه الذي يشرف، من مناصبه التنفيذية والدفاعية والأمنية، على 12 ميليشيا طائفية مسلحة تعيث الفساد في العراق وسوريا (وتتحرّش إحداها بالسعودية التي يتهمها بالإرهاب”…”هو نفسه (اي المالكي) الذي يسمح بمرور الأسلحة الإيرانية إلى هناك(سوريا) ، برّاً وجوّا، في خرق واضح لقرارات الأمم المتحدة”…” أما تحفة المالكي في مكافحته للإرهاب العالمي فهي اختياره وزير نقل حكومته مهدي العامري، زعيم أحد أشرس هذه الميليشيات (فيلق بدر)، والتي هي نظير تنظيم ‘داعش’ الشهير في أفعالها”…” في تدشينه لكفاحه ضد الإرهاب هاجم نوري المالكي السعودية وقطر (مكرّراً في ذلك خطاب الرئيس السوري بشار الأسد، شريكه في الكفاح ضد الإرهاب)”…”لعلّ المقصود من هجوم المالكي على دول الخليج (الفارسي) هو تأطيره ‘الإرهاب’ المزعوم في اتجاه التنظيمات السنّية المسلّحة وحدها بدلاً من توزيع ‘المجد’ الإرهابي بالقسطاط على تنظيمات الطائفتين الكريمتين فتتسابق ‘داعش’ مع ‘فيلق بدر’ و’النصرة’ مع ‘عصائب أهل الحق’ و’الشباب’ مع ‘كتائب أبو الفضل العباس”.

    لم نكن بصدد ان نرد على هذا الهذيان لولا رغبتنا في تحذير من لازال ينظر الى الصحفية وكانها على ذات الخط الاعلامي السابق، ولفضح الخط الخبيث للصحيفة بعد ان ابتعلتها دولارات النفط القذرة.

    اولا، تكرر الصحيفة عبارات؛ الارهاب المزعوم، وتحت ذريعة الارهاب وامثالهما، وان الارهاب الحقيقي هو ارهاب المالكي والاسد، وهو ما يكشف موقف الكاتب والخط الجديد لصحيفة القدس العربي من الارهاب ومن داعميه ومن مناهضيه في الوقت ذاته.

    ثانيا، المحاولة البائسة التي يقوم بها الاعلام البترودولاري بزعامة قناتي “الجزيرة” (القطرية)و ” العربية” (السعودية) لاظهار ارهاب القاعدة والعصابات التكفيرية السلفية في الانبار على انها انتفاضة شعبية، وان الجيش العراقي يقمع “السنة” لكونهم “سنة” فقط ، وتكرر ذلك من قبل “القدس العربي” بشكل غبي، دون ادنى اشارة للرفض الواسع لاهالي الانبار لتواجد العصابات التكفيرية في مناطقها، ودعوتها للحكومة في بغداد الى التدخل من اجل الحيلولة دون تدفق هؤلاء الغرباء الى مناطقهم.

    ثالثا، الدفاع المستميت للمقال عن الانظمة الرجعية وفي مقدمتها النظام السعودي، المسؤول الاول والاخير عن انتشار السلفية الوهابية والقاعدة في العالم اجمع، الى الحد الذي اثار حتى حفيظة الولايات المتحدة، عبر التاكيد على ان المالكي لا يشكر السعودية ويشكك في مكافحتها للارهاب بينما، السكين السعودي مازالت تقطر من دماء العراقيين.

    ويمكن ملاحظة حقد الكاتب على القيادتين العراقية والسورية حيث يشير وبالاسم الى حافظ الأسد ومعمر القذافي ونوري المالكي، على انهم مارسوا الارهاب ضد شعوبهم، بينما يتجاهل وبشكل ملفت، السفاح المقبور صدام حسين صاحب اسود سجل لحاكم عرفته منطقة الشرق الاوسط منذ قرون، كما لا ينبس ببنت شفه عن الانظمة الرجعية القبلية التي تحكم باساليب القرون الوسطى كما في مملكة ال سعود وال خلفية وباقي المشايخ الاخرى.

    رابعا، يحاول كاتب المقال ان يضع الجلاد والضحية في خانة واحدة عندما يذكر اسماء بعض التنظيمات العراقية والسورية الى جانب ابشع العصابات التكفيرية من امثال داعش والنصرة، ويظن ان القارىء سيصدق ما يقوله، او سيقلل من وحشية من انتدب للدفاع عنهم، بينما العالم كل يعلم ان منظمة بدر، تضم رجالا قارعوا اعتى دكتاتورية عرفها العراق في تاريخه القديم والحديث، وهذه الدكتاتورية تبدو انها محببة الى قلب كاتب مقال صحيفة القدس العربي. فلو كانت منظمة بدر التي وصفها الكاتب بانها الاشرس بين التنظيمات التي ذكرها، ولو كانت 12 منظمة يقودها المالكي شخصيا كما يقول المقال، ولو كان الجيش العراقي، الذي يصفه الاعلام المسعدن والسعودي بقوات المالكي، ولو كانت ايران بحرسها الثوري وقوتها الجبارة موجودة في العراق، لو كان كل هؤلاء موجودين في العراق بالاضافة الى 65 بالمائة من الشعب العراقي، لماذا ياترى يسقط منهم كل شهر اكثر من 1000 شهيد ومنذ بضع سنوات؟ اذا كان كل هؤلاء عقدوا العزم على قمع “الانتفاضة السنية” !! و “السنة”!! ، كما ترى القدس العربي وباقي وسائل الاعلام العاملة في الحظيرة السعودية، ترى اين “الشهداء السنة” الذين يجب ان يسقطوا امام كل هذه الجحافل الجرارة من القوات والتنظيمات “الشيعية”؟!!، الا يجب ان يسقط في الشهر على الاقل عدة الاف؟ ولكن الحقائق على الارض تقول والاحصاءات الرسمية تؤكد، ليس هناك اي ضحايا بين ابناء الطائفة السنية في العراق. الا توجه هذه الحقائق صفعة مدوية على وجه كل اعلامي مرتزق كذاب ككاتب مقال صحيفة القدس العربي؟

    ان دفاع صحيفة القدس العربي عن سياسة السعودية، التي كانت منذ ان زُرع الكيان السعودي في ارض جزيرة العرب، عامل تشرم وتفكك وفوضى وعنف ودمار، بسبب تفريخها للوهابية، الحاقدة على الحياة والبشر والشجر والحجر، حيث استخدام النظام السعودي الوهابية،  لمقاومة كل تحرك يمكن ان يدفع بالامة الى الامام، فهي العدو، كما الصهيونية، لكل عناصر القوة في الامة، وتاريخها الاسود يشهد على معاداتها لحركة القومية العربية، و للرؤية الاسلامية المعتدلة للحياة، ولحركات المقاومة ضد العدو الصهيوني الغاصب للارض والمقدسات، والمناهضة لكل دعوة تقريب بين المذاهب الاسلامية، والتابعة الذليلة للسيد الامريكي، والمتواطئة منذ البداية مع توأمها الصهيونية العالمية.

    ان النظام السعودي المنخور بالطائفية والتبعية، من اعلى رأسه حتى اخمص قدميه، لايمكن  ان يكون صادقا في محاربته لظاهرة الارهاب لسببين رئيسيين؛ الاول ان الارهاب يعني الوهابية والوهابية تعني الارهاب ولايمكن تفكيكهما، فالعلاقة بين الاثنين كعلاقة الظل بصاحبه، ولا يمكن التخلص من الظل الا بعد التخلص من صاحبه. ثانيا، ان النظام السعودي الشاذ لا يمكن ان يستمر في الظروف الطبيعية، لانه يتعارض مع طبيعة الاشياء، لذلك لابد من توفر ظروف تسودها الفتنة والفوضى والاحتراب والنزاع الطائفي والتحريض على القتل، كما نشاهد الان في العراق وسوريا واليمن والبحرين وليبيا والجزائر وتونس والصومال ومالي وافغانستان وباكستان.

    من اجل اشعال نار الفتنة، كما تريدها السعودية لابعاد اي خطر يهدد مصالح اسرة ال سعود، هي حاجة ماسة الى جيش عرمرم من الاعلاميين ومنابر اعلامية وفضائيات، تنفخ ليل نهار بنار الفتنة، لهذا السبب اشترت السعودية 80 بالمائة من الاعلام العربي المرئي والمسموع والمقروء منذ عقود، ويبدو ان آخر من دخل الحظيرة السعودية كان صحيفة “القدس العربي” التي تغير خط تحريرها 180 درجة بعد ان غادرها مسؤولها السابق عبد الباري عطوان، لتتلقفها السعودية وتستبيحها لمرتزقتها.

    قناة العالم الإيرانية: السعودية استقوت بـ”أرامكو” لضرب مصر.. وهذا ما يحضره السيسي لها

  • غضب كويتي على ضاحي خلفان

    غضب كويتي على ضاحي خلفان

    وطن _ غضب كويتي على ضاحي خلفان نائب رئيس الشرطة والأمن العام في إمارة دبي ،عضو المجلس التنفيذي في حكومة دبي، بعد أن وصف قيادتهم بالساذجة، واتهم الكويتيين بتمويل الإرهاب .

    غضب كويتي على ضاحي خلفان في تغريدات على موقع “تويتر” ، حكومة بلادهم لاتخاذ موقف قوي تجاه هذه التصريحات،خاصة وأنها  تصدر عن مسؤول رسمي يتولى منصبا تنفيذيا حكوميا رفيعا ، وقالوا إنهم لن يرضون على السكوت على تلك الإساءة لقيادتهم وشعبهم .

    وطالب المغرد صالح محمد الملا  حكومة بلاده، ووزير الخارجية الكويتي بالتحقق من ” تصريحات خلفان “، وقال ان الكويت ليست “طوفة هبيطة”، مؤكدا أن كل شىء مقبول إلا أن تهان الكويت .

    وأضاف الملا: ” هل يقبل أشقاؤنا بالخليج أن يخرج مسؤول أمني كويتي بتصريح غير مسؤول بتهمهم فيه بعدم قدرتهم على حكم دولهم ؟!! كما فعل السفيه” حسب نص تغريدته .

    وأكد أن ابتزاز الكويت بهذه التصريحات “الصبيانية” بسبب موقفها المتوازن والحيادي من الأزمة الخليجية الراهنة ، لن يجدي نفعا لأن الكويت أكبر من ذلك.

    وقال  الملا في سلسلة تغريدات عن هذا الموضوع إن الإساءة للكويت وأهلها بزعم دعم الإرهاب هى إساءة للقيادة السياسية أيضا،وأضاف: قد نختلف أو نتفق نحن الكويتيون لكن لا نقبل إطلاقا الإساءة لنا ولقيادتنا . وتابع:” نقدر ونحترم أشقاؤنا في الإمارات فلهم معزة واحترام لكن عليهم أن يضعوا حدا لمن يتهم أهل الكويت بتمويل الإرهاب بكل وقاحة ” حسب تعبيره.

    على طريقة شرطي البارات ضاحي خلفان.. الكويتي أحمد الجارالله مهاجما الإخوان:”نحسوا قطر وتركيا”

    من جانبه أرجع المغرد أحمد سالم مدير تحرير موقع “الآن” الكويتي، “الهجمة المسعورة” الحالية على الكويت من قبل ضاحي خلفان ورجاله، سببها باختصار موقفها بعدم اتخاذ خطوة سحب سفيرها من الدوحة ” فتجدهم من كل واد ينبحون من بوابة الإرهاب”.

    وأضاف سالم في تغريداته متهمكا إن ” ضاحي خلفان ترك مهامه في الشرطة وتفرغ ليملي شروطه على دول مجلس التعاون ..إما التوقيع وإلا الطرد ” .

    أما الاعلامي الكويتي خليل جاسم  العيسى، فقد طالب وزير الخارجية الكويتي بتقديم احتجاج رسمي للقيادة السياسية بالإمارات لـ” محاسبة شخص مسؤول أسمه خلفان حيث أطلق تصريحات غير مسؤولة بحق الكويت “.

    وأضاف العيسى:” نقول للقيادة السياسية في الإمارات سكوتكم عن كلام اتهامات ضاحي خلفان غير المسؤولة بحق الكويت وسكوتكم عنه وعدم محاسبته وردعه معناها أنكم تؤيدونه “.

    كما وجه العشرات من المغردين الكويتيين انتقادات حادة لخلفان، وجددوا مطالبهم  لحكومتهم بالتحرك لوقف خلفان عن توجيه اتهامات باطلة لحكومة وشعب الكويت، خاصة أنه مسؤول رسمي ويفترض أنه يعبر عن وجهة نظر حكومة بلاده .

    خلفان: دعم الإخوان يأتي من الكويت.. وعلى مصر محاكمتهم

  • صحيفة الراية القطرية ترد بأربع صفحات على اساءات الإمارات

    صحيفة الراية القطرية ترد بأربع صفحات على اساءات الإمارات

    وطن _ ردت  صحيفة الراية  القطرية على اساءات الإمارات عبر نشرها سلسة الاساءات الإماراتية المستمرة ضد قطر وشيوخها وسياساتها. ولاقت ردود الصحيفة القطرية التي تعيد (وطن) نشرها ردود فعل واسعة على المواقع الاجتماعية

    الدوحة – صحيفة الراية : مضت 10 أيام على قرار سحب السفراء من الدوحة ، ونحن نتابع بذاءات الإعلامي الإماراتي الذي يروج لادعاءات ومزاعم تدخل قطر في الشؤون الداخلية لبلاده ، دون تقديم دليل واحد على تلك المزاعم.

    فالإمارات التي تشن هجوما حافلا بالاتهامات ضد قطر تدرك تماما حقيقة أنها تتصدر الدول التي تسيء الى قطر بتصريحات مسؤولين محسوبين على حكومتها وضيوف يحظون بالرعاية فيها.

    فملف الإساءة الإماراتية لقطر حافل بمثل هذه البذاءات والتصريحات المتدنية التي تمثل تدخلا في الشأن القطري وتسيء الى رموزنا السياسية.

    وبرصد تلك البذاءات بالتواريخ والأسماء سنكتشف أن قائمة المتطاولين ضد قطر تشمل العديد من المسؤولين الإماراتيين في مقدمتهم د. أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية ، وضاحي خلفان نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي ، وعلي راشد النعيمي مدير جامعة الإمارات، وضرار بهلول الفلاسي مدير عام مؤسسة وطني الإمارات التابع لحكومة دبي، وابراهيم بهزاد رئيس قسم حماية الملكية الفكرية في دائرة التنمية الاقتصادية بدبي ، وسالم حميد مدير مركز المزماة للدراسات والبحوث في إمارة أبو ظبي الذي لم يكتف بالإساءة المباشرة لقطر ورموزها عبر صفحته على ” Twitter” ولكن عبر العديد من الندوات التي نظمها المركز واستضاف ضيوفا لشن هجوم مشبوه ضد قطر بحضور وزراء ومسؤولين إماراتيين.

    قائمة البذاءات والتطاول

    تشمل قائمة البذاءات والتطاول على قطر ورموزها تصريحات صادرة عن دعاة إماراتيين مثل الداعية أحمد الكبيسي ، فضلا عن بذاءات ضيوف الإمارات الذين يحظون بالرعاية والحماية من أية ملاحقة قضائية وفي مقدمتهم أحمد شفيق المرشح السابق في انتخابات الرئاسة المصرية ، ومحمد دحلان القيادي السابق في حركة فتح.

    بالتواريخ والأسماء ترصد الراية تدخل الإمارات بمسؤوليها وضيوفها “السوبر” في السياسة الداخلية لدولة قطر ، كما نعرض بعضا من البذاءات والشتائم التي استهدفوا بها قطر ورموزها بل وحرائرها دون أن يخرج مسؤول إماراتي ليعتذر ، أو يرفض تطاول ضيوف بلاده على دولة شقيقة ، أو يمنع مراكز بحثية من تحويل ندواتها الى ساحة للتطاول وإطلاق الأكاذيب المفضوحة التي تهدد أمن واستقرار قطر.

    ولنبدأ بالدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات الذي اتهم قطر بالتطبيع المجاني فيما نجحت الإمارات باستضافة المقر الرئيسي للأمانة العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة “أيرينا” بالعقل ووفقا لمصالحها الوطنية… طبعا المعنى في بيت الشاعر كما هي الاتهامات الإماراتية دائما ضد قطر ، مبهمة كحال من يسوغها وغير مؤسسة ومبنية على الكذب والخداع للأسف !.

    خرافات أحمد شفيق

    صرحت صحيفة الراية القطرية إن تصريحات وتلاسن وبذاءات المسؤولين الإماراتيين على قطر توسعت لتشمل السماح لضيوفهم السوبر مثل أحمد شفيق الذي حمته الإمارات من الملاحقة القضائية في اتهامات بالفساد، بعد سقوطه في الانتخابات الرئاسية وفوز مرسي، ورفضت تسليمه للانتربول أكثر من مرة ، وحينما تطاول أكثر من مرة على قطر لم نسمع أحدا من المسؤولين في الإمارات يتحدث عن حدود التزام الضيف بحدود الأدب في تصريحاته السياسية تجاه دولة صديقة.

    ففي 30 ابريل من العام الماضي اتهم شفيق قطر بتمويل الإخوان بمجرد خروجهم من السجون، وتمادى في تطاوله فاتهم قطر بأنها تعاني من عقدة نقص تجاه مصر وأنها تعاني من الإحساس بالصغر” !

    وفي تصريحات أخرى أدلى بها شفيق الذي يعيش ضيفا على المسؤولين في الإمارات قال في 19 يناير الماضي ” إن تغيير الحرس القديم في قطر او التخلص منه سيغير تدخلات قطر تجاه مصر”.

    وقال شفيق في حواره مع الإعلامي أسامة كمال على ” قناة القاهرة والناس المصرية ” إن القيادة القطرية ستكون أكثر استيعابا خلال المرحلة المقبلة حيال موقعها من مصر ، وأضاف أن تغيير الحرس القطري القديم والتخلص منه سيغير توجهات قطر وتدخلاتها في مصر .

    ونسي المشفوق عليه أن سياسة قطر ثابتة ومبادئها والتزاماتها راسخة لا تتغير بتغير الحكام ، فهذه هي قطر لا تهمها الأنظمة بقدر ما هي مسكونة بهموم الشعوب وقضاياها لتعيش داخل بلدانها بكرامة وعزة بحيث لا تتسول حقوقها بل تضحي من أجلها ، وقد اتضح ذلك جليا إبان الثورة المصرية وثورات الربيع العربي التي مهما قيل عنها ، ستبقى رمزا لإرادة الشعوب العربية في كسر جدار الخوف الى الأبد وجسارتها في دك حصون الطغاة وجلاديها ومصاصي دمائها .

    وفي تصريحات أخرى أدلى بها شفيق الذي يعيش ضيفا على المسؤولين في الإمارات قال في 19 يناير الماضي ” إن تغيير الحرس القديم في قطر او التخلص منه سيغير تدخلات قطر تجاه مصر”.

    وقال شفيق في حواره مع الإعلامي أسامة كمال على ” قناة القاهرة والناس المصرية ” إن القيادة القطرية ستكون أكثر استيعابا خلال المرحلة المقبلة حيال موقعها من مصر ، وأضاف أن تغيير الحرس القطري القديم والتخلص منه سيغير توجهات قطر وتدخلاتها في مصر .

    ونسي المشفوق عليه أن سياسة قطر ثابتة ومبادئها والتزاماتها راسخة لا تتغير بتغير الحكام ، فهذه هي قطر لا تهمها الأنظمة بقدر ما هي مسكونة بهموم الشعوب وقضاياها لتعيش داخل بلدانها بكرامة وعزة بحيث لا تتسول حقوقها بل تضحي من أجلها ، وقد اتضح ذلك جليا إبان الثورة المصرية وثورات الربيع العربي التي مهما قيل عنها ، ستبقى رمزا لإرادة الشعوب العربية في كسر جدار الخوف الى الأبد وجسارتها في دك حصون الطغاة وجلاديها ومصاصي دمائها .

    بذاءات دحلان

    اضافت صحيفة الراية أما محمد دحلان القيادي السابق في حركة فتح فقد أطلق هو الآخر تصريحات بذيئة خلال إقامته في دبي، بتاريخ 3 يونيو 2013 حينما قال إن الإخوان يكتفون بمال قطر، ومساندة إسرائيل وأمريكا.

    ففي مقابلة مع المدعو محمد دحلان مع قناة دريم المصرية من أبوظبي، تحدث القيادي السابق المطرود من حركة فتح الفلسطينية، عن قطر فقال بالحرف الواحد وهذا في 3/6/2013 ( أنا مستغرب من دأب الإخوان في خسارة السعودية والإمارات، ولا أعرف كيف أفسر ذلك السلوك الخطأ والمشبوه، ولكنهم لم يكتفوا بمال قطر ومساندة إسرائيل وأمريكا ).

    وكلكم أعزائي تعرفون من هو محمد دحلان الذي يعيش عزيزًا مكرمًا برعاية إماراتية، إنه رجل خائن لوطنه فلسطين، طرد من حركة فتح لخيانته وتخابره مع إسرائيل ضد شعبه وضد المقاومة والقيادة في رام الله، والآن يحاول في مقاربة ممجوجة أن يربط بين قطر وإسرائيل وأمريكا بزعم دعمها المشترك لجماعة الإخوان، إنها والله مفارقة هزلية ومضحكة قبل أن تكون مفبركة لمأجور باع قضيته بالعمالة والارتزاق.

    الشيخ المخرف

    وتثور التساؤلات حول سبب صمت الإمارات على بذاءات الداعية العراقي أحمد الكبيسي الذي يتحرك دائمًا تحت حراسة إماراتية، والذي قال في 20 أبريل 2003 ” على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر تخفيف الوزن وأن يعود إلى مكانه الطبيعي” في تلميح بذيء إلى دور قطر الذي يرى أنه تعدى حجمها الطبيعي.. لأن التضخم في الوزن مضر بالصحة.. تلك عينة من بذاءات صادرة عن الإمارات وصمتت عليها قطر وترفعت عن الرد عليها.

    تطاول خرفان

    اكملت صحيفة الراية حديثها أما ضاحي خلفان فلم يتوقف منذ مطلع يناير2012 وحتى الآن عن التطاول على قطر بالتصريحات الصحفية والتغريديات الشخصية عبر “تويتر” دون أن يتحرك العقلاء في الإمارات بمحاسبته، كونه شخصية حكومية، وتصريحاته تعكس سياسة بلاده ، فهو ليس القرضاوي الذي لا يحمل صفة رسمية، حتى نقول إنه يعبر عن رأيه الشخصي.

    ضاحي خلفان يهاجم الشيخ حمد بن جاسم بالتلميح دون التجرؤ على ذكر اسمه!

    ففي 18 يناير 2012 هاجم خلفان قطر في كلمة له خلال مؤتمر الأمن الوطني والإقليمي لدول مجلس التعاون الخليجي الذي عقد في المنامة، دون أن يفصح عنها بالاسم، ملمحًا أنها تغرد خارج السرب ولديها أجندة “إسلامية”.

    وقال في هذا الصدد ( التغريد خارج السرب داخل الخليج مهدد للأمن.. لا تسألوني من يغرد خارج السرب.. كلكم تعرفونه ).

    وفي5 مايو 2012 اتهم خلفان قطر عبر ” تويتر” بإيواء عصابات الإخوان للانقضاض على أمن الخليج.

    وفي 25 يناير الماضي التطاول على قطر مطالبًا بإجرائها انتخابات رئاسية بحيث يكون الحكم للشعب وليس وراثيًا في تدخل سافر في الشؤون الداخلية لقطر، يصل إلى حد التحريض على قلب نظام الحكم، دون أن نسمع اعتذارًا من الخارجية الإماراتية على تلك البذاءات.

    وفي نفس اليوم واصل بذاءاته ضد قطر بقوله” أكاديمية التغيير كانت في قطر.. فليبدأ التغيير في قطر وليحكم من يحكم إخوان أو غيرهم”.

    وفي 1 فبراير الماضي تساءل خلفان  التطاول على قطر و الاتهام المباشر لقطر بالسعي لإسقاط أنظمة الحكم في الدول الخليجية قائلاً”هل تريد قطر إسقاط أنظمة الحكم في الدول الخليجية بمن فيهم قطر؟.

    وعن الشيخ القرضاوي قال أيضًا في 5/ 5 / 2012 عبر تويتر ،” سحبت جنسيات مئات المواطنين في قطر وفضيلته موجود ما خرج في الجزيرة يطالب باحترام حقوق المواطن القطري “.

    وفي 5/ 5/ 2012 خرج علينا المدعو بفرية أخرى يقول فيها “ما نتمنى أن تستغل أراضي قطر لانقضاض عصابات الإخوان على أمن الخليج”.

    وفي 23 / 1/ 2013 قال الضاحي ويظهر أنه متفرغ لقطر وليس لديه عمل أو مسؤوليات بحجم منصبه الأمني المهم” تنظيم الإخوان المسلمين في قطر أعلن حل نفسه.. أثبتت الأيام أنهم يكذبون، أعادوا التنظيم بشكل سري.. كذابون.

    ونرد على خرفان بأن قطر يتولى حكمها بمقتضى دستورها أمير وليس رئيسًا، ونظام الحكم فيها بنص الدستور إذا كنت تعترف بالدساتير وراثي، كما أن قطر قدوة في كل شيء وإذا بدأت في تعداد قدوات قطر لك فلن تستطيع استيعاب ذلك، لكن آخرها تولي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى “حفظه الله ورعاه ” مقاليد الحكم بالطريقة التي أشاد بها العالم كله، غير أمثالك ممن يحقدون على قطر ويغدرون بالجار ويحيكون المؤامرات ويفبركون الأكاذيب ضده.

    اتهامات كاذبة

    وتشمل قائمة المسؤولين الإماراتيين الذين يتطاولون على قطر علي راشد النعيمي مدير جامعة الإمارات الذي وصلت بذاءاته في 6 مارس الجاري إلى اتهام قطر عبر صفحته على” تويتر” بأنها وراء العملية الإرهابية الأخيرة في البحرين والتي أسفرت عن مقتل 3 من عناصر الشرطة بينهم إماراتي في انفجار وقع أثناء تفريق متظاهرين في قرية قرب العاصمة المنامة، حيث قام النعيمي بمشاركة مقطع فيديو بعنوان ” قطر كانت وراء العملية الإرهابية في البحرين”، وقبلها وفي 2 فبراير الماضي اتهم قطر بأنها أصبحت منبرًا للتطاول على الآخرين حيث قال عبر تويتر” نجح الإخوان والقرضاوي في خلق عداوات للقطريين في كل مكان من خلال استخدام قطر للتآمر على الآخرين”!.

    هلاوس الفلاسي

    أما بهلول الفلاسي مدير عام مؤسسة وطني الإمارات التابعة لحكومة دبي، والذي تتصدر صفحته على تويتر صور تجمعه بالشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي فقد اتهم قطر عبر تغريدة على تويتر في 6 مارس الجاري بأنها ” تستضيف أنشطة تدريبية معادية وتحريضية” ، وواصل بذاءاته الفاضحة في تغريدة أخرى في نفس اليوم يقول فيها ” أكاديمية التغيير الإخوانية تعمل بإشراف أجهزة رسمية قطرية بما يسمح لأعضاء التنظيم الإرهابي المحظور بالعمل بحرية”.. وفي تغريدة ثالثة اتهم قطر بالتواطؤ في اغتيال محمود المبحوح القيادي في حماس، حيث كتب “هناك معلومات متداولة ومن مصادر موثوق فيها تتحدث عن دور النظام القطري في تحويل مسار رحلات القيادي في حماس محمود المبحوح إلى دبي بعد أن كان معتادًا السفر من دمشق الى الصين عبر الدوحة حينما علموا بنية الإسرائيليين اغتياله ، لتصوير دبي كمدينة غير آمنة”! .. ورغم أن تلك الاتهامات الخرافية تبدو سخيفة، إلا أنه من الضروري هنا المطالبة بالكشف عن تلك الأدلة الخرافية، وإلا على الإمارات الدفاع عن نفسها تجاه اتهامات مشابهة تم الكشف عنها منذ عامين حول تواطؤ شرطة دبي في عملية اغتيال المبحوح والتي تمت على أرضها، وكذلك سر تراجع “خلفان” عن قسمه بالقبض على قتلة المبحوح قبل تحوله للهجوم على أعداء إسرائيل!.

    وزعم أيضًا أن النظام القطري تنازل للاحتلال الإيراني طواعية في يناير 2010 عن مساحات واسعة من حقل بارس الغازي المشترك تصل إلى حوالي ثلث مساحة قطر واعتبر ذلك فضيحة للنظام القطري !.

    مزاعم البهلول

    وفي سياق حديثه عن سحب السفراء قال: إن الدوحة ضربت بعرض الحائط كل التحذيرات التي وجهت إليها .. زاعمًا تورّط النظام القطري على أعلى مستوى في توفير دعم تمويلي ولوجستي للخلايا والتنظيمات الإرهابية التي تم القبض عليها واستهدفت أمن وأمان الإمارات. وقال: إن قضية المحكوم القطري عبد الرحمن الجيدة واحدة فقط من حالات عدة !.

    طبعًا في كل مرة يتساءل المُفلس “لماذا يا قطر؟”، دون أن يُبرز لنا دليلاً واحدًا ولو من باب كذبه المعتاد علينا ، فقط إنه يحاول إيهام الرأي العام بوجود مؤامرات ودسائس وأجندات أجنبية تنفذها قطر ضد الإمارات. وأنا أتساءل بدوري أين أدلتك أيها البهلول ؟، فقط إنك تحاول بل تتعمّد إلصاق تهم موجهة لقطر دون وجه حق ؟.

    المضحك أن المفلس أثارته إعادة قطر بناء ما دمّره الاحتلال في غزة. وقال “إن أمير قطر يبني المستوطنات لتدشين الاشغال في إسرائيل”.

    لم تسلم حتى حرائر قطر عن مزاعم البهلول الذي تجنّى، في سابقة يمكن أن تقوده إلى السجن، على صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر ناشرًا صورتين لسموها قال “إن الأولى كلها عمليات والثانية طبيعية، في الأولى عندها كلب واحد وفي الثانية101 .. الأولى الفساد والشر منها وفيها .. والثانية مجرد تمثيل لدور الشر .. يلا طلعوا الباجي !!”.

    ماذا تقولون أعزائي القرّاء عن هذا الصعلوك الذي لم تسلم من تفاهاته حتى حرائر قطر؟، إنه مسؤول في حكومة بلد شقيق للأسف تحاكي الطهر وتتصنّع العفاف السياسي والأخلاقي !، ولم يكتف هذا المذعور بتفاهاته تلك، بل فبرك صورة لبعض حرائر قطر مع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز!!.

    على صفحة الفلاسي نجد كمًا هائلاً من الصور والتعليقات الساخرة ومقاطع الفيديو البذيئة أيضًا والتي تستهدف كل ما هو قطري، وبعضها يطال رموزنا السياسية دون أن يقول له مسؤول عاقل في الإمارات أن ما يقوم به لا يسيء لشخصه فقط ، ولكن للحكومة التي يعمل لديها، ولعلاقات تاريخية لا يجوز معها النزول في الخصومة إلى الانحدار الأخلاقي بهذا الشكل.

    خرافات بهزاد

    إن هذا التجاهل أو الصمت من جانب الحكومة الإماراتية – ولا نقول التواطؤ والمباركة والتشجيع – سمح لكثير من المسؤولين على مواصلة مسلسل التطاول، مثل إبراهيم بهزاد، رئيس قسم حماية الملكية الفكرية في دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، والذي كتب في تغريدة على صفحته عبر “تويتر” في 8 مارس الجاري يتساءل “قطر تحتضن كل ما يسيء لدول الخليج وبعد ذلك تبكون لماذا تم سحب السفراء؟”.

    وقال في إشارة لقطر: “الخوف انها تضيع أكثر مما هي ضائعة .. عليها استدراك الوضع والرجوع إلى الصواب ووحدة الصف الخليجي .. حفظ الله قطر”.

    ونقول له: إن قطر أكثر دول الخليج حرصًا على وحدة الصف وصلابة منظومة مجلس التعاون ولولا ذلك لعاملتكم بالمثل وسحبت سفراءها من الدول الثلاث، فهل فهمت يا بهزاد الرسالة ؟.

    وتابع البهزاد: “هكذا هي قطر تحتضن كل من يسيء لدول الخليج وبعد ذلك يتباكون لماذا تم سحب السفراء؟ “، وببساطة نقول: إن قطر لم تتآمر على شقيقاتها وهاتوا برهانكم إن كنتم صادقين، كما أن الدوحة لم تتباك على سحب السفراء ولم تتوسّل لإبقائهم، لأنها أمور سيادية لا تتدخل فيها مهما كان المقصود من ورائها.

    وزعم أن قناة الجزيرة تعمل ضد دول الخليج ولتلميع جماعة الإخوان المسلمين.. بالطبع مللنا أسطوانة قناة الجزيرة واحتضانها للإسلاميين بعد أن فشلت قنواتهم أمام الجزيرة ونجاحاتها واحترام الرأي العربي والأجنبي لها.

    شرور المزماة

    أما سالم حميد مدير مركز “المزماة” للدراسات والبحوث في إمارة أبو ظبي، فدوره في الإساءة لقطر يبدو مزدوجاً، فهو يسيء بشكل مباشر لقطر ورموزها بأحط العبارات على صفحته عبر “تويتر” فيما يشرف على العديد من الندوات منذ عام 2011 للهجوم على الربيع العربي، ويخصص ضيوفه في تلك الندوات جزء كبير من هجومهم على قطر وسياستها وقادتها ورموزها، وهي ندوات لا تتم في السر، ولا يمكن اعتبارها ندوات أكاديمية لا علاقة للحكومة بها، خاصة أن ضيوفها من الوزراء والمسؤولين.

    ففي إحدى تغريداته بتاريخ 19 يوليو العام الماضي اتهم سالم حميد قطر بتنظيم دورة أمنية لحركة حماس تحت إشراف الموظف الأمني بقصر “الاتحادية” رغم عدم إقامة مثل هذه الدورات بل إن قطر ليس بها قصر باسم الاتحادية!

    قال على تويتر بالحرف الواحد ( طالما موزة هي المتحكم الرئيس في سياسة قطر الداخلية والخارجية وبأسلوب صبياني تنقصه الحكمة بل حقد ورغبة في التحدي رغم الفشل).

    أقول لهذا المعتوه إن سياسة قطر الداخلية والخارجية ثابتة، ويرسمها أميرنا المفدى ولله الحمد نحن لم نفشل لأننا ندرس خطواتنا بنهج مدروس وحكمة وروية تجنبنا الفشل .. كما أننا لا نحقد على أحد ونتمنى لكم -رغم عنترياتكم وأدائكم البطولة ودور الضحية- الوقوف على أقدامكم لانتزاع حقوقكم والوقوف في وجه التهديدات التي سلبت أراضيكم .

    كما قال في تغريدة أخرى “أمير قطر قدم تعهدات عندما تولى الحكم بعدم دعم الإخوان وتعهدات أخرى بتغيير السياسة الخارجية لقطر، وللأسف، أين وعودك يا شيخ تميم، هكذا تساءل؟” .

    ببساطة نجيبك بالقول: أبرزوا لنا تلك التعهدات ما هي وما طبيعتها. ونبشرك بأن سياسة قطر الخارجية ستظل كما هي شئتَ أم أبيتَ لأنها سياسة قائمة على مرتكزات وثوابت تخدم في المقام الأول قضايانا الخليجية وقضايا أمتنا وقضايا السلم والأمن الدوليين دون تدخل وإملاءات وانتهاك للسيادة ورهن للقرار الوطني.

    أكذوبة فاضحة

    وإذا عجز المسؤولون في الإمارات عن الإساءة المباشرة لقطر عبر التصريحات والتغريدات عبر “تويتر” فإنهم يلجؤون إلى الندوات التي تطلق مدافعها الثقيلة ضد قطر، ومنها ندوة عن “دور المنظمات الدولية في الربيع العربي” أقيمت في 26 سبتمبر 2012، والتي روج المشاركون فيها لأكذوبة فاضحة تتهم قطر ودولا غربية بتجنيد 32 منظمة لاستهداف استقرار الإمارات، وهي الأكذوبة التي روجها خلال الندوة باحث يدعى محمد العرب، دون أن تستنكر قطر تلك التُرَّهات، وتتهم المركز البحثي الذي يشرف على الندوة ويستعين بذلك الباحث المغمور بأنه يستهدف استقرار قطر ويروج اتهامات باطلة تبرر سحب السفير القطري من الإمارات.. فقط لأن قطر أكبر من تلك الصغائر.

    إن مبررات إغلاق أكاديمية التغيير في الدوحة التي يروجها إعلام الإمارات مازالت واهية، أما مركز “المزماة” للدراسات والبحوث في إمارة أبو ظبي فمبررات وجوده معروفة وهي التطاول على قطر، وترويج الأكاذيب والأوهام حول دور قطر في زعزعة استقرار دول بعينها، دون تقديم أدلة أو براهين.

    ففي الندوة التي نظمها المركز في 1 أكتوبر 2012 تحت عنوان “الإمارات في ظل الربيع العربي وحراك الإسلام السياسي” تهجم الإعلامي السعودي ومدير تحرير صحيفة العرب اللندنية عبدالعزيز الخميس على قطر، ووصفها بالجار العزيز الذي يدعم “الخوارج” .

    وفي ندوة أخرى نظمها المركز في 24 فبراير الماضي تحت عنوان “تحديات ومخاطر الإخوان المسلمين على الإمارات والمنطقة” شن ضيوف الندوة هجوما شرسا ضد قطر، ومنهم قينان الغامدي رئيس تحرير الشرق السعودية سابقا والذي وصف سياسة قطر بـ “الشاذة” والتي تغرد خارج السرب، زاعما أن قطر أقنعت أمريكا بأن الإخوان هم الرهان الكاسب، وقال: “السياسة القطرية تمثل خطرا على مجلس التعاون، وأنها تدعم المتطرفين وتتصرف كالأطفال وتريد جعل السعودية مضطربة” ونفس النغمة عزف عليها الداعية اليمني سراج اليماني، وثروت الخرباوي المحامي المصري المشاركان في الندوة، حيث زعم الأول أن قطر ستشتري قناة السويس من الإخوان وإعادة بيعها لإسرائيل!!

    قصائد شيطانية

    ولأننا دائما نتبع منهج الاستدلال والتوثيق والبرهان نورد أن من بين الشعراء الذين هاجموا قطر بحضور مسؤولين إماراتيين وفي برنامج إماراتي معروف ومشهور، الشاعر جابر بن شنان الأحبابي وذلك بتاريخ 7 /2 / 2014 حيث كتب قصيدة تطاول فيها على قطر ورمزها وحث فيها الشعب القطري الدفاع عن حق الجار “الإمارات” ضد حكومة دولة قطر.

    لكن في مقابلة للشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي على قناة أبوظبي، بعد القصيدة ذكر أنه ليس هناك خلاف مع قطر ويرفض الإساءة إليها!!.

    وفي 10 /2 / 2014 تطاول الشاعر الإماراتي أحمد بن هياي المنصوري على قطر ورمزها في قصيدة بعنوان “ياهل قطر ما عاد فيها ملام” .

    هكذا أعزائي قد أوردنا نحن إساءات وتجنيات مسؤولين إماراتيين وكتاب وصحف وشعراء ومحسوبين على الدولة الشقيقة بحق “شقيقتهم قطر التي لم نرصد مسؤولا واحدا في أي وقت ومهما كانت الظروف قد نطق بكلمة واحدة تسيء إلى الإمارات وشعب وحكومة وقيادة الإمارات، ولم نستدع كتابا أو ننظم مهرجانات خطابية أو شعرية للإساءة إلى أشقائنا في الإمارات، فلماذا يظلموننا ويكيلون التهم جزافا لنا، أليس من حقنا أن تكون لنا سياسة مختلفة وملكية القرار دون أن يكون ذلك على حساب أشقائنا أو انتقاصا لسيادتهم أو تدخلا في شؤونهم واعتداء الآخرين عليهم.

    اطمئنوا سادتي في الخليج، ستبقى قطر، ساعدكم الأيمن متى ما احتجتم إليها، لن تبادلكم القطيعة والإساءة ولن ترد التحية بأفضل منها في هذه الحالة، بل قدرها دائما أن تكون دولة متسامحة، محبة للخير، لكنها لن تساوم على مبادئها ومواقفها الصريحة الواضحة، ولن تجامل في ذلك أحدا مهما كانت التبعات والعواقب، وسيظل نور قطر مشعا بالخير والحب للجميع مهما حاول البعض إطفاؤه.

    الراية ترد على السعودية والامارات بعنوان ألجم الجميع: “انبحوا كيف شئتم…فلن تغير قطر ثوابتها”

  • زيارة أوباما الى السعودية وماذا سيفعل في معركة الرياض  الدوحة

    زيارة أوباما الى السعودية وماذا سيفعل في معركة الرياض الدوحة

    وطن _ في ظل الاضطراب الكبير في الشرق الأوسط، وكون الاتفاق النووي مع إيران لا يزال غير نهائي بعد، واشتعال المعارك في سوريا والمرحلة الانتقالية الدقيقة في مصر، والتخبط الداخلي التركي، يترقب المتابعون زيارة أوباما الى السعودية  في زيارة ضرب موعدها في نهاية شهر آذار الحالي، حيث سيجد منطقة مختلفة بدرجة كبيرة عن الخليج الذي كان قبل شهر واحد فقط، هذا إن زارها!

    الهدف الأساسي في الظاهر من زيارة أوباما الى السعودية  هو رأب الصدع مع السعوديين، الذين يشعرون بالغضب، مع دول خليجية أخرى، من الدفء في العلاقات بين واشنطن وطهران. ويأمل الرئيس الأميركي أن تهدأ العلاقات مع واحدة من أقدم حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، ومن أجل تفسير أفضل لديبلوماسيته مع إيران للرياض وجيرانها.

    إلا أن هناك أموراً جديدة ومثيرة للدهشة لأطراف السلطة في الخليج. فـ«العداوات» بين حكام الدول الخليجية طافت على سطح المياه الراكدة لسنوات، في وقت يعاني فيه مجلس التعاون الخليجي، الذي كان تحالفاً إقليميا متماسكاً من قبل.

    وهناك من يعتبر زيارة أوباما الى السعودية محاولة أميركية لتقليص الأضرار الناجمة عن سياسة الابتعاد الأميركي في عهده عن الحلفاء التقليديين لواشنطن في المنطقة.

    فالتحرك السعودي الأخير يحمل بعض الرسائل، أولاها تأتي لاستعادة الدور القيادي السعودي في المنطقة، مستفيدة من نفوذها الاقتصادي الإقليمي الكبير في مرحلة إعادة تبلور الشرق الاوسط. كما أنه يوجه رسالة إلى واشنطن، عن الضرر من ما تعتبره «شهر العسل» بين أوباما والرئيس الإيراني حسن روحاني.

    بالإضافة إلى أن تحرك الرياض يشكل رسالة دعم سعودية، سياسياً وأمنياً وماليا، للقاهرة في مرحلة ما بعد مرسي، في وجه الدعم القطري لـ«الإخوان المسلمين»، ما يشكل سعياً إلى إعادة تشكيل «محور الرياض ـ القاهرة».

    وكانت واشنطن تأمل ألا تؤدي رحلة الرئيس الأميركي إلى الرياض إلى طمأنة الملك عبد الله بن عبد العزيز حول سياسات الولايات المتحدة بشأن القضية النووية الإيرانية وسوريا فقط، بل إلى أن تكون أيضاً فرصة لكسب تأييد أوسع من دول الخليج العربية.

    وقد تكون واشنطن على علم بالخلاف الديبلوماسي قبل إعلانه. ففي الرابع من آذار، تحدث أوباما هاتفياً مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، وقال بيان صادر عن البيت الأبيض بأنهما «تبادلا وجهات النظر حول مجموعة من القضايا الإقليمية والتحديات الأمنية المشتركة».

    ومهما كانت تفاصيل حديثهما، فإن الخلاف «العلني جداً» بين دول «مجلس التعاون الخليجي» الذي ظهر على الملأ في اليوم التالي يشكل انتكاسة لديبلوماسية الولايات المتحدة مع حلفائها في الخليج، وبندا آخر يضاف إلى جدول أعمال أوباما في لقائه المقبل مع الملك السعودي.

    وبالرغم من تصريحات وزارة الخارجية الأميركية بأنها تشجع مسؤولي الدول الخليجية للتواصل مع بعضهم البعض وحل قضاياهم في أسرع وقت ممكن، إلا أن هذه الخطوة ربما تكون صعبة.

    كما أن دول الخليج غاضبة من قطر بسبب دور شبكة «الجزيرة» التي تتيح للشيخ يوسف القرضاوي، الداعية الإخواني، أن ينتقد بانتظام أنظمة مصر والسعودية والإمارات.

    وقد طلب جيران قطر في الخليج منها أن تتوقف عن دعم «الإخوان المسلمين»، وهو ما رفضته بشدة زاعمة أن أحد مبادئ سياستها الخارجية هو دعم مطالب الحرية والعدالة في العالم العربي.

    غير أن قطر لا تزال تؤمن بجدوى رهانها على المدى الطويل، فهي تعتقد بشكل واضح أن ما تكسبه أكثر مما تخسره. ولا تزال تنظر إلى السعودية كمنافس إقليمي لها. وعلى مدار العام الماضي، خسرت قطر حلفاء رئيسيين، خصوصاً مع الإطاحة بالرئيس المصري المعزول محمد مرسي، وقيادات «الإخوان المسلمين» الذين كانوا يرصدون في ردهات فنادق الدوحة وهم يحتسون الشاي ويلتقون ديبلوماسيين، وأصبحوا في السجون الآن، بحسب ما ينقل مقربون.

    ولا يجوز أن نغفل الدور القيادي الذي تولته السعودية في سوريا قبل أشهر عدة، وحلت محل قطر كممول رئيسي وداعم سياسي للمعارضة.

    ويذكر أن قطر أعلنت الأسبوع الماضي، على لسان وزير خارجيتها خالد العطية، أنها لن تساوم على آرائها حول ما هو صحيح وسليم أو فعال من أجل إرضاء باقي دول الخليج.

    وفي هذا السياق، يربط البعض بين التحرك السعودي الجديد ضد قطر و«الإخوان المسلمين»، وبين الزيارة، باعتبار التحرك السعودي رسالة قوية لأوباما قبل زيارته مفادها نهاية حلم «الإسلام السياسي» في المنطقة بعد انهياره في مصر، ووسط اعتبار أكبر حليفتين تقليديتين لواشنطن جماعة «الإخوان» تنظيماً إرهابياً.

    وزير الخارجية الأمريكي يصفع السعودية الإمارات: إدراج الإخوان على قائمة الإرهاب أمر صعب ومعقد

    ويقول مصدر مطلع على القنوات الأميركية القطرية، إنه بالنسبة إلى العلاقات بين واشنطن والدوحة، فبالرغم من وجود قاعدتين عسكريتين أميركيتين في قطر (العديد والسيلية)، غير أنه تسودها اليوم حالة من عدم الثقة، ولاسيما من جانب واشنطن التي باتت تعتقد أن سياسات الدوحة لا تخدم المصالح الأميركية في المنطقة، لأنها باتت تتبنى أكثر وأكثر موقف الجهات التي تمس بالمصالح الأميركية.

    لذا فإن هذا الانهيار الديبلوماسي المتمثل في سحب السفراء يحول دون أي أمل لتنسيق جهود الخليجيين المتنافسة لدعم المعارضة السورية، ومواجهة إيران طبعاً، التي يرى محللون أنها المستفيد الأكبر.

    هل سيزور أوباما السعودية؟

    يشير عارفون في الداخل السعودي إلى أن زيارة الرئيس الأميركي إلى الرياض قد تتأجل إلى أجل غير مسمى. ويعزون هذا التأجيل إلى «تقلبات في صحة الملك»، حيث قام المعنيون بالتنسيق للزيارة بوضع احتمالات أو برامج ثلاثة لزيارة أوباما، كل برنامج يناسب وضعاً صحياً معيناً، وسيتم اختيار الأنسب قبيل وصول أوباما مباشرة. ففي حال كانت صحة الملك «جيدة» فإن الخيار الأول سينطبق على الزيارة وهو استقباله في جدة أو الرياض. أما في حال وجود معوقات، أي أن الوضع الصحي للملك عبدالله «مقبول»، فسيكون مكان اللقاء هو الخيار الثاني، أي روضة خريم.

    الوضع الثالث والأخير، أي «سوء الحالة الصحية» لعبد الله بن عبد العزيز، هو ألا يقابل أوباما مطلقاً. وفي هذه الحالة، يذكر القائل إن السيناريو سيكون بإقناع الطرف الأميركي إعلان التأجيل لأجل غير مسمى، من قبله، وأن يتحجج بانشغال الرئيس الاميركي بأحداث أوكرانيا.

    زيارة أوباما للسعودية لإقناع السعودية بالتراجع عن موقفها

  • قطر تواجه الضغط الاقتصادي إذا تصاعد الخلاف حول الإخوان

    قطر تواجه الضغط الاقتصادي إذا تصاعد الخلاف حول الإخوان

    وطن _ كشف تقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز اليوم على موقعها الإلكتروني، أن قطر تواجه الضغط الاقتصادي  التي هدَدها بها جيرانها الخليجيون وسط استمرار المواجهة الدبلوماسية حول دور الإسلام السياسي في المنطقة.

    ويقول مسؤولون تنفيذيون في الدوحة، وفقا للتقرير، إنه يجري التخطيط الرسمي قطر تواجه الضغط الاقتصادي  رغم اعتقاد المسؤولين أن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين سوف يمتنعون عن رفع المزيد من التوترات بعد سحب سفرائهم الأسبوع الماضي.

    “فايننشال تايمز”: الإمارات تضخ المليارات بهدف تهميش دور الإسلام السياسي في المنطقة والقضاء على الإسلاميين !!

    وقد اندلع النزاع في اجتماع عاصف لمجلس التعاون لدول الخليج هذا الشهر، مع تهديد مسؤولين سعوديين بإغلاق المجال الجوي أو الحدود البرية مع قطر ما لم توقف الدوحة دعمها لجماعة الإخوان المسلمين.

    ويقول تقرير صحيفة فايننشال تايمز  إن السعودية والإمارات  قلقون من أن علاقات الدوحة الوثيقة بجماعة الإخوان -المحظورة في مصر والسعودية والإمارات- من شأنها أن تحدث انقساما بين الأعضاء الستة في مجلس التعاون الخليجي.

    وتعدَ السعودية والإمارات من أبرز داعمي النظام الانقلابي في مصر بقيادة عبد الفتاح السيسي، والذي أطاحت العام الماضي بالدكتور محمد مرسي، أول رئيس إسلامي منتخب في مصر وأحد من الشخصيات البارزة في جماعة الإخوان.

    وقد اجتمع قادة دولة الإمارات العربية المتحدة والسعودية بالمشير سيسي هذا الأسبوع بعد وصول القوات المصرية إلى الإمارات لإجراء تدريبات عسكرية، وفقا لما أورده تقرير الصحيفة.

    ويقول التقرير إن الدوحة –التي استضافت أعضاء بارزين في جماعة الإخوان، بمن فيهم الشيخ يوسف القرضاوي، الذي يعتبره كثيرون بمثابة المرشد الروحي للجماعة- انتقدت النظام الانقلابي في مصر لإمعان القتل في شعبه.

    وبالنسبة لبقاقس أعضاء مجلس التعاون، فإن الكويت قامت بدور الوسيط، في حين عادة ما تجنب سلطنة عمان التورط في النزاعات البينية العربية، رغم أن المراقبين يقولون إن مسقط قلقة من التدابير العدوانية المتخذة ضد قطر.

    وقد زادت الفجوة الآخذة في الاتساع بين الدوحة والرياض من احتمال تنفيذ السعودية لتهديداتها، وفقا للتقرير.

    “لم تكن هناك أي اشتباكات حتى الآن، ولكن الخلاف الدبلوماسي يزيد بالتأكيد من الخطر”، كما قال ريتشارد فيلبس، وهو محلل وباحث في شركة استشارية، ومقرها دبي.

    وقد أدت النزاعات الثنائية السابقة بين السعودية والإمارات إلى اضطرابات محدودة عند المعابر الحدودية.

    هذا، وقد عانت سوق الأسهم في قطر من التوتر منذ انسحاب السفراء وسط قلق المستثمرين بشأن العزلة الإقليمية للدوحة. ويرى التقرير أن الخوف يكمن في أنه إذا تصاعد الوضع فإن هذا يمكن أن يؤثر في خطط قطر لإنفاق مليارات الدولارات على البنية التحتية استعدادا لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022.

    “تضع الحدود البرية السعودية في موقف قوة، ذلك أن إغلاقها قد تعطل الواردات القطرية”، كما أضاف المحلل فيلبس، مضيفا: “إغلاق الحدود سيكون مشكلة خطيرة، إذ إن تعتمد على الإمدادات المنقولة بحرا”.

    ويقول التقرير إن المسؤولين القطريين قد ناقشوا التأثير المحتمل في حال أغلقت دبي مركز شحنها، وهو الأكبر في المنطقة، أمام قطر. وكشف التقرير أن دائرة حكومية أخرى في الدوحة قد استفسرت من الموردين ما إذا كانوا قادرين على مواصلة خدماتهم حال اندلاع “أزمة”.

    سكان الدوحة قلقون أيضا من أن إغلاق الحدود البرية السعودية من شأنه أن يزيد من تكلفة المواد الغذائية الأساسية، والكثير منها مصدرها من القطاع الزراعي في المملكة. كما إن التهديد بإغلاق المجال الجوي السعودي سيكون بمثابة ضربة كبيرة للخطوط الجوية القطرية، الناقلة الطموحة وسريعة التطور.

    ومع ذلك، يقول التقرير، فإن المسؤولين القطريين يراهنون على التداعيات السلبية للعقوبات في تقويض رغبة المملكة العربية السعودية في تصعيد الوضع.

    ونقل التقرير عن أحدهم قوله: “السعودية لا ترغب في دفع دول مجلس التعاون الخليجي نحو التفكك، ذلك أن إغلاق الحدود هو مؤشر سيء بالنسبة لنا ولهم”. كما إن الإمارات ستكون أيضا حذرة من تصعيد الأزمة، نظرا اعتمادها على الغاز الطبيعي المستورد من قطر لتوليد الطاقة.

    بعد تآمر أبو ظبي على اقتصاد قطر.. العميد شاهين السليطي لـ”عيال زايد”: “خبزٍ خبزتيه يالرفله إكليه”

  • فيصل بن جاسم يمدح جبهة النصرة ويدعوها للمزيد من الاعتدال

    فيصل بن جاسم يمدح جبهة النصرة ويدعوها للمزيد من الاعتدال

    وطن _ فيصل بن جاسم يمدح جبهة النصرة في بلاد الشام و أشاد بتعاملها مع الراهبات خلال قضية تبادل الأسرى التي شهدتها سوريا قبل أيام.

    و فيصل بن جاسم آل ثاني، هو كاتب و باحث من العائلة القطرية المالكة، و يعرف عنه الاكتفاء بنشر آرائه الخاصة عبر صفحته في موقع ” تويتر “، دون الخوض في ميادين السياسة عملياً.

    الإخوان المسلمين يصفقون لانفصال “جبهة النصرة” عن “القاعدة” وتغيير اسمها لـ”جبهة فتح الشام”

    فيصل بن جاسم يمدح جبهة النصرة  في تغريدة : ” نخالف جبهة النصرة .. وسبق ان نقدناها .. لكن شهادة الراهبات بحسن تعاملها .. وقبله شهادة السوريين .. وحتى جورج صبرا أشاد بها .. اتمنى اتجاه للاعتدال اكثر “.

    و قال في أخرى : ” تعامل جبهة النصرة .. مع راهبات معلولا .. حسب شهادتهن .. نموذج للخلق الاسلامي .. الذي أبهر العالم .. فقالوا: لم يعرف العالم .. فاتح ارحمنا العرب المسلمين “.

    النصرة تشعل معركة إعلامية بين قناتين لبنانيتين على خلفية تسليم الأسرى لديها