الوسم: قطر

  • احلام تنتقد الاعلام العربي بسبب الازمة بين قطر والسعودية

    احلام تنتقد الاعلام العربي بسبب الازمة بين قطر والسعودية

    وطن _ أعربت المطربة الإماراتية احلام تنتقد الاعلام العربي في ظل الأحداث المتوترة التي تشهدها دولة قطر والسعودية والأزمة المشتعلة بينهما.

    احلام تنتقد الاعلام العربي على صفحتها في “تويتر” قائلة “الا بخصوص إعلامنا العربي أين دوركم في تهدئة الأوضاع ووضع العسل على السم بدل من دس السم في العسل اوووه اسفه!! نسيت أنكم مشغولين في الفضايح مع احترامي للواحد بالمية وعاشت الوحدة العربية”.

    الفنانة الإماراتية تلقت العديد من التعليقات منها ما يثني على ارائها السياسية، وآخرون رأوا أنها من الأفضل ألا تتدخل في أمور سياسية تفقدها شعبيتها وحب الجمهور.

    أحلام التي رفضت الغناء لأهل قطر رغم أن زوجها قطري لا مانع عندها من الغناء لابن سلمان و”التطبيل” له أيضا

  • غضب كويتي عماني من سحب السفراء ومجلس التعاون يتفكك

    غضب كويتي عماني من سحب السفراء ومجلس التعاون يتفكك

    وطن _ كشف مصدر دبلوماسي خليجي عن  غضب كويتي عماني من سحب السفراء من قطر، مشيراً الى أن “السعودية أجبرت البحرين على فعل ذلك، وبالتالي فان القرار كان سعودي إماراتي بمعزل عن أربع دول خليجية أخرى”.

    وتوقع المصدر الدبلوماسي الذي تحدث لموقع أسرار عربية أن تصل الخلافات في مجلس التعاون الخليجي الى تفكك المجلس وانتهائه بشكل كامل”.

    السعودية والإمارات والبحرين تسحب سفراءها من قطر .. والكويت (الوسيطة) خارج اللعبة

    وقال الدبلوماسي الخليجي إن  غضب كويتي عماني من سحب السفراء  الذي يمثل تجاهلاً لوساطته والاتفاق الذي تم ابرامه برعايته في نوفمبر الماضي، وهو ما حدا بالدبلوماسي الى الاعتقاد بأن المجلس قد ينهار قريباً ويتفكك بشكل كامل نتيجة هذه الخلافات بين أقطابه.

    وبحسب الدبلوماسي الخليجي فان كلاً من سلطنة عمان ودولة الكويت ترفضان بصورة قاطعة فكرة سحب السفراء او قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، خاصة وأنهم لا يتفقون أصلاً مع  الخلافات السعودية الاماراتية من قطر، والتي تتعلق بالأساس بجماعة الاخوان التي تنشط في الكويت منذ عقود طويلة ولا يرى فيها آل الصباح أي تهديد لوجودهم أو أمن بلادهم.

    وحول الأسباب الحقيقية الخلافات السعودية الاماراتية من قطر  وسحب السفراء من الدوحة، يقول الدبلوماسي الخليجي إن مصر هي السبب الرئيس وراء الخلاف، حيث تدعم قطر الرئيس المنتخب محمد مرسي بينما يدعم السعوديون والاماراتيون المشير عبد الفتاح السيسي، أما سبب التصعيد في هذا الوقت فيرجع الى أن السيسي مقبل على الانتخابات الرئاسية وبحاجة الى هدوء من أجل تمرير هذه المرحلة، وهو ما فشل في تحقيقه حتى اللحظة.

    كما أن قناة الجزيرة وبعض القنوات التلفزيونية المحسوبة على قطر تمثل -بحسب الدبلوماسي- مشكلة كبرى بالنسبة للسعوديين والاماراتيين غير القادرين حتى اللحظة على مواجهتها إعلامياً، ولذلك فانهم يطلبون اسكاتها ووقف استضافة بعض المعارضين للسياسات السعودية والاماراتية، وخاصة من المصريين المعارضين للانقلاب العسكري.

    الكويت: إغلاق ملف الخلاف الخليجي القطري وعودة السفراء في أي وقت

  • إيقاف الكاتبة السعودية سمر المقرن من صحيفة العرب القطرية

    إيقاف الكاتبة السعودية سمر المقرن من صحيفة العرب القطرية

    وطن _ قالت الكاتبة السعودية سمر المقرن إن صحيفة العرب القطرية، قررت إيقافها عن الكتابة، معتبرة ذلك “فش خلق”، بعد قرار المملكة سحب سفيرها من الدوحة .

    وكتبت الكاتبة السعودية سمر المقرن  -على صفحتها الشخصية بـ”تويتر”-: جريدة العرب القطرية تفش خلقها، بعد قرار سحب السفير السعودي وبيان وزارة الداخلية بإيقافي عن الكتابة دون إبداء أسباب”.

    وأرفقت المقرن نص خطاب وردها من إدارة الجريدة، تضمن شكراً لها على تعاونها، مع إعلامها بوقف الاتفاق معها.

    تلميعا لوجه ابن سلمان.. “شاهد” سجون المملكة أصبحت منتجعات سياحية وأماكن استرخاء وسمر المقرن تثير سخرية واسعة

  • حظر أنشطة حماس في الإمارات والسعودية والبحرين

    حظر أنشطة حماس في الإمارات والسعودية والبحرين

    وطن _ بدأت كلا من الإمارات والبحرين والسعودية لدراسة حيثيات تطبيق قرار  حظر أنشطة حماس على أراضيها قياسا للخطوة التي اتخذتها الحكومة المصرية تجاه حركة حماس والتي اعتبرتها بأنها حركة إرهابية يحظر نشاطها في مصر.

    وبحسب مصدر سعودي فإن الداخلية السعودية تعتبر حركة حماس جزءا من جماعة الإخوان الإرهابية وهي جماعة محظورة من الناحية القانونية وبذلك فإن حماس هي الأخرى حركة محظورة الأنشطة داخل السعودية ، ويشمل ذلك جمع الأموال ودخول الأفراد التابعين للحركة إلى الأراضي السعودية ، مضيفا إلى أن السعودية لم تعترف يوما من الأيام بحركة حماس ممثلا للشعب الفلسطيني ، وان السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير هما الممثلان الوحيد للشعب الفلسطيني ، وان ما قامت به السعودية من جمع لقيادات حماس مع فتح على أراضيها كان مبادرة أطلقها خادم الحرمين الشريفين لرأب الصدع في الصف الفلسطيني ، إلا أن حركة حماس لم تستجب لكل هذه المبادرات ، وأصبح لديها توجهات قائمة على أسس (إرهابية) هدفها زعزعة الأمن والاستقرار في بعض العربية ودول الخليج ، لذا كان إلزاما على السعودية أن تحظر أنشطة مثل هذه الجماعات .

    ميدل إيست آي: الاعتقال والمصادرة مصير الحمساوية في مصر

    وفي السياق ذاته ومع تصعيد الدول الخليجية الثلاث لموقفها المعارض للسياسة التي تتبعها قطر بدعم جماعة الإخوان المسلمين وحماس ، وتصعيدا لحملة المقاطعة التي بدأت بسحب سفراء دولهم من قطر والتي ردت عليها قطر بتحويل 100 مليون دولار لحركة حماس ، فقد حظرت كلا من السعودية والإمارات والبحرين على المواطنين القطريين دخول أراضيها دون الحصول على تأشيرة دخول مسبقة ، خلافا لما كان يتمتع به جميع المواطن الخليجين بحرية التنقل بين كافة الدول الخليجية بدون تأشيرات تصدر لهم من قبل دول مجلس التعاون الخليجي.

    رئيس محكمة جنايات الجيزة: سيتم القاء القبض على اي عنصر بحماس في مصر

  • تنسيق بين قطر وعمان للتصدي للسيطرة السعودية

    تنسيق بين قطر وعمان للتصدي للسيطرة السعودية

    وطن _ كشف مصدر مقرب من الحكومة القطرية ان الدوحة لن ترضخ لمطالب السعودية والبحرين والامارات، لتغيير سياستها الخارجية، فيما أشارت القدس العربي عن مصدر مطلع قوله؛ إن “هناك بوادر تنسيق بين قطر وعمان للتصدي للسيطرة السعودية على قرارت دول الخليج”.

    واضاف المصدر في مجمل حديثه لـ”القدس العربي” ان هذا  تنسيق بين قطر وعمان  بدأ بالتشكل ولكن الكويت، والتي تحتفظ بعلاقات متينة جدا مع السعودية، ستكون هي “بيضة القبان” بالنسبة لهذا الحلف، ولكن جاري الانتظار حتى عودة امير الكويت من رحلته العلاجية.

    وكانت مصادر في وزارة الخارجية الكويتية، قد كشفت في وقت سابق، أن “الكويت لن تسحب سفيرها من قطر، ولا تزال تلعب دور الوساطة بين قطر وبقية دول مجلس التعاون، وبين قطر ومصر”.

    بعد رسالة الأمير تميم إلى السلطان قابوس.. توقيع اتفاقية جديدة بين قطر وعمان

    وبحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، هاتفيا، مع السلطان قابوس بن سعيد مستجدات الأوضاع في المنطقة، وقالت وكالة الأنباء القطرية إن الشيخ تميم أجرى اتصالا هاتفيا مع سلطان عمان تم خلاله بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، بالإضافة إلى استعراض مستجدات الاوضاع في المنطقة، ولم تذكر الوكالة المزيد من التفاصيل.

    وأشار مصدر مقرب من الحكومة القطرية أمس لخميس إلى أن قطر لن ترضخ، موضحا قوله: “لن تغير قطر سياستها الخارجية بغض النظر عن الضغوط. هذا الأمر مسألة مبدأ نتمسك به بغض النظر عن الثمن”.

    وأشار المصدر أيضا إلى أن قطر لن تتخلى عن استضافة أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين بمن فيهم “يوسف القرضاوي”.

    من جانب آخر أعلن نائب الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي، عن اتصالات تجريها الجامعة، لاحتواء الأزمة الراهنة بين السعودية، والامارات، والبحرين من جانب والدوحة على الجانب الآخر.

    وفي تصريحات أدلى بها للصحافيين في مقر الجامعة بالقاهرة الخميس، قال بن حلي: إن “جهوداً عربية تبذل حالياً لاحتواء الأزمة خاصة في ظل المخاطر التي تحدق بالأمة العربية”، معرباً عن أمله أن تكون هذه الأزمة “عبارة عن غيمة طارئة ستنقشع”.

    السلطان قابوس رفض دعم التحالف منذ البداية.. السعودية تسعى لسيطرة كاملة على المهرة وعمان تراقب

  • هل ينفجر الصراع القطري السعودي داخل المعارضة السورية؟

    هل ينفجر الصراع القطري السعودي داخل المعارضة السورية؟

    وطن _ منذ ظهور  الصراع القطري السعودي  إلى العلن، بدأت الكثير من الأوساط المتابعة تقرأ تطوراً له على أكثر من ساحة عربية يتواجد فيها الجانبان بشكل قوي، لا سيما في مصر وسوريا.

    وإذا كان هذا الصراع واضحاً على الصعيد المصري، بين حركة الإخوان المسلمين المدعومة قطرياً والقوى السعودية الداعمة للمعارضة، فإن هذا الأمر ليس كذلك على الصعيد السوري، حيث هناك تداخل قوي في الأوراق التي يملكها كل فريق.

    وعلى هذا الصعيد، تنطلق مصادر مطلعة في قوى المعارضة السورية في شرحها لهذا الواقع، من خلال التأكيد على أن الصراع القطري-السعودي ليس على أجندات إستراتيجية كما يعتقد البعض، بل هو على وسائل تكتيكية لتنفيذ المشروع الواحد.

    وتشير المصادر نفسها، عبر “النشرة”، إلى أن القطري يسعى إلى تنفيذ مشروعه عبر الأدوات “الإخوانية”، أي من خلال حركة “الإخوان المسلمين” التي تتلقى دعماً قوياً منه، في حين أن السعودي يسعى إلى تحقيق ذلك عبر الحركات السلفيّة التي تدور في فلكه، بالإضافة إلى بعض التيارات الليبرالية.

    وتلفت المصادر، إلى أن هذا التنافس كان في أكثر من ساحة عربية منذ زمن، وشهد تقدماً سعودياً من خلال بروز التيارات السلفية التي تدعمها المملكة في الفترة الأخيرة، لا سيما مع إنحسار دور حركة “الإخوان المسلمين” في مصر وسوريا، مذكرة بسقوط الرئيس المصري محمد مرسي، والإنتقال من مرحلة “المجلس الوطني” إلى مرحلة “الإئتلاف الوطني السوري”.

    وتشدد المصادر على أن هذا الصراع كان موجوداً منذ بداية الأزمة السورية، لكنه تطور مع مرور الوقت ومن المتوقع أن يتطور أكثر، في حال إستمر التوتر بين الجانبين السعودي والقطري في المرحلة المقبلة، لكنها تعتبر أن “المجلس الوطني” لم يعد قادراً على أن يكون رافعة للدور القطري في المستقبل القريب، وهذا ما بدا واضحا من خلال الطريقة التي يعمل فيها، لكن الصراع القائم قد يؤدي إلى إعادة تفعيل دوره من جديد.

    إذاعة إسرائيل: الخلاف السعودى القطري وأثره على الجانبين

    وفي تفاصيل توزع قوى المعارضة بين النفوذين السعودي والقطري، توضح المصادر أن هناك على الصعيد السياسي تياراً إسلامياً إخوانياً يميل الى الدور القطري، في حين يميل التيار الجهادي إلى الدور السعودي، وهناك تيار ليبرالي يميل إلى السعودية وتيار يمثل بقايا القوى التي شاركت في إعلان دمشق يميل إلى قطر، أما الحركات التي تأخذ طابعاَ عشائرياً فهي أقرب إلى الرياض منها الى الدوحة. وستنعكس هذه الأمور على بنية “الإئتلاف” التي لا تزال هشة، وترى أن من الطبيعي أن يشهد في المرحلة المقبلة المزيد من الإنشقاقات، خصوصاً أن النفوذين يجتمعان في داخله، مع سيطرة النفوذ السعودي بشكل أكبر.

    أما على الصعيد العسكري، تؤكد المصادر أن هيئة الأركان التي كانت برئاسة اللواء سليم إدريس تميل إلى الدور السعودي، في حين تميل الفصائل التابعة إلى الحكومة الإنتقالية برئاسة أحمد طعمة إلى الدور القطري، وتلفت إلى أن الجبهة الإسلامية بقيادة زهران علوش تقع تحت سيطرة النفوذ السعودي، بينما جبهة “النصرة” ممولة من الكويت وقطر بشكل مباشر، أم فصائل “الجيش السوري الحر” فهي تقع تحت سيطرة النفوذين القطري والتركي.

    وعلى الرغم من أن هذه المصادر لا تتوقع تطور هذا الصراع بشكل كبير في المرحلة المقبلة، تؤكّد أن حصول ذلك رهن بمعالجة الخلافات بشكل سريع، وتلفت إلى أن الصراع بين النفوذين كان يظهر منذ مدة على شكل صراع بين الفصائل المختلفة على السيطرة على بعض المناطق المهمة، لكن اليوم تحول إلى صراع معلن خصوصاً بعد وصف السعودية الجماعات التي تدور في الفلك القطري بـ”الإرهابية”.

    في المحصلة، ترى المصادر المطلعة في المعارضة السورية أن ليس هناك رغبة من الجانبين في الوصول إلى نتائج حاسمة في هذا الصراع، لكن السعودية تريد أن تبلغ قطر بأن الخروج عن رغباتها أمر غير وارد، وبالتالي هي تراهن على معالجة هذا الموضوع خلال فترة قصيرة على الرغم من التصعيد الحاصل في هذه الأيام.

    ماهر الخطيب – النشرة

    محمد المسفر: قطر لن تخسر اذا علقت عضويتها في الجامعة او مجلس التعاون فسوريا عُلقت عضويتها ولاتزال “حية ترزق”

  • الإخوان الحليف الأول لقطر والخصم الأكبر للسعودية والإمارات

    الإخوان الحليف الأول لقطر والخصم الأكبر للسعودية والإمارات

    وطن _ داخل منطقة الخليج العربي مقاربتان تتنازع توجهات الدول في التعاطي مع تنظيم الإخوان المسلمين حيث ان الإخوان الحليف الأول لقطر لانها تعتمد سياسة الأبواب المفتوحة والدعم المالي والإعلامي الواسع، والمقاربة الثانية تعتمدها الإمارات العربية والسعودية ومعهما باقي دول الخليج وتقوم على الحصار الأمني والملاحقات.. كيف اختلفت دول وإمارات الخليج العربي في التعاطي مع الإخوان؟ وما يفسر ذلك؟

    تتنازع منطقة الخليج العربي مقاربتان في التعامل مع تيار الإخوان المسلمين: المقاربة الأولى الإخوان الحليف الأول لقطر حيث تقوم على التعامل المفتوح مع الجماعة واحتضانها واستثمار نفوذها في عدد من الدول العربية. أما المقاربة الثانية فتقودها الإمارات والعربية السعودية ومعهما باقي الدول الخليجية، وتقوم على اعتبار تيار الإخوان الذين اعتلوا السلطة في مصر وتونس والمغرب وليبيا.. خطرا مستطيرا على أنظمة وأمن واستقرار دول المنطقة.

    هكذا وفي الوقت الذي تحتضن فيه قطر مؤتمرات ومنتديات الإخوان المسلمين وتستقبل رموزهم وتمد التيار العالمي بمختلف أنواع الدعم الإعلامي والسياسي والمادي تعلن باقي دول المنطقة عن اعتقالات دورية تطال عناصر الجماعة على خلفية تهم تصب جميعها في تهديد الأمن والاستقرار و”التآمر من أجل إسقاط أنظمة الحكم”.

    لأول مرة.. قطر توضح موقفها الرسمي من جماعة الإخوان المسلمين

    من هم الإخوان المسلمون؟

    كيف نفسر وجود مقاربتين مختلفتين في دول منطقة واحدة هي الخليج العربي؟ وكيف أصبح الإخوان المسلمون الخصم الأكبر للإمارات والسعودية والكويت، والحليف الأول لقطر؟

    الإخوان.. حلفاء قطر وأعداء السعودية والإمارات

    يفسر الدكتور إبراهيم أبرش أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة اختلاف تعامل دول منطقة الخليج العربي مع تنظيم الإخوان المسلمين بعوامل تتعلق أساسا بالبنية السكانية لهذه البلدان وبعلاقاتها بالقوى الكبرى.

    فبالنسبة لقطر، يبلغ عدد سكانها حوالي مليون و700 ألف نسمة حسب إحصاء 2010، لا يتجاوز المواطنون القطريون فيهم 300 ألف، وهو عدد قليل مقارنة بسكان العربية السعودية مثلا أو حتى الإمارات. والعلاقة بين ذلك وسياسة قطر تجاه الإخوان، يقول أبرش في تصريح لفرانس 24، هي أن السياسة القطرية تتحرك في غياب عنصر الشعب، وهو ما يحرر حكام الإمارة من أي خوف من أن يراهن الإخوان على قلب موازين الحكم داخل البلد، وهو تخوف حاضر لدى الإمارات والعربية السعودية اللتين تدركان أن تربع الإخوان على كراسي الحكم في الدول العربية يبدأ دائما بمطالبتهم بتوسيع الحريات وفتح قواعد اللعبة السياسية.

    عنصر آخر يفسر اختلاف مقاربات قطر والسعودية والإمارات لموضوع الإخوان ويتعلق بما يعتبره أبرش اختلاف الأدوار في صياغة التوجهات السياسية الأمريكية في المنطقة. فقطر، يقول أبرش، تلعب دورا وظيفيا في بلورة التوجهات الأمريكية الجديدة القائمة على إشراك التيارات الإسلامية المعتدلة في الحكم وفقا للسيناريوهات التي يتيحها الربيع العربي اليوم في عدد من الدول: تونس، مصر، المغرب، ليبيا.. هكذا يمكن رصد البصمات الواضحة للدعم القطري المالي والإعلامي في ليبيا ومصر وتونس.

    الداخلية المصرية: الإخوان المقيمون في قطر وراء تمويل وتنفيذ تفجير الكنيسة البطرسية

    السعودية والإمارات ليستا بعيدتين عن السياسة الأمريكية، فالكل يصب في التوجهات السياسية والاستراتيجية الأمريكية التي تقوم على عدم وضع كل البيض في سلة واحدة: فأمريكا تشجع الإسلام السياسي المعتدل وتشجع في الوقت نفسه القوى المعارضة والمناوئة له لخلق نوع من الضغط عليه وضمان استمرار التوازن المطلوب.

    ويضيف أستاذ العلوم السياسية أن قطر كانت دائما متميزة في سياستها الخارجية عن دول الخليج، لاحظنا ذلك في حرب الخليج الأولى والثانية وفي علاقتها بالعراق وإيران وفي ارتباطاتها بإسرائيل حيث أنشأت مكتب اتصال في تل أبيب واستقبلت مكتب اتصال إسرائيلي في الدوحة. كما أن قطر بلغت في علاقتها مع الولايات المتحدة الأمريكية مستويات كبيرة، إلى حد احتضان قواعد عسكرية أمريكية. في المقابل تحرص الدول الأخرى، وخصوصا السعودية والإمارات على عدم الابتعاد كثيراعن العمق العربي والقومي في علاقتها الخارجية.

    ويمضي أبرش في تفسير التعامل القطري مع الإخوان إلى استحضار عنصر آخر له علاقة بدوافع نفسية، يقول أبرش إنها تتعلق “بعقدة الصغير” لدى حكام قطر. فقطر الدولة الصغيرة تسعى إلى لعب أدوار كبيرة تتجاوز حدودها وتصل المغرب الأقصى مرورا بمصر ومالي.

    منتديات في الدوحة وملاحقات في أبوظبي

    اختلاف تعامل دول الخليج العربي مع تيار الإخوان المسلمين يجد تجسيداته واضحة في الموقع الذي يحتله التيار داخل قطر والسعودية والإمارات. ففي الوقت الذي تسعى فيه قطر إلى أن تصبح عاصمة الإخوان في العالم، حيث المقر الرئيسي والناطق الرسمي والزعيم الروحي.. تخوض الإمارات حملة واسعة لتأليب دول المنطقة على التنظيم وتنسيق الحملات الأمنية ضده.

    وتشير الدول الخليجية المجاورة لقطر إلى وجود علاقات طيبة تجمع مشايخ الإمارة النفطية بتيار الإخوان، تحول إلى عطف خاص على رموزه في مختلف البلدان العربية. وقد يزيد من ذلك تطلع واضح يبديه الشيخ حمد وزوجته الشيخة موزة إلى إسقاط الأنظمة خارج الحدود وإلى التغيير الديمقراطي بعيدا عن تراب الإمارة.

    والدعم القطري للإخوان دعم مفتوح، يقضي بمصاحبة الإخوان إلى حين الفوز في الانتخابات داخل البلدان التي تعتمد صناديق الاقتراع قاعدة للتداول على الحكم، أو دعمهم بالسلاح في البلدان التي يقتضي تغيير الأنظمة فيها عملا عسكريا حاسما كما حدث في ليبيا ويحدث في سوريا.

    وفي الوقت الذي تستضيف فيه قناة الجزيرة القطرية الشيخ يوسف القرضاوي، الذي يعتبر الزعيم الروحي العالمي لتيار الإخوان، ليقدم فتاويه في قضايا الدين والسياسة وثورات الربيع العربي، تعرض فيه الإمارات صورا لعناصر شبكات الإخوان المحلية، تقول سلطات أبوظبي إن لها مخططات تتعلق بقلب نظام الحكم والتعامل مع جهات خارجية.

    هكذا ترتفع الأصوات في دول الخليج بعد كل إعلان عن اعتقال عناصر في تيار الإخوان، مشيرة إلى المؤامرة القطرية الساعية إلى تركيع دول المنطقة. وهذا ما حصل في الإمارات حيث وجهت أصابع الاتهام بشكل شبه رسمي إلى الدور القطري الداعم لشبكة الإخوان التي تم تفكيكها في الإمارات والتي قالت مصادر إماراتية إنها كانت تسعى إلى إقامة “الإمارة2” في الإمارات بعد إقامة “الإمارة 1” في مصر.

    في العربية السعودية، وفضلا على التنسيق السياسي والأمني القوي مع الإمارات ضد الإخوان، هناك رهان واضح على ورقة رابحة هي الورقة السلفية يقول الدكتور أبرش، وهو ما بات واضحا في بعض دول الربيع العربي خصوصا في تونس ومصر.

    وحتى لو كانت قطر راعية ثورات الربيع العربي، بنسبة ما، فقد احتفظت الرياض بعلاقة قوية مع التيارات السلفية التي توجد على يمين الإخوان، من خلال التمويل والدعم المادي الواسع.

    بيد أن السعودية، يقول أبرش، باتت اليوم حذرة في دعمها للسلفيين على اعتبار أنهم يمكن أن يتحالفوا في مرحلة ما مع الإخوان المسلمين وهو السيناريو الذي يرسم في مصر. كما أن التيارات السلفية التي تنشأ في البداية حركات دعوية يمكن أن تتحول فيما بعد إلى تيارات سلفية جهادية كما هو الشأن في المغرب وتونس مثلا.

    فرانس 24

    تقرير صادم لدول الحصار: قطر لم تستضف الإخوان فقط.. هؤلاء لجؤوا إليها بعد اضطهادهم

  • خلفان يهدد قطر: اللى مش عاجبه يخبط راسه بالحيط

    خلفان يهدد قطر: اللى مش عاجبه يخبط راسه بالحيط

    وطن _ خلفان يهدد قطر و كل من يحاول المساس بأمن الخليج العربى، متوعدا بإخماد أى محاولة لذلك.

    خلفان يهدد قطر  خلال تغريدته على حسابه الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى “تويتر” اليوم الجمعة، أن رجال الأمن ستحبط أى محاولة للمساس بأمن الخليج العربي، قائلا “اللي مش عاجبه يضرب برأسه على الحائط”.

    وأوضح خلفان أنه ﻻ عبث وﻻ تهاون بأمن الخليج العربي هكذا أساس مجلس التعاون، وأنه لا تهاون في أى عبث سياسي يدمر استقرار دول مجلس التعاون، قائلا “كفاية الأوطان العربية الأخرى التي خربت بفعل حماقات سياسية”.

    يأتى ذلك ردا على اعتراض عدد من الصحف القطرية على قرار دول الخليج العربى بسحب سفرائهم من قطر بعدما نقضت عهدها معهم وتدخلت في شئون الدول العربية الأخرى ومساندتها لجماعة الإخوان الإرهابية.

    ضاحي خلفان يدعو لـ”قلب” نظام الحكم في قطر.. هذا ما قاله عن تمزيق الوطن العربي ونسى ما تفعله الامارات!

  • الأزمة الخليجية تنسف القمة العربية

    الأزمة الخليجية تنسف القمة العربية

    وطن _ الأزمة الخليجية تنسف القمة العربية حيث حذر محللون سياسيون من صعوبات قد تواجه القمة العربية المقررة في الكويت يومي 25 و26 من الشهر الجاري. وأرجعت مصادر كويتية ذلك إلى الأزمة القائمة بين مصر وقطر، بالإضافة إلى الأزمة القطرية الخليجية. وأضافت أن الكويت تسعى لإجراء مصالحات بين قطر والدول العربية، وتخفيف حالة الاحتقان لإنجاح القمة العربية. واستبعد المحللون أن تضيف القمة العربية القادمة الجديد، بسبب ما وصفوه بحالة الفوضى الخلاقة في المنطقة.

    واستبعدت مصادر في الجامعة العربية وجود أي مبررات لتأجيل القمة، وكشفت عن مشاورات موسعة يجريها الأمين العام مع جميع الوزراء، وعلى رأسهم وزراء خارجية دول مجلس التعاون لتأمين فرص نجاحها. كما أشارت المصادر إلى اتصالات مستمرة بين السفير نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية والشيخ سالم الصباح ووزير الخارجية الكويتي لتبادل وجهات النظر والإعداد للقمة في ظل التطورات الراهنة. وأوضحت أن الجامعة حرصت على عدم مناقشة مسألة سحب السفراء لإعطاء فرصة لدبلوماسية العربي ووزير الخارجية الكويتي.

    الأمير تميم يتسلم دعوة العاهل السعودي الملك سلمان لحضور القمة الخليجية بالرياض وعفى الله عما سلف

    وتتواصل الضغوط الخليجية المُكثفة على حكومة الدوحة لتنفيذ قطر مطالب قبل عقد الأزمة الخليجية تنسف القمة العربية  فى الكويت كشرط أساسى لإعادة كل من السعودية والامارات والبحرين النظر فى عودة سفراء بلادهم الى قطر ، وتأتى قائمة المطالب فى بنود تضمنت :

    •  وقف دعم قطر للإخوان المسلمين  فى مصر وسوريا والحوثيين فى اليمن ومناطق اخرى فى الشرق الأوسط .

    وأن يكون وقف دعم قطر للإخوان المسلمين خطوة تمهيدية لإدانة صريحة للأعمال الإرهابية، التى تقوم بها اى عناصر تنتمى للجماعات الاسلامية المُسلحة .

    وسُرعة ترحيل قيادات الاخوان المقيمين على الأراضى القطرية الى خارج منطقة الخليج .

    وضبط معايير التوجه الاعلامى القطرى بما يخدم أمن واستقرار المنطقة العربية كاملة.

    والتزام قطر بسياسة ترتيب البيت الخليجي، وتوحيد الرؤى السياسية الخليجية تجاه قضايا المنطقة، خاصة ما يتعلق بالجماعات والمنظمات التي تم تصنيفها إرهابياً في عدد من الدول الخليجية والعربية.

    وقد تسلمت حكومة الدوحة المطالب الخليجية عبر وسيط من دولة خليجية من المرجح ان تكون شخصية دبلوماسية كويتية ، وتم ابلاغ حكومة الدوحة بشكل ودى بأنه يتعين على قطر أن تتخذ خطوات ملموسة لتغيير سياساتهاومواقفها في كثير من القضايا الاقليمية ، وان دول الخليج الكبرى تنتظر مؤشرات حقيقية قبل عقد القمة العربية ، وألا تقتصر ردود الفعل القطرية على الكلام.

    وقال وزير الدولة البحريني للشئون الخارجية غانم فضل البوعينين فى تصريحات لجريدة «البيان» الاماراتية ان قرار سحب السفراء من قطر «لم يكن وليد اللحظة بل جاء بعد تراكمات»، مضيفاً أنه أتى كذلك «نظراً لعدم إيفاء الدوحة بالتزاماتها التي ألزمت بها نفسها في الاتفاق المبرم في العاصمة السعودية الرياض ، والذي لم يتحقق منه أي تقدم منذ ذلك الحين».

    وواصلت الصحف القطرية ردود افعالها وتعليقاتها على القرار الخليجى الثلاثى من السعودية والامارات والبحرين بسحب السفراء من الدوحة، واتفقت الصحف علي ان هذا الاجراء الخليجى لن يغير من سياسة قطر الخارجية ولا من مواقفها السياسية الحالية، محملة مصر وزر هذا القرار بسحب السفراء ، زاعمة ان دول الخليج فشلت بأموالها فى منح الاستقرار لمصر وان هذا هو السبب فى سحب السفراء، لافتة الى جهود ووساطة كويتية من أجل إنقاذ فعاليات القمة العربية التى تستضيفها الكويت يومى 25 و26 مارس الجارى، فقالت صحيفة “الراية” تحت عنوان “لا تابعين لأحد.. هذه قطر” وجاء في المقال: “أول من صُدم بهذا القرار هو الشعب القطري الذي لم يتوقع أبداً مثل هذه الخطوة الدبلوماسية المفاجئة من أشقائه.. لكن مهما حدث، فإن قطر قيادة وحكومة وشعباً لن تتعامل بردود الأفعال” و“لن تنساق وراء مثل هذه الإجراءات”، وتابعت بالقول: “لكل من ينتظر ردة فعل قطر، نقول إن قطر لن تفعلها وتقطع صلاتها مع أشقائها في دول مجلس التعاون مهما بلغت درجة قطيعتهم لها».

    وقالت صحيفة “الشرق” تحت عنوان “حقائق تكشف لأول مرة حول سحب السفراء” وأوردت فى الخبر : “قال مصدر خليجي رفض ذكر اسمه ان الخلاف الحقيقي يتركز على الموقف من الوضع في مصر، والتي لم تستطع كل من الامارات والسعودية الخروج من المأزق الذي دخلتا فيه، على الرغم من تقديم المليارات لنظام الحكم، إلا أن الأوضاع لم تستقر في مصر بعد”. وأضافت فى إشارة منها لوجود مساعى وساطة ومصالحة تقوم بها الكويت.

    وكشف المصدر، ان قطر قبلت آلية تنفيذ اتفاق المبادئ الذي قامت بإعداده الكويت باعتبارها دولة الرئاسة، وقامت بإرسال المسودة الى وزراء خارجية مجلس التعاون لمناقشته في الاجتماع الوزاري الخليجي بالرياض، الا ان الاجتماع لم يناقش ما وضعته الكويت، واستبدل بآلية وضعتها السعودية دون التشاور مع بقية الدول الخليجية”.

    ولفتت الصحف القطرية الى ان الكويت التي لم تنضم إلى المبادرة الثلاثية تجاه قطر، ونقلت تصريح رئيس مجلس الأمة (البرلمان) مرزوق الغانم، الذي أعرب عن تطلعه إلى أن يواصل أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح جهوده في “رأب أي صدع بين الأشقاء في دول مجلس التعاون” متمنيا النجاح للأمير في “تقريب وجهات النظر واحتواء الموضوع في أقرب فرصة ”ممكنة”، وتمنى الغانم ألا يؤثر القرار على القمة العربية، وأعرب عن أمله في أن تكون القمة المقبلة “فرصة لتقريب وجهات النظر ورأب الصدع.

    وقالت صحيفة «القبس» الكويتية أمس إنها علمت من مصادر مطلعة أن السعودية والامارات والبحرين أكملت استعداداتها ايضاً للمرحلة الثانية من الإجراءات ضد قطر، وتشمل مقاطعة بكل معنى الكلمة، بحيث لا تتم دعوة الدوحة لأي مناسبات أو منتديات أو مؤتمرات في هذه الدول، سواء كانت تخص مجلس التعاون أو منظمات أخرى، فضلاً عن بحث جدي حالياً بمنع شركة الطيران القطرية من التحليق فوق الدول الثلاث مما يكبد الطيران القطري خسائر كبيرة.

    الكويت: إغلاق ملف الخلاف الخليجي القطري وعودة السفراء في أي وقت

    وقالت مصادر خليجية، للصحيفة، إن الجميع ينتظر عودة أمير الكويت، وأن التحركات الدبلوماسية التي نشطت خلف الكواليس، انطلاقا من الكويت، تركزت على ضرورة وضع سقف للتأجيج الإعلامي، ولوحظ أن الكويت وكذلك سلطنة عمان لم يصدر عنهما أي بيان حول خطوة سحب السفراء، التي جاءت نتيجة عدم التزام قطر بما تم الاتفاق عليه لضمان أمن دول الخليج، وقالت المصادر إن الصمت الكويتي جزء من خارطة التحرك للمعالجة.

    وقالت صحيفة “نيويورك تايمز انترناشونال”، ان سعي دول الخليج  لعزل قطر الدولة البترولية الغنية الصغيرة، رد فعل طبيعي لاستراتيجية تحالفها مع الاخوان المسلمين والحلفاء الاسلاميين، والذين تسعى من خلالهم الى التدخل وتوسيع نفوذها داخل بلدان ثوارات الربيع العربي ، وان سحب السفراء مؤشر لتوتر العلاقات بين قطر وجيرانها ، هذا التوتر الذى بدأ يأخذ اتجاهاً جديداً.

    ولفتت الصحيفة إلي ان قطر لم تتنبه الى ان مكاسب الاسلاميين انحسرت فى الاشهر الماضية بسبب انحياز المؤسسة العسكرية فى مصر لرغبة الشعب ضد الإسلاميين ، ولا إلى الهزة التى اصابت  الحزب الحاكم في تركيا بسبب الاسلاميين، لا الى الفوضى التي ضربت ليبيا ، مشيرة الى ان دول الخليج وخاصة السعودية تضج بالتذمر منذ اعوام بسبب تصرفات قطر الصغيرة، التي كانت تستعرض عضلاتها وكأنها مصارع من الوزن الثقيل، وقد استخدمت ثروتها الطائلة وقناة الجزيرة التي تمتلكها كأدوات قوة اقليمية،  ففاوضت في صفقة السلام في لبنان، وساندت المتشددين في غزة، وشحنت عتادا وسلاحا للمتمردين في ليبيا وسوريا،  وأعطت ملجأ وملاذا لزعماء الإخوان المسلمين الهاربين من مصر. كل ذلك يحدث وهى مطمئنة على أمنها بسبب وجود قاعدة أمريكية كبرى في أراضيها.

    ووصفت الصحيفة سحب السعودية، الامارات والبحرين لسفراءها من قطر بأنه نوع من  القصاص العادل من قطر، ونقلت عن «مايكل ستيفنز» الباحث في العاصمة القطرية الدوحة ، والذي يتبع للمعهد الملكي المتحد للخدمات بلندن  قوله ان البعض فى الخليج  ينظر إلى قطر كطفل ثرى جدا يمتلك كل هذه الأموال وكل هذه اللُعب، وأنه يريد أن يلعب، لكنه لا يدرك كيف يلعب.

    وأشارت الصحيفة إلي ان سحب السفراء بالنسبة للغرب يمثل نوعا من تقسيم الحلفاء القريبين للغرب في وقت حرج، لأن كل دول الخليج الاربع تدعم الثوار في سوريا ضد بشار الأسد، وينظرون جميعا إلى ايران الشيعية كعدو إقليمي، وبالتالي إن الانقسام مع قطر سيجعل الأمر أصعب للغرب.

    وهذا الانقسام الخليجى الآن يجعل الأمر أصعب بالنسبة لواشنطن، فلن تتمكن فى الوقت الحالى من طمأنة الحكومات القلقة في الإمارات والسعودية، بأن المفاوضات الأمريكية مع إيران حول برنامجها النووي لن يقوض من أمن الخليج، كما لا يمكن لواشنطن تقديم الضمانات والطمأنة بأن  الانهيار الدبلوماسي النجم عن سحب السفراء لن يقضى على أي أمل لتنسيق الجهود لتقوية الثوار السوريين، والذى يعتبر هدفاً غربياً آخر.

    مسؤول كويتي: عودة سفراء السعودية والإمارات والبحرين إلى الدوحة في القريب العاجل

  • طارق السويدان يحيي قطر: مؤيدو الانقلاب ناقمون عليها

    طارق السويدان يحيي قطر: مؤيدو الانقلاب ناقمون عليها

    وطن _ طارق السويدان يحيي قطر معتبرًا أن موقفها الرافض لما أسماه الانقلاب في مصر سبب نقمة مؤيدي الانقلاب عليها.

    طارق السويدان يحيي قطر على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، اليوم الخميس، تعليقًا على أزمة قطر مع ثلاث من جيرانها من دول الخليج “السعودية والإمارات والبحرين”.

    وكانت الدول الثلاث أعلنت أمس الأربعاء، سحب سفرائها من الدوحة بسبب موقف قطر من جماعة الإخوان، ودعم الحوثيين في اليمن، إلى جانب موقفها من الحرب في سوريا وإيران.

    طارق السويدان مهاجما الامارات والسعودية: “اشكروا قطر ولا تتحاملوا عليها”