الوسم: قطر

  • إذاعة إسرائيل: الخلاف السعودى القطري وأثره على الجانبين

    إذاعة إسرائيل: الخلاف السعودى القطري وأثره على الجانبين

    وطن _ ذكر موقع صوت إسرائيل أن الخلاف السعودى القطري الذى احتدم على أثر القرار السعودى بسحب السفراء، يرجع إلى استقلالية القرار القطري خليجيًا، وهو ما يعتبر مصدر قلق بالنسبة للرياض منذ أكثر من عقدين، وتحديًا للدور القيادي الذي تسعى المملكة العربية السعودية إلى لعبه عربيًا وإقليميًا.

    وبحسب موقع صوت إسرائيل  فإن دولة قطر تسعى مرارا وتكرارا إلى تحدي الدور القيادي الخليجي السعودي عن طريق تبني سياسة خليجية مستقلة والتلميح بانتمائها إلى محاور معادية للرياض، ولكن استقلالية القرار القطري خلال العقدين الماضيين برزت بشكل خاص بثلاثة عوامل رئيسية، أولهاالتلميح بالتقارب مع طهران وحلفائها، وثانيهاالتقارب والتعاون مع إسرائيل (حتى 2008)،وآخرها إطلاق قناة الجزيرة التي تلعب دورا محوريا في سياسة الدوحة الخارجية.

    وأضاف الموقع أن دولة قطر تدفع في نهاية المطاف ثمن تمردها على السعودية وتجاوز الخطوط الحمراء التي حددتها الرياض: ليس سرا أن قطر منذ فترة باتت محسوبة -بنظر بعض الدول العربية (ولا سيما الخليجية منها)- على “محور الدوحة – انقرة – جماعة الإخوان المسلمين وحماس”.

    ومن جانبها، فإن السعودية تتهم قطر بدعم الإخوان المسلمين في مصر، وجبهة النصرة في سوريا، والحوثيين في اليمن، خلافا لمواقف الرياض من الدول المذكورة، وذلك بالإضافة إلى استضافة الدوحة للشيخ يوسف القرضاوي، المعروف بدعمه للإخوان المسلمين، وبعدائه للرياض وللقاهرة ما بعد سقوط نظام مرسي والإخوان.

    وما يزيد من الخلاف السعودى القطري هو الدور الذي تلعبه قناة الجزيرة في تحريك الأجندة المعادية للعربية السعودية، وعلى رأسها الأجندة الإخوانية، لا سيما أن العديد في العالم العربي يثير تساؤلات اليوم حول مدى مصداقية قناة الجزيرة الذراع الإعلامي للنظام في الدوحة التي تقوم بتحريك الشوارع العربية ضد قادتهم في الوقت الذي تقدّم فيه الملكية القطرية كذروة الممارسة الديمقراطية في العالم العربي.

    مصادر دبلوماسية: عودة سفراء السعودية والإمارات والبحرين إلى الدوحة قبل ديسمبر

    وبحسب سياسيين إسرائيليين، فإن التحرك السعودي الجديد والمتمثل بسحب السفراء من الدوحة، وبإعلان قائمة جديدة من التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين يحمل بعض الرسائل:

    أولا: تحرك الرياض يأتي لاستعادة الدور القيادي السعودي في المنطقة، مستفيدة من نفوذها الاقتصادي الإقليمي الكبير في مرحلة إعادة تبلور الشرق الأوسط على خلفية الثورات والتحولات في بعض الأنظمة والتحول في السياسة الأمريكية في المنطقة.

    ثانيًا: التحرك السعودى يشكل رسالة تحذيرية إلى دولة قطر من مغبة تجاوز الخطوط الحمراء السعودية، وعلى رأسها المساس بالأمن القومي والخليجي.

    ثالثا: توجيه رسالة إلى واشطن تمهيدا لزيارة الرئيس أوباما للسعودية المتوقعة هذا الشهر، علما بأن السعودية تعتبر من أبرز متضرري شهر العسل بين الرئيسين أوباما وروحاني، ومن سياسة الابتعاد عن الحلفاء التقليديين في المنطقة التي تبناها أوباما خلال العامين الماضيين لمصلحة التقارب مع طهران، والتعايش مع موسكو.

    رابعا: تحرك الرياض يشكل رسالة دعم سعودية (سياسيا وأمنيا وماليا) إلى القاهرة في مرحلة ما بعد مرسي، وذلك في وجه الدعم القطري (ماليا وسياسيا وإعلاميا) لجماعة الإخوان المسلمين في مصر.

    كما يشكل هذا التحرك أكثر من تلميح إلى سعي السعودية إلى إعادة تشكيل “محور الرياض – القاهرة” تمهيدًا لعهد المشير عبدالفتاح السيسى.

    خامسا: تحرك الرياض يشكل رسالة تحذيرية إلى طهران أيضا حول سياستها النووية واستمرار دعمها لبشار الأسد في سوريا وللشيعة في الخليج.

    دراسة إسرائيلية: حصار قطر أضرّ بدول الحصار أكثر .. والدوحة تمتلك هذه الأوراق للرد على العقوبات

  • السعودية: شروط إنهاء الأزمة مع قطر تعرف عليها

    السعودية: شروط إنهاء الأزمة مع قطر تعرف عليها

    وطن _ (أ ف ب): افاد مصدر قريب من المشاركين في الاجتماع الأخير لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي شروط إنهاء الأزمة مع قطر أن السعودية طلبت إغلاق قناة الجزيرة الفضائية على خلفية الخلاف مع قطر.

    وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان من ضمن شروط إنهاء الأزمة مع قطر  الرياض طلبت ايضا خلال اجتماع وزراء خارجية المجلس في 4 آذار/ مارس في الرياض، إغلاق مراكز ابحاث في الدوحة وخصوصا مركز بروكنغز سنتر والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات الذي يديره النائب العربي الاسرائيلي السابق عزمي بشارة مستشار الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر.

    مصادر خليجية: “اتفاق الرياض” وضع قطر شهرين تحت الاختبار.. وألزم الدوحة بطرد 15 إخوانيا خليجيا.. ووقف دعم إخوان مصر

    ويواجه  مجلس التعاون الخليجي  ازمة لا سابق لها منذ تاسيسه قبل 33 عاما منذ سحب السعودية والبحرين والامارات في 5 آذار/ مارس سفراءها لدى قطر المتهمة بالتدخل في الشؤون الداخلية لهذه الدول، وتهديد أمن واستقرار دول المجلس وخصوصاً بسبب تشجيع ودعم التيارات الاسلامية وجماعة الاخوان المسلمين التي باتت السعودية تعتبرها منظمة إرهابية.

    وشهد مؤتمر الرياض اجتماعا عاصفا بين وزراء المجلس الذي يضم كذلك الكويت وسلطنة عمان.

    وقال مصدر مقرب من أحد المشاركين في الاجتماع ان وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل طلب من قطر تلبية ثلاثة مطالب وهي “اغلاق قناة الجزيرة التي تزرع الفتنة،  إغلاق مراكز ابحاث في الدوحة ، وتسليم كل شخص خارج على القانون” موجود على اراضيها.

    وتعتبر قطر ابرز داعمي وممولي الاخوان المسلمين في مصر والمجموعات المقربة من الاخوان في دول الربيع العربي، في حين تؤيد السعودية وباقي دول الخليج الحكم القائم في مصر حاليا منذ اطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي القيادي في حركة الاخوان المسلمين في تموز/ يوليو الماضي.

    أبو ظبي تصطاد بالماء العكر.. تشن حملة اعلامية “خبيثة” ضد الدوحة وتدعوها للتخلي عن أجندتها المشبوهة

     

  • زيارة أوباما للسعودية لإقناع السعودية بالتراجع عن موقفها

    زيارة أوباما للسعودية لإقناع السعودية بالتراجع عن موقفها

    وطن _ تناولت مجلة نيوزويك الأمريكية  زيارة أوباما للسعودية في الأسبوع الأخير من شهر آذار/ مارس الحالي.

    وتساءلت عن جدوى زيارة أوباما للسعودية  إن كانت ستغير أو تقنع السعوديين الذين يشعرون بتخلي واشنطن عنهم. كما تحدث كاتب التقرير بيني أفني عن التطورات الجديدة في منطقة الخليج من ناحية الخلافات بين السعودية وحلفائها من جهة، وقطر من جهة أخرى. وتساءلت عن قدرة أمير قطر على المرور من العاصفة الدبلوماسية هذه بدون خسارة الكثير من قوته.

    وقالت إن أوباما عندما سيصل السعودية سيجد منطقة مختلفة عن تلك التي كانت عليه قبل شهر حينما أعلن مساعدوه عن الزيارة؛ ذلك أن الزيارة خطط لها أصلا لرأب الصدع مع السعوديين الذين عبروا عن غضبهم من التقارب بين الولايات المتحدة وإيران، وعليه كان الرئيس يأمل بعلاقات سلسة مع أقدم حليف للولايات المتحدة في المنطقة، وليوضح لقادتها وقادة الخليج ملامح الدبلوماسية التي تقودها بلاده مع إيران.

    ولكن الآن سيجد أوباما نفسه أمام صراع يدور في داخل الدول المحافظة في الخليج، والذي طفا على السطح في أثناء اجتماع مسؤولي دول مجلس التعاون الخليجي (التحالف الذي ظل منسجما، وناديا متماسكا للدول النفطية والخليجية).

    وأشارت مجلة نيوزويك الأمريكية  إلى الخلاف مع قطر “الإمارة الصغيرة” التي وجدت نفسها في بداية شهر آذار/ مارس على خلاف مع شركائها في المجلس، عندما أقدمت السعودية والبحرين والإمارات على سحب سفرائها من الدوحة.

    ومع أن رد فعل المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جينفر بساكي كان “تشجيع المسؤولين في هذه الدول على التعاون فيما بينهم، وحل الخلافات العالقة وبشكل سريع”، إلا أن الأمر في هذه الحالة قد يكون أعقد مما تتحدث عنه المسؤولة في الخارجية.

    فلم يمض على تسلم الشيخ تميم بن حمد آل ثاني السلطة في بلاده عام بعد، وكان أول حاكم شاب في منطقة يبلغ عمر حكامها ضعف عمره، سيقرر إن كان سيخفف من درجة حرارة التوتر، أو تصعيد المواجهة الدبلوماسية.

    وأشارت إلى عامل آخر في الرياض، حيث هناك عدد من النجوم الصاعدين من الجيل الثالث في العائلة الحاكمة، وأهمهم الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية الذي يعزز من قوته داخل المملكة، ويحاول استخدام علاقاته الوثيقة مع واشنطن كوسيلة.

    وتقول المجلة إن محمد في منتصف العقد الخامس من عمره، عقد في نهاية التسعينيات من القرن الماضي مع مدير محطة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي أي إيه) في الرياض جون برينان، المدير الحالي لـ”سي أي إيه”، كما عقد صداقة مع وزير الخارجية الحالي جون كيري.

    لهذه الاسباب تغير الموقف السعودي فجأة من قطر وتنازل محمد بن سلمان عن شروطه الـ”13″

    وفي شباط/ فبراير زار واشنطن، والتقى مع نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن، ومستشارة الامن القومي للرئيس سوزان رايس.

    وحل الأمير محمد في بداية شباط/ فبراير محل الأمير بندر بن سلطان، نقطة الاتصال الرئيسية بين السعودية والمعارضة السورية.

    ورُبط قرار تغييب الأمير بندر بأسباب صحية، بما في ذلك آلام في الظهر، لكن تهميش الأمير ربما جاء -كما تقول المجلة- لتخفيف حدة التوتر مع الولايات المتحدة، خاصة أن السعوديين عبروا عن غضبهم من دبلوماسية أوباما الإيرانية، والحرب في سوريا التي تحولت إلى حرب بالوكالة بين السنة والشيعة.

    وأشار التقرير إلى مخاوف الولايات المتحدة من الجهاديين، رغم أن أوباما أعلن عن فقدان الأسد شرعيته. وقال مسؤول في الإدارة “نحن قلقون حول زيادة التطرف في سوريا”، مستدركا: “ما نزال نعتبر السعوديين شركاءنا” على الرغم من ذهاب معظم التمويل من دول الخليج للجماعات “المتطرفة”.

    وتنقل عن علي أحمد، وهو معارض سعودي يقيم في العاصمة واشنطن، قوله إن الأمير بندر ربما كان مسؤولا عن الوضع، لكن الأمير محمد منشغل بصعوده للسلطة أكثر من اهتمامه بسوريا. وعليه يقول علي إن الولايات المتحدة تأمل تعاون الأمير على كبح دعم السعوديين للمتطرفين في سوريا.

    وينقل أفني عن دبلوماسي غربي يزور الرياض وعواصم الخليج بشكل دائم قوله إن السعوديين مثل القطريين، ينظرون للأسد باعتباره دمية إيرانية، وتظل إيران هي العدو الحقيقي.

    وحتى تقاتل الأسد وإيران، يقول الدبلوماسي إن دول الخليج تنظر حولها وتسأل “مَن بإمكانه هزيمة الأسد؟”، بالطبع ليس المعتدلين ولكن الجهاديين الذين يتلقون دعم هذه الدول.

    ويشير التقرير إلى تعقيد آخر في الحرب السورية، وهي جماعات المقاتلين التي تتحارب فيما بينها، حيث ينقل عن مصادر داخل سوريا زعمت أن الداعمين السعوديين، وليسوا بالضرورة الحكومة هنا، يفضلون دعم الدولة الإسلامية في العراق والشام، فيما يدعم القطريون جبهة النصرة.

    ويمضي أفني للقول إن التنافس القطري السعودي واضح ومتكرر في معظم أنحاء العالم العربي؛ حيث تدعم الدوحة جماعة الإخوان المسلمين التي تثير مخاوف السعودية؛ لأنها “تقدم نموذجا سياسيا” للسعودية -بحسب المعارض علي في واشنطن-.

    ولا ينسى الكاتب هنا الإشارة إلى قرار الحكومة السعودية بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين في قائمة الجماعات الإرهابية، وفي اشارة واضحة للولايات المتحدة ضمنت جبهة النصرة في القائمة مع الدولة الإسلامية في العراق والشام.

    ويضيف أفني أن السعوديين يقدمون بسعادة الدعم المالي للحكام العسكريين في القاهرة الذين يقومون بشراسة بقتال الإخوان المسلمين.

    ويشير الكاتب هنا إلى قناة “الجزيرة” التي تملكها قطر، والتي تسبب كدرا للحكام في السعودية والخليج؛ بسبب نقلها أحاديث الشيخ يوسف القرضاوي؛ ولأنها تخصص مساحة واسعة لشجب النظام العسكري في مصر، “المهتمون منا بالشؤون العربية أبعد من مصر لا يتابعون” الجزيرة -حسب الدبلوماسي الغربي-.

    ويقول الكاتب أن الشيخ تميم منذ اعتلائه عرش قطر بعد تنحي والده عن السلطة، قد رفع مستوى طموحات الإمارة لأعلى مستوى، خاصة أن والده الشيخ حمد حول قطر “لامبراطورية صغيرة”.

    والسؤال هنا: “هل سيكون الشيخ تميم قادرا على المرور فوق العاصفة الدبلوماسية بدون أن يخسر الكثير من قوته؟”.

    وينقل عن عيران سيغال المحاضر في شؤون الخليج بجامعة حيفا الذي قال: “نميل في العادة للتعامل مع الملكيات من خلال المنظور الغربي، وفحص الشخصيات على القمة”، و”لكن السياسة في هذه الدول عادة ما تحدد من خلال التشاور داخل العائلات الحاكمة، حيث يبنى الإجماع”.

    وعليه؛ يرى أن اوباما قد يجد صعوبة في إقناع السعوديين، “لا أعرف ماذا سيحمل معه أوباما من أفكار”، خاصة بعد انزعاجهم من تردد أوباما في معاقبة الأسد على تجاوزه “الخط الأحمر”، ومن هنا: “كيف ستغير الزيارة هذا الوضع؟”.

    معركة الرياض ـ الدوحة: ما الذي سيفعله أوباما؟

  • السعودية تقمع شعبها وتدعو الأسد للديمقراطية وقطر لن ترضخ

    السعودية تقمع شعبها وتدعو الأسد للديمقراطية وقطر لن ترضخ

    وطن _ قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية إن هناك فارقا كبيرا في السياسية الخارجية بين كل من قطر والمملكة العربية السعودية،، وهو ما جعل السعودية تحاول ممارسة أساليب ضغط مختلفة حتى ترضخ قطر لمطالبها، واعتبرت أن سياسة المملكة متناقضة، فبينما  السعودية تقمع شعبها ،فإنها تحث الرئيس السورى بشار الأسد على استخدام الديمقراطية مع شعبه.

    وأوضحت صحيفة الإندبندنت البريطانية ، في مقال لها، نشر عبر موقعها الإلكتروني، أن السعودية تعتزم إغلاق مكتب قناة الجزيرة لديها وذلك في إطار تصعيد الضغوط على قطر بعد سحب سفيرها وسفير البحرين والإمارات لديها.

    الكويت: إغلاق ملف الخلاف الخليجي القطري وعودة السفراء في أي وقت

    وأشارت الصحيفة البريطانية، إلى أنه حتى الآن لا توجد أي دلائل  توضح أن السعودية نجحت في إجبار قطر على انتهاج نفس خطها السياسي .

    وأكدت «الإندبندنت» أنه من المستحيل لحاكم قطر ، الشيخ تميم بن حمد آل ثانى ، الرضوخ للمطالب السعودية التي من شأنها أن تحد من استقلال بلاده ، مشيرة إلى أن السعودية لن تهدأ  وستقوم بفرض عقوبات اقتصادية   تعتمد على فرض قيود على استخدام المجال الجوي والحدود البرية.

    واختتمت الصحيفة مقالها بقول : «لا تزال السياسية  في المملكة متناقضة، ففي الوقت التي  السعودية تقمع شعبها  تقوم بحث الرئيس السوري على  استخدام الدبلوماسية والديمقراطية مع شعبه ، كما أنها أيضاً قامت بمعادة الحركات الإسلامية ووضعتهم على قوائم الإرهاب».

    هكذا هاجم نظام الأسد السعودية بعد الهجمات لكنه استثنى و”عفا” عن البحرين!

  • تصنيف السعودية الإخوان جماعة إرهابية يعقد الروابط الخليجية

    تصنيف السعودية الإخوان جماعة إرهابية يعقد الروابط الخليجية

    وطن _ أحدثت حملة السعودية على الإخوان جماعة إرهابية بعد حظرها في مهدها مصر انقساما في مجلس التعاون الخليجي إذ أثارت عدم الارتياح في دول أعضاء تفوم الجماعة بدور في حياتها السياسية اليومية.

    وفي إطار الخلاف السعودي مع قطر حول الموقف من بعض الجماعات الإسلامية في العالم العربي ومن بينها جماعة الإخوان المسلمين استدعت السعودية سفيرها من قطر الأسبوع الماضي وأعلنت الجماعة -حليفة قطر- منظمة إرهابية.

    وكانت السعودية قد وقفت بقوة وراء الجيش المصري الذي عزل الرئيس الإخواني محمد مرسي العام الماضي بعد احتجاجات حاشدة على حكمه. وضخت بعدها مليارات الدولارات في الاقتصاد المصري المتعثر.

    وزير الخارجية الأمريكي يصفع السعودية الإمارات: إدراج الإخوان على قائمة الإرهاب أمر صعب ومعقد

    وتنم معاقبة قطر على موقفها المؤيد لجماعة الإخوان عن الثقة التي تتحرك بها السعودية في دفع الأمور في الاتجاه الذي تريده حتى لو أحدث هذا شقاقا في مجلس التعاون الخليجي الذي يتكتم عادة توتراته الداخلية.

    وحذت البحرين والإمارات حذو السعودية في سحب السفير من قطر. لكن الكويت التي تنشط بها مجموعة من الإسلاميين مندمجة داخل النخبة السياسية والاقتصادية أعربت عن عدم ارتياحها وعرضت الوساطة.

    أما سلطنة عمان التي عارضت خططا لوحدة خليجية أوثق فقد هونت من شأن الخلاف اليوم الأربعاء.

    ونقلت صحيفة عمان اليوم الأربعاء عن يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية قوله “في اعتقادنا أن الخلاف أمر طبيعي بين الأشقاء ولا يمكن أن يثير ذلك قلقا كبيرا … وينبغي علينا أن لا نعتقد أن ما حدث أمر هائل وأن ذلك مصيبة كبرى.”

    وأضاف “نعتقد أن التباينات في الرؤى واردة لكن الوشائج لا تنحل … وليطمئن الجميع. العملية ليست طلاقا بالثلاث.”

    وتشارك الإمارات السعودية رأيها أن جماعة الإخوان التي تتبع أساليب استمالة الطبقات الشعبية للفوز في الانتخابات تمثل خطرا على استقرار نظم الحكم والأمن في الخليج. لكن لم تعلن أي دولة أخرى من دول المجلس الجماعة منظمة إرهابية.

    وربما كانت البحرين قريبة سياسيا من السعودية لكن المتعاطفين مع الإسلاميين يشكلون جزءا من قاعدة التأييد للأسرة السنية الحاكمة في مواجهة التحديات التي تمثلها الأغلبية الشيعية بالجزيرة.

    وينبغي للكويت أيضا أن تخطو بحذر حتى تتجنب تأجيج صراع مزمن بين حكامها ومعارضيهم السياسيين الذين يضمون بين صفوفهم شيوخ قبائل محافظين وإسلاميين.

    قالت وفاء السيد الباحثة والمحللة في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ومقره البحرين “من المرجح أن يعقد الإعلان السعودي العلاقات مع الحلفاء الخليجيين وخصوصا مع تصاعد التوتر مع قطر.”

    وأضافت أن إدراج الجماعة في قائمة المنظمات الإرهابية “يعقد الأمور فعلا لأنه يعني أن أي أحد يمكن أن يخضع بشكل مباشر أو غير مباشر لهذه القوانين وأن يعتقل بكل سهولة.”

    ويرجع قلق السعودية من الإخوان إلى التسعينات على الأقل عندما اتهمها زعماء بالمملكة بتحريض حركة الصحوة المعارضة.

    – صناديق الاقتراع

    يستشيط السعوديون غضبا من أصوات التعاطف مع الإخوان المنطلقة من قطر التي تبدو سعيدة بدور المحفز في التغيرات السريعة على الساحة السياسية العربية منذ انتفاضات 2011.

    ويمثل قبول الإخوان للاحتكام إلى صناديق الاقتراع تحديا للنظم الملكية الوراثية في الخليج ويقدم تفسيرا بديلا لدور الإسلام في السياسة.

    ولا تصدق كثير من دول الخليج أيضا ما تردده جماعة الإخوان من أنها حركة سلمية لا تستخدم العنف.

    كل هذا لا يشعر أنصار الإسلام السياسي في الخليج بالارتياح.

    ولم يتسن الاتصال بأي من الشخصيات الإخوانية في السعودية حيث يتجنبون عموما إثارة الانتباه حولهم. لكن متعاطفين في أماكن أخرى بالمنطقة أبدوا تخوفا.

    وأعرب الإسلامي محمد الدلال -وهو عضو سابق في مجلس الأمة الكويتي- عن اعتقاده بأن التحركات السعودية تجيء ضمن سياسة منسقة مع مصر للقضاء على الجماعة التي نشأت قبل 86 عاما.

    وقال “هذا أمر غريب لأن جماعة الإخوان المسلمين ليست جماعة إرهابية وليست جماعة تتبنى العنف وبخاصة في بلدان مجلس التعاون الخليحي.” وأشار إلى أن الجماعات الخليجية المتعاطفة مع جماعة الإخوان لم تتسمى باسمها.

    ويتساءل أنصار الإسلام السياسي في الخليج عما يعنيه قرار التصنيف السعودي من الناحية العملية في وقت تشدد فيه المملكة عقوبات جرائم الإرهاب.

    ويحظر البيان الذي أعلنته وزارة الداخلية السعودية قيام أي شخص “بتأييد التنظيمات أو الجماعات أو التيارات أو التجمعات أو الأحزاب (المدرجة في قائمة الجماعات الإرهابية) أو إظهار الانتماء لها أو التعاطف معها أو الترويج لها أو عقد اجتماعات تحت مظلتها سواء داخل المملكة أو خارجها”.

    ويرجح سعود السرحان مدير الأبحاث بمركز الملك فيصل للأبحاث والدراسات الإسلامية في الرياض ألا يؤثر البيان على علاقات السعودية مع دول الجوار التي يشارك فيها الإخوان في الحياة السياسية “ما داموا لا يحاولون التدخل في السياسة الداخلية السعودية أو يحاولون زعزعة الاستقرار في المنطقة.”

    وقالت السعودية والبحرين والإمارات إنها سحبت سفراءها من قطر لأنها لم تلتزم باتفاق ينص على عدم التدخل في الشأن الداخلي لأي دولة عضو بمجلس التعاون الخليجي.

    “الفايناشال” تكشف أسباب سحب السفراء من قطر

    وتنفي قطر هذا وتقول إن الخلاف يخص التباين في وجهات النظر بخصوص قضايا إقليمية أوسع مثل سياستها إزاء مصر.

    – موقف صعب

    ربما كانت كل دول مجلس التعاون الخليجي لا تشعر بارتياح إزاء حدوث شقاق يتعارض مع هدفها المتمثل في التضامن السياسي والأمني لكن يبدو أن موقف البحرين هو الأكثر حساسية.

    فقد ساعدتها السعودية والإمارات على التصدي لاحتجاجات قادها الشيعة ومطالبات بمزيد من الديمقراطية منذ عام 2011. واتخذت جماعات إسلامية سنية مثل المنبر الإسلامي وائتلاف شباب الفاتح جانب الحكومة إلى حد بعيد في مواجهة المعارضة الشيعية.

    وقالت وفاء السيد المحللة بالمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية “البحرين في موقف صعب ومعقد للغاية” مشيرة إلى أن حكامها تربطهم علاقة خاصة بالسعودية لكنهم يعتمدون على الدعم السياسي لمؤيديهم السنة. وتساءلت “أي الأمرين أهم؟”

    وانتقد نائب بحريني طلب عدم نشر اسمه تصنيف السعودية لجماعة الإخوان كجماعة إرهابية.

    وقال النائب الذي لا ينتمي للإخوان لكن يتبع التيار السلفي “هل الآن مثلا الإخوان سيعاملون كمعاملة القاعدة؟ هذا رغم خلافنا للإخوان ونقدنا أيضا لبعض المخالفات عندهم … هذه مساواة غير متساوية وهذا يجب أن نقوله بصراحة.”

    وأضاف “أعتقد أن من الصعب جدا في البحرين أن تصنف الجماعة بهذا التصنيف لأنه لا يوجد على الجماعة في البحرين أي دليل أو مؤشر على مسألة إرهاب.”

    وفي الكويت كثيرا ما يكتب إسلاميون يشاركون الإخوان أيديولوجيتهم مثل أعضاء الحركة الدستورية الإسلامية في صحف كبرى ويظهرون على شاشات التلفزيون.

    وهم ينشطون أيضا في القطاع الخاص وعلى الساحة القانونية ويشكلون جماعة معارضة مهمة برغم أن نفوذهم قد ضعف منذ أواخر 2012 عندما قاطع معظمهم الانتخابات البرلمانية احتجاجا على تعديل النظام الانتخابي.

    وهناك سؤال يطرح نفسه.. هل سيتعرض الكويتيون والبحرينيون المنتمون لجماعات مسموح بنشاطها في الداخل لخطر الاعتقال إن هم سافروا إلى السعودية أو غيرها؟

    قال الدلال إن البيان السعودي سيجعل من الصعب تأييد الإخوان علنا خشية العقاب حتى إنه قد يستبعد الأشخاص الذين ينظر إليهم على أنهم مرتبطون بالإخوان من الحج والعمرة.

    وقال الإسلامي الكويتي “لا يمكن حتى التحدث مع منظمات حقوق الإنسان وفقا لهذا القرار … ولا يمكن المشاركة في أي مؤتمر دوليا

    الامير خالد بن طلال: لماذا لم تدرج السعودية حزب الله اللبناني ضمن قائمة الإرهاب

  • السعودية تهدد قطر وصراع جيلين مختلفين من حكام الخليج

    السعودية تهدد قطر وصراع جيلين مختلفين من حكام الخليج

    وطن _  السعودية تهدد قطر عن طريق البر والبحر وغلق قناة الجزيرة وطرد فرعين محليين لمركزي أبحاث أمريكيين مرموقين: مركز بروكنغز ومعهد راند للسياسات، ما لم تقطع علاقتها مع جماعة الإخوان المسلمين.

    السعودية تهدد قطر  ضد محطة الجزيرة الفضائية ومعهد بروكينغز و معهد راند للسياسات  من وزير الخارجية السعودي الأمير سعود بن فيصل في اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي في الرياض الأسبوع الماضي، وفقا لمصدر كان حاضرا . وقال سعود الفيصل إن اتخاذ هذه الإجراءات سيكون كافيا إذا ما أرادت قطر تجنب “العقاب”.

    ومن شأن هذه الأنباء السعودية تهدد قطر  بإغلاق  مركز بروكينغز و معهد راند للسياسات في الدوحة أن تُحرج الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي من المقرر أن يزور الرياض في نهاية الشهر الجاري. وكانت وزيرته للتجارة، بيني بريتزكر، في زيارة لأبوظبي يوم الأحد، حيث صرحت لوكالة “آسوشيتد بريس” إنها سوف تخبر المسؤولين في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر أن التعاون الاقتصادي الوثيق مع واشنطن يشكل جسرا لبناء علاقات أمنية أعمق.

    الإمارات : نريد تأديب قطر بسحب سفيرها وإغلاق قناة الجزيرة

    وقد غضبت العائلة المالكة في السعودية وهددت، على حد سواء، بسبب الدور الذي لعبته قناة الجزيرة في السنوات الأولى من الربيع العربي، والذي شهد خلع الحكام في تونس ومصر تحت ضغط الثورات الشعبية هناك.

    وحتى الآن هم متضايقون من التغطية المتعاطفة لمحطة الجزيرة مع المعارضة المصرية، علمانية وإسلامية.

    وقد مثل ثلاثة صحفيين من شبكة الجزيرة، رئيس مكتب القناة الانجليزية في مصر محمد فهمي، المراسل الاسترالي، بيتر غرسته، والمنتج المصري محمد باهر أمام المحكمة في القاهرة الأسبوع الماضي بتهم “الانضمام إلى جماعة إرهابية ومساعدة جماعة إرهابية وتهديد الأمن القومي”، بينما يُحاكم الصحفي الرابع، من الجزيرة العربية، عبد الله الشامي في قضية منفصلة.

    وتتهم الحكومة المصرية، المدعومة من العسكر، قناة الجزيرة بتوفير منبر لأنصار الرئيس المخلوع محمد مرسي وجماعة الإخوان المحظورة حاليا. وقد صاح فهمي من القفص في قاعة المحكمة بأعلى صوته: “الصحفيون ليسوا إرهابيين”.

    وجاء التهديد بمحاصرة قطر في جلسة خاصة قبل سحب المملكة سفيرها في الدوحة، وإصدارها مرسوما يوم الجمعة يصنف الإخوان ضمن قائمة الجماعات الإرهابية، جنبا إلى جنب مع تنظيم القاعدة وحزب الله والدولة الإسلامية في العراق وسوريا وجبهة النصرة.

    لم يُؤخذ التهديد بحصار بحري على محمل الجد في قطر. ولكن حدودها البرية الوحيدة هي مع المملكة العربية السعودية، وبالتالي من السهل إغلاقه. في الوقت الحاضر تمر يوميا كميات كبيرة من المواد الغذائية الطازجة والسلع إلى المدينة الصاخبة، الدوحة، عبر هذه الحدود.

    لا يتجاوز طول الحدود البرية والبحرية بين البلدين أكثر من 40 ميلا فقط، وقد جرت اشتباكات على طول الحدود في الماضي، وهي محلَ تنازع منذ 35 عاما. وقد حدثت اشتباكات بين قطر والسعودية في عام 1992، عندما احتلت القوات السعودية موقعا حدوديا، ولم يتم التوقيع على اتفاقية الحدود النهائية إلا في العام 2001.

    ويُعتقد أن النبرة المكارثية المتزايدة المعتمدة من النظام الملكي السعودي في التصريحات العلنية إزاء الإخوان هي مؤشر على حالة الإحباط واليأس من الطريقة التي آلت إليها الأوضاع في مصر.

    وقد كلف دعم الديكتاتورية العسكرية في القاهرة السعودية وحليفتها الإمارات ثمنا باهظا، لقد أنفقوا إلى الآن 32 مليار دولار على الانقلاب، مع عدم وجود نهاية للفوضى في الأفق.

    في حين تحارب السلطات المصرية الاحتجاجات المستمرة من قبل أنصار مرسي والناشطين العلمانيين، وتواجه حملة العصيان المدني الشامل والهجمات ضد رجال ومراكز الشرطة، والإضرابات، والتمرد في شبه جزيرة سيناء، وكذلك حوادث إطلاق الرصاص والهجمات بالقنابل التي يشنها متشددون إسلاميون.

    وفي دلالة على أنه سيرشح نفسه لرئاسة الجمهورية، قال الجنرال عبد الفتاح السيسي إن بلاده بحاجة إلى 3 تريليونات جنيه مصري، أي ضعف الدين العام الحالي، لإعادة ملء الخزائن خاوية في مصر.

    وسوف يكون للمرسوم التعسفي الذي صدر يوم الجمعة تأثير كبير على حرية التعبير في المملكة العربية السعودية. وتستهدف صيغته العامة ليس أنصار المنظمات المحظورة فحسب، ولكن أيضا أي شخص “يدعو إلى الفكر الإلحادي”. ويحظر كل احتجاج وكل حضور للمؤتمرات أو الندوات، محليا أو دوليا: “التي تستهدف أمن واستقرار البلاد وإثارة الفتنة داخل المجتمع”.

    كما تجرم المادة الرابعة من المرسوم الملكي: “كل من يظهر الانتماء إلى أي من هذه (المحظورة) أو يعرب عن التعاطف مع أي منها أو يشجع أيا منها أو يعقد اجتماعات تحت مظلتها، سواء داخل المملكة أو خارجها”.

    وتضيف هذه المادة: “وهذا يشمل المشاركة في جميع أشكال وسائل الإعلام، سواء المسموعة أو المرئية أو المقروءة، وشبكات وسائل الإعلام الاجتماعية بجميع أشكالها وأنواعها ومواقع الانترنت من خلال النقل عنها أو إعادة إرسال أي من محتوياتها بأي شكل، أو استخدام شعارات هذه الجماعات والتيارات أو استخدام أي رموز توحي بدعمها أو التعاطف معها”.

    ويستهدف هذا الملايين من حسابات تويتر في المملكة ، والتي أصبحت الوسيلة الوحيدة غير المقيدة التعبير عن الرأي والمعارضة.

    ويتوقع محللون في بلدان خليجية أخرى أن تأتي هذه التدابير والأساليب السعودية بنتائج عكسية. فقد شلت (السياسات السعودية) بالفعل مجلس التعاون الخليجي، مع رفض عمان طرد قطر (من مجلس التعاون) بينما تعرب الكويت عن شعور عميق بعدم الارتياح لمثل هذه الإجراءات.

    كما إنها تدفع أيضا باتجاه إعادة تشكيل التحالفات الإقليمية. ففي غضون ساعات من قرار السعودية بسحب سفيرها من الدوحة، اتصل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد ليعبر له عن مساندته، وبهذا أصبحت الدوحة أيضا أقرب إلى إيران نتيجة نزاعها مع الرياض.

    والحرب الدبلوماسية المفتوحة بين الرياض والدوحة تضع جيلين من حكام الخليج في مواجهة ضد بعضهما البعض، فمن جهة يقف العاهل السعودي الملك عبدالله، البالغ من العمر 89 عاما، وفي الطرف المقابل يقف الأمير الشاب حاكم قطر، تميم ين حمد، البالغ من العمر 33 عاما، وسيكون من المثير للاهتمام متابعة أي جيل سينتصر ويسود؟

    ديفيد هيرست /كاتب بريطاني  (هفينغتون بوست)

    السعودية رضخت أمام صمود قطر.. ابن سلمان سحب شرط إغلاق قناة الجزيرة لإتمام المصالحة الخليجية

  • اقترحنا على إيران إخراج فاروق الشرع من سوريا للتفاوض معه

    اقترحنا على إيران إخراج فاروق الشرع من سوريا للتفاوض معه

    وطن _ كشف وزير الخارجية القطري خالد العطية ان بلاده اقترحت على ايران  إخراج فاروق الشرع من سوريا ليتم التفاوض معه، لافتاً الى أن “الشعب السوري لن يرجع الى الوراء بقبول بقاء الاسد في الحكم.

    وأضاف وزير الخارجية القطري خالد العطية  في ندوة خاصة ادارها في باريس رئيس مدرسة العلاقات الدولية في معهد العلوم السياسية غسان سلامة وحضرها ديبلوماسيون ومسؤولون فرنسيون وأوروبيون، انه قال لنظيره الايراني محمد جواد ظريف ان بامكان الاسد ان يغادر الحكم وفي الوقت نفسه الطلب من شعبه ان يوقف الحرب، اما اذ كنتم تطلبون (الايرانيون) منا نحن اصدقاء سورية الضغط على الثوار والمعارضة السورية (للتوقف) فهؤلاء يمكن ايقافهم.

    وقال انه سأل  محمد جواد ظريف : “لماذا تتخوفون من انتخابات حقيقية في سورية فاياً كان منتخباً فعلاً من الشعب، سيحظى باحترام شعبه والجميع”، لافتاً الى أن الوزير الايراني كرر المواقف التقليدية من انه اذا رحل الاسد فمؤسسات سورية ستنهار، بحسب صحيفة الحياة.

    الحرس الثوري الإيراني يمنع النائب فاروق الشرع مغادرة دمشق

    وأشار الوزير القطري الى انه زار طهران ثلاث مرات لاقناعها إخراج فاروق الشرع من سوريا  ليتم التفاوض معه، فكانت لغة المسؤولين الايرانيين “خشبية جداً”، مشيراً الى ان “لهجة” مسؤولين ايرانيين اصبحت مختلفة الآن.

    وتابع العطية انه عندما التقى ظريف في المرة الاخيرة “شعرت بأن الكلام الايراني تغير. وعندما التقينا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف فإن كلامه القوي الداعم لبشار الاسد ظهر أنه تغير بعض الشيء خلال لقائه مع دول مجلس التعاون الخليجي قبل اسابيع”.

    وأعرب العطية عن عدم تفاؤله بمسار مفاوضات جنيف، وقال: “هذا لا يعني اذا تعذر مسار جنيف ان نترك الاوضاع تتأزم ويكون هناك المزيد من سفك الدماء. ينبغي ان تكون هناك خطة بديلة وهي جمع اللاعبين الاساسيين في الملف، داعمي المعارضة السورية اي الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وقطر وتركيا والسعودية من جهة، ومن جهة ثانية الدول الداعمة للنظام اي ايران وروسيا، اضافة الى الأمين العام للامم المتحدة” بان كي مون.

    مفاجأة.. موسكو تبلغ واشنطن: نحن والأسد والإيرانيون وافقنا على “الشرع” لرئاسة المرحلة الإنتقالية!

  • السعودية ترفض الوساطة الأمريكية لحل الخلاف مع قطر

    السعودية ترفض الوساطة الأمريكية لحل الخلاف مع قطر

    وطن _  تناقلت مواقع إخبارية عربية أنباء عن رفض السعودية  الوساطة الأمريكية لحل الخلاف مع قطر باعتبار أن القضية يجب أن تُحلَّ داخل البيت الخليجي.

    وكانت السعودية والإمارات والبحرين قد أعلنت في بيان مشترك قبل أيام سحب سفرائها من قطر، وبررت ذلك بأسباب عدة، أبرزها “المحافظة على أمن واستقرار دول المجلس”، وبسبب “عدم التزام الدوحة بمقررات تم التوافق عليها سابقاً”.

    [فيديو] عبر حسابات مخابراتية.. السعودية تهدد قطر بالتدخل العسكري بعد انتهاء الوساطة الكويتية

    وقالت التقارير إن السعودية طلبت في سلسلة من الاتصالات، أجرتها على مدى الأيام الماضية مع كل من الولايات المتحدة والأردن والجزائر، عدم تدخل  الوساطة الأمريكية لحل الخلاف مع قطر لأنه يجب أن يُحلَّ بين الأشقاء الخليجيين.

    كما ذكرت أن الهدف من الزيارة المفاجئة التي قام بها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، الجمعة الماضية، إلى مدينة العقبة الأردنية، والتقى خلالها الملك عبدالله الثاني، كان مناقشة “خلافات الخليجيين”، غير أن البيان الذي صدر عن الطرفين بعد الاجتماع لم يذكر شيئاً عن هذا الأمر.

    مصادر خليجية تتحدث عن الوساطة الكويتية لإنهاء حصار قطر

  • الرياض تغلق الجزيرة والإمارات تمنع مسؤوليها السفر إلى قطر

    الرياض تغلق الجزيرة والإمارات تمنع مسؤوليها السفر إلى قطر

    وطن _ تتفاعل مسألة المقاطعة السعودية لقطر، وتتخذ شكلًا آخر، بعدما أعلن مسؤول سعودي  الرياض تغلق الجزيرة القطرية في السعودية، قائلًا إن القرار سيتخذ خلال أيام، مشيرًا إلى منع السعوديين من الكتابة والمشاركة في وسائل الإعلام القطرية المختلفة.

    تجميد لإيقاف النشاط

    ويأتي هذا الكلام بعد يومين من تأكيد شركة دار الأعمال للإنتاج التلفزيوني، المتعاقدة مع “الجزيرة” لتزويدها بخدمات إنتاجية لمكتبها في السعودية، أن الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع أبلغتها تجميد أي عمل إعلامي للجزيرة.

    وقال خالد العلي، مدير الإنتاج في شركة دار الأعمال، إن الشركة التزمت بتعليمات الهيئة. كما يأتي بعد يوم من إلزام وزارة الثقافة والإعلام السعوديين الذين يعملون ويكتبون في صحف قطرية بالتوقف.

    وكان عبدالرحمن المرشد، مراسل قناة “قطر” الرسمية في السعودية، أعلن الاثنين توقفه عن العمل لصالح القناة لان الرياض تغلق الجزيرة  بسبب الأزمة السياسية بين السعودية والإمارات والبحرين مع قطر.

    إماراتية أيضًا

    وليست هذه التدابير مقتصرة على السعودية وحدها، إذ نقلت التقارير عن مسؤولين إماراتيين إفصاحهم عن صدور توجيهات عليا لوقف التعاون الاعلامي وغير الاعلامي مع قطر، وعدم سفر المسؤولين الإماراتيين إليها.

    “3 ثوان مؤلمة وقاتلة”..ماذا قال أمير قطر عن إغلاق قناة الجزيرة وجلط قادة دول الحصار

    كما نقلت عن الدكتور عبدالخالق عبدالله، أستاذ العلوم السياسية الإماراتي، ردّه التزام أمين عام مجلس التعاون الخليجي الصمت حيال الأزمة الخليجية القطرية إلى إن هذه الأمانة ليست سياسية، “وعندما تختلف الدول ولا يكون هناك إجماع، يكون هناك تفكك في الإجماع الخليجي، كما أن الأمين العام هو المتحدث باسم الإجماع الخليجي، وبالتالي فهو وأمانته لهم كل العذر في عدم التعليق على  الأزمة الخليجية القطرية في ظل الانشقاق والتفكك الحالي في مواقف الدول”متمنيًا حل الأزمة بالتوافق.

    مخاوف على الضفتين

    وسحب السفراء من قطر أخاف المسافرين السعوديين نحو قطر عبر منفذ سلوى من احتمال إقفال الحدود البرية، خصوصًا أن وقف الجزيرة قد يأتي ضمن حزمة جديدة من العقوبات الخليجية على قطر. لكن الحركة بقيت طبيعية.

    والتجار في قطر وفي كل من السعودية والامارات يتحسبون لقرارات قد تكون مفاجئة، تلقي بظلالها على حركة التجارة البينية بينها.

    لم يصدر أي قرار رسمي قطري إلى الآن، غير أن التعاملات التجارية لبعض المستثمرين السعوديين في الدوحة تراجعت قليلًا خلال الأيام الماضية، علمًا أن المسؤولين السعوديين لمحوا مرارًا إلى أن قرار مقاطعة قطر سياسي، من دون تأثير على القطاعت المشتركة الأخرى.

    ومن المقرر أن تستضيف الدوحة أحد أهم مؤتمرات طب التجميل بعد نحو 3 أشهر. ويعتمد المؤتمر في شكل كبير على المستهلكين والشركات السعودية، نظرًا إلى امتلاكها حقوق التسويق بنسبة كبيرة في منطقة الخليج، إلا أن أوساطًا مطلعة تحدثت عن احتمال إلغاء المؤتمر إذا استمرت الأزمة بين البلدين.

    الإمارات : نريد تأديب قطر بسحب سفيرها وإغلاق قناة الجزيرة

  • ضاحي خلفان يهاجم عزمي بشارة: عد إلى الكنيست!

    ضاحي خلفان يهاجم عزمي بشارة: عد إلى الكنيست!

    وطن _ في ظهور جديد ومختلف،  ضاحي خلفان يهاجم عزمي بشارة الفلسطيني المقيم في الدوحة، داعيًا إياه إلى العودة للكنيست الإسرائيلي.

    ضاحي خلفان يهاجم عزمي بشارة  على خلفية مواقف قطر السياسية، ما تطلب سحب سفراء السعودية والإمارات والبحرين منها.

    وقال خلفان، حسب ما نقل عنه موقع شبكة سي إن إن في سلسلة تغريدات عبر حسابه بموقع تويتر الثلاثاء: “أكاديمية التغيير تطالب الإطاحة بحكام الدول الخليجية الأخرى.. يا أكاديمية التغيير ألم تدرِ أن عند الله التدبير وليس عند شيخ الفتنة المصير”، في إشارة إلى الداعية يوسف القرضاوي، الذي يعتبر المرجع الديني لجماعة الإخوان المسلمين.

    “خلفان” يهاجم عزمي بشارة ويزعم أنه ينفذ خطة تفتيت الوطن العربي ومغرّدون:”سلّم على دحلان”

    وتابع خلفان: “عزمي بشارة.. أنا رجل أمن …. ما عاد لك قبول لدى الخليجيين.. ارجع من حيث أتيت.. عزمي بشارة عد الى الكنيست الإسرائيلي وقل لهم الخطة تفركشت هيا يا عزيزي.. غادر الخليج العربي غير مأسوف عليك.. المكان الصحيح لعزمي بشارة في الكنيست الإسرائيلي.”

    يشار إلى أن بشارة هو من “عرب عام 1948” في إسرائيل وكان نائباً في الكنيست الإسرائيلي عن حزب “التجمع الوطني الديمقراطي” قبل استقالته ومغادرته إسرائيل عام 2007 خشية الملاحقة.

    ويدير حاليًا المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات الذي يتخذ من العاصمة القطرية، الدوحة، مقراً له، ويقول خصومه إنه صاحب تأثير سياسي واسع، وقد سبق له أن نفى مؤخرًا أن يكون قد دفع بالصحافي عبدالباري عطوان إلى الاستقالة من رئاسة تحرير صحيفة “القدس العربي” اللندنية على خلفية تحولات سياسية في قطر.

    حارس البارات يهدد بتصفية عزمي بشارة.. تفاصيل تُكشف لأول مرة عن دور ضاحي خلفان في اغتيال محمود المبحوح