الوسم: مصر

  • “حاييم كورين” سفير إسرائيل بمصر الذي رفضته تركمنستان.. دبلوماسي تلاحقه تهمة رجل الموساد

    “حاييم كورين” سفير إسرائيل بمصر الذي رفضته تركمنستان.. دبلوماسي تلاحقه تهمة رجل الموساد

    القدس المحتلة- الأناضول: تلاحق السفير الإسرائيلي الجديد في مصر حاييم كورين، تهمة “رجل الموساد”، أينما ذهب، بداية من تركمنستان التي رفضته سفيرا، وصولا إلى جنوب السودان.

    حاييم كورين، الذي خلف يعقوب أميتاي، سفيرا لبلاده في مصر، قدم أوراق اعتماده، أمس الأحد، للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ليصبح بعدها محور اهتمام حول تاريخه ومواقفه.

    ويملك السفير الجديد سجلا حافلا بالمهام الدبلوماسية، ولكن عمله مسؤولا في كلية الدفاع الوطني في إسرائيل لمدة 3 سنوات تسبب لوزارة الخارجية الإسرائيلية بإحراج عندما رفضت تركمانستان تقبل أوراق اعتماده سفيرا لديها.

    وقالت صحيفة “هآرتس″ الإسرائيلية إن وزارة الخارجية في تركمانستان رفضت تقبل أوراق اعتماده في يوليو تموز 2011 بعد اتهامه بالعمل لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد).

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول في وزارة الخارجية الإسرائيلية قوله “حكومة تركمانستان اعتبرت عمل كورين في كلية الدفاع الوطني كدليل على أنه جاسوس للموساد وليس دبلوماسي”.

    وأضافت الصحيفة “حاولت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن تشرح لنظيرتها في تركمنستان أن الكلية هي معهد تعليمي وليس جسما استخباريا ولكنها لم تنجح في إقناع المسؤولين في تركمانستان”.

    وأضافت “المسؤولون في تركمانستان قالوا للمسؤولين الإسرائيليين: نريد منكم أن ترسلوا إلينا سفيرا يتعامل مع العلاقات الثنائية وليس جاسوسا لجمع المعلومات الاستخبارية عن إيران”.

    وقبيل تعيينه سفيرا لدى مصر فان كورين ، 61 عاما، خدم سفيرا لبلاده في جنوب السودان ورئيسا لقسم الشرق الأوسط ومركز الأبحاث السياسية في وزارة الخارجية الإسرائيلية.

    وسبق أن اتهمته الحكومة السودانية في أكثر من مناسبة، بمشاركته في توتير العلاقة بين جوبا والخرطوم، وأنه “رجل مخابرات”.

    وقال الموقع الالكتروني لمركز هرتسليا، غير حكومي، إن كورين تولى إدارة قسم التخطيط السياسي ونائب الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، مشيرا إلى أنه “تولى عدة مناصب دبلوماسية في شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية وفي الإسكندرية بمصر وفي كاثماندو بنيبال”.

    ولفت إلى أن كورين حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة بيرغان في النرويج، وقال: “كورين خبير في العالم العربي، بما في ذلك اللغة العربية والإعلام والتشدد العربي”.

    وأضاف “ألقى محاضرات وشارك في ندوات حول الإسلام وإيديولوجية الإسلام الراديكالي والأبعاد الدولية للسياسة الخارجية في إسرائيل”.

    وأشار إلى أنه في الفترة ما بين 2008 و2011 عمل مسؤولا في كلية الدفاع الوطني في اسرائيل.

    وكورين متزوج وأب لثلاثة أبناء، يعيش في القدس، ويتحدّث عدّة لغات، من بينها العربية، الإنجليزية، التركية، الهنغارية وقليل من الفارسية.

    ولا تزال السفارة الإسرائيلية في القاهرة تفتقد إلى مقرّ رسمي، منذ أن تمّ إخلاؤها في أعقاب سيطرة المحتجّين على المقرّ السابق قبل ثلاث سنوات في سبتمبر/ أيلول عام 2011، وهي تعمل حتى الآن من مكان مقر إقامة السفير بضاحية المعادي (جنبي القاهرة)، فيما تسعى الخارجية الإسرائيلية إلى العثور على مقر دائم للسفارة.

     

  • عجوز يشعل النار في نفسه أمام مجلس الوزراءالمصري احتجاجا على فصله من العمل

    أشعل سعد محمد بدر محمد” 59 سنةوالذي كان يعمل محصلًا بهيئة النقل العام النيران فى نفسه أمام مجلس الوزراء احتجاجا على فصله تعسفيا من الهيئة ودون مبرر
    وقال سعد أنه تم فصله من الهيئةفى 2010تعسفيا ودون مبرر, وأنه قام بتقديم العديد من الشكاوى فى 2011 فى عهد حكومة الدكتور عصام شرف ثم الببلاوي وللعديد من الوزراء السابقين واللاحقين لكنه فشل في حل مشكلته وأصابه اليأس
    عاود الكرة مرة ثانية ولجأ إلى مجلس الوزراء وقدم الشكاوى لكنه لم يشعر بالتجاوب فحضر أمام المجلس وأشعل النار في نفسه وسط ذهول واستغراب الحضور.فيما وصلت سيارة إسعاف، وذلك لمعالجة المصاب، بعد قيام الأهالى بإسعافه، قبل وصوله

  • وثيقة مسربة: إبرام اتفاقية بين مصر وليبيا تسمح بالتدخل العسكري

    وثيقة مسربة: إبرام اتفاقية بين مصر وليبيا تسمح بالتدخل العسكري

    كشفت وثيقة مسربة عن تحرير اتفاقية تعاون عسكري إستراتيجي مشترك بين مصر ودولة ليبيا، تسمح للطرفين باستخدام المجال الجوي لكليهما لأغراض عسكرية وإرسال عسكريين على الأرض.
    وتنص الاتفاقية على أن أي اعتداء أو تهديد يقع على أي منهما يعتبر اعتداء على الآخر، وتتخذ على إثره جميع التدابير بما في ذلك استخدام القوة المسلحة.
    كما تنص على أن الطرفين يشتركان في تهيئة الوسائل الدفاعية لمقاومة أي اعتداء مسلح وعلى تشكيل لجنة عسكرية دائمة لتنفيذ الاتفاقية، وفقا للجزيرة مباشر مصر.
    وبناء على الاتفاقية، يتعهد الطرفان بعدم إبرام أي اتفاق دولي أو دخول علاقات دولية تتنافى مع أغراض الاتفاقية.
    وجاء ملحق الاتفاقية أن التصريح بالمرور في المجال الجوي العسكري يتم بمجرد تقديم طلب لوزارة الخارجية، بينما تنفذ الطلعات في مسارات الطيران المدني والعسكري في جميع الأوقات على أن يتحمل الجانبان الكلفة المادية.
    كما نص ملحق الاتفاقية على أنه لا يحق للطرف المستقبل (ليبيا) مقاضاة أي عسكري من الطرف المرسل (مصر) يرتكب جرمًا أو مخالفة، بل يعاد إلى بلده ليُحاكم فيها.
    ونص االملحق على تنازل الطرفين عن المطالبة بأية تعويضات عن إتلاف الممتلكات أو إصابة أشخاص أو وفاتهم.
    وحددت مدة الاتفاقية الصادرة بتاريخ الرابع من سبتمبر الجاري بخمس سنوات قابلة للتجديد، وفتحت المجال لانضمام طرف ثالث يتوافق عليه الطرفان.

  • وزير الداخلية المصري: قطر طالبت بطرد المزيد من قيادات الإخوان

    وزير الداخلية المصري: قطر طالبت بطرد المزيد من قيادات الإخوان

    رجح اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، ترحيل المزيد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين المتواجدين بقطر، بعد يومين من الإعلان عن ترحيل 7من قيادات الجماعة من الدولة الخليجية.

    وقال إبراهيم في مؤتمر صحفي بمقر الوزارة اليوم: ” أعتقد أن قطر طالبت بطرد أكثر من 7 من قيادات الإخوان الهاربين بها وجارى التنسيق مع الإنتربول لملاحقة القيادات الصادر بحقها طلبات ضبط وإحضار من قبل الجهات القضائية”.

    وكانت مصادر داخل جماعة الإخوان، قالت في وقت متأخر من مساء الجمعة، إن “قطر طلبت من 7 من قيادات الجماعة والشخصيات المقربة منها مغادرة البلاد خلال أسبوع”.

    والشخصيات التي طلبها منها قطر مغادرة البلاد هي: محمود حسين العام لجماعة الإخوان المسلمين، وعمرو دراج عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة، وحمزة زوبع عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة، وأشرف بدر الدين عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، وجمال عبد الستار وكيل وزارة الأوقاف المصرية الأسبق القيادي بجماعة الإخوان، والداعيان الإسلاميان عصام تليمة (من الإخوان) ووجدي غنيم (مقرب من جماعة الإخوان).

    وقال مصدر قضائي أمس، إن النائب العام هشام بركات، كلف إدارة التعاون الدولي بالنيابة العامة، اتخاذ الإجراءات اللازمة نحو مخاطبة الشرطة الجنائية الدولية (انتربول) لملاحقة وإلقاء القبض على “قيادات وأعضاء بجماعة الإخوان المسلمين” هاربين خارج البلاد، من بينهم القيادات التي تم إبعادها من قطر.

    ويخيم الفتور، وأحيانا التوتر، على العلاقات بين الدوحة والقاهرة منذ يوم 3 يوليو الماضي، حين أطاح وزير الدفاع آنذاك، عبد الفتاح السيسي، تشاركه قوى سياسية ودينية، بالرئيس حينها محمد مرسي، المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، والذي كان يتمتع بعلاقات جيدة مع قطر.

  • هل زيارة رجال نظام الأسد إلى مصر مؤشرات على عودة العلاقة بين البلدين؟

    هل زيارة رجال نظام الأسد إلى مصر مؤشرات على عودة العلاقة بين البلدين؟

    هناك مؤشرات واضحة حول قرب عودة العلاقات السورية المصرية بين نظام السيسي ونظام بشار الأسد فقد وصل مؤخرا إلى القاهرة المهندس بشر يازجى وزير السياحة السوري قادما من دمشق على رأس وفد في أول زيارة لوزير سوري لمصر منذ تدهور العلاقات وخفض درجة تمثيلها بين مصر وسورية أوائل عام 2012 .
    وصرحت مصادر مطلعة كانت في استقبال يازجى بصالة كبار الزوار بمطار القاهرة بأن الوزير السوري سيشارك خلال زيارته في مؤتمر حول الأمن السياحي يعقد في مصر بهدف تنمية القطاع السياحي وتطوير السياحة البينية بين الدول العربية.
    كما زار في وقت سابق عبدالفتاح البزم، مفتي النظام السوري، إلى العاصمة المصرية “القاهرة”، في زيارة استغرقت عدة أيام، التقى خلالها عددًا من المسؤولين والشخصيات الدينية، وعلى رأسها شيخ الأزهر.
    وجاءت هذه الزيارات من المسئولين السوريين في إطار سعي نظام الأسد في فتح باب جديد للعلاقات المصرية السورية التي تدهورت في عهد الرئيس المصري الشرعي محمد مرسي.
    وتعتبر هذه الزيارات فرصة لعودة العلاقات بين البلدين وفرصة للنظام السوري للتعاون مع سلطات الانقلاب في مصر في مجال الالقضاء على الثورة السورية بحجة محاربة “الإرهاب”.
    وقطعت مصر في عهد الرئيس “مرسي”، العلاقات الدبلوماسية مع النظام السوري، وأعلنت دعمها للثورة السورية وللثوار، وفتح أبوابها أمام استقبال اللاجئين السوريين، في مؤتمر جماهيري حاشد للرئيس المعزول من الجيش المصري.
    فهل هذه الزيارت الأخيرة لمسئولي النظام السوري إلى مصر تعتبر مؤشرات على عودة العلاقات بين البلدين؟

  • بعد تقديم “رجل الموساد” أوراق اعتماده للسيسي.. إسرائيل: سعداء لو أعادت مصر سفيرها لتل أبيب

    بعد تقديم “رجل الموساد” أوراق اعتماده للسيسي.. إسرائيل: سعداء لو أعادت مصر سفيرها لتل أبيب

    قالت مصادر سياسية إسرائيلية إنه في أعقاب تقديم السفير الإسرائيلي الجديد بالقاهرة” حاييم كورن” أوراق اعتماده صباح اليوم للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي فإن إسرائيل” ستكون سعيدة إذا ما قام المصريون بإعادة سفيرهم لإسرائيل”.

    السفير المصري في تل أبيب عاطف سالم كان قد عاد للقاهرة للتشاور قبل نحو عامين، خلال عملية عامود السحاب، ومنذ ذلك الوقت لم يرجع لإسرائيل.

    وقدم السفير الإسرائيلي الجديد أوراق اعتماده للسيسي في القصر الرئاسي بالقاهرة، ووصفت صحيفة” معاريف” ”كورن” بأنه من كبار المخضرمين بوزارة الخارجية، وخبير في شئون الشرق الأوسط، وشغل منصب السفير الإسرائيلي الأول في دولة جنوب السودان.

    ويمارس” كورن” مهام عمله كسفير في القاهرة منذ ثلاثة شهور، وبحسب الصحيفة فإن تقديم أوراق اعتماده تشير إلى استعداد النظام المصري لإظهار مدى علاقته بإسرائيل.

    وحتى الآن ومنذ الأحداث التي شهدتها السفارة الإسرائيلية في القاهرة قبل ثلاث سنوات حينما حاول المئات من الشبان الغاضبين اقتحامها، لا يوجد لإسرائيل مبنى لسفارتها في مصر، فيما يقوم ”كورن” بمهام عمله من منزله بالقاهرة.

    المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية عقب على تقديم أوراق اعتماد سفير تل أبيب الجديد بالقاهرة، قائلا: “ترحب إسرائيل بتقديم أوراق الاعتماد وترى في ذلك تعبيرًا جديدا وعلنيا عن العلاقات الودية بين الدولتين”.

    وشغل “كورن” العديد من المناصب في قنصلية إسرائيل بشيكاغو ونيبال والإسكندرية، كما ترأس لجنة رئيس موظفي وزارة الخارجية وقاد صراعًا لإصلاح عملية تعيين السفراء الإسرائيليين بالخارج.

    لكن اللحظة الفارقة في سيرة الرجل بدأت مع توليه منصب رئيس قسم التخطيط الاستراتيجي بوزارة الخارجية، وهو القسم الأكثر أهمية في عملية رسم خريطة الأمن الإسرائيلي الخارجي.

    في عام 2011 تم تعيينه سفيرًا لإسرائيل في تركمانستان، لكن تم إلغاء تعيينه بعد أن رفضت عشق آباد استقباله معتبرة إياه عميلاً لجهاز الاستخبارات الإسرائيلية الموساد، يهدف وجوده إلى جمع المعلومات عن إيران الجارة الجنوبية لتركمانستان.

    في يناير 2012 تم تعيينه سفيرًا لإسرائيل بجنوب السودان، وهناك قاد الرجل مهمة تحويل الدولة الوليدة إلى مستعمرة إسرائيلية وهو ما يعترف به في إحدى الحوارات النادرة التي أجراها معه الموقع الإلكتروني لقسم العلاقات الدولية في الجامعة العبرية بتاريخ 26 مايو2013.

    ويكشف “كورن” النقاب عن الدور الذي لعبه في هذه العملية فيقول: “بالنسبة لجنوب السودان كان الوضع جديدا، خاصا، حيث تولي كل دول العالم ونولي نحن أيضا أهمية جيو- استراتيجية كبيرة للغاية هناك”.

    ويضيف: “عملنا بشكل مكثف هناك، كان العمل يقتضي طول الوقت تنسيقًا ولقاءات وجولات على الأرض، قمنا بإرسال الرجال إلى هنا (إسرائيل) لدورات، زيارات عمل، ولإكمال دراستهم إلخ- وفي المقابل أرسلنا خبرائنا في المجالات المختلفة إلى هناك”.

    وكانت النتيجة كما يقول السفير الداهية أنه عند الاحتفال بعيد استقلال جنوب السودان كان العديد من المواطنين يرفعون أعلام إسرائيل في سعادة، بينما ينظر هو في سعادة وفخر.

    ويمضي السفير الإسرائيلي فيعترف ضمنيًا بمساعدة المليشيات في جنوب السودان على تنفيذ عمليات ضد جيش الخرطوم في الشمال فيقول:

    “يعتبرون أنفسهم في مثل وضعنا.. بكلمات أخرى هم أبناء ثقافة ودين معين محاطون بالأعداء المنتمين لدين وأصول إثنية مختلفة يسعون إلى تدميرهم.وبمساعدتنا يستطيعون الصمود في بيئتهم. كذلك نحن أيضًا نجحنا في الصمود في منطقة محاطة بالأعداء وكذلك في الازدهار، لذلك يروننا نموذجا للمحاكاة”.

    وأشرف ” كورن” على مشاريع زراعية في منطقة East Equatoria التي تقع شمال شرق البلاد، كذلك بناء غرف الطوارئ في عدد من المستشفيات، وإرسال وفود طبية وخبراء في مجالات التطوير.

    وكشف السفير الإسرائيلي في القاهرة عن إشرافه أيضًا على إرسال السودانيين من دولة الجنوب إلى دورات خاصة بهم في إسرائيل لمدة شهرين برعاية وزارة الخارجية، في مختلف المجالات، بالإضافة إلى تعليمهم اللغة العبرية، لافتًا إلى أن إسرائيل تحاول جاهدة السيطرة على جنوب السودان وإثيوبيا وكينيا وأوغندا، تلك الدول التي تشكل الممر في القرن الأفريقي بين الصومال واليمن والبحر الأحمر، رافضًا الإسهاب في الحديث عن التوغل الإسرائيلي في تلك الدول.

    واعتبر “كورن” أن جنوب السودان تملك المقومات لتصبح دولة القرن الـ21 نظرًا لاحتوائها على الذهب والنفط والمياه والأرض الخصبة والسماء التي تمطر ثمانية أشهر في العام والنيل الثري على حد وصفه.

    ويختم بقوله: “فكرتنا تدور حول تنظيم حكومة تبدأ بتقديم الخدمات للمواطنين، يكون لديها وعي؛ هكذا تحدث وزير العمل الجنوب سوداني، والذي طلب مني أن أساعدهم في بناء إدارتهم العامة- ونحن قمنا بذلك أكثر من مرة في أفريقيا- وبناء المؤسسات”.

    ولد حاييم كورن في 6 يونيو 1953، وعندما التحق بالخدمة في جيش الاحتلال عمل كضابط في لواء جولاني، وهو اللواء الذي احتل هضبة الجولان والضفة الغربية في حرب 1967 كما حارب القوات السورية في حرب 1973، وكاد أن يدخل دمشق لولا تدخل القوات العراقية.

    بدأ سيرته الأكاديمية بالحصول على البكالوريوس في دراسات الشرق الأوسط والإسلام بجامعة حيفا، ثم التحق بالعمل فيما يسمى بمكتب المستشار للشئون العربية في الشمال، والذي يقوم بمهام استخبارية، وهناك أجاد اللغة العربية، وحصل على الماجستير من الجامعة العبرية ودرس لغات أخرى إلى جانب العربية كالتركية، بعد ذلك حصل على الدكتوراه في معهد الدراسات الآسيوية والأفريقية التابع للجامعة العبرية.

  • حكومة الإنقلاب المصرية تلاحق قيادات الإخوان الراحلين من قطر دولياً

    حكومة الإنقلاب المصرية تلاحق قيادات الإخوان الراحلين من قطر دولياً

    طالب النائب العام المصري المستشار هشام بركات، مكتب التعاون الدولي برئاسة المستشار كامل سمير جرجس، باتخاذ الإجراءات القانونية السريعة واللازمة لمطاردة عناصر تنظيم جماعة الإخوان المسلمين الراحلين من قطر.
    وأمر النائب العام اليوم السبت، بسرعة مخاطبة وزارة الداخلية لتحديد أماكن القيادات الراحلة من قطر لتمكين جهات التحقيق من مخاطبة الدول الهاربين إليها من القبض عليهم. كما طلب النائب العام من مكتب التعاون الدولي تجديد النشرة الحمراء لجميع الهاربين من أنصار عناصر تنظيم الإخوان لضبطهم.
    من جانب آخر أكد عمرو دراج، عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة أن هناك عددا من قيادات الإخوان سيغادرون قطر، وثمن خلال بيان له دور ‏قطر في دعم الشعب المصري وقال إننا نتفهم موقفها ونستجيب لطلبها بنقل مقر عدد من القيادات إلى خارج البلاد.
    تجدر الإشارة إلى أن الـ7 قيادات الذين طالبتهم قطر بمغادرة البلاد هم “الدكتور محمود حسين الأمين العام للجماعة، وعصام تليمة مدير مكتب القرضاوي السابق، وحمزة زوبع المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة، والدكتور عمرو دراج رئيس لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة، الذى يتنقل بين قطر وتركيا، وأشرف بدر الدين عضو مجلس الشعب السابق عن حزب الحرية والعدالة، والداعية الإخواني وجدي غنيم، وجمال عبد الستار وكيل وزارة الأوقاف السابق والقيادي بالجماعة.

  • هيكل: صوتي كان للسيسي

    قال الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، إنه أعطي صوته للرئيس عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، مشيرا إلى أنه أدلى بصوته ثم سافر للخارج، وتابع نتائج الانتخابات في الخارج.

    وأضاف «هيكل»، خلال حواره ببرنامج «مصر أين وإلى أين؟» مع الإعلامية لميس الحديد، على قناة «cbc»، اليوم الجمعة، أنه أكد للسيسي أن الفارق بينه وبين المرشح المنافس حمدين صباحي «الكاريزما»، لافتا إلي أن السيسي أيضًا يتمتع بشعبية جارفة تقف خلفه، وهذا رصيد احتياطي مهم جداً ـ على حد قوله.

    ونوه الكاتب الكبير، إلى أنه تقابل مع الرئيس السابق عدلي منصور بعد عودته من الخارج، للحديث معه حول إمكانية لعبة دور سياسي خلال الفترة المقبلة، إلا أن منصور أكد له أنه كان منتدبًا من المحكمة الدستورية للعمل في منصب الرئيس لحين إجراء انتخابات رئاسية.

  • العفو الدولية: قانون التظاهر بمصر ‘قاس جدا’ ومحاكمة حقوقيات تحدينه ‘جائرة’

    العفو الدولية: قانون التظاهر بمصر ‘قاس جدا’ ومحاكمة حقوقيات تحدينه ‘جائرة’

    طالبت منظمة العفو الدولية الجمعة السلطات المصرية بالإفراج عن حقوقيات سيحاكمن السبت بسبب تحديهن لقانون التظاهر الذي وصفته المنظمة بأنه “شديد القسوة”.

    وتعقد السبت جلسة محاكمة 22 شخصا تتهمهم النيابة بخرق قانون التظاهر وتهديد الأمن العام والاعتداء على الممتلكات العامة في تظاهرة قرب قصر الرئاسة المصري في 21 حزيران/يونيو الماضي، من بينهم الناشطة المدافعة عن حقوق المرأة يارا سلام والناشطة الحقوقية ثناء سيف وخمس سيدات أخريات.

    وقالت المنظمة في بيان الجمعة إن التهم الموجهة للناشطات “لا أساس لها والمتهمون من المرجح أن يكونوا سجناء رأي احتجزوا فقط لممارستهم حقهم في التعبير عن الرأي والتجمع السلمي”.

    وأشار مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية فيليب لوثر إلى أن الأمر يبدو أنه “محاكمة استعراضية أخرى تستند على أدلة هزلية ومشكوك فيها تهدف لتوجيه تحذير واضح لأي شخص يتحدى قانون التظاهر في مصر”.

    وأضاف لوثر “القضية أحدث دليل على تصميم السلطات المصرية على قمع التظاهرات السلمية وخنق كل أشكال المعارضة” وتابع “لا يجب أن يعتقل أي شخص بسبب الممارسة السلمية للحق في التعبير والتجمع”.

    وطالبت المنظمة بالإفراج الفوري عن الناشطة المدافعة عن حقوق المرأة يارا سلام والتي قالت إنها لم تكن مشاركة في المظاهرة إنما جرى توقيفها أثناء تواجدها مصادفة في منطقة التظاهر.

    وأشار فيليب لوثر إلى أن “التهم الموجهة ضد يارا سلام التي لم تشارك أصلا في المظاهرة مضحكة تماما”، وكشف أنه “جرى توقيفها وإحالتها للمحاكمة بسبب عملها كمدافعة عن حقوق المرأة”.

    وبدأت محاكمة يارا سلام والمتهمين في القضية في 29 حزيران/يونيو الفائت لكن القاضي أجل الجلسة إلى 13 ايلول/سبتمبر لإعداد أدلة القضية.

    وقرر قاضي المحاكمة تمديد حبس المتهمين احتياطيا لأكثر من شهرين رافضا كافة طلبات محاميهم للإفراج عنهم.

    ووصفت منظمة العفو الدولية تمديد حبس المتهمين بأنه “غير ضروري”.

    ودخلت الناشطة ثناء سيف شقيقة الناشط المصري البارز علاء عبد الفتاح المسجون بسبب قانون التظاهر أيضا في إضراب عن الطعام منذ 28 أب/اغسطس الماضي “للاعتراض على سياسة حبس المدافعين عن حقوق الإنسان في البلاد”، وأعلن حقوقيون آخرون مشاركتهم في إضراب عن الطعام للسبب ذاته.

    وألقي القبض على المتهمين إثر تظاهرة غير مرخصة للاحتجاج أصلا على “قانون التظاهر” في 21 حزيران/يونيو الفائت أمام قصر الاتحادية الرئاسية شرقي القاهرة.

    وكانت مصر أصدرت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، قانونا للتظاهر مثيرا للجدل يحظر أي تظاهرات إلا بعد الحصول على ترخيص من وزارة الداخلية، وهو ما أثار غضب المعارضة العلمانية في البلاد، ووصفت منظمة العفو الدولية القانون في بيانها بأنه “شديد القسوة”.

    ويذكر أنه في نيسان/ أبريل الماضي، ثبتت محكمة مصرية عقوبة السجن ثلاث سنوات مع النفاذ على ثلاثة من أبرز ناشطي الانتفاضة الشعبية التي أطاحت الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك في 2011 بينهم مؤسس حركة 6 أبريل، بعد إدانتهم بتهمة التظاهر دون موافقة الشرطة بموجب قانون التظاهر الجديد.

    وفي حزيران/يونيو الماضي، أصدرت محاكمة مصرية حكما بالسجن 15 عاما على الناشط البارز علاء عبد الفتاح بتهم مماثلة بالإضافة لتهمة التعدي على ضابط.

  • واللا العبري: إسرائيل رفضت اغتيال مشعل حفاظاً على العلاقات مع قطر

    واللا العبري: إسرائيل رفضت اغتيال مشعل حفاظاً على العلاقات مع قطر

    درس المجلس الوزارى المصغر “الكابنيت”، اغتيال رئيس المكتب السياسى لحركة حماس “خالد مشعل” خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، حسبما كشف موقع “واللا” العبري، اليوم الجمعة.

    وأضاف الموقع العبري القريب من دوائر صنع القرار فى تل أبيب، أن هذا الاقتراح تقدم به كل من وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان ووزير الأمن موشيه يعلون، ووزير المالية مائير لبيد، لعدة أسباب منها عرقلة أى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس بدافع من قطر.

    وأوضح الموقع، أن الموساد قدم خطة مفصلة لعملية اغتيال مشعل داخل الأراضى القطرية، وكانت الخطة بين أيدى رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو فى انتظار تصديقه لعملية اغتيال مشعل، لكن تم التراجع عنها فى اللحظات الأخيرة لعدة أسباب، منها أنه فى حالة اغتياله سيتم توجيه أصابع الاتهام لتل أبيب، وهذا يعنى تدهور العلاقات بين واشنطن وتل أبيب، حيث إن هناك علاقات قوية تربط واشنطن والدوحة التى ستكون مسرح عملية الاغتيال.

    كما أن إسرائيل تعلم جيدا أن مشعل فى حماية الأمير القطرى تميم بن حمد الثانى، وهو يعنى تدهور فى العلاقات بين تل أبيب والدوحة، بعدما انتقل للعيش هناك فى عام 2012.

    وكشف الموقع، أن الموساد قدم عدة طرق لاغتيال “مشعل” منها اصطياده عن طريق طائرة بدون طيار داخل الأراضى القطرية، أو اغتياله عن طريق عملاء مثل اغتيال محمود المبحوح فى دبى عام 2009، أو اغتياله عن طريق تفجير سيارته بعد خروجه صباحا للتريض.