الوسم: قطر

  • تصريحات قطرية: لن نرضخ للضغوط لتغيير سياستنا الخارجية

    تصريحات قطرية: لن نرضخ للضغوط لتغيير سياستنا الخارجية

    وطن _ قالت  تصريحات قطرية  لن ترضخ لمطالب دول الخليج الثلاث لتغيير سياستها الخارجية مما يشير إلى أن الدوحة لن تتخلى على الأرجح عن دعم الإخوان المسلمين في مصر والإسلاميين في سوريا.

    تصريحات قطرية : “لن تغير قطر سياستها الخارجية بغض النظر عن الضغوط. هذا الأمر مسألة مبدأ نتمسك به بغض النظر عن الثمن”.

    وأشار المصدر أيضا إلى أن قطر لن تتخلى عن استضافة أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين بمن فيهم يوسف القرضاوي وهو رجل دين كبير ينتقد السلطات في السعودية والإمارات.

    وقال المصدر القريب من الحكومة “منذ تأسست قطر قررنا أن نتخذ هذا النهج وهو الترحيب الدائم بأي شخص يطلب اللجوء في بلادنا ولن يدفعنا أي قدر من الضغط لطرد هؤلاء”.

    وقال مصدر بوزارة الخارجية “من حق كل دولة ذات سيادة أن تكون لها سياستها الخارجية الخاصة”.

    وأشار المصدر أيضا إلى أنه لا توجد خلافات بين قطر ودول الخليج بشأن قضايا خليجية.

    أمير قطر يرد على المساعي السعودية للصلح: الطريق معروف و”الحل” واحد فقط

    وأضاف المصدر أن النزاع يتعلق “أكثر بخلافات حول السياسة الخارجية” في إشارة إلى قضايا الشرق الأوسط مثلما يجري في مصر وسوريا.

    وفي خطوة لم يسبق لها مثيل سحبت السعودية والإمارات والبحرين سفراءها من قطر أمس الأربعاء، وقالت إن الدوحة لم تحترم اتفاقا ينص على عدم تدخل أي دولة في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

    وعبر مجلس الوزراء القطري عن “الأسف والاستغراب” لقرار الشركاء في مجلس التعاون الخليجي لكنه قال إن الدوحة لن ترد بالمثل لأنها ستظل ملتزمة بأمن كافة دول مجلس التعاون.

    ومنذ بداية انتفاضات الربيع العربي استخدمت قطر ثروتها لدعم الإسلاميين في تونس وليبيا ومصر وسوريا.

    وتطمح قطر في لعب دور الوساطة في النزاعات الإقليمية وتستضيف أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين وجماعات إسلامية أخرى وحركة طالبان الأفغانية.

    وعد قطر برفع الحصار اذا طبعت كاملاً.. جمال ريان يكشف تفاصيل ضغوط أمريكية لإجبار هذه الدول العربية على التطبيع!

  • مصر تسحب سفيرها من قطر بعد السعودية والامارات والبحرين

    مصر تسحب سفيرها من قطر بعد السعودية والامارات والبحرين

    وطن _ مصر تسحب سفيرها من قطر لن يعود إلى الدوحة في الوقت الراهن.

    وقال مجلس الوزراء المصري في بيان له انه وبعد قيام السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين بسحب سفرائها من الدوحة إنه “يعبر في هذه المناسبة عن استياء جمهورية مصر العربية من ممارسات الحكومة القطرية ضد إرادة الشعب المصري ومصالحه.”

    واشار البيان إلى تأييد تبديه قطر لجماعة الإخوان المسلمين.

    وكانت قد قررت كل من السعودية والإمارات والبحرين سحب سفرائها من دولة قطر يوم الاربعاء 5 أذار.

    أسباب سحب السفراء من قطر

  • السعودية تسحب سفيرها من قطر

    السعودية تسحب سفيرها من قطر

    وطن _ اثار قرار السعودية تسحب سفيرها من قطر والبحرين والإمارات  جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي، بعد ان اتخذت الدول الثلاث ذلك القرار بداعي حماية أمنها واستقرارها

    ولاقى  خبر السعودية تسحب سفيرها من قطر استنكارا من اغلبية المغردين الذين اعتبروا ان لا علاقة له بأمن دول مجلس التعاون ولكن لاسباب خارجية اولها الموضوع المصري وخاصة دعم قطر للاخوان المسلمين وعدم تأييدها لحكومة الانقلاب العسكري.

    وأدى القرار إلى انتشار عدد من الهاشتاغات على موقع “تويتر” كان من ابرزها: #دول_الخليج_تسحب_سفراءها_من_قطر، بالإضافة إلى #سحب_السفير_السعودي_في_قطر، و#سحب_سفراء_السعودية_والبحرين_والإمارات_من_قطر، والتي استخدمها عشرات الاف المغردين خلال ساعات.

    مصر تسحب سفيرها من قطر بعد السعودية والامارات والبحرين

    وتفاوتت تعليقات المغردين حيث قالت الكاتبة والاكاديمية السعودية مضاوي الرشيد “رغم ان قطر اوقفت الهجمة الاعلامية ع السعودية منذ اعوام لم تكسب ود النظام السعودي لانه يريد ابطاحا تاما وليس مقننا”.

    وقال فؤاد ابراهيم “رسالة آل سعود الى قطر وغيرها بأن تلغي وزارة الخارجية وتفوض السعودية بالكامل لتدير الملف بطريقتها فيصبح خصومها خصومهم وأصدقاؤها أصدقاءهم”.

    وقال الكاتب محمد المليفي “نتمنى من الشعوب الخليجية عدم الانزلاق بخلافات الحكام فخلافاتهم ليست من أجلنا ولكن لكراسيهم”.

    من جانبه قال الباحث السعودي حمزة الحسن “يعني ان الرياض فقدت ما تبقى من عقلها وهي حتى الآن لم تربح معركة من المعارك في جوارها، عدا مصر!”، ومن مصر قال عبد الرحمن الشيال “لانها لم تدعم اصحاب كفتة الإيدز″.

    واضاف آخر “سياسة قطر قبل ان تسيئ للخليج اساءت لنفسها واساءت لشعبها المغلوب على امره”.

    اما الكاتب والاعلامي السعودي خالد الدخيل فقال “البيان الذي أعلن سحب السفراء لم يحدد الأسباب بوضوح. ما الذي تم الإتفاق عليه في الرياض؟ من حق الناس أن تعرف ليس كل شيئ لكن شيئا عن الموضوع″.

    وقال ثامر هديان المطيري “يجب على دول الخليج بالمستقبل تحقيق الأمن لشعوبهم والحفاظ على حرياتهم وكراماتهم والابتعاد عن خلق مشاكل فيما بينهم”.

    وقال الرفيق. أحمد دهشان ‏”لا علاقة لهذا القرار من قريب أو من بعيد بمصر التي لم تقطع علاقتها مع نظام قطر حتى الآن رسميا”.

    من جانبه غرد احمد بن سالم “عدم تأييد نظام العسكر في مصر، وخط قناة الجزيرة ودعم شعوب الربيع العربي”.

    “القدس العربي”

    الإمارات والسعودية والبحرين تسحب سفراءها من قطر

  • مقاطعة تجارية لقطر ومنعهم من التحليق

    مقاطعة تجارية لقطر ومنعهم من التحليق

    وطن _ أكدت مصادر خليجية رفيعة المستوى صحيفة القبس الكويتية أن الآمال معقودة على الكويت، لرأب الصدع الخليجي بعد مقاطعة تجارية لقطر في أعقاب سحب السعودية والإمارات والبحرين سفراءها من الدوحة، مشيرة إلى أن سمو الأمير سيقوم فور عودته من رحلة العلاج، بدور لملمة شمل الأسرة الخليجية

    غضب كويتي عماني من سحب السفراء ومجلس التعاون يتفكك

    وقالت صحيفة القبس الكويتية  «إن الكويت تحركت، وبشكل فعال، لاحتواء الخلاف، وإن زيارة أمير قطر تميم آل ثاني للكويت في فبراير الماضي، خرجت بنتائج إيجابية. إذ التزم، بحضور وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، بجملة قرارات، وهو الأمر الذي أثار ارتياحاً، ولكن قطر عادت وتراجعت عن التزاماتها، ونسف الاتفاق»، مشيرة الى ان قناة الجزيرة كانت عاملاً مفجّراً للأمور.

    واعتبرت السعودية والبحرين والإمارات في بيان مشترك لها أن قطر لم تلتزم بما تم الاتفاق عليه، وانها حريصة على مصالح الشعب القطري، داعيةً قطر إلى اتخاذ خطوات فورية لحماية مسيرة مجلس التعاون.

    وردت قطر على قرار سحب السفراء ببيان، أعربت فيه عن الأسف والاستغراب، وقالت: إن هذه الخطوة ليست لها علاقة بمصالح الشعوب الخليجية، بل بقضايا واقع خارج دول المجلس، واعتبرت أن روابط الاخوة تمنع قطر من إجراء سحب السفراء بالمثل.

    وقد أكدت المصادر المطلعة أن قطر فشلت في الالتزام بما تم الاتفاق عليه، وان السعودية والبحرين والإمارات لوحت بإجراءات مقاطعة تجارية لقطر وحتى تم تداول عدم السماح للطيران القطري بالتحليق في أجواء الدول الثلاث.

    صحيفة كويتية: عودة سفراء الخليج إلى الدوحة في غضون 3 أسابيع

  • الكاتب محمد الحمادى: الإمارات نريد تأديب قطر بسحب سفيرها

    الكاتب محمد الحمادى: الإمارات نريد تأديب قطر بسحب سفيرها

    وطن _ أكد الكاتب محمد الحمادى رئيس تحرير جريدة الإتحاد الإماراتية ، أن قرار دولة الإمارات بالإتفاق مع السعودية والبحرين بسحب السفراء من قطر يعد نتيجة منطقية لسياسات قطر خلال الفترة الأخيرة وتدخلها فى أمن مصر ، وعزمها على تهديد أمن العالم العربى ، مؤكدا ً أن قرار الإمارات يعد قرار عقابى وتأديبى يستهدف تأديب قطر على تصرفاتها خلال الفترة الماضية ، ويبعث برسالة شديدة اللهجة تعبر عن غضب دول الخليج من إستمرار سياسة قطر ، مؤكدا أن الإمارات أقرت اليوم إيقاف قناة الجزيرة التى تستهدف ضرب إستقرار مصر

    صحيفة الراية القطرية ترد بأربع صفحات على اساءات الإمارات

  • المفكر مهاتير محمد: قطر أثبتت أنها صاحبة موقف

    المفكر مهاتير محمد: قطر أثبتت أنها صاحبة موقف

    وطن _ قال  المفكر مهاتير محمد ، رئيس وزراء ماليزيا الأسبق، إن سحب سفراء الإمارات والسعودية والبحرين من قطر جاء نتيجة لموقفها مما حدث في مصر.

    وأضاف عبر حسابه على موقع التدوينات المصغرة “تويتر”: “كنت أتوقع أن تتنازل قطر عن موقفها تجاه أزمة مصر بسبب الضغوط الكبرى، وهي لا تلام في ذلك”.

    وتابع مهاتير محمد: “لكن أثبتت قطر أنها صاحبة موقف لا يتزعزع أبدًا”.

    وأشار إلى أن سحب السفراء هو ثمن موقفها مما حدث في مصر، قائلاً: “لكل موقف ثمن”.

    أسباب سحب السفراء من قطر

  • الكويت لن تسحب سفيرها من قطر ومستمرون فى الوساطة

    الكويت لن تسحب سفيرها من قطر ومستمرون فى الوساطة

    وطن _ قالت مصادر فى وزارة الخارجية الكويتية، اليوم الأربعاء، إن “الكويت لن تسحب سفيرها من قطر، ولا تزال تلعب دور الوساطة بين قطر وبقية دول الخليج، وبين قطر ومصر”.

    وبحسب المصادر، يأتى هذا الموقف الكويت لن تسحب سفيرها من قطر انطلاقًا من حرصها على رأب أى صدع فى العلاقات سواء كانت الخليجية – الخليجية، أو الخليجية – العربية”.

    وأعلنت الرياض وأبوظبى والمنامة، اليوم، سحب السفراء من الدوحة، بحسب بيان ثلاثى مشترك نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

    مصادر: الكويت ترمي بثقلها لحل الأزمة مع قطر تخوفا من مصير مشابه !

    ووفقا لفاروق الغانم رئيس مجلس الأمة الكويتى، فإن “مجلس الأمة يتابع بقلق بالغ وانزعاج تداعيات قرار سحب السعودية والبحرين والإمارات سفراءها من قطر”.

    وأعرب الغانم، فى تصريح للصحفيين، عقب انتهاء جلسة مجلس الأمة اليوم عن تطلعه إلى أن “يواصل أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح جهوده فى رأب أى صدع بين الأشقاء فى دول مجلس التعاون الخليجى”.

    وعبر عن أمله فى أن “يتمكن الأمير كعادته فى تقريب وجهات النظر، وأن يوفق فى احتواء هذا الموضوع فى أقرب فرصة ممكنة”.

    وأضاف “لم نكن نتمنى أن نسمع كخليجيين هذا الأمر، وأتمنى ألا يؤثر هذا القرار على القمة العربية التى ستعقد فى الكويت يومى 25 و26 من شهر مارس الحالى”.

    وأعرب عن أمله أن تكون القمة العربية المقبلة فرصة لتقريب وجهات النظر ورأب الصدع، وأن تكلل جهود أمير البلاد بالنجاح بهذا الخصوص.

    الخارجية الكويتية: القمة العربية وأزمة سحب السفراء

  • موقف قطر من سحب السفراء

    موقف قطر من سحب السفراء

    وطن موقف قطر من سحب السفراء  في بيان صادر عن مجلس الوزراء.

    وجاء في البيان المنشور على وكالة الأنباء القطرية الرسمية: “لا علاقة  للخطوة التي أقدم عليها الأشقاء في المملكة العربية السعودية والأمارات العربية المتحدة والبحرين بمصالح الشعوب الخليجية وأمنها واستقرارها، بل باختلاف في المواقف حول قضايا واقعه خارج دول مجلس التعاون.”

    بيان موقف قطر من سحب السفراء  : “دولة قطر كانت وستظل دائماً ملتزمة بقيم الأخوة التي تعني الأشقاء في المجلس، ومن ثم فإنها تحرص كل الحرص على روابط الأخوة بين الشعب القطري والشعوب الخليجية الشقيقة كافة.. وهذا هو الذي يمنع  دولة قطر من اتخاذ اجراء مماثل بسحب سفرائها.”

    وأكد البيان على التزام دولة قطر الدائم والمستمر بكافة المبادئ التي قام عليها مجلس التعاون الخليجي وكذلك تنفيذ كافة التزاماتها وفقاً لما يتم الاتفاق عليه بين دول المجلس بشأن الحفاظ وحماية أمن كافة دول المجلس واستقرارها.

    ويشار إلى أن هذا التطور غير مسبوق على صعيد العلاقات الخليجية جاء بعد إصدار السعودية والإمارات والبحرين سحب سفرائها بشكل جماعي من قطر، متهمة الدوحة بعدم تطبيق اتفاق الرياض الذي كان ينص على وقف دعم “الإعلام المعادي” والتوقف عن مساندة ما وصفته الدول الخليجية بـ”التدخل في الشؤون الداخلية”  وكل من يهدد “أمن واستقرار دول المجلس من منظمات أو أفراد” عن طريق العمل الأمني أو السياسي.

    وقال بيان مشترك صادر عن السعودية والإمارات والبحرين: “بناءً على ما تمليه مبادئ الشريعة الإسلامية السمحة من ضرورة التكاتف والتعاون وعدم الفرقة.. والتزاماً منها بالمبادئ التي قام عليها النظام الأساسي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية… فقد بُذلت جهود كبيرة للتواصل مع دولة قطر على كافة المستويات بهدف الاتفاق على مسار نهج يكفل السير ضمن سياسة موحدة لدول المجلس تقوم على الأسس الواردة في النظام الأساسي لمجلس التعاون وفي الاتفاقيات الموقعة بينها بما في ذلك الاتفاقية الأمنية.”

    وذلك إلى جانب “الالتزام بالمبادئ التي تكفل عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر، وعدم دعم كل من يعمل على تهديد أمن واستقرار دول المجلس من منظمات أو أفراد سواءً عن طريق العمل الأمني المباشر أو عن طريق محاولة التأثير السياسي، وعدم دعم الإعلام المعادي” وفقا للبيان.

    غضب كويتي عماني من سحب السفراء ومجلس التعاون يتفكك

    وتابعت الدول الموقعة بالقول إن تلك الجهود كانت قد أسفرت عن توقيع قطر على “اتفاق الرياض” في 23 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بحضور أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، مضيفة أنها كانت “تأمل في أن يتم وضع الاتفاق – المنوه عنه – موضع التنفيذ من قبل دولة قطر” دون أن يحصل ذلك على أرض الواقع.

    وأضاف البيان: “في ضوء مرور أكثر من ثلاثة أشهر على توقيع ذلك الاتفاق دون اتخاذ دولة قطر الإجراءات اللازمة لوضعه موضع التنفيذ ، وبناءً على نهج الصراحة والشفافية التامة التي دأب قادة الدول الثلاث على الأخذ بها في جميع القضايا المتعلقة بالمصالح الوطنية العليا لدولهم ، واستشعاراً منهم لجسامة ما تمر به المنطقة من تحديات كبيرة ومتغيرات تتعلق بقضايا مصيرية لها مساس مباشر بأمن واستقرار دول المجلس .. مما اضطرت معه الدول الثلاث للبدء في اتخاذ ما تراه مناسباً لحماية أمنها واستقرارها وذلك بسحب سفرائها من دولة قطر اعتباراً من هذا اليوم.”

    وختمت الدول الثلاث بيانها بالقول إن “الشعب القطري” جزء لا يتجزأ من بقية دول شعوب دول المجلس، مبدية أملها في أن تسارع قطر إلى “اتخاذ الخطوات الفورية للاستجابة لما سبق الاتفاق عليه ولحماية مسيرة دول المجلس من أي تصدع والذي تعقد عليه شعوبها آمالاً كبيرة.”

    أسباب سحب السفراء من قطر

  • الإمارات والسعودية والبحرين تسحب سفراءها من قطر

    الإمارات والسعودية والبحرين تسحب سفراءها من قطر

    وطن _ في خطوة تصعيدية غير متوقعة وتهدد مجلس التعاون قررت  الإمارات والسعودية والبحرين سحب سفرائها من قطر اعتبارا من اليوم الأربعاء بسبب “عدم التزامها بمقررات تم التوافق عليها سابقا”، بحسب بيان مشترك صدر عن الدول الثلاث.

    وبحسب البيان الذي نقلته وكالة الأنباء السعودية فإن الدول الثلاث اضطرت إلى البدء في اتخاذ ما تراه  الإمارات والسعودية والبحرين  مناسبا لحماية أمنها واستقرارها، مشيرة إلى جهود بذلت لإقناع قطر بالالتزام بمبادئ ميثاق مجلس التعاون الخليجي، خاصة مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء، وعدم دعم كل من يعمل على تهديد أمنها واستقرارها من منظمات أو أفراد وعدم مساندة ما وصفه البيان بالإعلام المعادي.

    ووفقا لبيان الدول الثلاث، فقد أسفرت هذه الجهود عن موافقة قطر على توقيع اتفاق بالرياض في 23 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بحضور أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ووقعه وأيده جميع قادة دول المجلس، وكانت الدول الثلاث تأمل في أن يتم وضع الاتفاق موضع التنفيذ من قبل الدوحة في حال التوقيع عليه.

    وحسب البيان نفسه، فإنه لجسامة ما تمر به المنطقة فقد تم تكليف وزراء خارجية الدول الثلاث بإيضاح خطورة الوضع لدولة قطر ووضع آلية لمراقبة تنفيذ اتفاق الرياض، حسب اجتماع الكويت في 17 فبراير/شباط الماضي.

    كما ذكرت الدول الثلاث أن كافة جهودها لم تسفر عن موافقة قطر على الالتزام بتلك الإجراءات، مما اضطرها إلى سحب سفرائها منها.

    ردود الفعل على سحب السفراء من قطر عبر مواقع التواصل

    وبحسب البيان، فإن الاجتماع الدوري لوزراء خارجية الدول الست في المجلس الذي عقد بالرياض أمس بذل محاولات كبيرة “لإقناع قطر بأهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع اتفاق الرياض موضع التنفيذ، إلا أن كافة تلك الجهود لم تسفر عن موافقة قطر على الالتزام بتلك الإجراءات”.

    وختم البيان معربا عن الأمل في أن تسارع قطر إلى اتخاذ “الخطوات الفورية للاستجابة لما سبق الاتفاق عليه، ولحماية مسيرة دول المجلس التي تعقد عليه شعوبها آمالا كبيرة” من أي تصدع.

    وتعليقا على هذا القرار، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الملك عبد العزيز وحيد هاشم للجزيرة إن خطوة سحب السفراء من قطر ليست مستغربة، معتبرا أنها ستفرض عزلة على قطر في المنطقة.

    وأضاف هاشم أن هناك الكثير من التناقضات بين المواقف القطرية ومواقف دول مجلس التعاون، وهذا ما جعل الدوحة تغرد خارج السرب الخليجي، على حد قوله.

    غضب كويتي عماني من سحب السفراء ومجلس التعاون يتفكك

  • فشل قطر في السيطرة على الشرق الأوسط

    فشل قطر في السيطرة على الشرق الأوسط

    وطن _ أكدت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي فشل قطر في السيطرة على الشرق الأوسط  لانها تعاني من مشكلات داخلية وأزمات خارجية عرقلت طموحها

    وأوضح محلل شؤون الخليج في  هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي   بيل لو في تقرير له، إن “أمير قطر الجديد تميم بن حمد بن خليفة، 33 عاما، يواجه حاليا مشكلات كبيرة، خاصة بعد أن تبدد حلمه هو وأبية و فشل قطر في السيطرة على الشرق الأوسط

    وقال التقرير “جاء دعم قطر للإسلاميين في بلاد الثورات العربية، تونس، وليبيا، ومصر، وسوريا، بنتائج عكسية، كما أدى إلى توتر العلاقات بينها وبين حلفائها في الغرب والخليج على حد سواء.”

    وداخليا تزايدت مؤخرا حدة الأزمة بين النظام الحاكم وبعض التيارات المحافظة في البلاد، التي تعاني من غياب الحريات والديمقراطية، وبدأ المعارضين المحافظين في قطر يجاهرون بالمعارضة لما يرونه إهدارا لقيم البلاد، واستيرادا كاملا للثقافة والمؤسسات التعليمية الغربية.

    ومن حسن حظ قطر أنه على الرغم من إهدار مليارات الدولارات لشراء النفوذ وتحقيق طموح السيطرة، وكذلك من أجل استضافة كأس العالم أيضا، إلا أن خزائن الأموال في الدولة الصغيرة مازالت مليئة.

    ومن المتوقع أن تبلغ فاتورة إقامة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022، أكثر من 200 مليار دولار.

    غير مسبوقة.. هذه استعدادات قطر لأي “طارئ” في مونديال 2022

    وهناك غضب أيضا من زيادة تدخل الشيخة موزة زوجة الأمير السابق ووالدة الأمير الحالي في شئون البلاد وإنفاق مليارات الدولارات على مؤسسة قطر، وهي بمثابة إمبراطورية ذات قوة ناعمة تهدف لتعزيز صورة قطر الدولية.

    كما أشرفت الشيخة موزة وابنتها أيضًا على إنشاء متحف الفن الإسلامي الذي افتتح في 2008، والذي يضم أحد أكثر المجموعات الأثرية الفريدة على مستوى العالم.

    ونظرا لهذا الغضب فقد قلصت قطر في سبتمبر الماضي من خدمات إذاعتها الطموحة التي تُبث باللغتين الإنجليزية والعربية.وبعدها بأربعة أشهر، سرّحت مؤسسة الدوحة للأفلام عشرات العمال وأرجأت افتتاح مهرجان “قمرة” السينمائي، الذي كان مقرر عقده في مارس من العام الجاري.

    كما فشلت مشروعات قطر الزراعية التي كانت تهدف من وراءها لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء، وضاعت مليارات الدولارات على برنامج الأمن الغذائي، وهو ما اضطر الحكومة لإلغائه.

    واعتبر جيم كرين، الخبير في شؤون الطاقة بالخليج، برنامج الأمن الغذائي “قرارا خاطئا”، وقال إن “استثمار البرنامج في مجال الزراعة لم يكن له أي معنى”.

    وأضاف كرين أن احتراق الغاز الطبيعي المستخدم في تشغيل محطات تحلية المياه، التي يمكنها توفير المياه اللازمة لري المحاصيل الزراعية في الصحراء، يزيد من انبعاثات الكربون الهائلة والموجودة بالفعل في قطر.

    وتابع: “سيزيد الأمر من ارتباك قطر، خاصة أنها تحتل المركز الأول من حيث نصيب الفرد من الكربون في العالم”.

    وزير الخارجية القطري: شعوب الشرق الأوسط تستحق حكومات تستجيب لآمالهم واحتياجاتهم