الوسم: قوات الدعم السريع

  • حرب السودان تلتهم كل شيء.. لقطات مفزعة لحريق ضخم في مجمع عفراء مول

    حرب السودان تلتهم كل شيء.. لقطات مفزعة لحريق ضخم في مجمع عفراء مول

    وطن- بثّت وسائل إعلام وتداول نشطاء لقطات وُصفت بالمفزعة، توثّق حريقاً ضخماً اندلع في مجمع عفراء التجاري “عفراء مول” جنوبي الخرطوم، والواقع بالقرب من الساحة الخضراء.

    وأظهرت اللقطات تصاعد أعمدة الدخان بكثافة جراء اندلاع الحريق، والذي يأتي في خضم المعارك الضارية بين قوات الجيش وعناصر الدعم السريع، ما يُرجح أن يكون المول قد تعرض للقصف.

    https://twitter.com/Sudan_tweet/status/1654492326851489792?s=20

    واتهم ناشطون، تداولوا لقطات الحريق المروع، قوات الدعم السريع بأنها مسؤولة عن قصف المول، في إطار ما يسمونها خطتها لإحداث حالة من الدمار في أرجاء العاصمة.

    https://twitter.com/ahmadhgurashi/status/1654502027748159489?s=20

    وأمس الجمعة، تجددت الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في الخرطوم والخرطوم بحري ثاني أيام الهدنة السابعة.

    ودوّت انفجارات عنيفة في وسط مدينتي الخرطوم والخرطوم بحري، بينما تصاعدت أعمدة الدخان في سماء حي الوابورات بالخرطوم بحري، كما سمع أصوات أسلحة ثقيلة في مواقع مختلفة وسط المدينتين.

    جولة مفاوضات في السعودية

    سياسياً، كشف وسائل إعلام سعودية، عن أن مفاوضات تجرى اليوم السبت بين قوات الجيش وقوات الدعم السريع، في مدينة جدة السعودية، وقالت مصادر إن وفدي الجيش وقوات الدعم السريع غادرا أمس الجمعة إلى المملكة العربية السعودية لبدء المفاوضات التي تتم بواسطة سعودية أميركية.

    وأضافت أن وفد الجيش يضمّ 3 ضباط وسفيراً، بينما يضمّ وفد قوات الدعم السريع 3 ضباط.

    في سياق متصل، رحّبت القوى المدنية الموقعة على الاتفاق الإطاري في مباحثات جدة التي تأتي ضمن المبادرة الأميركية السعودية، وعبّرت عن أملها أن تقود لوقف للقتال ومعالجة الأوضاع الإنسانية بما يمهّد الطريق لحلٍّ سلميّ سياسيّ مستدام.

  • من المسافة صفر.. اشتباك خطير بين قوات الجيش السوداني والدعم السريع في مدينة أشباح

    من المسافة صفر.. اشتباك خطير بين قوات الجيش السوداني والدعم السريع في مدينة أشباح

    وطن- بثت قناة الحدث، لقطات توثق اشتباكا من المسافة صفر بين قوات الجيش السوداني وعناصر الدعم السريع، وذلك مع مرور أكثر من 20 يوما على الاقتتال الدائر هناك.

    وأظهرت اللقطات، مواجهة ساخنة بين طرفي النزاع وسط إطلاق كثيف ومتواصل للرصاص، في قلب العاصمة السودانية الخرطوم.

    وبيّن الفيديو، أن هذا الاشتباك الساخن وقع في قلب منطقة سكنية، لكن لوحظ أيضا أنه لم يكن هناك أي تحرك للسكان في تلك المنطقة، ما يشير إلى أن المناطق السكنية في السودان أصبحت خاوية من حركة السكان.

    https://twitter.com/AlHadath/status/1654407538614362113?s=20

    وأمس الجمعة، تجددت الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في الخرطوم والخرطوم بحري ثاني أيام الهدنة السابعة.

    ودوت انفجارات عنيفة في وسط مدينتي الخرطوم والخرطوم بحري، بينما تصاعدت أعمدة الدخان في سماء حي الوابورات بالخرطوم بحري، كما سمع أصوات أسلحة ثقيلة في مواقع مختلفة وسط المدينتين.

    جولة مفاوضات في السعودية

    سياسيا، كشف وسائل إعلام سعودية عن أن مفاوضات تجرى اليوم السبت بين قوات الجيش وقوات الدعم السريع، في مدينة جدة السعودية،وقالت مصادر إن وفدي الجيش وقوات الدعم السريع غادرا أمس الجمعة إلى المملكة العربية السعودية لبدء المفاوضات التي تتم بواسطة سعودية أميركية.

    وأضافت أن وفد الجيش يضم 3 ضباط وسفيرا، بينما يضم وفد قوات الدعم السريع 3 ضباط.

    في سياق متصل، رحبت القوى المدنية الموقعة على الاتفاق الإطاري في مباحثات جدة التي تأتي ضمن المبادرة الأميركية السعودية، وعبرت عن أملها أن تقود لوقف للقتال ومعالجة الأوضاع الإنسانية بما يمهد الطريق لحل سلمي سياسي مستدام.

  • السودان.. مقتل الفنانة آسيا عبد المجيد وغموض يلف هوية الجناة

    السودان.. مقتل الفنانة آسيا عبد المجيد وغموض يلف هوية الجناة

    وطن– أودت المواجهات المسلحة في السودان، بين حميدتي والبرهان، إلى سقوط مئات الضحايا من المدنيين، بينهم الممثلة المسرحية الشهيرة آسيا عبد المجيد، التي لقيت مصرعها نتيجة القتال في العاصمة الخرطوم، أمس الأربعاء، بحسب ما نقلت شبكة “CNN” الأمريكية عن أحد أفراد عائلتها.

    مقتل الممثلة آسيا عبد المجيد

    وحسب ما ذكرت عائلتها لـ CNN، قُتلت آسيا عبد المجيد بعد أن أصابت قذائفُ منزلَها في مدينة بحري، شمال العاصمة، وسط اشتباكات بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني.

    ولم يتّضحْ بعدُ ما إذا كانت عبد المجيد قُتلت من جانب قوات الدعم السريع أو الجيش السوداني.

    ونقلت CNN عن أحد أقربائها، قولَه: “إن الممثلة دُفنت في ساحة حضانة كانت تعمل بها”، مشيراً إلى أنه “كان من غير الآمن نقلها إلى المقبرة”، موضحاً أنّ “الحضانة كانت قرب منزل الفقيدة حيث كانت بمفردها عندما بدأ القصف”.

    وتُعدّ عبد المجيد، البالغة من العمر 80 عاماً، رائدة في المسرح السوداني وأول ممثلة محترفة على المسرح في البلاد، وأسست حضانة في بحري وأصبحت تدرس فيها بعد اعتزالها الفن.

    وكانت آسيا عبد المجيد من أوائل نجوم المسرح في السودان، وقد صَدمت وفاتها، سكانَ العاصمة السودانية.

    https://twitter.com/nujinhaarabic/status/1654105859645947904?s=20

    وقد اشتهرت آسيا عبد المجيد، بعروضها المسرحية لأول مرة في مسرحية بامسيكا عام 1965، وكانت تُعتبر رائدة المسرح، وأول ممثلة مسرحية محترفة في البلاد، والتي تقاعدت لاحقًا كمدرسة.

    الصراع المسلح في السودان بين حميدتي والبرهان

    الصراع العسكري في السودان بين حميدتي والبرهان هو نتيجة للخلافات السياسية والمصالح المتضاربة بين قائدين عسكريين يتنافسان على السلطة والنفوذ في البلاد.

    يقود حميدتي قوات الدعم السريع، وهي قوة شبه عسكرية تضمّ عناصر من ميليشيا الجنجويد التي ارتكبت جرائم حرب في دارفور، ويقود البرهان الجيش النظامي، وهو المؤسسة العسكرية التقليدية في السودان.

    اندلعت المواجهات بينهما في 15 أبريل/نيسان 2023، بعد فشل المفاوضات حول تنفيذ اتفاق إطاري للانتقال إلى حكم مدني تمّ توقيعه في ديسمبر/كانون الأول 2021.

    وكان من أهم نقاط الخلاف بينهما مصير قوات الدعم السريع وإمكانية ضمّها إلى الجيش أو حلّها.

    لاحقاً، تحوّل الصراع إلى شبه حرب أهلية شملت عدة مناطق في السودان، خاصة دارفور، حيث تجددت المعارك بين متمردين محليين وقوات حميدتي.

    وأدى ذلك إلى مقتل المئات من المدنيين والجنود، ونزوح عشرات الآلاف من منازلهم. كما أثار ذلك مخاوف من عودة الحرب الأهلية التي اندلعت في دارفور عام 2003، وأودت بحياة نحو 300 ألف شخص.

    يواجه حميدتي والبرهان ضغوطاً دولية وإقليمية لوقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات، لكن لا يبدو أنّ أيّاً منهما مستعدّ للتنازل عن مطالبه أو مصالحه.

    وفي ظل استمرار الصراع، تزداد معاناة الشعب السوداني، الذي خرج في احتجاجات سلمية عام 2019 لإسقاط نظام عمر البشير، والذي يطالب بإقامة دولة ديمقراطية تحترم حقوقه وكرامته.

  • انفجارات عنيفة في السودان.. ماذا يحدث عند قصر الرئاسة؟

    انفجارات عنيفة في السودان.. ماذا يحدث عند قصر الرئاسة؟

    وطن- أفاد شهود عيان بوقوع انفجار عنيف هزّ وسط العاصمة السودانية الخرطوم، الأربعاء، مع تصاعد لأعمدة الدخان في محيط القصر الجمهوري، حسبما ذكر مراسل راديو “سوا”.

    انفجارات تهزّ وسط الخرطوم

    ووسط استمرار القتال بين الجيش النظامي وقوات الدعم السريع في السودان، سُمع دويّ انفجارات متقطعة بالعاصمة وسط تحليق للطيران الحربي في شمال الخرطوم بحري.

    وقال مراسل راديو “سوا” لدى الخرطوم، إن الطيران الحربي التابع للجيش يحلق فوق محيط مقر الإذاعة والتلفزيون بأم درمان، فيما تطلق قوات الدعم السريع مضادات الطائرات.

    وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من إعلان وزارة الخارجية جنوب السودان عن موافقة طرفي النزاع في الجارة الشمالية لهدنة تستمر 7 أيام تبدأ من 4 مايو، بحسب موقع “الحرة“.

    وبحسب فرانس برس، فإن الطرفين لم يحترما أيّاً من الهدن السابقة التي تمّ الاتفاق عليها.

    وأسفر القتال الذي بدأ في 15 أبريل عن مقتل أكثر من 500 شخص، معظمهم في الخرطوم ودارفور (غرب)، وإصابة الآلاف، وفق حصيلة رسمية يؤكد مراقبون أنها أقل من الواقع.

    واعتبرت الأمم المتحدة أن الصراع أوقع البلد -وهو أحد أفقر دول العالم- في “كارثة بأتمّ معنًى للكلمة”. ولا يُظهر قائدا الجيش وقوات الدعم السريع أيّ مؤشر على التراجع، ومع ذلك فإنهما ليسا قادرينِ على تحقيق نصر سريع فيما يبدو.

    انفجارات تهز وسط الخرطوم
    انفجارات تهز وسط الخرطوم

    صراع البرهان وحميدتي

    وتقاسم الطرفان السلطة في السابق في إطار عملية انتقال بدعمٍ دوليٍّ نحو انتخابات حرة وحكومة مدنية.

    وتبادل طرفا النزاع في السودان الاتهامات بقصف الأحياء السكنية في الخرطوم، وخرق هدن وقف إطلاق النار المتكررة التي يتم الإعلان عنها منذ اندلاع المعارك الدامية.

    وكانت قوات الدعم السريع، قالت، مساء الثلاثاء، إنها “تبسط سيطرتها على 99 بالمئة من ولاية الخرطوم”، وتعِد بما سمّته “النصر القريب”.

    في المقابل، قالت القوات المسلحة، مساء الثلاثاء، إن الوضع “مستقر” في جميع أنحاء البلاد باستثناء اشتباكات متقطعة في العاصمة.

    وأدت المعارك الدامية إلى نزوح كثير من سكان الخرطوم البالغ عددهم 5 ملايين نسمة إلى داخل وخارج البلاد.

    والثلاثاء، قال متحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة خلال مؤتمر صحفي دوري في جنيف، إن المعارك الدائرة في السودان أجبرت أكثر من 334 ألف شخص على النزوح داخل البلاد، وأكثر من 100 ألف آخرين على اللجوء إلى الدول المجاورة.

  • حقيقة فيديو “الكمين” ضد الدعم السريع في السودان.. ما علاقة ليبيا؟

    حقيقة فيديو “الكمين” ضد الدعم السريع في السودان.. ما علاقة ليبيا؟

    وطن- ما إن بدأت وتيرة الحرب والاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بالتصاعد منذ أكثر من أسبوعين، حتى بدأت حرب أخرى موازية تتصاعد هي الأخرى، وتمثّلت بالإشاعات التي بدأ الطرفان يبثّانها للتأثير على الحالة النفسية لكلا الطرفين.

    حرب من نوع آخر على مواقع التواصل بين حميدتي والبرهان

    وفي هذا السياق، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي، فيديو زعم ناشروه أنّه يُظهر كميناً نصبه الجيش السوداني لقوات الدعم السريع في أحد أحياء الخرطوم.

    ويُظهر الفيديو مسلّحين يرصدون عربة من مبنًى مطلّ على شارعٍ قبل إطلاق النار عليها بكثافة. وجاء في التعليق المرافق: “هذا ما حصل لقوات الدعم السريع في كافوري (حيّ في شمال الخرطوم) قبل قليل”.

    كما نشر تعليق يقول: “الدعامة (قوات الدعم السريع) بيطيروا طير من العربات مقتولين”.

    ويأتي تداول هذا الفيديو مع تواصل المعارك العنيفة في السودان بين قوات قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، رغم هدنة تُمدّد بانتظام من دون الالتزام بها، فيما يحذّر المجتمع الدولي من وضع إنساني “كارثي”.

    وأسفرت المعارك في الخرطوم ومناطق أخرى، خصوصاً دارفور (غرب)، عن سقوط أكثر من 500 قتيل و5000 جريح، بحسب البيانات الرسمية التي يُعتقد أنّها أقلّ بكثير من الواقع.

    https://twitter.com/YAQEEN1333/status/1653047918033551366?s=20

    سياق مضلّل

    وأشارت “خدمة تقصّي صحّة الأخبار باللغة العربيّة” في وكالة “فرانس برس“، إلى أنّ الفيديو المتداول لا علاقة له بالسودان.

    وتنبّه أحد المعلّقين على المنشورات المتداولة إلى أنّ الصوت مركّب، فيما علّق آخر برابطٍ يُظهر نسخة من الفيديو نشرت عام 2020.

    وأضاف المصدر أنّ مروّجي الفيديو عمدوا في سياقٍ مضلّل إلى عكس الصورة وتركيب صوتٍ يوحي زيفاً بأنّ الفيديو ملتقط في السودان.

    وبالفعل يمكن العثور على نسخٍ أخرى للفيديو نفسه في صفحات أخرى على موقع يوتيوب (تحذير محتوى عنيف)، مرفقة بتعليقات تشير إلى أن المشاهد تعود لكمينٍ تعرّضت له آنذاك قوات المشير خليفة حفتر في ليبيا.

    إثر ذلك أرشد التعمّق بالبحث إلى تقارير نشرتها وسائل إعلاميّة عدّة عن الفيديو في الثالث من حزيران/يونيو 2020.

    وجاء في هذه التقارير أنّ الفيديو يظهر وقوع قوات المشير خليفة حفتر في كمين نصبته قوات حكومة الوفاق الوطني قرب العاصمة طرابلس.

    فيديو الكمين ضد الدعم السريع في السودان
    فيديو الكمين ضد الدعم السريع في السودان

    الفيديو يعود لكمين في ليبيا

    إلا أنّ الفيديو في الحقيقة يعود لكمينٍ في ليبيا عام 2020. ويُظهر الفيديو مسلّحين يرصدون عربة من مبنًى مطلّ على شارعٍ قبل إطلاق النار عليها بكثافة.

    وتابع المصدر أنّ حفتر كان الرجل القوي في شرق البلاد يدعم حكومة موازية لحكومة الوفاق الوطني في الغرب المعترف بها دولياً برئاسة فائز السرّاج.

    وشهدت ليبيا على مدى أكثر من عقد صراعاً متقطعاً منذ أن أطاحت ثورة عام 2011 بدعم من حلف شمال الأطلسي بمعمّر القذافي، وسط نزاعات شاركت فيها ميليشيات مختلفة وقوى أجنبية، وتنافس بين حكومات متعددة على النفوذ في البلاد.

    وكان الإعلام العسكري في القوات المسلحة السودانية أكد أنّ الموقف العملياتي مستقر في جميع أنحاء البلاد، عدا اشتباكات متقطعة مع المليشيا المتمردة في أجزاء من العاصمة.

    وأضاف أن ذلك يأتي نتيجة لخروقاتها المستمرة للهدنة المعلنة. وذلك بمواصلة القصف العشوائي لبعض المواقع بما فيها الأحياء السكنية واستمرار التحركات العسكرية.

  • MEE: الإمارات تُنفذ أجندات تتجاوز حجمها.. هكذا تدعم أمراء الحرب في المنطقة

    MEE: الإمارات تُنفذ أجندات تتجاوز حجمها.. هكذا تدعم أمراء الحرب في المنطقة

    وطن- تطرّق موقع “Middle East Eye” البريطاني، إلى الدور النشط الذي تلعبه الإمارات في إذكاء الحروب بالشرق الأوسط، عبر دعم جماعات انفصالية مسلحة مثل حفتر في ليبيا قبل سنوات، أو دعمها الحالي لمحمد حمدان دقلو (حميدتي) في السودان، في إطار الصراع المسلح الدائر بينه وبين عبد الفتاح البرهان.

    أيّ دور للإمارات في الصراع المسلح بالسودان؟

    يقول موقع Middle East Eye، إنّ دعم دولة الإمارات لأمراء الحروب والميليشيات المسلحة في المنطقة العربية، قد أدى لخدمة مؤامراتها في المنطقة.

    وكشف الموقع البريطاني، عن الدور الإماراتي في الاقتتال الدائر حالياً بالسودان بين قوات الجيش، بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع، بقيادة محمد حمدان دقلو، المعروف بـ”حميدتي“.

    مشيراً إلى “شبكة غامضة” لأبو ظبي في البلد الذي يعاني أهله من الفوضى الأمنية وانهيار الخدمات.

    ونبّه الموقع إلى أنّ البرهان وحميدتي، أصبحا بندقيتين في صراع أوسع لممارسة النفوذ بمنطقة القرن الأفريقي ذات الأهمية الإستراتيجية، مؤكّداً أنه “لا توجد دولة تلعب هذه اللعبة بشكل أكثر حزمًا من الإمارات”.

    ورغم أن أبو ظبي ليس لها مصلحة على الأرجح في زعزعة الاستقرار بالسودان بحسب الموقع، فإنّ دعمها لشبكة معقدة ومتنافسة خلق صراعاً خرج عن السيطرة، يقول الموقع البريطاني.

    الإمارات تُنفذ أجندات تتجاوز حجمها الجغرافي والاستراتيجي
    الإمارات تُنفذ أجندات تتجاوز حجمها الجغرافي والإستراتيجي

    الإمارات تُنفّذ أجندات تتجاوز حجمها الجغرافي والإستراتيجي

    إلى ذلك فقد نوّه “ميدل إيست آي” إلى أنّ قصة الإمارات في السودان قائمة على أساس قبلي، حيث تحاول أبو ظبي ممارسة تأثير يتجاوز بكثير وزنها الجغرافي والإستراتيجي.

    وتعود تلك القصة إلى “شبكات نفوذ” ترعاها أبو ظبي لتحقيق أهداف إستراتيجية، مع استكمال القدرات الداخلية المحدودة لمؤسسات السودان المثقلة بالأعباء.

    ومع أنّ المشاركة الرسمية للإمارات في السودان تُدار من خلال وزاراتها للشؤون الخارجية، فإن “الشبكات الغامضة، المتصلة جميعها على ما يبدو تزوّد أبو ظبي بمقابض السلطة الحقيقية على الأرض”.

    وتسمح هذه الشبكات لأبو ظبي بربط الشركاء والمنافسين والجهات الفاعلة الحكومية وغير الحكومية والقوى الصغيرة والكبيرة بالإمارات؛ ما يرفع الدولة الخليجية إلى مركز لا غنى عنه يربط بين لاعبين إقليميين وعالميين.

    خريطة أمراء الحرب الذين يشعلون الصراع في السودان محليا وإقليميا ودوليا
    خريطة أمراء الحرب الذين يشعلون الصراع في السودان محلياً وإقليمياً ودولياً

    أبو ظبي تدعم أمراء الحرب في السودان

    تُعتبر علاقة الإمارات وحميدتي، مثالاً على شبكة الروابط والأنشطة المعقدة التي تجمع أبو ظبي مع عدد من أمراء الحرب في المنطقة العربية والسودان تحديداً.

    وبالنظر إلى الشبكات الشخصية المباشرة، التي تجعل من أمراء الحرب يتبعون قواعد اللعبة المضادة للثورات العربية، كما تريد أبو ظبي، فإن البنوك التي تتخذ من الإمارات مقرّاً لها وشركات الواجهة تحتل مكان الصدارة عندما يتعلق الأمر بتأمين التدفق النقدي لقوات الدعم السريع.

    منذ أن قدّم “حميدتي” آلاف الجنود على الأرض للحرب التي تقودها السعودية والإمارات في اليمن، أصبح أمير الحرب عقدة مهمة، لا سيما في الشبكات الإماراتية، بجميع أنحاء المنطقة.

    ويشير اكتشاف القنابل الحرارية، التي اشترتها الإمارات، في أيدي قوات الدعم السريع، إلى أنّ أبو ظبي عزّزت بشكل مباشر قوة حميدتي القتالية على الأرض، حسبما يرى كريج، مشيراً إلى أن هذه الأسلحة تمّ تسليمها إلى “الدعم السريع” مباشرة من الدولة الخليجية، أو على الأرجح من خلال شبكة وكلائها في ليبيا.

    ويطلق الموقع البريطاني على شبكة الإمارات اسم “أبو ظبي إكبريس”، واصفاً إياها بأنها ذات الشبكة التي غذّت الحرب الأهلية في ليبيا منذ عام 2019 عبر الرجل القوي، خليفة حفتر، ومجموعة المرتزقة الروسية “فاغنر”، وتوسّع الآن انتشارها إلى السودان.

    ولفت إلى أنّ الربط بين حفتر ومرتزقة فاغنر جرى عبر الإمارات، الحليف الإستراتيجي الأهم لروسيا في المنطقة.

    أبو ظبي تدعم أمراء الحرب في السودان
    أبو ظبي تدعم أمراء الحرب في السودان

    الإمارات تُسهّل تحركات فاغنر في ليبيا

    وفقًا للمخابرات الأمريكية، فقد ساعد التمويل الإماراتي في تسهيل تحرك فاغنر في شمال أفريقيا، وبمجرد أن بدأت فاغنر في التوسّع جنوباً، تشعّبت مجموعة المرتزقة في الصناعات الاستخراجية، وأثرت نفسها بامتيازات الذهب المربحة في السودان.

    وهنا برز حميدتي كمستفيد رئيسي من تجارة الذهب الغامضة، التي تطلبت مركزًا لجلب الذهب إلى السوق والسماح لمجموعة “فاغنر” بالدفع مقابل عملياتها في القارة الأفريقية.

    وقدّمت دبي، باعتبارها واحدة من مراكز تداول الذهب الرائدة في العالم، السبل اللازمة لتبادل المعدن الثمين مقابل النقود.

    وبرز دور الإمارات، مرة أخرى، كمركز رئيسي يربط الجهات الفاعلة المحلية بالقوى العالمية، ويضمن حصول الحرب في أوكرانيا على الضخّ النقدي اللازم.

    وإضافةً لذلك، تمّ السماح للشركات التابعة لشبكة “فاغنر” بإنشاء متجر في الإمارات، بينما تختبئ أبو ظبي وراء عباءة من إنكار أيّ دعم للمجموعة الروسية.

    والشبكات التي قامت الإمارات برعايتها عبر مسارح المنطقة تعمل الآن بشكل عضويّ إلى حدٍّ ما، حيث يتعين على أبو ظبي فقط تسهيل تدفقات المال إليها، ودعم بنيتها التحتية.

    وبينما أرسل حميدتي ألف مقاتل من قوات الدعم السريع إلى ليبيا في عام 2019، يرسل حفتر الآن مساعدة رمزية لرفيقه المعارض للثورة في السودان.

    ويبدو أنّ التسلسل الهيكلي للشبكة، الذي ظهر فوضوياً إلى حدٍّ ما، لا يتحكم فيه لاعب واحد، ويتمثّل دور الإمارات فيه بـ“فتح وإغلاق بعض الصمامات الرئيسية؛ ما يجعلها جهة فاعلة لا غنًى عنها، يمكنها من ممارسة النفوذ”.

    وبينما يوجّه الدبلوماسيون الغربيون أصابع الاتهام الآن إلى الإمارات بشأن دعم أمراء الحرب وروسيا، والترويج للارتزاق العسكري، بعد التسامح معها ضمنيًا لسنوات، ومع ذلك، فأي طرف يريد إنهاء القتال في السودان، بما في ذلك الولايات المتحدة، “يجب عليه الاتصال بالرقم 971 (مفتاح الإمارات)؛ لأن أي طريق إلى حميدتي يمرّ حتماً عبر أبو ظبي”.

  • سخرية واسعة من حميدتي بعد رده على امتلاك قواته طائرات مسيرة.. ماذا قال؟ (شاهد)

    سخرية واسعة من حميدتي بعد رده على امتلاك قواته طائرات مسيرة.. ماذا قال؟ (شاهد)

    وطن– أثيرت سخرية كبيرة من محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي قائد قوات الدعم السريع التي تقاتل الجيش السوداني حالياً، بعد ردّه على المعلومات التي تتحدث عن أنّ قواته تمتلك طائرات مسيرة تنفذ عمليات استطلاع وأيضاً عمليات هجومية.

    ورد حميدتي على هذه المعلومات، قائلاً في تصريحات هاتفية مع قناة الشرق: “يا ريت يكون عندنا طائرات مسيرة.. ياريت نلاقي طائرات مسيرة كويسة لكن ما عندنا”.

    سخرية واسعة

    أثار تصريح حميدتي حالة من التفاعل والسخرية بين النشطاء على موقع تويتر، فسخر كرموش: “عندك ليها سواقين”.

    وكتب عمر: “طيب ادوهم يا جماعة”.

    وتفاعل محمد: “نفسي قيادت الجيش كلهم ينعدموا معاهم حميدتي وأخوه عشان نرتاح من بلاويهم دي”.

    وغرد علاء: “هههههههههههههههه مسخرة الزول دا”.

    قدرات الجيش السوداني والدعم السريع

    ويشهد السودان حرباً دامية منذ 15 أبريل الماضي، بين قوات الجيش وعناصر الدعم السريع، وقد فتحت هذه المواجهات الباب أمام مقارنة القدرات العسكرية والقوات والأسلحة التي يمتلكها كل منهما، باعتبار أنّ ذلك قد يحسم الصراع.

    فمن جانب، يبلغ عدد القوات المسلحة في السودان نحو 205 آلاف جندي، تنقسم إلى 100 قوات عاملة، 50 ألفاً قوات احتياطية، 55 ألفاً قوات شبه عسكرية.

    بالنسبة للقوات الجوية، فهي تمتلك 191 طائرة حربية تضمّ 45 مقاتلة، و37 طائرة هجومية، و25 طائرة شحن عسكري ثابتة الأجنحة، و12 طائرة تدريب.

    ويملك الجيش السوداني 170 دبابة، و6 آلاف و967 مركبة عسكرية وقوة تضمّ 20 مدفعاً ذاتيَّ الحركة، و389 مدفعاً و40 راجمة صواريخ، وأسطولاً حربياً يضمّ 18 وحدة بحرية، بينما تقدّر ميزانية دفاعه بنحو 287 مليون دولار.

    أما قوات الدعم السريع، فيُقدّر عدد أفرادها بنحو 100 ألف فرد ولها قواعد منتشرة في معظم أرجاء البلاد، ولديها 10 آلاف سيارة رباعية الدفع مصفّحة مزودة بأسلحة رشاشة خفيفة ومتوسطة.

    وسبق أن أعلن قائد قوات الدعم السريع “حميدتي”، في يونيو الماضي، امتلاك قواته وحدة مدرعات خفيفة من طراز BTR.

    الجيش السوداني يُفقِد قوات الدعم نصف قوتها

    وكان الجيش السوداني قد أعلن أمس الإثنين، أنه تمكّن من تقليص قدرات قوات الدعم السريع القتالية بنسبة تتراوح من 45 – 55%.

    وقال الجيش، إنّ قوات الدعم السريع حشدت بالعاصمة حتى صباح يوم 15 إبريل، قوات ضخمة بتجهيزات كبيرة بلغت 27135 مقاتلًا، و39490 مستجدًا، و1950 مركبة مقاتلة، و104 ناقلات جنود مدرعة، و171 عربة بوكس دبل كاب مسلح بالمدافع الرشاشة.

    وأضاف الجيش أن قواته تمكنت خلال 15 يوماً قتال من تخفيض قدرات الدعم السريع القتالية، وإحباط تحركات لتعزيزات عسكرية للمتمردين متقدمة من اتجاه الغرب.

    وأوضح أنه أوقف تقدم قوة أخرى قادمة من الحدود الشمالية الغربية على متن شاحنتين كبيرتين و19 عربة لاندكروزر قتالية تنوي التقدم إلى كرري، ومجموعة ثالثة على متن 35 عربة قتالية متجهة من الباقير إلى جبل أولياء.

  • “حفتر السودان”.. نبوءة أكاديمي قطري عن حميدتي تصدق وهذا جديد توقعاته

    “حفتر السودان”.. نبوءة أكاديمي قطري عن حميدتي تصدق وهذا جديد توقعاته

    وطن- قبل أربع سنوات توقّع الأكاديمي القطري نايف بن نهار، الخطورةَ التي أصبح عليها “حميدتي” قائد قائد قوات الدعم السريع في السودان، والذي ينافس اليوم القائد الأول في الجيش عبد الفتاح البرهان، ليس فقط في عدد المنتمين لقواته ولكن أيضاً في شبكة علاقاته المعقدة التي ربطها داخلياً وخارجياً.

    كيف تنبّأ أكاديمي قطري بما يحدث في السودان اليوم قبل سنوات؟

    وكتب الدكتور “نايف بن نهار“، مدير مركز ابن خلدون للعلوم الاجتماعية والإنسانية في جامعة قطر، ورئيس مؤسسة وعي للدراسات والأبحاث، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على تويتر: “ذكرت قبل أربع سنوات أن حميدتي هو الأخطر في المشهد السوداني، وأنه مهيأ ليكون حفتر السودان، واليوم هو يمارس دور حفتر تمامًا”.

    وتابع: “حفتر ليس مجرد شخص، هو نموذج مُعد ومرسوم، بدأ هذا النموذج في ليبيا ثم انتقل إلى السودان.. ولا ندري كم حفتر يجهزونه لتفكيك الدول العربية”.

    وبتاريخ 4 مايو/أيار 2019، كتب الأكاديمي القطري تدوينة قال فيها: “حميدتي أخطر رجل حاليا في المشهد السوداني، وفي اعتقادي هو مؤشر على مسار الحراك، كلما تضخم دوره دل على تضخم الانحراف”.

    وتابع: “لكن ليس له قبول في الجيش السوداني لا سيما في قياداته الوسيطة، وهذا ما يؤهله للعب دور “حفتر” السودان” لا سمح الله”.

    وها هي نبوءة الدكتور نايف بن نهار عن “حميدتي” قبل 4 سنوات، تصبح واقعاً وحقيقة ملموسة اليوم.

    إلى ذلك وبالعودة إلى حديثه عن حفتر، يقول الأكاديمي القطري في تغريدة أخرى وتوقعات جديدة لما هو قادم: “علاوةً على أن نجاح النموذج الحفتري في ليبيا والسودان سيفتح شهية القيادات العسكرية في كثير من الدول العربية للاستيلاء على السلطة”.

    واستطرد موضحاً: “لا سيما مع وجود أمرين: 1- توافر دعم غير محدود من قوى دولية وإقليمية لهذا النموذج. 2- وجود ثغرات هيكلية في المؤسسات العسكرية العربية تسمح بالتمرد”.

    ويضيف الدكتور نايف بن نهار في ذات السياق: “من المؤسف حقًا أننا في القرن الحادي والعشرين ولا يزال أقصى طموح الإنسان العربي أن يحافظ على بقاء الدولة”.

    وتابع: “ومن المؤسف أن يكون الخيار أمام المواطن العربي: إما الاستبداد أو انهيار الدولة. لكن في كل شر خير، وسيجعل الله بعد عسرٍ يسرا”.

    نبوءة أكاديمي قطري عن حميدتي تصدق

    أسباب الصراع بين البرهان وحميدتي

    في 15 أبريل/نيسان 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

    هذه الاشتباكات تعكس تصاعد التوتر بين قائدي هاتين القوتين: الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة، والفريق محمد حمدان دقلو (حميدتي)، نائب رئيس المجلس وزعيم قوات الدعم السريع.

    عند الحديث عن أسباب الصراع، واحدة من أهم النقاط الأساسية العالقة بين حميدتي والبرهان، هي الخلاف حول خطة ضمّ قوات الدعم السريع التي يبلغ عددها 100 ألف عنصر، إلى الجيش، وحول مَن سيقود القوة الجديدة بعد ذلك.

    حميدتي يرفض فكّ ارتباط قواته بالجهاز المركزي للمخابرات والأمن، ويرى أن ضمّها إلى الجيش سيضعف نفوذه وسلطته. كما يُطالب بأن يكون هو قائدًا للقوة المشتركة، وأن تحافظ قواته على هوية خاصة بها.

    بالمقابل، يرى البرهان أن ضمّ قوات حميدتي إلى الجيش هو شرط لإصلاح المؤسسة العسكرية وتحقيق التكامل والانضباط. كما يرفض أن يكون حميدتي قائدًا للقوة المشتركة، ويرغب في ضبط نشاط قواته وإخضاعه للقانون.

    خلافٌ آخر بين حميدتي والبرهان يتعلق بالعلاقة مع إثيوبيا، التي تشهد تصعيدًا في التوتر بسبب سدّ النهضة. حميدتي يؤيد موقف مصر في هذه المسألة، ويرى أن إثيوبيا تشكّل تهديدًا لأمن المنطقة.

    كما يتهم إثيوبيا بالتورّط في دعم جماعات مسلحة في دارفور. بالمقابل، يتبنى البرهان موقفًا أكثر حذرًا وحيادًا، ويرى أن إثيوبيا -تماهياً مع الموقف المصري- هي خطر على الأمن القومي المصري خاصة فيما يتعلق بخطواتها الجريئة تجاه مجرى النيل الذي تنوي احتكاره لصالحها على حساب السودان ومصر.

  • حميدتي ينفي تلقيه دعما من الإمارات: “أنا مع الشعب ولست منافقاً” (فيديو)

    حميدتي ينفي تلقيه دعما من الإمارات: “أنا مع الشعب ولست منافقاً” (فيديو)

    وطن- في أول تعليق على مزاعم امتلاك قواته طائرات مقاتلة مسيرة، نفى قائد قوات الدعم السريع في السودان محمد حمدان دقلو (حميدتي)، الإثنين، في تصريحات خاصة لقناة “الشرق” ذلك، وتمنى في المقابل أن يكون لديه مثلها في الصراع الدائر بين قواته والجيش النظامي بقيادة “عبد الفتاح البرهان” منذ منتصف أبريل/نيسان الماضي.

    حميدتي يكشف رغبته في امتلاك مسيرات هجومية

    كشف قائد قوات الدعم السريع في السودان، محمد حمدان دقلو “حميدتي“، حقيقة امتلاك قواته طائرات مسيرة.

    وقال حميدتي، خلال حديثه لقناة الشرق: “ياريت يكون عندنا طائرات مسيرة، والله لو لقينا طائرات مسيرة كويسة معانا، لكن ما عندنا!”

    ونفى حميدتي امتلاك قواته لطائرات مسيرة، وقال: “إن الجيش هو من يمتلك طيارات ودبابات، وليس نحن.. قوات الدعم السريع تملك فقط مدرعات، وهي ليست حديثة”.

    كما نفى أن تكونَ قوات “الدعم السريع” تتلقى دعماً خارجياً، وقال إنّ قواته “تسيطر على المخازن الإستراتيجية للجيش كافة”، معتبِراً أنّها “ليست بحاجة إلى دعم خارجي”.

    وكانت تقارير كشفت عن دعم حميدتي من قبل الإمارات، وإمداده بالسلاح والذخيرة عن طريق الجنرال الليبي خليفة حفتر.

    وأشار حميدتي في حديثه إلى أنّ “المجال الجوي مراقب، وكان سيتم الكشف عن أي شكل من أشكال الدعم الخارجي في حال وجوده”.

    حميدتي يكشف رغبته في امتلاك مسيرات هجومية
    حميدتي يكشف رغبته في امتلاك مسيرات هجومية

    حميدتي ينفي تحالفه مع رموز نظام البشير

    خلال ذات المقابلة مع قناة الشرق، نفى حميدتي أن يكونَ متحالفاً مع رموز النظام السابق، قائلاً: “لم يكن لدي أي تحالفات مع رموز النظام السابق في السودان“.

    وشدّد قائد قوات “الدعم السريع” على عدم وجود أي علاقة تربط النظام السابق وقواته، التي انبثقت مما يُسمى “ميليشيا الجنجويد” المسلحة التي قاتلت في مطلع الألفية خلال الصراع في دارفور، واستخدمها نظام الرئيس السابق عمر البشير آنذاك في مساعدة الجيش لإخماد التمرد.

    وقال إنّ “قوات الدعم السريع تشكّلت في ظروف معينة، وقاتلت التمرد وقدّمت تضحيات كبيرة جداًَ، إذ كانت القوات المسلحة (الجيش النظامي) في أضعف حالاتها آنذاك فيما وصل المتمردون إلى مشارف الخرطوم“.

    وأضاف: “أنا لم يكن لديّ أي تحالف مع قادة النظام السابق. أنا تعاملي كان مع الرئيس عمر البشير مباشرة، وقدّمت له النصائح منذ 2017. لكنه لم يقبل نصيحتي. وبعد ذلك، انحزت للثورة”، التي أطاحت بالبشير في عام 2019.

    واعتبر أنّ الثورة “نجحت”، فيما اتهم قائد الجيش عبد الفتاح البرهان ومن أسماهم بـ”فلول النظام السابق في الجيش” بـ”إفشال العملية السياسية والحكومة”.

    وقال، إنّ “ضباط الجيش والاستخبارات في عهد النظام السابق هم من يقودون المعارك الراهنة” ضد قوات الدعم السريع. وزعم أنّ “المسيطر في هذا القتال ليس البرهان بشخصه وإنما قيادات من النظام السابق”.

    حميدتي ينفي تحالفه مع رموز نظام البشير
    حميدتي ينفي تحالفه مع رموز نظام البشير

    “قوات الدعم السريع لا تسعى لتعويض الجيش”

    نفى حميدتي كذلك أن يكونَ خطابه عن الديمقراطية بمنزلة “تكتيك سياسي لاستمالة دعم القوى السياسية التي تقف في صف الثورة”، قائلاً: “أنا لن أكون منافقاً”. وأضاف: “الزمن سيثبت ما إذا كنت سأغير كلامي غداً”.

    وأضاف: “أنا مكاني الطبيعي مع الشعب وليس مع النظام أو البشير أو البرهان ولا مع شخص معين”، مشدّداً على أنّ هدفَه هو “التحول الديمقراطي الحقيقي”.

    وبسؤاله عمّا إذا كانت قوات “الدعم السريع” تسعى لأن تصبحَ بديلة للجيش، قال: “لا نسعى أبداً لأن نكون بديلاً للقوات المسلحة، التي نتمنى أن يكون وسطها شرفاء”.

    وأضاف: “نتمنى أن يكون هناك شرفاء يخرجون من قبضة البرهان (قائد القوات المسلحة عبد الفتاح) والمجرمين الذين معه”، متهماً البرهان بتحويل الصراع إلى “صراع قبلي”، على حدّ تعبيره.

    “البرهان موجود في قبو وليس مركز عمليات”

    أكّد دقلو أنّ قواته “تحاصر قيادة الجيش”، مشدّداً على أن “كلام الجيش عن تحقيق انتصارات في الميدان غير صحيح”.

    وعلّق على الفيديو، الذي نشرته قيادة الجيش، الأحد، للفريق عبد الفتاح البرهان وهو في مركز العمليات، قائلاً إنّ “هذا ليس مركز عمليات بل هو مجرد قبو، وما تنشره صفحات القوات المسلحة مجرد دعايات كاذبة”.

    وعن عدد الضحايا وسط قواته، قال محمد حمدان دقلو: “ليس لدينا حتى الآن حصيلة بشأن عدد الضحايا”.

    وأضاف: “في البداية كانت هناك هجمات جوية أجنبية في قاعدة كرري في أم درمان أدت لوقوع عدد كبير من الضحايا وتدمير وحدات عديدة، لكن لا نستطيع تقديم تقديرات بشأن العدد الإجمالي للضحايا إلى حين انتهاء المعارك”.

    حميدتي ينفي تلقيه دعما من الإمارات
    حميدتي ينفي تلقيه دعماً من الإمارات

    ما سبب الصراع بين حميدتي والبرهان؟

    الصراع العسكري في السودان بين حميدتي والبرهان، هو نتيجة لتصاعد التوترات بين القوى المدنية والعسكرية في البلاد منذ الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في عام 2019.

    وقد اندلعت اشتباكات عنيفة في العاصمة الخرطوم يوم 25 أكتوبر 2021، بعد أن أصدر البرهان، رئيس المجلس السيادي، مرسوماً بحلّ الحكومة الانتقالية وإعلان حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر، في انقلاب مكتمل المعالم من السلطة العسكرية (التي يمثّل قيادتها) على السلطة المدنية.

    أثار ذلك القرار ردودَ فعل غاضبة من قبل قوى الحرية والتغيير، التحالف المدني الذي شارك في التفاوض على اتفاقية إطاري مع المجلس العسكري في عام 2019، والذي يضمّ حميدتي، نائب رئيس المجلس السيادي وزعيم قوات الدعم السريع، التي تشكّل جزءاً من قوات الأمن في السودان.

    في تلك الفترة، اتهم حميدتي البرهان بالانقلاب على الاتفاق الإطاري بين القوى المدنية والعسكرية، وطالب بإعادة تشكيل الحكومة واستئناف عملية الانتقال الديمقراطي.

    وقد شهدت الأيام التالية تظاهرات حاشدة من قبل المواطنين المطالبين بإسقاط حكم البرهان، وقد قوبلت تلك التظاهرات بإطلاق نار من قبل قوات موالية له، مما أسفر عن مقتل وجرح عشرات الأشخاص.

  • مستاء وغاضب.. فيديو يوثق أحدث ظهور لعبد الفتاح البرهان

    مستاء وغاضب.. فيديو يوثق أحدث ظهور لعبد الفتاح البرهان

    وطن- في ثاني ظهور له منذ اندلاع المعارك في السودان، ظهر الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان مع قادة عسكريين داخل أحد مراكز القيادة بالقوات المسلحة السودانية.

    البرهان يظهر داخل أحد مراكز قيادة الجيش

    ونشرت القوات المسلحة السودانية لقطات من الاجتماع، وقالت في منشور على صفحتها في “فيسبوك“، إنّ “القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، قام بالإشراف على سير العمليات العسكرية ضد ميليشيا الدعم السريع في السودان”.

    وظهر الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وقد بدت على وجهه علامات الاستياء والغضب، وهو يتابع التقارير التي عرضها عليه قادة الجيش بشأن المعارك الدائرة مع الدعم السريع.

    وكانت وسائل إعلام محلية سودانية تداولت في 15 نيسان أبريل الماضي، فيديو لرئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، وهو يتواجد في إحدى غرف العمليات العسكرية لمتابعة الأحداث الجارية في الخرطوم.

    وظهر “البرهان” خلال الفيديو الذي كان يعدّ أول ظهور له وقتَها بعد وقوع الاشتباكات في السودان، مع مجموعة من العسكريين يتابعون تطورات الأحداث المشتعلة في البلاد.

    ومع دخول الهدنة السادسة حيّز التنفيذ بين الجيش وقوات الدعم السريع، تجدد إطلاق النار في مناطق من العاصمة الخرطوم، وسط تحذيرات دولية من تردّي الأوضاع الإنسانية في البلاد جراء المعارك.

    وكان طرفا النزاع في السودان أعلنا موافقتهما على الهدنة الجديدة باعتبارها تمديداً لسابقتها، على أن تستمر 72 ساعة بَدءاً من منتصف، ليل الأحد.

    البرهان يظهر داخل أحد مراكز قيادة الجيش
    البرهان يظهر داخل أحد مراكز قيادة الجيش

    بيان جديد للجيش السوداني

    وأصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية بياناً، الإثنين، أعلنت فيه أن الأوضاع مستقرة في جميع ولايات السودان.

    وأضافت ما نصّه: “العدو حشد بالعاصمة لتنفيذ المؤامرة حتى صبيحة يوم ١٥ أبريل قوات ضخمة بتجهيزات كبيرة بلغت حشد (٢٧١٣٥) مقاتلا و (٣٩٤٩٠) مستجدا و (١٩٥٠) مركبة مقاتلة و (١٠٤) ناقلات جنود مدرعة و (١٧١) عربة بوكس دبل كاب مسلح بالمدافع الرشاشة”.

    وتابع بيان القيادة: “وتمكنت القوات المسلحة السودانية خلال ١٥ يوم قتال من تخفيض قدراته القتالية بنسبة ٤٥ – ٥٥% ‎من قدراته القتالية التي حشدها لاختطاف الدولة السودانية ومصادرة قرارها وتدمير قواتها المسلحة”.

    وأوضح البيان أيضاً، أنّه “تم إحباط تحركات لتعزيزات عسكرية للمتمردين متقدمة من اتجاه الغرب، ووقف تقدم قوة أخرى قادمة من الحدود الشمالية الغربية على متن “٢” شاحنة كبيرة و “” ٩ عربات لاندكروزر قتالية تنوي التقدم إلي كرري، ومجموعة ثالثة على متن ٣٥ عربة قتالية متجهة من الباقير إلى جبل أولياء”.

    وأردف البيان، أنّ “البلاد ورثت عبئا ثقيلا لخطأ النظام البائد الاستراتيجي بتكوين مليشيا الدعم السريع، تدفع الدولة السودانية الآن ثمنه الباهظ تخريبا للبلاد وترويعا ونهبا للمواطنين”.

    وتشهد السودان منذ أسابيع اشتباكات بين الجيش السوداني بقيادة البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة حميدتي، وسط تخوّف من صراع أوسع يهدّد الأمن في البلاد.

    البرهان يظهر داخل أحد مراكز قيادة الجيش

    من عبد الفتاح البرهان؟

    والفريق أول عبد الفتاح البرهان مواليد 11 يوليو 1960، هو سياسي سوداني وفريق أول في الجيش السوداني، ورئيس دولة السودان الفعلي بحكم منصبه كقائد عام للقوات المسلحة السودانية في أعقاب قيادته انقلاب أكتوبر 2021 الذي أطاح برئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

    وتولى “البرهان” رئاسة المجلس العسكري الانتقالي خلَفاً لوزير الدفاع الفريق عوض بن عوف، الذي استقال من منصبه بعد يومٍ واحد فقط من توليه رئاسة المجلس وعزله للرئيس السابق عمر البشير.

    وأعلن بن عوف في أبريل/نيسان 2019، أنه اختار الفريق عبد الفتاح البرهان الذي حظي بقَبول نسبي من قبل الجميع، رئيساً جديداً للمجلس العسكري، واستلم مهامّه رسمياً بعد أداء اليمين الدستورية.

    ولم يكن اسم البرهان حاضراً في مقدمة المشهد السياسي السوداني في السابق، فقد عرف بأنه عسكري مُنضبط، تدرج في مختلف المراتب العسكرية منذ أن خدم في الجيش السوداني ضابطاً في سلاح المشاة، حتى أصبح قائداً للقوات البرية.