الوسم: قطر

  • الوزير القطري خالد العطية : لم تقدم أي تنازلات والخلاف الخليجي انتهى

    الوزير القطري خالد العطية : لم تقدم أي تنازلات والخلاف الخليجي انتهى

    وطن _ الكويت- (أ ف ب): أكد  الوزير القطري خالد العطية  الاربعاء أن الخلاف الخليجي بين قطر من جهة والسعودية والامارات والبحرين من جهة أخرى انتهى نافيا تقديم أي تنازلات لانهاء هذا الخلاف.

    وقال الوزير القطري خالد العطية في اعقاب لقاء مع نظيره الكويتي الشيخ صباح خالد الصباح ان “بيان الرياض (الصادر في 17 نيسان/ ابريل) كان واضحا. الاشقاء في دول التعاون وصلوا إلى تفاهمات لا تعتبر تنازلات من أي طرف”.

    واكد العطية ان الاجتماعات الخليجية التي افضت إلى اصدار بيان الرياض الذي اعتبر بمثابة بيان انهاء الخلاف دون تحديد موعد لاعادة سفراء الدول الثلاث الى الدوحة، “اقيمت في جو هادئ واخوي وحصل تقارب في وجهات النظر”.

    دول الحصار تعبت من صمود قطر.. الغارديان: لهذه الأسباب اضطر ابن سلمان لإتمام المصالحة

    واضاف “هذه هي ليس خلافات بل اختلافات والاختلافات واردة، ولكن لا تؤدي الى قطيعة، وقد انتهت في 17 نيسان/ ابريل”.

    وكرر مجددا أن “الاختلاف انتهى” و”اصبح الان الامر متروكا للاخوة لان يعيدوا السفراء”.

    وهو أول رد قطري رسمي على هذا المستوى منذ اعلان وثيقة الرياض.

    وتوصلت وثيقة الرياض دول الخليج في 17 نيسان/ ابريل الى اتفاق يتيح انهاء الخلاف بين السعودية والامارات والبحرين من جهة وقطر من جهة اخرى.

    وكانت السعودية والامارات والبحرين استدعت في الخامس من آذار/ مارس، في خطوة غير مسبوقة، سفراءها في الدوحة متهمة قطر بالتدخل في شؤونها الداخلية وانتهاج سياسة تزعزع استقرار المنطقة بسبب دعمها لحركات الاسلام السياسي.

    الكويت: إغلاق ملف الخلاف الخليجي القطري وعودة السفراء في أي وقت

     

  • موقف ديفيد هيرست من صفقة الخليج ويسأل: من رمش أولا؟

    موقف ديفيد هيرست من صفقة الخليج ويسأل: من رمش أولا؟

    وطن _ موقف ديفيد هيرست من صفقة الخليج ويتساءل عن حقيقة الطرف الذي “كسب حرب الكلمات الدبلوماسية التي كادت تأتي على مجلس التعاون الخليجي وتحوله إلى أثر بعد عين؟”.

    موقف ديفيد هيرست من صفقة الخليج  في مقال نشره في موقع هافنغتون بوست، هل انسحب السعوديون من شفير الهاوية أم أن قطر هي التي تراجعت؟ من الذي رَمش أولاً؟”.

    وأشار هيرست إلى الصيغة المبدعة في الإبهام على حد تعبيره التي صيغ بها البيان الخليجي، لكنه أعاد إلى الأذهان جوهر النزاع الخليجي ممثلا في “قضيتين: استضافة قطر لأعضاء بارزين في جماعة الإخوان المسلمين، ومعارضتها للانقلاب العسكري في مصر”.

    تطور علاقة السعودية وقطر مقلق للإمارات وهذا ما دار بين علياء آل ثاني وعبد الله المعلمي في لقاء مغلق

    ويرى هيرست أن مصر كانت “هي محور المطالب الرئيسة التي كان وزير الخارجية السعودي قد أصر عليها، وهي: طرد الإخوان المسلمين من قطر، وإغلاق قناة الجزيرة مصر، وإغلاق مكاتب مراكز الأبحاث الأمريكية الكبرى في الدوحة مثل مركز بروكينغز”، لينتهي بالسؤال حول مآل هذه المطالب.

    ويقول هيرست إن “بوسع السعوديين الادعاء بأنهم حصلوا من قطر على التزام بعدم توفير ملجأ آمن للأشخاص الذين يعتبر وجودهم مهدداً لأمن دولة أخرى عضو في مجلس التعاون الخليجي، فتوقيع قطر على مثل هذا التعهد سهل نسبياً، لكن التعهد بعدم توفير ملجأ آمن من المفترض أن ينطبق بنفس الدرجة على محمد دحلان ومحمود جبريل وأحمد شفيق المقيمين في أبو ظبي”.

    أما النتيجة “على أرض الواقع”، كما يراها الكاتب، فهي أنه “لم يطرأ تغيير يذكر، فالشيخ يوسف القرضاوي، الزعيم الفكري لجماعة الإخوان المسلمين، ما يزال في موقعه في الدوحة. وكل ما حدث أن هذا العالم المصري المولد الذي كان قد وجّه في خطبه نقداً لاذعاً لكل من العربية السعودية والإمارات، صرّح اليوم في رسالة تصالحية أعدت بعناية بأنه “يحب” البلدين. أما الجزيرة مصر فما تزال تبث دونما انقطاع، ومعهد بروكنغز ما يزال حتى الآن يعمل كعادته”. ويضيف أن “الشيء الآخر الذي سقط من البيان الخليجي هو أي ذكر لمصر ذاتها”.

    وإذ يشير هيرست إلى أن سعود الفيصل كان قد طالب بما لا يقل عن تغيير كامل في السياسة الخارجية “لدولة خليجية ذات سيادة”، فإنه “لا بد أن جهة ما قد عدلت من مواقفها، ولا يبدو أن هذه الجهة هي قطر بحسب الدليل المتوفر”. وينقل عن “مصدر مقرب من محادثات مجلس التعاون الخليجي” قوله إن “البيان الجديد لمجلس التعاون كان دليلاً على أن السعوديين أعادوا تقييم سياساتهم”.

    ويتساءل هيرست: “إذا كان السعوديون قد غيروا فعلاً من موقفهم، وإذا صحت أخبار التقارب الحاصل بين الرياض والدوحة، فثمة شخصان مهددان بالعزلة والإقصاء، وهما محمد بن زايد والرئيس المصري المرتقب زعيم العسكر عبد الفتاح السيسي”، مشيرا إلى خسارة محمد بن زايد لأهم حلفائه في السعودية، وهو الأمير بندر. وهنا ينقل هيرست معلومة مهمة تقول إنه “لن يكون مستغرباً أن نسمع في القادم من الأيام أن سعود الفيصل نفسه قد أزيح من منصبه كوزير للخارجية”.

    مصادر مصرية وأخرى مقربة من أمير قطر تكشف خفايا ما يدور خلف الكواليس بين الدولتين!

  • انتقال القرضاوي لتونس ورده على تلك الاشاعات سأبقى في قطر

    انتقال القرضاوي لتونس ورده على تلك الاشاعات سأبقى في قطر

    وطن _ نفى رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين انتقال القرضاوي لتونس واصفًا ما يُشاع حول الأمر بأنه “محض افتراء لا أسا له” من الصحة.

    وقال الشيخ القرضاوي، وهو مصري الأصل ويحمل الجنسية القطرية، في تصريحات نقلها موقعها الرسمي على شبكة الإنترنت: “ما يشاع حول هذا الأمر محض افتراء، لا أساس له، وهو من تمنيات الفارغين والحالمين، من أعداء الإسلام، ولكنه لن يتحقق أبدا، إن شاء الله. ونقول لهؤلاء ما قال الشاعر:

    ولا تكن عبد المنى، فالمنى  ** رؤوس أموال المفاليس!”.

    وأضاف القرضاوي: “قد صار لي في قطر أكثر من ثلاثة وخمسين عاما، أخطب وأحاضر وأفتي وأدرس وأدعو وأكتب وأشارك في كل عمل نافع: في المعهد الديني، وفي جامعة قطر، ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وفي وزارة التربية والتعليم، وفي وزارة الأوقاف، وفي سائر المجالات في المجتمع القطري، وأعبر عن موقف الإسلام كما أراه، بكل حرية وأعبر عن موقف الإسلام كما أراه بكل حرية. لم يقل لي أحد من قبل: قُل هذا، أو لا تقل هذا، أو لِمَ قلت هذا؟”.

    “ليس إرهابياً”.. قطر: لن نُسلِّم القرضاوي لمصر وهذا سبب احتضان الدوحة للإخوان المسلمين

    وتابع يقول: “وقد عاصرت أربعة أمراء حكموا قطر، وكنت قريبا منهم جميعا، ولم أسمع من أي واحد منهم، طيلة حياتي كلمة واحدة، أشتمُّ منها رائحة اللوم أو النقد. وكان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة وابنه حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد، أقربهما إلي، وأحبهما من كل قلبي. أقول ذلك لله، لا رياءً لأحد، وهذا ما أشهد به أمام الله شهادة الحق”.

    وأكد الشيخ القرضاوي أن “موقفي الشخصي لا يعبر عن موقف الحكومة القطرية، كما صرح بذلك وزير خارجيتها، حيث إني لا أتولى منصبا رسميا، وإنما يعبر عن رأيي الشخصي”.

    وعبر عن حبه واعتزازه بدولة قطر، معتبرًا أنه “جزء من قطر، وقطر جزء مني”، مؤكدًا أنه سيبقى فيها إلى أن يدفن في أرضها، “إلا أن يشاء ربي شيئا”.

    وفيما يتعلق بدول الخليج والمشكلة التي ثارت مع قطر مؤخرًا، نبه القرضاوي إلى “إنني أحب كل بلاد الخليج، وكلها تحبني:السعودية، والكويت والإمارات، وعُمان، والبحرين. وأعتبر أن هذه البلاد كلها بلد واحد ودار واحدة. وقد عرفت كل ملوكها وأمرائها، واقتربت منهم جميعا، وشاركت في كل عمل حر، يوجهها ويبنيها، ولا زلت أطمع أن تزول هذه الغمامة، وهي زائلة قريبا إن شاء الله، {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ}”.

    وأشار إلى أنه “قد أعطتني المملكة أعظم جوائزها: جائزة الملك فيصل. كما أعطتني الإمارات أعظم جوائزها: وهي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم. كما جعلتني المملكة عضوا في المجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي، وكما أعطتني الإمارات برنامجا أسبوعيا لتليفزيون أبو ظبي لمدة ثلاث سنوات. وما قلته، وأقوله إنما هو من باب النصيحة المخلصة، التي سيتبين صدقها بعد حين”.

    وردا على صورة تم تداولها ويظهر فيها الشيخ القرضاوي برفقة شخصيات تونسية في المطار، أوضح رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في تغريدة عبر حسابه على تويتر أن “الصورة تعود لزيارة لتونس منذ شهور والخبر انتقال القرضاوي لتونس  عارٍ عن الصحة تماماً”.

    يوسف القرضاوي: عشت في قطر منتصب القامة محفوظ الكرامة (فيديو)

  • رسالة القرضاوي لدول الخليج

    رسالة القرضاوي لدول الخليج

    وطن _ رسالة القرضاوي لدول الخليج الذي أثارت خطبه النارية توترات بين الدوحة وجيرانها  كان قد انتقدها في خطب سابقة في محاولة واضحة للعمل على رأب صدع في العلاقات بين الدول الخليجية عربية.

    ووجه القرضاوي مصري المولد اللوم في خطب سابقة للسلطات في السعودية والامارات لكنه قال إن خطبه تعبر عن آرائه الشخصية وليس رأي قطر.

    رسالة القرضاوي لدول الخليج عبر البريد الالكتروني يوم الأحد “موقفي الشخصي لا يعبر عن موقف الحكومة القطرية.. حيث إني لا أتولى منصبا رسميا وإنما يعبر عن رأيي الشخصي.”

    واستخدم الشيخ لغة تصالحية غير معتادة عند الحديث عن دول مجاورة لقطر كان قد وجه اليها عددا من الاتهامات من بينها أنها ليست إسلامية بما فيه الكفاية.

    وقال القرضاوي “أحب أن أقول إنني أحب كل بلاد الخليج وكلها تحبني: السعودية والكويت والإمارات وعمان والبحرين وأعتبر أن هذه البلاد كلها بلد واحد ودار واحدة.”

    انتقال القرضاوي لتونس ورده على تلك الاشاعات سأبقى في قطر

    وفي خطوة لم يسبق لها مثيل استدعت السعودية والإمارات والبحرين سفراءها في قطر في الخامس من مارس آذار واتهموا الدوحة بالإخلال باتفاق ينص على عدم التدخل في الشؤون الداخلية لها. وتنفي قطر هذا الاتهام.

    وتشعر الدول الثلاث بغضب خاص بسبب دعم قطر لجماعة الإخوان المسلمين التي تبجل القرضاوي والتي يتعارض فكرها مع مبادئ الحكم المحافظ السائدة في الخليج.

    وتوقف القرضاوي عن إلقاء خطب الجمعة منذ سحب السفراء في خطوة رأى فيها البعض محاولة لتهدئة التوترات.

    وأشار القرضاوي في بيانه يوم الاحد إلى أنه فاز بجوائز في السعودية والإمارات وأنه يقدر هذه الجوائز كثيرا.

    وقال القرضاوي إن آرائه التي عبر عنها في تصريحاته كانت “من باب النصيحة المخلصة التي سيتبين صدقها بعد حين.”

    وكانت الإمارات قد استدعت السفير القطري في فبراير شباط بسبب ما قالت إنها إهانات وجهها القرضاوي لها على شاشة التلفزيون القطري ووصفها فيها بأنها معادية للحكم الإسلامي.

    وفي خطبة ألقاها القرضاوي بعد ذلك بوقت قصير وجه حديثه فيما يبدو إلى الإمارات وقال “أغضبكم مني سطران قلتهما عنكم.. ماذا لو أفردت خطبة عن فضائحكم ومظالمكم؟”

    ونفى القرضاوي في بيانه يوم الاحد تقارير إعلامية أفادت بأنه سيترك قطر قريبا وقال “أنا جزء من قطر وقطر جزء مني.. والآن عمري ثمانية وثمانين وسأبقى في قطر إلى أن أدفن في أرضها.(رويترز)

    القرضاوي: لم يسكتني أحد وسأعود لالقاء خطبة الجمعة

  • أسرار وثيقة الرياض قطر تكسب ود السعودية والرياض

    أسرار وثيقة الرياض قطر تكسب ود السعودية والرياض

    وطن _ قال مصدر خليجي مطلع إن اتفاق دول مجلس التعاون الخليجي والذي عرف وثيقة الرياض يعد انتصارا دبلوماسيا للدوحة، حسب ما نشرت صحيفة «عربي 21» على موقعها الإلكتروني.

    وأوضح ، أن الاتفاق أخذ بعين الاعتبار الملاحظات التي كانت قطر قد وضعتها على مشروع الاتفاق، الذي قدم عشية سحب السفراء؛ التي أدى الاختلاف عليها آنذاك إلى تعميق الأزمة بين الدول الخليجية.

    وأشار المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إلى أن الملاحظة القطرية الأهم التي أخذت بعين الاعتبار في هذا الاتفاق، تتعلق بإقرار الموقعين على الوثيقة بأن السياسة الخارجية لدول المجلس هي من شؤون سيادة هذه الدول، وهو ما انعكس عمليا من خلال عدم مناقشة موضوع مصر في الاجتماع، وعدم وورد أية إشارة عنه في الاتفاق.

    “لم يدرك أنها ملزمة للجميع”.. سعود القحطاني نشر وثيقة من اتفاق الرياض لشيطنة قطر فأثار غضب المغردين وهذا ما قالوه

    وبحسب المصدر الخليجي، فإن التطورات الأخيرة أظهرت تغير الأولويات السعودية، وابتعادها عن أولويات الإمارات؛ وقد ظهر ذلك من خلال غياب الشأن المصري عن الاجتماع، على الرغم من أن السياسة القطرية تجاه مصر كانت السبب الرئيسي في توتر الأوضاع وسحب السفراء الخليجيين من الدوحة.

    وحول التنازلات التي قدمتها قطر لإتمام التوقيع على وثيقة الرياض  قال المصدر الخليجي إن «الدوحة لم تقدم أي تنازل في القضايا التي كانت قد أثيرت سابقا قبل تفجر الأزمة»، مشيرا إلى أن «التوافق حول عدم إيواء أفراد يهددون أمن دول خليجية، ينطبق على جميع دول المجلس وليس قطر فقط؛ بما في ذلك الإمارات التي تؤوي شخصيات هاجمت وهددت أمن قطر، مثل محمد دحلان، ومحمود جبريل، وأحمد شفيق… إضافة إلى دعم أبو ظبي للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح؛ الذي هدد قطر مرارا واتهمها بزعزعة الأمن في اليمن».

    واختتم المصدر حديثه بالتأكيد أن الاتصالات القطرية السعودية، استمرت خلال الأسابيع الماضية، وخصوصا بعد أن التقى رئيس وزراء قطر بمسؤولين سعوديين ولمس منهم تجاوبا حيال ضرورة إنهاء حالة التوتر بين البلدين، وهو ما تم بالفعل، مما يضع الإمارات في موقف حرج، إذ تقف اليوم وحيدة في سياساتها تجاه مصر وليبيا وتونس واليمن… فالمملكة بدأت تقدر دور قطر، بل تسعى لبناء تحالف استراتيجي معها للحد من الفوضى التي تعم في المنطقة، ولمواصلة التعاون الوثيق بين البلدين فيما يتعلق بسوريا.

    ويقول مراقبون مطلعون على السياسة الخليجية إن الإمارات تلقت ضربتين هذا الأسبوع، تمثلت الأولى بخروج بندر الحليف القوي للإمارات من المشهد السياسي السعودي، أما الثانية فهي توقيع اتفاق الرياض من دون تقديم الدوحة لتنازلات، وهو ما أدى لشعور أبو ظبي بالقلق حيال مستقبل علاقاتها مع الرياض.

    هذا موعد ومكان اتمام المصالحة الخليجية .. والإمارات لن تكون مشمولة في الإتفاق لهذه الأسباب

  • توقعات مصالحة مصرية قطرية خلال أيام

    توقعات مصالحة مصرية قطرية خلال أيام

    وطن _ توقعت مصادر بالخارجية المصرية، وسياسي بارز أن تجرى  مصالحة مصرية قطرية  خلال الأيام المقبلة، لإنهاء حالة التوتر التي تسود العلاقات بين الجانبين، تتخلى بمقتضاها الدوحة عن دعم الإخوان المسلمين من أجل التعبير عن دعمها لـ “خارطة الطريق”، إلا أن قياديًا بـ “التحالف الوطني لدعم الشرعية”، الداعم للرئيس المعزول محمد مرسي استبعد ذلك.

    يأتي ذلك بعد نجاح المساعي الكويتية في إنهاء الأزمة بين قطر ودول خليجية، فيما قال وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد الجارالله، إن عودة سفراء السعودية والبحرين والإمارات إلى قطر “أصبحت وشيكة”، بعد توصل دول الخليج إلى اتفاق ينهي خلافاتها خلال اجتماع في الرياض الخميس.

    وقال مصدر بالخارجية المصرية، حسب موقع (المصريون) إن هناك مفاوضات تجرى في إطار من السرية التامة بشان  مصالحة مصرية قطرية  تقودها الكويت مدعومة من السعودية والإمارات، متوقعًا أن تسفر تلك المفاوضات عن وقف الدعم القطري لـ “الإخوان المسلمين”، وإبعاد قيادات الجماعة الموجودة بالدولة الخليجية إلى دول أخرى.

    وقال عبدالغفار شكر رئيس حزب “التحالف الشعبي الاشتراكي”، إن هناك عدة أمور تحكم نجاح المفاوضات من عدمهاـ وعلى رأسها تغيير سياسة قطر ووقف تدخلها فى شئون مصر، ووقف دعم “الإخوان المسلمين”.

    وأضاف أنه يتوقع أن توفق قطر على وقف دعم “الإخوان”ـ لكن “بشكل ضمني دون التوقيع على التزام بهذا الخصوص بشكل رسمي”.

    صحيفة حكومية مصرية تغازل الدوحة بعد موقفها الجديد من السيسي “مصر وقطر بداية جديدة”

    من جهته، قال سامح راشد، الباحث بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بـ “الأهرام”، إن  الضغط  الخليجي على دولة قطر فيما يتعلق بمصر يهدف إلى طرد قيادات “الإخوان” والإسلاميين منها، بالإضافة إلى تغيير السياسية الإعلامية لقناة “الجزيرة” تجاه الوضع فى مصر.

    وتوقع  راشد بأن تستجيب قطر بعض الشيء لهذه المطالب، مؤكدا أن قناة “الجزيرة” بدأت بالفعل أقل حدة سواء في التكثيف الإعلامي تجاه مصر، أو التقليل من ظهور بعض القيادات الإسلامية، مرجحًا أن تستجيب لطرد بعض القيادات من أراضيها الأمر الذي سيزيد الخناق على “الإخوان” داخليًا وخارجيًا، بحسب قوله.

    في المقابل، قال المهندس إيهاب شيحة، رئيس حزب “الأصالة”، والقيادي بـ “التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب”: “معلوماتي أن هناك تراجعًا في الموقف السعودي تجاه دعم السلطة الحالي في مصر، وليست قطر”.

    وتابع: الأسلوب الدبلوماسي القطري في إدارة الأزمة لن ينحدر لنفس المستوى الذي انحدرت إليه دول أخرى داعمة للانقلاب، وعلى أي حال نحن نتمنى أن تعود العلاقات الخليجية بل والعربية كلها علاقات طيبة شعوبًا وحكومات وليست علاقات أنظمة مستبدة”.

    مصادر مصرية وأخرى مقربة من أمير قطر تكشف خفايا ما يدور خلف الكواليس بين الدولتين!

  • تفاصيل اتفاق الرياض وضع قطر شهرين تحت الاختبار

    تفاصيل اتفاق الرياض وضع قطر شهرين تحت الاختبار

    وطن _ أكدت مصادر إعلامية خليجية  على تفاصيل اتفاق الرياض  الذى وقع أمس الخميس، بقاعدة جوية بين وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجى، لم يقضِ بإعادة سفراء السعودية والإمارات والبحرين إلى قطر، مشيرة إلى أن الوزراء حددوا مدة زمنية تصل إلى شهرين كفترة اختبار لمراقبة وتقييم مدى التزام قطر بتنفيذ تعهداتها, وعلى ضوء ذلك سوف تقوم دول مجلس التعاون باتخاذ الإجراءات الدبلوماسية المناسبة اتساقاً مع مدى التزام قطر أو عدم التزامها بهذه التعهدات.

    ورغم أن البيان الصادر عن الاجتماع، لم يخرج عن الصيغ الدبلوماسية، إلا أن مصادر إعلامية خليجية أشارت لوجود بنود غير معلنة للاتفاق محددة فى أربع نقاط، وهى طرد قطر 15 عضواً من الإخوان، من مواطنى مجلس التعاون، ويقيمون فى الدوحة، خمسة منهم إماراتيون، وبينهم سعوديان، والبقية من البحرين واليمن، وموافقة قطر على إنهاء هجوم محطة الجزيرة على السعودية والإمارات ومصر، وتجنب اعتبار ما حصل فى مصر انقلاباً عسكرياً، ووقف دعم الإخوان والعمل على منع المعارضين المصريين من اعتلاء المنابر القطرية، ووقف دعم قطر للإخوان وحيادها فى الأسابيع القليلة المقبلة إزاء ما يحصل فى مصر، ووقف التحريض على السيسى فى انتخابات الرئاسة.

    خالد العطية يلجم أنور قرقاش: الأمير تميم رفض إلزام قطر وحدها باتفاق الرياض

    وأشارت المصادر إلى أنه حال التزمت قطر بالصلح، سيتم إرجاع السفراء بعد شهرين، على أن يقوم أمير قطر بعدها بزيارة أخوية إلى السعودية والإمارات.

    وكان مصدر سعودى ذكر أن رئيس وزراء قطر الشيخ عبد الله بن ناصر زار فى الأيام الأخيرة الرياض، حيث قدم التهنئة للأمير مقرن بن عبد العزيز بمناسبة مبايعته ولياً لولى العهد.

    وكان وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد أكدوا فى بيانهم الرسمى موافقة دولهم على آلية تنفيذ وثيقة الرياض التى تستند إلى المبادئ الواردة فى النظام الأساسى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ونوه الوزراء بهذا الإنجاز التاريخى لدول المجلس الذى يأتى بعد 33 عاما من العمل الدؤوب لتحقيق مصالح شعوب الدول الأعضاء، ويفتح المجال للانتقال إلى آفاق أكثر أمنًا واستقرارًا لتهيئة دول المجلس لمواجهة التحديات فى إطار كيان قوى متماسك.

    وفى هذا الإطار، نوه وزراء خارجية دول مجلس التعاون بالدور الذى قامت به دولة الكويت بقيادة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، للوصول إلى النتائج المتوخاة، وأكد الوزراء أنه تم الاتفاق على أهمية التنفيذ الدقيق لما تم الالتزام به للمحافظة على المكتسبات والإنجازات التى تحققت، وللانتقال إلى مرحلة الترابط القوى والتماسك الراسخ الذى يكفل تجاوز العقبات والتحديات، ويلبى آمال وتطلعات مواطنى الدول الأعضاء، مشيرين إلى الوشائج والروابط التاريخية والمصير الواحد والحرص على دفع المسيرة المشتركة لدول المجلس.

    وذكر البيان أنه تم خلال الاجتماع إجراء مراجعة شاملة للإجراءات المعمول بها فيما يتعلق بإقرار السياسات الخارجية والأمنية، وتم الاتفاق على تبنى الآليات التى تكفل السير فى إطار جماعى، ولئلا تؤثر سياسات أى من دول المجلس على مصالح وأمن واستقرار دوله، ودون المساس بسيادة أى من دوله.

    من جهتها قالت صحيفة الأيام البحرينية إن مصادر دبلوماسية أبلغتها بأن الاتفاق تم بعد تحفظ قطر على آلية تنفيذ التعهد الذى وقعه أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثانى فى الرياض أمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية وأمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، وقالت المصادر إن قطر أعربت الآن عن موافقتها على آلية المتابعة التى تضمنها التعهد الذى قامت بالتوقيع عليه، والتزامها بأهداف ونظام المجلس، وتحسين العلاقات لدعم التوافق الخليجى.

    وأوضحت المصادر أن الأنباء التى أشيعت، والتى ذكرت بأن الأزمة الدبلوماسية بين السعودية والإمارات والبحرين من جهة وقطر من جهة أخرى، قد انتهت، هى أنباء غير دقيقة، حيث إنه سيكون هناك تقييم ومراجعة للإجراءات التى ستتخذها قطر فى إطار جدول زمنى محدد قبل أن تعود العلاقات إلى سابق عهدها، لافتة إلى أن دول مجلس التعاون تأمل أن تلتزم قطر هذه المرة بما تم الاتفاق عليه، وأن تنفذ تعهداتها بالشكل الذى يعزز تماسك مجلس التعاون ولا يعرض أمنه واستقراره للخطر.

    أما صحيفة الخليج الإماراتية فقالت فى افتتاحيتها اليوم الجمعة إن الكرة فى ملعب قطر وحدها التى غردت طويلاً بعيداً عن سرب شقيقاتها، وبما يخالف الأعراف الدبلوماسية التى تحكم سياسات الجيران مع بعضهم بعضاً، وبما يخالف نظام منظومة “التعاون” نفسها، حتى بدا، فى لحظة معتمة بما لا يقاس، أن هذا الكيان مهدد فى وجوده نتيجة الخلل البنيوى الذى تسببت فيه السياسات القطرية.

    وأضافت أنه إذا كان توقيع وزير خارجية قطر مع نظرائه الخليجيين على آلية تنفيذ اتفاق الرياض، فالقصد ينصرف إلى اعتراف الدولة القطرية، مجدداً، وللمرة الثانية، بالخطأ، مع العزم على تجاوزه وتصحيحه، الأمر الذى ينذر بأسوأ العواقب فى حال عدم التحقق، فمطلوب من قطر، من دون مماطلة أو إبطاء، تنفيذ محاور اتفاق الرياض الثلاثة حرفياً تحت طائلة المسئولية والمساءلة، كشرط مبدئى نحو عودة المياه إلى مجاريها، وهى التوقف عن إيواء ودعم الإخوان المسلمين، والتوقف عن احتضان وتجنيس المعارضات الخليجية، والتوقف الفورى عن دعم الحوثيين فى اليمن مالياً، والمطلب الأخير مطلب ملح من قبل السعودية التى عانت من التعنت القطرى كثيراً.

    وأشارت الصحيفة إلى أنه لا يوجد ما يشير إلى وسائل قطر فى تنفيذ الاتفاق، وعلى قطر التوضيح العاجل غير الآجل يقيناً، وتصديق أو تكذيب ما أشيع أخيراً عن صفقات مع جوانب عربية، أما فى شأن موقف قطر من التغيير فى مصر، وهو ما لم يرد أصلاً فى اتفاق الرياض، فإن طبيعة الأمور تقتضى اتخاذ مواقف سياسية خارجية أقرب إلى التناغم، خصوصاً ما تعلق بخريطة الطريق المصرية.

    أما صحيفة الاتحاد الإماراتية، فقالت إن البيان الصادر عن اجتماع مجلس وزراء خارجية دول المجلس بمطار القاعدة الجوية فى الرياض، لم يحدد أى موعد لإعادة سفراء الدول الثلاث إلى الدوحة فى المرحلة الحالية، وسط تأكيده على أهمية التنفيذ الدقيق لما تم الالتزام به للمحافظة على المكتسبات والإنجازات التى تحققت، وللانتقال إلى مرحلة الترابط القوى والتماسك الراسخ الذى يكفل تجاوز العقبات والتحديات، ويلبى آمال وتطلعات مواطنى الدول الأعضاء.

    وكانت الإمارات والسعودية والبحرين قررت سحب سفرائها لدى قطر فى 5 مارس الماضى، بسبب عدم التزامها بمقرارات كان تم التوافق عليها فى الرياض 23 نوفمبر 2013، ومراقبة آلية تنفيذها منذ 17 فبراير الماضى، حول عدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول الأعضاء فى مجلس التعاون لدول الخليج العربى بشكل مباشر أو غير مباشر، وعدم دعم كل من يعمل على تهديد أمن واستقرار دول المجلس من منظمات أو أفراد، سواء عن طريق العمل الأمنى المباشر أو عن طريق محاولة التأثير السياسى وعدم دعم الإعلام المعادى، بما اضطرها وفق بيان مشترك صادر عن الدول الثلاث للبدء فى اتخاذ ما تراه مناسبا لحماية أمنها واستقرارها، آملة أن تسارع قطر إلى اتخاذ الخطوات الفورية للاستجابة لما سبق الاتفاق عليه، ولحماية مسيرة دول المجلس من أى تصدع.

    “شاهد”: إعلامي سعودي يكشف تسريب “بلاده” لوثائق اتفاق الرياض إلى وسائل الاعلام

  • قرار عودة السفراء للدوحة مرتبط بطرد الإخوان ووقف دعمهم

    قرار عودة السفراء للدوحة مرتبط بطرد الإخوان ووقف دعمهم

    وطن _ أكدت مصادر دبلوماسية سعودية للوكالة الالمانية،  قرار عودة السفراء للدوحة مرتبط بالتزام قطر بالتعهدات التى أبدتها، وهى وقف التجنيس، والتوقف عن دعم الشبكات والمؤسسات المحرضة داخل وخارج قطر، سواء كان هذا الدعم مباشرا أو غير مباشر.

    وأشارت المصادر، كما قالت الوكالة، قرار عودة السفراء للدوحة  مرتبط باخراج الإخوان من الدوحة ووقف دعمهم فى الخارج”.

    وعبرت هذه المصادر عن خشيتها من عودة الدوحة إلى عدم الوفاء بالتزاماتها مرة أخرى فى ظل النفوذ الإخوانى داخلها، لكن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة منح الضوء الأخضر لابنه الأمير تميم كى ينفذ تعهداته بسلاسة، وفق ما نشرت الوكالة.

    تفاصيل اتفاق الرياض وضع قطر شهرين تحت الاختبار

  • تصريحات خلفان عن دعم الإخوان ليس من أجل راية الإسلام

    تصريحات خلفان عن دعم الإخوان ليس من أجل راية الإسلام

    وطن _  تصريحات خلفان عن دعم الإخوان حيث قال إن هناك الآن جماعة تخطط لخلق إشكالية في صفوف القوات المسلحة المصرية كما فعلت في الجيش السوري، لكن الجيش المصري قوى ومتماسك، ولديه خبرة وتجربة كبيرة في المجال العسكري لا يستهان بها ولا يستطيع أحد أن يعبث به.

    تصريحات خلفان عن دعم الإخوان في حوار له مع الأهرام، أن الإخوان الذين يقيمون في الخليج هم الأكثر تمويلا للجماعة. وهناك إخوان في مناطق أخرى يمولون آيضا، فقد اكتشفنا فى أحداث ميدان التحرير إبان الثورة مجموعات صغيرة من الإخوان استطاعت جمع حوالى 8 ملايين درهم إماراتي وهو نشاط كان يتم كل أسبوع لتمويل الجماعة، على حد قوله.

    خلفان: أمريكا تدعم الإخوان الذين تلوثت أيديهم بدماء العرب

    وحول مساندة قطر للإخوان، أشار إلى أنها تساعدهم ليس من أجل راية الإسلام، وإنما لغايات سياسية واستراتيجية كانت قد أعلنت عنها كوندوليزا رايس مسئولة الأمن القومى فى أمريكا سابقا وهى »الفوضى الخلاقة »

    مغرد خليجي يُحرج ضاحي خلفان: الإمارات نامت في أحضان إيران وباعت السعودية وأنت لازلت تنبح بأن “قطر تدعم الإرهاب”

  • ويكيليكس الامارات: محمد بن زايد يمتدح “فوكس نيوز” ويهاجم الجزيرة

    ويكيليكس الامارات: محمد بن زايد يمتدح “فوكس نيوز” ويهاجم الجزيرة

    واصل موقع “أسرار عربية” النبش في الوثائق الأمريكية المسربة عبر “ويكيليكس” والتي تتعلق بدولة الامارات، ليتبين أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان كان قد حرض الأمريكيين على قناة الجزيرة في العام 2006، وزعم ان القناة يديرها متطرفون وتروج لــ”أشخاص سيئين”، طالباً من الأمريكيين التصرف تجاه ذلك، فيما كال في الوقت آخر المدائح لقناة فوكس نيوز اليمينية الأمريكية التي تعتبر معادية للعرب والمسلمين.

     

    وبحسب وثيقة تعود الى العام 2004، وخلال لقاء في أبوظبي مع قائد القوات الأمريكية في العراق الجنرال أبا زيد خلال شهر حزيران/ يونيو 2004، أي بعد عام واحد على احتلال العراق، امتدح بن زايد أداء قناة “فوكس نيوز” وتغطيتها للحرب على العراق، كما قدم الكثير من النصائح للجنرال الأمريكي والتي تتعلق بتحسين صورة الاحتلال أمام الرأي العام العربي والعالمي.

     

    وقال لأبي زيد إن على “القوات الأمريكية أن تركز على نشر الصور والفيديوهات التي تظهر عمليات بناء مستشفيات ومدارس جديدة” بما يخدم العراقيين، كما طالب أبا زيد بعدكم السماح بظهور المعتقلين العراقيين على شاشات التلفزة وهم مقيدي الأيدي، أو خلال عمليات ضربهم وايذائهم.

     

    وبدا بن زايد حريصاً على تحسين صورة الاحتلال الأمريكي القبيح في العراق، ويوجه الكثير من النصائح من أجل ذلك، وفي هذا الاتجاه.

     

    وبعد أقل من عامين على هذا اللقاء، أي في العام 2006، بدأ محمد بن زايد تحريض الأمريكيين ضد قناة الجزيرة، وذلك على الرغم من أن العلاقات كانت حينها بين الامارات وقطر جيدة، ولا يوجد ما يشوبها، ومع ذلك فقد كان سراً يقوم بعمليات التحريض.

     

    وبحسب الوثيقة السرية التي يعود تاريخها الى 31 تموز/ يوليو 2006 فقد التقى محمد بن زايد ىل نهيان بالمسؤول في وزارة الخزانة الأمريكية روبرت كيميت، وخلال اللقاء في أبوظبي تقول الوثيقة إن الشيخ محمد “انتقد بشكل حاد قناة الجزيرة، وقال إن 95% من عملها يروج لأشخاص سيئين”، وقال للأمريكيين إن “قناة الجزيرة يديرها فريق من العاملين يرتبطون بحركة حماس وبجماعة الاخوان المسلمين وكذلك بالجهاديين”.

     

    وكلمة (الجهاديين) التي استخدمها بن زايد عادة ما يستخدمها الأمريكيون والأوروبيون للاشارة الى تنظيم القاعدة، وعناصر التنظيمات المتطرفة التي تستخدم العنف كوسيلة في عملها من أجل التغيير السياسي.

     

    يشار الى أن التواريخ المكتوبة على الوثائق، هي عشرة سنوات بعد تاريخها، وهو التاريخ الذي يسمح فيه القانون الأمريكي بالافراج عن الوثائق السرية، أي أن الوثيقة أو البرقية السرية التي تصدر في 31 تموز/يوليو 2006 يُكتب عليها 31 تموز/ يوليو 2016، وهو التاريخ الذي يجيز فيه قانون الولايات المتحدة الافراج عنها، وليس تاريخ صدورها بطبيعة الحال.