الوسم: مرسي

  • إنذار أمريكي شديد اللهجة لـ جنرالات مصر: استمرار قمع الإسلاميين سيزيد من خطر (الجماعات الإرهابية)

    إنذار أمريكي شديد اللهجة لـ جنرالات مصر: استمرار قمع الإسلاميين سيزيد من خطر (الجماعات الإرهابية)

    سلطت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية الضوء على مغزى قرار الرئيس باراك أوباما وقف جزئي للمساعدات العسكرية لمصر. 

    وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 12 أكتوبر أن القرار هو إنذار شديد اللهجة إلى “الجنرالات في مصر”, خاصة أن الأوضاع في البلاد أصبحت في حالة سيئة للغاية، وتهدد المصالح الأمريكية في المنطقة. 

    وتابعت “نيويورك تايمز” أنه منذ الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي، ومصر تتجه إلى “نظام عسكري قمعي”، ما يهدد مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل، نظرا لاحتمال تزايد خطر “الجماعات الإرهابية” في المنطقة، جراء استخدام الأساليب القمعية ضد مؤيدي مرسي. 

    وكانت الولايات المتحدة أعلنت في 9 أكتوبر عن إعادة النظر في حجم مساعداتها العسكرية لمصر عبر تعليق تزويد هذا البلد بمروحيات أباتشي وصواريخ وقطع غيار لدبابات هجومية. 

    وقالت جنيفر بساكي المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية في بيان لها إن واشنطن ستجمد تسليم المعدات العسكرية الثقيلة ومساعدتها المالية للحكومة المصرية في انتظار إحراز تقدم ذي صدقية نحو حكومة مدنية منتخبة ديمقراطيا. 

    وتابعت “سنستمر في توفير قطع للتجهيزات العسكرية أميركية المصدر والتدريب العسكري والتعليم، لكننا سنعلق تسليم بعض الأنظمة العسكرية الكبيرة والمساعدة المالية للحكومة بانتظار حصول تقدم نحو حكومة مدنية شاملة ومنتخبة ديمقراطيا عبر انتخابات حرة وعادلة”.

     

  • أخطر تقرير عن دور المخابرات وأمن الدولة في الإطاحة بـ (مرسي) و (الثأر) من جماعة الإخوان

    أخطر تقرير عن دور المخابرات وأمن الدولة في الإطاحة بـ (مرسي) و (الثأر) من جماعة الإخوان

    كشف تقرير لوكالة “رويترز” عن الدور الخفي الذي لعبته وزارة الداخلية في التدبير والتخطيط لعملية الإطاحة بالرئيس محمد مرسي من السلطة في إطار ما وصفته بـ “الثأر” من جماعة “الإخوان المسلمين” والرئيس المعزول، ردًا على أحداث “جمعة الغضب” في 28 يناير 2011، وخاصة حادث الهروب من “وادي النظرون” الذي أصبح رمزًا قويًا داخل جهاز الأمن للسلطة التي فقدها.

    وعلى خلاف ما يعتقد بأن قادة الجيش هم المحرك الأساسي للأحداث التي تمر بها البلاد، بعد ظهور الفريق أول عبد الفتاح السيسي قائد الجيش في الثالث من يوليو ليعلن انتهاء رئاسة مرسي، قالت الوكالة إن عشرات المقابلات مع مسؤولين من الجيش وجهاز أمن الدولة والشرطة وكذلك دبلوماسيين وساسة “تكشف عن أن وزارة الداخلية هي القوة الأساسية وراء عزل الرئيس”.

    وبحسب أربعة مصادر في وزارة الداخلية، فإن مسؤولين كبار من جهاز المخابرات العامة حددوا أسماء بعض النشطاء الشبان المستاءين من حكم مرسي. ووفق المصادر ـ التي قالت الوكالة إنها طلبت مثلها مثل معظم من قابلتهم لإعداد هذا التقرير عدم نشر أسمائها ـ فإن مسؤولي المخابرات اجتمعوا مع النشطاء وأبلغهم هؤلاء بأنهم يعتقدون أن الجيش ووزارة الداخلية “يسلمان البلد للإخوان”.

    مسؤولو المخابرات ـ وفق التقرير ـ نصحوا النشطاء بالتظاهر وتحدي مرسي الذي يرى كثيرون أنه منح نفسه سلطات واسعة وأساء إدارة الاقتصاد وهي مزاعم ينفيها، وبعد ستة أسابيع بدأت حركة شبابية أطلقت على نفسها اسم”تمرد” في عملية جمع توقيعات على وثيقة تطالب بتنحي مرسي. إلا أن مصادر وزارة الداخلية قالت إن زعماء هذه المجموعة لم يكونوا من الشبان الذين قابلوا مسؤولي المخابرات لكنهم كانوا يتمتعون بتأييد وزارة الداخلية.

    التقرير يكشف عن أن مسؤولين من الوزارة وبعض ضباط الشرطة ساعدوا في جمع التوقيعات وتوزيع الوثيقة ووقعوها هم أنفسهم وشاركوا في الاحتجاجات. وقالت شابة عمرها 23 عامًا من أعضاء حركة تمرد طلبت عدم نشر اسمها “هم مصريون مثلنا وكنا جميعا مستائين من الإخوان المسلمين وحكمهم الفظيع”.

     

    وكانت حركة “تمرد” بالنسبة إلى وزارة الداخلية فرصة للثأر من حادث وادي النظرون وكان تبدل المصائر والأحوال مثيرًا للعجب، فلم يستعد جهاز أمن الدولة السيطرة التي فقدها قبل عامين ونصف العام فحسب بل وحظي بتأييد واسع من الرأي العام لقيامه بحملة على “الإخوان المسلمين” من أشد الحملات التي تعرضوا لها منذ سنوات وهو جهاز كان مرهوبا مكروها طوال حكم مبارك على مدى 30 عاما.

    ويتحدث وزير الداخلية صراحة عن إعادة الأمن بالطريقة التي كانت سائدة في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك. وتشيع بين أفراد جهاز الشرطة الثقة من جديد وهم الذين ساهم ما عرفوا به من وحشية في إشعال فتيل انتفاضة 2011. ويحتفي المصريون الآن بالشرطة. وتشيد قنوات التلفزيون بأفراد وزارة الداخلية والجيش وتصورهم على أنهم أبطال أنقذوا البلاد.

    وأجريت تعديلات على جهاز أمن الدولة المسؤول عن الأمن السياسي ليتصدى للإخوان المسلمين. وكان ضباط الجهاز معروفين في عهد مبارك بتعاملهم مع المواطنين بالبطش والتطفل على حياتهم. وعندما اقتحم النشطاء مقر الجهاز بعد قليل من تنحي مبارك في 11 فبراير 2011 وجدوا وثائق وتسجيلات مصورة وصورا لما وصفوه بغرفة تعذيب تغطي بقع الدماء أرضها ومزودة بسلاسل ونشروا كل ذلك على الإنترنت.

    واعتذرت وزارة الداخلية عن “انتهاكات” وقعت في الماضي وقالت إنها لن تتكرر. وكان العامل الحاسم في هذا التحول هو قدرة وزارة الداخلية على إقامة علاقات أوثق مع الجيش وهو أقوى المؤسسات وأكثرها تمتعا بالاحترام في مصر. وكان هذا تكتيك بدأ في أعقاب تنحي مبارك.

    غضب مكتوم

     

    بعد أسابيع من الإطاحة بمبارك دعت وزارة الداخلية إلى اجتماع في أكاديمية الشرطة في القاهرة رأسه وزير الداخلية وحضره كبار المسؤولين الأمنيين. وكان هذا أول اجتماع من سلسلة اجتماعات أفاد شرطيان حضرا بعضها بأنها ناقشت طريقة التعامل مع الإخوان المسلمين.

    وكان ألوف الضباط من الرتب الوسيطة والدنيا غاضبين وقالوا إنهم لا يستطيعون العمل تحت رئيس يعتبرونه إرهابيا. وحاول كبار الضباط تهدئتهم قائلين إن عليهم انتظار اللحظة المناسبة للتحرك ضد مرسي.

    وقال مسؤول كبير بالشرطة “حاولنا طمأنتهم لكن الرسالة لم تصل. استبد بهم غضب مكتوم”، وأبلغ الضابط الكبير في أمن الدولة “رويترز” بأنه لم تكن هناك أوامر صريحة بعصيان مرسي لكن عددا كبيرا من الضباط قرروا ألا يكونوا “أدوات” للإخوان المسلمين.

    وقال ضابط برتبة رائد في جهاز أمن الدولة “كنت أعمل في عهد مرسي. ولم أمتنع قط عن القيام بأي مهمة بما في ذلك تأمين موكبه ومع هذا لم أشعر قط بأنني أفعل ذلك من قلبي”، وأضاف “كان من الصعب أن يشعر المرء بأنه يقوم بواجب وطني من أجل بلده وما يفعله هو في واقع الأمر تأمين إرهابي”.

    وزاد الاستياء عندما عفا مرسي عن 17 إسلاميا “متشددا” كانوا محتجزين منذ التسعينات لتنفيذهم هجمات على أفراد الشرطة والجيش وأحدهم قتل عشرات من أفراد الشرطة في هجوم في سيناء. ولم ينف أحدهم علنا التهم التي أدين بها أو حتى يعلق عليها.

    وأثار إعلان دستوري أصدره مرسي في نوفمبر ومنح نفسه به سلطات واسعة موجة من الاحتجاجات في الشوارع. وفي الخامس من ديسمبر كانون الأول تجمع المحتجون أمام قصر الاتحادية الرئاسي في القاهرة.

    ومع تنامي الحشد أمر مرسي قوات الأمن بتفريقه فرفضت. وقال ضابط كبير إنه لم يكن هناك أمر صريح بعصيان مرسي لكنهم تصرفوا جميعا “وفقا لضميرهم”. وجلبت جماعة الإخوان المسلمين قواتها لإخماد الاضطرابات وقال مسؤولون من الإخوان المسلمين آنذاك إن أنصار الجماعة حاولوا تسليم بعض المحتجين إلى الشرطة للقبض عليهم لكنها رفضت تسلمهم.

    وقال ضابط في أمن الدولة “هل يظنون أن الشرطة نسيت؟ زملاؤنا في السجن الآن بسبب الإخوان المسلمين”.

    وقتل عشرة أشخاص في الاشتباكات التي أعقبت ذلك أغلبهم من أنصار الإخوان المسلمين. واتهم النشطاء الليبراليون أعضاء الإخوان المسلمين بضرب المحتجين المناهضين لمرسي وتعذيبهم. وأفاد مصدران عسكريان بأن الجيش دعا إلى لقاء موسع للقوى السياسية لمناقشة سبل تهدئة الأجواء العاصفة لكن مرسي أساء التقدير مرة أخرى بإلغاء الاجتماع.

    وقال ضابط برتبة عقيد في الجيش “كانت رسالة مستترة بعدم التدخل في السياسة وقد فهمناها حيث ندرك أن مرسي رئيس منتخب ومن الصعب تحدي ذلك. لكن كان واضحا بحلول ذلك الوقت إلى أين يقود حكمه الدولة.”

    معارك متواصلة

     

    في يناير أقال مرسي وزير الداخلية أحمد جمال الدين وهو ضابط كبير سابق في جهاز أمن الدولة وعين مكانه محمد إبراهيم الذي أفادت مصادر أمنية بأنه كان أرفع المسؤولين الأقل تأثرا بالتيارات المناهضة للإخوان المسلمين داخل الوزارة. ونظر إلى إبراهيم على أنه أضعف وأطوع من جمال الذي حمله الإخوان المسلمون المسؤولية عن عدم التحرك بشدة كافية ضد المتظاهرين المناهضين لمرسي.

    لكن تبين لاحقا أن تعيين إبراهيم الذي كان من قبل مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون خطأ فادح. وقال رائد الشرطة إن إبراهيم عمل على إقامة علاقة وثيقة مع الجيش وحضر مناسبات مختلفة ليقيم اتصالات مباشرة مع الفريق أول السيسي وأشاد مرارا بأساليب الإدارة التي يتبعها قائد الجيش.

    وكان السيسي رئيس المخابرات الحربية أيام مبارك وعرف بتدينه وتمتعه بشخصية آسرة تلهم الضباط الأصغر سنا. واعتقد مرسي أن هؤلاء الضباط الأصغر سنا أقل خطرا من القادة كبار السن الذين كانوا يتولون نفس مناصبهم في عهد مبارك والذين عزلهم منها في أغسطس آب بعد شهرين من توليه السلطة.

    لكن قادة الشرطة كانت لهم رسالة للجيش: تولي الإخوان المسلمين السلطة ليس تطورا محمودا. وقال رائد الشرطة “نحن نخوض معارك متواصلة في الشوارع. وقد جعلنا هذا أقسى من الجيش وأكسبنا شراسة. نحن لا نفهم لغة التفاوض مع الإرهابيين. كنا نريد التصدي لهم من أول يوم.”

    وبحلول أوائل عام 2013 كان ضباط من الجيش ومسؤولون من وزارة الداخلية قد بدأوا لقاءات في النوادي التابعة للقوات المسلحة. وقال ضباط كبار في جهاز أمن الدولة وضباط من الجيش شاركوا في بعض تلك اللقاءات التي كانت تعقد على الغداء أو العشاء إن المسؤولين كانوا يناقشون فيها الإخوان المسلمين ومستقبل مصر.

    وأفاد مسؤول أمني كبير بأن وزارة الداخلية كانت ترى أن الإخوان المسلمين خطر على الأمن القومي ويجب أن يذهبوا وحثت الجيش على أن يصفهم بالإرهابيين كما تفعل.

    وقال المسؤول الأمني الرفيع “ذهبت إلى بعض هذه الاجتماعات مع الجيش وتحدثنا كثيرا عن الإخوان المسلمين. نحن أكثر خبرة بهم من الجيش. ونقلنا إليهم خبراتنا وزادوا بالتدريج اقتناعا بأن هؤلاء الناس ينبغي أن يذهبوا وأنهم أذى لمصر”.

    وأضاف “كان الجيش مثل كثير ممن لم يتعاملوا مباشرة مع الإخوان المسلمين ولم يروا قذارتهم يريد أن يعتقد أن لديهم ما يقدمونه لمصر. أما بالنسبة لنا فقد كان هذا مضيعة للوقت.”

    وحذر المسؤولون في وزارة الداخلية الجيش من أن مناورات مرسي مجرد وسيلة لدعم سلطته. وأبلغوا زملاءهم في الجيش أن الإخوان المسلمين يهتمون بإقامة خلافة إسلامية في المنطقة أكثر مما يهتمون بخدمة مصر. وقال ضابط أمن الدولة “الإخوان عندهم مشكلة مع الدولة المصرية. وأنا واثق من أن مرسي جاء لينفذ خطة الإخوان… هم لا يؤمنون بالأمة المصرية بادئ ذي بدء”.

    وبمرور الوقت أصبح ضباط وزارة الداخلية من الرتب المتوسطة أكثر صراحة مع الجيش. ووصلت الرسالة إلى أعلى المستويات. وفي أوائل هذا العام حذر الفريق أول السيسي مرسي من أن حكومته لن تستمر. ونقل عن السيسي قوله في مقابلة نشرت هذا الشهر في صحيفة المصري اليوم أنه أبلغ مرسي في فبراير شباط بأنه فشل ومشروعه انتهى.

    وقال ضابط في أمن الدولة إن مسؤولي وزارة الداخلية كانوا يعتقدون أن الإخوان يخططون لإعادة هيكلة الوزارة. وناقش المسؤولون المعنيون الموضوع في اجتماع غير رسمي في البرلمان. وكان من بين الخيارات المطروحة إلغاء أكاديمية الشرطة. ورأي كثيرون في هذا تهديدا لمؤسستهم ولمستقبلهم الوظيفي. وقال ضابط أمن الدولة “بات النبأ معروفا للضباط الشبان. وهذه الخطة ضد مصلحة الضباط. كان يحارب مستقبلهم.”

    وينفي مسؤولو الإخوان المسلمين التآمر على وزارة الداخلية ويقولون إنه لم تكن هناك خطط لتفكيك أكاديمية الشرطة. وكانوا اتهموا مسؤولي وزارة الداخلية من قبل بالعمل على تقويض الحكومة ورفض حماية زعماء الإخوان المسلمين ومحاولة تأليب الرأي العام على حكم الجماعة.

    وقال مسؤول الإخوان المسلمين كمال فهيم إن الإخوان تعاونوا مع وزارة الداخلية طوال الوقت ولم تكن لديهم قط خطط لتقويض الوزارة أو أكاديمية الشرطة وإن وزارة الداخلية هي التي رفضت العمل معهم. وأضاف إن مسؤولي الوزارة قاوموا الإخوان طوال الوقت وحاولوا تأليب المصريين عليهم.

    يسقط يسقط

     

    وزادت الضغوط من وزارة الداخلية على السيسي والجيش وساعدها ظهور تمرد في مايو. ولم تكن الحركة تؤخذ في البداية مأخذ الجد. لكن مع جمعها التوقيعات بدأ المصريون الذين فقدوا الثقة في مرسي يلاحظونها ومن بينهم مسؤولي وزارة الداخلية.

    وساعد بعض هؤلاء المسؤولين وضباط الشرطة في جمع التوقيعات وشاركوا في الاحتجاجات. وقال مسؤول أمني “طبعا شاركنا في الحركة وساعدناها فنحن مصريون مثلنا مثل غيرنا. الجميع رأوا أن ظاهرة مرسي بأكملها غير ناجحة في مصر وقام كل واحد من موقعه بما يستطيع لإزاحة هذا الرجل والجماعة.” وأضاف “الفارق الوحيد هو أننا في الشرطة وأمن الدولة رأينا النهاية من البداية لكن باقي المصريين لم يروها وكان عليهم أن يتحملوا حكمهم الفاشل لمدة سنة كي يتفقوا معنا.”

    وفي 15 يونيو عقدت وزارة الداخلية اجتماعا حضره ثلاثة آلاف ضابط من الرتب الكبيرة والصغيرة على السواء في نادي الشرطة في منطقة مدينة نصر في القاهرة لمناقشة وفاة ضابط شرطة قتل على أيدي متشددين في سيناء.

    وقد سجل نشاط الإسلاميين المتشددين في سيناء الذي يستهدف أغلبه ضباط الشرطة والجيش زيادة حادة بعد انتخاب مرسي. وقال ضابط أمن الدولة إن بعض الحضور حملوا “عناصر إرهابية…أفرج عنهم محمد مرسي” المسؤولية.

    وأحذ ضباط الشرطة يهتفون “يسقط يسقط حكم المرشد” قاصدين المرشد العام للإخوان المسلمين محمد بديع المحتجز الآن بتهمة التحريض على العنف خلال الاحتجاجات أمام قصر الاتحادية.

    وفي 30 يونيو الذي يوافق ذكرى تولي مرسي الرئاسة قبل سنة واحدة انضم ضباط وزارة الداخلية الغاضبين إلى أعضاء تمرد وملايين المصريين للمطالبة باستقالته. وبعد أربعة أيام ظهر السيسي في التلفزيون ليعلن عزل الرئيس. ووصف بعض المسؤولين الأمنيين هذه الخطوة “بثورة الدولة”.

    الغاز المسيل للدموع والرصاص والجرافات

     

    حاول المسؤولون الغربيون على مدى أسابيع بعد عزل مرسي إقناع السيسي بعدم استخدام القوة لفض اعتصامين للإخوان المسلمين في القاهرة. لكن وزارة الداخلية التي سرعان ما استعادت عجرفتها القديمة ألحت على القيام بحملة على الاعتصامين.

    وقال مسؤولو الشرطة مدللين على ضرورة ذلك إن الإخوان معهم أسلحة. وقال رائد أمن الدولة “بالنسبة إلينا كانت المفاوضات مضيعة للوقت. فنحن نعرف ما هو قادم: الإرهاب. والآن بعد هذه التجربة المروعة أعتقد أن الجميع تعلموا الدرس ويقدروننا الآن ويقرون بأننا كنا على حق بخصوص هؤلاء الناس.”

    وفي ساعة مبكرة من صباح 14 أغسطس اقتحم أفراد من الشرطة ملثمون ويرتدون زيا أسود اعتصام رابعة العدوية وهو أحد اعتصامي أنصار الإخوان المسلمين في القاهرة. وتجاهلت الشرطة خطة وضعها مجلس الوزراء تقتضي توجيه تحذيرات واستخدام مدافع المياه في تفريق المحتجين واستخدمت بدلا من ذلك الغاز المسيل للدموع والرصاص والجرافات.

    وقتل المئات هناك وغيرهم كثيرون في اشتباكات اندلعت في شتى أنحاء البلاد بعد الإغارة على رابعة. وأفاد مصدر عسكري بأن ضباط الجيش سألوا الشرطة لماذا كان عدد القتلى كبيرا إلى هذا الحد.

    وقال وزير الداخلية إن قواته تعرضت لإطلاق النار أولا. وقال ضابط بأمن الدولة مسؤول عن بعض أهم القضايا الخاصة بالإخوان “أن يتخذ مسؤولون يرتدون البذلات ويجلسون في غرف مكيفة القرارات فهذا أمر. أما نحن كجنود في الميدان فنعرف ان هذه القرارات لا يمكن تنفيذها عند التعامل مع أي شيء له علاقة بهذا التنظيم الإرهابي. كان لا بد من استخدام القوة وهذا أمر لا يمكن تفاديه مع هؤلاء الأشخاص.”

    وعلى الرغم من استخدام القوة وسقوط القتلى فقد بدا الليبراليون المصريون الذين وقفوا ضد مبارك متفائلين. وأشادت جبهة الإنقاذ الوطني التي تضم عدة أحزاب ليبرالية ويسارية بتصرفات قوات الأمن وقالت في بيان إن مصر رفعت رأسها في ذلك اليوم عاليا وإن الجبهة تحيي قوات الشرطة والجيش.

    وبعد عامين من حادث الهروب من سجن وادي النطرون استعادت وزارة الداخلية قوتها من جديد. وأعلنت أنها ستستخدم الذخيرة الحية في التصدي لأي متظاهرين “يروعون المواطنين”. وأصبحت شاحنات قوات الأمن المركزي التي كانت من قبل تثير الخوف تحمل الآن علامات مكتوب عليها”شرطة الشعب”.

    وأحيل بعض كبار قادة الجماعة المحتجزين الآن إلى المحاكمة فيما يتصل باحتجاجات الاتحادية. ويقول كبار المسؤولين الأمنيين إن شكوكهم بخصوص الإخوان تأكدت بالوثائق التي عثروا عليها عندما داهموا مقرات الجماعة. وأضافوا أن الوثائق تشير إلى أن مرسي خطط لتفكيك الجيش بذريعة إعادة الهيكلة. وتدعو وثيقة أطلع ضابط في أمن الدولة “رويترز” عليها إلى بناء دولة إسلامية في أي بقعة صالحة لذلك. 

     

  • خطيب المسجد الحرام يهاجم (فيديو جمعة)

    خطيب المسجد الحرام يهاجم (فيديو جمعة)

    انتقد الشيخ سعود الشريم إمام وخطيب المسجد الحرام بشدة الفيديو المسرب الأخير لمفتي مصر السابق علي جمعة, والذي دعا فيه لقتل المتظاهرين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي. 

    وفي تغريدة له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, أضاف الشريم مهاجما جمعة ” فجور ظاهر ادعاء رؤية النبي صلى الله عليه وسلم مناما يأمر بقتل اﻷنفس، قال صلى الله عليه وسلم: سيكون في آخر الزمان ناس من أمتي يحدثونكم ما لم تسمعوا به أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم”. 

    وتابع “قد لا يجد أحدهم في الشريعة والعقل ما يبرر به جرمه؛ فيتشبث بمثل خيط العنكبوت عبر الرؤى المنامية (وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون)”, وذلك في إشارة إلى ادعاء جمعة أن الرؤى قد تواترت لرسول الله صلى الله عليه وسلم بأن وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي مؤيد من قبل الله ومن قبل رسول الله ومن قبل الأولياء. 

    وكان فيديو مسرب جديد لمفتي مصر السابق أظهر جمعة وهو يحرض الجيش والشرطة على قتل المتظاهرين دون رحمة أو تردد وسماهم “بالخوارج”.

     

  • الشرطة تعذب أحد مؤيدي مرسي حتى الموت وتلقى بجثته في النيل

    الشرطة تعذب أحد مؤيدي مرسي حتى الموت وتلقى بجثته في النيل

    قال تامر صلاح، والد أحد المفقودين منذ مظاهرات السادس من أكتوبر، إن قسم شرطة إمبابة اتصل به عصر الأربعاء لاستلام جثة نجله أحمد المفقود منذ مظاهرات يوم السادس من أكتوبر بمنطقة قصر العيني. 

    وأضاف والد الضحية، في اتصال هاتفي مع برنامج “المشهد المصري” على قناة الجزيرة، أن قسم الشرطة أبلغه أن شرطة المسطحات عثرت على جثة نجله في النيل، وأنه عندما شاهد جثة نجله في مستشفى التحرير بإمبابة كانت بحالة مريعة وتشبه إلى حد كبير ضحايا حادث سيارة ترحيلات سجن أبو زعبل. 

    وأشار والد الضحية أن هناك كثير من الشك يحيط بحادثة مقتل ولده، خاصة أن الأوراق التي كانت بحوزة ولده مازالت لم يطلها الماء، رغم أنه بقي في النيل عدة أيام حسب زعم الشرطة، لافتا إلى أن تيار المياه كان يجب أن يدفع أحمد إلى منطقة شبرا وليس إمبابة. 

    وعبر والد الضحية عن أنه يعتقد أن نجله مات تحت التعذيب ولم يجدوا طريقة للتخلص منه سوى إلقائه في النيل.

     

     

  • (نيورك تايمز) تحذر من (حمامات دم) في مصر بسبب سياسات حكومة الإنقلاب

     حملت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية الحكومة الانتقالية في مصر مسئولية الأحداث الدموية في الأيام الأخيرة لأنها لم تتعامل بحنكة مع أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، حتى باتت جميع الحلول الوسط غير مطروحة على الإطلاق.  

    وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 8 أكتوبر أن حدة التوترات في مصر لم تهدأ ليوم واحد منذ الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي، وانفجارات سيناء أكبر دليل على ذلك. وتابعت “حتى في اليوم المقرر للاحتفال بذكري انتصار أكتوبر، لم تسلم البلاد من موجة غضب عنيفة خلفت ورائها العديد من القتلى والجرحى من أنصار مرسي”, وانتهت إلى القول :”مصر وصلت إلى طريق مسدود يُنبئ بإراقة المزيد من الدماء”. 

     

  • (ماسبيرو) يتجسس على مؤيدى مرسي ويضيق عليهم

    (ماسبيرو) يتجسس على مؤيدى مرسي ويضيق عليهم

    وضعت أجهزة سيادية، بالتعاون مع إدارة “ماسبيرو” قائمة بأسماء حوالي 1000 عامل بالتلفزيون بالقطاعات المختلفة لوضعهم تحت المراقبة، بسبب موقفهم الرافض لعزل الرئيس محمد مرسي. 

    وتم إخضاع صفحات التواصل الاجتماعي الخاص بهؤلاء للمراقبة واتخاذ إجراءات بحقهم وكان آخرها منع عدد كبير من الظهور في برامج الهواء على شاشة التليفزيون. 

    وكشف مصدر بقطاع الإنتاج باتحاد الإذاعة والتليفزيون،حسب صحيفة (المصريون) أن هناك ممارسات تعسفية حيال هؤلاء على رأسها تخفيض نسبة المكافآت والأرباح الخاصة بهم سنويًا ووقفهم عن العمل، الأمر الذي دفع عددًا منهم إلى الهروب من صفحاتهم على التواصل الاجتماعي وعمل صفحات جديدة خاصة بهم خلال الأيام الأخيرة. وأشار إلى وجود حالة تذمر كبيرة داخل “ماسبيرو” بسبب الممارسات الأمنية الأخيرة والتضييق الذي يتم على العاملين الرافضين لعزل الرئيس محمد مرسي، مشيرًا إلى أنه قطع رواتب عدد من المحسوبين على “الإخوان”، فضلاً عن آخرين يتم حاليًا إعداد ملفات بكل تحركاتهم وتدويناتهم.

    وأوضح أن هناك عددًا من المشادات جرت مع عاملين بأمن ماسبيرو، بسبب الاعتراض على ما يجرى من تضييق عليهم.

  • تركيا تقايض سلطة الإنقلاب على مباحثات مقابل لقاء أوغلو بمرسي.. والأخيرة ترفض

    تركيا تقايض سلطة الإنقلاب على مباحثات مقابل لقاء أوغلو بمرسي.. والأخيرة ترفض

    ذكرت صحيفة (زمان) التركية، أن الحكومة المصرية رفضت اقتراحاً من أنقرة يقضي بالموافقة على لقاء وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو، مع الرئيس المعزول محمد مرسي، مقابل بناء تركيا علاقات مع الحكومة الحالية بالقاهرة.

     

    ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية، أن أنقرة كانت جاهزة لعقد لقاء مع الحكومة المدعومة من الجيش في القاهرة مقابل لقاء مع مرسي.

     

    ووفقاً للصحيفة فقد جاء الردّ المصري مرحباً بزيارة داوود أوغلو إلى مصر، ولكنه أشار إلى أنه لا يمكن السماح للوزير التركي بلقاء مرسي.

     

    وقالت مصادر إن السفير التركي في مصر حسين عوني بوصطالي، قدم الإقتراح إلى الجانب المصري على أنه فكرته الخاصة بهدف التحقق من ردة الفعل.

     

    وبحسب الصحيفة، فإن المصادر المصرية قالت لبوصطالي “سنكون مسرورين لزيارة داوود أوغلو.. مصر بلدكم الثاني ولكن من المستحيل ترتيب لقاء مع مرسي”.

     

    وكان بوصطالي عاد إلى القاهرة في أيلول/سبتمبر الماضي بعد أن كانت أنقرة استدعته للتشاور على خلفية مقتل المئات بهجوم للجيش على اعتصام مؤيد لمرسي في القاهرة في 14 آب/أغسطس، وردت مصر باستدعاء سفيرها من أنقرة.

     

    وكانت تركيا انتقدت بشدة ما وصفته بـ”الانقلاب العسكري” في مصر وعزل الرئيس محمد مرسي المنتمي إلى جماعة الأخوان المسلمين.

     

    وقالت الصحيفة إن العرض التركي قد يكون محاولة لتذويب الجليد في العلاقات مع القاهرة، على الاخص مع تراجع حدّة التصريحات التركية حولالأحداث في مصر في الآونة الأخيرة.

     

    ولو حصلت تركيا على ردّ ايجابي كان داوود أوغلو يعتزم لقاء الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، ورئيس الحكومة المؤقت حازم البلبلاوي، من دون أن يلتقي رئيس هيئة الأركان في الجيش المصري عبد الفتاح السيسي.

     

    وقالت مصادر دبلوماسية إن مصر رفضت لقاء داوود أوغلو بمرسي لأن من شأن ذلك أن يمنح الرئيس المصري المزيد من الشرعية.

     

    يذكر أن مفوضة العلاقات الخارجية والأمن بالإتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون، كانت المسؤولة الغربية الوحيدة التي التقت مرسي بعد عزله وذلك في تموز/يوليو الماضي.

  • ضابط جيش يهتف للرئيس مرسي ويرفع شعار رابعة أمام قصر القبة

    ضابط جيش يهتف للرئيس مرسي ويرفع شعار رابعة أمام قصر القبة

    في واقعة مفاجأة، هتف أحد ضباط الجيش للرئيس محمد مرسي أمام قصر القبة الرئاسي في العاصمة القاهرة. 

    وقام الضابط المكلف بتأمين قصر القبة برفع شعار رابعة وتحية انصار مرسي الذى شاركوا بمسيرة انطلقت من العزيز بالله الى التحرير مروراً بمحيط قصر القبة، وفقا لصحيفة المصريون. 

    وقال الضابط “مرسي مرسي” مما ألهب حماس المتظاهرين, ثم ردد “الجيش المصرى بتاعنا والخائن مش تبعنا”.

  • صاحب مقهى (إخواني) ينتهي به الأمر بتقسيمه بين زبائن (مرسي) و (السيسي) – فيديو

    صاحب مقهى (إخواني) ينتهي به الأمر بتقسيمه بين زبائن (مرسي) و (السيسي) – فيديو

    ارتبط المصريون بعادة الجلوس على المقاهي لقضاء وقت ممتع مع الأصدقاء والجيران بعد انتهاء العمل للترويح على النفس من المتاعب اليومية، ومن الطريف أن يتحول الصراع والاختلاف في الرؤي والمواقف السياسية بين المواطنين إلى المقاهي فتقسم إلى جزءين أحدهما مؤيدًا للنظام الحالي وللفريق السيسي والآخر مؤيدًا للإخوان وللمعزول مرسي.

    أحد المقاهى بمدينة 6 أكتوبر تقوم بتقسيم الزبائن إلى مؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي ومعارض للجيش ومؤيد للفريق أول عبدالفتاح السيسي ومعارض للمعزول.

    يقوم صاحب المقهى بعرض شاشتى لقنوات الجزيرة تكون الشاشة الثابتة دومًا هى قناة الجزيرة مباشر مصر والشاشة الثانية الجزيرة الرياضية وبعد إصرار الزبائن على مشاهدة قناة الحياة وتهديدهم لصاحب المقهى بمغادرة المكان استجاب لهم صاحب المقهى ولكنه قام بعمل حواجز بالكراسى بين الشاشتين.

    عند دخولك إلى المقهى تسقبلك لافتتين الأولى توجهك إلى قناة الجزيرة والثانية إلى قناة الحياة.

    فعلى الرغم من أن مالك المقهى إخوانيًا إلا أن الأكثرية من المواطنين الذين يأتون إلى المقهى يتجاهلون قناة الجزيرة وينسجمون لشاشة قناة الحياة وتكون النتيجة هى قناة الحياة تكتسح مشاهدى قناة الجزيرة.

    يحدث يوميًا بعض المشادات بين مشاهدى قناة الجزيرة كطرف أول وقناة الحياة كطرف ثان إثر اكتساح قناة الحياة مشاهدين قناة الجزيرة.

    يقوم أصحاب الطرف الأول بالتلويح بإشارة رابعة إلى مشاهدى الحياة فى محاولة لاستفزازهم الأمر الذى يلهب حماس الطرف الثانى فيقوم أصحابه إلى مبادلتهم بإشارة النصر الأمر الذى يكاد أن يسفر يوميًا عن اشتباكات بالأيدى لولا تدخل بعض أصحاب المحال المجاورة للمقهى.

    يقول جاد أبو المجد أحد مشاهدى قناة الحياة عندما أتيت للمرة الأولى إلى المقهى تفاجأت بقنوات الجزيرة مباشر مصر والرياضية، على الفور غادرت المكان وعندما علمت أن المقهى تعرض شاشة قناة الحياة رجعت مرة أخرى وعند سؤاله عن سبب مشاهدتك لقناة الحياة وتجاهلك لقناة الجزيرة رد قائلا: “قناة الجزيرة ديه كدابة وعاوزة تولع الدنيا وبرضو عاوزة حرب أهلية فى مصر وقناة الحياة هى اللى بتجيب الأخبار كلها وانا بثق فيها وفى انفراداتها والدليل على كده يوم 3 يوليو هى أول قناة قالت ان مرسى تحت الإقامة الجبرية، متسائلاً: إذا كانت قناة الجزيرة محايدة زى ما بتقول ليه مش بتروح تصور ثورة السودان؟.

    ومن جانبه قال سعد الدالى طالب بكلية الصيدلة وأحد رواد المقهي إن قناة الجزيرة أكبر قناة عميلة لإسرائيل وأمريكا على حد قوله، وأنا لا أثق بها لأن كافة أخبارها عارية تمامًا من الصحة والذى تفعله الجزيرة مباشر مصر فعلا هى الحرب على مصر وشعبها وجيشها.

    وتابع قائلا، قناة الجزيرة معادية لمصر والشعب المصرى أدرك ذلك تمامًا من أيام ثورة يناير عندما كانت تنقل أخبار كاذبة وملونة وتزعم أنها مباشر مصر.

    وقال محمود الأمير طالب بكلية سياحة وفنادق “إن قنوات الجزيرة دي كدابة ولو نفتكر صور الأطفال الميتة فى سوريا اللى جابتها وقالت إن الجيش المصرى هو اللى قتلها فى أحداث الحرس الجمهورى” وتابع “الجزيرة بتكره شعب مصر والجيش المصرى لأن الجيش المصرى هوا الوحيد إلى باقى فى المنطقة العربية”.

    يقول الحاج عمر محروس صاحب أحد المحال المجاورة للمقهى يحدث, يوميًا اشتباكات بين الطرفين وتابع قائلا: كل ما تحصل حاجة بنسيب الشغل والمحلات بتاعتنا ونجرى نحجز الإخوان ويعطلوا مصالحنا “واضاف” فى يوم رحنا القهوة عشان نهدى الناس وسبت المحل لوحده ورجعت لقيت فى حجات اتسرقت فى غيابى.

    “الإخوان صدعونا وقرفونا كل يوم بيعملوا مشاكل واحنا اللى بننضر فى الآخر وبصراحة خايفين فى يوم من الايام المشاكل دى تتطور أكتر من كده”  بهذه الكلمات أعرب عمر أحمد صاحب محل كشرى مجاور للقهوة عن قلقه بين الحين والأخر, وأضاف “المفروض يتفرجوا على قناتهم باحترام ويقعدوا ساكتين مش كل شويه يتشاكلوا مع اى حد تبع السيسى والجيش”.

    ومن جانبه أكد المعلم صلاح أحمد صاحب مخبز “الفينو” المجاور أيضاً للمقهى” أى حد يجى يشترى مننا ويشوف الهيصة اللى عاملينها أنصار المعزول بيرجع ويلف من الشارع التانى واحنا حالنا يوقف وقفوا حالنا اللى يخرب بيوتهم” .

    وأضاف محمد على “مكوجى” كل يوم احنا فى حالة توتر ومش عارفين نشتغل وكمان لما بيكون فى أخبار جديدة مثلا لو الحكومة قبضت على حد من قيادات الإخوان الدنيا بتخرب هنا وربنا يسترها ويعديها على خير.

    (الوفد)

  • إسرائيل تشن هجوما على أردوغان لرفضه الإطاحة بمرسي

    إسرائيل تشن هجوما على أردوغان لرفضه الإطاحة بمرسي

    واجه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، انتقادات إسرائيلية، على خلفية موقفه الرافض لعزل الرئيس محمد مرسي من منصبه، واتهامه إسرائيل بدور في تدبير "الانقلاب" الذي أطاح به. 
    ورأى المفكر الإسرائيلي إلياهو بكسيس، أن أردوغان ينطلق في موقفه من عملية الإطاحة بمرسى التي قادها الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع من "عقيدة دينية"، معتبرا أن سلوك الزعيم التركي "يبرز وجه الإسلام الحقيقي، وهو يدلل على ما يكتنز في صدور المتطرفين الإسلاميين"، وفق تعبيره. 
    واتهم بكسيس في مقال نشره موقع صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أردوغان بأنه "ينطلق في اتهامه إسرائيل بالمسؤولية عن انقلاب السيسي من خلفية لاسامية".
     وقال إن "الانقلاب الذي أطاح بحكم جماعة الإخوان المسلمين في مصر أثّر سلبا على مخططات أردوغان لاستعادة تركيا دورها العالمي عبر التحالف مع نظم إسلامية، مدعيا أن أردوغان معني باستعادة نفوذ الدولة العثمانية"، على ما نقل "المركز الفلسطيني للإعلام". 
    وتساءل الكاتب في ختام مقاله "هل بعد أن يغادر أردوغان الحكم ستعود تركيا إلى جذورها العلمانية أم أن المرض الذي أصيبت به في ظل حكمه عصي على العلاج".
     في السياق، امتدح دان مرغليت، كبير المعلقين في صحيفة "إسرائيل اليوم" -أوسع الصحف الإسرائيلية انتشارا- "الانقلاب"، والذي اعتبره دليلاً على استفادة الأخير من الأخطاء التي وقعت فيها قيادة الجيش التركي عندما سمحت لأردوغان بمواصلة الحكم. فيما هاجم زلمان شوفال، سفير إسرائيل الأسبق في واشنطن، بشدة أردوغان، معتبرا أن موقفه يمثل "تخريبا" متعمدا لجهود الولايات المتحدة الهادفة إلى إرساء نظام إقليمي في المنطقة. 
    وفي مقال نشره بصحيفة "إسرائيل اليوم"، اعتبر حرص أردوغان على عدم طي صفحة أحداث أسطول الحرية وإغلاق ملف الهجوم على سفينة مرمرة يشكل دليلا آخر على توجهه للمس بجهود الولايات المتحدة لإرساء دعائم النظام الإقليمي. وقال شوفال إن الحساسية التي نظر بها أردوغان لإسقاط حكم مرسي تعود لاعتبارات إستراتيجية، منوها بأن أردوغان كان يسعى إلى بناء تحالف مع حكم الإخوان المسلمين في مصر لتعزيز سيطرته على المنطقة.