الوسم: قوات الدعم السريع

  • بالفيديو.. أول ظهور لـ عبد الفتاح البرهان من الميدان يثير الجدل

    بالفيديو.. أول ظهور لـ عبد الفتاح البرهان من الميدان يثير الجدل

    وطن- لأول مرة منذ بدء الأزمة السودانية ظهر قائد الجيش السوداني ورئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الأربعاء، في ميدان الحرب الدائرة بين جنود القوات البرية.

    ووثق مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تواجد “البرهان” وسط عدد من عناصر القوات المسلحة، خارج غرفة العمليات المركزية.

    البرهان يظهر وسط جنوده

    فيما بدا أنه محاولة لرفع معنويات جنوده وضباطه بعد إشاعات عن أسر 700 عنصر من القوات المسلحة السودانية.

    وبدا البرهان في مقطع فيديو بثّته القوات المسلحة السودانية على صفحتها في “فيسبوك“، ورصدته “وطن”، وهو يرتدي بزّة عسكرية، ويحمل على كتفه بندقية وإلى جانبه مسدسه الشخصي.

    وصافح قائد الجيش عدداً من العناصر والضباط الذين تقدّموا واحدًا تلو الآخر للسلام عليه واحتضانه، ويسمع صوت عدد من الجنود وهم يرددون هتافات: “الله أكبر، الله أكبر”، بينما ظلّ البرهان يلوّح لهم بيده، حسبما أظهر مقطع الفيديو.

    وأجرى رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش السوداني، تعديلات جذرية وسلسلة إقالات لعدد من الضباط الكبار في الجيش والشرطة خلال الأيام الماضية، إذا أصدر قراراً بإعفاء المدير العام للشرطة، الفريق أول شرطة حقوقي عنان عمر.

    كما أقال أربعة جنرالات كانوا معارين لقوات الدعم السريع شبه العسكرية بعد شهر من اندلاع الحرب في البلاد.

    وأقيل اللواء الركن عثمان محمد حامد محمد، واللواء حسن محجوب الفاضل عبد الحميد، والعميد أبشر جبريل بلايل، والعميد الركن عمر حمدان أحمد حمد، من مناصبهم في مرسوم صدر، الأحد.

    تخوف من صراع أوسع في السودان

    وفي 16 أبريل الماضي، أنهى البرهان تكليف ضباط الجيش المُعارين إلى قوات الدعم السريع وأمرهم بالعودة إلى جيوشهم. ومع ذلك، عصى الجنرالات الأربعة الأمر واستمروا في الخدمة في القوة شبه العسكرية.

    ووفق موقع “سودان تريبون” شغل الجنرالات الأربعة المفصولون مناصب حاسمة داخل هيكل قيادة قوات الدعم السريع. وكان اللواء حميد محمد مسؤولاً عن العمليات العسكرية في قوات الدعم السريع.

    وعمل اللواء الفاضل عبد الحميد مديراً لمكتب قائد قوات الدعم السريع، وقاد العميد بلايل القوات المتنقلة التي أغلقت حدود السودان مع جمهورية إفريقيا الوسطى في يناير، ويترأس العميد أحمد حمد حاليًا فريق مفاوضي قوات الدعم السريع في مفاوضات جدة.

    وتشهد البلاد اشتباكات بين الجيش السوداني والدعم السريع وتخوف من صراع أوسع يهدد الأمن في البلاد.

    يذكر أنه منذ 15 أبريل، تدور اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”، في مناطق متفرقة من السودان.

    ونشرت “القيادة العامة للقوات المسلحة” بياناً أمس، الثلاثاء، بشأن الأوضاع الميدانية والموقف العملياتي الذي وصفته بالمستقر في عموم البلاد، عدا أجزاء من العاصمة.

    وجرت اشتباكات مع المليشيا المتمردة في شمال بحري ووسط الخرطوم، كما وجهت القوات المسلحة بحسب البيان، ضربات مركزة على عدد من أماكن تمركزات المتمردين نتج عنها خسائر كبيرة في القوات والأسلحة والمركبات.

    وأضاف البيان أن المليشيا المتمردة ما زالت مستمرة في ارتكاب مختلف أنواع الانتهاكات من قصف عشوائي للمناطق السكنية في وسط الخرطوم وبحري، ونهب للممتلكات العامة والخاصة وتخريب مرافق الخدمات.

    ودعت القوات المسلحة السودانية المواطنين التزام الحيطة والحذر، وتفادي أماكن الاشتباكات وتجنب التعامل مع أي أجسام غريبة من مخلفاتها حرصاً على سلامتهم.

  • الحروب لا تُخاض على أجساد النساء.. اغتصاب سودانيات وشهادات صادمة

    الحروب لا تُخاض على أجساد النساء.. اغتصاب سودانيات وشهادات صادمة

    وطن- في واحدة من نتائج الحرب الكارثية التي تشهدها السودان هذه الأيام، أفادت وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل في السودان، أنها استقبلت خمس حالات تطلب المساندة إثر تعرضها لاعتداءات جنسية في مناطق مختلفة من العاصمة الخرطوم.

    ويشهد السودان أعمال عُنف واقتتالاً بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، منذ 15 أبريل الفائت، ما أودى بحياة أكثر من 800 شخص من المدنيين فقط، وفقاً لتقارير دورية تصدرها منظمة الصحة العالمية.

    وأفادت اللجنة التمهيدية لنقبة أطباء السودان في بيان لها عبر حسابها بتويتر نقلاً عن الوحدة، بأن حالتين من هذه الحالات الخمس، كشفتا أن الجناة كانوا عناصر تتبع لقوات الدعم السريع، فيما لم تحدد الحالات الأخرى هوية الجناة.

    وتابع البيان: “كما علمنا من مصادرنا الطبية أن هناك 3 حالات اعتداء أخرى، تم تشخيصها بأنها اغتصاب وتم تقديم العلاج الفوري اللازم”.

    ومن جانبها، قالت مديرة “وحدة مُكافحة العُنف ضد المرأة” سليمي إسحق لموقع “سودان تربيون“، إن “هناك تأكيداً لخمس حالات اغتصاب لفتيات: اثنتين منهن في الخرطوم بحري، وثلاث في ضاحية الديم في الخرطوم ارتكبت بواسطة عناصر تتبع لقوات الدّعم السريع”.

    حوادث اغتصاب واعتداءات جنسية في السودان

    وكشفت عن تعرض عشرات النسوة لانتهاكات جسيمة بالتزامن مع الحرب الدائرة الآن من بينها القتل بالرصاص الطائش، وتعرض بعضهن للنهب والسرقة والتهجير القسري من منازلهم.

    وتوقعت “اسحق” وجود حالات أكثر للاغتصاب والعنف الجنسي، لكن يصعب التحقق منها بسبب صعوبات الاتصال وانعدام المسارات الآمنة للضحايا.
    ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏
    وقالت “وحدة مُكافحة العُنف ضد المرأة”، وهي آلية تنسيق بين أجهزة الدولة والوكالات والمنظّمات المعنية بمكافحة العنف ضد المرأة في السودان، إن النساء السودانيات دفعن أثماناً باهظة في النزاعات المسلحة على مدى حقب مختلفة، تشريداً ونزوحاً ولجوءاً وفقداً للموارد والممتلكات، وأفدحها كان العنف الجنسي المتصل بالنزاعات في أقبح صوره.

    ودعت الوحدة التابعة لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية الفاعلين الحكوميين والشركاء كافة، إلى تنسيق أكبر في الجهود لتعزيز الدور المؤسسي للوحدة وتوفير استجابة أفضل ورصد وتوثيق الحالات. مناشدة الجميع بإسكات البنادق وإيقاف الحرب.

    وفيما قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان “أوتشا”، إن القتال المندلع بين الجيش والدعم السريع أودى بحياة 676 شخصًا، تغيب الإحصائيات بخصوص الانتهاكات الإنسانية بين الطرفين.

    ارتفاع وتيرة العنف الجنسي

    وتنتشر تقارير مختلفة عن ارتفاع وتيرة العنف الجنسي المتصل بالنزاع من قبل أشخاص يرتدون أزياء عسكرية، وهو أمر بالغ الحساسية والخطورة، خاصةً في ظروف تتعذر فيها تقديم المساندة المتخصصة بصورة كاملة، وتضعف آليات التبليغ والإحالة للخدمات وتوثيق حالات العنف الجنسي لطبيعة الانتهاك نفسها ولعدم وجود ممرات آمنة لإيصال الخدمات الإنسانية وتوقف كثير من المرافق الصحية عن الخدمة.

    ولعل استخدام الإيذاء الجنسي ضد النساء في المعارك ليس جديداً في السودان، فقد تركزت حوادث الاغتصاب في مناطق النزاعات المسلحة خاصة في دارفور حيث اتُهمت قوات حكومية ومليشيات الجنجويد المدعومة من قبل نظام الإنقاذ.

    ففي نوفمبر 2014، اتهمت “هيومن رايتس ووتش” الجيش السوداني باغتصاب ما يزيد عن مئتي امرأة في قرية تابت شمال دارفور.

    وعزى التقرير إحجام الضحايا عن كشف ما حدث للتخويف والتهديد الذي انتهجته الحكومة تجاه الضحايا.

    وفي يناير 2022 اتهم الأمين العام للجنة إزالة تمكين نظام الإنقاذ ومحاربة الفساد واسترداد الأموال المجمدة الطيب يوسف، جهات سياسية لم يسمِّها بتعرض ابنته للعنف الجنسي عقب اختطافها لتصفية خلافات ذات طبيعة سياسية، تتعلق بعمله في اللجنة (المجمدة) المناط بها استرداد أموال الشعب السوداني من حكومة الإنقاذ التي تمّت الإطاحة بها بواسطة الثورة السودانية في إبريل 2019.

  • أسر 700 جندي واقتحام معسكرات للجيش.. فيديوهات جديدة وبيان للدعم السريع

    أسر 700 جندي واقتحام معسكرات للجيش.. فيديوهات جديدة وبيان للدعم السريع

    وطن- تستمر المعارك الدائرة بين القوات المسلحة السودانية وما يُعرف بـ”قوات الدعم السريع” بالأسلحة الثقيلة شمال الخرطوم، مع دخول الحرب في السودان شهرها الثاني.

    وأعلنت قوات الدعم السريع اليوم، الثلاثاء، سيطرتها على مقرات للجيش السوداني والاستيلاء على معدات وآليات عسكرية وأسر نحو 700 فرد من عناصر الجيش.

    الاشتباكات مستمرة بين الجيش والدعم السريع

    ونشرت قوات الدعم السريع التي تصفها الحكومة بالمتمردة، مقطعي فيديو على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك يوثقان جوانب من الاشتباكات الدائرة بين طرفي النزاع في العاصمة السودانية الخرطوم.

    وأظهر المقطع الأول سيطرة أفراد من قوات الدعم السريع، صباح اليوم، على مقر قيادة الدفاع الجوي في شارع الـ61 وبركة الملوك وفرع الرياضة والنيابة العامة العسكرية، وتحرير 20 رهينة كانت محتجزة داخل تلك المقار.

    فيما وثّق المقطع الثاني لحظة سيطرة قوات الدعم السريع على معسكر الجيلي شمالي العاصمة الخرطوم، والاستيلاء على معدات وآليات عسكرية ضخمة وأسر نحو 700 فرد.

    وقالت قوات الدعم السريع في بيان نشر على حسابها في “فيسبوك”، إن من أسمتها “قوات الانقلابيين وفلول النظام البائد”، حاولت ظهر اليوم مهاجمة قواتنا في منطقة الخرطوم، حيث تصدت قواتنا للقوة المهاجمة وكبدتها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد العسكري.

    ووفق البيان، تمكنت قوات الدعم السريع من الاستيلاء على معسكر الدفاع الجوي وفرع الرياضة العسكري وجميع المواقع العسكرية في منطقة شارع (61) بالخرطوم.

    “وتم أسر عدد كبير من قوات الانقلابيين والفلول وهروب آخرين، وانهيار تام وسط قوات الانقلابين في عدد من المعسكرات”، بحسب بيان الدعم السريع.

    ونفت في بيان آخر ما أشيع عن موت قائد قوات الدعم السريع “محمد حمدان دقلو” المعرف بحميدتي، مؤكدةً أنه في كامل الصحة والعافية داخل القصر الجمهوري، طالبة ضرورة تحاشي تداول الأخبار ما لم يتم التأكد من صحتها.

    اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع
    اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع

    الجيش السوداني يرد

    ولم تؤكد القوات المسلحة السودانية أو تنفي خبر أسر المئات من جنودها، ولكنها أكدت تحت عنوان “معركة الحسم” أن قوات متحرك الشمال صدوا هجوماً بائساً لمليشيا الدعم السريع بمعسكر الكدور وكبدوها خسائر في الأرواح وتم استلام عدد من العربات.

    كما أكدت في بيان آخر مختصر، أن القوات المسلحة تبسط سيطرتها علي منطقة السجانة وأبو حمامة ضمن محلية الخرطوم.

    وفي سياق متصل، ذكرت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية، أمس الإثنين، أنّ قوات الدعم السريع قامت بأبشع اعتداء على كنيسة مارجرجس بأم درمان، وإطلاق النار على خدام وقسيس الكنيسة، مما أدى إلى إصابات بليغة بينهم، في انتهاك صارخ لكل قوانين وأعراف الحرب وقيم التسامح الديني والاجتماعي.

    وأوضح مكتب الناطق الرسمي للقوات المسلحة السودانية في التقرير اليومي الذي نقلته وكالة الأنباء السودانية “سونا“، أن قوات الدعم السريع قامت باحتلال كنيسة الأقباط بحي النسيم في الحاج يوسف، واتخاذها موقعاً عسكرياً لهم ومنع الطائفة من دخولها لأداء الصلوات.

    ارتفاع عدد القتلى من المدنيين

    ومع تصاعد القتال، أعلنت نقابة أطباء السودان اليوم ارتفاع عدد القتلى المدنيين إلى 822 شخصاً، منذ بدء الاشتباكات منتصف أبريل/نيسان الماضي.

    وقالت النقابة الطبية (غير حكومية) في بيان نقلته وسائل إعلام سودانية، إن “استمرار الاشتباكات أدى إلى سقوط مزيد من الضحايا بالخرطوم وعدد من الولايات”.

    وأضاف البيان: “ارتفع عدد الوفيات بين المدنيين منذ بداية الاشتباكات إلى 822 حالة وفاة و3215 إصابة”، خلال 4 أسابيع من القتال.

    وأشارت النقابة الطبية إلى أن “الوفيات والإصابات الجديدة التي تم حصرها شملت العاصمة ومدينتي الأبيض (جنوب) والجنينة بولاية غرب دارفور”.

  • البرهان يقيل محافظ المركزي لأسباب مجهولة ويجمد حسابات الدعم السريع

    البرهان يقيل محافظ المركزي لأسباب مجهولة ويجمد حسابات الدعم السريع

    وطن- قالت وسائل إعلام سودانية إن مكتب رئيس الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، أعفى محافظ البنك المركزي “حسين يحيى جنقول” من منصبه، وعين مكانه “برعي الصديق أحمد” دون ذكر سبب القرار.

    البرهان يجمد حسابات الدعم السريع المصرفية

    وأفادت الصفحة الرسمية لمجلس السيادة الانتقالي على ”فيسبوك“، أن رئيس مجلس السيادة، عين “جنقول” محافظا لبنك السودان المركزي. ووجه البرهان وزارة المالية والتخطيط الإقتصادي وبنك السودان وضع القرار موضع التنفيذ.

    البرهان يجمد حسابات الدعم السريع المصرفية
    البرهان يجمد حسابات الدعم السريع المصرفية

    وفي خطوة موازية أصدر البرهان قرارا بتجميد الحسابات المصرفية لـقوات الدعم السريع، وشركاتها في جميع البنوك بالسودان وفروعها في الخارج.

    ونص القرار الذي نشر على صفحة مجلس السيادة الانتقالي في السودان، على منع صرف أي استحقاقات أو ميزانيات مرصودة له ، على أن لا يشمل القرار المرتبات.

    البرهان يجمد حسابات الدعم السريع المصرفية
    البرهان يجمد حسابات الدعم السريع المصرفية

    ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه السودان من أوضاع اقتصادية وسياسية متردية، بالإضافة إلى احتجاجات شعبية متكررة منذ 4 أشهر.

    وقالت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (إسكوا)، إن خسائر عملة السودان تجاوزت 80% على مدى الأعوام الثلاثة الماضية.

    وذكرت “إسكوا” في تقرير صادر مطلع شباط/ فبراير الماضي، أن الجنيه السوداني فقد 87% من قوته الشرائية، خلال عامي 2019 و2021.

    واتخذت السودان قبل الحرب عدة إجراءات لدعم وموازنتها العامة، منها رفع الدعم عن المحروقات وخفض قيمة العملة وذلك للتعافي الاقتصادي، لكن التطورات الأخيرة قضت على آمال هذا التعافي.

    وأعلن السودان، في كانون الثاني/ يناير الماضي، بلوغ عجز الموازنة العامة للدولة للعام 2022 نحو 363 مليار جنيه، (نحو 800 مليون دولار).

    وكشف تقرير لموقع ”ديفكيس“ الأمريكي نقلته وسائل إعلام غربية، أن الولايات المتحدة الأمريكية استأنفت مساعداتها الاقتصادية للسودان والبالغة 700 مليون دولار، في فبراير 2022 ، بعد أن تمت الموافقة عليها رسميا من قبل الكونغرس الأمريكي.

    وكشف الموقع الأمريكي، أن ”الدعم يشمل تمويل أعمال حقوق الإنسان بما في ذلك ضمان توثيق الانتهاكات، وتعزيز وسائل الإعلام المستقلة، ودعم الاحتياجات الصحية وبرامج سبل العيش ذات الصلة بالزراعة“.

    حسين يحيى جنقول
    حسين يحيى جنقول

    من هو حسين جنقول؟

    يذكر أن “حسين يحيى جنقول الباشا” من مواليد قرية العين الضباب بولاية شمال كردفان، تخرج من كلية الاقتصاد جامعة الخرطوم عام 1982، وحصل على بكالوريوس “اقتصاد بحت” مع مرتبة الشرف من جامعة الخرطوم عام 1982، وعلى درجة الماجستير في الاقتصاد من جامعة كولمبيا بنيويورك عام 2000.

    والتحق ببنك السودان المركزي في العام 1982، وعمل بإداراته المختلفة وتدرج حتى درجة مدير عام، وتم تعيينه في 2009 مساعداً للمحافظ.

    وعين جنقول نائباً أول لمحافظ بنك السودان المركزي العام الماضي 2018 قبل ان يصدر قرار بتعيينه بديلًا لمحمد الزبير محافظ بنك السودان المركزي.

  • مُسن سوداني يشعل مواقع التواصل أثناء نهب سوق ليبيا.. هذا ما فعله ! (شاهد)

    مُسن سوداني يشعل مواقع التواصل أثناء نهب سوق ليبيا.. هذا ما فعله ! (شاهد)

    وطن- تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مؤثّراً لمسن سوداني لحظة قيام الناس بنهب سوق ليبيا بمدينة أم درمان التابعة لولاية الخرطوم.

    وبينما أظهر الفيديو عشرات السودانيين يتهافتون نحو السوق لسرقة ما تطوله أيديهم، لم يلقَ الرجل المسن أي اهتمام لهم وانشغل في وضوئه استعداداً لأداء الصلاة.

    وظهر المسن السوداني جالساً على ناصية السوق، ممسكاً بزجاجة بلاستيكية تحوي القليل من المياه التي كان محتفظاً بها قبل أن تتنتهي، بينما من حوله كان الجميع يسرق وينهب في السوق الذي أغلق بعد أن وصلت له آثار الصراع بين الجيش السوداني بزعامة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي).

    https://twitter.com/FebruaryChannel/status/1657126091822071810?s=20

    مواقع التواصل تحتفي بموقف المسن السوداني

    ولاقى الفيديو تفاعلاً واسعاً وردود أفعال إيجابية كثيرة مشيدةً بالمسن السوداني، حيث أكد المغردون على تقواه وعزة نفسه وقربه من الله، مشدّدين على أن ما عند الله خير وأبقى.

    وفي هذا السياق، قال المغرد عيسى سومان معبّراً عن إعجابه بالمسن: “تم اخذ الصورة من مهاجمة النقيرز لمخازن سوق ليبيا بامدرمان. الكل ينهب و يسرق الا ان هذا الشيخ يتوضأ استعدادا لاداء شعيرة الصلاة لإيمانه ب ( ما عند الله خير وأبقى) شتان بين هذا و ذاك”.

    https://twitter.com/Eisaomar4/status/1657207537068802049?s=20

    كما أعادت المغردة لانا أباكر محمد نشرَ الصورة للمسن وهو يتوضأ، وعلّقت عليها بالقول: “هي لقطة الحرب بالنسبة لي.. في فيديو كسر محلات الاحذية في سوق ليبيا وكلهم يسرقون بينما رجل يتوضأ ويستعد للصلاة ليتني انت..هي دي الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر ..تقبل الله ياراجل يا فاضل”.

    https://twitter.com/Lanoosh_Abaker/status/1657144921122299906?s=20

    وعلّق آخر على الفيديو بالقول: “في مشهد تقشعر له الابدان.. الحراميه العصابات بسرقو وبنهبو في سوق ليبيا .. وعمنا الكبير دا في نفس الوقت بتوضأ عشان يصلي… صراع بين الخير و الشر في نفس الفيديو عمنا الكبير اختار (الآخرة) و(الجنه).. وكثيرين اختارو (الدنيا) وبعدها (النار)باذن الله ..الي اين ياسودان”.

    https://twitter.com/gladtalghata/status/1657070771565363221?s=20

    وقال مصطفى الدرديري: “الصورة دي التقطت في سوق ليبيا أثناء عمليات النهب والتخريب التي حدثت الايام المضت ينظر إليهم وهو منشغل بالوضوء وكأن لسان حاله يقول “ماذا حل بك يا بلادي.. ماذا أصابك يا شعبي؟”

    https://twitter.com/mu_derdiri/status/1657066160515346432?s=20

    الجيش يتّهم الدعم السريع بالنهب والسرقة

    وكان الجيش السوداني قد اتهم قوات الدعم السريع بارتداء زي القوات المسلحة، وقيامها بأعمال سرقة ونهب بعدد من أحياء أم درمان في محاولة لإلصاق هذه الجرائم بالقوات المسلحة، على حد قوله.
    وقال الجيش في بيان له: “تنبه القوات المسلحة مواطنينا الكرام بأن قوات المليشيا المتمردة أصبحت ترتدي زي القوات المسلحة، وتجوب المناطق المحيطة بحي البستان والنخيل وأمبدة، والمنطقة من صينية المنصورة وتقاطع القلابات وشارع ليبيا بالخلاء وصولًا إلى سوق ليبيا”.

    وأضاف البيان، أن هذه القوات “تمارس سرقة ونهب المحلات التجارية وممتلكات المواطنين في محاولة يائسة لإلصاق هذه الجرائم الدنيئة بالقوات المسلحة على المواطنين بهذه المناطق اتخاذ الحيطة والحذر”.
    وفي بيان آخر، قال إن الدعم السريع قامت بنهب البنوك والمحال التجارية في سوق ليبيا، وبنك النيل شارع الستين، والبنك السوداني الفرنسي بالخرطوم شارع المعرض، حاولت “الميليشيا المتمردة” نهب المخزون الإستراتيجي لبنك السودان من الذهب إلا أن قواته تصدت لهم، وفق قوله.

  • قائد الدعم السريع “حميدتي” يصارع الموت في المستشفى.. صورة تشعل مواقع التواصل (شاهد)

    قائد الدعم السريع “حميدتي” يصارع الموت في المستشفى.. صورة تشعل مواقع التواصل (شاهد)

    وطن- ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين بتداول صورة مزعومة لقائد قوت الدعم السريع في السودان، محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”، وهو يصارع الموت في المستشفى بعد تعرضه للإصابة.

    وفي تحقيقٍ أجرته منصة “إيكاد” المتخصصة في تفنيد الأخبار الملفّقة والمزيفة، أكدت المنصة من خلاله أنّ الصورة المتداولة لـ”حميدتي” غير صحيحة.

    ولفت التحقيق إلى أن الناشط السوداني أحمد كسلا، المؤيد لرئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، كان أول من نشر الصورة وعلّق عليها.

    الناشط أحمد كسلا زعم أنه تأكد من أن الصورة تعود لحميدتي

    وزعم “كسلا” بأنه حلّل الصورة، وتأكد من أنها لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”.

    وظهر في الصورة رجل مستلقٍ على سرير داخل المستشفى وفي حالة سيئة جداً، حيث ظهر رأسه ملفوفاً مع أجهزة تنفس متصلة بأنفه وأنبوب آخر متصل بمعدته، ما يؤكد أن الشخص قد تعرض لإصابة بليغة.

    وقال الناشط أحمد كسلا في تعليقه على الصورة “حميدتي“، إنه “مضروب برأسه ضربة من حديد لو ضرب بها جمل لزار التراب”، أي مات.

    وظهر “كسلا” وهو يخاطب متابعيه ويعلق على الصورة، قائلاً: “دا حميدتي يا جماعة..نتمنى له الموت عاجلا ام آجلا”.

    قائد الدعم السريع حميدتي يصارع الموت في المستشفى
    قائد الدعم السريع حميدتي يصارع الموت في المستشفى

    صاحب الصورة الأصلية

    وبحسب المنصة، فقد أكدت أن فريقها تمكّن من الوصول لصاحب الصورة الأصلية التي يتم تداولها على أنها لحميدتي.

    وأكدت المنصة أن الشخص الذي ظهر في الصورة المزعومة هي لشاب أمريكي يدعى إيلا ماكلين.

    وأوضحت أن الشاب الأمريكي كان قد فارق الحياة في أحد مستشفيات منطقة “أورورا” التابعة لولاية كولورادو بعد عراك مع الشرطة، في أغسطس/آب 2019.

    https://twitter.com/EekadFacts/status/1656224689134477312?s=20

    يشار إلى أنه في 1 سبتمبر/أيلول عام 2012، وجّه المدعي العام لولاية كولورادو، إلى ثلاثة من ضباط شرطة ولاية كولورادو واثنين من المسعفين اتهامات جنائية في مقتل الشاب إيليا ماكلين.

    تفاصيل القبض على إيليا ماكلين ومقتله

    وبحسب التقارير، فقد تمّت مواجهة ماكلين (23 عامًا)، من قبل الشرطة في ضاحية أورورا في دنفر في أثناء عودته إلى منزله من متجر صغير زعماً بأنه كان يتصرف بشكل مريب، على الرغم من أنه لم يكن مشتبهًا بارتكاب جريمة.

    وقام أفراد الشرطة بالسيطرة عليه عن طريق القبض على عنق الشريان السباتي وحقنه لاحقًا المسعفون بالكيتامين، وهو مهدّئ قويّ، أصيب على إثره بسكتة قلبية وتوفي بعد أيام في المستشفى.

    وقال المدعي العام فيل وايزر في مؤتمر صحفي، إن هيئة محلفين كبرى بالولاية سلّمت 32 لائحة اتهام، بما في ذلك تهم القتل العمد والاعتداء.

    مقتل جورج فلويد أثار القضية مرة أخرى

    يشار إلى أن القضية قد ظهرت مرة أخرى على السطح بعد وفاة الأمريكي ذي البشرة السمراء، جورج فلويد في مايو 2020، عندما ركع ضابط شرطة مينيابوليس على رقبته، حيث أثارت القضية، التي أسفرت عن إدانة بالقتل وحكم بالسجن لمدة 22 سنة على الضابط ديريك شوفين.

  • هكذا نجا البرهان من القتل بعد اقتحام مقر إقامته.. تفاصيل تُكشف لأول مرة

    هكذا نجا البرهان من القتل بعد اقتحام مقر إقامته.. تفاصيل تُكشف لأول مرة

    وطن- عندما اندلع الصراع في الخرطوم بين الجيش السوداني، وما يُعرف بقوات الدعم السريع قبل شهر تقريباً، بدا الأمر وكأنه قتال من جانب واحد، فمقابل الأسلحة الثقيلة للقوات المسلحة السودانية كانت هناك قوة شبه عسكرية نشأت من مليشيا صغيرة لكنها مسلحة بأسلحة خفيفة في الصحراء.

    عناصر الدعم السريع اقتحمت مقر إقامة حميدتي

    ورغم ذلك وجد قائد الجيش اللواء “عبد الفتاح البرهان” القوتين الجوية والمدفعية وحدهما غير كافيتين لإيقاف رجال خصمه “حميدتي”، الذين تمكنوا من اقتحام مقر إقامته في عمق مقر قيادة الجيش خلال الساعات الأولى من الصراع الذي اندلع منتصف، أبريل الماضي.

    ونقلت وكالة “رويترز” عن أحد حراس البرهان الشخصيين، أنه حمل بندقية كلاشنيكوف وفتح النار بنفسه على الخصوم، قبل أن يسحبه الأمن إلى مكان آمن، في تفاصيل لم يتم الإبلاغ عنها من قبل، عن مدى اقترابه من الإطاحة به أو قتله في تلك الأيام الأولى للصراع.

    وقال الحارس الذي طلب عدم نشر اسمه بحسب “رويترز”، إن أكثر من 30 من حراسه قتلوا في المعركة التي تلت ذلك، قبل انسحاب مقاتلي قوات الدعم السريع من مقر إقامتهم في العاصمة.

    وأضاف المصدر أنه بعد قرابة شهر من بَدء القتال، وعلى الرغم من الضربات الجوية شبه اليومية، لم يطرد الجيش قوات الدعم السريع من العاصمة، حيث اتخذ رجالها مواقع في مناطق سكنية وعدة مؤسسات رئيسية.

    وعلى مدار العقد الماضي، نمت قوات الدعم السريع من قوة متهلهلة من مقاتلي الصحراء لتصبح جيشًا موازيًا تقريبًا له قواعد في العاصمة -تم التخلي عنها بسرعة عند بدء القتال- وبإمدادات كافية لإجبار البرهان على إجراء محادثات دون أمل في تحقيق نصر سريع.

    عناصر الدعم السريع اقتحمت مقر إقامة حميدتي
    عناصر الدعم السريع اقتحمت مقر إقامة حميدتي

    وأضاف الموقع في التقرير الذي كتبه الصحفي ” خالد عبد العزيز”، أن الصراع ترك السودانيين العاديين -وكثير منهم قد تدفقوا إلى خارج العاصمة، وبعضهم للأصدقاء والعائلة في مناطق ريفية أكثر وبعضهم الآخر عبر الحدود إلى الدول المجاورة- يتساءلون كيف سُمح لمنافس للجيش بالتحول لقوة على مدى السنوات العديدة الماضية، ولماذا ترك الجيش حميدتي يصبح جيشاً موازياً ويهدد الناس العاديين.

    من “الجنجويد” إلى قوات الدعم السريع

    ونشأت قوات الدعم السريع في صفوف الجنجويد، وهي ميليشيا عربية ساعدت البرهان على قمع انتفاضة سابقة في منطقة دارفور غرب السودان وتمت مكافأتها بإضفاء الطابع الرسمي عليها كقوة شبه عسكرية، ولكن السحر لم يلبث أن انقلب على الساحر.

    وقال أحد مقاتلي قوات الدعم السريع عند نقطة تفتيش تابعة لهم في الخرطوم: “على البرهان وقواته أن يكونوا شجعان ويحاربونا على الأرض وجهاً لوجه بدلاً من استخدام الطيران”.

    وانتشر مقاتلو قوات الدعم السريع من قواعدهم في العاصمة، التي تتعرض للضربات الجوية، ولجأوا بدلاً من ذلك إلى المنازل بعد أن طردوا السكان.

    ويقول سكان في الخرطوم إن قوات الدعم السريع توقف مركباتها قرب المنازل حتى لا يستهدفها الجيش بالضربات الجوية.

    وفي حين أن حميدتي لديه عشرات الآلاف من القوات في الخرطوم، فإن قوات البرهان هي الأكبر وتنتشر في جميع أنحاء البلاد، ونادراً ما تظهر في العاصمة، مما يعطي خصومهم مساحة للتحرك والتكتيك.

    واحتل عناصر حميدتي مباني حكومية مثل وزارة الداخلية ومباني الشرطة، واستولوا على إمدادات كبيرة من الوقود من مصفاة النفط، وكذلك البنوك.

    ونشرت قوات الدعم السريع قناصة على أسطح المنازل. واستولى عناصر آخرون منها على منازل في منطقة راقية بالخرطوم.

    المناطق السكنية في الخرطوم تحولت لساحات حرب
    المناطق السكنية في الخرطوم تحولت لساحات حرب

    المناطق السكنية في الخرطوم تحولت لساحات حرب

    ولتشديد سيطرتهم، أقاموا نقاط تفتيش في جميع أنحاء الخرطوم، وراحوا يبحثون في بطاقات الهوية ويفتشون السيارات والأمتعة.

    وقال سكان إن مقاتلي قوات الدعم السريع يفتحون الهواتف المحمولة للبحث عن اتصالات بالجيش، واتهمهم سكان العاصمة بالنهب، وهو ما نفته قوات الدعم السريع.

    وتعهّد حميدتي بالقبض على البرهان أو قتله، وانتهك الجانبان كثيراً من فترات وقف إطلاق النار التي وافقا عليها.

    ولم يتم تحديد المكان الذي يقيم فيه حميدتي حالياً، أو ما إذا كان البرهان لا يزال يستخدم مقرات الجيش لقيادة عملياته، ولم يكشف أي طرف عن عدد قتلاه.

    وأسفر القتال في السودان منذ منتصف أبريل الماضي، عن مقتل ما لا يقل عن 500 شخص وإصابة الآلاف، وعرقل وصول المساعدات، ودفع 100 ألف شخص إلى الفرار إلى الخارج، وحوّل المناطق السكنية في الخرطوم إلى ساحات حرب.

  • هجوم بالطيران على القصر الجمهوري القديم وحميدتي يتوعد: لن يمر مرور الكرام

    هجوم بالطيران على القصر الجمهوري القديم وحميدتي يتوعد: لن يمر مرور الكرام

    وطن- أصدرت قوات الدعم السريع في السودان والتي يتزعمها محمد حمدان دقلو (حميدتي)، اليوم الثلاثاء، بياناً عاجلاً زعمت فيه أن طيران الجيش السوداني التابع لعبد الفتاح البرهان، استهدف القصر الجمهوري القديم بالصواريخ مما أدى لتدميره.

    “الدعم السريع” في بيان بثّته عبر صفحاتها الرسمية بمواقع التواصل، أدانت الهجوم الذي قالت إنه تسبّب بتدمير القصر، وتوعدت في الوقت نفسه بالرد، مشدّدةً على أن ما حدث لن يمرّ مرور الكرام.

    الدعم السريع تتوعد الجيش بعد قصف القصر الجمهوري القديم

    وجاء في نص بيان قوات الدعم السريع السودانية بحسب ما رصدت (وطن): “نفذت قيادة القوات الانقلابية وفلول النظام البائد المتطرفة اليوم هجوم بالطيران على القصر الجمهوري القديم باستخدام صواريخ مما أدى إلى تدميره”.

    وتابع البيان: “وتود قوات الدعم السريع أن تؤكد للرأي العام المحلي والعالمي، أن هذا الفعل الشنيع لن يمر مرور الكرام دون أن يجد منا الرد المناسب”.

    https://twitter.com/RSFSudan/status/1655935487885070343?s=20

    وأضاف على لسان المتحدث باسم قوات الدعم السريع: “واستهدف الانقلابيين اليوم عدد من المنشأت المدنية والاحياء السكنية والمصانع والمؤسسات الخاصة مما تسبب في إصابة ومقتل عدد من المدنيين الأبرياء”.

    وأكمل البيان: “ونشير إلى أن الانقلابين بلغوا من اليأس والفشل مرحلة جعلتهم يستهدفون المدنيين، في حملة اعتقالات على أساس عنصري وقبلي الأمر الذي سيكون له انعكاسات سالبة”.

    الدعم السريع تتوعد الجيش بعد قصف القصر الجمهوري القديم
    الدعم السريع تتوعد الجيش بعد قصف القصر الجمهوري القديم

    كارثة إنسانية في السودان

    وفي سياق آخر، قالت منظمتان دوليتان إنّ عدد القتلى جراء الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع في السودان، قد بلغ 604 أشخاص حتى الآن، فيما بلغ عدد النازحين والمشردين أكثر من 700 ألف شخص.

    تفصيلاً، قالت منظمة الصحة العالمية، إنّ 604 أشخاص قُتلوا جراء الصراع السوداني حتى الآن، مشيرة إلى إصابة أكثر من 5000 آخرين.

    من جهة ثانية، قال المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة بول ديلون، اليوم الثلاثاء، إنّ عدد النازحين داخل السودان ارتفع لأكثر من مثليه في الأسبوع الماضي ليبلغ أكثر من 700 ألف في ظل استمرار القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية.

    وأضاف “ديلون” خلال مؤتمر صحفي في جنيف: “عدد النازحين داخلياً في السودان ارتفع إلى أكثر من مثليه في الأسبوع الماضي”.

    جدير بالذكر، أنّ القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، كان قد اندلع في الخامس عشر من أبريل الماضي.

  • كيف وصلت مدرعة “نمر” الإماراتية لأيدي حميدتي؟.. الرمز “971” وسر فوضى السودان

    كيف وصلت مدرعة “نمر” الإماراتية لأيدي حميدتي؟.. الرمز “971” وسر فوضى السودان

    وطن- كشف تحقيق لـ”إيكاد”، منصة التحقيقات العربية الشهيرة التي تعتمد في عملها على “استخبارات المصادر المفتوحة”، عن الدور الإماراتي في دعم قوات الدعم السريع السودانية بقيادة “حميدتي” في الصراع الدائر بينها والجيش السوداني منذ 15 أبريل/نيسان المنقضي.

    الإمارات تدعم حميدتي بالمدرعات العسكرية

    وأوضحت منصة إيكاد، أنها وخلال البحث الاستقصائي الذي قام به فريق عملها حول حقيقة دعم الإمارات لقوات الدعم السريع بالمعدات العسكرية، على إثر تداول صورة لمدرعة سيطر عليها الجيش السوداني من قوات الدعم السريع، “لم تجد أي أثر قديم لصورة المدرعة، ما يعني أنها صورة حديثة بالفعل”.

    وأشارت إلى “هذه أنّ العربة هي مدرعة “نمر” الإماراتية من طراز “عجبان 447″، والمزودة بدروع ضد المقذوفات والانفجارات، ويمكن تثبيت سلاح على سقفها”.

    https://twitter.com/EekadFacts/status/1655526347198849024?s=20

    الإمارات تدعم حميدتي بالمدرعات العسكرية
    الإمارات تدعم حميدتي بالمدرعات العسكرية

    وفي معرض ذكرها لتفاصيل الدعم العسكري الإماراتي لقوات الدعم السريع السودانية، وهو ما تنفيه أبو ظبي، أكدت منصة إيكاد أنّ “هذه ليست أول مرة تظهر فيها هذه المدرعات في السودان”.

    فبحسب مقاطع وصور نشرت سابقًا في مايو 2019، خلال فضّ الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش في الخرطوم، ظهرت مدرعات “نمر” في قبضة قوات الدعم، التي كانت متهمة بفض الاعتصام حينها.

    كما رصدت منصة إيكاد، “استخدام قوات “حميدتي” عدة أسلحة إماراتية، منها القذائف الحرارية صربية الصنع، التي كان مدونًا عليها اسم الإمارات. وذلك بعد أيام قليلة من انطلاق شرارة المعارك في 15 أبريل 2023.

    “ذا تليغراف” البريطانية تؤكد ما توصلت إليه “إيكاد”

    تقول إيكاد إنّ التقرير الذي نشرته حول الدعم الإماراتي لقوات الدعم السريع، قد أكده تقرير صادر عن صحيفة “ذا تليغراف” البريطانية. حيث تحدث عن قذائف إماراتية بحوزة الدعم السريع، ورجّح أن تكون هذه الأسلحة تسلمها “حميدتي” عبر شبكات وكلاء لأبو ظبي في ليبيا.

    إلى ذلك فقد أثار دعم الإمارات لقوات الدعم السريع وعلى رأسها حميدتي، في الصراع الدائر منذ منتصف الشهر الماضي، كثيراً من التساؤلات حول أهداف أبو ظبي من ساحة الحرب في السودان.

    إلا أنّ تقريراً نشرته “نيويورك تايمز” في أبريل 2023، كشف عن العلاقة المركبة التي بربط حميدتي بالإمارات، حيث أوضح أنّ “أحد أهم أسباب الدعم هو الإمكانات الزراعية للسودان، التي يأمل الإماراتيون أن توفر لهم سلة الإمدادات الغذائية”.

    وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن “السبب الآخر، هو دور “حميدتي” في مساعدة الإمارات في اليمن، حيث أرسل “حميدتي” آلاف الجنود للقتال في اليمن عام 2018، بعد عرض إماراتي”.

    وتشير تقارير صحفية إلى أنّ أقرب حليف لـ”حميدتي” في الإمارات هو نائب رئيس البلاد الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، الذي يتمتع باتصالات طويلة الأمد مع الجماعات المسلحة في دارفور

    https://twitter.com/EekadFacts/status/1655531217956028417?s=20

    وبحسب “أندرياس كريغ” خبير الشؤون الأمنية بجامعة “كينغز كوليدج” البريطانية، فإن توسُّع النفوذ الإماراتي ودعمها لـ”حميدتي” وضعَها أمام اتهامات من دبلوماسيين غربيين، مؤكّدًا أنّ مَن يُرِد إنهاء القتال عليه الاتصال بالرقم”971″(مفتاح الإمارات)، لأنّ أيّ طريق إلى “حميدتي” يمرّ حتمًا عبر الإمارات.

  • وقع أسيرا بيد الدعم السريع.. ما قاله لواء بالحرس الجمهوري يُحرج البرهان (فيديو)

    وقع أسيرا بيد الدعم السريع.. ما قاله لواء بالحرس الجمهوري يُحرج البرهان (فيديو)

    وطن- قالت قوات الدعم السريع إنها أسرت، اليوم الإثنين، 130 عنصراً من أفراد القوات المسلحة السودانية ممن كانوا يتواجدون داخل مقرّ القيادة العامة وقاموا بتسليم أنفسهم.

    عناصر من الجيش السوداني يسلمون أنفسهم للدعم السريع

    ونشرت الصفحة الرسمية لقوات الدعم السريع على تويتر، فيديو قالت إنه لأفراد من القوات المسلحة من داخل مقر القيادة العامة وهم يسلمون أنفسهم لقوات الدعم السريع.

    وعلّقت بالقول: “وسط انهيار تام لقوات الانقلابيين 130 فرداً من الرتب المختلفة بقيادة لواء يسلمون أنفسهم للدعم السريع اليوم الإثنين”.

    https://twitter.com/RSFSudan/status/1655536684719648768?s=20

    وأعلن الجيش السوداني، أمس الأحد، أنّ “الموقف العملياتي مستقر” في جميع مدن البلاد، التي تشهد صراعاً مسلحاً بينه وبين قوات الدعم السريع منذ 3 أسابيع”.

    وبدورها، قالت قوات الدعم السريع في بيان لها نشر على صفحتها الرسمية في “فيسبوك“، إن عملية الأسر جاءت “بعد الحصار المحكم الذي فرضته قوات الدعم السريع على قيادات القوات المسلحة الانقلابيين وفلول النظام البائد، وقطع جميع خطوط الإمداد، أخرها سلاح الإشارة”، حسب وصفها.

    وأضافت أنّ 130 فرداً ممن وصفتهم بـ”قوات الانقلابيين المتواجدين داخل القيادة العامة بقيادة رتبة لواء ورتب أخرى قاموا بتسليم أنفسهم إلى قوات الدعم السريع”.

    ووفق البيان: “أقرّ جميع الذين سلموا أنفسهم بحدوث انهيار تام للقوات المتواجدة بالقيادة العامة، وأن جميعهم يبحثون عن مخرج آمن، مشيرين إلى ارتكاب الانقلابيين فظائع بتنفيذ تصفيات جسدية لكل من يحاول الهرب من جحيم الحصار وتكبيل أعداد كبيرة بالسلاسل”.

    وبدا في الفيديو أحد قادة الدعم السريع وهو يجلس بين عدد من العناصر، ويقول، إن “معنا عدد من الأسرى من رئاسة الحرس الجمهوري بقيادة اللواء الركن سعيد بشير علي ساكن ورحب بهم، فيما كانت تسمع في المحيط أصوات إطلاق نار واشتباكات“.

    وقال اللواء “ساكن” بحسب المقطع، إنّه “منذ انطلاق هذه الحرب منذ 25 يوماً كنا في الحرس الجمهوري والبارحة -كما قال- قررنا الانسحاب”.

    وأضاف أنّ عناصر وضباطاً خرجوا وبعضهم وقعوا أسرى بيد قوات الدعم السريع وبعضهم مصابون ويتمّ إسعافهم.

    ودعا اللواء المأسور، “أن يوقف الله هذه الحرب التي وراءها، كما قال عملاء من الخارج أو سياسيون يريدون تدمير البلد ليتضرر منها الأهالي إلى جانب العسكريين”.

    https://twitter.com/RSFSudan/status/1655536684719648768?s=20

    وقال العقيد “عقيل عبد الله عبد القادر محمد احمد”، إنّ “هذه الحرب مفروضة فرضاً على الناس، فالقوات المسلحة والدعم السريع شيء واحد -كما قال- ولكن هناك من دخل على خط هذه الأزمة التي لم يتوقّع أن تحدث بين القوتين”.

    واستدرك أنّ “ما يحصل الآن ليس في مصلحة البلاد وأي امتداد للحرب سيقضي على الأخضر واليابس”، حسب قوله.

    والتفت ضابط قوات الدعم السريع إلى الأسرى، وقال: “نطمئنكم أنتم الآن وسط أخوانكم ووسط شعبكم وأنتم في أمان وأنتم ونحن واحد فرق بيننا السياسيون”.

    وبدأ حينها الأسرى بترديد شعار التكبير، وختم أنّ “هدفنا الدفاع عن السودان وأرضه وعرضه”، موضحاً أنّ “القوة المخصصة للحرس الجمهوري كانت محاصرة داخل منطقة معينة شرق القصر الجمهوري وكانت قواتنا تعلم عددهم ورتبهم وتسليحهم”.

    عناصر من الجيش السوداني يسلمون أنفسهم للدعم السريع
    عناصر من الجيش السوداني يسلمون أنفسهم للدعم السريع

    تشكيك بفيديو الدعم السريع

    وشكّك كثيرٌ من مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي بحقيقة الفيديو، معتبرين أنه بمنزلة وسيلة لرفع الروح المعنوية لدى قوات الدعم السريع.

    وفي هذا السياق، علق “أبوعبيدة ميرغني الشبيرابي”، أن هؤلاء الضباط والجنود تمّ أسرهم مع بداية الحرب في اليوم الأول، وهم من سلاح الموسيقى “التشريفة”، ومكان عملهم الدائم هو القصر الجمهوري “حيث يقيمون”.

    وأضاف، أن “مهمتهم هي استقبال الرؤساء والضيوف وكبار الزوار بعزف النشيد الوطني والموسيقى العسكرية، وجميعهم كانوا يأكلون وينومون مع مجموعة من قوات الدعم السريع كانت مكلفة بحراسة القصر الجمهوري؛ وغدر بهم في أول يوم”.

    وعقب “أبو عمر“: “أكذب ثم أكذب حتى يصدقك الناس”.

    وتساءلت “داليا الطاهر”: “من الذي يستخدم الجيش ليصفي خصومته، تارة مع السياسيين وتارة مع لجنة الأطباء والآن مع لجان المقاومة ؟!”

    وتابعت: “هل وصل هوان الجيش أن يتخذه الكيزان مطية لفش غبنهم تجاه الثورة عبر تجريم كل من نصرها يوما؟!”

    فيما نشر “أبو أسامة الغامدي” صورتين قال إنهما لنفس الشخص، وعلّق: “كذب وفبركة واضحة”.

    وأضاف: “تصور نفس الشخص هذا مرة أسرى الجيش ومرة مع قوات الدعم السريع سخافة”.

    https://twitter.com/jilany5t/status/1655550721289342978?s=20