الوسم: مرسي

  • آلاف من مؤيدي مرسي يتظاهرون في مصر

    آلاف من مؤيدي مرسي يتظاهرون في مصر

     تظاهر الاف من انصار الرئيس الاسلامي محمد مرسي الذي اطاحه الجيش بداية تموز/ يوليو الماضي، الجمعة في القاهرة فيما اندلعت صدامات خلال مظاهرات نظموها في بعض المحافظات الاخرى.
     
    ففي القاهرة، تظاهر عدة الاف في مدينة نصر، بحسب صحافي من فرانس برس.
     
    وكان حي مدينة نصر شهد فض اعتصام الاخوان المسلمين من قبل الجيش والشرطة في ميدان رابعة العدوية في 14 اب/ اغسطس الماضي ما ادى الى سقوط مئات القتلي.
     
    ونظم انصار مرسي تظاهرات اليوم، التي تأتي بعد شهر بالضبط من فض اعتصام رابعة واعتصام اخر في ميدان النهضة (في جنوب العاصمة المصرية)، تحت شعار “الوفاء لدم الشهداء”.
     
    ورفع العديد من المتظاهرين صور انصار مرسي الذين قتلوا اثناء فض الاعتصامين وكانوا يهتفون “يا نجيب حقهم يا نموت زيهم”.
     
    وتوقفت مسيرة مدينة نصر امام بناية كان يقطن فيها احد ضحايا فض اعتصام رابعة العدوية، بحسب ما قالت والدته، وكان افراد اسرته يرفعون صوره من نوافذ منزله.
     
    وهتف المتظاهرون “يسقط .. يسقط حكم العسكر”، في اشارة الى الجيش الذس عزل مرسي في الثالث من تموز يوليو بعد تظاهرات حاشدة طالبت برحيله في الثلاثين من حزيران/ يونيو.
     
    وفي دلتا النيل (شمال) وقعت اشتباكات بين انصار مرسي والاهالي اثناء التظاهرات, واطلقت الشرطة القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين وفض الاشتباكات في مدينتي المحلة وطنطا بمحافظة الغربية.
     
    كما وقعت اشتباكات في مدينة الاسكندرية (شمال) حيث تظاهر المئات من انصار مرسي.
     
    ومنذ حوالي شهر، ادت حملة اعتقالات غير مسبوقة لقيادات وكوادر جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها مرسي الى اضعاف تنظيمهم.
     
    وامرت النيابة بحبس اكثر من الفين من كوادر الجماعة بينما احيل العديد من قيادييها الى المحاكمة بتهمة التحريض على العنف.
     
    وفي الاسبوع الذي تلا فض اعتصامي رابعة والنهضة قتل قرابة الف شخص من مؤيدي مرسي ومن قوات الامن في تظاهرات كانت تطالب بعودة الرئيس السابق الى السلطة او في هجمات استهدفت الجيش والشرطة رغم اعلان حالة الطوارئ وفرض حظر تجول ليلي في البلاد فور انتهاء عملية فض اعتصامي رابعة والنهضة.
     
    وقرر الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور الخميس تمديد حالة الطواريء لمدة شهرين اخرين اعتبارا من الخميس بسبب “التطورات الامنية”.
     
    وتشهد مصر حالة عدم استقرار امني منذ اطاح الجيش الرئيس الاسلامي محمد مرسي في الثالث من تموز/ يوليو الماضي اثر تظاهرات حاشدة طالبت برحيل
     
  • العريان: الإمارات وإسرائيل والسعودية و وراء عزل مرسي

    العريان: الإمارات وإسرائيل والسعودية و وراء عزل مرسي

    اتهم القيادي البارز في جماعة الإخوان المسلمين عصام العريان كلا من إسرائيل والسعودية والإمارات والأردن بالوقوف وراء عزل الرئيس المصري محمد مرسي، وذلك في رسالة وجهها للشعب المصري.
     
    ودعا العريان، الهارب من العدالة، الشعب المصري إلى "الافتخار بالنفس في مواجهته الإنقلاب"، وحض على بدء عصيان مدني.
     
    وقال نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية للإخوان المسلمين، في رسالة مطولة على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك "أيها الشعب العظيم: لقد أثبت بحق أنك تدافع عن حقوقك الإنسانية والدستورية وأنك تغيرت بالفعل، فحق لك أن تفخر بين الأمم والشعوب وأن تواصل مسيرة الجهاد والكفاح من أجل استكمال ثورتك."
     
    وأكد العريان أن ما وصفه بـ"نظام الاستبداد والظلم والفساد والديكتاتورية والتبعية" عاد ليطل برأسه ورموزه وسياساته من جديد، في ظل ما وصفه بـ"الانقلاب الدموي الفاشي الذي يقوده عسكريون وقضاة وساسة ورموز المؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية".
     
    اتهامات بالجملة لدول الجوار 
     
     واتهم  العريان المخابرات الإسرائيلية والسعودية والإماراتية ورجال من المخابرات المصرية بالمشاركة في عزل الرئيس مرسي.
     
    وتوجه العريان إلى أعضاء وقيادة حزب الحرية والعدالة بالقول إن "الخروج من الأزمة الراهنة يكون باحترام إرادة الشعب وتطبيق الدستور الذي قبله غالبية الشعب وفي ظل الشرعية الدستورية."
     
     وتطرق العريان إلى غيابه منذ أسابيع عن المشهدين السياسي والإعلامي، بالقول "كم كنت أتمنى أن أكون كما كنت طوال اعتصام رابعة العدوية وسطكم.. وكان ختام ذلك يوم المجزرة والمقتلة البشعة فقد رأيت الموت وملائكته يحلقون فوق رؤوسنا ونحن في الميدان معا."
      
    وشدد العريان على أن مصر "على شفا هاوية اقتصادية ومالية قد تكون هي النهاية لذلك الإنقلاب"، معتبرا أن هذا هو جوهر العصيان المدني الذي يدعو إليه، متحدثا عما وصفها بـ"خلافات بين أجنحة الانقلابيين" أدت إلى خروج نائب الرئيس السابق، محمد البرادعي.
     
  • “هاآرتس”: عودة “العلاقات الغرامية” بين القاهرة وتل أبيب بعد الانقلاب

    اعتبرت صحيفة إسرائيلية، أن إحدى أهم النتائج المترتبة على أحداث الثالث من 3 يوليو الماضي في مصر، التي أسفرت عن عزل الرئيس محمد مرسي، هي توطيد العلاقات من جديد بين مصر وإسرائيل، مشيرة إلى أن الجانبين يفضلان الحفاظ على ما وصفته بـ "التحسن الهائل" في علاقاتهما "تحت ستار من الضبابية بشكل متعمد"، وفق تعبيرها. 
    وقالت صحيفة "هاآرتس" العبرية في افتتاحيتها الأحد، إن "العلاقات بين القاهرة وتل أبيب باتت لا تقتصر على التنسيق والتعاون الأمني إنما اتسعت دائرتها لتشمل التقاء مصالح استراتيجية مشتركة للجانبين بعد سلسلة من التطورات الدراماتيكية التي حدثت في مصر منذ يناير عام 2011". 
    ورأى الكاتب الإسرائيلي المختص بالشؤون العربية، عاموس هرئيل، "أنه من الصعب جدًا التنبؤ بما سيحدث خلال الأشهر القادمة، ولكن على المدى القصير فإن إسرائيل تجني ثمرة تغيير كبير لمصلحتها الأمنية على الجبهات الجنوبية والغربية"، وذلك في إشارة إلى العمليات العسكرية التي يقودها الجيش المصري في سيناء لملاحقة المسلحين، وتدمير أنفاق التهريب التي يستخدمها الفلسطينيون لإدخال المواد الأساسية إلى قطاع غزة. 
    وأشارت الصحيفة، إلى أن العلاقات المصرية ـ الإسرائيلية "تحسنت بشكل ملحوظ أعاد العلاقات الغرامية بين الجانبين إلى طبيعتها بعد فترة عجفاء عقب تولي الرئيس محمد مرسي مقاليد الحكم في مصر"، على حد وصفها. 
    وأوضحت أن هناك حالة من الارتياح في أوساط القادة الإسرائيليين إزاء النشاط العسكري الذي يقوم به الجيش المصري ضد قطاع غزة، مضيفة "إسرائيل تشعر بالسرور من تواصل الضغط المصري اليومي على قطاع غزة وعلى حماس، كي لا تتجرأ الأخيرة على مجرد التفكير في شن هجمات صاروخية على إسرائيل لا من قبلها أو من قبل فصائل فلسطينية صغيرة تنشط في غزة". 
    إلى ذلك، قالت الصحيفة إن الجيش المصري توجّه بالشكر والامتنان لإسرائيل على جهودها "الجبّارة" المبذولة لدعم الجنرالات المصريين وتعزيز مكانتهم لدى واشنطن، وحثّ المسئولين الأمريكيين على عدم اعتبار ما جرى في مصر يوم الثالث من يوليو الماضي انقلابًا".
     
  • “اهانة القضاء” اتهام جديد يواجه الرئيس مرسي

    “اهانة القضاء” اتهام جديد يواجه الرئيس مرسي

    وجهت النيابة المصرية السبت اتهاما جديدا باهانة القضاء خلال حكمه الى الرئيس المعزول محد مرسي الذي عزله الجيش واوقفه قبل شهرين، كما ذكرت وسائل الاعلام الحكومية.
    وكانت النيابة العامة احالت الاسبوع الماضي مرسي الى محكمة الجنايات لمحاكمته في اتهامات بالتحريض على القتل واعمال العنف خلال التظاهرات التي جرت امام قصر الاتحادية الرئاسي في الخامس من كانون الاول/ديسمبر الماضي واسفرت عن مقتل سبعة اشخاص على الاقل من بينهم الصحافي المصري المعارض الحسيني ابو ضيف.
     
    وسيحاكم بهذه التهمة مع 14 شخصا آخرين من قيادات واعضاء جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها.
     
    لكن النيابة العامة اتهمت مرسي السبت "باهانة قضاة عبر اتهام 22 منهم بتزوير الانتخابات التشريعية في 2005" التي فاز فيها الحزب الوطني الديموقراطي، حزب الرئيس الاسبق حسني مبارك، كما ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط, ولم يذكر النائب العام اي تفاصيل اضافية.
     
  • مرسي معزول تماماً.. ومخاوف من تسميمه

    مرسي معزول تماماً.. ومخاوف من تسميمه

    كشف مصدر مصري مطلع في القاهرة أن الرئيس المنتخب محمد مرسي معزول تماماً عن العالم الخارجي في الوقت الراهن، ولا يستطيع أن يشاهد التلفاز ولا أن يسمع الأخبار ولا يدري ما يدور حوله، مؤكداً المصدر أن العزل الكامل له تم بعد انتهاء الزيارات التي قامت بها وفود دولية الى القاهرة.
    وأكد المصدر الذي تحدث من القاهرة لموقع “أسرار عربية” أن فريق الحراسة الذي يقوم بحراسة المكان السري الموقوف فيه الرئيس مرسي، يتم تغييره يومياً لضمان أن لا يبني علاقة جيدة مع الرئيس المعزول، كما أن كافة عناصر الحراسة ممنوعون بشكل صارم من التواصل معه بأي شكل من الأشكال، ويقومون بمراقبة بعضهم البعض حتى لا يلين اي منهم في هذا المجال.
    ويشير المصدر الى أن ثمة مخاوف من أن يتم تسميم الرئيس المعزول محمد مرسي من خلال الطعام الذي يمثل الشيء الوحيد المسموح بالدخول اليه، بعد أن تم منع كافة وسائل الاتصال والاعلام من الوصول اليه.
    وبحسب المصدر فان طعام الرئيس مرسي يتم اعداده وتجهيزه باشراف مباشر من المخابرات الحربية، ويحاط بسرية بالغة وكتمان، وتحفظ شديد، ولا يعلم حتى الحراس من أين يأتي وما هو مضمونه بالضبط، كما أن الحراس ممنوعين من الأكل من طعامه أو مشاركته الطعام، أو حتى لمسه، وهو ما أشاع مخاوف في نفوس الحراس أنفسهم بشأن الطعام الذي يتم تقديمه للرئيس المعزول محمد مرسي، وما اذا كان سيتم تسميمه في واحدة من هذه الوجبات المحصنة، أو ربما تم تسميمه بالفعل عبر احدى الوجبات التي تناولها، ولكن بسم شبيه بذلك الذي تناوله ياسر عرفات وأدى الى وفاته بعد ثلاث سنوات، وليس على الفور.
    وكانت مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون قد زارت القاهرة قبل فض الاعتصامات المؤيدة لمرسي، وقالت انها التقت الرئيس المعزول، وانه يتابع الأخبار عبر التلفاز، وتصله الصحف المحلية ويقرأها كل صباح، الا أن المصدر قال لـ”أسرار عربية” انه تم تشديد الاجراءات حول مرسي بعد فشل الوساطات مع الاخوان، ومغادرة آشتون، وبالتزامن مع بدء الجيش حملته ضد الاخوان وضد المعتصمين المؤيدين لمرسي.
    وانتهى المصدر الى القول: “الرئيس مرسي ربما لا يعلم حتى الان بأن اعتصامي رابعة والنهضة قد تم فضهما بالقوة، وان المئات قتلوا برصاص الجيش”.
  • مصادر قضائية: الإعدام ينتظر مرسي وقيادات الإخوان

    مصادر قضائية: الإعدام ينتظر مرسي وقيادات الإخوان

    يواجه الرئيس "المعزول" محمد مرسي وقيادات "الإخوان المسلمين" عشرات التهم التى تصل عقوبة معظمها إلى الإعدام والمؤبد، وفقًا لمصادر قضائية.. "المصريون" في السطور القادمة ترصد التهم الموجهة لمرسي وقيادات الجماعة وعقوبة كل منها.
    الرئيس المعزول محمد مرسى 
    التهم الموجهة إليه: التستر على قتل الجنود المصريين فى حادث رفح وخطف الجنود المصريين، والتفريط فى السيادة المصرية لحلايب وشلاتين، والسماح لقواعد أجنبية بالتواجد فى سيناء وعمل هجمات إرهابية على أرضها، بالإضافة إلى تهمة التحريض على التزوير فى انتخابات الرئاسة وإهانة القضاء من خلال توجيه التهم لرموز قضائية وعدم تنفيذ الأحكام وقتل المعتصمين أمام قصر الاتحادية، بالإضافة إلى التهم الموجهة إليه، وهى التخابر مع جهات أجنبية والهروب من سجن وادى النطرون, وإهانة القضاء.
    ووفق مصدر قضائي، فإن عقوبة التهم الموجهة الرئيس المعزول مرسى تصل إلى الإعدام.
    محمد بديع مرشد الجماعة السابق
    التهم الموجهة إليه: التحريض بالأمر المباشر وإصدار تعليمات لقيادات الجماعة، وعلى رأسهم خيرت الشاطر لزعزعة الاستقرار والأمن القومى للبلاد، وقتل المتظاهرين السلميين وإحراز الأسلحة والمتفجرات، والاعتداء على الثكنات العسكرية والمساس بسلامة البلاد وأراضيها ووحدتها، وإلحاق أضرار جسيمة بمركز البلاد الاقتصادى، وذلك باستعمال القوة والإرهاب, ويواجه "بديع" بالاشتراك مع "حجازى والبلتاجى والعريان" وغيرهم، تهمة تهديد قاطنى منطقة رابعة العدوية وترويع المواطنين وخطف الأطفال، واستخدام الأسلحة للتعدى على النساء، والتعدى على النساء واختطاف المواطنين وتعذيبهم وحرقهم, تكوين تنظيم إرهابى لحرق الكنائس والاعتداء على المحاكم، ومؤسسات الدولة وحرق أقسام الشرطة، وترويع الآمنين وإثارة الفتنة الطائفية فى البلاد، تهمة التحريض من خلال دعوة الضباط للانقلاب على الجيش، وقتل المجندين والهجوم على أقسام الشرطة , والتعاون مع الجماعات التكفيرية الجهادية لإحداث تفجيرات وأعمال عنف داخل البلاد، والاشتراك أيضًا مع "خيرت الشاطر وحسن مالك وأبو العلا ماضى وعصام سلطان"، فى القيام بعمليات غسيل أموال واستغلال نفوذ وموقع رئيس الجمهورية لإتمام صفقات مشبوهة, ويواجه "بديع" أيضًا "التحريض على أعمال العنف بالمحافظات المختلفة وإصدار أوامر مباشرة لقيادات الجماعة لتحريض المعتصمين بالاشتباك المباشر مع قوات الشرطة والتعدى عليهم، والتعاون مع مجموعات من البلطجية مقابل إعطائهم مبالغ من الأموال.
    ويواجه "بديع" بالاشتراك مع قيادات تنظيم الجماعة بجميع المحافظات تهم إصدار أوامر مباشرة والتحريض على خروج المسيرات بجميع المحافظات وقطع الطرق وتعطيل حركة السير والمواصلات والاشتباك مع الأهالى لإثارة الفوضى واستخدام القنابل والأسلحة للتعدى على قوات الجيش والشرطة.
    حسب مصدر قضائى، فإن التهم الموجهة إلى بديع عقوبتها تصل إلى الإعدام.
    خيرت الشاطر
     النائب الأول للمرشد وصندوق الإخوان الأسود
    التهم الموجهة إليه: التحريض على قتل المتظاهرين فى أحداث مكتب الإرشاد بالمقطم وبين السرايات والنهضة والحرس الجمهورى وتهمة الشروع فى القتل, وتحريض المحافظات على حرق الكنائس وإثارة الشغب والفوضى.
    العقوبة: وفقا لمصدر قضائى، فإن العقوبة المستحقة لهذه التهم هى الإعدام.
    محمد إبراهيم البلتاجى
    التهم الموجهة إليه: التحريض على قتل المتظاهرين بمكتب الإرشاد وأحداث الحرس الجمهورى والاعتداء على قوات الجيش وإصدار أوامر للمعتصمين بالنهضة ورابعة واقتحام المقر بدعوى تحرير المعزول.
    العقوبة: حسب مصدر قضائى عقوبة التهمة الأولى إعدام، والثانية وهى الاعتداء على قوات الجيش، فإن عقوبتها تصل للمؤبد. 
    عصام العريان
    التهم الموجهة إليه: قتل المتظاهرين والاعتداء على قوات الجيش والتظاهر أمام نادى الحرس الجمهورى بدعوى تحرير مرسى.
    العقوبة: أكد مصدر رفيع المستوى بأن عقوبة التهمة إعدام.
    عبد الرحمن عبد البر
    التهم الموجهة إليه: التحريض على اقتحام قسم الأزبكية وأحداث مسجد الفتح الأخيرة.
    العقوبة: قال مصدر قضائى بالنيابة العامة، إن العقوبة الأقصى لهذه التهم الحكم بالمؤبد.
    عبد الرحمن عز
    تنظيم الميليشيات الإلكترونية بجماعة الإخوان المسلمين
    التهم الموجهة إليه: التحريض على أحداث الحرس الجمهورى، وعقوبتها وفقا لمصدر قضائى تتراوح بين الحبس 15 عامًا والإعدام.
    محمود عزت
    نائب مرشد الجماعة
    التهم الموجهة إليه: التحريض على القتل والعنف والمساس بالأمن العام العقوبة، وبحسب مصدر قضائى، فإن عقوبة هذه التهم الإعدام، مؤكدًا أن المتهم هرب إلى غزة من يوم 28 يوليو.
    رشاد بيومى
    نائب مرشد الجماعة
    التهم الموجهة إليه: قتل المتظاهرين بمكتب الإرشاد بالمقطم والتحريض على مجزرة بين السرايات.
    العقوبة: أكد مصدر قضائى، أن عقوبة تهمة التحريض فى وقوع جريمة كمثل ارتكاب الجريمة، والحكم الإعدام شنقا.
    سعد الكتاتنى
    رئيس حزب الحرية والعدالة
    التهم الموجهة إليه: تهم إصدار أوامر مباشرة لمجموعات مسلحة من جماعة الإخوان المسلمين المتواجدة داخل مكتب الإرشاد بقتل كل مَن يحاول الاقتراب من المبنى للتظاهر وإطلاق النيران الحى على مواطنين عزل.
    العقوبة: حسب مصدر قضائى، عقوبة تهم التحريض على القتل الإعدام.
    أحمد المغير
    تنظيم الميليشيات الإلكترونية للجماعة
    التهم الموجهة إليه: التحريض على تعذيب المتظاهرين أمام الاتحادبة والحرس الجمهورى.
    العقوبة: حسب مصدر قضائى، عقوبة التهمة 15 سنة سجنًا.
    باسم كمال عودة
    عضو الأمانة المركزية للتخطيط والتنمية بحزب الحرية والعدالة
    التهم الموجهة إليه: التحريض على أحداث العنف فى النهضة وبين السرايات وشارع البحر الأعظم وتأليف عصابة إرهابية تهدف إلى نشر الفزع بين المواطنين ومقاومة السلطات.
    العقوبة: أكد مصدر قضائى، أن عقوبة هذه التهم المؤبد.
    محمد جمال حشمت
    عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة
    التهم الموجهة إليه: التحريض على أعمال العنف، وخاصة أحداث الحرس الجمهورى.
     العقوبة: قال مصدر قضائى، إن التهم هذه عقوبتها المؤبد.
    محمود حسين
    أمين عام الجماعة
    التهم الموجهة إليه: التحريض على القتل وارتكاب العنف فى أحداث مكتب الإرشاد بالمقطم والحرس الجمهورى والمساس بالأمن العام، تنفيذا لغرض إرهابى.
    العقوبة: حسب مصدر قضائى، فإن عقوبة التهم الإعدام، وذلك للتحريض على القتل.
    أسامة ياسين
    عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة
    التهم الموجهة إليه: التحريض على قتل المتظاهرين بالمقطم والتحريض على التجمهر وقطع الطريق ونشر الفوضى.
     العقوبة: أكد مصدر قضائى أن عقوبة التهم الموجهة إلى أسامة ياسين الإعدام.
    سعد عصمت
    عضو مكتب الإرشاد
    التهم الموجهة إليه: التحريض على أعمال العنف، وعقوبتها حسب مصدر قضائى المؤبد.
    صفوت أحمد عبد الغنى
    رئيس حزب البناء والتنمية
    التهم الموجهة إليه: إصدار أوامر باقتحام رابعة والنهضة وقتل المتظاهرين فى الأحداث الأخيرة.
    العقوبة: حسب مصدر قضائى، فإنها تهم جنائية وتتراوح ما بين 3 إلى 15 سنة سجنًا.
    صلاح الدين عبد الحليم
    أحد أعضاء الجماعة البارزين للجماعة
    التهم الموجهة إليه: التحريض على اقتحام قسم الأزبكية وأحداث مسجد الفتح.
     العقوبة: حسب مصدر قضائى، فإنها تهم جنائية وتصل إلى 15 سنة سجنًا.
    سعد عمارة
    عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة
    التهم الموجهة إليه: التحريض على العنف والاعتداء على الممتلكات فى القاهرة والمحافظات.
    العقوبة: قال مصدر سيادى، إن عقوبة هذه التهمة المؤبد.
    عاصم عبد الماجد
    عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية
    التهم الموجهة إليه: التحريض على أحداث العنف خلال مظاهرات رابعة والحرس.
    العقوبة: قال مصدر سيادى، إن عقوبة هذه التهمة المؤبد.
    طارق الزمر
    رئيس المكتب السياسى لحزب البناء والتنمية
    التهم الموجهة إليه: تهمة القتل وحيازة سلاح نارى بواسطة الغير وتكوين عصابة إرهابية.
    العقوبة: أكد مصدر قضائي، أن عقوبة تهمة القتل الإعدام وعقوبة حيازة سلاح نارى المؤبد.
     مهدى عاكف
    المرشد العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين
    التهم الموجهة إليه: التحريض على قتل المتظاهرين أمام المركز العام للجماعة بالمقطم، مساء 30 يونيه الماضى، وحيازة أسلحة نارية وذخيرة غير مرخصة، أثناء القبض عليه, إهانة القضاة.
    حسب مصدر قضائى، فإن عقوبة التهم المذكورة الإعدام.
    صفوت حجازى داعية إسلامى
    التهم الموجهة إليه: التحريض على أعمال العنف وإصدار أوامر مباشرة إلى المتظاهرين للانطلاق.. إلى مقر الحرس الجمهورى واقتحامه, وتكوين تنظيمات إرهابية بسيناء بالاشتراك مع قيادات بالجماعة الإسلامية بسيناء والإعلان أمام العالم كله بقيامهم بتمويل المعارضة السورية لإسقاط الرئيس بشار الأسد، ثم قيامهم بالتحول لقتل الجنود المصريين بسيناء بعد إسقاط الجيش للرئيس المعزول محمد مرسى, والتحريض على قتل المتظاهرين وتعذيب المواطنين برابعة، وتهمة تعذيب ضابط شرطة, وتسليح مجموعات إرهابية بأسلحة ومتفجرات لقتل المتظاهرين السلميين فى أحداث المنصة، وترويع المواطنين واستعمال العنف من خلال تحريض المعتصمين للاشتباك مع قوات الشرطة ورجال الجيش، ويواجه "حجازى" بالاشتراك مع رئيس الجمهورية وقيادات الإخوان تهم الاشتراك بالأمر المباشر فى عمليات القتل التى حدثت للمتظاهرين والتحريض على العنف من خلال دعوته لأنصاره بالذهاب لقصر الاتحادية لإنقاذ الرئيس مرسى يوم 5 ديسمبر الماضى لقتل المتظاهرين المعارضين للإعلان الدستورى المكمل الذى أصدره الرئيس المعزول محمد مرسى أواخر شهر نوفمبر الماضى, وأيضا تهم تسخير مجموعات من الأطفال صغار السن للتظاهر فى ميدانى رابعة العدوية والنهضة، مقابل دفع أموال إلى ذويهم واستخدام أطفال الشوارع المتواجدين بالملاجئ والشوارع كدروع بشرية لحمايتهم من الشرطة أثناء محاولة فض كلا الميدانين بالاشتراك مع قيادات الإخوان, والتعدى على النساء والرجال والأطفال من قاطنى العمارات بميدان رابعة العدوية بمدينة نصر، وإثارة الرعب بين الأهالى واستخدام أسطح المبانى لوضع قناصة لقتل رجال الشرطة والجيش من خلال إطلاق النيران عليهم، كما يواجه تهم إصدار فتاوى وهو غير مختص لإثارة الفتنة فى البلاد بين المسلمين والمسيحيين والوقيعة بين الأفراد.
    العقوبة: حسب مصدر قضائى، فإن المتهم يواجه ثلاثة أحكام بالإعدام، وباقى التهم تتراوح عقوبتها من السجن 15 عامًا حتى المؤبد.
    أبو العلا ماضى رئيس حزب الوسط
     وعصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط
    التهم الموجهة إليهما: التجسس لصالح دولة قطر, والتحريض على العنف، وتمويل أعمال عنف وبلطجة وإرهاب للمتظاهرين السلميين فى ميدان نهضة مصر بالجيزة ومحيط مكتب الإرشاد بالمقطم، وأمام دار الحرس الجمهوري، وأمام قصر الاتحادية الرئاسى, وإهانة القضاة والتعدى بالسب والقذف على مستشارى مجلس الدولة.
    العقوبة: أكد مصدر قضائى، أن تهمة إهانة القضاء عقوبتها 5 سنين، وباقى التهم عقوبتها الإعدام.
     
  • (الأهرام) تعترف: فائض في الميزان التجاري في عهد (مرسي) لأول مرة منذ نصف قرن

    (الأهرام) تعترف: فائض في الميزان التجاري في عهد (مرسي) لأول مرة منذ نصف قرن

    اعترفت صحيفة الأهرام المصرية أنه لأول مرة منذ أكثر من‏50‏ عاما حقق الميزان التجاري فائضا قد يصل إلي أكثر من‏15‏ مليار جنيه بعد ارتفاع صادراتنا خلال الأشهر السبعة الأولي من العام الحالي إلي‏90.5‏ مليار جنيه‏,‏ مع عدم تجاوز الواردات حاجز الـ‏75‏ مليار جنيه‏.‏
    وأنطلاقا من هذا التطور يعقد بعد غد اجتماع لمجلس إدارة صندوق مساندة الصادرات بحضور وزراء المالية والصناعة والتجارة والسياحة والزراعة بمشاركة عدد من رؤساء المجالس التصديرية, وذلك لمناقشة المعايير الجديدة لمساندة الصادرات في العام المالي2014/2013.
    وصرح المهندس سعيد أحمد رئيس المجلس التصديري للمفروشات بان المعايير المقترحة هي في حقيقة الامر مجرد دراسة اكاديمية بعيدة كل البعد عن الصناعة وما تعانيه من صعوبات واعباء ومنافسة غير عادلة في الاسواق الخارجية مطالبا بالإبقاء علي النظام الحالي لمساندة الصادرات لفترة حتي يتم مناقشة كل مجلس تصديري علي حدة لتصميم نظام جديد يراعي الظروف التسويقية والعوامل التي تزيد من تنافسية الصناعات المختلفة.
    من جانبه قال الدكتور وليد جمال الدين رئيس المجلس التصديري لمواد البناء ان مراجعة قواعد منح مساندة الصادرات فرصة جيدة للنظر للقطاعات التي تمتلك فرصا واعدة لنمو صادراتها ولكنها تحتاج لبعض الدعم الحكومي.
    من ناحيته اشار الدكتور وليد هلال رئيس المجلس التصديري للكيماويات الي ان حزمة تنشيط الاقتصاد خطوة طال انتظارها من الحكومة, ولكن القطاعين الصناعي والتصديري يحتاج لاجراءات اخري مثل تفعيل الغاء ضريبة المبيعات علي السلع الراسمالية لتشجيع المستثمرين المحليين علي تطوير مصانعهم وضخ استثمارات جديدة.
     
  • إسرائيل للعالم: لا تنددوا بالسيسي

    إسرائيل للعالم: لا تنددوا بالسيسي

    تتوالى المزيد من المؤشرات التي تدلل على أن إسرائيل تواصل العمل من أجل تكريس مكانة دولية للانقلاب الذي قاده وزير الدفاع المصري الفريق عبد الفتاح السيسي والذي أدى إلى عزل الرئيس محمد مرسي.
     
    فقد كشف معلق الشؤون الاستخبارية يوسي ميلمان أن إسرائيل حذرت الولايات المتحدة ودولا أوروبية من أي تنديد بعمليات القمع التي تقوم بها سلطات الانقلاب ضد جماعة الإخوان المسلمين، على اعتبار أن مثل هذه الخطوة يمكن أن تعزز معنويات تلك الجماعة.
    وفي مقال نشره على موقع بوست الإخباري، قال ميلمان إن الحكومة الإسرائيلية لفتت نظر الحكومات الغربية إلى أن أي تنديد غربي بإجراءات العسكر القمعية يمكن أن تؤدي فقط إلى إضفاء مزيد من التطرف على مواقف جماعة الإخوان المسلمين، وتضعف موقف قيادة العسكر.
     
     
    وأكد ميلمان أن إسرائيل توظف علاقاتها الدولية ومصادر تأثيرها المختلفة للحيلولة دون قيام الغرب -وتحديدا الولايات المتحدة- بالتنديد باستخدام الجيش المصري القوة المفرطة ضد جماعة الإخوان المسلمين.
    وأشار إلى أن إسرائيل نجحت حتى الآن في منع الغرب من اعتبار ما قام به السيسي ضد متظاهري الإخوان المسلمين بـ "المذبحة".
     
    خشية إسرائيل
    وأوضح معلق الشؤون الاستخبارية أن إسرائيل الرسمية تخشى أن يؤدي سقوط حكم العسكر أو حتى نشوب حرب أهلية في مصر إلى المس باتفاقية السلام مع مصر، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية منحت إسرائيل هدوءا على مدى عقود من الزمن.
     
    وفي سياق مختلف، واصلت النخبة الإسرائيلية توجيه الاتهامات للرئيس الأميركي باراك أوباما، معتبرة أن سياساته في المنطقة أدت إلى تجذر حالة عدم الاستقرار.
     
    وهاجم مفكر إسرائيلي أوباما لمسؤوليته عن إسقاط نظام حسني مبارك، وهي الخطوة التي شكلت – ما سماه- نقطة تحول نحو حالة عدم الاستقرار.
     
    وأضاف إيزي ليبل في مقال نشر على النسخة الإنجليزية لصحيفة إسرائيل اليوم "صحيح أن مبارك كان دكتاتورا بغيضا" إلا أنه كان في الوقت ذاته معتدلا من ناحية نظرته للغرب، وكان خاضعا للولايات المتحدة، علاوة على أنه كان مقاتلا شرسا للإرهاب الإسلامي".
     
    واعتبر أن أوباما أقدم على خطأ كبير عندما سمح بدعوة ممثلين عن جماعة الإخوان لحضور الخطاب الذي ألقاه بجامعة القاهرة عام 2009، وهو ما اضطر مبارك في حينه إلى مقاطعة الخطاب.
     
    "الجماعة الإرهابية"
    وأشار ليبل إلى أن أوباما واصل ارتكاب الأخطاء بموافقته على إجراء حوار مع جماعة الإخوان المسلمين، التي وصفها بـ "الجماعة الإرهابية".
     
    وأشاد بموقف قادة إسرائيل الذين "اختلفوا" عن أوباما في تعاطيهم مع الانقلاب العسكري، مشيرا إلى أن إسرائيل ارتاحت للتخلص من حكم حركة الإخوان المسلمين التي كانت متحالفة مع حركة حماس. واعتبر ليبل أن السماح بنجاح حكم الإخوان يمثل بحد ذاته "سيناريو كارثيا".
     
    من ناحيته قال الكاتب الإسرائيلي بن دورن يميني إن الغرب يتوجب عليه تأييد انقلاب السيسي من دون تردد لأنه "يكافح سرطان الإسلام المتطرف".
     
    وفي مقال نشره على موقع صحيفة معاريف، أضاف يميني "أحيانا لا يكون مفر من الاختيار بين شر كبير وشر أكبر، النظام المؤقت في مصر شر كبير، ولكنه البديل الوحيد للشر الأكبر" محذرا من أن فشل انقلاب السيسي يعني "تخليد سيطرة الإسلام المتطرف في الدولة العربية الأهم".
     
    ودعا يميني الغرب للوقوف دون تحفظ إلى جانب العلمانيين في مصر، قائلا "لقد كانت للعالم الحر فرصة للوقوف بشكل لا لبس فيه إلى جانب المعسكر العلماني، ليس لأنه الافضل، بل لأنه أفضل ما هو موجود".
     
    المصدر:الجزيرة
  • خلال هجومها على مؤيدي مرسي … بوسي تحرف القرآن وتثير غضب الكثيرين

    خلال هجومها على مؤيدي مرسي … بوسي تحرف القرآن وتثير غضب الكثيرين

    شنت المطربة بوسي هجوماً ضارياً علي مؤيدي الرئيس المعزول الدكتور محمد مرسي ، مؤكده أن مرسي لن يعود مجدداً للحكم كما يريدون. 
     
    وعلقت بوسي علي صفحتها الشخصية بموقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك” قائلة :” إلي جميع مؤيدي الإخوان ربنا نفسه بيقول إن مرسي مش راجع فبلاش تعيشوا في الأحلام ، بسم الله الرحمن الرحيم ” قل إن إجتمعت الإنس والجن علي أن يرجعوا محمد مرسي للحكم لا يستطيعون ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا” صدق الله العظيم.
     
  • خلفان: تنظيم الإخوان الدولي يديره المجرمون

    خلفان: تنظيم الإخوان الدولي يديره المجرمون

     قال الفريق ضاحي خلفان قائد شرطة دبي أنه من أهم اخطاء اﻻخوان التي ﻻتغتفر انهم اتوا الى السلطة بعقلية المجرم الحاقد على القضاء والشرطة والجيش ورجال الدين ! ولم ياتوا كرجال سياسة، على حد قوله.
     واضاف خلقان في تغريدة عبر "تويتر" أن تنظيم اﻻخوان الحالي تديره عقليات مجرمين المفروض من شباب اﻻخوان ان يعيدوا نظام الجماعة رأسا على عقب، افكار البنا ﻻ تبني ولكن تهدم. 
    يذكر أن خلفان من أبرز مهاجمي جماعة الاخوان المسلمين ونظام الرئيس المعزول محمد مرسي خصوصا عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ويعتقد الكثيرون أن خلفان يعبر عن سياسة بلاده وليس رأيه الشخصي.
    وكانت وزارة الخارجية الإماراتية الوحيدة التي أصدرت بيانا تؤيد فيه فض الاعتصام بالقوة وسفك دماء الأبرياء.